-١١ -١ 7 -١ 7 -1 -060 040 (9) في فتيَةان سَروا ةق قجن اويَتَمواشقَة فطَيِرٌ من بَناتالجديل تَمْشي بنافيال20 بيد مَشْي الأيَام في الآجال الجديل فَحْلَ كريم تنسب اليّهِ الابل . يريد أنّها تَقَطمٌ المفاوزٌ قَطْمَ الايّام الآَجَالَ حتى تفنيها . كُلّ فؤْجاء للدياميم فيها أنَرُ النار في سَلبِط الذبال الهَرْجَاءُ الناقة التي لا تستوي في سَيْرِهَا لِتسَاطِهَا وحِقَيهَا كالرّح الهَؤجَاء . ولا يُوصّف به الذكّر. والسليط الرَيْت. يقول: كل ناقة انَرَتْ فيها الدياميم 0) أئِيْرَ الثار في دُهن الفتيلّة. عامدات للبرّ والبَخرٍ والفيِرْ غاقة ابْن الصّارَكِ المفضال " من يَْرْهُ يَرْر سليمانَ في المُل ك جلالا وبوسفًا في الجمالٍ ورَبيعَا يُضَاحِكُ الغَيِثْ فيه زَهَرٌ الشكْرٍ من رَياض المعالي جعلهُ ربيعًا وجعل عطاءه غيثًا لذلك الربيع . وجَعَل شكْرَ الشاكرين زهرًا والجن . «أفلء يعاطل ولم تعقم, . وكذلك فعل في البيت التالي حين خالط في التشبيه بين م ركب حمسي ومركب معنوي؛ المركب الأول: صورة الجمال الجديليّة والبيداء المترامية الأطراف, والمركّب الثاني: أعمار الانسان وآجاله وتوالي الأيام والدهور وقد أخذ هذا المعنى من قول مسلم بن الوليد : مُوفٍ على مُهَجٍ في يوم ذي رَمَجٍ كأنة أجل يسعى الى أتلٍ ( الصلا ح الصفدي : «الغيث المُسْجّم» ؟'/5١). الذيابيم احتمم الديحوقة: وهي الفلاة, والمفازة ) وهي الدائمة المَعْدٍ . وفي حديث جَهِيْش بن أوْس : : وديُمومَة سَرقح . وهي الصحراء البعيدةٌ. وهي (فَعْلُولَةٌ) من الدّوام » أي بعيدة الأرْجَاءِ يَدُوم فيها السسَير. (انظر اللسان: دَوَمَ) . العامدات : القاصدات . الضرغامة : الأسد . المفضال : مفعال من الفضل . 0/81١
عدد الصفحات ٥٨٢يضاحكٌ المَيَْ لان الزَهرَ انما يتفتّح ويَحْسَنُ بد مجيء المي كالشّكر لق طلم بن رقا تله للا كرثة حب الجُوو ما اثنى عب الشاكرون. 5 الَفْحَنَنا مه الصا بتسيم رَدَ روحًا في مَيْتِ الآمال 0" يُقَالَ: تَفَحَ السك يَنْقَح اذا فَاحَت رِيْحَهُ. وَقَوْلّهُ « منة». يَعْني من الرّبيع الذي ذَكرَ. يَقول: ضربَتنا الصّبَا من ذَلِك الرّبيع بنسيم أخْيا آمالنا الميّنة. ١ هم عَبْدٍ الرحمن نَقْعٌ المَوالي2 وبّبوار“"الأعداء والأموال أَكْبَرُ العَبْب عندهالبُخل والّف- ن عليه النَشْبِيِهُ بالرثبال 9 والجراحات عنده نَغْمات سبَقت قبل سَبِْهِ بسّؤال 09 يقول: عادثُةٌ ان يُعْطي بِغَيْرِ سؤال » فان سَبَقَتْ نغمةٌ مِنْ سائل عطائه بلغ ذَلِكَ منهُ مبلغ الجراحة من المجروح. )٠١( يرى الصفدي أن بيتي المتنبي )١1-١06( قد طوّر معانيهما الشعراء بعده. وخاصة الطغرائي في لاميته . فقال: َل إلمامة بالجزع. ثانية2 يَدِبٌ فيها دبيب البَّرْء في علل ديوان الطغرائي بغداد ١91/7 ص14٠”. )11) البَوارُ : لهاك . . وفي التنزيل العزيز 0 ل ا د الُو» وتم وما بُورا © . ار كد 0 (؟1) نظر الحضرمي الى هذا المعنى: وجاء بيت شبيهء لأبي تمام : ونغمة معتف جدواة أحلى على أذْنيه ه من تقمالتماع ( المُْتفي : السائل, من العَقَاء وهو الخلاء والقفر..) واختلف المتنبي عنه في ان الممدوح لا يحتمل سوال سائل, لأنه يعطي قبل السؤال. فيفعل ذلك في نفسه فعل الجراح في المجروح (تنبيه الأديب /788). 048
عدد الصفحات ٥٨٣-- -5١ ١ ١) )١:( )16( ذا السِراج المُيِرٌُ هذا التَقِيّ الجيْب هذا بَقِبَّهُ الأبدال جَعْله راجا متا ا ل ل أو بعلمه يُهتدى الى ما أشكل من مسائل اللّين . والنَّقَىّ الجيب؛ عبارة عن الطَاهِر مِنَ العَيّب. يعني أن ثوب لم يشتمل الجيب على دنَس ولا خيانة. « والأبدال: واحدها بدل ويَدّل ويديل دعل كين واعتزاف»؛ هم العبّاد الزقاد , سُمُوا ابدالّا لأنهم ابدال من الانبياء عليهم السلا في اجابة دعواتهم ونصيحتهم للحّلق . وقيّل لالَّهُ اذا مَاتَ أَحَدّهم أبدل الله مكاتة آخَرَ. فخذا ماء رجله وانْضحا في ال2 مدن تَأْمَنْ بَوائق الرّلزال يخاطب صاحبيه يقول: رشا الماء الذي يسيلٌ من رجله اذا توضأ على المدائن تصرٌ آمنة من الزلزال . والزّلزال بفتح الزاي : الاسم وبالكسر المصدر . ومنه قوله تعالى : : اذا زُلْزلَت الأرضّ زلزالها 6 29 , وآمْسحا تَوْبَهُ البَقِرَ على دا كما ششْمَيَا من الأععلال 9 اي استشفيا بثوبه تبرّكًا به حتى تُشْفَا مما بِكُمَا من الاعلال . والبقيرٌ: القميص الذي لا كم لَهُ. مانا من نَوالِه الشرْق والفَرْ ب وَمِنْ خَوْفِهِ قُلر ب الرجال 0 سورة الزلزلة ١ . والبوائق: جمع بائقة. وهي الداهية الغائلة. لما جعله في البيت ( 7١ ) من الأولياء الصالحين الذين لا ينقطع وجودهم في الأرض» أضفى عليه في البيتين التاليين؛ مظاهر القداسة والتبرّك» فنصح بالإفادة من طاقاته الخارقة في القفاءوالسلامة من كل سو .كلام اكهذا مشج عن السصن البفيع الى توج ين المغالاة الكزية التي لا نوها العقل النبّر والمّئِكُ الفني . يريد أنه كريم شجاءً. ملأ الشّرْق والقَرْب بكَرَمِهء كما ملا قلوب الرّجال بِبَأَسِه وشدته. ؟م6
عدد الصفحات ٥٨٤ك- 0 1 -1/ )151() 017) رةه مو قابضًا كَمَهُ اليمين على الدّذ يا ولَوْ شاء حازّها بالشمال 07 > راو و2 ”9 يقول: نفسه لشجاعته وقوته تقومٌ مقامَ الجيش ؛ وتدبيرهٌ لاصابته في الرأي يوجب لَهُ النَصْرَ؛ وهيبته اذا نَظَرَ قامت مقامٌ السّيوف والرّماح . ولَهُ في جماجم المال ضَرْبٌ وَقْعْهُ في جَماجم الأبُطال قَالَ ابن جني: اي يَهَبْ المَالَ فيقتَدِرٌ بذلك على رؤوس الأبُطَال , وَهَذَا فاسدٌ وكلامٌ من لَمْ يعرف المعنى . والرجل يوصف بضرب رؤوس الأعداء من حيث الشجاعةٌ لا من حيث الجودُ والهبّةٌ. والمعنى انّه يرق مالَهُ بالعطاء فاذا في الما أتى اعداءه فضرب جماجمهم وأغار على اموالهمْ كَمَا يقال: هو مفيدٌ ومتلاف. فوَقُمٌ ضربه في رؤوس امواله يكونْ في الحقيقة في رؤوس, الابطال لانهُ لَوْ لم يفرّق مَالَهُ ما غَادَ الى قتَالِهم واستباحة اموالهم وهذا كقوله : فالسلم يَكْيِرٌ من جَناحَئيْ ماله بتواله ما تَجبْرٌ الهَبّجاء 29 . 0 لانقائه الدَهْر في ب م/ نزال وَلبْش يوم نزال .قال ابن جني: اي فَهُم الدهرَ يتقونه لإعْمَالِهِ رأيّه ومضائه فيهم. وان لم يباشهم بحرب ولا لقاء. هذا كلامةُ وليس لإغْمَال الرأي ومّضائه ههنا أي : هو يزهدٌ في الدنيا فلا يطلّبّها ولا يريدهاء مع قدرته على ضّمّها كلها الى ملكه. غير انه زاهد فيها لحقارتها عنده. ايت من قصيدة للمتنبي يمح بها أبا َي هرون بن عبد العزيز الأوراجيّ الكاتبة؛ وكان على مذهب المتصوّفة . ومطلع القصيدة: أمن ازديارتك في الدّجَى الرّقباءً إذ حَيِث كنت من الظلام ماه ( العكبري ١/؟١). 08:
عدد الصفحات ٥٨٥-14 - ع - )16( )1١9( 0 - ٠. ٠ معنى انما يقول: هم أبدا يخافوتهُ حتى كأنهم في يوم حَرْب لشدّة خوفهم وليس الوقت يوم حرب. رَجُل طينْهٌ من العَنْبَرٍ الوّرْ د وطين الرجال مِن صلْصّال 0" اي انه لنقائه وطهارته خلق من العَنْبّر الذي يَضْربْ لوثه الى الحُمرة. والنّاس خلقوا من طبن يُسْمَعْ له صلصلة. فَبَقِبّاتَ طينِه لاقت الما > فصارت عذوبَةَ في الزلال يَعْنى أن المّاء إنما استفَاد العذوبة منهُ لان ما بقى من طيْنه الذي خلق منة اجتمّم مَعّ المّاء فصان زلالا . وبقايا وَقارهو عاق ت الناا س فصارت ركانّة في الجبال 9" يقولٌ وما بقي مما أعطي من الحلّم والوَقَارٍء كرة أنْ يُحِلَّ النَّاسَ قَصَارَ في الجبال رَكَانَةَ وسكونا . لنت مِمَّن يَمْرهُ حْبّكَ اليل م وأن لا تَرَى شهوة القتال7" يقول: لا يَعْرّني ما أرى من محيّتك الضّلحَ وأنك لا ترى حضور الحرب فأقول إن ذَلِكَ من الجن . يستمر المتنبي في تمييز ممدوحه عن سائر الناس. وهي طريقته دائما في المدح., التي تقوم على مقابلات أو مطابقات متوازية. تحمل حقيقة المفارقات التي يتوكأ عليها ويحقق بها غرضه الشعري . . وه الصلصال»» هو الطين الذي خلق منه الانسان بعامة. قال تعالى : #ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حَمَأْ سَْئُون 6 . الحجر /1؟ . وكاد الشاعر أن يجعل خَلْقَ الممدوح من نارء لولا أن ذلك هو أصل خلق إبليس. ولذلك رأيناه يجعل مادة خلّقَ ممدوحه من روح العطر والورود ... تأكيدًا على تمييزه وإفراده عن سائر الناس... عاف الشيء : كرهه . والرّكانة : الشّدة والصلابة . يريد ان أحْبَبْتَ الصّلحَ وَلَمْ تحبّ القتال, فَلَيْس ذلك جبْنَاء وإِنّما لأنّك لا ترى لك قرْنًا اله . 016
عدد الصفحات ٥٨٦؟- 3 - 1 )؟١1( 0) (؟؟) ذاك شَيْة كفاكَة عيش شانب2)20 ك ذَليلًا وقِنّهُ الأشكال "١ وذاك»: اشارةٌ الى القتال . يقول: كفاك القتال أن مَن عاداك ذَلَّ فَلَمْ تحتج الى قتاله. وَلَيْسَ لَك نظير يقاتلك. وه م واغتفارٌ لو غُبَّرَ السشخط منه جَعلَت هامهُم نعال التعالٍ الل تفار : افتعال من المغفرة . يقال غَفْرَ لَه واعْتَفَرَ ول . كفاك القتال عفوك وتجاورّك؛ وَلَوْ غير السخْط مِنْ ذَلِكَ الاغتفار ُسْتَ رؤوس الاعداء بحوافر الحَيّل حتى تصير هامهم نعالًا لنعالها . والكناية في هامهم تعود الى الاعداء ودل عليه قوله: عَيْش شانيك ». لجيادٍ يَدْخُلْنَ في الحَرْب أعلرآ2 : ويَخْرَجْنَ من دم فيجلال 9) هذا البيت مُضِمَن بالذي قبْلَهُ لأن تمام ا و نعال النعال لجياد ». وأعراء : جمع غري. .يقال فرس عريئ وافراس اعراء . والمَئنى انها تَدْخُلَ الحَرْب أغراءً مِن الجلال ثم م تَحْرجُ منها وَعَلَيَْا كالجلال من الدّم الذي جف عَلَيّها كما قال 9" : وتنكِرٌ يَوْمَ الروع ألوان خا سن الطْن حتى تحب الجَوْنَ أقرا ويبعد أن يقال إنها أعراة مِن السرج واللبّد . والجلال: جمْعٌ جل ويقال: أجلال ايضًا وذكر سيبويه الجلال في الآحاد وقَالَ في جمعه أجلة. الأشكال : الأشباه والنظائر . الجلال: واحدها جُل» وهو ما يوضع على ظهور الدواب لتصان. ويرى الشيخ يوسف البديعي, ان المتنبي» قد أَبْدَعَ في هذا البيت, خصوصا حين أحْسَّن التشبية مِنْ غَيْرِ أداة. ( الصبح المنبي: ص 4١7 ) وفي شرح العكبري. توقف لغوي ونحوي وشعري» عند هذا البيت ومعانيه وصوره (راجعه *ك/ر٠١٠). البيت لجرير. انظر العكبري: )5١٠١/“( ولم نجده في ديوانه. 045
عدد الصفحات ٥٨٧0 3 )11:( )26( )3) )20/( واسْتَعَارَ الحديدُ لؤنا وألقَى لَوْنَهُ في ذوائب الأطفال 9" يقول: سيوفةٌ مُستعيرةٌ مُعيرة. فان لون الذوائب وهو السَّوَادُ ينتقل اليهّاء وذلك أن الدّمّاة اذا جفت عليّْها اسودّت. ولونها وهو البياض ينتقل الى الذوائب فاتها بالرّوْع تُشيبُ الاطفال. نت طَؤرًا أمَرٌ من ناقع الست م وطَزرًا أخلى مِنْ السلسال الناقِعُ مِن السّم: التَّابِتْ في بَّدَن شاربه لا يفارقةٌ حتى بَقَتْلّهُ. والسلسال: المَاء العَذْبُ الذي يتسلسل في الحَلق . يقول: انت سم لاعدائك حُلوٌ لاوليائك. وهذا المعنى يُستعمل كثيرًا. قال أبو دؤاد 9 : َم للمُلايسِنَ أناةٌ وعٌرامٌ اذا يُرامٌ الغرام وقال ايضا بَشَار 9" : يلين حينا وحينا فيه شِدّنَهُ كلدهر يَخْلِط إيسارًا بإغْسار : )50) وقال أبو نواس الطَفْلّ: يكون واحدًا. كما يكون جممًا مثل اطفال. وقد جاء في القرآن الكريم : أو الطّقْلٍ الذين لم يَظْهَروا على عورات النساء © . ( سورة النور: .)7١ ابو دؤاد: هو جاريةٌ بن الحجّاج. شاعرٌ جاهلي .2 لم تُعرف سنةٌ وفاتهء كان من أشهر وُضّاف الخيل بين الشعراء العَرّب . أحصى له « معجم الشعراء في لسان العرب ١87٠ بيتا في اللسان. وعرّف به, وذكر له مراجع علّة /5 ١0 . انظر الاعلام: ,)1١7/7( حيث تقع على مراجع أخرى لترجمته. وانظر بِيتَهُ في الوساطة: ( ص ٠٠١ ). وعرام الجيش : دنه . وكثرثة . (الاساس: عرم). انظر بيت بشار في الوساطة: (ص .)7٠١ البيت من قصيدته التي يَمْدَح بها المهدي. ومطلَعها : حي الدّيَارَء إذ الآمان زمان وإذ الشباك لنا حَرى ومعان. وحرى: غار حراء . ومَعَانَ: موضع بطريق دمشق الى الحج. (انظر ديوان ابي نواس: ص 5١٠5 و59٠١1). /7عا4م60
عدد الصفحات ٥٨٨بات )م) (9؟) حَدَرَ ائرئة نص رت يَّداهُ على العدتى كالدمّر فيه شَّراسَة ولَيانُ ونقله أبو الشيص *" الى السيف فَقَال: وكالسيف إن لايَنْتَهُ لان مَثْنه ِحَدَاهُ ان خاشّتة خشتان وهذا المعنى أراد أبو الطيّب في قوله 9" : « مَتَفرّق الطَعَمَيْنَ ». البيت . و" انما الناسس حَيْت أنْتَ وما النا سن ببئاس في مَوْضِعِ ملك خالي ابو الشّيص: (توفي ١97 ه/١١4 م). هو محمد بن علي بن عبدالله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي . من الشعراء المطبوعين , وهو ابن عم الشاعر دعبل الخزاعي . كان رقيق الألفاظ سريع الخاطر . سكن الكوفة, وانقطع الى امير الرقة « عقبة بن جعفر الخزاعي » فكان يصِلَهُ. عَم في اواخر أيامه, وقتل على يد خادم عقبة في الرقة. جمع الد كتور عبدالله الجبوري اشعاره في كتاب اسماه: « اشعار أبي الشّيص ». انظر : الشعر والشعراء : ( 847/7 ) ومعاهد التنصيص ( 87/5 ) وتاريخ بغداد : (101/6 ) وفوات الوفيات : ( ١-1٠5 ) والاعلام: 70١/7 وانظر بيته في الوساطة: (ص 7٠١ ). وتمامّة لأبي الطيب : متفرق الطَّعْمَبْن مجتمعٌ القْوَى فكأنَةٌ السرَاك والضرًاك. ولفْظ « الطعْمين », كناية عن حلاوته مع أوليائه ومرارته على اعدائه. وهو من قصيدته التي مطلعها : أمن ازديارك في الدٌّجَى الرقباه إذ حيث كنت من الظلام ضياء (التبيان ١7/١ ). 6084
عدد الصفحات ٥٨٩وقال يمدح أبا علي هارون بن عبد العزيز الأوارجيّ الكاتب [ من الكامل ] : - ١ (10) أمِنَ ازديارك في الدجى الرّقباه إذ حَيْث أنْتِ من الظلام ضياء يقول: أمِنَ رقباوّك ان تزوريني ليلا اذ حيثُ انت ضياء بدلا من الظّلام . يعني في الليل . «وأنت» ابتداء . «ووضياء» خبرة وهما. جملة : أن وتحيك اليها. »ون وههنا لبوق لان الضياة لا يكون من جنس الظّلام . ويُروّى «اذ حيث كُنت» وعلى هذا: وضياء» ابتداء وَخَبَرُهُ محذوف على تقدير: حَيْثْ كُنْتِ مِنْ الظّلام . ضياء هناك. « وكان» لا يحتاج الى خبر لانه في معنى حَصَلَت وَوَقَعَتْ. «وإذْ» ظرف «لأمِنَ». يقول أمئوا ذاك حَيْثْ كنت بهذه الصّفَة. ولم يفسّر أحدّ من إعراب هذا البيت ما فسَرثهُ وكان هذا البيت بكرا الى هذا الوقت )١ . والمعنى انها لكونِهًا نورا وضياءً لا تَخْرجٌ لبلا لأن الرقباة يشعرون بخروجها حين يرون الظّلام ضَِاءَ . وهذا من قول على بن جيلة 9 : إنها المرة الأولى التي يدل بها الواحدي في شروحه وتحليلاته. فيفاخرٌ ويُظهرٌ تفرد ؛ وفي ذلك تساؤل: ألم يأت الواحدي بما هو خاص به. غير الذي جاء به الآن؟ لا نرى ذلك. لأن جهده وتفرده في شرحهء أقرّ بهما الشراح ونقلوا عنه مرارًا ولاسيما العكبري.. ورَدَتْ الأبيات الأربعة لعلي بن جبلة في وفيات الاعيان: (+/801) والصبح المُنبي: - 048
عدد الصفحات ٥٩٠(0 (0) بأبي مَن زارتي مُكْتيما حَذرَا مِن كُلَّ واش قرعا طارِقًا تم عليه نور كَيِف يُحْفِي اللَيِلْ بَدْرا طلّما ثم قال ايض : رَصَدَ الخَلُوَم حتى أنكنفت) ورعَى السامرَ حتى مَجَعا كابَّدَ الأضُوالٌَ في زَوْرَتَه ثمَماسلمَ حتى وَدّعا ثم أكد هذا المعنى فزاد فيه فقال: املبحة وفي ملك هدْكها ١ وتيرها في الل وضي ذكاء قال ابن فورّجَة: الهنكُ مصدرٌ فعل متعدً وَلَوْ أتى بمصدر لازم كان اقرب الى القهْم كأنهُ قال « انْتَِاكهَا » ولكهُ راعى الوزن وقول « ومسيرها» مبعداً معطوف على « قَلَقَ وخبرهُ محذوف للعلم به. كأنهُ يقول: « ومسيرها بالليل هتك لها ايضا ». إِذْ كانت ذُكاء . ومثل هذا المغْتى كثيرٌ في شعْر المُحْدَئِينَ. وقولة « وهي مك »» زيادةٌ على كثير مِنَّ العراء اذ لم يَجعلّ َنْكَهَا مِنَ قبل الطيب الذي استعملثة» بَل جَعَلَ نَفَسَهَا مسكًا. وكأنّهُ مِن قول امرىء القيس 7 ؛ « وَجَدْتْ بها طيبًا وإن لم تَطيّب ». وقال آخر 7 : ( ص )"1١ والابانة عن سرقات المتنبئّ: ( ص )٠١١ والوساطة: (( ص17١) وورد البيتان الأخيران في «الغيث المسجم» ١10/١ (الاسكندرية ١750 ه) انظزها أيضًا في ديوانه: ( ص77 ) وقد اضاف العكبري شاهد آخر لأبي نواس ء وهو : واصفًا الخمر: ترى حيثما كانت من البيت مَشْرِقَا 2 وما لم تكن فيه من البيت مَمْربًا ( التبيان ١7/١ وديوانه ص 77 ). َمَامُ بيت امريء القيس : لم ترياني كُلَّما جِنْتَ طارقا وَجَدت بها طيبًا وإِنْ لم تَطَيُب وهو من قصيدة له مَطْلَعْها : خليلي مرا بي على أمّ جندب6 لتقضَى أبَانَاتْ القُوادِ المُمَذَّب وفي رواية أخرى ٠: نقض » شرح الاشعار الستة للبطليوسي ١51/١ انظرديوانه:( ص47 ). لم نجد قائله . 6٠
عدد الصفحات ٥٩١(0) 03) (0020 (004) دُرَةَ كيقّما أديرت أضاءت ومَشَمٌ مِنْ حَيِثْ ما شم فاحا ومن هذا المعنى قول بشار 9 : و َقََ الطب 3 لك ا التسيحة واش إذا سَتتعما هذا كلامه ويريد بالقلق حركتها وخروجها. والواو في «رَهِي ملك » «وهي ذُكَاء :. للحال . وذكاء : آسم للشمسٍ معرفة لا تَنصَرف, وَهُوَ مثل حقارة وأدامة وهليل: وفموي وين ذا المعنى قول البحتري 0 وحاولن كتمان التَرَحُّلٍ بالدُجَّى 2 فتم بون المنك خعنئ تفتوعنا .وقولة ايضا 9 : وكان العَبيرٌ بها واشيًّا وجرس الحُلِيّ عليها رَقيبا وقول آخر: 0 عأزوت لاء 3 92 م2 000 01 2 تك له فَأَحْفَوًا على تِلّك المّطايا مَسِيرَهم فنَّمّ عليهم في الظلام التَبَسّم وزاد أبو المُطاع بن ناصر الدولة على الجميع في قوله 9 : وقمله : أملي لاا تأت في تثَمَر لحدبث واتق الدّرقا انظر الرسالة الموضحة: ( ص 86 ). انظر قصيدتة التي مَدَحَ ب بها الحَسَن بن وَهْبء ومَطْلَعْها : خذَا مِن بُكاء في المنازل أوْدَعَا ورُوحًا على لَوْمي بهن أو اربَعا ديوان البحتري: (؟/ر719؟١). يَمْدَح الفتحّ بن خاقان ومَطْلَمٌ الة لقصيدة : لَوَتْ بالسلام بَتاتا خَضِيَاٍ فلَحْظًَا يَعوقٌ الفؤادَ الطَّرُوبَا ديوان البحتري :(١كرة؛١ و١6١). ابو المُطاع بن ناصر الدّؤلة : سبق التعريف به. ( انظر : شِعْرّه في العكبري : ١/١ ) 05١
عدد الصفحات ٥٩٢تلاقةٌ مَتَيْ زياريها وقد دَجَا اللَيْلَ خَرْفَ الكاشح الحَيق ضَرْء الجبين ووَسْواس الحُلي وما يَفوحُ من عَرّق كالعَلْبَرٍ البق هب الجبينَ بفَضل الكّمٌ تَسْتَرهُ والحَلي تَنْزِعْةُ ما الشّأنْ في العَرَّق أسَفي على أسفي الذي ذَلْهْتني عن علمه فَبِه علي خَفاء بقول: إنما اتأسُّ على أَنلكِ شَدَلتبي عن معرقة الأسف حَتَى َي علي م الأسف, لانّكِ أَذْهَبْت عَقَلِى, وانما تَعْرّف الاشياء بالعَقّل , والمّدلّهِ : الذي ذهب عقّله. والمعنى: إنى احزنْ لذَهَاب عَقَلى لما لقيت فى هواك من الشّدّة والجَهّد . وشَكيّني فَقَدْ السقام لأنّه قد كان لما كان لي أععضاء الشكيّةٌ كالشكاية. يقول: انما اشكو عَدَمَْ السسّقَم لأن السَّمَ إِنّمَا كَانَ حين كَانَتَ لى اعضاء يحلَّهَا السََّمُ فأحسّه بأعضائى. فاذا ذَهَبّ بالاغضاء الجَهْدٌ الذي أصابّي في هرَاكء لَمْ يَبْقَ محل يحلَّهُ السّقَم. قَدْ بِيَنَ هَذَا ا لقأبو الفتح البّستي 27 في قوله : ولو أبَقَى فراقّك لي فُؤادا وجفنا كنت أَجْرَعْ من سُهادٍ ولكن لا رقاد بغيِر جَففن كما لا وَجْد إلا بالفُواد البَنْتي: ( توفى: 1.٠ ه/ ٠١١١ م). هو عَلِيّ بن محمد بن الحُسّين بن .يوسف بن عبد العزيز البستي , وكنْيَتّهٌ ابو الفح . ولد في « بست » قرب «سجستان» ونسب إليها . كان شاعرًا وكاتبّا. عمل فى خدامة الدَّؤلّة السّامانية, وكان ذا مرتبة عند الامير سبكتكين وابنه السلطان محمود بن سبكتكين. توفي في «اوزجند» بالقَّرْب من بُخارى . له ديوان شعر مطبوع. انظر : وفيات الاعيان: (107/7 710/8 ) معاهد التنصيص : ( ١١5/8 ) الاعلام: (553/14) وتاريخ حَكّماء الاسلام للبيهقي: ( ص ع ) وكتاب الدكتور محمد مرسي الخولي: ابو الفتح الَستِي » حياته وشعره» دار الاندلس_بيروت ١18٠ وانظر البيتين في العكبري: )١5/١( والبرقوقي: .)١55/١( ولم نجدهما في مجموعة أشعار البّستي التي جمعها له الخولي . 69
عدد الصفحات ٥٩٣ه - لت عَبنك في حئاي جراحة فتشاتها كلناهما تَجْلا؛ يقول: لَمّا تفلت اليّ صَرَّرْت في قلبي مثال عَبْنِكِ جَرَاحَة نُشُبهُ عَيْنكِ في المّعة. ولم يَقُلْ « تَشَابهتَا ه حَمْلَا على المعنى . كَانهُ قال فتشابه المذكوران أو الشيئان » أوْ ذهب بالعين الى العٌضو . وبالجراحة الى الجَرْح كما قال 0/: إن السَماحَة والمُرُرَة ضمّبا قَبْرَا بِمَرْوَ على الطّريق الواضيح ذهب بالسماحة الى السخاء وبالمروّة الى الكرم . ولم يَقْلَ نجلاوان» كأن لفْظ ٠ كلتا » واحدٌ مؤنث كقوله عز وجل : 8 كلتا الجنتين آنت أُكُلّها 204 . 6 25 2 2 لل ء. هام 0272 ]1 نفدت علي السابري وريّما تندق فبه الصعدة السَمراغخ9) السابري: التُوْبُ الرّقيق. يقول: تَفَدْت عَبْنكِ من تَوْبي إلى قَلبِي فجرحتة )٠١( البيت لزياد الأعْجَم: ( توفي ٠١ ع/والام) وهو زياد بن سَلْمَى بن عبد القيس. عُرف بأبي أمامة. من شعراء الدولة الأموية. . مدح خلّفاء بني أميّة, وكان بَيْنَهُ وبين الفرزدق مهاجاة . وبيته من قصيدته التي يرثي بها المُغِيرة بنَ المهَلّب . وبعدة: فإذا مَرَرْتَ بقبره فاعْقِرْ به كرَمَ الهجان. وكُلَ طرفي سابح راجع الشعر والشعراء لابن قتيبة: ( 4717/١ و 158 ) ومعجم الشعراء في اللسان/ ١96 والمؤتلف والمختلف: ( ص1598١) ومعجم الأدباء لياقوت: )17١-1١78/1١١( والوساطة: ( ص 07 ) وه شعر زياد الأعجم؛ جمع وتحقيق ودراسة د.يوسف حسين بكار وزارة الثقافة دمشق ١54٠ وقد علّق ابن وكيع ( توفي 79 ه ) على البييت فقال: حقه ان يقول فتشابهتا. بدلا من « تشابها : ولو استعمل القياس على قوله, لقال: فكلاهما أَنْجَل. أو فتشابهتا فكلتاهما نجلاء . (الغيث المسجم ؟/9١1). )1١( وتمام الآية: « كِلتا الجنتين آنت أُكُلَها ولم تَظلمْ منه شيئًا © الكهف/7. )١١( الصّعدة: 'القناة المستوية التي لا تحتاج الى التثقيف. قال كعب بن جعَيل ( توفي 6 ه/رهة79 م راجع ترجمته في كتابنا: معجم الشعراء في لسان - 695
عدد الصفحات ٥٩٤وربّما كان ارمح يندق فيهء أي لا يصل الي ويندق قبل وصوله اليّ كما ذكرنًا في قوله؛ ١ طوال الردينتّات يَقصِفْها دمي ». لان هيبت في القلوب تمنع من نفوذ الرّمّح في قميصه. ولان الشجَاع موقى. ويجوز أن يريد بالسابري الدرْعَ فيكون المَعْنى: نفدت تظرئك الدَرْعَ الى قلبي. يريد ان الدرْع لم تحصّنهُ من نظرتِهَا وهي تحضنة مِنَ الرمح . أنا صَخْرَةٌ الوادي اذا ما زوحِمّت2 وإذا نطقت فَإنَّي الجوؤزاء كول 111 ردت 1 يُقدَرْ على ازالتي عن موضعي» كهذه الصخرة التي رَسّخْت فلا تزول عن موضعهًاء واذا نطقت كنت في علو المنطق كالجوزاء ٠ يريد ان كلامَهُ علوي . ويقال إن الجوزاء شت غطارة ول منى يُستفاد البَرَاعَاتٌ ويُقَبَسُ المَضْل كما ان الجوزاء تغطى من يلد فيها البَرَاعَةَ والنطق . وإذا حَفِيت على الغبيّ فعاؤرٌ أن لا تراني مُقْلَةٌ عَمْياء يقول: اذا خَفِي مكاني على الجاهل فَلَمْ َْرِفْ قذريء ولم يق بلي , فأنا عاذرٌ لَهُ لان الجاهل كالأغمى. والمَقَلَهُ العَميَاءُ إن لَمْ ترني كَانَت في عدر من عَمَاها كذلك الجاهل. شيم الليالي أن تشكك ناقتي صدري بها أفضّى أم البَبْداءً قال ابن جني : مِنْ عادات الليالي ان تثوقعّ لناقتي الشك. أصدري اوسمٌ أم البيداء لما ترى من سعة قَلْبِي وبَعْد مَطَلَبِي . وهَذَا انما يصح لَوْ لَمْ يكن في العرب :/1417*-88 ) يصف امرأة شيّة قَدّها بالقناة: فإذا قامت الى جاراتها لاحت الساق بخَلخال زجل صَغْدةٌ ناببَةً في حائر أينما الريمٌ تَمَيلها تمل (تاج) العروس - صعد ) . غ053
عدد الصفحات ٥٩٥البيت ١ بهًا». واذا رددت الكناية فى ١ بهًاء الى اللَيّالى بَطَل ما قال لان المعنى: صدري بالليالي وحوادثها وما توردٌةُ على من مشقة الاسْفَار . وَقَطم المفاوز اوسم ام البيداء » وناقتى تُشَاهِدٌ ما أقاسى فى السَّفَّرء وَصَبْري عَلَيْه فيقع لها الشَّك في ان صدري اوسع ام البَئْدَاء . وعَلَى هذا «افضى» (افعل ) مِن الفضاء كَمَا يقال اوْسَمْ. وتشبية الصّدر فى السّعَة بالمفازة عادة الشّعرّاء 5 كما قال 9 تمّام 9" و ورحب صدر لو أن الأرض واسعة كوسعه لم يَضِق عَنْ أهله بَلَد وقال البحتري ١9 : مَفارَةٌ صّدْرٍ لو تَطَرَّقَ لم يكن إِيَسْلَكَهُ فَرْدَا «سَلَبِكَ المَقانب» وقال أيضً ©" : كيم اذا ضاقة لمان فإنٌه يَف للتضاء يفي متئروارطب )١١( )١4( )16( يَمْدَحٌ خالد بن يزيد بن مزيد الشيباني, ومَطَلَعُها : بابد غاية دَمْع العين إن بَمُدُوا هي الصبَّابَةٌ طول الدّهْر والسّهّد ( ديوان ابي تمام ٠١ و؟7١). من قصيدته التي يمدح فيها أبا سعيد , ومطلعها : هبيه لِمُنْهَل الدُمُوع السنّوّاكب2 وهبّات شَوْق في حَشَاهُ لَوَاعِب! (ديوان البحتري: ١/لالا١ و78١). ووسلَيِك المَقانب »: هو سلَيْك بن اللّكة, وهي مه نسب إليها وكانت سوداء. أمّا أبوه فهو عمرو بن يثربي من بني كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. كان أَجْوَدَ العرب علاُرًا على رِجلَيُه لا تلحق به الخيل . ويقال له: سَلَيِك المَقانب:. جمع مَقنب. وهي جماعة الخيل من الفرسان. ( راجع عنه وعن مصادر ترجمته الاعلام: ##ر8١١). يَمْدّح عبدالله بن دينار بن عبدالله ومطلع القصيدة: رأى البَرْق مُجْتَازًا فبات بلا لب وأصبَاهٌ مِنْ كر البخيلة ما يُصْبِي (انظر: ديوان البحتري ٠١ 5/١ و80١٠) وانظر الوساطة ( ص55”"). 0516
عدد الصفحات ٥٩٦ه٠ وقال قومٌ: الكتايةٌ تَعُودُ الى النّاقةء ومَعْتى « أفضى بها » اي أذَاهَا الى مزال صدري ام لبيْداءُ . فمرَةٌ تقول: لولا سَعَةٌ صدّرو من حيث الهمَّةٌ وبُعدٌ المطتبء لما نيبي في السَرء وم تقول البيداء هي التي هِب لخبي وتُؤدينى الى الهُرّال . وَعَلَى هَذَا « أفُضى »: فعل, ويجوز أن يكون اسّمًا. وان عدت الكثانة الى الناقة فالمعنى أنَّ ناقتي قويّةٌ نجيبة يُضَنْ بمثلهَا ولا تُهزل في السّمْرِ وهي ترى إتعابي ايَاها وإسآدي عَلَيْها في الاسْفَارٍ فتقول: صدرة او 2 00 طابَت تق بإهلاكي أم البيداء. أيْ لولا أن له صدرًا في السعة كالبيداء لم تطبْ نفسه بإهلاكي . والقول هو الاوّل في معنى البيت وهو ردٌ الكناية الى الليالي . وأراد (أصدري ) فحذف ألف الاستفهام للدلالة أم عَلَيْهِ ولم يشرح أَحَدّ هذا الت كما شَرَحَيَهٌ 03 , فتبيت تيد مُنْئِدا في نَبّها إسآذها في المَهْمّه الإنْضاءخ"" - - الاإساد إسراع السير . والنى : الشحمء والسمن: والاإنضاءً : مصدٌرٌ الفناة ينْضِيْهِ اذا هَرَلَهُ . وصُنْئِدَا حَالٌ من الثّاقة. وهو اسم فاعل وفاعل الانضاء . يقول: تَبِيت ناقتي تَسِيرُ سائرًا في جَسَدِهَا الهُزال سيرها في المَهْمَه. وأقَامَ الإنضاءَ مَقَامَ الهُرّال للقافية. والانضاء فِعْل أبي الطّيب بهاء لأنَهُ يُنضْيْهَا . وَكَانَ الأولى أن يَجْعَلَ مَكَانَ الانضاء مَصْدرَ فِعْل لازم فيكون أُقْرَبَ الى الفَهُم . وتقديرٌ البَيْتِ ومَعْنَاهُ: تبيت هذه الاق تسْئِدُ مُسْئدّاء الانضاء في نيّها مر م مع إساذا مثل إسآدها في المهمه . ومسكد فعل للانضاء وجرى حالًا على الناقة للمرة الثانية يتباهى الواحدي بالغزارة التي اشتمل عليها شرحه والنوعية التي تميّر بها . )13( )110( ( راجع تعليقنا على ذلك في شرح البيت الأول من هذه القصيدة). وقد واكبه العكبري ( ١17/1١ ) في تطويله وإسهابه بالشرح وإن كان معظمه من شرح الواحدي. عْدَ هذا البيت من عيوب القصيدة. حيث قال فيه الحضرمي: «إِنْ فيه تعقيدًاء واستكرامًا للفظ. واعتقالّا للمعنى. ومع كد الفهم, إتعاب الخاطر» لم تظفر منه بمعنى غريب. فانظرٌ ايها المتأمل إلى هذا البيت» وعْسْر الطريق الى فهم معناه وصعوبة السلوك الى تركيب معناه» ( تنبيه الأديب/77). 0545
عدد الصفحات ٥٩٧