(0 (5) يا ايها الملك النائئى برؤيته وقد قال أبو نواس 20 ترّى ضؤءَها من ظاهر الكأس ساطعا - -. فإذاا 2 ب فأنت غير م 2-5 6 هذا من قول الطائي * : ٠. .- 0 3 و / فنعمت من شسمسر اذا حجبث بدت من قصيدة لَه مطلعها : لَقَدُ طّال في رَسْم الدّيار بُكَائي انظر ديوانه: (ص5 1٠١٠ ). من قصيدة يمدح بها عَمَرَ بن طوق », ومطلعها : أحيِن بأيام العقيق وأطيب وجودة لمراعى جوده 2 وإذا بَطَنت فأنت عَيْن الظاهمر من خدرها فكأنها لم تح تحجب وقد طال توردادي بها وَعنائي والعَيُش في أظلالهن المُئْجب انظر ديوانه: ( ١ر95 و90 ) والوساطة: ( ص /9إ9؟ ). 7
عدد الصفحات ٧١٠وسقاه بدرٌ ولم يكن له رغبة في الشراب فقال: [ من السريع ] - ١ (00:1) (0 لَمْ تر مَن نادت الاكا لا إِسِوى ودّكَ لي ذاكا”) و من » هاهنا نكرةٌ بمنزلّة أحد ٠ والاك » فيه قُبّح. والوجة :الا اياك .لان الّا » ليست لَهَا قوّة الل ولا هي ايْضًا عاملة. وهو يجوز في الضرورة كقوله 9 : فما نبالي اذا ما كنت جارت: ألا يُجاورنا إلاك دَيَارٌ يقول لم ثَرَ أحدا نادمتهُ غيرّك» وليس ذلك لشيءٍ سوى ودّك لي. أ انما يعد هذا البيت. من تعسفات الشاعر ومعاظلاته, للخلوّه من صفاء الفكرة ونصاعة التركيب» فضلًا عن هشاثة المعنى الذي لا يستحق من الشاعر هذا الجهد في تركيبه - ( انظر البديعمي في ( الصبح المنبي /715) حيث نَعَى عليه هذا البيت. فهو ألصق بشعر المتأخرين؛. ممن انعدمت لديهم معطيات الأصالة؛ منه بشاعر عظيم كالمتنبي (راجع تعليل ذلك في المرجع المذكور . وشرح العكبري “/787). أما الصاحب بن عباد . فقد عد هذا البيت» مما ويدخل في العزائم. ويكتب في الطلسمات ؛ وأعقب كلامه بهزء آخر . راجعه في « الكشف عن مساوىء المتنبي » الملحق : بالابانة » ( ص 711-770 ). وفي شرح الواحدي: ٠ نادمت » والتصحيح عن العكبري. البيت أَنْشَدَهٌ الفرّاء, ولم يَنْسبْهُ الى أَحَدٍ . انْظُرْهٌ في الخصائص: )7017/١( و(؟: 06) وشرح المفصل لابن يعيش : ( ٠١١/75 و١1) ومغني اللبيب: (ص ؟55). ( عن معجم شواهد العربية 156/1١ ) وفيه عدد آخر من المراجم ... لف
عدد الصفحات ٧١١انادمُك لانك تودّني لا لمعنى آخر . ولا إحّيها ولكتي أضتسَيِت أزجوك وأخشاكا كنى عن الخمر ولمْ يجر لها ذكرٌ. يقول: لست انادمّك لحب الحَمْرٍ ولكن لانك مرجوّ مهيب . 071١١
عدد الصفحات ٧١٢وقال أيْضًا ©) (0 010 0) عَدَلَتَ مُنادَمَةٌ الأمبر عَواذلي في شُرْبها كفت جواب السائل () يقول: من عَذَلَنِي في شرب الخَمْر عَدَلَنْهُ منادمتي الأميرء لان منادمتُ شرف والشرّف مظلوت : وَلسشسَن للفاذل ١ ان يتدل. فيما يورك القرق. ركنت جواب سائل » يسأل فيقول: لِمَ تشربْ الخَمْرَ ولِمَ تنادمُة. بما حصّلت لي من الشرف . مَطَرَتْ سّحاب يَدَيْكَ ري جوانحي وحَمَلْتَ شكْرَك واصْطناعك حاملي”) يقول: أرواني سحابُ جودك» وحملت شكرك على انعاميك. واحسائك حملني لانه كفى مَؤونِي وتحمّل اثقالي. في بدر بن عمار . العَذْل : اللوم . والاسم : العَذْل بفتح الذال. جمعها : العَذَلَة والعُذال والعُدّل, للذكور والعواذل: للنساء . (عن اللسان: عذل) وعَدَّل نفسه: أعتب وخطّأ. وهو من المجاز : قال الراعي النميري ( توفي ١؛ هله 7١ م): ثم انصرفت وظل الحِلْم يَعذلني قد طال ما قادني جَهْلي وعَتاني (اساس البلاغة/عذل) وعتاني: بمعنى اعترضني ومنه عنانُ الفرس : اي لجامها الذي تزجّر به وتمنع من الجموح ( اللسان: عنن) . قوله: مَطّرت سحابُ يديك: استعارة تقليدية لا جديد فيها. وفي الكلام حذف بليغ - ارالك
عدد الصفحات ٧١٣؟ ت- فمتى أقُومُ بشكر ما أولَيْتتي والقول فيك علو قَدرِ القائلٍ «متى» سؤالٌ عَن الزمان كانّهُ قَالَ مُنْكرًا: أيّ زمان اقوم بشكْر ما اعطيتني ؟ أي لا اقومٌ به لأني كلّمَا اثنيت عَلَيِْكَ وشكرتك حصلت علي نعمة لك جديدة؛ وهو ان ذلك يكسبنى علوًا ورفعة. وان كان ظاهره تكلفًا- وتحريره: أنزلت السحب (أو سحب يديك) مطرًا ( جوذا) أروى جوانحي (اي ضلوع صدري - مفردها: جانحة). نك
عدد الصفحات ٧١٤وتاب بدر من الشراب فرآه يشرب فقال: [ من الكامل ] - ١ ؟" - 010 يا ايّها الملك الذي نَُدَمَاؤُهُ شُرَكاؤُهُ في ملكِه لا مُلَكِه(" في كل يَوْم بيتنا دم كَرْمَةٍ لك تَوْبَةٌ من تَوْبَةٍ من سَفَكِه جعل الخمرَ 2 كر وجِعَل 06 واستهلاكهًا سَفكا لذلك الدو ول كل يوم تتوب مِنْ توبتك من شرب الخَمْرٍ , والتوبةٌ من التوبة: ترك التوبة. والصلق من شِيّم الكرام فَنَبْنَال"' أمِنالمّدام تَتوباممنتَرْكِه انان بدة زتن ب ترك) . قال ابن جني وكان الوجْهُ ان يقول فنبّئنا ولكنّه آنل القمزة با + ثم حَذَفَهَا . وقال ابن فورجّة هذا تصحيف والصحيحٌ فنيّئئن م ا الملّك والمُلّك ( بكسر الميم وضمها) واحد. ودوهو احتواء الشيء والقدرة على الاستبداد به» ومالهُ مَلْكَ وملك ومُلْك ( بفتح وكسر وضم) ايْ شيء يملكه ( اللسان: ملك ) ولكن الشاعر أراد بالأول: « ملكه؛ بالكسرء أمواله وأشياءهٌ الخاصة به. وبالثانى « مُلكه؛. سلطته على البلاد التى تحت إمرته. يريد : أن ندماءه (أي رفاق الشرب) شركاء له في ماله لا سلطته وعظمته. قوله: فنبًَّاء شبيه بقوله تعالى: 8 كلا لئن لم ينته لتَسْفَعَا بالناصية4 العلق .١6/ والتنوين . بدل من النون الخفيفة المؤكدة. هذا ما قاله العكبري 584/5 - لكنه جاء بفعل مضارع, ولم يأت بفعل أمر. ويبقى تفسير ابن جني أقرب الى الصواب, لأنه جعل « نيّكا » أو « نبّنا» في رواية العكبري- تخفيفًا من ( نبكنا).. 7”
عدد الصفحات ٧١٥وقال ايْضا فيه: [ من الكامل ] 010) 0 بَدْرُ فَنّى لو كان من سُؤَالِهِ يَوْمَا تَوَفَّرَ حَفظّهُ من ماله(" أي لأن حظ السؤال اكثرٌ من حَظّه . تَتَحيّرُ الأفعال في أفعالِه وِيَقِلَ ما يَأنبِه في إقمِالِه أي افعال الناس وصنئعُهُمٌ تتحيّر فيمَا يفعلّهُ هو لقصورها عَنْ فعْله وزيادة ما يفعلّهُ على فعلِهم. ثمَ يَقلَّ ذَلِكَ في دولته لاقتضائها الزّيادة على ما فَعَل. قَمَرًا ترّى وسحابتين بمَوؤْضِع- من وَجْهِه ويّمينِه وشماله"ا فَسّر المصراع الاوّل بالمصراع الثاني . وقال ابن جني: أي يميئه نَسِحّ العطاء ويد أنه فرّق ماله على السائلين. ولم يترك لنفسه شيئًا. ولو جعل نفسه واحدًا من أولئك السائلين لبقي له حصة (عن اليازجي: 101 ). طرق الشاعر هذا المعنى. في بيت آخر. وهو: وهو من 3 قصيدة يمدح فيها سيف الدولة » ومطلعها : لا الحُلْمٌّ جادَ به ولا بمشاله لولا اذَكارٌ وداعه ورَيالِهِ (شرح العكبري 85/8 ) وقال الجرجاني: انه مأخوذ من بيت لأبي تمام (راجع الوساطة 9١؟). 0976
عدد الصفحات ٧١٦وسِمَالهُ الدّماء . قال ابن فورّجَة: الرجل لا يقاتلٌ بشماله. والفمل يكون لليمين في كل شيء واتما يكون عَمَلَ الشمال كالمعاونة لليمين وانما يعنى أن يديه جميعًا كالسحابتين عطاءً وسمّ دماء . و ؛ - سفك الدماة بجوده لا بأسِه كَرَمَا لأنَ الطَيْرَ بَعْضِْ عياله9) هذا كقوله: ما به قتل اعاديه .٠ البيت. زاد بذِكْر الجودٍ والعيال على ما قالَهُ الشعراء مِنْ اطْعَامٍ الطَيْرِ لحومٌ الاعداء . ه - إن يقن ما بوي فقذ أَبْقَى به ذكرًا يَزول الدَهْرٌ قبل زَوالِه هَذَا منقولٌ من قول الشَّاعرٍ 9 : بقلبي غرامٌ لست أبْلُْ وَصْفَهٌُ على أنّه ما كان فهو شَديدٌ تمر به الأيَامُ تَنْحَبْ ذَيْلَها هَِبْلَى به الأيَامُ وهو جَديدٌ يكنا (+) أصْبّحَت الطيرٌ من عياله. فهو يفتك بالأعداء ليرزق الطير بلحم القتلى . (:) لم نقف على قائله. وهو في التبيان “58/5 ... من عيون الشعر الوجداني.. 5لا
عدد الصفحات ٧١٧وق سأَلَهُ حاجة فقضًاما فنهض فَقَالَ: [ من السريع ] -١ قد أبنت بالحاجة مَفْضيَةً وعفت في الجلسَة تَطُويتَها!© ؟ - أنت الذي طول تقائي به ١ لخر لنضي.من تقائي لهال" )١( ذكر الواحدي هذين البيتين. ولم يشرحهما. وشرحهما العكبري.. قال شارحًا الأول: لم أطوّل في جلوسي عنده. وكرهت التطويلء [ من عَفْتَ: بمعنى كرهت وأنفت] لأني رجعت وقد قضيت حاجتي. (؟) وقال شارحًا الثاني: طول حياتك لي خير من حياة نفسي لنفسي, لأنك تعينني على الزمان والشدائد ( التبيان */رة؛؟ ) ونرى أنه لم يكن دقيقًا . والمعنى أن بقاء عمري لأجلك وبسببك خير عندي من البقاء لوجه نفسي.. يدلكفى
عدد الصفحات ٧١٨م وم وسأله بَدْرٌ الجلوسَ فقال: [ من الكامل ] - ١ 010 )) يا بَدرُ إِنّك والحديث شُجون هن لم يَكُن لمثاله تكوين قولُّ « الحديث شجون 70" : مَتَلَّ. والمعنى اله ذو شجونٍ أي ذر طريقٍ مختلطة. وفَصّل بهذا المكّل بَيْنَ اسم «إنَّ» وخبرهاء كُمَا يُفْصّل بالقسَم» فيقال: انك والله عاقل. يقول: انك مَنْ لَمْ يكوّن الله مِْلَهُ ولم يَخْلْقَهُ. واشار بقوله : ؛ والحديث شجون, الى ان نَحْتَ قوله: لا مِدْلَ لَك معان 7" كثيرة ل تحضن. تخطتت حت لوا تون أمائنة” .ماحان كراتس بها رين جبْرينٌ لُنَهٌ في جبريل بكسر الجيم وحذف الهَمْرَةِ وتبدّل اللام نونًا. في المثل : الحديث ذو شجون , أي ذو فنون وأغراض. وقيل اي يدخل بعضه ببعض وقد حدث به المفضل الضتى عن ضسبّة بن أذ إذ ذكر أنه قاله حين اخبر بمقتل ابئه سعيد , وفيه يقول الفرزدق : فلا تأمنن الحرب, إن استعارها كضيّةإذ قال:الحديث شجُّون (انظر اللسان والتاج: شجن ) والشجون, مفردها شجن. والشواجن: أودية كثيرة الشجر . يُضرَبٌ هذا المثل في الحديث يُتذكرٌ به غيره ( انظر مجمع الأمثال ١91/١ ). قول الواحدي « معان » فيه نظر. وصوابه النصب. لأنها : اسم ( أنَ) في قوله ١ إلى أن تحت قوله لا مثل لك - معان ٠ فتصيح: معاني . بإثبات الياء .. إلا أن يكون قصد « ان » المصدرية, المخففة. 748
عدد الصفحات ٧١٩)ع ):) (0 وكذلك يقال اسماعيل واسمعين واسرائيل واسرائين. يقول: لو كنت أمانة لكنت عظيمًا لا يؤتمن بهًا جبريل الأمين عَلَى وحي الله وكتبه. إلى انبيائه . وهذا افراطً وتجاوزٌ حَدّ يَدلُ على قلّة دين وسخافة عَقَْل 9 . بَعْض البَربَّة فوق بَعْض خاليا فإذا حَضَرت فَكُل فوق دون!) يقول: اذا خَّلا النَّاسُ مك اخْتَلَفُوا وتبايّوا .فاذا حَضَرْت استوزا كلهم في التَقْصِيْرٍ عَنكَ وَصَارَ اعلاهُمْ دوتك. واخلص 22 ٠ فوقًا ودونًا ». اسمين. أضاف العكبري: « بل يدل على زندقة وكفر » ( شرحه )7١8/14 وقد سبق ان علقنا على ذلك في مناسبة سابقة. ورأى الصاحب بن عباد . ٠ أن قلب اللام الى النون [ في جيرين ] أبغض من وجه المنون, ولا يحسب ان جبريل (ع) يرضى فيه بهذه المجازاة » ( انظر : « الكشف » الملحق « بالابانة » ص ١5؟). « فوق» وه دون» ظرفان. أجراهما مجرى الأسماء فنوّن كأنه قال كل رجل ينتسب الى فوق. مقصّرٌ عنك, أو دونك في المقام. وقد شرح العكبري ذلك بإسهاب )٠١8/:4( والبريّة: الخلق. ويريد الشاعر أن الناس إذا خلوا عن الممدوح, كانوا درجات يعلو بعضها بعضاء فإذا حضرت بينهم: تساووا في الانحطاط عنك. وصار كل شريف بالنسبة إليك وضيعا (اليازجي: ص .)١0 هكذا وردت في الأصل. ولم نهتد الى معناها ههنا.. 0715
عدد الصفحات ٧٢٠وقال فيه ايْضًا » : [ من الوافر ] - و سااة فَدَنْك الخَيْل وفي مُسَوّمات وبيض الهند وفي مُجَرّدات المسوّمّات: المُعْلّمات بعلامات تعرف بها. يقول: فَدَنْكَ الخيل والسيوف في (00) وَصَفََكَ في قوافف سائرات وقد بَقِيت وإن كَثرَت صفات”" أي نقيت صفات وإن كرت القَوافى . لانّهَا لا تحيط بصفاتك . أفاعيل الوَّرَى مِن قبل ذُهْمٌ وفعْلُكَ في فعالهم شيات الشية من اللوت ,ما تالف مقي #القرة والكحتسيل: :يقل 3 فال العا حن ضل قبْلِكَ سود بالقياس إلى فعلك. وفخْلّكَ يتميّرُ مِنْ أفْعالِهمْ تميّرَ الشيّة من يعني بدر بن عمار . وفي التنزيل الحكيم: 9 زْيّنَ للناس حُبُ الشهوات مسن النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسوّمَة#» (آل عمران )١5/ وبيض الهند المجردات : السيوف الممتشقة للقتال. يريد : وصفتك بقصائد كثيرة؛ ولكنها ظلت صفات لك عارضة رغم كثرتها . ولم تحط بجوهرك ! أ
عدد الصفحات ٧٢١لون الاذهمء أ تتزيّن افعالّهُم بفعيك تزيّن الاذهم بالغرَةٍ والتحجيل كقول, الطائ” : ي: قوم إذا امْوّدٌ الرَمانْ تَوَضّحوا فيه وغغودرَ وهو منهم أَبْلَقَ0) (؟) البيت من قصيدة لأبي تمام يهجو بها عتبة بن أبي عاصم. شاعر أهل حمص ومطلعها: الدَار :تشاطفة ولبنت +تنطيتق ٠ ” يتدئوزها ,أن الجدية سدق انظر ديوانه ( شرح التبريزي) 99/14" و5917. حرف
عدد الصفحات ٧٢٢فم وقامَ منصرقًا باللّيل وقال” : [ من الطويل ] مَضى اللَيْل والفصل الذي لَك لا يَمْضي ورؤياك أخْلَى في العيون من العْمْض ويتروى: في الجفون . وكان يجب أن يَقَولَ ولقياك. لأنَ الرؤيا تستعمل في المنام خَاصَّةٌ لكنّهُ ذَهَبّ بالرؤيا إلى الرّؤية لانّه كان بالليل كقوله تعالى: «9وما جعلنا الرؤيا التي أريْتَاك الا فتن للنّاس © 22 . لم يُرِدْ رؤيا المنام انَّمَا اراد رؤيا اليَقظّة . ولكنّهُ كان باللَيْل 0 على أتني طُرّقت منك بِنِعْمَةٍ شَهيد بها بَغضي لقَيْري على بَْضي يريد : أنصّرف عنك مع أنك قلَدَتبِي نغمة يشهدٌ بها بعْضي على بعض . أئ: في بدر بن عمار . ٠ م الآية: وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس» وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنةَ للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوّفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرًا» (الاسراء )7٠.7/ احاط بالناس : وسعهم قدرة وعلمًا وتصرفا. أمّا الرؤياء فقد اراه الله مصارعهم في المنام . والشجرة الملعونة: شجرة الزقوم, جعلها الله فتنة للناس ( انظر: اوضح البيان في شرح مفردات وجمل القرآن: ص 788). ذكر العُكبري ان المتنبي تأثّر بِقَوّل أحدهم: مضَى الليل إِلّا أن ليليّ لم يمض20 و«أن جفوني لا تُروّى مِن العُمضٍ ( التبيان 5١9/5 ) ولم نجد صاحبه. ضى
عدد الصفحات ٧٢٣مَنْ نَغَرَ الي استدل بنعْمَتك عليّ. والمعنى أن القَلْبْ إن الْكَرَ نَعْمَتك, شَهِدَ الجِلّْدٌ بما عليّهِ مِنْ الخلّعة 9 . + - سَلامُ اّذي فوق السَمَوات عَرْشُّهُ تُخَصبهيا خي رماش على الأرْضٍ (1) قال ابو الفتح بن جني: لسانه يشهدٌ على سائر جسده وهو من قول ابي الحسن ابن بسام الكانب . على بن محمد . توفي عام ٠٠١5( ه/؛ 1١ م): وقد تبقت لةليشبة” تفن علي وان اكيم تبكر المرجع نفسه: (5/ة١؟). اضف
عدد الصفحات ٧٢٤وقال ايْضًا وهو يلعب بالشطْرنج (" وقد كَثْرَ المَطَرّء فَقَالَ: [ من الوافر] 010 فم ألم ثَرَ أيّْها المَبِك المُرَجَى عجائب ما رَأَيْتَ من السّتحاب تَشَكّى الأرزض غَيْبَنَهُ اله وتَرْشف ماءةٌ رَشْف الرُضاب هذا البيت تفسيرٌ ما ذَكَرَهُ من العجائب . يقول: الأرض بعطشهًا تشكو إلى السّحَاب غيبتَهٌ عَنْهَا وتمصٌ مَاءَهُ كَمَا يَمصّ العاشق ريّق المخبوب. وأوهم أن في الشِطرنج همي وفيك تأمّلي ولك. الْتصابي الشَطَرَنْجٌ: معرب والاحسن كسر الشين ليكون على وزن فِعْلّل كجزةخل وقِرْطّعْب. يقال ما لَهُ قِرْطَعْبَة. أيْ شي8. والجزدخل 7 من الابل الضخم . وليسَ في كلام العرب « فعْلّل». وقيل انه معرب مِن (سَدرنجٌ) يعني أن كان المتنبي يلعب بالشطرنج عند بدر بن عمّار . انظر ديوان الادب للفارابي : مادة فِعْلّل: (؟١/97 ) حيث ذكر صيغًا أخرى على وزن فعْلّل بتشديد اللام الأخيرة - كسَلْفَدٌ وهِرْشَمٌ وعِرْبَدَ... وقال الشاعرء في الجرّدّحل : ( الضخم الغليظ) من كل شيء : تَفْتَسِرٌ الهامً. ورا تُخْلي أطباق صر العثق الجرةخلٍ ( اللسان: جرد حل ). وذكر ابن جني ان ابا الطيب لم يقرأ هذه القطعة عليه لانتباهه أن شعره أجود منها (عن شرح العكبري ١187/١ ). ,,”2ً
عدد الصفحات ٧٢٥