المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٢٩ من ١٦٢

- 7 11 -14 060 )19( فلم تلق ابن إبُراهيم عنسي) وفيها قوت يوم للقراو"" ألم َك بَبْننا بَلَدٌ بَعيدٌ فصيّرَ طولَهُ عَرْض النجاد لبَلَد : المَفازةٌ هَهّنا . والفعْل للمسير فى قؤله « فصيِّرٌ». والنْجَادُ: حَمَّالَةُ اليف . يَقُول: اذنّاني المسيرٌ اليْهِ حتى لم يبق بيني وبيْنهُ الا مقْدارٌ عرض حمائل السيف. وأَبْعَدَ بُعْدَنا بُعْدَ التداني وقَرّب قربا قُرْب البعاد يقول: أَبْعَدَ ما كان بيننا من البُعْدء فجِعَلَهُ كبُعْد التدانى الذي كان بينناء وقرب قربّنا فجعله مثل قرب البعاد الذي كان بيننا. اي قرّبني اليه بحسب ما كَانَ بيني وبِيْتة مِن البّمْدِء فَجَعل البْعْدَ بعيدًا عتي وجَعَلَ القَرْب قريب 60 * ١ ملي‎ فلنًا جِشَّه أعلتى مَحلي واجِلَسَي على السَبْع الشداد أي رقع مَنْزْلَتي في مَجْلِسِه حَنَى نلت به مَحَلَا رفيعًاء فَكَانَه اجلسني فرق الّمَاوات السّبْع . ويريدٌ بالشداد المتقنة المُحَكمة الصنعة. العَنْس : الناقة القوية اذا تمِّّتْ سنها ووَفْرَ عظامُها وأعضاؤها. قال الراجز. وقيل هو العجاج يمدح عبد الملك بن مروان: كم قد حسَرّنا منعَلاةٍ عَنْس كيداة كالقوس وأخرى لس دِرَفْسَة أو بازل دِرَفْسٍ انظر : اللسان, والتاج: (عنس) و( درفس) والدرفس : البعير الضخم. والجلس: الصخرة العظيمة الشديدة. شبهت بها الناقة (التاج: جلس) ومعنى البيت- كما يقول العكبري لم تصل ناقتي الى هذا الممدوح إلا وقد أضناها السّيْرٌ حتى لم يترك فبها من الدم ما يقوت القراد ( نوع من الحشرات تغتذي من جلد الحيوانات) وهذا مبالغة في الهزال (١/81؟).‏ وهذا قريب من قول ابن الرومي في رثاء ابنه الأوسط : طواه الردى عني فأضحى مزارّه 2 بعيداً على قرب. قريباً على بعد 16

عدد الصفحات ٤٥٤

- 5 )1( (2؟) (0؟) تهثْل قبل تئليمي عليه والقَى ماله قبْلَ الوساد ؟؟ ه 4 مقه 0 0-6 م و كه ٠.‏ َو أي تلألأ وَجْهَهُ واستبّْشّرَ برؤيتي كُمَا قال زهين9": ترا اذا ما جئته مُتَهَلّلا ,» وهذا كقول الآخر 9" : اذا ما أتاه السائلون تَوَقَّدَتَ2 عليه مصابيحٌ الطّلاقّة والبثر ومعنى المصراع الثاني من قول علي بن جبلة : أَعْطَيتني ياوَلِيّ الحمُد مُبْتَدِنًا عَطِيّةَ كاقأت مَدذْحيولمترني مااعكت ترفك حت تلنت ريقة” ٠‏ كانم كنت بالكدرئ ساوردنئ فقد عدوت على شكريّن بينهما تلقيحَ مَدْحَ ونجوّى شاعر فَطِنٍ شَكْرًا لتْجيل ما قَدّمْتَ من حَسَنٍ عندي وشكْرًا لما أُولَيْت من حَسّن 5 تمامة : ترةإذا ماجِمقَ ةمَهَللَا ‏ كأنّك تغطيه الذي ألت سائلة وهو من قصيدته التي يمدح فيها حصن بن حَذَيّفة » ومطلعها : صَحَا القَلَبْ عن سلّمىء وأقْصرَ باطلة وعُري أفْراسٌ المّبى وَرَوَاحَلَُة البيت والمطلع في ديوانه (دار الكتب) ؟4١‏ و ١55‏ والمصون لأبي احمد الاسكندري ص 7١‏ والمنصف/١01"‏ وموسوعة الشعر العربي: ( 70/5" ). وجاء بعده: لَهُ في ذُْرَى المصروف نُعْمَى كَأَنَهَا مَرَاقِمٌ ماء المُّرْن في ابَلَد القَفْرٍ انظرهُ في العكبري: ( 589/١‏ ). ورويت الأبيات على شىء من الاختلاف: البيت الأول: ديا وَلِىَّ الحق » البيت الثالث : « فحوى شاعر فطن». البيت الرابع: «شكر لتعجيل ما قدّمت من من عندي وشكْر...» انظر ديوانه: ص ١٠١١‏ وفيه البيتان الأولان فقط. وانظر التبيان ١رة86‏ وفيه البيتان الأخيران والوساطة: (ص578؟) وعلى بن جبّلة» هو الشاعر المعروف بالعكرّك» المعرّف به سابقا ( توفي 5١‏ ه/م؟8 م) وفي الأغاني ١4/٠٠١‏ - 45 (هيئة) كلام كثير عن نشأته وأخياره وأشعاره. . 6ظ1ؤ1

عدد الصفحات ٤٥٥

-1/ -1١4 -8 (:؟) (6؟) (51) تلرمك يا عَلِي لغَيِر ذئب الأنك قد زرَيِت على العبادٍ اي عبت أفعالهم وصغرت مناقبَهُمْ بزيادتك عَلَيْهِم . وأنك لا تجودُ على جتواد هبائك أن يِلَقَّبَ بالجَواو 9" اي هبائك لا تجودُ على احد باسم الجواد , لان لا يستحق هذا الاسم مع ما يُرى من جودك وزيادتك عليه . كأن سخاتءك الاسلامم تخشى صََى ما حلت عاقبّة أرْتدادٍ حلت : القلئت يقال :حال عن عهده وعمًا كان عليه اذا تقيّر. يقول:انت تعتقد سخاءك اعتقاد الدين » وكحاق لو تحرك عَنْهُ عاقية الرزّدَةَء وهو القَنْلُ ودخول الثّارء وهذا كقولٍ الطائي *" : مَضًَا وكأن المكرمات لديهم لِكَثْرّة ما أَوْصّوًا بهن شرائع ثم قلبه فقال: كرم كدي بِحُلُوه وبمره فكائه جر من التوحيد [3) في البيت إيجاز وتكثيف. والمعنى : أنك لا تتردد في الجود على أي انسان باستثناء الرجل الجواد . لأن هذه الصفة مقتصرة عليك . واذا كان هنالك من هبة لأحد فهي أن يصبح جواداً مثلك, وهو شيء إِنْ تحقق» فبفضلٍ منك وهبة من هباتك . . كأنه (ابو الطيب) يريد أن يقول: جاد حتى بَخَلُ كل جواد, وحتى منع أن يستحق | سم الجواد أحدٌ .. ومثله قول البحتري: أعطيت حتى تركت الريح حاسِرة وَجُدْت حتى كأنّ الغيث لم يَجُّد (ديوانه ))١‏ في مدح محمد بن حميد الطوسي. . (راجع في ذلك كله: ٠‏ دلائل الاعجاز » للجر جانى . دمشق//رة؟١‏ ). من قصيدة يفخر فيها بقومه. ( ديوانه ع 0877 ) والشاهد في الوساطة/ 517 . لبي تمام. انظره في الوساطة/ ٠51‏ والتبيان "0/١‏ وهو من قصصدة يمدح فيها اخمد بن أبى دؤاد , ومطلعها: 165

عدد الصفحات ٤٥٦

.ا - (07؟) كأن الهامّ في الهَيْجا عُيِونَ وقد طبِعَتَ سُيوفُك من رُقادٍ جعل الرؤوس في الحرب كالعٌيون, وجعل سيوفَة كالرّقاد . قال ابن جنيّ: أي سيوفك أبدًا تألفُها كَمَا تألف العين النومَء والنومٌ العين. وقَالَ العروضي: لا توصّف السّيِوفْ والرؤوس بالألفة وائما اراد انَّهَا تغليُها كما يغْلِبُ النوم العين. وَقَالَ غيرُّهُما : السيوف تنْسَابُ في الهامات انسياب الوم في العين . قلت : : والّذي عندي في هذا ان سيوقة لا تقعٌ الا على الهام ولا تَحُلَ الّا في الرؤوس كالئْوْم , فإن محلَهُ من الجسّدٍ العيْنُ » يقبتض العَيْنَ فيحلا » ويدل على صِحَّة هذا قولة: وقذ صُفْت الأسِئة من هّموم فما يَخْطْرْنَ الا في قُوَادِ”" يقول: إن اسنّتكَ لا تق إلا في قلوب اعدائك كَانّها الهُمُومُ لا مَحَلَّ لَها غيرٌ القلوب. وهذَا أولى مِن أن يُقَالَ إِنَ الهُمُومَ تألف القَلْب أو تَعْلِبهُ او تدْخُل فيه. ويجوزٌ في ١‏ يَخْطْرْنَ» الكسرة والضمّة فَمَنْ اراد الهمومّ؛ قال بالضمّة . ومن اراد الاسِنة والرّمَاحَ قال بالكسرة . والبيت منقول من قول أبي تمّام : أرأت اين حدوالف: وشحدوو.” .عنت لحا كن اللوى فترررد (ديوانه 5١44/١‏ و#"9"). يرى البديعي ان اصل هذا المعنى. هو من قول كعب بن مَعْدَان الأشقري الأزدي (توفي ٠م‏ ه/.٠/م)‏ سكن خراسان ومَّدَحَ المهلّبَ بن ابي صفرة وولده. وهجا زيادًا الأعجم . (توفي ٠٠١‏ ه/8١م)‏ (راجع بعض أخباره في طبقات ابن سلام/54 وأمالي القالي 58/١4 بتك يناغألاو ٠0/١‏ ) قال كعب: كأن لماج السمهريات بينهم هموم قَمَا يطرقن غير الحشا طَرْقَا حماة كُماةٌ لم يرَنُوا بريبة ولا غغدّروا يومًا ولا فكوا حنا ( الصبح المنبي : ص ١07‏ ) ولم يُرَنُوا : لم يُتّهموا . /ا6*

عدد الصفحات ٤٥٧

نفك 1 - 4 0 )58( (9؟) كأنّه كان يَرْبَ الحُبّ مد رَّمَن ‏ فئِسَ يحْجَبْهُ خلبْ ولا كَبد”" ويم جلبتها شّنْث النواصي مُعَقَدَةَ السائِب للطراد يريد جلبت الخيل. فَكَنى عنها ولم يَجْرٍ لها ذكرّ» وجعلهًا شعْث التواصي لمواصلة السّيْرٍ عليْهًا» والحرب والغارة. والسبائب شعْرٌ الغرف والذتب» وذلك الشعْرٌ يُعقدٌ عند الحرب كما قَالَ 9" : عَقَدوا التواصىّ للطعان قلا تَرَى 2 في الخَيْل إِذْ يَعْدونَ الا أَنْرَعَا وحامَ بها القّلاك على أناس لَهُمْ باللاذقِيّة بَعْي عاد حَامَ: ذَارَء من قَولِهمْ حَامَ الطَيْرٌ حَوْلَ المّاء حَوْمّاء أي ذَارَ حؤلهُ ليَشْرب مِنهُ. يقول: ذَارَ الهلاك بِخَيْلكَ عَلَى قؤم لَهُمْ ببَلدِك ظُلْمُ عاد. أي ظَلَمُوا ل اك 8 ظلمهم وَعَصُوا معصيتهم . فكان الغَرْبُ بَخْرًا من مياه وكان الشَرْق بَحْرًا من جياد وانما قال هذا لان اللاذقية عَلَى متاخل التثر. يقول: كان حَانبهَا العَرِي بَخْر الماء والشرقي بحرا من الجيّاد. وسْبَّهَهَا بالبَخْر لكثرتها ولما فيهًا من 0 عت 3 َو بريق الاسلحة. والمعنى انهم وقعوا بين بحرين. وقذ حَمَقَتَ لك الرايات فيه فظلَ يَموجٌ بالبيض الحداد اي اضطربّت الأغلامٌ وتحرّكّت لك لا عليْك فِيّهِ أ في بحر الجيّاد . فَظَل من قصيدة يمدح بها محمد بن يوسف الطّائي , ومطلَعْها : با بُعْدَ غايّة دفُع العين إن بَمُدُوا ‏ هي الصَابَةٌ طول الدّهر والسهد انظر ديوانه: ٠١/“(‏ و8١).‏ والخلب: الكيد. وقيل حجاب القلب». ومنه قول الشاعر : ٠‏ يا هِنْدٌ هِنْدٌ بين خب وكُبِدْ » (عن تاج العروس: خلب). يُقَال: رجل أُنْرَعٌ: بَرَاقَ النزعتين. (اساس البلاغة: نَرْعَ) وقال ابن وكيع : هذا بيت لا معنى فيه فيُطلب له استخراج سرقة ( المنصف/701) ولم نجد صاحب البيت. 2104

عدد الصفحات ٤٥٨

- 75 اك 4 الهم (1؟) (؟م) ذَلِكَ البحرٌ يموجٌ وَيَتحَرّك بالسّيُوف [ القاطعة ]. لَقُوْكَ بأكْبّدٍ الاءبل الأبايا ضسَقْتَهُم وحَدّ السَيْف ادي 7" اي لَقَرْكَ عاصِيْن , غَلِيِظَةَ أكبادٌهم. كاكْبّاد الإبل, التي تأبّى على اربابها ولا تطيعُهم. والأبايَا : جمعْ_الأبيّة وهي الآبيةٌ. والإبل توصف بغلّظ الكَبدٍ كما قال: ٠,‏ لنحن أغلظ أكْيادًا من الإبل ايل » يقول سقتهُم أمامّتك كما تاق الإبل وَحَدٌّ سَيْفِكَ الذي يَحْدُوهم ويسوقهم. وقذ مَرَفْتَ توب الفيّ عنهم- وقذ البَسْتهم ترب الرتشاد يقول: اخْرَجْتَهم من ضلال المغصيّة الى رُشد الطّاعَة. فما ترَكوا الإمارةً لاخْتيارٍ ولا الْتَحَلوا ودادك مسن وذَادِ يقول اضطررتَهُمْ "" الى ترك الامَارة فتركُوهًا خوفًا واظهروا حُبّك كَذِبًا لا حفقة . يقال ودذت كاذ ه291 يُقَالَ: حَدَا العيْر أَتنَهُ» أي تبعها . قال ذو الرّمّة : كَأنَهُ حين يرمي خَلْفَمْنَ به حادي ثلاث مِن الحُقَب السَّماحِيجٍ أي كأن هذا الحادي. وهو يطرد الابل. حمارٌ يطرد ثمانما من الحُقّب. ( مفردها حَقْباء وهي الأتان) السماحيج اي الطوال. مفردها السَّمْحاج ‏ أي الأتان الطويلة الظهر والبيت من قصيدة جيميّة ذات سبعة وعشرين بينًا من المسيط . مطلعها : يا حادتئ بِنْتِ فضاض أمَا لكما ‏ حتى ثنكلّمَها هم بتعريج (ديوان ذي الرمة: 948١“‏ و5988 ) وفي «التهذيب». يُقَالَ للعير حادي ثلاث وحادي ثمان اذا قَدّم امامَهُ عدّةٌ من أنه . (انظر اللسان؛ حدا : 179/14) لم نجد قائله. وهو كذلك في التبيان 53157١‏ . قوله اضطررتهُم» على وزن افتعل: وأصله: (اضترَرَ) قلبت التاءٌ طاءء مجانسة للضاد . وقد عدّاها الى مفعول به. 20

عدد الصفحات ٤٥٩

- 8 -_-. - - )( (:؟) )6( ولا آستفلوا لزَهْدٍ في التعالي ولا الْقَادُوا سَرورًا بانْقباوِ9" ولكن هَبّ خَوْفْكَ في حشاهم هبرب الريح في رِخْل الجراد هَبّ: تحرّك واضطرب. والحَشًا : داخلّ الجوف بما فيه من الاعضاء لداخلة. يقول: ريح الخاف عصنفت بوم فرقم حم مرق الت رج الجراد . وماتوا قبل متهم فلا منت أَعَدتَهُم قبل المَعَادِ اي مَانُوا خَوفًا منك قَبْل موتهم الذي قَضى عَلَيْهم . فَلَمّا مََنْت بالعفُو كان ذَلِكَ كالاحْيّاء قَبْلَ المَعَادِ . وهذًا منقول من قَوّل أبي تمّام 9 : مَعادُ البَْث مروف ولكن2 تدى كَفَيِكِ فى الدُنْيَا مَعادي عُْمَدْت صوارمًا لو لم يَتوبوا مَحَوَتَهُم بها مَحوّ المداو"”" استفلوا ( بالفاء) من السفول: الانحطاط اي آنْحطُوا-ولم ترد هذه الصيغة في (لسان العرب). أي انحطوا عن المعالى عُنوة, لا زهدًا. وانقادوا إليك طاعة لا فرحًا أو سروراء وقيل: لم يعرف (افتعل ٠:‏ من مادة « سفل » وهذا من مولّدات المتنبي » وقد استخدم هذا الفعل في مناسبة ثانية » اثناء مدحه بدر بن عمارء وهو قوله: وقالوا هل يبِلَْفْكَ الثريا ‏ فقلت نعم اذا شفت استفالا (انظر : من معجم المتنبي//608١).‏ يمدحٌ احمد بن أبي دؤاد. وفي البيت روايات محتلفة: مَعَادٌ البعث - مَعَادُ الموت - طريق العرف ‏ سبيل المجد ‏ معاد العرف.. اما القصيدة مطلعها : سقى عهد الحمى سبل العهاد وروّقض حاض ير منة وباد ( ديوان أبي تمام : ١/رة))‏ وأنْبَعهُ ابن وكيع ببيت آخر لأبي تمام » وهو: مَعَادُ الوررى بعد الممات وجودَه مَعادٌ لنا قبل الممات ومّرجم (المنتصفكرهةة" ). قال العكبري في شرح هذا البيت: سللت عليهمٌ سيوفًاء فلما عفوت عنهم أغمدتها. ولو لم يتوبوا وينقادوا لك لمحوتهم محو المداد_اي الحبر . (١/ر75؟).‏ 5٠

عدد الصفحات ٤٦٠

فك -4 - 20 8 30 وما الفْضّبْ الطّريف وإن تَقَوَى بمنْتصِفٍ من الكَرم التلاد الطّريف: الممنتحدث. والتّلادُ: القديمٌ. يقول: العَضَّبُ الحادث لا يَغْلبْ الكَرَمَ القَدِيمَ وإن كَانَ قَويَّا لأنَ الطارئ لا يكون كالقديم المَؤْروث. وله م رك ]1 3 م وال قله 1 ف رَمِ أعء ادي الموالي : جَمْمٌ المَوْلّى وهو الولي. يقول: ألْستئهم نُظْهرٌ لك الولايّة والمحبّةء وقلوبهم تَضيرٌ لك العداوة فلا تغتر بذَلِك, فإنَ تِلْكَ الالسنة المُوالية تَقَلبْها افندة معادية وكن كالمّْت لا يَرْئِي لباك بَكَى منه ويَرْرَى وهو صادي أي كن فَظَا عليْهم كالموت لا يرحمٌ الباكي مِن حَوْفِهِ ويرْوَى بما يَشْرَبُ مِن الدّمَاء » وَهُوَ مَمّ ذَلِكَ عَطْشَان لحِرصه عَلَى القتل . فإن الجُرْحَ يَنْفْرٌ بَعْدَ حِيِن ‏ إذا كان البناء على قَسادٍ وقَالَ مَرَةٌ: « عن قريب». يُقَالُ ثَفْرَ الجرّح يْفْرُ اذا ورم بَْدَ الب . وقله اذا كَانَ البنَاء عَلَى قَسَادِ, أي اذا نَبَت اللّحْمْ على ظَاهِرهء وَلَهُ غورٌ فَاسِد. وهَذَا من قَوْل البُحتري: اذا ما الجُرْحٌ رم على فساد َبَيِّنَ فيه تَفُريطٌ الطّبيب”7") والمعنى أنهم يَطْوُوْنَ العَدَاوةَ في نفوسهم الى أن يُمْكْنَهُمْ الفرصة . انظر قصيدته التي يمدح بها أبا المُحَمّر الهيثم بن عبدالله. ومطلعها : أمنك تَأوّبْ الطَِفٍ الطَّرُوب ‏ حبيب جاة يُهْدَى مِنْ حبيب. (ديوانه: ١/مه‏ و١٠٠‏ والرسالة الموضحة/ع0 والمنصف/08» والصبح المنبي : ص 717 والوساطة: ص 595 ) ورمٌ: من الرّمء وهو إصلاح الشيء الذي فسد بعضه ( اللسان-رمم) وهو هنا مجاز بمعنى: عولج على الفساد والعلّة. والتفريط: الاهمال القديد + نقضه الافراط. (يقال: إياك والفَرْط (الافراط ) في الأمر: مجاوزة الحد في الأمر. من حزن وشهوة... (التاج: فرط) . 51

عدد الصفحات ٤٦١

-1/ - 18 - (/0؟) )4؟) (9؟) وإن الما يجري من جَماد وإن النار تخرج من زناد يريد أن العَداوةٌ تَكْمنْ فى الوداد كُمُونَ الثّار فى الرّنَادِ , والمّاء فى الجَمّاد, وان النارَ بِالرَنْدَيْنَ تُورَى وان الففل يَقْدَمَُهٌ الكَلام رم اميه هد وكيف بيت مُضْطجعًا جبان ‏ فَرَشْت لجلبه شَوْكَ القتاو 0 5-9 8 - كُ يعني أن خؤقة إِيَاكَ يَمْنَعْهُ النوْم كَمَا لَوْ فرشت بالجبّان عَدْوَهُ الخائف. لَهُ شوك القتاد . ويريد يَرَى في النوْم رمْحَكَ في كلاه وِبَخْشَى أن يَراهٌ في السُهادٍ يقول : لخوفه إِيَّاكَ اذا ام رأى كاك طعنت في كلَيتئِه بِرئْحِك فَهُوَ يَخْتى أن يَرَى ذَلِكَ في اليَقظة كَمَا قَالَ أَشْجَمْ السّلّمى 9 : وَعلى ال مد رصدانٍ ضوءٌ البح والاء ظلام فإذا تبحة رعننة وإذا فا دلت علينة وفك الأخلام نَصْرٌ بن سيّار: 1١51-7(‏ ه/ر98-773/م) أحد أمراء بني أمية الدّهاة الشجعان. ولي إمرة خراسان سنة ١٠٠١‏ ه كما ولي بلخ . أقام بمروء وقويت الدعوة العباسية في امه فكتب الى بني مروان بالشام يحذرهم وينذرهم. فلم يأبهوا للخطر . فصبر يدبر الامور فأعيتّهُ الحيلة فأخذ يتخفى » الى ان مَرض في مفازة بين الرّي وهمذان, ومات بساوة. ذكره الجاحظ فقال فيه: كان نصر من الخطباء الشعراء ومن اصحاب الولايات والحروب والتدبير والعقل وسّداد الرّأي . (انظر : الاخبار الطوال للدينوري: ص *4١‏ والبيان والتبين: ١//لا:‏ و608١ 5١1١/79‏ 51589 والكامل ف في التاريخ المجلد الخامس : مواضع مختلفة. . والاعلام 75/4 ) وانظر بيت في الوساطة : ( ص 559 ). القتاد: شجر صلب له شوك كالابر. وهو ضربان: ضخم يخرج له خشب عظام وشوكة جَخُناء قصيرة - وآخر يَنبَتَ صعدًا فى قضبان مجتمعة. كل قضيب منها ملآن ما بين اعلاه وأسفله, شوكًا ؛ وهذا هو المقصود (التاج: قتد) . انظر الشعر لأشجع السلمي في الوساطة: (ص 08؟) والمنصف/ 705 وانظر البيتين مع بيت ثالث في الشعر والشعراء 8857/77 . 217

عدد الصفحات ٤٦٢

4 4 7 )11( ):00 وقصر أبو الطب في ذكْر السَهَادَ لانْهُ اراة به اليَقَظَة . والسَّهّاد امتناعٌ النؤم بالليل ولا يُسَمّى المتصرّف بالتهار سّاهدًا . ثرت 7* أبا الحُسَيْنِ بِمَدْح قَؤْمٍ نَزْلتابهم فسِرت بِغْبْرٍ زاد ول : ظنوا أن مَدَحى لهم وثنائى عَلَيْهُم ؛ وَانّمَا كنت أغنيك بذلك المَدح وإن جَرَت الألفاظً منا بمدْحّة وكقول كثير: مَتى ما أَقُلُ فى آخر الدهر مِدْحَة .2م ماه وظئوني مدحتهم قديما لغيرك إِنْسان فأنْت الذي تَعْني 0) فما هي إلا لبن لبى لكر 09: وأنت بما مَدَحَتهُم مُرادي وقلبي عن فنائك عبر غَادِي يقول انا مرتحل عَنْكُ وَقَلِي مُقَيِمٌ عندك كما قَالَ الطائي : فى رواية التبيان 574/١‏ «أشرت؛ بالشين وتاء المخاطب وفى المنصف/ ٠.‏ 1 7 « أشرت» بتاء المتكلم. . البيت من قصيدة يمدح بها الأمين. ومطلعها : ملكت على طير السعادة واليُمْن وحَرّت إليْك الملك مُقتَبَلَ السن (انظر ديوانه: ص 1١6‏ وكان لعمر بن أبى ربيعة فضل السبق الى هذا المعنى ‏ بعامة عندما ل د يخيرا اد البرى عي تر الجزء اذا حتت جئت فامنح طرف عينيك غيرنا راجع قصيدته هذه في كتاب الدكتور جبرائيل جبور. عمر بن أبي ربيعة. . الغالث / ٠؟؟‏ دار العلم للملايين ط؟ 9 والبيت في ديوانه .٠١١/‏ انظر بيت كثير في ( المنصف/١٠7؟).‏ بدت

عدد الصفحات ٤٦٣

1 (؟:) مُقِيمٌ الآّن عنْدَك والأماني2 إن قَلِقَتْ ركابي في البلاد9) و سك ٍِ 3 ما 0 2 0 ركابي وضيفك َِ "0 ب - من البلاد بقول ؛ كما تَوَحَهت فانا مُحَيّك وَحَيكنا كدت فأنا يتك لانى آكل مما اغطنتشي. وزواتى كما ل الطائي: فما سافقرت فى الآفاق إلا ومن جَدْواك راحلتى وَرَادِيي 2 من قصيدة لأبي تمام يمدح بها احمد بن ابي دؤاد . ومطلعها : سقى عَهُدَ الحمى سبل العهاد 2 وروّضّ حاير مِلْهُ وباد وسبل العهاد : مطر يجيء بعضة اثر بعض (انظر ديوانه: "97/١‏ و5" والوساطة: ص 14 ؟ والمنصف/١771)‏ والغالب. في « الظن» هنا: الضمير والوجدان ‏ اي أن نفْسه كمشاعر وأحاسيس - مقيمة في كنف الممدوح أنى اتجه وارتحل , وصل درجة الوهم. لشدته وإسرافه. فإذا هو خواطر قلب لا تدفع. والصورة جميلة» تنتسب الى الحيّز الرمزي من التعبير الأدبي الرفيع . القصيدة نفسها. من ديوان ابي تمام. )*9//١1(‏ والوساطة: ص 5١15‏ والمنصف/١71.‏ 515

عدد الصفحات ٤٦٤

وقال أيضا يَمْدحٌ علي بن ابراهيم التنوخِي: [ من إلوافر ] 00) )0 مُث" القَطرٍ أعنطشها ربوعا وإلّا فآسقها السَمٌ التقيما المُلِثُّ: الدائمٌ المُقِيم. والمعنى يا سَحَابًا دائم القَطرِ. أغطش هَذِه الربُوع من بوع ء أي لا تنقها. وإن لا تُمْطِشها فقا ليم في الماء 9©. أسائلها غن المتديريهسا فلا تدري ولا تذري دُموعا اسائلُهًا عن الّذين انَحَدُوها دارا أَيْنَ ذَهَبُوا فلا تَذْري ذلك ولا تساعدني على البكاء . والإذراء : الإلقاء . الث والإلثاث : الإلحاح. والإقامة الدائمة. والإلشاث أيضاً: دوام المطر ( تاج العروس: لثث ). قال ابن وكيع (توفىي 898 هك/ر؟١١٠م)‏ لم يسبق أيا الطيب أحلٌ في الدعاء على الديار بالعطش , ( المنصف/ 81 ) ما عدا جريرًا الذي قال بعدما استأنف لها ذنيًا : سُقيت دم الحيّات ما ذَلْبْ زائر ‏ يُلمٌ فيعطّى نالئلًا أن يكلّما ( العكبري ؟ىرة ١‏ ) والسم والسّم والسّم : كله : القاتل . والسم بالفتح سم الحية. حدّث ابن عباس فقال: اللهم إني أعوذ بك من كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة ومن شر كل سامّة ( لسان العرب: سمم). 16

عدد الصفحات ٤٦٥

؟ - لَحَافا الله إلا ماضِيَيّها زَمانَ اللَّهِرٍ والخَوْدَ الشّموعا )) 0:0 لَحَاهَا الله بمعنى قَشَرَهَا. مِنْ لَحَوْتُ العُودَء إذا قَشَْتَةُ. ثم صار يُستعمل في الدّعاء على الشيء . وقولّهُ « إلا ماضيَيْها » اسمتثنا من غَيْر الجنس, ويَجوز د كوه با مق ووس رن الى فاسان رب الأ رع أن »اناد .لطت قو 25 ةل ِ و 0-3 لَففظّها الطَبْرَ الؤقوعا رَدَاحَ : ضَحْمَةٌ العجيزة وقال العديل 9 : داح القولي إذا أذبرت ‏ عَضِيمُ الحَشا شَحْتَةٌ9 المَلْتَرْمْ يَصِفْهًا بحسن اللّفْظ وعذوية ة الكلام قو : إذا سَمِعَت الطَّيْرٌ لَفْظّها وَقَفَتَ وسّقطّت لحسلنه. العْدَيْلَ بن القَرْخ: (توفي نحو ١٠٠ه/8١/م).‏ من بني عجل, من بكر وائل. والعديّل : تصغير عل أو عَدْلٍ . والعَدْل: ميد الجور. وقيل إِنَّهُ العْدَيْل بن القَرّج بن معن بن الاسود الذي ينتهي نَسَبّه الى أسد بن ربيعة بن نزار . لقب بِالعبّاب» وكان الاب كلبًا لَهُ. وهو من رهط ابي النجم العجلي الراجز. هجا الحجّاج الثقفي, فطل ففرَ من وجهه الى قيصر ملك الرّوم . وقد نقده الفرزدق فقال: انه شاعر بكر وائل» إلا أنه ضائع في الشعر سروق للبيوت». مات في البصرة. (انظر الشعر والشعراء: 0/١‏ والاغاني ١8-7‏ والاشتقاق: ص 850) وله ذكر في اللسان (انظر معجم شعراء اللسان/578 وفيه عدد آخر من مراجع ترجمته..). الشَّحْت : الدقيق الأصل, لا من الهُزال. الانثى شختة وجمعها شخات. و شخته الملتزم »: كناية عن الجسم والعنق. (اللسان: شخت) وبيت المتنبي مأخوذ من قول ابن دريد في مقصورته: لو ناجت الأعْصّمَّ لاْحطً لها طوخّ القياد من شماريخ الذرا الأعصم: الوعل . يقول: لو خاطبت هذه المرأة الأعصم . وهو في رؤوس الجبال لنزل اليها طائعا من اعلى الجبل ( المنصف/ 776 والحاشية : 0). مزع

عدد الصفحات ٤٦٦

- 6 (0) 03) (0070 تَرَفْعْ نَوَبَهَا الأزداف عنها فيَبْقَى من وساحَيها شّسوعا يريد بالوشاحين قَلَادتين تتوشّحٌ بهمَا المرأةٌ تُرْسِلٌ إخداهما على جَنْيها الأيْمَن والأخْرَى على الأَنْسَرٍ. يَقُول : أْداقها عظيمَةٌ سمينةٌ شاخصةٌ عن بَدَتْهَا 0 ع اي ا 1 ا ل ا و ل ةا . ترفع ثوبها وتمنعه عن أن يلاصق جَسَدَهًا حتى يكون بعيدا عما توشحت به من القلائد . إذا ماسّت رَأَبْت لَهَا ارتجاجًا له لَولا سَواعِدًَها نَزوعا0) يقول :اذ قا مشت :هده المراة متخدرة ع .رانت الرواد فها اسطظطزانا و2 5ة روا لوب عه ولا أنَ سواعتها مُسيك ليها اذب لد لها في لكين . تألم فز والدزرٌ تن كا تألم اتنب الصتبعا”' لتَأنّم كالتَوَجُم وهو لازم يُقَالَ: تألم به أ لَهُ أوْ منْهُ وَعَدَاهُ هَهنا ضرورة. - - أحسن منه؛ قول شاعر من كَلْب, ولم ينسب في اكثر المراجع , وعنه أخذ أبو الطيب بيته : أبت_الغلائلٌ والتَُّدِي لقُمصها مس البطون وأن تَمَسَّ ظهورا.. ( المنصف/5754 -وتنبيه الأديب/8؟7). أحسن منه قول ابن المعتز : يكادٌ يجري من القميص (م) من النَّمْمة لولا القميص يُْيِكُهُ وقال ابن المعتز ايضا يصف فرسًا : يكادُ أن يخرجَ من إهابه اذا بدا السَّوطٌ به لولا اللَبَبْ ( المنصف/552 - 5560 ). تألّم: فعل لازم يتعدّى بحرف الجر. فيقال: تألم من الوخز والجرح.. وقد عداه المتنبي الى مفعول به. مرتين - للضرورة. وقد أحسن العكبري شرح هذا البيت وأورد قصة امرأة ناعمة البدن غاية في الجمال كان والدها يغذيها بلبّ البرَ والعسل والخمرء قد تزوجت من غير علم أبيها. من القائد الفارسي الذي حاصر حصنها .. ( راجعها في شرح العكبري 501١/7‏ ) والعضب الصنيع : كناية عن السيف المحكم الصنعة . 2

عدد الصفحات ٤٦٧

-٠ (0) والدرز. موضع الخياطة من الثوب. والصنيع : المصنوع المُحَكمْ العَمّل. يلصف تُعومة بَدنِها وأنها تَتَوجّع إذا أصابَهَا مَوْضِعٌ الختاطة مِن تَوْبِها مم لينه كَمَا تَتوَجَم من السّئف . يُرِيْدْ أن لِلْدَرْر في بَدَْهَا تأثيرا كَتأثِيرٍ السّيف. ذراعاها عَدرًَا دُنْلَجَيْهَا يَظَنَ ضجيعها الزَنْدَ الفجيعا”) يقول: الدّمْلَجُ يَضِيق عَنْ ذَراعَيْهَا فتفصمُةُ وتَكيرُةٌ لامتلائه بها. وَعَظْمُ ساعديْهًا غَلبِظُ باللّخم حتى يَظَنّ | لضجيعٌ ‏ زَنْدهاء شخصا مُضاجِعًا لَهُ. كَأن نقاتها عَبِمّ رقيق يُضِيُ بِمَنْعِه البَذْرَ الطنوعا”" شبّة النقاب على وَجْههَا بِعَيْمِ رقيق عَلَى البَدْرٍ يَمْتَعْهُ أن يبر مِنْهُ فَذَلِكَ الغْئِمُ مُضِرَةٌ لضوء البَدْر تَحْتَهُ. كَذَلِكَ نقَابها يُشْرق لاضاءة وَجْههَا مِنْ تحته كما يُشرق العْيِم الرّقيق فَوْقَ القَمَر. ويُضبئ : لازم . أقُول لَهَا أكشفِي ضري وقؤلي2 بأكتر مِن تَدلها خُضوعا”" أي خضوعي لها في قولي هذا أكثَّرُ من دلالها على كثرته . الدملّج : المعضد من الحلى . ودملج جسمه دَمْلَجَة اي طُوي طيًا من كثرة لحمه انشد ابن الاعرابى : والبيض في أعضادها الدماليجٌ ومعطيات بُدَلَ في تعويج ( اللسان: دملج) وقد عاب الجرجاني بيت المتنبي في الوساطة: ص 1758 وسخر ابن وكبع وعده مبالغة غثة ( المنصف/77©). أخذه من قول عمر بن ابي ربيعة: وَجْهٌ يضيء فليس يَخْفى نورّه 0لا يمنع البَدْرَ الطلوع نقابّها (الابانة/ر١٠9١1-١9١).‏ ذكر العكبري « قولي » معطوفًا على : «اكشفي ) ولم يُعرب أو يشرح . بيئما جعلها اليازجي » « قَولي » ( بفتح القاف) وقال: هو مبتدأ خبره الظلرف بعده ١‏ بأكثر ». وقد - 514

عدد الصفحات ٤٦٨

١ )010 )١١( و أحَقْت الله في إخياء نفس مََى عْصي الإله بأن أطيعا؟ أي شاك النن عقا متت ب إلى أل تاك قي تاق عا م أنّكِ لَوْ واصلتني كنت كأنّكِ قد أحْبَيْتني. وَإِحْياء النَفْس طاغَة لله والله لا يُخْضن بالطاغة: عااجد كن على بتيانا ٠.‏ راصح كن مكو حريت 1 الخلو : الحّالي من الهوّى: والمُسْتَهَامٌ الَذِي يَجْعَلّهُ القَوّى هَائِمًا ذَاهِبَ العَقْل . والخَليع الذي يخلعة أَهْلَهُ. أحبّكِ أو بَقولوا جَرَ نَمْلٌ ثَبيرا وابن إِبْرَهِيمَ ريعا 09 أو: مَعْنَاه هَهنا: حَتى . وقد عَلَّقَ زوال حَبّهِ بمَا لا يجوز وجوده. والمَعْنى لا م #ام 35 00 عيرم 0تدمام نومام سوج م رم قم أزال أحيّك لأن الجبّل لا يَجُرَهُ التَمْل. وَالمَمْدُوحٌ لا يَرْتَاعٌ ولا يَرُوعْهُ شي شرح البيت بدقة أكثر, فقال: خضوعي لها في قَوْلِي هذاء أكثرُ من تدثّلها. يشير الى أنها كثيرة الدلال» ولكن خضوعه لها أكثر . ( شرح اليازجي 5١1/١‏ ). ذكر ابن وكيع أنَّ قول الشاعر ههنا لم يعجبه وفضل لو قال: غَدا بك كل خَلْوِ في اشتغال 2 وأصبح كل ذي نُك خليمًا اذّاء لكان أحسن في الصنعة (المنصف/ 7 ؟) ؤزآينا أن استبدال ( مستهام) ب ١‏ في اشتغال» أضعف لأن الانشغال أقل درجة من الهيام الذي يعني نوعًا من الضياع والخبال . وه السئتور» في قول المتنبي يقابل ١‏ الخليع » ولكن لفظة « تنُك » أكثر مطابقة واصابة . ومعنى البيت : عَسقَكِ كل من لم يعرف الهوى . وهام حتى أضحى كالخليع الماجن من شدة الادمان فى هذا الهوى.. رأى الجرجاني 5 المتنبي تخلصًا مستكرهًا . (الوساطة ص ١56‏ ) اما الحاتمي فقد رأى خروجًا متكلفًا متعسفًا. (الرسالة الموضحة ص 6 ) و(أو) في صدر بيت المتنبي بمعنى ( حتى ) .

عدد الصفحات ٤٦٩