6ل -١ 7 -14 4) 9) دوت أن بَ* يَشَرق الحجاز ونجد والعراقانٍ بالقنا والشام اي قَبْل أن تَعصّ وتضيق هذه البلاذ بالرمّاح ءاي أملأما بالخيل . والخام انين تزاد فيها الألف عند النسية إليها فيحذف التَشْديدٌ من ياء النسّة وتجعل الألف بدلا من التشديد كُمَا يقال يمنىّ ويمان . شَرِقَ الجَرٌ بالقبار اذا سا رز عَلِيّ بن أَحْمَد القَمْقامٌ) الأديبُ المُهَدّبُ الأصيَدٌ الف بّالذكيّ الجَعْد السَرِي الهُمام0) والذي رَيْبْ دَهْرِهِ من أسارا هُ ومن حاسِدي يَدَيْهِ القَمامٌ رَبْبْ الزّمَان: صروفْهُ ونوائية. يعني اله أسرّ ريب الدّهر وحبّسّة عَنٍ الناس . يَتَدَارَى من كَثْرَةٍِ المال بالاق لال جودًا كأن مالا سِقام7" يقول: كأن المَالَ سَقَامٌ وكأن الاقلالَ بر ذلك السَّقام . فهو يَتَدَاوى مِن ثْرَةِ المَال بالافلال . اي يَبْذْلَهُ ليصير مُقَلَا فيصيرٌ ذلك دواء لَه من الدّاء الذي هو الاكثار . القمقام : السيد . الأصيد : الملك الرزين. الضرب : الماضي في الأمور. الجعد : الكريم . السري: الشريف. والهمام : العظيم . وقد ذكر الحات تمي أن هذا البيت هو من سقطات الشاعر وإساءاته: إذ « نَسَحَهُ» من قول البحتري : سالمتني الأيامٌ لَمَا تَحرّمت( م )بل الرئيس ذي الإنغقام بالأديب المهذب الفاضل القَرْم( م )الأب الندذب الوفي الهُمَامٍ ومما قاله الحاتمى: وما ظننت أحدًا تجرأ على هذا اجتراءك عليه. فإن أحداث المتأدبين ممن يتعاطى نظم الشعر يترفع عن مثله » (الرسالة الموضحة/88 ). السقام : بكسر السين : جمع . مفردها : سَقِمٌ وسَقيم. ( لسان العرب: مقم) اي المريض . ويرى صاحب ١ الصبح المنبي ٠ أن هذا البيت قد اعتمد فيه ابو الطيب على بيتين متشابهين لابن الرومي . عد إليهما في ( الصبح/589-57848). 7/1
عدد الصفحات ٧٤٢-06 -5 )110) حَسَن في عبيون أعدائه أقَ ببح من ضيه رَأَنَهُ السَوام يقول: علو عسن . وتم الكلام . ثم قَالَ: في عيون اعدائه أقبحٌ من ضيفه في ره ه عين المّال الراعيء لانه يَنْحَرٌ إبلَهُ للأضيّاف. فهي تَكْرَمُهُمْ كمَا قَالَ 0 حَبِيبُ الى كُلْب الكريم مناه بغيض الى الكوماء والكَلْبْ أَبْصَرٌ وتولكطلي يزه اعباله قرف بلقي لا للحسنٍ . وقدمة عَلَيْهِ كما د تقول: لو حَمَى سَيِّدَا من المَوْتِ حام 2 لَحَمَاكَ الإجِلال والإعْظامُ يقول: لو كان سيّدٌ محميًا مِنَ الموت لحمّاك وحفظك منْهُ اجلال الناس ايَاكَ وَإِعظامُهُمْ. أي انهم يفدوتك بنفوسِهمٌ مِن المت لو قُبلَ الفداكم. فَكُنت لا قوت وقال ابن دوست: لانهم يهابوتك فلا يُقدمون عليك . ولبنن. التتتى فى اجلال: التاسن- ايا :ما ذكرَة لاله ليرت كل المت القثل اؤرة البيت من دون نسبة في شرح ديوان الحماسة لأبي تمام: الحماسية (رقم )175١ غك/رهع”" 1 : ومستنبح تهوي مساقط رأسبه إلى كل شخص فهو للسّمع أصور يُصفقة أنف من الرّيح باردٌ 2 وتكبَا ليل من جَمَادَى وصَرْصَرٌ حبيبٌ الى كلب الكريم مُنَاحَة بغيض الى الكَوْمَاءِ والكلب أَبْصَرٌ لمع أصورٌ: للسمع مائل . يُصَفَقَهُ : يَضْربُهُ . والانف من الريح: أُوَلَهُ. تكباء ليل: يريد: ريح تكب عن مهاب الرياح الاربع . صرصر: برد شديد . الكؤماء : النَاقة العظيمة السّنام. والكلب أَبْصرٌ: مما وَقَعَ في أحَسّن مَوْقِع. (المرجع نفسه: #ىرهة:١ ١ ) وانظر أيضا ( شرح المشكل: ص .)1١51 ك7
عدد الصفحات ٧٤٣-١17 -14 )١١؟( وغَوارٍ لَوَامِعٌ ديثها الج ل ولكن زيّها الإحرامٌ اي وسيوف عوار مِنَ العْمُودٍ, ديها استحلال قتل النفوس . ولكن زيّها زي بخرم لآن الفكرم عار من النيالت : كُبَتْ في صحائف المجد بِسْم ثم قَيِْسَ وبعد قَيْسِ السلا مَن قَالَ « بسْمٌ؛ اجْرَى الباة كبعض حروفهًا لطول صَحْبَتها الاسم كما انشدة الفرَات 09 : قلا والله لا يُلْعَى لمابىي ولا للما بهم أبَذدَا ذَواء وانشد الآخر 9" : وكاتب قَقّط أقلاماا وخَط بْماألقَاولاما ومن قال ( بسسّم ) حَفَضَهُ بالباء . واراد بسم الله. وهذا قبيحَ جدًا ان يُجْعَل ما ِيْسَ من نفس الكلمة كالجزء منْهُ. وقولُهُ « وبعد قيس » مَنْ كسّر السّيسنء حَدَفَ التَنُوينَ لاجتماع الاكتين. ومثلة كَدير. وَمَنْ نَصَب ه قيس ,, ذَهَبّ لى القبيلة فََمْ يَْرفها للتعريف ولت نيث. ومعنى البيت أن غَيْرَ قيس لا يُسمّى عند التسمية أهْل المَجْدِ ٠) فيكتب: : بسّم الله ثم اسم هذه القبيلة ثم يُكْتَبْ السنّلامُ الذي يُكْتَبُّ في اواخر الكتب . البيت لمسلم بن معبد الوالبي ( أموي مجهول تاريخ الولادة والوفاة) . وقبله : لَدَدتهُم النصيحمة كل لد فمَجُوا لنصسحَئمتنوا فقاؤوا انظر : معاني القرآن للفراء 78/١ . ولددثُهُمْ بمعنى الزمتهم. يقول: لا يوجد شفاخ لما بي من الكدر ولالما بهم من داء الحسد . والشاهد في عدد كبير من المراجع ذكر منها عبد السلام هارون ما يقارب الخمسة عشر ( معجم شواهد العربية ١ /١؟). لم نجد صاحبه . 7
عدد الصفحات ٧٤٤-8 )١:( نما مره بن عوْف بن سعد جَمّرات لا تَتَهِيها التعام جَمَرَات العرّب9": بئو عَبِْس وبنو ضبَّةَ وبنو ذُبيان. موا جَمّرات لشو كتهم وشدَئِهم. وما أَحْسَنَ ما فضّلَ هذه القبيلة الملقّةَ بالجَمرةٍ على سائر الجَمَرّات! جَعَلََا لا تشتهيها النَعَامُ لانها قَبيْلَةَ ذات بأس وشدة لا ذات جَمْرٍ في الحقيقة. فَهُمْ جمرات الحَرْب لا جَمَرَات اللّهَب . والنْعَامٌ تشتهي جمرة النار لفرّط برودة في طبَعِها . ع حي مون ا ل ون و د و ان انا 9 و كاري (انظز اللسان : جمر 85 )١1486/ . وفيما يلي نبذة عن هذه الجمرات : أ - بنو ذبيان: من ذبيان بن بغيض: احدى قبائل غُطَفَانَء العدنانية. كانت منازلهم بين الحجاز وأجأ وسلمى. اشتهروا بحروبهم مع قبيلة عبس» ومن أيامهم, يوم جبلة. ( انظر : معجم قبائل العرب لكحّالة ١“ر*.ع). ب - بنو ضبَّة: من ضبّة بن أذ من العدنانية. كانت منازلهم في جوار بني تميم شماليّ نَجْد . أيامهم مشهورة في الجاهلية, أمّا في الاسلام فوقفوا في وقعة الجمل الى جانب عائشة ام المؤمنين. كما كان لهم يوم مشهور في عهد هارون الرشيد . عرف بيوم الصريف, تغلبوا فيه على بني حنظلة ( المرجم نفسه: "71١/9 ومجمع الامثال: ار و55 و0" وتاج العروس: ضبب). ج - بنو عبس: بطن عظيم من غطْفان, من قيس بن عيلان, من العدنانية. كانت منازلهم بنجد . وهم من القبائل المحاربة» ولهم أَيّامُ عظيمة منها: يوم داحس والغبراء » وهو لعبس على فزارة وذبيان ويوم الهّبّاءة. وهو يوم الجفر لعبس على فزارة وذبيان أيضا ويوم السليل» بين عبس وأسد . وحين اغارت عبس على طيء. وأوشكوا على الانهزام حماهم عنترة العبسي وحقق لهم النصر. ( انظر : معجم قبائل العرب: 779/7 وتاج العروس : عبس ). :ىى,>
عدد الصفحات ٧٤٥6 - 5١ ؟- وك )16( )130) ها صُبْحها من النارٍ والإص باح يِل من الدّخان تَمام يعني انهم مضاييف بالليل والتهار. قَلَيْنها كالصيّح لضوء النار الي أوقدوها للضيفان 8 ونهارهم كاللَيل من الدّخان : وقوله « تمام »: أتى به لاتمام القافيّة فَقَطْ . وتم المَعْتم دُونَهُ . ومعناه تام في الطّول . هنم بِْقَكُمٌ رتبِات قَصُرَت عن بلوغها الأرهام مه 0 ” -6) ونفوسٌ اذا آرت لقتال نفدت يَنْقَد الاقدام الانبراك التعرّضُْ للشَّىء. والمغتى أنَّها تقبل مقدمّةٌ فتنقد. والإقدَامٌ باق بحاله لانّهَا لم تَتأَخْْ. فنفادُهًا قَبْلَ نفاد إقدامهًا 9 . ويجوز ان يكون المَعتى الهم د يعلمُون الناسَ الاقدام فيَمنونَ. واقدامُهُم باق . ويجوز ايضا ان ا إنهم متجسمون من الاقدام . فاذا فئيت الرّوح» فالجسم الَاقي هو الاقدام. وقُلوب مُوَطّْنات على الرَوْ ع كأن اقتحاتها استسلام الموطنات: المسكّنات. واراد بالرؤع : الحرّب لا الفَرْعَ . والاقتحامٌُ: الدخول في الحرب. والاستسلامٌ: طَلَبْ السّلّم والصلح . يقول كَأنَ دخولَهُمْ في الب طلبة للم لاستر يهم وانبساطوم. قوله « نَفَد » بفتح الفاء. خطأ والصواب بكسرها. جاء في قوله تعالى: قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربيء لَنفِدَ البَحْرُ قبل ان تنفد كلِمّات رَبي ». الكهفك/ره ٠١ . كان أبو تمام أقدر من صوّر صبح الليالي وظلمات النهار . في بائيّته. وصف ١ حريق عمورية؛ كقوله يخاطب المعتصم: غادرت فيها بهيمَ الليل وهو ضحّى يَشْلَّهُ وسْطها صبمٌ من اللّهب ضوة من النار والظلماء عاكفةً وظلمةٌ من دخان في ضحَّى شَحِب (ديوانه ١ ىراه و601).
عدد الصفحات ٧٤٦- 14 11 1 14 )1١/( قائدو كل شَطْبَةِ وحصان2 قد براها الإسراج والالجام”") يَتَعَتَرْن بالرؤوس كماما سن بتاءات نُطْقِه التئتام التمتام : الذي يتردّد لسائه بالنا 1 َعْني ان خَيلَهُمْ تعرُ برؤوس القتلّى من الاعداء كَمَا يعْثرٌ التَمتام بالبّاء م هٌ وتأنا . طال غشبائك الكرائة حتّى قال فيك الذي أقول. الحُسام يقول: طَالَ إتيائلك الحروب حتَّى ان السّيف يَشْهَدْ بما أقولّهُ بانفلاله. فجعل ذَلِكَ كالقول من السيّف. ولم يعرف ابن دوست المعنى فَقَالَ: السّيف قَال فيك ما أقولّهُ من المّدْح والشّجاغة . وكفئك الصفائح الناسَ حتّى قَذ كفئك الصفائح الأقلام قَالَ ابن جني: اي استْتبْت بسيوفك عن نُْصْرَة النّاس لك. ولس المَعْنى عَلَى مَا ذَكَرَ. يقول: هاب النّاسُ سيوقك فَكَمُوا عَنْكَ ولم تَحْتَج الى قَتَالِهم ثم صرت الى أن كَفَنْكَ الأقلامٌُ السّيوف لِمَا استقرً لَك من الهيّبّة في القلوب. وقال ابن دوست: كَفَنَكَ سيوفك الناسّ من العَساكر وغيرهًا حتى استغنيت عَنْهُمّ ولم تحتخ اليهمْ. وهّذا ايضا ضعيف لان السيوف نَحْتَاجٌ الى من يَحْمِلْهَا ليحصل له الهيبةًٌ. وهي بمجرّدهَا لا تكفيه الناس. والمعنى ما ذَكَْنَا ومن روى (البأس) اراد كَفْتَكَ سيوفك الحرب فتكون هذه الرواية تأكيدًا للمعنى الذي ذَكَرْنًا . وكَفنْك التَجارِب الفكر ح قد كفاك التجارب الالهام التجارب : جمع التجربة . وهي التجريب. يقول: قد جرّبت الأمور وعرفْتَهَا الشطْبة: الفرس الطويلة. براها: هزلها وأنحلها. والإسراجء وضع السَّرجٍ على ظهر الحصان تأهبًا للقتال أو غيره. والالجام, استخدام اللّجام ( العنان) لكبح الجماح . ,711
عدد الصفحات ٧٤٧1 -- - )140) )19( حتى لا تحتاج الى التفكر فيا . ثم صرت مُلْهَما يُلْهِمُكَ الله الصّوابَ» حتى كمَاك إِلْهَام الله تعالى التجارب 282 , فارس يَشْتَرِي برازّك للفخ سر معقجَل لا يلام يقولٌ: من اشترى تفاسة ما بكي م ادر بكون قر ا بأن جل ققة. لم يُلَمْ عَلَى ذَلِكَء لانك وإن قَتَلْتَهُ فقد استحق الفَخْرَ بأن يُقَالَ قَدَرَ على اام مبارزته . نائل منك نَظْرَةَ ساقهُ القف لرٌ عليه لفقفرهوإلعها أي لما كَانَ فقرهُ سبب نظره اليك بقصده ايَاكَ. كان فقَرهُ منعمًا عليه. يعني لَوْ لَمْ يتل غيْرَ النَظَرِ اليِْكَ لكان لفقره انعامٌ عَلَيْه. خير أعضائنا الرؤوس ولكن فضلتها بقمدك الأقفد 0 نقول: غير اعشاء الأنسان- الرام: “لانة مَجْمَمٌ الحواسّ وفيه الدماغٌ الذي هو محل العَقّْل . ولكنّ الأقدامَ صارت افضل منْهَاء بقضدها ايَاكَ. وهذا كما قال ايشا: ذكر العكبري ( 54/5 ) أن هذا البيت والذي قبله مأخوذان من قول المحتري: يوم ارسلت من كتائبآرا بك جُنذدا لا يأخذون عَطَاءَ ويودٌ الأعداء لو تضعف الجَبِ عش عليههم وتصرفف الأراة وهو من قصيدة للشاعر يَمّدَحّ فيها محمد بن يوسف الثغري الطائي . ومطلعها : يا أخا «الأزد؛ ما حفظت الاإخاة لمحب ولا رعيتالوفاءة (ديوانه ١ر١ و8١9-1١). لاحظ التوكؤ على المطابقات, لبلوغ مرامه من الممدوح ومحاولة الاتيان بجديد . ولو بتبديل مظاهر الأشياء وهو ما أكدناه أكثر من مرّة في سياق الشرح.. والبيت الحالي يزيد في تأكيد ما نقول. حيث انقلبت الحقيقة فصارت القَدّم أفضل من الرأس فتأمّل ! 7.0
عدد الصفحات ٧٤٨كك دك 4 إن القيام احج حَولَهة لَحْسّد أقدامّها اروم بوث ا © ويه 5 5 0 3 5 8 ملم قَدْ لَعَمْري أَقْصّرت عَنْكَ وللوّف د ازدحام وللعطايا ازدوحام' ا( يقول لم آنكَ حينَ ازدحمت عليك الوفودُ وازدحمت عليّْهم عطايّاك. خِفت إن صرت في يَمبِكَ أننأ حُذني في هباتِكَالأقوام ذْكْرَ علَّة تأخره عَنْهًُ. وهى خوفة ان يوخَذ فى جُمْلَةَ ما كَانَ يهبُهًا. وهذا إغراق فى وضن كثرة عطاياة حَنَى خاف خاعرة وزائرة ان يُوْحَذ قينا يوْخَذُ عَنْهُ من الهبّة. وهذا كقول البحتري 5 ومَنْ لو ترَى في ملكه عُدْتَ نائلا لأوَّل عاف من مَرَجَيِهِ مُقَير 7" اك مه ٠. 0 م لمم ومن الرّشْدٍ لم أَزْرْكَ على القُّرْ ب على البَعْدٍ يُعْرَف الالمام 9 يقول: من إصابة الرّشْد لم أَزّرْكَ وانا على القرب منك» لان حق الزيارة انما : من ابيات للمتنبي مطلعها )٠١( أعيين اتتعرية تيت الأنفن” ١ “واطتحيتانحناا متحة نطق وقد روي الشاهد برواية مختلفة : فإن القيام التي حوله لتحسد أرجلها الأرؤس (التبيان ؟/ره١؟). (1١؟) اقصر عن الشيء : تركه مع القدرة عليه . الوفد : القوم الوافدون. ونتمة المعنى في البيت الذي يليه . (؟؟) من قصيدة يَمّدَحَ بها ابراهيم بن المُدبّر. ومطلعها : لَيِالِيَنَا بَيِنَ اللْرَى فَمُحَجَر 0 لقت الحي مِن صيّب المّزن مُنْطِرٍ انظر ديوانه ( ٠١51/5 و57١١1). (ع؟) الاإلمام : الزيارة . >44
عدد الصفحات ٧٤٩0 6 -/ - 7 )١:غ( يرف اذا كَانَ مِن بُعدٍ. قال ابو الطيّب: كنت بالقرب مِنْهُ ولم ازرٌهء فلمًا بَعْدْت عنه زرتة. ومسن الخَبْر بَطْوْ سَِكَ عتي أ سْرَعٌ السحب فيالمّسيرالجهام 6غ لبط : اسم من الابطاء “افق العا . يقول تأخْر عطائك عن يَدَلَ عَلَى كثرته كالسَّحَاب إِنّما يسرع منها ما كَانَ جهامًا (؛") لا ماة فيه. وما يكون فيه الماء يكون ثقيل المشي . قل فَكَمْ من جَواهِر بنظام ودُّها أنَّها بفيك كلام يقولٌ للممدوح : قل وتكلم فان الجِوّهَرَ المنظوم يتمنى ان يكون كلام لَك لِحُسْن نُطْقِك وانتظام كلماتك. هابِك النَبْل والنهارٌ فلَؤ تن -هاهُما لم نَجَرْ بك 1 ا 0 | 0 1 م 5 أم* ل" أ يقرل: الدهر يَهَابِك. فلو نهيّته عن المرور بك لم يمر. أي لو أمر الدّهْرَ ان يَقف لوقف . حَنبْكَ الله ما تَضِلَ عنالتا2 تق ولا يَهْتَدي البِك أثَام يقول: كافيك اللهُ. اي هو الذي يكفيك كل شر وغائلة. وأنت مَمْ الحق لا تَضِل عَنْهُ ولا يَهْتدي الث الإنْم لاك لا تأتي بما تأنّمْ فيه. الجهام : السَّحَابُ الأسْوَدٌُ الذي لا ماء فيه. والجهام _بالكسر- خطأ صوابه الفتح. والبيت مأخوذ من قول ابي تمام : هو الّمُ إن يعجل قَنَفْمٌ وإنْ يَرِثْ قََلرَيَتُ في بعض المواطن أَنْمَعُ واللام في ( للريث) ابتدائية للتوكيد . وقد جعله البديعي من السرقات التي يزيد فيها المعنى بيانا » مع المساواة في الأصل ( راجع :الصبح المنبي/ ٠ 2 ٠7 ) كماعدهالبديعي - أي البيت - في عجزه, من الابيات التي سار بها المثل ( نفسه/ 457 )و ( اليتيمة ١/ر١1؟5). 7”
عدد الصفحات ٧٥٠ا 4 - - -47 )15( )53( لِمَ لا تخذْرٌ العَواقبَ في غَيِ ير الذنايا أَوْ مَا عَلَيِكَ حرام يعني انه يُقَدِمٌ على المَهَالِكِ وكل شيءء ولا يَتَفَكرُ في عاقبة شيءٍ الا ما كَانَ من ذنيّة او شيءٍ حرام ء فانه لا يُقَدِمُ عَلَيْهِ. فيقول: لم تفعل ذلك ؟ وروي وأما, بالاستفهام . وهو رواية ابن جني . وقال في تفسيره. ل لافراطك في توقي الدَنَايَا صارَ كأنّهُ لا حَرَامَ عَلَيْكَ غيرهًا. هَذَا كَلامَهُ. والمعنى انه لا يتفكدّر في عاقبة شيءٍ سوى الدَنَايَا فكأنه لم يُحرّم عَلَيْه شي*. والاول أَمْدَح. كم حَبيبٍ لا عذرَ في اللَوْم فيه لك فيه من التقى لوام 5 3 يقول: كَمْ حبيب يستحق المواصلة بتمام حُسْنِه ولا ثُلامٌ لو واصلته. وتقاك يمنعُك عَنْهُ حتى كأن التقوى لُوَامٌ يلوموتك في وضله. يصفهُ بتقوى الله وخشيته, ثم اككّدَ هذا فقال: رَفَعَتَ قَدْرَكَ التزاهة عَنْهُ- ولتت قَلْبَكَ المَساعي الجسامٌ يقول: نزاهتك وتباعدّك عن الآثام رفعت قَدْرَكَ عن مواصلته وصرقت ب عل امور العظيمةٌ التي تستى فيها. إن بَعنْضا من القريضٍ هذاه لَيْسَ شَيْنًا وبَعْضهة أخكام الهُذاء : الهذَيانَ . والأحكام : جِمُمٌ الحُكم بمعنى الحكمّة كما روي فى الحديث ٠ إن من الشغر لحَكُمًا » أيْ حكْمَّةٌ 9 والبيت مأخودٌ من هَذَا الحديث . منه ما يَجَلِبُ البَراعَةً والقفم ل ومنه ما يَجْلِبٌ البرسام7" هذا السيت تفسير لما قئله: في رواية أخرى :إن من البيان لسحراً وإن من الشعر لحكمة . مجمع الامثال للميداني .17/١: البرسام : عله معروفة. وغالمًا ما تكون فى الصّدر . فاليرسام كأنَهُ معرب . بر: مر الصّدّرٌ . وسام : من اسماء الموت. (انظر الصحاح واللسان: برسم) . >,"
عدد الصفحات ٧٥١وقال أيضًا وأراد الارتحال 7" : [ من البسيط ] (010 0) لا نََكِرَنَ رَحيلي عَنْكَ في جل فإنني لرحيلي غير مُخْتَارٍ ورٌبّسَا فَارَقَ الإنْسان مُهْجَنَه يَوْمَالَغَى غيرَقال "'خَتيةالعار به فراقَةُ الممدوح بفراق الإنسانٍ روحة :تقول : قَدْ ييعرض للمرء ما يوجب لَهُ فراق روحه من غَيْر بُعْض ا للروح » كذلك أنا أقَارقكَ كارهًا لذلك مضطّرًا . وقد مُنست 0 بحسّاد د أحاريهم فَاجِعَل تداك عَلَيْهمْ بَعْضَ أنُصاري يقول: أنا 0 بحسّادٍ أعاديهم, فانصرني عليُهِم بجودك؛ يعني : لأفتخر عَلَيْهِمٌ بما وَهَبْتَ لي. أراد الارتحال عن علي بن أحمد الخراساني . وقد امتدحه بقصيدة ميمية راجعها في موضعها.. « قال» من قَلَاهُ: أَبْفَضَهُ (اللسان: قلا). وخشية: نصبت على أنها مفعول لأجله. ويرى ابن وكيع التتَيّسِي (ت 95» ه/ا١.١٠ م) أن البيت مأخوذ من قول ابن الرومي : ب ا 0 ات لان ل يزان 0
عدد الصفحات ٧٥٢وقال يصف سيره في البتوادي وهجا فيها آبن كُرَرّسَ الأعور: [ من الوافر ] 010 0 عتذيري” مِن عَذَارَى من أمور سَكَنْ جوانحي بَدَلَ الحُدُورٍ 9) قولّهُم عذيري من فلان . يستعملوته عند الشكايّة من الشيء . والمَعتى : مَن يَعْذْرُي إن أوقعت به وأسأت إليه. فقذ استحق ذَلِكَ. ويريد بالأمور العَذَارَى هنا آم يب يها أو حوبا عليمة لا هد بمذنا اقول هذه الأموره انَخَدَت أضلاعي وقَلْبِي مسنكنا, كَمَا تسكن العَذَارَى خدورَهن. ومُبْتَيِمَاتِ هُبْجَارَاتِ عر عن الأسياف ليس عن التغْورٍ الهيُجَاوات: جَمْعْ الهَيْجاء وهي الحَرْب. أي من حروب تبتسم هَبْواتهَا عن 5 6. َه بَريق السَيُوف لا عن الثغور . تستخدم «عذيري» في شكوى الأمور والأحوال. كقول علي بن أبي طالب (ر) وهو ينظر إلى ابن ملجم: أنونة عبناكة وتريننة لمن <عديرك ب واسيت سن تراد ( انظر تاج العووس عدر ): لم يرّابن وكيع في هذا البيت وى ١ ألفاظ هائلةالمسموع قليلةالمنفوع..» (المنصف//الاه ). 7”,
عدد الصفحات ٧٥٣- 0 ):( (5) رَكبت مشمرا قدمي إليها وكل عذافِرٍ قلق الضفور”ا مُسْمُرًا : رافعًا ذَيْلي للسرعة. والعٌذافِرٌ: القويٌ من الابل . والناقةٌ: عُذافرةٌ. والضفور: جمع ضفر وهوا لحل وا لنسع . يقول: قصدتهًا راجلا وراكبّاء وإنما تقلق الضفُورٌ لشدة السَيْرٍ والهزال . أوانًا في بوت البَدْو رَخلي واونَةَ على قَتَد التعير) الآونة: جَمْعْ أوان . مثل زمان وأزمئة. يقول: ارتحالي أكثرٌ من نُزُولي» لذلك قَالَ فى النزول أوَانا وفى الارتحال آونة. # دام م م بم عه 9 ف رقت 000 أعرض للرماح الصّم تخري ونْصِبْ حر وَجْهي للقجير © الضَفُورٌ : جَمْمْ الضّفْر , وهو الحَبْلٌ المَفْتَول من الشّمْرٍ. وفي الحديث الشريف: « إذا زَنَتَ الأمَهُ فَبمْها ولو بضفير ». (اللسان: ضفر 485/4 ). قال الشاعر : إل نأض ا اجا وق 3 .ها ع كال 37 98 الأماس ( ضفر ) . والحديث النبوي أعلاه. مُنْبِتَ في صحيح البخاري/ والموطأ وغيرهما (انظر المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي 817/7 و6/8١0)وفيه « فاجُلدوها »... ورأى بعضهم أن استخدام ٠ عُذَافِرِ »- على ون قُعالل من الأبنية القديمة التي انصرفت إلى مواد قديمة فى مدلولها . وقد أكثروا من هذا البناء . . وجاء دالا على صفات لا نستطيع معرفتها وضبطها » ( من معجم المتنبي ص .)١85 قَتَدُ البعير : خَشَبُ الرّحْل » وقيل من أدواته . والقتَادُ : شَجَرٌ شاك صلْب . قال النابغة الذبياني : تَعَدَعَمَّاتَرَى إذ لا ارتجاعَلَةٌ 2 وانم القُتَودَ على عَيِرانَةأَجدٍ والعَبّرانة : ناقة تشبة العيرَ في القوة والنشاط . والأجُدُ : المونّقةٌ الخَلّق , وهي التي عظامٌ فقارها عظم واحد . (ديوانه/7١). صدر هذا البيت مأخوذ من بيت للشاعر القتال الكلابي ( شاعر إسلامي) وهو: الا ا كا وعجزه مأخوذ من قول المثقّب العبدي (١ت 0417 م): 7
عدد الصفحات ٧٥٤ال وأسْري في ظلام الليْل وحدي كاني منه في قَمَرٍ مُنِيرٍ يقول: كأتي في الظّلام في قمر لمعرفتي بالطّرّق واهتدائي فيها. فقل في حاجة لم أفض منها على تَعَبِي بها شَرْرَى نَقِبِرِ لنقيئ: الُرةٌ تكونٌ في ظَفْرٍ التواة. يُضرَبُ مثلا للشيء الحقير. شَرْدَى الشيء : مثلةُ . ومعنى قل فيه أي أكثر القؤله وقل معنت فإن فيه مَقالات. يذ كر كُثْرَة تعبه ه وقلّة نيله اقول : كَمْ من حَاجةٍ تعبت تعبت فيها أو شغفت بها ثم م أتمن ينها حا لين ل رع اح مطئن ثر + » ههنا . ونفس لا تجيب إلى خسيس>)- وعيّن لا تدارٌ على نَظيرٍ أي وقل ما شئت شئت في نفس » يعني : نفْسهُ لا تجيبُ إلى أمر خسيسٍ وعين لا تُفْتَمٌ ولا دار في النَرِ على نظير لي . الى ا ل ا اث 2 3 وَكَف لا تتازعٌ مَن أثاني 0 يازِعْني سِرَى شرفي وخيري يعني: وَكَفْ جَرَادِ لا تيك الأشياة ولا تنازعٌ المتازع في غير الشرّف والكرّم . يَعْنِي أنه يجودٌ بالمال وكل شيءٍ سوى الشّرّف. قِلّةِ ناصِر جُوزيت عَني بشرٌ منك يا شر الدُهور ني بدَهْرٍ شَر منْكَ. أي ابتلاك الله بدهر شر منك كما اللاي بلك وأنْتَ فقت لبعضهيٌ وشُّد رحلي 0 ا لهاجرةنصبت تَقَاجبيني ( المة لمنصف. لاين وكيع /078 ). 0
عدد الصفحات ٧٥٥-١١ -1١ 1 (0:70 60 عَدُوَي كَل شيء ء فيك حتى تخلت الج 0 موغرة الصدور قال ابن جنى: هذا يحتمل أمرين : أحدمُما ان يريد ان الأكمْ تَنْبّو به ولا تَطْمئن ؛ فكأن ذَلِكَ لعداوة بِينْهُمَاء والآخَرٌ وهو الوجة: أن يكون أراد شدّة ما يقاسي فيهًا من الحرء فكأتها موغرةٌ الصدور من قوة حرارتهًا. قال ابن فورّجة: أما المَعْتى الأول» فيقال: : لِمَ يريد أن يستقرٌ في الأكم هنو به وبكسما يختارٌ لداره ومقامه . وأما المعتى الآخرٌ #فقال كف حمر الأكَمْ بشدة لتر :والمكان الضاحي للشمئسٍ أولى أن يكون أحرّء والأكمة ظلّ وهو أَبْرَدُ من المّكان الذي لا ظل فيه. وهذا أيضاً خَطَأ. والذي يعنى بع يلين ل يعاديه, حتى خَشِيَ أن يكون 7 الأحَمهُ التي هي كد شَخْصُ بلا عَقلٍ معادية له وان لم يكن ظَهرَ مِنها ما يُوجب ذلك. كما وَل الرجل الخائف : أخاف الجدات وأخاف كل شخص مائل . وإن لم يَكْن ظَهَرَ مِنَ الحائط ما يستريب به. وإنمَا يريد بذلِك المبَالَعَةَ في الحَوف. راي حُسِتَ 5 نَفِيسٍِ 4 به لذا لد التتور 5 0 108 ولكِنئي حُسِدْتَ على حياني وما خَيِرٌ الحباة بلا سُرورٍ 0) كَنَى بالحيّاة عن السَّرورِء لأن الحياة إذا خَلَتَ من السرورء لَمْ تكن حياة. الأكم : جمع أكمة وآكام . ويُقال: أكَمْ وإ كام .ومن المجاز :لاتَبِكِ على أكَمَةِ ,ولا تفش سرك إلى أمَةِ. (الأساس: أكم) « يكون»: خطأ. صوابها : تكون, لأن فاعلها مؤنّث غير مفصو لعن فعله . والفاعل :الأ كمة . ودليلناء أن خبر « يكون» « معادية» جاء على صيغة التأنيث .. قال البديعي » ان هذا البيت مأخوذ من بيت لشاعر كوفي اسمهء ابو عمران الضرير حَسّدوني على الحياة ومَّنْ لي بحياةٍأنال فيها مرادي”ا (الصبح المنبي/77١) ولكننا نرى أن ٠ سرقة» المتنبي. قد أضفت على المعنى 06
عدد الصفحات ٧٥٦-4 -١60 -5 (0) والمَعْنى انْهُمْ حسدوني على سروري وأنْسي وأرادوا أن أكون محزونًا أبدًا . وإذا أرادوا ذَلِكَ فكأنَهُمْ قد أرادُوا مَوْتي لأنَ حياة المحزون لا خَيْرفِيْهَا . هَذَا ما يفْسَّرٌ به البيت. وَلَيْسَ بظاهر. واظْهَرٌ مِنْ هَذَا أَنَهُ ذَكَرَ في البيت َبْلَه أنه لو حُِدَ على نفيسٍ لَجَادَ به. ثُمّ قال: ؛ انما أحْسَدُ على خياتي وهي حياةٌ بلا سرورء يدل على هذا قولَهُ: : ووما خير الحياة بلا سرور » . أي : : فلا خيرٌ في حياتي لأنها بغير سرور . ولو كان فيها خيرٌ وسرورٌ لَجدْت بهَاء ولكن لا يَرْغَْبْ أحدّ في حياة لا سرور فيها . فجعل الحياة كالشيء الذي يُجادُ به عَلَى الحاسد للنْجَاةٍ من شره وحسده. ثم ذَكَرَ أنّهَا خالية من السّرورِ فيا ابن كرس يا نف أعْمّى وإن تَفخْرْ قيا نِضْفَ التصير هذا الأعْورٌ كان يعاديه. لذلك سمّاه نطف الأعمى ونضف التصير. والمعنى : إن فَخَرْتَ ببصرك فأنْتَ ذو بِصَّرِ واحد . تعادينا لأنّا غيرٌ لكن”) وِنبِْضنَا لأنا غيِرٌ عور يقول: تعادينا لما بَيْننَا من المُضادَة لأنّك ألْكَن وأنا فصيح. وأنت أعورٌ وأنا و فلو كُنْت امرأ يُهْجى هَجَْنَا رَلكِنْ ضاق فِنْرٌ عن صَيِرٍ يَقُول: لخسّيك لا مَجالَ للشّعْرٍ فيك, فإن الهجاء يَرتَفِمٌ عَنْ قَدْرِك. وَالفِيْرُ © يضيق مِقَدارُهٌ عن المَسيرٍ فيه. كذلك أنْت لَيْسَ لَك عرض رونقا جعله بمثابة الحكم أو الامثال. وهو ما لم يتوافر لبيت الضرير. ( راجع تنبيه الأديب/17١) الأنْكَنْ : الثقيل اللسان. )٠١( الفترٌ: دون الشبّرء وهو ما .بين السّابة والإبهام اذا فُتحا. المصباح المنير: ( فتر). 05
عدد الصفحات ٧٥٧