المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٣٠ من ١٦٢

5 بَعيدُ الصيت مُنْبَثْ السّرايا 09 يسيب ذَكْرهُ الطفل الرضيعا الصّت. والصّات : ذَهَابَ الذكر الكتن بين الناس:. وخوف شَراياة اذا ذَكَرَ اسمّه الطّفْل الرضيمٌ شاب حَوفًا منه. 20 05.” ؟ ادهةه َه - 52 94 06- يَغْض الطرف من مَكر وذهي كأنٌ به ولَيْسَ به خشوعا الدّىّ والدّهاء : المَكْرٌ. يقول: يُخْفى مَكْرَهٌ وَدَهَاءهٌ بغض الطَّف كأن به خُشُوعا وليس به ذلك الخشوع. والخشوعٌ : الاستكانة. والذّل 9" . 5 إذا اسْتَعْطَيْتَهُ ما في يَدَيْهِ فقَّدْك سألت عن سِرٌ مُذيعا «قك» اي حَسّك وكفاك. يُقَول: إن مَأَلْتَهُ جميع مَاله كفاك ذلك السؤال. كالمذيع اذا سألْتَهُ عن سرّ فَشَا به وَلَمْ يَكْتَمْهُ. كذلك هُرَ يَعْطِيِكَ ما يملِكّةٌ ولا يَبْحَلَ به. ٠‏ قبوئك مَنْهُ مَنُْ عليه وإلا يَبْتَدِي بره قَظيما يقول اذا قبلت عطاءه فَقَدْ مَنَنْتَ عليه لاستلداذه العَطَاءَ , وإن لم يبتدئأ بالعطاء قَبْل السّؤال » رأى ذَلِك مَنْكرًا 9" . )١١(‏ السرايا: جمع سريّة, وهي الجيش . منبث: مَبُُوت, منتشر. ومنه قوله تعالى في سورة النساء : #وبث منهما رجالا كثيرًا ونساء © النساء/ ١‏ وانظر التاج : بث . (14) رأى العكبري أن البَيْتَ خَال من المَدْح, بسبب قَوْلِهِ : يغض طَرْقَةٌ مَكْرًا وَدَهَاءَ » ولم يَقَلُ كما قال الفرزدق : يُغْضي حَيَاءَ ويُغضى مِن مَهَابِتِهِ | فما يِكَلمٌ إلا حين يَبْتَسِم (التبيان 101/1 ) وذكَرَ ابن قُتَبَة أنه لم يقل في لهب مَمَ التواضع . بيت أَبْدَعٌ من قَوّل الفرزدق : ( انظر العقد الفريد /-157/١‏ وفيه أبيات كثيرة في التواضع والهيبة..). (16) قال ابو تمّام مادحًا عمر بن عبد العزيز الطائى من حمص: يُغْطي وَيَشكر مَن يأتبه يَبْأْلَهُ ‏ ضشكْرهُ عوضء ومالة هَدرٌ- 2

عدد الصفحات ٤٧٠

-1١4 5 )15( لهون المال أَفْرَشَه أديمًا وللتفريق يَكْرَهُ أن يضيعا كانت الدَرَاهِمْ المَجْبِيّةَ من وَجُوه الأجلاب حُملت الى الممدوح وبْسِط تَحْتها النطم على الرسْم فيه فاعتذر لَه وقال ليِّسَ ذلك لكرامته عليه ولكن ليّهينه في العَطَاء والتفريق . وليس يَكْرَهُ ضياع ليدّخرهُ انما يكرهُ ذلك ليفرّقهٌ على الشعراء والسؤال ثم احتجّ لهذا فقال: إذا ضَرَب الأميرٌ رقاب قَوْمٍ ‏ فما لكَرامّة مَدَ النصضوعا يَقُولَ: ليس بَسْطُ الأنطاع لِضرْب الرّقاب كرامة. وائما ذَلِكَ ليْصَانَ لتحا ع لللنشكي در "تلان يطللة لله للطارن. لمكن ترز للمال.: فَنَيْسَ بواهِب إلا كثيرًا إِلَيْسَ بقاتل إِلَّا قريعا القريعٌ: الفَحْل الكريمٌ سْمَي بذلك لانَّهُ يَقْرَعْ الإبل. ويسمّى به السيّد الشريف كما يسمى القَرْمَ 9" , ولَبْسَ مُوَدُْبا إلا بعشل كَفى الصّمصامَةُ التَعَب القَطيْعَا يقول: أقامَ سيفه مقام سوطه في التأديب َقَدْ اغتى السيّف السوط عَنٍ التَعَب . والقطيع : السوط الذي يُقطَمٌ مِنْ جلّد البعير. يصف شِدَتَهُ على المّذنْبٍ والمُريب وصعوبة سياسته للناس . ومطلع القصيدة: يا هذه أَقُصِري ما هذه بَقَرُ ولا الخَرَائِدٌ مِنْ أثرابها الأخَرٌ ( ديوانه ؟85/5١‏ و88١)‏ والبيت في (المنصف/78؟). القَرْم - بسكون الراء ‏ الفحل الذي يُترك من الركوب والعمل. ويخصص لِلْفِخْلة (أي الفحولة. وهي الإخصاب) ومنه قيل للرجل السيّد من الرجالء قرم تشبيها بذلك ( لسان العرب: قرم ) . نفد

عدد الصفحات ٤٧١

اك عَلِي لَيْس يَمْنَعٌ من مَجيءٍ مبارزة ويمنعة الرأجوعا”") عَلِىَّ قاتل البَطّل المُفَدّى ممبْدِلّةُ من الرَّرَّدِ النَجِيعَا 0" المُقَدّى : الذي يقول له النََّس فَدَنْك نفوسًا لما يَرَوْنَ من شَجَاعَتِه وشِدَة بأسِه, وَيبْدِلهُ مِن لَبُوس درعه لَبُوسس من الدّم . والزرَدُ حَلّق الدّرْع . والنجِيْم :الدّمْ الطَّري . إذا أَعْوَّجّ القنا في حامليه وجارّ الى ضَلوعِهم الضلسوعًا في حامليه» يعني أهل الحرب الذينَ حَمَلُوا الرّمَاحَ الى الحرب. وأراة بالإغوجاج : الانحناة وذلك ان الرّمْح اذا طَمِنَ به اعوج والتوى» ٠‏ وجا الى ضلوعهم الضلوعا » . أي : نَفَذَ من هذه الى هذه كأنَهُ * شق الفح من الجانين . قال المتنبي : وكنت قلت اووافية في ضلوعهم الصَلُوعًا » ثم م أنشت با لبعض المولّدين يُشبِهُهُ فرغْبّت عَنْهُ يعني بَيْتَ البُحتري 09 : في مأزق ضلْكٍ تُخال به القنا ‏ بَيْنَ الضلوع إذا الْحَنَيْنَ ضلوعا )11( )14( )19( علي , هو اسم الممدوح. يصفه بالشجاعة والبأس الشديد فيقول إنه يرحب بكل فارس مبارز . لكنه يمنعه من الرجوع سالمًا وهو من قول الفضل ب بن العباس الخزاعي ( كوفي عاش في عصر المأمون) : لا يَمْنع الواردين الورْد ما تَهَلُوا الى اللقاء؛ ولكن يمسم الصَدرا (المنصف/١/ا؟).‏ النجيع , من الدم ما مال الى السواد . وقال الأصمعي هو دم الجوف خاصة. ومن معانيه : الهناءة والشفاء والترويح عن النفس . قال مسعود , أخو ذي الرمة: وقد علمت أسماء أن حديثها نَجِيمٌ كما ماه السماء نجيمع ( الصحاح: نجع ) . انظر قَصِيدتهُ التي يَمْدَحٌ بها أبا سعيد محمد بن يوسف الثغري . ومطلعها : فم ابعدارُكُمٌ المَلآمَ وَنُوعَا! أبكئِت إلا ونشة وربُوعَا انظر ديوان البحتري (5ر*0؟١١‏ و503١)‏ والشاهد في ( المنصف/3075 ). "عع

عدد الصفحات ٤٧٢

-0 هك - 1 18 0) )1( ونالت ثارها الأكبادُ منه فأولَنْهُ الدقاقًا أؤ صدوعا اي اندقت الرّماحٌ وتصدّعت في الاكباد لشدّة الطَّعْن وكأن الاكباة اذركت بذلك ثَارًا . فَحِد في ملْتَقَى الحَيْلَيِن عنه وإن كنت الخبَغتنة الشجيعا « الحْبَعْيْةٌ »: من اوصاف الأسّد ويّروى « العضنفرَة». وهذا جواب قوله: اذا اعوج القَنا. يقول: اذا كَانَ كذَّلِك فَحِدْ عَنْهُ أي مل وتَبَاعَدْ عَنْهُ وان كُنْت شجَاعًَا قويّ القلب كالأسّد, والّا فلكت. إن استجرأت تَرْمُقُهُ بَعيدَا فأنْت اسْطّعْت شِيْثًا ما اسْتّطيعَا قَالَ ابن جني اسْتجرا الرَجُل: بمعنى جَرّوٌ اي صار جَرِيئًا . يقول: ان قرت على النَظَر إِليْهِ في الحَرْب عَلَى البُعد منه فَقَدْ قَدَرْتَ عَلَى شيء لمْ يَقدِر 2ه 28ق4 أ قا مه 0 2 عَلَيْهِ أَحَد . وَهُوَ من قَوْل أبي تمّام :") ما وقذ عشت يومًا بعد رُويَبِهِ ‏ فَاذْهَبْ فإنك أَنْت الفارسُ التُجد وإ مازئتقي فارْكَبٍ حصان وَظنه”" تَضِرُ نه متريما يقول: إن لاجَجتني فَيْمَا أَقُوْلَ فارْكَبْ قرسا وصوّرهُ في نفْسِك كانك من قصيدته التي يمدح بها خالد بن يزيد بن مزيد الشيباني, ومَطَلَعْها : با بُمْدَ غاية ذَمْع العَيْن إن بَعْدُوا ‏ هي الصبَابَةٌ طول الدَّمْر والسُّهُدُ انظر ديوانه: (؟5/١١‏ و3١).‏ مله : ِجْعلْه قائمًا في خيالك. وهو من فعل مثل الشيء : صوّره. وتمثله: تصوره. مما يؤكد ورود معنى التصور الذهني والتخيلي في لغة العرب. ( راجع اللسان: مثل) وهو ما لا ينطبق دائمًا على ألفاظ أخرى مماثلة ‏ فيما يخص الشرح والتعليل - كجذر (فكر) و( جوز)... (راجع تعليقنا على ذلك في كتابنا [ ياسين الايوبي ] « معجم الشعراء في لسان العرب» ص ١5؟).‏ رفس

عدد الصفحات ٤٧٣

- 26 ا فك )50( )١( تحاربة فإنك اذا فعلت ذلك سقطت على الأرض 0 غُمامٌ ربّما مَطَرَ الْتقامًا فأفحط وَذْقَهُ البَلَدَ المّريعا”" ول : هو غمام ندى ولكن 0 قَد كرون فيه ة صواعق مهُلَكَةَ واحجارٌ بردء كذلك هو ربّما مَطَرَ نقْمَةَ على الأعداء فصيّر مَطَرُه البلد المَريع قَحِطَا . والمَرِيعٌ : بمعنى المُمْرع . وهو المُخْصِب. ا ا تِيَمّمْهُ وقَطّعَّت القصضوعا القُطُوعٌ : : جَمْعٌ القطع . وهي | : طكة فلن د . يَقُول: رآني بَعْدَ مَا طَالَ سَفْرِي حَنَى قَطَعَ رواحلي قدي إِيّاهُ وَقَطّعَت الرواحل طَنافِسَها . يعني أبْلَنها بِكَثْرَةِ السَيْرِ وطول المسافة. فصبّرَ سَيْلهُ بدي غَديرا وصبّر خَْبِرَهُ سنتي ربيعا أيْ ملأني العَطَاء كَمَا يملا السَيْلُ غديرًا. وأصلّحَ لي ذَهْري حَنَّى صَارَ كالربيع وَهّرَ فَصْل الخِصب والامطار . وجارّدني بأن يُعْطي وأخوي2 فأغرق نَبْلَهُ أخذي سَريعا”" جَعَلَ العَطّاة من المَمْدُوح » والأخذ منهُ مُجَاوَدَةَ عَلَى مَعْتى أن أخذي منه يقال : وَوَقتِ السَمَاءُ وودق المَطَرٌ. [ اي قَطَرَ وانهمّر ]. ومن المَجّاز: حَرْبُ ذات وَدْقَيْن: شبّهت بِسَحَابَة ذات مطرتين شديدتين . ويُرُوى عَن علي كَرَّم الله وَجْهَهُ : يت رك ااه بذات وَذقيّن لا يعفو لَهَاأنَرُ (انظر الاساس: ودق). قول المتنبي : « بالمجاودة » نوع من مشاركته الممدوح خصاله وهو ما حاول تحقيقه أو ممارسته فى كثير من مدائحه إلا انه هنا استدرك وجعل جوده كالغريق فى بحر جود الممدوح: ( فأغرق َيه أخذي سريعاً) ( بفمح النون) والأبلغ أن يقول «نيلُه 242

عدد الصفحات ٤٧٤

١ 0؟) )١6( )23( كالجود مني عَلَيْه . يقول: لَمْ يَلْحَقَ أخذي إعطاءه حَنَى اعْرَقَ أخذيء أي كَانَ هُرَ في الإغطاء اْرَعَ مني في الأخذ . أمنسي السّكون وحضرموتا ووالدني وكندة والسَّبيعا 2 هذه آماكن بالكوفة سُمّيَت باسماء قَبَائْلَ كانوا يَسْكُنونَ هذه المَحَالٌء يريد أن إِحْسَاتَه ألْهَاهُ عَن بَلَدِهِ وأهله. وهذا من قؤل الرّاعي 9" : رلوك المانن: 3ك حون «بوفالف اتات و اي 6 في رواية اخرى: ٠‏ أْمُنْسِيّ الكتاسَ وحضرموتا » العكبري ( 5017/٠‏ ) والتّكون : محلة بالكوفة وكذلك حضرموت. وكندة: محلة غربي الكوفة . والسّبيع : سوق بالكوفة, ا ا ا ل ا الرآعي النميري ( توفي ٠١‏ ه/رو./م) هو عَبَيّد بن حُْصّين النميري» ورف ايضا بأبي جَنْدل. شاعر أمويء لقب بالرّاعي لكثرّة وصفه الابل, عله ابن سلآم من شعراء الطبقة الأولى. كانت بَيْنَهُ وبين جرير عداوة؛ بسبب تفضيل شعره على شعر جريرء فهجاة هذا الاخير وعرّض بقبيلته وقال بيته المشهور : قَقْضُ الَف إنك من تيبر قلا كبا بلفتء ولة كلآا انظر الاغاني 17-174/7١‏ الشعر والشعراء 157/١‏ وطبقات ابن سلام ‏ ليدن ص ٠١‏ ومعجم الشعراء في لسان العرب ط ١05/7‏ حيث أخصي له 1414 بيتاً وردت في ( اللسان) وبيت الراعي في ديوانه دراسة وتحقيق د . نوري حمودي القيسي وهلال ناجي . المجمع العلمي العراقي سنة ١9٠‏ ص 505 وهو في اللسان ( وهب) والتاج (ذهب). وقبل هذا البيت يقول: وإلف صبرت النَفْسَ عَنْهٌُ وقد رأى غَدَاةَ فراق الحَيّ ألا تلاقيا وقد قادنى الجبران جنا ومدتيم وفارَقُت حَتَى ما تحن جمَّاليًا و« وهبين» في بيت الراعي: اسم جبل من جبال الدهناء . انظر ديوانه: (ص*0؟) والوساطة: (ص 558 ). 11/6

عدد الصفحات ٤٧٥

0 (0؟) )١8( )59( وقال الطائى ا ومثله لأبي الطب : تلاك تخ ايك التحيسرة وال قد اسْتَقُصَيت في سَلْب الأعادي والتددني لوا عن بلادي م الى ا 1 عور دفي وماوها شيم فردَ لهم من السّلتب الهُجوعا يقول: بَالَفْتَ في سلب الأعداء فَنَلَبْتهم كل شِيءٍ حَتَى النَوْمَء فَرْدَ ذَلِكَ النوم عَلَيْهِم فَإِنْهُمَ لا يجدون النوْمَ حَوْفًا منك . اذا ما لم تسر جَيْشًا اليهم أَسَرْت الى قلوبهم الهُلوعا يقول اذا لم تغْزّهم بجيشك, غزوتهم بالفزع فلا يزالون خائفين منك جزعين !"" . البيت للبّخْتري, وهو من قصيدته التي يَمْدَحٌّ بها الفتح بن خاقان, ومطلعها : أما وَهَوَاكِ حَلْفَةَ ذي اجتهاد يعد الفي فيك من الرشادٍ انظر ديوانه: (4/5؟7 و787) والوساطة ( ص )١18‏ حيث ورد مختلفا بعض الشيء. من قصيدته التي يمدح بها علي بن ابراهيم التنوخي » ومطلعها : أَحَقَ عافف بدئهك الهِفَم ( التبيان 688/5 ). الحدث شيء عَفهُذدًَا بها القدم يرى الجُرجاني , ان المتنتي تأثّر بقول ابي تمام الطائي : لو لَمْ يُرَاحِفْهُمْ لَرَحَقَهُمْ له ما في صبدورهم من الأوجال انظر الوساطة: ( ص 14 ) وفيه أبيات أخرى مماثلة للمتنبي. وبيت أبي تمام من قصيدة يمدح فيها المعتصم ويذكر فَتَحَ الخرّميّة, ومَطْلَعها : وأقرَ بَكْد تخمّط وصيال والصّيال: مصدر صَال. وتَخَمَّط الفَحْل: اذا هَاجَ وَصال. ع

عدد الصفحات ٤٧٦

3 - 4 رَضوا بك كالرضى بالشَيْب قَسْرًا 2 وقد وَخَط التواصِي والفروعا اي صَيَرُوَا عَلَى الذّل لك كارهين كما يضر انان على العَبّب اذا جنل ا العَرّلَ: مَصْدَرُ الأعرّل وَهُرَ الذي لا سلاح مَعَهُ. ويُقَالَ مَنْعَ الرَجُل يَمْنعُ السّلاح لانّك اذا نظت الى عَدُوَكَ قَتَلِتَهُ هَِبَةَ لك فَقَامَتْ لِحَاظّك مَقَامَ سلاحك فَصِرْت به مَنِيعًا «والهاخ» في به تَعودٌ الى «ما». كأنّهُ قَالَ: اك : الشي» الذي تَكُوُ به منيعا. لو استدلت ذفتك من حسام قَدَدْت به المَغافِرَ والدُّروعا7" يَصِفَهُ بالدّكاء وَحِدَّةِ الفطتة حَنَّى لَوْ أنخَذها بَدَلُا مِنَ الحُسَام لَقَطَمَ به المَعْافِرَ والدّروعَ على الاعداء . لَو استفرغت جهْدَكَ في قنال أتيِْت به على الدُنْيا جَميعَا المغافر: مفردها مِغْفَر -بكسر الميم- رَرَدٌ من الدرع ينسج على قدر الرأس يَتقنّع بها الفارس فتقيه. وربما كانت واسعة لتشمل العاتقيّن ‏ قال الأعشى : وطعمرة ج دلدة تضا 0 ري بالمدجّج ذي الغفارة (عن التاج: غفر) والطمرة مذكرها الطمر : الجواد السريع الونّب . وقد يستعار للأتان. قال أمية بن أبي عائذ الهذلي ( توفي ههه م) وكان ذا خشونة في أوصافه وصوره ومعانيه : كأن الطَّمِرًة ذات الطٌمسا ‏ ح منها لضبّرته في عقال ( الضَيّر: العَدُو السريع ) ( تاج العروس - طمر) . يفف

عدد الصفحات ٤٧٧

4 سَمَوْت بهمّة تسمو فتسُمو فما تُلقَى بِمَر تبّة قنوعا قولَهُ تسمه يجوز 0 تَكون خطايًا ادوع أي كلما تمت همّتك ٠ 0‏ ويجوذ أن ن يون 00 1 عن الومة ل 5 وَهَبْكَ سَمَحْت 0 فكيف علوت حتى لا رفيعا 7" تقول : ,خينا أن جودك بحا اسنتم الجَوَادِ عَن الثاس . فَكَيِفَ مَحَا ارتفاعك ا سم الرفيع عَنْ كُلَّ شَيءِ ؟ والألف في «رفيعا» ليس بدلًا عن التنوين لان دلا ؛ تنصب النكرة بغير تنوين . )10©) ولا جوادٌ »: لا : ههنا يمعنى ليس . جواد : : اسمها. وخيرها محذوف تقديره (غيرك) وولا رفيعا» لا النافية فية للجنس تعمل عمل إِنْء و رفيع ) اسمها والألف للاطلاق وخبرها محذوف ايضا تقديره غيرك أو سواك... أي قائم وموجود غيرك.. 24

عدد الصفحات ٤٧٨

وقال أبغً يَمْدَحٌ علي بن ابراهيم التنوخي: [ من المنسرح ] ١‏ سه م ع ع - أحَقّ عاف بِدَنْعِك الهِمَمْ أحدّث شي عَهْدَا بها القدم يقول: أوْلى دارس ذَاهِب بِبْكَائِكَء الهِمَم التى دَرَسّت وَذَهَبَت. اي أنّها أولى بِالبْكَاء مِنَ الدِمّن والاطلال . ثم ذَكَرَ قِدمْ وُجُودِهَا بالمصراع الثاني فَمَالَ: لا عَهْدَ لأحَدٍ بالهمم لأنَ المُخدئات تَتَأَخَرُ عن القدّم . واذا كان القدّمم احدث الاشياء عَهْدَا بهاء فلا عَهّدَ بها لأحد. وهذا كما تقول: احدث النّاس عهدا بها آدمٌ» دَلَ هَذَا عَلَى انّه لا عَهْدَ لأحد مِنَ النّاس بها . وإنّما الناس بالمُلوك وما تُفَلِحٌ عْرْبٌ مُلوكها عَجَمْ أي الناس بالملوك يَرْتَفعونَ وبخدْمَتهم يَنَالونَ الدّرّجة الرّفيعة . والعربُ اذا مَلَكَنْهُم العجم لا يفلحون لما بيّْتهما من التَبَايُن والتتافر واختلاف الطَبّائم والذّعَة . ثمَ بين هَذَا فَقَالَ: له أدب عِنْدَهُم ولا 507 ع وله و 0 ل ٠.‏ ولاه ذم و بككل أزض وَطِتْتهاء أمَم تُرعَى بِعَبْدٍ كأئها غْنتَم يي عبد الخلا من لأثراك لذن كَانُوا مون خلى النّاس . لحف

عدد الصفحات ٤٧٩

/ا - )) يقول: إنهم مَعْذْورونَ في حَسّدي لانهم 5 بتقدّمي عليْهم وظهور نُقصّانهم بزِيّادَة فقضلي . وكيِف لا يُحْسَدُ امْرَؤٌ عَلَمٌ له على كل هامّة قَدمُْ هذا تكد لتبان عُذْرِهم في في الحَسَّدٍ . يَقول: لِمَ لا يُحسد مَنْ صَارَ كالعلّم وَهُو الجَبّل المنيف, في كل قل ؟ أي امور وصار كالمُمَارٍ إل ولا النافيرة كلهم “:فضَار كدمة قوق الهامات»+ يَنى علت درجتة دَرَجَاتهم» وَقَدْ نَغرَ في هَذَا الى قَوْل البُخْتري 7" واعْدّرْ حَسودك فيما قد حُصِصْت به إن العُلّى حَسَن في مثْلِهَا الحَسَدٌ يهابَه أَبْسَاُ الرجال به وتتّقي حَد سق ليد أ اّجال : آنسْهُمْ به لمهم له لَهُ. يُقَالَ: بسأت بالشي* وَبَسئّت به إذَا اذْهَبْت هَيْبَتَهُ من قلبك. نقول : كيف لا يُحْسَدْ مَنَ كان م من اليه باخ َهَابَهُ أنيِسهُ . ومن الشجاعة بحَيْث تتقيه الأبُطَال ؟ استخْشن الرجل الشيء : رآه خشْنًا . كاستصعب واستعظم : بمعنى : رآه صعبّاء وعظيمًا. والخز: ضرب من الحرير الخالص» يُضرب به المثل في النعومة. وشرح البيت: أن العبد من هؤلاء زروغو الات هلك او أمير) أمبى :في تعاظم لا حدود له. فلا يجد ما يَسْتَنْعمُُ حتى الخز والحرير.. بعد أن كان طويل الآظفار تبرى بها الأقلام . شبهه بالحيوانات المفترسة ذات البراثن . . وهو من أقسى الهجاء . حي الو ديسا ومحري ودر ذلى حلام رد لد ايلا يا بُهْدَ غاية دمع العين ان بَحّدُوا هي الصبابةٌ طول الدهر والسّهدٌ ( انظر ديوان ابي تمام: ؟/١٠‏ و١5)‏ وأما بيت البحتري» فهو: مسد بخلال: فيه فاضلتة وليسن تفترق التكناء والشكد لخيرائ كفت ). 2

عدد الصفحات ٤٨٠

-٠٠ )؟) ):0 كفاني الدّمّ أني رَجَُل أكرمٌ مال مَلَكْنَهُ الكَرم يَقُولَ: الذي ازال عني الدّمَ أني أَبْذْلَ المَال وأصون الكَرَمَ. وَجَعَلَ الكَرَمَ مَالَا لِمَا كَانَ يَصُوئْهُ وَيبْحَلَ به بُّخْلَ غَيْرِهِ بالمّال . وَصِيَانةٌ الكَرّم في بَذْلٍ المّال . يَجْني الغنى للثام لو عَقَلوا ها لبْس يَجَني عَليوم العَدّم9) نى البو دحلم يبي َل ما لا َي العم لأنّ العم يَْطَم عل المع ولا يُظْهِرٌ لؤمَهُ لان لا يُقَصّدّ في حَاجَة. والغنى يُظْهِرٌ لوْمَهُ لان الأطْمَاعَ تتصيل به ولؤمهُ يَمْنَعُ مِن تحقيقها فيتَوجَه عَلَبْهِ الم. ومَغْتى يَجني لَهُمْ: يَكْسِبُ لَهُمْ لان معنى الجناية في اللَعَةِ الكَسْب. هم لأنوالهمْ رَلَسْن لَهُمْ والعارٌ يِبقَى والجُرح بتكم 0 7 مَمْلوكُونَ لأموالهم, لانم يتعبون في حفظها وَجَمْعِهًا وهي تُشِيرُ عَلَيْهِمْ بأن يَصُونُوهَا ولا يَبْذْلُوهَاء فيَطيعُوتهاء ولا يَمْلِكُونَهَا هم اله ليس له قا على ابل لَهَا ولا أن يَكْسِبُوا بها مَحْمدة في الدّنيا او أَجْرًا ومَنُوَبَةَ في العقبى . فإذن هُّمْ للأموالٍ ولَيسّت لَهُمْ وَبهَذَا يُوصّف اللَتِيم المكثر . كما قال حاتم الطائي 0) : خرج المتنبي في هذا البيت والذي يليه عن الهجاء الى علم الطبائع والاجتماع. حيث جعل الغنى متنافرًا مع العقل . والفقر ملائمًا لهذا الأخير ‏ فاللثيم (وهو هنا البخيل) عبلُ ماله,» كونه لا يحسن استخدامه والافادة منه . بل يمعن في جمعه وتعداده؛ كلما حجرت زروتقي كار مع وازيه ولببي لعقلة أدنى اث ني | ليان لواقم السيء الذي هو فيه. ولذلك يرى الشاعر أن الفقر والعدم؛ أفضل من اللؤم والغنى . وفي رأينا أن هذا الع تاتون من الخران الكرنه . حين وصف أمثال هذا اللئيم قائلاً. بما يشبه الموافقة التامة لمعنى الشعر : اويل لكل هُمَرَة لْمَرّة )١(‏ الذي جمم مالا وعدّده (؟) يَحسَبُ أن ماله أُخَلّدَهُ () كلا ليُنْبَدْنَ في الحُطَمّهُ الخ» (الهمزة/١‏ -1 ). حاتم بن عبدالله بن سعدء. من طيء - الشاعر الجاهلي الجواد. المشهور بجوده م١‎

عدد الصفحات ٤٨١

(0) 3) 60 040 إذا كان بَعْضُ المال ربا لأطله فإنى بِحَمْد الله مالى مُعَبَّدُ وقال حطائط بن يَعفْر #): دويق أكن تتشال رثا ولا "يكن ” ل المال ربا اتحمودئ عه غدا ا انك" للمتال :ذا امتكتحنة ” . :وإذا النتة المبدال تنك وقال انفيا ابو تمّام " ؛ فلمانك العَبْدٌ المُدَلُ إذا عَدا وهم لِمَالِهِم المَصون عَبِيدٌ وقال أيضا المخزومي !0" : وفروسيته وسماحة خلقه.. تميز شعره بالاشادة بالسخاء وإطلاق ذات اليد والحكم والمواعظ المأثورة. أنظر ( معجم الشعراء في لسان العرب/ ٠١5‏ وفيه عدد كبير من مراجع ترجمته) ولا سيما كتاب الأغاني 7/117" 797 (دار الكتب).. وموسوعة الشعر العربي ١ر١59‏ - 017 وانظر بيته في ( الشعر والشعراء ١/01؟).‏ حُطائطُ بن يَعْفْر: هو أحُو الأسْوّد بن يَعْفر المتوفى سنة 7٠0‏ مء شاعرٌ جاهلي قال ابن قتيبة انه لم يكن لَهُ ولا لاخيه «الاسود » عقب. (انظر : الشعر والشعراء 577/١‏ والاشتقاق لابن دريد: ص 5545 وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ١755/1‏ وانظر بيتهٌ فى الشعر والشعراء : ١/ر05؟).‏ انظر بيهُ في الوساطة: (ص ١07‏ ) ولم نجده في ديوانه, بتحقيق الغزالي بيروت. الوساطة : ص ١17١‏ ولم نجده في ديوانه. المخزومي : الحارث بن خالد المَخْزُومي: توفي ( ١م‏ ه/١ 7١‏ م). من شعراء الغزل. َنأ بمكة في أواخر أيّامِ عمر بن ابي ربيعة. أحبّ عائشة بنت طلْحة وشبِّبْ بهاء واخباره كثيرةً معها . تولّى إمارة مكة في زمن يزيد بن معاوية؛ وتوفي فيها. ( انظر: الاغاني : “*“ك/ر١٠٠٠-6١١‏ وتهذيب ابن عساكر: 11٠/7“‏ والخزانة: 5١17/5١‏ والاعلام "غ6١‏ ) وانظر بيتهٌ في الوساطة: ( ص 5075 ) وقد ترجمنا له في « معجم الشعراء؛ للايوبي/١١5-1١١‏ وفيه عدد اخر من مراجع ترجمته! وفي كتاب « المنصف » لابن وكيع شواهد أخرى , أخذ منها المتنبي بيته» كقول الحطيئة : وجرْحٌ السيف يَنْمَى ثم يَعْهو 2 وجُرحٌ الدهر ما جرح اللسان - رده

عدد الصفحات ٤٨٢

-١ -1 0 إن 5ك الوححجدال اكالتمكة. تجن الشحال اقحال ثم ذكر ان العار أبقى من الجرح لأن جرح السَيّف يتئم ولا يَبْقى بَقَاءَ جرح العار الذي لا ول 9 و 9 - 0 3 مَن طَلب المَجِدَ فَلَبَكُن كَعَد ‏ لي يَهَبْ الألف وهو يَبْتَسِم ويَطْعن الحَبْل كل نافِذَةٍ ‏ /يْس لها من رَحائها ألم" يَعْي كل جراحَة نافذة, تَنَقَدْ في المطعون الى الجانب الآخر ولا يتأَلّمُ بها لرعيها حى وات ول آله بقة الماع ويَعْرف الأمْرَ قبل مَوْقِعِه فماله بَعْدَ فِعْلِه نَدَم1" انما يندم مَنْ لا يعرف العَوَاقِبَ واذا عَرَفَ الأمرَ قَيْلَ موقعه لا ينْدَمُ على ْله لأنه يَْلَمٌ وَجْة الصّرَاب فيه فيفعله عَلَى البَصِيْرَة والمعرقة. المَوْقٌ هنا مَصْدر بمعني الؤقوع . وقال ابن وكيع معلّقا: ؛ وأبو الطيب ذكر العار ولم يذكر الجُرّح. فصنعته أجود » والحق أنه ذكر العار والجُرْح وهما واضحان في المصراع الثاني. ولا نراه منصفا في نقده لأن بيت المتنبي أجود وأبلغ : ( المنصف/880). يذكر ابن جني أنَهُ لَمْ تَوْصّف طَعْنَةٌ بوَحَاء. أَسْرَعَ من هذا (العكبري: )3١/14‏ وتوَحَّى : أسْرّع . قال الأعشى : مِنْلَ ريح اليك ذَاكِ ريحُها2 صّها التاقي إذا قل توح واتوخ) في البيت: فعل أمر بمعنى : أسرغ, وحَمَفَت الحاء للضرورة. ( الأساس : وَحي). هذا من قول إسحق بن ابراهيم الموصلي , مبنى ومعنى بغير زيادة, باستثناء الجزالة : بَصيرٌ بعَورات العواقب لا يُرَى 2 على سّقطة من رأيه متندّما (المنصف/0١78).‏

عدد الصفحات ٤٨٣

١060 -١17/ 0010) )١١( والأمْرُ والنَهِي والسلاهب وال بيِض له والعَبِيدٌُ والحتشّم المَلذهب + الختل الطوال: جه جَمْمٌ الوب الحم أتَبَاعٌ الرّجُلٍ الذين يضبن لِفَضبه . يقول: لَه هذه الاشياء لانه مَلك . والسَطّوات التي سَمِعْت بها تكادُ منها الجبال تَنْقَصِم(" يُقال: سَطا عَلَيْهِ اذا حَمَلَ عَلَيّه . يقول تَنْهَدٌ الجبّال وتَنْكَسِرٌ من سَطواته . يُرْعيك سَمْعًا فيه آَسْتِمَاعٌ الى ال للاعي وفيه عن الخْنا صمَم 9" يُقَالُ: أزعني سَمْعَكَ. أي استمع مني . وَمَعْنَاهٌ إِجْعَل سَمْعَكَ لكّلامي بمنزلة المؤضع الذي يُرْعَى فيه ويتصرّف. يقول: هو يسمع صوت من يلاعوة ويستغيث به وهو كالاصم عن الفُحْش . وقد وَرَدَ « تنفصم» -_بالفاء- ( العكبري 74/14) و(البرقوقي 15/؟8١)‏ بينما ورد بالقاف لدى اليازجي والواحدي وليس هناك من فرق كبير بينهما : فالقَصّم : بالفاء - الفصل والشّق. قال تعالى: 8 فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها..» البقرة /707 وهو أيضا الانكسارٌ من غير فَصْل. أما القصم - بالقاف- فهو الانكسار مع الفصل. جاء في التنزيل العزيز #وكم قَصَمْنَا من قرية كانت ظالمة4 الانبياء/ 1١‏ .اي حطمناها وأهلكنا أهلها جزاء لهم على ظلمهم. ومن المجاز : نزلت بهم قاصمّة الظهر , أو : القشة التي قَصّمَت ظهر البعير - قال الشاعر : كأن لم يلاق المرء عيشًا بنعمة إذا نزلت بالمرء قاصمةٌ الظهر ( أساس البلاغة: قصم) . عرض ابن وكيع لثلائة شواهد شعرية مختلفة, أخذ منها ابو الطيب بيته ومنها واحد لاسحق بن ابراهيم الموصلي : إن ذكرّ الخيرٌ عندهم أذنوا ‏ له وفيّهم عن الخَتَاصمَم (المنصف)١8؟).‏ 2:

عدد الصفحات ٤٨٤

-1 -8 -٠ يربك مِن خلقه غرائتِة في مَجْدِه كيف تُخلق النَسم اسم جَمْمٌ السْمَة وهي النفس, والروحٌ. قَالَ الشاعر : سق ل و دري ل ل در على خَلق شيء كَانَ الخَالِقٌّ أولى أنْ يَقْدِ 09 , يقول خَلْقَهُ الغَرَائبَ من المجد وإبداعَهُ منه ما مش 3 يق الى مثله يُعرّفك ملت إلى من يكاد بَينكما إن كنْبّما السائلين بَنقَسِم9" يقُول: عَدَلْت الى زيارة مَنْ لَوْ جِنْتمَا يا صاحِبَيّ تكألانهء يَكَادُ يَنْقَسِمُ بَْنَكُما فَصَارَ لكل واحد منْكُما نصفهُ إِنْ سألتماه نَفْسَهُ. )01 من بَعْدِ ما صبغ من مَواهِبِه لِمَن أحبٌ الشّنوف والخَدمْ يَقَول: ملت الى زيارته من بعد ما كَتْرَتْ عَطَايَاهُ عندي حتى صفْت لمن أحبّهُ القرّطة والخّلاخل من الذّهَب الذي أغْطَاني. والمغنى أن عَطَاءَه وَصّل إلي قبل زيارته. )١*(‏ تقدير الخالق : تعظيمه. وبه فُسّر قوله تعالى:#وما قدروا الله حق قَذْره» . 9١ الأنعام/‎ )١:4(‏ استخدام الشاعر ضمير المخاطب المثنى., لا مسوغ له في القصيدة, لأنه جاء مفاجأة على طريقة الالتفات , البلاغي؛ اذ لم يَجْر لصاحبيه ذكُْرٌ قبل ذلك. (راجع المنصف/١81١)‏ ولم يعد إليهما من بعد. : الخدم : جمع الخلّمة. وهي في الاق عند الأنثى» ترمع م الخلخال» وَلَهَا جمع آخر‎ )1١6( « خدام » . وفي الحديث : كن يُدْلِجْنَ بالقرّب على ظُهُورمنَ ويسقين اصحابَةُ. بادية خدامُهنَ . وفي حديث آخر: لا يحول بَيْننا وبين خَدّم نسائكم شي . (انظر : اللسانء خدم 177/17 ) والشّنف: ( بتسكين النون): القَرْط يُعلّقَ في أعلى الأذن: وفي المجاز : شَنْفَ كلامه وقَرّطه : أي حلّاه (أساس البلاغة: شنف). 16

عدد الصفحات ٤٨٥