المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٥٢ من ١٦٢

١17 -1 وجعله قُبالتَهُ مما يليه. وعنى بالائدي. النِعم. وَجَرَت العَادَةٌ في جَمْم يد النْعْمَّة بالايادي وفى يد العضو بالايُدي. واستَعْمّل أبو الطيّب هذه في - وه م 0 مكان تلك فى الموضعئن جميمًا أَحَدهُمًا هذا البيت والثانى قولة: فثل الأيادي . وبياضٌ يد النعمة مجازٌ. والشاعر يوردُ المَّجَارَ موارة الحقيقة. الثابتين فروسّة كجلودها في ظهّْرِها والطّعْن في لبَّتِها اذا رَقَعْتَ «الطَّْنَ» فالواو للحال . ومعناة أن الطّعْنَ يُنْزِف الخَيْل وهم يَنْبنُونَ في تلك الحال . فاذا خفضت فمعناة يثبتون في ظهورها ثبات الطَعْن في صدورها. العارفين بها كما عَرَقَنْهُمُ والراكبين جُدودُهُمْ أمَّاتِها كان الوجْهٌ ان يقول: « والراكبُ جدودهم» لانهُ في معنى (الّذين ركب جدودهم) كَمَا يقال: «مررث بالقوم القائم أخوهّمْء: أي الّذِينَ قَامَ أخوهم. إِلّا أن هذا عَلَى قَوْل مَنَ يقول: ذَهَبُوا اخوتك وقاما أخواك. والذي يذكْرَةٌ ال في معنى هذا الييتء أن هذه الخيل تَرنهُم وهم يعرِفُونَها لانّها من تتائجهمُ تَنَاسَلَت عنْدَهُمْ. فجدودٌ الممدوحين كانت تركب أمَاتِ هذه الخيل , وسِيّاق الابيات قَبْلَهُ يدل عَلَى الَّهُ يصف خيل نهل حير البسواسه وهو قرلدى و أفلنها عرز العاف روا فاكان كذلِك. لم يستقمْ هذا المَعْنى الا ان يدعي مُدَمٍ انه قال على خيلٍ الممدوحين وانْهُمْ يقودون الخَيّل إلى الشعراء. قَالَ ابن فورّجَة: والذي عندي أَنَهُ يَصِفْ معرفَتَهُمْ بالخيل , ولا يعرقهَا الا مَنَ طال مرَاسّة لَها. فى علوم البلاغة » للامام القزويني دار الكتاب اللبناني طبعة ع سنة 80/ا9١2.‏ ص 0غ وما بعدها). و بنو عمران؛ في البيت هم قوم الممدوح أبي ايوب احمد بن عمران وهم: بطن من ثعلبة طيء من القحطانية. كانت منازلهم مع قومهم ثعلبة مشارق الدّيار المصريّة. ومغارب البلاد الشاميّة. كما يذكر النويري في «نهاية الأرب» (5/رعم©). ْ م١‎

عدد الصفحات ٨٢٢

-0 04) (0) م والخَيْل تعر فهم أيضاء لانهم فرسان. هَذَا كلامة . ولم ومع م أيضا ما وقع به الإشكال. وائما يرول الاشكال بان يقال: الجيّاد ا ْم الجنسٍ ففي 0 «غُرَرَ رَ الجياد ». اراد جياد نفسه . وفيما بعدة: اراد 5 الممدوحين . والجياد 7 الخلا ينا وكولة: اووائرا كين جدردهم امَاتهًا 6 يريد ان جدودهم كانوا من ركاب الخَيّلٍ أي انهم عِرّيفونَ في في الفروسية طالما ركنوا الخيّل . فهذه الخيل ممًا ركب جدودّهم أمَاتها . ويشبة هذا في المعنى قول أبي العلاء المعري 0 : اابْنَالأُولَى غَيْرَرَجْرالحَيْل ماغرّفوا ‏ اذتَعْرِف العُرْبُزَجْرَالشاء والعَكَرٍ ويقال الأمَات فيما لا يَعْقل والامّهات, يُطْلَّقَ عَلَى مَنْ يَعْقِلَ. هذا هو الغالبُ فى الاسْتِعْمّال . ويجوز عَلَى العَكُس من هذا . فكأنّها نُتِجَت" قيامًا نَحْتَمُمْ وكأنّهِم وُلِدوا على صهواتها الصّهوةٌ: مقعد الفارسٍ . يقول: لِشِدّة : الغو الفُْروسيَة وطول مراسهم ركوب الخيل ؛ كانها ولت تحتهم هُمْ وكأنهم ولدوا عَلَيْهَا . العَكَرٌ: ما فوق الخمسماية من الابل. والعَكرٌ: جمع عَكْرَة) القطيع الضخم من الابل. انظر اللسان: (عكر). والبيت من قصيدة للشاعر ذكرها في ديوانه « سقط الزئد » ومطلعها : يا ساهِر البَرْق راقد السَّمُر لعل بالجرّع اعواناً على السَّمَرٍ. (راجم شرو سقط الرئد اك//شاكو0١11١).‏ نتجت الناقة وأنتجت: اذا وَلَدّت أودنا ولادها. والتتوجٌ من الدواب: الحامل. (التاج: نتج). وذكر البديعي أن البيت مأخوذ من قول شاعر جاهلي قديم يدعى جابر السنيسي » وهو: كأنهم خُلقوا والخيل تحتّهمٌ| وهم أسودٌ وفي أنيابها الأجَل ( الصبح المنبي/8١؟).‏ م

عدد الصفحات ٨٢٣

17 -1/ 18 60) )1١( إن الكرامَ بلا كرام مِنْهُم مثل القلوب بلا سُوَيْداواتها 7" يعني انهم خَلَص الكرام قَهُمْ بمنزلة السويْدَاء من القلَب . لك الثفوس الغالبات على العلا والمَجْدُ يَغْلِبّها على شّهَواتها 0" مره أيْ يغلبون الئاس على العلا ويغليهعٍ المَجْدٌ» فيحول بَبِنهم وبين شهواتهم التي جَعِلَتَ في بَنِي آدم مما يَعْرُ ويشين . سُقِيَتْ مَابُها التي سَقَت الوّرَىك2 بيَدَي أبي أيُوب خَيْرٍ نباتِها 0 اجوادهم وآباةهم منابت لنفوسِهم لَمَّا اراد ان يدعو لها بالسّقي. اذ كَانَت المَتابت مُحْتَاجِةَ إلى السَّقّي. ولمًا جَعَلَهُمْ منابت؛ جَعَلَ ابا ايوب اكْرَمَ نبات تلك المَتابت. يقول: سَقى الله منابت هذه النفوس بيدي أبي توب الذي هو خير نها. أئا نذلة طرف هذه لتفُوس المذكورة. وجعل النبات يَسْقي المَنابت إغرابًا في الصنعة. قَالَ ابن جنيَ: أي لا ازال الله ظِلَهُ وعُرْقَهُ عَنْ أهله وذويه. قال ابن فورجة: لَيْسَ الغرض أنْ يدعو ِقَوْم أبي ايوب بإفضاله عَلَيْهِمُ ولكنّ الغَرَضّ تعْظِيمٌ شأن عَطَائِه كأنة َوْ دعا بأن يسقيّهم العَيْثُ, كَانَ دون سُقَيا ندى أبي ايَوب. «الكرام» -الأولى- أي كرام الخيل. و« كرام -الثانية: صفة للفرسان. والمعنى أن هذه الخيل الكريمة لا يكون لها حياة أو شأن إذا لم يكن عليها فرسان كرام من آل عمران كالقلوب التي تعمر وتنبض بسويدائها_وسويداء القلب: حبّتهُ وقيل دَمُه. وتجمع على سويداوات. قال البديعي إنه اخذه من بيتين لشاعر عباسي معاصر له هو علي بن هارون المنجّم ( المتوفى سنئة 01 ه/ ”1 م) وهما: كريم نَهَنَهُ النفسَ عن شهواتها ‏ ووقَتَهٌ أقساط المعالي بلا بَخْسٍ اذا لم تكن نفس ابن آدم حرّة 2 تحن الى العليا فلا خيرَ في النفسٍ (الصبح المنبي/0؟١١).‏ ورأينا أن بيت ابن المنجم (الثاني) أرفع مقاماً لاحتوائه حكمة سائرة! بتنها وقفا بيت الى عند عرض اليحال: م

عدد الصفحات ٨٢٤

9١‏ لَيْس التَعَجّبُ مِن مَواهِب ماله بل من سَلامَتها إلى أرْقاتها يقول: لمنْنا نتعجب من كثرة مواهبه وعطايّاهُ واتما نتعجّبُ كيف سلمت مِنْ بَذَلِهِ وتفريقه إلى أن وهبّهاء لانَّهُ لِيْسَ من عادته الإمساك. ومعنى ٠‏ إلى أوقاتها »: إلى أوقات بِذْلها . عَجَبًا له حفظ العنان بأَنْمُل ‏ ما حفظها الأشْيَاءَ من عاداتها") ١‏ لومَرٌ يَركض في سطور كتابّة أخصى بحافر مَهْرِهِ ميماتها يصفَه بالفروسيّة فان فرسّةُ يطاوعةٌ على ما كلَّفَهُ. وخص الميمَ لانّه اشبة بالحافر من جميع حروف المعجم . ١‏ يَضَعٌ السنان بحَيْث شاء مُجاولا حنّى من الآذان في أخراتها مُجَاولا : مفاعلا من الجَوّلان . وبالحاء من المحاولة. يعنى الطّلّب . يصفة بالحذّق ولثقاقة في الطّعَان . يقول: يَقَدِرٌ أن يَضَعَ سان في تُقَب الأذنين . ؟؟- تكْبووّراءك9" يا ابْن أَحْمَدَقَرَحَ ليست قَوائممُنَ من آلاتها القَرَّحُ: جَمْمٌ قارح مِنْ الحَبْل . وهو الذي أتى عَلَيّْهِ خمسُ سنين (؟1) رأى عبد القاهر الجرجاني أن المتنبي قد وقع في خطأ نحوي في هذا البيت. فهو يريد أن ينفي عن أنمل الممدوح عادة حفظ الأشياء, فذكر ما يحمل نقيض ذلك. «وذلك أنه كان ينبغي أن يقول: «ما حفظ الأشياء من عاداتها » فيضيف المصدر الى المفعول فلا يذكر الفاعل.. واضافته الحفظ الى ضميرها في قوله: ما حفظها الأشياء : يقتضى أن يكون قد أثبت لها حفظاً» (دلائل الاعجاز/78) تحقيق د. محمد وتوا الداية ود . فايز الداية ‏ دمشق .1١94179‏ (+1) وراء: من الأضّداد. وهي بمعنى الخَلّف وبمعنى الأمام تؤنث وتذكر. وفي التنزيل :#إوكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غطبا# أي أمامهم. (أنظر: سورة الكهف/9) ومعجم ألفاظ القرآن 'الكريم ( ص )7٠١‏ وانظر « شرح المشكل من - :5م

عدد الصفحات ٨٢٥

-2 0 )1١:( )16( واسْتَكْمَلَ قوتُ. أ قوائمهت لا تملح لانباعك في طريقك. والهاغ من ١‏ آلاتها» تعودُ إلى ١‏ وراء » وهى مؤنئة وتصغيرها « وريّة » بالّاء . ويجوز أن تعود إلى (القرّح ) أ انها اذا اتبعنّك لَمْ تَعِنْها قوائمهاء فليست من آلاتها. وهذا مَتَلَ. يريد انْ الكبارَ والفحول اذا راموا لحاقك في مَدَى العم كاك لجرك وشسى :ان مده لو لشن الى عور على عن مف فك وإن كان قونا كالقاري ين انخل , رِعَدُ القوارس منك في أبدانها أَجْرَى من العَسّلان في قَنَواتِها الرِعَدٌ : جَمْعٌ رِعْدةٍ وعسَلانَ ارح : اضطرابة ول : الارتعادُ في ابدان الفوارس من خوفِك أَظْهَرٌ وأَجْرَى من الاهتزاز في رماحهم. لا خَلْقَ أَسْمَحٌ منك إلا عارف اماد حي وراعغي: مقلوب من (رأى) كما قَالُوا نا منك إِلَّا انسان رآك فَعَرَقَكَ فَلَمْ يسألك 1 قول الآخر 4" : لاك يك الى لال تجاد بها فَليَتق الله سائلة ى. يقول: لا احد اسْمَّح 0 من لك أن غْلِتَ الذي حَسَب العُشور بآيَة تَرتيلك السّررات من آياتها 9 الغلت : مثل الغلط. والعشور: أُعْشَادٌ القرآن. والترتيل: التبيين في ل المتنبي ١‏ لابن القطاع الصقلي ( مجلة المورد مجلد عدد ”7, ا/ا69١1.,‏ تحقيق د . محسن غياض .ء ونقله العكبري في شرحه ١1/١51؟)‏ لأبي تمام . يمْدَحٌ | لمعتصم . ومطلع القصيدة: أجل أيّها الربّعٌ الذي خف آهل لَقَدْ أذركّت فيك التْرَى مَاتحاولة. (ديوانه */ر١؟‏ و9؟). يقرن الممدوح بالقرآن. ويعد ترتيله له معجزة ثانية شبيهة بمعجزة القرآن وهو 6م

عدد الصفحات ٨٢٦

يفك --4 - 84 )15( 2117) )16( القراءة. يقول: الذي يحْسَبْ العشور يعنى القرآن. والقرآن كله عشور. وهي مُعْجِزَة واحدة. وترتيلّك في حسئن قراءتك وبيانك مُعْجزة ايضا. فمن سَمِعَ ترتيلك فَلَمْ يَعْدّه آيةَ فهو غالط بآية» لان ترتيتك في الإعجاز مثْلّهًا . فوجب الحاقة بهًا حتى يقال: القرآن دده متزيلك معجزة, فهما معجزتان . كَرمُ تَبَبّنَ في كلامك مائلا ويبين عِنْقَ الخَيْلٍ في أصواتها”" المائل: الظَاهِرٌ. يقول: اذا سَمِمَ انسانٌ كلامتك, عَرَفَ كرمّك. كَمَا انَّ الفرس الكريمَ اذا صهل عرف عتْقَهُ بصهيله. والمعنى: ان كلامّك أمْرٌ بالعَطَاء ووعْدٌ بالإحْسّان . وما اشبّة ذَلِكَء مما يدل على كرمك . أعنيا زَوائكَ عن مَحَل نلْتَه لا تخرج الأقْمارٌ عن هالاتها ) شبّهَهُ في علو محله بالقمر. لذلِك ضرَب لَه المَتل في انه لا يزول عن شرف محلّهِ كالقَمَرٍ الذي لا يخْرّجٌ مِن هالته وهي الدائرةٌ حولّةُ. لا نَعْذْلَ المَرّض الذي بك شائق أنْت الرجال وشائق علاتها 0) يقال: شاقّة اذا حَمَلَهُ على الشؤق . يقول: المرض الذي أصَابَك غيْرٌ ملوم ش تجاوز في التخيل غير مقبول. ولم يُبد الواحدي استنكاره لذلك وهو الذي نَقَّده في موقفه هذا غير مرة.. الع : الكرم . قال ابو المثلم الهذلي ( جاهلي ) يرثي صخرا : حامي الحقيقة نَسَّالَ الوّويقة, مم نتاق الوسيقة, لا نكس ولا واني. اللسان: عتق: )770/٠١(‏ والوسيقة: من الابل. والوديقة: حَرّ نصف النهار. سْمْيَتْ وديقة لأنّها وَدَقَتَْ الى شيء» اي وصلت إليه. ( نفسه: وَدَقَ .)5075/٠١‏ قوله: ولا تخرجٌ الأقمار عن هالاتهاه من الشعر الذي دخل في الأمثال (اليتيمة ١‏ وتنبيه الأديب/١٠74).‏ في البيت اضطراب سبك أو بعض التعقيد (أنظر شرح العكبري 757/١‏ ). م/

عدد الصفحات ٨٢٧

6 -2١ )19( في إصابته إِيّاكَء لانّك تشوق كل شيءٍ إلى زيارتك لما يُسْمَمٌ مِن اعاجيب اخبّارك, فتشوق الرجال إلى قصّدك وتشو قَ علات الرجال الفنان ومن علاتها مرص . الشؤقٍ إلى الممدوج ول : فأنت تشوقها وتنتقل اليك عَنْهُمْ. فَإذا نرت سَفرًا اليك سَبَقْتها 2 قأضفت قَبْلَ مُضافِها حالاتها «المضاف» ههنًا مصدرٌ بمعنى الاضاقة. يقول: اذا ارادت الرجال السَّفْرَ النْكء سَبَقْتَهَا بإضافة احْوالهًا قبل إضافتك إيّاهَا. وانّما يريد اقامّة العذر للمرّض الذي به 7 النّآس رووا «سبقتها» بالتاء . قالابن فورّجة: والصواب عندي وسبقتها » بالنون. لأنَ المعنى: اذا نوت الرّجَالَ السَفْرَ اليك سَبَقت العلدت الرجالَ فجاءتك قَبْلَهَا. ويصحّ «سبقتها» بالتاء على مَك وهو ان يُقَالَ: سبقت اضافتها أي اضافة حالاتها. فيكون مِنْ بَاب حذف المضاف . ويريدٌ بالحالات : حالات المَرّض الذي ذَكرَ. ومازل الحمَّى الجسومٌ فَقَل آنا ما عَذْرها في تَرْكها خَيراتها يتولالا قدو بشي في روه ينيك إذا كان افضل الجسوم . ويُقال: ,)05/7 حمى وحمة . قال الشّاعرٌ لَعَمْري لقد بَنَّ اباب بنوئه وتتشن الثين اشة وسشال البيت للضبّاب بن سبع بن عوف الحنظلي., وقيل: الضبّاب بن سبيع. انظر اللسان: حمم: : (198/1) ومعجم الشعراء في اللسان : ص 984) ولآين واكع شرح :ونقد وافيان للبيتين ٠(‏ و8*)ء لا يخلوان من الصحة. من ذلك: أن المسافر الى الممدوح قد أوجب الحمى على أضيافه فلذلك حُمَّ. وجعله قادراً على نقل الحمى من جسم الى جسم. وقال: في هذا البيت غرائب... وهذا هذيان محموم» ( المنصف/؟0> ) ونضيف. أي امتداح هذا الذي يصور استمرار المرض في الممدوح عشقاً وإعجاباً من الحمى بجسد المريض. تطيل بقاءها لتأمل الأعضاء لا لأذاته؟ واي ممدوح هو هذا الذي يصغي ويكرم ؟ (اقرأ البيت 57). لحم

عدد الصفحات ٨٢٨

يضف 0 - 4 0 7 - 1 أععجَبْتها شَرَهًا فطال وُقوقها لتأمّل الأععضاء لا لآذاتها يقول: اعجبّت الحَمَّى بمَا رأت فيك مِنْ خصال الكَرّم والشَرّفء فاقامتت فى بدنك لتتأمّل اعضاءك المُشْتملة على تلك الخصال لا لتؤذيك. والأَدَاةٌ مَصْدَرٌ أذى : يأذّى أَذَى وَأَذَاةٌ: وبَدّلت ما عَشْقَنْهُ نفسَكَ كله حتى بَذَلت لهّذه صحاتها يقل كر آنا اختنه تفلف قد تدلتة حت تدلت لهذه العلة متك .يزيد حَقَ الكواكب ان تَزورَك من علو وتعودُك الآسادُ من غاباتها مِنْ عَلُو :مِنْ فَوْقَ. يقول: حقّها أنْ تأتيك عائدةً لَك لاتها شريكتّك في العلوّ . وكَذَّلِك الآسادُ لانَهَا تشبهك فى الشجاعة . ف ا ف و 63و .ل : والجن من ستراتها والوخش من فلواتها والطيْرٌ من وكناتها7”" يريد: ان جميمَ الأجتاس من الحَيّوانٍ تألم لعل لِعلّيِكَ لعموم نفعك . فَلَوْ قَدَرَتْ على عيادتك لأنتك. والوكتة اسم لكل وَكْرٍ وش وهي مواقع ذُكر الأنامُ لنا فكان قصِيدَةٌ كنت البَدِيعَ الفَرْدَ من أَبْياتها 0 في الناس أُمَيْلَةَ تدورٌ حياتها كمماتها ومَمَانّها كحياتها امثلة: جِمّم مال . يعني الَهُمْ اشبَاهُ النّاس وليسوا بناس . ولا فصل بين حياتهم وموتهم لانهُ لا خير فيهم . «وتدور»: صِفَةٌ الامثلة ومعناه تنتقل من حال إلى حال . وكنة الطير : عشه . وسُثّر الجن : ما اختفت خلفها فحجبتها عن الرؤية. 2) )؟١1(‎ يريد أنك تفرّدت عن سائر الخلق بحسن المآثر ومحامد الخصال., فكانوا كالقصيدة, وكنت منهم بمنزلة البيت البديع المبتكر من ابياتها. ( انظر اليازجي: 191). 4م

عدد الصفحات ٨٢٩

74 ١ 4 هِبْت النكاح حذارَ نَمل مثْلها حتى وَفَرْت على النساء بناتها حت إن و أن يكون لي ولد مثل هؤلاء . فتَر كت البنات وقورة على الأمهات له 'اتروح وراد ة مون . فَاليَوْمَ صِرْت إلى الذي لو أنه مَلَكَ البَرِيّة لاسْتقل هباتها 9" أي لَوْ كانوا مملوكين لَه ثمّ وَهَبَهُمْ لاستقل ذَلِك. وَمَنْ روى «وَهَبّ» كان المعنى انَهُ لو لَوْ عَم البَرَايا بالعطاء لاستقلها . >< سم مسترخص نظر البه بما به نظَرت وعَثْرَةٌ رجله بدياتها 8 يقول: لو اشترت البَريّةٌ نظرًا اليه باعينها كان رخيصًا. ولو قديت عَتْرَة رجله بديّات البريّة لكان الفداء رخيصا ايضا. يعني ان ديّةَ عثرته اكْثَرُ مِن ديات البرية . ويروي: ١‏ وعثير رجله ». يعني ان غبار رجله» لو اشتر بديّات الوَرَّى لكان رخيصا . (١؟)‏ استقل هباتها : وجدها قليلة بانسبة الى كرمه. (؟) مسترخص: خبر مقدم عن ١‏ نظر ». الديات: جمع دية وهي ثمن دم القتيل» ( المعجم الوسيط : ودي) . ةم

عدد الصفحات ٨٣٠

وقال يمدح على بن احمد بن عامر الانطاكي: [ من الطويل ] (01) أطاعن خَبْلَا من فوارسها الدَهْرٌ وحيدَاوماقَولي كذاومّعي الصبْرٌ() اراد بالخيّل الحوادث. يقول: أقاتِل عسكراء الدهرٌ أحد فوارسه. والمَعْتى اني أقاتل الدّهْرَ واحْداتَهُ وحيدًا لا تَاصرَ لي. ثُمّ رَجعَّ عن هَذَا وقال: لم اقول إني وحيدً, والصبرٌ معي ؟ يريد مقاساتّه شدائد الدهر ونوائة وصبْرَهُ على ذلك . ؟ 07 - “ات ره 50006 00 2 0 8م م وأشجع مني كل يوم سلامتي) وما ثبتت إلا وفي نفسها أمر يقول: سلامتي في بقائها معي في هذه المطاغنة , أشجَع مني » وَهَذَا مَجازٌ. والمَعْتى اني أسَلم مِنْ هذه الحَوادث فلا د تصيبُ بدني ولا مُهْجَيمِ بضرب . ثمَ قَالَ: وما بقيّت سَلَامَتي معي الا لأمر عظيم يَظْهَرٌ عَلَى بدني . تَمَرسْت بالآفات حتّى تَرَكْنّها 2 تقول أمات المَوت أُم ذْعِرَ الذعرٌ يقول: تحكّكت بالآفات من الأسفار والحروب حتّى قالّت الآفات: أمات الموت حَيْثْ لا يُصيبْ هذا المتمرّس بيء أمْ ذُعِرَ الذّعْرٌ فلا يذَعَره؟ من أجمل قصائده مطلعاً وانسياب أفكار وآمال حكمية. على مدى الأبيات العشرة الأولى..

عدد الصفحات ٨٣١

0) ف )0 وهذا مجازٌ. والمعنى : أنْ الآفات لَوْ قَدَرت على النطق لقالت هذا القول 0 دل 25 5 71 0 0 و لكثرة ما تراني أمارسها من غير خوف يلحقني ولا هلاك يصيبني.. وأقدَمْت إقدام الأتيّ كأنَ لي سرى مُهْجتي أو كان لي عنْدهاوثرٌ يقول: أقدمت على الشدائد والأهوال إقدام السَيْل الذي لا يرد شي: 26 م ل 5 . 7 ؟ه. كان لي سوى مهجتي مهجة أخرى إن فاتتني مهجتي كانت لي بدلاء أو كأن لى حقدًا عند مُيُجتى» َأنَا اريد إهلاكها . ذَرِ التفس تأحُذْ وسْعَها قَبْلَ بَيِيها فمَفترق جاران دارهما العمْر9) جَعَلَ الجسم والرُوحَ جارين. والعْمْرٌ دارهما وصحبَتهُما تكون مدة العُمْرٍ فاذا فَنِي العُمْرُ افترقًا. يقول: دع نفسّك تأخذ ما تطيق مما تريد مِن لذة او مال او حَرْبء فَانَها غَيْرُ باقية مَعَ الجسم . ولا تحسبّن | لمَجْدَ زفًا وَقَبْنَةَ فماالمَجْدَإِلَا السب فوالفْكةًا لبكرث9) بقول: لا تحسبنَ أنَّ كمال الشَرّف أن تَشْتَغِلَ بشُرْب الخَمْرٍ وسَمَاع القيّان , فَلَيْسَ المجدٌ الا ضرب السيّف وقتل الأغداء اغتيالا . والمكرٌ من كل شيء : الذي لَمْ يكن لَهُ مثل سَبَقهُ. ويعني بِالمَنْكَة البكر : التي لم يُقتك وتضريبٌ”أعئناق الرجال وأنترَى لك الهّبَوَا تالسودٌوالعَسْكَرالمَجِرٌ المتوات «العرات + والكك ١١‏ جَيْشَ العَظيم . هو من قول الحكيم اليوناني أرسطو: مَن قصّر عن اخذ لذاته عَدِمَها وعَدِمَ صحة جمه. انظر العكبري: (/ة4١)‏ وفي طرح هذه الأفكار يدخل المتنبي حرم الفلسفة الماورائية.. الزق : السّقاء . يجعل فيه الخمر . القينة: الجارية وقد غلب على المغنية . عطف ٠‏ تضريب » على السيف في البيت السابق . والشاعر يرى المجد من زاوية الصراع , مع الملوك وقتالهم. م١‎

عدد الصفحات ٨٣٢

- 4 (0) 3) وترذكك في الدنْيًا دَويًا كما تَداوَل سَمْعَ المَرْء أَنْمُلُهُ العشْرٌ الدوي : الصوت العَظيم يُسْمَعْ من الريح وحفيف الشجر. يقول: وأن تترك فى الدّنيًَا جَلَبة وصياحًا عَظيمًا. كأن المرء سَّدَّ مسامعة بأنامله على وَجْهُ التداول “اذا آناى ؤاخدة أدى أخرئ». .وذلك أن الاننان اذا سد أذنة سمع ضجيجًا وجلبة. ونقل بعضهم هذا المعنى وجعل ذلك خريرَ دموعه فقال: بشع مسح كك متو لسري كرينة ويجوز انْ يريد انه لا يِسْمَمُ الا الضجَة حتى كانه سَدّ مسامعَةٌ عَنْ غيرها . إذا القَضلّلم يَرْفَعْكَ عن شكْر ناقص 2 على هِبَةَفالمَضْل فيمّنْلهالشكْر”' يقول: اذا لَمْ يَرْقَعْكَ فظلَك عَن الانبساط الى اللثيم . فقل أَلْرَمَكَ الأخذ منْهٌ شكره. واذا صارَ مشكورًا فان الفضل لَهُ. وقال ابن جنّى: اي اذا اضطرّثك الحال الى شكْر أصاغر الثاسٍ على ما تتبلّْ بهء الفقتل فيك ولك لا للمدوح المشكور وقال أبو الفضل العروضي: يقول ابو الطيب فالفضلٌ فيمن لَهُ الشكْرٌ. ويقول ابو الفتح : فالفضلٌ فيك ولك. فيُعَيْر اللَفْظَ ويُفْسد المَعْتى. والذي اراد أبو الطيّب: ان الفضل والأدب اذا لم يرفعاك عن شكر التاقص على هبته فتمدحَهٌ طمعًا وتشكرة على هبته. فالتاقصُ هو الفَاضلٌ لذ الث يشير الى الترقع عن هبة الناقصٍ والتنزه ذكره العكبري ولم ينسبه ( شرح العكبري ”15/7 .)١‏ الذي أوقع النقاد والشراح في اختلاف التفسير. التركيب اللغوي الملتبس الذي صاغ فيه الشاعر كلامه. ولكن المرجح أن تفسير ابن جني لم يرض الشراح, فهناك ابن القطاع ايضاء وقد رأى تفسير ابن جني فاسدّاء وأضاف: هذا من كلام الحكمة. قال الحكيم: من لم يرفع نفسه عن قدر الجاهل يرفع قدر الجاهل عليه. وفيه نظر الى قول الطائي (ابي تمام) وذكر بيته.. (راجع المورد م 5 عدد “ سنة 1و١‏ ص ؟0؟). ”م

عدد الصفحات ٨٣٣

٠ عَن الأخذ منْهُ حتى لا يحتاج الى شكْره. وقال ابن فورجة: الذي اراد ابو الطب انه اذا كان فضلُّك لا يرفعٌك عن شكْر ناقص على احسان منْهُ اليك فانَ الففضل لمن شَكَرْتَهُ لا لّكء. لانك ميجتاح اليه يغتق أن الغنى خيرٌ من الأدب اذا كان الأدبْ محتاجًا الى الغتى. هَذَا كلامة. وليس في البيت ذَكْرٌ الغتى ولا الحاجة. وجملتّه اله يحث على تك الانبساط الى اللثيم التّاقٍص حتّى لا تحتاج الى انْ تَشْكُرَهء فيكونٌ له الفضل بشكر الفقاضل ايّاه والأخذ منه, كما قال العروضي. والّذي اذْخل لشْبقة على أبي الفح حتى قال « فالفضل فيك ولك ٠»‏ انَُ أو في قوله 8 3 اتفال م فيمن لَهُ الشكرٌ » انه يريد الشاكرّء والشاكرٌ آ لَه الشكْرٌ .من حيث انه يَشكرُ يك الى هذا ذهب فأفسد المعنى وانما اراد ابو الطيّب بقوله: «لَهُ الشَّكْرٌ ., المشكور الذي يُشْكَرُ على إِحْسَّانه . ومن يُنْفِقَ الساعات في جَمْع ماله مَخَافَة فَقْرٍ فالذي فَعَلَ القَقْرٌ” 2 يقول: من جَمَعَ المَالّ خوف الفقر كان ذلِكَ هو الفَقْرٌ لأنَهُ اذا جَمَمَ ذُكِرَ عن المتنبي بخَلَّهُ وحيّه الشديد للمال. فسئل عن ذلك. وهو قائل البيت ٠ومن‏ ينفق الساعات...» البيت (١٠)ء‏ فقال: «إن لبخلي سببا ». . وأورد قصة عرضت له في عاك منوناق يلع ليد كناك ارش جه لطم يلقن مقرل تنه قاع لأحد التجّار الوجهاء بثمن بخس .. فلما سأله المتنبي عن سبب هذا البيع الرخيص, وقد دفع له المتنبي ضعف ما دفم التاجرٌ الوجيه ‏ قال البائع: «أسكت. هذا يملك مئة ألف دينار ». فعلمت أن الناس لا يُكْرمون أحدًا إكرامهم مَنْ يعتقدون أنه يملك مئة الف دينار . لذلك رأيناه يقول فيما بعد: فلا مجد في الدنيا لمن قَلَ ماله ولا مال في الدنيا لمن قل مَجْدَه (راجع: الصبح المنبي/ 66 97) وقد أخذ المتنبي معنى بيته من شاعرين احدهماء. مجهول والثاتي ابن الرومي (انظر المزرتعم المذ كور هن 57 و7211 ) وهو في كل الأحوال أفضل الأبيات التي قيلت في هذا الموضوع. (انظر كلا من تنبيه الأديب/؟١‏ وشرح العكبري ؟/٠6١)‏ حيث أوردا شروحًا وأبياتا أخرى أفاد م

عدد الصفحات ٨٣٤

ه١‎ -١ - ١7 ١1 84) 0) منْعَ» والمنْع فَقَر وهّذَا كما قبل قديمًا : الناسُ في القَقْر مخافة الفقر. - 1 2 2 واس يخ 0 ف وز الطمِرَةٌ: الفرس الوتّابةٌ نشاطًا . والحيزومٌ : الصدرٌ. والغْمْرٌ : الحقّد . يقول: انا كفيل لهم بخيل فرسانها هؤلاء. يُدِيرُ بأطراف الرماح عليهم كوو سَالمََاياحَيْتْلاتْشْتَهَى الحَمْر) وكم من جبال 2 جِبْتَتَشْهَدُ أتنيال -جبال وبَحْرٍ شاهد أنْني البح اذه يريد : ان الجبال تشهدٌُ لي بالوقار والحلّم . والبحارَ بالجود وسَعة القلّب. وخَرْق مكانالعيس مِنْهُ قكائنا منالعيْس فيهواسطالكور وَالظَهْرٌ قال ابن جنى: معنى البيت: ان الابل كأتها واقفةٌ فى هذا الخرْق » وليست تذهبُ فيه ولا تجي*. وذلك لسَعته فكأنَها ليْسَت تَبْرَحُ من اي فَكَمَا انَا نَحْنْ في ظهور هذه الابل لا نبْرَحٌ منْهَا في اواسط أكوارهَاء فَكَذَلِكَ من كأن لَهَا من أض هذا الخَرق كورًا وظهرًا. فقذ اقامت به لا تبرحة. هذا كَلامُهُ. وقد خَلّط فيما ذَكْرَ. انما يَصف مفازةٌ قد توسّطَها وهو عَلَى ظَهْرٍ البعِيرٍ في جَوْزه فمكانه من ظَهْر الثاقة مكائها مِن الخَرْق . والمَعْنى أنا في وَسّط ظهور الابل . والإبل في وَسَط ظَهْر الخَرْق » ولم يتعرّض في هذا البيت لوقوفها ولا لبّراحها. ثم ذكر سيرَهَا في البيت الثاني . فقال: يقول: قد حق لهم علي ان أقود إليهم جيشًا فيه كُلَّ فرس نشيطة وفارس شديد قد امتلأ من الحنق عليهم فلا تأخذه بهم ١‏ رأفة» (اليازجي: ص953١).‏ يريد انه «يدير عليهم كؤوس الموت حيث لا يشتهي أحد الخمر ولا تخطر بباله لشدّة ما هم فيه من أهوال القتال». ( نفسه .)١97‏ ذكر البديعي أن الصاحب بن عباد قد اتخذ هذا البيت في كتاب أجاب به ابن العميد. وهو -اي الصاحب- مبْعْضِْ له متعصب عليه. لكنه اكثر الناس استعمالًا لكلماته .. ( الصبح المنبي/ 5١‏ - 5075 ). م

عدد الصفحات ٨٣٥

-١0 )1١( )١١( يَخِنَ بنا في جَوْزِهٍ وكأنّا على كْرَةٍ او أَرْضهُ مَعَنا سَفْرٌ كيف يتجهٌ قول ابي الفتح مع قوله ويَخدّن بنا» وهذا يحتمل. لغتنين + أحدهما انا وإن كنا نسيرٌ فكأتنا لا نسيرٌ لطُّول المَقَارَة وانَهُ ليس لَهَا طَرَّفْء والكْرَةٌ لا يكون لَهَا طرف ينتهى اليه السَّيْرُء لذلك قَالَ: كانّنا على كْرَةٍ أوْ كَانَ أَرْض الخَرّق تسيرٌ مَعَنا حيث كانت لا تَنْقَطِمٌ كُمَا قال المتّري 0000 وخرّقٍ طال فيه السَيِرٌّ حتى ‏ حَسِيْنَاهُ يَسِيِرٌ مع الركاب والثاني : أنَّهُ يَصِف شِدّة سيرهم؛ والكرَةٌ توصف بِكَثْرَةِ الحرّكة. والتنزي كما قال بشار : كدان فاده ككيرة لتر حذارَ البَيْن لو تَقَعَ الجذار 29 والانسان اذا اسرع في السيرٍ ازْ في الرككض رأى الأرض كانها تسير مَعَهُ من الجانبين لذلك قال: واو أرضه مَعَنا سَفْرٌ ». 355 ا م 8 كاد 8# 5-598 ود داوواو ويوم وصلناه بليل كأنما على افقه من برقه حلل حمر يصف إدآبهم للسير ووصلّهم فيه اليومَ بالليل . والضميرٌ في «أفقه» بعود الى الليل ولا يكون للَيْل أفق انما اراد أفقَ السماء فى ذلك الليل . أورده الثعالبي في اليتيمة : ١8/٠‏ وهو للسَّري الرّفاء الموصلي . من قصيدة في الغزل. قالها بشار على عادة الشعراء القدامى من افتتاح قصائدهم بذكر الطلول والديار ومطلعها : «إذا لاح الصّوارٌ ذكرت (لنُعْمَى) | و«أذكٌّرّها اذا نَقَمَ المَواره والصوار الأول: القطيع من الظباء أو بقر الوحش . والصوار الثاني : القطعة من المسك (انظر « بشار بن برد دراسة وشعر » دار الرائد العربي بيروت ص )١١7-1١١5‏ والشاهد في العقد الفريد 15/04 . 6م

عدد الصفحات ٨٣٦

- 17 -14 -48 )١0) )١غ(‎ وليل وَطلْنَاةُ بيوم كأنّما على مَْنِه من دَجْنِهِ حُلَلَ خضرٌ اي كأن على متن ذلك اليوم من ظلمة السّحاب خُللا سودًا. والسواة يسمّى خضرة. ومنه0 : « في ظل أخضر يَدْعُو هامّة البوم». أوْ يريد انه سافرٌ في ايام الربيع . وعَبِث ظَنْنَا تحنّه ان عامِرًا )2 علا لم يَمُتَاو في السّحابلهقَبِرٌ عامرٌ: جد الممدوح . يقول: كانّهُ في السحاب قد ارتفمَ اليه ولم يمت فهو يصب المطر عليّنَا صبًا . او قبرهُ فى السحاب فقد اعْدَاه بجوده. 1 أو ابْن ابه الباقي عَلِي بْنَ أحْمَدٍ © يَحِودُ بهلوام أَجُزويّدي صِفرٌ يقال: صفرت اليدٌ تَصْفَرُ صَفرًا فهي صِفْرٌ. ولا يقال صفْرةٌ. يقول: لولم جر هذا الغيث ويدي خالية لقلت إن الممدوح كان في السحاب ولمّا القول . لذي الرّمّة, وتمامة: قد أعيف التازخ ١‏ 1 ل مَدثقة في ظِلَ أ 0 هاتَةٌ الوه والعَسَفُ: السير على غير مُدَى. في ظِلٌ أخضر: في سثر ليل أسود. والبيت من قصيدة لَهُ مَطْلعها : ال مقن كو ترقا درقة .186 لها عا طوف تر والخَرْقَاءُ : الحَسْنَاء التي لا تحن العمل لكرامة أهلها. التَرَسّمْ: التثيت والنظر. انظر الديوان: (١/الام‏ وا١٠:).‏ وتجد الشاهد أيضًا في : اللسان : والتاج : (ظلل وخضر وهوّم). عدت الأبيات السابقة ( من 14 حتى )١9‏ من أحسن مخالصه الى الممدوح (١ا‏ لصبح المنبي//798). 1م

عدد الصفحات ٨٣٧