المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٣٦ من ١٦٢

لانه لا يَجِد لَك عيبًا يَعِيْبِكَ به. والخضرم: الكثير. 0 وَزَارَكَ بي دوث المُلوك تَحَرّج اذاعن بَحْرّلم يجز لي النَيَمُم يقول : تحرّجي عَنْ قد غَيْرِكَ مِنَ الملوكِ حَمّلنِي على زيارتك . ثُمَ ضر بل ةٌالمثل بالبحر , ولغيره بالتراب» ولا يجوز استعمال التراب عند وجود الماء كما قال الطائى 9 : لبت سواه أفُواما فكانواا كماأغْئتىلتَيَمُمٌبِالصَعيدٍ فعش لو قدى المَمَلُوك رَبًا بتفسِه من الموت لم تَفْقَدْ وفي الأرض ملم يقول لو قبل المَمْلُوكَ فداء عَنْ مَالِكه ما فُقِدْت وواحدٌ من المسلمين حي. وى أي أَنْهُمْ كلّهم مملوكون لَك يفدوتك بأنفسِهمُ لَوْ قَبلُوا منكَ فداءَ. وهم مَمُلوكون لَك. 2 وانزع اليك, فإنني لا جاهل ‏ بَكِم, ولا اناء إن تطقت. فَحُومٌ الفُحوم : المُفْحَم ( لسان العرب/رفحم) . (17) يُرْوَى أيضا: « لقيت سِوَاهُ أقوامًا». والبيت مِن قصيدة يَمْدَحٌ بها خالد بن يزيد بن مزيد الشيباني , ومَطْلَعُها : أن دُمُوعَهَا سَتن القرِيد وَمَى سلْكَاهٌ مِنْ نَحْر وَجيدٍ والسّتن: الصّقل . (ديوان ابي تمام */5” و17). 0136

عدد الصفحات ٥٦٦

وقال يمدح عبد الواحد بن العَبّاس بن أبي الأصْبّع الكاتبّ [ من الكامل ] : ١‏ - أرَكائب الأحبّاب إِنْالأذمُعَا 2 تَطس الخدوة كَمَا تَطِسْن اليَرْمَعَا”) شيلع وم 6م ,عمد مو وست ام 2 واد ابه 6 ما جنىك الركائب : جَمع الركوب » وهي ما يركب. وتطس: تدق. والوطكس الدق واليَرْمَعٌ : حجارة رخوة. )١(‏ الوطس: الضَرْب الشديد بالخف. والوطس ايضا : الدّق والكَسْرء وهو درجة أقوى من الض رب .. ومنه قول عنترة. يصف الناقة: خَطَارةَ غب التُرى مَوَارةٌ تَطِسٌالإكامَ بوقع خف ميتم ( التاج: وطس ) أما ١‏ البَرْقّع ٠‏ فهو حجر رَخْوٌ بين الطين>والحجر . وقال ابو الفتح. هو حجر خوار ليس له ثبات. لكنه هش ( راجع : « سِفْر السعادة وسفير الإفادة» 07١/1١‏ للسخاوي - دمشق منة )١954*‏ والمعنى ان هذه الناقة تخطر بذنبها بعد السّرى متبخترة وهي تكسر بأخفافها التلال الناتئة - والميثئم: الشديد الوطء وروي « زيَّافةَ» بدل ٠‏ مواره» اي مختالة. ( راجع « ديوان عنترة » المكتب الاسلامي بيروت ص ١59‏ ) وفيه « تقص ».. ومعنى البيت : أن الدموع تفعل بالخدود كفعل هذه الركائب ( وهي التوق) , بالحجارة التى تطأها فتكسرها تحت أخفافها. ومهما يكن., فإن هذا البيت ليس من مطالعه الجميلة. اذ عابه عليه بعضهم لما فيه من حوشي اللفظ والتركيب. (راجع تنبيه الأديب .)1١83/‏ 0135

عدد الصفحات ٥٦٧

؟ - فاطرقن مَن حَمَلَت عَلَيْكُن الى وامْشِينَ هَوْنًا في الأزمّة حْضَعَا ”) أي إِعْرِفْنَ قَدْرَهَا وليتهًا وقلّة صَبْرها على احْتمّال الأذى, حتى تمشين بها رويدا خْضعًا حتى لا تتأذى بسي ركن. وهذا كانه تأديبُ للمّطايا. ؟- قَدْ كان يَمْنَعْني الحَياء مِن البكا فاليَومَ يَمْنَعْهُ البكا أن بَمْنَعَا اي كان الحياءٌ غالبًا للبكاء واليوم عَلَبّ البكاء الحياء . ؛ - حتى كَأنَ لِكُلَ عَظم رَنَةَ في جلده وَلِكل عرق مَدمَعَا”" يعني غَلَبَ البكاخ حتى صارت حالتي بهذه الصفة. والرَنَةُ: فَعلة من الرنينٍ وهو صوت التاكي. اي لكثرة رنيني كَأنَ كُل عَظْم مني يَرِنْ رنينا. ولكثرة بكائي كأن كل عرق لي يبكي. م6- وكفى بمَن فَضمَ الجدايَة فاض ضحًا لمحبّه وبمَصرّعي ذا مَصْرَعا الجدايةٌ» ولد الظَّبِي . يقول: مَنْ قَضّمَ الجداية بحسنه كَفَى فَاضِحًا لمن يحبّه وكفى بمصرعي في حبّه مَصرعًا. يريد أنه غاية في الحسن وهو غاية في عشقه وحيه. )؟) الضمير في ١‏ حَمَلَتَ عليكن النوى» يعود الى النساء والحبيبات الرقيقات اللواتي لا يُحسنْ الصبر والخشونة. وقيل يعود الى المرأة الحبيبة التي يخصها الشاعر بالمعنى ولا يعيّن اسمها. )٠+(‏ يرى الجرجانيء ان المتنبي قد تأثر ببيت لأبي تمام في قوله: تود ودادًا أن اعضاءَ جسمه ‏ اذا أنشدت شوقًا إليهاء مَسَامِعْ ( من قصيدة يفخر فيها بقومه. ديوانه :041 ). كما تأثر بغيره: عت له تق قر جايكة «الامتكتك مبانيتنحهيا أذن (الوساطة//ر١8؟‏ ). 6611

عدد الصفحات ٥٦٨

١‏ - سَفرَت وبَرْقَعَهَا الفراق بصٌفْرةٍ سرت محاجرها ولمْ تك بُرْقُعا يقول: سَفَرَتْ عن وجهها للوداع وَقَدْ الْبَسَهَا وَجْدْ الفِراق صفْرَةً كأنّها برْقَمٌ يَسْترْ مَحَاجِرَهَا . وهي ما حول العَيّْن . ولم تكن بُرْقَعًا حقيقة. وا لمعنى أنها جَزعّت للفراق حتى اصفر لَولُها. - فكانها والدمع بَقَطْرٌ قؤقها ‏ ذَهَبْ بسِمْطَئ لُؤْلؤٍ قد رْصّعَا يقول: كأن صفْرتَهَا والدّئْمٌ فَوْقَهَا ذهب مرصع باللآلىء. / - كَشَفَتَْ ثلاث ذَوائبٍ من شَعْرِها في لَيْلَةِ فأرّت تيالي أرْبعا يقول: صارت الليلهٌ بذوائبها الثلاث اربع ليال , لان كل ذُوابة منْهًا كأتها ليلةٌ لسوادها . ه - والتقبتت قَمَرَ التماء بوَجِههَا فآرَني القَمرَبْنَ في وَقْتِ مَعَاا' يجوز أن يريد بالقمرينٍ القَمَرَ والشمّسَ. وهي وجههًا . وجعّل وجهها شمسًا في الحُسّن والضياء . ويجوز ان يشبّة وجهها بالقمَّرء فهما قمران في وقتٍ واحد. وَهَذَا كقول الآخر: واذا الغَزالةٌ فى السّماء تَرَفَمَتَ2 وبَّدا التهارٌ لِوَقتِه يَتَرَخَّل أَنِدت لِوَجْهِ الششس وَجْهَا مثلها 2 تَلْقَى السّماء بيثل ماتَستقيل -٠‏ رُدَيالوصالسقَى طْلولَك عارض 2 لَوْ كان وَصلَكِ مثْلَهُ ما أقْشّعا يريد سحابًا يدومٌ ولا يتفرّق. يقول: فلو كَانَ وَصلَّك مثْلَهُ كَانَ دائمًا لا يَنَقَطِع. (:) قال بعضهم. تعليقا على ورود لفظ ٠‏ مع» في البيت: ما عُمَّر بيت فيه «مع». ولا نهضت قافية مقيدة, لكنها فى بيت أبى الطيب هنا قد أوفت على الغاية الجمالية. (راجع الصفدي في «الغيث المسجم في شرح لامية العجم» ؟ر15-٠١11).‏ (5) العَارضُ: السَّحَابُ يعترضُ في الأقق . وفي القرآن الكريم:# قالوا هذا عارض ممطرياء: بل هو ما استعجلتم به» . (الاحقاف: 56) (انظر الصحاح: عرض). 014

عدد الصفحات ٥٦٩

-١ 03) رجل يربك الجوّنارا والمَلا كالبّخر والتَلّعَات رَوْضًا مُمْرِعا 0 زجل: يُسْمَعْ لَهُ زجل. وهو الصّوت. يعني صوّت الرّعْد . ويملأ الجَوّبِبَرْقِهِ حتى يُرى نارا وَيَمْلا المَُسَعٌ من الأرضٍ ماء حتى يرى كالبحر ويُمْرِعٌ التلاع بمائه حتى تصير كالروض وهي مجاري الماء الى الوادي. كبنان عَبْدِ الواحِد الفَدّق الذي أرْورَى وآضن مَن يَشاء وَأجْرَعَا الغَْدَّق: الكثيرٌ الماء يشبّهُ ذَلِك السَّحَابَ الذي وَصَفَهُ بيّنان المَمْدُوح الكثير التدَى 0( أيف المُرًرَةَ مد نَشَا فكاته سق اللبان بها صبيًّا مُرْضَعَا ٠‏ اللبتان؛ جِمْع لبن . اي كأنه غذي بالمرؤة صغيرًا وهذا من قول الطَّائي: لبس الشَجاعَة إِنَّها كانتت له2 قذما نشوءً! في الصّبا ووَلُودا0) الزجل, في اللغة. الصوت.. وفي (اللسان) اللعب والجلبة ورفع الصوت. وخص به التطريب » ومنه فن الزجل احد الفنون الشعرية الشعبية في التراث العربي؛ ( راجع: « العاطل الحالي ». لصفي الدين الحلي . تحقيق د. حسين نصار . الهيئة العامة مصر سنة 4١‏ ص 08.). يرى الحاتمي ان المتنبي تأثر بقول البحتري: شقائق يحملن التدى فَكَأَنَهُ دُمُوعٌ التصابي فى خدود الخَرَائِدٍ كَأْنَ يد الففح بن خاقان أقبلت 2 تليها بتلّك البارقات الرواعدٍ الرسالة الموضحة: (ص 45). وشعر البُحْري من قصيدته التي يمدح بها الفتح بن خاقان ومطلعها: مِنَانُكَ مِن طَيِفٍ الخيال المُماوهو ألم بنا مِن أفْقِهِ المتَتَاعِدٍ ديوانه: (551/1 و1519 و155). انظر قصيدته التي يمدح بها خالد بن يزيد بن مزيد الشيباني : ومَطْلَعُها : طَلَل الجميع. لقد عَفوْتَ حميدا وَكَفَى على رزئي بذاك شهيدا - 0561

عدد الصفحات ٥٧٠

- 7 /1ا- 0) نُظِمَت مَواهِبَهُ عَلَينْه تمائمًا فاعتادها فإذا سَقَطْن تفرّعا من روى ١‏ نُظِمَتْ» بضمّ النون. فالمعنى أن هبّاته وما فعلَهُ من الإعطاء جُعلَت له بمنزلة التمائم التي تعلّقَ على من خاف شيئاء فإذا سقطت عن عاد الخوف. اي أنه ألف الاعطاء واعتادةٌ حتى لو ترك ذلك», كان بمنزلة مَن سقطت تمائمة. ومن روى بفتح التو قال ابن فورَجَة: اتما يعني ما حصلت لَهُ المواهبُ من الحَمّْد والدَناء والمج. والاشعار وأذعية الفقراء فهو اذا لم يسممْ ما تعرّدء أَنْكَرَ ذلك وكان كُمَن ألْقَى تميمتة فيفزعٌ. ترك الصنائعَ كالقواطع بارقا2 ت والمعالي كالعوالي شُرَّعَا”) أ : جعل نِعَمَهُ واياديه مشْرِقَةَ لامعة. ومعاليه مِنتصِبَةٌ مرتفعة. مُتَبَسْمَا لِعفاتِه عن واضح2 تَعْسَى لَوامِمٌهُ البروق اللمّعا يقول يتبسَمٌ للسائلين عن تَغْرِ واضح يُذَهِبُ لمعائه ضوة البرق . متَكَنّما لِمُداتَهِ عن سَطُوّة الو حك منْكبها التماء لَرَعْرَعَا يقال: كشفتَهُ فتكشّف. والمعنى انه يُظْوِرٌ للاعداء سَطوّة لو زاحم مَنْكبها السماة لحرَكتهًا. اي انه يجاهر الاعداء قدرة عليْهمٌ ولا يكاتمُهُمْ العداوة. فاستعار لسطوته منكبا َمًا جعَلَهَا ُرَاحِمُالسّمَاءَ لا نَالرّحَامَ يكو نْبالمَئاكب . «أي ان عَمْرَكَ أيّها الطلل. يكفي. من أن استشهد على رزئي فيك بفراق أهلك » (ديوان أبي تمام +١0 ١‏ و09١1‏ ). 'القواطع ‏ صفة للسيوف. والعوالي: جمع عالية. وهي صدر الرمح. قال المتنبي في إحدى قصائده الحكمية. نيد المشرفيّة والعوالي 2 وتقتشا المنونُ بلا ققال (التبيان 8/0).

عدد الصفحات ٥٧١

-148 -68 5 1 0) 110) الحازمَ البَقِظ الأعَرّ العالمّان فَطِنَ الألَدَ الأرْيَحِي الأرْوَع7" الحازمٌ: ذو الحزم في أموره. واليقسظ: الكثيرٌ التيقظ وهو الذي لا يقْقِل عن أمورة. والألدُ شديد الخْصُومَة. والأريحىٌ الذي يرتاح للمعروف 6 0000 م 00 قا والكرّم . أي يهتز لَهُمَا ويتحرّك. والأرْوَعٌ: اتذي يروعك بجماله. الكاتب اللَبق الخطيبالواهمباكد2 دس اللبيب الهِبْرِزيّ الممْقَعًا يقال رجل لبق ولبيق: وهو الخفيف. والهبرزِيي: اليد الكريم. ومنه قول 00120 جرير : فَقَدْ وَلِي الخلاقة هِبرزِي أَلَفْ العيص ليس من التواجي وَالمِصْقَمٌ : الخطيب البليغ . نفس لها خُنّق الرّمان لأنّه مَُفني النفوس مُمَرّق ما جِمّما ويَدَ لها كَرمُ الغمام لأنه- يَسْقي العمارةً والمكان البَلْقَعَا أي أَنَهُ يُغْطي كل أحد كما ان الغمامَ يَمْقي كل موضع . والبَلْقَمْ: المكان الخالي الذي لا عمارة فيه. ورَوَى الخوارزميٌ» بفتح العين, وقال: يعني القبيلة. كأَنَّهُ يَسْقى المكان الذي به النَاس», والخالى. حقق المتنبي في هذا البيت والذي يليه , نموذجًا جيدًا لنوع بديعي هو ١‏ الاطراد » في تناسق وموازنة تامّيّْن. ومكتشف هذا النوع الشاعر صفي الدين الحلي ( راجع « شرح الكافية البديعية » ص 187 ). ولم يُرْق البيتان الأولان ١8(‏ و5١)‏ للصاحب بن عبادء فسخر من صاحبهما في كلام ظاهره مدح وحقيقته تهجين وقدح. (انظر: الكشف عن مساوىء المتنبيء» في كتاب الابانة عن سرقات المتنبي/77؟). وَقبْلَهُ: شقنت مُجاشِعا ببسي كِب قَمَنْ يُوفي بشم بني رياح انظر ديوان جرير: (ص )٠١5‏ والعيص: الكِرّام الأصلآء . و« الندس» في بيت المتنبى : الفهم. . 0ا/١‎

عدد الصفحات ٥٧٢

1 ينك 114 -0 5 (؟1) والعسوم اك أبَدَا يُصَدْم شنب وَفرٍ وافسر وتم شَعْب مكارم تمده" اي أبدًا فرق جميع المال بالعطاء ويج يجمع مفرّق المَكارم . وقد جَمعٌ في هذا البيت بَيْنَ التطبيق والتجنئيس . يَهْمَزٌ للجَدرَى اهتزاز مُهَنَدٍ ‏ يَْمَ الرّجاء هَرَرْتَهُ يومَّالوَعَا الوعا : الصّوْت في الحَرْب. وتقديْرٌ البيْتِ: يهتز للجّذوى يَوْمْ الرّجَاء اهتزاز مهنّد يَوْمَّ الوعَا . 00 ا 50 و م موق عن ف تم عه يا مغنيا أمل الفقبر لقاؤه ودعاوه بعد الصلاة إذا دعا فصر فلت بمُقْصِرٍ جُرْتَ المَّى2 وَبَلغْت حيث النجِم نَحْتَكَ فارتعا و قوله: فلت بِمقَصر » يَحْتَمِل أمرين . أحدهمًا اني الم أنّن لا تقصرٌ وإن متك بالاقْصار. والآخر أنك وان أَقْصَرْت الآن لمت مُقصرًا لتجاوزك المَدى . وأراد : ( فاربَعَنَ ) بالنون فوّقّف بالألف مثل 8« لَسْفَعًا © 29 ويقال َبَعَ اذا كف. وحَللت مِن شرف الفعال مَواضعا ل يَحَثْلٍ التّقلان 9" منها مَرْضِعَا قال ابو تمام في هذا المعنى: )١) )١:( لَه كل يوم شَمْل مَجد مُولّفٍِ | سمل نَدّى بين العُمَاةِ مُمّْت وهو من قصيدته التي يمدح فيها قاضي نصيبين, حبَيّش بن المعَافى. ومطلعها: نُسَائِلُهَا أي المَرَاطِن حَلّت| وأنيّ دير أوطَتْهَا ويّئتت انظر ديوانه: (١/رةة؟‏ وا١٠").‏ وهو من قوله تعالى: 8 كلا لَئْنْ لم يئته لَنسقَعًا بالنّاصية6. سورة العلق: ١0‏ يريد تعالى ان الكافر إذا لم ينته عن كفره « لنأخذن بالناصية, فآَنذِلَنه . والناصية : شَعِرٌ مقدم الرأس ( تفسير القرطبي ١٠/ر8؟١).‏ ام 2 ٠‏ - ع التّقَلآن: الجن والإنْس . وفي القرآن الكريم : « سنفرغ لكم أيه الثقلان» الرحمن:١5.‏ ؟لاة

عدد الصفحات ٥٧٣

-1/ --4 8 -- ١ رفنه )16( )1310) وحَرَيْت فَضْلَهُمَا وما طَمِعَ ارو فيه ولا طَمِعَ امْرَوٌ أن يَطْمَعَا نَفْدَ القضاء بما أَرَدْتَ كَأنَهةُ لك كلما أَرْمَعْت أمرًا أَرْمَعا 00 يَقُولُ: كأنَ القضاء لَك لأنَّهُ نافد عَلَى ارادتك» فاذا أَرَدْتَ شَيْئًا ارادة. وأطاعتك الدَفرٌ العَصِيّ كأنه عَبْدٌ إذا نادَيْت لبَّى مُلْرعا 0 ا 2 و 5 و وء العصي : العاصي . فعيل بمعنى فاعل. يقول: الدّهر الذي لا يطيع أحذا اطاعَك فيما ارذت منهء طَاعَةَ العبد السريع الاجابة. أكلت وفات ووو امد 5 ال # سام 011 كلت مَفاخِرك المَفاخِر وانْتّنت عن ثأوهن مَطِيّ وَصفي ظلّْما يقول: غلبت مفاخرك مفاخر الناس حَنَّى أَفْتَنْهَاء وانصرقت عن غايتها مَطَايَا وَصْفِي ظَالِعَة. أي لَمْ يَبْلْعْ قولي وَصْف مفاخرك. وَهَذَا مِنْ قَوْل أبي تمام : ٠ هَدَمَت مَسَاعِيْهِ المَساعِي والْتَنَتْ خُطَطالمَكار م فيعراض القَرْقَدٍ3') مج م6 مهوو_ه ٠‏ 89 ل ا م 0 2 وجَرَيْنَ جَرْي الشّمئْس في أفلاكها فقَطَعْنَ مَغْرِبَها وجُرْنَ المَطْلَعَا يقول: جَرَت مفاخِرك في الارض جَرْيّ الشمْس في الفَلكِ حَتَّى جَاوَرَت المَشرق والمغرب. لو نبطت الدنبا بأخرى مثيه لَعَمَمتها وخَئِنِتْ أن لا تَْتعها يقول: لو قُرنَتِ الّنيا بُدنيا أخرىء وضُمّت الها لعَمَْتَها بهميكَ وسغة قال الفرّاء: أزمعت الأمْرَ. فأنا مُرْمِعٌ عليه: إذا ثبت عزمك عليه. وقال آخر ويقال البيت من قصيدته التي مدح بها المأمون. ومطلعها: ذيوانه: (“/مءع و.6). ؟'/ام

عدد الصفحات ٥٧٤

١ - 4 )117( صدرك. وخفت ب لا تقنع بها لان همتك تقتضي فَوْقَهَا. ومن روى (عَمَمْنَهَا) بالتونء 2 عَنَى المَفْاخرَ وكذلك « وخشين 2. فمِنى يُكَدّبْ مدع لك فَرْق ذا والله يَشْهَدُ أن حَقًا ما اذَعَى شهادةٌ الله لَه يذلك» ما خلق فى المَمُدُوح من علو همته . وكان الوجَة أن يقال ان ما اّعى حق» فجعل الحَبَرَ الذي هو تكرةٌ في مضع الاسم , ونَصبَهُ بأنَّ. وجَعَل الاسْمَ الموصولٌ في محل الخَبَرِ وذَلِكَ جائز في ضرورة الشغر . ومَنَى يودي شَرْحَ حالك ناطق حَفظ القليل النزرَ مما ضبَّعَا أي حَفظ القليل من جنس ما ضيّعَه لان المَحْفُوظ لا يكون من المضيّع ولكن يكون من جنسه وعنى بهذا نَفْسَهُ. يريد أنه إنّما يَحْمَظُ القليل مِن احوالٍ مَفَاخِرِهِ لأنها آكْثَرْ مِن أن يُمْكنَة حفْظهًا 29 إن كان لا يُدْعَى الفْتّى إلا كذا رجلا فَسَم النْاسَ طُرًا إِصبَعَا نقول: إِنْ كان لا يُدعى الفَتى رجلا الا اذا كان كهذا الممدوح فكلّهم «اصبعٌ ؛ واحد . اي اذا استحق هو اسم الرّجُل استحقوا أن يسمّوا « إصْبَعًا» لانهم بالقياس | إليْهِ كالاصيع من الرجلٍ . وروَى الخوارزمي ١‏ أضبّعا » جمع الضيّع اي لأنهم كلّهم بالاضافة اليك ضياع 9" . وقريب من هذا المعنى قول ابي نواس فَقْل لمن يدّعي في العلم فلسفة حَفظْت شيئًا وغابت عنك أشياء وهو من قصيدته التي مطلعها : دَعْ عنك لومي فإن اللَّوْمِ إغراخ ‏ وداوني بالتي كانت هي الدَام راجع ( ديوان ابي نواس ص 97). )١4(‏ اختلف بعض النقاد القدامى حول هذا البيت فاستحسنه الجرجانى وعده من عطاء غ037

عدد الصفحات ٥٧٥

5*- إن كان لا يَْعَى لجود ماجد الا كذا فالغْيْث أَبْخَلَ مَنْ سَعَى يقول: إن لم يصحّ سعيّ ماجد لجود حتّى يفعل مِثْل فِعْلِك فالغيث ابخل الساعين لبعد ما بينك وبينة» ووقوعه دونك . وجعل الغيث ابخل الساعين مبالغةٌ 9'). كما قال: «الجَرٌ اضيّق ما لاقاة ساطعها». البيت. 7 قد خَلّفْ العَبَّاسْ عُرَنَك ابْنَهُ مَرْأى لنا وإلى القيَامة مَسْمَعَا يقول: قد خلّف ابوك غرّتك يا ابته فنحن نشاهدها الآن وسيبقى ذكْرّها الى يوم القيامة. ركة فى الالفاظ وابتذالّا وسقوطًا فى المعنى (تنبيه الأديب/67١1).‏ : وقد جاز مثل هذاء على المبالغة» قال ابن وكيع‎ )١169( سقيت فكان الغيث أدنى مسافة 2 وأضيق باعّا من نداك وأقصرا‎ انظر العكبري: (؟554/1).‎ 031/6

عدد الصفحات ٥٧٦

1 - 7 8 0 . 3 ّ 2-1 . 1 . ٠. ] واجتاز بمكان يعرف بالفراديس من أرضٍ قنسرين فسمع زئير الأسد فقال:[من الطويل‎ ؟" هس أجارّك يا أسْدَ القراديس" مُكْرمٌ فتَسْكُنَ نَفْسي أَمْ مُّهان فمُسْلم هذه عادةٌ العَرّب يخاطبون الوّحُوش والسبَاع لانهم يساكنوتها في البريّة . 5 و 1 007 8 و 5 - ع 1 - يقول لأسود هذا المكان: هَل يكون من جاورَك مكرما عزيزا فتسكن نَفْسي الى جوارك أمْ يكون مخذولًا مُهانًا؟ ورائي وقُّدَامي عداةٌ كثيرةٌ أحاذرٌ من لص ومِنك ومِنْهُم اي إنمًا أطلبُ جوارك لآمن هؤلاء الذين اخافهم واحذرهم. الفراديس : موضع بالقرب من دمشق . وباب الفراديس : باب من ابواب دمشق. قال ابن قيس الرقيات : اققَّرّت منهم الفراديس والقُْو | طةذات القرى وذات الظلال. والفراديسٌ: موضع قرب حلب بين برية خُسَاف وحاضر طيء من اعمال قنّسرين وإياها عنى المتنبي » كما يرى ياقوت الحموي. وقد امتهداييت الدلا اه علي إلمكان ( راجع معجم البلدان عار" :؟). و« ملم » : اسم مفعول من أَسُلمْ بمعلى : : خُذْلَ وثرك نهبًا للاعداء . كلام

عدد الصفحات ٥٧٧

٠‏ - فَهَل لك في حلفي على ما أربدّة فإني بأسباب المعيشة أعلّم يقول: هَل لك رغبةٌ في عَهْدي وعَفَّدي على ما اريدةُ من الجوار ؟ فاني اعَلَمْ منك بأسباب المعيشة, وهذا كالترغيب لَهَا في جواره. والحلّف اسم مسن المحالّفة وهى المعاقدَة. 5مه 5 ور ؛ - إِذَا لأناك الرزق من كل وَجْهَةَ والْرَيْتِ مما تَعْنَمِنَ وأغتم يعني : إنْ رَغِبْتِ في جواري أَقبَلَ البِك الخَيْر والررْقَ وكثّرَ عِنْدَكِ المَالَ 9 تَعَْمِنه 7 الصَيّْد ؛ واكسية من المَال والغنيمة. /ا/وام0

عدد الصفحات ٥٧٨

وقال يمدحٌ عبد الرَحْمَّن بن المُبارك الانطاكي: [ من الخفيف] 010 0 صلَة الهَجِر لي وَهَجْرٌ الوصال تكساني في السقم نكس الهلا يقول: وَل الهَجْرٍ بفراق الحبيب, وَهَجْرٌ وَصلهء أعاداني الى السّقَم (' كَمَا يُعَادْ الهلال الى المحاق بَعْدَ تَمَامِه. ويقَالَ نكس المَريض ينكس نُكْسّاء اذا أعيدَ الى المَرّض بَعْدَ البَرْء . والنكس الاسلم. فعْدا الجمم ناقِصًا والذي يَنم 2 قص منه يَزِيدٌ في بَلْبالي بال الهم والحُْنُ. يقول: ما يَنْقُصُّ من الجلم يريد مثلة في الحْن فمقدارٌ زيّادَة الحَرّن بمقدار نقصان الجسم . قف على الدمْتَتَيْن بالدَوٌ من رَ يا كخال في وَجْنَةِ جَنْبَ خالٍ و إن ٠.‏ الضة 105 اسوة من آثار انان والدو : المحاراء الرامعة . وفولة وس ريّاء: أي من دِمَن ريا كَمَا قال : ٠‏ أمِن أمَ أَوْقَى دِمْنَة لم تكلم ». وريا السقم: اذا كانت حركة أُوَّله الفتحة. فيجبُ ان تكون حركة ثانية الفتحة أيضًا. أما اذا كانت حركة أوّله الضّمّةٌ » فيجب أن يَكون ثانيه ساكثا . (الصحاح : سقم). البيت لزهير بن أبي سلمى . وتمامة: أمن أمّ أؤفى دئْنةٌ لم تكَلّم | بحَؤومانة الدَرَاج. فالمِتئلم - 017/4

عدد الصفحات ٥٧٩

- -5 فم 0) اسم امرأة. شبّه دمَنتيها بخالين في خَد. بول كائنهُن جوم في عراص كأنْهُن تبالي يقولٌ: قف بطلول لائحات كالنجوم في عراص دارسة. والمعنى أن الطّلُولَ تلوح في الهراص كما تلوح اتوم في الليالي. ونؤَيْ امن عَلَنِهِن خدامٌ خُرْسَ بسُوق خدالٍ نؤيٌ: جَمْمْ وي وهو لَهَيْر يُحْفَرُ حَوْلَ الببت يقيه ماء المَطر أن يدخلّة وأصله نُوُويّ من باب حَقُو وحُقر” ولو ودّلى. الخددال: الغلاظ ء السّمان. جَمْعَ خذلة. شبّهها في استدارتهًا بالخلاخيل على الاسؤق الغليظة. واذا غَلَْتِ السّاق لم يتحرّك فيها الحَلخَال فلم يُسْمعْ له صوت. وهذا إخبارٌ ان التو لم تَنْدَفِن في التراب وأنَ ما أحدَقَتْ به ملأها كما تملأ كل الساق الحَدْلَة الحّدمة. وَهَذَا مِن قول أبي تمَّام 29؛ أثاف كالخحُدود نُطِمْنَ حُرْنا ونؤي مثل ما أنْقَصمَ السِوارٌ فنقل اللَفْظَ من السّوار الى الخدام . وأصِلَهٌُ من قول الاوّل: توي كما نَقَص الهلا محاقّة أو مثْلَ ما قَصّمَ السّوارَ المِعْصمُ () لا تلمي فإنّي أعشّق العٌشا اق فيْهَا يا أعذل العٌذال اي لا تلّمني فَيهَا اي في هَواها. وهو مطلع معلقته. انظر شرح ديوان زهير بن أبي سلمى . الهيئة العامة /غ . وجمهرة أشعار العرب/ ٠١0‏ وشرح القصائد العشر للتبريزي/77١..‏ من قصيدته التي يَمْدَحٌ بها أبا الحسين محمد بن الهِيّقَم بن شبّانّة» ومَطَلَعُها : نَوارٌ في صواحبها تَوَارٌ | كما فاجاك سرب أو صِوارٌ ويُقال: فُلانَةَ نوارٌء أي: نَقُور. والصّوارٌ: القطيع مِنْ بَقَرِ الوَحّْش . انظر ديوانه: (ال/ركهدو"#ه١).‏ البيت في التبيان ١9/5‏ . ولم نقف على قائله . 014

عدد الصفحات ٥٨٠

-ل١‎ (0). الرّؤْع: الحَرب. وراعء فزع. وأسرى من أفعل التفضيل, وفعله: سَرَى: بمعنى . قطع 01 6 ما تريدُ التَوَى من الحيّة الذ( م)وَّاق حَرّ القلا وبَرْدَ الظلال عنى بالحيّة نفْسَُ. يريدٌ انه كثيرٌ السّفْر قد تَعَرّدَ بحر الفلوات بالتّهار وببرد للَيْلِ , واللَّيْلُ ظِلَ كلّه وهذا شِكَايَةٌ من الفراق. وانه مبتلى به. فَهْرَأْمْضَى في الرَوْعمِن مَلَكِ المَوْ ‏ ت وأسْرَى في ظَلْمَةٍ مِنْ خَبال © شبه نَفْسَهُ بمَلّكِ المَوْت لانّه يخوض غمَّارَ الحرُوبٍ لأخذ الاواح مِنْ غير خوف. والخيّال يَوْصّف بالسرى. ولِحَئف في العِز يَدْنو مُحِبْ (ِعّمْرٍ يَطول في الدل قالي © يقول هو مُحب للحتف في العز وإن دنا من وقَرُب. و مبغض للعمر في الذّلَ وان طَالَ ذلك العَمَرٌ .‏ ر َعني ان الموت في العزّ احبٌ إليّْه من الحيّاة في الذّل . نش ركب فلن في زيئ ناس .فزق طيْر لها شخوصض الجمال اراد : ( من الجن) فحذف الثونَ لسكونها ها وسكون اللام مِن الجن . وهذا كما قالوا « بَلْعَْبَرٍ» في بني ١‏ العنبر» و« بَلْقَيْن» في بني ١‏ القَيّن». والبيت من قول أبي تمّام 9" : الليل. ( راجع المعجم الوسيط : روع وسرى) ومعنى البيت : ان الشاعر ( وقد تحدث عن نفسه بضمير الغائب للإسترسال والمبالغة) أسرعٌ من ملك الموت في خوض الحرب واختطاف أرواح الاعداء , وأبعد من الخيال في اقتطاع الفلوات والمسافات . القالي : المئغض. ومنة قولّهُ تَعَالى : طمَا وَدَعَكَ رَبّك وما قَلَى 4 ( سورة الضحى: *) وقوله هذا ليس بعيدًا عن قوله الآخر: عش عزيرًا أو مت وأنت كريمٌ| بين طعن العدى وخفق البنود (التبيان .)*”51//١‏ في رواية اخرى: في ثب إِنْ سروا فجن». والبهٌ: الجَمَاعَةُ. (شرح البرقوقي: 0١/٠‏ ). وفي البيت صورة تمثيلية من التشبيه المجنح . ارتقى فيها المتنبي ذرى الطير - 00م٠‎

عدد الصفحات ٥٨١