المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٥٠ من ١٦٢

7 -06 )١١( )١؟(‎ وو ” 2 ا 2 5 31 ما دْمْتَ مِن أرب الحسان فإِنّما ظل الشباب عليك ظِل زائل أي ما دام لِلْحسان فيك أرَبْ, يعني ما دُسْتَ شايّاء فان رَؤْق الشّباب وهو اوَّله .ظل يزول ولا يبقى. لنفر آونة تمر كَأنّههَا قبل يُرَودُهَا حَبيبٌ راجل”) آونة: 6 أوان . يريد انَهَا سريعة المرور كتزويد الحبيب الرّاجل من عِنْدِك قبَلّا. فهي لذيذةٌ ولكنها وشيكةٌ الانقضاء كَذَلِكَ ساعات اللَّهْو . جَمَحَ الزّمان فما لذيدٌ خاليص مما يَسُوبْ ولا سُرورٌ كامل 09 حتى أبو الفضل بن عَبِد الله رَؤْ يَنَهُ المنَى وهي المَقامُ الهائل يقول: مُنى كل أحد رؤيتة. وهي مقام هائل لهيبته . فهذه المنيَةٌ لم ا لئاس من شائب . العباسية ) : أنارت بك الأوقات حتى تّمت ورقت حواشيها وطاب نسيمّها فخدٌ ما صَفًا منها وعش في سعادة ‏ فليس بباق لهوها ونعيمّها ( الصبح المنبي/7؟5 ) وانظر (المنصف)., فقد ذكر شاهدا آخر أخذ منه المتنبي /057 . أخذه المتنبي من البحتري. في قوله: إغتنمٌ فرصة من الدهر واطّْرب | ليس شي# من الجَّديدَيْن باقي وزمان السرور يمضي مسريعًا 2 مثل طيب العناق عند الفراق ( الصبح المنبي/568 ) ولم نجدهما في ديوانه. ( تحقيق الصيرفي..). نظر معظم النقاد والشراح الى الأبيات الأربعة الأخيرة. بما فيها البيت التالي ( رقم 5) نظرة استحسان واعجاب.. فقال ابن جني : هذا خروج غريب ظريف حسن. ما أعرفه لغيره (الصبح المنبي/١١8)‏ وقال ابن باكثير الحضرمي ما يشبهه. ( تنبيه الأديب/؟18) ولم يشيروا - وبخاصة الثعالبي - الى المنحى الحكمي الانساني الرفيع الذي تتمتع به. ( اليتيمة ١/ر55١).‏ 748

عدد الصفحات ٧٩٠

١‏ مَمْطُورة طُرّقي اليه دونَهٌ من جُودهِ في كل فج وابل9) يعني أن طريقة الى الممدوح مملوءة بآثار يَدَيّْهِ. ويُروّى ١‏ اليها » و ١‏ دونها». ورواه ابن جنيَّ. والضميرٌ للرؤية. والمعنى: يَصِلَ إلى احسّانه قَبْلَ الوصول النه. 4* مَحَجوبَة بسرادقٍ من هَيْبَة تثني الأرمّة والمطي ذوامل 0 أي الطّرق إلنه محجوبة . والبيت يدل عَلَى اله يَتَعََرُ الوؤصول اله هبه وأن هيبتهُ تَرّدُ عَنْهُ المطي الذوامل اليه . وَهَذا إلى الهجاء أَقْرَبَ منْهُ إلى المح . وابن جني عَدَلَ عَن ظَاهِر الكَلَام فقال: : كَأنْ على الطرقر إلبه رادقا يمن من العُدّول عَنْهُ إلى غَيْرِه وتان أبذا يه رن تسو قال ابن لوف ألا يعلم ابو الفتح أن الهيبة تثني الزائر َ عن الالتقاء به لا ثفني زائر عَشرِءِ إليه. ونا قل :هذا اليك يدل عل هذا أي 4 ريه مشجوية مالهئية اللى لو أن مَطِيًا ذُمَّلَتَْ في سَيْرِهَا واعِتَرَضِنْهَا هذه الهيبةٌ لانتنت وَعَدَلَتْ ولم تُقَدِمْ إِشْفَاقَا من الإقدام وَاسْتِمْظَامًا للانهجام 0 . 9 للشم ١‏ فيه وللسّحاب وللبحا رِ وللرياح وللأَسُودِ شمائل 9) يريد عموم نَفْعه وعموم تصرّفه واسراعه في العَطّاء. يريد: فيه اضاءَة )1١4(‏ الوابل: المطر الغزير . الفجّ: الطريق الواسع بين جبلين. )1١0(‏ الأزمّة: جمع زمام. وهو ما تقاد به الدابة والمطي: مفردها مطية وهي دابة الركوب . ذوامل : مسرعةء مفردها : ذاملة.. (17) الانهجام: من الَْجَمَ والجذر ( هجم). يقال انهجم العَرّق: سال. ( اللسان: هجم) . (107) رأى ابن وكيع أن لهذه المذكورات محاسن ومقابح: منها أن للشمس الاشراق والاحراق. وللريح النسيم والسموم . ىت . وتمنى لو لم يهمل هذه النواحي. (المنصفل/ "5ه ) وتعليقنا أنه قاسا على منطق ابن وكيع ' ما من شىء إلا وله جانبان: السلبي القبيح والايجابي الجيد.. وبذلك يمتنع ذكر أي شيء في في الوجود . فيما نظر ابن جني الى هذا البيت من زاوية أخرى» فوجده جَممَ أوصافا في بيت - الحا

عدد الصفحات ٧٩١

الشمْسٍ ومنفعتها وتهاؤها. وعموم الرّياح وجود السّحاب والبحار وإقدام الأسُود . ٠‏ ولدَيْه مِلْعقيان والأدب المُفا د ممِلْحَياةٍ ومِلْمَمَاتِ مَتَاهِل أراد (من العِقْيّان ) وهو الذَّهَبْ. فحذف النُونَ لالتقاء السّاكِتين وحْصّتْ النون بالحذف لمناسبَتها حروف العلّة بالغْنّة. والمَعْتى : أن الناس يَرِدُونَ من على هذه الأشياء كما يَرِدُونْ المتاهل . وقوله (من الحياة) أي لأوليائه و(من المّمّات) أي لاعدائه. وَقَدْ زا على أبي تمّام في قوله: ترمي بأشْبَاحِنا إلى مَلِكِ تخد مِنْ ماله ومن أدَبة00 "9 لولم يَهَبْ لَجَبّ الوفود حَوالَةٌ لسَرَى اليه قَطا الفلاة الناهِل‎ -١ يَقُول: لَوْ لَمْ يَحَفِ القطَا أصوات الوفود ببَابه لسرى إليه لِيَشْرَبَ مِنْه. قَالَهُ‎ >0 واحد (الصبح المنبى/ر ١٠‏ ) وقال ابن باكثير معلقًا على جمال هذا البيت وايتذال البيت التالى : وولديه ملعقيان والأدب المفاد ‏ موملحياة وملمّمات مناهل» «فتأمل لحسن هذه الأبيات الجزلة والمعانى الفخمة.. وكيف أنبَعَها بما لو رُزق السكوت عنه لكان أفضل ء لابتذاله وسقوط لفظه. وهو قوله: ١‏ ولديه ملعقيان..» «وليت شعري. لو حذف هذا البيت كله. هل كان يفوته معنى غريب. أو لفظ بديع ؟ وما الذي حمله على أن يرتكب هذا القبح كله؟» (تنبيه الأديب/1487- ١186+‏ ). (168) من قصيدة يمدح بها محمد بن عبد الملك بن صالح الهاشمي » ومطلّعها : إن يكاة.فى الدان من أزّننة< .كَثايعا منركا علنى طرزية ويريد: من أربي أن أبكي في ديار الاحبّةء فتابعاني على ذلك. انظر ديوان ابي تمام: (١/314؟‏ و01 ؟) وأخبار ابي تمام للصّولي . (ص ١720‏ ). - الطير تنفر من كثرة‎ ١ اعترض ابن وكيع على سياق الصورة في هذا البيت فقال:‎ )١9( ولا

عدد الصفحات ٧٩٢

نفك 1 -24 0 ا ابن جني. وقال ابن فورّجَة: يعْنِي أن القَطَا يَرَاهُ ماء معينا فَيَهُمَ بُوروده ونُشْفِقَ من لَجَب وفوده على عَادةِ الطَيْرِ. هذا كلامُةُ. والمعنى أَنَّهُ لعموم نَفْعِهِ نَهُمّ الطَيْرُ بالورود عَلَيْه لتنقم عَلَتَهَا. ليس أنه ماه يُشْرَبْ مِْهُ أو ثَرَاه الطَيْرٌ ماءً كما ذَكْرَ الشيّخان. يَدْري بما بك قبِل تُظهِرهُ له من ذفنه ويُجِيبُ قَبْلَ نُسائل 7" وترَاهٌ مُعْتَرضًا لها ومُرَلِا أحداقنا وتَحارٌ حين يُقابل أي تراه أحداقًنا اذا اغترّض لَهَا أو تَوَلَى. يَعْنى ان الأنْصارَ اذا واجَهتهُ تَحَبَّرَتْ ولم تستوف النْظَرَ اليه من الهَيبّة. وائما ثَرَاهُ في حال اعتراضه وتوليه, لانحرافه عَنْهَا . كلماثه قفنب ومن قوامبل كل الضّرائب تحتهن امل قزل #لفاتة توف كزاعيل انك أماتة ملت كالسوق الى نطق المفاصل . يعني انها تَفْصل بين الخُصوم والأحكام , كما تفصل السيوف إذا ضربت على المَقَاصِل . هَرَمَتَ مَكارمُة المَكارِمَ كلها حنّى كأن المَكرُمات قَبائل يقول: عَلَبِتَ مَكَارِمُهُ مَكَارِمَ النّاس حتى كأنها جيوش. يَعْني الَّهُ يَعْلِبُ كل جيش . كذلك مَكَارِمُهُ غَلَبَتِ ايْضا مَكَارِمٌ غيْرِه . والقبيلَه : الجماعة . ضجيج الوفود فكيف خص بذلك القطا؟ ونعتها « بالتاهل » لأن هذه عبارة ليست من جنس الماء الذي يشربه القطا ويرده» ( المنصف/097 ). كلامُهُ هنا يصلح أن يقال في نبي مرسل يخبر بالغيب عن ربه. وهو من تجاوزات المتنبي الكثيرة في شعره. وقد تطرق ابو نواس الى مثل هذا التصور. لكنه لم ني لك اق العيين عالت بوايفطة ٠"‏ قله كوك اذا ريق عت ا نيذه قال فيه ابن وكيع : فهو أصح وأرجح وأولى بمغناه ( المنصف/094). 7+5

عدد الصفحات ٧٩٣

فك -1/ )10) )2 0 (؟2) وَقَتَلْنَ ذَقْرَا والدهيم قمَا ترى م الدَهَيم وم دفر هابل7" الَْرٌ: ممْتَاهُ الَن. ثمٌ سُميّت به الداهيَة لحُبئِهَا. والدّقيم: اسم لناقة حمل عَلَيْهَا رؤوس قوم لوا فسُمَيت بها الدّاهية. يقل : عار افنت 5-5 وَاذْهَبَت الأمور الشديدةً حتى فُقدت» فَكَأنَ أَمَهَا صارت ثاكلةً ولدها. قَالَ ابن فورّجَة: اراد « فما تريان» فاكتفى بضمير الواحد من الاثنين 9" . قال: وأراة (امٌ الدٌهيم ودفرٌ هابل) فزاد «أمٌ» توكيدًا. ولِذَلِكَ قال هابل ولم ل كلامه . وأحسن مما ذَكْرَ أن يقال « ام الدهيم» مفعول. «دثرى» أراد : « ما 1 م الدهيم » . أي أنها قَدَ فقت وَلنْسَن ترَى ثم ابتدأ فقال: ٠‏ أمٌ دفر هابل». وَقَدْ استَْتيْنا عن تكلفه في الموضعين. َلَامَةٌ العلّماء واللُجٌ اتذي لا بَنْتَهي ولِكُلٌ لم ساحِلَ9" ناقش الحاتمي هذا البيت ورد قوله: الدّفر: الداهية فقال: هذا خطأء ٠م‏ يقله احد ولا دام راو ولا ادعاه في العرب مدع . . فأما الدفر فالنتن والعَرَبُ تكني الدّنيا م ذَفْرٍ 92 حل المَزايل التي فيها وأنهى كلامه: «وهذا من المعاني الممقوتة ة التي تصم ناطقها وتهين قَدْرَه وتسم ب بميسم النقص شعرهء لأنه قد جمع فساد المعنى والخطأ مي اقاحةن (انظتر الإبالةالجترقسسة/ 65ب 1 ) وبفشايس اللفلة: (عكرذه ١‏ ). الاكتفاء يضمير الواحد بدل الاثنين» واردّ في الشعر . يقول امرؤ القيس: لم : 1 َه زَُ دا العي: ان َك #2 فلم يَقْلَ تنهلّان, لاكتفائه بأحد الضميرين دون الآخر. انظر: جمهرة ابن دريد: )١9/5(‏ ولسان العرب: ( زلل). ذكر ابن وكيع انه مأخوذ من بيت ابي تمام : هو اليمٌ من أي النواحي أتيتةً لا ينتهي ولكل لج ساحل وذكر بينًا آخر للبحتري . معلقًا ان ابا الطيب اراد العلم بينما أراد الآخران الجود (المنصف/ع09). ومعنى البيت ان علمه بحر زاخر ليس له آخرء وليس كذلك مُوْجَه العظيم الذي يمكن الوصول الى نهايته وحدوده. ؟ى7

عدد الصفحات ٧٩٤

-4 - 4 ٠ ضة (4:؟) )؟١6(‎ لو طاب مَوَلِدُ كل حَي مثلّة وِلَدَ النِساء وما لَهُن قوابل9" أراد مثْل مولده في الطيب والطّهارة. والمَغتى أَنَهُ خَرَجَ مِن بَطْن أمّه طيبا طاهرًا. وَلَوْ وَلَدَت النساء أولادّهن كما ولدَنهٌ امه لما احتّجُن إلى مَنْ يُشارفْهِن فى تلك الحال . لو بان بالكَرَم الجنين بَبِانَهُ لَدَرَت به ذَكَرٌ أمّ انْنَى الحامل يقول: لَوْ بَانَ الجَيْن بيات بالكَرّم . أي كما بَانَ كَرَمُهُ حين كَانَ جَنيناء لَما لْتبَسَ عَلَى الحامل الذَّكَرُ بالأنْتّى. والمعنى انّه حين كان جنيئًا كَانَ ظاهِر الكَرّم يُعْرَف انه مولودٌ كريم فَلَوْ بَانَ حَال كل جنين بيانَ كَرَمِهء لعُرف الذَّكَرُ مِنَ الأنتّى . والتقدير أَذَكَرَ أم أنْتى فَحَدّف هَمْرَةَ الاستفهام ِيَزِدْ بَنوالحَسَن الشراف تواضعًا هَيْهَات نُكْنَمُ في الظلام مشاعل أمْرُهُمْ ان يزيدوا تواضعاء فإنَ فضائلهُم لا تنكتم بالتواضع . وَقَدْ ضرَبَ لذلِك المَتّلَ بكثمان المَشاعل في الظلّلام فانهًا لا تحْفّى. وَمَتَى كَانَ الظّلام شد كانت اظْهَرَء كَذَلِكَ متى كان تواضعهم أكْتَرَ كانت فضائلهم أكترَ. سَنَرُوا التدى سَنْرَ الغراب سِفَادَةٌ فبّدا وهَلْيَحْفَى الرَبَا بُالهاطل*" يريد الهم يكتمون معروفهمٍ م كما يَكْتَم العْرَابُ سفادة. ثم ذلك لا يَنَكتم» كما لا يَحْفَى السّحاب الهاطل . أخد عليه هذا المعنى - لأن فرح الولادة لا يكون إلا بعد عذاب المخاض. ورأى فيه بعضهم إفراطًا وإغراقًا ومبالغة وإحالة. فضلًا عن اضطراب النسج وفساد الترتيب... واذا استغنى عن القابلة كان ماذا؟ واي فخر فيه وأي شرفي يناله؟ (الوساطة/٠18)‏ شاركه في هذا الرأي كل من الحاتمي (الرسالة الموضحة/١71)‏ والبديعي (الصبح المنبي/١١5)‏ ولم يوافقه المحققون حاشية (0), وابن وكيع ( المنصف/ 056 ). السّفَادُ : نزو الذكر على الانثى . الباب: السحاب. وقد سقط هذا البيت من الديوان بشرح اليازجي. ص 186 . 7”

عدد الصفحات ٧٩٥

عم حَفَحَتْوهُولا يَجْمَخون بهابهم ‏ شيم على الحَسَّب الأعز دَلائل9" الجفخ : الكبَرٌ والفَحْرٌ . يقول جَفَخت بِهمْ شيم وفخرت, وهُمْ لا يفخرون بها . 0 ثم ذَكَرَ ان شِيمَهُمْ دلائل حَسَبِهِم الظاهر . والحَسَب ما يَعَد من مآثر الآباء . ص 6 م4 مهم ع لقاو ل ”2 5 و 7 عم متشابهي وَرَع النفوس كبيرهم) وصغيرهم عب الإزار حلاجل يقول كبارَهُمٌ وَرِعُون. يُشْبَهُ وَرَعٌّ بِعْضِهمْ وَرَعَ الآخرين. وشَابهُمٌ عفين الإزار . والحُلاحلَ : السيّد الذكيّ. ويقال: عف وعفيف, مِثْلَ طَبّ وطبيب . :6 ايا أَفْخَرْ فإن الناسَ فيك ثَلانةٌ مُستَعنظِمْ أو حاسد أو جاهمل أرَادَ يا هذا آفْخَرْ! فحَذف المُتَادَى كقراءة مَنْ قَرَأ « ألا يا اسجدوا» على مَعْتَى ألا يا هؤلاء اسْجَدُوا . وَمِنْهُ قول ذي الرّمّة: ألا يا املمي يا دار مَيَّ على البلا ولا زال مُنْهلّا بجَرعائك القَطْرْ ") (53) لم يمرا هذا البيت أيضا دون لوم النقاد واستهجانهم. فذكر البديعي , معلّقًا على لفظة «جَفَحَت» ١‏ لفظة الجفخ مُّرَّة الطعم. اذا مرت على السمع اقشعرٌ منها؛ ويستغرب كيف لم يضع «فخرت» مكانها فهي تعني نفس المعنى.. (الصبح المنبي/١١7)‏ وزاد ابن باكثيرء فأشار الى الثقل وتنافر الحروف, وقربه من الرطانة وبعده عن الفصاحة (تنبيه الأديب/1817) لكن يك معاصرا وافق المتنبي على استخدامه ( اللا فصيح هذا) لأن الشاعر « كان يقصد أن يشتمل شعره على هذه الأوايد . . وكأنه أراد أن يستوعب شعره كثيرًا من مواد العربية التى لا يعرفها الا الخواص فلم يأبه بما قالوا [ نقاد عصره] وبما سيقول من سيخلفهم» (د. ابراهيم السامرائي « من معجم المتنبي 77/٠‏ ) . (/١1؟)‏ من قصيدة يهجو بها بني امرىء القيس بن زيد مناة» وهو مطلع القصيدة وعدد ابياتها (0 بيتا). ديوانه: ( 669/١‏ ) وقد اكثر اللغويون القدماء من الاستشهاد به. أنظر معجم شواهد العربية ١0١/١‏ وفيه قرابة عشر إحالات... وقول الواحدي: «ألا يا اسجدوا» يتعلق بالآية ٠6‏ من سورة النمل. وتمامها: ألا يسجدوا لله الذي يُخرجٌ الحَبْء. في السموات والأرض ويعلم ما!. يحفون وما 30

عدد الصفحات ٧٩٦

تقول النّاسُ فيك ثلاث أقسام : إمًا مَسْتَعْظمْ 3 متَعْظم 2 لما رق 0 ل 3 أو حَاسِدٌ يَحْسِدٌ فَضْلَكَ أو جَامِل يَجْهَل قَدْرَكَ. 0 وِلَقَدْ علوت فما تبالي بَعْدَ ما عَرَقُواء أَيَحْمَدٌ م يدم القائل يقرل: بَعْد أن ظَهَرَ علرّك. وَعَرَقَهُ النَّاسُ لا تبالي بذمٌ الحَاسدء لأنَّهُ لا يُنقص محلك . ولا بِحَمّد الحامد لانة لا يَزيدك علواً . ١‏ أَنْني عَلَنِكَ ولو تشاء لقنت لي قَصّرْتَ فالاساك عنْي نائل أي امساكك عن إسكاتي نائل منك عندي , بعد ما عَرَفْتَ تقصيري. - لا تَجْسرٌ الفصحاء تُنْشِدٌ هاهّنا © بَيْنَا ولكتي الهِرَبْرٌ الباسل يقول: لهيبتك وعلْمِك بالشغر لا يُحْسِئون أن يُنْشِدُوا أو لا يَجْسرونَ. وقول أن لعن بز لباق فتن ندا المقنى الشكن وازة عيث و17 يُعلنون» وقد قرئت الآية. بأكثر من قراءة. منها (ألَا يسجدوا) بالتشديدء بمعنى : لثلا يسجدوا ومنها: ألا بالتخفيف. بمعنى: ألا يا اسجدوا» ألا : للتنبيه. ويا: حرف نداء. مناداه محذوف, كما حذفه من قال: (ألا يا اسلمى. ‏ بيت ذي الرمة ) . ١‏ انظر ( الكشاف عن حقائق التنزيل للزمخشري "/ر58١).‏ (8؟) الشاعرٌ هو ابن نيّاتة السّعدي, عبد العزيز بن محمد. وكنيته ابو نصر. عاش ما بين: (00-71غ هك/8 95 - ٠١١6‏ م). كان من شعراء سيف الدولةابن حمدان في حلب. غير انه طاف البلاد ومدح ملوك عصره واتصل بابن العميد في بلاد الرّي . ذكره ابو حيان التوحيدي» فقال: « شاعر الوقت. حسن الحذو على مشال سكان البادية؛». ورأى ابن خلكان في شعره الجودة. (انظر: وفيات الاعيان: (؟كرء9١ 1 )١98‏ ويتيمة الدهر: (؟“/ة0ا؟) والاعلام: )١5/84(‏ والعكبري: (*/رة ١0‏ ) والبيتان. من قصيدة يمدح فيها عضد الدولة وقد أشخصه من بغداد الى الموصل . ومطلعها وهي سبعة وستون بِينا: أعد التحيّة يا خَزَامى بابل حَينَكَ ساريةٌ الغمام الهاطل)» - 07/5

عدد الصفحات ٧٩٧

وَيلها عند السُرادق هَيِبَةٌ لو بابَقَتْ قَصب العظام خصائلي فضت عَلَيّ من القبول مَحَبَّةَ قامّت بِصنِغي في المّقام الهائلٍ م ما نال أضل الجاهليّة كُلّْهُمْ شغري ولا سَمِعَتَْ بسخري بابل بابل: مَوْضمٌ يُنْسَبْ إليّْهِ السّحْرٌ لأن الملكّيّن اللذين كانا ب يعلّمَان اناس السّحْرَ بها. والمعنى : ولا سَمِع أهل بَابل بمثل سخري في الشغر . و وإذا أتنك مَدَمّتِي مِن تاقص- فَهي الشهادةٌ لي بأني فاضِل 9" يقول: اذا ذمّنى ناقص كان ذَمّهُ دليل فَضلى, لان الناقص لا يحب الفاضل لما بَيْنَهُما من التناقر . وهذا مِن قَوْل أبي تمّام 0 : ودُوا لنَقّص في الدنيابذي| فض لفضل مولع وأخذهٌ هو من قول مَرُوان بن أبي حَفْصةَ 09 7 انظر ديوان ابن نباتة السعدي. تحقيق عبد الأمير حبيب الطائي الجزء الأول - وزارة الاعلام ‏ بغداد لال91١/م 6٠‏ -015). (9؟) راجع قصة هذا البيت مع ابي العلاء المعري وابي القاسم المرتضى في بغداد ( في الصبح المنبي ‏ الحاشية )١(‏ ص .)١9٠‏ ).م تمامة: لَقَدْ آسف الاعدا قَضْلَ ابن يوسف20 وذو النقص في الدنيا بذي الفضل مول والبيت من قصيدته التي يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف الثغري, ومطلعها : أما إِنَهٌ لولا الخليط المُوَدّعٌ وربْعٌ عَمَا مئه مَصِيف ومَربَم. ديوانه: (؟/ة١1"‏ و90" ). (1*) مروان بن ابي حفصة, شاعر أموي (ت ١88‏ ه / 798 م) عرف عنه عداؤه لآل البيت وهجاؤه لجرير ولغيره. ذكره ابن المعتز في « طبقاته»/7 وأورد له القصيدة الرائية التي منها بيت الشاهد في شرح الواحدي . ويليه : أروي الظلّماءَ بكل حوض مُقْعَم ججُودًا وأترعٌ للتٌغاب قدوري - لاوا

عدد الصفحات ٧٩٨

4 ففية رفم (:1؟) ما ضرني حَسَد اللئام ولم يَرْل وأصْل هذا من قَوْل الأول 9 : وَقَدْ زادَني حا لد لنفيي أنني وأني شقي باللتكام ولا ترَى َنْ لي بِقَهم أل عنطر يدعي ذو الفضل يَحْسَدَهُ ذَوُو التقصير تغيض إلى كل امْرِئٌ غيرٍ طالٍ شَقيًا 5 الا كَرِيمَ الشمائل ماس باقل: اسم رجل كان 00 وفيه جَرَى المَتّل: «أغيَى مسن بال" ,. يقال نه كان اشترى ظيًا بأحد عمد درهتاء فقيل له بك السّغاب : جمع ساغب . الجياع . انظر : و مروان د بن أبي حفّصة وشعره؛ لقحطان رشيد التميمي - بغداد سنة ١9197‏ وانظر ترجمته في : الاعلام 708/0 . البيتان للطرمّاح بن حكيم سبق التعريف به أوردهما البديعي في الصبح المنبي / ١515‏ . عيب على المتنبي , وَلَعْه بالتصغير » كقوله, من قصائد مختلفة: «حبسّيتا قلبي فؤادي هيا جمْل » «ونام الحُوَيْدمٌ عن ليلنا » و« أفي كل يوم تخت ضبني شويعر ؛ (راجع الصبح المنبي/ 6 ) وغابه الساتدي» .فقاك لو أن باقلا قائل .هذا الشعر. لكان مَنعيًا عليه. وهل عي باقل يزيد على عَيِّه هذا؟ لعله [اي المتنبي ] احب أن يمائل قول القطامي أو قول النجاشي.. وأورد لكل منهما شاهدًا راعذ بلي ذلك (الرسالة القر /51 -55). وباقل اسم رَجُل يُضْرَب به المَتل في الع وجاء في أمثالهم في باب التشبيه: إِنَهُ أعيا من باقل؛ وهو اسم رجلٍ لن1 ريق كان عَييًا قَدْمَاء وإِيّاهُ عنى ليق في وصف رَجْلٍ ملأ بطنة حتى عَيِي بالكلام , فقال يهجوة, (وقال ابن بري: هو لحميد الأرقط): أتاناء. وَمَا دَاتاءُ سحْبَانَ وائل 2 بَيَانَا وعلْمًا بالذي هو قال فما زال عند اللقم حتّى كَأنَّةٌ مِن المِيّ لَمَّا أن تكلّمَ. باقل انظر التاج واللسان: ( بَقَلَ) حيث تجد أيضا رواية الواحدي عن بَاقِل. و « الفهاهة» في شرح الواحدي, من الصفحة التالية من فعل: فَهَ فَهَهَا وَقَهَاهَة: بمعنى عي فهو فَهٌ وفَهِيْهُ ( المعجم الوسيط : فَةَ) . 54

عدد الصفحات ٧٩٩

فزي زم لحن ان لاف الك ود ررق الط وبا لسانه يريد : أحَدَ عَشْرَ دِرْهَمًا . فأفلت الظبي. وَقَالَ ابن جني لونافل لهذا ام يُوْت من سوء حسابه. وائما 2 من سوء عبارته. وَلَوُ قال (ان يديم الحْطَبّاء فيهم باقلُ) أو نحو هذا لَكَانَ أمْوَغ, ولَيْسَ كَمَا قَالَ؛ فإنَ باقلا كَمَا أي من البيّان أنيّ من البَنَان فانّه لَوْ بََى من سَبَابَتهِ وإبهامه دائرةٌ ومن خِنْصرهِ عقْدةٌ لم يُْلِتَ مِنُْ اللبي فصحٌ قولَهُ في نسبه إلى جَهْل الحتاب. ومعنى البيت: يقول: مَن يَكْفَلَ لي بمَهْمِ أهل عَضْرٍ يَدَعُونَ ان باقلا كَانَ 0 الهند مع سوء عِلْمِهِ بالحساب؟ يَعنِي ي الهُمْ جُهّالَ لا يَعْرِقُونَ الجاهل من العَالِم ولا التّاقصَ من الفاضل . وصغَرَ الأهل : تحترا لمم : . وقال: ١‏ يدعي ) لأن لفظ الأهل واحد والشائع الذائم عن باقل عِيّهُ وفَهاهتهُ . 4 وأما وَحَقّك وهو غَايَةٌ مُقُسم لَنْحَق أنت وما سواك الباطل ؟:- الطيب أَنْتَ اذا أصابّك طيبّةٌ والما أنْت اذا اعْتَسَلْت الغاسل و 00 البيت : الطب انت طيبَةٌ اذا اصابّك, والمَاء انْت القَاسِلٌ له اذا ُتَسَلْت. والمعنى: انت اطيّبْ من الطّيب واطهرٌ من المّاه كما قال 0 1 و م وإذا الدّرٌ زان حُسشن وُججووهوا كن للدّرٌ حُسْن وَجْهِك زيّنا وتريندين أطيَب الطيب طينًا إن نَمَسِهِ أن نلك أنا (54) روي أنه دخل خالد بن عبد الله القمْرِي على عُمَرَ بن عبد العزيز لمًّا ولي الخلاقة فقال: يا امير المؤمنين., مَنْ تكون الخلافة قد زانتثة, فأنت قد زلتهاء ومن تكون شرّفتهُ. فأنت قد شرفتها. وانت كما قال الشاعر ؛ وإذا اللار :زان حُلن وجسوو. - كان للد حسن وجهك رَيْنَا فقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: أعطي صاحيكم مَقَولا ولم يُعط مَعْقُولا ,) انظر العقد الفريد: (؟/55١)‏ ولم ينسب البيت الى صاحبه ولكن السيوطي في كتابه: « تاريخ الخلفاء » ص 588 . قد نسب البيتين اللذين أوردهما الواحدي الى - 7”

عدد الصفحات ٨٠٠

17 (6؟) ونحؤه قولٌ ابن الجويريّة 9" : تزين الحَليَ إن لبت سلَيْمَى - وتخسّن حين تَلْبَسْهَا الثياب وزوئ ابن حت : : والماة: انت» نطبًا. اقال + وتقديرة وتغسل الت الماء:. وَدَلَّ على هذا المُّضْمّر قولَّهُ « الغَاسِلٌ». قَالَ: ولا يجوز انتصابهُ بالعّاسل لان الصّلة لا تَعْمَلَ فيما قَبْلَ المَؤْصّول . ألا تَرَى انه لا يجوز: زيدًا الت الضارب . ما دارَ في الحَنّكِ اللسان وقلّبّت 2 قَلَمَا بأحخمَن مِن تناك أتامل يقول: ما داز اللَّسَانْ فى الحنك وما قَلْبَتْ أتامل. قَلَمًا بِأَحْسَن .من احبر مِن نَثَوْتَ الحديث أي تشرتة . مالك بن أسماء (ت ٠٠١‏ ه/8١7‏ م). وهو مالك بن اسماء بن خارجة الفزاري شاعر غزل ‏ من أشراف الكوفة ( راجم الاعلام هللاه ؟ والحماسة للتبريزي 54ر46 ...). هو ابو الجوَيْريّة العَنْدِي: (توفي نحو ١١١‏ ه/م"7 م). واسمة عيسى بن أوس بن عصبة, شاعر محسن متمكن . مدح الجَنيّْدَ بن عبد الرحمن بن ابي حارثة المُرّي ذَهَبْ الجودٌ والجُنيدٌ جميعًا فعلى الجود والجنيد السلام (انظر: المؤتلف والمختلف للآأمدي: ص ٠١8-٠١7‏ والاعلام: ٠1١١/0‏ ) وانظر بيته في الوساطة ( 8٠‏ ). م٠٠‎

عدد الصفحات ٨٠١

وقال يَمْدَحٌ أخَاه أبا سَهُل سعيد بن عبد الله بن الحسن الانطاكي الجمصي: [ من البسيط ] 010) 0) قَدْ عَلَّمَ البَيْنْ منَا البَئِنَ أجمانا 2 تَدمَى وألّففي ذا القَلْب أخزانا”) يقول: قَدْ علَّمَ البين اجفانًا منا. أي اجفاننا البين فما تلتقي سهرًا كما قَالَ: ١‏ وقَرَّقَ الهجرٌ بِيْنَ الجَفْن والوّسّن 2 وقولهُ ١‏ تَدْمَى» من صفة الاجْفَان . كأنَّه قال: اجفانا دامية. وجعل البين يؤلّف الحُرنَ إغرابًا في من المطالع التي لا تدعو الى الارتياح. لتداخل الكلام فيهاء فضلًا عن التقديم والتأخير والحذف والتكرار. ( راجع الملاحظة النقدية لمحققي الضبح المنبي/903) حاشية (4) ومعنى البيت أن الفراق قد علم أجفاننا أن تدمى وألف في القلب الأحزان. وذكر البديعي أن المهلبي (عبد الله بن محمد بن أبي عيينة) قد أخذه وقال بينَا مشابهًا ( الصبح المنبي/71717). عجز بيت للمتنبي » وتمامه : أنْلى القوى أمَفًا يوم الدوى بَدَني وفرَّقَ الهجرٌ بين الجفن والوسنٍ وهو مطلع ثلاثة أبيات أنشدها في صباه ( شرح العكبري 5 .)١806/‏ م٠١‎

عدد الصفحات ٨٠٢

- 1 ف 0) أَمَلْتَ ساعَةَ ساروا كشف مِعْصمِها لِيَلْبَث الحَي دون السَيْرٍ حَيْرَانَا 9) يقول: رَجَوْت حِيّْنَ ساروا أن تكشِف معْصمَها أي: تُظْهِرهُ عند ركوب الودج ليرَاهُ الحَيّ فيتحيّرُوا عن السير ويَّقفُوا . عد ع" تل وه 0 ده" اود دوم 6-7 0 ولو بدت لاأناضشّهم فحجبها ‏ صون عقولهم من لحظها صانا يقول: لَوْ ظهرّت لهم هذه المّرأةٌ لحيّرنُهم ولكن حَجَّبَها صون صان عقولهم عن ' لحظها . يعني انها صانت نفسها عن البروز والة لظّمُورء وذلك الصون صن عُمَولَهُمْ عَنْ لَحْظِها . واللّحْظ مَصْدَرٌ يجوز ان يكون مُضَافًا إلى المفعول . أئ لَوْ لحظومًا لطارّت عقولهم ولو لحظَتَهُمْ لأحَذّت عقولهم. بالواخدات وحَاديها وبي قَمَرَ يَظَلمِنْوَخْدِهَا في الخِذر حَشانَا0) يقال حشي الرّجَل يُحْشى 2-7 فهو حَشْيَّان: اذا أَحْذَه الرئو. يَقول: يُفْدَى بالإِيْل الواخدة والّذي يحدوهًا وبي قمر يَظَلَ من وخد الواخدات حَشْبَانَ قد عَلاهُ البَهْرٌ. ويُروَى بالخاء أي انها تخشى سَرْغَة سير الإبل لانّهَا لم تسافِن قط. جهد الحاتمي في ايجاد أبيات لشعراء آخرين ادعى أن المتنبي سرق منهم معنى بيته.. ولكننا لم نر ذلك .. ( راجع الرسالة الموضحة/٠1١).‏ أما ابن وكيع فقد اهتدى حقا الى بيت للبحتريء أفاد منه المتنبي في بيته. وهو: وتستوقف الركب العجال اذا بدت فلا أحد يمضي من الناس أو تمضي ( المنصف/0١7)‏ ولم نجده في ديوانه تحقيق الصيرفي. في البيت لفظان قاموسيان. الأول: « الواخدات » من « الوخد ؛ وهو سَيْرٌ النعام, استعير للابل » ولم يتوقف عنده النقاد . والثاني: « حَشْيان» بمعنى الارتفاع في نسبة التنقس والانبهار من الربو واستعير هنا للخوف.. قال عنه البديعي إنه من الغريب الوحشي الذي لا يأنس به السمع ولا يقبله القلب. ( الصبح المنبي/7517) بينما رأى فيه دارس معاصر لفظة مفيدة ‏ ينبغي استبدال لفظ « الربو» بها لأنها ذات دلالة تامة. لا تتضمنه كلمة « الربو؛ ( من معجم المتنبي/880). ؟ ١م‏

عدد الصفحات ٨٠٣

(0) 03) اما الثيّاب فتَعْرَى من مَحَاسِنِه اذا تضاها ويُكسى الحُسن عزيانا يقول: إذا خَلَمَ الثْبَابَ عَرِيَت من محاسنه لالّهُ يزين التَيَابَ بحسنه واذا عري عَنٍ توب كان مَكْسرًا بال حسمن . ال رق 57 أكسوة. وكسِي يُكْسَى فهوا كاس اذا اكتسى . قال: يَكْمَى ولا يُفْرِبْ مَنْلُوكُهَا اذا تَهَرَتْ عَبْدَهَا الهارِيه يَضْمّهُ المنك ضضم المُسْتَهَامِ به حتّى يصيرَ على الأعكان أعكانا يقول: ان المئك يُحبَّهُ كالمَسْتهَام به ويلتف عليه حتى يصيرَ المنك أَعْكَانَا على أعكان بَطْنهًا. والاعكان الأطواء فى بَطْن الجاريّة. يقال عُكْنة وعُْكَنْ وأغكان . وتعكن بَطُْنْ الجاريّة . وله ردق ورم 0 5006 فس مس سثة# ده - فد كن تأشفق من دَمْعي على بَصّري فالِيَوْمَ كل عتزيز بعكم هانا”) أي اله يهون عليه فقدٌ البصر في البُكاء على فراقهم. نهدي البَوارق أخلاف المياولكم وِللْمُحِب مِنَّ التَدْكَارٍ نيران البوارق: السَّحَابُ ذات البَرْق . والاخلاف: الضرُومٌ. واستعارّ للمياه البيت لعمرو بن ملقط الطائي وقيل عمرو بن ثعلبة: شاعر جاهلي عاصر ملك الحيرة عمرو بن هند. ترجمته وبعض مراجع ترجمته في: معجم الشعراء في لسان العرب/١٠7‏ والاعلام: 0/رة7 وَهرَاه وتهرَاة: ضربه بالهراوة (اللسان: هرا). وبيت المتنبي من عيون شعره؛ ونوع المطابقة فيه على درجة رفيعة من الابتداع الفني. وهو من الأبيات الفريدة التي تحدثت عن الجمال بالمفهوم الوجداني. ولم يقف عنده النقاد القدامى. كعادتهم إزاء أبيات مشابهة. . من فرائد أشعاره؛ التي رأى فيها البديعي تناهيًا في الحسن واللطف والظرف ( الصبيح المنبي/7517) وكان قد أشار الى بيت للشاعر الشامي معرّج الرقي. أخذ منه ابو الطيب معنى بيته ؛ وهو: هان من بعد يُعدك الدمع والصبِرً( م ). وكانا أعر خللق مصون ( نفسه/مع ١؟).‏

عدد الصفحات ٨٠٤

-٠٠ 0070 اخلاقًا لانها تَفْذو التّبات كُمَا تغذو الأمٌّ بالإرضاع الولّد. يقول هذه البوارق نهدي لكم المياة وتذكي نيران شوقي لانَهَا تَلْمَعُ من جانيكم الذي ارتحلتم اليه فيتجدَةُ بها شؤقي وذِكْري إذا قَدَمْتَ على الأفوال شَبّعَنِي قَلْب إذا سِفْت ان يَسْلاكُمٌ خانا يقول : قلبي يُشيعنِي وبطيعُني في كل شيء الا على السلوّ « وقَدَمئت» معناه: ٠. - تقديت . وقدئت رت أنْدو فيَسْجُدُ مَنْ بالسُوء يَدْكُرّني2 ولا أَعَاتِبْهُ صَفْحَا وإفوانا يقول: من يذكُرني بالسوء في غيبتي, اذا ظهرزت لَهُ عظَّمَنِي وحَضمٌ لي. و َو » وأنا أعغرض عَنْ عتابه إهانة لهُ. واتما قال إِهْوَانَا لانّهُ أخْرَجَةٌ على الأصل كما قال الآخر 0 , صّدّذت فَأَطْوّلت الصدودة وقَلمَا وصال على طول الصّدود يَدُوم البيت للمرّآر بن سعيد الفَقَعَسي ( سبق التعريف به) وقد وَرَدَ مع أبيات ثلاثة أخرى هي : وصدّت فأطوّلتت المّدُودَ وقَلّمَا وصّال على طول الصدود يَدُوم وليس الغواني للجفاء ولا الذي له عن تقاضي دينهن هُموم ولَكِنّما يستنجرٌ الرَْدَ تابمٌ | مُتامّن. حلاف لَهُن أثليم (نقلّا عن شرح الابيات للسيرافي ١ر8١٠‏ - )٠١١5‏ وقد ورد الشاهد في عدد من المراجع ذكر منها معجم شواهد العربية عشرة. )845/١(‏ كالكتاب لسيبويه: (١/؟١)‏ والمقتضب للمبرد: )48/١(‏ وشرح المفصل لابن يعيش: (17/15) واللسان: ( طول) وفيه خلاف في الرواية. م١‎

عدد الصفحات ٨٠٥