يُهُجَى , كما قال 0" : بسمااهج وك لا أذري لساني فيك لا يجري ع بج هسه و إذا "فكت فجي عترفي ٠ ,نك اتلقتك عدن بعري )1١( القول لشاعر مجهول. (انْظُرْهُ في العكبري ١51/5 ) وقد وضع الجرجاني, بيت أبي الطيب. في قائمة الأبيات والأشعار الفريدة (الوساطة 7ر55١ ). 26970
عدد الصفحات ٧٥٨وقال يمدّحٌ محمّد بن عبيد الله بن محمّدٍ بن الخطيب القاضي الخصيبي : [ من البسيط ] © أفاضل الناس أغراض ذا الرّمَن 2 يَخْلو من الهمَأَخْلاهُم من الفطّن - ١ يقول: الأفْضَلونَ كالأغراض للزمان , يرميهم بنوائبه ويقصِدَهُمُ بالمِحّن . وإنّما يَخْلُو من الحُرّن مَن كَانَ خاليًا من الفِطتة والتصيرة. يعني أن الَمَانَ انما يَقَصِدٌ بشره الافضل, كما قال ذو الإصنيّع 9 : أطاف بنا رَيْبّ الرّمان فداسّنا لَه طائف بالصالحينَ تَصيرٌ )01 عد هذا البيت من أحسن ابتداءات الشاعر ( الوساطة/رة ١6 ) كما ادّعى ابن وكيع أن بيته مأخوذ من بيتين لشاعرين آخرين. أحدهما عبيدالله بن عبدالله بن طاهر ( توفي ٠٠٠ه/951م)وهو: أتدكرٌ مني الهم والهمٌ ماله من الأرض مأوى غير قلب المميّز ( المنصف/0880 ) ويرى صاحب (المنصف) ان بيت المتنبى أوجز كلاماً . ونزيدء بانه أجمل وأسْيّرُ في الأجيال . ْ )٠( ذو الاصبّع العدواني: (توفي 708م). هو حُرْئانُ بن الحارث؛ من عَدُوانَ. من جديلة. أَحَدٌ شعراء الجاهليّة القدّماء , كانت لَهُ غارات كثيرة ووقائع شهيرة. لقب بذي الإصبع. لأن أفعى نهشته في إصبعه. فقيل يَبِسَت وقيل قَطعته. دارت اشعارّه حول الحروب وحكم الايام والمراثي والمواعظ والمفاخر. انظر ترجمته في : شعراء النصرانية - ,04
عدد الصفحات ٧٥٩وقال المحتري : ألم ترّ للتوائب كَيِفَ تَسُْمو الى أطل التوافل والفُضولٍ "7 وإِنْمَا تخن في جبل سَواسِيَة شَرغلى الحرمن سقم على بَدَنِ - ١ . الجيل : اضرب من الناس . وسواسية: متساوون في الشرد. ولا يقال في الخيْرٍ ؟ - خَؤلي ِكل تكان منهِمٌخِنَقَّ تُخْطي إذا جد في استفهايها من "ا خلّق: جَمْعُ خلّقة وهي الصُورةٌ . ويروى خَلَقَ : جمع خَلْقة من النّاس . والمَعْتى أن « من » يُسْتَفُهَم بها عن مَنَ يعقل. وهؤلاء كالبهائم وإذا استفهمت عَنْهُم, فقل: ٠ ماء أَنْتَمْ ولا تقل ١ مَن» أنتم. ؛ - لا أقتري بدا إلا على غَرَرٍ ولا أمُرٌ بخلق غَيْرٍ مُضْطَغِنٍ تقول: قَرَْت البلاد واستقريتها واقتريّتها : اذا تتبَعْتهاء تخرجٌ من بَلَّدٍ إلى بَلَدِ . ومُضطغن : ذو ضغن وَحَقَدٍ. يقول: لا أسافِرٌ إلا على خطر وخوفٍ قبل الاسلام: ١/رة؟” والشعر والشعراء: (؟/؟١/!ا) والاغاني: (ع/؟) والمؤتلف: (ص )١7١ والمفضليات: (ص )١68 تاريخ آداب اللغة ١1/١ ومعجم الشعراء في اللسان (ص ١57 ) وانظر بيته في العكبري : .)5١9/14( (؟) من قصيدته التي يَمْدَحَ بها الفتح بن خاقان, ومطلعها : أكنت مُعَنْفي يوْمَ الحيل) وقد لَجَّتْ دُمُوعي في الهُمُولٍ انظر ديوانه: (/ر ١*5 وة*/ا١). (:) قال ابن وكيع, انه مأخوذ من قول بشار بن برد (توفي ١171 ه/ 787 م): وصاحب كالدّمل المُمِدٌ | حمالثهٌ في رقعة من جلدي ( المنصف/ 6880 ) والممد : من المدّة : وهي القيح. (5) هو من قول لأبي تمام قال عنه ابن وكيع انه (اي ابو تمام) أولى به لوضوحه ورجوح مقصده (المنصف/١881). 0ك
عدد الصفحات ٧٦٠3) (20 عَلَى نَفْسي مِنَ الحُسّادِ والأغداء ولا أمُدٌ بأحد لا يكون لَهُ عَليَّ حِقّد . يَمْني أَنهُم حيال أعدا2 لذوي الفَضلٍ والعلم , فا جَها فلجهلهم وَفَضْلِي يُعَادُونَني . ولا أَعَاشِرٌ من أمْلاكهم أحَدَا إلا أحَقَ بضَرب الرأس من وتَّنٍ يقول: لا أُخَالِطُ أحدًا من مُلُوكِهمْ إلا وهو يستحق القَثْلَ كالصّتّمٍ الذي يسْتَحِقَ أن يُكْسَرَ ويُفْصَل بَيْنَ رأسيه وَبَدنِهِ حتى لا يكون على خلقة الأتعاك:.:ويجور أن يكون وساب الراس :و كنانة عم الاذلال: . يقول فو أن الا فلل حفن" الود وا عا خم * الوَتنَ لاله أراف اله درو لا معنى وراه. كالوثن الذي يُفْتَنْ به قَوْمْ يعبدونه وهو تمثالٌ لا مَْنَى وراءة. إني لأضذرفم متا أعلفقَمْ حتى أثف تضي فيوم دأني” يقول: اجْعَل لَهُمْ عُذرًا فيما أَلُومُهُمْ به من الغَفْلَة واللؤم حتى أعود على نفسي باللّوم . وأقصّرٌ في لَوْمِهمْ وعُذْرِهِمٌ انهم جهال, والجاهل لا يّلامُ على ترك المكارم والرَعبّة عن المّعالي. وقد ذكر هذا فقال: َقْرُ الجَهُول بلا قلب إلى أدب فَقْرٌ الحمار بلا رَأْس إلى رَسَن”" أوّل ما يحتاج إليه الإنسان, العقل. والقلبُ الذي به يَعقل, ثم يتأدَبْ بَعْدَ ذَلك. فإذا لم يكن عاقلا لم يحتج إلى أدب, كالحمار إذا لم يَكْنْ له رأس لم يسع إلى الرسن.: أنيّ ( بكسر النون)» أَنْيّا وإنَى : تمهّل وتأخَّر (المعجم الوسيط/أني) ومنه قوله تعالى: «إذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيافي ذكري » ( طه/9؛ ). رأى الثعالبي ؛ وعنه أخذ الآخرون ا باكثير الحضرمي أن هذا البيت. من الحكم والأمثال السائدة. (اليتيمة 565/١ وتنبيه الأديب/713) وفي رواية العكبري ١) ١١1١/:4( بلا عقل ». 7*٠
عدد الصفحات ٧٦١+ - ومُدْقِعِينَ كروت صحبْتُهُمٌ عارينَمِنْخُلل كاسينْمِنْوَرَن 0 -٠٠١ 00) 0) يُرِيدُ الصعاليك الذين يَجْلِسُونَ على الدَقْعَاء بالمفازة التي لا نَبْتَ فيها. ومنه قيل للفقير سيروت 9" . خرَاب باديَةِ غَرنَى بُطُونْهُمْ ل ا الخرّاب: جَمعْ مم خَارب وهو الذي يَسْرق الإبل خاصة 0 سموْسه كل دلق .يض الم بترن قي سراق فق ولس لك و21 0 در لفت يأخذونة بلا تمن .. يَمْتَخْبِرونَ فلا أعلطيهم خَبَرِي وما يَطيش لهم سَهُمٌ من الظتنٍ يسألوتني عن حبري فلا اخبرَهُم ولا يُخْطىء سهم ظَنْهم أني أنا المتنتي الذي سمعوا ذكره. لكني اكتم خبري عَنْهُم خوفا من غائلتهم. الدَقْمَءُ : عامّةٌ التراب. وقيل : الترابٌ الدقيق على وَجْه الأرض . قال الشاعِر : وَجَرَتَْ به الدَقْعَاءُ هيِفء كأنها نسُح رابا من خصاصات مُنْحُلٍ والهيف: : ريح حارة تأنتي من قبل اليمن . والخصاص: شبه كوة ف في المنخل. وقال الكميت بن زيد يصف كلاب : تازيم قدا حم ةفق ٠ .تين لس يد اجعاا (انظر لسان العرب : دقع 89/4 ). سَبّروت ( على وزن فُعلول) الشيء النزر والأرض القفر. ويقال للمُفلس: سبروت ويقال للمرأة الفقيرة: سَبّروتة ( سفر السعادة, للسخاوي ١/91؟98-1؟5). قال عبد المؤمن بن عبد القدوس. ولقبه: ابو الهندي ( توفي 1١4٠١ ه/93لم) في هذا المعنى : ومَكن الضباب طعامٌ العُرَيّبٍ ولا تشتهيه نفوس لعَحَِم والمَكْنْ والمّكن: بيض الضبّة والجرادة. ( لسان العرب: مكن ) . 75١
عدد الصفحات ٧٦٢- 7 -١7؟ )1١( )1١١( وخَنةٍ في جليس أثّقبه بها كَبما يُرَى أنا مان في الوَضن يقول رب حَصُلَة في جليس لي استقبلة بمثْلهًا مِن نَفْسِي : أي اتخلّق بِمِئْلهًا كي يظنبي مله في ضَعْف الرأي كَمَا قَالَ الآخَر: أحامِّهُ حتى يُقَالَ سَجِيّةً ولو كَانَ ذا عَفْل لكُنت أعاقِلُة 00 وائما يفعل ذلك لكي يسْثْرَ نَفْسَهُ وفضلة فلا يَحْسِدهُ. ويؤكد هَذَا قولة: وكلمَةِ في طريق خِفْت أعْرِيُهَا فَيُهْتَدَى لي فلم أقدِر عَلَى اللحنٍ أل مَعْتى اللَّحْن : العْدُول عَن الظَّاهِر إِمَا خَطأ وإمَا إلغارًا وفطتة. ويسمَّى لطن لحن ومئة الحديث 009+ «ولعل بعضَكم أن يكون لحن يحجنه». أي أَفْطَنَ لَهَا. يقول: ربَ كلام أردت تَرْك الاعراب فيه لتلا يُهْتَدَى إليّ ولا طلم على أنني المتنبي. فَلَمْ أقدر على ذَلِك» يعني انه مطبوعٌ على المصاحة لا يقد أنْ يخالقها إلى الخطأ . - يقول: صبري 0-7 حادثة نبي سَهْلَة هيّنة. وعزمي ألانَ لي المَرْكبَ لعله مأخوذ من قول الامام علي : , ما حاجَجْت جاهلًا إلا غلبني وما حاججت عاقلا إلا غلبته » ولم نجد صاحب الشاهد . وهو في ( الوساطة/ 765١ )و( شرح العكبري 5١5/4 ). انظره في لسان العرب : لحن : /1١( 888 ). واللَّحْنْ : هو التَعْريض والايماء. وروى الحديث الامام حنبل : 7777/7 وسنن ابي دود: :| أقضية : : ا (راء جع المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ١ر185 ). قال لقتال الكلابي : ولَقَدْ لآ لحنت لكم لِكَيْمَا تَفْهَموا وَوَحَيِت وَحْيّا ليس بالمرئاب ( لسان العرب: لحن )587/1١7 وللعرب في ذلك مسالك وأساليب تؤكد إتقانهم العرب , للرافعي “/اة5؟ - .)1١35 71
عدد الصفحات ٧٦٣-14 )١١( )١:( الحَّشن . يعني لا اششتكي النوازل؛, بَل ابر عَلَيْهَا ولا اممتخشن الحُطُوبَ الصعبَة لقوّة عزمي إذا عَرَمْت. كَمْ مَخْلَص وَعَلَى في خَرْض مَهْلَحَة وَقئَْةٍ قَرِنَت بالذمٌ في الجبّن 7" كَمْ خلاص وعلر لِمَن خَاض المَهَالِكَء وكُمْ مِن قَثل مَمَ الدّمّ للجبان ؛ يعني: كثيرًا ما يتخلّصُْ خائض المهالك مَمَ ما كسب من الرّفعَة وكثيرًا ما يقل الجَبَانُ مَدْمُومًا . لا يعْجِبَنَْ مَضيمًا حُسْن برَّتَه وهل تروق ذَفينًا جَْدةٌ الحَمَن 9" المَميم: المَظْلُوم. والبرّةٌ: اللَاسُ. يقول: لا ينبغي للمظلوم أن يُمْجَبَ بحسن لباسه فإن الميّت لا يعجَبْ بحُن كَفَنِه. شبّة المَظلومَ الذي لا دقُع الظّلمَ عن نَفْسِهِ بالميّت, وجَعَل تَوْبَهُ كالكَمن . هذا البيت مساو لبيت تمثّل به معاوية بن أبى سفيان» وقيل إنه لمعاوية نفسه وهو: فقد نُدرِكُ الحادثات الجبان 2 وِيَسْلَم منها الشجاعٌ الببفل ( راجع المنصف/0882 - وانظر الحاشية (؟) للمحقق). قال البديعي إن المتنبي , قد أخذ معنى البيت. من شاعر عباسي يدعى مقعل العجلي » أو معقل بن عيسى» شقيق الشاعر الأمير أبي دلف العجلي ( توفي 557 ه/٠86 م) في قوله : ما في الملابس مَفْخَرٌ لذوي النْقَى إن لم يَزنها الجود والاحسان لبن الاعة المويتحة الحراتحة” “كلدت الس حزيية الأكقيان ورفض البديعي ادعاء العميدي في (الابانة) أن المتنبي قصّر في أخذه عن معقل. ورأى عكس ذلك ( الصبح المنبي/ 7١0 ). وقد وردت بعض أخبار معقل في طبقات ابن المعتز ( 117١-117١ وغيرهما) الأغاني (الهيئة العامة) )98-947/18١ وجعل الجرجاني بيت المتنبي من الفرائد الشعرية (الوساطة )١77 كما استشهد به الصفدي في معرض ابيات جميلة قيلت في معنى عدم الالتفات الى غير الانسانية ( الغيث .) ١1١3-١ ؟هر/١ المسجم 07
عدد الصفحات ٧٦٤5 ل 0 -1/ -1 -8 نه حال أَرَجيها وتخيضي2 واأقتضي كَرْنَهَا دطري فبَمطلبِي يقال عند التعجّب مِنْ الشيء : لله هو ! والمَْنى هَهنَا ان القَادِرَ على تمكيني مِنْ هَذِه الحال التي أرْجُو بُلُوغَهَا وهي تُخُلِفْنِي أي لا تصل إليَّ ولا تنجز عدتي , وأسأل دَهْري كَوْنَهَا وهو يَمْطَُلنِي : هو: الله تَعَالى. مَدَحْت قَوْمًا وإن عشْنًا نَظَمْت لهم قَصائدًا من ناث الخَيّْل والحُصنٍ ا عا 0 مدح قَوما تخلاء لا يستحقون المَدْحَ 5101 : إن عشت غَرْوْتَهُمْ بخيلٍ اناث وذكور : والحصن : جم حِصّانٍ وهو الفَحْل من الخَيّْل . وجَعَلَهَا كالقصائد المؤلّفة بَدَلَ القصائد التي أَلَفَهَا في مَدْحِهِمْ. تخت العجاج قوافيها مُمَمَّرَةَ إذا تُنوشذن لم يَدْخْلْنَ في أذن يقول: قوافي هذه القصائد خَيْلُ مضمَّرَةٌ تحت العجاج وليست مما يُنْشّدٌ فَيَدْخْلْ الآذان. فلا أُحَارِبُ مَدْفوعًا على جُدْرٍ ولا أصالحٌ مَغْرُورًَا على دَخَنٍ مَدفوعًا : حال لَهُ. وكذلك مغرورًا أي لشت من يَْتصِمٌ في الحَرّب بالأبنية والجدر . وروى ابن جني « مرفوعًا » : أي 3 إلى الجدّر فيحارب عَلَيْهَا أي : لا أصالح إلا على بَذْلِ الرضاء . والدّخَن : القَسَادُ والعداوة في القأَب. ومنهُ الحديث: ٠ هدْنَةٌ على دَحَن , 9 والمَعْنى : لا أصالح أعدائي إذا غَرُوني وناققوني. : وقال لَبيّد )1١6( وفتيان ميدق قد عَدَرْت عَلَيْهم بلا دخَن » ولا رجيع مُجَنْبٍ وقد جاءت التفعيلة الثانية من العجز مقبوضة .2 وهو ادر . أي (مفاعلن) والمقس الذي جَْبَهُ الناسٌ. انظر الحديث فى اللسان: دخن: ( ١109/١7 ) والبيت من قصيدته التي مطلعها : 3
عدد الصفحات ٧٦٥كه 7 )13( وموم هه مه مد مه 2 م ٠ زقلا 2 مخيّم الجمع بالببداء يصهَره حر الهّواجر في صم من الفنٍ يقول: أنا مخيّمْ الجَمْع بالبتيداء : يَعْني : عَسْكَرُهُ قَدْ نَصَبُوا الخِيّام بالصّحْراءِ يذيبهم حَرٌ القواجر في فتن صم شديدة أو فتن لا يهْتدى فيهًا. كالحية الصّمّاءِ التى لا تجيب الرّاقى. لْقَى الكرامٌالأولَى بادوا مكارِمَهُم على الخصيبيَ عند الفَرْض والسَئن 7" يقول: الكرامٌ الذين هَلَكُواء ورثوه مكارمهم. فهو يستعملُهَا عِنْدَ مَا يلزمة كالفريضة . وعند ما لا يلزمة كالسئة. فَهُنَ في الحَجر مِنْهُ كلّما رضت له اليّتاقى بدا بالمَجْد والمتنٍ يقول: فالمكارمٌ في حَجْره يربيها. وكلّمَا عرضت لَهُ الايتامٌ بَدَا باستعمال المَجْدِ, فَمَنَ عليْهم واحسن اليهم. واتما ذَكَرَ اليّتامى, لانه يمْدَحّ قاضيّاء والقضاة يتكمَلُونَ أمر الايْتام . وأطال ابن فورّجَة الكلام في معنى البيتينٍ وذلك انْهُ قال: يعني ان المكارم فُقَدَ راغبوها وَكَانَ لَهَا من الكرام آبَاغ, فلم هلكوا أَكْمَلُوها هذا الممدوح لانهٌ قاض ء والقضاءٌ تكْمَلٌ اليّتامى. فجعلُوهُ كفيلهَاء فهو يربَيهَا مَمَ سائر الايتام . غير انه يُؤثر المكارم بحسن التربية على سائر الايتام . وهذا معنى قوله: « كلما عَرّضت له اليتامى بدا بالمجْد والمِئن » اراد بدا بالمكارم فاقام المَجْدَ والمِْن مقامها لأنهما في معنّاها . هذا كلام وهو تَكَلّفْ مَنْ لَمْ يَعْرف المَغْنى . ارى النفس لجَّتَ في رجَاء مُكَذّْبِ وَقَدْ جَرّبت, لو تقعدي بالمُجَرّب انظر ديوانه: دار القاموس الحديث بيروت.؟ (ص7١). علّقَ ابن وكيع على هذا البيت. فقال: لو قال: بادُوا مَحاسنهم على الخصيبي - أو: «ألقى الزهادٌ والفقهاء تورّغهم » صم المعنى. أما المكارم فكان يجب أن يقول بعدها « الجود والمئن » لتَحْسَّن مبانيه وتتناسبّ معانيه ١.ه ( المنصف/087). ,06
عدد الصفحات ٧٦٦كد - 1 0 قاض اذا الْتَبَسَ الأمران عن له رأيّ يُخَنْصْ بين الماء واللَن يقول: اذا اختلط الأمران فاشتبها , ظهر لَه زأيئ يفْصل بَيْنَ ما لا يكن المَصل بِيْنَهُمَاء وهو المَاءُ واللَبن. عض الشباب بَعيِدٌ فَجْرٌ لَيْلَيه مُجانِبْ العَيْن للفخشاء والوسَّنٍ في « بعيدٌ فجرٌ ليلته» وَجَهَان : احدهما انه يَسْهَرٌ فيما يُكسبة العلّم والدين » وليْس ممن يُقَصّرٌ ليلَتهُ باللذات. والثاني انه اراد بِالفَجْر بياض الشيب وبالليالي سواة الشبّاب. والمعنى ان بياض الشيّْب بعيدٌ مِنْهُ لاه شاب طري الشّبّاب. وقوله « مجانب العَيّن للفحشاء والوسّن 0. أي عَبْهُ بعيدةٌ عن النَظَرِ إلى مالا يحل وَعَن النَرْم افا لطول سَهرِه. - َرابهُ التشح لا للرِي يَطْلْبْهُ وطَعْمهُ لقوام الجنم لا السِمّنٍ لنَمْحُ: الشُرْبْ القليل. ومنْهُ قو ذي الرّمة9: , وقد تَشَحْنَ فلا ري ولا هيم ) والطعم : الطّعَام . يقل + نشرتب ويَطْعَم القَدْرَ الذي يُقِيم به حسم 7 ِيْسَ يشربُ للري ولا يأكل للسمن . (17) تمام البيت لذي الرّمّة : فانصاعت الحُقْبْ لم نُقَصَمْ صَرَائرُهَا وَقَدْ نشخن. فلا ري ولا هيم شرح المفردات: تَقْصَمٌ: تُقْمَلَه من قولك الماء يَقْصَعٌ القّش: يقتَلهُ. والصرائر: الطريزة: التشن. شح شرب. اهب العطش. وقد درة ايت كاملا في اللسان والصحاح والتاج: ( نشحَ) وورد صدره في مقاييس اللغة: ( قَصّع وصرّر) (178/4) و(8/5؟) وهو في ديوان ذي الرّمّة (المكتب الإسلامي) ص 7539 وفي ديوانه ( نشر بيروت) 107/١ . كلا
عدد الصفحات ٧٦٧5؟- القائل الصدق فيهمايَضْرٌّ به والواحد الحالَتَيْن السروالعَكّن 0) أي يقول, الحَقّ والصّدْق وان كان فيه ضررٌ عليه, ولا يُضمر خلاف ما م يَظهِر ريآءً . - الفاصل الحُكم عي الأرَنُونَ به والمُظهر الحَق للساهي على الذهِن يقول, عَبِيَ بالأمر: اذا عَجِرَ عَنْهُ. والسّاهي : الغافل. والدّهِن: المَطِن الذكيّ. يقول: يفصل برأيه وعِلْمِهِ الحم الذي عَجَرَ عنْهُ السّابقون, ويُظورٌ حَق الخَصّم الغافل من الخَصم الذكي. 4 أفعالةتسَبُْلولمبيَقُلمَعَها جدَيالخصيب عَرَفنا العِرْ قبالغصن أ يُعرَف انَهُ مِنْ وَلَّدِ الخصيب بما ظَهَرَ من افْعَالِهِ حتى لَوْ لَمْ ينتسب اليه عَرَفْنَا ذلك؛ كَمَا يُستدل بالغعْصن على الأصل . والمَغنى مِن قَوْل ا وإذا جَهِلْت مِنَ ال مرئ أغراقَةٌ وأصوله فالْظُرْ إلى ما يَصْتَع ومثله قول الطائي 7" : (14) يقول ابن وكيع. انه شبيه بقول الشاعر ( ولم ينسبه ) : فيِرّي كإعلاني وتلك خليقتي 2 وظلمةٌ ليلي مثل ضوء نهاريا (المنصف/ 8ه ). (14) ذكره الجرجاني, بلا نسبة» في الوساطة: (ص 07*). : من قصيدة أبي تمام التي يَمْدَحٌ بها بني عبد الكريم الطائيين. ومطلَعْها )٠( أرامة: كلت مالف كُل ريم لو التنتئت بالألس القديم وذكر ابن وكيع أصلين آخرين لهذا البيت» الأول )١7+و ١70/*( انظر ديوانه: : للبحتري ولحبت أفة للفى تتينداً “ها لم يكن في فععاله نكة- /لا76
عدد الصفحات ٧٦٨فُرومٌ لا ترف عليك إلا شهدت بها على طيب الأروم 4 العارِضالهِتِنْابْنالعارض الهتن ابْ سن العارض الهَيّن ابْن العارض الهِين العَارض: السَحَابُ يَعْرْض في جانب الهواء. والهِتِنْ الكَثِيرٌ الصّبء مثْل القطل :اقول هوابو اناج المراة كالسحاب . ٠. قد صيّرَت أوَّلَ الدُنْيا وآخِرّها آباوهُ مِن مُغْارِ العلم في قَرَّنٍ المُغَارٌ : الحَبْل الشّدِيدٌ الفثل . والقَرَنْ: الحَبّل. قال ابن جني هذا مثل ضربّه . أئ: قد ضبَطُوا العلمَ وقبّدوا به الأحْكَامَ والشرائم. ويكون التَقْدِيرٌ على ما قَالَ: أَوَلَ احكام الدّنيا أي الأحْكَام التي تكونُ في الدنيا وتجري فيها. والمعنى أن آباءه كانوا علماء . وقال ابن فورّجَة مَدَحَهُمْ برواية الحديث. يعني انهم ضابطون الأيَامَ عارفون بالأخبار . واظْهَرَ من القولين الَهُ مَدَحَهُمْ بكثْرَة التجارب والعلّم بالدّنيا. يقول: احاطوا عَلْمًا باحوال الدّنيا من أوَلهَا إلى آخِرِها. ويَدْلٌ على صِحّة هذا قولهُ: -١ كأنَّهُمْ ولد مِن قَبْل أن ولِدوا وكان فَهْمُهُم أَيَامَ لم يَكُن أي : لعلمهم بالأمور واحوال الدّنياء كانهم قَدْ شاهدوا اوَلّها فكانوا قَبِل أن. كانواء لأنهم اذا عَلِمُوا احْوالَ الماضين فكأتهم كانوا مَعَهُمْ في عَصْرِهم وكأن فَهْمَهُمْ كَانَ موجودًا في الأيّام التي لم يَكُنَ فيها موجودًا . لانهم فَهِمُوا ما كَانَ في تلك الايّام . -2 والثاني لابن الرومي: كدأب علي في المواطن جه أبي حَسَّن . والعْصْن من حيث يَخْرْجُ (انظر كتابه؛ المنصف/08 وفيه شاهد آخر لشاعر مجهول) . (١؟) هرا ابن وكيع من تتابع ( العارض الهتن) في البيت . فقال. لولا انتهاء القافية لَمَضى في ١ العارض الهتن ؛ الى آدم عليه السلام! (المنصف/586 ) ولابن القطاع. تعليق لغوي على استعمال ٠ الهتن ؛ بدلا من ١ الهائن ؛ ( راجعه في شرح العكبري :“ا ؟). 714
عدد الصفحات ٧٦٩يفره 1 - )50( )00( )١2( الخاطرين على أعدائهم أَبَدَا من المحامد في أَوْقَى من الجتنٍ يقال: خَطْرَ يحْطْرٌ اذا مشى متبخترًا ران . يقول يمرون على اعدائهم متبخترين وَعَلَيْهُمٌ مِنْ المحامد ما يقي اعراضهُمٌ الم اكثرَ ما تقي الجَنةٌ 0 السلاح. للناظرين إلى إقبالِه فرح يُزيلمابجباوالقَوْم منغَضّن ”" الَضَنْ واحدٌ الغضون وهو تكسَرٌ الجلّد . يعنى انه يُقَيِلَ على الزائرين اقبالا يفرحُون به فيزول بذلك حَزْلهُم وتشنج وجوههم. والمسرور يكرن بَشّا طلقًا والمحزون يكون متزوي جِلْدَة الوَجْه . كأنَّ مال ابن عَبْد الله مُعْتَرَفْ 2 من راحَتَيّه بأرْض الروم واليَمَنٍ يريد ان عطاءهُ يوجَدٌ في كل مؤضع ويسافِرٌُ إلى كل أحدء وإن بَعْدَ عَنَهُ - م و4 دم .0 8 7 0 ١ ؟ ه 2 2 حتى كانه يوخذ من يده في ارضٍ الروم واليمن . اي عطاؤه بالأقاصي كعطائه بحيث هو . والمعنى : أن مالَهُ يَقَرَبْ مِنَ القاصى قُرْبّه من الدانى . لم نَفتَقد بك من مزن سِوَى لتق 20599 ولامن البخر غي رالريح والسقنٍ يقول: لم نَفْقِدْ بوجودك من السَحَاب سوى الوَحّل الذي يكون من ماثه, ولا من البَحْرِ غَيْرَ الريح والسّفن التي لا يُمْكِن عبورٌ البَحْرِ الا بهمًا. والمعنى انه سحاب وبحر . الجَنَهُ : الدرْعٌ الواقيةٌ. والجنةٌ أيضا : هي العَبَاءَةٌ ا كل نديد اكد بحو الخال القت الذي م يع يَفْتئْت على القيم أو الحقائق الكونية الأزلية . ومثل ذلك يباهي به الشاعر ويَفَْنْ به المتلقي . وحبذا لو لم يخرج ابو الطيب عن هذا الاطار. وهو رأي العالبي أن هذا البيت والذي يليه (0© و5١ ) من بدائعه الشعرية في حسن التقسيم ( اليتيمة 7١1١/1١ والصبح المنبي/ 50 ). للَتَقَ: بالتحريك» البلل. واللَّتقَّ: ايضًا : الما والطين يَخْتَلِطَان (الصحاح واللسان: لثق). 1
عدد الصفحات ٧٧٠5 ولا من اللَيْث الا قُبْحَ مَنْظَرِهِ وَمِنْ سواه سِوى ما لَيْسَ بالحسَن يقول: وجانًا بك كل شيء لا مَا كَانَ قبيحًا. يعني ان جميعٌ محاسن الدُنْي مجتمعةٌ فيه, و- جميع المقابح منفية عَنْهُ . - مُنْذَ احتبييت7*" بانطاكيّة اعتدتت حتى كأن ذو يالأوتار في مدن يقول: منذٌ جَلَسْتَ محتّبيًا للحّكْم بهذه البلدة اسْتوى أُمْرُهَا واستقامَ حتى كأن اصحاب الأحقاد قد تَصَالَحُوا وهادئوا. فَرَالَ الشّرُ والظلمٌ والخلاف. - ومُذ مَرَرْتَ على أطوادها قرعت من السّجود فلا نَنْتَ على القن اراة انها على بعدها من التمييزء عَرَقَتَ انك فَوْقَهَا. وافْضل منْهَا حَلْمّاء فخضعت لَك. ومن شعار الخضوع , السّحجُودُ . فجعل الخُضوع سجودا. والمبالغةٌ في السجود ان يتعدّى الجبين إلى الرأس . والمبالغةٌ فيه ان يَتوالى السجودٌ عَلَيه حتى يَقرَعَ. والقنن: جَمُع كنة وهي اعلى موضع في الجبّل . 5 أخْلّت مَواهِبَكَ الأسواق من صّتّع أعَنَى نَداكَ عن الأعمال والمِهمن الصنع : الصّانم الحَاذق بيده ومنه قول ابي ذوينيت /113, واو صنع السوايغ (0؟) الاحتباء بالثوب: الاشتمال. والحُنوة: ( بكسر الحاء أو ضمَّها) الثوب الذي يُحْتبى به. وجمعها حنى . وفى الحديث : الاحتياء : حيطان العرب ( اللسان: حبا 15 .)١51/1١ (؟) تمامة: ْ وعليهما مَْرُودتان قضاهُمَا دود أو صم التوام َع ديوان الهذليين ١19/١ . ويّقَال امرأة صَنَاعٌ ورَجَل صَنَمٌ: اذا كانا حاذقين فيما يصنعانه. ( انظر مقاييس اللغة: صنع )5١/* والسّوابغ: جمع السّابغة: من سَبَقْتِ الدّرْعٌ: اذا طالّت. وقيل أيضاء سَبَفَت النَعْمَةُ سُبُوغًا : اَسَعَتَ. (اللسان: سبغ ) وأبو ذؤيب. هو خويلد بن خالد الهذلى. «شاعر فَحْلُ لا غميزةٌ فيه ولا وَهَنَ». وَغَدَهُ حسان بن ثابت أشعر شيل كان رفيقا لعبدالله بن الزبير فى مغازيه. مات وهو في غزوة مع عبدالله بن الزبير (8؟01 ه/ 59 م) وقيل.1؟ ه. انظر - ال
عدد الصفحات ٧٧١-4 -7 )0؟) )8) ُبّع ه. والمِهَن: جِمْعٌ المهنة وهي الخدمة. يقول: أهل الاسواق من الصّبَائع قَدْ عَطَّلُوهَا استغناة بعطائك عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَء حتى خَلَت مِنْهُمْ الاسواق. والمَْنى : أنَّ مواهك قد التشرت وَقَعَت بِيْنَ النّآس حتى اصاب منها اهل الاسواق ما اسْتَعْنُوا به عن الاعْمّال . ذا جود مَن ليس من دَهْرٍ على ثقة2 وزهد مَن ليس من ذنياة في وَطنٍ يقول: هَذَا الجُودُ الذي نشاهدة منك جُودُ مَن لا يأمَن الدَّهْر ويَعْلَمُ ان المال للحادئات. فهو يجود به ليحْرِرَ به الحَمْدَ والأجْر. وزهدك زهد مَنْ عَلِمَ ان الدّنيا دارٌ قُلْعَةِ ومَحَل نقَلَة؛ فلا تَشتَغْل بعماراتهًا وجَمّع المّال لَهَا . وهذه هَيِبَةٌلم يُوتَهِابَشَرٌ وذااقتدارلسان لَيِسفيالمُئْن 9" فمرْ وأؤْم تطغ قُدْسْت من جَبَل "© تَبَارَك الله مُجْرِي الروح في حَضْنٍ حضن : جبل بأعلى نَجْدٍ ومنه المَثّل : ١ أَنْجَدَ من رأى حَضنا»9". جَعَلَهُ : كجبل ذي روح في ثَبَاته ووقاره ورزانته . 8. 2 الشعر والشعراء : ( “5017/5 ) والاغاني: (11-08/5) معاهد التنصيص: (؟18/5١) المؤتلف والمختلف: ( ص ١77 ) وطبقات ابن سلام ١71١/١ - ؟5١ دائرة المعارف الاسلامية : 9 //ة ؛ ومعجم الشعراء في اللسان: ( ص 117 ) وفيه عدد آخر من المراجع . المئن : جمع منة بالضم. وهي القرّة. والجار. والمجرور خبر ليس. أي: وهذه قوّة منطق ليس مثلها في القوى . متتس م إن العلااف ومن باللّوْذْ من حَضَن لمارأوا أنتعده دين خلابيس والعلاف: اسم القبيلة,» وجواب ١ لما » في البيت التالي : «شدوا الجمال بأكوار على عجل » والخلابيس: جممٌ لا واحد له. والدين: الطاعة. أي لما رأوا أنه على غير الاستقامة والقصد.. شدٌوا الجمال... والمثل في مجمع الأمثال للميداني 587/5 واللسان والصحاح ( حضن) . ااا
عدد الصفحات ٧٧٢وقال يرئّي جدته لأمّه [ من الطويل ] : ١ - ألالاأرِيالأحداتحَمْدَا ولادمًا فمابَطْشْهاجَهْلاوما كَفهاحِلُما0" يقول: لا احْمَدٌ الحوادث السَارَةَ ولا اذم الضَّارَةء فانّهَا اذا بَطَشَتْ بنَا او ضرت لم يكن ذلك جهلا منْهَا. واذا كفت عن الضرر لم يكن ذَلِكَ حَلْمًا. يعني ان الفعل في جميع ذَلِكَ لله لا لَهَاء وائما تَنْسَبْ الافعال الها استعارةٌ ومجازا . ؟ - إلى مِثْل ما كانالقتى مَرْجَعٌالفقتى2 يَعودُ كما أَبْدَى ويُكْرِي كما أَرْمَى') يقول: كل واحد يَرْجِمْ إلى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ العَدّم . ويعودٌ إلى حالَتِه الأولى )١( ألا حرف افتناح. ويكون للتنبيه أو الحض. وقد تردف (بلا) أخرى. فيقال ألا لاء «ألا» للتنبيه - و« لا» للنفي. فيكون التنبيه أو الافتتاح بالنفي قال الشاعر : فقام يَذودُ الناس عنها بسيفه | وقال ألا لاامن سبي ل الى هندٍ (لسان العرب/ألا) وه ماء في الشطر الثاني. مشبهة.بليس. ويقول ابن وكيع إن بيت أبي الطيب قريب من بيت لابن المعتز ولم نر ذلك (راجع كتابه المنصف/887 ). (5) الأسل في والمرجخ» أن'يآتي مكبون الجيم (مفول) والخرجع + إنيم لكان جناة في الكتاب العزيز : #فلا تطعهما إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون4» العدكبوت/8 وأبدى , مضارعها يدي : أصلها يُنْدِئ _بالهمز وهو بمعنى بدأ . جاء في قوله تعالى :9 أو لم- ؟/ا/ا
عدد الصفحات ٧٧٣