ثم أخذ الكاس 7 وقال: [ من الكامل ] ١ - حُبِيت من قَسَم وأفدي المُقْسما أُمَسَى الأنامُ له مجلا مُعْظِما!" ؟ - وإذا طَلَبْتْ رضا الأمبر بشُربها وأَحَذنْها فلقَد تركت الأخرما يقول شريها حرام وعصيائك حرام. وانا رت عصياتك , فاته أحرمٌ من شرب الجر : )00 اخذ الكأس من يد ابي محمد : الحسن بن عبيدالله بن طغج والي الرملة. (؟) غطف مضارعًا على ماضء باعتبار أن وحْتّيت ». صيغة للمجهولء أماسها 2 «احنيك ...). 17/
عدد الصفحات ٩١٨وغتى مُعْنّ فقال يخاطب ابا محمّد " : [ من مخْلّم البسيط] -١ ما ذا يقول الذي يُغَنَسي0 يا خير مَنْ تخت ذي السّماء 4 00 00 قله 1 0 ظِ ف إلَبِْك عَنَ حسن ذا الغناء 9) )0( ابو محمد : الحسن بن عبيدالله بن طغج . (؟) وذي» ووذاه من أسماء الإشارة حذفت منهما هاء التنبيه للشعر. ومعنى البيت 35914
عدد الصفحات ٩١٩وعرض عليه سيفا فاشار به الى بعض مَنَ حضر فقال7 : [ من المتقارب ] ١ - أرى مُرْهَا مُدهِشَ الصِبْقَلِينَ وباتّة" كُل غلام عَنا يريد سيفًا رُققت شفرتَاهٌ يُدهش الصّيْقَلَ لجوهره وهو آلهُ كل طاغ عات. ؟ - أتأذن لي ولك السابقات أجَربُه لَك في ذا القَتَى يريد ولك الايادي السابقة . (؟) البَابةً: الحَصلَةٌ وقال ابن السّكّيت: البَابةٌ عند العَرّب الوَجْة. والتّابات: الوجوة. وذكر بيت تميم بن مُقَبّل (ته١ ه /" ع" م): بني عامر! ما تأمّرون بشاعر 2 تخيّر بابات الكتاب هجائيا و١ البابات 6 هنا: السطور ( لسان العرب : يوب ) والصّيقلين : اسم للجمع مفرده: الصيقل» وهو شُحَادُ السيوف وجَِلّاؤْها يجمع على صياقل وصياقلة - (اللسان: صقل ). ولم يرد البيتان في ٠ التبيان» للعكبري . 11
عدد الصفحات ٩٢٠واراد الانصراف”) فقالَ: [ من الوافر ] 01) 20) يُقاتلي عليك الليِلْ جدًا ممنْصّرفي له أمْضّى السلاح الَلبِلِ يقول انْصَرف» وهو تقيل الى الأمير وإلى مجلسه ويَعصيه. فقد حَصّل التنازع فجعل ذلك قتالا. ثم قَالَ: واذا انصرفت فَقَدْ أَعَنْتَهِ على نفسي . وو ان يكون المَعْنى : أن الَلبْلِ َه ندماءة, وتفريقه جلساءً ه. يَتوسّل إلى الخلُوٌ به فانصرافي امْضّى سلاح [ لَهُ وأَعْوَنْ على مراده. وج عم عرض شاه مفو رس هذا البيت يل لقوله: ١ ومنصرفي ل أمضى السلاح ». لاني كُلَمَا لم ارّك 7" طَالَ ليلي قَبِعْدَ ما بين جفني والصباح . لسهري شوقًا إلى لقائك. ولو قال : بين عيني والصباح. كان اظْهّر لان الصّبْحَ انما يُرَى بالعينٍ لا بالجَفنٍ . واخرج « بَيْن» عن الظرفيّة ورفعَة بفعله وهو معنى بعيدٌ . ومثله اراد الانصراف من دار أبي محمد الحسن بن طغج. وفي رواية اخرى أن المتنبي اراد الانصراف من دار سيف الدولة ( البرقوقي: .)780/١ قوله: كلما لم أرك غير فصيح والصحيح أن يقول: ( كلما غبت عنك.. طال ليلي ) لأن كلّما لا تدخل على نفي, لأنها بحد ذاتها أداة ظرفية لتأكيد شيء ! 9
عدد الصفحات ٩٢١قول الآخر 9 , - 1 7 - 2 0. 7 3 2 (1) انظره في لسان العرب: ( بِين) ولم نقف على صاحبه. (4) الاشطان: جمع شطنء وهو الحبل الطويل الشديدٌ القّثل الذي يُسْتقَى به وتشد بو الخيل . قال عنترة: يَدعْون عنترّ والرماح كانهاا أشْطانُ بكر في لبان الأدهم والبيت من معلقته: «هل غادر الشعراء..». والجانب: كل ناحية من نواحي البئر. والجرورٌ: البعيدة القَعْر. والبيْنَ: هَهُناء الوصل. وهو من الاضداد في كلام العرب, اذ يكون بمعنى الفرقة كما يكون بمعنى الوصل (انظر : اللسان: بَيَن). وفي شرح العكبري : « بعيدٌ بَيْنَ جالَيّها جَرور» (١/07؟) فتكون و« جرور» تابعة « لبئر» في الصدر, على الصفة, كأنما قال: كأن رماحهم أشطان بئر جرورء بعيد بين جالبها (اي جانبيها) .
عدد الصفحات ٩٢٢وسَايرَة27 وهو لا يدري اين يريد به فلمًا دَخل كفرديس قال: [ من مجزوء الكامل ] - ١ 0010) وزيارّة عن غير مَوْعِذْ كلفئّض في الجفن المَسَهَّدْ أي اتفقت لنا زيارةٌ هذه القرية بغت فكانت لطيبهًا كالنّوْم في الجَفن السّاهد . مَعَحَ 0 بننا في | || جر | 0 مَعَ الأمبر أبي داس ام المَعْجٌ ضربٌ من السير ليّنْ سهل. يقال معجت الإبل والريحٌ: اذا هيت هبوبًا ينا" . ومنْهُ قول الشاعر : تفل :القند يفن فتإذة” . :وننت الخبل مين" القد مقع يقصد الحسن بن طغج: وفي شرح البرقوقي هو محمد بن طغج. وكفرديس. قرية تابعة لولايته في الرملة بفلسطين . لم يأت على ذكرها ياقوت.. ومن المجاز : والريح تمعج في النبات: تَقَلَبْهُ يمينًا وشمالًا ء قال ذو الرّمة: أوْ نفحة من أعالي حنوة مَعَجَتْ فيها الصّبا مَوْهِنَاء والروض مرهوم الهم والرّهَامٌ: جمع الرّهمة وهي المطر الضعيف الدائم الصغير القطر. أنظر لت ا لي ل ضر صاحيه .
عدد الصفحات ٩٢٣تس 4 ه في 0) حتى دَخَنا جَئّة لو أن ساكتها مُخَلَذْ 9 ٍِ خضراءً حمراء ارا ب كائها في خَد أَعْبَدْ شه خضرة ايه على حُمْرَة ترابها بحُضرة الشارب على الخد المورّد. والغَيّدُ لا يُنِئءٌ عن الحمرة, لكنّهُ أراد أغيد مورّة الخد حين شيّة الحُضْرة على الحمرة بما فى خدّه. كما قال: كأنَ أيديْهن بالمَؤماة أيُدي جوار ببْنَ ناعمات) يريدٌ: ان ايدي الابل قد انخضبت من الدّم كما أن أُيْدِي الجواري الناعمات حُمرٌ بالخضاب. وليست النَعْمةٌ من الخضاب فى شيء . اختحت تشههينا لهننا١ فوجدتة هنا لسن ينوعد أ اردت أن اشْبّهَهًا بشيء. فوجدت تشبيهًا معدومًا. ويجوز ان يريد بالتشبيه المفعول, وهو المشبّهُ به . يقول: اردت مشبّهًا لَهَاء فَكَانَ مستحيل الوجود . فإن قيل: هَذَا يُتاقض ما قبلّهُ لانه ذكر التشبية قُلْنَا : ذَّلِك تشبية جزئيٌ» لالنّهُ ذَكَرَ خضرة النبّات على حمرة التراب في التشبيه. وأراد في هذا البيت تشبية الجملة فلم يتعارضا . 0 ْ وإذا رَجَِعْتَ إلى الحقا يق فهْي واحِدةٌ لِأرْحَذ" أي هي واحدة في الحسن لأوحد في المجد . البيت غير منسوب. انظره مع بعض مراجعه في معجم شواهد العربية 40١/٠ - 407 مع عدد آخر من الأبيات يبلغ السبعة.. أراد « بالحقائق » ههناء الجمال والعظمة والخير.. اجتمعت كلها وتوحدت في شخص واحد هو ابو الحسن بن طغج.. فنك
عدد الصفحات ٩٢٤وقال فيه ايضا : [ يقصد ابن طغج ] من الطويل : 010 ف ووَفت فى بالدرلي ند واحجدد فى لي بأظليه وزاة كتير ٠” يريد ان وقتي عندَه يفي بجميع الزمّان . كَمَا أنَّ الممدوح يفي بِكُل انسان . شَرِبْتَ على استخسان ضَء جَبينِه ورَهَرٍ تَرَى لِلْماء فيه خَريرا" عَدَا الناس منْلَيّْهِم به له عَدمْنَهُ وأصْبّح هري في ذْراةُدُهورا 0 أي هو عالَمٌ مِثْل الناس . كلَّهمْ. فالناسُ به عالّمونَ ودهرّه عظيمٌ القدر به فقد صار به الدَهْرٌ دهورا . اي: رب وقت وَقَى لي فيه واحد (اي الممدوح) بما أطمح إليه. وزاد على ذلك كثيرًا ؛ فالزمان عنده يتسع لكل ما يساويه الدهر . وزيادة. تجاوزٌ الشراحٌ هذا البيت» فلم يشرحوهء ومعناه أنني شربت مع الممدوح في غمرة الأضواء التي تشع من جبينه. ووسط حوض من الزهور تجري من تحتها المياه ذات الخرير . تضاعف عددٌ الناس حياله. كما تضاعف زماني, بسبب علو مكانته وفرادة شخصه. تفلك
عدد الصفحات ٩٢٥وقال يَصِف مجلسين لَهُ متقابلّين على مثال ربربين ( قَدْ شدَا بقلّس © [ من البسيط ] ١ - المَجلسان على التَمييز بَيْنَهُما مُقابلان ولكن أحْسا الأدبًا يقول هما وان مُيّز بينهما مقابلان وكل واحد منهما قد احسن الأدب. ثم ذكر ذلك الأدب فقال: ؟ - اذا صعِدت الى ذا مال ذا رَهَبَا 2 وإن صعدتإلى ذا مال ذا رَهَبا9) يقول اذا صعدت الى احدهما فجلست فيه مال الآخر هيبةٌ لك حين هجرتة. ؟ - قَلمْيَهابُكَ مالا حِسيَرَدَعُهُ انَي أب بْصِرٌ من فعْلَيْهما عَجِبا . ) الربرب: القطيع من بقر الوحش . وقيل من الظياء ( اللسان: ربرب )١( (؟) القلس : قطع من السحاب. () يذكر علة انزواء كل مجلس عن صاحبه فيقول: «إذا صعدت الى الواحد منهما حاد الآخر عنه هيبةة لك. وكذلك إذا صعدت الى الآخرء. فعل صاحبه مثل فعله». ( اليازجي : 1؟؟). 530
عدد الصفحات ٩٢٦واقبل الليل وهما 7 في بستان فَقَال: [ من البسيط ] ١ - زاك التهارٌ ونور ملك يرهِمنا أن لم بَرَلَ ولِجْنْح اللَيْل إجنان 7" أي اذا ابصرنا نور وجهك ظَنَنا ان النَهِارَ باق لم يَرَلْء مَمّ ان الَلئِلَ قد أظْلَم. 1 ا" رشسثهث 50-9 مهم مه وى مه و ىا آل 2 3 موه 7 ؟ - وإن يكن طلب البستان يمسكنا فرح فكل مَكان ملك بستان يقول: ان كان يمسكنا فى هذا البستان طلبُ البستان لتكونٌ فيه. فسن مر درف 2 منْهُ فَكُل مكان كُنْت فيه فَهْوَ بستان. )١( أن لم رلك اي ضوء النهارء من خلال نور وجهك. وإلاجنان: من قولك: جَنَهُ الليل وَأَجَنَهُ (إجنانا ) وجَن عليه : اذا سَتره وغطّاه. ( جمهرة اللغة ١/ةه ). شرل
عدد الصفحات ٩٢٧وكره الشرب فلمًا كثر البَحُورٌ وارتفعت رائحةٌ النّدّم بمجلسه [ مجلس ابن طغج ] قال : [ من المتقارب ] - ١ (10 أنتشرٌ الكباء ووَجْة الأمير وحنسن الغناء وصافي الحمور التَعْرٌ: الرائحةٌ الطيّبة. والكباء : العُودُ الذي يُتِخَّرٌ به. وخبرٌ المبتدأ دوف للعلم بهد كأنَّهُ قَالَ أتجتمع هذه الأشياء لأحد كُمَا اجتمعت لي ؟ فدارٍ خماري بشَربي لها فإني سكِرزت بشرب السّرورٍ أ أنَا سَكْرَانٌ بالسرور حين اجتمع لي ما ذكرثّه, فداو خُماري بشرب الخمر. أ انما اريدُ شرب الخمر لأنفي الخمارَ لا للسكر . فاني سكران > ريسم من السُرور 29 . راجم شرح اليازجي لهذا البيت, فهو أبسط وأوضح ( العرزف الطيب 4١5/١ ). يفن
عدد الصفحات ٩٢٨ولمًا انصرف مِنّ البستان . نَظَرَ إلى السَّحَابٍ فَقَالَ: [ من الوافر] ١ - تَعرّض لي السّحاب وقَدْ قَفَلّنا فقلت إليك إِنَ معي السّحابا!" ؟ - فَشِمْ في القبّة الملك المُرَجَى فأمْسَك بَعْدَ ما عَرَمَ الْسِكَابَا”) )1( تعرّض : : بمعنى عَرَض » وظهر لي في وسط السماء . وهو من العارض : : السحابة المطلَّةٌ تعترض في الأفق . و إليك » اسم فعل أمر بمعنى كف. . وقوله : إن معي السحابا : كناية عن ممدوحه ابن طغج. جعله سحابًا لكثرة جوده وعطائه . (9) شم فعل أمر من وَهَمء يَشِمُ: اذا نظن الى البرق. يرجو السحاب: وينتظرة: .دعا سحاب السماء أن يكف عن المطر ء فَأمّْسَكِ هذا الأخير لأن الملك المُرَجَّى ( الممدوح) أعظم من عوارض السماء وأجزل عطاء ... 8
عدد الصفحات ٩٢٩وأَشَارَ البْهِ طاهِرٌ العلويّ بمسك وأبو محمّدٍ حاضرًء فَقَال: [من مخلم البسيط ] ١ - الطيب مما غنبت عنه كفى بقُرب الأمير طيبا0" ؟ - يبي به ربا التعالي كما بكم يَعْفِرٌ الذنوبا(" 0010( الطيب : المسّك اي الرائحة الذكية المنتشرة.. و« الطيب » الثانية: مجاز قصد به جوده المنتشر. (؟) «بههءاي بالأمير ابن طغج و« بكم؛ أي بطاهر العلوي وآله العلويين نسبة الى الامام علي بن ابي طالب ». فمن أحبهم وصلَّى عليهم . غفرت له ذنوبه. . لق
عدد الصفحات ٩٣٠وجعل ابو محمّدٍ يضرب البخورّ بكمّه ويسوقٌةُ اليه فقال: من [ مخلع البسيط ] ١ - يا أكْرمَ الناس في القعال وأقْصمَ الناس في المّقال () ؟ - إن قُلْتَ في ذا البُخور سَوْقا فهكّذا قُلْتَ في التوال «قلت» ههنا بمعنى: اشرت. قَالَ بكمّه: أئ أشَار. وقَالَ برأسه تَعَمْ. أئ 0 0 أَشَارَ . والمعنى : : إن أ وفعلت فى العَطَاء . )١( المَعال: الفغل. وهو من أبنية ( فَعَال) الذي يدل على اسم الشيء وفعله. كالخلاص والسّلام والنجاح (اسم من التخليص والتسليم والانجاح...) (انظر ديوان الأدب ١لالام 88 ) وكذلك : المقال ( اسم بمعنى القول).. 9
عدد الصفحات ٩٣١وحلّث أبو محمّدٍ عن مسيرهم بالليل لكبس بادية, وان المَطّرَ قَدْ اصابَهُم فقال: [ من الخفيف ] و ف + ٍ لتك الاقدام فلمَن ذا الحديث والاعلام ؟ - قَدْ عَلِما من قَبْلَ أنّك مَن لا يَمْنَعٌّ اللبل هَمَّهُ والعَمامٌ!" )١( ليس في البيتين معنى يَستحق الوقوف عنده. ولولا الصورة الحسنة التي تضمنها المصراع الثاني من البيت الثاني , لكان الشعر كلامًا منثورًا وان.منطوما ... 5
عدد الصفحات ٩٣٢وقال ايضا وهو عند طاهر العلوي: [ من الخفيف ] ١ - قَدْ بَلَعْت الذي أَرَدْت من الب ير ومن حت ذا الشّريف عليكا ؟ - وإذا لم تَسِرْ الى الدار في وقف2 تك ذا خفت أن تَسيرَ إليكا () )١( مسير الممدوح الى الدارء أمر اعتيادي. ولكن مسير الدار الى طاهرء فهو من قبيل التصوير الفني المستحسن, وربما أخذه من قول البحتريء المأثور.ء في مدح المتوكل : فلو ان مشتاقًا تكلّفْ غير ما في وسْعِوء لَمَشَى إليك المِنبَر ديوان السحتري ١١1٠7//5 وشتان ما بين البيتين !. نضة
عدد الصفحات ٩٣٣