)13( 010) المرْبي. وهو الهدف. يقول: اذا جَذَبَ الوترّ ورمّى السَّهمء رأيت بين قوسه وهدفه نارًا . والعرب اذا وصقت شيئًا بالسرْعَة شبّهفه بالنار . ومنه قول العجّاج : « كأئما يَسْتَضْرٍمانٍ العرفجا 229 وذلك ان حفيف السَهم في سرعة مروره يشبة حفيف الار في التهابها. ويروى: « وبين رميه» بالهاء . ٠ والهدف» خُفْض على البَدّل منه. أَلَنْت ابْنَ الأولَى سَعِدُوا وسادوا 2 ولم تَلِدوا امراإِلّا نجيبا يقول: أَلَسْت ابن الذين كانوا سعداء بما طَلَبُوا فَكَانُوا سادَةٌ مُنجبينَ لَمْ يَلِدُوا الا نجيبًا؟ وهذا استفهامٌ معتاه التقريرٌء كقول جرير 29 : المَرْقَجَ: واحدئة عَرْفجَة. قيل إِنَّهُ نبت, وقيل بل شَجَرّ وصف بشدّة الاشتعال. ا 0 انظر اللسان: عن دل للد رفوي كن مسد ل ا رن شجر ينبت في السهول والآكام, وله حب كالحمّص يُتَخَذْ منه الخبز والسويق المصباح المئير: ( فَثَث). وقول العجاج. هناء من أرجوزة طويلة» تعدادها ١110 شطراء مطلعها من طَلَل كالأئحسي أنْهَجَا | ماهاج أحزانًا وشجوًا قَدْشَجَا وقد لُقب الشاعر بالعجاج » لقوله. من هذه الأرجوزة: ( راجع ذلك: في «ديوان العجاج» رواية الأصمعي تحقيق د. عزة حسن مكتبة دار الشروق. دمشق سنة ١لا9و١ ص 58” و7175 ). البيت من قصيدته التي يَمْدَحَ بها عبد المَلِك بن مروان, ومطلعها : أُتَصْحو بل فُوادُك غيِرُ صاح عشِيِّةَ هَمّ صخّك بالرواح (انظر ديواته: ص 95 و98 ). 0م
عدد الصفحات ٨٥٤-0 1 الات )14( َلَنْتَمْ خيرَ مَنَ ركب المّطايا والْدَى العالّمِين يُطوت راح ايا الثم كذتك . ونالوا ما اشْنَهَوًا بالحَزْم هَوْنَا وصاة الوَخش نَمَلَهُمْ ذبيبا 00 أي ادركوا ما تمنّوا بحزْمِهمْ على رفق وتُوَدَةء واذْرَكُوا المُرَادَ المنّعْب البعيد بأهون سعيٍ . جَعَلَ الوحش مثلا للمطلوب البَعيدٍ. ودبيب التمل مثلا لسغيهم هونا . واتما ذَلِكَ لحرْمِهمْ ولُطف تأنْيهمْ. و 7 ا 0 ٍِ واة واو 2 وما ربح الرياض لها ولكن ككياها ذفنهم في التررب طيبا يقول: إن الذي يُشمٌ من روائح الرّياض لَيْسَ لَها في الحقيقة» ولكنه شى# اكتسبَثه واستفادثة من دفن آبائه فى الترّاب. أيا مَنْ عاد روح المَجْدِ فيه وصار زَمانَهُ البالي قَشيبا قال ابن جني: مَعَْاهُ انَ روح المجد انْتَقَلَ اليّه فصارَ هو المجدًٌ. على المُبَالَعَة. وقَالَ غيْرَةُ: مَعْنَاهُ يا مَنْ عاد به روح المَّجْدٍِ في المَجْدٍ. يعني أن المجد كان ميّنا فعاد به حَيّا. وغَاد الزَمَان الذي كَانَ بالا جديدًا به. تَبَمّنِي 7" وكبلك مادحًا لي وأنْشّدني من الشغر القريبا سَمِعْت الشيّخ أبا المَجْدٍ كَرِيمَ بن الفٌضل رَحمَه الله قَالَ: سمعت والدي أبَا بشر قاضى القضاة قَالَ: انْشّدَنى أبو الحُسين الشّامى المَلقَّبْ بالمشوق أخذ على الشاعر هذا القول ووصف بالمبالغة والافراط (الصبح المنبي/7176). وموقف البديعي , ينطلق من التقليد الشعري السلفي الذي خرج عليه المحدثون أيّما خروج. وإلا كان علينا أن نرفض معظم شعر المتنبي وأضرابه ممن تفنن في شعره وابتدع اساليب جديدة. تيممّني: قصدني., ومنه قوله تعالى: #أَوْ لامَسْتمُ النساة فلم تجدوا ماء فَتَيْسّمُوا صعيدًا طيّيًا 4 النساء//4 . 6م
عدد الصفحات ٨٥٥4ه لظ ١ 0 )؟١( قَالَ: كنت عنْدَ المتنتيى فجاءهٌ هذا الوكيل فانشدةٌ هذه الابيات: فُؤاددِي قد الْصَدَعْ وضرْسَيِي قد الْقلَع وعَقترلي لليْتلتلي قد انْهَوَى وما رَجَعمْ يا حب ظَلِيٍ 32 غنجج كالبّدر لمَا أن طلَع زاح في َيِه من كوه قد اطْلَّعْ فقت يه تبه تَهُ وتّة فقال لي مر يا لْكَمْ نات يت كم قد .يم يل الم لس - وضع بكفي ففي حتى أدْعَكَك بضعضع فهذا الذي عناةٌ المتنبتّى بقوله : « وانشدنى من الشعر الغريبا , 2" .. فآجرك الإلَهُ على عَليل بَعَنْتَ الى المسبح به طبيبا يقال أجَرَهُ الله بِأَجْرهُ أجْرَا. وآجرهُ يؤاجرٌهُ مؤاجرةً وإجارًا. جَعَلَ نَفْسَهُ كالمَسِيْح , وهذا الوكيل7 كالعليل ولا حاجة بالمسيح الى الطبيب سيّما اذا كان عليلًا فانّه كان يُحبي الموتى ويداوي الأكْمّة والأبْرص. ولت بمنْكِرٍ منك الهدايا ولكن زذتني فيها أدييا فلا زات ديارك مُشُرقات ولا دانَيْتَ يا شَّمْسُ الغروبا يقول: لا زالت ديارٌك مشرقة بنورك فانك فيها شمسٌ ولا كان لك غروبُ. وكنى بالغروب عن موته لَمّا جعلة شمسًا . انظر الابيات فى رواية اليازجى : ٠١٠ وفى البيت الأخير خلل. وصوابه (العجز) جَنِي أدغك إِنْ تضم (نفسه). 00 « الوكيل ؛: منصوب. على المفعولية من فعل « جَعل » فهو معطوف على نفسه ويبدو أن الممدوح (علي بن محمد بن سيّار) قد أرسل الى المتنبي بوكيل عنه يقرض الشعر ويدّعي العلم: فاستمع المتنبي الى شعره المفكك الغريب (أعلاه) فكانت هذه القصيدة البائية » أو هذه الأبيات . ( بدءًا من 58 حتى 5١ ) وقد عد بيته ( رقم 89 ) من الشعر الحكمي المرسل ( الصبح المنبي //18 4 ) . 16
عدد الصفحات ٨٥٦45 لأصبح آمنا فيك الرَزايا كما أنا آمِنَ فيك العٌيوبا”" أي كَمَا انا آمَنْ ان لا يصيبَكَ عيب, آمَنْ انْ لا أصاب فيك بمصيبة . )7١( ذكر ابن وكيع أن البيت سلخه من قول ابن الرومي: أسالم قد سلمت من العيوب ألا فاسلمُ كذاك من الخطوب (المنصفك/رة5.0). كم
عدد الصفحات ٨٥٧وقال يمدحه ايضا " : [ من الطويل ] ١ - أقَلَ قعالي بَلْةَأ كتَرَهُ مَْدٌ وذا الجدّ فيه نِلْت او لم أثل جد 010) 0) 5 «بلة» اسم سْمِّي به الفغل, ومعتّاه: دَغْ. كمَا قالوا صد! بمعنى أُسْكُت» ومّه! بمعنى لا تفْعَل وه بلة اكثره» اي: دع أكثره ويجوز الجَرٌ به على أن يُجْعَل « بلة ) مصدرًا مضافًا الى «واكثره» كما قال الله تعالى : فضَرْب الرقاب 4 7( ومعناة فاضربوا الرقاب. والنصبُ أقوى لان (بَلْة) لو كان مَصْدَرَا لوّجد فعْلَهُ وليس يُعْرَف لَهُ تصرّف. وهو بمنزلة: صَة ومه وإيه. على أنه قَدْ وجد مصادرٌ لا أفعال لَهَا نحو: ويل وويس وويح... والأني بمعنى الإعياء » والادٌ للعجب . ولا فعْل لَهُ. وأجاز قُطرّبٌ فيما بَعْدَ ١ بَلْه الرفع» على انه بمعْنى كيف. والمسموعٌ فيمًا بَعْدَ ١ بَلْهَ» في غالب الأمْرِء النصب. ومعنى المصراع الأول من هَذَا لبت اني لا عام عه و افعل الا ومَغْرّاي المجدء وايّاهُ أنْحُو. وَلَوْ صرّح بالاقل لقَال: نومي وأكلي وشربي للمجد . وَلَوٌ صرح بالأكتر لَقَالَ تغريري بنفسي وركوبي المهالك وشهودي الحرب, كله مجدٌ. اي لأجل المجْد. وتحصيله. سورة محمد : ؛ وأول الآية: 8 فإذا لقيتم الذين كفروا فضرْب الرقاب».. 61م
عدد الصفحات ٨٥٨- " يقول: اذا عَرَفْتَ كون الاقلّ مجداء اغُناك ذلك عَنْ أن تعرف الاكثّر. وقولة ووذا الجدّ فيه تلت + معناة ان الجدّ فى طلب المُجَدٍ جَدٌ معجّل ؛ لان استعمال الج فى الامور جَدَّء لانه ع اد باستعمال الجدّ فى الأمور فيصيرٌ عاد الجد كاد الجَدّ: قال ابن جني: اي َل 0 0 عندِي غَيْرُ هَذَا الجدّ في أُمْرِي وتَرْكِ التواني لقد كان جَدَا لي 9 , سَأطْنُبْ حَقَي بالقنا ومشائخْ كأنَّهُمُ من طول صا التَنَمُوا مُرْدُ اراد انه يَطْلْبْ حقّه بنفْسه وبغيره. فَكَتَى « بالقنا عن نَفْسِه وبالمشائخ عَنْ اصّحَابه. وارادة انهم محنكون مجرّبون. ولذلك حَعَلَّهُمْ مشائخ. وقولّهُ: « كانَّهُمُ من طول ما التَتَمُوا مُرْدُ »: اي أَنّهُمْ لا يفارقُونَ الحَرْبء فلا يفارقهُمٌ اللتَامٌ فكأنَهُمْ مُرْدْ حَيْتْ لم ثر لُحَاهُمْ كَمَا لا يُرَى للمُرْد ثقال اذا لاقَوًا خفاف اذا دُعوا 2 كثير اذا شَدُوا قَليل اذاعدًوا0) يقول: بُقالَ لشدّة وَطأتِهِمْ على الأغداء. ويجورٌ أن يريد تَبَاتَهُمْ عِنْدَ المُلاقَاة. وكتى بالحفة عن سرْعَة الاجَابّة. وكنى بالكَثْرَةِ عَن سسَدّ الواحدٍ مَسَدَ الألف. يقول: هُمْ على قََتِهِمْ يكفُونَ كِمَايَةَ الهم . نء فان هذا ا جانب كبير من التعقيد» وهو من ابتداءاته مهما ب ب كبير من من المستكرهة. لكنه لم يُتطيّر منه لأنه لم يخرج عن معاني الحسن والجود وما شابه (الصبح المنبي/0١) وقد بذل الواحدي جهدًا كبيرًا في شرح غامضه وفك ملتبسه. والجَد ( بالفتح) ههنا : الحظ . (1) يعد هذا البيت مع الذي قبله. مثالا لما يسمى في ي البديع» بالجمع مع التقسيم» وبخاصة التقسيم » وهو كما يعرفه الحلي . أن تذكر شيا ذا جزئين فصاعدا. ثم تضيف الى كل واحد من أجزائه ما هو له عندك. وقد تمثل ذلك في البيتين معا إذ اشتمل الأول على صيغة عامة للمشائخ المرد. ثم فصل ذلك وقسمه بشكل بلاغي تدرجي.. (راجع « شرح الكافية البديعية» لصفي الدين الحلي تحقيق د.نشاوي/"7"١ و59١). 64
عدد الصفحات ٨٥٩(0) )3( (0:00 (0 وطعن كأنا لطّعن لا طَعْن عند و0 وضرب كأن النار من حَرهِ بَردُ يقول: كأن طَْنَ التاس عند ذَلِكَ الطَمْن غيرٌ طن . لشدّتّه وقصور طعن النّاس عَنْهُ. نكل د بالإضافة لبه غَيْرُ طَهْن . ويجوز انْ يريد توه ايكون كتوله زرو رين الؤاعن وعانها اذى وضرب عا كان النارٌ بالاضافة اليه برد. اي متجسّمة من برد. فهو مبالغة ويجوز ان ٠ 7 0 اا ٠ م يريد« ذات برد » فحذف المضاف. اذا شِنْت حَفَّتَ بي على كُلُ سابح2 رجال كأنّالمَوْت في قَمِها سْهْرُ "' الموت كما يُستحْلى الشَهْدٌ. يعني اذا دَعَوْتَهُمْ أجابوني مُحيطين بي عَلى فرس سابح . ويريد كأن طعْم الموت في فمِها شهْد. واؤْقم الواحد مَوْقَعَ الجماعة . لأنَّهُ يريد : ( في افواههًا ). وهو كَمَا قَالَ: بها جِيّفْ الحمرى فأمَا عظامّها مَبِيْضْ وأمَا جِلْدُها فصليِبُ) عَدَ التعالبي, هذا البيت. من الأبيات التي تكرر فيها اللفظ من غير تحسين» وقد ذكر له ما يزيد على العشرين ينا من هذا القبيل. (اليتيمة١/187) وانظر (الصبح المنبى //9/ا” ) . الشعر للمتنبي وتمَامُةُ: يَطْمَن الحَبِلَ كُلَّ تافِذة /'نْسَ لَقَامِنْ رَحائها ألم المُرّاد بالخيل: الفرسان. نافِدّة: كل طعنة نافذة. الرّحَاء : السرعة. يريد ان مطعوتة لا يشعْرٌ بألم الطعنة لأنّها لسرعتها تقتلُهُ قبل ان يدرك أُلمَها. وبيت المتنبي من قصيدة له يَمْدَحْ بها علي بن ابراهيم التنوخي . ومطلعها : حي عناف مةتيك اليحنة أكلات تيو غيم بهبا الفدم ((انظر : ديوانه العكبري 5 8ه و9١5). جاء في اللسان : الشَّهِدُ والشهد ( بفتح الشين وضمها) العسل» ما دام لم يعصر مسن شمعه. واحدثّه شَهْدة وشهْدّة. وقيل الشّهد والشّهد .. العسل ما كان ( شهد). الجيّف الحَسْرَى: التي كُشط عَنْها اللحم وخُيرَ. والجلد الصّلِيبُ» كما تقول تمرة - 10
عدد الصفحات ٨٦٠/ا اه 0) أذْمّ الى هذا الزّمان أُمَيْلَه فأعلمُهُمْ فَدْمٌ وأَحَرَمُهُم وَغْدُ 0" عد الأهل تحقيرًا لَهُم. والقدم : العي من الرّجّال . والوغد : اللئيم , المّعيِف. واذا كَانَ الاغلم قَدْمَا كيف الجَاهِل؟ وكان من حَقه ان يقول: : فانطقهمٌ قَدْمُ» لان القَدَامةَ لا ثنافي العلّمَ لكنهُ اراد ان الاعَلَمَ منهُمْ لا يَقدِرٌ على النطّق . وهو عيب شديدٌ في الرّجال فَكَأْنَهُ قَالَ: اعَلَمُهُمْ ناقص . وأكرمُهُم كلب وأَبْصَرْهُم عم وأنمْهّدهم فَهْدَ وَأَسْجَعهُم قِرْدُ اي : اكْرَمُهُمُ في خسّة الكلب . وانصرهم هم: اي اعلتمم ؛ من البصيرة؛ اعْمَى القلب . واكثرهم سهاذًا ينام نوم ا وبه يُضربُ ٠ المثل في كدر صليب: ناشفةٌ يابسة . انظر اللسان: ( حسر. صلب ) والعكبري : ( 5074/١ ) والصبح المُنبي : ( ص 551 ) حيث يذكر ان المتنبي تأثر أيضا بقول الاعرج الطائي او عمرو بن يثُربي وكلاهما شاعر جاهلي مخضرم.. (انظر البيان والتبيين 515/١ واللسان : جمل) : نحن بنو الموت اذا الموت نَرَلَْ لا عَارَ بالموت إذا حَُمَالأجل والموت أَخُْلَى عندنا من العَسّل وانظر ديوان الحماسة لأبي تمام بشرح المرزوقي: 5789/1١( و١9١) حيث يروى: ذا قُوَة وذا شباب مُقْبَل لا جَرْعَ اليوم على قرب الأجَل العزت أخلّى علدنا من العَسَل نظر ابن وكيع الى هذا البيت. فعد التقسيم الذي فيه رديئًا لعدم انطباق الواقع الحياتي على منطوق الشاعر ( راجعه في المنصف/ 11١ ). أما الثعالبي, فقد نظر الى ذلك نظرة معاكسة, فرأى في البيت وفي الذي يليه. نموذجًا من حسن التقسيم البديع (اليتيمة 7١١/١ والصبح المنبي/50؛ ) ولفظة ١ الأهيل ؛ في البيت. تصغير عن شيل لكف وسللم ما عام عن اتسين الى شير المنى هر التصميتن الناتج. كما يقول العقاد . عن ولع الشاعر بنفسه معظُمًا ولما دونها مُحقرًا (انظر في ظاهرة التصغير هذه: د . موسى الشاعر : « التصغير في شعر المتنبي ٠ مجلة مجمع اللغة العربية الأردني. عدد +75-7, كانون الثاني حزيران 1944 . ص 355-88 ) ١
عدد الصفحات ٨٦١- -١١ 030) التؤم . ويُضرب المثل بالقرد ف في الجن تقال ان ارد 10 ينام الا وفي كَنَّه حجر لشدة الجن , ولا تَنَامُ القرود بالليل حتى يَجْتَمعَ منهَا الكثير. ومن نَكَدِ الدّنيا على الح ر أن يَرَى عَدُوًَا له ما من صداقته ب5() النَكَدٌ قِلَهُ الحَيْر. يقول: فمن قلَّة خيْرِهَا. ان الحُرَّ يحْتَاجّ فيها الى اظهار صّداقة عدُوه ليأمَنَ شرَهُ. وهو يعْلّم انه لَهُ عدرّ, ثمَ لا يجد بدا مِنْ أن يرِيّ الصداقة من نَمْسِه دفعاً لغائلته. وارَاد: ما مِنْ مُدَاجاته بدّ. ولكنه سمّى المداجاة صداقة لما كانتت فى صورة الصّداقة, ولما كان الناس المُضاف . فيا نَكَدَ الدنيا متى أنت مُقْصِرٌ عن الحرٌ حتّى لا يكون له ضِد يَروحٌ ويَغْدُو كارها لوصاله 'وِتَطْطَرَهُ الأيّامُ والزّمَنْ التكدٌ بقلي وإن لم أَرْوَ منها مَلالَة وبي عن غُوانِيها وإن وَصلَّت صّدّ قال :ابن جني :أي آنا أح الحاة فى 'الداننا؛ ولما ارق من ستو “افعال أخذ على الشاعر استخدامه «صداقته» بدلا من (مداراته أو مداجاته) فلم يأبه م بذلك (داجع التنفصيل في البح لقي 1121177 وحواشيهما) وانظر بالقطع . لأنه أخند المسن فن التعو رن ابراهيم المر ضاي وكا البين عنده رف حيث قال: ومن نكد الدنيا على الحر ان يرى2 عدوًا فَيَرضى أن يقول: صديق! (المنصف/١١7) وفي الرسالة الموضحة؛ ص ١70 كلام آخر في البيت وفي مَن تناول معناه. ومثله ايضًا في «الغيث المسجم» *“/ة5١5 للصفدي., وفيه ذكرٌ لحقيقة المدح والهجاء وأن ليس هناك ما يستحق المدح لغدر الزمان والانسان على السواء .. ام
عدد الصفحات ٨٦٢-١؟ 7 )1١( )1١( اهْلهًا ما قَدْ ذكزت, زهَدت فيها. قَالَ ابن فورّجة: لَيْسَ فى لفظ البيّْت يذل علق انه تعن لحان في سنا بن ف انموي لذ اعلا قدغراة :انه ايها تفال وجوت زو بم تافد ا ع صنيعهًا من إبْدَال التعمى بالبوسى» واسترجاع ما تَهَبْ والاساءة الى اهل الفَضْل , وقُعُودهَا بهم عَمَّا يستحقوتة. وَقَدْ اجادَ ابو العلاء المَعَرّيٌ ع يقول 2١ : وَقَدْ غرضت من الدنيا فهل زَمَني 2 مُعْطِي حياتي لِغِرٌ بعد ما غُرضا انتهى كلامه. يقول أبو الطيّب: قَدْ مللثها وإنْ لَمْ استوف حَظَي مِنْهَا وبي إعراض عَنْ نسائها وإن واصلتبي . اللاي دره الناتو عرد رفير على فَقْدِ مَن أَحْبَبْت ما لَهُما فقَدٌ ع جَعَلَ الحُرّن والعبْرَة خليلين [ لَهُ لانهما يلازمانه ولا يفارقانه, وَكَأنَهُمًا خليلانٍ لَه أل ل وما لقنا فَقْد». اي فقدت من كنت أحبة. 2 9م وصاحبَني لِمَقْدِه حُرْنُ عبر لنت أْقه قدهما. تلج دموعي بالجفونٍ كائما جفوني لِعَبْنَيْ كل باكيّة حَد خث0) اي لا تَخْلُو جُفُوني مِنَ الدموع فكأن جفوني خَدٌ كل باكبة في الاثيا . يريد : أن ما يَسِيْل من جفونه مثل الذي يسيل على خدّ كل باكية. ويجوز في بيت ابي العلاء: غرضت: ضجرت. الغِرٌ: الذي لم يجرب الأمور. يريد: قد جبت الدنيا وضجرت منهاء فهل زماني يُغطي حياتي لمن لم يجرّبها ولم يضجر منها ؟ شروح سقط الزند: 7565/٠ وقد روى العكبري: :/60/١ «عرضت» بالعين المهملة كما روى «عرضاء مثلها. وفي « التجني على ابن جني » لابن فورجة تعليق على بيت المعري . ( انظر مجلة المورد : المجلد " عدد اء ص587 ). قوله تلج بح ويصح ايضًا «تلج» بالكسر. وفيه لغتان: فيقال: لججت ( بكسر الجيم) أَلَجّ (بفتح اللام) ولَجَجْت (بفتح الجيم) ألجّ (بكسر اللام ) ( راجع لسان العرب: لجج) . كم
عدد الصفحات ٨٦٣-1 -١6 (؟1) )١غ( ان يريد أن جفوتة لا تَنْقَكَ في حال مِن الدَئئع كُمَا لا تَنقَكَ حَالَ من بُكَاء باكية مَا في العَالّم . وبهذا قَالَ ابن جني, لانَّهُ قال: اي فلست أخلو من بُكاء ودموع . كَمَا لا تخلُو الدنْيا من باكية تجري دموعها . وانّي لتغنيني من الماء نُعْبَة وأطبرٌ عنه مثْل ما تطبر الريْد الَبَة: الجَرْعَةٌ مِنَ المّاء . وجِمْعها نُعَب. والرَبّد : النعام. يقال ظَلِيم ارَبَد نَعَامَة رَبْداء. وذَلِكَ لما في لوْنها من السَوَادِ. يَصف نَفْسَهُ بقِلّة شرب المّاء, وذَلِكَ دليلٌ عَلَى الّهُ زهيدٌ الأكل صابرٌ عَلَى العَطّش . كالتّعَام , فانّهَا لا تَردُ الماء . وأمضي كما يَمْضي السنان لِطِبّتي2 وأطوي كماتطوي المُجِنْحَةٌ العْقَدٌ الطِيّة : المَكَانْ الذي تَطْوَى اليه المراحل. ومنة قَوْلَ الشنْقَرى 29 : « وشّدت لطِيّات مَطايا وأَرْحُلٌ :90" , وه أطوي» : أَجُوعٌ. مْناة أطوي بطي عن الزّادِ الجا الذئاب المضممة . والتجليح : التَصميم . و« العقد, .م جِمْمٌ الأعْقَد. وهو الذي في ذَنْبهِ عُقدة. وقيل الذي انعقَدَ لَحُمهُ ضمرا الشُنْقَرَى : (ت 0٠١ م). شاعرٌ جاهليٌ قحطاني, من بني الحارث بن ربيعة الأزدي. وهو ابن اخت الشاعر الصعلوك تأبط شرّاء وعد مَعَهُ مِن أغدى عَذَّائي العرب. حَلّف ان يَقْتل مائة من بني سلامان. فقتل تسعة وتسعين ومات. ويروى أَنّه بعد فونه مر أوجل من )بن شلامان» :ركان غاننا .»علقت رجلة زعظعة .من مجه فمات بسببها. فَمّدا عَدَدُ قَثْلاهُ مِنْهم مائة. معظم شِغْرهِ في الفخر والحماسة والغزوء وله لامية مشهورة ترجمها له المستشرق ردهوس ##دداهط264 . انظر ؛ شرح التسريزري كارف ومعجم الشعراء في لسان العرب (ص )١١9 وفيه عدد من مراجع دراسته , وانظر أيضا موموعة الشعر العربي 10/١ وفيها نبذة من حياته وبعض أشعاره. تمام بيته : فَقَدْ حُمِّتَ الحاجات والليل مُقْمِرَ | وشدّت لطيّات مَطَايَا وأَرْحل انظر موسوعة الشعر العربي: .)78/١( كم
عدد الصفحات ٨٦٤-5 -١1/ )1١( )15( 5 - وهُرَالُا. والذئاب اصْبّرُ السّبّاع على الجوع . والعَرَبُ تُمْدَحٌ بقلّة الطَعُم والصّبْر على الجوع , كما قال الأعشى : ٠ تَكْفيه حُرَةٌ قَلَذْ إن أَلَمّ بها 9" , سات 5 5200-00 د ا.ه وه ف وه ام وأكْبرُ نسي عن جَزاءٍ بغيبَةٍ وكل اغتياب جهد مَن ما له جهد الجَهّد : المَشَفَةَ . والجهْد : الطَّاقَة. يَقُولَ لا اجازي عدرّي بالاغتيّاب لان ذلك طاقةٌ من ل طاقة لَه بمواجهة عدوه ومحاربته. وهذا كقول الآخر 9" ٠: ونَشْتَم بالأفعال لا بالتَكلّم ». وأرْحَم أقواما من العي والعَبّى وأَعْذِرٌ في بُغضي لْأنَهُمْ غيِد العَبَى مثل الغَبَاوَة. يقول: اذا نَظَرْت إلى أقوام من أهل العيّ ولعَبَاوَة» رجمتهم :اواذا التضوني عذرتهم » لانّهم اضدادي والضد بض غيدة. القَوْلُ لأغشى باهلّة وروي بيته : عر 0 راج 9 5 ف م م لجس م تكنيه فلذة لحم إن ألم بها 20 من الشواءء ويروي شربّه الغمّر والسيت من تفنيدتة الزاثنة ومظلعها: إني أتشي لسان ما أسَرٌ بقاا من عُلْوَ لا جب فيها ولا مَخَرٌ (انظر : جمهرة اشعار العرب للفُررشى ص 004 و0865 ) دار صادر . والشاعر: هو عامر بن الحارث؛ من بني عامر بن عوفء ابو قُحْفَان. من شعراء الجاهلية البارزين صنفة ابو زيد القرّشى بين أصحاب المراثى لجودة قصيدته التى رثى بها شقيق أمه المَنتَشْرَ بن وَهَب البَاهِلَىّ, وقد استشهد ابن منظور بأبيات عديدة منها فى معجمه لسان العرب . انظر : طبقات الشعراء .8١5-١ وانظر معجم الشعراء في اللسان ص 615 وفيه عدد من المراجع :. القائل هو: إياس بن قتادة. وقد اختلف في نسبته فقيل التميمي وقيل العَبْشُمي. وهو ابن اخت الاحنف بن قيس ( المتوفى ولاه/ة 1 م) ويرجح عبد السلام هارون انه مجاشعي تميمي . انظر البيان والتبيين ١01/7“ . وتمام البيت: تُعَاقِبْ أيدينا ويَخُلُم رأيّنَا 2 وتشْتَمٌ بالأفْمَال لا بِالتَكلم ( شرح البرقوقي: 90/٠ ). 1م
عدد الصفحات ٨٦٥-14 -8 30 1100) )16() ويَمْتَعْني مِمَّنْ سوى ابن مُحَمّدِ | أياد له عِنْدي يَضيق بها عند «عِنْد» اسم مُبْهمَ لا يُستعملُ الا ظرفًا. فجعلهُ اسمًا خاصًا للمكان . كن قَالَ يَضيق بها المكان. هذا كقول الطائي 29 : وما زلت مَنْشُورًا علي نَوالَهُ وعندي حتى قد بَقيت بلا عند نواتى بلا وَعْدٍ ولكِنّ قبتها شَمائله من غير وَعْدِ بها وَعْد”" اي اذا ا شمائلة وهى أخلاقهُ عل أنه سيعطيك فقامت لَك مقام الوغْد . سترى السي مما تطبعالهُ صاحبي 0 الى السَبْف مِمَا يَطبَعٌ الآلا الهنة يقول : سرى صاحبي الذي هو السّييف. يريد سريت ومعي السيف الى انسان عاته ليف . لكر أللة طائخة . البيت من قصيدة له يَمْدَحٌ بها أبا العَنّاس» نصر بن منصور بن بَسَّام , ومَطْلَعُها : أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند- أََقايَضت حُورَ العين بالعُون والرّئد والعون: جَمْعْ عانة وهي جماعة بقر الوحش. (انظر: ديوان أبي تمام: 09/١ و5100). من أكثر ابياته تعقيدًا ومعاظلة. وقد ذكر ابن وكيع انه مأخوذ من قول ابن الرومي (تمى؟ ه/ 5 م): متحت الى بقمتتحة: اتننازة متن قفتمسل مكة قحل المعتجحى اتات عمسن صعدزفة شمحات ده (المنصف/١١3 ) والنسبة ضعيفة, فضلا عن السياق السّلس الذي لابن الرومى.. وبيتا ابن الرومي من قصيدة قالها في أبي المهند عيسى بن شيخ (ديوانه «/ ١١88 .)١١486و 46م
عدد الصفحات ٨٦٦-١ "1 1 - 14 )19( فلمَا رآني مَقْبلا هَرَّ نَفْسَهُ الي حُسامٌ كل صفح له حَدٌ 9 اه 3 حَرَك نفْسَهُ للقيامٍ « الي حسام » كل وجه من وجهيه حد ينفذٌ في اعدائه. وَجَعَلَهٌ هو الحسامً فرقَعَهُ. وهو امْدَحٌ مِنْ أن ينصبَه عَلَى الحال فيقولٌ حُسَاماً. لان الحال غَيْرٌ لازمة. وَنَفْسُ الشىء اشدّ مصاحبة لَهُ من حَالهِ. فلم أرَ قَبْلي من مَشَى البَخْرٌ تخْرّه2 ولا رَجْلَا قامت تُعانقُه الأسْد 7" جَعَلَهُ في الحقيقة بحرا وأسّدًا. يقول: لم أر قبلي رجلا مَشَى نحو البَخْرٌ او عانقتة الأسود . تق معنى الكلام من : مش نحوة 5-5 كالبَحر اي فى الجود . وعاتقةُ رَجُلَ كالأسد فى الشّجاعة . كأن القِسِيّ العاصيات تطيعٌة هرّى أوْبها في غيرأنْملِهِ زْهْدٌ عنى بالعاصيات القسيّ الشديدة المُمْتنعَة من التْرْع . يقول: كانَهَا تطبعة و2 . حا لَهُ او زهدًا فى غير انامله. يكاد د يصيبٌ الشيء من قَبْل رَمْيِهِ ويُمكنهُ في سَهُمه المرْسَلٍ الرد الاصابَةٌ لمساعَفتِهَا ايَاهُ. يكادٌُ يسبق رميّهُ. وكاد السّهُمٌ لانقياده لَهُ يرجم مِن طريقه اليه. وهذا مبالغَةَ فى وصف اقتداره على الرّمى ٠. ويمكئة » عَطْف عَلَى « يصيب » لا على «٠ يكاد ». كأنَّهُ قال: ويكاد يُمكنة. وهو مأخوذ أيضا, من شعر لديك الجن (ات0١ ه/.86 م): فتى كان مثل السيف من أين جئتة لنائية “تابه فهي مضارية ( المنصف /ر؟١5). لعله من ابلغ الشواهد الشعرية على جمال الاستعارة التصريحيّة لأنه جاء بأعظم صفتين يطمح الى تحقيقهما العربي : الكرم والشجاعة. 4811م
عدد الصفحات ٨٦٧0 1 17 )؟١0( (؟؟) ويُْفِدُهُ في العَقّد وهو مُضيّّقَ 2 من الشَعرَةٍالسَؤْداء واللَيْل مُسْوَو0") بنفسي الذي لا يُرْدَهَى بخديعة وإن كثْرَت فيه الذرائعٌ والقَصد لا يُرْدَهَى: لا يُحرَّكَ ولا يُستَخَف. اي لا يُنَقَدْ فيه الخدائعٌ وان أحكِمّت بالوسائل . قَالَ ابن جني: كأنَّهُ قَالَ بنفسي غيرك ايها الممدوح, لأنني ازدهيك بالخديعة وأَسْخَرٌ مك بهذا القول . لان هذا ممًا لا يجوز مثْله. قَالَ وَهَذا مذهبُ في أَكْثْر شغره, لالَّهُ يَلُوي المَدْحَ على هجاء حذقا منهُ 3 بصنعة الشعر وتداهيًا كما كان يَعَول في كافور من ابيات ظاهرها مَدحْ نا هِجَاءة. قال ابن فورّجة: الّما فعل أبو الطتّب ذلك في مدائح كافور استهزاءً به لانهُ كان عبدًا اسود لم يكن يَفْهَمْ 58 ُنْشِدُةُ. واما عَليَ بن محمّد بن سيار بن مُكرم, الذي يمْدَحْهُ بهذه القصيدة 5 فمن صميم بني تميم . عربي لم يزل يُمْدَحْ وينتابةٌ الشّعراء . ا بعد من فهم "7 وليين في هذا البيت ما يدل على الَّهُ يعني به غيرَةُ» بَلَ يعنيه به. يقول: بنفسي انت! ووصفة وأتبع ذلك بأوؤْصاف كثيرة على نَسّق واحدء لَرْ كان كلّهًا وصفًا لغيره؛ كانت هذه القصيدةٌ خالية مِنْ مَدْحِه. وليس انفاذً الرمي في عُقدةٍ مِن شغْرٍ في ليل مظلم اول محال أدّعي للممدوح ؛ وما هذا غير هوس عرض له فقذفة. ام ومن بُعْده فَقْرٌ ومن قُرْبُهُ عنَى- ومن عِرْضَهُ حر ومن مالهُ عبد ويَصْطنعٌ المتغروف مبْنَدِنَا به وِيَمُنَعَهُ مِن كل مَن ذَمّهُ حَمْد يصفةُ بالتيقّظ ومعرفة ما يأتي وما يدَع. تقول: يمنعٌ معروقة مِن كل ( ينفذه» عطف على «١ يصيب » فى البيت الذي سبق. والضمير للسهم . العقدة. يريد أنه : « يكاد ينفذ سهمه فى العقدة الضيقة من الشعرة السوداء ذف 53 المظلم ». (انظر اليازجي: .)5١1 راجع قول ابن فورجة في ١ التجني على ابن جني .٠0 تحقيق د .محسن غياض. ( مجلة المورد ) مجلد 1 عدد *, ل/الاوا. ص 759 . 5117م
عدد الصفحات ٨٦٨8 3 )( ساقط. اذا ذم أَحَدَا فَقَدْ مدحة لانه ينب عَن بُعْد ما بِينَهُمَا. يعني انهُ يُعطي المستحقين وذوي القَدْرٍ قبل ان يَسَألُوة. ويَحتقرٌ الحسَّادَ عن ذكره لهم كأنّهُمْ في الخلق ما خلقوا بَعْدٌَ يقول: يُحقَرُ الحُنَاد عن ان يذَكْرَهُمْ. واذا لم يذكرهم كأنهم معدومون لم يخلقوا لأن مَنَ لَمْ يذكرهٌ يسقط عن ذكر النّاس . ويَذِلَ قدرة . وهذا كقول الأعور الشنى 9" : إذا صَحِبَئْني من أناس تَعالِبّ لأذْقَمَ ما قالوا مِنَحْنْهِم حُفْرا والحُقرٌ : الحقارةٌ. وتَأمَنْهُ الأعداء من غَيْر ذلّةَ ولكن على قذر الذي يدْنَبُ الحقد .3 ع ا 6 ع 3 0 5 يقول: اعداؤه يامنون جَانبَه لا لضعف وذلة. ولكن حقده على قدر المُذنب؛ فان كان حقيرًا لَمْ يَحْقَدْ عليهء واذا لم يحُقد عَلَيه أمِن المُذْنِبُ. والمَغتى أَنَهُ يسْتَحْقِرُ أعداءة ولا يعبأ بهم. فإن يَك سيار بْنَ مُكرم أنْقَضَى إن ماء الوَرْد إن ذَهَب الود يقول: إن مَات جَدّك وفني عمرَهٌ فانّ فضائِلَهُ ومحاستة صارت فيك, فلم يُفقَدْ الا شخصّة؛ كماء الورد يبْقَى بِعْدَ الورد فيكون افْضَّلَ مِنْهُ. ومشل الأعور الشني: بشر بن المنقذ. من قبيلة شن بن عبد القيس من بني أسدء. شاعر محسن , حضر معركة الجمل إلى جانب الامام علي . لقب الأعور لبيت شعر قاله. (انظر المؤتلف والمختلف/0؛ و« معجم الشعراء في لسان العرب/ة70-05) وفيه عدد آخر من المراجمع . . وانظر بيته.ء في حماسة البحتري ص 2١7١ في سياق أبيات خمسة. ضمُنها خواطره في الحياة.. وفيه «قوارص؛ بدل «ثعالبٌ» و« حَفْرَا ؛ بدل « حُقْرَا .٠ وقد ورد ه«لَأَدْقَعُ ٠ في شرح الواحدي. وهو خطأ.. 54م
عدد الصفحات ٨٦٩