١١ -١ 7 )18( )1١9( اليه لما تعلق به من ضميرها الذي في نَيّهَا كما تقول: مررت بهند واقفًا عِنْدَهَا عمرو. أنساءها منفوطة وخفاقها منكرحة وطريقّها عَذراه9" النسع : سَيْرٌ كهيئة العنان يُشَدّ به الرّحْلَ. والمَغط: المدٌ وذلك كنايةٌ عن عظّم بَطْن النّاقَة حيْنَ امتدّت الْسَاعْها فطالّت. « وحَفَافهَا منكوحة » مثقوبة بالحصى . وكنى بهذا عن وُعورة الطريق . « وطريقها عذرائ»: لم يلك رن اريت بن خَوْف الترى فيها كما بكرن اليرباء الخِرَتُ: الدليل سمي خْريتًا لاهتدائه في الطرق الخفيّة كخُرْت الابرة كأنّهُ يعرف كل نْب في الصحراء. يقول: الدليل الحاذقٌ يتغيّرُ لون مِنْ خَوفٍ الهادك كما يتلون الحِربَاء » وهي دابهٌ د تستقيل الشمّس وتدورٌ مَعَهَا حيّثث دَارَتَْء تتلوّن في اليوم الوانًا كَمَا قَالَ ذو الرّمّة 9" : عدا أَكْهَب الأغلّى وراح كانه من الضمّ واستقباله اشم 2 والمعنى من قول هدية 7" : راجع تعليق احد ملوك بني أيوب على هذا البيت وحسن نقده له وفطنته بمعايب مدح المتنبي ( العكيري ١7/١ ). من قصيدة يفتخر فيها. ومطلعها : خلء 9 لا رَسْم وهب 3 . . و ولا ذو ع : 3 / 2 الدّار ُ 7 ووهبين: ارض بناحية البحرين لبني تميم ملساء. ولا ذو حجا: لا ذو عقل. انظر ديوانه: 31١/5( و3178 ) ووالأكهب» في بيته: اغبرٌ يميل الى السّواد . والضح: هو هَُدْبَةٌ بن حَشرم !بن كُرْزء من بني عامر بن ثُعْلَبّة» من سَمْد هذيم» من قضاعة. كان شاعرًا وراوية عاش في بادية الحجاز. وعرف بأبي عُْمَير. وفي الاغاني: كان - /اة6
عدد الصفحات ٥٩٨يَظَنَ بها الهّادي يُقَلَبْ طَرْقَهٌ صِن الهَؤْل يدعو وَيْلَهُ ومو لاهيف وقال الطرمّاح 9 : اذا اجتابّها الخِرََّتَ قال لِنَفْسِهِ أتاك برِجلي حائن بَمْدَ حائن ٠١ بيني وبَبِْنَ أبي عَلِي مِنْله شم الجبال ممثْلَمُن رَجاء يَقُول: بيتي وبيتة جبال مرتفعةٌ مِثْلّهُ في العلوَ والوقار. ورَجَاغ عظيمٌ مِثْل هذه الجبّال. فنصب مثْلَهن لان نعت النكرة المرفوعة اذا قُدّمَ عَلَيْها نصب على الحَال منْهًا . كما تقول « فيها قائما رجل » كما قالَ ذو الرمّة: وهو من أبيات الكتاب 9" : ١ - هلابة راوية الحطيئة والحطيئة راوية كعب بن زهير وابيه. وكان جميلء راوية هدبة» وكثيّر راوية جميل. ومن اخباره انَّهُ قتل رَجْلًا من بني رقّاش من سعد هذيم اسمه « زيادة بن زيد » ما لبث أن قتل بسببه فيما بعد. وبيتهء من قصيدة وجدانية طويلة . مطلعها : أنَدكِرٌ رسم الدار أم أنت عارف ألا لاء بل العرفان فالدممٌُ ذارف ديوانه. تحقيق د. يحي الجبوري - دمشق ص ١١14 و75١ء وفيه: ١ من الهول يدعو لَهْقَه وهو واقف». انظر الاغاني: (١77-775/5؟) الشعر والشعراء : (؟/3914). تاج العروس : ( هدب) والاعلام: (78/48) وانظر بيتهُ في الوساطة ( ص 706) وانظر كتابنا و معجم الشعراء في لسان العرب .٠ وفيه أكثر من عشرة مراجع لدراسته/ 94 . )١١( انظر بِيتَهُ فى الوساطة : ( ص 803 ) والخِريت : الدّليل الحاذق. قال رؤبة: أرمي بأيدي العيس إذ هويات في بلدة يَمْيَا بها الجِريت. الصحاح: (خَرَتَ). والحائن: الهالك. وفي المثل: ١ تنك بحائن رجلاة». انظر تمثال الامثال: لأبي المحاسن الشيبي: ( 1١8/١ ) ومجمع الامثال للميداني: (1/١ا"”). (؟؟) يقصد كتاب سيبويه. .)77/١( وبيت ذي الرّمّة من قصيدة له مَطْلّعْها : لِمبَّة أطلال بخزوى دواِِرٌ عَفْتَهَا السّوافي بَمْدنا والمَوَاطِرٌ - 0534
عدد الصفحات ٥٩٩-14 -6 0) وتخت العَوالى والقنا مُسْتَظلََةَ ظباء أعارئها العُيون الجَاذْرٌ .- مل و6 هوه ودو. ” 8 ل .دمو هم وعقاب لبنان وكيّف بقطعها وفو الشتاء وصيفهن شتاغ "ا يعني بيني وبينه عِقابْ هذا الجبل الذي يُعْرَفَْ بلبنان وهو جبل معروف من جبال الشّام وكيف الظَنْ بقطعها والوقت الشْنَاء , والصّيف مثل الشتاء ؟ لَبَسَ الثلوج بها علي مسالكي فكأنها ببّياضها سود لَبَسَ الشية ولبّسَهُ اذا عَمَاه. وَمِنْهُ قَوْلَهُ تعالى: لولَلَبِسا عَلَيْهِم مَا لون 4 19 يفزل: أضقى فلأو بهذ مقاب طركي علي قلم لخدي فلا والمواطر : السّحب. والسسّوَافي : الرياحٌ التي تسفي تراب . والدّوائِرٌ: التي قد امّحَت . ديوانه: ٠١١١/+( و54١٠) «والعوالي؛ في البيت» عوالي الهودج. و« مستظلّة »: تحت القنا . والقنا عيدان الهوادج. عَرّف ياقوت. لبنان» (والعقاب. جمع عَقَبّة: اي المرقى الصعب في الجبال) فقال: جبل مُطِلَ على حمص» يجيء من العَرْج الذي بين مكة والمدينة» حتى يتصل بالشام . فما كان بفلسطين فهو جبل إلحَمّل» وما كان بالأردن فهو جبل الجليل. وبدمشق سئيرء وبحلب وحماه وحمص لبنان.. الخ.. وقيل إن في هذا الجبل سبعين لسانا لا يعرف كل قوم لسان الآخرين الا بترجمان.. وفيه من جميع الفواكه والزرح من غير أن يزرعها أحد. وفيه يقول أحمد بن الحسين بن حيدرة المعروف بابن الخراساني الطرابلسي ( شاعر شامي هجّاء ومترف. عاش في عصر بني عمّار توفي 17و ه/ 1١١ م. راجع عمر تدمري_ ١ الحياة الثقافية في طرابلش الشام » ط ١9177 ص /7/ط78-1): « دعوني لَقَا في الحرب أطفو وأَرْسُبْ وإن جهلت جهَالَ قومي فضائلي ولا تعتبوني إِذّْ خرجت مغاضيبًا فنك السذادي بساء وعطلتة فشر ( معجم البلدان ه١١ ). فقد عرفت فضلى مَعَدّ ويَعرب فمن بعض ما في ساحل الشام يغضبُ 0 5 م ً ف ات م وأمواه لبنان الذ واعذب؟» (1؟) تمام الآية: ولو جعلناء مَلَكَا لجعلنا رجلًا وللبسْنَا عليهم ما يلِْسُونَ» الانعام: و 0539
عدد الصفحات ٦٠٠- 5 -1/ -1/ )26( لكثرتهًا وبياضها. والأسودُ لا يُهِتَدَى فيه. يقول: فكأتها اسودّت لَمَّا لم يَهْنَدِ وكذا الكريم اذا أقامَ بِبَلْدَةِ سال النْضارٌ بها وقامَ الماء معنى هذا البيت متصل باآذي قَبْلَهُ لانَّهُ يقول: بياض الثلوج يُعَمّيء فَقَامَ مَقَامٌ السّوَادِ . والبياض اذا عمل عَمَل السَّواد فَقَدْ تقض العَادةً» كَذَلِك الكريم سم 06وو اذا اقام ببلدة تنقض العادةٌ فيَجْمَل الذَهَبَّ مَائلا وَيَجَمُدَ الماءٌ . وائما قَالَ هذا لانهُ أنَاهُ فى الشتاء ع جمود المّاء . وَلَمّ يعرف أحد ممّن فسَرَ هذ الكت ع قله 0 جَمَدَ القطارٌ ولؤ رَأَنْهُ كما تَرَى © بهنت فلم تَتَبَجّس الأنواغ 8" سنح تنو ا ا ل يقولون سقينا بنوء كذ ويريدٌ بجمود لفان : الثلوج جَعَلَهَا ا الجامد لما لم يَسِل. يَقول: لَوْ رأنّه الأنواغ كَمَا كما ترى القطار تحيّرّت في جوده ولم تتفتح بالتلم استعظامًا لما يأتيّه وحَجَلا مِن جُوده. ويُروى « كما رأى ٠ والصحيح كما ترَّى لان ١ القطار » مؤنثة . في خَطه مِن كل قلب نَهْرَةَ حتى كأن مِداذةهُ الأضْواء يَصِفهُ بحسن الخط. يقول: كانه يستمِدٌ من اهواء الئاس , فَهُمْ يحبّونَ خَطَهُ قول الواحدي عن البيت »)١53( إنه لم يعرف أحلٌ ممن فسَّر هذا البيت معنى « وكذا الكريم » وعلاقته بما قبله وما بعده.. هذا القول لا يخلو من الصحة. لكن الحضرمي شرح البيتين فقال في معرض استحسانه للبيتين : « إن الكريم اذا أقام ببلده أعطى المال وفرقه في وجوه الكرام فكأنه من ماء سائل؛ وقام الما أي جَمّد لما رأى من كرمه فوّقف متحيرًا ولم يسِل ا ا التفسير . قوله بعده جمد القطار ».. البيت . وبعد أن يشرح البيت الثاني » يخ يختم الحضرمي كلامه , بقوله: « هذا معنى البيتين» ولا التفات ت لمن قال غير ذلك !!؛ ( تنبيه الأديب/18 ). "٠.٠
عدد الصفحات ٦٠١-184 )13( ويميْلُونَ إليّه بقلوبهمٌ ويجوز ان يكون هَذَا كتاية عَن وصفه بالجُود. يقول: لا بوقم الا بالتوال . والنّاسُ يميلون الى خَطَه. ويجوز أن يَكُونَ كنَايَةَ عن طَاعَة النّاس لَهُء أي أن كُتبَهُ تقوم مقامَ الكتائب لان النّاسَ يميلون اليه وينقادون لَهُ طبعًا . والاوّل الوَجةُ. ولكلٌ عَبِن قُرَةَ في قُربه حتّى كأن مَغيَة الأقذاء يقول: كل عين تَقَر7" بقربه ورؤيته وتتأذى بِالغْْبّة عَنهُ حتى كانها تقذى اذا غَابَ الممدوح ولم تَرَهُ فكأن غيِبَنَهُ قَذَى العيون والإقذاء: مَصّدرٌ أقَدَيْت عَبْنَهُ اي طّرخت فيه القذى 9" , من يَهْنَّدي في الفغل مالا تَهْتَدي في القول حَنَى يَفْعَلَ الشعراء 9" «مَن» بمعنى الّذي. ولَيْسَت استفهامًا. يقول: هُرَ الذي يَهْتَدي فَيِمَا يفعل وفي محكم التنزيل» ذاكرًا خبر موسى وهو رضيع: 9فرَجَعْناك إلى أمّك كي تَقَرَ )907/( (4؟) عيئها ولا تحزن.. »4 طه/.؛ بمعنى تهدأ ونْسَرَ... وقد أخذ معنى البيت الثاني ( جمد القطار..) الشاعر مجير الدين محمد بن تميم الإِسَعَرْدي ( توفي 7414 ه-/80؟١1م) فقال: لو كنت في الحمام والحناعلى أعطافه ولجلهيه لَالام لرأيت ما يسبيك منه بقامة سال النضارٌ بها وقامَ الماءً ( الغيث المسجم/طبع الاسكندرية/رص ٠١5 ١١١)و(فوات الوفيات 01/4 و017). القذى : ما يقع في العين من رمص أو عمص ( التراب والأعواد ..) قالت الخنساء ترثي أخاها صخر : قَذى بعينك أم بالعين عور أم ذرّفت إذ خَلَتَ من أهلها الدارٌ (ديوانها ص 1 - صادر) الشعراءٌ : فاعل ٠ لا يهتدي ؛ لا فاعل ٠ يفْعَل» لأن المعنى: أن الممدوح انما يهتدي بفعله وصنائعه العظيمة بما لا يهتدي اليه الشعراء فى صورهم وأقوالهم. وفي تعليل الواحدي وتبرير تعدية « اهتدى» الى مفعوله مباشرة, مهارة وسعة في علوم اللغة» اذ لا يصح تعدية « اهتدى » إلا بحرف الجر : الى واللام. كما قال.. >30
عدد الصفحات ٦٠٢نفهة 14 مِن المكارم والمّسّاعي الجسيمة الى ما لا يَهُتدي اليه الشعراء في القَوْل حتى يَفعَلَ هو. اي انما يقتدون فيما يقولون من المدائح بأفعاله فاذا فَعَلَ هُوَ تمتو بور مقو القر 2 تتشعرا ها مع كاري تخت ان رول ( رجالا يَهُتدي او الى ما لا يَهْتدي ) لانه يُقَالَ: اهتديت اليه وَلَهُ ولا يقال اهتديتة ولكنَّهُ عدَاهٌ بالمَْنى لان الاهتداء الى الشّيء مَعْرفةٌ به كأنّهُ قال من يَعْرفْ في الفعل ما لا يَْتدِي . في كل يَوْمِ للقوافي جَوْلَة في قله ولأأنه إضفاء َمْنِي أنَّهُ يُمْدَحُ كُلّ يوم , فيعي ذلك في قلبه ويميل اليه بأذنه, حُيّا للشعر وإعطاء الشعراء . وهو قوله: وإغارَةٌ فيما احْتَواهٌ كأنّما في كل بَبِت فَيْلق شَهبَاء احتواةُ: جِمَعَهُ من ماله وملكه. يَقَولَ: للقوافى إِغَارَةَ فى ماله كأنْ كُلَّ بيت من بيوت الشعر كتيبة صافيةٌ الحديد . من يَظْلِمُ اللُرماة في تَكليفِهم أن يُصبحوا وهم لهُأكفاء اللؤماء: جَمْمٌ لثيم . يقول هو الذي يَظَلِمُ اللئام في تكليفهم أن يكونوا مثلّهُ لانهم لا يَقدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ ,ولئسن في :هذا مَدْحَّ. ولو قال ٠ الكرّمّاء » كان مَدْحًا . فأمًا إِذَا كان أفضل مِنْ اللثام. ولا يقدرون ان يكونوا أكْفَاءهء فَهَدَا ل يَليق بمذهبه في ايثاره المالغة . وروى الخوارزمي: « من نَظلِم » بالنونٍ وقال: اذا كُلَفنا اللامَ ان يَصِيرُوا اكفاءً لَهُ فَقَدْ ظَلَمْنَاهِم بتكليفهمْ ما لا 1 م ادس 5 م ا دك > إيدّة إو 00 وبهوم عرفنا فصله وبقدها تين الأشاءً تقول : تَعيْبْ العام وفَضلُه انما عرق بهم. لأنَ الأشيّاء انما عن (9؟4. ذلعء يُذيم ذَيْمَا وذامًا: عاب. والذامٌ: العيب. قال عويف القوافي (توفي ؟ 1
عدد الصفحات ٦٠٣)01( )(م) و رموه حي قا 5 الى جي -500), فالوَجْهُ مثل الصّلِح مُبِْيَضْ ولشَمْرٌ مثل الليل مود فيكان "لعا" ايكيا كتننة. . والفية تطوير حخنتنة القتجذ قال وغذا النيت مدخول معيوب لاله الينَ كل فندين اذا احتمعًا حَمنا: ألا تَرَى أن الحَسَّنَ اذا قُرِنَ بالقبيح بَانَ حُسْنْ الحَسَن وقُيِمٌ القبيْح . وبيت لست حي لغيه بضدا بم .الى كله ود اك الشعراغٌ في هذا المعنى قال أبو اليل ولَيْس يَعْرفُ طيب الوصّلٍ 0 حتى يُصاب بتأي أو بهجرانٍ وقال ايضا 9" : ٠ هكروالام): برد الكتبة تَغلولة بها أفتها وبهانامها ( اللسان: ذيم ). المغلولة : المهزومة . والأفن: الاختلال العقلي . هو ابو الفضل يحبى بن نزار بن سعيد المنبجي , ولد بمدينة منبيج؛ من اعمال حلب 5 هى/98 ١1م واتصل بالملك العادل نور الدين زنكي ومدحه ثم رحل الى بغداد وأقام فيها حتى وفاته. له شعر جيد . ولكنه قليل ( وتوفي 504 ه/ه ١١6 م)- ترجمته في معجم الأدباء 8887/٠٠ » الوفيات 507-7145/7 . وفي شرح العكبري ١ قرابة خمسة وثلاثين شطرا من شعر المتنبي. كلها حكم. على غرار حكمته التي يشتمل عليها بيته هنا... وبيت المنبجي أحد أبيات ١ القصيدة اليتيمة » المتعددة النسبة. والتي جعلها أحدهم لذي الرمة (راجع « اليتيمة » تحقيق د. صلاح الدين المنجد صك//ر 7١ ). وهو من قصيدة يمدح بها محمد بن حسّان الضبي , مطلعها : ما الوم أوَل توديع ولا الشاني لين افر من شُؤْقي وأحزاني (ديوانه ؟/رم١؟ و١١3). من قصيدة لأبي تمّام. مَطْلَعْها : لامنَّهُ لام عَشِرَها ورَحَمِيمُها منها خَلائقَ قد أبن ذَمِيمُهَا 3.0
عدد الصفحات ٦٠٤(0م) (:؟) (0م) م و ألحادثات وَإِنْ أصابّك بُوسُها وقال ايضًا 29 : وكذاك لَمْ تفرط كابَة عاطلٍ قال ايضا البحتري 9" : فقَدْ زادها إفراط حُسْن جوارّها وحسن دراريّ الكواكب أن ترق وقد ملح بَشَّارٌ في قوله 9" ؛ وكن جواري الحي ما دَّنْت فيهم وأبو الطتب صرَّحَ بالمعنى وبيّن ان مجاورة المضادّة نو الس تناد م سكا ما حَوْلَها مِن نَضْرةٍ وجمال حتى يُجاورها الزّمانْ بحالي طراع في اداع بين الال غود قباحًا فلمًا غبت صرن ملاحا في التى .نشت حن الشيء وقُبْحَهُ, ثم اخفاه في موضع آخر فقال: ولو لا أيادي الدَهْرٍ في الجَمْع يفا 5 3 3 م - و مشي وعشيرها: معاشرها. حميمها: قريبها. وابن: فعل رباعي . ثلاسة : : ابن ولزمه. نفسه: (//؟ل/ا؟ و8الا؟ ). انظر قصيدة ابي تمام التي يَمْدَحٌ بها المعتصم ويذكر فَتَحَ الحت احور المحراف قيرز فال تتلااريك كفا لو طون 1ه : أقام بالمكان #الحرية واتطلفيا: وأقرّ بَمْد تَخَسّط وصيّال الصّيال: مصدر صال. وتخمّط الفَخْل : إذا هَاج وَصَالَ. نفسه: («/ ١١0 ). يَمْدَحْ الفح بن خاقان. وم مطلعها : بنا أنت مِن مَجِفُوَةٍ لم تعب انظر ديوان البحتري: ١90/١( و95١1 و198١). انظره ف في الوساطة : ( ص ١78 ). (5؟) من يده للمتنبى يُعَرّي بها سيف الدّؤلّة بعبده ١ يَمّاك؛» وقد 1 هاداد 14
عدد الصفحات ٦٠٥-0 فك -1/ ) 00/0 مَنْ نَفْعْهُ في أن يُهاجٍ وضّرَهُ في تركه لو تَفَطُّن الأعْداء يقول: اذا هِيْجَ استباح حَرِيمَ اعدائه وأَحَدَ اموالَهُمْ فانْتقَعَ بهَاء واذا تُرِك من ذَلِكَ قَلَتَْ ذَاتْ يده واسْتضِر به فقَلَوْ فَطِنَ اعداؤه بهذا لتاركوةء فوصلوا بذلك الى أذيّته. ألا تراه قال: لاله في السّلم يُعطي فينتقص ماله وفي الحرب يأخدٌ مال اعدائه. وهذَا كقول ب -" بعضهم 1" : اذا أَسْلَفنْهمُنَ المَلاحِم مَغْتَمَا دَعاهن مِنْ كَسْب المكارم مَعْرِمْ وقال ايضا أبو تمّام (0) مكرد, - اذا ما أغاروا فَاحْتَوَوًا مال مَعْشَرٍ أغارت عليه فاحتونة الصّنائمع يُععْطي فتَعْطَى من لَهَى يَدِهِ اللْهَى وترى بسرؤيَة رأبه الأرآء 4ن اميس تلو جه أل ناور انحن ور تنقففة 2 الآراء ؛ فاذا نَظلَرَ الانسان الى رأيه وحرّمه وعقله استفاد منهٌ الآراة. واللَهّى : العَطايا . واحدتها لَهُوَة وأصلَها القبضة من الطعّام تلقى في قم الرّحى . شبهت العطية بها . ومطلع القصيدة: له يُحْزن الله الأمير فإنتى لآخذ من حالاته نتضكت وفى رواية أخرى: لا يَحْرّن اللهُ..» وقد استهجن منه ذلك الصاحبُ بن عباد وهَزأ بقول الشاعر ومشاعره.. (الكشف عن مساوى* المتنبي) في كتاب «١ الابانة» /نه" ». انظر ديوان المتنبي بشرح العكبري . انظره في الوساطة/7١٠7٠ ولم نهتد الى صاحبه . (/501 مكرر ), من قصيدة له يفخر فيها بقومه. ومطلعها: ( ديوانه 08٠١/1 و6088) ألا صنع البين الذي هو صانعٌ فإن تك مجزاعًا فما البين جازعٌ >
عدد الصفحات ٦٠٦متَفْرّق الطَعْمَيْن مُجْتَمِعُ القَُى فكانه السَراءٌ والضَراء يقول: فيه حَلَاوةٌ لأوليائه ومرارةٌ لأعدائه. وهو مع ذَلِكَ انسان واحدٌ وقُواه مجتمعة غيْرُ متباينة. وأوّل هذا المعنى للبيد 8 : مُمْقِرّ مر على أغدائِه "على الأذتئِن خُلْوٌ كالمل متب الآخرون فقال الُسيب بن لس 90 , هُم الرَبِيع على من ضاف أرحلهُم وفي العَدُوٌ مَناكيدٌ مَشائيم وقَالَ علاقة بن عركي 3 : وكنتم قَدِيمًا في الحْرْوب وغَيْرِهَا 2 مَيامِنَ في الأذتى لأعدائكُم تكد اع امه وقال كعب بن الاخدم (4), بَنو رافع قَوْمٌ مَشائيم للعدى ميامن للْمَؤْلى وللمِتحَرّم وقال التَابِعَةٌ الجعدي 9؟) : (84) انظره في اللسان: ( مقر) وموسوعة الشعر العربي 000/5 ومُمُقِر: مُرٌ شديد على اعدائه رحيم على الأقرباء . )١9( المسيِبُ بن علس : ( توفي 08٠١ م) من شعراء بكر بن وائل المعدودين وخال اعشى قيس. وقد عُرِف أيضا بزهير بن عَلَسء وهو اسمه الشخصي., ولقَّب «المُسَيّب » لوك قالة :وى 1 فإن سَرَكُمْ أن لا تؤوب لقاحكُمْ | غِزارَاء فقولوا للسيّب يلحقٍ أكثرَ من شعر الغزل وكان رقيقًا للغاية. وصف ثغر المرأة والنحل والناقة. تأثر بشعره النابغةٌ الجعدي والشمّاخ. مات مسمومًا. ترجمته في الشعر والشعراء )١80/١( وطبقات ابن سلام القاهرة ( ج ١167/١ ) وشعراء النصرانية : 70٠/١ ومعجم الشعراء في لسان العرب: ( ص ؟79) وفيه عشرة مراجع . وبيته في الوساطة : ( ص .)7١١ (10) علاقة بن عركي : وقيل هو علانَةٌ بن عربي. انظر الوساطة/ .7٠ ٠ )11١( انظر الوساطة: ( ص )7٠١ ولم نهتد الى مصادر ترجمته. (؟) التابغة الجَعْدِي : ( توفي نحو 5٠ ه/ 570 م) هو قيس بن عبد الله بن عُدس الجعدي - >33
عدد الصفحات ٦٠٧- ا ):0( فتى كان فيه ما يَسُرٌ صَديقَهٌ على أن فيه ما يَسُوءُ الأعاديا قال ابن فورَّجَة: « مجتمع القّوى » يعني قويّ العَرّائم والآراء . وانْكَرَ القَول الال وهو قؤل ابن جني. وكأنّهُ مالا نَسَاءُعٌدائة ممثلَا لرُفوده ما شاءوا يقول: كأنّهُ صوّر عَلَى ما يكرهه الاعداء وفي حال تمثَّلِهِ لوفوده. وَهُمْ الذين يا أبها المُجْدَى عليه روحّهٌ إذ ليس يَأتبه لها استخداء يقول: يا مَنْ روحةٌ موهوب عَلَيْهِ مِنُْ. اذ لم يُسأل روحَه, يعني انه لو سئل الروحّ لبذّلّها فاذا لَمْ يُسأل فكأنّهٌ وهب روحه عَلَيْه . وَهَذَا مِنْ قَوْل بَكْرِ بن 2 : (0؛), النطاح 2 ولَوْ لَمْ يكن في كَفَّه غَيِرُ روجه لجاة به قَلبَنّق الله سائلثة العامري . وكنيته ابو ليلى. احد صحابة الرسول. كان شاعرًا مُفْلِقا. عرف عنه أَنَّهُ نهسى عن شرب الخمر في الجاهلية. ووقف في صفين الى جانب الامام علي . سكن الكوفة 5 3 ومات في اصبهان. عمي في اواخر ايامه. وعُمَّرء الى ما بعد المئة وقيل المائتين.. أحب الشاعرة الأموية ليلى الأخيلية, فلم تبادله الحب, فهجاها هجاء مرا . ( انظر: الموشح للمرزباني: 84 - 48 وتاريخ الأدب العربي بروكلمن 587/١ وفيه ثلائة عشر مصدرا ومرجعا.. والقاموس: ( نبغ ) والاعلام: 7١1/60 ) وهو من قصيدة مطلعها : ألم تسأل الدارَ الغداةَ منى هيا 2 عددت لها من السنين ثمانيا أنظر ديوانه - تشر المكتب الاسلامي بيروت سنة ١19714 ص ١153 و174. وقد نسب البيت أيضا الى أبي تمام, انظر قصيدته التي يمدح بها المعتصم. ومطلعها : «أْجَلَ أيّها الرَبّمٌ الذي خَفّ آمِلُهْ لَقَدْ أذْرَكّت فيك التوى ما تُحَاوِلُة». ديوانه : (1/١؟ و58 ) والوساطة: ( ص »)7١5 وقد سبق التعريف بابن التطاح. 1
عدد الصفحات ٦٠٨(غ4:) ):0( )1437( (0ع) ثمَ تقل أبو الطب المغتى من الروح الى الجسم فقال 29 : ٠ لو اشتهت لَحْمْ قاريها لَبادرَها » ثم غيَرَهُ بَْض التغيير فَقَالَ 49 : ملس الى من يَكاهٌ بِينَكُما إِنْ كشا اللسالقيِن يَنقَسِم نم افا فقا 49 , 0 ا 5 2 اهم 2-6 إنك من معشر إذا وَصِوا من دون اعمارهم فقد بَخلوا 9؛) البيت للمتنبى » وتمامة: لو اشتيّت لَحْمَ قاريها لَبَادَرَمَ خَراذل مِنْهُ في الشيِزى وأوْصَالَ وهو من قصيدة يَمْدح بها ابا شجاع فاتكًا المعروف بالمجنون, من الفيّوم بمصرء ومطلعها : لا خيل عِنْدَك تُيْديها ولا مَالُ فليسْعِدٍ الثطق إِنْ لم سُنْعِدٍ الحَالَ (انظر التبيان +«/175؟) ولحم خراذل: مُقَطَمْ. والشَيْرّى: خشب اسود تتحّذ منه القصاع . يمدح عليًا بن ابراهيم التنوخي ومطلع القصيدة: احق عاف بدئهك الهِمَمٌ أحدّث شيء عَفْدَا بقِا القِدمُ ( نفسه ://رمه). يمدح به بدر بن عمّار. وهو من قصيدة مطلعها : ابَعَدُ نأي المليحة البَخَلْ في الُمْدٍ مالا نَكَلّفْالابل ( نفسه #/رو١؟). يرى الجرجانى ان معنى البيت الأخير الذي أورده الواحدي, للمتنبى, مأخوذ من وَلَوْ خذلت أموله قَقِضْ كَقَهِ لقاسم مَّن يَرْجوه شطر حياته انظر الوساطة : (ص 5١7 ) وانظره أيضا مع خمسة أبيات أخرى من نفس الوزن والقافية في مجلة المورد مجلد خامس عدد “/رة ١١ بعنوان: بكر بن النطاح . حياته وشعره
عدد الصفحات ٦٠٩1 1 ولك إِحْمَد عفاتك لا فُجعْت بِمَقْدِهِم فتترك مالم ياخُذراإغطاء هذا البَيْتَ إتمامٌ للمَعْنى وتأكيدٌ لَهُ يقول: أشكر سائلك. وَدَعَا له بأنْ لا يُفْجِع بفقدهم لحبّه العَطّاءَ والسائلين. ويُروى « بِحَمّدِهم». لأنهٌ يَريدٌ: لا لا تكْئرُ الأفوات كَنْرةَ قلّة إلا إذا سَقِبَِتَ بك الأخياء قولهُ ٠ كثرة قلَة». أي كثرة تَحْصّل عَن قله وهي قَلَةٌ الاحيّاء . يقول: انما َكّْرُ الامرَات اذا قَلّت الأحيّاء 10, فَكَْرتُهُمْ كَانَها في الحقيقة قله . وقول : عقيس بك الأحياك» قال ابن جنْي: يريد عقي بِمَفْدِكَ فحدف المُضاف. والمَعْتى عَلَى ما قَالَ: لا تَصِيْرٌ الاموات آَكْثَرَ من الاحياء الا إذا مت يعني اذا مَاتَ المَمْدُوحٌ وصارَ في عَسْكَرِ المَوتى كَثْرَ الاموات به لاله يصيرٌ في جانبهم وهذا فَاسِدٌ لشيكين : أحدّهُما أنّهُ اذا مَاتَ واحدًا لا يكون ذَلِكَ كَثْرةَ قلة؛ وَالآخَرُ انه لا يخاطب الممدوح بمثْل هذا . ولكن المَعْنى أنَهُ اراد بالاموات القْلَى لا الذين مَاتّوا قَبْلَ المئدوح ومعنى شقيّت بك» أي بِعَضبك وقَنْلِكَ ايَاهم. يقول: لا تَكْثْرٌ القنلى إِلَا اذا قَائَلْت الاحياء وشَّقُوا بعَضبك فاذا ضيبت عَلَيْهِم وقاتلتهم قتلت كُلَّهُمْ فزذت في الاموات زيادة ظاهرةٌ وتَقصْتَ مِنّ الاحياء نقصًا ظَاهِرا ولم يفسا أحد هَذَا البيت كما فندرتة: والقَنبْ لا بَنْشَقَ عَسَا نَحْتَهٌ حتّى تَحُلَ به لك الشخناء قال ابن جنيّ: يقول لا يَنْصّدِعٌ قَلْبْ أحد حَتى يعاديك فَيَضْمرٌ لَك عَدَاوَة فاذا تأْمّل مَا جنى عَلَىَ تفسه من عَدَاوته إِيَاكَ انشق قَلْبْهُ قَمَاتَ خَوْفًا وجَرَعًا هذا كدق وم بعاد قرلة قل تجة.» والتتى عا ورين الثل والاضا. اي الَهُ وإن اضْمَرَ لَك العْلّ والحَسّد لم ينشق ق قلْبْهُ, فاذا اضمُّر لَك العَدَاوةَ (14) ذهب ابن سيدة مذهب ابن جني في شرح البيت. ( انظر: شرح المشكل ص .)١٠١8 >
عدد الصفحات ٦١٠غ4 0 1 ):9( 6:0) انشق قَلْبَهُ وبان أَنَهُ عدو لَك. « والشَحْنَاء » من المُشَاحَئة, وهى المُعَادَاةٌ مل لم نسْمَ يا هارون الا بَعْدَ ماآفا تَرَعَتَ ونارّعَت آمْمَكَ الأسسماء قرول : لم تسم بهذا الا ملم 49 الا بَعْدَ ما تَقَارَعَت عَلَيِكَ الاسماء . فَكلَّ ارَآد ان يُسَمَى به فَخرًا بك. فَعْدَوْت وامْمّك فيك غيرٌ مُشْاركِ والناس فيمافي يَدَيْك سواء اي لَمْ يُشَارِك اسمّك فيك لانه لا يكون للإنسانٍ اكثْرٌ من اسم واحد. والناسُ في مالك سَواء لانْهُمْ كلّهُمْ قَدْ تَسَاوَوا في الأخذ منك ولا تخص أحدًا دون غَيْره بالغطاء . درراةاءة2 2 وو م دقام ته 2# 5 8 - م َعَمَمْتَ حنّى المُذن منك ملا 2 ولفت حنّى ذا الثَناء لَقَام 0 أ عَم برك وشاع ذِكْرٌكَ حتى امتلأت بك البلاةُ. فأنت تُذْكَرُ يكل قال المَعَري : أراد: بالاسم: المّيْت (انظر العكبري: .)58/١ أما ابن سيدّة فرأى ان المتنبي يريد ان يقول: « تنافست فيك الاسماء رغبة في التشرّف بذاتك, وتغالبت» فلجأت الى الاقتراع . ففاز هذا الاسم وهو هارون_بك . وتقديره : لم ْم هارون يا هارون, فاكتفى من ذكر المفعول الثاني بقوله : ويا هارون:. لأن نداءَة إِيَاهُء به دليل على انه اسمة . وهذا من أحْسنٍ الحذف وأُوْجَرِه » . (انظر شرع المشكل من .)٠٠١ اللام في ٠ عممت» و لجُدت ؛. تدعو الى الاستغراب, لأنها - في صيغتها الحالية جوابية أكثر منها تأكيدية. وفي ذلك أحد احتمالين: إما أن يكون هناك قَسَمٌ أو شرط تضمنهما بيت أو اكثرء محذوف - أو ضائع. حيث لم يشر إليه أي من النسخ المخطوطة أو المطبوعة, لديوان المتنبيوإما أن يكون المتنبي قد أقدم على هذا الأسلوب. تماديًا في الإعراب والشذوذ اللذين عرفهما شعره من حين لآخر. ولم يشر لا الواحدي ولا العكبري الى ذلك -على الرغم من الدقة في رصد كل ما يريانه من غرائب المعاني والصور والألفاظ. ولاسيّمًا العكبري الذي يشتمل شرحه فيما يشتمل- على قسط وافر من الاعراب النحوي... والذي أشار الى هذا الشذوذ هو اليازجي في - 1٠
عدد الصفحات ٦١١1 8 - 84 موضع ء ويوجد برّكَ بكل مَكَان . وت سبقت ثناء المثنين عَلَيِْكَ حتى هذا العمَا حلي" قل امتحقاقلة واللقاة«المتيمية . الذي ونون الف . ولَجُذت حتى كذت تَبْخَلْ حائلا لِلْمنْتَقَى ومِن السُرورٍ بكاء يقول: بِلَهْتَ من الجُود اقْصاهُ وغَايتَهُ. وكات تَحُول» اي تَرْجِمْ عَنْ آخره لما انتهيت فيه إذ لَيْسَ مِن شأنك أن تَقِفَ في الكَرّم على غاية ولا موجوة ِنَ الجُود بَمْدَ بلوغلك ناته . قولة ٠ للمنْتهى .٠ أئ مِنْ أجل المُْتهى. وَهْوَ مَصْدَرٌ كالانتهاء ثم أَكَدَ هذا المَعْتى بِقَوْله: « ومن السَّرور بُكَاه» اي إذَا تَناهى الانسان في السّرور بَكَى . أدأت شَيْنَا منك يُعْرَفْ بَدْوَُةُ وأعّذت حتّى أنْكِر الابداء يقول: ابتدأت من من الكرّم ما لم يُْرف ابتداؤه إلا مك لظم ما أثيت به نَم أبعت 2 م0 34 ا ونسّاة. لأنه في كل وَقْتِ يقول: لَمْ يُْقصّرْ بك الفَخْرٌ عن غَايَةِ 0 أَعْطَاكَ مَقَادَتَهُ وأركبّك 5 وبلعغك غايتة . والمجد بري*ة من أن تستؤاة مَجَدًا لانّك في العَايَة منه . والعاء للمُحَاطبَة . ومَعْتى تَاكبٌ: عَادِلَ . شرحه )707/١( حيث قال ( وقد وافقه البرقوقي بإيجاز ): « اللام زائدة أو واقعة في جواب قَسَمٍ محذوف على إضمار « قد ؛ بعدها, وكلاهما مِن شواذ الاستعمال» وفي مطالعتنا لكتاب ١ مغني اللسيب » لابن هشام - وضمن أشكال حرف اللام ووظائفها الكثيرة جدًا ( من )8١5-1711 لم نعثر على ما يسوّغ استعمال المتنبي هناء إلا نوعا واحدًا من ( حروف) اللام. وهو «لام التعجب غير الجارة نحو ١ لَظَرّف زَيد ولكرم عمرو) بمعنى: ما أظرفه وما أكرمه.. وعندي أنها إما: لام الابتداء دخلت على الماضي لشبهه لا لجموده. بالاسم . وإما لام جواب قَسَم مقدّر». وهو ما حاول التماسه اليازجي ... ( مغني اللبيب/7١7). 11١
عدد الصفحات ٦١٢كك 1 )ه١( (؟8) فإذا سئلت فلا لأنك مُحْوجٌ وإذا كُتَمْت وَشَّتَ بك الآلاء يقول: اذا سئلت فليس لأنّك أخحوجت اليه ولكن تسأل ا ل كر اه تَعَهُ رمالتك كنا قن 00 لا خر امي يه ركد #رابقو واه وإذا مدخت فلا لِتَكْسِب رفعَة للشاكرين على الاله ثَناء يفول يلحك عن الرقة غَاية لا تزداد بماح المادحين عَلُوًا , ولكنّك تُمدح ليؤخذ منك العَطَاءُ وليّعد الشاعرٌ من جُمْلَة مُدَاحِكَ كالشاكر لله تعالى يُثني عليه ليستحق به أجْرًا ومَتُوبَة. البيت للمتنبي , وهو واحد من ثلاثة أبيات انشدهاء حين دخل على بدر بن عمار يومًاء وقد وَجّده محتجبًا بالغلمان للشّراب: أصبّخت تَأمرٌ بالحجاب لِخلوّة 2 هيهات لَسْت على الحجاب بقادر كلسو كنات افجرم ععحر رمرة لم يُحْجَبَاء لم يحتجب عن ناظِر فإذا احتجَئْت فأنت غير مُحَجّب | وإذا بَطنت. فأنت عين الظاهر والابيات لا تخلو من الأثر الصوفي. ( انظر ديوانه بشرح العكبري .)188-1١17/17 ريه اصن الششرقة ونع اك ارده تراز ع كننم وهو من قصيدته في مَدْح أبي ذُلَفِ العجلي , وم أمَّا الرسُومٌ فقد أذكَرْن ماسلَفَا فلا تَكُمَّنَ عَن سَأتيِك أو يَكِمَا وه شأنيك ٠ تثنية شأن: مَجْرَى الدّمْع . ( انظر ديوانه ؟/ؤه؟ و531). 11١
عدد الصفحات ٦١٣