المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٣٩ من ١٦٢

- -47 -4 -0 (عه) )06:( وإذا مُطِرْت فلا لأنك مُجْدِبْ © يُسْقَى الخصيب وتُمْطَرٌ الدأما؛0) يقول: السلت تُنْطَرْ لإجْداب مَحَلَك, وَلَكِنْ كَمَا يُْطَمْ المكان الخصيب وكَمَا يمر البحرٌ على كَثْرَةِ ماه . لم تخك نائلك السّحاب وإنّما حُمّت به فصبيبُها الرحضاء يقول: ليست تحكي السَحابْ بمائها عطاةك المتتابع فانّهُ اكْثَرُ مِنْ مائهًا واغزّرٌ ولكنها حَمَّتْ حَسّدا لَك فما ينصبٌ من مَطَرِهَا انما هو عَرَقَ حُمّاهَا . والصبيبٌ: المصبوب والرَّحَضَاءٌ : عَرَقَ الحمّى وقد قال: ابو نواس 4" : إن السّحاب لَتَسْتَحى اذا نَظَرّت- الى تداك فقاسَثْهٌ بما فيها َم تق هذا الّجة شَمْسٌُ تّهارنا إلا برَجه لَيْسَ فيه حَياء اي لوقاحتهًا تطلع عليِك والا فلا حَاجة اليْهَا مع وجهك. فبأبّما قدّم سَعَبْت الى العُتّى أدْمٌ الهلال لأَخْمَصَبِكَ حذاء هذا استفهامٌ. مَعْنَاهُ التعجب. يتعجّبُ من سعيه الى العلا وبلوغه مِنْهًا حَيْتْ َم يَبْلغْهُ أحد. و وماء صِلَّةٌ. ثم دَعَا لَه بأن يَكُونَ وجه الهلال نعلا لأخمصيه. يعنى ان قدمًا بلغ سعيّها هذا المبلغ استحق ان يكون الهلالَ نعلا لها . والأدُم : جمع أديم. وأديم كل شيء : ظاهرة. الدأماء : البَحْرُ . قال الأفوه الأؤدي: صَلَاءَةٌ بن عمرو بن مالك بن عوف ( توفي 017١‏ م): واللتسل كالدأماء مستشييرٌ من دونه لَوْنَا كَلَوْن السَدُوسن انظر لسان العرب : ( دَأم) ومعجم الشعراء في اللسان: ( ص59 ). يَمْدَحٌ العباس بن الفضل بن الربيع » من قصيدة مطلعها : الدّارُ أطبق أخراس غَلا فيهها واغَتّاقها صَمَّمٌ عَنَ صوت داعيها انظر ديوانه: ( ص 4554 ). 111

عدد الصفحات ٦١٤

- ولك الزمان من الزّمان وقايَّةَ ولك الحمام من الحجمام فداء اي ليَهْلكِ الزَّمَانْ دون هلاكك ولْيَمْتِ الموت دون موتك . 40 الَوْلَمْتَكُن من ذا الوَرَىالَدْمِنكَهُو عقمَت بِمَؤلِد نَمْلها حَوَاء للد : لُعَةَ في الذي . يقول: لَوْ لَمْ تكن مِنْ هَذَا الورّى 9 الذي كأنَّهُ منك لانك جَمَالُه وشرفه وافضله. لَكَانَت حَرَاك في حُكُم لقم التى. لم اتلد وَلكن بك صار لَهَا وَلَد. (606) يقول ابن سيدة: « جعل الورى جزءًا مِنَهُ بعد أن جعلّه جزءًا من الورىء فالأوّل حقيقةٌ» والثاني مجاز. لا يكون الكل جزءًا للجزء , هذا خُلفء لكن جعلهم منهُ إشعارًا أَنَهُ جمال هذا التَوْع به عُرِفَ وإليه نسِبّ». انظر شرح المشكل: (ص8١٠).‏ 11

عدد الصفحات ٦١٥

وقال يصف كلبًا ارسله أبو علي الأوراجي على ظبي فصادةُ وحدّه [ من الرجز ] : 010) 0 ومنزل لَيْسَ لنا بمّئزل ولا لغَيْرٍ الغاديات الهُطُلٍ يقول: رب منزل نزلناة ليس لنا بمنزل في الحقيقة» لان نرتحلٌ علة. راكن يكرق. نشيو خا التحاتات الباكر:«الماطز د يعنق) زوق ترلر وهل نَدِيْ الحُزامى ذَفِرٍ القَرَنْمُل مُحَثْل ملرَخش لم يُحَتُلٍ التديّ: الرطب . والخْرامّى والقَرَنفْل: نبْتَان . والذّفر: الذكيٌ الرائحة؛ والمُحَلّل الذي كثْرَ به الحُلُول. يقول: هو مُحَلَل مِن الوحش غَيْرٌ محلل مِن الأنس . وهذا من قول امرى؛ القيس ("2: وغذاها نميرٌ الماء غير محلل ). الذفّر: ه كل ريح حادةٍ من طيب أو نتن» سفر السعادة 779/١‏ والصحاح: (ذفر)» مأخوذ من ١‏ الذفراء » وهي نبتة أو عشبة خبيثة الرائحة لا يكاد المال ( الماشية ) يأكلها (اصلاح المنطق/8؟؟ ). تمام البيت : كبِكْرٍ المقاناة البياض بِصفْرَةٍ ‏ غذاها نميرٌ الماء غَيِرٌ المُحَلّلٍ كبكر : كبيضة النعامة أول ما تبيض . المقاناة : التى خالط بياضها صفرة وحمرة . الما النمير : الماء الصافي . غير المحلّل : الذي لم تكدره السابلةٌ في نزولها عليه. ( ديوانَّةُ ص .)18١‏ 116

عدد الصفحات ٦١٦

- " (غ) عن لنا فيه مُراعي مُْزِل مُحَيِّنَ التفس بَعيِدٌ المَوْيئل ”) تقول: رَاعَت الظَبِيَةٌ اختها اذا رَعَت مَعَهَا . « والمُغزل»: الظَبِيَةٌ ذات العَرَال . يقول: ظَهَرَ لا في هذا المكان ظَبْي يَرْعى مع ظَبِية ذات غزال . « محيّن »: مُهِلَك النَفْس . يقال حيّتَهُ الله اي اهْلَكَهُ. « والمؤئل» المَنجًا. مِنْ قَرْلِهمْ وَل اذا نَجَا. يقول: هو بَعِيدُ المَنْجَا لأنَهُ لا يَنْجُو من صِيْدِنا إيّاه . أغناةٌ حُسْن الجيد عن لبس لبس الحلي وعادَةٌ العٌّري عن التَفقفْل اق لان كل سدالة: انلك خش اير 6 زمره الرزي لد يحتاج إلى لبس الفُضل وهو البذلَةٌ من التّوْب. ومنه قول امرئ القيس () : للا الا ل دع 1 1 « نووم الضحى لم تنتطق عن تفضل ». كانه مَفمّخ بمسندل معترِضًا بمئل قَرن الأبّلٍ شه لونة بلونٍ الصّلدّلٍ وهو نوع من الطيب» يبه لوثة لون الظّاء . يقول: اعترض لنا بقرنٍ طويل كقرنٍ الأيَل, وهي الشّاةٌ الوحشيّةٌ. ويروى «الأيّل » بالضم. قال ابن جني ولا اغرف هذا ولا يَصح. وَألَ إلى المكان: لجأء فرارًا من الشر المحدق. قال تعالى : # لو يؤاخدَّهُمْ بما كَسَوا لَعَجَّلَ لهم العذاب, بل لهم موعدٌ لن يجدوا من دونه موثلا © الكهف /88 , والموئل » المنجاة والمفر.. وتمامه: 00 ا د 5 ردي ا 6 ) وت دري انق من تلفت . قَفَا تبِْكِ مِن ذِكْرَى حبيب ومنزل20 بسقْط اللُوى, بين الدّخول فحَؤْمَلٍ انظر ديوانامرئ القيس: ( ص ١5"‏ ) و« جمهرةاشعار العرب» لأبي زيد/رةة - ٠١54‏ ومصادره كثيرة.. 113

عدد الصفحات ٦١٧

ل١‎ (0) 03) حول بَْنَ الكنب والتأمّل فحَلٌ كَلابي" رئاقَ الأحبل اي لسرعته لا يتمكدّن الكَلْبْ من التَظر اليّه . وارّاة بالونّاق ما يُشَدٌ به الكَلبْ. عن أشْدّق مُسَوْجَر مُلْسَل أقَبّ ساط شَرِش شَمَرْدَل أي عَن كَلْب اشدّق. وهو الواسم الشّدْق . والمُسَرْجَرٌ: الذي لَهُ سَاجُورٌ وهو قلادة الكَلْب التي فيها مساميرٌ. والمُسَلْسَلَ الّذي في عنقه سِلْسلَةٌ. والأقب لضام . والساطي الذي يسْطو على الصيْدِ أي يَصُولْ عليه . وقالابن جني . هو البَعِيدُ الأخذ مِنَ الأرض . والشّرشُ: العضوض السَّيَء الخُلّق . وَالشَّمَرُدَلَ: الطويل. انا اذا ثنة ا حّد الفق”ة .نْ المئصا ) مِنهًا إذا يغ له لا يَفزل0 موجد الفقرةٍ رخو المتفصل " ؛ منهًا »: من الكلاب ٠‏ إِذَا يُنْعَ » من الثّمَاء. وذلك ان الكَلْب إِذَا دَنَا من اللي وَكَادَ يأخذة ثَغَا في وَجْهه ثُفَاءَ فغزل الكلبْ غَرْلَاء أي تحيّرَ وَوَقَْفَ مَكَانَهُ مِنَ صّؤت العَرَال . يقول: هذا الكلْبُ لا يَْرِقَ من صّؤْت الغَزال وهو قوي الظَهرٍ لَيّنْ المَفْصل وذَلِكَ أسْرَعٌ لأخذه. له إِذَا أذبَرَ لخظ المُقبل)- كأنّما يَنَظْرٌ مِن سَجَنْجَل أي إِذَا اذْبَرَ يَرَى كْمَا يَرَى المقبل من قُدامه وذلك لسرعة التفاته. وشيّة صفَاء حَدَقتِهِ بالمرآة. تَعْدو إِذَا أَخْرَنَ عَدْوَ المُهل إذَا تلى جاء المَدى رَقَدْ ثبي َعْدو في الحَزن من الأرض عَدْوَ انذي هو في السَّهْل لقوّةٍ قوائمه. وإن كلّابي : الكلّاب: الذي يَسُوقَ الكلاب. والمعنى انه لسرعته لا يتمكن الكلب من النظر اليه فلم يقّْدر على تأملهء فحّل الكلّابُ ما كان يُغَدُ به الكلبء واطلَقَةُ عليه . في رواية اليازجي: المؤجّد : ( بالهمز) الفقرة والمؤجّد : الشديد الموّق. والفقرة: لتر ل خرزات الصلب . (اليازجي : ص ١59‏ ). "1/

عدد الصفحات ٦١٨

تبع سائر الكلاب بَلَعْ الغاية. وهو متلو أ متبوعٌ لسرعته. وقد تَقَدّمْ الكلاب» وكان فى أوّل العَدو تابعا . ١‏ ايُقْعِي جلوس البَدَوِي المُططّلي) بأرْبع مجدولة لم تجدلٍ الاقعَاء : ان يَجْلسَ الكَلْبْ على أليته . والبَدَويّ إِذَا اصطلى بالثّار أَقْمَى على امه ونَصّبّ رُكيتيِه لتصِل الحرارةٌ إلى بَطْنِهِ وَصَدْرِه. والمَجْدُولَةٌ: المفتولةٌ. يريد بقوائمَ محْكَمَة الخَلّق مِنْ جَدْل الله لا من جَدْل الآدميين. قل الأيادي ربذات الأرْجّل آثارها أمثالها في الجندّلدٍ «فتل الأيادي »: من نعت الأربَع . يقول بأرْبّع فتل الأيادي. وَلَهُ يَدَانٍِ فَذْكَرَمُمَا بِلَمْظ الجَمع وكذلك الأرجل ا سر الكزكرة حتى تَممَّاهَا عند العَدُوء وذَّلِكَ مما يُحْمَدُ في الابل . والرّبذَات: الخفيفات. يريد أَنّهَا شديدةٌ الوطء لقوَتهّاء وإذا وطئت الحجارةٌ. انَّتْ فيها كامئال مواطئ قوائمِهَا ومَخَالبهَا . '" يَكادُ في الونب من اللتَمَثّل بَجْمَمُ بَبِنَ مَنْبة والكلكَل‎ ٠١ تفل : كالانفتال . يَصف سُرْعَة تََتله وانقلابه للين اغطَافه حَتَى يَكَاد أن يَجتَمِعَ صَدرَهُ وظهِرَهُ في حالة واحدة. 3 4 وبَئِنَ أعلاةٌ وبَئِن الأسقل) شبيهُ وَسْمِيّ الحضار بالولي ) يريد : بالاعلى : رأسَهُ وبالاسْفل : رجلَيْهِ . والحضارٌ : العو الايد - يفول: )1٠(‏ الكلكل : الصدر : وهو ما بين التّرقوتين. ومنه قول امرى* القيس في معلقته . يصف الليل ويشبهه بالناقة : فقلتْ له لما تمطّى بصلبه وأردف أعجازرًا وناء بكلكلٍ )8( الحضار : ذكر ابن منظور أنه السير الجيد للناقة ونحوها . ولم يزد . وقال المعجم الوسيط : إنه ضرب من عَدُو الدواب . ولم يزد الزبيدي على ما قاله ابن منظور (راجع : اللسان » - 114

عدد الصفحات ٦١٩

0 5 -1/ 0) عدؤةٌ الثّانى فى القوّة والسّرْعَة كالعدو الأوّل . أي انه لا يَعْتَى ولا يَفثَرٌُ. كائه و. ديج 0س 8 2 5 و رؤي» با 2 المَضْبّر : المُحْكمْ المَشْدُودُ. والجَرول: الحجارة. يقول: كأ خَلْقَهُ أحكم مِنَ الحجّارَة. وغنى بالرماح الذُبّل : قوائمة الليّنة. ذي ذَنَبِ أجْرة غَبْرٍ أزّل 2 يَخْط في الأرض حساب الجَمّل كلاب الصِّيْدِ تَكُونْ جُرْدًا ليست بكثيرة الشّعْرٍ. والأغرّل الذي لا يَكون نَبّهُ على استواء فقَارِه ودَلِك عَبْبّ في الكلاب والخَيل . وَلِدَِكَ قال امرؤ القيْس 9" : « بضاف فُوَيْقَ الأرض ليس بأعزّل »» وإِذَا لَمْ يَكنْ اعزل, كان اشدّ لمثنه. يقول: آثارٌ ذتبه فى الأرض كاثار الكاتب إِذَا كْتَبَ حسَاب الجمّل . كاته من جئيه بمتعزل. وو كان يِبْلي السَوْط تخريك بلي فقد لاذَ فى هَذَا بقَوْل ذي الرمّة إِلّا انَّهُ تجاوزة: لا يَدْخَران من الإيغال باقيّة ‏ حتى تكاد تَقَرَى عنهما الأَهّخ30) ما قاله الزبيدي . ( راجع : اللسان , التاج, المعجم الوسيط : حضر ). الوسمي اعدو الأول والولى : العدو الثانى . ١ 5-6‏ ميم إذا السايرتة هذ يرجه . - بعاف أريل الارس لسن يأغردٍ وضَليع : قُوي الاضلاع ممتلئها. بضّاف: بشعر الذيل الطويل الغزير. الاعْرّل: المائئل (ديوانه ص )١00‏ والبيت من المعلقة. سبق ذكرها. )٠١(‏ لا يَدْخَران من الإيغَال باقية: أي لا يَدَعَان. والإيغّال: المُضِي. باقية: أي أمرًا يبقى من عدوه. حَتى تكاد تفْرَّى : تنقدٌ عَنْها . الأهُب: جلودها. من شدّة العدو وواحد 11

عدد الصفحات ٦٢٠

)1١1() )1) وبقوؤل ابي ثواس 000 تراه في الحُضَر اذا هاب به يكاد أن يَخْرجَ من إهابه فَهذَا 218 الجلّدِ وهو ذكْرٌ جَمِيْع . الجسد . انتهى كلامة , وَقَدْ جَعَل ابن عر ل 1 سمه لضن لاقل على ال . وهو من صفة ذَنبه . ير و 8 كمه يَقول لان الاي ارود ع حت لأ وى في تداز اف لل فَكأنَهُ لَهُ غيْرُ متصلٍ بجلمه. ألا ترى أَنَهُ قَالَ: ١‏ لَوْ كَانَ يُبْلي السَرْط ». وهذا من صفة الذّنّب. وجَعَلَهُ أبو القَنْحم من صفة الخلب ايْضًا وقالَ أي هُو كالسَرْط في الصّلابة والجَدل فلا يؤثّْرُ فيه العَدذو كَمَا لا يؤثْرٌ في السّوْط لَحْرِيِكُ. وليْسَ على ما قَالَ. والمَغتى أنَّ الكلب يُكْيِرُ تخريك ذَنَبهء كه لا يليه كثرةٌ تحريكه ايّاهٌ كَمَا ان السَّوْط يَكْثْرٌ تَحْرِيكهُ ولا يُبْلِيه التَخْرِيك . ا وحكم نفس المُرْسِلٍ وعقْلَةُ الظَبِي وحَّف التنفل ) اي يال انوناق ل تايا يزيله عن القت مارك انه لك لش 0 الأَهُّب: إهاب.وبيت ذي الرّمّة» من قصيدة له مطلعها: ما بَالَ عَيْبِكَ مِنها الما يَنَْكِبْ ‏ كَأنَهُ من كلى مَفْرِيّةٍ سَرِبُ (انظر ديوانه: 9/1١‏ و١1"١).‏ ويُروى أيضا: تَرَاهُ ف في الحضر إذا هَامًَا به 2 يَكَاد أن يخرج من إهابه (ديواله/ 1ع والعكبري : ٠١7/7“‏ وأيضاً البرقوقي: )5١/14‏ و بلي» في نهاية البيت (17) جاءت مخففة للضرورة, من فعل ؛ بَليَّ» بكسر اللام وفتح الياء؛ على وزن (فني) وهاها به: رَجَرهُ. وهو من فعل (هَوَهَ) ولا يصرف منه فعل الا عند الضصرورة الشعرية: ومنه قول امرى* القيس , في فرسه: له أَيْطّلا ظبي وساقاتعامة وإرخاه سرحان وتقريبٌ تتفل التفل هو الذئب. والتقريب : : وضع الرجلين موضع اليدين في العَدْو. ( أنظر جمهرة اشعار العرب/١١٠)‏ وقد توكأ ابو الطيب فى أرجوزته هذه على عدد كبير من قوافى معلقة امرئ القيس . ١‏ ْ مين

عدد الصفحات ٦٢١

-89 1 1 )١١( والعقلة : : اليد وما يُعتَقلَ به المَحبُوس, وهذًا كقوْلٍ امرىء القيّس في صفة الفُرسٍ 9" ١‏ بِمُنْجَرد قَيْدِ الأوابد مَيْكَل » . والتتفل : ولد الثغلّب, يَعْنِي أنّهُ يُدْرِكَ الظَبِي فَيَحْسَهُ عن . العَدْو ويدرك ولد التُعلب بِهْلكَه . َانبَرَبا دين تخت القَلطّل > قد ضمِن الآخِرٌ قثل الأوّد انْيرَيَا : اغْترضًا للتّاظرين» فَذّينٍ منفردين . يَعْني الكَلْب والظَّبي. يريد اله لم يكن مم الكلب كُلْبْ آخرُ ولا مم اللّبي ظبيَ آخرٌ. واراة بِالقَسْطّلٍ العْبَارَ الذي ثَارَ من عَدُوهما. وعنى بِالآخْرِ الكَلْبّ وبالأوّل الظَبِي » لأنه كَانَ سَابقا بالعذو . ومسَمَانٌ الكَلْب شِدَةٌ حرصه وَغَدوه خَلْفَُ قَجَعَلَ ذلك مصَمَانَا مِنه. في هَبْوَةٍ كلاهُما لم يَذَمَلٍ لا تَأتَي في تَرْكِ أن لا ياتدي الهَْوَةٌ: العبَرَةً. يقول: كل واحد من الكلب والظبي لم يشتغل عن صاحبه. فالظبي مجد في الهَرب والكلبُ مجدّ في الطُلب, ولا يُقصّرٌ اللْبُ في ترك التقصير . والألو والايتلا : التتقصير” دولا زايدة في ونان له يأنلى زوفي شرا في مواضم كثيرة واذا لم يقصّرْ في ترك التَفْصِيرٍ فَقَدْ جَد. مُقَنَحِما على المَكان الأَهْوّلٍ ا عَرْض الجَدْوّكٍ الاقْتِحَام : الدّخول في الأمر الشديد . قال اين - جنى : أي حَاملًا نَفْسَهُ على الأمر العَظِيم » يَعْنِي أَخْدّ الظَبْي. جَعَل المَكَانَ الأ هْوَلَ أخذ الظَبّي . ويس على ما زَعَمء لأنَ أخْدَ الكَلْب الصيد لَيْسَّ بالأمر الأهوّل , بل هُو ما ذَكَرَهُ مِنْ قَوْلِهِ « يَخَالُ طُولَ البَمْرِ ه. يقول: هَذَا الكَلْبْ في وتُوبهِ وسرْعَة عَدوه يفْنَحِم فِِمَا يَسَْلُُ من هَوْل حَتَى لو استقبَلهُ بَحْرٌ ظَنَ طُوْلهُ عَرْضَ جدولٍ فوثب إلى الشّط الآخَرٍ كما يَئْبْ إِذَا قَطَمَ عرض النهر . من المعلّقة وتمامٌ البيت: وقد اغتدي والطيِرٌ في وَكناتها بمنجرد قيد الأوابد مَيِكَلِ .)١٠١١ر/هسفن‎ (

عدد الصفحات ٦٢٢

11 17 14 -0 )١:( )10( )13) )110) 4->ىج حتّى إذا قيل له نلت افْعَل إقْتَرَ عن مَدْروبَة كالأنصلٍ حَتَى اذا دَنَا الكَلْبْ من الصَّيْد قِيْل لَه اذركْت فافعل ما تريد فعْلَهُ من القبضٍ عليه » كشرٌ عَنْ انياب محدودة كانها لول لاتَْرفَ اعفد صقل الصتبقل 9 مُرَكْباتٍ في العذاب المُنْزل يقول: لم تصقل هذه الانياب ولا عهد لها بالصقلٍ . وعنى « بالعَذّاب المنرّل »: : خَطْمَهُ (19) ٠‏ فاه كالعَدَاب المُنْزّلٍ على الصِيّد . كانها من سْرْصَةٍ في الشنال كلها مِْ بقل في بَدْبّلٍ ”" أي كأن الانياب مركبة في الريح الشمأل من خفة الكلب. وسرعته في العذو. وَكَانَهَا من قل الكَلْب على الصّيْدِ في الجبل . جَعَلَ الكَلْبَ في حِفَة اعدو كالريّح . وفي ثقله على الصَّيّدِ كالجبّل . كانها من سَعَةٍ في هَوْجَل كأنّة من عَلْمِهٍ بالمَقتلٍ م يريد سَعَةَ في فَمِهًا. أي كأنَ الانياب مِن سَعَة فَمِهَا في هَوْجَلِ "© : وهو الصّبقل : صانع السيوف المصقولة؛ أي المجلرّة. والجمع : الصياقلة (الصحاح : صقل) خَطْمُهُ: يقال وضع على البعير خِطَامَةُ وعلى الابل حُطُمَها وحَطُمَ أنف الرَمْل : استقبلة جازعا . وقال النابغة الجعدي: اذا اذلّج السَّعدِيّ أدلج سارقا وأصبَّمحَ مخطوما يلوم معزرا ( الاساس : خطم) . وديوانه //9+ يبل ؛ اسم جبل - قال امرؤ القيس ( شرح الأشعار الستة 97/١‏ ): فيا لك من ليل كأن نجومّه بِكُلَ مُغَارٍ القثل شدّت بَيِذَبلٍ الهَوْجَل : الأذه ض التي لا نبت فيها. قال ابن مقبل (ت6؟ ه-/755 م): وجرداة خرقاء المسارح هَوجَل بها لاستداء الشعشعانات مَسْبَحٌ (وودا الشىء : سواة. وتودّأت عليه الارض اشتملت . اللسان: ودأ) والهَؤجل أيضا : - 1177

عدد الصفحات ٦٢٣

1 1 )16( )19( 0) الأرض اوايقة وكا اكب مِنْ عليه بقل الصبد. عَلّمْ بُقراط فصا الأكحلٍ نَقَدَ الصّاحِبُ 8 على المِتَنبّي هَذَا البَيْت فَقَالَ: لَيْسَ الأكحل بمقتل »لأنَّهُمن عُروق القَصّدٍ. وهو يصف الكَلْب بالعلم بالمَقْتل . وهذا خطأ ظَاه* . قَالَ القاضي ابو الحّسن 9" . لَمّْ يخطىء المُتنبّي لأن فَصدَ الأكحل من أسْهلٍ انواع القَصّد فاذا احتاج بقراط 7" إلى تام قَمْدٍ الاكحّل منْهُ فهو إلى تعلم غيره احوج وهذا ليس بجواب شاف. والجواب أن الكلب اذا كان عالمًا بالمَقاتل كان عالمًا ايْضًا بما ليس بمقتل وائما يحتاج بُقَراطٌ إلى تعلّم ما لَيْسَ بمقْتل فلذلك ذَكّر المتنتي فَصْدَ الأكحَل في تعليم بُقْرَاط. فحال ما للْقَمْز للتجَدّل وصار ما في جلده في المجل حَالَ: أي انقلب. والقفرٌ: الوتوب والتَجَدّلَ: السّقوط على الجدالة وهي الأض. يقالُ: جَدَلتهُ فتَجَدَلَ. ,وما للقفز». يجورٌ ان يريد به قوائمة. يَقُول: صارت قوائمُهُ التي كَانَتْ للوثوب للسّقُوط في التَرّاب يعني أنه فحن زتوائية الأرضن لكا أخدك الكلي ويمور ان بريد به الى أي فيان اللي الذي كان يَقَفِرْ إلى التَجَدّل . 000 الناقة السريعةٌ . قال الكميت بن زيد (ت ١١5‏ هل//ر؛ 74 م): (انظر اللسان: هجل) . الصاحب: هو الصاحب بن عباد ( توفي 5806 ه/ 45 م) له كتاب ١‏ الكشف عن مساوىء المتنبي ». انظرةٌ ملحقًا بكتاب الابانة عن سرقات المتنبي: (ص .)77١‏ القاضى ابو الحسن : على بن عبد العزيز الجرجانى » صاحب كتاب الوساطة. سبق التعريف به. انظر رأيه في هذا البيت, في كتابه الوساطة: (ص 4175 ). قراط : حكيم يوناني قديم ( انظر ترجمته فيما يأتي). رضن"

عدد الصفحات ٦٢٤

0 فلم يَضِرْنا مَعْهُ فَقَدُ الأجدل 2 إذَا بَقبت سالمًا أبا على 7 فالملك لله العزيز ثُمّ لي )١١(‏ سكنت (العين) في « معةٌ» للضرورة. والْأَجْدَلَ: الصقر. ١‏ المعنى يقول: لم يَضْرّنا مع هذا الكلبء فَقَدّنا الصقرء لأنه عمل عمله ». ( التبيان 508/5 ). 215

عدد الصفحات ٦٢٥

وقال يمدح أبا الحسين بدرّ بن عَمَار بن اسمعيل الأسدي الطَّبَرسْتَانِي [ من المتقارب ] : (010) أحلما نَرَى م زمانا جديدا أم الخلق في شَخص حَي ' أعيدا يَتَعَجَّبْ من نضارة زمان الممُدوح » يقول: هذا الذي ترام 7 م صارَ الزّمَانُ جديد1؟ هر رَفَان غير ما رأيئاة. وانقطع الاستفهام . ثم قال: أم الخَلّق ؟ وهو رَفْمٌ بالابتداء وخبرَةٌ: أعيّد . يقول: بل أعيد الخلق الذي ماتوا مِنْ قَبْلَُ في شخصٍ حي وهو الممداوح . أي جُمِعَ فيه ما كان لهُمْ من الفضلٍ والعلم والمعاني المحمودة فكانهُم اعيدوا في شَخْصِه كما قال ابو نواس 00 ولَيْسَ لله بستتكر أن يَجْمَعَ العالمَ في واحد. تَجَنّى تا فأضّأنابه كَأنا نُجوم لقنا سّعودا أي ظَهَرَ لَنا هذا الممدوحٌ فَصِرْنًا به في الضّؤّء. (وأضاء ) يكون لازم من قصيدة نظمها في مَدَّح هارون الرشيد , ومطلعها : قُولًا لهارون إمام الُدّى عند احتفال المجلس الحاشِد انظر ديوانه : (ص 105 ) راجع الوساطة 0" -5600؟2» حيث ذكر الجرجاني شواهد أخرى مشابهة لبيتيْ أبي نواس والمتنبي. ولم يفتتح المتنبي مدحته بالغزل كما دأب فى معظم قصائده فى هذا الباب. 2506

عدد الصفحات ٦٢٦

)ع) 5 ل ل 2 5110 6د يك و 0 -. وا وو ومتعديا. يقول: قبلنا عَدوَى سعادته مثل النجوم التي تسعد يبروجها . رَأبنتا بَدر وآتبائِله در وَلوذًا وبَدرًا وليدا مه 9 يريد : رأينا برؤية يدر بن عَمَارِ وآبائه والدا لمر وَقَمَرًا مولوذا. كالقمر في الضيّاء والشهرة والعُلدً. والقمرٌ لا يكون مولودًا ولا والدّاء فجعلة كالقمر المولود وأَبَاهُ كالوالد للقَمرِ . وعنى بالبدرينٍ, الآخرينٍ القمريْن . ولو اراد بهما ا اللحدوع 9 يكن فيه مدّحٌ ولا صَنْعَةٌ. والولود بمعنى الوالد . ويقال: الاشارة في هَذَا أن المَمْدُوحَ فيه مَعاني البدور من الضوءِ والحسْن ‏ والكمّال لا معاني بَدْرِ واحدٍء فلذلك قَالَ وَلُودًا لا والدا . طَبنا رضاه بِنَرْكِ الذي رضينا له فتّركنا السّجودا”) يقول: رضينا انْ نسْجُدَ لَهُ لاستحقاقه غاية الخُضوع منَا لَهُ فَلَمْ يرضَ ذَلِكَء فتركنا ما رَضِينا لَهُ طليًا لرضاة. أُمبِرٌ أميرٌ عليه التدّى جوادٌ بَخْبِلٌ بأن لا يَجودا9) اليطراع الل من قل لمر 6 في البيت معان متشابكة لكنها غير مستغلقة, لترابطها فيما بينها وتكامل صيغها. برك » وما بعدهاء متعلق ب « رضاه» و الذي رضينا ٠‏ بتأويل صفة, بمعنى المرضيّ» منا. وطلبّنا هو رغبتنا في السجود ‏ فلم يرض بذلك ., ٠‏ فتركنا السجود »! هذا البيت. أحد الأمثلة الدالّة على لون بلاغي» سمّاه البلاغيون: « الترديد » وهو أن يأتي الشاعر بلفظة متعلقة بمعنى. ثم يرددها بعينها متعلقة بمعنى آخر في البيت نفسه. أو في قسيم منه. نحو قول زهير: ومَّنَ هاب أسباب المنايا يَتلَّنَهٌ 2 ولو رام أسباب السماء بِسُلمٍ ( العمدة 89/١‏ ). النْْري: هو منصور بن الزبُرقان بن سلمة بن شريك النْمْري : كنييْةُ ابو القاسم من بني النمر بن قاسط . شاعرٌ من الجزيرة الفراتية وتلميذ كلثوم بن عمرو العتابي. اتصل - منج

عدد الصفحات ٦٢٧

(6) 3 وَقَفْتَ على حالَيْكُما فإذا التتى 2 عليك أميرَ المؤمنين أميرٌ وقول أبي تمّام 9 : ألا إن التدَى أضّحَى أميرًا على مال الأمير أبي الحُّسينٍ وقولّهُ بخيل بأن لا يجود : أي بتك الجُود واذا بَخْل بتَرْك الجُود كَانَ عَيْنَ الجود . ويتجوز أن تكو المنتى نكيل بان بَعَالَ: لاتخرد دأي يعطى السائلين ويوالي ين العَطَاياء حََى يَحُولَ بَينهم وبين أن يَقُونُوا لا يجوة. والأوّلالوَجة. أي لا يُحِبّ نَشْرَ قَصَائِله. فكأن له قلبًا يحسده فلا يحب اظهارَ فضله ومناقبه كَمَا قَالَ 7 : بالخليفة هارون الرشيد في بغداد فمدحه ونال عطفه وصلاته. يقال إِنّه كان يخفي تَشيُته . حصل بينه وبين العتابي وَحْمَةٌ: ثم تطوّرت الى مهاجاة شديدة. توفي في بلاده رأس العين في الجزيرة الفراتية ١5٠(‏ ه/6.86 م)انظر: تاريخ بغداد: (٠١ك//رة>-319)‏ والشعر والشعراء : ١(‏ 87 -855) والاغانى: (١١//ر5١0-1؟)‏ والإبانة: (ص ١40‏ ) والاعلام: (//رة59) أما بينهُ فهو من قصيدته في مدح هارون الرشيد , بدأها بقوله : مُضِرَ على قأس اللجام كَأنَهُ إذاما اشْتَكَتْ أيدي الجيّاد يَطِيرٌ. مدر ( بالزاي) إذا أزمَّ عليه. وفأس اللجام: الحديدة القائمة في الحَنّك - حاشية الاغاني ١53/1١‏ (دار الكتب). انظر شعر منصور النمري , تحقيق الطيب العشاش ( ص )8١‏ والوساطة (( ص؟؟؟). من قصيدة يَمْدَحْ بها إمحاق بن إبراهيم, ومطلعها : خلت عليه حت بدي شين وانْجَحَ فيك قَوَلَ الماؤليِنٍ انظر ديوانه: ( 7917/6 و0107 ) والوساطة: ص 7357 . البيت لِلْمُتَنبي وهو أَحَدٌ البيتين اللذين ارتجلهما أبو الطيب في حضرة سيف الدولة» والثانى : وإذا رأينّكَ دون عرض عارِضًا 0 أيقلت أن الله ييغغي تَطْرهُ (التسيان ٠/١و‏ ). ١‏ 117

عدد الصفحات ٦٢٨

(0300 (00) انا بالوٌشاة اذا ذَكَرْتَك أَشْبَهٌ تأتي التدى ويُذاعٌ عنك فتكرهُ وقد قال أبو تمّام 9 : وكأنما ناقئت قَدرَك حَظَّهُ- وحَسَدت نَفْسَك حين أن لم تُحْنَّدٍ معْنَاهٌ انك نَافَسْتَ قدرَك وحسدت تَفْسَكَ فطفقت تباهى فى الشرّف وتَزيدٌ عَلَى كل غَايةِ تَصِل اليْهَا وإن كنت منقطم القَرِيْن . وأبو الطيّب يقول: كأن َلك يَحْسْدَك عَلَى فضائلك, فَهْوَ يَكْرَهُ ان تَسْتَقِل بذكْرها. وهذا نوعٌ آخَرٌ من المّدِيح لكديبًا قد اجِتَمَعَا في حَسَّد الل والقَ 1 وبُقدمُ إلا على أن بَِرَ وِيَقْدِرٌ إلا على أن تزيدا يقول: هُوَ يُقْدِمُ عَلَى كل عَظيم الا عَلَى الفرار فإنّهُ أَهْرَلَ عِندَه من كَل هَوَلٍ ل 0 القّدْر والمَحَلٌ. فانّهُ لا نهايّة لَه ورا 0 من قصيدته التي يَمْدَحٌ بها المأمون. ومَطَلَعُها : كْشِْف الغْطَاء فأوقٍدي أو ألخيدي ‏ لم تكْمَدِي فظنئت أن لم يَكْمَدٍ أي : قد باحَ السيرّء فإن شئثت شئت فلومي , وإن شت شئت فذري. والكَمّدٌ : الحزن (انظر: ديوان ابي تمام : 17/5١‏ و30 ). على أن الجرجاني نفى وقوع السرقة أو الاخذء الا في حدود اللفظ , وقال. إن مذهب المتنبي في مذديحه غير مذهب ابي تمام (الوساطة 4؟). واصل هذا المعنى من قول ابي تمام أيضا : فَلَوْ صَوّرت نفّك لم تزذهما على ما فيك من كرم الطُبَاع والبيت من قصيدته التي مدح بها مهدي بن أَصرَمَء ومطلعها : خذي عَبَرَاتِ عَيْنِكٍ عن زَمَاعي 2 وصوني ما أزّلت مِن القنامم 0 يريد : لاحي من عزمي بكاءك. وزماع: اسم من «أزمَعْت» . ويقول أيضا: : تقنعي بالقناع الذي ألقيته عن رأسك . ( نفسه: ٠/رم”م‏ و.ع"). 1

عدد الصفحات ٦٢٩