المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٢٨ من ١٦٢

ا الحم (1؟) )00 الحَمْرٌ وَبَعَدَنَهَ على الجُوّدٍ . وَعَنَى بابّئة الكرْم الخمرَ » وَهَذَا مِن قَوْلِ البُختري: « صحى وَاهْتَرَ لمرو فى قبل نعوان 60 أطَعناك طَوْعَ الدفر يا آبْن يوسّف بِشْهْوَتنا والحاسِدو لك بالرّغم قُْلهُ «طزْع الدَمْرِ» يَجُورْ أن يَكُونَ المَصْدَرٌ مُضَافًا إلى القاعل فَيَكُون الم أطنتاك كنا أطاعك لكر 'ويتتور أن يكرت تقاف ان المشمول ومو الظَاهِرٌ فيكونُ المغتى : أَطَمْنَاكَ نهاية الطّاعة شَهْرَةَ مِنَّا لطاعيك كنا تطيع الدَّهرَ ولا يَنْفَكُ أَحَدّ من طاغة الدّهْر» وَآطَاعَك حَاسِدوك عَلَى رَعُم خْوْفًا منك . وأرادَ : « والحاسدون» فَحَذْف النون لأنَهُ شبّهه بالفغل كاله قَال والّذين حَسَدُوك . ومثلة كثيت . قال و عبين 0 ولقلد يَْنَى به جيِرائك ال لمُسيكوا منك بِأَسْباب الوصال اَذ الممسكون وَانْشَّدَ جميعٌ النحويين ا الحافظوا عَوْرَةَ التشيرة لا يأتيهم مِن وَرائِهمْ ركف غَيْرَ شارب: حال منصوب. وتأويله: فلولا جود وهو غير شارب. وبيت البحتري من قصيدته التي يمدح بها الفتح بن خاقان, ومطُلَعْها : نواد تسصسياك ‏ فون ١‏ “ابيتحاي حكن إغون ( ديوانه: 7١15/4‏ و 10؟١7)‏ وهو مع بيت المتنبي في الوساطة: (ص 5577). عَبَيْدٌ : وفي الشعر الشعراء وطبقات ابن سلام ومعظم المراجع : عَبيد : بفتح العين. وهو عبيد بن الابرص. توفي نحو ٠١0‏ ق. هد/ 0م وقبل 06م مدي من مضرء وكنيتة ابو زياد. كان شاعراً من ذهاة الجاهلية وحكمائها .وهو أحد أصحاب المجمهرات . عاصر أمرأ القيس وعمرٌ طويلا . قتله النعمان د بن المنذر في يوم بؤسه. أنظر لأجله طبقات فحول الشعراء ١89-١1‏ والشعر والشعراء: 717/١‏ وجمهرة أشعار العرب : ( ص ١7‏ - صادر ) والبيت من قصيدته التي يذكر فيها مسيرةٌ الى غسان ودخوله على ملكها الحارث الأعرج : أنظر ديوانه ص ١١٠١‏ وشعراء النصرانية .117/1١‏ الشعر لمالك بن العَجْلان الخَرْرَجِي الجاهلي. وقد كان سيد الخزرج والأوس في نْب . اشتهر بحربه مع بني عمرو بن عوف, وهو الذي أَذَلَ اليهود للأوس والخزرج. - لكر

عدد الصفحات ٤٣٨

بغرت إأضفة 11 وارَاد ٠‏ الحَافِظُونَ » وَلِذَلِكَ نَصَب العوْرَة. وَقَرا بَعْض القرَاء : والمُقيمِي الصّلاة بالنصب . وَمَنْ روى الحَاسِدوك فهو كرواية مَنْ روى فَيْمَا انْشَدَهُ النحويّون: « الحافظو عَوْرة العَشْيْرَة» وكقراءة العَامّة « والمقيمى الصلاة» لأن النونَ اذا حَدَقتْ للاضاقة فالوة أن يُحْقَضنّ_المّضاف اليه ويجورٌ إدخال الألف واللام في اسم القاعلٍ مم الاضافة خاصة كقول عنترةٌ 9" : « الشاتمّي عرّضي ولم أَشْتمْهما, وكقؤل عمرو: ياايّها المُنَابََا جَهَلَا با وخلقت عَبْدًا. لأن المعنى يا ايّها الذي يَعْتَابنَا. وارتفع الحاسدوا بالعطف على الضمير في أَطَعْنَاكَ وحَسّن العطف على الضمير المرفوع وإِنْ لم يِوَكَدْ لطول الكلام . وَئقنا أن تُعْطى فو لم تَجُدْ لنا لخِلناك قد أعْطَبْت من قُوَة الهم يقول: وَنقَنَا بأَنْكَ تَعْطِيْنَا لما تَحَفَقََاءُ من جُودِك, فَلَوْ لم تَعْطِنَا لَظَننَاكَ قد ما بِيتَهُ فهو من قصيدته التي صَنْفَتَْ من «المُذهَّبات» وقد ورد الشاهد في شرح أبيات « الكتاب » للسيرافي: ( 7١0/١‏ ) (أنظر جمهرة اشعار العرب؛ دار صادر) ولم نجد فيها الشاهد والاغاني : ( 1717/5 ) و(9١/لاة‏ ) والاعلام: (5735/0؟). تمام بيت عنترة: الشَاتِمَيْ عرْضيء ولم اشْتَمْهُمَا و«الناؤرَيْن إذا لَم الْقَهُماء. دمي. وهو من معلقته: ( هل غادر الشعراء ). أنظر ديوان عنترة ص 757 و « شرح القصائد العشر » للتبريزي/0١؟‏ وقد تحت (ميم) ١‏ لَمْه وجُعلت همزة المضارع و ألقهما: همزة وصل للضرورة الشعرية. لخر

عدد الصفحات ٤٣٩

8 -4 (غ:؟) )0( (3؟) دعبت بتفريظيك"""في كُلمَجِسٍ- وظنٌ الذي يدعو ثَنائِي عليك آسلمي يَقَول : لكثرَة مَدحي إيّاك دعبت مَادِحَكَ وَشَاعرَك والذي, يَدُعوني يَظنَ أن أسمي : تّنَائي عَلَيِكَء فَيَقُولَ يا مُنْني فلان؛ وأراة: الذي يَدْعوني» فحُذِف المفعول .و (للظن) في البيت مفعولان: أَرَّلهُما « اسمي ؛ والثاني ١‏ ثنائي ». وهذا المَعْنى مِن قو الثاس س : ومن كت من شيء عرف به). وقد قا و 8 جَعْفْرٌ بن كثير لجميل : «قَذ ملأت البلاد بذكر بُتَْنَةَ وصارَ آسْمُها لَك نسبا». وأبو الطيّب تقل هَذَا من قَوْل البحتري: وما أنا الا عَبِد نكمتك التي شسبْتاليها دُونَرَهْطي ومَنصبي 0 وأطمَعتني في نَيِل مَالَا نال بمانلْتَحَنَّى صر تأطمَعٌ في النَجْمٍ يفول: قد نلت بجودك كل ما أرذت وَلَمّا أذركت ذَلِك طَمحت فَيْمًا لا 35 6 يَتَالَ لأنَ مَنْ نال ما اراد طمع فِيّمَا وَرَاءَهُ مما لا يَنالَهُ. وَلَمْ يَزْلَ في هَذَا الطّمَعُ حَتَى صرت أَطْمَمْ في إذراك النجُوم حتى أُنَالَهَاء كَمَا قَالَ البُحتري لِوْلاأْمَديَديحتىأنالبهَا زهْرَالُجُوم إذاما كُنتَلي عَضّدا(ا») قزّظ الشي2 : مدحه وأثنى عليه والمصدر : التقريظ . و(الكاف) في ١‏ تقريظيك ؛ ضمير في محل نصب مفعول به للمصدر- - والتقريظ ضد التقريع. وقوله١الظن‏ في البيت » أي فعل «ظن» في عجز البيت. أورده العكبري أيضاً فى شرحه 0//1 والوساطة/ 786 . من قصيدة يمدح فيها الفتح بن خاقان, ومطلعها : بنا أنت من مجفُوًةٍ لم تعب ومعذورة في هَجْرها لم تونب ديوانه --بتحقيق الصيرفي - ١9٠/١(‏ و50١)‏ وما ذكره العكبري 017/14 « رهطي ومعشري » مخالف لروي القصيدة.. من قصيدة يَمْدحٌ بها الفَتحَ بن خاقان, ومَطْلَعُها : أما مُعِينَ على الشّْق الذي غَرِيَتَ 2 به الجوانِمُ, والبَيِن الذي أفدا؟ ( نفسه ؟//رلا الا و19ل9). لفق

عدد الصفحات ٤٤٠

06 1 1 )10( )04( إذا ما ضَرَبْت القِرْن ثم أجَرْتي فكل ذَهَبًا لي مَرَهَمنه بالكلم ع2 م أجَزتئي : أعغطيتني حائد 5غ وهي العَطَاءُ والكلم : الجرح . ويريد به أنه واسع الضربة رَحِيْبُ الجُرْح ء فَلَوْ كَالَ به الدَهَبّ في جائزته كَانَ كَثِيْرًا . لما اميت مس أت لك ذَمَي نَخوةٌ يَمَبيَّةَ وتفس بها في مأزق أَبَدَا تمي ويرْوَى « غَربِيّةٌ . والنّحْوةٌ الكِبْرُ"”". يريد تَكبّرَهُ عن الدَّنَايَا وَعَمَّا يُوْرِثُه يا يقول: تكبرك عن الَقائْصُ وَنَفْمكَ التي تمي بها أبَدَا في متضيق, مِن الحَرْب» تأبيانٍ 8 لك. أي لا مضع م للدم فيك لأنّك مُترَقَم عن كُلّ ما يُزري بك لأنّكَ شجَاعٌ. وَكم قائْل لَوْ كان ذاا لشخص نَفسَهُ لكان قراهُ مَكْمَنَا لعسْكر الهم القَرَى: الظهْر 29. والدّهم: الكثير. يقول: كَمْ مِنْ قائل يقول لشَخْصِك لَرْ كَانَ عَلَى قَدْر نفسه وَهِمّتهِ لكَانَ الجيْش الكَثيرُ يَكْمَنْوْنَ وَرَاءَ ظَهْره 2 #5 يمه - النخوة : الكبْر والعَظّمة والفخر. نَخَا وانتَحَى . ويقال نُخى فلان وانتخى» ولا يقال نَحَا (اللسان: نخا). القرى : وكتبها ابن منظور : القرا , الظهر . وقال الشاعر : أزَاحمُهُمْ بالباب» إِذ يَدْنَمُوتيء و«بالظَّهْرِ متي مِنْ قَرَا الباب عاؤرٌ اللسان: ( قرا): 177/1١5‏ .» والدّهّم: العدد الكثير من الناس والماشية ونحوهما. وفي حديث بعض العرب» وقد سبق الناس الى عرفات: اللهم اغفر لي من قبل ؛ أن يدهَمَكَ الناس. أي يكثروا عليك » قال ابو محمد الحذلمي: سه مام يا سعد عَم الماء ورد يَدهَمَهة يوم تلاقى شاوه ونْعَمئَة ( اللسان: دهم) . لفق

عدد الصفحات ٤٤١

-78 8 (9؟) سه اوعك” سمس ده. > كم 2 2ل» كه مي من ع 95 وقائلة والأرض اعني تعجبا علىيامرؤيمشي بوقريمنالحلم 2 يَصِف رزانتة, وثقل 'حلمه تقول الأرض تقول : 0 تَعَجَنًا : : يَمْئِي عَلِيّ امرو وَتُقَل حَلَمِه كَثقَلي ! عَظمْتَ فلمًا لم نُكَنّمْ مَهابَة”" 2 تواضّغْتوهوالعْظم عْظْمًا عن العْظُم يَقُول: آنت عَظِيِمُ القدْرٍ والنّفْس والهمّة, ؛ فم يُكلْئْكَ الام مَهَابَهَ لك . فلم هَابُوك تواضعت عن تلك العَظَّمَةِ وهي العظمة» لأن تواضع الشَرِيْف عن شرَفِه أشرف مِن شرَفه . وَقَوْلَهُ عْظْمًا عن ٠‏ العم , أ تلم عن . التَحظّم) وتذكا لتَعَظّم . لعله مأخوذ من قول الفرزدق في زين العابدين علي بن الحسين ( رضي الله عنه) . يُعْضي حياءً, ويُعْضَى مسن مَهابته فَمايُِكلّمٌ إلا حين يبتسم أنظر البيت في « الحيوان » ١7+/«‏ وعيون الأخبار 755/١‏ ولم ينسباه الى أحد , بينما نبب الى شعراةء آخرين في عدد من المراجع . (أنظر الحيوان «لرع١‏ حاشية ..)١(‏ وقد استهجن , بين المتنبي فقال بعضهم: : ان هذا التكرار العم قلات بوات تكالية) تستثقله الألسنة. وتستهجنه القلوب . وتأباه الفصاحة , وخصوصاً في بيت الختام » وهو محل التحسين والفصاحة » تنبيه الأديب/11؟ . وأفضل من بيت المتنبى هذاء. بيت له. في رثا محمد بن حميد الطوسي فتّى كان عَذبَ النفس لا من غضاضّة20 ولكن كبر أن يُقَالَ به كبر (ذكره المنصف /ر٠‏ 71 ). وح

عدد الصفحات ٤٤٢

ودَخَل عَلَى عَليَ بن ابْرَهِيْمَ التنوخي فعرض عليه كأسا في يده فيها شراب أسودُ فقال ارتجالا : [ من الوافر ] ١‏ - إذا ما الكأس أرْعَشّت اليَدَيْن ‏ صحؤت فلم تحل بَيْني وبَيْني أَرْعَشَت :حَرَّكت. من الرغشّة وهي الرغدة. أي حَرَكْتَهُمَا لسَكْر شَارِبهَا. يعني لا أَشْرَبُهَا فأكُونَ صاحيًا . لا تحول الكأس بَيْني وبَيْنَ عَقْلي. فحَذف المُضاف فَجَاء به من طَرز كلام الصّوفيّة كقَوْل قائلهم : قلت يلك ولي التتتني بلك عقني" : والبيت الذي يليه‎ )١( اك : ١‏ بم ام ظْ 36 كك أ : انظر : الصبح المُنبي ص 785 وقريب منه قول ابن عربي ( توفي 158 ه/ر 174٠‏ م) فى اتحاد المحب فى الهوى : إن الموى وأنا بالعين متحدٌ فإن أمت فيه وجذدا أو أعشء قبا لولا الجمالٌ الذي بالحب كلّفضا لم بُهْلِكِ الوجْدٌ قلْب الصبْ والبَدنَا ابن عربي : « محاضرة الابرار » 547/٠‏ (دار صادر ‏ بيروت) أو قول الحلاج شهيد فكأنى مخاطب كنت إيا| هُ على خاطري بذاتى لذاتى- وح

عدد الصفحات ٤٤٣

0 0 هجَرْت الخَمْرَ كالدهب المُصَفَى فَخَمْري ماه مُرْنِ كاللجِيِنٍ أغارٌ من الرّجاجّة وفي تجري2 على شَفَّةِالأمبر أبي الحُسَئِنٍ هو من قَوْل الطائي :7" أغارٌ من القميص اذاغَلامُ مَخافة أن يْلامَِهٌ القَميص ومِن قَوْلِ الخبزأرّزي ؛ ” عابر عائنا كرضي ني ١‏ كخوان تج ررس اتات ديوان الحلاج - (عن طه عيد الباقي سرور وكتابه: ١الخلاج‏ شهيد التصوف الاسلامي » القاهرة ١971١/رص‏ 954). انظره ف فى الوساطة ص8 :© والتبيان 5 رع 15 ولم نجلاة في ديوانة:. الخبيز روي : : وقيل الحَبْزَررّي و الخبزأرزي: ( توفي 1717 ه/ة98؟ م). هو نصر بن أحمد بن نصْر بن مأمون البصريء ابو القاسم. من شعراء الغزل الذين عَلَتَ شهرتهُم. كان أميّا يخبز الأرز في دكان بالبصرة ويُنْشِد اشعارَةٌ في القَرَل » والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حَالِهِ ويحفظون كلامه لسهولة مأخذه. اتصل به الشاعرٌ المشهور ١‏ ابن لنكك » وجمع له شعره في ديوان . وابن لنكك هذا هو محمد بن محمد بن جعفر . شاعر وأديب مشهور في 50 طمح في حياته أن يتبوأ سدة الأدب والشعر. فتفوّق عليه كل من ابي الطيب المتنبي وابي رياش اليمامي. فأولع بهجائهما وشكوى الدهر والزمان. من شعره: نحن ولله في زمانٍ شوم لو رأيناه في المسام فَزغْنا يُصبِعحٌ الناسُ فيه من سوء حال | حَقٌّ من مات منهمٌْ أنْ يهنا توفي 57٠0‏ هك/٠‏ !8 م. انظر معجم الأدباء ١١- 7/1١5‏ شذرات الذهب: 774/٠‏ تاريخ بغداد : 43/1١‏ ؟ . والنجوم الزاهرة: “5077/7 - 710/17 وقد ذكر له خمسة عشر بيتاً من شعر الغزل, ويتيمة الدهر. دمشق ١.‏ ه: (185/7) تاريخ الأدب العربي لعمر فروخ 15١-1*٠/٠‏ وانظر شعره في الوساطة: ص08 والابانة عن سرقات المتنبي : (ص 9 ). وربما كان الواحدي وحده الذي عذره أو التمس له العذر فى استخدامه لغة العشق بينه وبين متدوحة ولكن:الغالنية رأت في ذللك إنناءةواستهانا لمقدار الممدوح. (انظر المنصف/ 86١‏ والوساطة/ه "١‏ والاباتة/رة7). 125

عدد الصفحات ٤٤٤

مِن نطف إشفاقي ودقّة غَيُرتي أنَّي أغار عليِك مِن مَلَكَيكَا ولو 5 ما رت ل آله :مه غَبْرَة أ أَواة مَقثّلا فتك || وأمناء أبن لطي لان 0 لا يُعَارٌ عَلَى شِفاههمْ. ويقول مَن يعذرةٌ: انما َغَارُ لاله يرفع شَفتَيْهِ عَنْ رثبّة الكأس والخَمْر لانّهُمَا للأمر والنّهّى والالقّاظ ١‏ لح والأمر بالصّلة 00 أن يي أن لرّجَاجَةَ نَالَتَ مَالَمْ يتل أحدٌ فَهُوَ ؛ - كأن بَياضها والراحٌ فيها2 بياض مُحْدق بسَوادِ عينٍ 6ه أتبْناه نُطالُهُ برفد ‏ ططالب نَفسَهُ مله بدَين يقؤل :إن الرقْدَ الذي طَالَبْنَاه به رآ دَيْنا على نفسه كما قال أبو تمّام : 4) غريمٌ للْمُلِمّ به وحاشا6 تدة مِن مُماطَلّة القَريمٍ وقال أيضا ؛ ©) إلا نَدَى كالديين حَل قَضاوَةٌ إن الكَريمَ لمُخْتفيه غَريمُ (ع) من القصيدة التي يَمّدَحٌ بها بني عبد الكريم الطائييّن , ومطلعها : أرَافَة كنك تالف كل ريم 200 لواستمتعت بالأنس القديم (ديوانه «/ر١5١‏ و١5١).‏ (5) من قصيدته التي يمدح بها محمّد بن الهيثم بن شبّانة, ومَطْلمُها : أنقى طُلُولَهُم أَجَشَ هَزِيمٌ | وغدت عَلَيْهم تَضرهةٌ ونيم (ديوانه /رةهم؟ و595). 116

عدد الصفحات ٤٤٥

فشربها فقال فيه :0 [ من الطويل ] (0010 0 مَرَنْكَ ابْنَ إِبْراهِيم صَافِيَةُ الخَمْر ‏ ومُنْئتَها من شارب مُسْكِرٍ السُكْرٍ في قوله ١‏ مَرَتَك ) نوعانٍ من من الضرورة: ادها أنه كَانَ يَجبْ أن ب كول (أمْرأتك)» لزنه "انماذ يقال : مَرَأكَ اذا كان مم هَتأك. فاذا أفْرد قالوا 5 ي الطَّعَامُ لاخر أنه حداف عدر (مراتك» . وقؤلهُ مُسْكِرٌ المّكْر اي أنه يَعْلبُ السّكْرَء والسَّكْرٌ لا يَْلِبَهُ. وعادثه أن يَعْلِبَ كُل شي فكأنّهُ قذ ا م أَيْتَ الحُمَبّا في الرّجاج بِكَفّه فشبّهِتها بالشمس في البَْر في البخراا الحمنًا من أسْماة الخمر وهى فى الاسماء التى لا تستعمل إلا مضغرة. شه الخمْرَ بالشّمْس ء والرّجَاجَةَ بالبدْرء وكفّه بِالبَحْرِ 9©. يريد عليًا بن ابراهيم التنوخي , الممدوح في الأبيات السابقة يمدحه وقد شرب الكأس. قال ابن الرومي متغزلا ء أبصرنَهةُ ولكأسٌ بين قو سه وبين أتامل خَمْسٍ فكأنها وكأن شارتّها ‏ قَمَرٌ يقل عارض الشمسٍ (المنصف/:؟ ). حدق

عدد الصفحات ٤٤٦

؟ - إذاما ذَكَرْنا جودةٌ كان حاضرًا2 تأى أو دَنَا يَسْعَى على قَدَم الخضر") أي لا نذكْرٌ جُودَةَ الا وهو يَحْضْرٌ كالخضر عَلَيْهِ السّلام فيمًا يُقَالَ أنه لا ين كر في مَوضيعٍ إلا وتحضر . (+) الخضرء أحد الأنبياء الذين قصّ عنهم القرآن الكريم في سورة الكهف, من غير أن يسميه وقد كنى عنه بالفتى الذي حاوره عند الصخرة: #واذ قال موسى لفتاة لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا6 الكهف 1١‏ (إِقرأ القصة عبر الآيات من -458) (وانظر كذلك. دائرة المعارف الاسلامية ‏ بالترجمة العربية - وزارة المعارف المصرية » مجلد 805-714177/4 ). ورأى ابن وكيع أن البيت لا يُقْرِنْ بالبيت الذي قبله ولا يجانسه.. وهو مسروق من قول مسلم : وأقخاف مَطيّ الراح حتى ظننتة قَنَا أثرَ العنقاء أو سايَّرَ الخضرا» (المنصف/7"12). اا

عدد الصفحات ٤٤٧

وقال ايضا يمدح علي بن ابراهيم التنوخي [ من الوافر ]: - ١ 010) 0) أحادٌ أَمْ سداس في أحاد لبَيْلنَنا المتتوطةٌ بالتّنادوي) 7 - - و - 04 و المشهورٌ في لغة العرب ان هذا البناء لا يتجاوز الأربعة نحو: أحاد وثناء وثلاث ورباع. وحكي نادرا انه يقال الى عُشارَء ومنه قوْل الكميت: 9) شغل بيت المتنبي هذاء مُعْظَمَ النَقَادِ القدَامى فأسهبوا في شرحه والتعليق عَلَيْه. (انظر الوساطة : ص 4١‏ » 49 ؛ ١07‏ و4007 والصّبّح المنبي : 7١1-7٠00‏ والرّسالة الموضحة ٠١١4‏ والإبانة: ص 7١‏ وتنبيه الأديب/5 ٠١0-1١١‏ والغيث المسجم 8١0/5‏ وشرح مشكل أبيات المتنبي لابن سيده: ص 2١‏ والمنصف ص 561 ) على أن الحاتمي كان أكثر عمقاً وأغنى حواراً وأشهى متابعة من الآخرين, يليه البديعي في ( الحيثيات ) ووضع النقاط على الحروف... هو الكميت بن زيد : (توفي ١57‏ ه/44/م) ويُعْرَف بأبي المستهل, شيعي أموي ولد يوم مقتل الحسين بن علي 7٠‏ ه وعاش في الكوفة ‏ وأجاد كتابة الخط والمناظرة. وهو أول من جادل في التشيّع علانية . تَفَقَِ بفقه الشيعة ومدح آل البيت وهو ثالث ثلاثة سموا الكميت : الكميت بن معروف. شاعر , وجده الكميت بن ثعلبة شاعر . والكميت بن زيد وهو أكثرهم شعرًا. انظر « معجم الشعراء في لسان العرب » ط /ة59 . وقد أحصينا له (الأيوبي ) ما يزيد على الخمسمائة بيت من الشعر وردت في ( اللسان). 1

عدد الصفحات ٤٤٨

م0" 0) (0) فلم ينتريئوك حتى رمي نت فوق الرجال خصالا عُشارا9) ولا يستعمل أحادٌّ في مضع الواحد قلا يقال هو أحادٌ أي واحدّء انما بقولون حاءوا أحاة اى واحدا واحداء فَسُدَاسٌ: نادرٌ غريب, ٠‏ وأحادٌ» في موضع واحد خطأ . وكذلك سُدَاسُ في مؤضع مستة. واكثروا في معنى هذا البيت . ثم لم يأتوا ببيانٍ مُفِيدٍ موافقٍ اللّفْظ , وإن حَكَيْت ما قالوا فيه طَّال الكلامٌ. ولكثي اك ما واققَ اللفظ من الى وهو أنه اراد : واحدةٌ ام ست في واحدة . وست في واحدة اذا جعلتها فيها كالشيء في الظّرف ولم ترد الضَرْبَ الحسابي: سبع . وخصّ هذا العدد لانّه اراد ليالي السرم لها اسما لليالي الدهر كلها لانّه كل أسبوع بعد أسبوع آخَرَ الى آخر الدهر. يقول: هذه الليلة واحدةٌ أمْ ليالي الدهر كلها جُمعت في هذه الواحدة حتى طَالَتَ وامتدّت الى يوم القيامة ؟ وهو قوله ١‏ لُبَيََْنَا المنوطةٌ بالتنادي » والمراد بالتصغير هَهنا التعظيم والتكبير كقول لبيد © : وكُل أناسٍ سَوْف تدخُل بَيْنَهم دُوَبْهيَةٌ تَصْمَرٌ منها الأتابل يعني : الموت هو اعظم الدواهي. ومِثْلّهُ قول الآخر ") قُوَيْقَ جْبَيْل شامخ الرأس لم تكن لِتبْلْعَهُ حتى تكل اتَكْمَلا ويريد بالتنادي القيامة واللَهُ تعالى سمّى يوم القيامة يوم التنادي لان النداء انظر بيته الشاهد فى الوساطة : ( ص07 ). هو لبيد بن ربيعة العامري, ( وقد سبق التعريف به). والبيت من قصيدته التي يرثي بها النعمان بن المنذر , ومَطْلَعها : ألا تمألان المَرْة ماذا يُحَاوِلٌ ‏ أتخب فَيَقَضَىئ أم ضلال وبَاطِل (انظر ديوانه: طبعة دار القاموس الحديث بيروت: ص ١١١‏ و١١1١‏ ) رهالمغني»: ص18 ). البيت لأوس بن حجر . وسيأتي التعريف به. (انظر ديوانه: طبعة بيروت ٠148ه:‏ ص /لم وشرح المشكل: ( ص .)8١‏ وانظر مزيداً من الصيغ ١‏ التصغيرية» هذه. في الرسمالة الموضحةقكرة؟ ).

عدد الصفحات ٤٤٩

3) (03730) (08) 00) يكثرُ في ذلك اليوم ويكون هذا كقوله:0) « كأن أوَلَ يوم الحشر آخرة». وقال ابن جني يريدٌ تتادي أصْحابه بِمَا همّ به ألا ترى الى قوله:7" ١‏ أَفَكْرُ في معاقرَة المنايا ) . وعلى هه هذا استطال الليلة التي عَرْمَ في صِبَاحِهًا على الحَْب شُوْقًا الى ما عَرَمَ عَلَيْهِ وأراد هَمْرَةَ الإستفهام في أحاد فحذَفَها ضرورة, كما قال 2 : « تروح من الحي ام تَبْتكِر». كأنّ بنات نَعْش في دُجاها خَرائْدُ سافرات في حداو"" « بئات نَعْش » كواكب معروفةٌ. و والتّافرات: 0" اللاتى كَشَفْنَ عَنّْ البيت للمتنبى » وتمامه : مِنْ بَعْدٍ ما كان لَيْلِي لا صبَاحَ لَهُ ‏ كَأن أرَلَ يوم الحَشْر آخِرهُ وهو من قصيدته التي مطلعها حاشى الرقيب فخائَثةٌ ضمائِرَه ‏ وغَيِّض الدَّمْمَ فانهلّت بوادره (التبيان */ره١١).‏ صدر البيت الثالث من هذه القصيدة. موضوع الشرح. البيت لامرئ القيس . وتمامة : تروحخ من الحي أؤ تَبْتَكِنْ 0 وماذا عَلَيِكَ بأنْ تنَظِر وهو من قصيدته التي مطلعها : أحار ابن عَسْرو كأني خَمِرٌْ وِيَعْدو على المَّرْء ما يأتمِر. وأحار : مرحم الحارث. والائتمار : الامتثال. انظر ديوانه: (ص 54 ). قال مُعَوّج الرّقي. واسمه أبو بكر محمد بن الحسن من شعراء البلاط الحمداني ( توفي 5٠01‏ هكرة 9١‏ م): كَأنَ بنات نش حين لاحت نوائمٌ واقفات في حجلاد (الصّبْح المُنبي: ص 788) وذكر ابن وكيع ان البيت مسروق من قول ابي العباس الناشئ ( عبد الله بن محمد , توفي 557 هك/ر” 10 م): كأن محجّلات الدُضْم فيه خرائدٌ سافرات في حداد قال ابن وكيع بعدها : « هذه سرقة توجب القطع ؛ ( المنصف/1”7؟). سَفْرَتِ المرأةٌ عن وَجْهِهَا : إذا كَشََتَ عنه النْقَابَ. ( الصحاح: سفر) ومنه قوله تعالى: - ْء16

عدد الصفحات ٤٥٠

)11( )1١( وجوههن . والحدادٌ : ياب سود تَلْبَسُ في الحزنٍ وعند المصيبة. شبّه هذه الكوا كب ء وهي مقيكة في سواد الليل » بالجواري السافرّات في الغْيّاب السود . «وسافرات» بالرّفع نعت للخَرائد » وبالتصطب حَالَ . كان من حَقَه أنْ يَذْكْرَ ما يَدُلَ على بياضهن . والخرائدٌ الحَييّات , وليس الحَيَاء مِن البَيّاضٍ فى شىء. ولعلّهُ أرادَ أن الحّياة فى الغالب 0 فى البيض دون السود . والبيت مِنْ قَوْل ابن الشثر«9, 0000 ا وأرَى الثْريّا في السّماء كأنّها قَدمٌ تَبَدَتْ من ثياب جدادٍ أفك” في مُعاقّرة المَتاياا وقؤد الحَيْل مُشْرفَة القوادي”) معاقرتها :ملازمتهًا وأنْ يكون مَعَها في عُقر دَارِهَا وهو المُعترك. والهَوّادي :الأعناق. زَعيما للقّنا الخطي عَزْمي بسَقك دم الحواضر والبّوادي الزعيم :الكفيل. يقول عَرْمِي رَعيمٌ بسفّكِ ذم التاس كلهم. الى كم ذا النَخَنْفْ والتواني وكم هذا التمادي في التّمادي يقول الى كم اتخلّف عَمَا اطْلَبّه من المّلكِ وأتوانى فيه. والتّمادي: مَعْنَاهُ 7 المَدّى ويكون بمعنى التطاولٍ والانتظار» وكلاهمًا جَائْرُ في مَعْتَى هذا الجت :يفول : : الى كَمْ آبْنْعْ المَدَى في في التقصير أو يكول : الى كُمْ هذا التَطاول «إوالصبح اذا أسْفّر» المدثر/؛8. أي أشرق لونه. وقوله أيضًا: #وجوه يومئذ مُسْفِر © عبس/8” أي مشرقة مضيئة (أنظر : تاج العروس: سفر ). في رواية أخرى : د كأنها خرة نَبَدّت0. الوّآساطة: (ص58؟) والخرد : جمع الخريدة. وهي من النساء : الحَيّة. (الصحاح: خَرَدَ) . والبيت في ديوانه ٠/7‏ 71. الهادي : العنق . والهادية : المتقدمة من كل شيء . وهاديات الخيل وهواديها : متقدماتها . ( المعجم الوسيط : هدي) وفي الحديث: طلعت هوادي الخيل : يعني : أوائلها . ( لسان العرب : هدي ).

عدد الصفحات ٤٥١

)1١( )١:( )6( 013) والانتظارٌ. وكانّهُ يستبطئ نَفْسّه فيما يَرُومٌ. والتَمّادي في التمادي ان يتتابع تمّاديه , وَبَتَدل النفس عن طَلَبٍ المّعالي2 بِبَبْع الشعغر في سوق الكّساو9" . وما ماضي الشباب بِمُسْتَرَدٌ ولا يوم يَمرُ بِمُنْتعاد رواة ابن جني « بمستفاد ». يقول ما يَمْضِي مِنَ الايام لا يُممترجم ولا 4 فاشْمَلَ نَفْسَكَ بما هو الأهم والمطلوب كما قال: « ولكن ما تصن من الخثر فاق :140 . متى آ 05 ت بَياض الس تين (16) فقد وَجَدَنَهُ منها في السواد يقولٌ متى رأيت بياض الشيب في شري كأني وَجَنائه في سراد عَيْني لشِدة كرَاهتي لَه واذا ابيض سَوَادُ العَيّن عَمِيَ صاحبها فَكَأنّهِ يَقول ١‏ الشيب كالعَمَى ». وهذا من قول أبي ذُلّف 279 بيع الكساد : هو دفع ثمن بخس في سلعة غالية الثمن. وأصل معنى الكساد هو الفساد. ثم استعمل في عدم رواج أو نفاق السّلع (التاج: كسد ) و (السلعة) هنا في البيت: هي شعر المتنبي الذي يُلقيه لمن لا آذان لهم كي يفهموا مطالبه في الملك والمعالي . لم نجد صاحبه. وقد أنصف ابن وكيع, المتنبي حين سرد عددًا من الشواهد السابقة التي تتحدث عن اخبار ما فات وعدم عودته, فقال ان المتنبي قد اختصر الكثير الطويل في الموجز القليل. وبيته ينوب عن ابياتهم فهو أحق به ( المنصف/518). ورد في شرح العكبري :507/١‏ ٠عين»‏ وقد توسع العكبري في شرح هذا البيت أكثر من الواحدي . ابو ذف العجلي : ( توفي 7هك/ر 81:١‏ م). هو القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل , من بني عجل بن لجيم, أمير الكَرْخ. وقيل هو من أهل (الكَرَج) بلدة فارسية قرب أصبهان. قلّده الشيد أعْمَال « الجبل ,٠‏ ثم عين قائذًا لجيش المأمون . كان سيد قومه. كما كان من الشعراء الأجواد الشجعان احت عد كدر قر الكمر | بينهم بينهم ابو تمام والعكوك... ومن تصانيفه: «سياسة الملوك »» و« البزاةٌ والصيد .٠‏ مات فى بغداد . الأغاني: لار14-1868١‏ وفيات الأعيان 74-14 وتاريخ بغداد 117/15 - ردك

عدد الصفحات ٤٥٢

ا )11/( )14() في كل يوم أَرَى بَيْضاءَ قد طَلَعَتَ ‏ كأنما طَلَمَتْ في ناظر البَصَر متى ما آزدّذت من بَعْدِ التتناهي فقد وَقعَ آنْتقاصي في أَزُدِيادِي أي إذا تناهى الشَبَاب ببُنُوغْ حَدّه فزيادة العُسْرٍ بَمْدَ ذَلِكَ وُقور النقصان 29 . ْ أأرْضَى ان أعنكن ولا أكافى على ما للأمير مسن الأيادي يقول: لا أرضى بحياتي ولا أكافيئء الأميرَ على اياديه عندي. جَرى الله المَسيرَ اليه خَيْرًَا ‏ وإن تَرَك المَطَايا كالمَزادِ 00 قال ابن جنى: : أي قَدْ أَنضاهًا وهَرّلهًا تركها كالمّزاد البَاليّة» فَحَذْف الصفة . قال. ابن فورجة: لا دليل على حَذف الصفة . واراد كالمّزاد التي تحبلق في مسيرنا إِذ دن ليت من الماء والزّادٍ نَضُولٍ السّفر . ( والألف واللام ) في والمزاد »): للعهد . والمعنى : أن المسير اليه أَذْهَب نُحُومَ مَطَايَانَا وأفتى ما اسْتَبْقَيْنَا » فلم يبق في | لمطيّة لَحْمّ ولا في المَرَاد زاد . والاعلام: 174/6 وتاريخ الأدب العربي لعمر فروخ 76/1١‏ وانظر بيته في الوساطة : ص ,:56٠١‏ يقول ارسطو. » في هذا المعنى : «الزّيادة فى الحد نقص المحدود »؛. انظر العكبري: (د/ردهم) أما الشاعرٌ محمود الورّاق ( توفي ه/ 811 م) فقد قال: اذا ما ازددت من عُمْر صعودًا ينقَّصُهُ التزِيّد ولمُّعوةٌ (المنصف/8 ١4‏ ) وهناك أبيات كثيرة عالجت هذا المعنى,. ذكر العكبري بعضهاء وذكر ابن وكيع شواهد أخرى (المنصف/15١)‏ وكذلك فعل العميدي في الابانة/رة١‏ وع؟. المزاد , جمع مفردها : مزادة. ردهي والراوية م في الأصل. هي الدابة التي تحمل الوعاء الجلدي المملوء ماء. وقد سمي الوعاء باسم الدابة» مجارًا . والمزادة, من الفعل الثلاثي ( زيد ) بالياء . لأنها من ل حيث يُزاد فيها جلد ثالث للتوسع - فالمزادة لا تكون إلا من جلدين تُفَأم بثالث لتتّسع - (انظر تاج العروس: زيد ). 167

عدد الصفحات ٤٥٣