(0 0) (0 ولمًا شَكَوْت الحُبّ قالّت كَذَبْتنى فمالى أرَى الأغضاء منك كواسيا فما الحُبّ حتى يَلْصَقَ الجِلّدُ بالحتشا وتخْرّسَ حتى لا تجيب المُناديا وكما قال قيس بن ذريح ( : وما هوالًا أن أراها فُجاءَةةً فأبْقَتَ حتّى ما أكاذ أجيبُ ويجوز ايضا ان يكون « ماء بمعنى الذي على رواية مَنْ روى «الالسّنا » بضم السين. والظاهر ان (ما) نفيّ لان المصراع الثاني حَثّ على إعلان العشّق وانما يُعْلِنْ مَنْ قَدِرَ على الكّلام . وهو معنى قَوْل أبي نواس 9 : فبّح باسلم من تَهْوَى ودغني من الكُتى 0 فلا خَيْرَ في اللَّذاتِ من دونها سِشْرٌ وقول علي بن الجَهُم : وقل ما تَطيبُ الفوى إلا لِمُنبهك السكتر عامرء غير ان الاصمعي انكر وجوده. اذ رأى ان لا حَقيقة لمثل هذه الشخصية بين الشعراء العرب, وانما هي من اختراع الرواة والاخباريين» وقد شاركه الجاحظ في رأيه. انظر: الشعر والشعراء: (077/1 ) والاغاني: )١38/1١( وفوات الوفيات: (؟/8١١٠) والاعلام: (0/؟١٠) ومعجم الشعراء في لسان العرب ص 747 حيث ورد ان سنة وفاته كانت ( ١٠م ه-/189 م) وانظر شعره في الوساطة: ( ص5١" ) وفيه: ولا شوق حنَّى يَلْصَقَ الجلدُ بالحَشّى © وتَصْمِتَ حتى لا تُجيب المُنَاديا قيس بن ذَريْح: ( توفي 78 ه/188 م) شاعرّ كناني اشئهر بِحُبّ لَبْنى بنت الحباب الكعبيّة. عاش في المدينة» كان رضيعًا للحسين بن علي بن أبي طالب والمرضعة أَمْ قيس . له شعر رقيق في الشوق والحنين. انظر ترجمته في الشعر والشعراء : (؟/3517) والاغاني: )١١١/48( وفوات الوفيات: (*/ع١-8١25) المؤتلف/١١١ سمط اللآلي/ 7١١ - بروكلمن ١/غ9١ و١٠١٠ والاعلام ٠١5/6 وانظر بيته في الوساطة: (ص "١3 ). والابانة/غ؟ . لم نجده في ديوانه, تحقيق الغزالي وهو في الوساطة: ( ص )5١7 والرسالة الموضحة: (ص6١١). انظره في العكبري: ( ١90/5 ) وفيه زيادة واضحة.. 157
عدد الصفحات ٦٩٤(3) (1720 وقؤل الموصلي 7 : ظَهَرَ القِرى وِتَهتَكَتَ أتارُة والحُبٌ خَيْرُ سَبيلِه إظهارة أغصى العَواذِلَ في هَواهٌ جهارَةٌ فآألَدٌ عَيْش المُستهام جهَارة بنا فلو حَلَبْتا لم تدر ما ألوانًا ممّا اسفن تَلَونا يقول: فارقتا احبابتا. ولو اردت ان نَثْبِتَ حَلَيَتنَا لم تّدر الوانتا لتغيّرها عند الفراق فكنت لا تدري بايّ لون تصفنًا . وتَوَقْدَتْ الفاسما حتّى لَقَدْ أشْفَقَتَ تحترق العواؤل بَيْتتَا اي لشدّة حَرارة الوجُد صارّت انفاسنًا كالثار المتوقّدة حتى خفت عَلَى العواذل ان يَحْتَرِقْنَ فِيمَا بيتنا. واتما اف ذَلِك لالّه كَانَ يَنِمّ عَلَى ما في قلوبهم مِن حَرَارة الهوى . أفدي الموَدْعَة التي أنْبَعْتّها نَظَرَا فرادى بين رَفرات ثُنا أي كلما قرت المها واحدة) قورت زفرتين . و«وثنات », معد ودة قَصَرَ ضرورة 9 , أنْكَرْت طارقة الحوادث مَرَةَ ثم اعتَرَفت بها فصارّت وَيْدَنا انكرثهًا اوَلَ ما طرقتنى, وقلت: لَيْسَت تقصدنى وائما أخطأت فى قصدي. ثم لما كَثْرتَ اقرّرت بها وعرفت انها تأتيني ؛ فَصَارَت عَادَةٌ لي لا تفار ني © الموصلي هو السَّري الرّقَاء (سبق التعريف به) انظر شعره في الابانة: ص 40 حاشية .)١( فرادى : اسم جمع للفرد . والزفرات: جمع زفرة وهي النَّفَسُ الحارّء سكّن فاءها ضرورة. وثّنا: من قولهم جاء القوم ثُناة ؛ أي اثنين اثنين. وإنما قصرها للقافية. اي كلما نظرت إليها نظرة واحدة زفرت زفرتين لشدّة ما في صدري من حرارة الوجد. ( اليازجي: ص ١67 ). 15
عدد الصفحات ٦٩٥ه-إ٠ (084) 00) ولا أنفك منْهًا. والدَيْدَن2© العَادَة. ورواه الخوارزمي بكر الدّال الأولى» كََنَهُ ارَادَ معرب (دِيّدَن ) ولَيْسَ في كلام العرب فِيعَل بكسرة القاء . 0”: و٠ ب 5 . طر 2 ا 305 وقطعت في الدنيا الفلا وركائبي فيها ووقني الضحى والمّوهنا () يَصِف كثرة اسْفَارِه وترددهٌ في الدّنيا حتى قطع الفَلّوات وقَطُمَ المركوب ايضا بكثرة الإتعاب, وقطم الليل والنهار. والمعنى انه قطمٌ المَكَانَ والزمان» والمركوب. يعني أفنيت كلا منهًا. هذا هو الصحيحٌ في معنى البيت وما سوى هذا فهو تخليطٌ وعدول عَن الصّوّاب. فوقفت منها ِ حك أوقفني الندا وبَتغت من بَدَر بن عَمَار المنى « منها» اي من الدّنيا . ويروى ( فيْهَا) و« أوقفة»: لغةٌ عند بعضِهمُ. وقال ابو عمرو بن العلاء : لَوْ قال رجل : فلانُ اوقفني. اي عرضني للوقوف. لم أر بذلك بأسا. وكذلك هَهَا اوقفني النّدى عرضني للوقوف. يقول: وقفت من الدّنيا حيث حَبّسني الجودٌ. وادركت من الممدوح ما كنت اتمنى . لأبي الحُسين جَدَّى7' يضيق وعاؤُةٌ 2 عنه ولو كان الوعاءالأزْما يقول: عطاؤه يضيق عَنْهُ الوِعَاءُ ؛ ولو كان الزمان مع سَعَتِه العَالمَ بما فيه. واذا ضاق الرّمَان عَنَ شيء فحسبّك به عظمًا . ونتمامة أضاة عنها 'وشرها ٠. .وتهق الحبان حديئها أن ينك ذِكْرٌ شجاغته واشتهارها في النّاس » اغناهُ عَنْ اظهارها واستعمالهًا. فكل قال احد الرجاز : ولا تَزال عِنْدَهُم حَقَالُهُ دَيْدَائهِم ذاك وذا دراه والحفان : فراخ النعام وقيل أيضا صغار الإبل. ( اللسان: ددن) . الموهن : نصف الليل . .) الجَداء مقصور: المطر العام - يكتب بالألف والياء ( اللسان: جدا )٠١( 156
عدد الصفحات ٦٩٦١ -١ 7 7 )1١( )١١( أحد يهابْهُ لما سمع من شجاعته. وذلك ايضا يُشْجُمْ الجبان لانه يسمعٌ ما يتكرّر من الثّناء عليه فيتمنى ذلِك فيترك الجبن . نيت حمائئةٌ بعاتق مخرب ا كر قط وهل يَكْرٌ وما الْتَتَى المِحْرّبُ: صاحبُ الحَرب. يقول ما عاد ولا رجَعَ الى الحرب لان الكرّ يكون بَعْدَ القَرّ وهو لم ينثن ولَمْ يول العدوً ظهْرَهٌ فكيف يكرٌ. وهّذا منقول من قول الآخر: الله يتلم أتى لنت أذكيرة” او كيف أذكرة اذ لبت أنساة!0" والشعراء يصفون بالكرّ والانحياز والطّراد في الحَرب. والمتنّي بالغ وجَعَل الممدوح لا ينثني البتة . يقول لشدة إقدامه وتقدّمه في الحزب كأنَ الخوف وراءة. فهو يتقدّمٌ خوقًا انور 2ل كما قال بكر بن النطاح 017ب كأنك عند الطَعْن في حَوْمَةِ الى تَفِرٌ من الصّف الذي من ورائكا قت التَوَهُمَ عنه حِدمٌ ذِهنِه فقَضى على عَيْبٍ الأمور تَبِقّنا هذا كانَّهُ اعتذارٌ لَهُ مما ذكَرَ من اقدامه وذكر ان فطنتهُ تقفهُ على عواقب الأمور حبتّى يعرقَهَا يقينًا لا وَهْمًا. لم نقع على صاحبه. وهو في الوساطة /01. وفيه: «وكيف يَذكُرُهُ مَنْ لَيْسَ ينْسَاهُ . سبق التعريف به. ويروى أيضا: « كأنك عند الكرّ». انظر الوساطة: ( ص 09م) ولا تخلو هذه الصورة الشعرية من ضعف لأنها جعلت الممدوح في موقف المتخوف, وإن كان ذلك من الخلف . لأن البطل المغوار لا يخاف الطعن لا من الأمام ولا من الوراء » والبيت في المجموعة الشعرية التي حققها غازي النقاش : المورد مجلد 0 عدد” ص ١16 . 155
عدد الصفحات ٦٩٧15 -060 -5 )١١( )1١غ( له تم 2 د مشك> كام _- 0 3 يتفزع الجبار من بغتاته فيظل في خلواته متكفنا تقول ارجل الجتاذ يخاف انا ياجذة بعة وبمجم علئه من نيت لآباري فيظلٌ لابسَّ كفنه توقعا لوقعته . ويروى متكتنا وهو المتندم . يعني انه يندم على معاداته . 2 أمضى إرادتَهُ فسَوؤْف له قد واستقرَ ب الأقصى فتَمَّ له هنا29 (سوف) للاستقبال و(قَد) لما مضى ومقاربة الحال . يقول: هو ماضي الارادة.فما يقال فيه سوف يكون, يقال هو قد كان. والبعيدٌ عند قريب لقرّة عزمه فما يقال فيه « ثَّمّ» وهو للمكان المتراخي. قال هو « هنا ». وهو يُستعمل فيما « دنا » وجعل « قد » اسما فأغربة ونونة. يَجَدُ الحديد على بَفاضّة جلدهو2 تَزْبًا أَحَفْ من الحربر وأليّنا البضاضة مِثْلَ العضاضة. يقال غض بض اي طري ليّنْ. وهذأ من قولٍ ال 3 10 مُلوك يَعْدَونَ الرماح مَخاصرا إذا زغزعوها والدروع غلائلا يروى أنه كان بين المتنبى وأبي علي الفارسي ( توفي /الا” ه / 5410م ) ححالة من اللا رضى والاستكراه. فَأَنْشْدَ ابن جني لأبي علي بعض الأبيات لأبي الطيب». فاستحسنها واعجب بها وهو لا يعرف صاحبها . وبينها البيت اعلاه: و امضى ارادته.» فلما عرف صاحبها, تراجع ابو علي عن موقفه وانقلب هجاره له ثناء ومودة (راجع 0 انظر قصيدته التي يَمْدَحّ بها أبا سعيد محمد بن يوسف, ومطلعها: أرى بَئِنّ مُلْنَف الأراك.منازلاة مَوَائِلَ لو كانت مَهَاها مَوائلا ديوان البحتري : ( ١507/9 و1505١). 151/
عدد الصفحات ٦٩٨-١1/ -14 :)16( )13( وممو ع ومثْلهُ لأبى الطتّب 9" : « متعوّدا لبس الدروع » البيت.. وأمَرٌ من فَقّد الاحبّة عنلده فَقَدُ السّيوف الفاقدات الأَجِفنا يغنى أن الحَرْب احبٌ اليه مِنْ الغَزَّل . فاذا فَقَدَ سيوقة كان ذلك اشدّ عليه من فقّد احبّته. ثم وصف سيوقه بانها فاقدة لجفونهًا لانه أبدا يَستعملهًا فى الحرّب . لود*س #6 مر هامر |2 #6 0 575 ٠». و ه لا يَسّكن الرعب بين ضلوعه يَوْمَا ولا الاحسان أن لا يُحْسا الاحسانٌ الارّل مصدر. احسنت الشيء اذا حذقتَهُ وعَلِمْتةُ . والاحسان الثاني : ميد الأناءة . يفول عزالا ايحن أن له شين أ لاخر ف ترف الاحسان . حتى اذا رامَ أن لا يحين, لَمْ يَعْرف ذَلِكَ وَلَمْ يُمْكِنهُ. وهذا من قول الآخر : وه -. 8ه وام يه 5 . م 5 3 5 و ه يُخْيِن أن يُحْسِن حتى اذا رام سوى الإحسان لم يَحْين 7" دؤان لآ يُحسنَء: فى محل التصب الانه مفعول المعكدر الذي اهو الأحسسان. ولو قَالَ (ولا احسان ان لا يحسن), كَانَ اقرب الى القَهُمم من استعماله تمام البيت : متعوّدًا لبس الدّروع يَخَالُّها في البَرْد خَرَا والقِواجر لَاذًا وهو من قصيدة يَمْدَحٌ بها مساور بن محمد الرُومي» و مطلّعها : أمُساورٌ أمْ قَرَنْ شمس هذا أم ليث غاب يَقَدْمٌالامتاذا ( التيان ؟/73ةم). الميت لشاعر مجهول رواة ابو الفتح ابن جنى 2 ووردت فيه الافعال المضارعة بضمير المخاطب : « تحسين.. أن تُحْسِن .. لم تَحْسِن.. أي لا يتصور الخوف بين ضلوعه. ولا يتصور أيضا بينهما العلم بألا يحسن ». أنظر « شرح المشكل من شعر المتنبي » لابن سيدة. الهيئة العامة. ص ٠١4 . 14
عدد الصفحات ٦٩٩بالألف والللام , وإن كَانَ المَعْتى سَوَاءً » فان قولّك: « اعجبني ضرب زيدٍ » اقرب الى الفهم من قولك : ٠ اعجبني الضربُ زيدًا ». ومعنى البيت لا يستكن الرعب ضلوعَةٌ ولا يَعلَمُ أن يََرْكَ الاحسان. وقال ابن فورجه الاحسان ضدّ الاساءة. يقول لا يستكن الاحسان حتى يُحْسنَ اي لا يَنْبت حتى يفعلة. وعلى هذا : الاحسان, الهم به. يقول اذا هَمَّ بالاحسان لم يصبرُ عليه حتى مُسْتَبطُ من علمه ما في غدٍ فكأن ما سبَكون منه دُرنَا 09 يقول: يَعْرفَْ بعلمه ما يقعٌ فيما يستقبل. فكأنَ ما سيكون قد كُتِبّ في عليه. والمَعْتى أن عَلْمَهُ صحيفة الكائنات. ويروى من يومه. والمعنى انه يستدل بما في يومه على ما سيقعٌ في غد فيعرفة. ٠ تَتَقاصَرٌ الأفهامُ عن إذراكه مثْل الذي الأفلاك فيه والدْنَى0" الدنى : جممع الدنيًاء مدل ابر والصّغر في جمع الكَبْرَى والمسفرع! ول (17) طرق ابو الطيب هذا المعنى في أكثر من قصيدة, وهو -اي المعنى- علم ما في الغد وتنفيذه في الحال . قاله في قصيدته الشهيرة: على قدر اهل العزم ( في مدح سيف الدولة ) : اذا كان ما تنويه فعلاً مضارعًا مضى قبل أن تَلْقَى عليه الجوازم ( التبيان 785 ) وذكره في بيت آخرء من قصيدة دالية يمدح فيها أخاه أبا عبادة: ماضي الجنان يريه الحزمٌ قبل غدٍ 2 بقلبه ما ترى غَيناة بعد غد وهذا المعنى مأخوذ في الأصل من قول الشاعر الجاهلي دريد بن الصمّة ( توفي 0 مأو 00 م) « معنى ولفظًا »: ترى عاقبات الرأي والأمر مُقَيِل كأن له في اليوم عينا على غغدٍ ( انظر : الحاتمي : الرسالة الموضحة /١ه١١). )١18( عد هذا البيت من الأبيات التي بالغ فيها ابو الطيب الى حدود الإسراف الذي ينم عن ضعف العقيدة الديئية كما يقول المديعى- ( الصبح المنبى/؟81؟) حيث جاء فيه: - 48
عدد الصفحات ٧٠٠1 - 3 )1١9( أفْهَامُ الثاسٍ قصيرةٌ عن ادراك هذا الممدوح كما تقاصرّت عن علَّمٍ الشيء المحيط بالافلاك وبالدّنى. فان أحدًا لا يعرف ما وراء الافلاك وأن العالّم الى ما ينتهي من الاعلى والاسفل . والتقديرٌ: تَتَقاصَرٌ الافْهَامُ مثل تقاصرها عن ادراك الذي فيه الافلاك. لكنّهُ حَدَفَ لدلالة ما تقدّم, عَلَى مَا حَذَّف. مَن ليس مِن قَتلاةٌ من طلقائئه- مَن لبس مِمَّن دان مِمّن حَيّنا بْطِعْهُ وليْسَ من أهْل, طاعتِه فهو مِمُن : يُهِلِكُهُ ويقتل. وذكر لَفْظَ الماضي لتحقّق وجود الهلاك. وَمَنْ روى بضم الحاء فالمعنى : فهو ممن هلك . لما قََلْت من السواحل نَحْوّنا قفَلَت الها وَحْشَةَ من عندنا 9 اي كُنا في وحشة مِنْ غيبتك, فلمًا رَجَعْت اليْنَا عادت الوَحْشَةٌ مِنْ عِنْدِنا الى ا اتضر فت مئه الينا: أرِجَ الطّريق فما مَرَرْتَ بمَوؤضع إلا أقامَ به الشذا مُسْتَوْطِنا الشّذَا : شدّةٌ الرائحة. يقول: طاب الطريق الذي سَلَكْتَهُ ففاحت رائحيّهُ. وما «وقد أفرط جدّاء لأن الذي الأفلاك فيه والدّناء هو علم الله عرّ وجل » ومع ذلك لم يقف عنده الواحدي. ولم يبد استنكاره كما فعل في قصيدة سابقة؛.. ومثله فعل العكبري... وقد نظر البديعى فى ذلك. الى الثعالبي الذي أحصى الأبيات التى دلت على ضعف في العقيدة الدينية . ( اليتيمة ١/ر48١). ذكر الحاتمى ي أن قوله هذا مأخوذ من بيت البحتري: رحل الأمير محمد فقرحّنتت عنا عصالرةً همذ النعماء ( الرسالة الموضحة/ه ٠١ ). والبيت من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف الثغري الطائي وأولها : رفت الحراب متحىة الأبحاد ١ ان الأححبة تحصو بتتحصاء ديوان البحتري : ( ١/رة و8). 535 ٠ .ا
عدد الصفحات ٧٠١-14 06 - - 1 -14 0) مَرَرْتَ بطريق الا صارت الرائحةٌ الطَيَبَةٌ مقيمة هناك. لو نَعْقِلَ الشَجَرٌ الي قابلتها مَدّت مُحَبْبَةَ اليك الأَعْصّنا 7" سلكت تَمائيل القباب الجن من شَوْق بها فأَرْنَ فيك الأعينا كول : : اشتاقت ٠ الجن اليك فتوارت بتمائيلٍ القباب للتظر الك . وتماثيل القبّاب هي القبَاب . ويجوز ان يريد بتمائيلها الصُوّرَ المنقوشة عَلَيْهَا . اي انها عل أنَدُ تَضمّنت مِنْ الجن ارواحًا . وهذا معنى قولٍ ابن جني لانَهُ قال : ما اعلم انه وصفت صورة بانها تَكَادُ نطق بِاحْسَنَ مِنْ هذا. طربّت مراكينا فخلنا انها ولا حَياة عاقها رَقَصّت بنا اي لسرورها بقدومك طربت حتى ظننا انها لولا الحياء لرقصت بنا . والمعنى ان سرور قدومك غلب حتى ظهر في البهيمة التي لا تعقل. أقْبَلْت تَبِسِمْ والجيادُ عَوابس 2 يَحْبُبْنَ بالحلق المُضاعّف والقنا تَبْسِم» معناه باسمًا. اريد به الحّال. والجيادُ يعني جياة الممدوح عابسة لطول سَيْرِهَا . ويريد بالحَلّقَ المضاعف: الدروع. عَقَدَتَ سَابكها عَلَيْها عِنِْرًا لو تبتفي عَنَقَا عليه أفكّنا الفت” : الفياذ. يول :عفدت نايك العناد قوقها عار نيف لو تل قال ابن باكثير الحضرمي ان هذا البيت مأخوذ من قول البحتري: فْلَوْ آن مُعْتَاقًا تكلّفْ فوق ما في وَسْعِهء لَسَعَى إِلِيِك المِثِرٌ انظر ديوانه القاهرة: )1١17٠/1( و(انظر تنبيه الأديب/١") مع الإشارة إلى أن بيت البحتري له وقعه الخاص وتأثيره الخاص مما لا نجده في بيت المتنبي الذي تميز هو الآخر برقة متناهية ونغم أسر. 07+١١
عدد الصفحات ٧٠٢4 5 6 )؟١( )؟١( )؟١( السيّرَ عليه أمكن . كَمَا قال: « كأن الجَوٌّ ع او خاوع 9ن وهذا مقرل من قول البُحْتري "" : نكا اتناك توه كما انق ٠ “ تكقى علنة كناقة وحيوض)ا فنقله ابو الطيّب الى الرهج. 0 والأمْرٌ أَمْرْكَ والقلوبُ خَوافِق في مَوْقفٍ بين المَنِيّة والمُسى يقول: امرك مُطَاعٌ . والحَال ما ذَكَرَ وهو اضطراب القلُوب في الحَرب بَيْنَ القثل وبَيْنَ ادْرَاك المطلوب. فعجبت حنّى ما عَجِبْت من الظّى20 ورأيْت حتّى ما رأيِت من السّنا يقول: عجبّت من كثرة السّيوف حتى زَالَ تعجِي لما كثرت. ورأيت من الضوْء وتألّق الحديد ما خَطَّفْ بَصَّرِي. يعني يوم قدومه رأى السيوف الشَعْرٌ للمَتَنبّى . وتمامة: عسا جنا تت لكان شح “كنان الكتور فيك او سحناة والبيت من قصيدة يمدح بها سيف الدولة . ومطلعها : طوال قَنَا تُضاءنْهَا قصارٌ هقَطْرُّكَ في نَدَى وَرَغَىء بِحَارٌ 50 (التبيان ؟/ر١١٠ و#١٠١). من قصيدة يمُدَحٌ بها أبَا سعيد محمد بن يوسف التَّغْريء ومَطْلَعُها : فيمَ ابتدارَكُمُ المَلآم وَلُوعَا! أبَكَيِتء إِلَّا دئنّة ورُبوعا ديوان البحتري؛ ( 5ر6١١ و566١ ) وقد أعجب هذا البيت ابن باكثير فرماه بالغلو المقبول و لتضمده الخينال الحسين و« وهو فقول نتضق ينتحقه الشاعن. (تشية الأديب/ة ). الرّمْج: ( بسكون الهاء وفتحها) الغبار. وفي الحديث الشريف: ما خالط قلبّ امرىء رهج في سبيل اللهء إِلّا حرّم الله عليه النار . ( رواه الامام حنبل: 86/7 ). 07
عدد الصفحات ٧٠٣١ 1 يفنك -4 (:1؟) )6( والأسلحة مع عَسْكَرهِ 9" . ني أراك من المكارم عَسْكَرًَا في عَسْكَرٍ ومن المعالي مَعْدِنا تقديرهٌ: إني اراك عسكرًا في عسْكر من المكارم . اي انت في نفسك عَسَكرٌ وحولك عَسَكرٌ آخرٌ من المكارم ؛ وأراك معدنًا من المعالي » اي أصلًا لَهَا فهي تؤْحَذ منك. ت واه سه فَطِنَ الفُؤادُ لما أَتَيْتَ على التوّى2 ولما تركت مَخافة أن تَفطُنا م9 01007 يقول: قلبك يعرف ما فعلتّةُ. في حَال بُْدِكَ؛ وما تركتة. فلم آفْعَلْهُ خوقًا من ان تعلّمَ فتعاتبّني عليه. وكان قَدَ وشي به اليْهِ وكأنه قَدْ اعترّف بتقصير مه لان باق الآببات يدل عليه أُضْحَى فراقك لي عليه عُقوبة ليس الذي قاسَيِت فيه هَيْنَا «عَلَيْه» اي على ما فَعلتَهُ. يقول صار فراقّك عقوبة لى على ما فعلتةٌ مما - كرهتة . فَاغْفِرْ فِدَى لك واحبني من بَعْدِها 2 لتخصّي بِعَطِبَةٍ منهاأنا*" اراد فَاغْفْرٌ لبا لل ل اك ع ام 1 ا قال ابو البقاء العكبري ان المتنبي تأثر بقول أبي تمام في هذا المعنى : على أنّها الأيِّامٌ قَدْ صِرن كُلّها عجائب, حتى لَيْس فيها عجائب وبيته من قصيدة يرثي بها غالب بن السعدي. انظر العكبري: ( 80/4 )5١ و (ديوان أبي تمام ٠/6 6 و15). ذكر الشيخ البديعي أن المتنبي قد استخدم هذا المعنى في بيت سابق. وهو: جه انحا كي يتانكة” امج نتبجحا ولا ايتتتتفنا (الصبح المنبي/93١ ) والبيت من قصيدته التي أنشدها في صباه مادحًا محمد بن 7ع
عدد الصفحات ٧٠٤لأكون مخصوصً بعطيّة مِنها نفسي. ب يعني اذا عفوت عني واعطيتني» كت قد خصصتنى بعطاءٍ انا من جملته. 0 وأنْة المُشيرَ عليك في بضلة فلحُرٌ مُمْنَحَنَ بأولاد الزنا كَانَ الاعور بن كُرَرّس قَدْ وَشّى به إلى بدر بن عمّار لما سَارَ وتأخر عَنْهُ التي . وجعل قبولة مِنْهُ ملة. أئ: إن أطعتة في ضكلت. يهدّدهُ بالهجاء . ويجوز أنْ يريد بالضلال ما يؤمرٌ به من هجران المتنتي وحرمانه. وهذا أؤلى مما ذكر ابن جني من التهديد. وعنى مالحا نفسّة و« بأولاد الزنًا ,٠ الوشاةً. ومثله للطائي: ٠ وذو النَقْص في الدّنيا بذي الفُضل مولع )"٠ ١ وهذا من قول مَرُوان ابن ابي ُ حَيْصة 97 , . 2 عبيدالله العلوي المشطب, ومطلعها : أهلا بدار سباك أَعِْدُما أبْعدٌ ما بان عنك خُرَّدُها (التبيان ١ك/رعة؟). (7؟) الشعر لأبي تمّام يمدحٌُ ابا سعيد محمد بن يوسف التُغري , وتمام البيت : لقد آسف الاعداء مَجْدّبن يوسّفب-2 وذو النقص في الدنيا بذي الفضل مُولَعْ ومطلع القصيدة: أما إِنَّهٌُ لولا الخليطٌ المودّعٌ وربمٌ عفا مِنْهُ مصيف ومَرْبَعمٌ ديوانه: (؟ك/رة١ا" وه6؟"). (70) مَرُوانَ ابن ابي حَفْصة: عاش ما بين (6١187-1ه - 7٠ -4ةلام) 0 كنيتهُ : ابو السمط كان جَدَهُ ابو حفصّة مولى لمروان , بن الحكم, ؛ أعتقه يوم الدّار . نشأ باليمامة , وقدم بغداد ومدح من ن الخلفاء العباسيين : المهدي والرشيد . وكان يتقرّب من البيت العباسي . بهجاء البيت العلوي . توفي في بغداد, وقد نْشِرَ ما وجد من شعره في مجلة المورد العراقية: (“ 5 :587 ). انظر : الشعر والشعراء 5“//ا77 الأتاتي: (4/تم) وفيات الاعيان: )١845/6( أمالي المرتضى : ( 0017/١ ) والموشح للمرزباني: (ص )55٠ وتاريخ بغداد : )١87/١( وقد قدمت عنه في بغداد رسالة - 7"
عدد الصفحات ٧٠٥ما ضرّني حَسَدٌ اللِنّام ولم يرل وو الفضل يَحْسدُهُ ذَوُو التقصير. 7 وإذا الفتى طَرَحَ الكَلآمَ مُمَرُضا في مَجَلِس أَحَذَالكَلامَاللَدْ هَني9" يعني انَّهُ قدا عرض بذ كر اولاد الزْنا. وَقَدْ فهِمَهُ مَنْ عَنَاهُ بهذا الكلام . 0 ومكائد السفهاء "© واقعَةٌ بهم وَعداوَةٌ الشعّراء بئس بئس المقتنى يعني السعاة والوشاة الذين وَشُوا به ول : كيدهم يعود د عليهم بالشر. - جامعية بعنوان: « مروان بن أبي حفصة وشعره» لقحطان رشيد التميمي /؟57١ وانظر بيته في الوساطة: (ص 7141) وهو من قصيدة مشهورة قالها حينما سئل عن رأيه في المثلث الأموي : جرير والأخطل والفرزدق؛» فقال: ذهب الفرزدق بالفخار وإنما علو الكلام ومُرَّه لججترير ( مروان بن ابي حفصة/ 395١-5١ ). ١ )5( اللَّذْ عنى » لغة في ٠ الذي :- وقد ضمّف اللام للضرورة الشعرية . وهذا الاستعمال نادر, لا يقدم عليه إلا القلّة من الأدباء ولا سيما في الشعر. وقد استخدم المتنبي أيضًا « اللذيًا » في قوله: أهمذا اللذيًا نبت وردان لَبِتَهُ هما الطالبان الرزقَ من شر مطلب من قصيدة يهجو فيها وردان بن ربيعة الطائي الذي نزل به الشاعر في طريقه الى مصر فأسيء الى غلامه وسّرقت أمتعته . ومطلع الشعر وتعداد ابياته خمسة- (راجع شرح البرقوقي "147/١ و2 من معجم المتنبي » للدكتور ابراهيم السامرائي /اى). (9؟) 7 فَهَتَ الرياح الغصون : تفيأنها . قال ذو الرّمة: مشين كما اهترّت رماحٌ تسفهت اعاليّهَا مَرٌ الرّباح النواسم انظر اساس البلاغة. سفه: (ص )7١17 وتجدها في ديوانه 01/7/, من قصيدة يمدح الملازم بن حَرَيثُ الحنفي, ومطلعها : خليليٌ عوجا الناعجات قَسلّما 2 على طَلَل بين النقا والأخارم - ى6ى2,
عدد الصفحات ٧٠٦-4 - -4 ؛- لعدّ لعنت مُقَارَنَةٌ اللثام فإنّها ضيف يَجَرٌ من الندامة م ضيفنا يقول مخالطة اللئيم مذمومةٌ ملعونةٌ. لان عاقبتهَا النَدَامَةٌ فهي. كضيْف مَعَهُ ضيف من الندامّة . عضب الحسود إذا لقينّك راضيا رَزْءْ أحَف علي من أن يورّنا7 أنتى الذي أَسْى بربّكَ كافرا من غَيْرِنا مَعَنا بِمَضْلِكَ مُوْمنا اي امْسى من يكفر بالله من غيرِنا مومنًا بفضلك مَعَنَا. يعني ان مَنْ يِحَالِقُنا فى الايمان يوافقنا فى الاقرار بفضلك . خَلّت البلادُ مِن الغزالة لَيْتتها فأعاضهاك الله كئ لا تخزنا الغزالةٌ: اسم الشمس . يقول: جعلك الله عِوّضًا من الشمّس للبلاد وأهلِهًا عِنْدَ فقد الشّمْس بالليل كي لا يحزنوا. وسيبويه لا يجيز تقديم ضميرٍ الغائب المتصل على الحاضر في مثْل قولِك: ما فعل الرجل الذي أعطاهوك ( نفسه/رة؛7) ومعنى البيت: أن مكائد الجهلة المغرّر بهم. تعود عليهم. وهو شبيه بالمثل القائل: من حفر حفرة لأخيه وقّع فيها». يُعرض بما قد يُقدم عليه أمثاله من الشعراء ذوي المضاء في اللسان والاصابة.. وقد نظر الى هذا البيت والذي يليه (1" و8) باعتبارهما من الأمثال المرسلة.. (انظر الصبح المنبي/150 وتنبيه الأديب/8 5 ) وه الضيّفْن » في البيت التالى : هو الطفيلي الذي يجيء مع الضيف بلا دعوة. واللفظة من ( ضفن) الى القوم: اذا جاء إليهم ليجلس معهم. قال الشاعر : إذا جا ضيف جاء للضيف ضِيْفَنَ فأوْدىء بما نَقْرَى الضيوف, الضيافن ( انظر : اللسان/رضفن) . الرّزء : المصيبةٌ. يقول: إذا رضيت عني لا أبالي بعد ذلك بغضب الحاسد مهما كان جرمه عظيماء إذ يهون عندي ويصبح بدون وزن نظرا لعدم مبالاتي به بعد فوزي برضاك.
عدد الصفحات ٧٠٧زيد. على معنى الذي اعطاه إِيَاكَ. فتأتي بالضمير المنفصل وتدعٌ المتصل. وابو العبّاس (©) بر والصواب عند سيبويه « فأعاضها اياك ». والشعر مَوقف قوري فيجوز فيه ما لا يجوز في غيره. ويقال عاضّة وأعاضة وعوّضة بمعنى . )7١( ابو العبّاس: محمد بن يزيد المعروف بالمبرّد, النحوي اللغوي: عاش ما بين (١1587-5ه/ 9-86 م). كان إمام العربية في زمانه في بغداد. وأحد أئمة الأدب والاخبار. ولد بالبصرة وتوفى فى بغداد. اشهر كتبه: «١ الكامل فى الادب» و١ شرح لامية العرب ) و« نسب عَدْنان قسنلا و« المقتضب » وهنا مطبوعة . نا كتبه المخطوطة, فمنها : « المذكر والمؤنث » و« التعازي والمراثي » و« المقرب ». انظر ترجمته في تاريخ بغداد: )58٠١/*( بغية الوعاة: )5579/١( وفيات الاعيان: )0١8/ :( والاعلام: (/ا/ ١54 ). وقد أخذ على أبي الطيّب بعض نهايات قصائده, فسّمُيت: « قبح المقاطع » ومنها هذا البيت. (انظر : الصبح المنبي /ر٠85). 7١او/
عدد الصفحات ٧٠٨وأمر بدرٌ ان يحجب الناس عنة : [ من الكامل ] . ١ ه- أمنتخت تأمْرُ بالججاب لِخَذرَةٍ هيْهاتآشتعلىالحجاببقادر” ؟ - من كان صو جبينِه ونَوالَّهُ لم يُخجبا لم يَحْتَجِبْعَن ناظِر 010 0) 0 امَا ضوءٌ الجبين فمن قول قيس بن الخطيم !"': قَضَن الوا الله بحبى تكلقها ال الى أن له يكهتا كدت وامًا ذكر الجود فمن قول ابي تمّام ( : يريد ان الممدوح متصل بالناس وهو لا يقدر على الاحتجاب عنهم بسبب حبهم :الشديد له. قيس بن الخطيم : ( سبق التعريف به). والبيت من قصيدة طويلة للشاعرء وقَبلَهُ: حورا جَيْدَاكُ ينْتَضَاءَ بها كأنَهَا خوطّةٌ بَالَة قُضفْ وروي البيت : قفتن ليبا الله تيحن تور > محتالق إن ل كينا مدت الاغانى : ( ١69/57 وما بعدها). من قصيدة يعاتب فيها أبا دلف وقيل هي في عبدالله بن طاهر, وأولها : صبرًا على المَطّل ما لم يَتلهٌ الكذبٌث فللخطوب اذا سامحتها عُقَبٌ ديوانه 447/4 .
عدد الصفحات ٧٠٩