(1؟) )١6( )55( هذا من تفضيل الفَرْع عَلَى الاصل قَوْلَهُ ايض 2"9: فان تكن تَغْلِبُْ العأاء عُنَصّرَّها فإنْ في الخَمر مَعْنَى لَيْسَ في العتّب وكذا قَوْلّهُ0: وفان المسك بعض دم الفَزال ». وأخذ السري هذا المعنى فقال: يحي بحّلن قماله أقعال والِدِه الحلاجل فحنا تحوزة زال “وسححاء» عَبق الرّوائح غير زائل7") البينت للمتنبي من قصيدة يرثي فيها اخت سيف الدولةء وقد بعث بها إليه من الكوفة سنة 807" ه ., ومطلعها: (التبيان ١/ركهم و١9). الشعر للمتنبى أيضا وتمامة: فإن تَمُّق الأتامَ وانت مِنْهُمْ فإن اليك بعض (م القَرَال من قصيدة يرثي بها والدة سيف الدولة سنة 7017 ه ومطلعها : تعد المشرفّة والقوالي 2 وتَقَتلّنا المَنُونُ بلا ققتال. ( نفسه كم و١١ ). 0 كله 8 هو السّري الرفاء الموصلي (ت58ه/97 م). انظر شعره في البرقوقي: (؟/ه ) والعكبري: )880/1١( و أخذ معنى البيتين_جميعًا (الداليّ الوارد في النص. والبائي الوارد في شرح الواحدي) علي بن محمد البنْتي الكاتب (ت..: هك/رو١٠٠م) فقال: ش أبوك حَوَى العليا وأنت مبِرّز 2 عليه إذا نارَعْتَهُ قَصَب المجد وللخَمْر معنى ليس للكَرْم مِثْلّهُ وفي النار نورٌ ليس يُوجدٌ في الرَنْدٍ (عن : تنبيه الأديب » لابن باكثير الحضرمي 77-7817 وانظر ايضا اليتيمة للثعالبي: ١ر١" .)١1 16م
عدد الصفحات ٨٧٠1 3 )0( مَضى وبَنوة والْمَرَدْتَ بقظلهم)2 وألف اذا ما جُمْعَتَ واحدًا فَرْدٌ عطف «بنوة» على الضمير في مَضى. مِن غير انْ يظهرة؛ وهو عيب. وكان من حقه ان يقول: ٠ مضى هو وبنوه» كما قال الله تعالى :8 فاذهَبْ انت وريّك 4 2"9. #واسكن انت وزوجُك الجنة6 229 . والمعنى: انت واحد, صورَة: ماع معني كالألف . فانث الألف في قوله « جمّعت» ارادة الجماعة. ومعناةٌ اذا رَكَّبْتَ من الآحاد الأنْفَ فالألف واحد فردٌ وكَذَلِك انْتَ واحد. وَقَدْ اجتمّمَ فيك ما كَانَ في جَمَاعَة فكأنّك جَمَاعَة . لَهُمْ أَوْجة عر وأيْدٍ كَريمَة ممَعْرِفَة عل والسنةٌ لد" 3م وومةه ع جَمْعٌ أغر. والعرب تتمَدّح ببياضٍ الوجه كما قال : «١ وأوْجههم #فاذهب أنت وريّك فقاتلا إِنَا هَاهُّنَا قاعدون» (المائدة: ١ ). (+؟) وقُلنا يا آدَمُ اسكّن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا » (البقرة: 74). (95؟) 0) قال البحتري في هذا المعنى : ولم أر أمثال الرجال تَقَاوتوا إلى المجد حتى عُدَ أُلْفّ لواجد وعلّق ابن وكيع على ذلك: فهذا كلام لا تقصير في مبناه ولا معناه. والبحتري أحق بقوله (المنصف/١١5"). الشعْرٌ لامرى* القيس يَمْدَحٌ عُوَيْر بن شجنة من بني تميم. ويمدح بني عوف رهطه, وتمامه: وفي البيت إقواء. لأن روي القصيدة. نون مكسورة. ورجل أَغْرّ الوَجْه: إذا كان ابيض الوجه. من قوم غْرٌ وعْرّان. (انظر بيت امرئ القيس في لسان العرب: غرر 0) وفيه: « وأونجههم عند المشاهد غَرَان» هكذا ورد أيضًا في «شرح الأشعار الستة الجاهلية/9 7١ ؛ وهو من قصيدة له مطلعها : أحَنْظَلَ لرحَائَئِمُ وَسَبَرئُمٌ لأئنيت خَيْرَا صالِحًا وِلَأَرْضَانٍ يريدٌ: «يا بني حنظلة لو دافعتم عن عمي وصبرتم معه في مواطن القتال . أَوْ لو حاميتم عن أَمْلِه كما حامى بنو عوف, لأرضاني ذلك. ولأثنيت عليكم بصالح أعمالكم ». انظر ديوانه: (ص7١7). عم
عدد الصفحات ٨٧١4 0 (1؟) بيض المُسافر عُرَانُ». وانّما يُريدونَ بذلِك النّقاة والطّهارةً ممّا يعابُ» كَمَا انّْهُمم يكنون عَن العَيْب والفّضيحة بسواد الوَجه. وقولة: وأيدٍ كريمة, أي بالعطاء . « ومَعْرِفَةَ عِدّ»: قديمةٌ كثيرةٌ لا تنقطع مادَنْهَا كالماء العد. واللّد : جمْمْ الالدّ وهو الشديدٌ الخْصْومَة . وأَرْدِيَةَ حُضرٌ ومُلْكَ مُطاعَة ومَركوزة سمْرٌ ومَقَرَبَةَ جرد حْضَرةٌ الرّداء» يُكنّى بها عن السَادَة. وذَّلِكَ ان الحُضرة عِنْدَهُمْ افضل الالوان + لآن. خصرة الات ندل على الخَصُب وَسَعَةِ العَيْش . وَذَّهَبَّ املك الى المَملكّة. والمُقْربَةٌ: الخَبْلُ المدنَاةٌ من البيوت» إِمَا لفَرْط الحاجة إِلَيْهَا وإمَا للضّن بهَاء ولا تَرْسّل للرعي. و« الجُرْدٌ»: القصارٌ الشعور . وما عشت ما ماتوا ولا أَبَواهُم 2 تميم بْن مر وابن طابحَة أذ يقول: ما كُنْت حَيَا فلم يغب عَنَا أحدّ مِنْ هؤلاء لان جميع محاسِتَهم موجودة فيك . ويروى ١ ما مانا ولا ابواهُمًا ». يعني سيّارًا ومُكْرمًا . وتميم بن مرّ وأدٌ بن طابخة7: قبيلتان مشهورتان مِنّ العَرب اليْهِمَا ينْتسِبْ المَمْدُوحٌ. وكان الوَجْهُ أن يَقولَ: فما ماتواء كُمَا تقول ما دُمْت حَيّاء فما ميم بن مرَ بن أذ بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. كانت منازلهم بأرض نجد والبصرة واليمامة حتى البحرين» بطونهم كثيرة: وجبالهم عظيمة, لهم أيامٌ مشهورة منها يوم القضيبة باليمامة, ثم يوم الهرَبّر ويوم السّتارء ويوم الجفار. الخ. ويذكر ان خالد بن الوليد قاتل من ارتد من بني تميم عن الاسلام في المبطاح. وهي أرض من بلادهم. وحروب تميم في الاسلام كثيرة. انظر عنها في الاغاني طبعة الساسي: (دا/ءع) و(:/8ا-و) ومجمع الامثال للميداني : (؟ك/ر.”؟ و55-.5099) ولسان العرب وتاج العروس والصحاح: ( مادة مَرْر) ومعجم قبائل العرب: (١/رة8؟١). الام
عدد الصفحات ٨٧٢لفك 1 - )م) أحرّن. ولكنّهُ حَدَف الفَاة ضرورة كَقَوْله9: «من يَفْعَل الحَسّنات الله يَشْكرها » . تقديرةُ فالله يَشَكرها . فبَعْض الذي يَبْد الذي أنا ذاكر2 وبَعْض الذي يَحَْى علي الذي يَبْدو يقول: الذي أنا ذَاكِرٌ من فضائله. بَعْض الذي يبدو. والذي يبْدُو بعض الذي يَحْنَى علىَ. أي إنما اذْكْرُ بَعْض ما يَظْهَرُ مِنْ فضائله. والذي يَظْهِرُ بَعْضْ الذي يخْفَى. يريد: أنَّ فضائلهُ كثيرة. يَظْهَرٌ لَهُ بَعْضهَاء فَيَذكْرُ منه تعضة ولا يَظهر له كلها:. 1 و 595 ٠ و 1 20 ٠. فى 2 5 5 ىمر 3 2 ,0 2 جع عست ر ١ه *-*و ر يقول: من لامنى فى وذه لمته بمًا وصفت من فضله فيتبين أن من أحيه لا يستحق اللَوْم وأنَهُ اهل لأن يُحبّهُ. وحق لَهُ مني الودٌّء لانَّهُ خَيْرُ الأمراء 7ج جومم ا لالس ٠ >6 *»؟ سست ا هل مه وانا خير الشعراء . وحقيق على اهل الخير أن يود بعضهم بعضا. كذا فتَنَحَوًا عن عَنْيّ وطُرْقِه © بَني اللُوْم حتّى يَعْبّرَ الملِك الجَعْدٌ يقول: كذا هُرَ. أ كما وَصَفْت. فلا تتازعوة. وتَبَاعَدُوا عَنْهُ حَتى يَنْضِي في طريقه الى المَعَالي من غَيْر أن تنازعوة. ويجوز. ان تكون البيت لعيد الرّحمن بن حسّان, وتمامة: من يَفْمَل الحَسّات الله يشِكُرّها ولمّرٌ بالشّرٌ عند الله مثلان انظر شعره فى الكتاب لسيبويه: ( 186/1١ ) والخصائص: (58/7 ) والمغنى: (863 ومه و9١١) وعدد آخر يزيد على العشرة ذكرها معجم شواهد العربية 105/١ والشاعر انصاري خزرجي. عاش ما بين ٠١4-7( ه-771-5787 م) كان يقيم في المدينة وتوفي فيها. وهو ابن الشاعر الاسلامي حسّان بن ثابت. لَه ديوان مطبوع. انظر معجم « الاعلام ) )٠١1/5( حيث بعض مراجع دراسته. الام
عدد الصفحات ٨٧٣4 الاشارةٌ في كَذَا الى التَتحي الذي أَمَرَهُمْ به. يقول: قد تنحَيتم وبَلَعْتَمْ في لبعد عن غايته العَايةَ . وكذا يجبْ ان يكون. والقول مر الاوّل. فما في سَحِاياكُمْ صَارَعَةٌ العُلّى ولا في طباع التَرْبَة المينك والتد نول انتم منة كالترَاب من المسك ولا يكون بينهمًا منازعة , كذلك لَيْسَ في طَبَاعِكُمْ أن تتازعُوه العلى . انفده
عدد الصفحات ٨٧٤ووَدّعَ صّديقا له فقال ارتجالًا : [ من الكامل ] - ١ أمَا الفراق فإته ما أَعهَّدَ هُرَ توأمي لو أن بَبْنَا يولَد”) يقول: أمّا الفرّاق فاته شية أَعْهَدهٌ وأراة دائمًا. وهو توأمي وُلِدَ معي إن كَانَ البَيْنْ مولودًا. اي لا انفك مِنْ فراق حَبيبء فقَلَوْ كَانَ الفرّاق مولودًا لقفتك غلك يانه اتوامين :ويسوز أن يكون_المشتن :. عتعيقة الفراق رما أعهده من فراقك. يعني أن وجْدَ فِرّاق هذا الحبيب, فَوْقَ وجُدٍ فراق كُلّ أحَدِ, حَتَّى كَانَ الفراق قَراقَهُ لا فراق غَيْرِه. ْ ولقدذ عَلِمْنا أنّنا سَنْطِيعَهَ لما عَلِسَا أنّنا لا نَخْلّدُ أي لما كنا نموت .ونفتى. عَلمْنَا أَنَنَا نَنْقَادُ للفرّاق بمفارقة كل مِن التَْأم, من جميع الحيوان: المولود مع غيره في بطن . من الاثنين الى ما زاد. ويقال تَوْأْمٌ للذكر, وتوأمة للأنثى, فإذا جمعوهما قالوا: توأمان وتوأم. وهذا كله من فعل ( تأم) أما ابن برّي » فقال نقلّا عن أهل اللغة إن «توأم» فوعل. من الوئام » وهو الموافقة والمشاكلة. قال عنترة : بطل كأن ثيابه في سَرْحة يُحْذَى نعال السّبت ليس بعوأم (لسان العرب - تأم) والسّبّت: كل جلد مدبوغ. ومنه النعال السَبّتيّة. والسرحة: الشجرة العظيمة, ويَحُذَى : يجعل له حذاء. (راجع البيت وشرحه في ديوانه ص 7١١ و جمهرة أشعار العرب. ص ١18 » وهو من معلقة عنترة, الميمية المعروفة). مم
عدد الصفحات ٨٧٥الخَليلين صاحبَهُ. والمعنى ان الفرْقة عَلَى كل حال محتومة عَلَيْنَا لانَهُ لا يخلّدٌ احدّ . فنحنْ فى طاعة الفراق . إمّا عاجلا وإمّا آجلا . - تقلنتَا * - وإذا الجيادُ أبا البَهِي نَقْلَنَا عَنْكُم فَأرْدَأً ما رَكِبْت الأجْوّد يقول: اذا نَقَلَثْنَا عنكم الخيل وباعدت بيْنتاء صارَ الاجودٌ الاردأ. لأنهُ اذا كان اسرع , كان اعجل إِبْعَادا 1 0 4ه مَنْ خْصّ بالدّمٌ المراق فإنني مَن لا يَرَى في الدهر شينًا يُخْصَد (؟) ومعنى البيت: من الناس من يذمٌ الفراق, ويذمّة دون الاشياء, اما انا فلا ارى في الدهر شيك محموذاء لأن كل الأشياء عندي غير محمودة. ولذا فلا اخصّ الفراق وحدة بالذمٌ. بل اذم كل شيء. 41/6
عدد الصفحات ٨٧٦وقال يمدح أبا بَكْر علي بنَ صالح الروذباري الكاتب : [ الدمشقي ] من الخفيف -١ كفرندي فِرِنْدَ سَيْفي الجّراز 2 لَذَة العين عُدَةٌ للبراز”) الفرِنْد : جؤْهرٌ السيف, وهو مُعرَبٌ دخيل . و( فعل ) اكْثَرُ في كلام العَرَب من ( فعَل). والجراز: السيف القاطع. اي سيفي يَحُكيني في المّضاء . وهو حَسَنْ في مرآة العَيْن » عُدَة للمبارزة 9 . ؟ - تَحْسِبُ الماء خط في لَهَبٍ النا ر أذق الخُطوط في الأخراز شمّة ريق سيفه بالثار, وآثار الفرنْدء فيه ودقتة, بخطوط من المّاء دقيقة كأدق الخطوط فى الأحراز: جمع حرزء وهو العوذةٌ 9 , وجرت العادةٌ بتدقيق خط الاحْراز. )١( عقد الشيخ البديعي مقارنة بين هذه القصيدة التي سمَاها ١ السيفيّة» وأخرى ممائلة للبحتري. من غير أن يعلن رأيه. ولكنه حشد للمتنبى عدذا أكبر من الأبيات والموضوعات, أكثر مما أثبته للبحتري ( الصبح المنبي .)531-77٠/ ومن يتأمل مفردات القصيدة ومعانيها يلاحظ الجهد الفني الكبير المبذول فيهاء ربما لأنها 5 كاتب أديب » يستحق مثل ذلك : اذ قلما كان مَمّدوحو الشاعر من هذا الطراز.. (؟) ذكر العكبري ان المتنبي قد نظر في بيته الى بيتين, الأول لأبي صخر الهذلي والثاني لأبي تمام من غير مفاضلة ( راجعهما في شرحه بارعا ). رع العوذة. والتعويذة : واحد. من فعل عدت الله واستعذت : اعتصمت . ومنه قوله - كولم
عدد الصفحات ٨٧٧0) (6) كلما رمت لَونَهُ مَنَمَ النا ظِرَ مَرْجّ كأنّهُ منك هازي9) أيْ كُلَّمَا اردت أن تغرف لؤنَهُ وانعمت النَظَرَء مَنَعَ ناظرك من الوقوف عليه ماوهُ وبياضّة الذي يتردّدُ فيهء كالموج فالهُ يهزأ بك لانّهُ لا يَسْتقر لينفذ فيه شعاع عيتيِك. ودقيق قَذَى الهباء المكن مُتوال في مُسْتَو هَرهاز ودقيق بِقَدَى: كما تقول حسن وجهّا. لكنّهُ أضافَهُ الى الهباء اشارة الى ان الفرِنْدَ في دقّته يشبة الهباء. شبّة آنا الفِرنْد في دَقَّتهَا بقذى الهباء» وجعلهُ أنيقًا لاله مْجب لنَاظِرٍ. « مُتّوال »: يتب بعضةٌ بعضاء في ميْن تعالى : قل أعوذ برب الفلق» و9إقل أعوذ برب الناس». وهما فاتحتا سورتي الفلق . والناس , ومعناهما : أعتصم بالله من كل سوء ( المصباح المنير عوذ ). نظر ابن باكثير الى هذا البيت والى بيت آخر رقمه *8. نظرة استحسان وعدهما من محاسن القصيدة (تنبيه الأديب/54١). الهباء. من فعل (هبو). أبدلت الواو همزة تسهيلًا للنطق. والهباء : الغبار الدقيق من التراب تُطيّره الريح. وهو ايضاء ما يخرج من الكوّة أو نافذة الحائط مع ضوء الشمس. ويكون شبيها بالغبار. ويضرب به المثل لما لا يعتدٌ به. ( معجم ألفاظ القرآن الكريم 088/١ ). جاء في الكتاب المبين: ط وقَدِمْنا الى ما عملوا مِنْ عمل فجعلته هباءً منشورًا» الفرقان/5؟. وقد ورد اللفظ مرة أخرى في سورة (الواقعة/+ ). وفي رواية أخرى: « قدى» بالدال. وهو لفظ غريبء أشار إليه صاحب (الصبح المنبي/717) ومعناه: قَدْر أو مقدار. (راجع العكبري ايضا "/؛” ) وهو في بيته هذا شبيه بقول والبة بن الحباب شاعر عباسي خليع متهتك ( توفي قبل سنة ١7١ هرهم" م): وكلأنماا,رةً اليا > عليه أنفسس الرياح (المنصف/5١71) وفي رواية ابن باكثير: «ورقيق قَدّ الهباء أنيق...؛ استهجان, لاستعمال (قدّ) بمعنى (قَدْر) لأنها (أي (قد) حوشية نافرة (تنبيه الأديب/17١). الام
عدد الصفحات ٨٧٨(03 مستو هَرّهَاز متحرّك مُضطرب يجي ويذهب. يقال: سيف هزهاز وهزاهز . كأن ماءة يذهب عليه ويجيء . رررى ابن جني : «قدى الهناء ) : يَعنِي . مِقَدارَ الهباء » من قولِهمْ قدى رّمْح وقَادَ رمح وقيّد رمح. وَرَدَ الماة فالجَوانِبْ قَذْرا شَرِبَت والَّتي تليها ججوازي) الجوازي التي لم تَشْرب المّاة مِنْ قولِهمٌ جزأت الوحشْيّةٌ بالطب عن الماء ا فهي جَائِرَة وهن جواري. تقول رم جوانية ص الماء بقدر وما يليها من العير . والمتن لم يغرب لانه لا يق جميمٌ السيّف بَل يُسقى شفْرتَاةُ» ويترك المَتْن ليكون ائبَت نبت عند الضرْب فلا ينحَطم. حَمَلَنَهُ حمائل الدهر حتّى هي مُحْتاجَة الى خَرَاز 0 يقول: قَدْ تداولتة ايْدي الدَّهْرء يعني الَّهُ قديمُ الصّنْعة, قَدْ طَالّت عَلَيْ السئون. وَلَمّا ذَكَرَ قلمّة2, جَعَلَ الدّمَْ حَاملَا لَهُ والسيف يُحمّل بالحمائل . والحمائل اذا أَنَتَ عَلَيْهَا الأيَامُ أخلَقَتْ واحتاجت الى الخرّاز. وأضاف الحمائل الى الدهر لانَهُ جعل الدهْرَ حاملا لَهُ. يُقال حمالةٌ وحَمَائل. والمعنى : أخلّق الدهرٌ حمائله بِكَثْرَة حَمْله ااه .وله كت ده أضاف الحمائل اليه كأنّها لهُ لما كان تحمل بها كثيرا . لم يرق البيت لابن وكبع . فشرحة بعناية وتعسّف. ليقول ان لا فضل لسيفه هذا (المنصف/2 5١ ). ذكر الحاتمي أن البيت مأخوذ من قول البحتري: (الرسالة الموضحة/؟؟) والبيت من قصيدته التي يمدح بها محمد بن علي بن عيسى القَمّي الكاتب , ومطلعها : َهللا بذَلِكُمٌُ الخيال المُقِل فَمَلَ الذي تهواء أم لم يَفْمَل (انظر ديوان البحتري: /5١//* أو 1781 ). 1م
عدد الصفحات ٨٧٩0 فهو لا تلْحق الدما غرارَيْه( م )ولا عرض مَُنْتَضِبِهِ التخازي - ٠ د٠ ٠. سيا ا سبا ا سك 50 1 اي لسرعة قطعه يعبر الدّمّ قبل ان يَشْعرَ فلا يَلْصّق به ولا يتلطّخ بالدّم , ولا تلحق المّخَازي عرض منتضيه: يعنى نفْسَهُ لحُسُن بلائه عند الحَرب. والمَخَازي : جَمْمٌ مَخزاةِ وهو ما يُخْرَى به الإنسان. يا مزيل الظلام عني ورّؤضي 6 يَوْمَ شربي ومَعقلي في البراز يقول لنيفة: انث تزيل عَني الفلّلام بصفائك وروتقك, وانت روضي يوم شُربي. يريد خضرتةُ. والسيف يوصف بالخضرة كما قال ابو جعفر الحمّامىّ فى مقصورة لَه : مُيَْدٌ كأنتما طَتَاٌكة عْربَهُ بالهند ما الهندبا ومِْلُهُ للبُحتري : حَمَلَتَ حَمائلَُهٌ القديمَةٌ بَقْلَةَ من عَهْدٍ عاد عَضَّةَ لم تذبّل والتران: اضرا 00 , والبّماني الذي لَو اسْطّئْت كانت مَقلني غِْمْدهُ من الاإعئزاز أئ مِن شِدّةٍ صيّانتي لَوْ قَدَرْت جلت مُقْلتي عِمْدَه. إن بَرّقي إذا برقت فعالي وصليلي اذا صللت ارتجازي!"' يقول: ان بإزاء برْقك فعالى, وبإزاء صليلك ارتجازي . يقارب بيْن سيّفه غرار السيفف: حدّه. والمخازي : الفضائح . من القصيدة التي أَشَرْنا إليها قبل قليل» راجع شرحنا للبيت السابق ( رقم 5). أضل التركيب اللغوي وسياقه المباشر: إذا برقت» فإن بَرْقي هو فعالي. واذا صللت. فإن ارتجازي هو صليلي فقدّم وأخر للضرورة الشعرية. ةسام
عدد الصفحات ٨٨٠-١ - 7 ١7 )11( ونفسه . يَعْنِي إن كان برفّك, ففعلي وشعري أَبْرَقَ منةُ واذا ارتفع صليلّك اي صوتك في الضريبة. فان ارتجازي, صليلي أصيل به كما صللت,. وارتجازي إنشادي الاراجيزٌ مِنْ شعْرِيء قَبهَا أصِلٌ, لا بالطَّنِيْن الذي يُسمع من السَيُوف. ولّمّ آخمنك مُعْلِمَا هكذا( م )إلا لِمَرْب الرقاب والأجواز لقنل "اد قن شو نشم في . :اوري لقي ارت ابل ذللة ففلن الابطال . والاجواز: الاوساط . ولقطعي بك الحّديدَ عليها فكلانا لِجِنْسِه اليَوْمَ غازي عَلَيَْا: على الرقاب والاجواز. يعني الدرُوعَ والمعَافِرَء فأنَا عزو النَّاسَ وأنت تغزو الحَديد. سَلَّهُ الركض بعد وَهْن بنَجِدٍ فقتَصَدّى للغَيْث أهل الحجاز يقول: ركضنا الخيل أخرجة مِن الغِمْدِ وكا بد بَْدَ ان مَضى در من لل , فق أ احجار اله ضرء برق فعضو الفيث. وقذ تل هذا من قول ابى الجهم 1" : أبو الجهم: هو علي بن الجهمٌ بن بدر بن غالب. من بني أسامة, وكنيته ابو الحسن كانت وفاته سنة (19؟ ه/4 م). شاعر رقيق الشعر. عاش في بغداد وعاصر أبا تمام واتصل بالمتوكل وكان مقرَبًا من وحين غضب عليهء نَفَاهُ الى خراسان» قتل على يد فرسان من بني كلب. له ديوان شعر مطبوع. انظر الاغاني: ٠١4/95( )١١١ ووفيات الاعيان: (+/806) وتاريخ بغداد: (١507/1م) والأعلام: (4/ة1؟) وانظر بيته في الوساطة: (ص ٠١5؟) والبيت من قصيدة يصف فيها قبة المتوكل » وقبله : وقبّة مَلْك كأن النجومً( م )تصغي إليها بأسرارهما- 4/4
عدد الصفحات ٨٨١14 -5 -١1/ )1١؟( 0 إذا أؤْقّدَت نارها بالحجاز أضاءة العراق سّنا نارها م" 5 7 و ف> : طالب لابن صالح مَنْ يُوازي") اي هما فريدان لا نظيرَ لسيفي, ولا لهذا الممدوح . ليس كل السّراة"" بالروذبار وي ولا كل ما يَطِيرٌ ببازي فارسي له من المَجْدٍ تاج كان من جَوْهَرٍ على أبْرَوازٍ يعني انه من اولاد ملوك فارس, وتاجةُ مِن المَجْدِ. وتاج ابرويز كان من الجَوْهَر وابرويز آَحَدْ مُلُوك العَجَم , وغيَّرَ امْمَهُ لان العرب اذا تكلّمَت بالعجميّة . تصرفت فيها كما ارادت. نَفسَهُ فوق كل أل شَرِيفيٍ ولو انّي له الى الشّمْس عازي اي هُو بنفسه اجلّ مِنْ كُلّ أب وان كان شريفاء حتى لو نسبْيّة الى الشّمْس كان اشرف منها . ويقال عزوتة اذا نسَبتة الى أبيه . وروي» الشاهد : إذا أوقدِتْ نارها بالعراق 2 أضاء الحجاز سَنَا نارها (انظر ابن وكيع في المنصف/ء .)7١ توقف ابو البقاء عند هذا البيت. فرآه من مخالص المتنبي الجميلة. مضيفا: «وله في المخالص اليد الطولى ». ولم يكتف بذلك. بل استطرد الى جملة من مخالص الشعراء المدحية. فعرض لأحد عشر موضعًا : أحسن فيها الشعراء في تخلصهم الى الممدوح؛ ومن هؤلاء, ابو تمام والبحتري وأبو نواس وابن وَهَيْبِ وعبد المحسن الصوري والحيص بيص .. ( راجع شرح العكبري ا/رلا/ا١ - ون ١ ). سسَرَا فلان ( بالألف الممدودة وأصلها واو) سَرُوًا وسرواة: شرّف. فهو سَرِيّ (على زنة فعيل) جمعه: أمرياء وسّراة. ( المعجم الوسيط - سرا وسرو). وعجز البيت» مما يصح أن يضرب به المثل .. م/م
عدد الصفحات ٨٨٢-14 -484 -٠ )١1غ( )1١6( )13( شَعَلَت قَلْبَهُ حسان التعالي عن حنان الوجوهوالأعجاز9" الاعجاز: جَمْعْ العجز . وعنى و بحسان الوجوه والأعجاز »: النساءً . يريد أن شغلّهُ بالمَعَالى» لا بالنسّاء . وكأن المريد والدّرَ واليا قوت من لَمْظِه وسامّ الركاز 9 السام : عروق الذَهَب وال رِكَازٌ ما يوجَدٌ في المَعْدِن مِن الذهب . يعني ان هذه الاشياءة كانّها أخدّت من لَفْظه لحُسْنه وانتظامه. نَقْضَمْ الجَمْرَ والحديد الأعادي دونه قم سكّر الأهطواز 07 اي لحَنقهمٌ عَلَيْهِ وشِدّة غَيْظِهِمْ بقصورما دونه يقضمون الحديد والجمر م < البلاغة الجَهْد بالعّف سو ونال الإسهاب بالإيجاز يقول: بلاغته تبلغْهُ بالسهولة واليّسْر ما يِبْلغْهُ غيْرَهُ بالجَهْد , وينال بايجازه في القؤل ما نال غيرهُ بالإكثار . الأعجازء جمع, ومفردها: عَجُزَ -بضم الجيم- موخّر الرجل أو المرأة, أما العجيزة» فتقال للمرأة فقط. ومن عادة العرب استحسان المرأة العَجُزاء » قال شاعرهم : ضفاة- مقلة عمشراء مديكرة ٠ “تت فلس ينرق ليحنا أوة ( لسان العرب/عجز) والأوّد : العوج. نفى ابن وكيع أن يكون للبيت مسوّغ وخاصة إضافة السَّام (أي الذهب) الى المعدن في قوله: ٠ سام الركاز» وأنه (اي الشاعر) ما طَلب إلا القافية. (المنصف/0١51). لم يَرض الحاتمي عن هذا البيت. فعده «من براداته» (الرسالة الموضحة/؟؟) ومثله البديعي في ( الصبح المنبي/3177) . 84
عدد الصفحات ٨٨٣1 1 - 14 -060 1 حامل الحَرب والدّيات عن القَوْ م وثقّل الدّيون والأعواز كيف لا يَشتكي وكيف تَشَكُوًا وبه لا بمّن شَكاها المّرازي 9" اي العَجَبْ منهُ كَيْفَ لا يَشتكى ثقل ما يَحْمِلَ. والعَجَبْ ممّن يَشَكُو رزية» كيف يشكوها وهو حاملها عَنْهُ. أيْها الواسِمٌ الفناء وما في له مَبيت لمالِك المُجتاز يقول: مالك مجتاز بك 29 وغيْرٌ مقيم عَنْدَكَء وليسَ له عندك مكان يبيت فيه وان كان فناؤّك واسعًا . بك أضحى شَبا الأسنّة عندي كشبا أسوق الجراد التوازي شَبَا الأسِئة: حدها. يقول لما اعتصممت بك لم تعْمّل في شبَا الأسنة, وَصارت عِنْدِي كَسُوق الجراد من قله مبالاتي بهًا. والثوازي. مِنْ قَوْلِك نزا الجَرَادٌ ينزوء اذا وَتبّ. وانثنتى عني الرديني حتّى دار ذَوْرَ الحروف في هَوَازٍ 9) يقول: انعطف عَني الرّمْحّ والتوى على نَفْسِه التواة الحُرُوف المدوّرة في المّرازي. ( بالتخفيف) وأصلها الهمزء مفردها: مَرّزئة. جمعها ابن منظور على: )1( )14( )19( أرْزاء ورزاياء والصواب ان يجمعها على مَرازى* ( زنة مَفاعل). كما تجمع , منزلة: على مَنازل. ومعنى الرّزْء : المصيبة .. ( لسان العرب - رزأ) . « مجتارٌ بك » أي معك. والباء حرف جر للمصاحبة. كقوله تعالى : هبط بسلام » هود/8؛ . وللتوسع بمعاني حرف الباء . إقرأ (المغني//71١81-1١1). قال اللَيْتُ: هَوَّز وهَوّاز. وكذلك ما معها من الكلمات قبلها وبَعْدَها: حروف وُضعت لحساب الجُمّل . أي من الواحد الى الألف. آحادًا وعشرات ومئات. إنما تركوا فيها العدد المُرَكَّبٍ كأْحَدَ عشر ونحووء فالهاء بخمسة والواو بستّة والزاي بسبعة » كذا ورد في (تاج العروس. هوز) وللتوسع (إقرأ. الرافعي . « تاريخ آداب العرب » جزء */لا/ا” - 7813 ). مم8
عدد الصفحات ٨٨٤-1 0 )؟١( )؟١( ١ هَوّاز» كالهاء والواو والزاي. والألف: زائدة. وَلَوْ أمْكَتَهُ ان يقول هَوَزء كان احص (القرت مللى بهذه الكلبات هل قر ما سك دنال ابو حَنش في البَرَامكة 7" : أبو جَادُهُمْ بَدْلَ التدى يُلْهَمِونَه ومُمْجَمُهُمْ بالسَْط ضَرْبُ القوارسٍ وقال آخر“ : «تعلّمْت باجادًا وآل مُرَامِر » وائما هو أبجد. والجيّدُ في تنطت الماع قول ابي الغلا المعري اي وتتطاقت لَعْبَ الصّلال رماحْهُمْ فالزَج عند اللَمْدْمِ الرَغَّاف وبآبائك الكرام النأسَي والتَسَلي عمّن مَضَّى والتعازي اي انما يُتعرّى ويُتأسّى عَمّن مَصى منا بذكْر آبائك الكرام . فاذا ذَكَرَنًا فقدّهم هَانَ عَلَيْنَا فَقَدُ مَن بَعْدَهُم. تركوا الأرْض بعد ما ذللوها ومَشّت تَحَتَهُمْ بلا مهؤُماز بقول: مانُوا بَعْدَ أن مَلَكُوا الأُض, واطاعَتَهُمْ طاعة الدّابة اللول التي انظره في العكبري: (181/1) والبرقوقي: (774/7). ومعنى: «أبو جادّهم», أَنْجَد. أي أن أبجديّتهم ولغتهم. هي بَذْل الندى كما هي حال معجمهم: ضرب الفوارس. تَمَامُ البيت: تَعلّمئْت بَاجَانًا وآل مُرامِرٍ وسَوّذت ألوابي. وَلَسْتْ بكاتب قال شَرْقيُ بن القطامي : إن أوَّل من وضع حَطَّنا هذاء رِجَالٌ من طيء منهم مُرامِر بن مُرَةَ. وتعقيبًا على بيت الشاعر. يقول ابن منظور: «وإنّما قال: وآل مُرَامِرِء لأنَهُ كان قد سمّى كل واحد من اولاده بكلمة من (أبجد) وهي ثمانية. انظر بيت الشاهد في لسان العرب: مرر: (80/ ١17١ ) والتاج: مرر. الصّلال: جمع الصّلة وهي المَطْرَةٌ وقيل هي جمع الصّل؛ وهو الحَيّهُ التي لا تنفع فيها الرّقية. والزْجٌ: الحديدة التي في أسفل الرّمْح . واللهاذم : جمع لَهْذْم وهو أسفل الحَنك . الرّعَّاف: السريع ( انظر البيت , في العكبري 181/٠ ). م6
عدد الصفحات ٨٨٥