المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٣٤ من ١٦٢

-14 -16 -5 )1١( 5 )1( )١١( وَإن فَقَدَ الاعطاء حَنّت يَمينْه اليّه حَنين الالف فارَقَهُ الالف0) يقول: أَلِفَتْ يميئةٌ الإعطاء , حتى لَوْ لَمْ يُعط لحنّت يميه إلى الاعطاء , كَمَا يحِن الالف إلى الالف اذا فارقة . أديبٌرَسَّتْللعلم فيأرض صَّدْره جبال, جبال الأْض في جلها قفْ20 القف: الغَليِظٌ من الأرض لا يَبْلُعْ ان يكون جلا . واستعار لِعَلّمِهِ اسْمَ الجبّال لكَثْرَةٍ عِلْمِهِ وزيادته عَلَى علّم الّاسٍ . وَلَمّا استعارَ لَهُ اسم الجبّال استعارَ لصدّره الأرض لأنْ الجبّال تكون عَلَى الأرض . ثم فَضَلَهَا على جبّال الأرض فضل الجبّال عَلَى القفّاف. 5 جَوادٌ سَمَت في الخَيْر والشرٌ كَفَهُ سمِرًَا أَرَدَ الدهر أن اسْمَهُ كف 9 الدَهْرٌ وعاءٌ الخَيّر والشر. والعرب تنسب اليّه مَا يُوجَدٌ فيه. يقول: لكَفَه الالف: الأليف. وهو من: أَلِفْتْ الشية» اذا أَنِسْت به. وألّفت ( بالتضعيف) الشية تأليفًا, إذا وصلت بعضه ببعض» ا تأليف الكتاب والرسالة. أي جمع معانيها وفقراتها بتنسيق وتنظيم. وقد ائتلف القومٌ اثتلافًا وألّف الله بينهم تأليقًا . قال تعالى ا لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما أَلَفْتَ بين قلوبهم. ولكن الله لف بينهم » الأنفال/7 قال الأزهري: نزلت هذه الآية في المتحابين في الله (راجع لسان العرب/ألف) ويقول العكبري, إن هذا البيت منقول من قول حبيب: واجدٌ بالعّطاء من بُرحَاء الشو(م) ق وجدان غيره بالحبيب ( الواجد والوجدان) من الوَجْد: الحب المتناهمي (أنظر: ديوانه: ١١/١‏ ا قف الشَعْرُ : قام من الفزع. . والقّف ما ارتفع من الأرض وصلْبَتَْ حجارته ( المعجم الوسيط - قف) يريد أن العلم الذي في صدر الممدوح أرفع مقامًا من الجيال التي في صدر الأرض. وقد نظر الحاتمي الى هذا البيت والبيتين التاليين )١!-١5-١60(‏ باستهجإن, لفظا وبيانا (انظر الرسالة الموضحة/ .)1١- 4٠١‏ ود الاكر: احفر ميراي وقاماة صمي بسحي الو سور الجكتوة + وجول الدهنَ يَوَدّ أن يكون اسجة كفا » لما تدفقت به يده كرما وعلوا. 0

عدد الصفحات ٥٣٤

الذ كه العالي في كل خيرٍ لأؤليائه وشِرّ لأعدائه. لأَنَهُما يصدرانٍ منْهُ. اده يتمتى أنه يُسّى كما ليشارك كَنَهُ الذي هو مَجْممُ الخَيْرٍ وال في الاسم , فيسم الكَفّ ولا يُسَمَّى الدّهرَ؛ اذ كمه اغْلَبْ فِيِهمَا مِنَ الدَهر. ومعنى ١‏ أودّ الدَّهّر »: حَمَلَهُ على: أن يَوَدَ . وأضحى وبَيْنَ الناس في كل سَيّدٍ من الناس إلا في سيادته خُلْفَ 2 4 يُقَدُونَهُ حتى كأن دماءَهّمْ لجاري فراهُ في عروقهم تقفم اي من حبَهم ايَاهُ. يقولون لَهُ نَفْدِيُكَ بأنفسنا فكأن هَوَاهُ جَرَى ارلا فى عروقوم قبل لدم ثم عه الام. فى 3ه . كته و4 000 78 4 ١٠6(‏ وقوقيّن في وَقْفَيْنَ شكْر ونائل فنائلهُ وقف وسْكْرَهُمْ وَففَِ 0 ومدق - نصّب « وقوفينٍ ؛ على الحَال من ومن الثاسٍ . والعامل فيه: «يفدونه2». )١4(‏ الخلف: بالضم. الإخلاف: وهو الكذب في المواعيد . ومئلهُ الخُلُوف. قال شَبْرّمة بن الطفيل الضبيَ :( ذكره ديوان الحماسة, لأبي تمام ولم يعرّف به/ رقم 141 ص 1787) أقيموا صدور الخيل » إن نفوسَكم لميقات يوم. ما لهن خلوف (اللسان/خلف) ومنه قول أحمد شوقي: إلامّ الف بينككم إلاما؟ 2 وهذي الضجَّةٌ الكبرى. علاما؟ وهو مطلع قصيدته: شهيد الحق ( في الذكرى السابعة عشرة لوفاة مصطفى كامل. ( الشوقيات ج 781١/١‏ -دار العودة لا تاريخ .) وبيت ابي الطيب, من قول أبي تمام : لو أنَّ إجماعنا في فضّل سؤدده في الدين لم يختلف في الملّة اثنان (الأبانة/م؟؟ ). )١6(‏ عاب الحاتمي على ابي الطيب هذا البيت ” ثم البيتين رم 5") من هذه القصيدة وعدها ترّهات أمام ادعاء لمعي فول اي جعاء بت لحايت » بمثابة الهذيان. وبيت ابي تمام. هو: والمجدٌ لا يَرْضى بأن يترضى بأن 2 يرضى الذي يرجوك إلا بالرضا- 09

عدد الصفحات ٥٣٥

ا 1 1 )13( كَقَوْلِك: رأيْتكَ راكبين . أي آنا راكب وآنْت راكب. ويُرِيْدُ بالوقوف: الواقف, وهو 0 سي به ا ولحي 0 8 0 عو ع اس ولتّاني على الوح تن الاين و وهو العَتَاء . والمغنى أنه ابدا ل ادن أبدًا يشكرويه : #ر ص سن ام ولمّا فَقَدنا مِئْلَهُ دام كشفنا علَيْه قَدَامَ المَقَد وَالْكَشْفَ الكشف خرن لناقية] عززء ركس تكرن كلا 23م كنا على يكالم الفَقْد عَنْ مثلٍ لَه ٠‏ يعني : : ليا ذلك فُلَم نجد :فهو قولة: دام الفَقَد والُكشف الكشف». اي زال وبَطل لانا با عَنَ وجود مثله, وَلَم بفسو أحدٌ هذا البيت تفسيرًا شافيًا كما فسرنّه وبيّنتة, ولو حَكَيْتَ تَحَبْط التاس في هذا الع واقوالَهم المرذولّة , والرّوايات الفَاسِدَة, طَالَ الخطب. ” وما اي عظم شاه باكْتَرَ مما حَارَ في حُسْئِهِ الطَرْف يَقَرْلَ: الاوهام متَحَيْرةَ في شأنه والطَرْف مُتَحِيْرٌ في حُْنه وَجَمَالِه وَلَيِسَ تحيّرٌ الأوهام أكْثْرَ مِن تحيّر الطَرْف. ولا نال من حُسَادِهِ الخَِظ والأذى2 بأعنظم مما نال من وَفْرِهِ العُرْفَ27 يعني أن الحَسَد قن أَثْر فيهم وَمِرْلَهُمْ وتَقَصَهُمْ كما تقض فاق ال وليس ذلك النقصان بأكثرَ من هَذَا. وفيه قال المتنبي : « هذا والله الهذيان الذي يُشعل بطون المهارق ويطفىء نار القرائح » (انقلوا الرسالة الموضحة: ص 14ا١9/86-1١).‏ اعرف : المَعروف. والوَفْرٌ: : المّال الكثير. أي أن تأثيره في إنفاق المال أكبر من تأثيره فى الحمّاد والأعداء. 06

عدد الصفحات ٥٣٦

ع -14 )1١/( تفكْرَةُ عِلْمٌ ومَنطِقُة حم ,باط دين وظاهرة رف يقُولَ: نما يَتََكرٌ ليعلمَ ويجتهد في المسائل, الشرعيّة فإذا نطق بالحكمة والحُكُم بين الناس . فينطّوي باطنةٌ على دين الله ويُظهر للناس الظَّرْف ومكارمَ الأخلاق, :قال ابن جني : هذه القصيدة مِنَ الضَرْب الأوّل مِن الطّويل وعووضن الطَّويْل أبدًا تجيء مقبوضة على مَفاعلّن الا أن يَصَرعَ البيت ويكون ضربه مفاعيلن او فعولن فيتبعٌ العروض الضَرْبَ وليس هَذَا النيت: مضر عا وقد جَاءَ بعتروضه عَلَى « مفاعيلن » وهو تخليط منهُ. وأقرب ما يصرف اليه هذا ان يقال: انَّهُ رذ مفاعلن إلى أصلها وهي مفاعيلن ؛ لضرورة الشغن : كنا أن للشاعر اظهارَ التضعيف وصرف ما لا 20 2 وإجراء 0 مجرى الصحيحٍ وقصرّ الممدود وما يطول ذكرهُ مما يَردّ فيه الأشياء إلى أصولها . انتهى كلامُّهُ. ولو قال: « ومنطقة هُدَى او تقى» صحَ الوزن . أَمَاتَ رياح اللُوم وفي عواصِف2 ممَعْنَى العلا يُودِي ورَسْم النّدا يَْفُو يقول: سَكَّن رياح اللؤم بَعْدَ شدّة هبوبهَا ولمّا استعارَ للّْم رياحًا استعار للعُلى مَعْنَى وللندى رَْمًا حيث كانت الرياح تعفو الرسومٌ وتمحو المّغاني. والمَْنى ان 7 كَانَ يَعْلِبْ العُلى والجُودَ. فأذهب بكرمه قوَة اللؤم . وَقَولّهُ: « ومغنى العلد 4 يكور أن تكون الوا للحال فيكونُ ٠‏ يودي ويتخفوء يراد بهمَا الحال لا الاستقبال. كانّهُ قَال: أمات رياحَ اللؤم . وحال مغنى العلا أنه مُودِ؛ وحال ريم النّدى انه غَافِ. ويجورٌ ان تكونٌ للاستكناف كاله قال: ومَعْتى العلا مِمَا يودي بها ورَسْمُ التدى مما يعفو بها. وقف الجرجاني من المتنبي في هذا البيت موقف المعلّل. فحاول أن يجد للشاعر بعض العذر فيما سار عليه المحدثون_بيئما وافق الحضرمي الواحديّ في موقفه الذي اتبع فيه ابن جني وهو رفض الخُروجٍ على قواعد ٠‏ الطويل » في أعاريضه وأضربه.. ( راج : الوساطة 118-171 » والحضرمي : تنبيه الأديب - ١71‏ وكذلك: اليتيمة ١7/١‏ والمنصف/؟5؟: ). 01

عدد الصفحات ٥٣٧

5 - 1 )18( 19( - فلم نَرَقِبْلَآَبْنَ الحُسَيْنَ أصابعًا إذاما هَطَلْن اسْتَحْيّت الدِيَم الرْطف يُقَالُ: هطلت السماء إذا اشتدّ انصباب مائها . « والوؤطف» جَمْمْ الوَطفَاء وهي السسَّحَابَةٌ المسترخيةٌ الجَوانب لكثرة مائهًا. ومن قول امرئ القيس 8): , 3 مَطْلاء فيها وظف 0 ولا ساعبًا في قُلّةِ المَجِدٍ مُّدْرِكَا بأفعاله ما ليس يُْرِكَهُالرَصْف09 ول نر سَيْنَا يَحْمِل العِبْء حَمْلَهٌ ويَسْتَصغِرٌ الدّنيا ويَحَمِلَهُ طرف7) انظر قول امرىء القيس كما وردء في لسان العرب: وطف. وتمام البيت وهو نفسه مطلع مقطّعة قوامها ثمانية أبيات من الرمل- و 2 مَعلُْلا 5 | وَط 0 3 2 الأرضٍ 5 دق و 1 الديمة : المطر الدائم يومًا وليلة. والوَطّف كثرةٌ شعر الحاجبين والعينين» والسحابة الوطفاء الدانية من الأرض.. وه طبق الأرض »: اي تَمُمٌ الأرض حتى تصير لها كالطبق . تحرّى : تصيب حرًاهم , اي فناء دارهم. وهي بمعنى تتحرّى » اي تتعمد , وتدرٌ : تَصب من ال اي الانسكاب الغزير. ( راجع « شرح الأشعار الستة؛ للبطليوسي .)77٠/١‏ ويريد المتنبي, انه لم يَرَ قبل المَمْدوح أحَدّاء إذا أعطى استخيت السّحُبُ وخجلت من قلة عَطائها , قياسًا إلى كثرة عطائه ووفرته. قلَهَ الجبل. رأسه. والمعنى أن هذا الممدوح قد أدرك أعالي المجد بشكل لا يوصف ولا يقاس. وهو شبيه بقول ابي نواس » وهو يمدح العباس بن الفضل الربيع : إنْ السحاب لتستحيي اذا نظفرت2 الى تداه فقاسته بما فيها ومطلع ألم لقصيدة : الدار أطبق أخراس غَلا فيهاا وغَتاقّها صّمم عن صوت داعيها (راجع ديوان أبي نواس/174 . ومعجم شواهد العربية »4١6/١‏ وشرح العكبري ؟'كرخك ؟ ). الطَّرْفء من الخيل » الكريم العتيق . وقال الليث : الطَرف: الفرس الكريمٌ الأطراف. يعني الآباء والامهات ( اللسان: طرف) قال اليازجي . وهو أفضل من شرح هذا البيت: فض

عدد الصفحات ٥٣٨

4 ولا جَلَّس البَخْرُ المُحيطٌ لقاصد2 ومن تحته فَرْس ومن فوقه سَقْفْ جَعلَهُ كالبحر المّحِبط في الدّنْيا في كَثْرَةِ عَطَايَاهُ وغزارة نَذَاهُ. يقول: لم يَجْلِسْ قَبْلَهُ البَحْرُ لِمَنْ يَقْصِدَهُ. ومن تَحْتِه فَرْش يُقلَهُ ومن فَوْقِه سَقْف بظلة. 4 فَواعَجَبًا متي أحاول نَعْتَهُ وقَدْفَنِيتْفيهالقراطيسٌوالصّحْفُ0") ٠‏ ومِن كَثْرَةٍ الأخبار عن مَكْرماتِهِ 2 يَمُر له صِنف ويَأتي له صف يقول: من كثرة ما يُحْبَرُ عن مكارمه ويحدّث عَنْهَاء كلما مر منها نوع أتى نوعٌ آخرٌ فالصنف عَلَى هَذَا صنف من اخبار مكرماته. ويجوز أنْ يكون الصّتنف من القصّاد الذين يقصدوتة ويأتونة. أي لكثرة ما يسجعؤن مِن تلك الأخبار. 0 صئف قَد صدروا عَنَهُ ويأتى صئف يَقَصِدونَهُ . ومعنى ولةع: لأجله . َ « يعني انه عالي الهمة قوي النجدة. يحمل من أثقال المهمات ما لا يحمله غيره. ويرى الدنيا صغيرة؛ وهو مع ذلك يحمله فرس. يريد أن العظمة عظمةٌ النفوس لا الأبدان» ( شرح اليازجي١/51؟)‏ صادر. قال ابن أحمر الباهلي ( جاهلي مخضرم) في معنى الطَّررف: إن امرأ القيس عللى عَفْدهِ في إرث ما كان أبوه حَجُرْ بت علية الكلك أطنحابهبا ' كانس رثوناة وطاق طلكة للصغاني/رص 7759 (١؟)‏ رأى العكبري أنه مأخوذ من قول ابي تمام: تركته كتَهُمْ سير حر أنيضا ا كحت تق في الارض قرْطاسًا ولا قلمًا. ( شرح العكبري 785/1٠‏ وديوان أبي تمام ١7١/8‏ والمنصف/ 15 ) ومعنى البيت أن محاولتي وصفه, مخال لأن الكتب والضحف قد فنيت مما قمت به من وصف مكارمه وعطاياه. 084

عدد الصفحات ٥٣٩

-5 1 فك )١١( (؟؟) وتَفْتَرٌ مِنْهُ عَنْ خصال كأنّها ثنايا حَبيب لا يُمَلَّ لها الرَضْفٌ 7 الاخبارٌ. ومعناة تسْفِرٌ وتَنجلي. وأصلَّهُ مِنَ الفنّحِكِ اذا بَدَتْ لَهُ الأستان . شبّة خصالة في حَسْنِهَا وحلاوتها بِثَنايَا معشوقٍ لا تمل مسر زيقها: قَصَدْتْكَ والراجون قصدي البهم كثيرٌ ولَكِن ليس كالدّنَبٍ الأنف جَعَلَ المَمْدوحَ كالأنف وَغَيْرَهُ كالذنب. يعني انه يَفْضْل غَيْرَهُ فَضل الأنف عَلَى الذنب. وَهَذا من قول الحطيئة 9" : قوم هم الأنْفْ والأذْنابْ غيرُهُمٌ «ِمَنْ يُسَوَي بأف الناقّة الذَتبا يقال ِنّهُ مَدَحَ قومًا كانوا يُنْبَزون بأنف الناقة فيكرهونة فلمّا قال فيهمْ هذا فخروا بلقم بلقبِهم . ولاا لفضةً! لبيضاء و لتبرواحد تفوعان تلمكا ي وسيل | صرف9) المُكدي : الفَقيْرُ الذي لا خيرَ عندَه. يقول: لَيْسَ الذّهَبْ والفضّةٌ سَواءً وإن اجتمّعًا فى المنفعة. انظر البيت في ديوان الحطيئة؛. شرح السكري. ص 5. (عن معجم شواهد العربية/59) وانظر البيت في لسان العرب: (ذنب) والأغاني 18١/7‏ والمنصف/57؛ ) وسيأتي التعريف بالشاعر (راجع الأغاني 7١ ١81/٠‏ (دار الكتب ) والشعر والشعراء "58/١‏ ). الصّرّف_ ههنا لغة في المعدن الثمين وبخاصة: الذهب والفضة. وهو فضل الدرهم على الدرهم والدينار على الدينار بما يملكه كل منهما من قيمة خاصة به. ويقال: صرفت الدراهم بالدنانير» وبين الدرهمين صرف: أي فضل لجودة فضة أحدهما. ( اللسان: صرف) ومعنى البيت أن الفرق بينك وبين من رَجَوْني , أن أقصد هم ولم أفعل» كالفرق بين الفضة والذهب ؛ يجتمعان أو يتفقان في المنفعة» لكنهما متفاوتان فيها.. 0

عدد الصفحات ٥٤٠

؛- ولَسْت بدون يُرْتَجى الغَيْتْ دونه ولا مُنْتَهَى الجود الذي خَلْقَهُ خَلفَ0") اي لنت بقليل من الرجالٍ ولا صغير المقدار. يُقَال: هذا رجل ون ورأيت رجلا دوناء وَمَرَرَتَ برجل دون . يَقُول: لَسسْتَ خسيسًا فيرتجى الغَيْت ذُونَهُ ولا تنو الت لشن وراك للجوة منتهى . والمعنى ان الجوة مَقَصُورٌ عَلَيْكَ لا يُرتجى الجود دُوْتك ولا يُتَجَاورُ عَنْكَ, كَمَا قَالَ 6. درم (64؟) ما قَصّرَ الجودُ عَنْكُمْ يا بي مَطَر | ولا تجاوَرّكم يا آل صَنْعودٍ يَحْلْ حيث حَلَلثَمْ لا يُفَارِقُكُمْ ما عاقب الدَهْرُ بَيْنَ البيض والسود وقال أشجَع السَلّمي 7 : فما خَلْقَهُ لاشثرى؛ مَطْمَعٌ ولا دونه لا مرى؛ مَقْنَعٌ وقال الطائي "" : إَِيِكَ تناقى المَجْدُ مِن كل وُجْهَةِ يَصيرٌ فما يَمْدوكَ حيث تصيرٌ وزاد أبو الطيّب على هذا المعنى فأساء العبارة ورفع « خَلْفَ» لأنه جَعَلَهُ اسمًا لا ظرفا 8" . (4؟) يرى الحاتمي ان بيت المُتَنبّي » هجين اللّفْظ قليل البيان. أمّا الجرجاني فيرى أنه قَدْ أساء وجَاوَرَء حَتَى قارب الهَذَيَانَ. (انظر الرسالة الموضحة: ص 4١‏ والوساطة ص /41؟). (5؟) البيتان لشاعر مجهول . انظر الوساطة: (ص 5817؟). (5؟) المرجع نفسه: (ص 87؟) وقد مر التعريف بالشاعر. (0؟) انظر قصيدته التي يَمْدَحٌ بها أَحْمّد بن أبي دؤادء ومَطَلَعْها : أأحْمَد إِنَ الحاسبِدين كير ومالك إن عد الكِرامٌ نظِيرٌ (ديوان ابي تمام 48/6١؟5).‏ (4؟) يرى الجرجاني أن اصل بيت المتنبي. هو من قول الكميت بن زيد: يَصِرٌ أبان قريع السمأا) ح ولمَكْرّمات مما حيثُ صارا - 01+

عدد الصفحات ٥٤١

0 وغرك - (9؟) ولا واحدًا في ذاالوَرَىمن جماعّة ولا البَعْض من كل ولَكِنّك الضِغف يقول: لست واحدا مِن جَمّاعة الناس, ولا بعضًا من كلهم ولكنك ضيف جميعهم »اانتَتُعْنِيغَناء هموتزيد عليهمزيادة: معاة ضعف الشىء على الشىء 3 ولا الضعْف حَنَّى يَْبّعَالضِعْفضِعْفَةُ ولا ضِغْف ضغْف الضعف بَل مِثْلهُ لف" يقول: لست ايْضا ضعف الورى حتى يكون ذلك الضّعف ضعفين» ثم تزيد على ذلك بأضعاف كثيرة حتى تبلغ القًا. والمعنى الَكَ فَوْقَ الورى بكثير. ونصب ١‏ مله ) لذنة: نيت نكرة قُدمَ عَلَيْهَا كما قال 29 , تين ا طلل تلوح كأنئتة ختل أقاضيّنا هَذَا الذي أنت أَهْلهُ غلطت ولا الُلثان هَذَا ولا النصضف يقول: انْت أهل لما الْنَيت به عَلَيِْكَ . ثمّ قَالَ غَلِطْتء لَيْسَ هذا ثُلتَيْ ما انت أهله ولا نصفة. وذَنْبِيّ تَفُصيري وما جئت مادِحًا 2 بذنْبي ولكن جئت أسأل أن تغفو يقول: تَفْصِيْرِي في مَدْحِك ذَنْبّ. والدَّنْبْ لا يُمْدَحٌ به ولكن يُستعفى عَنْهُ. ثم يذ كنا ايضا ببيت ابي نواس في هذا المعنى: فما جازرَهُ جُودٌ ولا حل دونتَةٌ وَلكِن يصيرٌ الجُودُ حيث يصيرٌ (انظر الوساطة: ص 587 وديوان ابي نواس شرح الغزالي - بيروت/١18).‏ سبقت الاشارة الى استهجان هذين البيتين ( 070 55 ) في أثناء شرح قصيدة المتنبي أعلاه- وقال ابن وكيع : هذا يحتاج الى صاحب جبر , ومقابلة يحسبه . وهو من قولابي العتاهية: واذا حَسللمٌ فضنتةٌ لم تدركوا عُشر العشيرٍ ( المنصف/8 5 ). البيت لكثير بن عبد الرحمن المعروف بكثير عزة. سبق التعريف به. وقد نسب إليه. في ( الخصائص 495/5 وشرح المفصّل ؟/.8 والكتاب لسيبويه: 7077/١‏ ) ونسب أيضا الى ذي الرّمّة. انظر ( الخصائص 45/7 ) الحاشية رقم (؟). 01١

عدد الصفحات ٥٤٢

وقال يمدح عليًا بن منصور الحاجب : [ من الكامل ] ١‏ سه 010) بأبي الشّموس الجانحات غَوارِبا اللابسات من الحرير جلاببا() كَنَى بالشّموس عن النَْاء . والجَانِحَات: المائلات. وَكْتَى بالغروب عَنْ بُعدهِنٌ. يريد انْهِن مِلْنَ عَنَا للبعد. وقَالَ ابن جتي: غواربُ قد غَبْنَ في الخدور . والأوّل أَجْرَدُ لأنَهُ لما سمّامُن شموسا كتى عَنْ بُعْدِهنَ بالغروب» لأنّ بُعْدَ الشئس عن العيُون يكون بالغروب . والجِلْبَابُ: الخِمارٌ. حدّث الشيخ يوسف البديعي» فقال, ان المتنبي , قبل اتصاله بسيف الدولة» كان يمدح القريب والبعيد ويصطاد ما بين الكركي والعندليب. وقال: إن ابن منصور الحاجب لم يَجزه على قصيدته هذه إلا دينارًا واحدًا فسميت «الدينئارية .٠‏ وظلت الحال كذلك» حتى دخول الشاعر في سلك سيف الدولة الذي فتح له دروب العطاء ( الصبح المنبي ص 555 ). وه الجلابب » في البيت: مفردها جلياب», وتجمع على جلابيب. حَذذف الياء للضرورة. وهي كل ما تَسْتَمرُ به المرأة من ملابس وأكسية , على أن يكون السّثر من فوق الى أسفل. جاء في محكم التنزيل: «يا أيها النبي, قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين ينين عليهن من جلابيبهن © الأحزاب/08. وللبيت وجوه إعرابية مختلفة . بسطها العكبري في شرحه 0١‏ ؛ كذلك فعل مع البيت الثاني: « المنهبات...». وفي « شرح المشكل من شعر المتنبي » لابن سيدة» وجوه مختلفة في شرح هذا البيت, يَحسن الرجوع اليها . والكتاب , من تحقيق مصطفى السّقَا وحامد عبد المجيد (الهيئة العامة ). مصر ١915‏ (ص .)4١-48٠‏ 6:

عدد الصفحات ٥٤٣

؟' سه (0 0 المنهبات قُلوبّنا وعٌقولنا وجتاتِهن الناهبات الناهبا”) يقال: أنهبتة الشيء اذا تفلت :ونا لق زعوك ألو وجوقهن قلوبّئا وعقولّنا حتى تَهبَنها بحسيون . ثم وصف تلك الوجنات بانّها د تنيب الثاهب اي الرجل الشجَاعَ المغوار . وَمَنْ رقع « وجناتهن » فهي فَاعِلَهُ : : المنهبَات». والمَعغتى: اللاتي أنْهبت وجنائهنَ قُنُوبََاء فيكو قَدْ اقتصر على ذكر مفعول واحد. الناعمات القاتلات المّخييا ‏ ت المَبْدِيات من الدلال غَرائبا الناعمات : اللينات المفاصل , القاتلات بهجرهن, المّخحْييات بوصلهن. والدّلّال أن د يَثْقَ الانسان بمحصة صاحبه فِيجْترىء ]| نهب في اللغة: الغنيمة . والإنهاب: اباحةٌ ما غَِمْت لغَيْرِكَ. (التاج: نهب) والناهمب ( في ضرب البيت) اسم فاعل من نهب. اي الرجل الذي يقوم بفعل النْهْب وقيل في الأمئال: « دَعْ عنك نَهْبّا صِيح في حجراته » يضرب لمن ذهب من ماله شيء , ثم لحق. به ما هو أجل منه. وهذا من قول امرىء القيس: ودع عنك نهبًا صيحَ في حَجَراته ولكن حديئًا ما حديث الرواحلٍ (راجع قصة المثل, ومعنى البيت في مجمع الأمثال للميداني 5717/1١‏ -718. وقد رأى العكبري أن هذا المعنى مأخوذ من قول ابي تمام في مقدمة قصيدة مدحية للحسن بن سهل. وهو: سَلَبْنَ غطاة الحّمْن عن خُرٌ أوجه 2 نَظَلَ بلبْ السالبيها سَّوالبا ( انظر شرح العكبري ١/*؟١.‏ وديوان ابي تمام ١/رة؟١).‏ الدل والتدلل : : الانبساط. وهو من المحبة الشديدة التي تدعو صاحبها الى الثقة بمحبّه. يُفْرِطُ في التعامل معه, والتجرؤ عليه . قال قيس بن زهير ( شاعر جاهلي أسلم ثم ارتد. توفي سنئة ٠١‏ ه/788 م. وضرب فيه المثل بالدهاء فقيل: «أدهى من قيس بن زهير» مجمع الأمثال ١/01؟):‏ وأظُنْ الحِلْمَ دَلّ علي قومي2 وقد يُسْتَجْهَل الرجُل الحليم ودَلَ: جَرَأ ‏ (اللسان: دلل) .

عدد الصفحات ٥٤٤

ه (0) حارلنَ تفديتي وحِفنَ سراقِبا فَرَضمنَ أنديَهُنَ فرق ترائيا حَاوَْن: طَلَبْنَ أن يَقَلْنَ لي نفْدِيْك بِأْمِْنا. وحِفْن الرقيب فَتَقَْنَ التفديّة من القَوْل الى الاشارة. اي ان الْمْسَنا تفديك. وهذا معنى قول ابن جني: أشن الي من بعيدٍ ولم يَجْهِرْن بالسّلام والتحيّة خوف الوّشاةٍ والرقّاء. جمّل ابن جني هذه الإشارَة تحيّة وتسليمًا . والأوْلى ان يكون على ما ذكرناة لذكره ( التفدية) في البيت .و لم يقل حاون تسليمي ولأن الاشارة بالسلام لا تكون يوضع اليد عَلَى الصّدْر . قَال ابن فورّجة : وضع اليد على الصّدْرٍ لا يكون اشارة بالسّلام وائما اراد : وضعن ايديهُن فؤق ترائبهن تسكيئًا للقلوب من الوجيب ؛ وليس كما قَالَ. وصدرٌ البيت ينقض ما قَالَهُ وبَسَمن عن بَرَدِ خَشيت أذيبُهُ من حر أنفاسي فكلنت الذّائبا يَعْنى بالبَرّد اسناتهن التى تشب فى نقائها البَرّدَ. والمَغْتى ذُبْتَ أسَفًا على فراقون بد أن كُنْتْ أختى الذؤب على تثُورنَ. يا حَبّذا المتَحَمَلُونَ وحَبّذا واد لَئِمْتَ به الغزالة كَاعِبَا0) الغزالةٌ من اسماء الشّمْس كُنَى بها عن الحبيبة , أَخْبَرَ انها كانت كاعبًا حيّن لَئِمَهًا. كيف الرجاء من الخطوب تَخَلّصَا من بعد أن أَنْشَبْنَ في مَخالبا نَصَب ٠‏ تَخَلُصا ه بالمصدر وإنْ كَانَ فيه الألْفْ واللام؛ كما انشد سيبويه © : حيّذا : اسم فعل بمعنى التشجيع والترغيب . منحوت من كلمتين: ( حَبٌ) و (ذا) فقيل حبّدَ -يُحَبّدُ- ودلا تحبّذني تحبيذا » أنكره الجوهري وابن منظور, وأورده الفرَاء .. ( راجع تاج العروس: حبذ ). المتحمّلون, المرتجلون. ومثله: احتمل القوم: ذهبوا وارتحلوا. الكاعب ( جمع كواعب) : البنت التي نْهَدَ ثدياها. وجاء في القرآن الكريم: « وكواعب أترابا » اشارة الى الصبا والجمال.. ( النبأ /«7). البيت لشاعر مجهول ( راجع الكتاب لسيبويه ( بولاق) ١/ةة‏ وشرح ابيات الكتاب للسيرافي )795/١‏ (عن معجم شواهد العربية لعبد السلام محمد هارون. ج 0١‏ وفيه قرابة عشرة مراجع. ورد فيها الشاهد). 0:

عدد الصفحات ٥٤٥

-٠ 030 (170) (4 - ضعيف النكايّة أعْداءَهٌ يخال الفرارَ يُراخى الأجَل وانشين: عَلَّفَنَ. أَوْحَدْني ووَجَذن حَرْنًا واجدا متَناميًا فَجَعَلنَة لي صاحبا 202 ج ٠‏ *# 5 اه ال اين 2 وه 1-8 و اي افرذنني ممن أحب. يعني : الخطوب. وقرنني بالحزن الذي هو واحد الالحزان وهو حُرْنْ الفراق . تطشن عرض 813 لفليكني. ...عضن عامل انكر تناز" أظْمَنْبِي الدْنْيَا فلمًا جئئها مُستَسْقِيًا مَطَرّتَ علي مصائبَا) أصلةُ ( أَظْمَاتي ) بالهمز فأبدل الهَمْرَة ألا ثمّ حَذَفَهَا . يريد شوّقتني ي الى الفلّمَر بالمُراد ومنعتني نَيْلَهَا . مدعرده اركاب بِأسَوَدٍ من دارش فَعْدَوْت مشي راكبا 00 جَئْمٌ الخَوْصَاءِ وهي الغائرة العَينٍ . والدّارش ضَرْبُْ مسن السخْتيان 8 مغن :لاهن يخوطن الرتكات وا بيدلا هلها كقوله كمال 40 «ولو نَشَاءُ لجعلنا منكم ملائكة» ا بدلا مِنْكُمْ. يقول أعطيت عِوَضًا من الابل خُفًا اسود فانا راكب ماش . نَصَبْتني , من : نَصُب الشيء , اي رَفْعْه وإقامته . والتصب : الغاية ( التاج : نصب ) ومعنى البيت أن الخطوب جعلتني غاية وهدقًا لرمي الرماة والمحن التي فاقت السيوف ضربًا وتجريحًا . من جميل أشعاره واستعاراته ‏ وان كانت تقليديّة . فالظماأ» في اللغة: العطش الى الماء » لكنه ههنا عطش الى المجد . ولمًا استعار الظمأ الى الدنياء نسب الى نفسه الاستسقاءءاي طلب السقيا والرّي من الدنيا-وعوضا من نزول الخير هطلت المصائب, كل ذلك بصورة تدرجية تصاعدية !. الدارش: جلد أسودء ( وأضاف العكبري: هو من جلد الضأن ١/ر5؟١‏ ) والسّختيان: جلد الماعز اذا ذبغ ( المعجم الوسيط /رسخت) وتمامٌ الآية: #ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يَخْلفونَ» الزخرف .3٠0‏ 016

عدد الصفحات ٥٤٦

حالا مَنَى عَم ابْن مَنُصور بها جه الرّمان الي منْهَا تائبا أ أشكو حالًا وأذم حالاء متى عَلِمَ الممدوحٌ بتلك الحال تاب الرْمانُ مِنْهَا اليّ لان الزمان يخافَهٌ وهو لا يَرْضى من الزّمان اساءتة اليّ: ويجوز أن يكون المَعْنى : أن المَمْدُوحَ اذا عَلِمَهَا تَلآَقَاها باحْسَانه, فكأن الرّمَانَ قَدْ تاب منهاء فَجَمَلَ إِحنَانَ المَمْدُوح إِلَبْه تَوْبةَ من الرَّمَان . وَمِثْلهُ قول أبي تمام : كَثْرَتَ خطايا الدَهْر في وقد يُرَى 2 بتداك وطو إليّ منْهَا تائس7" ٠‏ مَلِكُ سنانْ قناته وبَالُهٌ يَتَبارَيان دما وعرفا ساكبا تلقاة يَقَطرُ عثفة وسشائلة ؤينآن راحمة دنا وتحيىت] 0 5 يَسْتَصْغِرٌ الخَطرَ الكبيرَ لوَقْدِهو ويَظُن دجْلَةَ ليس تكفي شاربا الحَطَرٌ الكبيرٌ: يعنى الشَّيء الخَطيرَ ذا الخطر الكبير . ومِمْنّه قول الطائي: 2ه + فر 8 5 5 11 خخ ديرة اج 8 فرايت اكثرٌ ما حَوت من اللقى نزرا وأَصغرَ ما شكت جَزيلا 9) )٠١(‏ انظر قصيدته التي يَمْدَحٌ بها أبا سعيد التَّغْريء ومَطْلَعُها: إنْي أتشني مِن لدنك صحيفة َلَبِت هُمُوْمَ المَّدْر وهي غَوَالِبُ ديوانه: (١كركلا١‏ وهلا١).‏ )١١(‏ من قصيدته التي يَمْدَحٌ بها أبا سعيد محمد بن يوسف الثغري ( وهو نفس الممدوح اعلاه) ومطلعها: فيمَ ابندارَكُمُ المَلام وُوعا! 2 أبَكَبِت إلا دِنّة وربوعَا والابْتدَارٌ: التَمْجِيلَ. (انظر ديوان البحتري ١١8/7‏ و708١).‏ )1١(‏ ويُِروَى أيضًا: + فرأيت اكمْثَرَ ما حَوَيْت من اللّهى ؛ واللهى: جمع لهية : عطية. والبيت من قصيدة يَمْدَحٌ بها نُوحَ بن عَمْرو السَكسَكِيَ» ومطلمها: يَوْمَ الفراق . لَقَدْ خلقت طويلا ‏ لمتبّق لي جَلْدا ولا مَعْقولًا ‏ 05

عدد الصفحات ٥٤٧

-06 -5ْ 0 )١:( كَرَمًا فلو حَدَلنَهُ عن نفسِه2 بعَظيم ما صنَعَت لَظَنْكَ كاذبا يعني: كَرْمَ كَرَمًا أَوْ يَفْعَلَ ما ذَكَرْت كرمًا. ثمّ قال ولو حدّثته بعظيم ما صنَعَهُ لكذبّك استعْظامًا لَهُ. وقد اساءة في هذا لانه جعله يَسْتَعْظِمْ فِعْلَهُ وبضدّه يُمدح, وانما يَحْسّن ان يستعظم غيرّه ما فعل كما قال أبو تمّام 29 : تحاور خاشاك العفول؟ كاي “تكناذ جهن لول الفحان. يكدت وقال البحتري: وحَديث مَجَدِ عنك أفْرَط ع ع ظَنا أنه مَوضوع0'") سل عن شَجِاعَتِه وزٌرْ مُالِما وخذار ثم حَذار منه مُحاربا يقول: سل عَنْها لتعرفهًا بِالخَبَر ولا تتعرّض لأن تَعْرِفَهَا بِالمُشَاهَدَة والتجربة . ل ضرَب لهذا مَثَلَا فَقَال: انظر ديوان ابي تمّام (8/ه و١7)‏ ويعلّق العكبري هنا فيقرل. ان بيت ابي تمام زاد على أبي الطيب. فذكر الأول «الشكر» وأحسن وقصّر عنه الثاني )1١7/١(‏ وانظر (الوساطة .)78١‏ البيت للبُحْتري, وليس لأبي تَمَّام. وهو من قصيدته التي يَمْدَحٌّ بها ابن بِسْطَام» ومطلعها : بِعَمُْرك تذري أي شأني أغجب فَقَدْ أشكلاً: باديهما والمغيّبْ؟ (انظر ديوان البحتري ١كر؛ئ ١‏ و8١١).‏ من قصيدته التي يُوَدّعٌ فيها إبراهيم بن الحَسّن بن سهْل, حينَ خَرَجَ الى البِصطرَة. ومطلعها : أغدا د تنيت تت اله وهو جميع وترد دارٌ الحمدى وهي بتَقيم؟ 000 (انظر ديوان البحتري *كر5١*١‏ و5١3١).‏ /ا 0

عدد الصفحات ٥٤٨

-1/ ١ 8م‎ -8 -ه؟٠‎ فالمَرْت تُعْرَفْ بالصفات طباعةٌ 9 لَمْ تلق خَلْقَا ذاق مَونًا آئبا يعني ان شجاعَتَهُ كالموت إِنْ عُرف بالمشاهدة أَمْلَكَ وإن اقْتَصَّرَ فيه على الصّفة عَلمَ وَلَمْ يُهُلِك. م -إن تلقه لا تلق الا جَحْفلا أو قَسْطَلا أَوْ طاعنا أَوْ ضاريا 9 يَعنى أنَّهُ لا يَنْقَكَْ عَنْ هذه الاشياء وهذه الاحوال. أوْ هاربا أَوْ طالبا أْوْ راغبا أو راهبا أَوْ هالا أو نادبا يجوز أن تكون هذه اخوال النّاس مَعَهُ فاذا لَقِيتَهُ لَقيْتَ هؤلاء أو بَحْضَهُم. ويجوزٌ ان تكون هذه احوال الممدوح تلقاهُ هاربًا من الدنايا وطالبًا للعُلى وراغيًا في المَكارم وراهبًا من الله تعالى وهالكا بمعنى مُهْلِكا. كقؤل العجّاج 9" : ١‏ ومهمه هالك مَن تَعَرّجَا 4 وناديا من يبارزة من الندب. وإذا نَظَرْت الى الجبال رأيْتتها ‏ فق السُهول عَواسلًا وقواضيا") يَعتَى: عَمَتَ جود لتيل والنجتل : 'قاذا نظت الى الجتال. رأييها رمَانمًا وسيوفا. القسطل (ويقال القصطل - بالصاد ) غبار الحرب. والجحفل: الجيش العظيم حيث )10) )13() )1/) الطاعن والمطعون والضارب والمضروب. والسلاح هو الرماح والسيوف والاسنة ... وجاء في (اللسان) برواية أخرى: ومَهْمَهِ هالك مَنْ تعرّجا 2 هاللة أهُوللَهُ مهن أذلجا الأسان: هَلَْكَء ( 205/٠١‏ ). وهو في ديوانه (عزة حسن) ص 518-5517 . القواضب :جمع قضيب . وهو لكين لمر أي الدقفيق الصنعة النافذ بإحكام . وفي مقتل الامام الحسين ( ر ) فجعل ابن زياد يَقَرَعٌ فمّه بقضيب (التاج: قضب) والعواسل . من العسّل يسكون السين- الاضطراب والاهتزاز والحركة الشديدة. توصف بها الرماح اللّينة» مفردها: عاسل. ( المعجم الوسيط/عسل). 64

عدد الصفحات ٥٤٩