١ 0) 30) وهكذا كُنْتَ في أهلي وفي وَطَني إن التفيس غُرببٌ حَيْئُما كانا يقول كُنْت وأنا في وَطَنِي وفيما بَيْنَ أهلي غريبًا قليل المّوافق والمساعد. ثم قال: وكذلك الرَّجُل النفيس العزيزء غريبٌ حيث كَانَ كُمَا قال أبو تمّام 0 : عَرَبَنَهُ العلّى على كُثْرَةٍ الأم ل فأضحى في الأقْرَبِينَ جَنيا مه َليَطُلَ عُْمْرُهُ فلو مات في مَرْ وَمُقِيمًا بها لمات غَريبا مُحَسَّدُ الفضل مَكْذُوبٌ على أتّري ألْقَى الكمِيّ وبَلْقَانِي إذا حانا قولهُ ه مكذوب على أنَرِي » مِنْ قَوْل البَرْح التَغْلِيَ 9" : يَغَابُ عِرْضِي خاليّا واذا يُلاقيبا انقشَعقطنر ومن قول سويد بن أبي كاهل 0 : ويُختيسي إذا لاققٌهةٌ وإذا يَطْلو له لَحْمي رَتَعْ انظر قصيدته التي يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف التّغري » ومطلعها : من سَجَايا الطّلُول ألا نُجِيبَا|( فَصّوابْ مِن عمُقْلَة أن تَصُوبا ديوانه : ( ١//لا6١ و5١ ). 1 «لم نجد شيئًا عن صاحبه, وذكره العكبري » باسم التغلبي . ( التبيان 6/رع 78 ). سُوَيدٌ بن ابي كاهل البَشْكُرِي: توفي م؟ من بني ذُبيان بن يَشْكُّر. ويكنى بأبي سعد. جعله ابن سلام صنو عنترة بن شداد ووضعه في الطبقة السادسة من الشعراء . مَدَح قومّهُ وقوم عبس وهجا بني شيبان وبني غُبّر. انظر: طبقات ابن سلام - ليدن (ص 806 ) والاغاني: (178-191/9) والشعروالشعراء: )158/١( والخزانة 68/٠ وشعراء النصرانية 450/١ -187 وانظر بيته في لسان العرب: ( رَتَعَ ) والمفضليات: (ص ١98 ) وهو من قصيدة له مطلعها : بَسَلَت رابعقةٌ الحَل لنا قَصِصلتَا الحَبْلَ منها ما انَسَعْ وعدد ابيات القصيدة ٠١8 أبيات. انظر المفضليات: (ص )٠١8 ١9١0 أو ص 1١8 0١ تحقيق كارلوس لايل اليسوعيين بيروت .)١97١ 6م
عدد الصفحات ٨٠٦١7 - 15 6 -5 )1١( )1) 1) وتفدية الكلام : مكذوب عَليَ : على أثري أي يُكذبْ عَلَيَ اذا قمت فعسث وخَرَجْتَ من مشهدٍ ومجمعٍ . والشجاعٌ اذا حان حَيْئهُ لين في المعركة. لا أَشْرِيْبٌ إلى ما لم يفت طَمَعَا ولا أبيت على مافات حَسْران] 9 يقال اشرأبَ إلى الشيء اذا تطلّعَ نحوه. والخَلران: فَعْلانُ من ار ولا أَسَرٌ بما غَيْري الحَميدٌ به ولو حَمَلْت الي الدَهرّ مَلآنا يقول: لا أَسَرٌ بما آخذهُ مِنْ غيري لانَّهُ المحمودُ على إعطائه ولو ملأت الي الدّهْرَ عَطَايا . لا يَجِذِبَنْ ركابي نَحوءُ أحَد ماذْمْتْحَيًا وما قَلْقَلْنَ كيرانا") أي لا اقصدٌ أحدا ما حبيت وما حرّكت ركابي أكوارَهًا. يعني لا يستحق أحد أن أقصدة. لَرِ اسْتطّعْت رَكِبْت الناس كلهم إلى سعيد بن عبد الله يُعغرانا 9) يقول لو قدت لأظهرات ما وراة ظواهرهم من المعاني البهيميّة. وإظهارٌ ذلك بإجرائهمٌ مجرى سائرٍ الحيوان بالركوب. وانما كنت افْعَلَ ذلك لانهُ لا عقل لَهُمْ. وبُعْرانا: حال للئاس . وقالَ ابن عَبّادِ في هذا البيت: «أراة ان يزيد على الشعراء فى ذكْر المَطَايا فأتى بِأخْرَّى الحَرَايَا . قَالَ: يريد انه لا يبالي بالدنيا. فلا يتطاول الى طلب ما لم يفت منها ولا يتحسر على زوال فائت ( اليازجي 1457). الركاب : الابل. قلقلن: حركن . الكيران: جمع كور وهو الرّحل. يريد انه لا يجد من يقوم بحق وفادته لجهل الناس وبخلهم (اليازجي : .)١857 راجع كتاب (الصبح المنبي/717 - 558) وعد الثعالبي هذا البيت من مخالصه المستكرهة . ( اليتيمة ١/ر49١ ).
عدد الصفحات ٨٠٧)١:( )6( ومن الناسٍ ا فهل ينشّط لركوبها ! وللمَمْدوج ألما عم اله بت ان ير كبوا اليّهِ ». وليس الأمر عَلَى ما قال. لان الشاعر إذا ذَكْرَ الناس فقد يَخْرْجُ مِنْ جمْلتهم كثيرٌ مِنَ النّآس كما قال 090 : ألا إن خيرَ الناس حَيّا ومَبِنَا أسيرٌ ثقيف عنده في السَلاسِلٍ لم يفضّل القَسْرِي9©) على رسول الله يَقَهِ واصحابه بهذا البيت». وان كَانَ قَدْ اكد بقوله: : حيّا وميّتا». على الَّهُ خَصّصّ في البيت الثاني وهو فالعيس أعقل من قَؤْم رأُيْنَهُمٌ عم يَرَاهُ من الإخسان عميّانا قد ظَهَرَ في هذا البيت أنه انما يمْتطي من الناس اللثام الّذين عَمُوا عن طريق الاحسان قَلَمُ يَرُوا منه ما رآه الممدوح. البيت لأبي الشغب العَبْسيّ وقيل الصْبّي. واسمه عكْرشّة. شاعرٌ أموي رَتَى ابتة شفبًا في الحماسية (رقم +8). أن بيته فهو مطلع قصيدة قالها في خالد بن عبدالله القَسْري وهو اسيرٌ في يَدَيْ يوسف بن عْمَرَ اذ يقول بعده: لَعَيْرِي لَقَدْ عَمَرْتُمٌ النَجْنَ خالِدًا 2 وأؤطأئموهُ وَطأة المَعاقِلٍ لقد كان يَبْني المُكُرّمات لقومِه ويُعطي اللّهمى في كل خير وباطِل فإن تسجنوا القسْرِيّ لا تسجنوا كمه" . وله مرا معروقة في القبائل لقد كان تَهِّاضًَا بكل مُلِمَّةٍ ومعطي الّهى غمْرًا كثير النَوافِلٍ أنظر شرح ديوان الحماسة لأبي تمام. للمرزوقي : ( 457/5 ) وأمالي ابي علي القالي : (؟/هى )والبيان والتبين: (*/ره؟؟) وشرح التبريزي 55/7 و 15. هو خالد بن عبدالله القسْرِي . (ت 5 هال م)ء كان واليًا على العراق وما يليه من الأهواز وفارس والجبال. و« الحماسية» ليست من مرائى الاموات ولكنها تمجيد من ابي الشغب العبسي لخالد وتنويه به. ( انظر البيان والتبين : “/ره م5 ). وقد نسب البيت خطأ الى الشَّري الرفاء في العكبري: (6/4؟؟) وجاراه بذلك ايضًا البرقوقي: ( 507/15) ومثله فعل محققو كتاب ٠ الصبح المنبي » . م١7
عدد الصفحات ٨٠٨-14 -6 1 5 ات )15( ذاك الجَوادُ وإن قل الجَوادٌ له ذاك الشجاعٌ وإن لم يَرْض أقرانا يعني : ليس يمْكننا ان نَصِفَهُ في جوده فَوْقَ الجواد وان قل لَهُ هَذَا الاسم وهذه الصّفة . وهو الشجَا وان لم يرض قَرْنَا م مِنَ الثاسٍ . يعني انه فق كل شجاع وان كان دمت هذا الوصفب. ذاكَ المُعِدٌ الذي تقنو يّداه لنا فلو أصيب بشيء منه عَرَانا مشقيمر أي ما تجمعه من المالٍ ويقتنيه للشعراء والزائرين . فلو أصيب بشيء سس ذلك المال عزانا لأن ذلك المّال لَناء وان كان في يده. وال د الشّيء اقنوه فنا . خَفّ الزمان على أطراف أنْمُله حنّى تَُوُهَمْنَ للأزمان أزمانا يعنى أن الرَّمَانَ فى يده وتَخت تصرّفه. فهو يصرَفْهُ على إرادته فكأن أناملّ أزمانٌ للأزمان لتَقْليبها إياها . والرّمَانْ يُقلَْبُ الأخوال. وأناملّة نَقَلَبْ الرّمان فكأنها زمان للرّمان . بَْقَى الوَعى والقّناوالنازلات به والسَيفوالضيْفرَخْسالباع جَذْلانا3) نَخالهُ من ذكاء القَلْب مُحْتَمِبًا ومن تَكَرمهوالبشرتشوانا « مُحْتميا ): متوقّدا شديد الحرارة: اي لحدة قلبه كأنَّهُ متوقّد. ومن كرمه وظهور بشره كانه شكران. وتسحَب تَنْحَبْ الحبّر القَات رافتة في جوده وتَجُرٌ الخَيْلَ أرسانا”) يريد ان جميع ما يُنفِقَهٌ من ماله. فما يُلْسنهُ الجواري وترقُل فيه من ثياب الوغى : الحرب. القنا : الرماح. النازلات: حوادث الدهر. رحب البال: واسع الصدر . جذلان: فرحان . والبيت امتداح لشجاعة الممدوح في مختلف مظاهر الفروسية والقتال.. (107) الحبر : الحلل اليمانية واحدتها حَبْرَة. القينات: الجواري . رافلة متبخترة. 44
عدد الصفحات ٨٠٩الحسن فهو من جوده. وكذلك ما تجرٌ خَيدْنًا من الارْسّان . 4 يُعْطِي المَبَشرَ بالْقصّاد قبلتهم كمَن يُبَشَرْهُ بالماء عطشانا من بشرَهُ بالزوار والعفاة قبل اتيانِهم؛ يعطيّه لبشّارته كما يُعْطي من يبشِره بالماء اذا كان عَطْشَانَ. يعنى انه يُسرٌ بالزائرين كما يُسَرّ بالماء عند العكش , كما قال ابو تمّام 19 : 7 يُبَصْرهُ خَدَامَُهٌ بعغفاته2 كما بَشرَ الظَّمآنَ بالماء واشلّه 0 جَرَت بني الحَسَن الحُسْتى فإنّهُم في قَوْمِهم منْلْهُمْ في الغْرّ عَدْنانا اي كانت الحُسنى لهُمْ جزاء فالُمٌ في قويوم مثل قرمهم في عدنان الغْر. وعدنان بَدَلَ من الغر. يعني 0 خيْرٌ قومهم. وقومهم خَيّْرٌ عدنان الغر. وهذا من قوله تعالى 0" : 9 قَلَهُ جزاء الحُسْتى 4 . ما شَيّد الله من مَجْدٍ لسالفهم الا ونَخن نَراهُ فيهم الآنا يعني الَّهُمْ حُماةٌ المَجْدٍ. حاموا عَلَى شَرَف آبائهم وأحسابهم فَلَمْ يهدِمُوه ولم يُضْيْعُوهُ حتى بقي فيهم . إن كوتبوا أولقواأوحُوربواوجدوا في الخَط واللَمْظ والهَيْجاء فُرْسانا'' هذا تفصيل ما اجملَهُ في البيت الذي قَبْلَهُ. يعني انهم كتابٌ فضلاء )١4( انظر البيت .في الواطة :(ص:186) ولم نجده في ديواته شرع التبريري . والواشل: من وشل يشل وشلا وَوَشْلانًا » الما : سال وقطر . والواشل من الجمال: ما لا يزال الماء يتحلّب منه. (اللسان: وشل). والعفاة :واحدها : : عاف. هم طلّاب المعروف (19) تمام رك مَنْ آمَنْ وعمل صالحًاء فَلَهُ جزاء الحُمْنى» (الكهف:28). - حقق المتنبي في هذا البيت جهدا بديعيًا ظاهرا من حسن المقابلة والموازنة وهما )٠١( 4
عدد الصفحات ٨١٠-77 - 14 )5١1( )؟١( شجعان كابائِهمٌ. فهُمْ فرسان الكتابة والبلاغة والحَرب, وليْسَ يريد بقوله «لقوا» ملاقَاة الأقْرَان في القتال . لانَهُ ذَكَرَ الحرْب بعدةُ. انما يريد ملاقاةً الاقران في الخَطَابَة والمُكالمة: وقد فسّرَ في المصراع الثاني [ من البيت التالي ] : كَأنَ أَلْسنَهُمْ في النطق قد جُعلّت2 على رماحهم في الطَّعْن خرْصانا الخِرْصان: جِمْمٌ خُرْص وهو حَلْقَةُ السّتان . ويريد بها الأسِئّة هَاهُنًا. يريد أن اسنَتهُمْ ماضيّة نافذة فكالّها ألْسَنْهُمْ في النطق . وهذا منقول مِنْ قَوْل شري 1ك واذا" تالق .فى الندي كلامة اك متففورل حلت لماه مق: عفينة كأنّهم يَرِدونَ المورت من ظَمَأْ أو يَنْشِقُونَ مِنَ الخَطي رَيْحانا 9 اي لحرْصِهمْ على الموت وسهولة أُمْرٍ الحب عليهمْ صارَ الموث عندهم كالماء للظمآن وصارت الرّمَاحٌ كالريحان الذي يُشم. مما شغل بهما الشاعر. فأكثر من استخدامهما بين الحين والآخر.. وقد سبق التعريف بهما والاشارة الى بعض نماذجهما لديه. يَمدّح الحسن بن وهب. ومطلع القصيدة: د خوريد شعوحيم وكن مدوم انظر ديوانه: ١75/١( و14١) والندي: مجلس القَوْم كالثّادي والمنتدى. العضب: السيف. وقد فضل ابن باكثير الحضرمي بيت البحتري على بيت المتنبي لن بيت الح فائهاما آفادة العتري ملق والتالق لحرو التسكولك من الاتعيارة التخبيلّة » ( تنبيه الأديب/5073) . نسب الحاتمي معنى هذا البيت الى البحتري. في قوله: يتزاحمون على القتال لدى الوغى كتزاحم الدّود العطاش لِمَوْرِدٍ ( الرسالة الموضحة/51١) ورأى صاحب (الصبح المنبي/78) أن الأبيات الثلاثة (١8-5؟-9١) جيدة لأنها عرضت لمدح أولية الممدوح.. م٠
عدد الصفحات ٨١١1 ١ )؟١( )١5:( الكائئين لِمَن أَبُغي عَدارَتَه أععدى العدى ولمن آخَيْتَإِخوانا نصّبْ 7 الكائنين » على المدح 5 كانه قَال: اعنِي الكائنين . فهو مث قول اله ب 1 اخ لي لا يني الذي انا معد لشىءٍ ولا يَرْصى الذي أنَا ساخطة خَلائْقَ لو حَواها الرَنْجٌ لانََْبُوا ظْمي الشفاه جعاد الشعر غُرَانا9) يريد بالخلائق الخلّق , : جَمْمْ الخلقة؛ .وهي الحلق . وليس يريد السّجَايأ لان السَّجَايا الحَانَ قَدْ تَكُونَ في الصور القبيحة. وَالرْنْج لا يجتمعٌ فيهم بياض الوجه مع جعودة الشّعْر ودقّة الشّفَاهِ لان شَفاهَهُمْ غليظةٌ وهم سود الالوان . ومعنى « ظُمَى الشفاه» : دقاق الشّفاهء كانها لمترتو فتغلظ. والمعنى لو أن حَلَقَهُمْ للزنج, لَحَسُنُوا مع جعودة شعورهم, فكانوا احْسَنْ خَلقَ الله تعالى. هَذَا معتى قد ذَكَرْنَاة إِلَا أنَّ الخليقة بمعنى الخلقة لا يَمْدَحٌ أبا صقر إسماعيل بن بلبل. ويهجو أحمد بن طالح بن شيرزاد. ومطلع القصيدة : أبن أجل أن أفوى الثُوندُ قرايطه وأقر إلا ميشه وترَاضِفة أقُوَى: خلا من سَكَانِه. العين: بَقَرُ الوحش. النَوَاشِطُ: جمع ناشط وهو الثور الوحشئ. العْوَيْرُ : ماء لكلب بأرض السماوة. واسطّ: واسط العراق. انظر ديوانه: (9/6؟؟١ و١١1١ ). قال الصاحب بن عباد. الزنجي لا يوجدٌ الا جَعْد الشعرء فكيف ينقلبون عن الجعودة الى الجعودة؟ ( الصبح المنبي/8؟) وقال ابن وكيع . إنه لم يكن للخلّق (اي الأجساد) علاقة بالفضائل. ولا ادَعى احد فى بياض الأخلاق أنه يض الجلود.... ومنه قول ابن الرومي: خلائق لو قُضْت على الناس كلهم 2 محاسئها لم يبق للناس مَشْتَمْ ( المنصف/117) وقد روى ابن وكيع: «جياة » بدلا من «جعاد» وبذلك يستقيم المعنى اكثر . م1١
عدد الصفحات ٨١٢تصح. واذًا حملْنا الخلائق على السَّجَايَا فَسَدَ مغتى البيت لان الحَلّقَة لا 2-090 نا| 2 ٠ وأَئْفس يَلْمَبات تَحبّهقم للها اضطرارًا ولو أَقْصوَكَ شْنآنا اليلمعيّ والألمعي: الحادٌ الفطتة. يقول: لهُمْ انفسٌ زكيّةٌ وتحبّهم لأجل انفسهم ضرورةٌ ولو أبعدوك يَغْضًا لَك. يعنى ان مَنَ عادوه يحبهم لما فيهمْ مِنْ الَطّانَة, فحبّهُمْ ضرورة. - ٠ ىل الوراضحين أَبْوَاتِ وأَجْبِنَة ووالدات وألبابًا وأذهانا يريد ١ بالابرّات» الآباة. يعني أن آباةهم معروفون وانسابَهُم ظاهرة. ويقال: فلانٌ واضحٌ الجبين اذا كانَ حسنّ المنْظر بَهِيّا كما قال ابن عتَمّة 9" : « كأن جَبِيئَهُ سيف صقيل ». 4م يا صائد الجحفّل المَرْهرب جانبُهٌُ إن النيورث تَصيدٌ الناسَأخدانا أحدان: جمّعٌ واحد. وأصلة ودان + يقدول: انت تصيدًا جَيْش كلّه. والليْثْ يصيدٌ واحدًا فواحدًا. وواهبًا كل وَقْتٍ وَقْتْ نائيه وإِنّما يَهَبْ الرَهَابْ أخيانا 7" (50) الشمْرٌ لابن عَنمّة الضبّي يَرئي بسْطامَ بن قَيْس حين قُتِلَ في يوم لَقَا الحسن. وهو يوم استّقيفة لبني فب على بني شيبان. وتمام البيت : فَخَرّ على الآلاءة لَم يوَسّد كَأن جتة متف فل وصواب انشاده الألاءة ( بالهمز) ليستقيم الوزن. وهو من قصيدة ذكر منها التبريزي ثمانية أبيات, شرحها بالتفصيل ومطلعها : م الأرْضٍ ديسل متنا اعنكت . .يحنت أفدر بكالجكن شيجل انظر شرح ديوان الحماسة للتبريزي "0/“* /ا” والعقد الفريد : (0/ر*١7- 5١5 ). (7؟) ذكر ابن وكيع أن البيت مأخوذ من بيت للبحتري» وليس الأمر كذلك, لبعد ما - 1م
عدد الصفحات ٨١٣ات ات - 18 )0/0 )؟١6( أَنْت الذي سَبَكَ الأموال مَكْرْمَةَ ثم انَّخَدْتَ لها السُؤَالَ حُرَانا سبك الاموال اي جَمَعَهَا وصفَاهَا واستخلصهًا. ثم انَحَدَ السؤال خزانًا مَكْرُمَة اي سَلَّمَها اليهِمُ كَمَا يسلَّمُ المَال الى الخازن . وهو من قول البحتري "" : عليك منك اذا أخليت مُرْتَقِبَ 2 لم تأت في السّرما لم تأت إعلانا وأخليْت» وُجِدت خالا . ويروى: وخليت ). أي صَادّفت مكانًا خالمًا . أي كانّك رقيبُ نفسك فلست تَفْعَلٌ فى الحَّلا ما لا تفْعَلّهُ فى المّلاء كما قال: « والواحد الحالتيّن السرٌ والعَلّن 80" , لا أسْتزيدك فيما فيك من كَرَم أنا الذي نامَإن نَبَّهْت يَقظانا كذلك انْتَ لا تُستَرَادُ كَرَمًا . بين المعنيين وبين لغتهما فضلًا عن أن البيت الثاني للبحتري. هو نفسه للمتنبي ( رقم 707) ولم يرد في ديوان البحتري ولا قصيدته ( راجع المنصف .)5١7 يمُدّح عَبْدُون بن مَخلد , ومطلع القصيدة: لا ديد الصبَا ولا رَيُالُةْ رَاجِمٌ بَمْدَ ما تقضّى زرَمَانَُة وفى بيت الشاهد. اللّهى : العَطَايًا أَوْ أَفْضلّهَا . المجتدون: طالبو الجَدْوّى., أي العَطيّة. يريد ان كثرة العَطَايا جعلت القوم في شلك من سائليهء يظنون أنهم خُرَانٌ لما يأخذون من كثرة ما يقبضون. الديوان: 5١91/1 و5849 ). الشعر للمتنبى وتمامه : السائل افيد لبن ا د اه والواحدٌ الحالتين : السرٌ والعلن من قصيدة يمدح فيها أبا عبيد الله محمد بن عبد الله القاضي الانطاكي . ( العكبري .© ويرى الحاتمي ان المتنبي نظر في هذا البيت الى قول الشاعر : لمن لا أرَى أعرضت عن كل من أرَى 2 وصيرت على قلبي رقيبًا لقائلة ( الرمالة الموضحة ص ؟1١). ام
عدد الصفحات ٨١٤فإنّ مِثْلَكَ باهَيْتَ الكرامَ به ورَدَّ سخْطًَا على الأيّامِ رضوانا استّاخِط على الام راضيًا باحسانك وانعايك: وأنت أَبْعَدُهُمْ ذكرا وأَكْبَرُمُمْ قَدرَا وأرفَعَهُمْ في المَجد بُنيانا 0١ قد شرف الله أرْضا أنت ساكئها وشَرَّف الناس إذ سَوَاكَ إنْسانا قال ابن جني لا يُعْجِبُنِي قولّةُ «سواك»: لالَّهُ لا يَلِيقّ بشَرف ألفاظه. ولو قَالَ انشأك او نحوه كَانَ أليق. قال أبو الفضل العروضيّ فيما املاه علىّ: سبحان الله أَتَليْقٌ هذه اللفظةٌ بشَرّف القرآن ولا تليق بلفظ المتنبّي ؟ يقول الله تعالى 29: « الذي خَلق فسرّى » وقال 7" : «بشرا سويًّا» ثم قال9": فسوّاك فعدلّك » وقال7: #ثمَ سوّاك رجلا 4 . وقالابن فورجة نهاية ما يقدر عليه الفصيحٌ أن يأتي بألفاظ القرآن والفاظ الرسول از الفاظ الصّحابة بعدةُ. ثمّ عد الأيات التي ذكرناها. قَالَ: وعنْدَ أبي المَتّح انه يقدِرٌ على تبديل الْفَاظٍ هَذَا الشّعْر بما هو خيرٌ مِنْهُء وقرأت على أبي العلاء المَعَرَي 9 , ومنزليُه في الشّمْر ما قد عَلِمَهُ مَنْ كانْ ذا أدبء فقلت لَهُ ونا في كلمة: ما ضر اا اللتب لو قال مكا هذه الكلمة كلمة أخرى اوردتها ؟ فأبان لي عوار الكلمة التي ظَنتهًا. ثم قَالَ لي: لا تظئن الَف )م من سورة « الأعلى ://؟ . ومطلعها ٠: سبّح آممَ رَبك الأعلى ». .)11 تمام الآية: «إ فأرسلنا إليها من روحناء فتمثّل لها بَشْرَا سويا» . ( مريم: )"٠ .)17 تمام الآية: الذي خلقك فسوّاك فَعَدَلك ». (الانفطار: )"١ ؟") تمام الآبة: «أَكَفْرْتَ بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة. ثم سوّاك رجلا ». (الكهيف: 7397 ). () إثبات الواحدي لكلام أبي العلاء, يؤكد عظمة شعر المتنبي واحكام صنعته مهما نقب خصومه عن عثراته أو سرقاته. وها هو « البديعي» قد عد بيته هذا من القلائد ذات المقاطع الحسنة ( الصبح المنبي/ 211 ) . 1م
عدد الصفحات ٨١٥َقَدِرٌ على إبدال كلمة واحدة من شعْره بما هو خيرٌ مِنْهًا. فجرّب إن كنت مُرتابًا. وها انا اجرّبُ ذلك مُنذ العهّد فَلَمْ اعْثْرْ بكلمة لو ابدلْتهًا بأخرى كَانَ اليّقَ بمكانها. وليْجَرَبْ مَنْ لَمْ يُصَدّقْ يَجدٍ الامرّ على ما اقول.
عدد الصفحات ٨١٦وقال يمدح ابا ايَوبَ احمدَ بن عمران: [ من الكامل ] ١ - سِرْبُ مَحاسِئة حُرِمْت ذَواتها داني الصفات بَعيدُ مَوْصوفاتها!" يريد بالسسّرب: جماعة النْسَاء . يقول هوء أي سرب, حُرِمُت ذوات محاسنه . وذوات محاسن السَّرب: من السِرْبُ. وكأته قَالَ: هو أي سرب حُرِمْتَُ. أئ حيل بيني وبين . وهو داني الصّفَات لان الوصف قول وهو قادرٌ عليه متى أراده. إلا أن الموصّوف بهَذِه الصّفَة وهو السب بعيدء فَكَانَهُ يقول: هذا السّرْبُ بعيدٌ مني وذكْرهٌ حَاضيرٌ. وأضاف «ذوَات» الى المُضمَر . ولا 107 ذَلِك عند سيبويه البتة . واصحابة ل . يُجيزون انْ تقول: هذا رجل ضربت ذاه. أيْ صاحبَةُ. واجاز ذلك ابو العبّاس المبراد . أؤقى فكنت اذا رَمَبِت بمقلني بَسْرَا رَأَيْتَ أرَقَ من عبراتها أئ أشْرّف السّرْبُ على مَكَانِ عال لما سِرنَ. ويجوز أنْ يريد عَلَرْنَ في «هذا المطلع لا يخلو من تعقيد. لصعوبة فهمه وعقادة ألفاظه؛ (تنبيه الأديب/١١1). ولم يوفق الواحدي تمامًا في إزالة هذا التعقيد لإكثاره من استخدامه (اي) التفسيرية وحرف التشبيه ( كأن) والجمل الاعتراضية وخلافها.. بينما كان العكبري أكثر تبسيطًا (شرحه ١/8؟؟). 5م
عدد الصفحات ٨١٧(0) هوادجهن للمسير. «والبَشَرٌ» جَمْعٌ التشرة» وهي ظَاهِرٌ الجلّد. أي إِذَا وَقَمْ بصري على بَشْرَتَهَا رأيت ارق ار وألطلف من رات المُقلّة . ويجوز أن يكون المَميرٌ ( للبَشَر). وأراة بالجرات : عَرَقَهْنَ الذي يسيل منهًا. ويكون فيه اشارةً إلى انهن قد عَرِفْنَ من الاغيّاء . وروى الخوارزمي: وتَشزاء وهو ما ارتفعَ مِنْ الأزضٍ . يقولٌ اذا نظت إلى النشرٍ الذي اوقَى عَلَيْهِ السّرْبُ رأيْتهُ طول البَعْد في صورة السّراب والسّرَابُ أرق مِنْ العَبرات والضمير للمقلة . يي 2 يَسْتاق عيسهم أن نبني خَلفهُم َتَوَهُم الزفرات زَجِرَ حداتها يُقَالُ: سَاقَهُ واستاقة. والمعنى أنَّ الابل نَظَُ زَفَرَاتِي لِشدَتِها. اصوات الحداة . فسائقها البق زفق وكأنها شَجَرٌ بدا لكنها شَجَرٌ جَنيِت الموت من تَمّراتها العَرَبْ تُشَبّهُ الابل المرحولة عليها هوادجها. بالنَخْل والشّجَرِء والسفن . كل ذَلِكَ قَنْ جا في أشعارهم. ا ابن جني: ١ بلّوْت المرّ من ثمراتها ». قال وهو من قَوْل ابي نواس - 3 ليا أذودة الطَّيْسَ عن شجر قد لت المرّ من ثَمَره واراد انّهَا سارت بالاحبّة وكات سَبَبَ فِرَاقهن. وهو الم الذي جَنَاه منهًا. من قصيدة يَمْدَحَ بها العباس بن عبد الله ومطلعها : أيّها المُتَابٌ عن عُفره لست من ليليء ولا سَحرةه المنْتَابُ: من انتاب, اتى مرة بعد أخرى. العُفْر : اليالي السابعة والثامئة والتاسعة مسن كل شهر. السَّمَرُ: حديث الليل. يريد ايها الآتي اليّ» لَسْت مني ولت منك» فليلي لا يُشبهُ ليلك لما بين وفائي وغدرك من خلاف. ومعنى بيت الشاهد هو: انني جربتك فظهر غلارّك غير اني لا أُمْتَعُ أَحَدَا من زيارتك», فقد بلوت شجرتك كالطير فوجدت ثمرها مرا فتركتها لسائر الطير حتى تجرّب حظها من مرارتك( ديوان أبي 'نواس/457 ). 17م
عدد الصفحات ٨١٨ه - لا سرت من إبل لَوَ اي فوقها لَمَحَت حرارة مَدْمَعَيّ سماتها بريد عرارة خنه: في التكاو. ودع الجن يكون سخينا حَارًا. ولهذا يقال فى الدّعاء على الانْسّان : أَسْحَنَ الله عيتيْه! أي ابْكَاهُ وَجْدَا وحزنًا حتى تسْخْن عَيْنْهِ . وَقَالَ ابن جنى: أرَادَ حرارة ذي مَدْمَعَيَ: يعني الدّمع. فحذف المُضاف لان المَدْمَعَ مجْرى الدَّمْع مِنَ العين . دَعَا على تلك الإبل بان لا تسيرَء ثم ذَكَرَ أنه لَوْ كَانَ فَوْقَهَا لَمَحَتَ سمَّاتها حرارةٌ دموعه . ومعنى « لمحت : مَحَتَ. واللام الّذي فيه لمَكَان لو ١ - وحَمَلْت ما حُملْتِ من هذي الها وحَمَلْتِ ما حُملْتَ من حَسّراتها هذا رُعاة. يقول: كنت حامل ما حُمّلته من هؤلاء النسوة. وكنت حاملة ما حَمّلته من حَسَرَات فراقهن. ٠.5 . : 0 0-7 . تك - ٠ 7 0 - إني على شغفي بما في خمرها تأعف عمًّا في سّراويلاتها قال اين عَمّاد : كانت الشعَرا تَضِف المازِرٌ تنزيهًا لالْفَاظهًا عَمَا يستشنع ذِكْرَهُ حَنَى تَخَطَّى هَذَا عادر الخطن اتلمت إلى التضويخ. . وكثيرٌ من العّهر احْسّن من هَذَا العَفْاف. سّمعْت أبا الفَضّل العروضي يقول: سمعت أبا بكر الستراني يكول: : هذا 37 غير عليه الصّاحب. وكان المتنبي قد قد قال: لأعف عمًا في سرابيلاتها »: جمْعٌ سِرْبَال وهو هو القميص. وكذا رواه الخوارزمي. يقول: انا مع حُبّي لوجوهون أعف عن ابْدَانِهِنَ 9) فرة راجع كلام الصاحب في (الصبح المنبي/777). ومثله قال ابن وكيع في ( المنصف/048 ). كذلك فعل الحاتمي في مجاورته المتنبي الذي دافع عن بيته هذا ء 'متمثلّا بقول امرئا القيس » المتضمن إباحيّة وفجوراً : فمثلك حُبْلى قد طرقت ومُرْضع حي الك هه إذا ما بكى من خَلْفها انصرفت له بشقء وتحتي شقّها لم يُحوّلٍ فردّ عليه الحاتمى. ان امرأ القيس كان ص (أي ليست له حظوة عند - 414
عدد الصفحات ٨١٩٠١ 22 و امادة لفو 0 0 # ا لو ع وتَرَى المُرُوَةَ والفْثُوَةَ والأب وة في كل مليحة ضراتها يقول: هن يريّْن هَذِهِ الأشياة والخِصّال مني ضراتهن, لالّها تمُنَعْني الخلوة بهن . ويروّى «وترى المروة ؛ بالرّفُع 2 وكذلك ما غطف عليها , «وكل» بالنصب على اسناد الفعل إلى المروّة. وقد فسَّرَ هذا البيت بما قال: [ البيت التالى ] . هن التَلاثُ المانعاتي لَذّني في خَلْوتي لا الخَرْفُمن تبعاتها ') يقول: هذه الاشياء تمْتَعني الله بهن في الخلوة. لا ما يُتخرّف مِنْ ومطالب فيها الهلاك أُتَبْتَها نَبْتَ الجنان كأنّني لم آتها َبْتَ الجتان : نَابت القلّب. قَالَ العَجَاجٌ: ١ تَبْت اذا ما صيمح بالقَؤْم وَقْرْه0 7 يقول: قَلبِي وأنا قد أتيثهًا كهو وأنا لم آنهًا. يصف قرّة قلبه وانه لا يفْرَعٌ من شيء . 00 (0) النساء اللسان: فرك ) واستشهد الحاتمي بقول آخر أكثر عقّة وجمالا : لا والذي تسج د الجباة له مالى بمااتحت ثوبها خبر ول شيحة وله متك ببحم دجما كان اله الحتودحف: رالمر ( الرسالة الموضحة/+75-7). ولا ندري» كيف اتهم المتنبي بالاباحية (أو العهر) وليس في البيت كلمة واحدة نابية ولم يصرّح بفعلة غرامية واحدة. وهو في صدد نفي ذلك عنه قولًا وفعلاء ولم نعهد شيئًا من ذلك في شعره؟!.. ومما يؤكد ذلك أن الشريف الرضي (ت7٠١4 ه/5١١٠1م) قد استعار معنى البيت وذكر ما قاله المننبي ولم ينبر النقاد له. وبيت الرضي هو : ( الصبح المنبي/8١٠) أن الى ما تَضّمِنْ الخُمْرٌ والحِلّى2 ,أصدِفٌ عمًّا في ضمان المآزِرٍ ذكر العكبري أن المتنبي نقل كلامه هذا من قول الحكيم (أرسطو): «النفوس المتجوهرة, تركت الشهوات البهيمية, طبعًا لا خوفًا » وهو (أيْ العكبري) محق.. في رواية الشعر. خطأ, لأنه لا يستقيم كذلك . وصوابه: نبت اذا ما صِيحّ بالقوم وَقَرْه له
عدد الصفحات ٨٢٠-١ - 7 (0020 ومتقانب بمَقانب غادَرْتُها أقوات وَحْش كُنْ من أقواتها المَقَانبٌ: جِدْمٌ المِقْتّب وهو الجماعةٌ مِن الخَيِل . يقول: رب جيْش قَذْ تركتهُمٌ بجيش آخر اقوات وحوش ., كانت تلك الوحوش من اقواتها . أي كانوا يصيدون الوّحوش فيتقوَنُونَهَا. فلمًا قتلتهُمُ صاروا قونًا للوحوشٍ وهذا على مذَهّب العَرب في أكلهم كل ما دَبَ ودَرَجَ لانه لا يُتقرّت في الشرع من الوحوش ما يَتقوّت الناس. أَقْبلتها عُْرَرَ الجياد كأنّما أيْدِي بَني عمران في جَبهاتها) افْبَلََا: الها للمقانب التي اهْلَكَهَا. ويُقَالَ اقبلثهُ الشّيء أئ وجَهْته اله وقبله : وبكل أخلاق الشجاع قد مَهَرْ مُعَاودَ الاأقدام قد كد وكِرُ نَبْتِ. إذا ما صيمَ بالقوم وَقَرْه والشعر. من أرجوزة طويلة. في مدح عمر بن عبيد اللهبن مَعْمَر -احد قواد عبد الملك بن مروان- والثبت : المتثيّت . والوقر: ذو وقارء وهو الرزانة.. (انظر ديوان العجاج. ص ] و55-77). ذكر الحائس إندون بيك لأ لزان بأكلب ترح في قِدّاتتها2 تمد عين الوحش من أقواتها ( الرسالة الموضحة/ ع ؟ ). والقدّات : مفردها: القدّة. القطعة من الشىء المَقدود.. وعاب ابن وكيع استخدام المتنبي هذا المعنى لفساده ( راجعه في المنصفك/ر ٠ 70). من أجود مخالصه الشعرية في المدح. (العكبري )755/١ وقول الواحدي, ان الشاعر يورد المجاز موارد الحقيقة. يحتاج إلى شواهد. إلا اذا كان يقصد « الكنايات » كما في بيته هنا حيث يصح اعتبار أيدي ( بني عمران في جيادها ) كنايةً. لوضاءة أيديهم الحقيقية. اذ من شروط الكناية أن تدل على معنى بعيد بقرينة تسمح بذلك مع جواز ارادة المعنى الحقيقى. (راجع كتاب: «الايضاح- م٠
عدد الصفحات ٨٢١