المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٤٠ من ١٦٢

- 8 -٠١ (0) كَأنَ توالك بَعْسض القضاء فما تغط منه تجدهٌ جُدودا من َ. نقول: اذا وصلت أحدا ببرٌ سَعِدَ ببرّك» وَتَشْرّف بعطيّتك, فَصارَت جَذدًا ل ويه أن يكرت الحم + إن التماءا لشن وتتد ».رلك جدد كل فهو أحد شقَي القضاء ء. وروى ابن دُوست: : فما تَعْط منه ( يفت الطّاء ) وَتَجِدهُ (بالتّاء ) عَلَى المّخَاطَبَة. وَقَالَ في تفسيره كأن عطاةك للئّاس قضاء يَقَضي الله بذلك .وما | أغطاك مِنْهُء فَهُرَ عندك بمئزلة بَخْتِ تُعطَاءٌ وتُرَرَقُه . وهذا تفسيرٌ باطل ورواية 5 باطلةً وهو مِنْ كلام سَنْ لَمْ يقرأ هَذَا الديوان. ورْبّتَما حَمْلةٍ في الرَغى رَدَدْتَ بها الذُبّلَ السَّمْرَ سودا النَّاءُ فى « رَيّتَمَا » للتأنيث «وما» صلةٌ. يَقُولَ: رب حَمْلَة لك عَلَى اعدائك ف الحرب ملكا بها وماخك الكت ترقا أي للها بالاناء: ختن سودّت عَلَيْهَا لما جَفت وقول كَشَفْتَ ونصل قصّفت-- ورّفح تركت مادا مبيدا يقول: رب ٠‏ مول كشفتة عَنَ أوليائلك وحزبك , ورب سيف كسرتة بقوة ضربك. ورب رمح تَرَكْتَهُ مُهْلَكَا باستعمالك ايَاهُ في الطَّمْن . « ومبيدًا » حَالَ مِنَ المَمدُوح أ تَرَكْتة مهلكا ل مدو وله تكرر أن يكرن تمن كتمته وثاداه لأنةتقة ان تان وامادا» له يكون مبيدا . وجَمِيع مَنْ فَسَّرَ هَذَا الدّيوان جَعَلُوا المبَادَ والمبيّدَ للرّمْح . وقَانُوا تَرَكْتَهُ مُبَادّاء وكَان مُبِيْدًا . وإضمارٌ كَانَ لا يَجُورٌ في هَذَا الموضع لأنّه لا دليل عليه ومثل هذا المغنى في السّيف؛ قَوْلُ التعييث 0 : البَعِيْثُ: ( توفي ١85‏ ه/١76م)‏ هو خداش بن بشر بن لبيد. قيل إنه من مجاشع ولقب بالبعيث لبيت قاله: ا 0 55 ويستفاد من قوله أُنَّهُ قرض الشعر بعد ما كبر. لَهُ كنيتان: ابو مالك. وابو يزيد. - لخر

عدد الصفحات ٦٣٠

وإنا لَنْمْطِي المَغْرَفِيّة حَقّها فَقْطَمٌ في أَنْمانِنا فتَقَطَّعٌ وقَال ايضا ابو تمّام 0" : وما كنت الا السيف لَاقى ضريبة فقَطَّعَها ثم الْتتى فتقَطّما وكرر ابو الطيّب هَذَا المَغنى فقال 9" : قلت تفوس العدّى بالحديد 2 - البيت. وَقَال: ألقاتل السيف في جسم القتيل به2 البيت9"©. ١‏ ومال وَهَبْت بلا مَوْعِدٍ وقِرن سَبَقْت اليه الوَعّيدا هذا كَقَوْلهِ: لَقَدْ حَالَ بالسيف دون الوَعيدٍ, وحَالَتْ غطاياه دُونَ الوؤعود . -2 وصفه الجاحظ بقوله إنه «اخطب بني تميم » تهاجى وجريرًاء وكان الفرزدق يقف الى جانب البَعيث . توفي في خلافة عبد الملك بن مروان بالبصرة. انظر : الشعر والشعراء : 5/١(‏ 20 ) وتاج العروس: ( بعث ) ومعجم الشعراء في اللسان ( ص 806 ) وانظر بِيتهُ في الوساطة : ( ص7207). )٠١(‏ انظر ديوانه )٠٠١/4(‏ وهو يرثي أبا نصر محمد بن حميد , ومطلع القصيدة: أصمٌ بك الناعي وإن كان أسْمَعا ‏ وأصبح مغلى الجود بعدك بَلقعا )1١١(‏ تمَام البيت: قَتَلْتَ نفوس العدا بالحد يا لد حَتى قَتَلْتَ بهن الحديدا وهو من القصيدة التي نحن بصددها هنا . (؟١١)‏ تمامة : القاّل السيف في جسم القتيل به 2 وللسيوفف كما للتاس آجَال وهو من قصيدته اللاميّة في مدح فاتك المعروف بالمجنون في مصر ؛ ومطلعها : لا خَيِلَ عندك تُهُْديها ولا مَالَ فيسْعِد النْطْقء إن لم تُسْعِد الحَالَ ( التبيان */073؟ ). ضن

عدد الصفحات ٦٣١

- 7 -١ 7 )١؟(‎ )١:( بقخر سيوفِك أعغمادها تَمَِنَى الطّلا أن تكون العُمُودا يقول: سيوك قَدْ ا اغمادَهَا لأنّها أبدا يُضرَبْ بها ولا تزجع إلى اغمادها. فاعئناق اعدائك 5د تتمنى ان تكون اغماذا لَهَا فلا تَجتمعٌ معها أبذا . وغلط ابن دوست 7 في هذا البيت مَعّ وضوحه غلطة فاحشةً فقال: يقول عند سَلَّكَ السبوف وتفريقك بينها وبين اغمادها تعلق اعناق اناس أن نكون غمودا لَهَا فتٌْمدها فِيْهَا حَتَى يَقِلّ الضَرْبُ والقئل بهَا. يريد شِدَةٌ حبَهِمُ لإغمادهاء وَلَوْ كَانَ ذلك في اعَنَاقِهمْ. هَذَا كلامهُ. وكنت أزباً به عن مثل هذا الغلّط مع تصدّره في هذا الشّان . ونعودٌ بالله من الفضيحة. أما عَلِمَ انّ الغموة في القافية هي الأَعْمَادُ المذكورةٌ ‏ فى البيت ؟ وكيف يفْسُرٌ قولَّه ١‏ بهجر سيوفك » بقوله (عند سلّك السيوف) ؟ ومتى تكون الباغ بمعنى عب 309 , إلى الهام تصدرٌ عن مثليه ترَى صدرًا عن ورودٍ ورودا هذا البيت متصل بالذي قَبلَهُ وهو مؤكدّ لمعتاةُ. ‏ وإلى» من ميلّة الهجر ‏ أ بِهَجْرِ سيوفك أغمادها إلى الهام كقوله: «هجرت اليه الغيث:. ١‏ ونَصْدرُ ٠‏ معناه الحال أي صادرةً عن مثْل ما هَجَرْت البْهء أي تأتي الرؤوس وهي صادرة عن رؤوس قوم آخرين. وصّدّرّما عَمَا وردت عَلَيْهُ وروذها عَلَى مثل ما صدرت عنة فهي أبدًا صادرة عن هام إلى هام . وصلدرها أبدًا ورودها إلى هام اخرى. لذلك لا تعودٌ إلى اغمادهًا. ولم دوعت العام سبق التعريف به. ومعنى البيت : :أن سرفلة مسلولة انثا فامتاكا خَلْوَةٌ والسّيوف في الطَّلَىء فتمئى الطُّلَى أن تكون الأغمادَ لتخلو منهاء كما خَلَتِ الغمود ». (انظر: شرح المشكل: ص .)١١7‏ 1

عدد الصفحات ٦٣٢

- 4 - 5 )16( )13( 01590) فتلت نفوس العدى بالحدبد حتّى قتلت بهن الحديدا هذا مثل قول ابي تمّام 9" : وما مات حبّى مات مَضْرِبُ سَيْفِه 2 من الضَرب واعتَلَتَ عليه القّنا السَّمْرٌ ومعنى « قتل الحديد بهن » كسره في نفوسهم. فأنقذت من عَيْشِهِنَ البّقا وأبْقَيْت مما مَلَكْت النفوو|7) يقول: افنيّت بقاءة نفوس الاغداء. أي اهلَكْتَهُمٌ وابقيت قَنَاءَ المّال الذي كُنْت تَملكه. والمعنى اتلك اهلْت اعداءكَ وفرّقت اموالك وقال ابن دوست « من عيشهن » يعنى « عَيْش السيوف » لانك كَسَرْتَها في الرؤوس حَتَى كانّك َتلتها فماتت. وغلط في هذا ايْضًا لأن الكناية في عيشهن تعودُ إلى نفوس العدى لا إلى السّيوف . ولم يتقدّمٌ لَفْظُ السّوف انما تقدم تقدّم ذكْرُ الحديد في اليك السايق: 07 020 بت و 2 فى 4 تت 0 _ كانك بالفقر تَبْغِِي الفِتى وبالموت في الحَرّب تبّغي الخلودا”") يقول: لإفراط سرورك يِبَدّل المال كأنّك تَبْفِي بذلك الغنى, لانك تسر بما انظر ديوان أبي تمام 5 وء4 ء يرثي محمد بن حميد الطائي .... ومطلع القصيدة: كذا فَلْتِجِلَ الخطب وِلْيُفْدَحَ الأمرّ فليس لعين لم يَفِضْ ماؤها عَُذَرٌ والشاهد في الوساطة: ( ص 757)؛ وهو شبيه بقول أبي تمام أيضا ‏ وقد مرّ ذكره في الشرح أعلاه: وما كنت إلا السيف لاقَّى ضريبةً 2 فقطّتئتها ئمالشى فَتَقَلَما الثفود . بمعنى النفاد. والنفد» مصدران لنفد: ذهب وانتهى. ولم نجد «النفود » ونرى أنه جاء بها للقافية.. عندما تحدث في البيت السابق عن افناء النفوس ( او إفناء بقاء ٠‏ النفوس) وابقاء إفناء المال... كان لا بد ان يؤدي ذلك الى المعادلة التالية التي تضمنها تضمنها البيت الحالي وهي: الغنى النفسي مع الفقر والخلود بالموت البطولي . وهذا التدبيج ب بين البيتين » هو أرقى انواع مراعاة النظير والاستنتاج الحكمي الشبيه بالفلسفي ... يفن

عدد الصفحات ٦٣٣

-1/ -١4 -8 0 00 بأحذة: 0 ان الفَقَرَ هو الغتى» وكانك اذا و وو 0 9 إلى رَبّها وآيَةٌ مد أراها العّبيدا أي للممدوج خلائق تدل عَلَيْه من الكَرّم والقَضًا . ومَحَاسِنٍ الشيّم وَتَدُل على مغرقته. وَلَهُ آية مَجْدٍ اراها الناسَ وهم عبيدة. وَهَذَا مَعْنَى قَوْل ابى الفنم . واحْسّن من هذا أن يقال « خلائق» خبرٌ مبتد! محذوفب.ء أ هذه خلائق . يعني ما كر بهذا البيت يُستدل با على قُدرةٍ خَلِجَ لانها اخلاق عجيبة لا يقدر عَلَيْهَا الا الله الواحدٌ القادرٌ, وهي آية مَجْدٍ أراها الله عباده حتّى يستدلُوا بها على المَجْد والشّرّف. مُهَذْبَة حلْرةٌ مُرةٌ حقَرنا البحازَ بها والأسودا مُهَدَبَةَ لا عَبْبَ فيها. « حُلْوَة» لاوليائلك. « مُرَّة» على اعدائك. ويجوز أن يُقَالَ: حَلُوَةٌ لأن كل أحَد يحبّها وَيَعْشْقَهَا وَيَسْتَحْلِيْهَا مُرَة: لان الوصول الها صعب لبذل المال والمخاطرة بالنفس . حَقَرْنَا البحارَ بها والأسوة لزيادتك عليهمًا بالجُود والشّجّاعة . ف 00 فربينا د و ١‏ تغول الظنون وتنة ال د00 اه ؛ لانّا ترَاهاء ولكنٌ لا قرز على وساف 0 تَهْلِك الظّن فلا تذركها بالفآن وتهزل القصائد فلا (18) الكلام في البعد والقرب» للشيء نفسه, سبقه اليه ابن الرومي في بيته المأنورء رائيًا ابئنه الأوسط: طواه الرّدى عني فأْمْسَى مزارةٌ بعيدا على قرب قريبًا على بُعد ( ديوانه, تحقيق د . نصّار ‏ دار الكتب ١91/5‏ الجزء الثانى ص 5950 ). 17

عدد الصفحات ٦٣٤

فأنت وحيد بني أدم ولسمت لفقد نظير وحبدا9) يقولٌ لَهُ: لم تَصِرْ وحيدا لانّكَ فَقَدْتَ نظيرا كَانَ لك, بل كنت وحيدًا لَمْ تَرَلَ والوحدةٌ صِفَةٌ لَك لازمة . (19) أثبتت هذه القصيدة, أن المتنبي قد اتخذ من الطباق - بمعنيَيّه البديعي والوجودي الانساني ‏ منطلقًا ومعوّلا. فعلى مدى القصيدة وفي معظم أبياتها. لا يفارقك الطباق لحظة واحدة. لكأنه يترجم نوازع نفسه وصراعها مع العصر والبيئة » فيوفّق تارةٌ ويعثر تارة أخرى, وهو ما أكده طه حسين في معرض كلامه على صيبا الشاعر في العراق قائلا ان هذه الظاهرة (الطباق والمبالغة) تبدو واضحة تمامًا «حين يحدثنا بأن الاغماد تبكي على النصول اذا علمت انها ستجرّدُ. وبأن هذه النصول تُغمد في الأعناق والرؤوس فتقدح النار» (البيت 1 من هذه القصيدة) راجع كتاب «مع المتنبي لطه حسين ‏ المجموعة الكاملة المجلد السادوس_دار الكتاب اللبناني ص 680 . كما أفردت ١‏ المورد » المجلد الحادي عشر . العدد الثانى صيف *1958. مقالا للد كتور عبد الفتاح صالح نافع بعنوان ٠‏ ظاهرة الطباق دلالة نفسية في شعر المتنبي» )70-61١(‏ يؤكد ما ذهينا إليه. كن

عدد الصفحات ٦٣٥

وقال يَمْدَحُ ب بن عَمَارِ بن اسمعيل » وكان قَد وجد عله فنفصده الطب ع 1 - )0 فوق حقه فاضر به [ من المنسرح ]: - 01) 0) 0؟) بْعَدُ نأي المَليحة البَخَلْ في البُعْدِ مالا تُكَلْفْ الابل يقول: أَبْعَدُ بُعْدٍ المليحة, بخلّهاء اذ لا يمكن قطمٌ مساقة البَخْل . ثُمّ قال: ١‏ في البْعْدِ » ا في جُمْلّة البُعْدِ وانواعه, ما لا تَكَلّف الإبل قَطْعَه وهو ابُعدُ بالبخل . فإنّ الابل لا تقرّبُ هذا البعد. ومثل هذا يقولٌ الطائيك 99 : لا أظلمٌ التأيّ قد كانت خَلائِقُها منقَبْل وَثكٍالترَى عندينَوَى قَدَفا وقؤلهُ ايض 9 : ْ هكذا وردت» بفتح الميم والضاد ( مَفْعَل) ولم نجدها في المعاجم. ولم يشر اليها أحد من الشراح. ولعلها : مبْضع بكسر الميم.. والحُق: رأس العضد .. وجاء في رواية البيت: أَبَعْدَ نأي المليحة ».. على صيغة الاستفهام ( العكبري ٠١9/8+‏ ) لكنه لم يشر إليها في من قصيدة لأبي تمام يمدح بها أبا لف القاسم بن عيسى العجلي » ومَطْلَعُها : أما الررّسُوم فقد أذكرن ما سلما فلا نَكْفَّنَ عَنْ مأتيِك أؤ بَكِمَا وقد مر ذكر هذه القصيدة معنا. انظر ديوانه : (؟/روه" و5519 ). ويُروى أيضا : قَفِرَاقَ أصابني مِن فِراق | وفِراق أصابني من صدود والبيت في سياق مقطع غزلي من أربعة أبيات. ( نفسه .)١90/1‏ 0

عدد الصفحات ٦٣٦

)ع( 03) ففراق جَرعْتة من فراق 2 وفراق جَرَعْتَهٌ من صّدود وقال ايْضا البختري: على أنَّ هِجْرانَ الحبيب مُرَ النَوَى وقال ابراهيم بن العبّاس 7" : ع وعزفان ل" لمسيء هو العَُلَ (4) 2 وإنَ مُقيمات بمُنْقطَّع اللوّى الأقْرَبُ من مَيّ وهاتيك ذَارّها ملولة ما يدوم لَيْسَ لها من مَلَلٍ دائم بها مَلتل0 قال رجل مَلُولُ وامرأةٌ ملول. فتدْخُل النَاءُ فيْهِمَا للمبالقة. يقول تمَلّ كل هم شيء دامَ الا ملّها الدائم , فانها لا تَمَلَّ ذَلِكَ ولو مِلَيْهُ لتركّنْهُ وعادت إلى في رواية الديوان: عَلَى أن هِجْرَانَ الحبيب هو النوَى2 أشْتَتْء وعِرْقَانَ المَشِيب هُو القذل وهو من قصيدة مَطْلَعُها : ضَمانٌ على عينيك أني لا أُمْنُو 2 و«أن فؤادي مِنْ جَوَى بك لا يَخْلْو انظر ديوان البحتري: ( ١516/8‏ و١15١)‏ وانظر بيته في الوساطة: ((ص7؟؟). هو ابراهيم بن العباس بن محمد الصّولي, وكنيتة ابو إسمحاق. كان كاتبًا وشاعرًا. أصلَهُ مِنْ خراسان, أمَّا جَدَهُ فكان من رجال الدولة العباسية ودعاتها. تنقّلَ فى الاعمال والدواوين لدى المعتصم والوائق والمتوكل» وتقلّد ديوان الضياع والنفقات بسامرّاء . وذكر عَنْهُ ياقوت أنه كان ينتخب الشعر فيُسقط أرذله ويُثْبت نخبتَهُ. وقال المسعودي (توفي ١5+‏ ه/687 ) إِنَهُ كان يدّعي خؤولة العباس بن الاحنف الشاعر المعروف. من مصنفاته: « ديوان الرسائل : و« ديوان شعر» و: كتاب الدولة» و« كتاب الطبيخ » و« كتاب العطر ». انظر : الاغاني: )86-51١/9(‏ ومعجم الادباء : 1948-١‏ وتاريخ بغداد: )١١7/17(‏ والاعلام: )40/١(‏ وانظر بِيتَهُ في الوساطة: ( ص 557 ). نظرَ الشيخ البديعي وقبله الثعالبي الى هذا البيت- وإلى قرابة عشرين بيتا أخرى ممائلة- بعين السخط والاستهزاء من صنيع الشاعر الذي يتلاعب باللفظ تكرارًا وتَقَليبًا لوجوه معانيه ... ( راجع : الصبح المنبي ص /الا" - 8" واليتيمة ١87 ١‏ ). لضن

عدد الصفحات ٦٣٧

الوصل :ومن ب «تدوم) بالتاء كانت وما للنفي أي لست لَيِسَت دوم على حال . كَأنّما قَدّها إذا الْفتنتْ سكران من خَمْرٍ طَرْفِها ثَمِلَ يعني انها تتمايّل في مَشِيهَا تمايّل سكران نَظَرَ إلى طرفِها فَسَكِرَ مِنْ خَمْرٍ تَجِذِيها تخت خَصرها عَجرَ كَأنَهُ من فراقها رجل يويد ان عَجُرَهَا تَقيل بكثرة اللّحْم وهو يَجْدبها اذا هَمَّتْ بالثُوض. . هذا معنى قوله ١‏ يَجِذِبْهَا تخت خصرهَا عَجْر ؛ . وقولة : ٠‏ كانه من فاق وجل » اخطأ في تفسير هَذَا المصراع ابن جني وابن دوسئت. فقال ابن جني كأن عَجُرَهَا وجل مِن فراقِهَا فهو متساقط مُتَجَدّل. قن ذَهَبَت منتهُ وتماسكة. هَذَا كلامُهُ ولم يَعرف وجة تشبيه العَجُر بالّجل مِنْ فرَاقِهَاء ففْسَرَهُ بهذا التفسير. واتما يصيرٌ العَجُرٌ بالصّفة التى وَصَفْها عنْدَ الموت. وما دامت الحياةٌ باقيةَ لا يصير العَجْرٌ متساقطًا ذأهب الع وال ابن دوساق ارا يَجِذبُهَا إلى القعود لأنَّهُ خَائف من فراقها فيقعدها بالأزض . وَهَذَا أَفْسَدٌ مِمًا قَالَهُ ابن جتي. ومتى وُصف العَجْرُ بالحَْف مِنْ فرّاق صاحبه؟ واين رأى ذَلك؟ ولكنه اراد وصف عَجَرِهَا بكثرة ة اللَخم ٠»‏ وتحرّك للخم عَلَيْه لكثرته فشهه بارتعاده واضطرابه بخائف من فراقها. والخائف يوَعف بالارتعاد. وكذلك العَجِر إِذّ ذَا كثرَ لحْمهُ كما قَالَ: واذا مَاسَت رأيْت لَهَا ارتجاجًا » فَهُمَا يتشابهان من هذا الوّجه. والتقدير كَانَهُ انسان وجل او شي# وَجِلُ مِنْ فِرَاقهَا. واراد: كأنّ العَجُرَ في اضطراب لحمه ؛ خائف من فراقها فلذلك ارتعد. والوّجلّ على هذا هو العَجُر لا 0 وليس الجَذبُ سب الككل 0 1 ان دوسئت. والمعنى ان عَجُرَهَا يبقل وكثرة لخيه يجذبُهَا إلى القعود كانه خائف مِن فراقها 0 بالأرض اذا همّت بالنهوض . 11

عدد الصفحات ٦٣٨

اك جح مه 5 رفت 0ق 0 8 و بي حَر شوق إلى ترشفها ينفصل الصَبْر حين يَتصِل" يريد ترشف فمهًا وهو مص ريقهًا. يقول اذا اتَصَلَ بي ذلك الشّؤْق الْفصّل الصسير . مه شاور . التَعْرٌ والتخرٌ والمُخَلْخَلَ 9 وال مِعْصم دائي والفاحجم الرآجل يَعْنِي أنَهُ يحب هذه الأشياة وهَذهِ المواضم من بدنْهًا فهي داؤه. والمِعْصّمْ من اليد مؤضع السّوار. ومَهْمَهِ جُبْنَهُ على قدّمي تَعْجِرٌ عنه" العَرامس الذثل يصف شدة سيره وانَّهُ يجوب الفلاة التي تَعْجرٌ عَنْهَا النوق الصّلابُ المذَلَلَةُ بالعمل , المروّضة للسير . العرامس : جمع عرممن وهو الصّخرة. والناقة 00 الشديد ©12: بصارمي مُرتَدِ بمخ رتسي بت زىة بالظلام عتم اراد فأنا مُرتَدِ بصارمي. فحذف المبتداأ. والمطنى مُتَقَلّدُ بسيْفِي مُكْتف بعلي وخبرتي فَلَمْ احْتَجْ إلى دليل يَهْدِيني الطريق. لابسٌ ثوب الظّلام كما يشتمل الرجل بثوب او كسَاءٍ . ينفصل الصبر : أي يغيب عنه وينأىويتصل الشوق به اتصالًا يجعله في حال من حالَيّن الأولى: نشوة الاتصال بين الحبيبين . والثانية : العجز عن احتمال الشوق لبعد ما بينهما . والمطابقة بين الانفصال والاتصال. حال طبيعية عبّر عنها المتنبي في هذا الالتباس الغني الفائق الذي يوحي به المصراع الثاني من البيت... 00 المّخَلْخَل: موضع الخَلْخال من الساق. والخَلخال: نوع من الحلي تلبسه المرأة. والفاحم : صفة للشعر الأسود ‏ والرّجلء والرَّجَلَ والرّجُل : بَيّن السّبوطة والجعودة. ( جمهرة اللغة 4177/5 ولسان العرب: رجل ١١/؟!؟).‏ يقال: عجز عن الأمر وعجز ( بكسر الجيم وفتحها) يعجر ويعجز ( بكسر وفتح أيضًا) تاج العروس ( عجز) . 218

عدد الصفحات ٦٣٩

- اذا 0 لم ثعيني في فراقه الحيّل ويا في فراقه أي فَارَقتهُ ولم أَقِمْ عليه . عل زنع لنائلك توكرت :ول يلاد سن اهن دن الخافقان : قُطْرَا الهَوَاء » وهما المشرق والمغربُ. والمُضطَرَبُْ: مضع الاضطراب وهو الذَّهَابُ والمجىغ . يقول: الأرْض واسعةً والبلادُ كثيرةٌ فاذا لم يوافقني مَكَانَ فلي عَنْهُ بَدَلَ كَمَا قَالَ البُحْتري 0" : فاذا ما تَنَكَّرَتَ لي بلادٌ او صديق فإنّلى بالخيار وقال عبد الصّمّد بن المعدّل ١‏ : و و 2 ك0 إذا وَشّن راتبلى فكل باه وشطلن وقال ايض الآخر :*“0) )٠١(‏ من قصيدة يَمْدَحٌ بها أبا جعفر بن حُمَيْدٍ » ويستوهية غلاما . ومَطلع القصيدة: أَبَكَاءَ في الدّار بد الدَّارِ!؟ 2 سسُلُوًا ب «زيّتب» عن «تواره؟! ديوانه ؟/رك4؟١‏ ولا4ه . )1١1(‏ عبد الصّمد بن المعذل : سبق التعريف به. وبِيتَةُ في الوساطة: ( ص .)70١‏ (155):البيت اللبحتري وفي رواية الديوان: ولا تقل آمهم فتى ولا شقق فلأرض من تربّة والناس من رَجَلٍ وهو من قصيدته التي يمدح بها ابراهيم بن المدبّر ومطلعها : بن تنى الدّهْرُ من سَهمي فَلَمْ يَصِلٍ 0 انظر ديوان البحتري: ١875/+(‏ و1874) وقولة: ولا تقل أمم شْتَى ولا شقق أي لا يدنك عن السّفر ان تقول: : كيف ألاقي أممًا ل ولا متسقين» واترك أهلي وبلدي . فإن تربة الارض واحدة. والناس ابناء رَجلٍ واحدٍ . وفي رواية العكبري : اذا مقر شل مانمية بَدَلا فالارض من تربة والناس من رجلٍ ( التبيان ٠ر١5‏ ) وعجز الشاهد في الوساطة/١١7.‏ 1

عدد الصفحات ٦٤٠

- 7 إذا تَتكّرَ خِل فانّخِدْبَدلا فلأرض من ثربّة والناسُ من رَجَلٍ وفي اعْتمار الأميرٍ بَدْرٍ بن عَم ار عن الشغْل بالررَى شُفْل الاعْتمَارٌ : الزيارةٌ ومنهُ قَوْلَ الأعْشى 9" : ٠‏ وراكب جاء مِنْ تَثْليتُ تروب إقال القينا + 200 لقن عنما أل مَعْمَرِ حين اعْتَمَنْ | مَمْرَى بَعيِدًا من بَعيدٍ وصبَرٌ يقول: قَصدي ايّاه يشَغَلنى عن قَصْد غيره. ويروى ( اعتماد » بالدال ومعناه الاعتمادُ بالسّيْر اليه وتعليق الرجاء به. أصبَحَ مالا كماله لذوي الحاجة لا يِبْتَدَى ولا يتل فى 3 وام يتن ال 4 د ا م أي يغنيهم بنفسه وماله. وهو لهم مَال. وكمًا ان ماله يوخذ بلا إذن كذلك لا يُستأَدَنْ فى الدُخول عليّهء فَكُلَّ مَنْ وَرَدَ عَلَيْه أَحَذَ مَالَهُ بلا ابتداع من بدر ولا مسألة من الورّاد . هان على قله الزّمانُ فما يبن فيه غم ولا حَدَل هذا صفة الكَامِل العقل الذي يستخف بالنوائب والحوادث لعلمه انها لا تبقي لا العَمّ ولا السرورّء فلا يكون لهُمَا فيه أثرّ فلا يَبْطَرُ عند السّرور ولا يجزع عند ما يحزلة. (؟١١)‏ تمام البيت لأعشى باهلة, حيث يروى: جاشت لنَفْسُ لما جاء فلَّهُم وراكب. جاءة من تثليث معتمر. واعتمرة: زارّه. (انظر البيت في اللسان؛ عمر ع/508). )02 تجدة في اللسان: عمر: (508/1) حيث يروى: «من بعيد وضبَر .٠‏ وصبر: جممع قوائمه ليشب. ( نفسه: ضبر) والشعر من أرجوزة طويلة في مدح عمر بن عبيد الله بن معمر, ومطلعها : ٠‏ قد جبر الدين الإلَهُ فجِبَر » (ديوانه //5 و80 ). 14

عدد الصفحات ٦٤١

14 -6 - 5 -1/ )16( )1( و مر بَكادُ من طاعّة الحمام له يَقْمَّلَ مَن ما ذنا له الأجل يَكادُ من صحّة العَزيمَة ما يَفْعَلَ قَبْلَ الفمال يَْمَعِل يكاد فعلَّهُ يسابقة لصحة تقديره ونفاذ عزيمته. فما يفعل ينفعل قَبْل فغله. تقرف قي ند عه ان و ىآ بالذّكاء 5 ان يقول: حقائق الخصال والمَعَاني التي حَلَقَهَا الله فيه تُعرف بالنّظر إلى عينه فكأنَ ذكاءة وحدة ذهنه وفطنتة موجودٌ فى عينه كالكخل . أشفق عند اثقاد فكرته) عليه منهًا أخاف يَسْتَعل يقول: اذا اضطَرَمَت فكْرنَهُ واحتدَ ذَهْنهٌ اشفقت عليه انْ يشتعل بتار فكرته فيصير نارًا متوقدًا كما قال ابن الرومي: و أَخْشَى عليك اضطرام الذِمْن لا حَذْرَا ع 27, أبدع المتنبي في صنيعه الشعري حتى لامس حدود الاعجاز التصويري, من غير تكلف أو معاظلةة. جمع الجمال الخارجي ( اكتحال العينين) إلى الجمال المعنوي الفكري ( الذكاء والحقيقة ) . وفي القرآن إشارة الى نمط الجمال الداخلي في قوله تعالى : سيماهم في وجوههم من أثر السجود #/الفتح 59 لكن الشاعر لوّن هذا الجمال فجعله كحليًا , وهو شيء يدخل في حيز الأدب الرمزي بالمفهوم الأوروبي الحديث. ومن الغريب أن الشراح لم يقفوا عند هذا البيت ولا البيت الذي يليه وهو تعميق أكبر لصورة الجمال التي يتحدث عنها الشاعرء حيث اصبح للفكر والذكاء اشتعال وإحراق!! وفي شعر المتنبي : أكثر من موضوع لرصد الحقائق الجمالية» كقوله من قصيدة يمدح فيها سيف الدولة . 2 - 0 5 رسكو و و لأن حلمك حلم لا تكلفة ليس التكحّل في العينين كالكحّل حيث جرى المصراع الثاني مجرى المثل ( تنبيه الأديب/,77) راجع البيت في شرح اليازجي ١777/5‏ ., ومطلع القصيدة: «أجاب دمعي وما الداعي سوى طَلّل ذعَا قَلبَّاهُ قبل الركب والابل » ديوان ابن الرومي “/7 ١١4‏ ء ولم يتم البيت. وهو في الوساطة/ره 1١‏ . 15١

عدد الصفحات ٦٤٢

-84 ا ١ 0110) أَغر أغداوةُ اذا ستِمُوا بالهَرّب اسْتَكْبّروا الذي فَعَلوا يَقبهُمْ رَخْة ة كل سابحَ أرْبَعْها قَبْلَ طَرْفها تصل9" أي يجعل اليْهم وَجْة كل فرس سابحة تقول أقبلته وجهي أ حَوَّلتَهُ وجهي وهَذَا من قول ابي نواس: « يَسْبِقَ طَرْف العَيّْن في التهابه,29.أيْ في شدة عدوه. جَرداة ملء الحزام مُجْمَرَةٍ تكون مِثْلَئيْ عَسيبها الخصّل يقول : انها تملأ الحزام بسع جَنْبيْهَا وعظم بِطَنِهَا. والمُجْمَرَةٌ: الواسِعَةٌ الجنبينٍ + والكفرة تن . والخصل: : جمع خصلة . يريد ان شعر ذَنْبِهَا طول من عَسِيْبِهَا وهو عَظْمُ الذّنَب . ويُسْتَحَبُ قِصرَهٌ وطول شعره. إن أذبَرتَ قلت لا تيل لها أو أقبدت قلت مالها كقل التليل: العئق . والكَفَل: الرذف. ويُستحبٌ فيهما الاشراف أي من حيث تأْمَلتَهًا وجدتها مُشْرفَةَ عند إقبالهًا بعنقهًا وعنْد ادبارها بِعَجُزْهَاء كَمَا قَالَ على بن جَبلَةَ 9" : قبل إن ايا الب التعلي قال سندما سبمع هذا البيت ( وهو رمز للسّرعة المتناهية) ٠‏ هذه )16( )19( كانت عبنها ة في استها » وقد اخذ الطغرائي معنى البيت فقال من قصيدة له: سبقت حوافرّها النواظرٌ فاستوى ‏ سبق الى غغاياتها وسفون ( السّفون- بالسين ‏ الريح الشديدة) ( راجع الغيث المسجم للصفدي 1١/١/‏ ). انظر قصيدته التى يصف فيها الحصان ( ديوانه ص 507 ) والشاهد في التبيان 7١15/7‏ . على بن جئلة الملقب بالمكولة . (سق التمريف به) والبيتك::من, قصيدة يتح يها آنا دُلف العجلي , ومطلعها ريقت لتتشور عَلَى مَفْرقه وم لَهَا عَهْدَ الصبَاحِِن الْتَسَبْ انظر ديوانه: (ص5” ومم) ووأقعد»: : من الإقعاد في رجلٍ الفرس . وأكب: انُطَلَقَ. راجع قصة"القصيدة وما رافقها من اتهام وتحد من قبل العكوك للشعراء في الأغاني 18-١ 6/٠‏ (الهيئة العامة ). 15

عدد الصفحات ٦٤٣

ما 9 - 0-0 تَحْسِبهُ أقعد في استِقِالِه حتى اذا اسْتَدْبَرتَهُ قلت أكَبْ والطّعئن شَرْرٌ والأرْضَ واجفقة كَأنّما في فُوادها رَفَل أل اله في القثل » وهو ما أدي بو عن الصرء ثم يمل في الطَّْن » فيقال: طعته شَرْرًا اذا فقتل يده عَنْ يمين او شمال . وذلِك اشدّ الطَّمْن . « وواجفةٌ » مضطربةٌ, لشدّة الحَرب ترى انْ الأرض تتحرّك كأن في قلب الأرض فَرَعًا. فهي ترتعدٌ مِنْ الحَؤف. ولمّا وَصَفْ الأرض بالحركة مِنْ الْخَرْف استعار لَهَا قَلْبا. والواو واو الحال . لأنَ المَغتى يُقبلُهُمْ وَجْةَ كُلّ سابحّة في هذه الحال [ والوهل ‏ المَرَعٌ ]. +5 اقد صبَعْت خَدَّها الدماه كما يَصبَعْ خَدّ الخريدة الخجل شبّة وَجْةَ الأزض متَلَطّْخًا بالدّمّاء بخدٌ الجاريّة الحَييّة اذا خجلّت فاحْمرَ لونها . 4- والخَيْل تنكي جِلودُها عَرَقَا ‏ بأذمّع ما تسحُها مُقَل م سار ولا ققرَ من موايه ‏ كَأنّما كل سَبِستَب جبل عه ده يي والسَبْسَبُ: المتسّم من الأرض . وشْبِّهَهُ بالجَبّل لكثاقة جيوشه وارتفاعهًا بالخيل والاسلحة والرّمّاح . ألا ترى أَنَّهُ قَالَ: يَمْنَعُها أن يُصيْبّها مَطَرٌ ششِدَهٌ ما قد تضايّق الأسَل فَجَعَلَ فيهًا مِنْ الرّمّاح ما يَمْنْعْهَا المَطَرٌ من تضايقهًا بكثرتها. وأصل هذا المعنى لقيّس بن الخطيم (:" : (70) قيس بن الخطيم: ( توفي 7.٠١‏ م). شاعرٌ جاهلي من بني الأوؤس. كان قوي الشكيمة, نيم قاتلَي أبيه وَجَدّه حتى قتلهما ء وقال في ذلك شعرًا. نظم في وقعة ه بُمَاتُ» الني - ندال

عدد الصفحات ٦٤٤

1 )1( )١( )؟١(‎ لَوَ آتك ثلقي حَنْظَلَا فَوْقَ هامنا 2 تَدَحْرَجَ عن ذي سَامَةٌ المُتقارب ثم قال ابن الرومي : فلو حَصبَنْهُمْ بالقّضاء سَحابَة ‏ لَظلَت على هاماتِهمْ تَتَدَخْرَج 7" فنزل عن الحنظلٍ إلى البرد وبالغ في ذلك ثم نزل المتنبي عن البَّرّد إلى المَطّر وهو الْطّف من. ثم أخَدَ السّري 29 هذا 0 فقال: تضايّق حتى لو جَرَى الماه فوقَهُ حماهُ ازدحامٌ البيض أن يَتَسَرَبا يا بَدرُ يا بَخْر يا غَمامَةٌ با لَيْثَ الشَرى يا حمامٌ با رَجُلَ 7" يقول: انت بدرٌ فى الحّسن » بحر فى الجُود , سَحَابْ فى كثرة العطاء » ليث فى الشّجَاعَة, مَوْتَ للعدوَ ورجل فى الحقيقة. يعنى جَمَعْتَ هذه الاوصاف وانت عل : كانت بين الأؤسٍ والخزرج قبل الهجرة, أشعارا كثيرة . أذرك الاسلام ولكنه قتل قبل ان يُسَلِمْ . فضّل بعض الثقَاد شعرّه على شعر حسان . استشهد ابن منظور بشعره في لسان العرب. في خمسة وخمسين بيتا (انظر: معجم الشعراء في لسان العرب: ص 787 والاغاني ١79-174/57‏ طبقات ابن الاسلام ‏ ليدن ص 017-65 ومعاهد التنصيص ١91١/١‏ والاعلام 0 ) وانظر بيته في قصيدته التي مطلعها أتعرف رَسْمًا كالطّراز المذمّب0 العَمْرَةَ رَحْشَا غيرَ موقف راكب والقصيدة من المذهّبات. انظر « جمهرة اشعار العرب٠‏ للقرشي. بولاق: ( ص*١١)‏ وصادر/7؟5 و«السّام ٠‏ في قوله: «تدحرّج عَن ذي سَامَةَ المُتقارب». معناه عروق الذهب . ديوانه 5947/٠‏ و5947 والبيت من قصيدة طويلة في رئاء أبي الحسين يحبى بن عمر بن حسين بن زيد بن علي . السَّرِيُ المُوصَلِيٌّ المعروف ١‏ بالرفاء » (سبق التعريف به) انظر بيت في العكبري: (عك/رهة١؟‏ ). البيت نموذج للون بديعي يسمى «التعديد ه « وهو إيقاعٌ أسماءٍ مفردة على سياقٍ واحدء فإن روعي في ذلك ازدواج» أو مطابقة, أو تجنيس . أو مقابلة». فذلك الغاية في الحسن ». ( شرح الكافية البديعية للحلّي/707). غ1

عدد الصفحات ٦٤٥