-484 23 (0؟) () (غ:؟) (6؟) بِالمُعَادَاة» فإن آرَدْت اختبَارة فكن عَدرَهُ أو مَالَا لَهُ قترى ما يَفْعَلُ بك مِن الإبَادَة والافتاء كَمَا قَالَ الآخ 9" : َظَلّمَ المال والأغداك من يَدِهِ لا زال للمال والأغداء ظَلّاما تخلر مَذاقَئَهُ حتّىإذا غَضيَا حالتفلقَطَرَتفيالماء ماشْربًا" 0 ل ل في الماء لم يشرب أت ب حَيْثْ حَلّ به وتَحْسَد الخَيْل منها أيّها ركبا 9" العنْطَةٌ أحسنْ من الحَسّدِ. وجعلهًا للأرض لالّها وإن كثْرت بقاعَهًا فهي كالمكان الواحِدٍ لانّصّال بعضهَا ببعض . والخيلَ ليست كَذَلك لأتها متفرقة, فاستعمل للأرض الغنطّة ولفشيل الحَسّد . ( والهاء ) في ١ به» تعود الى عنيية خل + :وهو في موضعٍ نمب لأنه مفعول « تغبطٌ ». ١ وايّها»: منصوب برَكب. ومعنى البيت مَنْقَولٌ من قول الطائي 9" : مَضَى طاهرّ الأنُواب لم تق بُقْعَةَ غداة تَوَى الا آشتوقت أنَّها قَبْرٌ البيت لمسلم بن الوليد -صريع الغواني- وقد سبق التعريف به (انظر قصيدتَةُ التي يمدح فيها يزيد بن مزيد الشيباني , ومطلعها ) : طَيْفٌ الخيال حَمِلنَا منك إِلْمَاما دَاوَيْتَ سقمًا وقد فَيّجت أسقَاما (ديوانه ص 5١ و56 ) والمنصف/ 96م وه إِلْمَامًا »: نزولا با وزيارة لَنا. في رواية أخْرى : فلو قرت في البَحْرٍ ما شرب ». (انظر : العكبري ١١0/١ ). لا يخلو البيت من تعقيد لفظي , لاضمار المفعولين المرتبطين « بتغبط » وه تحسَد » اذ جعل ( الهاء ) في « به؛ في موضع المفعول به وجملة ١ أيها ركبا » في موضع مفعول « لتحسد». ومعنى البيت (نقلا عن العكبري) يريد أن الأرض يَغبط بَعْضْها بعضا لحلوله فيها. وكذلك الخيل يحسد بعضها بعضا, لركوبه.( شرح العكبري .)١١7/١ انظر ديوان ابي تمام 85/4 , والمنصف/505 والوساطة: (ص 770) وهو من قصيدة يرثي بها محمد بن حميد الطائي . 6.
عدد الصفحات ٥٠٢-١ - )7) )»0( ولا يَرْدُ بفيه كف سائله عن لَفِْه ويَرَدٌ الجحفل اللجبا وس لس به الجحفل : الجيش العظيمٌ واللجِبْ: الذي فيه اصوات مُخْتَلِطَةٌ . يقول لا يرد بقوله وكَلَامه كف السسّائل ويرةٌ الجَيْش العَظيِمَ. والمعنى أنه جَوَادٌ شجَاعٌ . وكلّمَا لَقِي الديسارٌ صاحبَهُ فيملكدافْترَقَامِقَبْلٍ يَصْطّحِبا”" اراد : مِنْ « قَيْل أنْ يَصْطَّحِبَا » فأبقى عَمَل ه أن ؛ وهي محذوفةٌ , واراد اذا التقيا تَفْرَقا قَبْلَ الاصطحاب فَهُمَا يلتقيان مجتازيّن لا مصطحبَيّن, وهذا أبلغ من قول جويّة بن النضر 9" : عاب الحضرمي هذا البيت» ورأى فيه تناقضًا ظاهرًا بحيث يؤكد في المصراع الأول تلاقي الدينارين؛ وافتراقهما في المصراع الثاني. كما عاب عليه حذف (أن) الناصبة لفعل « يصطحما » لكنه اي الحضرمى وجد في البيت نفسه بلاغة تفوق بيت جرير حيث يقول: تنا اذا "اجييت يونا وراهتنا: '. ضلت الى علزق المعروفن تسين يد بينما تفوق كل من ابن النقيب والسراج الورّاق» وهما من الشعراء المتأخرين (القرن السابع الهجري ) على المتنبي. في قول الأول: وما بين كفي والدراهم عِامِر “.ولت بها دون الوَرّى ببخيل ... وفي قول الثاني : ماذا على شُوْم الدراههم من مقابس ة الأنام ولخوفها من ذا وذاك تفِرٌ مين أيدي الكرام (تنبيه الأديب/816/-80 ). انظر « حماسة» ابي تمام بشرح المرزوقي: (170/1 ) وانظرها بشرح ورواية الجواليقي المتوفى 014٠ ه/10١١ م بغداد .,١194٠١ ص 0075 مع حاشية (؟) و(؟) و(5)» ولم نجد تعريفًا للشاعر. وقبل البيت: قالنت طريقة ما تثقن دراهمنا" 1 وما'يتا شرف فهنا ولا حرق طريفة : امرأة. والخُرق: الحُمق. والبيتان في ( المنصف/7917). 0.
عدد الصفحات ٥٠٣ا )54( إِنَا إذا اجْتَمَعَت يَوْمَا دراهمنا ظَلَت الى سبل المَغروف تَصْطحِب لانه أنْبت لها اجْتمَاعًا . ومثْلٌ هذا قَوْلَ الآخر: لا َف الهم التطرورٌ خِرْقتَا لكين يمر عليها وطو مُنْطَلِقٌ 9" وقولّهٌ «المصرُورٌ»: أي الذي من عادته أن يُصرَّء ويَجُورٌ أن يُنْصّبَ ( الدينارٌ والصاحب) فيكون معْنَاهٌ كلّما لقي الممدوحٌ الدينارَ مصاحبًا له. مال كأنَ غراب البَيْن يَرْقبَهُ فكلّما قيل هذا مُجَْبَدِ نَعَبا 9" 1-5 قَالَ ابن جني: هذا معنى حسن. يقول: كما انْ عْرَاب البيْن لا يَهْدَأْ من الصاح , كذلك هذا لا يَفْتَرٌ عن العَطَاءِ . قال العتروضي: َعَمري إن الذي قَالَهُ المتنتي لحسن. وَلَكِنْ تَفْسيْرَهُ غيرٌ حسن ومَن الذي قال إن الغراب لا يهدأ من الصّيّاح ؟ ولكن معْنَاهٌ انَّ العرب تقول إن غراب البيْن اذا صاحّ في ديار قوم تفرّقواء فقالَ المتنبتي كأنّ المُجْتَّدِي اذا ظهر صَاحَ هذا الغرابُ في لم نجد صاحب البيت . وهو في ( العكبري )١١7/١ ونسبه ابن باكثير الحضرمي مع )١9( بيت آخرء الى جزير ( تنبيه الأديب/80). ولم نجده في ديوانه. أخذه من قول المستهل بن الكميت الأسدي: وينعبُ فى أمواله جود كفه نعيب غراب البَيِْن يوم التفرّق (الابانة/؟9 ) وجدا علينا فلان: أفضل. وجَدَوَتهُ وَاجِتَدَيْتَهُ واستجديّة : سألتة. قال الشاعرٌ : كوت أناعا جوسرينن فنا كذ ١اآلا اله اخصرة )ذا كلدت ادها (انظر اساس البلاغة: جدي) وقد أحصى الدكتور محسن غيّاض لأبي الفضل العروضي. خمسين نصاء مما استدركه علي ابن جني فيما شرحه من شعر المتنبي» مقدّمًا لذلك بدراسة تمهيدية وضع فيها العروضي موضعه الهام بين شراح المتنبي ؛ والنصوص ممثوثة بين. كتب الشراح ولاسيما شرح الواحدي (المورد: المجلد الرابع العدد الرابع- من ص ١01-١79: ) وقد أفاض العكبري في شرح هذا البيت والذي يليه, لاحظا أمورًا لغوية وشعرية .)١١8-11١1//١ 0.5
عدد الصفحات ٥٠٤-14 - 0 -1/ ماله فتفرّق. وقال ابن فورجة, فيما ردَّ على ابن جنىّ: يقول: كأنَّ غراب البدّن يرق ماله “فكلا جاءة حبكل تحت فيه هتمق خشلة , اعهق كلامه. وتلحفين لمق اتكاقان :له امال أن رفني غرانت التق خاذا اخاء: النتائل فرق الممدوح مال فكأن الغراب نَعَبّ في ماله بالتفريق . وَمَا ذَكَرَهُ من رقبة الغراب ونعيبه مثل وبيان لتفريقه المّال عند مجيء السائل . - و 9و هس بحر عَجائبَهُ لم تق في سَمَرٍ| ولا عجائب بَحْرٍ بَعْدَها عَجَبا يقول: هو بحر ولَهُ عجائب كثيرةٌ اعجب مما يُذْكَرٌ من عجائب الاسْمَار المَمُدُوح . لا يقنع آبْن علي نبل منرلة2 يشكو مُحاولها التقصير والتَعبَا لا يُقْبِعُْ َيِل هذه المنزآة العَظِيْمَةٍ التي يَشْكُو طالِبّها قُصورَهُ عنْهَا مع تعبه في 0 هَرٌ اللواة بنو عجل به فَعَدا رأسًا لهم وغَدَا كُل له ذَنَبَا اي حَرَكُوًا اللّواة باسْمه. والمَغتى: جَعَلُوهُ سَيّدَهُمْ فاذًا حَرَكُوا رايتهم حَرَكُوهَا باسْمه فَصارَ سَيّدَهم وصاروا هم به ساذةٌ الناس 0 . التَاركين مِن الأشاء أهونّها والراكبين مِن الأشياء ما صعُبا نَصَبّ « التاركين» على المح بِاضْمَّار : اذكر أو أغني او أَمْدَحٌ. والمَعْنى )٠( جَعَل مَمْدُوحَهٌ سيّد قوْمه (عجل) أي: رأسهم. وَجَعَلُ الناس أَذْنَابًا لبي عجل . قال الحُطَبئةٌ في هذا المعنى : قَْمّ هُمْ الرّآسُ» والاذنابُ غِيرُهُمْ وَمَنْ يُسَوي. بأنف النَاقَة الذتبَا؟ (انظر اللسان: ذنب) والبيت في المنصف/848 وفيه شاهدان آخران لأبي دلف واين الرومي .
عدد الصفحات ٥٠٥7 )01( )( نهم يتركون مَا هَان مِن الأمُور وسَهل وَجُودُهُء وراموا ما صَعْب مِنْهًا لبعْدٍ همتهم. كما قال الطّهريَ ١ : ولا يَرْعَوْنَ أكناف الجُوَيُنا إذا حَلُوا ولا رَوْضُ الُدون مُبَرْقِعي خَيْلهمْ بالبيض مُتُخِذي هام الكماةٍعلى أْماحوم عَذّبا”" قال ابن جني : أ قَدْ جَعَلُوا مكان براقع خَيْلِهمْ حََدِيْدَا على وُجُومِهَا ِيَقِيَهَا الحديد أن يَصل اليْهَا. قال أبو الفضل العَرُوضي: أمثْل المتنتي يَمْدَحْ قوما بأن يستروا وجوة خَيّْلهِم بحديدة؟ وأي شرف ونجدة لفارسٍ إن فَعل ذلك؟ وذلك معرّض لكل فرس وكفل . ومعناه ان سيوقَهُمْ مكان البراقع لخيلم فلا يصل العدرٌ الى وجه فرسِهمٌ لأنهم يقونّه بالقَثْل والردة. وغتى بالبيض : السيوف لا الحديد الذي اراد ونحو هذا. قال ابن فورجة: عَنَى ان سيوفهم تحول دون جيادهم ومسّها بطعن او ضرب إمَا لمنازلتِهمْ دونّها او لحذقهم بالضرْب. فهي نجري مجرى البراقع لَهَا. هَذَا كلامهُ. والمَعْتى انهم البيبت لأبي الغول الطهوي ( شاعر اسلامي أموي ) وهو من أبيات سبعة ذكرها أبو تمام في حماسته. وأولها : «قَدَت نفسي وما ملكت يميني 0 فوارسَ صدّقت فيهم ظنوني» (راجع: شرح الحماسة, للجواليقي_الحماسيّة )1١( ص )©١ والأبيات في (أمالي القالي ١/ر١7؟). العَذَب: خرق الألوية وهي بمثابة الأعلام (الأساس: عذب) وعَدَبةٌ الرمح: خرقة شد على رأسه . وعَدَبَةٌ اللسان: طَرَفْهُ الدّقيق. قال ذو الرّمّة: عُضف مهَرَتَهَ الاشداق ضاريةً 'مثْلٌ السَراحين فى أعْنَاقها العَذَبُ يريد السّيورَ. (انظر الصحاح: عذب) والفضّف, للكلب ونخوه, ارتخاء في الاذن أو انكسار . (الصحاح: غضف) والهّرّت ( محرّكة) سعة الشدق. يوصف بها الخطيب ( بمعنى المتشدّق حقيقة ومجازًا) والفرس والججمل والحية.. (التاج: همرت) والسراحين : جمع مِرّحان: وهو الذئب . تجمع على سراح ومرّاح (التاج: سرح). 6٠5
عدد الصفحات ٥٠٦8 0م" (:؟) (6؟) يَحْمونَهَا بالسّيوف لا بالْبتراقع والتَجافيِفٍ. وقولَهُ « متخذزي هام الكماة»: أي جعلوا رُؤُوس الكماة وشعورهم لأرْماحهم بمنزلة العَذّب » وهي المحَلّق بالرّمَاح . جعآ ا كالعلامة عَلَيْهَا .ومثلهُ مما ذكرّت الرؤوس عَلَى الرّماح , , )0( قول جرير 5 كات ووس القَوْم قَوْقَ رماحنا20 غَداةَ الوَغًا تَيْجَانَ كسْرى وقَيْصَرا وقول مُسلم بن الوليد 9" : يكسو السّيُوف تفوس الناكثين بهد وِيَجْعَلَ الهامَ تيجانٌ القّنا الدْبّلٍ وقول الطائي 580 *مرة > #و#دسه سهس م ٠ ٌّ 01 0 6 من كل ذي لمّة غَطَّتَْ ضَفائرُهما صذر القناة فق كادّت تُرَى عَلَما إن المَبِبّةَ لز لاقنْهُم رققفت خَرقاء نَنّهِمُ الاقدامَ والقربا خَرْقَاء :فزعة مُتحيّرَة يقال خَرق يخرق خَرَقا اذا لَصِقَ بالأرض من فزع . قَالَ ابن جني تتهمٌ الاقدامَ مخافة الهلاك, والهرب مَخَافة العار. قالّابن فورجة لا يُنَهَمُ القَرَبُ في العَارٍ فان العَارَ كلَهُ فيه. ولكن يُتَهَمُ الهَربُ في انظر ديوانه: ( الصاوي ص ؟6١) وفيه خلاف شديد لما رواه العكبري. وانظر أيضًا الوساطة : ( ص 559 ). انظر قصيدته التي يمْدَحٌ بها يزيد بن مَريَدٍ الشَيباني ومَطلمُها: أَجْرِرت حَيْلَ خَليع في الصبًا غزل شَمَّرَت هِمَم العذّالٍ في العَدّلٍ انظر ديوانه: (ص 6 و١١). من قصيدة لأبي تمام يَمْدَحٌ بها إسحاق بن ابراهيم, ومَطْلَعُها : أصغى الى البَئِن مُقْتَرًَا فلا جَرَّما أن النَوَى أسأرت في قَلْبِهِ لَمَمَا وأسأرّت: أَبْقَتْ (ديوانه */ره١ و١7١) وهناك مآخذ أخرى للمتنبي عن ابن /ع.06
عدد الصفحات ٥٠٧2 1 )30) )07( )08( 060 ؟ ويم سا ءت2 ل 0 دم 1 2 الاذراك أي تقدر أنها إن هَربّت أدركت . ومثله لابي تمام : من كُلَ أَرْوَعَ يَْتَاعٌ التدون له اذا تجرّة لا نكس ولا جَحِد 97" وله أيضًا «ل شوسٌ اذا حَفَْقَتَ عقاب لوائهم ظَلَتْ قلوبُ الموت منها تخفق مَرائِبٌ صعِدت والفِكْرٌ يَنِْمُها فُجازَ وهو على آثارها الشْهبَا أ لَهُمْ مراتبُ عاليةٌ عَلَتْ في السّمَاءِ فَصَّارَت اعَلَى مِنْ الكواكب لان الفكر الذي يتبَعُها جَارَ الكواكب ولم يَلْحَقَها . مَحامدٌ نَرقفَتَ شري ليَمْلَأهما فآل09 ما امْتَلَأت منه ولا نَضبا جَعَلَ اقتضاء المَحَامدٍ نَظْمّها بالشعر, نَرْفَاء وجَعَل الشغْرَ لكونه مقتضىء مَنُْوقًا . يقول لم تَمْتَلىْ هذه المحامدٌ مِنْ شعْري . اي لم تب الغاية الي تَسْتَحِقّها من شعْري ولا شغري فقَنِيَ فأنا أبدًا امدحُهُم : ويزيدٌ هذه الجملة وُضوحًا ان يقولٌ لهم: محامدٌ استَخْرَجَت شِعْري لينظمٌ َلك المحامد كلها فلم تنحصِر بالشَّعْرٌ. يريد كثْرَة محامدهم وكثرةً مدائحه لَهُمْ. وجعل الشّعْرَ كالماء يُنزف واستغراق محامدهم في الشعْرء كَمَلْئها بالماء ,'وَلَمًّا جَعَلَ الشعْرَ كالماء, جَعلَ قناءه نضوبًا. يَمْدّح محمد بن يوسف الطائي ومطلع القصيدة: يابْعمْدَ غايّة دَمْع العَيِن إن بَعْدُوا هي الصَبَابَةٌ طُولَ الدَّمْر والسّهد. ( ديوان ابي تمام ١٠١/5 و4ع١). من قصيدة يهجو بها عتبة بن أبي عاصم شاعر حمص ( ديوانه ؟) آل: رَجَعَ . يُقَالَ: طبخت الشراب فآلَ الى قِدْرٍ كذا وكذاء اي رَجَعْ وقيل ايضًا آل الامير رعيّتةُ: ساسها وأحسن رعايتها . وفي حديث عمر بن الخطاب: ٠ لقد ألْنا وإيل علينا ». الاتْميَالَ : الاصلاح والسياسةٌ. ( انظر: الصحاح: أَوَلَ) . 648
عدد الصفحات ٥٠٨فنك نفك -4 (9؟) 0) ):1( مكارِمٌ لك قت العالمبن بها من يَسْتَطيعٌ لأْرٍ فائتِ طُلبا 9" لما أقمت بأنطاكِيّة اختلقت الي بِالخَبَّرٍ الركبان في حَلبَا يقول: لما أقمت بهذه البَلْدَةِ اخْتَلَفَت اليّ رُكْبَانَ العفاةٍ الذين قَصّدُوكَ وأنا في حَلَبٍ فأتيتك , وهو قولَه: فَسِرت نَخوَك لا ألوي على أحَدٍ أحُث راحلتيّ القَقْرَ والأدبًا لا ألوي عَلَى أحد : لا أقِيمُ عَلَْهِ ولا أعَرَيٌّ. ولي راحلتان: القَقْرُ والشّعْرٌ. اي هما حملاني اليك . 4م اس أذاقني رمي بَلْوَى شرفت بها20 لوذاقها لَبَحَى ما عاش والْتَحَبَا(؛) وإن عَمَرْت جَعَلْتَ الحَرْب والِدّة والسَمهريّ أخَا والمَشرفيَ أب 07) يقول اني إن عشت لازمت الحرب والسّلاح: اي لأذرك مَطُلُوبِي. وَكَنَى فانهُ الشي : ذهب عنه, وفاتني بكذا : سبقني به وذهب به عني . قال الأخطل : وجا لد الاين ادن بدي كدات مية جايكا (أي : فذهب بهن..) (أساس البلاغة: 00 فقت العالمين وسبقتهم بما لديك من مكارم حتى لم يعد لأحد مجارائك فيها أو سَبْقَك شرق بالريق وبالماء. وأخذثةُ شُرقَة: كاد يموت منها: بمعنى عُْصَّ. (الأساس: شرق) وقد أجاد المتنبي في استخدام هذه اللفظة استخدامًا مجازيًا رائدّاء في قوله رائيًا اخت سيف الدولة: طوى الجزيرة حتى جاءني خَبِرٌ فزعت منه بآمالي الى الكذب حتى اذا لم يدغ لي صدقُه أملا شرفت بالدمع حتى كاد يَشْرَقَ بي (التبيان ١457م -417). عَمِرَ الرجلّ ( بفتح فكسر) وعَمَرَ ( بفتحتين) واحد : طال عمره. والسمهري: نسبة الى رجل اسمه سمَهّر. كان يقوم الرماح. وهو هنا كناية عن الرمح الصلب والشديد (راجع تفسير العكبري المفصل ١/ر٠١١-١5١). 0
عدد الصفحات ٥٠٩بهذه القرَابات عَن ملارّمَة هذه الأشياء . 5 بكل أَشْعَثْ بَلقَى المَؤت مَبْتَسِما حتّى كأن له في قَنْبِه قتله أرَبَا 9 يعني : بكل رَجل اشعث مغبّر من طول السَّمْرِ ولقاء الحروب. والمعنى 1 2 ل : عمو 5 ألازم الحرب بكل رَجُل هذه صفتة. ومثلةُ للبحتري 9 : مُتَسَرعين الى الحُوف كَأنّها وَفْرٌ بأرْض عَدُوَهِمْ يُتَتقَبْ 0-00 وَنَقَلَهُ من قَْل ٠ الطائي 4؟ : مُسْتَرْسِلِيِنَ الى الحُنوف كَأنّما بين الحُتوف وِبَيْنَهُمْ أرْحام ومثله للطائىّ , ١ يَسْتعُذبون مَنايَّاهم ». البيت 40 , (؟؛) ذكر الصلاح الصفدي أربعة شواهد ممائثلة لبيت للمتنبي نفسه. كما ذكر شواهد أو مآخذ شعرية لعدد كبير من الشعراء وعدد آخر تأثر بما قاله المتنبى . وعلّق الصفدي على ذلك قائلًا : وليس في جميعه ما يقال له طيّب غير قول أبي الطيب, وأين فضل الطل من الوابل الصيّبَ ؟ (الغيث المسجم ؟/١78-15). (*5) في رواية اخرى: ٠ يَتَسَرّعون الى الحتوف». وهو من قصيدة يَمْدَحَّ بها إسحاق بن إبراهيم المُصْعَبِيّ » ومطلعها : عَارَضْئَنَا أصلاء فَقَلنَا: الرَبَرَبُ! حَتََى أضةة الافْحُوانُ الأشتب والأصّل: جمع الاصيل وهو قُبيل الغروب. والرّبرَبُ: قطيع من بقر الْحشٍ والاشنب: برد الاسنان ورقتها وصفاؤها. وكنى بالأقحوان عن تغور الحسئاوات . (انظر: ديوان البحتري: 7١/١ و70 وانظر الوساطة: ص 572١ ). (غ؟) من قصيدة في مدح المأمون. ومطلعها : دِمَّن ألم بها فقالسلامٌ | كم جل عَقَدَةَ صبِره الإلمام؟ ( ديوان أبي تمام ١6 ٠/+ و013١ والبيت في الوساطة: ص 57١ ). يَسْتَعْذِبُونَ مَتاتامم كأنَّهُمْ لا يِيِأْسُون مِنْ الدنيااذا قُيَلُوا- 0٠
عدد الصفحات ٥١٠78 8 )13( قم بَكادٌُ صهيل الخَيْل يَقْذِفُهُ عن سرجه مَرَحَا بالعِزٌ أو طربَا القَحّ : الخَالِصُ من كل شيء وهو نَعْت « اشعَث ». وروى ابن جني: الجُرّد . ويروى ( بالغزو) وهو اجود. يقول: اذا سَمِعَ صؤت الخيّل استخفةٌ ذلك حتى يَكَادَ يطرحة عن السّرْجٍ لما يجد من التشّاط والطرّب. فالمَوْتأَعدَرٌ لي وَالصَبْرَأجْمَل بي والبّرٌ أَوْسعْ والدنيا لِمَنْ غَلَبَا 0؛) الموت اعْذَرٌ لي مِنْ أن اعيش ذليلًا, فاذا تلت في طَلَب المَعَالي قَامْ الموت بِعْدْرِي. والصِبْرٌ أجمل بي لان الجَرّعَ عادةٌ اللئام , والبرٌ اوْسَمْ لي مِن مَنزلي» فانا اسافِرٌ. والدّنيا لمن عَلَبّ وَرَاحَمَ لا لِمَن لَزِمْ المَنزل. وهو من قصيدته التي يمْدَحٌّ بها الخليفة المعتصم . ومطلعها : فَحْرَاكُ عَيْنّ على نَجْرَاكَ يا مَذِلُ حَتَامَ لا يتقضّى قونك الخَطِل (انظر ديوان ابي تمام ؟/رة و09١). نظر الى هذا البيت. وإلى أبيات كثيرة اشتمل عليها ديوان المتنبي. نظرة إعجاب واستحسان. لما تضمنه من الأمثال السائرة بين الناس حتى يومنا. وقد يأتي المثل في بيت بكامله. أو فى نصفه وقد أحصى له الثعالبي في كتابه (اليتيمة ١/14١؟8-1؟5) ماله وخسة أنات. عن ديواثة 2 'تفسيت. جميعها أفعالا. مرسلة على قدن كريل امن الاحكام والتوافق.. 01١
عدد الصفحات ٥١١وقال يمدح المغيث بن علي بن بشر العجلي [ من الوافر ]: )2) 0 فَوادٌ ما تسليه المدام وعْمْرٌ مثل ما تهب اللئام0") عات ام قال ابن 'فورّجة: يعني أن غرّضي بَعِيدٌ ومرامي متعذر اذ لست كالئاس أرضى بما يَرْضون به وَيُلْهِنِي السّكر . ثم قال و وعمرٌ مثْل ما نهب اللئام». وهذا تأسّف منهُ. يقول: لَوْ كَانَ العْمرٌ طويلًا لَرَجَوْت أن أذرك أَغرَاضي برد انار رك تناد فعدر اولدقاياة: نيو كيه للثام - حقيرة: فما أَخْرَقَني أن لا أذرك طلْبّتي بقذر مَا ارجوة م من العمّر . ١ كلامه . وكأن هذا مِن قَوْل الطائي 9 : وكأن الأنامل اعْتصّرتها بَعْدَ كَدّ من ماء وَجْه البَخيل ودَهْرٌ ناسَّهُ ناس صغارٌ وإن كاتت لَهُمْ جِنَث ضخام يريد : : أَنَهُمْ صغارٌ القدْر والهمم اث كانوا ضِخَامَ الاجْسَام , كما قال ان يرى الجرجانى والثعالبى ان هذا البيت. من الأبيات التى ذهبت مَذَهَبّ الامثال. (انظر الوساطةك/رة6١ واليتيمة ١/ر/ا؟؟). البيت لأبي تمام (الوساطة ص 705 والتبيان 374/4 ) وهو في ديواته +485/1. من قصيدة يهجو بها الحارث بن كعب المجاشعي , وهم رهط الشاعر النَجَاشي , ومَطْلَعُها : - 0١
عدد الصفحات ٥١٢):( (0) لا عَيْبَ بالقوم من طول ومن قِصّر جسْمٌ البغال وأخْلامٌ القصافير وقال العبّاس بن مرداس . و قما عظَمٌ الرجال لهُمْ بفخر 2 ولكن فَخْرْمُمْ كَرمْ وخيد) وما أنا منهم بالعَيّش فيهم ولكن مَعْدِنَ الذهب الرَغَامْ يقول: لسّت من هؤلاء الذين ذَكَرتهُم وان عشت ئِمَا بيهم كالذّهَبِ الذي مَحْدِنْهُ الترابُ. ثم لا يكون بِكّوْنه فيه منْهُ 9 . حار بْنَ كَمْب ألا الأخلامُ تَرْجُرْكُمْ عن وأنْثَمْ مِنَ الجُوْفٍ الجماخير والجُوف : جمع أَجْوَف وهو واسع الجوف. والجماخير: جمع جمخور , وهو الواسع الجوف أيضًا. والمراد الضَعَفَاء المُمُتريحون. (انظر: ديوان حسان: ص 719 و0١77 ) والبيت فى (التبيان 7١/5 والحيوان 8/ر9؟١7 وفيه عدد آخر من مصادر ترجمته. ونسب بيته الى ربيعة بن ثابت الرقي ( الوساطة/757) والى معاوية ين مالك ومعود الحكماء الكلابي ( شرح المرزوفي ١١05 ) وهو نفسه نسبه الى العباس بن مرداس . العَبّاس بن مرداس: ( توفي نحو ١4 ه/ة18) هو بن أبي عامر السلمي من مُضرء وكنيئُّ ابو الهيْنّم سيّدٌ من سادات قومه, وشاعرٌ فارس . أمه الخنساء الشاعرة المشهورة. عاش فى الجاهلية والاسلام, وأسلم قبيل فتح مكة. ذم الخمر وحرّمها في الجاهلية: ومات في ايام خلافة عُمر. أنظر الشعر والشعراء: (؟١/00) والاغاني: (75-75/16) والاعلام: (517/6؟) ومعجم الشعراء في اللسان (057؟). نُظر الى هذا البيت باعتباره شاهداً ممتازاً للتشبيه الضمني (انظر كتاب «علم البيان» لعبد العزيز عتيق. ص )٠١* وقد بسط القول فيه (اي هذا التشبيه) عبد القاهر الجرجانى وسمًّاه التمثيل. محتجاً على ذلك بقول المتنبى . مادحًا. وهو شبيه بقوله هنا فى مدح المغيث ٠» : فإن تَقُق الأنام وأنت منهمْ فإن المسك بعض دم الفزال أو قوله نفسه2 في معرض الفخر: ومن يك ذا فم مر مريضر يجذ مرا به المةة الزلالا (راجع «أسرار البلاغة» دار المعرفة - بيروت ص ٠٠١ و8١٠) 061١*
عدد الصفحات ٥١٣(03) (700 4) أرانب يٍِ 2 0 و 1 ك ا 0 ِ مر و 9 ام المعهودٌُ في مثْل هذا ان يقال: هم ملوك الا انَّهُمْ في طبع الأرانب. لكنه عَكَسَ الكَلَامَ مبَالغة فجعل الأرانب حقيقةً لهم والمُلك مُسْتَعَارٌ فَيْهم. يَقُول: هُمْ وإن الْفَتَحَت عَيُونْهُمْ نيامٌ مِنْ حيّْثْ الفَفْلَةٌ كالأرانب» تنام منفتحة العينين ما قال: «وأنت إذا استيقظت يوم قنائم ». وكمًا قال ابو تمام : يقلت هاجعَهُمْ وهل يُفْبيهِمُ سَهَرُ النَواظِر والقلوبُ نِيام7) بأجضام بَحَرٌ القَثْلَ فيها وما أقرائها الا الطَعام باجسام أي مَعَ اجسام . يحرٌ: يشتدٌ مِن قَولِهِمْ حَرَ يَوْمُنَا يَحَرّ حَرَارَة. يقول: يَقََلْهُمُ الطَّعَامُ فيموتون بالتَخْمّة من كَثْرَةِ الأكل . ٍ. م "نل 51 3 1 000 وخَيِْل لا يَخِرٌ لها طّعين كأن قنا فوارسهَا ثُمَامُ00 من قصيدة يَمْدَحٌّ بها الخليفة العباسي المأمون. ومطلعها : دِمَن ألم بها فَقال سلاآمٌ | كم حل عُقْدَةَ صَبِره الإلْمَام انظر ديوانه: ١60 ٠/+( و67١) وذكر الصفدي بيتاً شبيها. ولم ينسبه: يَنامٌ بإحدى مقلتيه ويّتقي بأخرى الأعادي. فهو يقظان هاجم ( الغيث المسجم ١ك“/؟؟ ). الطّعين : المطعون . ويخر: يسقط. قال عمرو بن كلثوم مفاخرًا: إذا بلغ الفظشامٌ لنا صبلي 2 تخرٌ له الجيابرٌ ساجدينا ( جمهرة أشعار العرب/8غ ١ ). يواصل الكلام في الملوك (الأرانب) وفروسيتهم. فيقول إن طعانهم الأعداء ضعيف لا يؤتي ثماره. فكأنهم يطعنون بالثمام ( وهو نبات قصبي ضعيف) الذي لا يؤثر في المطعون. الثمام: نبت ضعيف له خوص ثُسّد به خصاص البيوت. وهو أنواع» ويتخذ منه المكانس ويكثر في الأرض الناصفة التي تتسع من الوادي, يكون بها الثمام والعَرْفج والسَّخْبر والرّمْث . راجع كتاب « الشوارد في اللغة ؛ للصغاني تحقيق عدنان الدوري - بغداد سنة ١94+ ص 786 وبهامشها شروح وافية لأنواع النبات المذكور أعلاه. 0601
عدد الصفحات ٥١٤ات 0) 60) )1١( خَلبنُك أنْت لا مَن فلت خلي وإن كَنُر التَجَمُل والكلام 2ن لسع عله لمق قار كن معي ع لَك وإن كَثْرَ تملّقهُ ولان قولة. ولو حيّز الحفاظ بغير عقفل )- تجنب عنق صلْقَلِهِ الحخسام يقول: لَوْ مُلِك الحِفّاظ, أي المُحَافَظَةٌ على الحُقُوق , ورعي الذَمَامُ مِنْ غَيْر عَقْل لَكَانَ السَئِفْ يُحَافِظُ على حَق الصّيْقل الَذِي صَقَلَهُ فلا يَقَطَمْ عقه. والمَْتى انهم لا عَقَلَ لَهُمْ قلذَلِك لئس لَهُمْ حقّاظ. وشِنِه الشيء مُنْجَذِبْ إلَيه وأشْبهنا بدئيانا الطَغَام الطَفَامُ ” : الاوْغَادُ والعَوغَاء مِنَ النّاس . يقول: الشَّية يَمِبْل إلى شِبْهِه والدنيًا خَسيْسَةء فلذلك ألفت الأخسامت 00 لأنهم أَشْكَالهَا في اللؤم والخسّة , والشّكل إلى الشكل أمْيَلَ لا مَحالة. ولو لَمْ يَعْل الا ذو مَحَل تَعالى الجَيْش وانْحَط القتام0) يقول: عَلَرُهُمْ في الدّنيًا لا يَدْلَ عَلَى مَحَلّهِمْ واسْتِحْقَاقِهمْ. وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ الطغام والطغامة: أرذال الطير والسباع. وهما أيضا أرذال الناس وأوغادهم. واحدته طغامة. يقال للذكر والأنثى. قال الشاعر: وكنت اذا هممت بفعل أمر )20 يخالفني الطفامة والطغفامٌ (اللسان: طغم). قوله الأخساس: جمع خسيس . ولم نجدها في هذه الصيغة, ولعله تصحيف والصواب أخسّاء , بكسر الخاء وفتح السّين المشدّدة... وقد أوفى العكبري على الغاية من شرح هذا البيت (راجعه فى التبيان ؛//ر١/ا-9/75). تمثّل بهذا البيت وبمعناه عدد كبير من الشعراء قبل المتنبي وبعده. ومن الذين أخذوه عن المتنبي. الطغرائي (الحسين بن علي توفي 6١“ ه9١١١ م) في لاميته: وإنْ علانيَ مَنْ دوني فلا عَجَبْ 2 لي أسْوةٌ بانحطاط الشمس عن رَُحَلٍ 016
عدد الصفحات ٥١٥لَكَانَ الغْبَارٌ سافلا . والجيُش عَاليًا . ١ ولو لم يَرْعَ الا مُسَحِقَ لرئبتِه أساتهم المُسام يقال ناتك المافية :131 رعت وه نتائفة : «وانتامها: -متاحتها :قال آنه تعالى 9" : 8 فيْه تُسيمُون » ويريدٌ « بالمُسَام » مهنا الرعِيّة. والكِتَايَةٌ في ل أسامهم » تعودُ إلى قوله: «ملوك6. يقول رعيتهم أولى بالامارة منهم لو كانت الامارةٌ بالانتحقاق . وقال ابن فورجة: المُسَامٌ: المال المُرْسَلَ في مراعيه. يقول: هؤلاء شر مِنْ البَهَائْم فَلَوْ ولي بالاسْتحقاق لَكَانَ الرّاعي لَهُمْ البهَائم ؛ لأنها اشْرَف منهم واعقل . ومن خَبَرَ الغواني فالقَواني ضياء في بَواطنِه ظَلام9) أي من جرب الغواني, فالغواني ضَيّاءٌ في الظاهر ظَلامٌ في البتاطن . - إذا كان الشَبابُ السكر والشَبٍ ب هَمًّا فالحَيَاةٌ هِي الحمامٌ يعني أن الحَبّاةَ في الدنْيَا مُنَقّصَةٌ مكدّرةٌ لأن الشّابَ كالسّكران في سُكرٍ شبيبته . والشَيْبْ هَمّ لضعف الانسان عند الشَيّب», واهتمامه لِمَا فَاتَ مِن عْمْرِهِ. فإذًا الحياة موت بعيّنه. (شرح لامية العجم للصفدي 555/1١ و١588 وما بينهما. ورأى ابن وكيع أن ابن الرومي هو الذي فتح هذا المعنى وقال فيه أشعارًا كثيرة. (أنظر المنصف/5 5٠8-5٠ ). (؟1) تمام الآية: هو الذي أنزل من السماء ماءً لكمْ منه شرابٌ ومنه شجر فيه تُسِيمون » النحل/ ٠١ تُسيمون: من: سامت الماشيةٌ؛ اذا رعت فهي سائمة. من السّوْمَة وهي العلامة. لأنها تؤثر بالرعى علامات في الأرض (الكشاف ٠#" ). )١١( الغوانى: النساء الجملاتء استفتين هن «زيدون ء يجمالهن إلا أنهنَ ماكرات يظهرن خلاف ما يبطن ؛ كأنما أراد أن يقول ان العلاقة معهن حلوة في أولها مرة في آخرها.. 015
عدد الصفحات ٥١٦-14 -6 )١:( )15( وما كل بمَعْذورٍ ببخل ولا كل على بُخل يلام يقول: لَيْسَ كُل أحد يُعْدَرُ اذا بَخِل. لأن الواجد الغْنىَّ لا عَذْرَ له في البخل والمنع . ولَيْسَ كُل أحد يلام على البّخْل » فان المُمْرَ المُحْتَاجٍ إلى مَا في يده لا يِلَامٌ في بُخْلِد. ووجة آخَرٌ وهو ان الذي لا يُعْذَر في بخله, اك ل 3 الطائى لكل من بني حَوّاة عدر ولا عٌذرٌ لطائي لغيم 9 ولم أرَ مثل جيراني ومئلي لمئلي عند مثلهم مُقام 9 يقول: لم أر مِثْلَّهِم في سوء الجوار وقلّة المُرَاعَاةِ ولا مثلي في مُصَابَرتهِمْ مَعْ لط رو من قصيدة يمدح فيها بني عبد الكريم الطائيين؛ ومطلعها: أرامَةٌ كنت مألفَ كل ريم لو استمتعت َالانسن القديم ( ديوان أبي تمام ١51/“ و 5) ووالواخد 1 في شرح الواحديٍ : هو الموسر الغني عن الناس . وفي الحديث : : لَيّ الواجد , يُحِلَ عقوبته وعِرضه أي مَطَلْهُ بالدّيْن ( المعجم الوسيط: وجد). « لمثلي ؛ في العجز , متعلق بخبر المبتدأ والمبتدأ « مقام ». يلوم نفسه على الاقامة بين ناس بخلاء؛ ومثله لا ينبغي أن يقيم مع أمثال هؤلاء اللئام. ذكر الصفدي في هذا المعنى . من قول ابي تمام : وما ربع القطيعة لي برييع ولا نادي الأذَى مني بنادي ( الغيث المسجم 117/1١ ) وفي البيت تكرار مُّمِل للفظ « مشل » استثقله النقاد (نفسه ١ك/رعم ١ ). 01١7
عدد الصفحات ٥١٧