7 1ك )١( )؟١( وما بَلَعَ المُهْدونَ تَخوّك مِدْحَةً وإِنْ أَطْتبوا الا وما فيك أَفْضّل وقال ابو نواس (") إذا تحن أنْنيا عليك بصالح فأنت كما ثبي وقَوْق الذي ثبي فيا ابن الطاعنين بكُل لذن مواضع يَشْتّكي البَطّل السّعالا 7 اراد يا ابن الطّاعنين صدورّ الأبطال بكل رمح لين المهز. وبا ابن الضاريين بل َنْب من الصرّب الأسافِلَ والقلاا يريد « بالأسافل » الارجل وه بالقلال » أعالي البَّدن من الرؤوس وهي جَمْع قل وهي رأس الجبل . فجِعَلّهًا رؤوس الرّجّال . وحين علمت باستشهاد هم , قالت: « الحمد لله الذي شرّفني بموتهم ) (انظر: الشعر والشعراء “0٠/١ ومعاهد التنصيص ارم وأعلام النساء ا/رءوم والاعلام : ؟"/"6) وديوان الخنساء . دار الاندلس بيروت: ١4959 والبيت من قصيدة ترثي يها اخاها صخرًا. ومطلعها : أبن حَدث الأيَّام عَبِنْكِ نَهُِل) تبَكْي على صخر وفي الدهر مُذْهِلَ انظر ديوانها: ص ٠١7 (صادر ) والوساطة: (ص7١7). يمدح الخليفة الأمين, من قصيدة مطلعها : مَلَكْتَ على طير السعادة واليّمْن ١ وحُرْت إليك الملك مُقْتَبَلَ السّن ديوان ابي نواس: ( ص ١0 ) والوساطة: (ص17١7). السّعال : داء الصدر المعروف.... وأراد : مواضع السعال. أي الصدور والرئات... اي يا ابن الفرسان الأشاوس الذين يطعنون الأبطال في مهجهم برماح لدنة ليّنة.. وقد رأى ابن رشيق في هذا البيت نموذجًا لنوع بديعي يسمّى التتبيع , أو التجاوز. وهو أن يريد الشاعر ذكر الشيء فيتجاوزه. ويذكر ما يتبعه في الصفة وينوب عنه في الدلالة عليه. (العمدة ”١/١ و١735). 11
عدد الصفحات ٦٦٢- 14 -84 2 ١ )0( (:1؟) أرَى المتشاعرين غْرُوا بذَمي2 ومن ذا يَحْمَدْ الداء العٌضاله 9" يُقال: غري بالشيء اذا وَلعَ به. « والداء العغضال»: الذي لا دواء له. يعني الَهُ لَهُمٍ كالدّاء الّذي لا يجدون لَهُ دواء . لذلك يَدْمُونَهُ ويحسدوتة. ومن يَكَ ذا قم مر مريضٍ يَجَدْ مرا به الماء الزلال هَذَا مَتل ضربَهُ. يقول: مَتَلْهُمْ معي كَمَمَل المريض مع المّاء الزلال » يَجِدَهُ مرا لمرارة فمه. كذلك هؤلاء انما يذمّونني لنقصّانِهم . وقلة مَعْرِفَوم بمَضلي وشِغْري فالنقص فيْهِمْ لا في . ولَوْ صّحَّت حَوَاسُهُمْ لعرفوا قَضلِي . والزلال: : الما الذي يَزْلُ في الحَلّق لعذوبّته مثْلَ السلسال . وقد مرّ. وقالوا هَل يبَْفْكَ الثُريَا ففقلت نَعَمْ اذا شت استفالا اي : « قَانُوا لي». حسدا [ 4 علي : ولي عليه ٠ هل يرفَعك الى الثريا كاذ لأن يَُلَعَنِي بخدمته منزلة رفيعة ؟ فقلت: نَعَمْ يبلَعنِيهَا إن انحططت عَنْ دَرَجَتِي . يعني أله رَفَعَهُ فَوْقَ الثريًا فإن استفّل وانحط رَجَعَّ الى موضع الثرَيَا والا فهو أَعْلَى منهًا دَرَجَةَ بخدمة المَمْدُوح . هو المَقَنِي المَدّاكي '" والأعادي وبيض الهند والسّمْر الطوالا المذاكي : الخَيل المَسنة. جَمَعْ المذكي . يقول: هو الذي يُفَنِي هذه الأشياء بكثرة حر وبه. يقال ان الشاعر قد ترفع عن مدح الوزير المهلبي. فشجّم عليه هذا الأخير شعراء العراق؛ فنالوا من عرضه., ولمًا سل عن سبب صمته حيالهم قال: إني فرغت من إجابتهم بقولي لمن هو أرفع طبقة في الشعر منهم: ( وذكر البيتين اعلاه 4؟ و79) كما ذكر أبياتًا أخرى بينها : أفي كل يوم تحت ضِبّني شويعرٌ | ضعيف يقاويني, قصيرٌ يُطاول؟ ( راجع بقية الأبيات وقول المتنبي.. في ( الصبح المنبي/57١-51١). المّذكّي : المُّيِنَ من كل شيء. وخص بعضهم به ذوات الحافر. والجمع: المذاكي. ( لسان العرب: ذكا). 1117
عدد الصفحات ٦٦٣2 ١ 23# -0 )56( )5( (07؟) وقائدها مُسَوَمَةَ خفاقًا على حَي نُصبِّحَهُ ثقالا المَسَوَمَةُ: المُعلّمةٌ. يقول: هو قائدٌهَا خفافًا فى العّدو وثقالا على الحى الذي يأتيه صباحًا للغارة. جوائل بالقيِي مُتَقّماتِ كأنَ على عراملها الذبالاا9" 2# القنيّ : جمع القنا. والجوائل : الخيل تجول بأرماح. فرسانهًا وهي مثقّفةاي مقوّمة بالثقاف وهو الحديد الذي يسرّى به الرمح. وشبّه اسنتهًا في اللمعان بالفتائلٍ التي في السرج . اذا وَطِتَتَ بأيديها صخورا يَفئّْنَ لوطء أَرَجُلها رمالا يفئن : يَعْدْن ويَرجعن كما قَالَ ابن المُعْتَر 9" : « كن حَصّى الصّمّان من وقعها رمل» ويروى بَقيْن . جَوابُ مُسائلي أله نَظيِرٌ ولا لَك في سُوْالِكَ لا ألالا 9 أيْ اذا سألني سائل فقال هَل لَهُ نظيرٌ فجوابّه: «لا»! ولا لك ايضًا في الذبالا : مفردها ذُبالة . وهي الفتيلة يستضاء بها في السسُرّج. والجمع ذُبّل وذُبال ( جمهرة اللغة ١/ر؟6؟). تمامه: فكرّت كنصل السَّيِف تَنْنُو لَوَاقحًا 2 كأنَّ حَصى الصمّان من وقعها رَمئل انظر الوساطة: ( ص 584). أخذ الحاتمى على المتنبى فى هذا البيت. ضعف اللفظ وسَّخْف العبارة, ذاكرًا له أي الحاتمي » بِيتَا مشهور . وهو: ذي المعالى, فليعْلوّن مَنْ تعالى هكلذا هك ذا ولا فلا لا ( الرسالة الموضحة/.؟ ) ولم يوفر الصاحب بن عباد سخطه وضيقه بهذا البيت». فقال: وما قدت ان مثل هذا البيت يلج سمعًا. وقد سمعت بالفأفاء. ولم أسمع باللألاء 11
عدد الصفحات ٦٦٤فك /الا- 4 )16( سؤالك, نظهرٌ. لان أحدًا لا يجهّل هَذَا غيرك. فأنت في جهلك به بلا نظير. واراد: لا ولا لك. وأخر المعطوف عليه لضرورة الشعر كما قَالَ 8" : ألا يا نَخْلَة من ذات عِرْق 2 ليك ورَحْمَةٌ الله السّلامْ وكرّر النفي بقوله « ألا لا». اشارةً الى ان جَهْلَ هذا السائل , يوجب إعادة الجواب عليه . حال لت 0 ٠ >" اس 5ه # ا د 5 2 - - لقذ أمنّت بك الإعغدام نَفْسَ تعد رجاتها إبَاكَ مالا يقول: كل نفس رَجَنْكَ وأْمَلَتْ عَطَاءَكَ فعدّت ذَلِك مَالّا لَهَاء فَقَدْ أمنت الاعدامَ لانك تَبَلّعْهَا آمالها . وقد وَجِلَتَ فُلوبٌ منكَ حتّى غَدَت أؤجالها فيها وجاللا « وجَال»: جَمْمْ: وجل . مثل وَجع ووجَاع . يقول: خَافَتَك قلوب اعدائك حتى خَافَ خَوْفُهُمْ ووجلت اوجالهم. وهذا كما يُقَالَ جُنَ جنوثه وشِعْرٌ شاعرٌ وموت مائت. سُرورَك أن تَسْرّ الناس طُرًا تَعَلْمْهُمْ عليك به الدلالا يقول: انما يحصل لك السرورٌ بأن تَسْرَ جميع الناس . وما بقي واحد مِنْهُمْ لم نَسرّة. لم يحصل لَك السسَرُورٌ فأنت تَعلّمُهُمْ الدلال عليك بهذا لأنه لو قال واحد : انا غير مسرور ء اجتهدت حتى تسرَه وترضيه فهم يدلُون عليك اذا عَرَفوا منك هذا . حتى رأيت هذا المتكلف المتعسّتف الذي لا يقف حيث يعرف» («الكشف عن مساوىء المتنبي ؛. ملحق « الابانة »/ 57٠ - وأورده « الصبح المنبي »ةا ) . البيت للشاعر الأحوص ( توفي ٠١6 ه/*؟7/م) انظر الامالي الشجرية: )١40/1١( والخصائص : 787/١٠ ومجالس ثعلب : 4/5/٠ والخزانة: (١/ر9١). 11
عدد الصفحات ٦٦٥- 8 -4٠ 4 - (9؟) إذا سَألوا شَكَرتَهُم عليه وإن سكتوا سألتَهُم السُوَاله 9 وأَمْعَدٌْ مَن رَأيْنَا و - سل الم اح بأن ينال 0 يقول: اسعد النّاس سائل يُعطي مسؤوله بأن ينال مِنْهُ شيئًا. يعني ان مسؤولة يفرح بأخذ عطائه حتى كأنه يُنيلُهٌ شيئًا. والاستماحَة: طلب العَطَاء . يُقارق سَهْمُكَ الرَجُل المُلاقَى فراق القَرْس ما لاقى الرجالا يصفه بشدة تَرْع القوس وقوة الرّئي. يقول: يفارق سهمُك من يلقَاةٌ من الرّجال | وقد تَمَدَّ فيه كَمَا يفارق القَوْسَ ولم يلق الرّجال. أي فيه مِنْ القوّة بُعْدُ التفاذْ في المرميّ والمُروق مِنْهُ ما كان فيه حين فارق القوس» «وماء» على هذا للنفي» ويجوز ان يكون ٠ ما» ظرفًا كانه قال: : يكون الْأمْرٌ كذلك مد ملاقاته الرجال كما تقول: لا اكلّمُك ما طار طائرٌ . ما تقِف السهامٌ على قرار كأن الريش يَطْلِبُ النصالا يقول: سِهَامُك اذا رَمَيْتَهَا لم تقف, كأن رِيْشَهَا يطلب نِصَالَهَا فهي تمض وهو شبيه بقوله. هو ( التبيان 1/57): مِن القاسمين الشكر بيني وبينهم لأنهم ينْدَى إليهم بأن يُسْدوا فشكري لهم شكران شكرٌ على الندى وشكرٌ على الشكر الذي وَهَبِوا بَعْدَ وهو مأخوذ من قول الخريّمي : كأن عليه الشكرَ فى كل نعمة 6 يُقَلدَنيها باديًا ويُعيدّها (الوماطة/ 979-5101" ). من الثابت أن زهير بن ابى سلمىء, هو اول من أشار الى هذا المعنى, وبلغة شاعرية أصفى وأكثر سيرورة في قوله من قصيدته التي يُمدح بها حصن بن حذيفة: وهو قتراةًاذا مسا جتة تتهللا كأنك تعطيه الذي هو سائلة « شرح ديوان زهير بن أبي سلمى » صنعة أبي العباس ثعلب . ( الهيئة العامة) ص ١47/ . 2170
عدد الصفحات ٦٦٦- غ- -0 )80( )0م أبدا لان الريش لا يدرِكُ النَصْل لتقدّم النصل عَلَيْهِ. وهَذَا منقول من قول الخنساء 50 , ولمّا أن رأيت الخيل فُبَلَا تثاري بالخُدودٍ شما العَوالي فنقل المعنى عن الخيل والخدود والعوالي الى الستّهام والريش والتصّال . سَبَقْتَ السابقين فما تُجارَى وجارَزت العَلنَّ فما ثعالا وأقْسِمْ لو صلخت يَمبينَ شَيْء لما صلُحَ العِادُ له شمالا يفضله على التاس كلَّهِمْء ويذكر انه لَوْ كان يمينَ شيءٍ لم يَصلّحْ باد الله كلهم ان يكونوا شمال ذلك الشيء . أقَنْبْ منك طرفي في سماءء وإن طَلَعَتَ كَواكبُها خصللا يقول: انْت في الرّقْعة سماغ, وان كانت كواكبٌ تلك السّمَاءِ خصالًا. جَعَلَهُ كالسماء وخصاله في الشهرة نجومها, كما قال البحتري: وبَلَوْتَ منك خلائقا مَحْمودَةَ لو كُنَ في فَلَكِ لكّنَ نُجوما”" نَسَبَهُ ابن منظور إلى الخَنْسَاء» ثم ذكر رواية ابن بري الذي قال: ١ البيت لليلى . الأخيليّة قالتَهُ في فائض بن ابي عقيل » وكان قد فر عن تَوْبَة» يوم قتل. وبعده: تست وصالة وصدزت عغَنَهة كما صَّد الأزبُ عن الظطلال انظر اللسان؛ ( قبل : 0١ )وود قبلا :: من قولك رَجْل أقْبَل: بِيّنْ القبل ء وهو الذي كأنّهُ ينظر الى طرف أُنْفْه. وقد نسب البيت في ( معجم الشعراء في لسان العرب) ص 551 إلى ليلى الاخيلية, ولم نجده في ديوانها . يَمْدَحَ به ابراهيم بن الحسن بن سَهْل» ومطلع القصيدة: أحْرَى الخُُوب بأن يكون عظيمًا 2 قَوْلَ الجهول : ألا تكُونْ حليمًا!؟ انظر ديوانه: (/1974) وفي حاشية الصبح المنبي/ 5060 )١( «وشكرت منك...
عدد الصفحات ٦٦٧5 وأغجب مِنك كيف قَدَرْتَ تنشا 2 وقد أَعْطِيْت في المَهْد الَمالا0» يقول: ولت كاملا فكيف ازددت بَعْدَ الكمّال . (5) من المبالغات الشعرية المحمودة لأنه جعل الكمال صفة إنسانية لا إلهية كونه ربطها بالنشأة الانسانية. وهو من صور المتنبي الجمالية. لخنلا
عدد الصفحات ٦٦٨وقال فيه ارتجالا وهو على الشراب وقد صقت الفاكهة والنرّجس [ من الرمل ]: إِنْما بَدْرُ بن عَمَارٍ سَحَابُ فطل فيه توابْ وعقاب هذه القما 2 ضما به الؤرن ') وهي من الرمل وذلك لأنه جعل العروض فاعلائن وهو الأصل في الدائرة. ولكن لم تُستغمّل العروض مهنا الا نحذوفة لتب على ون فاعِأُن كقول غبيد "© : قول الواحدي ان ١ هذه القطعة مضطربة الوزن ؛ غير صحيح , لأن الأبيات كلها حاقَظا 5 على وحدة الوزن والتفاعيل - كما رُسمت في الأصل. فلم يُخْلَ الشاعر في تفعيلة واحدة عمًا رَسَمّه لنفسه. لا فى الأعاريض ولا فى الأضرب. اما أنه خالف مذهب الشعراء القدامى في عدم « حذف» الأعاريض والأضرب. ما خلا البيت الأول في تصريعه, فأمر. لا يؤكد الاضطراب. جل ما يُقال فيه انه خالف القياس. والمخالفة والاستغراب والمعاظلة والتعقيد.. أمور كثيرة مارسها أبو الطيب في مواضع كثيرة من شعره. وقد درج المتأخرون على استخدام هذا البحر تام الأعاريض والأضرب, حتى أحصى له الشيخ جلال الحنفي سبعة وثلاثين نوعاً أو شكلاً من أشكاله ( راجع كتابه : « العروض تهذيبه وإعادة تدوينه؛ ص 04“-555). وقد تعرّض لهذا الخلل فى قصيدة المتنبي : كل من الصبح المنبي/,777 والوساطة/418 ). , انْظَرْهُ في العقد الفريد: (487/0 ). وانظر بعض أبيات القصيدة في موسوعة الشعر العربي : ( 016/٠ ) وديوان عبيد بن الأبرص دار بيروت ص ١٠٠١ . 5134
عدد الصفحات ٦٦٩في ِل سَحق البُرْهِ عَتَى بَمْدَكِ ال قَطْرٌ مَفْناهٌ وتأديبْ الشّمال غَيّرَ أن هذا البيت الأوّل صحبح الوزن لأنه مصرع شعت طروصة قترقة : والمعنى أن السّحابَ فيه صواعق ورعدٌ وبرق وما. كذلك الممدوح فيه ثواب لأوليائه عقاب لاعدائه . إِنْما بَدْرٌ رَزايا وقطايا ومّنايا وطعان وضيرابُ جعلَهُ هذه الأشياة لكثرة وُجُودها منة» كَمَا تقؤل العرب: والشعر زُهَيِرٌ والسخاء حاتم » وكما قالت الخنساء 0 : َرْتعٌ ما رَنَعَتَ حتى إذا اذَّكَرَتَ فإِنّما هي إقبال وإذبارٌ تذكر وحشيَة تَطْلْبْ ولدها مقبلةً ومدبرةً فجعلتها إقبالّا وإدبارًا لكثرتهمًا مِنْهَا . مايُجبل الطَرف إلا حَمِدَنْهٌ جهْدَها الأنْدي وذَمَّنْهُ الرقاب يقول لا يُجِيل طرقَةُ إلا على إحسان وإساءة. فَلَهُ في كل طَرْقَة ونظرة إحسان تَحْمَدُ الأيْدي جهدها لأَنَّهُ يملأها بالعطاء , وإساءَةٌ تذمّها الرّقاب لأنّه يوسعها قطعًا. ما به قَنْلَ أعاديه ولكن يقي إخلاف ما ترجو الذِئاب يَحْذْرٌ أن يُخالِفَ رجاء الذئاب وما عَوَّدَهَا من اطعامه إِيَاهَا لْحُومَ القتلى. أي قَلدَلِك يَقتلهُم. من قصيدة الشاعرة في رثاء أخيها صخر ء ومطلع القصيدة: قَذَى بعييبك أمْ بالعين عُوَارٌ أم ذَرَفَت إذ خَلَتَْ من أهلها الدَارٌ (انظر ديوان الخنساء : ص 49 و٠6). 116
عدد الصفحات ٦٧٠2) (( (031 -- م 2-2 # قله هيه من لا يُتَرَجَى وله جود مُرَجَّى لا يُهاب يَعْني انه يُهَابُ هيب من لا يُرَجَّى العَفْوْ عنهُ ويجودُ جود مَن يرجّى ولا هاب . يقولٌ: انه مهيب شديدٌ الهيبة وجوادٌ في غاية الجود . طاعن الفُرْسان فيالأحداق شَرْرَا وعَجاجٌ الحرب للشّمْس نقاب يقول: هو يَطْعَنْ في الأحداق إذا أَظَلَمَ التكان وصارّ الغبار للشمسٍ كالئقاب. يصف حذقَهُ بالطَعْن . وهذا كقوله. «٠ يَضْمْ السِنانَ بحيث شاء مُجاولًا ل باعث النفس على القؤل الذي ما لتفس وَقَعَت فيه إيابْ يحمل نفْسَهُ على ركوب الأمر العَظِيم الذي لا يتخلّص من وَقَمَ فيه. بأبي ريحٌك لا نَرجسًا ذا وأحاديئك لا هذا الشرابُ0) يريد ان ريحة أطيب من ريح ادر جهن 2 وحديئة أل من الشراب . وهذا ليْسَ ممًا يُمْدَحٌ به الرّجال. وهذا البيت من الأبيات التي قَبْلهُ بعيد التؤن كَبْعْدِ ما بين الثريًا والتَرَى . نيس بالمنكر إن بَرَرْت سَنّقا غير مَدفوععنالسَبْق العرابُ0) طبيعي أن يليق الكلام - في اللطف والعطر والسّمر - بالمرأة؛ أكثر منه بالرجل. لكن الشاعر يرتجل. وقد استخدم بصره وبصيرته. والجوّ مفعم بعبير الزهر ومنه النرجس الواح والفاكهة الآسرة والشراب السائغ . أما أن يكون البيت أبعد من الأبيات السابقة بُعْدَ الثرى عن الثرياء فهو قول مبالّ فيه. لأن القصيدة كلها تدور في فلك الشعر المجامل المرتّجل , غايته المنادمة والمسامرة, جعلها الشاعر شعراً عوضاً عن الخوض في الخمر ومستلزماته. العراب: الخيل العربيّة . يريد : لا ينكر سبقك للناس », فإن كرام الخيل لا يدفعها مانع عن السبق. ( اليازجي : ص ١46 ) 1
عدد الصفحات ٦٧١وقال يذكر منازلة الأسد 7 : [ من الكامل ] - ١ في الحَد أن عَرَمَ الخَليطٌ رحيلا مَطَرٌ تَزِيدُ به الحخدودُ مُحولا يقول في الخد لأن «عَرْمَ» ولأجل «أن عَرَمَ الخَلِيطٌُ)»29: وهو الحبيب سبق إلى هذا النوع من ٠ الأسَّديّات » الشاعر الجاهلي بشر بن عوانة العبدي. من صعاليك العرب», خَطَبّ ابنة عم له فطلب عمّه مهراً غالياً هو ألف ناقة من بني خزاعة. ولم يكن ذلك ممكناً إلا بعد قتل الأسد الذي كان يقطع الطريق. وكانت له قصيدته الرائية التي عدت من الشعر العالي الذي لم ينسح على منواله لا في معانيه ولا طريقته. وفيها : أفاطِمٌ لو شهدت ببطن خَبْتٍ وَقَدْ لاقّى الهزبرٌ أخاك بثرا إِذَغا لرأيت تيْنَاأمٌ ليا هزبرا أغْلبًا لاقي هزبرا... وقيل ان البحتري تعرّض لوصف الأسد. وهو يمدح الفتح بن خاقان الذي بارز الأسد . فكان دون بشر في الجودة وإصابة المعنى , بينما حكم على أبي الطيّب بالتقدم على البحتري لأن معاني الأول وأكثر عددًا وأشدّ مقصدًا ؛ فضلًا عن أوصاف الأسد وتشبيه الممدوح به وإخراج ذلك في أحسن مخرج وإبرازه في أحسن معنى .. أما مناسبة القصيدة فهي أن بدر بن عمّار « وقد خرج إلى أسد. فهاجه عن بقرة افترسها فوثب على كفل فرسه. وأعجله عن استلال سيفه . فضربه بسوطه فزلٌ عن كفل فرسهء ودار به الجيش , فقتل...». ( راجع كل ذلك في الصبح المنبي .)77٠0-507/ وقد شرح الواحدي شيئًا من ذلك في شرحه للبيت ١7 من هذه القصيدة. ومطلع هذه 0
عدد الصفحات ٦٧٢الذي يخالطّك . « مَطَرّ» يعنى : الدّمع «تزيد الحُدودٌ به محولا ». ومتحول الخدود + شحويوا وتحدة الحمها + وذُّعَابَ تضارتها .. وَالمَطن من شانه أن ٠. 5 وا #قد 2م مه ير 2 ما را دس 0 ,8 م تخصب به البلاد ويخضر العشب. والدّمع مَطَرٌ بخلاف هذا صنيعًا 9" . يا نَظرَةٌ نفت الرّقادة وغادرت في حَدّ قَلْبي ما حَييت فلولا ين انطزة إلى لتيب علد نتواق + يون ,"تفن مانن الطدرة قاد وأذْهَبَت حدّة قلبى. يعنى أَثَّرَتَ فى عَقلى. 0 5 9 :. دم فى دع 2 كانت من الكحلاء سُؤلي إنّما أجلي تَمَثّلَ في فُؤادي سُولا يقول: كَانَتْ هذه النظرةٌ مُرَادي وَمَطَْلُوبِىي من هذه المرأة. وكانّت فى الحقيقة أجلي تَصّوَّرَ مرادًا في قَلْبي. يعني أن نظرةُ إِليْهَا في حال التّودِيعم أذْهَبَ روحَة. أجدٌ الجفاة على سواك مُرُوَةَ والصبْر إلا في تراك جميلا 2 2 2 9 5 فو ا و مه اه و أراة ٠١ بالجفاء ؛ النبّرّ والامتناع. ولذلك وَصِلَهُ بعَلّى. يقول الامتناعٌ مِن النساء مروةٌ عِنْدِي إلا مِنكِ والصبْرٌ جميل إِلَا في بُعدِكِ كما قال البحتري: القصيدة. لا يخلو من التعقيد لاعتماد الشاعر على الحذف القسّري والالتواء في التركيب. وسياق الكلام المباشر هو: لأن الحبيب ( الخليط) قد عزم على الرحيل» فإن دموع العين قد انهمرت على الخدّين كالمطرء مما زادَ في مُحولهما. وقد رأينا أثناء المطالعه أن الصاحب هو الآخرء لم يعجبه هذا المطلع ولا استعارته « التي لا يرضاها عاقل ولا يلتفت إليها فاضل ». فضلًا عن أن البيت مأخوذ من قول الشاعر: لوبت العشبُ من دموع) لكان في خدي الربيع ( الكشف عن مساوئ المتنبي بكتاب « الابانة » 51٠ ) والحاشية (؟ ). وفي هذا المعنى , قال الطْرمَاح : تَانَ الخَيِط بشخرة فتبددوا والدّارٌ تمْعفْ بالخليط وتَبْعِدٌ (أساس البلاغة؛ خلط: ص .)١١8 يفن
عدد الصفحات ٦٧٣0) 0:0) ما خسن الصر إلا عند قرقة من بي ميات بينَ الب لحرن وأرى تدلتك الكثبر مُحَبّبَا «أرَى قَليِلَ تدلل منلولا يقولٌ أمَلَ دلالَ غيرِكِ وإن قل؛ وأَحِبٌ دلالك وإن كَثْرَ كما قَالَ جرير 9) إن كان سُأنكُم الدلالّ فإِنَهٌ حَسَنْ ذَلالك يا أُمَيمَ جميل تشكو رَوادِفَك المَطِيّةُ فَوْقهَا شَكوى التي رَجَدَتَ ضواك دَخيلا لو أَمْكَنهُ لَقَالَ: ٠ شَكْوَى الذي وَجَدَ ». فيكون المعنى : نَقْلَ هَوَاكِ عَليَ بقل روادفك على المطيّة. إلا أنه ابم التأنيث لِيَصِمّ الوزن ويعذّب الكلام . ولأأنه أراد أن يُتِعَهُ قولَهُ ٠ ويُغيرني جَذْبُ الزمام » البيت 1 التالي ]. « والتي » في قوله « شَكْوَى التي » يعني : : مطيّة وَجَدَت هَواها دخيلا . ود 0 المطيّة من شكواها روادقهاء وقلبها فَمَها إليّها في أوصاف المحبّ العاشق . هذا الّذي ذكرت, هو ما قيل في تفسير هذا البيت » وأحسن من هذا أنْ يقال شكوى نفس التي وَجَدتَ هواك دخيلا . يعني العاشق لها . ثمّ يجوز أن يعني نفسته أو نَفْسَ عاشقٍ سواة. والروادف : الكفل وما اخرلة »تيع رادقة لأنها تَرَدْف الانسان أي تكونٌ خَلْفَهٌ كالرديف الذي يكونُ خَلْفَ الراكب . من قصيدة يَمْدَحٌ بها إبراهيم بن الحَسّن بن سَهْل . ومطلعها : نت الخليط الذي قد بَانَ لَمْ يبن بل لَيْتَ ما كان مِنْ حبيك لَمْ يَكْنٍ انظر ديوان البحتري : ( 5١95/4 ). من قصيدة يهجو بها الأخطل التغلبي. ويمدح عبد الملك بن مروان, ومطلعها : وَدَعْ أمَامّة حَانَ مِنْكَ رَحيل إن الوَدَاعَ إلى الحبيب قليل انظر ديوانه: ص 4177 حيث يروي بيت الشاهد : إن كان طَبّكُمٌ الدّلال» . وانظره برواية الواحدي في الوساطة: (ص .)5١56 تذفن"
عدد الصفحات ٦٧٤03) 00320 ويُغيرتي جَذْبْ الزمام لقَلبها فَمَها إليك كَطَالِب تَقَبيلا يَقُول: يحملني على الغيرة جَدَبُكِ زمامهَا لِك لأنّهَا تقلبُ فَمَهَا إليكِ كَأنَّها اما تلب قَيْلةَ كما قال مُسْلم : والعيس عاطفَةٌ ةُ الررؤوس كَأَنمَا يَطلَبْنَ مين مُحَدْثْ في الأخْلْس «) حَدَقَالحان من القواني هِجْنَلي 2 يوم الفراق صبَابَةٌ وغليلا حدق يدم من القواتل غَيِرَها بَدْرٌ بن عَمَارٍ بن إسماعيلا يذِمٌ: يُجِيْرٌ ويعطي الذْمَامْ. يقول: يجير بَدْرٌ من كل ما يَقَثَّلء سِوَى هذه الأحداق ء أي أَنَّهُ لا يَقْدِرٌ على الإجارة منْهًا كَمَا قال 9 : وُقِيّ الأميرٌ هَوَى العْيُون فإِنَّهُ مالا يَزولَ بِبَأْسِهِ وسّخائه فَأمَا قولّهُ 9 : هو مسلم بن الوليد , وبيته في الوساطة: (ص 27 وحلس: لَزم. وحالس: لازم. وأخلاس الخيل: المُلازمُون ركوبها. (أساس البلاغة: حلس). وذكر البديعي أن معنى البيت مأخوذ من قول الناشىء الأصغفر (أبو الحسين علي بن عبد الله ت ٠5 ه/ 907 م) من شعراء البلاط الحمداني : لقا عطفن رؤوسهمن (م) إلى الاعائن في الكآكل قدزتهين لعشتهين (م) طلبين منهنالقصبل ( الصبح المنبي/ 577 - 75١15 ). من قصيدة للمتنبي . مطلعها : .) 5/١ التبيان ( من قصيدة يَمّدَحٌ فيها عضد الدولة البويهي ومطلعها : مغاني الشُعْب طيبًا في المَقاني 2 بمَنزلّة الرّبيع مِنْ الزمان ( نفسه ١/5 56) والبيتان (8 و5 ) من جميل مُخالصه الى الممدوح (الصيح المنبي//758). 008
عدد الصفحات ٦٧٥ا ١١ -١ 7 ا (040 فلّرْ طُرِحَتَ قُلوبْ العشق فيها 2 لما خَاقَتَ من الحَدّق الحسان فَقَد أنبَت في هَذَا ما استثتى في مَدْح بَدْر. الفارج الكُرّب العظامَ بمثلها والتارك المّلك العَزِير ذليلا 26و قال : : فَرَجَ عَنْهُ يفرّج وأْفْرَجَ وفرّجَ تفريجاً : أي كَشَف العم غَنْهُ. يعني أنه يَفرْجٌ الكَرْبَ عن أوليائه بمثل ما يُنِْلَهُ بأعْدائه» يعني انه يَقَثَلَ الأعداء ليدفسهن عن أوليائه يفره يمني أولياءه: فيزيل ههه القطد. مَحِكُ إذا مَطَلَ الغريم بدَيْنِه جَعَل الحُسامَ بما أراد كفيلا آلمّحك : اللَّجُوجٌ. ومع الأصمعيُ أعرابيّة ترقص ابنها وهي تقول : إذا الخصوم احتتتت 0 حجتيتنا” . وعدت البوى حكن اتنا يقول: يَلِجّ فيما يطلّبْ ولا يتَوانّى؛ فإذا مَطَلَ الغَرِيمُ ولم يقض دَيْنَهٌُ» طالب سَيْفَهُ بذلك مطالبة الكَفيْل. يعني انه يقْتضي الدّيْنَ بالسَيف. وإذا كَانَ السَّيف متقاضيًا صار الغريم قاضيًا . نَطِق إذا حَط الكَلامُ لشامقة أعطى بِمَنْطقه القُنْربَ عرلا التطق : الجيّد الكلام . وَمثْلّهُ المنطيق. وكانت العرب تلم بِعَمَائمِهَا فإذا دارا أن يتكلموا كَشفوا العام عن عن أفواهوم . يَقول: إذا وَضمْ الكلامُ لتَامَهُ عَنْ فمه عِنْدَ النطق أفاد مَنْطِقَهُ قُلُوبَ السَامِعِينَ عقولًا؛ يعني يي أنه يتكلم بالحكْمة وبما يُستَفادُ مِنْهُ العقل . عْدَى الزّمان سَخاوَةٌ فَسَخا به ولقذ يَكوث به الرَمانُ بَخيلا قال ابن جني أي تعلّمَ الزمان مِن سّخائه وسَخًا به وأخْرَجَةٌ من العَدّم إلى جْئيًا : جائيًا . أي راكعًا. انظر اللسان: (جثا), وانظر أيضًا العكبري: (+/70) ورجل مَحك ومماخك ومحكان :]15 كان لجوجًا سر الحَلّق (اللنبان: حك ): 21370
عدد الصفحات ٦٧٦(1) 60) )1١١( )١١؟( الوجُود ولولا سخاؤَة اّذي أفادَ منه لبَخل به على أهل الدّنيا واستبقاة لنفسه . قال ابن فورّجة: : هَذَا تأويل فاسد ررض بيد ووعاة عر عرلا يوصف بالعَدوَى وإنما يُعنى سَخًا به عَلَىَّ وكان بخلا به فلمًا أَغْدَاة سَخَاؤه اسعدني الزّمَانَ بِضْمّي إِلَيْهِ وهدايتي نَحْوَهُ. هَذَا كَلامُه9 والمصراعٌ الأوّل مَنْقَول من قول ابن الخَيّاط 0" : لَمَمْتْ بِكَفَي كمه أبتغي الغنى2 ولم أذر أنَ الجود من كِفَّه يُمْدِي قلا أنا منهٌ ما أقَادَ ذَوُو الفنتى أَقَدْتْ وأغدانى فَأئْلَفْتَ ما عندي وقال الطائى أيضاً : لمي جُودُْكَ السّماح فمَا أَبْقَيْت شَيْئَا لدي مِن صلنك 9" وقال أيضاً : نت يَحَى مُصافِحًا بسلام إنني إن فَعَلت أَتْلَفْتَ مالي9" رفض ابن فورّجة لتفسير ابن جني » فيه شيء من الغلوَ والتعتت . ورأينا أن ما جاء به أبو الفتخ » أعلى مقامًا مما أورده ابن فورّجة . حيث جعل الأول من الزمان تلميذًا للممدوح تعلّم منه العطاء والجود. فجاء به إلى أهمل الدنيا قاطبة ليبقى رمز لعطاء الزمان وجوده. بينما فده الثاني فجعله (إِلْهاءًٌ للزمان) يأتي به أي الممدوح, للشاعر. ولم يكتف بذلك, بل جعل الشاعر مقيدًا ( بالانضمام إليه والتوجه نحوه). وفي ذلك قصور واضح. وبيت المتنبي أقرب إلى تفسير الأول منه إلى الثاني . ابن الخيّاط : ( توفي 70 ه/ 0م م) هو يونس بن عبد الله بن سالم» ابن الخَيّاط . شاعرٌ من أهل المّدينة, لَهُ أخْبَررٌ وفيه ظُرْف» كان يشرب الخمرء ويّقال ان الإمام مالك بن أنس. وضع عليه الحد وجِلَّدَهُ. انظر الأغاني: 19/1١8( ) والأعلام: (4/؟3؟) وانظر شعرة في الوساطة: ص 777 والصّبح المنبي : ص 8 وتنبيه الأديب /رةوة١. انظره ف في الوساطة : ( ص 555 ) والصبح المنبي : (ص 44 )١ وتنبيه الأديب .)١99( ولم تدده فى “ديوانة . البيت لشاعر مجهول كما ورد في الوساطة: ( ص 7559 ). فنا
عدد الصفحات ٦٧٧