المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٣٣ من ١٦٢

- 5 -١/ -14 8 )15( )11/( )164( بأزض ما اشْتَهَنِت رَأَيْتَ فيها ‏ فَيْسَ يَفوئْها إلا الكرام يقول كُلَّمَا 207 تطلبُ تجد في هذه الأرض الا الكرام ؛ فانهم غير موجودين فيا. فلا 0 فيها وكان لِأَهْلِها مها التَمام يقول: هلا كان : نقصْ أهلٍ الأرضٍ في الأرض » وتمامهًا ذ فى أمُلهًا ؟ والمعنى : لَيْتَ كَمَالَ الأرض كان لساكنيها ونقصاتَهمْ كَانَ فيا 9 . بها الجتلان من فَخْرٍ وصّخر أنافا ذا المُغيث وذا اللْكَام0) اللُكامُ: جَبَلَ معروف يقال له جبل الأبدال لانّهم كانوا يسكنونة. والمصراع الثانى تفسيرٌ للجملين . «وواتافا»: اشرفا وطالا . وليِسَتْ من مَواطِيِهِ ولكن يَمُرٌ بها كما مر القمامْ انما قَالَ هَذَا لأنه ذم أهل هذه الأرض فهو يقول: ليست هذه البلدةٌ موطنًا لَهُ ولكنه يجتاز بها أخْيَانَا اجتياز العَمَام كَمَا قَالَ أبو تمّام : قول الواحدي: ١‏ كلّما تطلب تجد..». بمعنى الشرط أو نظيره - غلط. لأن ( كل) لفظ تأكيد لما قبله, أو اسم مبتدأ. عندما يكون في أول الكلام . ولم يُقصد شيء من ذلك كما أن ١‏ كلما الظرفية؛ لا تدخل على مضارع. وحقه أن يقول: كل ما تطليّه تجدّه بفصل (كل) عن (ما) ويكون: « كل» مبتدأ « ماه موصول بمعنى الذي » مضاف اليه. « تجده» خير.. يقول: ان الارض كاملة في اوصافها. وأهلها ناقصون في عددهم وأخلاقهم. فهو يتمنى أن يكون كمالها فيهم. ونقصّهم فيهاء لأن كمال الأرض مع نقص سكانها لا يفيد شيئا. (راجع شرح اليازجي واعرابه لهذا البيت ١/7؟؟).‏ لهذه الأرض جبلان: احدهما صخري. هو : اللّكام » وهو جبل بالشام . والثاني معنوي ( من فخر) هو «المغيث»: اي الممدوح. ووذا» اسم اشارة لتفصيل معنى الجبلين وتوضيحهما. 014

عدد الصفحات ٥١٨

ا نفك ؟ت )19( 0) )؟١(‎ إن حَن نَجْد وأمْلُوه إِلَئِك فَقَدْ مَرَرْتفيهمُرورَالعارض الوَطِل 9) 0 9ه > هأ ام ما عس آله كه" : : 60 سقا الله ابسن 9 منجبة سقاني بدر ما لراضعه فطام ١‏ يريد أنه ليس يقطع . عني بره. ومَن إِحْدَى فُوائدِهِ العّقطايا ‏ ومَّن إحْدى عتطاياهٌ الدوام وقذ حَفِي الزّمان به علينا كَسِلْك الدّرٌ يحْفيِه النظامُ يعني انه غطَى بمحاسنه مَساوىة الدَّهْرِ د فيه الدر . وَمَنْ روى ١‏ بها » غَادَتَ ت الكبَايَةٌ إلى العَطّايا . والمغنى لبس 353-07 الزَمَانُ مِنْ عَطَايَاُ ما لبس السَلك مِن الدّرٌ. لآ م مو اه 5 2 ايك ف برس لك 7 و تلذ له المروة وهي توذي ومن يعشق يلد له الغرام 8 م » لذيذة له كالعشق | لذي مع ما فيه مِنَ التَصّب و 2 ع 0ع سس 3 يمدح ابا سعيد محمد بن يوسف» حين خرج من عَمُوريّة الى مكة. ومطلع القصيدة: ما لي بعَاديَة الأيّام مِن قبل لم يَئْن كَيْدَ الى كَيْدِي ولا حلي (انظر ديوانه *#/ههم و95) والبيت في الوساطة: (ص 5556). المنجبة : : التي تلد النجباء , مفردها نجيب وهو الكريم الأصل والفمل . واين ع المنجمة: هو الممدوح. ومنه المنتجب , أي المختار. وبه سمى الشاعر محمد بن الحسن العانى أحد الشعراء الباطنيين الإسماعيليين ( توفي نحو 1.٠.‏ ه/١٠١٠)‏ أفرد له الأعلام 1 صفحة فى الحديث عنه وكتبت فيه رسالة دكتوراه, عنوانها : « فن المنتجب العاني وعرفانه» صدرت في بيروت ١538‏ للدكتور اسعد علىي. من أبيات نظمها بناء لطلب الامير سيف الدولة. وقد بدأها بقوله: عَذْلْ العواذل حول قلب التائِه 2 وهوى الأحبة منه في سودائه (التسيان ١ك/راء‏ و509.).

عدد الصفحات ٥١٩

والعشق كالمعشوق يَعْذْبْ قُرْبَهُ للمبتلى وينال من حَوْبائِه 4؟- تعلقها هَوى قيس للبُلى وواصلها وليِسَ به سقام يقول عَشق المروة كَمَا عَشِق قيس المجنون لَيْلَىء غَيْرَ أنَّهُ واصل المُرٌوة قََمْ يُوِْنَهُ حبّها سَقَمَا كَمَا أوْرَث عشق ليلى قَيَْا الجنون, لما لم يَجِدْ إِلْهَا يَروعٌ رَكانة ويَذْربْ ظَرْقًا فمايًِدرَى أشَيبخ ام عُلامُ يرع : يَفْرْعٌ . والرَكَانَة : الوقَارٌ. ورجل رَكين : وَقَوْرٌ. يعنى انه جَمَمٌ بين قا لوخ وظراقة لفان . 7- وِتَمْلِكَهُ المَسائل في نّداهٌ فأمًا في الجدال فقَما يرام يريد: انه مُنْقَادٌ لسُوال مَن سألَهُ. جَدِل صعْبْ لا يُرَامُ عند المَسَائل في الجدّال لالع "أن المَسَائْل الواردة عَلَيْهِ مِنْ جهة السّؤال تَمْلكَهُ حَتَى لا يُمْكِنَهُ رَدٌ مَسْألَة مِنْهَا بالخييّة. فأًا المَسَائْلُ فى الجدال فإنّهُ لا يُطَاق فَيْهَا . وقئض نواله شرف وعيز وقبْض نوال بَعْض القَوم ذام"" هنذا كقو ل أمنة: عطاؤك رَيْنُ لامرى؛ إِنْ أصبقَةٌ بِخَيْر وما كل العّطاء يزين ولَيْسَ بعار لامْرِى؛ بَذْلَ وَجْهه اليك كما بَعْضْ السّؤال يَشِين 7 (؟؟) «ذام» في البيت: العيب والذمٌ. ومنه المثل: ١لا‏ تَعْدَمٌ الحسناء ذاما» ( المعجم الوسيط : ذام ) وقوله : ؛ وقبض نوال بعض القوم ذامٌ »اي ما يقدمه الأدنياء إليه, ذَمٌ له وتجريح. بعكس ما يفعله الشرفاء. أمثال الممدوح. أمَيّهُ بن ابي الصّلْت: ( توفي *. ه/7*5 م). هو عبدالله بن أبي ربيعة» من ثقيف بن بكر هوازن, أحد شعراء الجاهلية؛ ومنهم من عَدّه احد ابرز شعراء الاحئاف قبل الاسلام. أدرك الاسلام ولم يُسْلِم . قرأ الانجيل والتوراة واتصل بالرهبان» واستعمل ‏ (9؟) 03

عدد الصفحات ٥٢٠

74 - (:1؟) أقامَت في الرقاب له أياد هي الأطواق والنَاسُ الحَمام الخمام : عند العرب | سم لِدَوَات الأطوّاق » وهي تُوصّف باللّزوم نَهَا لأنّها لا تقَارقها. تقول : نِعَمهُ وأْيَاديّه لازمة لرقاب النّاس ء كَمَا تَلْرَمْ الاطوّاق الحَمَام يَعْنِي أن الثاس نَحْت متَنِه وأياديه, وهَّذَا كما قال السَري 9 : وطَوَفْت قومًا في الرقاب صنائعًا كأنَهُمٌ منْهَا الحمامُ المُطَوّق إذا عد الكرام فَتَلْكَ عِجْل كم الأنواء حين نَعَدٌ عام يقول: اذا عد الكرَامٌ لَمْ يَتَجَاوَرْ العَدّ هَذه القَبيْلّة» لبطلان مَنْ عَدَاهُمْ كما أن الانواة من سُقوط اولها إلى سقوط 0 هي العام , كَذْلِك عجل هم الكرام الع : كما أن الأنواء عام حين : 1 تَعَد . والمعنى: م مَنْ اراد ان يعد الكرَام في الدنْيا يقل : 0 + فاتهع يطملون تيك الكرامر كما ان الأنواء بطُلُوعها وسُقوطها تشتمِل جَمِيِمَ العام . وَذَلِك أن ِكل شهر من شهُور العام نَوْءَاء فإذا عُدّت تَلْك الانواء فهي عام تام . كلمات غريبة فى تَكُنية الله. وكان يؤْمّل أن يكون نبيًا, ذكره الجاحظ فقال: كان داهيةٌ من دواهي ثقيف, وثقيف من دُهاة العرب. وقد بلغ اقتدارةٌ في نفسه أنه كان هَمْ بإدّعاء النبوة, لولا بعثة النبي محمد ْله . انظر الشعر والشعراء 177/1١‏ وطبقات ابن سلام لون والاغاني عكركما-؟و١‏ والموشح/؟١١‏ وغ؟١‏ و00م_ وأنظر شعراء النصرانية 57-59١١‏ ودائرة المعارف الاسلامية, مادة: أميّة. أحصى له و معجم الشعراء في اللسان » قرابة المائة بيت ( ص57 ) وفيها عدد آخر من مصادر دراسته وترجمته. وانظر البيت الأول في دلائل الاعجاز ( دمشق) 8*1. وانظر البيتين معنا في التبيان 7-18/1. وقد محمد حل السلا ار شل ارين ا الأول في معجم شواهد العربية .7815/١‏ أورده صاحب ١‏ اليتيمة » وقال إنه من قول المتنبى: ٠‏ أقامت فى الرقاب....2 (أنظر يتيمة الدهر ١١58/6‏ ). وقال ابو تمام: ١‏ 1 مِتَنْ مسك في رقاب أناس هي فيها أبقى من الأطواق (المنصف/ة ١‏ ) وفيه مآخذ أخرى. 05

عدد الصفحات ٥٢١

1 ه١‎ )26( (5؟) )107( يقي جبهاتهم ما في ذْراهُم إذا بشفارها حَمِي اللطام ما في ذَرَاهُمْ: : يعني السّيوف لانهًا 26 في أغالي البدنٍ ل ٠‏ سيوقهم تخبي وَجُوهَهِم اذا اسْتَدّت المُلاطَمَةٌ بشفًا ر السّيوف (* “وروي ابن جني : ١‏ تقِي جبهاتهم ما في ذَرَاهُمٌ » فقال: اي يتلقّونَ الحديد بوجوههم لبدفعوا عن خُرّمهم. وقال: وأضمر السيوف في ٠شفارها»‏ وإنْ لَمْ يجر لها ذكرّ. والمغتى على هذه الرواية انهم يَذْبُونَ عمّن استذرى بهم 7" . ولو د يَمُمْتَهُم يُممتهم في الحشر تجدو لَأْنطَرك الذي صلّوا وصاموا « تجُدو »: تطلبُ جَدواهم . وَهَذَا مِن قول بكر بن التطاح 9" : قال الحريش بن هلال القَرَيْعِيَ (إسلاميَ ذكره ابن الأثير في الكامل 508/16) تخترض اللسسوف ]13 التتتسنا وكشوفها لا رض الطيام (انظر: حماسة ابي تمام بشرح المرزوفي 190/7 وبشرح الجواليقي ص8 ) وفيها خسية آبنات سنت انا الى العباض ين مرزداس + استذرى القطيعٌ: استتر بعضه ببعض وكذلك امْتذرى فلان بفلان: احتمى به وصار في كنفه (المعجم الوسيط: ذرا). بكر بن التَطّاح ( توفي ١9+‏ ه/08م م): هو ابو وائل الحنفي, أَحَدٌ فرسان بني حنيفة بن لجيم او عجلي من عجل بن لجيم, وهُمًا اخوان. ولد في اليمامة وعاش في أيام الرشيد , غير انّه لاقى مِنْهُ غضبًا فاختفى ولم يظهر حتى مات الرشيد . ثم التقى أبا دُلَفِ العجلى , الذي جعل لَهُ رزقًا سلطانيًا عاش به الى ان مات. رثاه ابو العتاهية فقال مات ابن نطاح أبو وائلٍ بكرء فأضحى الشعْرٌ قد مَانَا (انظر تاريخ بغداد //.1 وفوات الوفيات ١9/1١51-١؟55)‏ دار صادر . وانظر غازي النقاش , في « بكر بن النطاح: حياته وشعره؛ مجلة المورد مجلد خامس عدد + ص ١88-0١‏ سنة ١9177‏ والاعلام: )7١/5(‏ وحماسة ابي تمام بشرح المرزوقي: “/80 وانظر بيتيه في العقد الفريد : ( 5517/1١‏ ) والوساطة: ( ص 555 ) والبيتان منسوبان الى أبي تمام في ديوانه: 704/١‏ وه العَمْر » في بيت النطاح: الحياة؛ بمعنى - 01

عدد الصفحات ٥٢٢

ولَوْلَمْ يَجْرْ في العَمْرٍ قَسْمّ يمالك وجارٌ له الإعطا من حَسَناتِهِ لَجَادَ بها مِن غَبِْر شِرْكِ بربّه و«أشركنا في صَوّمِه وصلاته وقال أبو العَتاهيّة 9" : فمّن لي بهذا لبت أنَّى أَصَبْتَهٌ فقاسّمتة ما لي من الحَسّنات وَمِثْل هَذَا لمن اقتدى بأبي الطيّب 9" : ولَوْ جاءَهٌ يَوْمَ القِامَة سائل2 تَعَرَى له عن صَوْمِهِ وصلاته فْإِن حَلْمُوا فَإِنّ الخَبْل فيهم خفاف والرماح بها صُرامٌ العرَام : الشراسة. يَقُول إن كَانُوا حُلَمَاء ذَوِي وَقَارٍ فَإِنَّ خَيْلَهُمْ ماف في العَدوٌ وَرِمَاحَهُمْ عَارِمَة عَلَى الأغْدَاء . + وعِنْدَهُمْ الجفان مُكَلّْلات وِشَرْرُ الطَّعْن والضَرْبُ التَؤامٌ كَلَات: جُعلَ اللَحْمَ علَيّْهَا كالأكَاليل . كَمَا قَالَ زيَادُ بن منْقَذٍ الهلالى 7 : « تَرى الجقَانَ من الشّيرّى مُكَلَلةَ ». « والشّرْرٌ» ما أَدِيْرَ به عن - العمر (بضم العين) والقسم: العطاء والجود. والمالك: ذو المال وربما قصد به الممدوح. والبيتانء من خمسة أبيات يمدح فيها مالكًا بن طوق. وفيها: ولوْ لم يَجَدْ في العمر قنْمَةَ ماله وجاز له العطاء من حسناته لَجَادَ بها من غير كفّر بربّه وشاركها في صومه وصلاته (المورد: .)١59‏ (8؟) سبق التعريف بأبي العتاهية . وبيته في ( الوساطة/ ١45‏ والتبيان 4 /977). .)7/4 لم نجد صاحبه وهو في (التبيان‎ )١9( )8م زياد بن مُنقذ: ( توفي ٠٠١‏ ه/8١7/‏ م).ء وهو أيضا المرار بن منقذ شاعِرٌ أموي معاصر لذي الرّمّة. وقد تَعرّض لجرير, وكان بينهما مهاجاة شديدة. أقام في بطن الرّمةء أحد اودية نجد. وذكر الأيوبي في « معجم الشعراء ١91:‏ و5885 ان ابن منظور دَعَاهُ مرة: المرار بن منقذ وأخْرّى,. المرار الحنظلي وثالثة المرار العدوي.. - 0

عدد الصفحات ٥٢٣

-4 - 6 الصّدْرء والتؤام: جَمْعُ نؤأم عَلَى غَبْرٍ قياس . أ الضَرْبْ المُتدراك المُتوالي . والمَعْتى انَهُمْ مَطاعيمٌ مطاعين. يريد : أنَهم رَقاق الوَجْه لِفَرْط الحَيّاء . وإذَا تَظَزْنَا إِلَيْهِمْ صَرَعْنَاهُمْ أئ قَدَرْنا عليْهم . وعِنْد الحرب تنبو السام عن وجوههم. قبل يَحْمِلونَ من المَعَالي كما حَمََتَ من الجَسَّد العظام يَعْنِي ان المَعالي مُشْتمِلةً عَلَْهم اشتمالَ اللَحْم والجلدٍ على العظام . وَالمَْنّى أنهمْ للمَعالي كالعظام للأجسام . أنظر ( المفضليات ص 7١‏ و١4‏ والشعر والشعراء 7١١/5:‏ والمؤتلف والمختلف ص 758 ) والشاهد , كما أورده الواحدي, في العكبري : ( 4 /78). والشّيِرَى: شجر تصنع مِنْهُ الجفان والقِصّع ( انظر : الصحاح: شيز). ومما يؤكد هذا الارتباك في ضبط اسم هذا الشاعر أن (الأعلام */رهه ) قد أكد أن المرار العدوي هو زياد بن منقذ العدوي الحنظلي , أموي , وله قصيدة في ذم صنعاء مطلعها: لا حبذا أنت يا صنعاء من بلدٍ ولا شعوب هوى بِمُنى ولا نْقَم وفي ١‏ الحماسة » لأبي تمام بشرح الجواليقي, قصيدة ميميّة من البسيط . تقع في ثلاثة وأربعين بينَا أثبتها كلها صاحب الحماسة, وذكر أنها للشاعر زياد بن منقذ العدوي, وفيهاء عدا البيت الذي أورد الواحديّ صدره ( وتمامه): ترى الجفان من الشِرَّى مكثّلةٌ قُدَامهُ زانها التشريف والكرم) البيت التالي : َنُوبُهَا الناسْ أفواجًا إذا تهلوا عَلُوا كما عَل بعد النّهْلة النَعَمْ وفي ٠‏ لسان العرب ؛ أربعة أبيات. هي نفسها التي أوردها صاحب ١‏ الحماسة ». ذكرها ابن منظور عقب البيت الذي استشهد به لشرح ١‏ وادي أَشي» وهو: يا حبذا حين تمي الريحٌ باردةٌ «ادي أشي وفتيانٌ به هُضَمْ ( راجع: ديوان الحماسة +484-45 واللسان: أشي ). 03

عدد الصفحات ٥٢٤

ات - 4 ١ قبيل أنت أنت وأنت منهُمٌ وجَدك بشرّ المَيِك الهُمام راد : قبيل أنت منهم. وأنت أنت في علو قذرك. يَعْنِي إذَا كنت منهم وجَدّك بشرٌ فَكَفَامُمْ بذلك فَخْرًا. وَقَدْ آخَر حَرْف العَطف في قَوْلِه ل وهو قَبيحَ جد . وَهَذَا كما دل : قات زَيْد وهند وأنت د قامت هند وزيد . لِمَن مال نُمَرَقُهُ القطاياا ويَشْرَك في رَغايبه الأنام م وس اس وله تدعرك صاحبّة فترضئ أن بسحسة يجب الزمام يقول: لمن مال نَرَاهُ عِنْدَكَ وَعَطَايَاكَ تُفَرّقة. والخَلق كلهم شرَكَاء في رغائة وهى كل ما كان مَرْغْوبًا فيه؟ وألت لا تضى أن تقول هُرَ لَك وندعُوك ملك و الأن ليع لك خكاما و روا لق 1 موعن لان .ال تلك هذ قثال؟. هذ ]زا كان النكان. معرين : وتكرز ان بر كن ينا بالسنى تعزن تن النيك الأول لحن حال هذه حَالَهُ ؟ يَعْنِي لا مَالٌ لأحَدٍ بهّذه الصّفة إلا لّك. وأرَاد: ع مال هذه حَالَهٌ غير مَالِكَ ؟ فحذف لدلالة المَعنى عَلَيّه .الم يَنفرِدُ مَعْتى البيْتِ الثاني . ويروى « فيَرْضى » بالناء أي اذا دعوتالة ساحيه رقي البال بذك وبتاة ان تتفى متك أجل تُحايدة كَأنَك سامري تصافِحُة يد فيها جُذام تَحِيدٌ عَنْ هذا المَال كَمَا يَحِيدٌ هذا الرجل الذي كَانَ يقول لمن اراد سه لا مساس عن يد فئها هذه الماهةٌ. وكان مِنْ حَقَه ان يقولَ كاتك السسّامري لأن هَذَا نسب له لَيْسَ باسم علم ؛ وهو في القرآن مذكورٌ بالألف واللام . الا ان يُرِيدَ واحدا مِن قبيلته إن كانت هذه العلَه عام فيهم. 6'ث3ظ0

عدد الصفحات ٥٢٥

-4 ٠ -4 )010) (؟) (؟) إذا ما العالمون عَرَرْكَ قالوا أفِدنا أيّها الحَبْرٌ الامام يقال عَراهُ واغتراةُ اذا أتاة. ومنه قَوْلُ التَابعَة 29 : أتَبْنَكَ عاريًا خَلَقَا ثيابي2 على خَوْفٍ تُظَن بي الظّنون9) والحَبْرُ : العَالم . يَعْنِي أن العُلماء يَسْتَفِيدُونَ منك ويتعلّمونَ. إذا ما المُعْلِمونَ رَأَوْكَ قالوا ‏ بهذا يُعْلَم الجيش اللّهام لّهامٌ: الك لذي ينهم كلم يتنه . والمظليم: لذي بطر تَفْسَهُ في الحَرب بعلامة. يُعرف بها أَنَهُ بَطَلَ. يُقَال أَعْلَمَ الرجل نفسه. ومن روى بفتح اللام فَهُمْ الذين أَغْلمُوا بالعلامة. يَقُولُ: إِذَا رأوك 57" الأبطال قَانُوا هذا علامة الجَيّش العَظِيْم لأنَهُ لَيْسَ-فيهم. أشهرٌ منْهُ. ويَجُورُ أن يكون يُعلّم من العلم أي بِهِذَا يُعْرَف الجَيّش. أ أنَهُ صَاحِبُ الجَيش وفَارس العَسْكَرٍ النابغة الذبياني: ( توفي نحو ١4‏ ق.ه/؛.7 م). هو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني العَطَفَاني المُضري, عرف بأبي أمامّة» شاعرٌ في الطبقة الأولى من شعراء الجاهلية. وحُكُمِ في سوق الشّعر بعكاظ وكانت تُضرَبْ له قُبّة من أدم , كما يَقُولَ صاحب الاغاني. وقد ذكر أن الاعشى وحسّان والخنساء . كانوا ممّن يعرضون الشعر عَلَيْهِ. شب بزوج النعمان ١‏ المتجرّدة». فغضب عليه, وفر من وجهه الى الشام حيث وَفَدَ على الغساسنة ومدحهم, ثم رضي عنه النعمان فعاد إليه. لَهُ ديوان شعر مطبوع. (انظر الاغاني: 177-1١71/9‏ الشعر والشعراء ١78/١‏ طبقات الشعراء ج١/ةة-‏ 10 معاهد التنصيص 7/١‏ جمهرة اشعار العرب: ص 575 و07) وديوان النابغة : تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم . دار المعارف بمصر ص7؟5 . يروى أيضًا: « فجئتك عاريًا خلقًا ». وهو من قصيدته التي مَطْلَعْها : تأت بعاد عَنْك لؤئى شَطُونْ ‏ قبَانت والقُوادٌُ بههارهين (انظر ديوانه: ص 8١؟‏ و9؟١؟).‏ قوله: رأوك الأبطال؛, خطأ نحوي واضح. والصواب رآك الأبطال ولا ندري سبب وقوع الواحدي في خطأ كهذا. هل هي لغة ١‏ أكلوني البراغيث » التي قال بها بعض العرب. أم خطأ النسّاخ ؟. 055

عدد الصفحات ٥٢٦

-4 (غ؟) رَمَنْ رَوَى: يُعلِمُ (بكسر اللام) فَمَعْنَاه الجيشء يُعلِم انفسَهُم بهذا الرّجُل ليُعرف الَّهُمْ شّجْعَانَ اذا كان هو فيما بَينهُمْ. لقذ حَسْنَتَ بك الأزقات حتّى كَأنْكَ في قم ارصن الْتِسامَ بقول: طَابَتَ الأيّامُ بك وَظَهَرَتَ بِشَاشَتهَا للنّاس حتى كأنهُ مبسمٌ بك. والَشنى أنّها كانت مُتَجَهمَةٌ عابسة قَرَالَ بك عَبُوسُهَا ذكَانْكَ ابام لها وَطلاقَة كَمَا قَالَ الطّائى 9" : ويَضْحَك الدَهرُ مِنْهُمْ عن غَطارقَة كأن أُيَامَهُمْ من إِنْسها جْمَمْ وأعنطيت الذي لم يُغط خَلْقْ عَلَِكَ صلاةٌ رَبك والسَلام (البيت لأبي تمام. انظره في ديوانه 941/4 وهو من قصيدة يرثي فيها بني حميد بن قحطبة. (وانظره في الوساطة ص 7" وكتاب سيبويه/ر١٠١)‏ والغطارفة» جمع. مفردها : غطريف وعُطارف: السيّد الشريف - وقيل : الفطريف: الفتى الجميل. وجاء في « شوارد العربية ؛ للصغاني :7١9‏ العْطْرّؤف: ( بكسر الغين وفتح الراء تليها واو ساكنة) الشاب الظلريف. قال الشاعر : 037

عدد الصفحات ٥٢٧

د هه 5 ها 1 -.: - ضبطه وشرحةه وقدم له وَعَلوَعَلبيهِ وَحرج شواهدة د . سير ولي «. تمئ سير امشنامًا شخت أو ١‏ اشعدا لصتا ) دار أقرائد الغعربي كته 1 وت عل عارء ©

عدد الصفحات ٥٢٨

وقال يمدح أبا الفَرّجِ أحْمَدَ بن الحُسين القاضي المالكي: [ من الطويل ] ١‏ - لجنْبَّةٍ أم غاذَةٍ رفِعَ السخِفف ‏ لوَحشيّة؟ لا .ما لوَحْشِيّةَ شَنف20 اراد « ألجنيّة؛ فحدّف همزة الاستفهام . والعَرَبُْ اذا بالَمَتَ في مَدْحَ الشيء جَعَلَتَهُ مِنَ الجن » كتَرْدٍ الشاعر 9) جِنبَة أو لها جن يَُلَمُها رَنْيَ القلوب بِقَرْس ما لها وَتَرْ هَذَا في الحُسن وكذَلِك في الشّجَاعة والحذّق بالأشيّاء وفي كل شيء . والغّادَةٌ مل العَيْدَاء . والسجف: جَانِب السّثر إِذَا كَانَ بنصفيئن . وَقَوْلهُ لوَحشيّة. يَجُورْ أن يَكُونَ استفهامًا كالأوّكٍ ؛ ويجوز أن يكون جَوَابًا لنفسه كأنه قال: لئِسَ لجنية ولا لغادةٍ بل هرَ لوحشيّة أئ لِظَبية وَحنيية . نم رَجَعْ مُنْكرًا عَلَى نَفْسِه فَقَالَ: لا ما لوَحشيّة شنف. يَعْنِي أن السِجف الذي رفع انما رفع لإنسيّة لأن عَلَيْهَا شَنْوََا والوحشيّةٌ لا شنف عَلَيَْا لَهَا 9" . )1١(‏ سخر ابن وكيع من هذا البيت, فقال: ٠‏ معلوم أن هذا الكلام سؤال مُتبالِه. يسأل من اي الجنسين هي ؟ فأما قوله: « لوحشية, لا. ما لوحشية شنف» فمستعمل..» وذكر شاهدين لأبي ولوالده اي والد ابن وكبع - (المنصفك/ر؟١‏ :1 ). 0 لم نجد صاحيه.. (6) الشنف: جمعٌهُ شُنُوف وأشناف, وهو ما عَلّقَ في أعلى الأذن, والقُّرْط ما علق في - 054

عدد الصفحات ٥٢٩

- ": (غ) (0) نفورٌ عرتها نفرة فتجاذدبتت سوالِفها والحَلي والخصر والرذف اي هى تافِرَةٌ طَبْعًا . وأصابَتْهًا تَفْرَةٌ حَادِنَة» فاجتمعت تفرتان » فنفرّت من رؤية الرّجال إِيّاهَا فتجاذبت سوالفُهًا. والحَلْي» يَعْني أن الحَليّ الذي كَانَ عَلَيْهَا جَذْب عَنْقَهَا بثقله. والعئق أَمْسَكَهُ فحصل التَجَادُبْ. ورذفُها يَجْذِبٍ خَصْرَها لعظمه ودقة ة الخَصْرٍ . والسالقةٌ صَفْحَهُ العنق و َمْعةُ 1100 وخَبَّنَ منها مرطها فكأنّما ثَتَنَى لَنَا خُوطٌ ولاحَظنا خشف ولي قال زان لطا يكل يمن تزع الاش #4 اا ترز ذلك كالخيال. والمِرْطٌ: كسّاء مِنَ خَرَّ او صوفف. يقول: مِرْطّهَا يُرِيناء ويُمِثْلَ لنا صُورتَهَا كَمُصْنٍ بان يَتتى وَوَلَدٍ ظَبيٍ رَنا. وَخَصضَّ القامة واللّحْظ أن المراط بكر متعاستها ولك يست القة ولا اللّحْظ. وروى ابن جني: وحَيّل . والمخبّل الذي قُطعّت يَدَاهُ. واراد انْ مرْطها سَترَ مَحَاسِنَْهَا فَكَأْنَ ذَلكَ خَبْل منهُ لَهَا . 0 زيادة سَيْب وَفي نَقْص زبادني2 وقرَّةعشق . وفي من قوتي ضف يقول: حالي زيادة شَيْبٍ وهي في الحقيقة نَقْصْ زيَادَة النَفْس وكلما قَوِيَ العشق ضعفت قُوَّة البَدنٍ كما قال" : وأسَرٌّ في الدَنْيا بكلّ زيادة وزيادتي فيها هو التَقْصِْ أسفلها ( المعجم الوسيط: شنف). سورة طه: 57 وتمامها لإقال بل ألقواء فإذا حبالهم وعصِيّهُمْ يُخَيّلَ إليه من سِخْرهم أنها تَسْعى © والكلام بين موسى (ع) وسّحَرة فرعون. والخشف: الظبي سمي بذلك لسرعته وخفة حركته (اللسان خشف) . انظر البيت دون عَرْوء في الوساطة: ص 585" . والتبيان ؟/85؟ . 03

عدد الصفحات ٥٣٠

5ه 3 ومثله لأبى الطيّب 27 : .8 عو أ متى ما أَزْدَدْتَ من بَعْدِ التناهي2 فقد وَقَمَ التقاصي في ازديادي هراقت دمي مَن بي مِنْ الوَجِد مابها من الوَجْدٍ بي والشّوْ قلي ولها جلف ول : أراقَت دمي بحَبّهَا, المرأةٌ التي أجد بها من الحَبّ ما تجد بي. والشّوق لي وَلَهَا ملام . اي انا أحبّها كَمَا تُحبّتي واشتاق اليها كما تشتاق الي ومَن كُلّما جَرّذتها مِن ثيابها كساهائيابًا غيرَهاالشَعَرالوحْف”" و ومم ام انه 0 09 رمه - 02 ل 00 اه البيت من قصيدة يَمْدَحّ بها غلا د بن ابراهيم التنوخي » ومَطلَعها : أحادٌ ام سداس في أخَاد لتنا المَنُوطةٌ بالتتادي (التبيان 70/١‏ ) وفي المنصف/١510-14.‏ ذكر لأبيات أخرى أخذ عنها المتنبي . . وهراقت» في البيت التالي» بمعنى : أراقت. وقد سبق للنابغة ان استخدم هذا اللفظ ربما لأول مرة ف في العربية في البيت السابع والثلائين من معلقته : فلا لعَئْرٌ الذي َتحت كعبيتة وما هُريق على الأنصاب من جَسَدٍ (راجع شرح البيتين في : شرح الأشعار الستة الجاهلية للبطليوسي .)507/١‏ قال ابن سيده, الوّحف. من النبات والشعرء ما غزْرَ وآثّت (عظمت) أصولة واسود. والواحف: كالوّحخف. اسم فاعل. قال ذو الرمّة: تمادت على رَعُْمِ المَهاري. وأبرقت20 بأصفر مثل الورْس في واحفف جَثْلٍ ( لسان العرب: وحف) يصف الناقة. فيقول تمادت (اي تطاولت في السير). والمهازي: نسبة الى مَهْرَة: وهو حي من اليمن تنسب إليه الابل المهرية.. وأبرقت بأصفر : ( جاء ذ في الديوان: « أبرقت بأقطاع اي دفعات المول الأصفر . ) ومعناه: شالت بذتبها وزخت ببولها. كالورّس في لونه. و«الواحف والجثل ؛ كلاهما اسم فاعل. اي كثير الشعر. وهو هنا الذنب .. وهذا البيت من قصيدته التي مدح فيها عبد العزيز بن مروان وقيل عمر بن عبد العزيز ( الخليفة) ومطلعها: خليليّ عوجا عوجة ناقَتَيِكما ‏ على طلل بين القرينة والحَل (انظر ديوانه - طبع سروت ك//ر4ة١‏ و6:9١-"16١).‏ 00

عدد الصفحات ٥٣١

/ا - ل -١ 0) وقابّني رُمَانَا غطن بانة © يَميل به بَدْرٌ ويسِْكُهُ حِقف يريد بالرمّانتين نَديَيْهَا وبالغصن قدّها وبالبدر وجهّهًا وبالحِقف رذقها. والمعنى انها قامت عند الوداع بحذائي , فقابلني من ثديَبْهًا رمّانتان على قد كالغصن يُميلّهُ وجةٌ كالبدر. يعني انها اذا قَصّدَتْ شيئًا بوجهها مالّت إليه نحو الوجه فكأنَ وجْهَهَا يُميل قامَتهًا ثم يُمْسك الرذف بثقله, قَامَتَهَا الخفيفة فلا تَقْدِرٌ على سُرَْةِ الحرَكَة . أكَيْدًا آنايا بَيْنْ واصّلت وَصلّنا ‏ فلا دارنا تَدْنو ولا عَيْشَنا يَصْفو 0) أرَدَهُ وَيْلي لَرْ قضى الول حاجة وأكْثِرٌ تفي لو شَفَى عْلْةَ هف ويل كلمةٌ يقولّهًا 1 واقع في هلكة. «ولَهُف» مر على ما قات. والمعنى اني أكثرٌ القول بهاتين الكلمتين لَْ نف القول بهما وتَرْديدي ايَاهما وهذا على حكاية ما كان يقول. ضنَى في الهرَى كالسم في الشهْد كامنا لَذِذْت به جَهْلًا وفي اللَذَةِ الحشف الضنًا: شْبْهُ الهُرّال من المَرّض . يقول في الهوى ضنى مستيرٌ كَمَا يَكْمن السّمّ في الشَهّدٍ اذا مُرْجَ به. واستلدّذت الهَوَى جَهْلَا بذلِك الضنى وحَدفي في فأفتى وما أفتنه نمسي كأنّما أبو الفَرّج القاضي له دونّها كَهْف) ليست تَقَدِرٌ على إفنائه . أكَيْدًا : الهمزة للاستفهام. وكيد : نائب مفعول مطلق_بمعنى أتكيدني كيدا ؟ والبَيْن : الفراق. يخاطبه. في مثل تجاهل العارف. قائلاً أتكيذنا يا بَيْنَ في مواصلتك إياناء فتمعن في التفريق والإبعاد ؟ نظرَ الحضرميُ الى هذين البيتين )١١-1١(‏ نظرة استهجان. وقال إنهما من عيوب - 05

عدد الصفحات ٥٣٢

قلي لَالكرَى لو كانّتالبيضوالقنا كارائه ما أَعْنَّتِ البيض والرَعْفٌَ )١‏ هو اقلل النَوْمٍ لاشتغاله بالحكم بين الناسٍ وما يَكْسِبَهُ من المجد والعلم نافذٌ الآراء . لَوْ كانت السّيوف والرماح في نفاذ آرائه لما أغنت الدُروعٌ وا لبيض عن أصحابها شيعا 1 يَقوم مَقامَ الجيّشٍ تقطيب وَجْهه | ود يَسْتَغْرِقَ الألفاظ من لفظه حاف يقال قَطَبَ وَجْهَهُ اذا جَمَمَ ما بَيْنَ عينيه عَبُوسًا. يقول هو مَهِيبٌ عند الكلوح , فاذا نطق بحرف قَامْ مَقَامَ الكلم الكثير . لتَلاغته بجمع المعاني الكثيرة في القليل من الكلام . هذه القصيدة, ولا سيما المَخْلّص الى الممدوح. ١‏ فإن في لفظه تعقيدًا وفي فهمه صعوبة لعدم دلالته على المعنى المراد وهو مخلص مستنكر ». ولم يتجاهل الحضرمي العكبريّ الذي استحسن هذا التخلص ( كتابه تنبيه الأديب - ص ١77‏ وشرح العكبري "كم ). )30 الزغف : جمع زغفة وهي الدرع الواسعة . و« البيض » الأولى» جمع أبيض . السيوف. و«البيض » الثانية الخوذ الحديدية. وقد رأى العكبري أن قوله هذاء مستفادٌ من قول حبيب : قطان أحكئنتة التعسارب راية ٠‏ عقسدا وثقف عرئة تشقنا فاستل من آرائه الشمّل التي لو انَهُنَ طبغن. كن سِوفَا ( شرح العكبري 586/١6‏ ) وهو من قصيدته التي يمدح بها أبَا سعيد محمد بن يوسف»ء ومَطْلَعُها : أطلائُهُمْ سَلبَتْ دُمَاها الهيقا| و«استندلت وَحْشًا بهن عَكُوفًا ( انظر : ديوانه: 5/7/٠‏ و5856 والتبيان )5١86/“‏ وبيت ابي تمام الشاني في المنصف/8 1١‏ . 057

عدد الصفحات ٥٣٣