تَمْشي بغير مِهْمَاز. وهي حديدةٌ تكون مع النَحَاسِينَ تُنْخَسْ بهَا الدواب اصترع قن الغدو. 4 وأْطاعتْهُمْ الجُيوش وهيبوا فكلامٌ الوَرَى لهم كالتحاز"" اي كَانُوا مطاعين في 0 ومَهيبين. : والتحاد : شه السّعَالٍ ان في الصدور. قَالَ ابن جني: اي لَمْ ارا كلام أحَدٍ لما متازوا الى اغذه الحالة. وأجودُ من هَذَا ان يُقَالَ: السعال يُرَقْقَ الصوت. والمعنى لهيبتهم كَانُوا لا يرْفَعُونَ الصّْت بيْنَ ايديهم . ٠ وهِجان على هجان تَأيّنْكَ( م)عديد الحُبوب في الأقواز؛" رواه ابن جني : : ٠ تأنتك , . وقال: : تأَنَتك : و قَصَدتِك . وانْشَدَ الأَعْفَى 29" : (؟) التحاز» من الأصوات التي جاءت على ٠ قُمَال؛ كالصراخ والسّعال وهذا المصدرء من غرائب العربية التي أفرد فيها للأصوات باب كبير وقد تنوعت شدةٌ وليا.. وهذا مَثْل واضح لسَعَة العربية القديمة. (د. السامرائي. من معجم المتنبي/579 - 1) وفي «ديوان الأدب» ١ - 447 ء للفارابي؛ عَرْض مسهب لكثير من الأسماء التي وردت على ( فْعَال). منها ما هو ١ صوتي » - نسبة إلى الصوت ( كالتبّاح والزّحَار والسّعار..) ومنها ما هو مرضي كالقلاب (داء يأخذ في قلب البعير فيموت) والخُراج (وَرَمٌ وقَرْح يخرج) والقعاد. والكباد... ومنه حديئاء العصاب , المشتق من أمراض الاعصاب المسماة بالفزنسية (6وه:86 ». (4؟) يعلّق السامرائي على ما جاء في شرح الواحدي كله. فيقول: كأن ابن فورّجة أراد أن يقول إن ابن جني قد صحف « تيا » فقرأها « تَأَنَى» ولم يكن خلاف كبير في المعنى بين الكلمتين - غير أني أستبعد أن يكون ابن جني قد فعل ذلك لحرصه على الاستيضاح المستمر لكل ما أشكل عليه من المتنبي. ( راجع كتابه: من معجم المتنبي/9” - 4٠ و8١7). وفي شرح الواحدي. ورد تَأَيَيِكِ ( بالياءين) ولا معنى له. (6؟) وفي رواية أخرى: وإن هي ناءت تريد القيَامَ تهَادى كمَا قد رأيْت التهيرا والبَهِيرٌ: الذي انقطّعّت انفَاسُهُ من شِدّة العَدُوء أو بَعْدَ مجهود غَنيف. والبيت من - 1/6
عدد الصفحات ٨٨٦(31؟) )210( إذا ما تأتى يريد القيامَ تهادتى كما قد رأَيْت التهيرا قال ابن فورجة : « تأتّى » (تفمّل) من الإتيان, والأني وهو يتضمن معن القصد , إلا انهُ مقصورٌ على قولِهمٌ: تأتيت لِهَذَا الأمر اذا احْسّنت الصلم فيه. وهو من التَلَطّفِ في الفعل. يقال: فلانٌ لا يتأتى لهذا الأمرء اي لا يُطَرَعْ لفعله. فأمَا معدّى الى مفعول بمعنى صريح القَصّد فلا اراة سمِعَ. والذي في بيت الاعشى لَيْس بمتعد. والّذي في شِعْر ابي الطيب روي عنه على كل لسان « تأيّتك » وهذه لفظةٌ تمل للقصد الصرِبُح ومنه عوله 00و الحم أذتى لو تأَبَيتهُ ه. قال ابن ذريد : تأيّاه بالسلام : تعمَّدَهُ به. قال الشاعر 9" : قصيدة يمدح فيها هَْدّة بن علي الحنفي؛ و عَشِيت لَِيْلَى بليل خُدُورَا وطاتبتهاء ونَدَرْتَ الذُورا (انظر: ديوانه ص .)1١157 وتمامة: الحصطن أذنىء لو تابه م حَنِكِ ارين على الراكب وقال ابن برّي: هذا البيت لامرأة تخاطب ابنتها, وقد قالت لَهَا : 00 أتسي: أبصرني راكب ير في مُنْحَنْفِر لاجب ما زلت أحنو التَرْب في وَجْهه عَمسْدَاء وأحمي حَوْرَة الفائب فَعَالَت لها أمّها : الحفتتن أدنى» لو ناية. من حبك اكزب على راكب (انظر لسان العرب: أيا )71/١1 وقد جاء فيه: و الحُصن » يضم الحاء . والصواب: الحصن بكسرها . البيت للنابغة الجعدي وقد ورد الشاهد فى ١ التجنى على ابن جنى » المورد مجلد > عدد “*“ ص 5١0 وأورده ابن منطور ونسيه الى لبيد بن رسمعة العامري , ولكن برواية ختلفة : ققآياء بشربر مُرزرهقففب احفْرة المحزم مِنْه فَسَعَل 45م
عدد الصفحات ٨٨٧فقأيًا بكرير مُرْهَفف جفْرة الجَتبَئن منه فَشعَل فاذا لم تُعَدٌ فقلت: تأْيِيت: فمعناه تحبّست. يقال تأيَا فلانُ بالمكان َيه اذا اقام. ولي في هذا الأمر تايّةٌ اي: نظرٌ. ومعنى البيت: رب رجالٍ خالصي النسّب على نوق كريمة قصدوك في كثرة عدد حبوب الرَّمل . يعني من جِيْشه واوليائه. والقَوْرُ مِنْ الرّمئل المستديرًء شبّة الرابية. ١ صَفها السَيْرٌ في العراء فكاتت فوق مثل المّلاء مثل الطراز العراخ: الأرض الواسعةٌ. شبّة استواة الابل عَلَى سَعَة القَضَاء . بطراز على ملاءة ولا سيّما إن كان هناك سَراب., كان التشبية اوقم لياضه. وهكذا سيرٌ الإبل اذا وقعّت فى نشاط وكانت كلها كرامًا استقامت فى السَيْر فلم تتَقَدّمْ واحدة على أخرى كما قال أبو نواس 29 : تَذَرٌ المَطِيّ وّراتها فكأنها صف تَقَدَمهُنَ وَهْي إمام وماج م والطّرازٌ فارسي مُعَرب. وحَكى في اللُحوم فِعلَّكَفيالوَف سر فأؤدى بالعَنتريس الكناز الوَفرٌ: المّال الكئيرٌ. والعنتريسُ: النَاقَةَ الشديدة. والكنازٌ: المكتنزة اللّحْم. يقول: حَكى السير في إذهاب لحوم هذه الابل » جودّك في إهلاك المال حين أَمْلَكَ الناقة الشديدة. انظر اللسان: أيا: )11/١4( والطَرِيرٌ: السّيف الذي يطرٌ به الاعداء. يسوقهم ويهزمهم. 0 من قصيدة يمح مَ بها الخليفة الامين . ومطلعها : يا دارٌ ما قَعَلتْ بك الأيّامُ ضائنك ولأيَّامُ لَيِسَ تُضَام وضامَتك : أَذْلتكِ . (انظر : ديوان ابي نواس ص 407 ودم١٠:). ه84
عدد الصفحات ٨٨٨ينك 1 0 )١9( كُلّما جادت الظّنون برَعْدٍ عنك جاذت يداك بالإنجاز اي كلما ظَن انسان انك تغطيه شِيْئًا فَوَعَدَتَهُ ظنوئة عَنْكَ وعدا. أنجّت انت ذلك الوعد . م انط الترييض النتو.. - ودع الفا افتي الاي تراد ويروى : « وَصمَ الثوب ». والمعنى انه عارف بالشعر معرفة البزاز بالثوب. 3 - 7 . 5ه ,ته و 5م اسه ٠ 9 ولنا القول وصو ادرى بفحوا ه وأهدى فيه الى الاأإعجاز اي يُنْسَبٍ القول اليْنَا وهو أَعْلَم بمعناه. وأولى ما ان يأتي في القول ومن ل 3 0 عليه شعراء ات الخازباز قول 3 0 : وجن الخازياز به 0 565 من لم سَِ له الشعر لعمرو بن أحمر الباهلي (ت 165 ه-/586 م) راجع مصادر ترجمته في كتابنا ( معجم الشعراء في اللسان ص /7” ) وتمامه : تَفقَّأ فوقَه القَلَّمٌ التواري وجُن الخازباز به جنونا ورد البيت أيضا في الحيوان “ه١٠ وشرح المفصل ١5١/4 - واللسان ( قلع) وتفقاً: تصبَّب والقلع : السحاب كأنها الجال. واحدتها: قَلَعَة. والجنون هنا: تَلسِّدهُ.. أما الخازباز. فهو اسم مركب مبني على كسر جزئيه, معناه صوت الذباب يكون في العشب الربيعي كقول الشاعر : أرعيتها أكرمً غود عُودا الصّكل والصفصيل وليعضيدا والخازباز السيم المَححودا يحيث يدعو عامرٌ مَسُعودا وهما راعيان. ( لسان العرب. خوز) والصل والصفصل. من النباتات الشجرية. واليعضيد . بقلة ربيعية زهرها أصفر . . وسمّي الصوت الذي يكون داءً ف في الحَلّق: 44
عدد الصفحات ٨٨٩1 - 7 يعرف الشَعْرَء فيجوز عَلَيّْه شَعَرَاء كانَهُمُ الذَبَابُ في هذيانية 7؟) ويترى. أئة التعبر نو بهذا وفو في العْمي ضائع العكاز اي يظن انه بصيرٌ بالشعر وهو كالأعمى الذي ضاعٌ عصاه فهو لا ييتدي للطريق . يقول هو في جملة العُميان ضائمٌ العكّاز . كن شر تطبر قائلِه فبك وعظلَ المْجيز مل المجاز"؟ لا شك ان كل شعر نظيرٌُ قائله, فَإِنَ العالم بالشعْرء شعرةٌء يكونُ على حسّب علْمِهء وكذلك مَن دوته. ويُروى ١ قائله منك» والخطاب للشاعر. يقول: اذا مدحت أحدا فَقَبلَ شعرك فهو نظيرهُ. يعني انْ العالِم بالشّعْر لا يَقْيَلنَ الا الجيّد. والجاهل به يقبل الردي. وعقل الممدوح المجيز مث عقل المادح المُّجَاز. وتقديرٌ الكلام : «مِثْلَ عقّل المجاز؛ فحذف المُضاف. والمجيز : الممدوحٌ الذي يُعطي الجائزةً والمجَارٌ : الشاعر” الخازباز. نَشّْهًا بصوت الذباب المذكور. وقيل أيضًا هو السئور. وله صَوَيْت يترددء في بعض أحواله - انظر ذلك بتوسع في: السّخاوي : ( سفر السعادة وسفير الافادة ١/رلاء؟ .)5١59- استخدم الشاعر مير التأنيث المفرد . لهذا الصنف من الشعراء ء إمعانا في التصغير . لعلنا لا نبالغ اذا قلنا إن هذه القصيدة من اكثر قصائد الشاعر تنحتدكًا في الصنعة كي لا نقول تكلفًا أو تصنمّاء لأن الجهد الفني المبذول فيها (لغة وخيالا وبلاغة...) يكاد قوق أنه تيه اجر فعا هن أنيناً القصيدة الوحيدة التي نظمها على روي الزاي . ليله
عدد الصفحات ٨٩٠وقال يهجو قوم : [ من الطويل ] (1) أماتكم من قَبْل موتكم الجمفل وجرَكم من خْفَة بكم التمل يقول أمانَكُمْ الجَهْل قبل ان تموتوا. اي انتم موتى من جَهْلكم وان كنتم احياة. ولا وزن لكم ولا قدْرَ. فلخفة وزنكم تقَدِرٌ النمل على جركم. والسفيةٌُ: الخفيف العقل يوصّفْ بخفة الوزن كما ان الحكيم الرزين: يوصف بثقل الوزن . وَلبْدَ أبَيّ الطَيّب الكَلب ما لَكُمْ فَطَنْم الى الدعوى ولَيْسَلَكُمْ عَقْل"' وَلَيْدُ: ها هنا تصغيرٌ ولَدِ وهو بمعنى الجَمَاعَة. والكلّبُْ صفةُ أبِيّ الطب » والدعوى: الادّعاء وهو الانتساب. يقول لا عقلَ لكمْ تعقلون به شيئًا » فكيف عقَلْتم الادّعاة في نسب لستمُ في ذلك النْسّب ؟ استخدامه التصغير في ١ وَلَيْد » دلالة على التحقير أما وأ بَيٍ الطيب» فهو من التصغير الاستكباري (اذا صحت التسمية) أي ان هؤلاء القوم ليسوا من أولاد أبي الطيب بل ممّن هو أصغر من ذلك بكثيرء إمعانا في التحقير. هذا ما تراءى لنا من تصغير لقب الشاعر. وصفة ٠ الكلب » التي ألحقها بلقبه, لا مسوّغ لهاء ولم نقف على دلالتها أو مغزاها لدى الشراح. . اللهم إلا ان يكون قصد بذلك. شراسته وسبعانيته (نسبة الى السبع الذي ينتسب الى فصيلته الكلب) » وهو تصور أو احتمال بعيد جد . 4م
عدد الصفحات ٨٩١؟ - )١) ولو صَربَنِكُمْ منجنيقي وأصلكُم 2 قَوِي لهَدَنْكُمْ فكيف ولا أضل 7" المنجنيق: مؤْنّتُ. يريد بها هجاءه. يقول: لو ضربتكمْ بهجائي وأصلكم قويّ لكسرتَكُمْ وأبادََكُمْ. فكيف ولا أصل لكم يُعرف؟ ولو كُلْنمُ مِمّن يُدَبَرْ أمْرَهُ لما كُنْتم نَسْل الذي ما له تسل اي لو كنتُمْ عقلاة لما انتسبتُمْ الى مَنْ يُعرف أنه لا نَل لَهُ ولا عَقب. اي قَدْ ظهرت دعواكم بهذا الانتساب. المنجنيق: آلة قديمة من آلات الحرب؛, ترمى بها الحجارة الثقيلة على الأسوار فتهْدمها.. وهي لفظ فارسي مشتق من «من جي نيك » اي ما أجودني (انظر المعجم الوسيط : مجنق) ( وشرح العكبري ١17/7“ ) والمقصود بها ههناء قوة هجائه وفعله التدميري في المهجويين . م8١
عدد الصفحات ٨٩٢وقال يمدحٌ الحسين بنَ علي الهمداني : [ من الطويل ] - ١ 00) لقذ حازني وَجْدّ بِمَنْ حازَة بعد فيا لبتي بَعْدٌ ويا لَبْنَهُوَجدُ" يقول: لقد ضمي واشْتمّل علي وجدّ بمن ضمَهُ البعدُ وقاريُّ. ثم قال: يا ليتني بعد لأحوزهُ فاكون معة, ويا ليته وجدٌ ليحوزني ويتصل بي . أسَرٌ بتجديدٍ الهَرَى ذِ كْرٌ ما مَصَى وإن كان لا يَبْقَى له الحَجَرْ الصلد 0ك بلاق ص 5 حك .0 3 5 يقول: أسّر بان يجدد لي الهوى. ذكرٌ شيء قد مضى من ايام وصل الاحبّة ولذة التواصل ؛ وان كان الحجرٌ الشديدٌ لا يبقى له تأسَفًا عليه لم يقف الشراح عند هذا المطلع. وهو من أجود مطالعه. لاشتماله على ألفاظ أربعة في مصادرها الاسمية على زنة « فعْل» وهي: الحَوزء الوجد, البعد وليّت.. تناوبت فيما بينها لتدل على معنى وجداني رفيع. وهو ما يسميه البديعيون: رذ العجز على الصدرء كقول الشاعر : العلث مليتئ :أن سوت عسانة وَأهنون انين عندنادما ميف ( شرح الكافية البديعية» للحلّي ص 85 ). 857
عدد الصفحات ٨٩٣؟ ت 0) 20 سهادٌ أتانا منك في العَيْن عنْدنا2 رقاذء وقَلامُ رَعَى سَربُكُمِ وَرْوٌ0) السَّرْبُ: المَالَ الراعي. والسّرب: القطيعٌ. يقول: السهادُ اذا كَانَ لأجِلكُم, رقادٌ في الطيب , والقَلَامٌ على خبث ريحه اذا رعتة ابلَكُم » ورد . مُمتَلَهَ حتّى كَأن لم تُفارقي وحتّى كأنِّاليَأسمن رَصلِكِالوَعْد9” اي انت مصورةٌ في خاطري وفكري حتّى كالّكِ حاضرةٌ عندي لم تفارقيني وحتى كأن يأسي من وصلكِ وعد بالوصال . وحتّى تكادي تسّحين مدامعي2 ويَعْبّق في نَوْبَيُ من ريحك الند يقول: يكادُ قرب صورتك يَمْسَحّ مَدَامِعي الجارِيّة على خلدي. ويلزمٌ ثوبي رائحثك الطيّبةٌ. يريد ان قوّة فكره تجْعَلّها موجودةً في ناظره وخاطره فتَشِمّةٌ رائحتهًا وتلزمُها ثوبَهُ. ومن نصب « يَعْبّقَ » كان عطفًا على « تكادي»: ومن رفع, كان عطفًا على « تمُْسّحين». القَلّام: ضربٌ من الحَمُض. وقيل هو نبات خبيث الرائحة - يذكر ويُؤنث» قال الشاعر : أتؤني بقلّام فقالوا: تَعشَّهُ! وهل يأكل القلّامَ إِلّا الأباعِر؟ (لسان العرب: قلم) ورأى ابن وكيع ان ذكر «العين» في البيت. حشر رديء. لأن السهاد معلوم المكان, وروى بيتا مثيلا لشاعر آخر.. (راجعه في: المنصفب//711 ). ١ قال ابن المعتز , في المعنى نفسه : إنَا على البعاد والتفرّق > تنلتقي بالذكر إن لم نلكقق ( الوساطة /8). يلاحظ القارى* توكؤ الشاعر؛ على التضاد في رسم الصور وتحبيسر الأفكار. وهو خاصيّة كبرى تميز بها شعر أبي الطيب» ظهر ذلك حتى الآن في الأبيات 5-7-1١( ) والبقية تأتي.. اده
عدد الصفحات ٨٩٤إذا غُدَرَتَ حَسَاءً أؤْقت بِعَهْدِهما 2 ومن عهّدها أنلا يَدوَلَهَا عَهْدُ 9) المرأةٌ الحسنات اذا غدرّت وخانت فى المودّة. فقد وَقَتْ بالعهد لان عَهْدَهَا أَنََا لا تَبْقَى على العهد , فإذن وفاؤها غدرٌ. ا 10 نت تعطة كه سير ركيد هء. رونوسٌُ وله وم وإن عشقت كانت أشد صابة وإنفركت فاذهبفمافركهاقصد تقول :اذا حفقَت الهرأة كان عشقها اعد من عدق التعال. لأنهن أرق طبعًا وأقل صبْرًا . واذا أَبْقَضتْ جاوزت الحَدّ ايضًا في البْْضٍِء ولم يَكُنْ ذَلِكَ قصدا. وقولُةٌ ١ فاذْهَبْ» حشو أتى به لإتمام الوزن . ومعناء لا تطمع فى حيّها اذا فَركَتْ 2 واذهب لشأنك. وان شئت قلت فاذهب فى تلافي ذلك الفَرْك . والاوّل الظَاهِرٌ. وإن حقدت لم يَبْق في قلبها رضى ون رَضِيّت لم يَبق في قليها حِضَد اي هي مبالغةٌ في كلتي حالتيْهًا في الحِقّد والرّضى . كذلك أخلاق النساء وربّما يَضِلْبها الهادي ويَحْمَى بها الرْشْدٌ يريد : أخلادو كما ذكريةوالذي. يدق ره رتنا تقل يهن . واتحتن عَدَ الجرجاني, هذا البيت . من فرائد شعره (الوساطة/ر54١ ). المَرّك والفِرْك والفرّك: ( بفتح وكسر وفتحتين) والثالثة (عن المعجم الوسيط: فرك) : البُغض والكراهية. قال ذو الرّمّة يصف إبلا : إذا الئل عن نَشز تجلّىء رَمَيْنَهُ بأمثال أبصار النساء الفوارك النَمْر: الموضع المرتفع. تجلّى: تكشّف. رميّتة: رَمَيْنَ النَشر. يصف ناقَتَهُ فيقول: هذه الناقة تصبح نشيطة؛ تنظر الى الشخوص والى كل شيء» ثم يكسرها السَير كفارك تطْمَحٌ الى الرّجال . والبيت من قصيدته التي مطلعها : أما استحلّت عَيْننْبِكَ إلا مَحَلَّةٌ بجمهور حُزوى أو بجرعاء مالك انظر ديوانه: (/ ١7١١ و1758 ) واللسان ( فَرَكَ). 5م
عدد الصفحات ٨٩٥-٠١ - 7 50 (070 عليه بهًا الوّشْدٌ حتى يُبتلى بهن. والكنايةٌ فى «بها» تعودُ الى الأخلاق لان ضلال الهادي بأخلاقهن, اذا اغترّ بشدّة صبابتهن , ويخفى عليه الرشدٌ ايضًا بأخلاقهن . ولكِن حُبًا خامَرَ القَلْبّ في الصبّى2 يَزيدٌ على مَرّ الرّمان ويَشْنَدٌ هذا كالاعتذار من حُبَّهِنَ بعد ما ذكرَ من غدرهن ومساوئ اخلاقهن, واسترك على نفسه بِأَنّهُ لا يقَدِرٌ على مفارقة هوّى نشأ عليه طفلًا. فهو يزدادُ على مرور الزمَان شدّة. المُرَنُ: جِمْعٌ مُرْنَةِ. يقول: سقى الممدوحٌ كلّ سحاب سقاكم, مكافأةٌ لَهُ على ما فعل من سَقْيكُمُ فهو يَغْدو اليَهَا بالسُقْياء كَمَا كانت تَفْدَر اليكُمٌ. جعل الممدوح يسْقي السحاب لأنه أكثرٌ ندّى . لتَرْوى كما تُرْوِي بلادًا سَكَنْها وِيَنْبْت فيها فَوْقك الفَخْرُ والمَجدُ اي لِتَرْوَى السَحَابُ كما ترويكم. وينبت فوقك القَخْرُ والمجدٌ لان عطايّاة تورث المجد والشرّفْ فيشرب السَّحَابُْ بما ينال من جدوا. فيكون الخ والمجد نابتين فيا لما شرت من شقناة. من تشخص الأَبْصَارٌ يَوْمَ ركوبه ويُخرق من زحم علىالرَجل البَرو «الباءغ ؛ متعلقة بتَرْوَى. يقول لتَرْوَى سحابكم بهذا الممدوح , وان شئت قلت: تحت به الفخرٌ. والتقديرٌ بجوده أو بسببه . ومعلى البيت ان الناس درك اندم بج بع لاحو وان مني تنه نار اق ور 1 عرو ١ واللسان : ( مزن). يُخرقٌ: يُمزق. البُّرْد: كسا مخطط يُلتَحفْ به. والمعنى: ان الناس تزدحم حوله فتتمزق ثيابهم من كثرة الشخوص إليه وهو يقوم ب ركوب خيله ويقود موكبه.. 56م
عدد الصفحات ٨٩٦-14 -0 -5 -1/ -18 (084 يزدحمون يوم ركوبه للنظر اليه لجلالة قدره والتعجّب مِنْ حُْنِه. وتلّقي, وما نَدْري البّنان, سلاحها لكثرة إيماء اليهاذا يبدو أي لوم بالنَظر اليّه والايماء نحوه. يُلقون ما في ايديوم ولا يشعرون به وكأن هَذَا مقتَبَسَ من قوله تعالى 7 : «إفلمًا رأيْته أكْبَرَنَهُ وقَطّمْن أيديَهنَ 4 . ضروب لهام الضاربي الهام في الرَغى خَفيفَاذاما أْئْقَلَالمَرَسَاللَّئْدٌ يقول: هو خفيف لحذقه بالفروسيّة؛ أو خفيف مسرعٌ الى الحرب اذا بلغ الفرسُ مِن الجَهّد ما يُتَقَلَ عليه لَبَدَهُ. تصيرٌ بأخذ الحَمْدٍ في كُلَ مَرْضع2 ولو حَبَانَهُ بين أثيابها الأسْد يقول: يتوصّل الى إحراز الحَمّْدِ باحسانه, وان كان يتعدّرٌ الوصول اليه. والمعنى : لَوْ لاح لهُ الحمدٌ في فَك الأسّدٍ لتوصّل اليه . بتأمبله يَعْنَى القت قبل نَيْبِهِ وبالدعرٍ من قَبْلٍ المَهنْد يَنَقَدُ تقول : اذا أْمَلَهُ الفتى , صار غنيًا قبل ان 1-67 عطاياة . ومعنى غناة انه يُنْفق مَا يملكهُ ثقة بالخَلّف من عنده اذ كَانَ يأْمَلُ عطاءه فيعيش عَيْشَ الأغنياء . واذا خافَهُ تقطّم خوقًا منهُ قَبْل ان يقَتلَهُ بسيفه. وسيفي لأنْت السَيِف لا ماتَلُهُ لضرب ومما السَئف منْهُ لَك الغِمْدٌ اقْسَمَ بسيّفه تعظيمًا لَهُ لَهُ. على ان السيف في الحقيقة الممدوح, لا ما يسلّهُ ليضرب به لانّهُ امضى منْهُ في الأمور, ولانَ مضاء السيف بفعله . ثم قال: سورة يوسف/١”. وفي الوساطة/؟0؟ ذكر لبيتين شهبيهين ببيتي المتنبي ( ١١ و:١) وهما للبحتري. 55م
عدد الصفحات ٨٩٧- 68 5 0) وغْمْدّك من الحديد الذي منهُ السّيف. يعني دَرَعَهُ. والمعنى: اذا لبست الدَرْعَ» كنت فيه كالسيف وكان لك كالغْمْد . ورمْحي لأنْت الرّمْح لا ما تَبُلُهُ تجيعا ولولا القَدْح لم يُنْقب الرَنْدٌ ايْ لولا انْتَ لم يمض الرّمحٌ. كما انه لولا القَدحُ لم يُضئْ الرَنْد. لان النار إنما تُستخرجٌ بالقاح . والعربُ قد تُقْسِمْ بالسيف والرسح كما روي عن هجرس بن كُلَيْبِ انه قال: أما وسيفي وغراريّه ورّمْحي ورْجَبْه وفرسي أَذْنِْه لا يترك الرجل قال ابيه ينظرٌ البه29. ثم حمل اليه فَقَتَلَهُ. ورواه الأمتادٌ أبو بكر: :. يتشّب» أي يُضىء . يقال : ثقبث الثَارٌ تثْقَبُ ثقوبًا اذا ادك وغيرة يرويفة ل ينقت الزلده وهو أعوة الان النقزت الا والإثقاب مُتعدٌ. والثقوب فِعْل الَار والإِنْقَابُ فل الرَنْدِ . من القاسمين الشكر بَبْنِي وبَبِنَهُمْ 2 لأنّهُم يُسْدَى اليهم بأن يُسْدوا يقول: هو من الآباء القاسمين. ومَنْ قَالَ مِنْ الرّجَال القاسمين, أنْبَتَ للممدوح أمثالا يفعلون فعْلَهُ. والمعنى انهم يشكروتني على الأخذٍ والقبُول كما أَشْكُرُهُمْ على الانعام لانهم يُبَرونَ بأن يَبِرُواء فيؤخذ برّهم. ويقال اسْدى اليه اذا انْعَمَ عليّه. يقول ينعم عليهمْ بانعامهمٌ كما قال زهير: هجرس بن كليب, بن ربيعة التغلبي» ابن أخت جسّاس قاتل كليب بن ربيعة الذي رثاه أخوه المهلهل بشعر رقيق., ومنه رائيته التي مطلعها : أفتاج قنذاء عيبي الإذكارٌ هدوءا. فالدموع لها انحدارٌ وصار الليل ششتملًا علينا كأن الليل ليس له نهار ( راج الشعر والشعراء )5١0-707/١ عُمر فرّوخ؛ تاريخ الأدب العربي ١١١-0١ -دار العلم للملايين طة . ١1585 ) ولمًا شَبّ هجرس وعلم أن جساسًا هو الذي قتل أباه كليبّاء أقدم على قتل خاله جساس قائلا وهو يقسم: « وفرسي وأذنيه وسيفي وغراريه.. الخ.. » ثم طعن جسّاسًا ولحق بقومه. ( راجع ما رواه ابن الأثير بهذا الصدد . الكامل ١ 8886-8757 ). /اوم/
عدد الصفحات ٨٩٨5 60) )1١( )1١( )1( 0 كأنتك تَغْطيه الذي نت عائلة 601 فشكري لهم شكران شك رٌعلى التدى وشْكرٌ على الشكرالَذَيوَهَبوابَعْدُ جَعَلٍ الشكْرَ الذي شَكَرُوهُ على أخْذ نوالِهم هبَة ثانية مِنْهُمْ لَهُ. وَلَفْظُ الهبة في الشكر ههنًا مستحسّن , وزيادةً في المعنى والصنعة. ومثلّهُ للخريمي 9 : كأن عليه الشَكْرَ فى كل نعمة يُقَلّدُنيها باديًا ويُعيدّها ومثلّهُ لأبي الطيّب » ١ اذا سألوا شَكَرَتَهُمُ عليه» 29 , صيام بأنْواب القباب جيادهم وأشخاصها في َنْب خائفوم عدوا !0 صيام »: واقفةٌ؛ من قولِهمْ صامّ الفرسُ اذا وَقَفَ. يقولٌ خيلهم قائمة تمام البيت : تراهاذا ما جِتَة متهللا كأنّك تعطيه الذي انت سائلّة ( انظر ديوان زهير بشرح ثعلب: ص .)١55 هو ابو يعقوب اسحق الخريمي (سبق التعريف به) والبيت في ديوانه. تحقيق الطاهر والمعيبد بيروت ص؟7. وقد أدرج البيت لوحده.. وانظره كذلك فى الوساطة/ر١71ا” . تمامه: اذا سألوا شكرتَهُم عليه وإن سكتوا سألتَهُم السؤالا من قصيدة له في مدح هرون بن العزيز الأوراجي .. (التبيان 7١١“ و80١7 ). ذكر البديعى أن هذا البيت مأخوذ من شاعر كوفى أسدي يدعى محمد بن كناسة (ت07١٠1ه/819 م) في قوله: ترى خيلّهم مربوطة بقبابهم وفي كل قلب من سنابكها وقمع ( الصبح المنبي/8١١) أما صاحب ١ المنصف ». فقد أشار الى شاعر آخر هو: ابن أبي زرعة (واسمه محمد بن سلامة بن أبي زرعة الدمشقي)» قال عنه الصفدي., انه وديك الجن شاعرا الشام ( الوافي بالوفيات ١1١7/+ ) وبيته : تَخالٌ الجياد الجُرْدَ مِنْ فرط خوفه جواري بالأبطال وهي سواكن (ابن وكيع : المنصف/7117) 44
عدد الصفحات ٨٩٩-14 0 )١:( 06) )135( عندَهُمَ وهي كاأنهًا تعدو في قلوب اغَدَائهِمٌ لشدّة حَوْفِهم. والمَعنى انهم مخوفون وإن لم يقصدوا أحدًا. 6م وو ا 5 و . 1م *رو. © 1 وانفسهم مبذولة لوفودهم وأمُوالهم في دار مَن لم يَفِد وَقِدٌ 9" اي انْهُم غير محجوبين عَمَّن يَقصِدهم من الوفود, واموالهم تَرِدْ على مَن كأن عَطتّات الحُسَيِن عَساكر ففيهاالعبدّى والمَطَهّمَةُالجاو' العبدّى: مما يُجمع عليه لعَبّد. يقول: إنَّ فيما يعطيه. عبيدًا وخيلا حسانًا . فكانَ عطاءَهٌ عساكر. أرَىالقَمَرَابْنَ الشّمْس قد لَبِسالعلى رَوَيْدَكَ حتّى يَلْبَسَالشَعَرَالخَدٌ 7 جَعَلَهُ قمرًا وأباة شمسًا. يريد: رفْعَتَهُمَا وشهرتهُمَا. يقول: قَدْ لبس العلى سبقه الى هذا المعنى . وان على شيء من الاختلاف. ابو تمام في قوله: فإن لم يَفِدْ يومًا إليهن طالب «وِفَدنَ على كل امرئةٌ غير وافد ( الصبح المنبي/ 7١0 و755) وذهب الجرجاني الى أبعذ من ذلك. فأورد بيتا لأبي العتاهية. وآخر لأبي تمام وثلاثة أبيات متشابهة لأبي الطيب (الوساطة 155١-9 ). المطهمة : التامة الخلق وهي من صفة الخيل . الجرد : القصار الشعر من الخيل ايضا. و «العبدّى » زنة ( فعلّى) من الأبنية النادرة, استخدمها ابو الطيب إمعاناً في التغريب اللفظي . وقد وردت عنده في بيتين آخرين هما : وما مَطَرتنيه من البيض والقنا وروم العيدّى هاطلات غَمامِه ( التبيان 6 ع ) والبيت الثاني : تشابهت الموالي والسِدّى علييا والموالي والصميم (نفسه :ك/راة١). يرى الشاعر ان ممدوحه استفاد العلى من أبيه؛ إذ جعل أبا الممدوح شمسّاء كما- 5ك
عدد الصفحات ٩٠٠1 - 17 8 8 10) ثوبًا. ثم قال له: تلبت وتمهّل حتى تَبْلمَ الرجوليّة . وغال فُصول الدِزْع من جتباتها على بدن قد القَنَاة له قَدُ غَالَهَا: أي ذَهَبَ بها. أ رفعَهَا من الارض . يقول: قد استوفى بقدّه طول الدرْع من جميع جوانبهَاء وفيه إشارة الى انَّهُ طويل القامَة وليس بأقعمس ولا احْدَب لانَّهُمَا لا يرفعانهًا مِنْ جميع الجوانب. وباشَرَ أَبْكارَ المكارم أُمْرَدًا وكان كذا آبِاوُهُ وَهُمْ مُرْدُ يقول: استَعْمَل المكارمَ وتخلّقَ بها في حال مُرُوْدَتهِ. وكذلك آباؤه كاثوا يفعلون ذلك قبل التحائهم . مدخت أباة قَبْنَهُ فشَمَى يدي منالعّدم مَن تشقى بهالأعْين الرَمُدُ جعل « العم ) كالداء الذي يُطلب منة الشفاخ. وجعل الممدوح يَشفي الأغيّنَ الرّمْدَ بحسنه وجماله كما قال ابن الرومي "" : يا رَمِدَ العين قُمْ قُِالََهٌُ فداو باللحْظ نَحْوَهُ رَمَدَكَ حباني بأنمان السّوابق دونّها مَخاقة سَيْري أنَّها للتَرَى جُنْدٌ أي اعطاني الدَرَاهِمَ والدنائيرَ التي تكون اثمان الخَيْل السّوابق ولم يعطني يستفيد علاه من أبيه. ثم نراه يقول مخاطيًا الممدوح : تمهّل حتى تبلغ حد الرجولة, فأنت مقدام رغم ان الشعر لم ينبت بعد في وجهك .. من قصيدة كافيّة طويلة » يمدح فيها إسحق بن ابراهيم المنصوري , ومطلعها : أصرحث: اديت اللا رَقدّك 2 اجَهْلا» وأسلمت للسوّئ قفَردَكَ (ديوانه ه١81١ و6١181١) والشاهد في الوساطة// 5١ . 8٠.
عدد الصفحات ٩٠١