المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٥٧ من ١٦٢

- "5 1 )16( )19( الْحَيْلَ مخافة أن أسيرَ عليْهَا فأفارقة لان الخيل بجريها, تُعين الرجل على السَفَرِ والبُعْدِ ؛ فهي من اسباب الفِرَاق وأعوانه. وشَهْوَةَ عَوْهِ إن جوة يمينه ثنآء ثنآء والجَوادُ بها فَردُ «شهْوَة» معطوفة على «مخافة». اي وشهوة معاودة منة للبّر. اي اشتهى أن يغود لى فى الغطاء لآن حُودَة مفتى وان. كان هو فردًا الا نظيز لَه والضميرٌ في بها » للأثمان أو لقوله ثناغ ثناء لانّها جُملة. قلا زل تألقى الحاسدين بِمئْلها 2 وفي يَدِهِمْ غَيْظ وفي يَدِيَالرِفْد9" بمثلها: بمثل عطاياه: وهي مذكورة في قوله ٠‏ ثناغ ثناة». وأوقع الواحد موقم الجمع في قوله « وفي يدهم غيظ ». وعندي قباطي الهُمام وماله وعندهم مِمًا ظَفِرْت به الجحد قَبَاطىٌ: ياب بيض تحمل من مصرء واحدها قبطيَةٌ . ومنه قول و و كما دس القباطيّة الوّدك و» وقوله: « وعندهُم مما ظفرت به الجخد 2٠‏ في رواية اليازجي. ١١17‏ «وفي يدهم غيض ». والرفد : العطاء. والمعنى : لا زلت محظوظًا عنده أنال عطاياه وألقى بها حسادي, وأيديهم فارغة من نعمته ويدي مملوءة من عطائه . . وتمامة: َيِأنتينَك مني مَْطِقَ قَذعٌ باق كما (نَّسَ القٌبطيَّة الوَدك الوَدَكُ: دسم اللحم والشحم. القَذَعٌ: القبيح. يقول: يبقى عليك دَنَسُهُ كما يبقى في القبطمّة . والبيت من قصيدته التى مطلعها : بانَ الخليط ولم يأووا لمن تركوا وزوَّدُوك اشتياقًا أيَّةَ سلكوا ولم يأووا: لم يَرْحَمُوا. أية سلكوا: اية جهة سلكوا. (انظر: ديوانه: ص4١‏ و8م١).‏

عدد الصفحات ٩٠٢

١ - 4 -0 قال ابن جنيَ: هذا دعا عليهمٌ بان لا يُرزقوا شيئًا. حتى اذا قيل لهم: هَل عنْدكُمْ خيرٌ او بر من هذا الممدوح ؟ قَالُوا لاء فذلِك هو الجَحد. وليس كما قال. بل هذا تَمَحُل. والمغنى انهم يجحَدون وينكرون ما أعطانيه . يقولون لم يُعْطِهِ ولم يتل جميع ما يعي . أي فلا زال الامرر على هذا آخذٌ وهم يقولون لم يأخذ. ترومون تّأوي في الكلام انما يُحاكيالقَتَى فِيماخَلاالمَنْطِقَالقَرْدُ يقول: هؤلاء المتشاعرون يتكلفون ان يَبْلُغوا غايتي في الشَعْرٍ فلا يقدرون؛ كالقرد الذي يحكي آبن آدم في افعاله ما خلا المنطق» فانّهُ لا يقْدرُ أنْ يحكيه في ذَلِكَ. كذلك هؤلاء هُمْ قرود لا يمكنهم ان يتكلّموا بمثل كلامي. فهم في جُموع لا يّراها ابْنْ دَأيَةَ وهمفي ضجيح لايّحِ سْبهالخُلْدٌ إبن دأية: هو العُرابُ يقمٌ على دأية البعير : الدَبْرء فينقرُهًا. ومنه قول الشاعر 2" : ان ابْنَ دأيَة بالفراق لمولع وبما كرهت لدائم التنعاب والعرب تصفًةٌ بحدة النظر. وَالخْلْد : جنس من الفار اعمى موصوف بحدّة السمعء تقول جموعهم قليلةٌ لا يُنْصرهًا الغراب مع حدة بصره ولا يسمعْها القَارٌ مَعَ حدّة سمّعه. يعني انّهُمْ لقلَتَهمْ وحقارتِهمْ كلا شيء. ومني اسْتَقَادَ الناس كل غَريبَة فجازوا بتَرْكالذَمَِنْلمْيَكُنْحَمْدٌ قال ابن جني: قولهُ « فجازوا» كما 7 بقول: هذا الدرهم يجوز على خْبْث نقده. اي يتسمّح به. أي فغايتهم ان لايُدَمُوا . فأما أن يَحْمَّدواء فَلّا. قال أبو الفضل العروضي: قضيت العَجب ممّن يَخَْى عليه هذا ثم يدّعي الَه )٠١(‏ ذكره العكبري. (؟1/١1)‏ ولم نقع على نسبته. ١

عدد الصفحات ٩٠٣

ع )2١1( )؟١(‎ (؟) (1؟) أَحْكمْ سَمَاعَ تفسير شعره مِنْهُ. واتما يقول: الناسُ مني استفادوا كل شعرٍ غريب وكلام بارع . ثم رجع الى الخطاب فقال: فجازوني على فوائدي بتك الذم ان لم تحمدوني. عليْهَا . قال ابن فورجة: كذا يَتَمخَّلَ للمُحال مَنَ كل مِحْفَارُهُ عن إنباط الصحيح .١‏ وما يصنع بهذًا البيت على حسنه وكونه مثلا سائرًا اذا كان تفسيرَهٌ ما قن زعمّ؟ ولقد تعجبت من مثلٍ فضله اذ سقط به على مثل هذه الرذيلة. وائما قولَّهُ « فجازوا» امرٌ مِن المجازاة: يقول: مني استفدتمٌ كل غريبة فإن لَمْ تَحْمّدوني عليْهَا فجازوني بتك المذمة 90 . - - د65 اس ه وَجَدت عَلِيّا وابنَهُ خَبِرَ قوْمِه وهُمخَيْرْقَوْمواسْتوىالحْرُوالعَبدُ علىُ: أبو الممدوح . وابنةٌ الحسين. يقول: هما خيرٌ قوم . علي الذي يَنتسبُ اليهمْ. وهم خير قوم من الناس. ثم بعد هؤلاء يستوي الأحرار والعبيدٌ فلا يكون لأحد على غيره فضل. وهذا كقول ابي تمّام 9" : مُتواطنُو عَقَبَيِكَ في طلّب العلا ولمَجْدٍ تمت تَسْتَوي الأقدام وكقول البحتري !"ا كلّ محفارٌه: بمعنى عجز . والإنباط واستنباط الماء : اي استخراجه والوصول اليه. والمتعقار اله اشير : راجع كلام ابن جني دابي الفضل العروضي في «التجني على ابن جني » مجلة المورد مجلد 5 عدد *//لالا9١‏ ؟7؟؟. البيت من قصيدة يَمْدَح بها المأمون. ومطلعها : دِمَن ألم با فقال ملام | كَمْ حل عَُقَدَةَ صَبْره الإلمام؟ انظر ديوانه: ١6٠/+(‏ و08١).‏ ومعنى الشاهد: انت المقدّمٌ في طلب العلا وعشيرتّك يقتدون بك يطأون عقبيك . ثم يتقارب التفاضل بين الناس . من قصيدة يرثي بها أبا سعيد , محمد بن يوسف التُغري الطائي , ومطلَعٌها : انما 8 الى الل 5 3 يه م وَمَاتَم الأحخسّاب كيتفن تقام.- ل

عدد الصفحات ٩٠٤

(0؟) )1() (90؟) جرت العُلّى سَبْقَا وصلّى ثانيا 2 ثم اسْتَوَت من بعده الأقدام وكرّر ابو الطيّب هذا المعنى فقال: «وحتى يشارَ اليك ذا مولاهم,0". النفت: وأصْبَحَ شغري مِنْهُما في مَكانه وفي علق الحسناء يُسْتَحْسَن العقد أيْ في المَكّان الذي ينبغي أن يكون فيه, لأنَهُمَا أهل ان يُمدَحَا به, قات حمسن . كَمَا أن العفّْدَ اذا حَصَلَ فى عنق الحَسْنَاء ازداة حُسْئْهُ. وَهَذا كقوله ايضًا 7" : وقد أطال شناتى طول لابه ١‏ إن القناء«على التشبال. تنبال 9) ديوان البحتري: ("/رة95١‏ و907١)‏ وقد عرض الحاتمي لهذا المعنى وهو يحاور المتنبي - فرأى أن أبا الطيب اخذ عن البحتري., وهذا الأخيرء عن ابي تمام الذي اخذه بدوره عن شاعر مُحَدَثُ لم يسّمه الحاتمي (راجعه في الرسالة الموضحة//ر6"١-55١).‏ تمام البيت : حتى يُشَارَ إلهِك ذا مولاهم وهم الموالي والخليفة أَعْبِد وهو من قصيدة يَمَدّح بها شجاع بن محمد الطائي المنبجي . ومطلعها اليومَ عهْدكُمٌ فأيْنَ الموعدٌ | هيهات ليس ليوم عهِدِكُمْ عد انظر ديوان المتنبي بشرح العكبري: ( 751/1١‏ و5899 ) والوساطة: (ص9١5).‏ يَمْدَح أبا شجاع , فاتك الرومي وقد قصده من الفيوم الى مصر , وحمل إليه هدية قيمتها الف دينار . مطلع القصيدة: لا خَبْلَ عِنْدَكَ تثهديها ولا مَالَ قَلْيْسْعِدٍ النَطق إن لم تُسْعِدٍ الحال (التبيان */رالا؟ و85؟). التَنبَالُ: القصير. لَمّا جَعَلَ المتنبي التَّنَاء للممدوح . عبّر عن طول معانيه بطول الممدوح وعن قصرها بقصره. وقوله في عجر الميت» « وفي عنق الحسناء يستحسن العقد » من الأقوال التي سارت مع الأمثال المأثورة (تنبيه الأديب/٠6").‏ ومما- 0

عدد الصفحات ٩٠٥

يجدر ذكرهء في خاتمة الكلام. أن الشاعر عندما يضام حقاء ويُنْتَقَصُ من قدره الشعري ينتفض وينتضي أقوى أسلحة البيان» ليذود عن نفسه هذه النقيصة الأدبية, فيأتي بكلام: أشبه بالحكم أو الأمثال. أو الأقوال السائرة التي تردّدها الأفواه جيلا بعد جيل كقوله من قصيدته الميمية ذات المناسية المشابهة أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جنَآاها بصم أنا الذي نظر الأعمى الى أدبي وأسمعت كلماتي من ب هصمَم أو قوله من داليته في مدح سيف الدولة: أجزنى اذا أنشدت شعرًا فإنما 2 بشعري أتاك المادحون مرددا ودع كل صوت غير صوتي فإنني0 أنا الطائر المحكي والآخرٌ الصدى ومثله كثير !

عدد الصفحات ٩٠٦

وقال يمدح أبا محمّدٍ الحسن بن عبد الله بن طغج : [ من الطويل ] © أنالائمي إن كنت وَقْت التوائم عَلِمْت بما بي بَبْنَ تلك المَعالم‎ - ١ 010) يعنى بالمعالم : ديار الاحمة 4 وهي 0 ظهرت. علامات النازلين به ه من آثار الثّار والدوابٌ والخيام. . وحين وقف عليّهًَا أصابةٌ من الدّهّش والوجد لقُرقتِهِمْ, ما أَذْهَبَ عقلَهُ حتى لم يشعُرْ بما يجري عليه من الجَرّع والبكاء . يقول: إن كنت حيّْنَ تلومُني اللوائمٌ على فَرْط جرعي عَلِمْتَ ما بي وما يذكر البديعي أن رسولًا يدعى محمد بن القاسم المعروف بالصوفي, أرسله أبو محمد الحسن بن طغج ‏ وكان واليًا على الرملة بفلسطين - الى أبي الطيب الذي كان يسكن دارا قريبة منه يستقدمه الى بلاطهء فأدرك ابو الطيب أن الأمير راغب في الشعرء فامتنع . ولمًا ألحّ عليه الرسول. دخل غرفته ولبث فيها وقتا. خرج بعده ليقول. لقد نظمت القصيدة التي سألقيها في مجله. وهذا يدل - كما يستنتج البديعي. أن المتنبي كان يرتجل قصائده في بعض الأحيان.. (راجع الصبح المنبي/587) وكانت أول قصيدة كتبها الشاعر في هذا الممدوح ( شرح العكبري ٠١‏ ولم يرق مطلعها للجرجاني. فعابه عليه. (الوساطة/97١)‏ ورأيه في مكانه لأن الشاعر قد تحدّث عن نفسه ومع نفسه. حديثا جمع بين ضميري المخاطب والمتكلم. فوقع في تعقيد لفظي أفضى به الى ضرب رديء مسن التجنيس البديعى .

عدد الصفحات ٩٠٧

0 0 0) لان ثبات علْمي وعقلي معي في ديارهمء بَعْدَ ارتحالهم. دليل على ان هواي قاصرٌ. ويجوز ان يكون المَعْنى : انا لائمي في الخُسْر والنقّصان . او فى السلوان إِنْ علمت ما يجري علىّ. وهذا اختيارٌ ابن جتى لانه قال: هذا كقولك انا مِنْلّكَ ان فعلت كذَا . قَالَ ونظيرة قولة: عُيونُ رواحلي إِنْ حِرْت عبني وكل بُغام رازحة بُغامي(). ولكننسي ممًا شدفت متيّم كسال وقلبي بائح مثل كائم شدة الرجل: فهو مشدوة اذا تحيّر. والمغتى: ولكنني متيّمٌ كَسَّال مما ذهلت. أي أفْرَط ذُمُولي حَنتَى كأتي ذُمِلتَ عن الهَرّىء قصيرت كالسّالي. وقلبي بائح يبوح بما فيه من الوَجْدء وهو مع ذلك كالكايو لانْهُ لم يقصد البح . وَقَمنا كأنا كُلْوَجْدٍ قُلوبنا تَمَكْنَ من أذوادنا” في القوائم أي أَطَلْنَا الوقوف هُنَاكَ فكأن ما في قُلُوبنَا مِنَ الحَيْرّة والوجْد كان في ودُسْنا بأخفاف المَطِيَ تراتّها فلا زلت أمتشفي بِلَثْم المناسم المِنْسَمُ: للخْف, بمنزلة السنْبّكِ للحافر. يقول: أُلْئِمُ مناسمَ ابلي, اطلب بذلك شفاء مَا بي لانَهَا وطعّت تراب منازلهم. دِيارٌ النواتي دارّهُن عزيزةة بطول القَنايُحْمَظْن لا بالتمائم 0) أي ديارهن مينعة لا يُتوصّل اليهًا. وهن يُحفَظْنَ بالرماح لا بالتعاويذ . انظظره في شرح العكبري: ١١١/1‏ والبغام : صوت الناقة التي تفصح به. (اللسان: بغم). الأذواد: جمع ذَوْد, وهو ما بين الثلاثة الى العشرة من الابل . أحصى الثعالبي عددًا لا بأس به من الأبيات التي شبِّبَ فيها المتنبي بالأعرابيات» - 9.1/

عدد الصفحات ٩٠٨

- 48 000 حسان التَتني يَنْقَشُ الوَشئ مثْلَهُ اذا مسن في أَجْسامِهن التواعم أي لنعمة جُلُودِهِنَ يؤئر الوشي فيها مثل نقوشه اذا مَشينَ مُتبخترات» كما قال السَّرِي : رفنت عن الوّشي نَعْمَةَ فإذا صافقَحَ منها الجُسوم وَعنّاها . ويَنْسمْن عن در تقنّدن مثله كن التراقي وَشَّحَت بالمَباسم (» يتويد . أن القورهن في الصفاء وحسن النظم كالدر الذي تَقلّدْتَهُ فكأن تراقيّهن حَلَيَتَ بثغورهن . فما لي وللدنْيا طلابي نُجومها ومَئعاي منها في شّدوق الأراقم لَمْ يَقْل احدّ في تفسير هَذَا البيت ما يُعْتَمدُ او يُساوي الحكايّة. لان جميع ما قيل في هَذَا البيت من المَعْتى لا يوافقةُ اللَمْظ. والذي عنْدِي فيه أنَهُ يشكو الدنيًا. يقول: ما لي ولَهَا اطلبُ معالِيَهاء وأنا مرتبك في نوائبها وخطوبها ؟ يعني ان الدّنيَا عكسّت عليه الأمرَ. هو يطلب المَعَالي وهي تدفعة عَنْهَا ا توقعة فيه من النوائب؛ والطّلاب بمعنى الطب . وَالمُرَادُ به: المطلوب. وكنى بنجوم الدنياء عمّا فيها من الشَرّف والذكرء ووبشدوق الاراقم » عن الخطوب المهلكة والنوائب المفظعة ؛ وهذا ظاهرٌ صحيح بحمد الله تعالى. فأجاد. حتى قيل إنه من أحسن الشعراء في هذا الباب. ومن هذه الأبيات, ثلاثة هي (7-5-05) من هذه القصيدة. ( اليتيمة ١51/١‏ )» انظر الصبح المنبي/7٠1‏ - 8١خ‏ والعمدة ١٠١١‏ . الذي أضاف الى الأبيات المرقّمة, البيت (؛ ) ١‏ ودُسْنا بأخفاف المطى . . » التراقي: أعالي الصدر. وهي العظام المكتنفة ثغرة النحر عن يمين وشمال. مفردها ترقوة. قال تعالى: كلا إذا بلغت التراقي 6 القيامة /7؟. اي اذا بلغت الروحٌ التراقي. وهو كناية عن قرب مفارقة الروح للجسد . (راجع معجم ألفاظ القرآن الكريم .)١88/١‏

عدد الصفحات ٩٠٩

2 ٠ ١7 ا -1 03) (00 4) 0) - مِن الحلم أن تسْتعمل الجهْل دونه إذاانسَعَتَ تفي الحلم طُرْقالمَظالو أي اذا كاذ حلمُّك داعيًا الى ظلمك؛. فانَ مِنَ الحلم ان تجهل. ٠‏ والمظالِم » جِمْم المظلمة وهي الظلْم. وأنا تر الماء الذي شَطْرَهُ دم فتَسْقي اذالم يَسْق مَنْ لم يُزْاحِم أي الماة الذي كَثْرَ القثل عَلَيْه حتى امتزج بدم المقتولين عليّه. والمغنى: أن تُرَاحمَ عَلَى الأمر المتناقس فيه. ومن عرف الأيَامَ مَعْرفتي بها وبالناس رَوَى رَُمْحَهُ غُيْرَ راحم 9) فليس بمَرحوم إذا ظفِروابه ولافيالرّدىالجاري عَلَيْهِم بآثم 9) إذا صُلْت لم أترك مصالا لايك وانقُلْتَلماترك مَقالا لعالِم ) يريد انه في غاية الشجاعة والعلم واذا صَالَ كفى غيرّه الصول, وإِنْ قال كفى غيره القول . وإِلّا فخاتثني القوافي وعاقني عنابن عُبَيْدِ اللهضَعْفالعّزائم 9) أي إن كنت كاذبًا فيما قلت, فلا وَقَتَْ لي القوافي حتى أَعْجَر عن مَن يتبصّر في الدّنيا وأهَلِهَا يحمل عليهم ويقتلْهُم دون رحمة. الردى : الموت. وَصفه « بالجاري عليهم» ليكون معذورًا في استحلال دمائهم. فإذا لم يقتلهم, فإنهم سيموتون حتف انوفهم فلا يكون قد جنى عليهم شيئًا. (اليازجي: 9) كما لا يأثم أبدًا بقتلهم. أخذ معنى البيت كما يقول الجرجاني- من قول حسّان بن ثابت: إذا قال لم يترك مقالّا لقائل 2 بملتقطات لا ترى بينها فضلًا ( الوساطة// 87" ). المنبي //9؟ والوساطة كر ١618‏ ).

عدد الصفحات ٩١٠

160 -5 -1/ 14 0) 0010 نظمهاء وه فحت عزيمتي في قصد الممدوحٍ حتى يعوقّني عند شعفة عزمي . يعني انه اذا قَعَدَ عنْهُ ولم يأته لم يَصِل الى المطلوب . عن المَقْتسى بَذْلَ التلاد تِلادَةٌ ومُجْتيِب البّخْل اجْتَناب المَحارم أي عن الذي يدَّخِرٌ البَدْلَ مالا فيقومٌ بذلَ ماله مقامَ ما يقتنيه. يعْنِي انه يلازمٌ البذل ملازمة المال المقتنى . نَمَنَى أعاديه مَحَلَ عفاته وِتَحسَد كَمَيّْه يقال العَمائم 0" يغنى ان عفاتّه يُغيرونَ على امواله. وهذا اقْصّى ما يتمنّاهُ اعاديه. ويجوز أن يريد: أنَّ عُفَائَهُ في أمان من نوائب الزَّمَان وتمئي العداة هذا. والغمامٌ الثقيل بالماء » يحسد كفَهُ لانّها اندى منة. ولا يَتَلقَى الحرب الا بِمْهْجَة مُعَظّمَةٍ مَدُخورَةٍ للعظائم أي لا يستقبل الحَرْب الا بمهجة مرفوعة عن الدنَايًا لا تسف لأمر دني. وهى مدخرة لكفاية الأمور العظيمة التى لا تَكْنَى الا بمثله . ومهجتة : نفسة لان نفسّة لا تقوم دوتها . وذي لَجَب لا ذو الجناح أمامَهُ بناج ولا الوَخْش المُثارٌ بسالم 0١‏ تمنى: أي تتمنى. العْمَاة: جمع عاف وهو طالب المعروف. وثقال الغمائم: كناية عن كثرة مائها. يريد ان أعاديه تتمنى ان تكون في موضع غفاته لأنهم آمنون بأسه غائصون فى نعمته ‏ وأما السحب الماطرة؛ فهى تحسد كفيه لأنهما أندى منها بالجوه. - ْ برى البديعي أن هذا البيت والبيتين اللذين يليانه )7١ - ١9 - ١14(‏ من أجود أشعاره في الطيرء فقال: « وهذه من أعاجيب أبي الطيب المشهورة. ولو لم يكن له من الاحسان في شعره غيرهاء لاستحق بها فضيلة التقديم» (الصبح المنبي/17107) وقد ذكر البديعي جملة من الأبيات في أوصاف الطير المنوعة لعدد من الشعراء بينهم النابغة وابو نواس ومسلم وابو تمام وابن شهيد الأندلسي وغيرهم ( نفسه78-104). 8٠

عدد الصفحات ٩١١

18 آش- )1١١( (؟1) يعني : وبجيش ذي جب . قال ابن جني 7" : يقول: الجيش يصيد الوحش والعقبان فوقة تسايرة فتَخْطّف الطيرَ أمامّه. قَالَ ابن فورّجَة: صيد الطير بالنبل والسهام مستيرٌ معتادٌ فلم ينسبّه الى العقبَان ؟ ولا مدحَ في ذَلِك من فعلهاء فانَهًا تصيدٌ الطَيْرَ وان لم تضاش حس المَمْدُوح . قال والمعنى عندي: ان هذا الجيش جيش المُلوك تصحبة الفهودُ والمزاةٌ والكلاب, فلا الطائرٌ يسْلمُ منهٌ ولا الوحش. قال ونَكتَ بقوله «المثار». نان حكن كنت يدن ما حمل طن الوحرشن_ لالجل للك قان مالك بن الريث 19" : بجيشٍ لهام يَشغْل الارض حَمعْهُ على الطير حتى ما يَجِدْنَ منازلا تمر عليه الشّمْس وفي ضعيفة تطالعه من بين ريش القشاعم ضعيفة بالعقبان او بالغبار او بضوء الأسلحة, ولا يقعٌ ضوؤْها عليه الا من خلال ريش النسور ؛ وهو قولة: إذا ضَؤْؤُها لاقى مِنَ الطّيْرٍ فَرْجَةَ تَدَوَّرَ فوق البيض مثل الدّراهم شبّه ما يتساقطٌ من الضّء في فَرَّج أجنحة الطيّر بالدّرّاهم . وشبّهُ: في انظر مقولة ابن جني في ١‏ التجني على ابن جني ؛ لابن فورّجة في مجلة المورد مجلد 5 عدد ” سنة لالاة ص 77 وفيه بيت مالك بن الريب.» المذكور في شرح الواحدي . مالك بن الريب وليس ابن الريث : ( توفي 5٠‏ ه/18.0 م) هو مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازنى التّميمى. كان شاعرًا ظريفًا. كما كان فارسًا شجاعًاء ولضً فاتكا. شهد فتح 5008 كما تنسّك في آخر أْيَّامِهِ. وقد جمع أشعاره الدكتور نوري حمودي القيسي في كتاب له بعنوان: « ديوان مالك بن الريب . حياته وشعره». القاهرة: .١579‏ انظر: جمهرة اشعار العرب. ص ١58‏ والأمالي لأبي علي القالي : (* ١١6/‏ ) ومجلة المورد (مجلد " عدد ؟؟١)‏ والاعلام : 11/6؟ وه معجم الشعراء في اللسان: /4”) وفيه عدد آخر من مصادر ترجمته. 01١

عدد الصفحات ٩١٢

1 7ك 1 )١:( )١6( موضع آخر بِالدّتَانِيرٍ وهو قولّة 9" : وألْقَى الشَرْق مها في ثيابي ‏ ذنانيرا تَفِرٌ مِن البنان ويَخفى عليك الرَعْدُ والبَرّق فوقه من اللَمْع في حافاته والقَماهمٍ أي لكثرة ما في ذلِك الجيش من بريق الأسلحة ولمعانهًا يَحْقَى عليك البرق. فلا تعرفةُ . فكذلك الرَّعْد لكثرة ما فيه من الاصوات . - سس 0ه س أرَى دوث ما بَْنَ لُرات وَبَرْقَةٍ ضيرابا يُمَنّي الخيلَ فوقَّالجماجم يقول: ارى في هذا الموضع مضاربة بالسيف يَكْثْرٌ فيهًا قطمُ الرؤوس حتى تطأها الخيل فتمشي فوق الجماجم . طفن غشاريف كأن اكْفْهُمْ عَرَفْنَ لدبا تِقْللمعاميمٍ " الغطريف: السيّدُ الكريم. يقول: انهم لحذقهمْ بالطّعَان كانهم عَرَقُوا الرّمَاحَ قبل ما نشد على سواعدهم في طفولَتهم. حَمَنْهُ على الأعداء من كُلّجانب سيوف بني طَفْج بْن جح القماقم أي جعلت سَيوفُهُمْ هذا المكان حمّى على الاعداء,. فلا يحومون حولهة. ورك لاك وطلم وق رولك بهرد عنك الكورين وعد لد ين البيت للمتنبي , وهو من قصيدة له يمدح بها عضد الدولة البويهي, مطلعها : تا الدج لطس عي الشاكي .ع اليم بحن لكان (التبيان :/ر١01؟‏ و7368 ). ذكر صاحب (الصبح المنبي/97؟) أن هذا البيت قد تكرر معناه في بيت آخر لهء وهو: ( من قصيدة « الحمّى » المعروفة) (التبيان ١141/4‏ ). 95١7

عدد الصفحات ٩١٣

اذا سمي باعجمي ثلاثي انصرف». نحو هود ولوط ونوح » والاجود ان يَكْسِرَهُمًا جميعًا ويّحذف التنوين منهمًا لالتقاء الساكنين كما يقال: عام الطائي ١‏ وَمَّابْ المئى». وهو كثيرٌ في الشعْر والكلام ‏ عله قرا م قرأ" لعزي ؛ ل وهذا احسن من ترك الصرّف فيهما. وهو طعْجّ بضم ين . ولكنه غير لان العرّبّ اذا نطقت بالاعجمية 0 0 هُم المُحْسنونَالكَرفي حَوْمَةالوَعى 2 وأَحَنمِنْهكَرَهُمْ في المكارم ”" يريد : انهم يكرّون في الحرب على اعدائهم . كذلك يعودون في المكارم فيُضعّفونها ولا يتقصرون في الأمرين على مرّة واحدة. 11 ا ير ويَحْتَمِلونَالغُرْمَ عن كُلّْغارم 9) 3 26 مس 200 53 35 0 حَيبُون إلا أنهم في نزالهمم أقَلحياءَمن شفار الصّوارِمٍ يعني : أنهم لا حياء عِنْدَهُمْ في الحرب. فهم فيها صِفَاقَ الوجوه لا يلينون لأقرانهم . 4 ولولا احتقارٌ الأسد سَبَّهْنْها بهم ولكنها معدوذةٌفيالبهائم 009 9 سَرَى النَوْم عني في سراي الى الذي صنائعة تسشريالى كل نائم (17) في القرآن الكريم: إوقالت اليهودٌ عُزِيرٌ ابن الله. وقالت التصارى المَسِيحٌ ابن الله ذلك قولّهُم بأفواههم. يُضَاهِئُونَ قول الذين كفروا من قبلء قاتلهُمْ الله أنَى يؤفكون4 . سورة التوبة: نا والقمقام : السيد والقماقم : السادات. .) عد هذا البيت والبيت اللاحق (78) من أجرد مدائحه ( الصبح المنبي/5؟5‎ )١1( (14) هم قوم محسنون يتحملون اداء الغرامة عمّن عليه غرامة. )١19(‏ وهو شبيه يقوله: ( التبيان 17١/5‏ ). 41*

عدد الصفحات ٩١٤

خخ الى مُطْلق الأسْرَى ومُخْتَرم العدى ومشكي ذوي الشكوّى ورَغم المراغم يعنى انه لش على الاسرَّى فيطلقهم من الإسار ويختطف الاعداة فى الحرب بسيوفه وأسنته ويزيل شكوى ذويها بالاحسان اليهم. "0 كريم نَفْضْت الناس لما بَلَعْنّهُ كأنّهِمِ ما َف مِن زاد قادم‎ -١ يقول: نفضت النَّاسَ لما بَلَغْته نَقْض القادم خحثالة زادوء لاستغنائه عَنْها‎ بعد القدوم . وكذلك انا استغنيت به عن غيره.‎ ؟- وكادذ سروري لا يفي بتداتي2 على تركه في عمْرِي المتقاوم 1 6 م + وفارّقت شر الأزض أفلا وثُرْبَةَ بها عَلَوي جَدَّهُ غيرٌ هاشم 7(" ؛"- بَلَى الله حُسَادَ الأمبر بحليه وأجِلَسَهُ منهُم مكان العّمائم يقول: ايتلاهم اللهُ بحلمه حتى لا يقتلَهُم, ورفعة فوقَهُمْ حتى يكون منْهُمْ مكان عمائمِهم, ثمَ ذَكَرَ تَمَامَ المعنى فقال: 0 فإن لَهُم في سّرعة الموت راحّة وإذلهم في العَبِْش حَزالغلاصم 7 )٠١(‏ سخر الحاتمي من هذا البيت ومن التشبيه الذي فيه. فقال: « تيا لهذا التشبيه. وضيلة لهذا التمثيل» ويا رَحمتا للممدوح به والعواجة بإفساده». (الرسالة الموضحة ص 3). (١؟)‏ يريد أَنَهُ فارق شر الارض طبرية وفيها أعداء الممدوح_وقيل اعداء المتنبي وهم قوم يدّعون الشرّف, لأنهم ينتسبون الى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه, وليسوا من ولده ولا نسيه. (١؟)‏ الغلاصم: جمع غَلْصَمَة ‏ وهي الحلقوم الثاتئن في الحلق. وحرّ رأسه: قطعه. يريد أن موتهم أجخدى لهم من حياتهم : ففي حياتهم مرارة فطع أعناقهم. 81

عدد الصفحات ٩١٥

7 كانّكماجارَذتمنبانجودَةٌ عليكولاقاتل تمن لمثقاوم هذا تغريض بالذين يبارون الممدوح ف فى الجود والشجاعة من حسّاده. يقول: ايها الانسان الذي تباريه في النجوة ويظهّر عليك وده ده كأنّك ما جاودته. لان الفَصْل والغلبةً لَهُ عليْك وكأنتك مْ تقال 0 لم تقاوئة في : الحَرّب لان سَْ عَلبَك في الحرّب * يَنْفْعْكَ محاريتك ايّاه. والمعنى 4 -عمه مفاخرتهمُ ايا لا تَنفَعُهُمْ اذا كانت العَلَبَةُ لَهُ.

عدد الصفحات ٩١٦

وسأله أبو محمّد 0 الشرب فامتنع فقال له بحقي عليك : [ من الوافر ] ١‏ - سقاني الخَمْرَ قولك لي بحقي وود لم تَشْبِهُ لي بمَذق ) ؟ - يمينا لو حَلَفْتَ وأنت تابي على قَثْلي بها صرت عنقي وروى ابن جني : (وانت ناءع ) أي : وإن كنت بعيدًا' وعخلفت ليا تريد به قتلىء لفعلت ذلك . )01 ابو محمد : الحسن بن عبيد الله بن طغج والي الرملة الذي مدحه المتنبي في قصيدة (؟) مَذَقَ الودّ: إذا شابَهُ بكَدّرء فهو مَذَاقَ. وقيل أيضا مَذَْتَ اللبن والشّراب بالماء مُق : مزجتّة وخلطبَهٌ فهو مَذِيقَ. (انظر: المصباح المنير: مذق- ص 817). لللدك

عدد الصفحات ٩١٧