)ع 0:0 كما ابْدى وينقص كُمَا زَادَ. يقال: بَدَا الشى# وأبدى وبدأ الله الخَلق وأبدأهم . والاكراء : النَقَصّ» والارمائ : الزيادة. لك الله من مَفْجوعَةٍ بحبيبها قنيلة شَوْق غير مُلْحِقِها وَْما معنى ١ لَك الله : دعا لَهَا. وعَتَى بالحبيب, نَفْسَهُ وشؤقهَا. لم يُلحقهَا عيبًا لانها اشتاقت إلى وَلَدِهَا. أحن إلى الكاس التي شَرِبَتَ بها20 وأهْوَى لِمَنُواها الثُرابوماضمًا© يعن كان العرت» فون ل اجن اوقا ج3د م1 زاغب الجن «مقامها ف الثراب» اراي وما:ضتة التزاب يع :شخصتها ان كل :مدفرن .ف التراضية, وحُبّه الترابت» يجورٌ ان يكونٌ حُبّا للدفن فيه ويجوز أنْ يُحِبّ الترَاب لانَّهَا فيه. بَكَيْتَ عليها خيقة في حياتها وذاق كلانا تُكْلَ صاحبه قِدْما 0) يقول: كنت أبكي عَليْهَا في حياتِهًا خَرْفًا مِن فَقَدِهَا وتغرَبّت عَنْهَا فتكلتها وتَكلنبي قَبْلَ المؤت. يوا كف ديه الله الَلق ثم يعد إن ذلك على الله يسير. قل سيروا في الأرض 0 كيف بدأ الله الحَلّقَ...» العنكبوت/ة١ و١٠ فيّبدىء في الآية- بمعنى | وقد قرىء بالاثنين معاً (انظر: : الكشاف عر )أما ١ أرمى » : فهي بمعنى ل رس ررد استخدم الشاعر هذه اللفظة في مقام آخر : وما أَرْمَتَْ على العشرين سني فكيف مَلِلْتَ من طول البقاء؟ والبيت من قصيدة خاطب فيها محمد بن إسحق - ( راجع ديوان المتنبي بشرح العكبري ١”رة )٠١١ (وانظر ما كتبه ابراهيم السامرائي حول هذه اللفظة في كتابه: « من معجم المتنبي ١175/٠ ). أشار الجرجاني الى أربعة مواضع اتخذ المتنبي بيته منها وصاغه في اربعة مواضع شعرية متشابهة ( راجع الوساطة/رهة*؟ - 5١١5 ). بلغ ابو الطيب في هذا البيت بخاصة, والقصيدة بعامة, رتبة عالية من الشعور الوجداني الذي صبغ معظم شعره المدحي والرثائي (والأصح ان نقول: الرِنُوي) بالمشاركة - ؟ابا/ا
عدد الصفحات ٧٧٤ولو قتَلَ الجن المُحِتينَ كلهم مضى بد باق أجدت له صُرْما يقول: لَوْ كَانَ الهَجْرُ يَقْثّلْ كلّ محبٌ لقَمَلَ بَلَدَهَا. وأجَدَ: بمعنى جَدّة. يَعنِي ان البلد كان يُحبّهَا لافتخاره. بهاء ولكن الهجْرَ انما يقَيّلَ بَعض المحبّين دون بعض . عَرَفْت التبالي قَبْلَ ما صنَعَت بنا فلمًا دَهَنْنِي لم تزذني بها علما يقول: كنت عالمًا بالليالي وتفريقهَا بَيْنَ الاحبّة قَبْلَ أن صَنَعَت بن هَذَا التفريق » فلمًا دَهنَنِي هَذِه المصيبةٌ لم تزذني بها علْمَا. وَهَذَا منقول من قل الطائي: حَلَمنني زَعَنَم وأراني2 قَبْل هذا التخليم كنت حَليما © مَافِعُهاما ضَرَّفيتفع غَبِرِها تَعَدَّىوترْرَىأنتجوعوأنتظما قال ابن جنيَ: أي مَنافمُ الاحداث ان تجوع وان تَظْمأ وهذا ضار لغيرهًا. الوجدانية التى رفعت لغة الحب الى درجة العشق الحقيقى, بعيدًا عن لغة المجاممللات والمناسبات. انما هى حديث القلب » واختلاج المهجة الملتاعة المفجوعة . بكل ما تحمله الكلمة من أبعاد عاطفية وانسانية ( راجع بتوسع , ما كتبه د. عبد الفتاح صالح نافع في كتابه: لغة الحب في شعر المتنبي - دار الفكر عمان سنة ١9480 ص 15 وم وما بعدها). ومعنى البيت: زعمتم أن شعْلةَ المشيب قد صيّرتني حليمًا وتمّ بها عقلي, وانا ارى اني كنت حليمًا قبل ذلك . والبيت من قصيدة يَمّدَحٌ بها ابا سعيد محمد بن يوسف ومطلعها : إن عَهِدَا لو تثْلمَان ذَمِيمَا أن تتامّا عن تيْلَي أو نينا انظر ديوان ابي تمام : ( 751/5 ). وقال الشيخ البديعي انه مأخوذ من بيت لعبيدالله بن عبدالله بن طاهر ( سبق التعريف به) وهو: وجَرّبت حتى ما أرى الدهرَ مُغربا 2 علي بشيءٍ لم يكن في تجاربي ثم كرره في بيتين آخرين ذكرهما البديعي ( انظر : الصبح المنبي'/7587). اا
عدد الصفحات ٧٧٥(3) (70 084) ومعنى جُوعِهَا أ ظَمْئها ان تهلك الناس فتخلي مِنْهُمْ الدنْيا ا الضَمِيرٌ في ٠ منافعهَا » للجَّدَةٍ المرثيّة» يعني انها قتين 29 قليلةً الطّعُم تؤ : بالطّعام على نفْسَهًا فتجوعٌ وتظماً لتنفع غيرَهًا. وتم الكلام. عر المصراعً الثاني تفسيرًا للمصراع الاوّل » فَقَالَ غذاوها وريّها في أن تَجُوعَ وتظمأ , لان سرورها بإطعام غيرها يقومٌ مقامَ تغذيها وترويها. امَا قول ابن جني فليس بالوجه. ولا و لجوع الاحداث وظمئها عَلَى ما ذَكْرَ. فامًا قول ابن فورَجَةَ فيصح على تقدير « منافِعُهًا ما ضرها في نفع غيرها» وهي الجوعٌ والعطش بإيثار غيرهَا بالطعام والشراب وذلك ضر ينفم غيرها. وهذا صحيحٌ من هذا الوجه غير أن الأولى, رد الكناية الى الأحداث والليالي لا الى الجدّة. والمعنى منافع الليالي في مضرّة غيرمًا مِن الناس ثم ذكر ذَلِكِ وفسّر فَقَالَ: غذاؤها وريّها في ان تجوع ايها المخاطبُ وتظمأ لولوعها بالاساءة ينا . كأنَ ريّها وشبعها في جوعنا وظمئنا . ويروى ١ نجوعٌ ونظمأ ' بالنونٍ على ما ذكرنا من التفسير. ويجوز ان يكون « تجوع وتظما » بالتاء خبرًا عن الليالي. والمعنى غذاؤّها وريّها : جوعُهًا وعطشهًا. أ لا ري لَهَا ولا شبَع انا لا تروى ولا تَشْبَعْ من اهلاك الْانْفْسِ وازهاق الارواح . وتقديرٌ «ما ضر في نفع غيرها » ما اثَّرَ في لَفْ غيرها بالضرر . كانّهُ قَال: : منافعهًا فى ضر غَيْرهَا 9" . أناها كتابي بعد يأس وتَرْحَة فمانّت سُرورًا بي فمّتْبها هَمّااه قَئنَ الرجل وغيره - قَنَانَة: قَلَ أكلَهُ ونَحّف. فهو وهي : قَتِين ( المعجم الوسيط: قعسن). مهما يكن - فإن الالتباس شديد وسببه التداخل في الضمائر . ما بين ضميري الغائب : الأحداث والجدّة. وضميري الغائب والمخاطب المتعاقبين في المصراع الثاني , مما أوقع الشراح والمفسرين في اختلاف الفهم, والتأويل. بعضهم اتخذ موقفًا محايدًا فلم يبد رأيه (العكبري )٠١١4-٠١*/4 وبعضهم أيّد وجهة نظر ابن فورّجة ( الوساطة/ل/ا/ا” الحاشية ( 0)). الترحة : الاسم من الترح وهو الحزن والهم . نسب الموت إلى نفسه مبالغةً ؛ قصد بها المشاكلة ( اليازجي: .)١097 ف
عدد الصفحات ٧٧٦١ اا ؟- 1 -1 0) حرامٌ على قلي السَّرورٌ فإني أعدٌ الذي مانت به بَعْدَها سَمَا أي كد ني بده حتى كاني ميت حزن . تَعَجَّبْ من ولفظ كائها تَرَى بحروف السَّطْر أَغْرِبَةَ عنما 1 انما تعجّبت لأنّهُ سار عنها حتى يست منةُ. فلمًا وصل الها كتابهُ تعجّبت مِنْ ذَلِكَ حَتّى كانّهَا رأت غرَابَا اعْصّمَء وهو قليل الوجود في العرْبَان . الو تعجّبت مِنْهُ لفَصّاحَته وحسئنه. الاعْصّم: الغرابُ الذي في جَتَاحه بياض. تَلْتَمُّهُ") حتى أصازر مِدادُةٌ محاجر عَيْتبْها وألياتها سُحْما بقول: تُقبّل الكتاب وتَضَعْهُ على عَيْنَيْهَا حنّى صارت انيابُهَا وما حَوْلَ عينيها سوذا بمداده. رَقادَمْعُها الجاري وجَفَتَجُفونُها 2 وفارق حْبَي قَلْبَها بعد ماأذمى يَعْنِي لما مات الْقَطَمَ ما كان يجْري من دمْعِهَا على فراقي ويَبِسَت ونيا عن الدّئْع وسُليت عني بَعْدَ ما اذمى حُبِي قَْبَهَا في حَيَاتها. وه 0 ًَ. 5 ان هيه ٠ كل سل له ولم يُسْلِها الا المتايا وإِنّما أشَدّ من السْقم الذي أَذْهَب السَّمَما لم يسْلِهَا عَني الا المؤت. والمؤت الذي اذْهَب سُقْمَهَا بالحزّن لأجلي كان اشدّ من السّقم كُمَا قَالَ الطائي : لثم ولثم . ( بفتح الثاء وكسرها) أي قَبّل. مضارع الأولى : يَلْئْمء بكسر الثاء ومضارع الثانية : يَلْتَم : بفتح الثاء . قال جميل : فَلَتَنْتَ فاها آخذا بقرونها شرب النزيف ببِرد ماء التشرج فَمَتح عين الفعل. وقد روي البيت لعمر بن ابي ربيعة ( انظر : اللان: لثم) وه سْحُْمًا » في البيت. جمع أسْحَمء وهو الأسود. ومنه اسم الشاعر الاسلامي سَُحَيمٍ عبد بني الحسحاس ( توفي ٠؛ هك/ر١57 م). لاا
عدد الصفحات ٧٧٧-5 1 -14 )1١( و طَلَبْت لها اا وقد رض د 0 يقول: انما سَافَرْت لأطْلْب لَهَا حَظًا من الدنْيَا فَفَاتي بموتهاء ولمْ اجذ ذَلِكَ الحفدً الّذِي طلَبْتَهُ. وكات قد رضيت بي حظًا من الدّنيا لَوْ كنت أرْضى أن بهَا. فأصبّخت اسنْتسْقي الفمام لِقَبْرِها 2 وقد كنت أسْتسْقي الوّغى والقّنا الصُمًا يقول: بِعْدَ ان كنت اسْتَسْقِي الحَرب والرّمَاحَ دماة الأعداء » صرت اسْتسْقي السَّحَابَ لِقَبْرِهَا فاقول: «سقى اللهُ قَبْرَها». على عادة العرب في الدّعاء للقنوز سقيا التّماد. يل ترركت الحزب ونا بها :واشهلت بالعاء الها وكنت قُبَيْلَ المَوْت أسْتَعْظِم الترَى فقدصارَتالصْغْرَىالتي كانت العْظْمَي!" أئْ كنت قَبْلَ موتهًا استعظم فرَاقَهَاء وقذ صارّت حادتةُ الفُرّاق صغيرةٌ بمؤتها وكانت عظيمةٌ, يعني ان موتّها اعْظُمْ مِن فِرَاقها. هبيني أَخَدْت الثارفيكِ من الى فكيف بأخذ الثار فيك من الحُمَّى يقول: اجْغلينى بمئزلة مَنْ أَخَدَ تأرّك من الأغداء, لَوْ قَتَلُوك , فكيف آخذ البيت لأبي تمام. انظره في ديوانه 08/4 و 05. وهو يرثي امرأة محمد بن سَهّل ومطلع القصيدة: جُفوف البلى أسرعت في العْصّن الرطب220 وخَطبّالردى والموتأَبْرّح تمن خَطب وهو في المنصف/088 والوساطة/١76 واليتيمة 5١7/١ وتنبيه الأديب/١1؟. ذكر ابن وكيع أن المتنبي أخذ المعنى من البحتري : شكَوْنَ الصدوة قواقى الفراق( م )فانسى الجوارحَ نارَ الصدود؟ (المنصف/088ة) وفي الديوان « الجوائح » و« فجاء » بدل: ( فوافى والجوارح) وهو من قصيدة يمدح فيها ابن نهشل محمد بن حميد الطوسي ( ديوانه ؟كرةةاا). ابا
عدد الصفحات ٧٧٨- 484 6 )١١؟( )١0 ثارك من العلّة التي قَتلتكِ ولا سبيل الى ذَلِكَ 99 . وما الْسَدّتِ الدنْيا علي لضيقها ولكن طَرَفًا لا أراك به أَعْمَى يقول: لم تنسدٌ علي الدَنيّا لانها ضيّقة بل هي واسِعَة ولكنني كالأغمى لفقدك. والأغمى تنسدٌ عليه المَسّالك . فوا أسَمَاللَا أب مُقَبْلا لرأسك والصّذر لدي مُلِئًا حَرْما للد : لغةٌ في الّذيء وتثنيتّه : الّذاء ومنْهُ قول الاخطل : أتني كُلَيْب إن عَمَّيَ الأّذَا 09 قال عِمْرَانْ بن حطّان. ( توفي 41 أو وى هل/ره 7١ م): ولم يُغْن عَنْكِ المَوؤت يا جَمْرُ إذ أتى رِجَال بأيديهم سيوف قَوَاضِبُ وقال الآخر: أجلأ لو عبر الجتام أسَابَكُمْ عَتبت؛ ولك ما على التؤت تتقبة. انظر الوساطة: ( ص )"91١ وو جَمْرٌ»: اسم جمْرَة مُرخَمًا . وكانت حليلة الشاعر عمران ابن حطان, وقد اراد سويد بن منجوف ان يخطبها بعد وفاته. فلم ترض. وخرجت إليه تلبس مِطْرَف عمران. (انظر ديوان شعر الخوارج للدكتور احسان عباس/157). سبق الكلام في ١ اللذ » بدل (الذي).. وكان ينبغي كتابة « الذي ؛ في البيت بتضعيف اللام تمييزا عن « الذي » التي للمفرد . وتمام بيت الاخطّل : أسى كتيب إن عيّيَ اللّذا كسرا القيوة وفكّكَا الاغلالا كما يروى أيضاً : « قتلا الملُوك وَفَكَّكَا الاغلالا » يريد اللدّان. فحذف النون. وأَحَدٌ عَمَبْه أبو حَنَش . قاتل شرحبيل بن الحرث بن عمرو آكل المِرار يوم الكُلاب الأوّل. والبيت من قصيدة هجا بها جريرًا وافتخر على قيس . ومطلعها : كَدَبَنْكَ عَيْنْكَ أمْ رأيت بواسط علس الظّلام مِن الراب خَيَالا انظر ديوانه: ((ص 5١ و54). >,
عدد الصفحات ٧٧٩ا رفت -14 والمتنبي قال بهذه اللغة. ويجوز ان يكون اراد للَدَيْنْء فَحَدَفَ النونَ لطولٍ الاسم بالصّلة. ويّقَالَ أكَبّ على الشيء مِثْل انكبّ. يقول: ما اشدّ حُزني أن لا انكبَ عليْك مقبّلا رأتك وصدرك اللذّيّن مُلئا حزامة وعَقَلا . ألا ألاقي روحك الطَيّب الذي كأن ذَكيّ المِْكِ كان له جسما يقول: ووا أسفي أني لا ألقى روحّك الطاهر الذي كان جِسْمَ ذَّلِكَ الروح مِنَ المنك الذّكِيّ الشديد الرائحة. ولولم تكوني بت أكرم والدٍ لكان أباك الضّحْمّ كوك لي م9" يقول : لَوْ لَمْ يكن ابوك اكرمّ وال لكانت ولَادَئّك إيّاي بمنزلة أب عَظِيمِ تُنْسَبِين إِلَيْه. أي اذا قيل لَك أمّ ابي الطيّبء قَامَ ذَلِكَ مقام نَسَب عَظيم لَوْ لَمْ يكن لَك نسب. ين لَْ يَوْمُ الثامتين بموتها لقذ ولَدت مني لآنفهم رغما ا 1 بِ عي شدي ها ع د " مه. الى دمم © م تمه يقول: إن شمتوا بيوم موتهاء ققد حَلَقَتْ يني مَنْ يرهم أنوقهم. أئ أله كد رقفرهى 4ه 800 ّمه ا كذ و وأقهرهم والصق أنوفهم بالرغام وهو التراب. تَعَءبَ لا مْتَعنْظما غير تفسه ولا قابلا الا لخالقه حكما 9 عه ل ل ل ل ل سبق الى استخدام هذا المعنى, مسلم بن الوليد . في ابنه : )١:( )16( أفخكر بشر: بان حدق زاكل ٠ “وأتاك تسقلة الأبي الفنافسل فكفاك بي فخرًا ومجرى غاية 2 في كل سابقة عليه تماطل قال ابن وكيع معلقّاء إن المتنبي قد اختصر الطويل في الموجز القليل. فصار أحق بالبيت من مسلم. ( المنصف/889 ). اعتمد ابو العلاء المعري على هذا البيت, في رد تهمة النبوة الدينية عن أبي الطيب» هالا
عدد الصفحات ٧٨٠فاراد ان يُفَارقَ الّذِينَ كانوا يَتَعَظّمُونَ عَلَيْهِ غير استحقاق . وَلَمْ يَقبَلَ حَكُمَ أحَدٍ عَلَيْهِ الا حَكْمَ الله الذي خَلَقَهُ. 6 ولا سالكا إلا قُوْادَ عَجَاجَةَ ولا واجذا الا لِمَكرّمَة طَعْما يقول: لم أسلّك طريقا الا قلب غبار الحرب, ولا استلذٌ طعمَ شيء الا طعُم المَكَارِم . ا 5 يقولون لي ما أنْت في كل بَلْدَةٍ وما تَْتَغي ما أبْتَغي جَلَ أن يُسْمَى أئ: الناس يقولون لي لِمَا يَرَوْنَ من كئرة أمقاري: أي شيء انْسْء فإنا تراك فى كل بِلْدَة؟ وما الذي تطلبّهُ؟ فاقول: ما أطلْبَهُ أجل من أن يُذَكَرَ باسمه . يعني : قَثَلَ الملوك والاستيلاة على مُلْكِهم . كأن بيهم عالمون بأنّني جلوب اليهم من معادنه اليُنما يقول: أبناغ هؤلاء الذين يسألون عن حالي وَسَفْري, كأنّهم يعلمون اني *#* سمه و عفر 81 حوراو 08ه8 وام + أوممهم واجلب اليهم اليتم بقتل ابائهم , أي فهم يبغضونني . 4 وما الجَمُع بين الماء والنار في ّدي2 بأْطعَب من أن أَجْمَعَ الجَدّ والفَهُما 0" الجَدّ: البَخْتْ والحَظ من الدّنْيَا. والمَعْتى أن القَهُمَ في الأمور والعُلُوم , والَقل في التذبيرء لا يَجْتَمِعٌ مع البَخْت في الدّنيا. وَلَيْسَ الجمم بَيْن - فقال: وقد دلت أشياء في ديوانه أنه كان متألها (أي متديئا) ومثل غيره من الناس متدلّهاء (أي انه كالمتصوف) ( راجع الصبح المنبي/37). (17) جرى هذا البيت مجرى الأمثال والحكم (الصبح المنبي/١15 ) وعلّه الجرجاني من أفراد شعره ( الوساطة/177١ ) وقد نظر فيه الى قول ابي تمام : ولم يجتمع فرق وغرب لقاصد ولا المجد في كف امرىءٍ والدراهم ( الغيث المسجم في شرح لاميّة العجم .)١58/5 0746
عدد الصفحات ٧٨١4 6 000) الضدّينٍ بصعت من الجمعٍ بينهُما. أي فَهُمًا لا يجْتمِعَان كُمَا لا يجتمع الضدَان ...وهذا البيت تفسيرٌ قل الحَمدونيٌ: 00 2 إِنَّ المُقَدَمَ في حدق بِصِنْعيِه أَنَّى تَوَجَةَ فيها فهو مَحْرومُ ولكتّني مُنْتَنْصِرٌ بذبَابه ومُرْتَكِبْفي كل حال بهالفشما""' يقول: لكني إن لَمْ اقدِرْ على الجمّع بين الجّدّ والمَهْمِ » اطلبُ النصرة بِذْبَاب السَيِفِ وارْكَبُ الظَلْمَ في كل حال . يعني : أظلِمُ اعدائي بسيفي . وجاعلهٌ يوم اللقاء تَحِبّتي وإلا فلت السيِّدَ البَطّل القَرْما يقول: أحتّي اعدائي يوم الحزب بسيفي أي أَجْعَلَهُ بَدَلَ التحيّة كَمَا قال عَمْرو بن معدي كَرِب: وخَيْل قد ذَلَفْت لها بخَيِل 2 تحيّة بِينِهِمْ صرب وجيم09) وَرّدَ بلا نسبة في الوساطة للجرجاني: ( ص )0٠ وشرح العكبري: )٠١8/:( وقد )18( )19( عثرنا له على بضعة أبيات لامية. في اليتيمة ١١-١١9, وهو محمد بن أحمد الحمدوني, من شعراء القرن الرابع الهجري وقرأنا له كذلك أبيانا في المدح في كتاب « الممتع في صنعة الشعر ؛ لعبد الكريم النهشلي القيرواني من أدباء القرن الخامس الهجري . 78 6 8 ذياب السيف: حَدّه. الغشم. من قولهم رجل مغشم ( بكسر الميم) إذا كان يركب هواه هو عمرو بن معدي كرب, بن ربيعة بن عبدالل الرِبَيْدي. احد فرسان العرب» وشاعِرٌ مشهور , اسلم بعد وفادته على الرسول سنة ه وكان في المديئة؛ غير انه ارتدّ بعد وفاته. ثم رجع الى الاسلام وشهد اليرموك. وذهبت فيها إحدى عينيه. كما شهد القادسيّة» وتوفي عطشًا فيها سنة ١١ ه/165 م. أنظر الشعر والشعراء: )”09/1١( والموشّح للمرزباني: ( ص ١1١ ) والاغاني: 1١ -70/١4( ) وشرح العكبري: ٠١/4 ( ) ومعاهد التنصيص : ( ١5 ١/7 ) والاعلام: ( 55/06 ) وقد أحصى له الدكتور الأيوبي في ( لسان العرب) 7 بيتاء وترجم له وذكر عددًا آخر من المراجع ( معجم الشعراء/ة ٠١ ) وله بعد ذلك البيتان التاليان: - 78
عدد الصفحات ٧٨٢بك 0 4 إذا قل عَزمي عن مَدَى خَوْفبُعْدِهِ ١ فأبْعَد شَيْء مُمْكِنْ لم يَجَدْ عَرْما يقول: اذا مَنَمَ عرْمِي عَنْ بلوغ غايةء خَوْفْ بُعدٍ تلك الغاية» فإِنّ الممكن وَجودة» لا يُدْرَك ايُضًا اذا لم يكن عَرْمٌ. يعني لا يوصل إلى شيء البتة. الا بالعزم. عَلَيْ. واذا كنت تحتاج إلى العزم لنيل القريب وتَدْرِكْه بالعزم . فأغرِم ايْضا عَلَى البَعِيّدِ لتناله ولا يمك من خَوْف بُعْدِهء فانّهُ يقرب بالعزم ويمكن. وإنّي لمن قوم كأن نُفُوسّنا بها أن ف أن تسكن اللَحمَ والعظما أي إنا نتعرّض أبدًا للحَرب لنْقْتَلَ فكأن نفوسنا تأَنَفْ انْ تسكن اجسادا هي لَحْمّ وعَظُمء فهي تتطلع لسكتى غيرها. أي تختارٌ القتل على الحياة, وَلَوْ قَالَ: « كأن نفوسهم » كان أوجه لاعادة الصَميْر عَلَى لفظ الغيبّة؛ لكنه قال: ؛ نفوسنا » لانهم هم القَوْمُ الذين عَنَاهُمْ ولأن هَذَا أَمْدَح. كذا أنايا دنْيا اذا شِنْت فاذهبي)2 ويانفس زيدي في كَرائهها قُدْما يقول للدنيًا : أنَا كَمَا وصفت تفْسى. لا أُقْبَّل ضَيّمًا ولا آسف لدنيّة. فاذْهَبي عَني إن شئتء فَلَمْت أبَالي بك. ويا نفس زيدي تقدّما فيما تكرّهة الدّنيا من التعزز والتعظّم عَلَيْهَا وترك الانقياد لهاء وان شئت قلت في كرائه اهلها. يعنى فى الحروب وهى مكروهة عند أهل الدّنيا؛ ولذلك تسمّى الحرب ١ الكريهة ) فيكون الكَلَامُ من بَاب حَذَّف المُضّاف. 2-0 فلا عبَرَتَ بي ساعَة لا نُعِزَني ولا صَحِبَئْني مُهْجَةَ تقْبَل الظّلما”) إذا لم تستطع شيئا قَدعغةٌ وج ورزه الى ما تستطيع وكيف تريد ان تُدعى حكيمًا 2 وألت لكل ما تَهوى تَبُوعٌ الاغاني: )©07/1١4( وتَبُوعٌ: من قولك: تبع الشيء , فهو تابع وتبوع . يشبه قول ابن المعتز ( توفي 595 ه/8 5٠١ م): لا صاحبنني يَدٌ لم ثفن ألفيَدٍ 2 ولم ترد لقنا حُسْرُ الخياشيم ( المنصف في نقد الشعر/ر٠09). ينف
عدد الصفحات ٧٨٣وجعل قومٌ يستعظمون ما قال في آخر هذه القصيدة 27 فقال: [ من البسيط ] ١ - يمْتعظمون أبَبَانَا تأفت بها لا تَحْسّدن على أن يَنْئْه" الأسّدا أَبيّات: تصغيرٌ ابيات . وانما صغْرَهَا تحقيرًا لَهَاء يَعْنِي انَّهُمْ يستعظمونّهَا, وانا أحقّرها . وجَعّل صوتة تعيما إشارةً إلى الّهُ أسدّ فى شجاعته . ٠ - لو أن نَم قلوبًا بَعْقدون بها ألساهم الذْعرٌ مما تَحْتَها الحَسّدا يقول : لو أن لهم عقولا لأنسَتهُمْ ما تضمُنته ابياتي من الوعيد , الحَسَد ونم اشارةٌ إلى حيث مُمْ. والمعنى لو أن لَهُمْ او مَعَهُمْ . : القصيدة التي قالها في رثاء جدّته ومطلعها )١( ألا لا أري الأخداث حَمْدَا ولا ذَمَّا فما بَطْشّها جَبْلَا ولا كَفُهَا حِلْمَا (؟) النأمةٌ: بالتسكين -الصوت- َم الرَجُل يَنْئم وينم نكيمًا » وهو كالأنين. والتَامةُ بالتسكين): الصوت. وقيل: هو كالزحير. وقيل: هو الصوت الضعيف الخفيف أيّا ( . كان. اللسان ( تأم) تف
عدد الصفحات ٧٨٤قال يمدح القاضي أبا الفضل احمد بن عَبْدِ الله بن الحَّسّن الانطاكي: [ من الكامل ] (010) لك يا مَازِلُ في الوب صَازِلٌ أففرْت أنْتِ وهُنٌ مِنْكِ أراهِل يقولٌ لمنازل الاحبّة: لَك في قَلْبِي منازل. انْتِ خاليّةٌ ومنازلك في القَلُب ذات أهل عامرة. أ لَمْ تَدْرْس مَنازِلُكِ في القَلُوب وان اقفَرْت انت: يعني تجدّد ذكْرِهَا في قَلْبهِ. وهَذَا من قَوْل ابي تمّام : وَقَمْتَ وأخشائي سَازلٌ للأسَى به وهو قَفْرَ قد تَعَقَّتَ مَنَازلُة0) يَمْدَحُ الخليفة المعتصم بالله. مطلع القصيدة: أَجَل أيّها الرَبَمٌ الذي خَفْ آملّة لَقَدْ أذركّت فيك التوى ما تُحَاوِلُةْ ديوان ابي تمام “/١؟) وقد توقف ابو علي الحاتمي أمام هذا المعنى فذكر شواهد غير قليلة من الشعر لأبي تمام ولغيره ممن سبقوه, إلى طرّق هذا المعنى. (انظر الرسالة الموضحة ,78 - *7) وفي رأينا أن بيت المتنبي فاق الجميع جمالًا وسيرورة وقال عنه ابن باكثير الحضرمي : إنه أتمّ معنى ( تنبيه الأديب/١841١) كما ذكر البديعي, مَصّدرًا آخر لهذا البيت هو للشاعر معوّج الرقي, من شعراء البلاط الحمداني. وقبله لأبي تمام.. (الصبح المنبي/+؟5., الذي رأى في هذا البيت ابتداءَ حسنًا ومعنى لطيفًا صلرة.). 6
عدد الصفحات ٧٨٥ا 0) )؟) يَعْلَمْنَ ذاك وما عَلِمْت وإنّما أولاكُما ببكَى عليه العاقل ذَّاك» خطاب للمنازل وإشارةٌ إلى ما ذَكَرَ مِنّ الافْفَار . يقول: منازلك في القَلْب يعلَمْنَ إِقْفَارَكِ وخَلُرّكِ عَن الاحباب, وانت لا تعلمين. والأؤلى مِنْكُمَا بالبكاء عَلَيْه العاقل, يعني: القلب. أي قلبي أؤلى بأن أبكي عَلَيْه مِنكِ لأنّكِ جَمادٌ لا تعلمينَ ما حَلَ بك. ويُروَى: ه يِبْكَى عليه». قَالَ وأنا الذي اجْتلب المنيّةَ طَرْفُْهٌ فَمَن المطَالِبْ والقتيل القاتل 00 طرفي جَلَبّ إليّ المنيّة بالتَظر» قَمَنْ أطالبُ بدمي وأنا تلت نفسي؟ هذا كا قال فبرين ترين 1 2- وما كنت أَخْشْى ان تكون مَنِيّي بحَمَيَ إِلّا أن م ك3 احجان عاتن وقال دعبل 9 : لا تأخُذا بطظلاتتى أحَدا قلبى وطزرفى فى دمى اشْتَرَكا و قيس بن ذَريّح: : سبق التعريف به. وحان: هلك. انظر السيت ف في الوساطة: (ص وا؟). دعبل بن علي الخزاعي ت 5715 ه/ 10 م ( سبق التعريف به) والبيت من قصيدة نظمها في الشيب والشباب, ومطُلَعُها : ابن الصَبَابْ؟ وأيّة سكا لاءأين يُطْلَبْ؟ َل بَلْ هنا ومنها بيته الشهير : لا تعجبي يا (سَلْمَ) من رجل 0 ضحك المشيبٌ برأسه فبكى انظر ديوان دغبل: (ص )١59 وانظر القصيدة في كتاب «شعر دعبل الخزاعي » د . عبد الكريم الأشتر (دمشق سنة 4/845 .)7١ 6
عدد الصفحات ٧٨٦-0 -1 0) (00) تَخْنُو الدِيارٌ مِن الظباء وعنده من كل تابعَةٍ خَيالَ خاؤل « وعنْدَةٌ»: الضميرٌ فيه للذي, وعتى به نَفْسَهُ. والحَاذل المَتَأخْر . يُقَال: ظَبيَةٌ خَاذلَ وخَذُولَ اذا تأَخَرَت في المَرْعَى عَن صواحبها ول : تَخلُو الديارٌ من النَسَاءِ الحِسّان » وعندي من كُل صغيرة منهن خَيَال يأتيني كَأَنَهُ تآخر عَنْهِن. وجَعَلَهَا تابعة. يريد بذلك صِغْرَ سِنْهَا كما تَنْبَمْ الظَبِيَةُ أمَهَا . أللاء أفتكها الجبان بمُهْجَتِي وأحبّهَا قُربا إِلّي الباخل' يريد ب ١ الجبان »: النافرة مِنَ الرجال لأنّها تخافُهُم. والمعنى ان النْقُورَ مِنْهُنَ اْتَكْ بمهجتي مِنّ الإنْسّان ؛ والبخيل مِنْهُنَ بالوصل أحبّهِنَ قربًا. الراميات لنا وهُّن نَوافِرٌ و«الخاتلات لنا وهّن غَوافِل0) يقول: يَرْمِينَنَا بسِهَام لحاظهن وَهُن عَنَا َافِرَات. يَعْنِي لا يَقْصِدْنَ ذَلِك. وكذلك يَخْتِلننَا بحسئون ولم يعلسن ذلك . كَافَأننَا عن سْبْههنَ من المَهَا فَهُنَ في غير الشراب حَبَائِل يقول: هؤلاء يُشْبِهْنَ بَقَرَ الرّخش في مواد أحداقهن وسَعَة عيونون. ونخن تصيد لبَق الرحشيّة» فَكَاقاننَا عَنْهُنَ وصبائنَا بحبائِلَ في غَيْرِ الاب أي مِن طاعني ثُغْرٍ الرجال جَآذرٌ ومن الرماح دَمَالِجّ وخلاخل يريد بالجآذر نساءً . والمعنى انّهن يفْعَلْنَ بحسنِون ما يَفعل الطعن بالرمح. (اللاء) و(اللائي): جمع (التي) وفي ذلك قراءات واختلاف في كتابتهاء بسطها العكبري بتوسع . راجعه! (5/١0؟). عْدَ هذا البيت والذي بعده. من محاسن شعر الغزل عنده (تنبيه الأديب/414١) والحَتل: الخداع عن غفلة. كملا
عدد الصفحات ٧٨٧-٠١ 6 يعني : : يَقْتلْنَ بهواهن, وحَليّهْنَ تفعل ما تفعّل الرّمَاحٌ كَمَا قَالَ الآخر: سِلاحةٌ يوم الوَغَى مَكاحلٌة 0 وقال أيضًا مسلم 7" : بارَرْتهُ وسلاححة خَلْخَالُهُ حتى قضّضت بِكَمَيَ الخَلّخالا ولذا اسم أَعْطِيّة العيُون جُفونها من أنَّهَا عَمَلَ البّوف عَرامِل يقول: إِنّما سُمى غطء العَيْن جَفْنَا لأنَهُ تضمن مَقَلَةَ تَعْمَلَ ما يَعْمَلَهُ السّيف فسَمّى ياسم غطاء السيف وهو الجفن . كم وَقْفَةِ سَجَرَنْكَ شَوْقَا بعد ما غَرِي الرّقيبْ بنا ولج العاذل ل ل المسجور » ويجوز أن يكون بمعنى اوْقَدَنَكَ آنقة ول في الاب آنه 0 . ويروى شجَرَنَك : من قولهم شَجَر جَررْت الدَايّة اذا أشيْت شَجْرَهَا باللجام لَكُنّها . والمعنى انْ الوقّفة حد ينك عن الكلام بما شَغْلَتك به من الشؤق . ويروَى سَحَرَنّك أي جَعَلَنَك مَسْحُورًَا بالشّوق حتّى صرت كالمجنون الواله واصابّت سَحْرَكَ. وغري الشعر لَأَحَدٌ الرّجَّاز وقمله : عل كني وائة انكاتلهة- به عفن كاكو بيوبت سلاحُّةٌ يوم الوَعَى مكاحلة (انظر الشعر في شرح العكبري: 505/8 والصبح المنبي/ 780 ) - والثُمّر: جمع تُغرة. وهي نقرة النحر. والخلاخل, جمع خَلْخَل وخلخال: نوع من الحلي يكون في ساق المراة. البيت لمسلم ب بن الوليد» من قصيدة يمدح بها «زيد بن مسلم الحنفي » من وائل» ومطلعها : طَرَقَ الخال فَهَاجَ لي بَبَالَا أمدى إل صَبَابَةٌ وَحخَبَالا انظر ديوانه: (ص ١٠١ ) والوساطة: (ص )8١1 سورة الطور » آية 5 . /ام/ا
عدد الصفحات ٧٨٨بالشيء اذا وَلعَ به. وتمام الكلام فيمَا بَعْدَهُ من قوله: ١ دون التعائق ناحِلَيّنكشكلتي 2 تطب أذَقهما وضم الشاكل يوقا ناحلين. دون العائق . أن راب بففي بن تخض ولم تانق . م شبَهما واققين متدائيين نايلين بشكلي فنحتين دقبقتين قد غم التاكيل بينهما فذرابا إخداضا بن الالحزى ليس يرية الف قدي لتقي رَفْعًا. والشاكل الذي يُثْكل الكتاب أي يُعْجمه. وهذا منقول من قول الآخر ١ : ني رَأَبْتَكَ في تؤمي تَعَانِقَنِي كما تعانق لام الكاتب الألفا ومْلهُ لأبي اسحاق الفارسي 2 : ميته سمه عدنا ايها جكدا” ١ فلواراتننا عبيون اها خشتاها "اه إِنْعَم ولَدَ فللأمور أواخرٌ أَبَدَا إذا كانتت لَهَن أوائل 00 يقول: تمتّع بِالنّعْمَة واللَّدِّ ما بَقِيّ لَك شبابّك؛ فَلَهُ آخرٌ من حيث كان له (4) البيت لأبي بكر الموموس, واسمة جْعَيْفَران بن علي بن عبد الرحمن الأنباري وقد اختلط عقله, ومدح أبا دلف العجلي. وهو شاعر مطبوع وأشعاره طريفة على شيء من الحكمة.. صنفه ابن عبد ربه في ١ العقد» في فصل شعراء المجانين. نظم هذا البيت في « نصراني » كما يذكرء إذ يقول: يا مَّن اذا درس الإنجيل ظل لَه قَلْبْ الحنيف عن القُرآن مُنْصِرَقَا العقد الفريد: )١7/37( وانظر بعض أخباره فى الأغانى ( كتب) ١88/٠١ - 97 وطبقات ابن المعتز 8١ - 887 والوافى ١ - ١54/١١ وهو من شعراء القرن الثالث الهجري وقد نسبه د. سامي العاني الى شعراء القرن الثاني. مع أن ممدوحه. ابا دلف قد توفي سنة 7١7 ه ( معجم القاب الشعراء/ 585 ). )20 لم نقع على تعريف للشاعر , والبيت في التبيان +707 - ذكر الشيخ البديعي, أنه مأخوذ من قول أبي العالية (أحد الرواة الأعراب في الدولة )1١1( 784
عدد الصفحات ٧٨٩