78 - 0 -2١ ضرف (غ:؟) إن التتان الذي تقَلْلهُ عندك في كل مَوْضِع مَل أي يُضْرَبُ بها المثل في الجود . إِنَّكَ من مَعْشر اذا وَهِوا ما دون أعمارهم فقد بَخِلوا أي بَخَلُوا عند انفسهمْ ولم يفعلوا الواجب علَيْهم بحكم جودهم حَيْثْ لم يَهَسوا الاعمار. قُلوبْهُمُ في مَضاء ما امْتشّقوا0 قامائَهُم في تمام ما اعتَقَلوا الامتشاق: الافتعال من المَشّق وهو سرعة الطَّعْن والضّرب 47" . والاعتقال: امساك الرّمّح بَيْنَ السّاق والركاب. يقول: قلوبُهم في مضاء سيوفهم. وقدودُهُمٌ في طول رماحهم. والعائّدٌ إلى الموصول محذوف مِن البيت. وتقديرة ما امتشقوا به واعتقلوه. أنت تقيض أنلمه إذا اختلقفت2 قواض ِب الهند والقنا الذبُل يقول: انْتَ رَجُلٌ نقيض اسْمِه اذا جاةت الرّمَاحٌ وذهبّت. وتفسيرٌ هذا البيت فِيِمَا بعده. أنت لَعَمْري البَدْرٌ المُيرٌ ول كنك في حَرْمَة الوَغى زحَل اس © هو القَمَرٌ: مَعْد . وزّحَل : نحس. يريد انَّكَ فى الحرب. نَحْسُ على اعدائك. الامتشاق من فعل (مشق) الجسم اذا ضمر وف لحمه وما يستتبع السرعة والخفة وامتشاق السيف سَلَهُ وإنْفادُه بسرعة. قال ذو الرمة يصف ثورًا وحشيًا : فَكَرَ يَمْشُّقَ طعنّا فى جواشنها2 كأنة, الأَجْرَ فى الإقبال, يَحْتسِبُ ( لسان العرب: مشق) والجوشَنْ : الصدر_وقد ورد البيت ايضا في ( اللسان- جشن). 2160
عدد الصفحات ٦٤٦إ فك 4 0) كت نت 2 د ل وَبَلدة ع 1 | عم 00 التقل : الغَنِيمةٌ : « والغطّل :٠ التي له حَلْيَ لَها. 00 كَل كتيبة لست صاحبَهًا فهي تَقَل للعدوٌ وكل بَلْدَةِ لمت حَلْيَها فَهِي عُطل عَن الحَلي . قصذت من شَرْقِها ومَغربها حتى اشتكتك الركاب والسَبل يقول: قَصّدَكَ النّاسُ مِنْ شرق الأرْض وغربهًا طَمََا في عَطَائِكَ وحِرضًا على لقائك حَتى اشْتَكَنَْكَ الابل لكثرة ما امتّطيّت اليّْكَء والطرق بكثرة ما وُطئت وذُلَلتَ بالخفاف والحوافر والأقدام . وقال9" ابن دوسُت: لانََّا ضاقت بكثرة القاصدين والسالكين وليْسَ بشيء . وشَكْوَى الابل كثيرة في الشّعْر كقول ابى العتاهية 9 : إن المقطايا تشتكيك لأنها قَطعت إِليِكَ سَباسبًا ورمالا وكقول البحتري: تَشَكَّى الوجى والليل مُلْتَسُ الدجى غير 5 الأنساب مات يمينا 00 ومثله كثير. وامًا اشتكاء السَبّل فهو من اختراعات المتنبى. وكنى عن الأرض في شِرْقِهَا وعَرَبهَا قَبْلَ الذكْر. العطّل : تستعمل جمعًا ومفردا. والأرجح أنها جمع . وامرأة عَطْلاء : لاحَلَي عليها - (1؟) (/10؟) )١4( ويجوز أن تكون «عُطُلٌ » جمع عاطل. كبازل وبّرّل. (اللسان: عطل) وقد أكثر ابو تمام من استخدام هذه الكلمة وخاصة في مدائحه. راجع ديوانه ١١/5 و38 ... عن شكوى الابل» انظر : لسان العرب ( شكا 4٠/١5 ). سبق التعريف» بأبي العتاهية . وبيته في الوساطة : (ص 7١80 ) البيت من قصيدته التي يَمْدَحٌ بها المتوكل, ويذكر صلْحَ بني تَغْلِبء ومَطَلَعُها : مُّى النَفْس في ١ أَْمَاء ٠ لو تستطيعٌها 2 بها وَجْدٌها مِن غادةٍ وَوَلُوعُهَا والوّجا في الشّاهد : الجَفَاء وقيل: أن يشتكي البعيرٌ باطن خُمَه . والعريريّة : منسوبة الى فحل من فحول الإبل يُقال له غُريْر. والبقيعُ: الموضع فيه اصولٌ الشجر من ضروب شتى . انظر ديوانه : ( ١١95/٠9 و91١1 ). 11
عدد الصفحات ٦٤٧1 اا )١95( البيية لم ببق إِلَا قيلَ عافية قذ رَفَدَت تجتديقها العِنَل هَذَا كقوله ايْضا : ولت ما تلكنة تفشك ْله حتَى بدت ِهِذه ميحاتها"" لذلك مَرّض. وجعلهُمَا ملومَيْن في ذلك الخط| الحاصيل موت .انُه َال عذَرهُمًا فيك أن الطبيب كان جمانا فارتعدت يده . والمنضع كان شجاعا لحدّنه ونفاذه فتولّدت العلهُ من هذين ؛ ثم ذكر للطبيب عذرًا آخرَ فقال قات في راحة الطبيسب يدا وما ذَرَى كيف بُقْطَمْ الأمّل أي إنما وَقَمَ لَهُ الخطأ لان يدك أمل كل أحد. مِنْهَا يرجون العَطّاء والاحْسّانَ. ولم يدر الطبيبُ كيف يقْطَم الأمل لأنّهُ اتما تعرّ قطْمّ العروق. وفي رواية اليازجي: ١ وبَذَلْت ما عَشْقَتَهُ نفسك كله . وهو من قصيدة يَمْدَحٌ بها أبَا ايوب احمد بن عمران» ومطَلَعها : سِرْبٌ محاينةٌ حُرِسْت ذَواتقها دني الصّفَات بَعِدُ موصّوقَاتِها انظر ديوان المتنبي بشرح اليازجي : ( ص ١89 و55١). واضح من شرح الواحدي أن الخيال الشعري مسخّر لصالح الممدوح. في أية صورة أو وضع اتخذهما هذا الأخير , حتى وهو بين يدي رجلين سيّئين في مهنتهما . وهذا البيت والأبيات التالية »تندرج في قائمة الأبيات التي قال فيها العقاد إن المتنبي قد جنى على نفسه ونقض العهد الذي بينه وبين قارئه... ويتابع العقاد فيقول ١ وأكثر ما يتعَمّل المتنبي في مبالغات المدح المأجور. اضطرارًا لمرضاة الممدوحين والجري على هوى أولئك المخدوعين ». راجع عباس محمود العقاد . مطالعات في الكتب والحياة؛ حيث الشواهد الكثيرة التي تدل على سقطات الشاعر في هذا القبيل. (دار الفكر_القاهرة ص 1!ا١-979١). 212 7/
عدد الصفحات ٦٤٨لا قطمّ الآمال . وقال ابن جني أي أن عروق كفك تتصل بها اتصالَ الآمال إن تكن النَفْعٌْ ضر باطتها فربّما ضَّرَ ظَهْرَها القّبَل عنى بالتقعم الفْصّد . ويروى «البتضع » وهو اظْهَرٌ. وأراد « بضر القبّلٍ ) كثرة تقبيل الناس ظَهْرَ كَفُه حتى أَثَّرتَ فيه وضرتة. وقد اكْثَرَ الشعرا فى ذكر تقبيل اليد ولم يذْكْرْ أحدّ أنها استضرت بالقَبّل غَيْرَ ابي الطيّب وهو من مبالغاته. قال ابن الرومي 0" : فَاسْدَد الىّ يَدَا تَعَرَدَ بَطنها وقال ابراهيم بن العبّاس 7" : آي وقال ابو الضياء الخحمصى : وما خَلِقَتَ كناك إلا لأربع لتخريد هندي وإسداء نائل وقد مَلَحَ مَنْ قَال: (91) وقبلة : أمبّخت بَئِنَ خَصّاصة ومَذَلَةٍ فأمدد إلىّ يدا تعوّد بطنها بَذَلَ النوال وَظَهْرّها التقبيلا تاف .2 ءٍُ | المهة ل لظ اكد اكه لكا وما في عباد الله مِئْلّكَ ثاني وتقسا أفواه وأخذ عنان 0 و3 والحُرٌ بَيْتَهُمَا يموت هقزيلا بذل الندى وظهورها التقبيلا انظرهما في ديوانه, من مقطع قوامه أربعة ابيات: .)١501١/1( (+م) ابراهيم بن العباس الصولي . سبق التعريف به ويليهما : يمنا جين يتا الأعيل. انظرها في الأغاني 09/٠١ ( كتب). (8) اوردهما العكبري في التبيان 7١9/5 ولم نقع على تعريف لصاحبهما . 1514
عدد الصفحات ٦٤٩رك -4 - 20؟) )2 7 صا ١ 1 أ | - 'قَ 7 5 و ٠. 0 3 نا خلتحت " انتحانهكتا:. .7 التشتككف أذ للم 0 ٠ 20 8 . و 5.3 ٠ 50 0 يَسْقى في عرقها الفصاد ولا يَشسْق في عرق جودها العذل الفصّادُ : هو المَصد . وأراد بالشق التأثيرَ والنفااً ؛ ولذلك عداهٌ بفي. واستعار لجوده عرقًا لما ذكرَ عرق يده. يقول: الفْصدٌ يشق عرق يدك. والعَذَلٌ لا يشق عرق جُودِمَا أ لا ينجمٌ قَوْلُ العاذل فِيِكَ 0 . خامَرَهُ إذ مَدَذتها جرع كأنّة مِن حَذاقة عَجل يقول: خَالَط الطبيب لما مَدَدْت يدك اليّه للفصد. جزعٌ من هَيْبيك فَعَجَل في المَصد وَلَمْ يَتَأنَ كأنّهُ عَجلَ من حذقه. ومن روى «عَجَلَ » على المصدر اراد كأنه ذو عَجَل من حذاقة, فحدّف المضاف. جار حُدوة اجتهاده فأاتى غَيْرَ اجتهاد لِأمَّه الهبل يقول: بالغ في الاجتهاد حَتَى جاور حَدَ الاجْتهَاد فَفَعَلَ ما هُو غَيْرُ اجتهاد لان الحَطأ مِنْ فل المقصّرين. ثم دَعَا عَلَيْهِ فَقَالَ: «لأمَه الهبّل» وهو ( نفسهك//رة١؟). خلائق كالزعف المُضاف, لم يكن لينفذهَا يَوْمَا شْبَاةٌ اللّوَائِم والزّغف: الزيادة. والشَبَاةٌ: جمعها شبى وشبّوات: وهي الفرس التي تقوم على رِجلَيْهَا . ( ديوانه ؟/ة0؟) ومثل ذلك قول ابي تمام أيضاء يمدح ابا سعيد محمد بن يوسفء حين خرج من عمورية الى مكة: قبل الركن ركْن ايت نافلة وظهرٌ كَفّك معمورٌ من القُببلٍ ديوانه 15/٠ ( وانظر : تنبيه الأديب لابن باكثير الحضرمي/ 7-777 وفيه عدد من الشواهد الشميهة ) . 16
عدد الصفحات ٦٥٠7 7 ؛- )0م )0) بنع ما يْطْآ 3 ال اح به ال طبع وعند التَعَمُق الزكلن 3 َعم بوم دق الشّيه . وهو انا يريد به َالَف ومجاوزة الح . يقول؛ النجاحٌ في الأمور مقرونٌ بم يفْعَلَهُ الانسانُ بطبعه . فاذا تكلّفوبالعٌ زل فأخطاً. إرث لها إنها بما متكت وبالذي قد أسّلت َنْهَم اكبيد مِننكَ با بَدْرُلا تكرن ولا تنح إِلَا لِك الدُرَل يقول: لا يَخَلّقَ الله مْلّك ولا تصلحٌ الدّولات الا لَك في جودك وكرمك احجان ل الناموء وقاطةا الددة يجي اذ يكن كيه مع لني الناس بدولته. « والمثل » الثاني: صلة . يريد : ٠ إلا لَك ». الطبع : السجيّة وهو هناء الادراك المعتاد من غير تكلف.. وقد أرسل هذا البيت مثلّا من احسن الأمثال كما شهد بذلك الثعالبى فى اليتيمة ١ر١76 وابو البقاء حكمي مشابه, للشاعر عبد القدوس. والصواب صالح بن عبد القدوس (توفي ٠ ه/لالالا م) وهو: فَدع التعمّقَ في الأمور فإنماا2 قَرب الهلاك بكل من يتعمّقَ ( التبيان */ر١٠ 77 ) من قصيدة حكمية بمعظمها . ومطلعها : المرء يجممع والزمان يُقرّق ويظل يرقم والخطلوب تمزق راجع القصيدة؛ وبعض اخبار الشاعر في الوفيات 147-1459757 (دار صادر بيروت) وعن الشاعر وترجمته: الأعلام .١97/* وليس بعيدًا عن هذا المعنى, قول الشاعر المهجري ايليا ابى ماضى . فى قصيدته « المساء » ( المجموعة الكاملة . دار العودة/74/ا). رثى له: رق. تنهمل : تسيل . الباخ متعلقة « بتنهمل ». يقول للطبيب : ارفق بهذه اليد فإنها تسيل بما ملكته. أي تجود بأموالها على السائلين بمثل ما اسلته منها أي بالدم 16 -
عدد الصفحات ٦٥١وقال ايضا يمدحه ١ [ من الوافر ] : - ١ (0010 0 بَقائي شاء ليس هم ارتحالا وحسن الصبْر زَمُوا لا الجمالا يقول: لما ارتحلوا عَني » ارتحل بقائي . فكأن بقائي شاء ارتحالًا لا هم شاءوا ذلك . وكأنهم زَمُوا 7" صبْري للمسير لا جِمَالَهُمْ لانى فقت الصَّبْرَ بَعْدهُمْ. وانما نَقَى الارتحال عَنَهُم لان ارتحال بقائه اهم واعْظم شأنا., فكأن ارتحالهم ليس ارتحالًا عند ارتحال بقائه ولأنَهمْ ربّما يعودون؛ والبقاء اذا ارتحَل لم يعد وكذلك مسيرٌ صَبْرِهِ اغظم من مسيرٍ الجمّال , فُلَمْ يعت بسير جمَالهم مع سير صبره غَنه. تَرَلُوا بَفَْة نكَان بَيْنَا تيبي ففاجأني اغْتيالا الاغتيال: الاهلاك . يقال : غالَهُ واعْمَالَهُ اذا اهِلَكَهُ. يقول: كأن الفراق يمدح بدر بن عمار . موا الجمال: خطموها بالأزمّة, مفردها: زمام, ومنه اشتق الفعل. ولا يخفى ما في هذا البيت من معاظلة التصور . من خلال المطابقة الرديئة بين.الرحيل والبقاء » باضافة الواحد الى الآخر.. والتعسّف هو فى جعل البقاء هو الذي أراد الارتحال. وهى استعارة سقيمة, لا يكون شيئًا غير نفسه ناهيك بألفاظ (الرّم والجمال) في الاستهلال. ولم يكن البديعي مخطنًا في تشنيعه ذلك. إِذْ عه « من الابتداءات البشعة التي تنكرها بديهة السماع » ( الصبح المنبي/5١٠؟). 10١
عدد الصفحات ٦٥٢ضة هابنى ففاجأني باغتياله والمعنى فاغتالنى اغتيالا مفاجأة. فكان مسر عيسههم دَمبلّا وِسَيْرٌ الدع إِنْرَهُمِ الْهمالا قال ابو الفتح : أي سَبَقت ذمُوعي عيرهم. والذّمِيل سير متوسّطٌ . وقال ابن فورجة: ظَنْ ابو الفتح انه يريد : ذمُعي كان اسرع من لقيو العيس . وليبس كما ظن. ولَكِن جَمَمَ ذكْرَ سيره وَسَبَلانَ دمعه على أثرهم في بيت واحدٍ توجّعًا وتحسّرًا . وليْسَ يريد السّئّقَ والتأخر. ومثله لابن الرّومي: لَهُمْ على العيس إِمْعانَ يَشُْ بهم و«للدّموع على الخَدَيْن إِمْعَان) كأنَ العبسَ كانت فَوْقَ جني مّاخات فلمًا تَُرْنَ سالا0) يقول: كُنْتْ لا أبْكي قَبْلَ فِرَاقِهمْ فكأن إِبلَهُمْ كانتت تيك دمعي عَن السّيّلان ببروكهًا فق جَفْنِي فلمًا فارقوني سال دمعي , فكانها ثارت مِن فوق, من قصيدة يمدح فيها اسماعيل بن بليل . وهي طويلة جدا (580 بِينا) انظر البيت والمطلع في ( ديوانه 5ر١1 و3171 ). قال البديعي إن هذا البيت مأخوذ من قول بشار بن برد : كأن جفوني كانت العيس فوقها فسارت وسالت بعدهن المدامع ( الصبح المنبي/558) ولم يفاضل ععادته. وانما اكتفى بالمعارضة. ولكن محققي « الصبح ٠ لم يستسيغوا خيال ( بروك الابل فوق الجفن ) عند المتنبي . ناظرين الى ذلك نظرة حسّية. لكن الصورة هنا معنوية تخيليّة وهو مجاز علاقته الجزئية لأن الجفن جزء. أو رمز للرأس -مركز التفكير والتصور- والصورة واقعية ملائمة لحال الشاعر وفي ذلك مشابهة بين بروك العيس و: بروك؛ الدمع. وكذلك هي. بين (الثور - مصدر ثارء أي دع الى الهياج) و ( السيلان الذي جرى عليه الدمع ). وقد نظر الصفدي الى هذا البيت» فاستهجن من لم يقف على جماله وبلاغته وقال -مستهزئًا- «ليس ما يماثله عندي (اي استبشاعٌ صورة بيت شعري مشابه لبيت المتنبي ) إلا ما يحكى عن ملك الروم إذ أنشدّ بيت المتنبي [ اعلاه] فسأل عن المعنى فَفْسرَ له. فقال: ما سمعت بأكذب من هذا الشاعر. أرأيت من أناخ الجمل على عينه . أله يهلكه ؟ ». الغيث المسجم 710/١ . 107
عدد الصفحات ٦٥٣(0) 1) (3030) 4) جَفني فسال ما كانتت تمسك من دموعي. قَالَ ابن جني: وما قِيل في سبب بُكَاءِ اظْرّف من هذا . وحَجبت النَرَى الات عي وماغدت التراقعَ والحجالا" تبشن الوَشي لا مُتَجَمْلاتِ ولكن كن يَصّن به الجمالا يقول: لا حاجة لهِنْ الى التجمّل بلبس الدّيباج ولكن يِلْبَنْتَهُ لصون جمالون به . وقيل للصاحب اغْرْت على ابي الطيّب في قولك 97 : لبن بُروة الوّشي لا لتجَمّل ولكن لصن الحَسْن بين بُرود فقال نعم كما اغار هو في قوله 7" : ما بال هَذي النجوم حائِرَةة كأنّها العُمُىُ ما لها قائِد على بشار في قوله " : والشحسن فى كد التماء كاتهنا. أعمئ تحثو ما لدية قائد وضَمَّرنَ القدائرَ لا لِحُسن 2 ولكن خفن في الشّعْر الضلالا التَصفيْرٌ : فقتل الذَّابّة» والعَدَائِ : الذَوَائبُ. يقول : لم يَنْسّجْنَ ذوائبَهنَ لتحسين الحجال: الخدور . والنوى : البعد . الصاحب بن عباد هو اسماعيل بن عَبَّاد . سبق التعريف به وبيته في يتيمة الدهر: رع/ه؟ ؟). من قصيدة يمدح بها عضد الدولة البويهي , ومطلعها : أزائِرٌ يا خيالأم عائيذ أمْعند مولاك انني راقِذ ( التبيان .)17١/* البيت في البتيمة: (*/ره076؟ ) ومحاورة الصاحب والشواهد التى ذكرها الواحدي عرضها أيضا العميدي في معرض تبيان سرقات الشعراء مسن المتنبي ( الصبح المنبي / 7017 ) .
عدد الصفحات ٦٥٤٠ (1) ولكن خَفْنَ ضلالهن ة في الشعور لَوْ ارسلنهًا . وَقَد زَادَ في هَذَا على امرى* الفى افي: قوله الجن تمل النقاض فى فورش كه كانه تفلن لان : يقول: افدي بجلمي من هَرَلَتْهُ. حَتَى لَوْ جَعَلَتْ قلادتي تَقْب دُرَةٍ لَجَال في يَصف دقتهُ وتحوله. 1 “يه .5] ف ْ 0ه ا يم 4 28 يقول: لولا اتنى يقظان. لكنت أظَنْ تفْسى خَيَالُا. يَعْنى أُنَّهُ كالخيال فى الدقّة إِلَّا أنَ الخَيَالَ لا يُرى في اليَقَظة. وقولَهُ « مني »اي من دقتي ؛ ويبعد أن يُقَالَ (من تفْسي) لالّهُ قَدْ قَالَ اظني . وَمَعْنَاهُ اظَنْ نَفْسِي. ولا يقال اظن بدت قَمَرًا ومالت خُوط بان وفاحت عَنْسَرا ورت غَزالا هذه اسماءٌ وضعت مَوْضِع مم الخال . والمعغنى بَدَتَ مُشْبهَة قَمَرَا في حَسْنها . وَمَالَت مُشبهَة عْصنَ بان في تثنيها وحُسّنٍ مَشيها وفاحت مشبهةٌ عنبرا في طيب رائحتها . ورَنّت مشبهة غزالًا في سَّواد مُقلتهًا وهذا ب يسمى التديج ة في الشغر ومثلَهُ : سفن يدورا وانتقبِن أهلّة ومسن عْصُونًا والتفتن جاذرا 00 في رواية الديوان: غدائِيرهُ مُنَشْرِرَات الى العلا تل المَداري في مكْنّى ومُرْسَلٍ والمّدّاري: جمع المِدّرى. وهي شوكة يُخَلَل بها شعْرٌ المَرأة ويْصلَح. والبيت من معلقته الشهيرة. انظر ديوانه: (ص )31١6٠١٠ وانظره مع شرحه المفصل في شرح القصائد العشر للتبريزي/89- 50 . انظرهء في العكبري: (4/7؟5) ولم نجد صاحبه. قال البديعي , إنه مأخوذ من قول ابن الرومي : إنْ أقبلت فالبدرٌ لاح وإن مَقَتْ فالسئك فاح وإن رَنَتْ فالريم 10
عدد الصفحات ٦٥٥-١١ -1 -١؟ )1١( كأن الحُرْنَ مَشفوف بقلبي ضساعة هَجِرِها يَجَدْ الرصالا المشغوف: الذي قد شَغَفَ الحبٌ قلبّه أي أحرقّة. ومن قول امرئ القيس : يقتلي وقد شَعَفّتْ فؤادها كماشْمََالمَهْنوءَةَالرَجُلَالطال 0 يقول: كأنَ الحزن يعشق قلبي» وانما يجد الوصال اذا هجرئني, اي كلما تهجرني واصل الحزن قلبي. كذا الدُنْيا على مَن كان قبْلي صروف لم يَدْمْنَ عليه حالا يقول: الدنيا كانت على من كان قَبْلي كما اراما الآن. ثمَ بيّن ذلك فقال: صروف لا تدوم على حالة واحدة. ويروى ١لا يُدِمَنَ». أشَدٌ العم عندي في سُرورٍ تَبَقْنَ عنه صاحبّة الْتقالا يقول: السرورٌ الذي تيقن صاحبه الانتقال عنهء فهو عندي أشدٌ الغم لانه ( الصبح المنبي/701) وهو من قصيدة يمدح فيها آل وَهْبٍ (الديوان 7/,ا9؟؟) وقال الحاتمي انه مأخوذ من قول أبي تمام في قوله. ( ديوانه ١/را45 ): كالخُوط في القَدّ والغزالة في ال 2 بَهْجَة وابن الغزال في غَيَدهْ ( الرسالة الموضحة/١17١) ولم يَشِرْ أحد الى تفوق المتنبي عليها في إحكام صياغته وحسن أدائه ولطف إشارته, إذ لا يكفي الأخذ المعنوي أو السبق المعنوي. بل الأهم صياغة ذلك وابداع صورته. والخوط: القضيب جمع خيطان. وَرَنَت: نظرت بتأمل وارتياح.. البيت من قصيدته التي يفتتحها بالبيت: ألا عم صبَاحًا أيّها الطَّلَلْ التالي وَهَل يعِمَن مَنْ كان في العُصّر الخالي وفي الشاهد ؛ شَخَفْتَ فؤادها : بَلَعَ حُبي شَغَافَ قلبها. المَهْنوءَة: الثاقةٌ تَطلى بالقطران» فإنها في هذه الحالة قد يغشى عليها. والطّالي : الرجل الذي يطلي الناقة بالقطران. (انظر ديوانه: ص .)١517 100
عدد الصفحات ٦٥٦-14 -5 -1/ )1١١( يراعى وقت زواله فلا يطيب لَه ذلك السرور. ألفت تَرَحُلي وجَعَلت أزضي قتودي والفْرَبْرِيّ الجلالا يقول تعوّدت الارتحالَ فصار مألوفًا لي. وصار ارضي رَحْلي لأني أبدًا على الرّحْل فهو لي كالأرض للمقيم . و والشريزي ) مننبوية الى عُرَيْر: فحل للعرب معروف. والجُلال كالجليل كما يقال طُوال وطويل. فما حاوّلت في أرْض مُقاماا ولا أَرْمَعْت عَن أَرْض زوالا قَالَ ابن جنيَ: يقول: اذا كان ظهرَهُ كالوطن لي فأنا وان جئت البلا كالقاطن في داره. هذا قَولهُ. ويجورٌ أن يكون المَعْتى : ما طلبت الاقامة في أرض لاني أبدًا على السَّفَر ولا عزمُت على الزّوَال عَنْهَا اذ العَرْمُ على الزوال تأني الاقامة» ولست اقيم حتى أزول. وَيِدّلٌ على صحَة ما ذكرنا قوله: على قتق كَأنَ الريح تختي أَرَجهُّها ججنوبًا او شَمالاه 09 ويروى «على قلق ' بكسر اللّامِ » اي عَلَى بعيرٍ قلق كأنَهُ ريح تحتي » لسرعة مروره أُوجَههَمرَةٌ الى جانب الجنوب ومرَّةٌ الى جانب الشّمَال . فعبّر بالريحين عن الجانبين . ويُروى يمينا أو شمالا. الى البَدْرٍ بن عَمّارٍ الذي لم بَكن في غرَة الشهْر الهلالا ويروى ١ الى بدر بن عمّار ؛ بغير ( لام التعريف) لانه علمٌ ومن روى «البَدْر» فلأنه اراد بَدْرَ السّماء لا الاسم العَلّم. يعني الى الرَّجُل الذي هو كالبّدر؛ ثم هه نَسَبَهُ الى ابيه لالَّهُ لِيْسَ بدرًا في الحقيقة وإن أشبَهَه. ألا ترى انه قال: ١ لَمْ قوله ٠ مالا » بفتح الشين يعني ريح الشمال, التي يشار اليها بالشمال بفتح الشين. أما الجهة. فهي دائما الشمال, بكسر الشين. (راجع القرآن الكريم: سبأ ١6 , الكهف ///ا١ وخم1ء والحاقة /ره؟).
عدد الصفحات ٦٥٧يكن في غرة الشهر الهلال» ؟ ولا بدرٌ الا وكان هلالا ارلا وهذا الذي عناه لم يكن هلالا قط وقد فسّره بقوله: 4 ولمْ يَعْظُمْ لِنقْص 7" كان فيه ولم يَرَل الأميرّ ولن يَزالا 5 بلا مثل وَإن أنَزْت فيه يكل مُعْيّبٍ حَسَن مثللا يقول: لا مثل لَه وان كان الناظرٌ اليه يرى فيه مثالا لكل شيء حسنٍ غاب عنة . والمعنى : لم يجتمع في أحدٍ ما اجتمم فيه وان كانت أَشْباهه متفرقةٌ في شياة كثيرة. فكفّهُ كالبَحر وقلبَهُ وعَضدهٌ كالأسد ووجههُ كالبذر. ا حُسامٌ لابن رائق, )014 المرَجطَكى حُسام المُتّقَي 9 أيَامَ صالة يقول: هو حسام لأبي بكر بن رائق الذي كان حسامء الخليفة ايَامَ صّالَ )١١( لام من قوله: «لتقْص ». بِمَعْتى بَعْدَ نَقَص . وقد استخدمت اللّام بمعنى « بعد» في قول متمّم بن نويرة: «قَلَمَا تفرفتا. كأني ومالكًا لطول اجتماع لم نبت ليلة معّاه (الأمالي الشجرية )707١/“* وقد لاحظنا بإمعان تجاهل الشرّاح تفسير هذا البيت» وبخاصة المصراع الثاني. مع أن فيه لَبْسًا في «يزل» وه لن يزالا». ومعنى البيت بإيجاز_أن هذا الأمير عظيم القدر منذ أن كان, وأميرٌ؛ وسيبقى كذلك في المستقبل. ولكن الشاعر استخدم صيغة « لن يزالا » وهو شيء لم نلحظه في كتب النحو. والمعروف. (لا يزال) أو (ما يزال) من الأفعال الناقصة, التي تعني الملازمة والاستمرار » ( كما فتى* وما برح وما انفك ) وقوله : ٠ لم يزل الأمير ».استخدام نحوي صحيح . . ومعناه استمرارٌ الامارة وملازمته لها. حتى الزمن الحاضر . ولمّا أراد التجاوز الى المستقبل لم يجد مفرًا من تجاوز القاعدة. واستخدام و لن؛ بدل هلا لأنْ هدلن؛ تفيد المستقبل البعيد , من غير ان تعني النفي هنا ويبقى الفعل منصوبًا فلا يقوي . ب ١ لا .١ )١5( ابن رائق: (توفي 5*٠ ه445 م). هو محمد بن رائق. وكنيتة ابو بكرء أمير وداهية من الدّهاة الشجعان. تولى شرطة بغداد في زمن الخليفة المقتدر سنة 7١17 ه ثم إمارة واسط والبصرة, كما ولأَهٌ الخليفة الرّاضي إمرة الامراء والخراج في بغداد سنة 771 هء فخطب له على المنابر. وكان واليًّا على الشام من قبل الخليفة العباسي - /ا 16"
عدد الصفحات ٦٥٨- )1١6( )1>5( على اليزيدي 7" وذلك ان المتقي حَارَبَهم بابن رائق . سنان في قناة بي مَعَد بَّني أسّد إذا ذَغَوًا النبزالا يباعلا غم العرب الآن نهم يعو إلى مع بن اد راي أسد هَهْنا . وروى قوم « بني أسند ؛ على انها جَمْمُ أسَدٍ وقالوا ب يعني ان بني معد هم بنو أمْدٍ يصفْهُم بالشجاغة. وذَكْرَ ابن جني وجهين آخرين فقال: « بني أسد » منصوبٌ لانه منادى مضاف. ومعناه ان قول بني معلا اذا نازلوا الاعداء: يا بني أسد ! يقوم في الغِتاء والدّفع عنْهُمْ مقام سنان مركب في قناتهم , لانم اذا دَعَوهم اغتوا عَنْهُمٍ. هَذَا كلامُهُ في أَحَدٍ الوجهينٍ ومعئاة على ما قال : أن قول بني معد عنْدَ يرال الأقران : يا بني أسد , كالسّتانٍ في وابن عمارء أمير على طبرياء من قبل ابن رائق. حارب الاخشيدي في الشام سنة 4ه وطرده عنهاء ثم تابع زحفه باتجاه مصر . قَتلَهُ غلمان ناصر الدولة في الجانب الشرقي من دجلة. حين شب به فَرْسَهُ. كما ذكر الصفدي. انظر: دائرة المعارف الاسلامية (مادة ابن رائق) مجلد ١77-1١714/1١ والوافي بالوفيات: (19/7 ) وتاريخ ابن الاثير : (8/4؟١) والأعلام 7 وفيه عدد آخر من المراجع المُتّقي لله : (591-ام5ه - ١٠و 01 فوا عر اليد الزن المعتضد بالله احمد بن الموفق بن المتوكل, وكنيته ابو إسحاق. تولى الخلافة بعد موت أخيه الرّاضي بالله سنة (85ه). كان مغلوبًا على امره من قبل التّرك؛ وقد وصف بالصلاح والتقى. وَلَى توزون التركيّ؛ إمرة الامراء سنة ١ه ثم دبر له مكيدة: فقبض عليه وسمل عينيه؛ وسجنه فمات في سجنه وهو أعمى . دام في الخلافة حوالى أربع سنوات. انظر فوات الوفيات: )١8-11/١( تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 545 والاعلام: )56/١( حيث تقع على بعض مراجع ترجمته. اليزيدي: فيه تصحيف وهو البريدي : لَقَبْ ثلاثة اخوة هم: ابو عبدالله احمدء وابو يوسف يعقوب, وابو الحسين. ورأس هذه الاسرة هو ابو عبدالله الذي تقلد أرفع المناصب بعدما رشا الوزير ابن مُقَلّة. (توفي: 884 ه/رة"؟ م). وحين قُتِلَ الخليفة المقتدر سنة ( 5٠٠١ ه/؟98 م)ء تمكن ابو عبدالله البريدي من الانصراف الى تحقيق رغباته على هَوَاه طيلة مدة خلافة الرّاضي من سنة (865 الى 9 ه)/(91 الى وم) وتوفي ابو عبدالله سنة 7815 هدكرغ 51 م. ( راجع دائرة المعارف الاسلامية المجلد */ر516-51). 1064
عدد الصفحات ٦٥٩(117) ب )14( قناتهم . قال: : ويجوزٌ ان يكون بدلا من قَنَاةِ بني معدء كأنه قال سنان في قناة بني أسار الذين مُمْ قَناة بني معلا يريد نصرتَهمٌ ايَاهم. وهذا كلَّهُ تكلّف وتمحّل وكلامٌ من لم يعرف وَجْة المْنى . والمتنيّي يقول: الممدوحٌ سان في قناة العرب الذين هم بنو معد". ثم خصتص بغض التخصيصٍ وأبدل من بني معد بني أسدٍ فكأنه قَالَ هو سنان قناة بني أسد عِنْدَ الحَرْب. وبئو أسد 600 أيضا هم من ولد مَعَدَّ فلهذا جَاز ابدالَهُمْ من بني معد لاشتمالهم عليهم. كَمَا تقول: هَذَا مِن قريش بني هاشم وهذا من بني هاشم بني أبي طالب. والممدوح كان أسديًا لذلك خص بني أسد . والنزال, منازلة الاقران بعضهم الى بعض من الخيل عند شدة القتال . يقول: هو رئِيسّهُمْ وصلرهم الذي به يقاتلون . واختار ابن فورّجة الوجة الثاني من الوجهين اللذيّن ذْكَرَهُمَا ابن جنيَ. قال: وقَدْ قصّرَ ابو الطيّب في هذا البيت عن النَّامِي 29 حيّث قال: بئو أَسَّدٍ: من أسد بن خزيمة, وهي قبيلة عظيمة ترجع بنسبها الى العدنانية » وتنتسب الى ددرن جاتن ادر د بن الياس بن مضر بن نزار. كانت منازلهم فيما يلي الكرخ من ارض نجد , وفي مجاورة طيء, نزلوا العراق وسكنوا الكوفة منذ ١9 ه. وملكوا الحلة وجهاتها حتى سئة 084 ه. ومن تاريخ هذه القبيلة, انها كانت كثيرة الحروب والغزوات في الجاهلية والاملام . فهي من القبائل الحربية المعدودة بين قبائل العرب. وفدوا على الرسول سنة ه هء ثم ارتدوا عن الاملام بعد وفاته» ومن أيامهم في حروب الردة. يوم بزاخة. انظر معجم القبائل العربية لعمر رضا كخالة: (١/١؟) وتاج العروس : ( أسد ) ودائرة المعارف الاسلامية : "5ه ٠١* وتهذيب ابن عساكر : )١١١/١( ومجمع الامثال للميداني: (؟510/5). النامي: احمد بين محمد الدارمي المصّيصي. عاش مابين (509 كوك ه/راكومو١٠١1م). كنيتة ا العبّاس » اتصل بسيف الدولة؛ وكان عنده تلو المتنبي . له سعة إطلاع في الأدب واللغة. نشأ في المَصّيصّة قرب طرسوس على الساحل الشامي, أمّا نسبهِ فيعود الى دارم بن مالك التميمي. كانت له مع المتنبي معارضات مشهورة. توفي في جلب. انظر : وفيات الاعيان: ( ١57-١701 ) يتيمة الدهر : (١/ره؟؟ ) الاعلام: )7١7/١( وبيته في اليتيمة 79/١ وقبله: أميرَ الندى, ما للندى عنك مذهب-20 ولا عَنْك يومًا للرغائب مَرغَبُ 1068
عدد الصفحات ٦٦٠إذا فاخرّت بالمّكرمات قَبِيلَة فتَغْلِبْ أبْناء العُلّى بك تَغْلِبُ قَناةٌ من العَلياء أن ببائينا وتنك أنابفيت الك وأكعُبُ أعَر مُغالِب كفا وسَيْفا مِمَقْدرَة رمقخيتة وال يريد بالعزء هَهّنا الَلبَةَ والامتناع. يقول: هو اعزّ مَنْ يغالبُ الاقران كَفًا . فان يده فؤْقَ كل يد وسيفَةُ اغلب السّيُوف, وقدرَته فَوْقَ قدرة النّاسء واحماتة للجاز والحليف ومن يجب عَلَيْه الب عَنْهٌ زائدة على حماية غيره. والآل: الأهل يعنى : آلَهُ واصحابهُ اغلبُ واعرّ من آن غيره. رفك وأشْرّف فاخر نَفسَا وقَوْمًَا وأكرمُ مُنتم عَنا رخالا ٍ- 7 -- 250 ف م ٠ و (19) 4- يَكون أَخَف إلناء عليه على الدنيا وأهليها مُحالا يقول: المَّدْحٌ الذي يُستعظّم للدنيا وأهلهاء حتّى يكون لافراطه مُحالا اذا أطلق عَلَيْهِ, كَان خَفًا لاستحقاقه غاية الثناء. يعني أن الناسَ كلّهم لا يستحقون اذْنّى ما يستحقَةُ من التَنَاء . 0 ويَبّقى ضعف ما قَدْ قيل فيه إذا لم يَنَرِك أَحَدٌ مَقللا يقول: اذا مدّحَه الناسُ غاية ما قَدَروا عَلَيْه حتى لم ترك ع ا بقي ضِعْف ما قالوه. يعنىن يعني ان المادح والمَثْنِي لا يبلّعْ ما يستحقة يستحقة كما قالت الخنساء 0 ؛ (19) أثنى عليه, إثناء : مدحه وأطراه. يقول ان أحق ما يصدق عليه من صفات المدح, لو مُدحت به الدنيا وأهلهاء لكان بالنسبة إليهم محالا (العرف الطيب 595/١ ). )٠( الخنساء : تماضنُ بنت عمرو بن الشريد السلمي. وَلِدّت عام 0170 م وتوفيت سنة (5؟ هكره5 م) من بني سليم بن قيس عيلان, من مُضر. من أشهر الشواعر العَرّب. شت في نجد وادركت الاسلام. وأسلمت. معظم شعرهاء رثاء لأخويها صخر ومعاوية, وكانا قُتلا في الجاهلية. وكان لها اربعة أولاد قتلوا في معركة القادسية» - 33
عدد الصفحات ٦٦١