-2١ 1 )1١( )0) )16( )19( ما بَذَْلَسْ ما به يَجودُ يد ولا تَقِدَى إما يقول قَمْ ئى ما بَدَلَتَْ يد ما يجودُ به. ولا اهتدى فم لأن يأني بما يَقول. ١ : . أي أنه اجرّة وافْصَحُ مِن كل أَحَدٍ . تنو العَقَرْنَى مَحَطَّةَ الأسَدٍ الأَسْدُ ولكن رماحها الأجَم عمو ع التقسزنى : الأسّد القوي والنون 1 : واصلة م : ن العَفْرٍ كانه يعفر له لقوته . ثم يقال للناقة القويّة عَفَرناةٌ . ومنه نه قَوْلُ الأعغشى 079 : بذات لوث عَفْرناة إذا عَمَرّت2 فالتَعْس أذْتى لَهَا مِن أن أقول.لّعا و« محطة» اسم جد : المندوح يقال إن المتميور صر علقة ُ على الاسْلام فلم يسم :دول مفحظة و يدل هر لفرت و«الأسد» صفة محطة. فاه ( خبرٌ لإبتداء . ول بنوة أسود ال أن رماحهم لهم بَدَلَ الآجام للأسود . كَمَا قَالَ علي بن جَبّلة 0 : كأنَّهُمْ والرماحٌ شابكَةً أَسْد عليها أظَلّت الأَجَم وقال الطائي 97 : انظر بيت الاعشى في ديوانه: ( حسين ) ص 2107 من قصيدة يمدح فيها هَوَدْةَ بن علي الحنفي » ولسان العرب: (لعا) ولَعًا: كَلِمَة يُدْعى بها للعائر. معناها الارتفاعٌ. واللُونَة بالفتح : القوة» وبضم اللآم : الضعف. ( انظر اللسان/ لَوَتْ) . بَنو العَفَرْنى رهط جد الممدوح . بنو: مبتدأ والعفرنى. مضاف. أما « محطة » فهو اسم جد الممدوح. لم يَصّرفه الشاعر للعلّميّة. والأسّد ( الأولى) صفة « لمحطّة ؛ مجرور بالكسر . وو الْأسْد» الثانية: خبر المبتدأ. ويدخل هذا البيت فى زمرة أبيات الشاعر المتكلفة تر كينا ومعنى.. وهي ميزة خاصة بشعر المتنبي 1 لأدب المرحلة التي عاش فيها كما يقرل شوقي ضيف. على بن جبلة الملقب بالعكوك. سبق التعريف به. (انظر بيته في الوساطة: ص 707 والمنصف/؟58 والتبيان 55/5 ). من قصيدة لأبي تمام يمدح فيها الخليفة العباسي المأمون, ومطلعها : 214
عدد الصفحات ٤٨٦1 )١١( آمادُ مَوْت مُخْدِرات مالّها الا الضوارمٌ والقنا آجام وقال ايْضا 7 '): أسْدٌ العرين إذا ما الموت صبّحَها او صبّحَتَهُ ولك غابها الأسَل وه محطة» في موضع الخفض لانه بدلَ من ١ العَفْرَنَى» الا انه لا يَنصَرف. وروى الخوار زمي ١ محطة» بكسر التاء وجَعَلَهُ مِنَ الحَط بمعنى الوضع . يقول هو يَحَطّ الأسد عن منزلته بشجاعته. والأولى هي الصحيحة. قوم بُلوغ الغلام عِنْدَمُمْ طَعْن نُحور الكماة لا الحلّم 7" كَأنّما ولد التدى مَعَهُم لا صِفْرٌ عاؤرٌ ولا هَرمُ أي : هم مولودون مَمَ الجُود فَلَا صعْرٌ يَعْذْرُهم في البّخْل ولا هَرَمٌ كَمَا قَالَ البُختري : دِمَن ألم بها فَقَالَ سَلامُ | كم حَل عَقَدَةَ صبره الإلْمَامٌ ( ديوان ابي تمام عر. ١6 و635١ والمنصف/؟8؟ ). البيت لأبي تمام ايضًا حيث يروى: «اذا ما الرَّوْعٌ صبَّحَهَا » وهو من قصيدة يمدح بها الخليفة المعتصم . ومطلعها : فَحْرَاكَ عَيْنَ على نجواك يا مَذِلٌ حَنَامَ لا يَتَقَضّى قوثك الخَطِل وقد سبق شرح هذا البيت (انظر ديوان ابي تمام. */رة و84١). قال ابو ذُلّف العجلي ( توفي 7؟؟ هلرة 87 م): غَلامةٌ القوم في بلوغهم أن يرضعوا اليف مُهجة البَسَلٍ وقال يحبى بن زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب ( أموي ) : اذا أحكم التنزيل والحلمَ طفلًنا فإنَ بلوغ الطفل ضربُ الجماجم ( المنتصف/؟8 “5 والايبانة/رع 57 والتبيان 5ر55 ). ا
عدد الصفحات ٤٨٧1 /1؟- )5١( (؟؟) عَريقونَ في الإفضال يُوتَتفَ التدى 2 لناشئهم مِن حيث يُوتَنَف العُمْد 0" إذا تولّوا عَداورَة كشفموا وإن تولوا صنيعَة كتموا ل اذا غَادُواء أظهروا العَدَاوَةَ لانّهم لا يَحَافُونَ عَدرَا. وان اصطنعُوا شيعه أخفوها وَسَترُوهَا 8 تفن من فَقْدِك اعَتَِدَادَهُم أنَهُمَ أنْعَمُوا وما عَلِموا بريد: لا يعتدون بِصنيعَتهم وإنْعَامِهم» فكائهُمٌ لَمْ يَمْلَمُوا بذَلِك لتناسيهم وغفا غفلتهم عَنهُ كما قال الخريمئ 9" : زاة أمكروفك عتيدذى عظمنا. “انه عنيدك موز عتحت"' تتتناساء كأن لسن حابة ١ .وهر عجن اشاس مشي كني إن بَرقوا فالحتوف حاضرة او نطقوا فالصّواب والحكم يَقَرْلَ: اذا هَدَدُوا اغداءهم حَضْرَ هلاكهم, وَإن نَطَفَوا تَكَلَّمُوا بِمَا هُوَ الصّوَابُ والحكْمة . انظر القصيدة التي يَمْدَحٌ بها أبا عامر الخضر بن أحمّد, وقيل أيضًا هي في إسماعيل ابن بُلْبّلء ومطلعها : 1 ل ِمَا وَصَلَت «أسماء» من حَبْلِنَا شُكْرٌ وإن حُمَ بالبئِن الذي لم نرذ قَدْرْ (انظر: ديوان ابي تمام 0./5م و07م ودلائل الاعجاز/860 والتبيان 50/14 ويؤتنف: يُبتدأ . ومعنى بيت الشاهد : ان الكرّم يُولَدُ معهم . الخريميٌ: هو إسحاق بن حسّان. ابو يعقوب, (سبق التعريف به). اما بيتَاة. فهما من قصيدة في مدح محمد بن منصور بن زياد . ورويا: زاد مَمْرُوقفك عندي عِظّماً أنَّهُ عِنْذدَك محقورٌ صغيرٌ ناكا كان كم جاه «وعرامة الفاين تهدرة عليز (أنظر الشعر والشعراء 870/7). وفي المنصف/ 586 والدلائل/ 50 : مشهور كبير 0 وفي ديوانه/ 70: « مشهور خطير ؛. 24
عدد الصفحات ٤٨٨4 8 ٠ أُوْ حَلّفوا في الغموسٍ واجتهدوا فقَولهُمَ: «خاب سائلي» القَسَم نونك ونان قل لني الكاية زتهي الزن يتونب لاسر يفن يَحَنُونَ فيها الاثم عند انث 0©. حلفوا بخببة سائلهم لاتها عَم شيه أو ركبُوا الخَبْلَ غَيْرَ مُنْرَجَة فَإِنَ أَفْحَاذَهُمَ لها حَرَم0" أو شَهِدُوا الحَرْب لاقحاأَخَدُوا منمُهَج الدارعين ما احْتَكَمُوا0" وفي القرآن الكريم: #وكانوا يُصِرُون على الحنث العظيم» (الواقعة: 17 ) يَصف )١1( (5؟) (3؟) أصحاب الشمال وموقعهم من النارء فيقول انهم كانوا (يُصرون) اي يُقيمون ولا يَنوونَ توبة من (حنئهم العظيم) اي شرْكهم وعبادتهم الأوثان (تفسير ابن كثير كر ل ة). ورد في رواية أخرى: «حُرَمُ؛ - بضم ففتّح, والفرق بينهما أن: حُرّم : بفتح الزاي: جمع حَرْمة» وهي الرباط الذي يُشَدٌ به وسط الانسان أو الدابة أو غير ذلك.. والحزم» بضم الزاي والحاء : جمع حَزِيم. وهو الصدر أو الوسط. ( المعجم الوسيط: حزم) يقول العكبري: إنهم اذا ركبوا الخيل عُريًا » لكثرة ما يطرقهم المستغيث ليلا ونهاراء فلم يُمهلهم حتى يسرجوا خيلهم... صارت أفخاذهم حزما لها تمنعهم من الوقوع إذا أجروها كما يمنع الحزامٌ السَّرجَ أن يقع. فيقع الراكب ( شرح العكبري #ك/رتد). اللاقح: الناقة الحامل. استعارها الشاعر للحرب لأنها تلد القتلى والمشردين كما تلد الأبطال. قال زهير بن ابي سلمى : فَتَعْرِكُكُمْ عَرْكَ الرحَى بثقالها وَِلْقَمْ كثافاء ثم تُنتجء فتقم الثفال: جلد يُجعل تحت الرحى. ولقحت الناقةٌ كشافًا : اذا 0 وذلك أزدأ النتاج - فالمحمود 0 الحَمْل كل سنتين. بوتكم قله توأمين . ٠ وتنتج : ولا يقال تنتج ( بكسر التاء ) كما يقال نتجت بالضم ٠لا نتجت ( بالفتح) ومعنى البيت أن الحرب شبيهة بالناقة. تدر الدماء كما تدر الناقة من اللبن وتنتج من الولائد التوائم وهكذا ( رابع شرح التبريزي للقصائد العشر ر85١-85١). 21/01
عدد الصفحات ٤٨٩- 3 - 4 )0070) )58( (9؟) م شرق أععراضهُم وأوْجُهم كأنْها في نفوسهم سْنّم يصفهم بنقاء الاعراض والوجوه والشئم . تؤلاك لم أثرك البُحَبِرَةَ والن غَوْرٌ دَفِي” وماؤها شَهِم احير ة : بطبريّة مِن الشام . يتقول: لولاك لَمْ آنْرَكْهَاء وماؤها بارِدً, وَلَمْ آت بَلَدَك الدفِية الحَار. وه الغورٌ » مَوْضِع م منحخفض : بالشام , وكل 3 منخفض ٠ من أرض : عور . والمَوْجٌ مثل الفحول مُرْبِدَة تَهْدِرٌ فيها وما بها قَطَمُ”" شَبّة المَرْجَ في اضطرابها وما يُسْمَعٌ من صوؤتها: بِالفُحُولٍ اذا هاجت واذضيت العرايا قلت بال دفن أفراها : ومني تيدر وى سخ في البحيرة هدير الفُحُولٍ وما بها شَهْوَةٌ الضرّاب . والموج : جَمْم مَوْجَة . والطَبْرُ فوق الحباب”" تَحبُها فُرْسان بلق تخوثها اللجُمْ الحتبابُ: طريق المّاء عِنْدَ اختلاف الامواج . وأراد « فُرسان خيل بلق »2 الث » هي اشيم مخففة. واحدتها الشيمة . وهي الخلائق بمعنى الطبائع . القَطّم : شهوة الضراب. وهو في الأصل شهوة للَّحْم. ومنه الصّفْر القطامي ( بفتح القاف وضمها) من فصيلة الشواهين . ( لسان العرب: قطم) . الحباب, والحَبّب ( بالفتحتين) والحتّب ( بالكسر فالفتح) كله من الماء : طرائقه وقبل نفّاخاته وفقاقيعه الني تطفو على السطح. والذي في بيت المتنبي. هو طرائقه وموجه. كأنها الوشي . وفي هذا المعنى قال امرؤ القيس : سَمَوْتَ إليها بعد ما نام أهلها سُمرّ حباب الماء حالّا على حال (لسان العرب: حبب) فمن أراد « بالحباب » الطرائق فإنما قصد . الى حيث اندفع إليها كما يتدافع الماء شيئًا بعد شيء حتى سرت الى ما أريد. ومن ذهب الى أن « الحباب» الفقاقيع, فإنه أراد خفّة الوطء. وإخفاء الحركة. كما قال وضاح اليمن (توفي ٠و ه 7٠١8/ م): ليق
عدد الصفحات ٤٩٠- 0 لفك 0 وه يت وجَعَلَهَا بُلَقَا لان زبّد الماء ابتض, وما ليس ب فهو الى الخضرة. وه تخوثها اللْجُمْ » تنقطعٌ أعدَنْهًا فهي تَذَهَبْ حيّث شاءت. يريد: تصَرّف المَرْج عَلَى غَيْرٍ مُرادِ الطَّائْر في كل وَجْهِ. وَقَالَ ابن جنيّ: تخونها اللجم فهي تكبو. يريد رَفْرَقَةَ الطير على الماه ثمّ انغماسها فيه. وليس هذا بشيء لأن الفَرَسَ اذا انقطع لجامّه لم يَكْبُ. وليست الرفرفةٌ والانغماسُ مما ذَّكَرَ في البيت , وائما بَنَاهُما على الكبُوَ الذي ذَكْرَةُ. كاتها والرياح تَضْربها جَيْشَا وَعْى هازم ومُنْهَرِم شَبّة الطيور وهي تَنْبَعْ بَْضَها بعضًا على وجْه الماء تَضْرِبُ الرياح اتاهاء ! بجيشينٍ هازم ومنهزم . فالهازم يَتبَع المهزوم . كأنها في تهارها قَمَرٌ حخفابه من جنانها ظلم «حَف به» اي أحاط به. وَكَانَ حَقَه أن يقول (حَفَهُ)27. كما روي في الحديث ١ حُفَت الجنة بالمكاره» وشبّه الماة فى صفائه وقد احاط به سَوادٌُ الجنّان وخضرتها بقمر احاط به ظلَمّ وخص النَهِارَ لان هذا الوصف لها بالنهار دون الليل . فاسقط علينا كسقوط الندى ليل ةلا ناه ولا زاجرٌ وقال ابن شهيد الأندلسي (توفي 4757 هكرة”١٠ م): ء( « شرح الأشعار الستة». للبطليوسي ١ ص58١. قول الواحدي: ٠ وكان جِقَّهُ أن يقول حَفَةُه ربما استند فيه الى ما ورد في القرآن الكريم. حيث لم يَرِدْ (حَفْ ب..) وانما (حف) متعديًا مباشرة, كقوله تعالى: «إوترى الملائكة حافّين من حول العرش 4# الزمر/76 وقوله تعالى أيضا: لرَحَمَفْنَاهما بنخل وجعلنا بينهما زرعًا# الكهف/١6. ولكن المعجم العربي جعل (حف) متعديا بالباء. وبدونهاء فقال: ٠ حَف القوم بالشيء وحواليه؛ يَحقُون حَمًا : أحْدقوا به وأطافوا به» ( لسان العرب: حفف). ١
عدد الصفحات ٤٩١اا - 8 - 8 -4٠ )01( )"0( 0م ناعمَةٌ الجلم لا عظامَ لها لهابّات وما لها رجهم" ناعمةٌ الجسم لأنها ماخ , وأراد ببناتهًا ما فيها من حَيّوان المّاء . يُبْقَرٌ عَنْمَنْ بَطئها أَبَدَا وما تشَكى وما يَسِل ذم لما جْعَلهَا :ناعمة الجسم اوقل لها ينالج» كي عن اللعخراج تمكها وصيدهَا منها بالتقر وهواكُ شق البَطن . تَعَنّتِ الطَبْرٌ في جوانيها «جاذت الرَوْضُ حَزكها الدِيَه 9" فيْئىَ كماويّة مَطُوّقة جرَدَ عنها غشاوها الأَدَم 0 الماوية : المرآة. وجعلها مُطَرَقةَ لما حَوْلَهَا من سَوَادِ الجنان . يُقينها < جَزيُها على بَلْدِ رةه الأذعياء والقزم القَرْمُ : رُذالَ النّاس وسَقَلهمْ . يقول عَيْبْ هذه البُحيرة انها في بلدٍ أهلّه لئام و خساس . علَّنَ العكبري على هذا البيت. فقال ان الشاعر قد « أْلْغْرَ» وهو يصف البحيرة وصفا عجيبًا, جامعًا بينها وبين المرأة بصورة لا تنطبق تمامًا على هذه أو تلك., وائما ينبغي أن يكون هناك شيء آخر منفصل عنهما تماما : (راجع شرحه.18/4). « جادت الروض حولها الدّيم » معناه جادت السماء على الروض بالمطر الدائم. فَقَلَبَ للضرورة الشعرية. اذ كان عليه أن يقول (جادت على الروض الديم..) وجاء, ( جادَهُم المَطّر جودًا) بمعنى سقاهم وقيل ايضا: (جيدّت الأرض) اي مُطرت» وسقاها الجَود ( وهو المطر) ( تاج العروس: جود ). قوله «الأدَمٌ» خطأ وصوايه: الأَدُمٌ.. هذا اذا كان المقصود الأديم. بمعنى الجلد. كما قال الشرَاح. وإِلّا فهي «الْأدَمٌ» بفتحتين ٠ إذا كان المقصود بذلك: السّمْرة. والاسم منها : آدَمْ مؤنثه : أَدْمَاء . ( المعجم الوسيط : أدم ) . 57
عدد الصفحات ٤٩٢-" 4 (غ:8) )0() (3م) أبا الحُسَيْن استمغ فَمَدْحُكُمْ في الفغل قَبْلَ الكلام مُْنَظِمْ يقول فِعْلكُم بَمْدَحُكُمْ قبل ان يُنْظَم في الشغر . أي انه بِحُسْيِهِ يُثتى عليكم . ويُروى في العقلٍ يَعنِي أن الثاس عقَلُوا مَدْحَكُم قَبْلَ ان يَتَكَلمُوا به. وقد توالى العهادُ مِنهُ لَكُمْ «جاذت المَطرةٌ الي تسِم9" العهَادُ : الامْطَارٌ. والمَطرةٌ التي نسم هي الوسْيي» تسم م الأرْض بالنات: شه مَدَائْحَهُ فيهم بامْطَار تَتَابَعَت لق لاله نيد لوه امه علئ , وي نية»: يَعْني بها هَذِهِ القصيدة. أعيذكُمْ من صروف دفركم فإِنَّهُ في الكرام 5 عو : الزمان مُتَهَمّ في الكرام مُولَم بإفنائهمٌ وَإِهْلاكِهِمْ. وآنَا اسأل الله تَعَالى مسري أن يَحْمَظَكُمْ. العهاد : جمع . مفرده العَهْد : أول المطر . والولي: الذي يليه من الأمطار . ويقال للمطر الأول, الوَسُمىَّ. وقيل: اذا أصاب الأرض مطرٌ بعد مطرء. وندى الأول باق. فذلك العهد . ( نظر تاج العروس: عهد ) قال ابن الرومي في وصف الرياض : شكرت نعمة الوليّ على الوسْمِي ثم العهاد بعد العهاد (راجع ديوانه ؟/787). عرض الجرجاني لعدد من الشعراء تأثر بهم المتنبي. في بيته هذا وهم ذو الاصبع العدواني والبحتري وأبو تمام. (انظر الوساطة ص 080-014*). قال ابن أبي فنن ( أحمد بن صالح من شعراء المتوكل وابن خاقان): «أعندكم من صروف دهركمٌ فإنه في الكرام متهم وقال الحصني : ما زلتُ منهم لريب الدهر مهما إن الزمانَ على الأحرار متهم ( المنصف/ 887 )ء وفي ١ التِبْيان» بيتان آخران للبحتري وأبي تمام (79/4). 1
عدد الصفحات ٤٩٣وقال يمدح المَغِيْث بن علي العجلي 7" : [ من البسيط ] 010 0) 0 وجا لأهله وشَى أنّى ولا كَربَا”" يَعْني أَنَّهُ بَكَى في أطلال ١ الأحة بدئع قفي ا وجب لهم رخفاة من وده ها زرخ 2 ذلق فتان ,إلى أى كنف فقس لات 1 رزلا كرب أي: ولا قارب ذَلِكَ ولا ذاناة. يَعْنِي لَمْ يقض الحَق ولا شَفَى الوَجْدَ وَذَلِكَ نه أكئد البكاة قَتَلب على ظّه أنَهُ بََعَ قضاء حَنَمْ ثم لم بَنْد لله قاصي عَنْ ذَلِكِ فَرَجَمْ عَمّا قَالَ. عجن فَأذْهَب ما أَبْقَى الفراق لنا من العّقرل وما رَدَ الذي ذَهَبَا يَقُولَ: عَطَفْنَا عَلَى هَذَا الرَبْع . تَوَقَّفْنَا لِنَزُورَه فأَذْهَب ما كَانَ بَقِي لَنَا مِن هو ابو الحسن المغيث بن على بن بشر العمّيّ. نسبة الى «عِمَ»: اسم أعجمي لقرية شاميّة غناء بين حلب وانطاكية ( معجم البلدان 5 /رلا6١). 0 كريا ( من الأفعال المقارية , أو ات كاد. وهي ثلاثة: كاد وأوشك وكرب. قال ذو الرمة: ما كان ذَنبيَ في جار جعلت له عيشاء وقد ذاق طعْمَ الموت أو كربا ( عن جامع الدروس للغلاييني ؟/ ١ ؟) المكتبة العصرية. ط ١58٠ ١ وفي (التبيان ١رة١٠ والمنصف/88 ١8 )., مآخذ البيت كما يرى العكبري وابن وكيع.. لق
عدد الصفحات ٤٩٤0 00 الغقول بِتجِدِيْدِهِ ذكْرَ الاحبّة ولم يرْدُدُْ مَا كَانَ ذَهَبَ من عَقَولنَا عِنْدَ الفِراق . سَقَيِنُهُ عَبَرات ظَنْها مَطَّرًا سوائلا من جُفون ظظَنَّها سحُبَا دارٌ المُلِمّ لها طيِف تَهَدَّدَني 2 تَيْلُا فما صَدَقَت عبني ولا كَذَبا") يقول: اربع الذي ذََرْنهُ» دار المرأة التي زَارّتي لها طيف أوْعَدَني ليّْاء قَمَا دف غَيْنِي فِيِمَا رأت. لانها أرنني ما لم يكن حَقيقة لأنَهُ كان رؤياء ولا كَذْب الطَّيِف في تهدّده إِيَّايَ أنه وَفَى بما أَوْعَدَ به من القطيعة. أي هَجَرني خَيَالّها . ناءيتة فدنى دَتَِنُهُ فتأى حَمَّشَهُ فنا قَبَلنَهُ فأبَىي0) د اع ناءةيته : باعدتة . من المثاءاة : وهى 58 وروى ابسن جنىّ نأبتَة أي لا يخلو هذا البيت من تعقيد واضح في التركيب والمعنى. وليس من سبيل الى فك هذا التعقيد إلا بالإعراب النحوي, الذي يمهد الى الفهم السليم :. ودار »: خبر مبتدأ محذوف. مقدّم مر ذكره في البيت الأول وهو : الربع . «الملم ): : أل: : بمعنى الذي أو التيء « طيف» فاعل «الملم». اي هذا الربغ هو دار عيني. فاعل. وقد رأى فيها بعضهم مفعولًا به» وهو تصوّر ضعيف ومتكلّف . وعدم التصديق نائج عن عدم تحقيق الرؤيا (الطيف) وليس من كذب لأن الهجران قد وقع... ( راجع شرح البرقوقي, الذي تميز بموضوعية الشرح ودقته» ١/4؟7). عني المتنبي في شعره بكثير من الأصباغ البيانية والبديعية؛ وعنايته هنا تركزت على نوع من ١ الموازنة » اللفظية و ١ المقابلة ؛» المعنوية» بحيث يتشابه اللفظان ويتطابقان في آن ولا يخرج الكلام عن القافية الواحدة المشتركة وربما كانت ١ المماثلة ؛ هي الصبغة البديعية المشتركة بين الاثنتين كقول صفي الدين الحلي ( توفي ٠6لا.ه/49؟١م) في « الكافية البديعية ) َيْلَ خلائقُة صعب عرائكة جَمٌ عجائبة في الحكم وليكم « شرح الكافية البديعية» تحقيق ودراسة د. نسيب نشاوي مجمع اللغة العربية بدمشق 8 ص 156ء وما قبلها (؟95١1). 6آ1ظ1
عدد الصفحات ٤٩٥(6) 53) طويلًا ». والتجميش » كالمغازلة. وَنْبَا: ارتفم. وجَفًا وَأبَى : استصعب وامتتمَ . يقول: كُلَّمَا أردت مِنْ هذا الطّيّف شِيْدًا فَابَلى بضده. هامَ الفؤادُ بأعرابيّة سكنت © بَيْنَا مِن القلب لم تَمْدُدْ له طُنبا) قال ابن جنى : 0 مَلَكَتَ قَلْبى يلا كُلْفة ومشقة. فكانت كَمَنْ يكن بيتا. لم يَنْعَبْ باقامته ولا مَدَ أَطَنَابهُ.. واحسن من هذا ان يقال اتَحَذْت با من قلبى فَنَرْلَتَهُ . والقلب بيت بلا اطناب ولا اوتاد . مَظْلُومَةُ القدٌ في تشبيهه عُصنا مَظْلُومَةُ الريق في تشبيهه ضَرَبا © َعْول:»عى: تظلومة القث“اذااشته بالتسن : لانه اسن هنة. وه مظلومة ليق :+ اذا شيّه بَالْعَسْل لاله اعلى منة, بَيْضَاء تطمعٌ فيما تخت حَلَّتِها وعَرّ ذلك مَطْلوبًا اذا طُلبا يقول: لأنسيهًا وحُسْن حديئهاء تُطمعٌ فيما تحت ثوبها. فإذا طُلِبَ ذلك عَرْ مَطْلُوبًا وبَعْد, كَمَا قَالَ عبيد الله بن الحسين العلّوي: قريب منه قول ابن الرومي. في وصف (وحيد) المغنية. ويؤكد ذلك ويقربه. استعارته فيما بعد الظبى لهذه المرأة: ( راجع ديوانه 771/5 ). سبق الى هذا المعنى . في قول علي بن الجَهُم ( توفي 59؟ ه/87 م): إذا نحن شيَّهِنَاكَ بالبدر طالمًّا بَخَسْناكَ حَظّاء أنت أبهى وأجمل ( المنصف/٠79 ودلائل الإعجاز/787) ولكن المتنبي وسَّع في المعنى فعرض للعسل والريق. ك2
عدد الصفحات ٤٩٦04) (0) يُحْسَبّن من لَيْنٍِ الحتديث ذوانيا وبهن عن رَفَثْ الرجال نفارٌ" وانتتصب ٠ مطلوبًا » على الحال » وقال ابن جنى : على التمييز . أرَاد من مَطْلُوب . كأنّها الشمس يُعْيِى كف قابضه شعاعها ويّراهُ الطَرْف مُقْتَرِبا شبْهَهًا بشعاع الشمس في قربه من الطرّف وبعده من القبض عليه كما َال 2 ع 6 ١ بن عبيئه وقُلت لأصحابي هي الشّمْس ضوْؤُها وين : ولكن في تناؤلها بَُعْدٌ وقَالَ الطرمّاح : هِيّ الشَمْسُ لمّا أن تَعَيّب لَيْلُها وَغَارَتَ فما تَبْدو لعن تجومُها تراها عُيونَ الناظرين إذا بدت قريبًا ولا يَسْطيعْها مَنْ يَرومُها0) وروي لعبدالله بن الحسين العلوي ( التبيان ١١1/١ ) وربما كان هو نفسه: عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن الحر العنزي ( ذكره الأغاني ١87-146١148 و194١ ) الهيئة العامة . وذكر ابن وكيع بيتا شبيهًا ولم ينسيّه : يُحْسَيْنَ من لين الحديث زوانيا 2 ويَصدّهمن عن الخَنَا الإسلام ( المنصف/ +91١ والوساطة/8 5١ ) ونَسَبَ ابن باكثير الحضرمي , هذا الشاهد لجريرء ( تنبيه الأديب//ع 8١ ) و« اللَيْنَ» في شاهد الواحدي., مخفف (لين) اي السهل:: والرفث : الفحش في القول أو الفعل. جاء في محكم التنزيل . #فمن فَرَض فيهن الحَجَّ فلا رَقَتْ ولا فسوق ولا جدال في الحج# البقرة/1917 . ذكر العكبري وابن وكيع والجرجاني: ابن أبي عَبَيْنة (سبق التعريف به). (التبيان “١ والمنصف/ 85١ والوساطة//ر١51؟ ). الطرمّاح بن حكيم بن الحكّم. من قبيلة طيء كنيته أبو نَفْر وأبو ضبينة» بالطرّماح» معناه الطويل القامة. وهو من فحول الشعراء الاسلاميين وفصحائهم_نشأ بالشام. وانتقل الى الكوفة واعتئق مذهب الشراة الأزارقة من الخوارج_ كان صديقا حميمًا للكميت بن زيد على الرغم من اختلاف مذهبهما في الدين والشعر. ( توفي ٠٠١ أو 6 ه//م) (نقلا عن: معجم الشعراء في لسان العرب, وفيه ذكر لثمانية - ع1
عدد الصفحات ٤٩٧-_٠٠ ١١ 30) 10) )1١( 0) وقال بشار: أو كبدر السماء غير قريب حين يوفي والضواء. فيه آقْيرابُ 7" وقال الآخر أيضا 0 هِيّ الشمس مَطْلَعْها في السّماء فَمَرٌ القوادَ عَزاآءً جميلا فلن تَسْتَطيم اليها الصّعوة ولَن تَسْتطيمَ اليك الثزولا مرت بنا بَبْنَ ترَبَيْها فق تْلها2 مِنأنْنَجانّسهذاالشاد نْالعَرَبَا”" و ٠. فاسْتضْحَكت نَم قالت كالمُغيث يُرَى لَيْثْالشَرَى وهومن عجل إذاانْتّسّا"" مراجع#/147؟7514-1) وله في لسان العرب 7١0 بيثًا من الشعر... (أنظر شعره في الوساطة/ر١7؟ ). بَشّارٌ بن برد : ( 1717-98 ه/4 784-11 م). عُقَيْليٌَ بالولاه , كنيئة ابو معاذ رأس المُحْدئين وأشعر المولدين. أصلَّهُ من طخارستان (غربي نهر جيحون), قدم البصرة ونشأ فيهاء ثم انتقل الى بغداد. كان ضريرًا عاصر الدولتين الأموية والعباسيّة ذكره الجاحظ فقال عنه: « كان شاعرًا راجرًا سجاعًا خطييًا » اتهم بالزندقة. فضرب بالسياط حتى مات ودفن بالبصرة. (انظر: التبيان والتبين 49/١ الشعر والشعراء: /771١/5 وفيات الاعيان 574-571١ معاهد التنصيص .)589/١ وروي بيته» « حين يرَفَى والضَوْ مِنْهُ قريب ٠ الوساطة: ( ص 711) وفي المنصف/891 مآخذ أخرى لبيت المتنبي. بعضها للمتنبي نفسه والآخر للبحتري. وهي على جانب كبير من المطابقة (ص١5؟). لم نجد صاحبه. وهو في التبيان ١١5/١ . التَرْب : اللّدّة. فلان ترب فلان: اي وُلِدَ معه. وأكثر ما يكون ذلك في المؤنث (التاج ترب) والشادن. نوع من الظباء . معنى البيت» أن هذه المرأة الجميلة عندما سئلت عن سرّ وجودها بين العرب» ضحكت وقالت. إني لكذلك كمثل المُغيث يُرَى أسدّا. وهو عِجْل كنابة عن أسرة الممدوح المغيث بن علي بن بشير العجلي كذلك أنا: أرى ظبية» وأنَا عربية. 134
عدد الصفحات ٤٩٨"ا 7 -14 سخرء ويروى استضحكت بضم التاهى وليس بصحيح عرل: كَمَا أن المغيْثُ ترك كأنة اسن وهو مع ذَلِكَ من عِجْلٍ ديك ا أدى كالظي وأن عربية . جاءت باشجع مَنْيُسْمى وأسْمح من أعطى وأبلغ مَن ألى ومن كتّبا يَقُولَ: جاءت عِجْلٌ من هذا الممدوح باشجع الناس واجودهم وابلغهم. ويجوز ان يكون المَعْنى جَاةت المرأةٌ لما ذكرتةُ بِرَجُل هذا وصفه. لو حَلٌ خاطِرةٌ في مُقْعَدٍ لِمَشَّى او جاهل لصحا او أخْرّس خَطَا ل خاطرة لتوقّده وَقوَتهِ لَوْ كَانَ في زَمِنٍِ 010 لمشى» أو في جاهلٍ لصّحًا من جَهْله وصار عالمًا » أو في أخرس.ء قَدَرَ على النْطق . إذا بَدَا حجبّت عَيْنَيِك فَيْبَنَهُ وليس يَحْجِبّْهُ سر إذا احْتَجِبَا يريد انه شديدٌ الهيبة, إذا ظَهَرَ للرائين حجبت هيبََهُ عيونَهُمْ عَنْ التظر إِلِيْه كما قال الفرزدق © , يُعُضي حَياءً ويغضى من مَهِابَتِهِ قما يكلم إلا حين يَبْتسِم وقال ايضا 07" : وإذا الرجال َأوًا يزيد راَيْتَهُمْ خضع الرقاب تواكس الأبْصار )1١:( الزّمِن . من الرجال : المبتلى ؛ ابي الزّمَانَة» وهي آفة أو عاهة . (انظر اللسان :#زمَن). 016) ذكر ابن قُتيبة أنَهُ لم يقل في الهيبة مَعَ التواضع يت الذخ عن اثول القرروق. هذا : (انظر : العقد الفريد 8/1١ ) ونسب هذا البيت أيضًا الى الحزين الدّولي في (الوساطة ص795 وقيل لغيره من الشعراء. ذكر منهم محقق ١ الحيوان» خمسة. ( الحيوان ١78/8 ) والبيت غير موجود في ديوان الفرزدق. راجع مصادره في « معجم شواهد العربية» .5141/١ (17) الميت للفرزدق. ( العقد الفريد : 288/١ ). 14
عدد الصفحات ٤٩٩وقال بعض العرب 9" : تغطكى: ليون إذا تَبَدَّى هَيْبَةَ او النْظَارُ لظ الناظم, ضضم , 080 وقال أبو نواس إن العيون حجبن عنك بهيبة فإذا بَدَوت لهن نكس ناظر وقوله « ليس يحجبه سِْر», يريد ان نور وجهه يَغْلِبُ السّتُورَ فيلوح مِنْ ورائهاء كَمَا قَالَ 09 , أصبَحت تأمّرُ بالحجاب لِخَلْرَةَ هَبْهات لَسْتَ على الحجاب بقادر وذكر ابن جني تأويليْن آخرين , أحدهُمَا أن حجَابَهُ قريب لما فيه مِن التواضع ٍ فَلَيْس يُقصرٌ أحد أراذه ذدُوْنَهُ وإن كان محتجبًا . والآخر أنه وإن ل مت حتجب فهو كلا م 5-5 محتجب لشدّة تيقظه ومراعاته للأمور . ان © صم ٠.٠. 6 بياض وَجْهِ يُربك الشمس حالكة وذْرٌ لَمَظٍ يريك الدرّ مَحْشْلَبَا 7" هذا البيْت يَدْلَ على المَعْتى الال فيِمَا قبلهُ. « والمَحْشَلَبُْ» هو الحَرز (1) لم نجد صاحبه وهو في ( الوساطة ص95؟). (16) من قصيدة يَمدَحَ بها هارون الرّشيد ومَطْلَعَها : هارون يا خَيْرَ الخلائف كلهم ممَّنْ مضى فيهِمْ. وهذا القَابِرٌ والغابرٌ : الباقي . ( ديوان أبي نواس: ص .)10١ (19) البيت من قصيدة للمتنبي قالها في بدر بن عَمَّار حين دخل يوم عَلَيْهِ فوجَدّه خاليًا وقد أَمَرَ العْلْمَان ان يحجبوا الثاس عَنْهُ ليَخْلو للشراب, فقال ارتجالا هذه الابيات: أصبَخت تأمُرٌ بالحجاب لِخَلَْوَةِ هههات لَْت على الحجاب بقادر مَنْ كان ضوء جبينه ونولَةٌُ لم يُحْجِبَا. لم يحتجب عن ناظِر فإذا احتجئت فألت غَيِرُ مُحَجّب | إإِذَا بَطنت. فألنت عين الظاهر انظر : ديوانه. بشرح العكبري ١717/7 . - عاب ابن باكثير الحضرمي على المتنبي, هذا البيت لأن لفظ « مَحْشْلبا » « مع ركته. )٠١( 0٠٠ه
عدد الصفحات ٥٠٠5 -1/ -18 )50( المعرو ف . ولبست عريية ولكنة استعملها على جا بترت نه الغاذة “ومروئ و مشخلبًا ) . وهما لُعْتَانِ للنتطء فيما يُشِْهُ الدرّ من حجارة البَحْرِ وليس بدر . والعربٌ تقول لَهُ الحضض . والمعنى ان نورَهُ يغْلِبْ نور الشّمْسٍ حتى ترق كانها كرا ولفظه حت دمن للد وسَبْفُ صَرْم نَرْدُ انف مَبَنّهُ رَطْسَالفِرارٍمنالتامورمُخْتَضيبا'' هه : تَحَرَكُْهُ واهتزازةُ. يقول: اذا مَضى عَرْمَهُ خضب السيف من دم الاعداء . والتامور : دَمْ القلب . عمرٌ العَدُرٌ اذا لاقاهُ في رَهَجٍ أقَل من عمْر ما يَحْوي اذا وَهَبَا مم نقول: : اذا قي عَدوَهُ في عبَارٍ الحرزب» قَصْرَ عُمْرهُ حتى يَكُونَ آقَلَ من بَقَاء المّال عَنْدَهُ اذا أَخَدَ فى العَطَّاء . سم * َقَْهُ فاذا ما شئت تَبْلُرَهُ دِيَهُ أؤْ كن له نَشبَا اراد ٠: أن تَبْلُوَهُ » فحذف (أنْ) وبقي عَمَلّهَا . يقول إِحْذَره ولا نَحُمْ حَولة غير عربي ولا فصيح . وروي « مَشخَلبا» بتقديم الشين- وهو أرك من الأول وأغرب». (راجع كتابه: « تنبيه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحَسّن والمّعيب ٠ بغداد ١911 ص37 ) بَينئما امتحسن كثيرًا أبيات الغزل: كذلك حسن تخلصه الى الممدوح خلال الأبيات الغزلية السابقة ( نفسه والصفحة نفسها). التامور : من غير همزء والتأمور بهمز ( من أمر) ذو معان كثيرة متشابهة وهي الخمر و - والابريق » والدم » والنفس » ودم القلب» وغلافه, وحَيّته الخ . .. (التاج: تمر) . ومختضبًا : اسم فاعل . للسيف., أي مصبوعًا بالدماء. والغرار: حلدّ السيف والسهم والرمح. مُْناه: غراران. والجمع: أغرّة - (التاج: غرر)» على غرار ( مثال) هلال. وأهلة.
عدد الصفحات ٥٠١