المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٤٦ من ١٦٢

مَن اشتغل به ذَهَبّ غَناؤه باطلا. يقول: انما اتأمّل في محاسنك لا في الشطرنج . وانتصب جالسا لاراك» لا للعب . ؛ - سأئضي والسلامٌ عليك مني مَغيبي لَنْلتي وعدا إيابي أ

عدد الصفحات ٧٢٦

وأخذ الشراب من ابي الطيّب واراد الانصراف فَلَمّ يقدر على الكلام . فقال هذين التيتين وهو لا يدري" : [ من مخلّم البسيط ]. 010 0) 0 نال الذي ننت منه متى ‏ لله ما تَصْتَعٌ الخُمور") وذا اصرافي إلى مَحَلَي أذن أيهالأسِبر يقول: الذي نلت مِنْهُ بشربة نَالَ مني بتغيير اعضائي , والأخذ مِنْ عَقَلي. ثم دكب ينا تندلة الخد بهذا كنا قال الطاف 100 وكأس كمَّعْسول الأمانى شَربْيُها 2 ولكنها أجلت وقذ شَربَت عَقْلى إذا الث دالتها بوئر توترث. ١‏ على صفيها كم انتقاةت من الربشل كان المتنبي يهم بالانصراف من دار بدر بن عمّار. ذكر شارحو «١‏ الصبح المنبي » معنى البيت فقالوا : إن الشراب الذي بِلْتَ حصةً منه قد نال حصة مني لأنه أخذ شيئًا من عقلي وموتي. ثم تعجب من فعل الخمور. (الصبح المنبي/ 90 ؟ ) حاشية (7). من قصيدة؛ يصف فيها تعذّرَ الرزق عليه بمصرء ومطاعها : أمببن بحم كاسها تقل القذل ‏ تكن عرض إن عتّفوك من التّبلٍ وبعد البيت - الشاهد : إذا هي دَبَتَ في الفتى خالَ جِسمَةُ ِمَا دب فيه قرية من قُرى النملٍ ( ديوانه : شرح التبريزي :“واه و٠٠5ه)‏ والشاهد في الوساطة/17؟ والصبح المنبي/56؟ . 07

عدد الصفحات ٧٢٧

0:0) وكما قال أيْضًا : أفِكُمْ قَنَى حَي فيُخبرني عني ١‏ بمارت مَغْروبَةٌ لراح من طني من قصيدة يصف فيها مجلس للحسن بن وهب : وهو مطلع القصيدة؛ يليه: غدت وهي أولى من فؤادي بعزمتي 22 ورحت بما في الدن أولّى من الدّن (ديوان أبي تمام ) والشاهد في الوساطة/507 . 07

عدد الصفحات ٧٢٨

وعرض عليه الصّحْبَةَ في غد فَقَال !*' : [ من المتقارب ] 010 0) وجذت المُدامقة غلابة ‏ هيج للشب أشواقهة غلاب : تغلب العَقَل والحُرَنَ وتحرّك الشّؤق كما قَالَ البُحترِي : من قهوة نسي الهُموم وتَبْعمَتُ ال شوق الذي قَدْ ضل في الأخشاء() تبِي؛ من الصَرْء تأديتة وتلكن تُحَمٌن أخلاقَهة") 9 0 2 لش ماو طة ٠‏ 0 اراد بسوء الأدب حركاته المفرطة. وقول الخَنا والعَرْبَدَة» وبحسّن الخلق , المقصود بذلك : بدر بن عمار. البيبت من قصيدته التي يَمْدَحٌ بها أبا سعيد. محمد بن يوسف التُغْري الطائي, ومطلعها : رمعم الخرات تتكي” الألتحاء ٠‏ .أن الأعتحة دحيو تناء انظر ديوانه: (١/ره‏ و3) وانظر ايضًا الوساطة: (صغ؟5). ذكر العكبري, ان المتنبي قد نظر الى قول الشاعر : رأبت اقل الناس عقّلًا اذا انتشى ‏ تَلَّهُمٌ عقلّا اذا كان صَاحيّا تزيد حُمَيَّاها السّفية سفاهة 2 وتترك اخلاق الكريمَ كما هيا انظرُْ: (900/5) وليس الأمر. في البيت الثاني. كما هو في الأول اذ يختلف - ,78

عدد الصفحات ٧٢٩

؟ - وأئْفسَ ماللقتى لبه وؤو الأب بَكْرهُ إلفاقه واسه عر ما للانْسَانٍ عَقَلَهُ ا من نفسه. تت وقد فت أَضْسٍ بها مَوتَة وما نم يَشْتهِي المَوؤت من ذاقة©) جَعَلَ عَلَبَةَ السّكر عَقَلَهُ كالمَْت. ثم قال: وَمَن مات مَرَةَ لا يشتهر العَوْد اليه . -0 المعنى عما جاء في بيت المتنبي الذي يجعل الخمر محئّنة لأخلاق الرجل» بينما يبقى كما هو لدى بيت الشاهد : (*) يبدو التناقض ظاهرًا بين البيت الأخير والبيت الأول: الأول يوحي بالتشوق الى المزيد » بسبب غلبة اللذة والسّكْر اللذيذ , والأخير» يُعْلن التوبة. وقد شبه تناولّة المدام كالذي ذاق الموت وانف منه بعد ذلك .. ة"؟

عدد الصفحات ٧٣٠

وقال يَصف لُعْبة خضرت المجلس 7 على صورة جاريّة : [ من المتقارب ] 010 وجاريّة ال ف د :فا يديك نافد أ و | يعني أن شَعْرَ رأسهًا طويل قَدْ بَلغْ نصف بدنهاء حكمها اهل المجلسٍ وأطاعوهًا فيما تأمرهم لانْهَا كانتت تَدُورٌء فاذا وقفت بحذاء واحد منهم , شَرِب؛ فأمرها نافد عَلَيْهِمْ. سم لمم و ٠‏ ا ضَمّ | مكأمًا ف “ها كانت قَدْ وَضَعَت في كفها طاقة ريّحَان او تَرجس كُرُمًا لأنها لم تأخذها طَوَعًا, فإن أرب> 2 5 جه ١‏ نحا فَعَآْ و نا و دما تدورٌ وفي يَدِها طاقَةً أ إنْ اسكَرثْنَا بوقوفها حذاءناء فجلهَا ما فعلت عُذر لَهَاء لأتها لا تَمْلَمٌ ما فعلت . يقصد مجلس بدر بن عمّار. ويُروى انه كان لبدر بن عمّار جليس أعور يُعرف بان كروّس يَحِْدٌ ابا الطيب» لما كان يشاهدهٌ من سرعة خاطرهء لأنّه لم يكن شيء يجري في المجلس إِلّا ارتجل فيه شعرًاء فقال الاعورٌ. لبدر : أظنْهُ يعمل قبل حضوره ويُعِدّهء ومثل هذا لا يجوزء وانا أُمْتَحِنْهُ بشيء أحضرة للوقت. فلمًا كان في المجلس ودارت الكؤوس, أخرج تُعبَةَ لها شعر في طَرَفِهاء تدور على لؤلّب. احدى رجليها مرفوعة. وفي يديها طاقة ريحان. فإذا وَقَعَتَ حذاء إنسان . شرب فدارت. فقال مرتجلا : الابيات. (عن : شرح العكبري: ١9”‏ ). : الشَبْرٌ: ما بين أعلى الابهام وأعلى الخِنصّر. وهو مذكر. ( اللسان: شبر) . 07

عدد الصفحات ٧٣١

واديرت فوة قفت 27 حذاء أبي الطيّب فقال: [ من المنسرح ] -١‏ جاريَة ما لجليها روح بالقلب من حُبّها تباريح يعني ان القلوب تحبّها للف صُورَتهَا . والتباريحٌ الشدائد . - في يَدِها طاقَةٌ تشير بها لكل طبب مِن طيبها ربخ أيْ كل طيب يستفيدٌ طيب الرائحّة ئحَة منهًا لانّهَا اطيبُ الاشياء ريحًا . َأشْرَبُ الكاسَ عن إشارتها وذَمْمُ عَيْني في الخد سنفوح أ إنما يبكي لكراهية الشُرْب ولكته لا يمْكنْهُ محالَقَةٌ اشارتها . )1١(‏ صورة هالجارية اللعبة؛» في مجلس بدر بن عمارء وقد أوضحنا المناسبة في موضع سابق . (؟) الطاقة ههنا- هي طاقة الزهر من نرجس أو ريحان؛ والريح : الرائحة الذكية. تغرى

عدد الصفحات ٧٣٢

واديرت فوقفت () حذاء بدر رافعة رجِلَهًا فقال: [ من المنسرح ] ١‏ - يا ذا المَّعالي ومَعْدِنَ الأب سَيُدنا وابن سَبّدٍ العقرب ؟ - ألت عَيِم بكل مُعْجرَةٍ ولو سألا سواك لم يُجب 1-١‏ أي بكُل مَْألَة معجزة النّاس عَنْ بيانهًا » والجواب فيهًا . ؟ - أهذه قابّتك راقصحة أم رَفْعَت رجلّها مِن النَعَب )١(‏ يقصد صورة «الجارية ‏ اللعبة» التى ذُكرت وشرحت في مقاطع سابقة. وتبدو آثار الكلفة على الأبيات لانعدام المعنى السامي والتجربة الصادقة ‏ (انظر رأي العكبري» المشابه. فى شرحه ١/رت5 ١"‏ ). ضرف

عدد الصفحات ٧٣٣

وقال ايُضًا فيها : [ من البسيط ] - إن الأمير أدامَ الله دَوْلَتَهُ ‏ تلفاخرٌ كسِبّت فخْرًا به مُضِرُ9) يعني أن العرب كلها قَدْ لَبسّت فخْرًا به. ويُروى: كسبت. - في الشُرْب جاريَةٌ من نَحْتِها خَشَب ما كان والِدّها جن" ولا بَشَرٌ - قامّت على فَرّدٍ رجل من مَهِابَته ولبس تَعنقل ما تأني وما تَذَد©) )1١(‏ مضر: القبيلة العربية المشهورة.. 6 عر سر كن دكرة سرورقا ول ليان بيت كأن سبيئة من بيت رأس200 يكون مَرَاجهَا عسل وماك والسبيئةٌ: الخمرٌ سميت بذلك لأنها تُسْتَبَى : اي تُشترى لتشرب, ولا يقال ذلك إِلَا في الخمر. راجع ديوان حسان بن ثابت (ص 09). والكتاب لسيبويه: ١/؟‏ والشرّبُ: جمع شارب وهو الذي يعاقر الخمر. يتعجب الشاعر من الجارية/اللعبة. )؟) ما تأتي وما نَذّرٌ : أي الذي تفعله وتتركه.. 07

عدد الصفحات ٧٣٤

وأديرت فسقطت فقال بَدِيهًا "2 : [ من المنسرح ] )010 فيه ما تقلت في مَشِينَةٍ قددّما ولا اشْنَكَتَ من ووارها ألما تقول : هي لا تَنقل القدَمَ في مَشيئتها واراديا . يغنى لا قَصّد لَهَا ولا إرادة. ويروى: : في مُشيّة , تصغير مشية. >3 هر مه 0 مر ر.هر ‏ 4و - 5 - لم أرَ شخصا من قبل رويتها ‏ يفعّل افعالها وما حزما فلا تَليْهها على تَواقّعها أطربها أن رأنك مُبْتّسِما0) تواقعها وقوعها وسقوطها. يقصد ( الجارية/اللعبة) في مجلس بدر بن عمار. التواقع : صيغة مشاركة على وزن (تفاعل) لا يتعدى الى مفعول في اللفظ عكس المفاعلة.. ( ديوان الأدب, للفارابي 27/٠‏ ) ومعناه وقوعها مرة إثر مرةء بإرادة داخلية من الوقاع أي المداناة ( اللسان: وقع ) والطرب: هزة أو حركة تنشأ من فرح أو حزن. 7"

عدد الصفحات ٧٣٥

وأمر بدرٌ برفعها ورّفعت فقال” : [ من الوافر ] - ١ 0) وذات غدائر لا عَبَبّ فيها ‏ سوى أن" لس تملح للعساق اذا هَجَرَت فعن غيرٍ اجتداب وإن زارّت فعَن غير اشْتِياق أمزت بأن تشال ففارَقنا وم ألمّت لحادنّة الفراق 0) يقصد رَفْعّ « اللعبة الجارية ؛ في مجلس بدر بن عمّار . وان» المخففة. ومئِلُّهُ قوله تعالى: #وأن ليس للانسان إِلَّا ماسعى»#. (النجم/5) والبيتان الأولان, إِنْ ذَلَا على شيء فخلى خبال شعرئ' معي بكل ها يقتضيه الزخم الفني من تأليف وتشكيل ما بين العناصر وألوانها. وإن كانت هنا من ملاحظة . فهي التأسف لإراقة ماء العبقرية على هيئة لا روح فيها ولا حياة. وفي البيت الثاني . أصداء قوية لبيت له من قصيدته ٠‏ الحمى » القائل : بذلت لها المطارف والحشايا قَعَاقَنها وباتت في عظامي وبذلك يتداخل التصديق والتكذيب لما يقوله هذا الشاعر الذي صحت فيه مقولة: رقم الكذب الى درجة العبقرية ». « تشال » بمعنى : ترفع . للمجهول. وليس له وجود في العربية الفصيحة . والموجود هو لفظ «١‏ شال» المستخدم لذنب الناقة في حال ارتفاعه . ويقول ابراهيم السامرائي إن هذا المعنى مأخوذ من العامية الدارجة, ودليلنا انه معروف في العامية العراقية ( ونضيف انه لكذلك فى العامية اللبنانية ) وهو فى العامية فعل يائى ( ثال: يشيل. شيلًا) لا واوي كما هي الحال في اللغة الفصيحة. ( راجع : من معجم المتنبي/ 171-17٠‏ ), 36

عدد الصفحات ٧٣٦

وقال لبدر ما حملك على إحضار اللَعْبّة فقال: اردت نفى الظْنّة عَنْ أديك فقال أبو الطيّب : [ من البسيط ] 010 0) 500 أنّك تَنْفي الظَنّ عن أدبي وأنْتأعنظم أهل العصر مِقدارا0) كَانَ المتنبتي يِنَهَمْ بانّهُ لا يِقْدِرُ عَلَى ارتجال الشّْر فاراد بِدْرٌ ان يَدْفِي عَلْهُ هَذْه التهمة . إِنّي أنا الذَهَبْ المغروف مَحْبَرهُ يَزِيدُ في السَبْكِ للدينار دينارا يقول أنَا كالدّهب الذي يُخْبَُ للئّاآس جَوْهَرُهُ بالسّبِكِ فتزيد قيمته عَلَى ما كانت كيل الذلك 7 , اي أنك في عنى عن التجريب والاختبار. لأنك أقدر على الاختبار بذكائك وبصيرتك .. يريد إذا جُودِلت زاد علْمي. وتضاعف فَضلي. فضرب «السَّبِك» مثلّا للجدال والاختبار. وذكر العكبري أن ابن القطاع (توفي 61١6‏ ه/١؟١١‏ م) أحد شراح الشاعر قال: «اخذ عليه في هذاء وقالوا ليس يوجد ذهب يزيد في السَّئِك » وقد ظنوا أن الزيادة تحصل في الوزن أو النوع.. والذي قصده الشاعر: الصياغة والاخراج. وبذلك يزيد في قيمته وجماله ( راجع شرح العكبري ؟/10١).‏ أطرفى

عدد الصفحات ٧٣٧

فقالَ بَدْرٌ : بَلَ والله للدّينار قِنْطَارٌ. فقال ابو الطيّب: [ من الكامل ] -١‏ برجاء جودك يُطْرَدُ الفَقَرٌ وبأن تعادّى () يَنْقَد العْمْرٌ واي فك التاء بان كرك جد ١‏ رزوت على يعن كانه التدد: + - وسلِئت منها وهي تُلكِرنا حنتّى كأنك هابَك السُكُر("ا ؛- ما يُرتجى أحَدّ لِمَكْرّمَة الا الالهُ وأنت يابَذدْرُ9. )01 اذا عوديت فني عَمَرٌ مُعاديك كما يُطرد الفقرٌ بمسألتك الجود والعطاء . )0 سلمت من آفات الخمر وانتصرت عليها حتى هابَّتك, فلم تقدر على أن تُسْكِرَك. خوقا من سطوتك. (؟) جمع بين الاله والممدوح في ان» وهو اسراف اخر وتسخير الفن والقيم لنزوة الشعر وأغراضه . 07

عدد الصفحات ٧٣٨

وقال يمْدَحٌ ابا الحَسّن علي بن احمد المُرَيّ الخراساني: [ من الخفيف ] - ١ (010) 0) لا افتخارٌ" إِلَّا لمَن لا يُصضامٌ ‏ مُذرك او مُحارب لا ينام كان الوَجْهُ انْ يقول: لا افتخار ( بالفْح ) كَمَا يُقَالُ لا رجل في الدّار. واما يجوز الرَّفْمْ مَعَ النفي « بلا » اذا عطف عَلَيْه فيُرفُمُ وينوّن فيقال: لا رجل في الدّار ولا امْرأة. ولكنّة اجارَهُ بغَيْرِ عَطْفِ لضرورة الشعْر وجعل ؛ من » نكرةٌ وجرّ « مدرك او محارب , لانَّهُمَا وصف لَهُ كما يقال: مررت بِمَنْ عاقل .أي: بإنسان عاقل , يقول لا فخر إِلّا لِمَنْ لا يَُلَمُ بامتتاعه عن الظّلم بقوته . وهو إما مدرك ما طَلَبّ او مخاربٌ لا ينام ولا يَعْمْلَ حتى يدرك ما يَطْلبْهُ. لَيْسَ عَْمًا ما مَرَض المَرْءُ فيه 200 لَيْسَ هَمّا ما عاق عله الظلام يقول: العازمٌ على الشيء لا يُقِصّرٌ فيه. وما قصّر الانسان فيه لَمْ يَكُن ذَلِكَ جَعَل « لا » بمعنى ١‏ ليس » كبيت الشاهد عند سيبويه : (عن العكبري /) والبيت لسعد بن مالك البكري. راجع حماسة البحتري ( ص 77 ) وشرح أبيات الكتاب : ( 8/7 ) والكتاب لسيبويه : ( ١8/١‏ ) واللسان: ( برح). مَرَض في الأمر: قصّر فيه ولم يُحكمه ( المعجم الوسيط : مرض) وهو من وزن ( فعّلَ) بتضعيف العين. يأتي لازمًا ومتعديًا. انظر أمثلة ذلك في (ديوان الأدب اللا ل ). 74

عدد الصفحات ٧٣٩

0 ):( (0) عزمًا. وما مَنَعَكَ الظّلامُ عَن طَلَبِهِ لَيْسَ ذَلِكَ هِمّة لان العازم اذا هم بأمر لم يَعْقَهُ دون اذْراكه شي . وَاحْتمال الأذى ورؤيَةٌ جانن) 2‏ ه غذاء تَضرَى به الأجسام”) 0 ورؤية مَنْ يَجْبِي عَلَيِكَ الأذى غِذاء 4 يحل عليه التدن. بَعَنِي يشق يحق عَلَى الانسان ٠‏ ذَّلِكَ حتّى يوديه الى النُحُول والضوّى . ذَلَ مَن يَعْبِطُ الذليل بِعَنْش > رب عبش أَحَفْ منه الحمام9) يقول: من اش بل فل له عيش بط به. ومن عبط بذك العيش. فهو ذليل لان الموت في العرّ اخف من العَيْش في الذَل. كُلْ حتم أتى بغير اقْتدار حُجَّة لاجى: اليها الام يقول 0 يعون ؛ عجْرَهُمٌ عَن مكافأة العدرّ حَلْمًا كما قال الآخر: إن من الحِلّم ذل أنت عارقُهُ والحِلّم عن قُدْرَةٍ فَضْلْ على الكَرَّم ) جعله الثعالبي . من الأبيات التي يرسل بها المثل والحكمة مع شيء من التصرف ( اليتيمة 27١‏ و(الصبح المنبي/7 5 ) . و«تضوّى» في البيت. تهزل؛. ومنه قول أبي فراس الحمداني : اذا الليل أضواني بسطت يَدَ الهوى2 وأذللت دممًا من خلائقه الكِبْرٌ أضواني , بمعنى : ضواني , أي انحلني من شدة الشوق . عد النقاد. .هذا اليك أيفناك من الأبيات الحكمية التي سارت على الألسنة, ومثله البينان التاليان. ( البديعي: في الصبح المنبي/ ٠غ‏ وابن باكثير: فسي تنلبيه الأديب/ر؟ع؟). وهو شبيه_أو ربما مأخوذ_من المثل القائل : ٠‏ العفو عند المقدرة من شيم الكرام » ولم نقع على صاحب البيت. 7*7

عدد الصفحات ٧٤٠

-5 )3( 6 من يَهُنْ يَسْمُل الهوان عليه مالجرح بمب ت إيلام يقول :151 كان الأسان غينا فى تشية» مهل عَلنْه احتمال الموان + #التنت الذي لا يَتأَلمُ بالجراحة. ضاق ذَرْعَا بأن أضيق به ذَرْ عا زَماني وَاسْتَكْرَصنني الكراة( يقال: : ضاق 5 بكَذَا اذا ا 0 وأطلة ا وجي 90 ل 2 ا بلطن عن اح ل لسرن الل . اي لنت أفتيو بالرّمَان ذَرْعَاء وإنْ كثرت ذنوبّه وإساءتة إلي. ثم قال: واستكرمَتّني الكرام , اي وجدوني كريمًا صبورًا على نوائب الزمان غير جَزوع . يُقَالٌ استكرمت فَارْبطً اي وَجدت كريمًا فتمسّك به. واقفًا تحت أ خمَصي قَدْرٍ تسم واقِفًا تحت أَحْمَصَيّ الأنام”) تقول :اذا علوت الانام ووقفوا نحت أخمّصي, كُنْتْ في تِلْكَ الحال , واققًا تخت أخْمَصي همَّتي. أي لم ابْلُمْ ما بَلَعْنَهُ هِمّتي وان كُنت فوق جميع الأنام . أقرارًا ألَدُ فوق شَّرارٍ ومَرامًا أبْغِي وظُلْمِي يُرامْ يقول: لا أستلد القرارَ فوق شرار النار اي لا أَصْبرٌ على مُقَاسَاةٍ الذ الذل ولا ابغي مَطْلََا ما دام ظَلَمِي 5 ويُطْلَبُ», كأنَهُ قَالَ لا أَبْغي مَرامًا دون دقعم الضيّم عَنْ نَفْسِي . وهو قَوْلَهُ : ذَرَعَ قلان ذَرْعًا : مَدَ ذراعه. والذراع. من الانسان: المسافة الممتدة من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى . ( المعجم الوسيط: ذرع) ومعنى قول الشاعر ( ضاق ذرعا) عدم قصوره عن إدراك الزمان. الأخمص : باطن القدم. الأنام : الخلق. يريد أنّه لا يزال تحت رتبة همته لأنها تقتضي ما هو أسمى من حدوده. ء33ي,

عدد الصفحات ٧٤١