-1 - 060 )١١( )١:( )16( وأبو الطيّب نَقَلَ المعنى إلى الزمان. والمصراعٌ الثاني من قول أبي تمّام 9" : هَيْقَاتَ لا يَأتِي الرَمَانْ بِمِئْلِه إن الرمانَ بمثلِه تبَخِل وكأن بَرْقَا في مُتْرن عَمَامَةٍ هِنْدَيّهُ في كَقَّه صَملولا هذا يسمى العكس ء لأنْ السّيف يشبّه البق وهو شبّه البق بالسّيِف 9" , ومَحَلّ قائِمِه يَسِل مَواهِبَا لَوْ كُنْ سَْلَا ما رَجَْنَ ميلا" انظر ديوان أبي تمام تحقيق عسزام ٠١ . والصبح المنبسي :رصة؛١) وفي بيت أبي تمام درجة على بيت أبي الطيتب لأن الأول جَرَمَ ببخل الزمان وضنه بالممدوح, لأهل الدنياء بينما جعله أبو الطيّب محتملا.. ( راجع ١ الغيث المسجم» ورأي الصفدي في تناقض معانيه لدرجة الاستحالة ١//؟؟). قوله العكس. يعني التشبيه المقلوب. وهو في اصطلاح البلاغيين أقوى من التشبيه الآخر الذي يكون فيه المشبّه أدنى رتبة من المشبّه به. بينما يجعل الثاني الأمر معكوسًا. أو كما يقول الجرجاني, يكون المشبّه فرعًا والمشبّه به أصلاء فينقلب الأمرء وفي هذه الطريقة خلّابة وشيه من السحرء كقول محمد بن وهيب (ت ١١0 ه/ 8٠ م) مادحًا الخليفة: +ع م ويدا الصباح كأن غرتة وجة الخليفة حين يمتدح 00 الضباج «ومظلع نؤروع كوه الخليفة». مع أن الواقم الطبيعي يؤكد عكس ذلك.. (انظر «أسرار البلاغة؛؛ لعبد القاهر الجرجائي /طبعة الشيخ رشيد رضا/ :ة١). ومع ذلك فقد سبق ابن المعتز إلى استخدام هذا المعنى وصورته » في قوله., يصف سحابة : سعتارحهة 31 يبدل البكا ا جرى دممُّها في خدود الشرى سرت تَقْدَحٌ الصبحَ في ليلها برق كهندية تنتضى )1 وار البلاغةارة لالا,وفية عداد كين ين الخواهد الي يتيحد ث عن هذا المعنى) . قائم السيف مققه وميدلة : كناية عن راحة الممدوح. يريد أن كفه تسيل نعمًا » لو كانت مطرا لم تجد مكانًا يكفي لمجراها. (اليازجي: ص ١147 ). يفنا
عدد الصفحات ٦٧٨5 /ا_- -14 - 84 )1١( َقْتَ قضاربًة فهْنّ قائما يدن نمق الرقابئُحولا9" أراد ان سيوفَةٌ تلازمٌ الرقاب. فوصفَهَا بالعشّق لأنه ادعى الأشياء إلى اللزوم. والدقة . أَمُعَفْرَ اللَْث الهرَبْرٍ بِسَرْطِهِ لِمَنَْادَخَرْتَالصارمَالمَصقوله”" إنما قال هذا لأنه هَاجَ أسدًا عن بَقَرَةٍ قَدْ افترسَهًا فَوَتَبَ على كَفَل فرسه واعجَلَهُ عَنْ سل السّئِف فَصَرَبَهُ بسوطه ودار الجيش به فَقَتَلَهُ. وَقَعَتَ على الأرْدن منه بَلِيَةَ نَضَدَت بها هامَ الرفاق ثلولا الأردّن: نهر بالشام . ولضلات: و بعضة على بعض . يول : كان هذا الأسد ليه وَقَعَت على أهْلٍ هذا النَّهْر فأكتّرَ قَيْل الرّفاق في السّمَر وهي جمع رفقة, حتى ترك رؤوسهم كالتلول المجتمعة من التراب . واسُندَ الفغل إلى البليّة والبليّةٌ هي الأسد . وَرْدٌ إذا وَرَدَ البْحَبِرَةَ شاربًا وَرَدَ القرات رَئيِرةُ والنيلا 0 الأسد يسمى الوَرْد لأن لوتهُ يَضْرِبْ إلى الحمّرَة. )10( )16( للهجرة, في قوله: ذفكت مفحارت سيفمه فكناكه:. . “ضبن واأعتساق الر سال تاتب ( الصبح المنبي/772). عفره: مرّغه في التراب. الليث : الأسدء الهزبر : الشديد . الصارم : السيف القاطع . يريد : إذا كنت تصرع الأسد بالسوط ء فلمن خَبَأتَ سيفك ؟ (اليازجي: ص ١57 ). البحيرة: بحيرة طبرية. الزئير: صوت الأسد . يريد : أنه أسد عظيم إذا زأر في طبرية بلغ زئيره نهر النيل وذلك لشلّته. 14
عدد الصفحات ٦٧٩؟؟ - ١ فك ينك 14 .هم متخضب بدام الفوارسٍ لابس في غيله من لبدتبّه غيلا تقول : لكثرة 50001 . والغيل: ؛ الاحمّة عمو تقول : هو في غيله كَأَنَهُ لبس غيلا من شعْرٍ جانبي عنقه وكثرته على كَتفَيْه. ما قوبلتت عتْا إِلّا ظُننَا تختالدجى نارَالقريق حُنُولِه09 عَيْنْ الأسَد وعَيْنَ السّتوْر وعينْ الحيّة. تترآءى في ظلمة الليل بارقة. يقول: ما استقبلت عينْ هذا الأسد فى الدجى إلا ظَنَّت ناراً أوقدت لجماعة نزلوا موضعاً. في وَحْدَةٍ الرّغان إلا ألَهُ لا يَعْرف النَحْرِيم والتَحليلا يقول: هو في غَيْلِه منفردٌ انفراة الرهبان في متعبداتهم غَيْرَ أنه لا يَعْرِفْ حَرَامًا ولا حلالا. والأسد إذا كان قويا لم يَسْكُنَ معهٌ في غْيْلِه غيرَه مِن الأسُود . يَطأ الترى مُتَرَفْقَا فقا من تيهه فكأاننتَه آسٍ يَجْسّ عليلا الأسد لعزته في نفسه وقوّته لا يُسْرِعٌ المَشي لأنه لا يخاف شِيْنًا . شبَهَهُ في لين مَشْيه بالطبيب الذي يَمَسّ العليل فإنه يرقق به ولا يَمْجَل . ويَرُْ عُْفْرتَهُ إلى بافوخه حنّى تَصير لرأسه إكليلا(" الغفْرة : الشعرٌ المجتمع على قَفَاهُ. يقول: يردٌ ذَلِكَ الشعْرَ إلى هامّته حتى الفريق : الجماعة . الحلول: النازلون. من حل بالمكان: أقام به. والحُلول جمع. مفرده ال مثل هذا الكلام نوع من التشبيه الضمني. حيث لا يَظهر طرفا التّشبيه ظهورًا صريحًا نما يستنتجان استنتاجًا . وقد برع فيه المتنبي , وله فيه شواهد كثيرة منها بيته التالي : وما أنا منهمُ بالعيش فيهمٌ 2 ولكن معدن الذهب الرغامٌ - اخحن
عدد الصفحات ٦٨٠0 7 (١؟) (؟؟) (؟) يجتمع عليه » فيصيرٌ ذَلِكَ لرأسيه كالاكليل . وإنما يفعل ذَلِكَ غضبًا وتغيظا . يجمع قوّتة في أعالي بدنه. وابن دوست يقول: الغفرة شَعْرٌ الناصية. يعني أن هذا الأسد يَرقَمُ رأسة في مِشبّيه حتى يرتدٌ شَعْرٌ ناصّته إلى أعْلَى رأسه. والقول هو الارّل لأنه بَمْدَ هذا وَصَف غَيْظِ الأسد فقال: الزمُجَرَة: ترديدٌ الصوت . أنشّدَ الاصمعي: إذا استهّل رَنَةَ ورْمْجَدَهْ 97) يقول: تظنة مشغولا عَن نَفْسِه لشدة تغيّظه وزمجرته ومن روى ٠ يرَمْجر) بالياء قال تظنه نفْسَة مشغولًا عَنْهَا مما يُرَمْجِرٌ أي من زمجَّرتِه وصياحه وهو رواية ابن جني . قَصَرَت مَحَافَتَهُ الخُطَى فَكأنّما ركب الكَمِيّ جَوادهُ مَشْكُولا القصر هَهُنا ضدّ التطويل . ومنه قَصْرٌ الصّلاة من قوله تَعالى: #أن تقصروا من الصلوة 6 7" . والمخافةٌ: مصدرٌ مُضاف إلى المفعول ؛ وذو الحافر إذا رأى الأسدَ وقف وفَحجَ”" وبال. يقول: كأن الشّجاع ركب قَرَسَهُ بشِكَاله حتى لا يَخْطُو ولا يتحرّك خوقًا منه. هذا تفسيرٌ الناس لهذا البيت. وقال ابن فورجة : مَعْنَاهُ: لما خاف منك الأسد تقاصرت خطاة هيبةً ونازعتة وطرفا التشبيه هنا: الشاعر وقومه ( مشبّهان) والذهب والتراب ( مشبهان بهما). أما طرفا التشبيه في البيت أعلاه فهما : الغُفرة: الشعر المتجمع , واليافوخ: قفا الرأس ( مشبهان) وإكليل الزهر أو التاج + الرأس ( مشبهان بهما). الرّمْجَرّة: الصوت , وخَص بعضهم بها الصّوْتَ من الجوف. اللسان: ( زمجر) . وتمام الآية: وإذا ضربتم في الأرض فَلَيْسَ عليكم جُنَاحَ أن تقصروا من الضّلاة وإن خِفتم أن يَفتدكم الذين كفرواء إن الكافرين كانوا لكم عدرًا مبينا © (سورة النساء/ر١ .)١١ فحج : باعد ما بين الفخذين . اللسان: ( فحج). لا
عدد الصفحات ٦٨١1 - 1 (:1؟) )6( نَفْسهُ إليك جراعة, فَخَلَطَ إقدامًا بإحجام فكأنه فارسُ كمي ركب فرسّة مشكولة فهو يهيجة للإقدام جراعة والفرس يحجم عجرا عَمَا يسومة لمكان شكاله. ألقَى فَرِيسَة وبَرْبَرَ دوتقا وَقَربْت قربا خالة تَطفيلا الفريسة صَيْد الأسّد وهو ما يفترسة. يريد البقرةً التي هاجَه عَنْهَا. والبربرة الصّياحٌ. يقول: لما قَصَدْتَهُ ألْقَى الفريسة وصاحّ دوتهاء يعني دفعًا عَنْهَا لإنه ظَنْ أنك تتطفل على صيده لتأكل مله . قال الليث : وال لتتطفيل » من كلام أهْل العراق . ويّقال هو ١ يتطفل في الاعراس 96" . فتَمابَة الخْلّقان في إقدامِه وتخالفا في بَذْلِكَ المأكرلا يقول: تشابهتما مُقدِمَيْن وتخالَفْتّما: شحيحًا على الطعام, وباذلا لَهُ كما قال اله 5 10 شَارَكْتَةٌ فى البَأس نم فَصَلْتَهُ بالجُؤد مَحْقوقا بذاك رَعيما أسَد يَرَى عمْرَيْهِ فيك كتنهم ْنَا أَزَنَ وساعذا مفتولا الازل: القليلٌ اللَّحْم . والمفتول: القوي الشَّدِيْدُ خَلْقَة, كَأنَّهُ قُعِلّأي لوي تقول امتية دك مدان القضوان .. الّسان؛ طفل: 1.04/١١ والطفيلئٌ: هو الذي يدخل على القوم من غير دعوة؛ (المرجع نفسه: طفل ) . : من قصيدة يَمّدَحٌ بها إبراهيم بن الحَسّن بن سَهّل, ومطلعها : أحْرَى الخُطُوب بأن يَكُونَ عظيما2 قَوْلَ الجهّول : ألا تكون حَلِيما!؟ ديوان البحتري : ١971/( و19717١). و« شاركته » فى الشاهد : شاركت الليث . 14
عدد الصفحات ٦٨٢6خ 1 إضة (53؟) (07) في سَرْج ظاميّة القصُوصٍ 2 بأبَى تقَردُها لها التَمْثيلا يعني فرسا دقيقة المَفاصل ليست 9 برهلة هلّة. يُقَال: «خيل ظماءٌ الفصوص ) وكذا تكون خَيْل العرب 0 5 . يريد انه كَانَ راكبًا في سرج فرس بهذه الصفة. وتفرَدُها بالكمال يَأبَى أن يكون لهًا مثل. نَيَالَة الطبات لولا أَنَهَا تَعْطّى مَكان لجامها ما نيلا يقول: هذه الفرتن اراك اناا تطلة يتناو قرفا 17 ررمي طويلة الغئق لولا أنها تحط رَأْسَها للجام عاالملبراتها لطولٍ عُنقهَاء كَمَا قَالَ رُمَيْر 9" : ومُلْجِمًَا مانن يَتالَ قَذَلَهٌ ولا قَدماهٌ الأرض إلا اراك 000 5 ع ٠ وعداو م2 و5 تك ة مر يعن ه تندى سوالفها إذا استحضرتهًا ويظن عقد عنانها محلولا يقول: تعرق عَنْقَهَا وما حَوْلَّا إذا طَلَبْتَ حُضْرَمَاء أي إذا رَكَضتَهَا. وإذا جَدَبْت عتانهًا» طَاوَعَت ولانّت عنقها حتى نَظُنْ العتان محلول العقَّدٍ, لأنّها لا تجاذبك العنان لمُطاوَعَتهَا . ويجُوزٌ أن يكون هَذَا وَضْفًا بطول العئق . يعنى انها إذا رَقَعَتْ رأسّها استرخى العنّانْ وَطَالَ. لأنة على قَدْر طول 5 . و 2 2-7 ِ و 0 ع 5 ل عنقها ؛ فيصير العنان كأنه محلول. ويقول ابن دوست إنها تمد عنقها ورأسها كيف شاءت وتغلبُ فارسهاء قلا يقدر على رد رأسها بالعنان فكأن عقّد عتانها غير مشدود , لأنه لَوْ كَانَ مَشْدُودًا لقَدَرَ الفارس على ضبْطِهًا. وما أبْعَدَ ما وقُم إذ فسّرَ بضدٌ المُراد وَوَصّف الفرس , بالجماح . الحُضر : ارتفاع الفرس في عدوه. (اللسان: حضر: 5١١/1 ). من قصيدة يمدح بها حطن بن حذيفة الفزاري, ومطلعها : صّحَا القَلَبْ عن مَلْمَى وأقصر باطلّة وعُرَي أَفْرَاسُْ الصّبا ورواحنُة انظر ديوان زهير بن أبى سلمى: (ص ١١5 و8١). ومعنلى بيت الشاهد : لا تنال قَدَماه الأرض. أي قد قام على أطراف أصابعِه. وفي الديوان: هما إن يَنال..: 187
عدد الصفحات ٦٨٣١ ا 0 3 اك )١4( )١595( ما زال يَحجْمَعْ َمَسَهُ في زَوْرِهِ حتى حَسِبْت العَرْض منه الطولا عاد إلى وَضّف الأسَّدٍ فقال: مَا زَالَ يَجْمَعْ وى نفسه في صَّدْرِه حتى صارَ عريضا فى قدر طوله وكَذَلِك يَفْعَلَ الأسَّدّ إذا أرادَ الونُوب على الصيد . وَيَدْقَ بالصَدْر الحجارَ كأنّه يَبْغِي إلى ما في الحضيض سَبيلا يقال حَجَرٌ وأخحجارٌ وحجارة وحجارٌ 29 . يعني انه لغضبه, يَضْرِبُ الأرض بصدره فيدّق الحَجرَ كأنة يطلب سبيلًا إلى ما في قَرارٍ الأرض . وكانّه غَرَنَهُ عَبِنْ فادّتى لا يُبْصِرٌ الخطب الجليل جَليلا 9 وادّنى (افتعل) من الدَنْوَ. وعتى ب ٠ الخطب الجليل »: مقائلةَ المَمْدوح . أنف الكريم مِن الدنيّة تارك في عَيْيِه العَدَّدَ الكَثِيرَ قليلا يقول: الكريمٌ يأنف من الدنيّة فلا يهربُ بل يُقْدِمُ على العَدّدٍ الكثير حتى كأنهُ قليل في عينه. والعارٌ مَضّاض ولَيْسَ بخائفي)2 من حتفه مَن خاف ممّا قبلا 7" ١ مضاض»: محرق . يقال مَضني الأمرُ وأمضني ؛ والمعنى ان 0 أنف من الدنيّة لم يُحْجِمْ عن المنيّة. الحجر : مفرد الحجارة وهو الصخرة. يجمع على: أحجار وأَحْجُر. وهو جمع قلة. وحجارة وحجار . وهو جمع كثرة. راجع ( التاج والصحاح: حجر) . الجليل : العظيم. الخطب: الأمر. يريد استهان بشجاعتك وأقدم عليك يطلب قتالك» وهو لا يرى ما في ذلك من الخطب العظيم. ( اليازجي: ص .)١59 مضه الأمر: آلمه. الحتف: الموت. يقول ان العار مؤلم. فمن كان يخاف من كلام الناسء فإنه لا يخاف من الموت. ( نفسه ص .)١149 نذا
عدد الصفحات ٦٨٤-8 ا 0م) سَبَّقَ التقاءكة بوئبّة هاجم 29 لؤ لم تُصاومْه لَجَازَكَ ميلا يعني عَجل الأسَدّ بوثبته على رذف فَرَسِك قَبْل التقائك مَعَهُ فهجمٌ عَلَيِك بوثبة لَوْ لَمْ تصطكّهُ لجاوّزك بمِقْدارٍ ميل وهو ثُلْتْ فَرْسَخ . والمصادمة مفاعلةً من الصّدْم وهي الصّك . 2و خَدْلَنهُ قُوَنَه وقد كافحتة فاستَلْصّر التَنْليِمَ والتجديلا بقول: ذهبت قونهُ لمَا قَائلتَهُ فكأنّه طلب النَصْرَ من التسليم . وهو الانقيادٌ وترك الخُْصُومة. و« التجديل ٠ من قولهم جَدَّلَهُ إذا صَرَعَه. والتجديل كان من جهة الممدوح وهو جِدَلَهُ ؛ والأسدٌ مال إلى ذلك وانجدّل؛ فكأنه رأى النصر في ذلك . 2 6 ب لت 1م 4- الي قبَضت مَنِيتَهُ يَدبه وعنقة فَكَأنَمَا صادذفئتة مَغلولا أساء أبو الطب في هذا حين لم يَجْعَلَ أثرًا للممدوح ولا غَنَاءَ في قثل, الأسدء وقال كأنَّهُ كان مغلول اليّد والعْتّق بقَنْض المنيّة عَلَيْه 9" , سه سمعَ ابن عَمِّتِه به وبحاله فَنجا يُهَرُوِلَ أمْس منك مَهولا يريد أسدًا كان قَدْ هَرَبَ منُ. أي لما سَمِع بقتلك الأسّدَ الأول هَرّب ونَجَا برافنة خائفا متك.. ولم يرد بقؤله وابن عمّته» تحقيق لكيه إنما أراد أسدًا آخر من جنسه. قول الواحدي عن (إساءة المتنبى إلى ممدوحه حيث جعل الأسد مغلولًا لا أثر للممدوح فيه..) صحيح؛ ولكننا نعتقد بأن أبا الطيّب جعل الممدوح رمرًا ؛ للمنية » التى قُدّر له أن يُبْتَلَى بها الأسد. فتكون المنيّة ( بمعنى: القدّر) رديف الممدوح الذي سَبَب الموت أو وق القدرٌ ٠ الماني ؛ على يديه؛ وهو من المجاز المرسل الذي يُشبه قوله تعالى : #ويُنزّل لكم من ن السماء رزقًا 4 (سورة غافر/؟1) . فالرزق مسبب عن المطر. وهو محذوف. كذلك. القول فى « قَتَصضت ميته ١ ؛ المنية مسببة عن الممدوح الذي التجدع مكانة اعدو تحن الس 16
عدد الصفحات ٦٨٥47 7 - -060 (؟؟) ) 0) وأمّرٌ مِمَا فر مِنْهُ فِرارَةُ وكقئلِه أن لا يَمُوت قتيلا يقول: فِرَارُهُ أمرٌ من هلاكه الذي فر مِنْهُ وكقَئله إذ لم يُقْتَلَ لأنَ المقتول بالتّئف خَيْرٌ مِنَ المَقتول بالّمَ والعَيْب . وهذا من قول أبي تمّام : ألفوا المّنايا فالقتيل لَدَبْهم | مَنْلْمْ يُخَلّ العَئِش وَهْوَ قبل 9) تلف الذي انّحَدَ الجراءَةَ خُْلَّةَ وَعََظَ الذي انَّحَدْ الفرارَ خَليلا يقرل: تَلَفْ الأسد الذي اجترأ عليك, وَعَظَ هذا الذي فَرَ وحَبّبَ إليه الفِرارَ. لو كان عَلْمُكَ بالاله مُقَسّمَا في الناس ما بَعَتُ الإلهُ رسولا يقول: لَوْ عَرَف التاس رَبَّهُم معرفتك به لم يبعث الله تعالى رسولًا يدعوهم إلبه ويعلمهم دينه . لو كان لَفظّك فيهم ما أنْرَلَ ال قرآن والتَؤْراةَ والانجيلا 9" أساة فى هذين البيتين وأفرّط وتّجاوَرٌ الحدّ نعودٌ بالله من ذَّلِك . وقمله يقول: مستبسلون كأنّما مهجاتكهكم ليست له ملإِلَّا غدةً تسيل انظر ديوانه غ/ره ٠١ , والوساطة: ص .77٠0 وهو من قصيدة يرثي بها محمد بن حَميد , واسمه قحطية.. لقد سبق لأبي الطيّب أن تجاوز حدّه في أكثر من موضع . ولم يَسْتعذ الواحدي بالله, نجد ذلك في معظم مدائح الشاعر. وبخاصة مديحه لكافور غداة رحيله من بلاط حلب . كقوله على سبيل المثال: انمث أعلجئ #ميعلية :أن تيهتشا بمكان في الأرض أو في السماء ولك الناس ولبلاد وما يَلْنَ ح بين الغبسراء والخضراه 106
عدد الصفحات ٦٨٦-11/ -1 ):؟) لو كان ما عطيهم مِن قبل أن تعطيهم لَمْ يَعْرِفوا التَأميلا 9 يقول: لو وصل إلى الئاس عطاؤك قَيّْل اعطائك إِيَاهُم لكانوا لا يعرفون الأمَلَ لأن الموجوة لا يؤمّل. أي فكانوا يَسْتَغْنُونَ بما نالوا منك لأتك تعطي َرْقَ الأمّل فلا يحتاجون إلى تأميل بَعْدَ ذَلِك. فَلَقَدْ عرفت وما عرفت حقيقة ولقَد جهلت وما جهلْتَ خُمولا ال ا ل نَطَفَت بسؤددك الحَمَامٌ تَعَنْبّا وبما تُجَشِمّهَا الجيادُ صهيلا يقول: إذا غَنَتِ الحَمَامُ غَنَتْ بذكر سياةتك وكذلك الخيل إذا صهلت . يعني أن البهائم التي لا تعقل عَقَلَت سيَادَتَكَ فَنطَقت بها . ما كل مَنْ طَلَبّ المعالي نافِدًا فيها ولا كل الرجال فُحولا (انظر قصيدته «شمس منيرة سوداء » في ديوانه. شرح اليازجي 7١/7 أو التبيان ١ أليس ذلك شبيهًا بقوله تعالى عن نفسه: 9أَلَمْ تعْلَمْ أن الله له ملك السموات والأرض» البقرة/٠١٠. وممن عابه عليه كذلك الثعالبي الذي رأى في هذين البيتين (10-41) ضعفًا واضحًا في العقيدة الدينية. (اليتيمة 180/١ والصبح المنبي/587 ) وليس بعيدًا عن ذلك البيت (14) حيث جعل البهائم تنطق بفضل الممدوح. وهو شبيه بقوله تعالى 9 وإن من شيء إلا يُسبّح بحَمْده ولكن لا تفقهون تسبيحهم © الإسراء/14 . أخذه ابن نباتة السعدي ( توفي سنة 105 ه / ٠ ١6 م) فقال: قد جُدْت لي باللّهى حتى ضَجِرْتْ بها ١ وكات من ضجر أثني على البَخْلٍ إن كنت ترغبُ في بذل الثوال لنا فاخلق لا رَقْيق أَرْ لا فلا ثيل لم يُبّق جُودُكَ لي شيئًا أَوْمِنُهُ تركتني أصْحَبٌ الدُنيا بلا أكلٍ انظر يتيمة الدهر للثعالبي: )788/١( والتبيان “7/غ4؟. وهو من قصيدة في مدح سيف الدولة. (انظر ديوانه بغداد ١/رلا٠"؟ -8١؟). 141
عدد الصفحات ٦٨٧ورد كتاب من ابن رائق على بدرٍ باضافة السّاحل الى عمله فقال: [ من الطويل ] 0 تُهَنَى بصور" ام نُهَنتها بكا2 وقَلَ الذي صورٌ فانْتَ له لكا" 1 7 8 م وماج 5 ع.ى مرد »ة صور : بلدة معروفة بالسّاحل 7(" : يقول اتهنى بولاية صور ام نهنى صورا صور : بضم اوله وسكون ثانيه. مدينة مشهورة مشرفة على بحر الشام داخلة في البحر مثل الكف على الساعد . افتتحها المسلمون في أيام عمر بن الخطاب وظلت في ايديهم الى عام 0١14 ه.ء فنزل عليها الفرنج واحتلوها . سكنها خلق من الزمّاد والحكماء منهم ابو عبدالله محمد بن علي بن عبدالله الصوري الحافظ ( أنظر معجم البلدان: */ره"؟ ). وأبو عبد الله. المتوفى في بغداد ( سنة 14١ ه/ةغ ٠١ م) هو أحد رواة شعر الشاعر الصوري عبد المحسن بن محمد بن غلبون الصوري المتوفى بطرابلس (سئة 57 ه/ 1٠١7١ م). (انظر مقالة د. عمر تدمري: « ديوان الصوري ». مجلة مجمع اللغة العربية الأردنى عدد +5 - 54 حزيران سنة ١9486 ص ١58 . وانظر كذلك شجرة العلماء والشعراء الصورييق: فى ثهناية المقالة - الفتجلة ص ١188 . المصراع الثاني من البيت, فيه من التعقيد اللفظي ما يستوجب صياغته من جديد . وقد فعل اليازجي ذلك بصعوبة. فقال: )١(« وصور في الشطر الثاني مبتدأ. وانت معطوف عليها. وله خبر والضمير للموصول. ولك متعلق بقل. وتحرير العبارة: (؟) وقلّ لك الذي صور له وأنت له (7) أي انت من أصحابه يعني ابن رائق. (؛ ) كأنه بريد أن يقول: لو كنت انت ابن رائق (0) اي لو كنت في منزلته وملكه لكان ذلك قليلًا بالنسبة الى ما تستحقه». ١.ه. فتأمل جهد اليازجي ومراحل شرحه التبّسيطي ( وقد رقمناها لإظهار ذلك) ولم يكن أفضل بكثير من النص الشعري ! ونستغرب انا
عدد الصفحات ٦٨٨؟ - 0) ):( (6) بك . لم ثم قال وقَلَ لَك صاحب صور الذي لَهُ هذه البلدةٌ وانت لَهُ. اي الت ل . وهذا كقول اشجم ج09 , إن غخدرانتان وإن أصتبحت2 ترقع من ذي الهمّة الشأنا لم يَحْبُ هرون بها جَنْقَرَا لكِنَهُ حابى خراسانا يعني الرّشيد حِين ولى جَعْفَرَ بن يحبى 9 امارةً خراسان. يقول: تَفضل بجعفر على خراسان لا بخراسان على جعفر وما صَعْرَ الأرْدَنٌ والساحل الذي حْبِيت به إلا الى جَنْب قَدْركا يعني ان هذه الولاية انّما تصْعْرُ بالاضافة اليك وإلَا فالشَأنْ فيها كبير. تَحاسّدت البُلدان حتّى لَرَانَها 2 فوس لسارَالشَرْقَوالغَرْبْتخرَكا ِل هَذَا كثيرٌ في الشّعْرِ . قَالَ ابو تمّام © : لو معت بَلْدَة لإغظام نُنْمَى لسَمتَى نَْوَها المكان الجَدِيِبْ إغفالَ الشراح والنقاد. ممن تتبّعوا سقطات المتنبي, لهذا البيت؛ فلم يشيروا الى معاظلة اللفظ فيه. وقد روى العكيري البيت. بصورة مخالفة, فقال: (عكك/راكم؟). أشجع السلمي . انظر 5 شعره في الوساطة (ص4/ا؟). جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي , وكنيتة ابو الفضل : سمق التعريف به. من قصيدة يَمْدَحَ بها محمد بن الهَيّْثم بن شبانة » وقيل : يَمْدَح أبَا جعفر محمد بن آدم الرّازي . مطلع القصيدة: دويقة سَنْحَةٌ القياهٍ سَكُوبُ | صتغيثٌ بها التّرى التفرُوب. انظر ديوان أبي تمَّام : (١91/1؟). 184
عدد الصفحات ٦٨٩يصف ديمة . وقال البحتري 9 : فلوَ آنَ مُشْتَاقًا تَكَلّفَ فوق ما في وَسْعِه لَمَشَى اليك المِثَْرٌ وفي مثل هذا يقول الخوارزمي : تغايّرَت البلاد على يَدَيْهِ وراحَمّت الجروم به الصّدورٌ 0س م ؛ - وَأطْبَحَ مِطرٌ لا تكون أميرَهُ ولو أنه ذو مَقَلَةِ وقم بَكَى (7) من قصيدة يَمْدَحٌ بها الخليفة العباسي المتوكل, ومطْلَعُها : أخفي مَرَى لك في الفتوع وأظهِرٌ ولامُ في كَمَدٍ عليك وأغْدَرٌ ديوان البحتري : (؟“/١ا١٠ و“/ا١٠) والوساطة: (ص 05"). )1٠( من رثائه لأبي الفَنّح بن العميد : انظر يتيمة الدهر (7/14؟5). 11
عدد الصفحات ٦٩٠ودخل عليه فرأى خَلَعًا بَيْنَ يَدَيْهِ مَطُويّة» وكاتت عليْهِ فَطَوَاها وتأخْرَ ابو الطيّب لعلّة رضت لَه فَقَالَ!" : [ من الوافر] - ١ (010) 0) فة أرَى حثَلَا مُضَرَاةَ حسانتاا عداني أن أراك بها اعتلالى7) انما قَالَ هَذَا لانّهُ رأى الخلعٌ مطويّة الى جانبه ولم يرَهُ فيْهَا لانّهُ كَانَ ذَلِكَ اليَوْمَ الذي لبس فيه الخلعة عليلاء ومعنى « أراك بها »: أراك وهي عليك وهبِكَ طَرَيتها وخَرَجت منها أتطوي ما عليك من الجمال " يعني انه لا يتجمّل بِالنَِّاب فان لَهُ جَمَالَا لا يَنطّوي عَنْهُ. يريد دخول المتنبي على بدر بن عمار . عداني: منعني . اعتلالي: فاعل عداني. أراك بها: أراك وهي عليك. يريد ان مرضه حال بينه وبين ممدوحه بدر بن عمّار فلم يره وهي عليه . ( اليازجي: ص ١6١ ). لقد سقط بيت من هذه القصيدة رواه العكبري : 74/٠١ فكان ترتيبه ثالتّاء كما رواه اليازجي : ص ١6١ فكان ترتيبه الأخير: «وإنَ بها وإن به نقصاً وأنت لها النهاية في الكمال » .و1
عدد الصفحات ٦٩١+ - لقذ ظَنْتَ أواخِرها الأعالي مع الأولى بجسْيك في قِتالٍ يعني أعالي الثَّياب وهو ما ظَهَرَ مِنْهَا للأَغيّن , تَحْيِدُ الأقْربَ اليِكَ وهو ما يباشر شد ؛ فبيتههما قتال. ؛ - ثلاحظّك العٌيون وألت فيها كأن علبك أفْيِدَةَ الرجال قَالَ ابن جني اي : فَهُمْ يُحِبُونَكَ كَمَا يحب الانسان فؤادٌ. وقال ابن فورَجَة : يعنى استحسان القلوب لَه لتنا به وبها ص حيثة الاستحسان. وقال ٠ غيرهُمَاء أي: يُدِيمون النَظر اليك فان العَيْنَ بَبِم القَلب. تنظرٌ الى حيث يميل اليه القلب. فالعيون اتما تنظر اليك لان القلوب تحيّف: كما قَالَ ابن جني أرْ تستحسين الخَلّم كما قال ابن فورّجة. ه - مَنَى أحصيْت فَضلك في كلام فَقَدْ احْصَيْت حَبّات الرمال () 19١
عدد الصفحات ٦٩٢وقال يمدحهُ [ أي بدر بن عمار ] وكان سار الى السّاحل ثم غَادَ الى طبريّة: [ من الكامل ] ١ - الحُبُّ ما صَنَعَ الكَلامَ الألسَا ولد سَكْرَى عاشق ما أعلسا0" " - َبْتَالحَبي بَالهاجري هَجْرَالكَرَى من غير جرم واصلي صلة الضنا روي الألْسنا» بفتح السّين . ويكون ١ ما» عَلَى هذه الرواية بمغنى الذي . يقول: غايةٌ الحُبّ مَا مَنَعَ لسانَ صاحبه مِنَ الكلام فلم يِقّْدِرْ عَلَى وصفف ما ف قلهامنة كما قال المحرن 60 )١( توقف النقاد والشراح عند هذا البيت. فاستحسنوه وأظهروا جمال معانيه ومن هؤلاء ابن باكثير الحضرمي في تنبيه الأديب/78؟ وصاحب الصبح المنبي/5١5 حيث أعجب بما سمّاه: «حسن التلميح».. ومعظمهم قد أشار الى الشعراء الذين سبقوا المتنبى فى معنى البيت. كالحاتمى والعميدي صاحب «الابانة» فضلا عن العكبري الذي اقتفى أثر الواحدي في ذكر الشعراء واشعارهم التي رفدتُ بيت المتنبي هذا (انظر العكبري )١96/1 ويريد بالبيت الثاني: ليت الحبيب الذي هجرني كهجر النوم . يصلني كمواصلة الضنى لجسدي الذي يلازمه دائما. (انظر اليازجي: ؟01١1). (؟) المجنون, لقب قيس بن الملوّح ( توفي 14 ه/188 م) نجّديء, من شعراء بني عذرة, لُقَبٍ بالمجنون لهيامه في حُبّ « ليلى بنت سعد ». مما دَقَمَهُ للنفور الى البراري؛ والاستكناس بالوحوش. فكان يُرَى حينًا بالشّام وحينًا في نجد, وحيئنا في الحجاز, الى ان عُثِر عليه ميتا في مغارة. فحمل الى أهله. عرف ايضا بمجئون بني - 15
عدد الصفحات ٦٩٣