المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٥٣ من ١٦٢

1 - ١ - 77 1 وأنّ سَحابًا جَوْدُهُ مِئْلَ جُودِهِ سحابعلى كلالسحابلهقَخْر0" يعنى ان تشبية جَوْدِ ذلك السحاب بجوده مح للسحاب وفخر له و فَتَى لا يَضُمٌ القلْبْ هِمّات قلبِه | ولو ضما قَلَبّْ لما ضمّهُ صَدرٌ يقول: ما تجمّع في قلبه من الهِمّم لا يَجْمَعْهُ قلبُ غيره ولو ضمّها قلبْ لكان عظيمًا مثْلّها ولو كان كذلك لَمَا وَسِعَهُ لعظم القلّب. وهذا مما اجْرَّى فيه المَجَار مَجْرَى الحَقيّقة ة لان عِظَمَ الهم لَيْسَ من كثرة الاجزاء حتى يكون مَحَلَّها واسعًا لسعتهًا. ألا ترى انْ قلبّ الممدوح قن وَسَعَهَا وصدره قد وَسع قَلْبَهُ؟ وليس بأعظم مِن صدر غيرة . وقد قال ابن الرومي 0 كضمير المُؤادِ يَْنَهِم الدّنيتَا ويَحُويه دَقََا حَيزوم فبيّن ان الفؤاد يستغرق الدنيا بالعلم والفهم ثم يحويه جانبا الصدر . ولا يَنْمَعٌ الانكان لولا سحا وهل نافع لو لا الأكفالقَنَا السَمْرٌ يقول لولا سخاوه لما انتف الناسُ بإمكانه وغناه. لانّه قد يكؤنُ الامكان مع الشحّ فلا ينفعٌ. والمعنى ان الوّجوة لا ينفعٌ بلا جُودِ. كالرماح لا تعمل ولا تنفع بلا راح . قران تلاق الصّلت”" فيهوعامر كما يَتَلاقَى الهُنْدُوانِيّ والنَصْرٌ القران اسم لمقارنة الكوكبين . جَعَلَ اجتماع جَدَيْهِ مِنَ الطرفين في )١6(‏ الجود : د بفتح الجيم : : السحاب . وبالضم : : السخاء (131) انظره في الوساطة : ص 23557 ولم نجده في تبان وزوز : الصدر . (+10) الصّلْت : جد من اجداد العرب في الجاهلية, عُرِف بالصّلْت بن مالك بن التضر بن كتّانة . وإليه ينتسب شاعر الاحناف الكبير في الجاهلية أمية بن أبي الصلت (ت ؟'. ه/5 75 م) (انظر جمهرة انساب العرب لابن حزم: ص8؟؟ و7385 ). (14) عامر: جد جاهلي ريبما اراد به عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن الياس- ام

عدد الصفحات ٨٣٨

- 7 )19( اجتماعَهُمًا باجتماع السّيْف الهندِي مع النَصّرء فاذا اجْتَمَعَا حَسَنَ أثرّهُما وعلا أمرّهما ثم ذكر تمام المَعْتى فيما بَعْدُ. فقال: المُصاهرَةٍ ونسَب المَمْدُوح كقران الكواكب تعظيمًا لَهُ. ثم شبّة فَجاء به صَلْتَ الجبين مُعَظّما2 تَرَى الناس قُلًّا حولَهُ وهم كُثْة'' صَلْت الجبين: واضح الجبين. وقد مر تفسيرّه. يقول ترى الناسَ حولَة وهم كثيرون بالعدد قليلون بالإضافة اليه والقياس به. والقل : القلَّه والكمرٌ : الكثرة. والتقديرٌ: ذوي قل اي في المعنى. وهم ذو كُثْر في العدد. ثم حذف المضاف. مُفْدَّى بآباء الرجال سَمَيْدَعا هوالكَرَمٌالمَّدٌ الذي ما له جر اي يقول له الرجال: فديناك بآبائنا. والسَّمَيْدَعٌ: السيّدُ الكريم. وجمعة سمادع . والمدٌ وياد الماء , والجزرٌ نقصانة. وجَعله كرما لكثرة وجوده منه. يقول هو كرمٌ زائد لا نقصان له. وما زلت حتّى قاذني الشوق نخوةٌ يسايرني في كل ركب لهذكر اي ما زلت يسايرني في كل ركب ذكْرهُ حتى قادني الشوق اليه. اي قبل ان اتيتةُ كنت اسْمَعٌ ذكْرَةُ. وما صاحبت أحدا الا وهو يذكرهُ بمدح وثناع . المضري العدناني ( انظر: جمهرة انساب العرب لابن حزم ص ١77-1017‏ وتاريخ ابن خلدون : ٠١/1؟؟‏ ومعجم قبائل العرب ارما ). نظر الى قول ابي تمام : إن الكرام كثيرٌ في البلاد وإن قَلُواء كما غيرهم قل وإن كثروا وهو من قصيدة يَمْدَحٌ بها عمرَ بن عبد العزيز الطائي من أل حمُْص. ومطلعها : يا هذه أقصري ما هذه بَشَرٌ ولا الخرائدٌ مِن أثرابها الأَخَرٌ (ديوانه ١ر4١‏ و1851 والتميان */رة6١).‏ 88

عدد الصفحات ٨٣٩

-1/ - 4 اليم )؟١1(‎ وأستكْبرٌ الأخبارَ قبل إقائبه فلم التَقبنا صَمْرَالخبرَ برد" يعني بالأخبار ما يسمعهُ من حديثه الشائع في الناس . والخَبْرٌ: الخبرة والاختبارٌ. يقول: كنت استعظمُ ما اسمَعهُ من حديثه قبل ان لقيبْهُ فلم لقيتةُ صعَّر خُْبْرهُ خَبَرَهُ. اي وجَدنُهُ خيرًا مِمّا كنت اسْمع . البك طَعَنا في مَدَى كل صَفْصَّفي ‏ بِكُل وآ كُل ما ليت تحر الوآةٌ: الناقة القويّةُ. والصمُصّف: الفلاة المستويةٌ: جعل سيرَمًا في القَلاة طمنًا . وجعل ما يقطّعُهُ من الأزض بحرًا. اي كل ما مرّت به كأنّه صدر” طَعَنَا بها فبه. يقولٌ أَبْتما قَصَدتْ من الأرض قطعئْهُ وجارنةٌ بمنزلة الطعنة اذا صادفّت نحرًا . فائّها تؤْثّدٌ الث الاكبر. وشرحّ ابن فورّجة هذا فقال: جعل سيرهًا طعنا وما تسيرٌ فيه من الفّلاة نحرًا. يقول مرّت نافذة كما ينفذٌ الطعن في النَحْرِ وكأنها رمح وكأن الصفصف ومداه نحرٌ. ولو امكنة لقال: كل ما لقيت من المّفاوز, فيظهرٌ المعنى مثل قوله9" : َرْلَ يا بُمْدَ عن أيُدي ركاب لها وقُمٌ الأسِئّة في حَشَاكًا ذكر البديعي أن هذين البيتين ٠7(‏ /0؟) من احسن المدائح وأبدعها في شعر المتنبي , بينما ربط محققو الصبح المنبي بين هذين البيتين وما قاله محمد عليه الصلاة والسلام لزيد الخيل (ت سنة 571 م) عندما وَقَدَ عليه: ما وُصف لي أحد الا رأيته دون الوصف سواكء فإنك فوق ما وُصفت لي . ومثله قول الآخر: كانت محادثةً الركبان تُخبرني20 عن أحمد بن علي أطيب الخبر ثم التقينا فلا والله ما سمعات20 أأني بأحسن مما قد رأى بصري (عن: الصبح المنبي/457 مع الحاشية (7)) وهذا ضد قولهم: « تسمم بِالمُعَيْدِي خير من أن تراه؛ ( لسان العرب: معد . ومجمع الأمثال ١رة؟١‏ ). البيت للمتنبي؛ من قصيدة انشدها عند وداعه لعضد الدولة في أوَّل شعبان سنة اربع وخمسين وثلاثماية,» ومطلعها : فدّى لَك مَن يُقَصّرُ عن مَدَاكَا ‏ قلا مَلِك إذن إلا قدَاكا (التبيان ؟/رمه؟” ). 1م

عدد الصفحات ٨٤٠

- 8 1# ١ 1 (؟؟) 2 عهر ويجوزٌ أنْ يكون المعنى كل ما لقيثه هذه النَّاقٌَ من مَشاقّ الطريق نَّحَرَ لَهَاء اي يَعْمَلَ بها عمل النخرٍ فكأنها تُنْحَرٌ في كل ساعة. اذا وَرِمَتَ من لَسْعَة مَرِحَت لها كأث توالا صّرّ في جلدها النَبِرٌ النبٌْ: دويبّة تلسّع الابل فَيَرِمُ موضم لسعتها . يقول: اذا لسعَهَا النبِرُ مرحت لشدة اللَمْعَة اي. قلقت للوجع فكأنّهَا فحت فرحًا لانه صر في جِلْدِمَا نوالا. وشبّه مؤْضع اللَسْعَةِ بالصّرَة. ويجوزٌ ان يكون المرحٌ ههنا حقيقةً: ولم يُردِ القلق. يقول: لا تَفْلَ الشدائد حدّ مَرَحِهَا . فجئناك دو نَّالشَمْس والبَدْرفيالتوَى ودونّكفي أحَوَالِكَالشَسْسْوالبَدرٌ يقول: انت دونهما في البعد. اي اقرب الينا منهمًا وهما دونك في جميع احوالك. فانت أعمٌ نفعًا منهما وأشهرٌ ذكرًا وأعلى منزلة وقدرً . - كأنّك بَرْدُ الماء لا عَيْشَ دونه ولو كنت بَرْدَ الماء لم يَكُن العشرٌ العشرٌ: ابعدٌ أظماء الابل . يقول لو كنت الماة لوسعْت بطبع الجود كل حيوان في كل مكان وفي ذلك ارتفاعٌ الاظماء . ويجوزٌ ان يقال لو كنت برد الماء لما عاودت غلَةٌ اطنأتها . وقال ابن جنى : اي كانت جاوز المدّة .في وردها العشرّ لغنائهًا بعذوبّتك وبردك. دعاني اليك العلم والحلم والحجتى2 وهذا الكَلام النَظُم والنائل الَثْ"") يقولٌ دعاني اليِكَ ما فيك من هذه الفضائل وما تنظِمّهُ من كلامك في شعْرك وما تنثره من نائلك . الحجى : العقل . النائل : العطاء . يريد انت ناظم الشعر وناثر العطايا . 41م

عدد الصفحات ٨٤١

بنك - 4 0 حك (؟؟) (:1؟) (6؟) وما قلت من شر تكاه بُبُوئُه ‏ إِذا كيب تَيَبَضَ من نورهاالحِبِر” يُرِيدُ بيوت الشعر. ويقال ان هَذا الممدوح كَانَ حَسَنَ الشعر مليحة. كَأنَ المتعاني في فصاحَة لفظِها2 تُجوم التُربًا أَوْ خَلائِقُكَ الزّهْرك" شبّة شِعْرَهُ في صحَة معناهُ وحُسّن لفظه. بالثريًا اشتهارًا في النّاس . وان كل أحد يَعْرِفَه وكذلك اخلاقةٌ الزَاهِرَةٌ المُضيئَةٌ مشهورةٌ في الناسٍ واشعارة كذلك . وجَنبني قُرْبَ التلاطين مَقْنّها ومايَقتضيني من جماجمهااَسْرٌ يقول بُغضي السلاطين نهاني عن قربهم. وأني قاتل لَهُمْ فإن النَسْرَ كأنة و 5ه يم 26 2605م ك2 ا اماه مه 00 فإني رايت الضر احسن منظرا وأهْوَنَ من مَرْأى صَغْيْرٍ به كبر يقول: مقاساةٌ الضّرٌ والففّر احْسَنَ عندي من أنْ أرَى صغيرًا متكبرًا 9" , ويروى : ١‏ من لقيا » ويروى : « من مرءٍ صغير ). في البيت صدى مباشر للآية الكريمة: #الزجاجةٌ كأنها كوكب درَي... يكاد زيتها يضي + ولو لم تَمْسلهُ نارء نور على نورٌ.. © النور/ر50 . سبق الى هذا التصور الجميل» قول أحمد بن مهران الكاتب ( لم نهتد الى تعريفه) : أتانى كتابٌ ملك فيه بلاغة2 يُعظّمها عجيّا به كل كاتب معان كأخلاق الكرام حميدة ‏ صحاحٌ بألفاظ كرّمر الكراكب ( الصبح المنبي/غ 75 ). يقول أرسطو في هذا المعنى: «أعظمٌ ما في النفوس إعظام ذوي الدّناءة» ( العكبري ؟/ر64١).‏

عدد الصفحات ٨٤٢

الا 0) لساني وعيْنِي والفُوَادُ وهِمتي أَوَدُ اللّواتي ذا اسْمها منك والشطر 22001 يقال رجل ود وود وود وجمعه أَودٌ . قال ابن جني : يقول : لاني وعيني وفؤادي وهِمّتي توذ لسّانك اوعيتك وفؤادك وهمّنك . والشُطْمتُ : النتصف. اي هن شطرهاء كأنها شقت منها فصارتا شطرين. ولشدّة محبّتي لك كأنّك شقيقي. سمعت العروضيّ يقول: قذ اكثرّ النَاسُ في هذا البيت. والذي حَكَاهُ أبو الفتحم اجودٌ ما قالوُ. على أني اقول قَوْلَهُ. إِنَكَ مثلي وشضقضة شقيقي ليس في هذا كثيرٌ المدحٍ ولعل الممدوح لا يرضى بهذا. ولكن معئاة عند ان الشريف من الانسان ء. هذه الاعضاء التي عدّها. فقال هذه الأعضاء التى طَارٌ اسمها وذكرها في الناس . بك تأَدَبَتْ ومنك أخذّت وقول : ووالفيلث اي انْ الله خالقهًا وانت أعطيتني وأْدَبْتني» فمنك رزقها وأديهاء والحلق لله تعالى. قال: وروايتي عَلَى هَذَا التفسيرٍ (أوْدَي) بالاضافة. وبه اقرأنا ابو بَكْرٍ الخوارزميّ. والمعنى أني وَدِدْت هذه الاشياء لان اسْمَهَا مِنك. اي بك عَلَتْ ومنك استفادت الاسم. وعلى هذا يصيرٌ وذاه حشوًا كما يقال انصرفت من ذي عندهء ومن ذا الذي يفعل كذا. وقالَ ابن فورجة: ١ذاء‏ إشارة الى اسم وكانٌ يجب لَوْ يمكن ان يقول: هذه اسماؤها لكن الوَرْنَ اضطرة والشَطْرٌ عطف على الأو والغرض في هذا البيت التعميةٌ فقطء والَا فما الفائدة في هذا البيت مع ما فِيّْه من الاضطراب؟ نظر بعضهم الى هذا البيت بعين الرفض والسخط لتعقيده اللفظي والمعنوي. فقال ابن باكثير الحضرمي فيه تعقيد وتعسفء واذا طرق السمع لم يصل الى الفهم الا بعد إتعاب الفكر وكد ل د ل مستغرب ». تنبيه الأديب/ ١79‏ ومثله ذكر البديعي في ( الصبح المنبي/10؟) . والود والوَدُود والوّديدٌ ‏ كله واحد: المحب الصديق (وقد تنعت به سبحانه وتعالى , فكان احد اسمائه الحسنى (الودود) جمعه: أوذّاء» وأؤدادء وؤاء وأودّة ( المعجم الوسيط/رودد ) . 81م

عدد الصفحات ٨٤٣

18 4 - )0( )١م(‎ (9؟) وما أنا رخدي قُلْت ذا الشِعغر كُنَّهُ ‏ ولكين لشغري فيك من نَفْسِه شر" يقول: ما انفردت انا بإنشاء هذا الشعْرء ولكن اعاننى شعري على مناحك لانَهُ اراد مدْحَك كمَا أردثهُ. والمعنى من قول ابي تمّام 9" : تغايَرٌ الشعرٌ فيه اذ سّهزت له حتى ظتلت قوافيه ستقّل وما ذا الّذي فيه مِنَ الحُسْن رَوْنَهَا ولكين بدا في رَجْهه نَحْوَكَ البشرٌ يُقول: ليبس ما يُرى في شعري من الحسّنٍ كلّه رونق الالفاظ والمعاني » ولكن لفرح شعري بك, كأنةٌ ضحك لما رآك فصارَ له رونق. وإني ولو نت السّماء تعالم أنْكَ ما نِلْت الذي يوجب القَدْرٌ أزاتت بك الأَيَامُ عَنْبِي كأنَّمَا بَنوها لها ذَنْبٌ وأنْت لها عدر المصراعٌ الأرَلَ من قول الطائي 9" : عْدَ هذا البيت ايضا من عيوب القصيدة., لتكرار لفظ « شعر» من غير تحسين ولا نكتة لطيفة ( تنبيه الأديب/ 175 ) ويرى الجرجاني أن قول المتنبي ؛ هنا يحتمل الشيء ونفيه, أو الشك في إثبات النفي لقائل الشعر (اي المتنبي) وحده.ء أو إشراك الآخرين بهذا النفي.. راجعه مفصّلا في «دلائل الاعجاز» لعبد القاهر الجرجاني ص .١١‏ يمدح ا لمعتصم . والبيت من قصيدة مطلعها : فَحْرَاك عَيْنْ على نَجْوَاكَ يا مَذِلٌ ‏ حتام لا يتقضّى قَوْنُك الخَطِل؟ (انظر: ديوانه */رة و١٠١٠).‏ من قصيدة يمدح بها إسحاق بن ابراهيم , ومطلعها : خَشلت عَلَئِهِ أخت بسي خسن ونْجَحَ فيك قَوَلَ العَازلِن وبنو خشين: قبيلةٌ من اليمن وهو خشين بن لأي بن عُصَيْم بن شمخ بن فزارة ( نفسه «//ا9؟ و0" ). انه

عدد الصفحات ٨٤٤

)م للضة” والثاني من قوله 7" : كَثْرَتَ خطايَا الدهر في وقد يُرَى 2 بتداك وطو الي منها تايب ومثله لأ هَفَان: اصبَحّ التقدة اتسينا كلنةة سال ة الات شن جلما يمدح ابا سعيد التَّغْرِيء ومَطَلَعْهَا : إني أتنبي مِن لذنك صحيقة غَلَبَتَ هُمومَ المَّدْر وهي غولب ( نفسه “/ر5لا١‏ وه6/ا١).‏ هو عبدالله بن أحمد بن حرب المهزمي العَبْدِي ابو هفان: راوية؛ عالم بالشغر والأدب, نشأ بالبَصرّة وسكن بغداد. اخذ عنه الاصمعي وغيره, عاش فقير الحال» لا يجد إل ما يكاد يستره او يسدّ به رَمَقَهُ. من مصنفاته المطبوعة : «أخبار ابى نواس » و« صناعة الشعر» ووأخبار الشعراء » توفي ا86؟ هكرالام م. وذ كه العميدي فقال كان معاصرًا للجاحظ الذي ذكره طويلًا وندَّدَ به. فسّثل ابو هفان لم لا تهجو الجاحظ. وقد هزأ بك. فقال: « أمِثْلي يُخدع عن عقله؟ والله لو وضع رسالة في أرنبة أنفي لما أمست الا بالصين شهرة. ولو قلت فيه ألف بيت لما طن منها بيت فى ألف سنة» (الابانة عن سرقات المتنبي/7"١؟‏ ) (ترجمة ابى هفان فى معجم الأدباء *6ا/ع6 والاعلام غ/" وفيه غدة من المراجع وانظر بيته في الوساطة/ر؟60 ). 415

عدد الصفحات ٨٤٥

وقال يمدح على بن محمد بن سيّار بن مَكَرَم التميمي: [ من الوافر ] 010) ديك م ضروبُ الناس عشّاقَ ضروبا فأَعْذْرَهُم أشفهم حبيبا يقول: أنواعٌ النّاس على اختلافِهمْ يُحِبُونَ انوا المحبوبات على اختلافها . فأحمّهم بالعّذر في العشّق والمحَبّة مَنْ كان محبوبهُ افضلّ. وأشف: معنا أفضل . والشف: الفَضل . وما سَكني سوى قل الأعادي فَهَل مِن زوَرَةٍ تشفِي القلوبا يقول: فالّذي أحيّهُ انا وأسكن اليه, قثْل الأعداء. فهل من زيارة لهذا الحبيب. أي هل أُمكَّنْ من ذلك فيَشفيَ قلبي كَمَا يَشْفي قلبّ المحبّ زيارته الحبيب ؟ نَظَل الطَيْرُ منها في حديث تَرُدٌ به المّراصر والتّعيبا الصّرْصَرَة: صَْت البازي والنْسُْر. جعل صياحَ الطيور المجتمعة على القتلى, كالحديث الذي يجري بيّن قوم . يقول: هل من سبيل الى وقعة تكثر فيها القتلّى فب فيجتمع عَلَيْهَا الطَيْرٌ فينْعَبُ الغراب ويْصَرْصرٌ النسرُ؟ وقد لَبِسَت دماءهّم عَلَيْهِمُ حداذًا لم تَشّقَ لها جُيوبا”" الرواية الصحيحةٌ: « دماةهم» بالنصب. والمعنى ؛ لَبِسَتَ هذه الطيرٌ دماء «وفي الصحيحين: لا يحل لامرأةٍ تؤمنْ بالله واليوم الآخر أن تُحِدَ على 16

عدد الصفحات ٨٤٦

0) لقَتلَى التي عليّْهم. اي تلطّخت بها وجفت عليّهَا فاسُْودّت وصارت كالحداد وهي الثيابُ السودّء تُلْبَسَُ عِنْدَ المصيبة. إلا ان هذه الطبْنَ َم تَشْقَّ على هؤلاء القَتْلى جيوبًا للحداد لانّها ليِسَتَ حزيدة . اي هن عَلَيْها كالحداد غير اله حداد غير مشقوقٍ الجيب 00 ان يكون المعنى في شق الجيّب انه ليس بمخيط يُشّق جيبهُ للْبس. فالطيرٌ كانها لبست حدَادًا غير لحف ىل بس لقعا ون رو تاوق لررقنا .ا أن الدماء اسودّت على القثلى فكأنها لَبِمَت ثوبًا غير ما كانّت تلبس من الحُمْرة. أدَنا طَعْنْهُمْ والقثئل حتئ خَلَطْنا في عظامهم الكعوبا”) ادَمنا: خَلَطْنَا وجَمَعْنا. من قولِهم, ادَمْت الخْبّرَ بالإدام. يقال للمتزوّجين أدام الله بيْتهما. والمعنى : جعلْنَا القتل مَقْرونا بالطّعن الى ان جعأنا كعوب القَنا في عظامِهمْ. ويجوز ان يكون من إدامة الشيء, يعني: الَنَا لم تَرَل نطْعَنْهُمٌ حتى كسَرنًا كعوب الرّماح فيهم فاخت د كأن خيوكنا كانت قديما ‏ سَفَّى تَسَقّى في قُحروفهم الحليبا العربُ تَسْقِي اللبن كرام خيولهم . يقول: خيلا كأنها كانت تقى اللبن المحلوب في افْحَافِ رؤوس اعدائنًا لإلفِها بهَا. وهو قَولُهُ: فمَرّت غَبْرَ نافرة علَيْهم تدوس بنا الجماجم والتريبا اي وطئت رؤوسهم وصدورهم فنحن عليها ولم تنفر عَنْهِم. ميت فوق ثلاثء إِلَّا المرأةٌ على زوجها». وذلك ان تحزن وتترك الطيب والدهن. ( عن العكبري ١15/١‏ ) وانظر : اللسان والتاج: ( حَدّد ) . والكّعوبٌُ أيضًا مصدر : كَعَبت الجارية كُعوبًا ؛ اذا نَهدَ ثديّهاء وهي الكعابُ ( بالفتح) والكاعب: الجمُمٌ كواعب. وفي التنزيل: #إن للْمُتقينَ مَقَارَا # حدائق وأْعَنَابَا + وكواعب أترابًا © سورة النبأ: :م وعم وعم ). له

عدد الصفحات ٨٤٧

م - يُقَدْمُهَا وقذ حُضبَتْ سّواها فنَى تَرْمي الحُروبُ به الحُروبا برل يقدم هذه الخيل الى الحروب » وقد تلّطَحَت قوائمها [ شواها ] بالدماء » فتى قَدْ تعوّد الحروب. لا تزال حربٌ تقذقُهُ الى حرب أخرى. ومن روى « خَضْبت » بفتح الخاء , كان الفِعْلَ للخَيّل : و- شَدِيدٌ الخُنْزوانة لا يُبالي أصاب اذا تَتَمَّرَ ام أصيبا”" الحُنرُوانَةٌ: في الأصل ذُبابةٌ تطيرٌ في أنف البعير فيشْمَمٌ لَهَا بأنفِه. واستعيرت للكبْرء فقيل: بفلانٍ خنزوانة. ومعنى تنمّرَ: صارَ كالثير في العَضَب . والمعنى : اذا عضب على اعدائه وقائلَهُمْ لم يبال : أَقْتلَهُمْ ام قَتَلوْه. -٠‏ أَعَرْمي طال هذا اللَيْلَ فانط أمنك الصِبْحُ يَفْرَقَ أن يوب 0) قال ابن فورّجة, اراذ: لعظّم ما عزمت عليه ولشدة الأمْرٍ الذي هَمَمْتَ به. كَأنَ الصبح يَْرّقَ مِن عزمي . ويخشى ان يُصِيْبَهُ بمكروهء فهو يتأخَرٌ ولا يؤوب. وقال العروضيٌ: يخاطب عرْمَهُ يقول: أنظن يا عزمي هَل عَلِمَ البح بما أَعِْمُ عَلَيْهِ من الاقْتِحَام , فَحَشِيَ ان يكون من جُمْلَة اعدائي ؟ ١‏ كأن الفخِرَ حب مُنْتَزارٌ يُراعي من دَجِنَيِهِ رَقيب]|) شبّة الفَجْرَ بحبيب قد طلب ان يزور وهو يراعي من ظُلْمَةَ الليل رقيبًاء )ع ومثله قول العباس بن مرداس السلّمِي » ابن الخنساء : أكُرٌ على الكتيبة لا أبالي أحَتْفي كان فيها أم سواها ومثله أيضًا قول الخنساء نفسها : سأحمل نفسي على آلة | فإما عليها وإنَّا لها ( راجع ابن وكيع في « المنصف في نقد الشعر 7048/7 ). )غ) يَفْرّق + نخاف. يؤوب: يعود . (6) ذكر ابن وكيع أن البيت مأخوذ من قول ابن المعتز .. إلا » أن لفظ المتنبي أرجح - ام

عدد الصفحات ٨٤٨

-١ 7 -14 03) (000 وتتأخْرٌ زيارثةُ من خوف الرقيب. يريد: طول الليل » وأن الفجرٌَ ليس كأن نُجومَهُ حَلى عليه وقذ حَدِيَت قَوائمُهُ الجبوب)) ا 0 00 1 2 3 0000 .8 0 شبّة النجوم الثاقبة بحلي " عَلَى اللَيْل . وجَعّل وجة الأرْض كالحذاء للَبْل . يقول: كأنَّ الأْض جُعِلت نعلًا لَه فَهَو لا يقْدِرُ على المَشْي لثقل الأْض على قوائمه. يقول: كأن ليل من النُجوم حليّاء ومن الأرضٍ قدا . كأنّ الجَىّ قاسَى ما أقاسي فصان سَوادَهُ فيه شُحوبا يقول: كأن الهواء قد كابد ما أكابدة من طول الوجد فاسود لونة وضار سوادة كالشحوب, وهو تغيّرُ اللون اي كأن الليل اسودٌ لانه دُفع الى ما د اه داتسا م ده و دفعت المه فصار السواد له بمنزلة الشحوب. كَأنْ دجاه يَجِْْبُها سُهادي ‏ فَيْسَ تَفيبُ الا ان يَغيا الدّجى» جَممْ دُجْيّة. يريد طول ظَلْمّة الَليْل وطول سهاده. فكأن السّهَاد يجِذِبْ الدّجى» فليْسَ تغيب الدّجى, إلا أن يغيب السَهِرُ. والسَّهِرٌ ليس يغيبُ» فكذلك ظلمة الليل . لأنه لمّا ذكر الحبيب ذكر الرقيب » ( المنصف/رص 7508 ) وبيت ابن المعتز هو : في ليلةٍ ما راعني فيها سوى 2 شبه النجوم بأعين الرقباء الجبوب : وجه الأرض. وَحُذِيَت الجبوب: جعلتها حذاءً لها. الحلي: ما لبس من ذهب وفضة. وفيه لغات: حلي وحلي وحُليّ. وقد قرىء اللفظ في القرآن. باللغات الثلاث: واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار» (الاعراف/58١)‏ فقرأ بكسر الحاء مع التشديد. حمزة والكائي. وقرأ بفتح الحاء وسكون اللام يعقوب, وقرأ الباقون بضم الحاء مع التشديد , ( انظر اللسان : حلي . ومقاييس اللغة: 40/5 وانظر شرح العكبري ١رة١١).‏ 10

عدد الصفحات ٨٤٩

5 1 -484 04) أقنّبُ فيه أجمَاني كاتي أعدٌ بها على الدَهر الذنوبا) وم اي لكر تفليبي يها كأتي أعْدٌ على الدهر ذنوبة. اي كما أن ذنوب الدّهْرٍ كثيرة لا تَفْنى كذلِك تقليبي لأجفاني كثيرٌ لا يفتى فلا نوم هناك . وما لَبْلَ بأطْوَل من نهار يَظَلُ بتخظ حُسَادي مَشوبا يقول: ليلي وان طَالَ فَلَيْسَ بأطول مِنْ نهار أَنْظَّرٌ فيه الى حُسنّادي زاغدائى. وما موت بِأَبْعَْض من حَبَاةٍ أرَى لَهُمْ مَعي فيها تَصيبا يقول: اذا شارَكَنِي أعدائي في الحَيّاةِ وعَاشُوا كُمَا أعيشْ ولم اقتلْهُم. فالموت لَيْسَ بأبغض الي مِنْ تلك الحياة التي لم تخل من مُشَارَكَة الاعداء فيها. عَرَفْتَ نَوائبَ الحدئان حتّى ‏ لو الْتَسَبَت لكُنْت لَهَا قبا أي لِكَثْرَةِ ما اصابَيْنى النوائب, صرت عارقًا بها حَتى لَوْ كانت لَه أنسَاب» لكت نقيبّهَا. والنقيبُ للقَوْم هو الذي يعرف أُنسابَهُمْ. ويقال انْنَسَبَ الرّجُلَ الى فلان اذا نسب نَفْسَهُ إليّه. ولمًا قَنّت الابل امْتَطَيْنَا الى ابْن أبي سلَيْمانَ الخطوبا أي لما اعْوَرَنْنَا الابل وفقدنَاهَا لقلّة ذات اليّدٍ أدتني المِحَن والشدائدٌ الى الممدوج فكأتهًا كانت مَطَايَا لَنَا . في البيت. ما سماة البلاغيون : التفريع . وهو من الاستطرادء كالتدريج من التقسيم . وذلك أن يقصد الشاعر وصفًا ماء ثم يفرّعٌ فيه وصفًا آخر يزيد الموصوف توكيدا . فبينا هو (المتنبي) يصف كثرة سهره وادارة لحظه. شبّهها بكثرة ذنوب الدهر عندهى (العمةة 2027 حدثان (بفتحات ثلاث) صروفه وثوائيه ونوازله. واحدها: حادث, وتجمع على حوادث . أما الأحداث, فواحدها : حَدَث . ( اللسان: حدث). 41

عدد الصفحات ٨٥٠

آه 1 رشك --14 مطايا لا تَذل لِمَنْ عليهاا ولا يَبْغي لها أَحَد رُكوبا7" وترتعٌ دون نَبْتِ الأرض فينا فما فارقتها إلا جديبا يقول: هذه المَطَايَا » يَعْنِى الحَوّادث, لا تَرْغى نَبَاتَ الأزض انما تَرْعَانًَا وتم من فلم أقَارقَهَا إلا مجديًا, كالمّكان الذي أكل انه فصار جديبًا . والمعنى : انها رَعَنَنِي فَلَمْ تَتْرُكَ مني نَاميًا الى ذي شيمّة شَغْمَتَ فؤادي فلَولاهُ لقنت بها التَسببا «شغفت فؤادي» أي عَلَبَّت عَلَى عقّله . والوجْهُ: « لولا هو». كقوله تعالى فلولا أنتم # . ويجوز لولاءٌ ولولاك. يقول: لولا ان خَلْقَ المَمْدُوح احْسَن من خلّقه لقلت النسيب بخلّقه. ويجوز انْ يريد لولا اني أحْتَشِمهُ لقلت الغزل بشيمته . تنازعني هَواها كل نفس وإن لم تشبه الرَشْأ الرَبيبا يقول: كُلَ أحَدٍ ينازغني عشق شِيمَته. أي يَعْشَقَهَا عشقي لَهَاء وإن كانت لا نشب الرشأ", إنما هي خَلّقَ وطَبْمٌ لا شخص لَهَا . عَجِيبٌ في الزمان وما عَجِيِبٌ أتى من آل سَيَارٍ عَجيبا يقول: هو عجيب في الزّمَانء وليس بِمْكَرٍ أن تأتي من آل سيار العَجَائْبُ» لانّهُمْ النهاية في النجَابّة والكَرّم اي المراكب الصبعية ل سل لطادوا ل 30 )110) الرتشاً : بفتح الراء والشين هو ولد الظبية الذي قد تحرّك ومشى. والرَبِيِبْ: المرئي . ولد بشن لش ل مسوغ ولا ضرورة شعرية لها. م486٠‎

عدد الصفحات ٨٥١

0 7 - 1 -4 8 )1( )) وشَبْحْ في الشباب ولَيْسَ شيخًا يُسَمَّى كل من بَلَعَ المشيبا 9" اقول عوات له تناه تي 2ك لتم . ورب انسان غيره بلغ المشيب ولم ب يستحق ان يُسَمَّى شيخًا لنقصه وتخلفه. قَنَا فالأسد تَفْرَعٌ من قُواهٌ ورَق فتن تَمْرَع أن يَذوبا 09 يقل قَننَا قلتاء فالأسوة تخافة. وق طننا وكرناء فس نشاف أن يذوب. يقال فلان يذوب ظرفًاء اذا لان جانبه وحسن خلقة . والقوى : جَمْع القوي. وروي ١‏ من يَدَيْهِ ». شَهُ من الرِياح الهوج بَطْشَا وأسْرَعٌ في التدى منها هوبا الهوج: جمْع الهَوْجَاء . وهي التي لا تَسّْتوي في هُبُوبها. والتتطش الأخْذ بقوة. 0 هو اشدّ عند ابش من الريح الشديدة العاصف» واسرعٌ منهًا في العَطَاء . وقالوا ذاك أَرْمَى مَن رأينا فقلت رَأَيْنُمُ الفرّض القريبا أي : قال النّاس للممدوح نه أرْمَى سْ رأيئاة يرفق السهم : فقلت رأيتموة وهو يرمي الغْرَض القريبَ منه. يعني: فكيف لو رأيتموة يمي غرضًا بعيدًا ؟ والغرض: الهَدف. وهل يُخطي بأنهمه الرّمايا وما يُخطي بما ظّن 5 الرَّمَايَا جَمْعْ الرّميّة. وهو كل ما يُرمي من غرض أو صيد. يعني: أخذهُ عن البحتري في قوله: (ابن وكيع ‏ المنصف/ه 70 , وفيه تفضيل بيت البحتري على بيت المتنبي ) ولم نجده في ديوانه. حديث الشباب كبثرةًٌ بفعاله وبعض الرجال كبرةٌ بمشييه ورد : يديه » بدلا من ٠‏ قواه» (الصبح المنبي/١٠7107).‏ 1 م405١‎

عدد الصفحات ٨٥٢

ا - - ا )١:( )16( اصاب رَمِيَتَهُ بسهمه فلا عجب, فانّهُ لا يخْطىء بسهم ظنه الغائب عَنْهُ أي انه صائب الفكرة. اذا نُكت كنائثة استبَنا) بأنصلها لأنصلها ندوبا روى ابن جني: ١‏ نُكتت» أي قُلبَت عَلَى رأسهًا. يقال: للفارس اذا رمي ع تبترت هلل راحة» نكت :قن تكرت توقالا؟ ابن ورج هذا ع في الفارسٍ 2( والمعهود ذ فى الكنانة نَكَبْتَهًا . قال ابن ذريد : كت الاناة أنكميه تكبا »اذا صبَيْت ما فيه ولا يكون للشيء السائل, لاخرفكدي: كتائتة رأيْنا ل آثارًا ف في ل لانهُ 9 على طريقة 5 فيصيب يُصيِبُ ببغْضها أفواق بض فلولا الكسْرٌ لانْصلّت قضيبا" يصيبُ ببَْض سهامه او نصوله اقْوَاقَ السّهام التي رَمَاهَاء فلولا انه يَكْسِرهَا لانّصلَتِ السّهَامُ حتى تصيرَ قضيبًا مستويا . بكل مُقَوَّم لم بَمْص أمْرًا له حتّى ظَننْاهُ لبيبا « بكل مقرّم » بَدَلَ مِنْ قوله: بِبَعْضِهَا. وعنى ٠‏ بالمقوّم » سَهْمًا مستويًا لا يغصيه فيمًا يأمَرَه به من الاصابَة حتى ظنناة عاقلا لطاعته لَهُ. يربك النزْعٌ بين القوؤس مله وبين رَمِبّه القدف اللهيبا يريد بالنزع : جَذْب الوتّر. وقولة «مِنه» أي: مِن المقوّم . والرمي: قال ابن دريد: كل مائل ناكب. وكل شيء ملت عنه فقد تَنَكَبِته.. ( جمهرة اللغة “را ؟”). الأفواق: جمع فُوق ( بالضم). موضع الوتر من السهم. ونصب «١‏ قضيبًا » على انها حال. والمعنى : استوت كالقضيب. 6م

عدد الصفحات ٨٥٣