20؛:ع0( 7 هم ما زلت أمعنن مَعَهُمْ 0" احتى اذا جاءة #1 الظلدم المُختَلط نَجَعَل الاستفهامَ وَصْفًا كَأَنَهُ آرَادَ: «جاءوا بضِيْح ٠» يَقَوْلَ مَن رآ هَل رأيت الذيُب قَط؟ وَمَعْنى البَيْت انه يُنْكِرٌ عليه طَاعَتَهُ لحسّاده بَعْدَ أنه يَدْءْ الله بأن يَجْعله فداءه ويَجِعَل الحساد فداءة المتنبى. وهاجى نفسَهُ مَن لم يُمَبَْرْ كلامي من كلامهم الهراء ”ا الهُراءٌ: السسّاقِطُ مِن الكلام الذي لا خير فَيْه. يَقُولَ: تركك تمييرٌ كلامي من كلامهم هجَاء منك لنفسك. وإن من العجائب أن تراني فتَعْدل بي أقل من الهباء” يتقول: من العَجَائْبٍ أن تراني وتعْرٍفَنِي ثم تسوي بَيْنِي وَبَيْن خسيس أقل من الحديث ورواه. وخاف جريرًا وهاية. وكانت له صلات مع الخلفاء الأمويين وولاتهم. ولكنه لم يبلغ في شعره مبلغ ابنه رؤبة. انظر الاغاني 500-7515/٠١ ( هيئة) و« معجم الشعراء في ي اللسان » وفيه قرابة عشرة مراجع لترجمته . وانظر رجزه 7 زذ< 11 من المراجع ذكرها « معجم شواهد العربية ؛ 197/57 ولم نجده في ديوانه . وقد جاء في مغني اللبيسب/50" : حتّى إذا جن الظلام واختلطٌ جاءوا بمَذق هل رأيت الذئب قط والضَيْحَ: اللبن الخاثر. وقيل أيضًا الريح. (اللسان: ضيح) . هَرَأ الكلام , يهّرؤه: إذا أكثرٌ منه في خط . قال ذو الرّمّة: لها بشر مثل الحرير ومنطق20 رخيمُ الحواشي. لا مُرَاءُ ولا نَرْرٌ والبيت من قصيدته التي يهجو بها امرأ القيس بن زيد مناة ومطلعها : ألا يا اسلمي يا دارَ مي على البلى ولا زال مُنْهلاً بجرعائك القطرٌ (ديوان ذي الرمة: 009/1١ ول/الاة واصلاح المنطق: .)١65 القباء : الغبار. تطيره الرياخ. يضرب به المثل لما لا يَعْتَدٌ به. ( معجم الفاظ القرآن- فس
عدد الصفحات ٤٢٢0 آَجْرَاء الهبَاء فى الهواء ء يَعْنِى غَيْرَهُ من الشعراء . ونَنكِرٌ مَوْتَهُمْ وأنا سهَِل طلَعْت بِمَوْت أوؤلاد الزناء 0 يقول تنْكِرٌ مؤت حسّادي وانا الطّالع عليهم بموتهم . والعرب تزعم أن سُهيلا اذا طَلَمَ وَقَمَ الوباغ في الأرْض وكَثْرَ الموتث. يقول فأنا سهَيلٌ على أولاد الزنى خاصة , أي أنهم يموتون حَسّدا لي. الكريم 008/٠ ) وجاء فئ قوله تعالى : #وقدمُنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هاءً منثورًا © الفرقان/75 . الزنا: يُمَدٌ ويقصر. زَنَى الرجل وزنت المرأة تزني زِنى وزناءة» وهو من البغاء قال الفرزدق : أبا حاضرء مَن يَرْن يُعْرَفْ زناؤة ومن يشرب الخرطومَ يصبخ مُسَكرًا اللسان ( زنا ) والبيت فى التبيان ١ر١١ . »و
عدد الصفحات ٤٢٣وقال ايضا يمدح الحسين بن اسحاق التنوخي : [ من الطويل ] ١ - مَلامٌالتوَى في ظُلْمِها غايَةُ الم لَعَلَ بها مِْلَ الذي بي من السّقمٍ يقول: لَؤْمي الفِرَاقَ في تفريقه بِيْتنا وَظَلْمُه ايّانا بالبُمْدِء غَايةٌ الظّلّم مِنَاء فلعلُ يِعشَقُهَا كعشقي ايّاها فلذَلِكَ يختارها لِنضيه ويَحُولٌ بيني وبَيتها. ويريد بالسّقُم العشق . وهذا كَمَا قال محمد بْنْ وُهَيْبٍ 0 : وحاربّني فيه رَيُبُ المان كأنّ الرّمانَ له عاشِيق قد قال لَ البُختري ّآ0ا), (010 0 محمد بن وُهَيب: (توفي 15٠0 ه/٠١84 م) هو ابو جعفر الحمْيّري» من شعراء الدؤلة العباسيّة» غير انّه كان متشيعاً متكسسّباً في شعره, اتصلأ بالخلفاء العباسيين المأمون والمعتصم ومدحهما. عاصر دبلا الخزاعى وايا تمام الطائى . وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان والحسن بن سهل . انظر : معاهد التنصيص (١/١1١5)؛2 وفيه بَيْنهُ الشاهد . والاغاني )١549-141/11( والوساطة: ( ص )١4١ والصبح المنبي؛ ص 851 و (الأعلام ل/5١1). يَمْدَحّ مالك بن طوق. ومطلع القصيدة: رَحَلُوا... فَأيَّهُ عَبِرَةِ لم ثنلكب أنَفَاء وأيّ عزيمة لم تغلب (انظر: ديوانه الرةا) والربرب: جماعة البقر الوحشى » والربيب : الراعى أو الصاحب . . تق
عدد الصفحات ٤٢٤؟" 2ه ؟' ه 0 قد بَبّنَ البئِنَ المُقَرّق تيتا عشق التَرَى لربيب ذاك الرَبُرب ص 6 حقق هَذَا المَعغنى فقال: 050 ولو لم تْرِدْكُملم تَكن فيكم خصمي يقول: لو كانت التُوى لا تَغَارٌ عليكُم لما طَوَت لِقَاءَكُم عني ولّما خَاصَمئني مُنْعِمَةَ بالعَوْدَةٍ الظَبَِةٌ التي بِغَيْرٍ وَِيّ كان نائلها الوَسْمي يريد بنائلهًا : وصالَهًا . وأراد بالوسمي اوَّلَ ما بدأت بهو» وبالولي ما بعد ذلك من الوصّل ؛ يقل : انها بدأت بول ثم لم تعد اليه فليتها ألمت نْعَمَتَ علي برجوعهًا الى الوَصل مرةٌ أخرى. والوسْمِي: اول مطر في السسّنَة. والولي: الذي يَلِيّه . وهو مَنْقَولٌ من قَوْل ذي الرمّة 9 : لني وَلَيَةَ تُمْرغ جنابي فإِنَّني لومي ما أَوْلَيتَ مِنْ ذاك شاكِرٌ والمعنى من قول بشار 9 : قد زرتنى رَوْرَة فى الدهر واحدةٌ ثَنَْى ولا تجعليها بَيْضَةَ الديك . تَرَشَّفَت فَاها سُخْرةًٌ فكاتني2 تَرَشَّفْتَ حَرَ الوخد من بارد الظلم 0 المَصُ. والظَلْمْ: ماء الأستان وَبَرِيقهَا. وانما خَصّ السّخْرةً لأن البيت من قصيدة يمدح فيها بلال بن أبي بردّة. حفيد أبي موسى الأشعري, ومطلعها : بمَّة أطلال بحُزوى دور عَفيّْها السّوافي بَمْدَنا والمواطِرٌ وني فعل أمر من ( ولي ): أصبني بوي ووليّة. والولي: المطرٌ الثاني والسّوافي: الرتباح التي تسفي التراب. والبيت في رواية الديوان : : ولما نلت من وسْميّ عماك شاكره (انظر ديوانه ؟ ٠١١1١ و55 ٠ واللسان: ولي ماكر" ١ 2). انظره ف في الصبح المنبي ص 717 . 15 6
عدد الصفحات ٤٢٥(0) 3) 03020 الأفواة تََغيّرُ عند ذلك واذا كانت طيَّبةَ التكْهّة في آخر الليل كان امْدَّحَ لَهَا. ألا ترى الى قول امرىء القيس © : كأن المُّدام وصَوْب القمام وريح الخزامَى وتشر القطَنٌ ب رد أنتِابِها اذا طَرَبَ الطائر المستحر وقال زهير ايضًا 9 : كأن ريقتها بعد الكَرَى اعْتَبَمَتَْ 2 من طيّبٍ الرّاح لما يَمْدُ أن عَبَقَا وقال الحارثي ”") كأن بفيها قهْرة بابية بماى سماء بعد وَهْن مزاجها والعاشق اذا مص ريق مغشوقه زادت نار حبّه تَلَهُبَاء لذلك قال: « ترشفت حَرَ الوجد من بَارِد الظّلْم » قتا تارَى عَفَّدَها وكلامُها ممَِسِمُها الدْرَيٌفي الحُسْن والنظم يريد أنَ كلا من قلآدتهَا ونْطْتها وتَغْرِها الذي تَبْسِم عَنْهُ سوا في اله الممْتَحرُ : المُصَوّت بالسّحرُْ - ويّعَل به: اي يُسْقى بالمدام مرة بعد مرة. والبيتان من قصيدة رائية على المتقارب, مطلعها : ( شرح الأشعار الستة الجاهلية/؟5 و 07-8015 ). ديوانه (دار الكتب) ص 0" والبييت في «تنبيه الأديب؛ لابن باكثير الحضرمي/8١5 . لم تهتد الى | 0 الاول. وقد يكون جعفر بن علبة الحارثي شاعر مخضرم بعض اشعازة وأخارء. ا -617 (دار الكتب) وربما كان يحبى بن ناف بن عبيدالله الحارثي . وهو معاصر لجعفر . وكلاهما عاقر الخمر وعشق النساء . انظر بيت الحارثي في ( تنبيه الاديب/8١5) ولكننا نرجح اسم الاول لأن في اللسان بِينَا لجعفر من نفس الوزن والقافية الذي ذكره الواحدي ( اللسان: غشا) . 2
عدد الصفحات ٤٢٦60 0) 0) )1١1( والنظم . فهي دَرَيّة العقّد والكلام والتَغْر وهذا كقوله 7 : « كأن التراقي وُشْحَتْ بالمَباسم »» وقد زاد النطّقَ في هذا البيْتء وَقَدْ قَالَ البُحتَرِيَ 9): فمِنْ لولؤ تُبْدِيه عند ابْتسامها ومن لوو عند الحَديث تُساقطّة فذَكَرَ ايضًا شَيقين. وقد قَالَ المُوَمْل بن أمتل 20 : وإن تَطَقتء دْرٌ فدرٌ كَلامٌها ولم أن ذْرَا قَبْلّها يَنْظِمْ الدرًا فذَكَرَ شيئًا واحدًا . وأحَذَ أبو المُطاع ابن ناصر الدّْلّة 09 هذا المعنى فَقَالَ: البيت للمتنبى » وتمامة: وَيَنْسِئْن عَن ذُر نَقَلَّدنَ مله كأنَ التراقي وُشّحَتْ بِالمَبَاسِم وهو من قصيدته التي يَمْدَحّ فيها الامير أبَا محمد الحسن بن عبيدالله بن طُفْج بالرملّة » ومَطْلَعْها : أنَّا لائمي إن كُنت وَقْت اللّوائِم عَلِسْتَ بما بي بين تلك المَعالِم والتّرّاقي في بيت الشاهد : جمع تَرْقرَة وهي أعلى الصّدْر. يريد ان ثغورهنْ مشل الدّرٌ في الصَّاء وحُسْن النظم . (التبيان .)1١١ ٠/6 انظر القصيدة التي يَمْدَحٌ بها أبا الصّفْرِ اسماعيل بن بلبّل, ويهجو أحمد بن صالح بن شيرازاد » ومطلعها : أذ ايل أن الوق اق تكرزفلقة انق ]له كن سر وأقوى: خلا من ساكنيه. والعين: بَقَرٌ الوَحْش . والنواشط: جمع الناشط وهو الثور الوخشى . والعْوَيْرٌ : ماة لكلب . واسطه: واسط العراق. ديوان البحتري: ( ١١99/5 و0؟١١) والبيت فى تنبيه الأديب/ة١؟. المؤمّل بن أُمَيْل : سبق التعريف به. ( توفي سنة 15٠0 هثره١8). ابو المطاع ابن ناصر الدولة : هو الحسن بن ناصر الدولة الحمدانى الملقب بذي القرنين التغلبي ؛ أديب موصلي وأمير شاعر ولي إمرة دمشق سلة 1٠١1١ ه في عهد الحاكم بأمر الله كما ولي الاسكندرية لصاحب مصر الظاهر ب بن الحاكم العبيدي سنة 1 ه ثم رجع الى دمشق ومات فيها . وقيل في مصر سنة8؟؛ ه /77 ٠ موقد أوردت له بعض المراجع شيئًا من شعره (راجعه في معجم الأدباء 1١١9/1١ - إيفضرة
عدد الصفحات ٤٢٧)1١( ومُفارق لفن الفداءٌ لتفسيه وَدعْتَ ري عنه في توديعه آه 7 5 2 م م 3 ات منه مشل لولوٌ عقده من تَغْرِه وحديثه ودموعه وزاد ذكْرَ الدّموع على المتنتي . ونَكهتها والمندلي وقَرْقف معتقة صهاء في الريح والطّعم المَندَليٌ: العود الذي يُتبَخَر به والقرققف من أسماء الخَمّر. يقول قد اسْتَوَتَ منها هذه الاشيَا في طيب الرّائْحَة والذّوّق وانما يَسْتوي في الذؤق شيئانٍ النَكْهَةٌ والجَمْرٌ لأن العو مر المَذاقٍ . ولكنة جَمَع كه في الريح . وأراد في الطَعُم شيئين . . ثم النكهة ايضا لا طعم لها لأنها رائحة الفم واستقام الكلام الى ذكر الريح ثم احتاج الى القافية والى اقامة الوزن فذكرَ الطَعم فأفسد لاختلآف ما ذَكَرَمُ و في الطَّعْم . جَمَنبي كآني لنت أَنْطقَ قؤْبها وأَطَعَتَهُمْ والشهْبُ في صْوْرَةٍ الهم يقول : جَفتنِي بِهَجْرِهَا كأني لت الأفْصّحَ والاشجم جَمَ من عشيرتها. وانما قَال هَذَا لان نسّاء العَرَب يَمِلْنَ الى الشّجَاع والفصِيحٍ ألا ترى الى قول شذرات الذهب *“/8؟١5؟ - النجوم الزاهرة 50/0 . الوفيات 79/5!؟ - 581١ ويتيمة الدهر 98/١ ) ومما قاله وهو شبيه بشعره الذي أورده الواحدي: نو كت ساععة بينا متنا يننا تتهدتث حفن كور التتوويتا ( الوفيات ٠/٠8؟) وبيتا ابي المطاع, أعلاه؛ في ( تنبيه الأديب/9١؟). قال عمر بن أبي ربيعة: إذ تدا اوقفتحت البحصي:.. لوكا التتتستدل الأطتحن ( اللسان : : ندل) والقرْقف: الرعد أو الارتعاد من البرد وُصِفْت الخمر بالقرقّف لأ تقرّقف شاربها أي ترعدة ( اللسان : قرقف). 20
عدد الصفحات ٤٢٨)١؟( )1:( )1١( العَنبَرِي 7" لما ازدرته امرأتة ورأته يطحن : تقول وصكَّتْ وجهّها بيمينها أبَعلِيّ هذا بالرَحَى المتقاعس فقت لها لا تمْجَلي وتبَسّي 2 بلائي اذا الْتَفْت علي الفوارسُ 9') فذكر لها شَجَاعَتَهُ وحُسْن بَلائْهِ عِنْدَ الحَرْب لتَرْعْبّ فيه. فَذَكَرَ أبو الطيّب هذه تَافْقسَح -عادة أمتالها: يجفانة: وقوله ::« الوب فل :صورة الدقم: يَعْنى اذا رُئيّتِ الخَيْلٌ الشهْبْ سوداء لتلطّخها بالدّمّاء وجَفَافِهًا عَلَيْهَا كَمَا قَالَ الجَمْدِيٌ 09 , العنبري : عُبيد بن أيوب. من شعراء الدولة الأموية. كان لصا حاذقًا. أهدر السلطان دمه فاعتزل قومه وآكل الظباة وساكن الوحوش في البراري والقفار. وصاغ معظم شعره في حياته الموحشة. (راجع عنه وعن شعره: مجلة المورد العراقية العدد ” من المجلد “ (ص )١85-1١5١ بقلم الدكتور نوري حمودي القيسي. والشعر والشعراء (ص 40-4 ) ومعجم الشعراء في اللسان للأيوبي (ص 77١ ). نسب هذا الشعر الى ابي محلم السعدي, محمد بن هشام بن سعد , ( العقد الفريد: ١ )وه نسب في ( شرح ديوان الحماسة) الى هذلول بن كعب العنبري كما تُسِبَ في ( الكامل) لأعرابي من بني سعد بن زيد مَنَاة وكان مملكاء فنزل به أضياف» فقام الى الرّحىء فطَحَنت لهم. فمرت به زوجته في نسوة فقالت لهن: أهذا بَعْلي؟ فأعْلمَ بذلك , فقال هذا الشعر ». العقد الفريد ٠١/١ (حاشية: 8). الجَعْدِي : النابغة الجَمْدِي. هو عبدالله بن قيس . وقيل : هو قيس بن عبدالله بن عُدس بن ربيعة الجعدي العامري وكنيتة : ابو لَيْلى. شاعر تابع من اصحاب الرسول لَه ذكر عَنْهُ اله نهى عن الخمر قبل ظهور الاسلام. شهد وصفين» مع عليء وسكن الكوفة, ثم سار الى أصبهان فمات فيها. عمّر قرابة المئة وقيل 77١ سنة وتوفي ما بين 6٠ أو 6 للهجرة/ 185 م انظر: طبقات ابن سلام ١155-171١ والشعر والشعراء : 590 والاغاني: (8/14؟١) والاعلام ٠١17/0 والبيت من قصيدته التي يقول فيها : 0 ' 00 ولا ضير فى حلم اذا لم يكن لَه بَوَادِرٌ تحميى صفوه ان يكذدرا .الاغاني : ( ١51١/5 ). وفي الابانة/ 6٠١ والصبح المنبي/ 75 . ذكر للشاعر أبي المهاجر الكوفي البَجَلىّ وهو من أعراب الكوفة, وفيهما بيته الذي أخذ عنه ابو الطيب : وخاضت عناق الخيل فى حومة الوغى دماء فصارت شُهْبْ ألوانها دُهْمًا لخر
عدد الصفحات ٤٢٩اه )3( )107( 52 قل مم م هه ع9 25 6 َّ 5م 2 ا وننكر يوم الروع الوان خيلنا من الطّغن حَتى نحْسِب الجن أشقرًا م يوام ع م 0 الي ا 0 55 0 3-3 يحاذرني حتفي كاني حتفه وتنكزني الأفعى فيقتلها سمي الحتف لا يُتَصَوَّرُ مِنْهُ الحَذَّرٌ وإنّما يريد أن قرني الذي مِنهُ حَنْفي. لَوْ قَائلنِي تحذرني كأني حتف أي كاأني افثلهُ يَقيْنَا وأغلب. فَهْوَ يَحْذَرني حَذْرَ مَن يقن هَلَاكَهُ مِنْ جهة إنسان , وَيُحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ هَذَا مَجَازَا ومُبَالغةً في ولف شجَاعتِه. وقَولهُ وتنكزني 7" الأفعى, أي يَتَعرض لي أَغدى عَدُرَي تأخلكة: رقنا تحتل عدر تمت + خاذر تخادرة وستخرض لله زولكة المتنئّي . وَلَمّا سمّى َوه الأفْعى سَمَّى قُرَةَ نفْسه وَشَجَاعَتَهُ السّمّ ِشِدة تأئيْرِه طوال الردْيَنِيَات يَقْصِفُها دمي وبيض السُرَبْجِيَاتِ يَقطَعُها خمي التر سات السوق مَنْسُوبَةَ إلى سريج ء قَيْن , كان تعملها: تقول؛ لماح تتقصّف قبل لوصول إلى إراقة ذمِي» والتبوف تَقطم قبل ملم لَحمِي, فَجَعَل دَمَهُ يَقَصِفْهًا ِمَا كَانَ السَبَبَ في قَصْفِهَا وَكَذَلِك لَحْمهُ. الل قذ يس إلى عن كان ست ف م 2 الها امووافان نوكه ةن 06 22 3 برتني السرى بري المدى فرددنني أخف على الم ركوب من نفسي جرمي نت السّرَى على انْهَا جَمْعْ سَرْيّة 29. وبري المُدى : المصدَرٌ المضاف إلى ولا يُعرف رأسّه من ذنبه لدقة رأسه . قال رؤبة: يا أيّها الجاهمِل ذو انز لا توعِدني حَيّةَ بالتكز (اللسان: نكز: ه0ك/ر١ 117 ) يقال : سرينا ري واحدة. والاسم السريَة بالضم 2 والسّرّى . وأسْرَاة وأسرى به وفي المثل : ٠ ذهبوا إسراء قُنْفْدَة٠, وذلك أن القنفذ يسْري ليلَهُ كُلَّهُ (اللسان - سرى). رم
عدد الصفحات ٤٣٠١١ الفاعل , أي كما تَبْرَى المٌدَى وَهي السَّكَاكِيْن . يَقُولَ: أَذْهَبَتِ السُّرّى لَحْمِي فَجَعَنني في حفّتي عَلَى المذكوب كتقسي الذي يَخْرْج من فمي. وأبْدَل عرس 01 مِنَ الصمِيْرٍ المَفُعُودٍِ في رَدَدْنَئِي»» هَذَا على رواية مَنْ رَوَى «أَخَف» بالتصئب . وائما ابْدَلَ جرمي ) من الضَميرٍ لانْبّات الوزن وإقامة القافيّة. وِلّا فَقَدْ تم المَعتى دونه ومن و1١ أحف» بالرقم فَهْوَ مبتدا. ٠ وجزمي» خَبَره والجُذلةٌ في تؤضع انب عَلَى الحال, كما تَقُول: مَرَرْتَ بريد لَوبّهُ حَسَنء أئ في هَذِه الحَال . وأَبْصَرَ من زَزْقاء جو لأنني اذا نَظَرَت عتيناي ساواهّما علمي «جر» قَصبَةٌ اليَمَامَة. «وَرَرْقَاء اسم امرأة مِن أهل جو كانت شَديْدة البَصّر تُدْرك بِبَصَرِهَا الشية البَعِيْدَء فَضَربَت العَرَبْ بها المَتَلَ فَقَالُوا : ٠ أَنْصَرٌ مِن زرقاء اليّمَامّة9'). وفضل نَفْسَهُ عليّْهًا فَقَالَء اذا نَظرت عَيْنَاي سَآواهُمَا عِلْبِي أي أنهما لا يَسْبِقَان علْمِي. فإذًا رأيْت الشّيء ببَصري عَلِمَهُ بقلي . وروى ابن جني « شَأواهُما علْمِي ' . والشّرٌ الأَمَدُء والعَايَةٌ. يقول:اذا نرت عَيْنَاي فَعَايَنَاهُمَا ان تَعْرِقَا مَا عَلِمْتَهُ بقَلبِي, يعني الَّهُ غارف بأَعْقَاب الأمور. قَالَ: وَكَانَ ايضًا يقول: ١ شَاءَاهُمَا علمي:. أي سَآبَقَهُمَا إلى علّم الشرء. اوتتزق قائهما أي سيقهنا:اتظلويةكاى , كما يقاك: رأى» وراء » )1١4( )19( «وكم موطن لولاي, طِحْتَ كما هَرَى 2 باجرأمِه من قُلّة الثيِق ممُنهوي» لمات جرم) الأجرام جمع جرم وهو الجسد . والثيق: أرفع موضع في الجبل. والقلّة : القمة.. يقول الميداني ان اليمامة اسم سم « الزرقاء ». وبها سمي البلد أو هي من بنات لُقمان الحكيم واسمّها « عنز » كما يذكر الجاحظ , وكانت زرقاء . كما كانت الرْيّا زرقاء.وكانئت البسوس زرقاء . وفي رواية ابن حبيب: هي امرأة من « جّديس ». كانت تُبْصِرٌ الشيء من مسيرة ثلاثة أيّام, فَلَما فتلت جديس طَسْمًا خرج رَجُلٌ من طَسّم... ( انظر ذلك بالتفصيل في مجمع الأمثال .)1١١5/١ بغر
عدد الصفحات ٤٣١١ -١ -14 10 0) )؟١( ونأى وناء ؛ ويُرْوى أيْضًا سأواهما عِلِْي. الَو الهمةُ. أ همه عَِنَيّ أن ترا ما عَرَفْت. - اس اس 6 ني دَحَوْتَالأرْض من خبرتيبها ١ كن بَبَى الإسكنْدرٌ السَدَمِن عَزْمي الدحو: التسط . ففى: كثرة اسفاره وك فى البلاد حتى عرف الأرض كلّها وحتى كأنهُ بَسَطّها لعلمه بها . ويذ كر قر عزمه على الأمور فكأن الإسكندر”" بنى السدّ بَيْنَ اناس وبَيْنَ ياجوج ومَاجوج مِنْ عزمه. الى آبنَإنحاق الذي دَق هسه ١ فأبتع حنى لعن ةالقم يقول: برتني السّرى لألقى آَبْنَ امْحَاقَ يعني, تكلَّفْت المَشَاقَ لألقاف ثم وَصَفَهُ بدقة الفَهُم فقال: أَبْدَعَ في دقة فهُمِه حتى جل عَن أن يُوصف به فَقَالَ انه عَالِمٌ بالغيْب ويجوز ان يكون المعنى: أنه ارنَقَعَ عن اذْرَاكِ دقّة الفَهُم ايّاه. وأسْمَعَ من ألفاظه اللّمَة الّسي © يَلَدّ بها سَمْعي ولو ضمّنَت شَنْمي 5 0 يُرُوى ١ لها». ويُرُوى «١ وإن» يرِيْدَ انه صحيّح اللفظ مُسْتخْلى الكلام يلتذ مهم ان سه اوكه 0 5 011 2 - سمعه بكلامه وات شتمة لصحة لفظه وعدويه كلماته . يقال: لذذدت الشى 2 يَمِينَ بَني قطان رَأَس قُضاعَة2 وعرنيئها 7" بَدْرٌالنجوم بَني فَهُمٍ 6 َو ٠ 2 3-00 . #2 3 كن يعني انه في هولاء كاليمينٍ من الجَسّدٍ. وفي هولاء كالراسٍ والعرنين . الاسكندر: هو الاسكندر بن فيليّس الرومي سبق التعريف به. ( راجع التاج: سكندر) واللسان: قرن) . العرنين » من كل شيء : أوّله - وعرنين الأنف أوله حيث يكون فيه الشّمّم - وفي صفته ( صلعم) أقنى العرْنين - أي الأنف. قال كعب بن زهيرء يصف أصحاب رسول الله (ص): بفرة
عدد الصفحات ٤٣٢7ك )؟١( اي انه رئيسهم وبه عزهم. والعرنين يُجْعَلَ متلا في العِرْ وكذلك الأنف. وجَعَلَهُ كالبذر في بني فهم , الذين هُمْ كالنجُوم إذا بَيّتَ الأعنداة كان اسْتِماعْهُمَ صرير العوالي قبل فَعْقَعَة اللْجْمٍ قَالَ ابن جني: أي يُبَادرُ إلى أخذ . الرمْح , فإن لَحق إِسْرَاجَ فرسه فَذَاك؛ والا ركبة عَرْيَانا. وهذا هَذَيان المبرْسَمٍ والثائو وكلام م لم يعرف المعنى تقول : اذا وَافَاهُمُ ليلا أخفى تَدْبِيرَهُ ومَكْرَهُ وتَحفّظ من ان يُفْطن به فيأخذَهُمْ على غَفْلَةٍ حتى يسْمَعُوا صريرٌ رماحه بين ضلوعهم قَبْل ان يسْمَعُوا اصوات اللّجُم مُتحرّكة في اخْناكِ خَيْله. ولم يعرف ابن دوست هَذَا ايْضًا لأنّه قال في تفسيره: لأنَ رِمَاحَهٌ تَصِل الئِهِمْ قَبْلَ وصّول خَيّْلِهِ إليّْهمُ. وليس يُتصوَرٌ ما قَالَهُ الا أن يأتيهم رَاجلًا. والمعنى أنه بهِجُمْ عليّْهم فلا يشعرونَ به ع يي د و.اه و5 وو مذل ١ عزاء المِّز وإن بسن به د يتمهم فالموتم الجاد بر اليم وَقَوله «يَئن) أي «يَحين ' من قولهم آن» يئين أي ان ال ال 07 شم العرانين أبطال لَبُوسُهمْ من نَسْجِ داووة في الهيجا اسرابيل وهو من قصيدته اللامية؛ « بانت سعاد » ( راجع ٠ لسان العرب ؛: عرف). الاصمعي: (؟5١ 5١15ه .1 - 451١ م). هو عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهليّ وكنيته ابو سعيد. من رواة العرب المشهورين , وأحد كبار ائمة العلم باللغة والشعر والبلدان. نسب الى جده أصمع . ولد ومات بالبصرةء رحل الى البادية وجمع الأخبار. سمّاه الخليفة الرشيد شيطان الشعر وقال عنه الأخفش : ٠ ما رأينا أحَدَا أعلم بالشعر من الأصمعي ». أشهر أساتذته: ابو عمرو بن العلاء وخلف الأحمر. أشهر كتبه « الاصمعيات». وه شرح ديوان ذي الرّمة». وله أيضاً: «الابل» و«الاضداد» و« الفرْق». أنظر: وفيات الأعيان: (*//ا١ - 175 ) وتاريخ بغداد : .)11٠١/٠١( والاعلام: 177/14) وأنظر تاريخ الأدب العربي : 7٠٠١7 - ٠١6/7 لعمر فروخ» دار العلم للملايين وفيه وفي ١ الاعلام » عدد كبير من مراجع دراسته وترجمته. إرفرة
عدد الصفحات ٤٣٣18 - 84 ؟- )؟١( (:1؟) لا مَصدّر لآن. وقَالَ أبُو رَيْدٍ 9". يُقَال فيه أَيْضًا. وقول «به» أي عَلَى يَدَيُه . يقول: وان حَان يَُمَهُمْ يعني ينم الأعزاء . فَهُو المُوْتِمُ وهو ايْضا الجَابر هزم ٠. اليتم. يريد أنه يقتل الآباء ثم يُحسن إلى ابنائهم الأيُتام ليصطعنهم . وإن تمس دآء في القلوب قنانة فممْسكها مِنْهُ الشفَاء مِن العم 9") يقول: ان أرْدى قُلُوبَ المطعُونين بقناته, فَإِنَّ الّذي امْسَكَهَا هو الذي يَشفِي مِنَ القَقْرٍ بِعَطَائه. وَمَنَ رَوَى بفتّح السّين فإنّهُ ارَادَ مَوْضعَ الاسْمَاكِ وهو مُقَلَدُ طَاغي الشفرتين محكم على الهام الا أنه جائرٌ الحكم يعني سَيْفَهُ. جَعَلَهُ طَاغِي الشَفْرتيْن , وَهُمَا حَدَاهُ لِكَثْرَة ما يَقتل. وَهْوَ مُحَكُمْ لى رؤُوسٍ اغدائه. جَائْدَ في حَكْيه لأنَهُ يَحْكُم قل اجَميْعومْ فلا يُبقي دوماع ٠. أحَدًا . 2 6 0 و كوس مرقنا لواو جرم 5 تحَرّجَ عن حَمُن الدماء كأنه يرىفتل نفس ترك رأس على جسم التَحَرَّجٌ: لكف عَن الشىء والإمْمَاك عَنْهُ. وَحَقّْنْ الدّماء إِمْسَاكُهَا وحفْشَهَا فى الأبدان . يقول: إِنَّهُ يُريقَ دمَّاء اغدائه ولا يُمْسِكْهَا كَانَّهَ يَرَى ترك رأس مِنْ رؤوس الأغداء عَلَى جلمه قَثْلَ نفس لا يَحِلُ لَه قَنْلْمَاء أئ ابو زيد الانصاري: سعيد بن أوس بن ثابت» صاحب كتاب النوادر في اللغة » ( ستأني ترجمتة). ذكر العميدي أن البيت مأخوذ من قول العوني: رماحٌهٌ تعدم الأحياة عمرهم لكنّ مُمِْكَها يَحيا به لعَدمٌ (الايانة/ر غ8١ ). درق
عدد الصفحات ٤٣٤1 نك )26( (3؟) (/107؟) وَجَدْنا ابْنْ إسحاق الحُسَيّْن كجَدّوء على كثرة 0 تيا من الإنم َم وَصفَهُ بِكَثْرَةِ القثل , ذَكَرَ أنه لا تقل إلا مَنْ يَستحق 0 كَجَدَهِ وَكَانَ غَازِيًا يقل الكْمَارَ فكان بَرِيّا مِن إِنم القثل َلَى كَثْرَة ما القلى» ورَوّى ابن جنيٌ: كَحَدّه « بالحاء ». وقَالَ اي كَحَدّ هَذَا اليف وَهُوَ كثيرٌ القتلٍ ولا إِنْمَ عَلَيْهِ لأنَهُ لا يَضَعْ الشيء في غَيْرِ مَوْضِعه كُمَا أن حَدَ السّئِف كبِيْرٌ القتل , وَهُوَ غَيْرٌ آثم كما قال الطائي في الرّمّاح : إِنْ أَجْرَمَتْ لم تََصّلْ من جرائّمها2 وإِنْأساءت إلى الأقُوام لَمْثْلَم 0" مَعَ الحزم حتّى لو تَعَمَّدَ تركة لألحَقَهُ تضسعة تَضْبِيعَه الحَْمَ بالحَزم يقول: لاستيلاء الحَزم عَلَيْه يُلْحِقَهُ ترك إِيّاهُ بفغله. حَنَى لَوْ أرادَ تك 7 م لَمْ يُمَكْنْه . وهَذا منْقُولٌ من قؤل أبي تَمَام : تَعَرّدَ بَنْطَ الكَفْ حتى لو انه ثناها لِقَبْض لمْ نَطِعْهُ أنامِنُة 7" وفي الحرب حتّى لو أراة تَأخْرًا َأخْرهُ الطَبْعٌ الكريم إلى القم 9 يقول: :هو متاح الحرن» وف الخرت أبدا.حتى لو ارّاذ تأخرًا لكان أنظر قصيدة ابي تمام التي يمدح بها مالك بن طَْق التغلبي, ومَطَلعْها سَلَمْ على الرَبْع من سَلْمى بذي ملم عليه وَسْم مِن الأيّام والقدّم (ديوانه: ١84/٠ و46١). من قصيدته التي يَمْدّح بها الخليفة العباسيّ المعتصم . ومَطَلَعْهَا أجل أيّها الرَبْعْ الذي خَفّ آهّهة لَقَدْ أذركّت فيك النَوَىء ما تُحاولة! ( نفسه /١؟ و9؟). وقد روى بيت الشّاهد برواية أخرى: ٠ لم تجِبْهُ أتَامِلة ». هو من قول البحتري : يُقدَّمّهُ الطبِمٌ الكريمُ الى الوَغْى إذا رامَ حَرْماً فيه أن يتأخَّرا (الابانة/+8١) ولم نجده في ديوانه تحقيق الصيرفي... 106
عدد الصفحات ٤٣٥1 تأخرهُ تَقَدّمَاء إذ لَيْسَ عند إِلَّا التَقدّم. والمَعْتى لأخَرَهُ الطَبْعٌ الكَرِيِمُ عن ”0 اه و قسم به اح اام ٠. 5 له 8 7 ١ مَوءٍ ٠. مه بهافضلة للجرمٍ عن صاحب الجِرمٍ أي يلمت تححة الن أنها اذ بع الفظلام المَيْتة. أ فَضلت عَن الأحياء وأدركتٍ الأموات وغضبة فضل عَنَ صاحب ٠ الجرم فقضلة هي للجرم ؛ يعزى َعْنِي أَنَهُ يُهْلِكَ بِعَضبه المُجْرِمَ ويُفْني ذَلِكَ الجُرْمَ الذي جَنَاهٌ حتى لا يَجني أحَد تلك الجتَايّة ولا يأني ي ذلك الجزم حَوْقَا مِن عَضَبهء فَعَصبْهُ يُفني ير واس ا ل بموسييمر المُجْرِمَ وَجُرْمَهُ ايض و يَعْرف ابن جني هَذَا فَقَالَ اذا أغضبهُ مُجْرِمْ لأجل جُرْم جاه تحاوات خضحة انها قَدْرَ الجُْم فكاتت اعْظَم منْهُ: فإما احتقَرَهُ فلم يجازه وإمّا جَارَاهُ فتجاوز قَدْرَ جَرْمِه فأهلّكة. وهذا هوس لا يساوي الحكاية . م ورقَّةٌوَجْهِ لو ختئت بتظرة2 على وَجْنَنَيْهِ ما آنْمحَىأنَرْالحَنْم 0" يتقول: هوَ رقيق الوه حَيَاء وكرمّاء فَلَوْ نظزت إِلَيْهِ لَظَهَرَ عَلَى رقَة وَجْهه َثَرُ نظرك, كأئر الحَنّم ثم لا يَدْهَبْ ذَلِك الأَثَرُ ولا يَنْمَحٍ 7- أذَاقَ الغواني حُسْنَهُ ما دقتني وعف فجازاهن عَنْي عَلَى الصّرْمٍ الغْوَاني: النْسَاءُ الشُوَابٌ. « يُقَالَ انهن التي غَنِيْن بجمالهن عن الحلي. ويقال غَنِينَ بأزواجهن عن الرّجَال ويقال العَانيَة التي غَنِيت بيت بويا وَل (84؟) أول من وصف رقّة البّشرة وأحْسن , أمرؤ القيس . بقوله: من القاصرات الطَّرْف لو دب مُُحْولَ 2 من الذرٌ فوق الإثب منها لأنّرا أنظر المنصف/717 والقاصرات: النساء اللواتي قصّرّن أعيشهن عن الرجال. والإتّب: قميص غير مخيط الجانبين ( شرح الأشعار السّتة/ر٠ ٠١ ). كر
عدد الصفحات ٤٣٦- 17 - 1 3 (9؟) يع عَلَيْها سباع لحكل ول فعَل بهن ما فَعَلّْنَ بى لأنهن عَشِقَنَهُ فلم يُوَاصِلهن , وَعَف عَنْهُنَ فَكَانَ ذَلِكَ جَزاءً لهن عن مُصَارمِتِنَ إِيّاي . فَدى مَن على الغَبراء أَوَلْهُمْ أنا لهذا الأبي الماجد الجائد القَرْمٍ الفداءٌ مد ع فإذا تحت القَاء قصرَ لد غيرٌ . والآبي بمعنى الآبي وهو الذي يأبى الدَنايًا ( والجائد »: : القاعل ومن جَاة يود . والقرم: السَيدُ. وأصلَهُ المَحْلُ من الإبل يُترك للْفِخْلّة ولا يُحْمَلٌ عَلَيْهِ . لق حال بين الجن والأمن سَبْفَهٌُ فماالظّن بعدالجنبالعُرْبوالعَجْم َقُولُ: آخَافَ سَيْقُهُ الجن حَتَّى حَالَ بَينَهُمْ وَبَيْنَ أنْ يَأْمَنُوه قَمَا ظَنكَ بالإنس بَعْدَ حَوْف الجن؟. وأرْهبَ حتى لو تأمّل دِرْعَهٌ جرَتجِرَعًا من غير نارولافم أي اخاف كل أحد حتّى لَوْ نَظَرَ بهيبته إلى درْعه لَذَابَتْ جَرَعًا من خَرْفِه وَحَرَت جر الماى: وَجَادَ فلو لا جوذه غير شارب< لقيل كريم هَيّجَنْهُ ابنه الكرم أي لَوْلَا أنه يجودٌُ بالمال ٠ وَلَمْ يَشْرب الحَمْرَ لَقَالَ الناس ) إنه كريم حَراكتة السّباء : السّبّى . والغانية أيضاً الجارية الحسناء . أو المرأة الحسناء التى تعجبُ الرجال ويُعَجبها الشباب وتجمع على غَوان. وما أكثر ما شغِل الشعراء بهن وشكّوا من صدودهن ومة متطلباتهن . كقول ابن قيس الرقيات : لا بارك اللهُ في الغواني. هل2 يُصبئخن إلا لهن مطللب؟ وقول آخر: وأخو الغوان متى يشأ يَصْرمْتةُ | ويَكذن أعداة بيد وداد ( اللسان : غنا ) . 2/
عدد الصفحات ٤٣٧