1 فك 1 -14 )18( )19( وإذا نَظَرْت الى السُهول رأيْتَها تخت الجبال قوارسا وجنائب]0) -86 اس وعجاجَةٌ نَرَكَ الحَديدُ سوادها زرَنْجَا تَبَسَّمُ أو قَذالُا شائبًا شبّة بريقَ الحديد في سواد العَجاج بتبمّم الزنْج وشيب القدّال . فكأنّما كسي النَهارٌ بها دُجَى تيْل وأطلَعَت الرماح كواكبا يقول كأن النَهَارَ لبس بتلْكَ العجاجّة السوداء ظلمة ليل وكأن الرّماح اطْلَعَتْ من اسنتها كواكب او أَطَلمَت هى كواكب فى تلك الظَّلْمة كما قال ملم 190 : في عَسْكَر شرق الأرْض الفَضاء به كالئيّل أَنْجُمهُ المَضْبَانَ والأسَل قَذ عَسْكَرَت مَعَها الرّزايا عَسْكَرا وتَكتّبّت فيها الرجال كتائبا المَصائبُ قَدْ جَمَعَتَ عَسْكَرًا مَمَ هذه العجاجة لتَقَمَ بأغداء الممدوج وصارّت الرَّجَالَ فيها كتائب بكثرتهم. الجنيبة : الدابة تقاد, ومنه خيل جنائب . ويقال مجازاً , فلان تقادُ الجنائب بين يديه وهو يركب نجيبة ويقود جنيبة ( تاج العروس: جنب) وكل طائع منقاد : جنيب, والأَجْتب : الذي لا ينقاد (اللسان: جنب). البيت لِمُمْلِمٍ بن الوليد. ويروى أيضا: « في عَسْكَرٍ تشرّق الأرْض» وهو من قصيدة له مَطْلَعها : امتحطر العشن أن أحنابة احتملوا- لو كان رة النكاء الحَن إذْ رَخَلْوا انظر ديوانه: ( ص 5759 و501) وقد استخدم المتنبي معاني هذا البيت وصورة في بيت آخر ذكره الجرجانى فى ١ وساطته»/١5 وهو: يزور الأعادي فى سماهء عجاجَة 2 أسلثة فئ. جاتيهنا الكواكب الديوان (العكيري) ١/لا١٠. 01
عدد الصفحات ٥٥٠6 أَنْدّ فرائسُها الأسودُ يَقودُها أَسَد تَصيرٌ له الأسودٌُ تعالب) 07 1 في رَتْبَةِ حَجَبّ الوَرَى عن نَيْلِها وعلا فسَمَّرْهُ عَلِيّ الحَاجبًا اراد : عليًا الحاجبّ. فاضطره الوزن الى حَذف التنوين فَحَذَقَهُ وسوَغ لَهُ ذَلِك سكونة. وسكون اللآم في الحاجب كما انْشَّدَ النحويّون 9" : اذا عطيْف السلّمئ فَرَا ٠ ومثله كل وذَعَوهُ مِن فَرْط السّخاء مُبَذِّرًَا وذَعَهٌ من غُصب النفوس الغاصبا )٠( «أسْد» (بضم فسكون) كناية عن فرسان جيش الممدوح, تَتَخذ من الأسود الأخرى فرائس . رمرًا لبطشهم وشدّة بأسهم. و« أسّد » بفتحتين متواليتين : كناية عن الممدوح نفسه الذي جعل كل مَنْ حوله من الفزسان والقواد الأعداء. ضعفاء جبناء كالثعالب. وقد استهجن ابن رشيق صياغة هذا البيت حتى قال في المتنبي هازنًا : فما أدري كيف تخلّص من هذه الغابة المملوءة أسودًا ؟ ولا أقول إنه بيت شعر . ( العمدة ١/ر6). (١؟) قال الراجز. ولم يذكر اسمه: جاورا 'يكررن اللتكرة احتكرا ١فتب الخال تون الفا تحوتي جالاميمر بتحز. وجالهاء «ننامتها كد إذا عَطَيْف السلَمِيّ فر 'انظر الاشطر الثلاثة الاخيرة في الانصاف: (؟/7556) وانظر الاشطر الخمسة في كتاب التوادر لأبي زيد: (ص .)580١ وأورد صاحب اللسان الأول والثاني في ( صهب) وذكر (الحديد ) مكان (البنود) وقد شرح ابن منظور فقال: يُقَالَ للأعداء : صهب السّبال وسود الأكباد. وإن لم يكونوا صهب السّبال. وأضاف: وإِنَّمَا يريد ان عداوتهم لنا كعداوة الرُومء والرّوم صهب السّبال والشعورء وإِلّا فهم عرب. والوانهم: الأمَةٌ والسّمرَةٌ والستّوَاد . كذلك أورد الشطر الثالث والرابع في ( دعص) حيث ذكر: ( مدعصا مكرا) مكان ( مدعسا مكرا). وقال: رجل مُدَغّص بالرَّمْح أي طَعَّان. كما أورد مرة أخرى الثالث والرابع والخامس في (دعس) (عن حاشية ١ النوادر» 0 ص .)©5١ أمَا في الامالي الشجرية: 585/١ » فقد ذُكِرَت الاشطر الثلاثة الاخيرة» وفيها: ( مدعسًا مكرا). 006
عدد الصفحات ٥٥١-14 - 8 5ك - 1 ينك رغنك هذا الذي أَفْتى النْضارَ مواهبا وعداهُ قَنْلا والرّمان تجاربا 9" يعنى حَصل لَهُ من التَجْربّة ما يَعْرف به ما يأتى فيما يَسْتَقَل من الزمّان فَكَأَنَهُ آفتى الرّمَانَ لانَّهُ لا يُحدِث عَلَيْه شِيْمًا لا يعرفة. ومُخيِّبُ العٌّذّال ممّا أنٌلوا2 نه وِلَيِْسَ يَرُدُ كفا خائبا ذكر الكف, وأراد العضو. هذا الذي أَبْصَرْت منه حاضرا مثل الذي أبْصّات منهُ غائبا « حَاضيرًا وغائيًا» حال للمخاطب او للمتنبي اذا قلت ابصرت يعني اله حَضْرَهُ او غَابَ عَنْهُ. يرى عطاءه حيثما كان. وابن جنىَ يجعلٌ الحاضر والغائب حالَا للمدوح. يقول: حَضْرَ او غاب فأمرّهُ في الشف والكَرّم واحد . وما بَعْدَ هَذَا البَيَت يدل عَلَى خلاف ما قَالَهُ وهو: كالتدر مِنْ حَبْتْ آلتمَتْ رايت بَهْدي الى عَبتبِكَ نورًا ثاقها اي حَيْكّمَا كُنْتَ ترى عَطَاءَه كَمَا تَرَى ضؤء البذر حَيْتُمَا كُنْت مِنْ الملاد. كالبحر يَقَذِف لِلْقَرِيبٍ جَواهِرًا جُودًا ويَبْعّث للتَعيد سَحائبًا كالشمس في كبد السماء وضوَؤُّها يَغْشَى البلا مشارقًا ومغاربًا 78-17 يريدٌ عُموم نَفْعِهِ للبعيدٍ والقَريب» وهذه الأبيات كقول الطائي : قريب التَدى نائي المَحَلّ كانه هلال قريب النور نائي منازة 9" ++ التضان» الجوهر اللخالفى من الذهن وغيرة (التاج : نضر) أى أنه أفتى الذهت بمواهيه لص من الذهب ج: نضر) أي انه افتنى الذهب بمواهم وأعطياته, كما أفنى الاعداء والزمان بالقثل والتجارب المظفرة. ١ ( )وروي عجزة: ( وهو لأبي تمام) قَرِيب الى العَليا قريب منازلة انظر العكبري: (١ك//ر١7١) ولم نجده في ديوانه . 00١
عدد الصفحات ٥٥٢- 4 0 (:؟) )16( )537( )؟١0( )4) ومثله لله و 0 كالتدر أَفْرَط في العْلو وضوؤة للعصبّة السارين جد قريب وقال العبّاسٌ ايضًا ©" : وقَالَ ايضا البحتري 7" : عَطَاء كَضَوْءِ الشَمْسٍ عَم فَمَئْرِبٌ 2 يكون سَواء في سناهُ ومَشْرق أَمْهِجّن الكرماء والمُزري بهم وتروك كل كريم قَوْم عاتبا ان تياختهم لنتسانوم عن باو كريك وتتركهم انين عليك لها باهر ين كَرَمِكَ المزري ب بهم. أو عاتبين عَلَى أنفسِهم حَيْتْ حَيْثْ لم يفْعَلوا ما فَعَلْتَ . وقد فِسَّرَ هَذا لبت بمَا بَعْدة 9" , شادوا مَاقبهُم رشدذت مناقبا وُجدّت مناقبهم بهن مثالبا صارّت منَاقِبَهُمْ كالمثالب. كَمَا قَالَ الطائي: مَحَاسِنْ من مَجْدِ متى يَقرنوا بها 2 محاسسين أقُوام تَكُنْ كالمّعائب 0) يمدح اسحق بن اسماعيل (ابن نَوْبَخْت) ومطلع القصيدة: كم بالكثيب من اعتراض كثيب0 وقوام غصن في الثياب رطيب ديوانه .)١18/١ انظرة فى الوساطة: (ص .)5١57 عر ل ا أفي. كُلَّ دار مك عَيِنْ تَرَقرَّق وقُلْب على طُول التَّذَكّْرٍ يخْفق؟ انظر ديوانه: (“*/؟ة:١ و145١). وانظر الشاهد في الوساطة: (ص 537؟7). راجع شروح العكبري لبعض الفاظ هذا البيت ومعانيها والشواهد الشعرية التي قيلت فيها. فهي على درجة عالية من الفائدة ( التبيان ١/ر٠1-١7١). البيت لأبي َمَام يَمْدَحٌ أبا ذُلَفِ بن عيسى العجْلي, 00
عدد الصفحات ٥٥٣اك يفره (59؟) 0 عر > كورود 5 5 اس 0 ات ل ا 00 . لبيك غيظ الحاسدين الراتبا إنا لنخبر من يَدَبِْك عجائبا اظْهّرَ الاجابَة إشارةً الى انه بنِداهُ منَادِ . والرّاتِبُ المقيم الثابت . يَقولَ: آنت غَبْظ لهم دائم . بير ذي حْنَكِ بُفَكْرُ في خَدٍ وهُجومٌ غِرْ لا يَخاف عتواقبا الحتك: جَمْمْ حُنْكَة وهي التَجرِبَةٌ وجودة الرأي. أ لَك في الأمور تَدْبيرٌ مُجَرب يَتَفْكرُ في العواقب واذا هَجَمْتَ هجمت هجوم الغِرّ. والمعنى انه يَفْعَلُ كلا فى موضعه. ونحوّ هَذَا قَالَ الطائى: ومُجَربون سقاهم من بأسِه فؤذذا لُقوا فكأتَهُم أغما” 19؟) وقوله أيْضا : كَهْلٌ الأناة فَتَى الشّداد اذا غدا للحَرب كان الماجد الغطريفا(0) على مِثْلِها مِنْ أربْع وملاهب أذيلّت مَصُوناتَ الدمُوع السّوَاكب انظر ديوانه: (١/ر4مة١ و9١5). من قصيدته التي يَمْدَحٌ بها أبا سعيد محمد بن يوسف ومطلعها: لا أنت أنتء ولا الديارٌ دِيَارٌ خف القوى وتوّلّت الأوطارٌ ديوان ابي تمام : (؟/5ذ١ا وملا١). من شعر أبي تمَّام يَمْدَحٌ ابا سعيد محمد بن يوسف, ومَطْلَعُها: أطلالُهُم سَلَبَتْ دُمَاها الهيمَا| و«استنِدلت وَحْشًا بهن عُكّرفا وروي الشاهد كما يلي: كَهْلَ الأتاة قتى الشّذاة إذا غَدَا للْحَرْب كان القَشْعَمَ الفطريقا «أي يتأنّى في الأمور تأنّىّ الشيخ. ويَمْجَلَ الى البأس عجلة الشباب, فهو مين حدث في الحاليْن . و «الغطريف:: السيّد. (انظر: ديوان ابي تمام بشرح التبريزي: اتام وعم" ). 00
عدد الصفحات ٥٥٤- 4 8 46 )01( (؟) (م) وقال ايضا البُحتري: مَلِكَ له في كل يَوْم كرييّة إقدام غرّ واغتزام مَجَربٍ 79" , وعطاء مال لو عَداهٌ طالب الْفَقْتَهُ في ان ثلاقيّ طالبَا”" عَدَاهُ: تَجَاوَرَهُ. يقول: لَؤْ لَمْ يَأَنِكَ طالبٌ, انفقت مَالَكَ في لِقَاء طَالِب. خْدْ من ثَنايَ ”" عليك ما أمسطيعَة لا تَلْزِمَنَي في التّناء الواجبا يقول: سامحني في الدَّنَاءِ عَلَيِكَ فاني لست اقْدِرَ أن أثتي عَلَيِكَ بقذر استحقَاقِك. ثم ذكَر عذرَةٌ فقال: فلقذ دُهشت لما فَعَلْتَ ودوتة ا يُِدْهِش المَلَكَ الحفيظ الكاتبا يُقَالَ دهش الرَجُل اذا تحير فَهِوَ ملاهوش . وَأَذْهَشَة غَيْرَهُ كما يقال حم الرّجل وَأحمّه الله ورك وأرْكَمة الله : قرول : لقد حارت في انمالك فلا أَقْدِرُ ان أَصِفَهَا وأثني عَلَيِْكَ بهَا واقل مِنْ ذلك مَا يُدهِش المِلّك المُوَكّل بلك لان ل زوفلل من ورين :07 ولاه الكركة يقير 2 كانه - و من قصيدته التي يَمْدَحٌ بها مالك بن طوق. ومَطَلَعُها: رَحَنُوا... فايَّةُ عَبِرَةِ لم تلكب) أسماء وأ عزيمة لم ثنْلّب؟ ديوانه: (١/3لا و١81). وقف الجرجانى عند هذا البيت ورأى أن الشعراء قد تداولوا هذا المعنى, إلا أن المتنبي فاقهم في ١ إنفاق» المال. وروى شواهد لعدد من الشعراء (الوساطة/77). الصواب فيها: ١ ثنائي » بِمَدّ فهَمْرَةِ لكنه قَصَرَها للضرورة. وقد أكد الشاعر أنه لم يفعل ذلك الا في هذا الموضع ( راجع العكبري ١177/١ ). 00
عدد الصفحات ٥٥٥0 وقال يَمْدَحٌ عُْمَرَ بن سلَيْمَانَ الشرابي وهو يومئذ يتولى الفداة بَيْنَ الرّدم والعرّب: [ من الطويل ] - ١ (010) نَرَى عِظّمًا بالبَيْن والصد أعلظم وِلَنّهِمُ الواشين والدمعٌ منهم ول َم لين والصدوة اغظم بل لان ان يقرب بقطع التاقة. ومسافة الصّدود لا يمكن تقريبها. ونتهم الوشاة في إذاعة سرنا « والدمع منهم ) لانه يفشي السرّ. ويروّى: ١ بالصدٌ والبينٍ اعظم » لانة يَحْتَاج فيه الى قَطع مَنَافَةِ والمُغرض عَنْكَ يكون مَعَكَ في البَلّدِ. "* قم سوها.ء 0 7 م 00 مهمه . أ ٠. السك و ومن لبه مَع غيره كيف حاله2 ومن سره في جَفنِه كيف يكتم يني : فلب أسير غبِِْ وهو دام لباه فالدائم مور سيرّة. ولمّا التَقَيْا والنوّى ورقيبٌتَا20 غفولان عنا ظلت أبكي وتَبسُه) مَعْنَاهُ ان الرقيب والبُعْدَ في غفلة عَنا. وقفت ابي أسفا وهي تَضْحَكَ هر وعجيا. وهو شبيه بقوله -متغزلًا- ايضا : ككل خدي كلما انتسفنت من تَطر تشرفكة ثلاياها 2 0606
عدد الصفحات ٥٥٦0) م أن ذا ضاحكا قل وَجهها ولح نر قلي ينا يتكلم ظَلومٌ كَمَْنَيْها لمَبّ كخمصرها ضعيف القَرَى من فِعلِها يَنَظَلَم و ب مه عل بده في الداقة كخطرها رش كلها ائاء اكقلام مَنْيْهَا لخَصرها ثم وَصَف نَفْسَهُ بِضَعْف القوى. والعَادةٌ جَرَت للشعراء بوصف الرذف بالعِظم والخَصرٍ بالهف, ولم يُسْمَعْ ذِكْرٌ سِمَن المثْن وكَْرَةٍ لَحْمِهِ بل يَصِفُونَ تمن الأخلى. باليث: والرحاقة .ور تقوك. متها شتتلى يطل خمازها بتكليفه حَمْلَهُ. والصّحِيُحَ في هذا المغتى. قَوْل خَالِد بن يزيد الكاتب: ا ا ا 01 م الوا سي انيه . وهو من قصيدة. عيب عليه مطلعها. ا أوْه بَدِيلٌ من 6 واهننا:- الكو اكات «والشديكل تراهنا (عن الحضرمي : تنبيه الأديب/47-715١) ١ والنوى ورقيمّنا »: الواو للحال» وما فده منجدات ختره »تلاو "ضبيئة مبالقة مه القلة :السو اسان /والسنالقنة هناء في احساس الشاعر وغمرة انفعاله, أكثر مما هي في الواقع , إذ قلما نعم المحبون بطول غفلات الرقباء أوء بُعْد النوى, لأن أكثر شكاويهم وعذابهم من هذين الشيئين بالذات , هو خالد بن يزيد البعْدادي المعروف بالكاتب . وكنيتة ابو الهيثم. أَحَدٌ شعراء العَزّل. نشأ في خراسان, ثم انتقل الى بغداد وعاش فيها . كان كاتبًا في احد دواوين الجيش في أيام المعتصم , وكان بينه وبين ن ابي تمام مهاجاة . وهو من الشعراء المعمّرين. قيل إِنْهُ عاش عْمْرَا طويلا. حتى دَقَ عظمهُ ورق جِلّدة » (توفى 1577 هك/الام م) له ديوان شعر. انظر الاغاني: (١؟15/1 -01) تاريخ بغداد:(08//8٠).وفوات الوفيات: ( 1١٠5-5٠1١ ) ومعجم الأدباء : ( 47/1١ -31) والاعلام ؟/راء؟ وفيه عدد آخر من المراجع. وانظر بيت في الوساطة (ص )*١8 حيث يرُوى: 005
عدد الصفحات ٥٥٧0 ):( بفرع يعد اللبْل والصبح تبر ووجه يُعيِدُ الصبّحَ واللّيْل مُظلم”) د 5 - 2 - 1 9 دعو ” عه ٠ عسممسم فلو كان قلبي دارها كان خاليا ولكن جَيِش الشوق فيه عَرَمرة؛) أثاف بها ما بالفُؤَادِ من الصلّى ورسم كجسلمي ناحل متَهَدْمْ أثاف: جمع أنْفيّةَ وهي الحَجَرٌ يُنصبْ تَحْتَ القذر. قَالَ الاخفش وَاجْمَعَت العَرَبُ عَلَى تخفيف أثاف . والضّلّى: الاصْطلاء بالنار» اذا فُتحت الصَّادُ قَصِرَ واذا كُسرَت مُد. والتَقْدِيرٌ أثاف بها من الصّلاء ما بالفؤاد. يعنى ان النارَ احْرَقَتَهَا وأثْرت فيْها كما أحَرَقَ الشّوؤق والحُب قَلْبِي . بللت بها رَذْنَيَ والغيّم مُسُعِدي) وعبرتهُ صرف وفي عبرتي ذَم يَعْنِي ؛ بكيت آنا والعَيْمُ في الدّار وَكَانَ دَمْعي دما ودَمْعَةٌ صافيًا . الفرع: الشّعرء وكثى عن سوادهء بالليل. وكنى عن بياض وجههاء بالصبح التي . ويقول العكيري : ان هذه المرأة قد جمعت الأضداد . ما بين ليل ونهار وسواد وضياء وهو مأخوذ من قول الشاعر بكر بن النطّاح ( توفي 191ه-/7١6 م): فكأنها فيه نهار مُشْرقَ | وكأن هليل عليها مُظلم وَالجَثْل : الطويل الملتف. وَالأسْحَم : الأسود . وروي : ٠ وهو وحْف أسْحَمْ ؛ ( انظر لأجل الشعر والشاعر ما كتبه غازي النقاش . بعنوان: « بكر بن النطاح: حياته وشعره»؛ مجلة المورد. مجلد خامس عدد ” سنة 191/7 ص ص )١188-1١71١ وفي شرح العكبري ايضًا شواهد شعرية جميلة لأي تمام (راجعها 85/1). «ولو» حرف تمن وشرط ء لا يستوجب جزم . . وه خاليًا 6: خبر كان والاسم « قلبي» المحذوف. دل عليه ظهوره قبل ذلك. وفي البيت ايجاز حذف اي لو كان قلبي كدارها , خاليًا من شاغل كدارها التي غاب عنها أهلها ويخص بالذكر حبيبته لكان هذا القلب خاليًا أيضامن الهموم والمعاناة.. والجيش العَرّمرم : العظيم . /ا066
عدد الصفحات ٥٥٨أ اك -١ 7 ١7 -114 (2) ولو آم يَكن ما انْهَل في الخد مِن دمي لما كان مُحْمَرًَا يسبل فأمقم يقول : لَوْلَمْيَكُنْ دمعي دما ما كان احمر وَمَا كنت هَزْلْت وسَقمت بَعْدَهُ. بتفسي الخبال الزائري بَعْدَ هَحْعة وقَولُ لي بَعْدَنا انض تَطْعم "© الهجعةٌ: الرقدة. يقول عيّرني الخيال الزائرٌ وقال كيف تَلْتَدُ بالنوم بَعْدِي ؟ سَلامٌ فتلا البْخْل والخَؤْف عِنْدَة لَقْلْنَا أبو تفص علَيْنا المُسَلَّمْ وسلامٌ» من حكاية قولهاء أي قَالَ لي الخيال معاتيًا: أتنام بَعْدَ مفارقتًا؟ سَلامٌ. اي عليك سلام. ثم قال: لو لا انه بخيل جبان لقلت إنه الممدوح اجلالا لَهُ واستعظامًا وقال ابن جني لولا خوفي من مفارقته او معاتّبته ولولا بَخْلَّهُ » لانه لا حقيقة لزيارته. وأخطأ فى تفسيرهما لانّه جِعَلَّ الخؤف للمتنتى وإنْ لا حقيقة لزيارته لا يكون بخلًا. والمرأةٌ توصف بالجبن والبّخْل . ويقال ان هذين من شر أخلاق الرجال وهما من خير أخلاق النْسَاء . مُحِبّ التدى الصابي الى بَدْل ماله صبدًا كما يَصْبُو المُحب المَتَيّمِ 09 أَقْسِم لولا أن في كُلَسَعْرَةٍ له ضِيْعَمَا قُلنا له ألت صِيِعَم المعنى انه يزيد على الأسد قوّةّ وشجاعة بعدد شعر بَدَّنه. ولولا ذلك لَقَلْنا انه أسد ثم أكدَ هذا فقال: « الخيال الزائري » اي الذي يزورني . والياء. في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل.. (الزائر) وفي مثل ذلك قال طرفة بن العبد في معلقته: ألا ايهذا اللائمي أشهد الوغنغى وأناحضر اللذات, هل انت مُخْلدي؟ ومعنى البيت : ان خيالها راح يعاتبني وهو يزورني في النوم» كيف تستطيع إغماض عينيك وتستغرق في نومك وانا مفارق لك؟. ه الصابي » هنا: اسم فاعل من صبًا يصبو صبوًَا وصبْوَة: مال الى ما تشتهي النفس . جعل شهوة الممدوح الى بذل المال كشهوة الحبيب المتيم الى محبوبه. م00
عدد الصفحات ٥٥٩و ل يوم -١6 أننقصه سس حَظَه وَهَْوَ زائد ونلخسة والبخس شيخ محخرم يَعْني انه زاد على الأسد شجاعة ثمَ إن جعلناه كالأسد كنا قد قد نقصنا حظّه لانه يستحق اكثر من . 5- يَجلُ عن التشبيه لا الكَف نجه ولا هو ضِرْغامٌ ولا الرأي مِحْدمُ”) يقول: هو اجل مِنْ أن يشبّه كف بالبحر وهو بالأسد ورأيّه بالسيف. ١ ولا جَرَْحَه يُوْسَى ولا غُوْرُه يُرَىك ولا حَدُةُ بَنوولا يَتَتَلَم عطف «لا؛ في قوله «ولا جرحة يؤسى» على «لا» في البيت قله في ظاهر اللَنْظِ لا في المعنى. لان قولةُ ,لا الكفُ لجَةٌ» يريد أنَّ فيها ما في اللجّة وزيادة عليه. وكذلك ما بعده في هذا البيت. وقولَّهُ ولا 2 يؤسى» ليس يريد أَنَّهُ يؤسى ويزاد عليْه فَهُو في هذا يَنَفِي في اللقّظ والمعغنى جميعًا. وفيما قبل مثبت في المعنى ما نفاهٌ لفظًاء والمعنى أنْ جرحَة أوْسَم مِنَ أن يعاتج لانه لا يبرأ بالعلاج ولا يُرى غَوْرٌ جُرحه لعٌمقه. ويجوز ان يكون المعنى: ولا غُورٌ الممدوح يُرى. أي يُعْلم. اي انه بعيدٌ الغور في الرأي والتدبير ولا يُدركَ غورٌه. واستعارَ لَهُ حَدًا لمضائه في الأمور وَجَعَلَ حدّه غير ناب ولا متثلّمًا لحدته. )1٠( المِخْدّم: السيف القاطع , من التخذيم, اي التقطيع . قال علقمة الفحل ( توفي 708 م أو 0 م): مظاهِرٌ سِرْبالَيْ حديد. عليهما )2 عقيلا سيوف مِخذمُ ورَسّوب والمخدم والرسوب» اسمان لسَيِمَي الحارث بن أبي شمر. ( اللسان: خذم ) وعن ترجمة الشاعر راجع كتابنا و معجم الشعراء» ص 74١ وفيه أسماء عشرة من المصادر والمراجع . 009
عدد الصفحات ٥٦٠-14 ولا يُبْرَمُ الأمْرٌ الذي هو حالبل ولا يُحَلَلَ الأمْرٌ الذي هو مُبِرِم اظْهرَ التضعيف من « حالل) للضرورة كُقَوْل الرّاجز: يشكو الوّجى من أظلل وأظتل ) ولا يَرْمَحَ م الأذيَال من جِبَرِيَّة ولا يَحْدُمُ الدنيا وإِيَّاهُ تخدم الجبريّة : الكبَر. يقول: لا يختال في مشيثيه فيرمحَ ذيل ثوبه. يقال للمختال إِنْهُ ليرمحٌ الأذيالَ اذا طال ذيله ولم يرفعْة؛ وضربَهُ برجله. ومنه قول الث 3 ' العقا -0), الشعر لِلْعَجَّاجٍ وهو من أرجوزة في مدح يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وتعدادها ١67 شطرًا » ومطلعها : وما بال جاري دَمْعِك المُهَلّل » 0 واصفًا ناقته : , ب كقوس الشّوْخَط المُعط لا تَحْفِل السَّوطء ولا قولي حَلٍ 0 الرَجَى من أظكل, وأظكتلٍ مِنْ طول إنلال وظيْر مُسلَلٍ والشؤحط : ضَرْبْ من شجر جبالٍ السَرَاةء تُتَحَذٌ مِنْهُ القياس. والرّجى : من وجي الماشي . إذا جَفِي ء وهو أن يَرِقَ القَدَم. يريد ان ناقتة تشكو دجم أَظَلَّيها, وَهُمًا باطِنا مَنْسِمَيْها» وتشكو ظهرما الذي أُمَلَهُ اكوب أي أَذْبَرَهُ وَجَرَ وَبَرَهُ وهزله. ويُقَال: طريق مليل ومُّمَلُّ. قد سلك فيه حتى صار مُعْلَمًا. وطريق مُمَلَ: أي لحب مسلوك. انظر شعر العجّاج ف في فى اللسان: ( مَلَل) و( ظلل) وهو في ديوانه ص ١79 و ١100 . وقد عد إظهارٌ التضعيف, إخلالا بفصاحة الكلمة؛ ورأى فيها بعضهم سلامة وصحَّةَ لكون القرآن الكريم قد استخدمها في بعض الآيات مثل: 9فيها سر مرفوعة» الغاشية/١١ فالقياس أن تجمع على أسرّة. لكن ورودها هكذا في القرآن جعلها فصيحة. ( راجع د . محمد علي رزق الخفاجي . « علم الفصاحة العربية» دار المعارف بمصر سنة 19175 ص 99 و5١٠1 والخطيب القزويني: «الايضاح في علوم الللاغة ٠ . . شرح د. عبد المنعم خفاجي دار الكتاب اللبناني ص 74). القّحَيْف المُقبلي : (توفي 10 ه/767 م). هو القحيف بن خمير بن سليم العقَيْلِي . شاعرٌ صَنَفَهُ ابن سلام في الطبقة العاشرة من الشعراء الاسلاميين. عاصر ذا الرّمّة - 6
عدد الصفحات ٥٦١ا ١ - يَُولُ لِيّ الى وَمْنَّ عَمِبَة بمكة يَرْمَحْنَ المُهَدْبَةَ الئل ولا يَشْنَهِي بَنْقَى وتفنى هبائنة ولا يَسْلَمُ الأعداء مله ويَسلم يقول لا يحب أن يبقى ولا عطاء لَهُ. اي انتما يحب البقاة ليعطي فاذا لم يكن لَهُ عطاءئ لم يحب البقاة ولا يحب ان يسلمَ في نفسه مع سلامَة الاغداء منهُ. اي انه يحب ان يقتلَهُمٌ وان كَانَ في ذلك هلاكة. لد من الصَهْباء بالماء ذِكْرةٌ وأحسَن من يُسْر تَلَقَاهُ مُعْدِمْ اي ذِكْرهُ على الالسنةألدَ مِنَ الخَمْرِ مُرْجِت بالماء 0 00000 مَئْلهُ في التاس أغربُ من العنقاء في الطير وأشدٌّ إعوازا 0 وجودًا من وشتّب بمحبوبته و خرقاء ». شهد يوم ١ الفلج» ومقتل يزيد بن الطثريّة مئة 1ه فرثاه. له ديوان صغير. انظر طبقات ابن سلام -1941١/1٠ 790 والاغاني: )١58-١40/٠( وخزانة الادب للبغدادي: (؛:/١.05١) والاعلام: (191/8) ومعجم الشعراء في لسان العرب: ص 807 . والشاهد من أبيات أنْشّدها في امرأة بمكة. بَعْدما لامَهُ بعض الفقهاء على النظر إِلَيْها بِحِدَّة. ومن هذه الأبيات: لبقن واي ررد مل شو رن ابن ات نه ولا السك من أعطافهن ولا الثرى َمَمْن وقد لَوَيّتها قُضبًا لخدلا يقول لي المَعْنَى ومن عشيّةً| بمكّة يَرْمَمْنَ المهدبّة السّحْلا تق الله لا تنظرٌ إليهن يا قتى وما خَلْتني في الحَج ملتمسًا وَصلا وإِنّ صباابنٍ الأرين تمه فكيف مع اللآئي مثلن لنا سلا عواكف بالبيت الحرام وربّما(2 رأيت عيون القوم من نوها نُجْلا انظر الابيات في الاغاني: (40-49/575 كتب) ويرمّح: يَعْدو. البْرّى: جمع بروة وهي الحلقة من الخلخال أو السوار. والخدل: جمع خَدْلاء المرأة المستديرة الساق والسّحل: الثياب البيض والمهدّبة: ذات الأهداب.. - . العنقاء : طائر عظيم لا يُرى إلا في الدهور وقيل هو طائر يكون عند مغرب الشمس )٠١( 01١
عدد الصفحات ٥٦٢7 -14 706 1 -1/ )1١( )١١( سائل منهُ شيئًا يحرمة ولا يعطيه. اي فَكَمَا ان هذين لا يوجَدّان كذلك لقره وهثلة؛ وأكْثَر مِنْ بَعْد الأيادي أيادياً صِن القَطر بَعْدَ القَطرٍ والوَبْل نجه" سَنِيُ القطايا لو رأى نَوْمَ عيْنِهِ مِن الثم انى آله ل يق التهويم: اختلاسُ ادنى النوم . يقول: لو كان النومٌ الذي لا بدّ مِنْهُ للانسان لما حَلف انه لا ينام . ولو قال هاتوا ا على أَحَدٍ أعنيًا على الناس ِرْهَم يعنى ان جميع ما في أَيْدِي الناسٍ ٠ من الدراهم كلّها من عطاياة حتى لو طَلَبَ دِرْهَمًا ليس من عطائه لأعجز الناس وجودة. ولو ضر مَرْا قَبْلَهُ ما يَسُرهُ لَأثْرَ فيه بَأسُه والتَكَرمُ 70007 كت تن ها دجم * يقول : لَوْ كان السَّرورٌ يَضْرٌ أحدًا لكان قد ضره باسة وكرمة. يُرَوَي بكَالفِرصاد في كل غارَةٍ يَنَامَى من الأعْماد بيضًا ويُؤْيم يعني بدم كالفرصاد 9" وأراد باليتامى : السيو ف التى تفار قَاغمادَهَا فلاترجع اليْهًا وهي َؤْتِم الاولاة من الآباء بقتلٍ الآباء » ويروى تُنضى ونؤتم ( بالتاء ) . ولذلك سمي عنقاء مُغْرِبِ. وقيل في قوله تعالى: #طيرًا أبابيل © هي عنقاء مُغُربة. (اللان/رعنق). النَجْمِ : سرعة المطر . وأنجمت السماء : دام مطرها وقريب منها: سجم ( بالسين). ومنه كتاب صلاح الدين الصفدي: « الغيث المسْجَم في شرح لامية العجم ؛ ( اللسان: جم وسجم) ومعنى البيت أن عطاياه أكثر من هطول المطر المتتابع . الفرصادٌ: التوت الاحمر. وه يُوتم» من فعل أَيْتم. وقد يَتِمَ الصبي ( بكسر التاء ) يتم أَيْتمَتِ المرأة فهي مُوتم ( بالتخفيف) ومؤتم ( بالهمز): صار أولادها أيتامًا. (المبحاج بيعم
عدد الصفحات ٥٦٣4 الى اليَوْم ماحَط الفداء سُروجَه صَذَالغْرْوٌ سار مُسْرِجٌالحَيْل مُلجم قالوا انه كَانَ يَتَوَلَى فداء الأسارى يقول: هو مشتغل بعمله مَا حَطا الفداء سُرُوجَهُ. اي أَنَّهُ يَدْهَبْ الى الرّوم ويفادي الأسارى, وليس في هذا مَدْحّ وانَّما المعنى أَنَّهُ لا يقْبَلُ الفدّاة وإن لا يغزو. وقوله م293 الغزوء الغزو مبتدأ محذوف الخبر كانّهُ قال مذ الغزو واقمٌ او.كَائْن . وقولّهُ سار » خبر مدا محذوف اي هو سار يعني الممدوح. وَمَا بَعْدَ هذا مِنْ الابيّات يَدْلُ على ان المَعْنى فى الفداء ما ذَكَرْنا. اق 2 -.ة و اوه ات 0 -ية 2-00 يشق بلاد الروم والنقع أبْلّق بأسيافه والجرٌ بالتقع أذهم يقول: كم كتيبة للرُوم عارضتة في السّيِر وهي تَعلّم انْهُ حَنْفُهَا . ٠ الى الم لمَلكِ الطّاغي فكم من كتيبة نُسايرٌ مِنْهُ حَنفها وفي تعلم -١ ومن عاق تصرانة بَرَرَتَْ له أسيلة خَدٌّ عن قليل سَلْطم يزيد جارية غاتقًا اي شائة بكرا والتضرانة تأننّث تصران .رز للممدوح . أي خرجت عن سترها لانها سبيت فهي تَلْطَم وتهان وإن كانت 7 صفوفا للَيْثِ في ليرث حصونها متون المّذاكي والوشيج المقَرم9" اي برزت صفوفا لان ٠ عاتق » ههنا في معنى جماعة كما تقول كم من رجلٍ )١١( مذ ومنذ: مركبان من « من وإذ». فَعْيّرا عن حالهمًا في إفراد كل واحد منهما فحذفت الهمزةٌ ووصلت بالذال» وضمت الميم للفرق بين حالة الافراد والتركيب. )١4( الوشيجٌ: عروق القصب وقيل شجر الرّماح. وَوَشَجَتِ الأَعْصَان: اشتبكت. وتطاعنوا بالوشيج : أي بالرماخح. قال أوس بن حجر : ُبِيحٌ حِمَى ذي العِزّ حيث ريده ونحمي حمّانا بالوشيج المُقوَّم انظر أساس البلاغة: (وشج). 01
عدد الصفحات ٥٦٤و جاةني . والمَذّاكي : الخيل المِئة. + تعيب المنايا عَنْهُمِ وهو غايُبْ2 وِنتَقَدَمُ في ساحاتهم حين يَقَْدَمْ اذا غَابَ عَنْهُم لم يقَتلّهم فلم يموتوا. وإن قَدِمَ اليْهِمْ اهلكَهُمْ فلذلك يقدم الموت مَعَهُ. 5-5-5 أجدّك ما ينه كك عان َو 7 َََ بْنَ 2 ان ومال > 00 نصّبّ وأجدّك» على المصدر . كانة قال : أتجحدُ جِدّك ؟ ومعناه ابجد هذا منك ؟ هذا أصلة . ثم صار افتتاحًا للكلام . ٠ وعم »: ترخيم ( عُمَرَ) وهو لحن لان الاسم الثلاثي لا يجوز ترخيمهُ لانه على اقل الاصول عدذا . فترخيمهًااجحافبه وانما يجيزةالكوفيُونَ . ويروى ما« تنقّك » بالتّاء على الخطّاب وه مالا وءنصبا. 4 مكافيك مَن أُوْلَيْتَ دين رسوله © يَذَا لا نودي شكرها اليد والقم اي لا يؤدّى شكرها قولا ولا فعلا. 0 علَى مَهَل إن كنت آلت براجم لنَفْسِك مِنْ جُوه فإِنَّكَ نَرْحَم اي أَرْقْقَ بنفسك فانك تبذثُها في الغزو فان كُنْتَ لا ترحَمّهًا فانَ النّاس يرحمونك. 35ظ 2 مَل د د وشانيك 600 ومثلك ءا 0 ونب ك خض م المُفْحَم : الساكت الذي لا يقد رٌ على النطق . يقول : عدرَّك لا ينطق فيك بالعيب )١6( معنى البيت: ما ترح تَفْك عانيّاء ونَقَسُم مَالّا. والعاني : الذي يُعَاني الشَدَائد , وهو العَئْدُ الأسيرٌ. وفي القرآن الكريم: وَعَنَت الوجوهٌ لِلْحَيّ القيوم © (طه: .)١١١ ( انظر : الصّحاح: عَنِي ) وانظر العكبري )1١-49/5( وفيه تعليل نحوي مبسّط على (11) المُفْحَم : الي » وهو ايضا : الذي لا يقول الشعر . وشاعر مُمْحَم :لا يقول الشعر قال الأخطل : ِْ 013
عدد الصفحات ٥٦٥