- -0 وقال الآخر 0 نَسَجَتَ حَوافِرُها سَماءَ فوقّها جعلت أسنتنا نجوم سمائها فتَسْفِرُ عنه والسيّوف كأتّما مَطاربُها مما الْفَلَأنَ ضَرائِبُ" المَضار ب : : جَمْعٌ مِضرّب السيفي. وهو ع1 وطحة والموواتين : جبح الضريبة وهى اللشي؛ المضروب بالسيف. يقول تَنجَلي هذه المتاحة وقد انلك اليو ف ع كان كدعا الذي بقان بد كان لسري لها انين تضرونات ل مباريات: و2 طَلَعْنَ شُموسا والعُمودُ مَشارِق هن وهامات الرجال مَعَارِبُ 1 نتوين فصارات روه معاي .الها وهذا مون من قول أن نبوا انظره فى الوساطة/١؟ - ولم نهتد الى صاحبه . أي أن هذا الغبار ( العجاجة ) ينجلى عنه ( تَسْفْرُ ) وقد تَتَلّمتَ سيوفةٌ من كثرة الضرب حتى صارت كأنها مضروبة؛ لا ضاربة (عن اليازجي .)191/١ وهذا المعنى مطروق كثيرًا . قال السموأل: وأسيافنا في كل شرق ومَغرِب بها عن قرع الدارعين فلول وهو من لاميته المشهورة » ومطلعها : إذا المر؛ لم يَدْنَسْ من اللؤم عِرْضَّهٌُ فكل رداع يرتديه جميل ومثل ذلك قول النابغة: ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم2 بهن فلول من قراع الكتائب وهو من قصيدته التي مطلعها : «كليني لهم ياأميمة ناصب وليل أقاسيه بطيء الكواكب؛ ( شرح الأشعار الستة الجاهلية ١//لالا" و7410 ). 5٠1
عدد الصفحات ٤٠٦طالعات مع السّقاة علينا فإذا ما غَرَبْن يَفْربْنَ فينا7) ١ - مصائب شْنَى جُمَعَتَ في مُصيبَة ولْم يَكْفها حتى فَفَنّْها مَصائب شتى : متفرّقة. وه قَفَنْها »: تبعَنها . يقول: ليست مُصِيْبَئنا فيه واحدة بل هي جَمَاعةٌ لعظمها . وَلمْ يَكْفِهَا داك حتى تَلَتَهًا مصائب باتهامنا في بابه وقول العَذَلَة إنَّا شامتون بموته . 0 رَلَى ابْن أبينا غيرُ ذي رَحِم لَه فباعدنا عَنْهٌ وتخن الأقارب روى الخوار زمي: : غيْرٌ ذي رَحِمٍ لنا» أ أبْعَدَنا عن المرثي بأن انَهَمَنَا في مؤته بالشماتة, وَنَحْنْ أقاربّهُ على الحَقيّقة. - وعرّض أنا شامتون بِمَوْتَه وإلا فزارت عارضيه را يُروَى ١ أَخْدَعَيْهِ ». والعَارضان : جَانبَا اللَحبَة. والقواضب السيُوف. يَقو عرض في مَرئيته بِشَمَاتَتنَا. وَكَانَ حَقَهٌُ أن يَقُولَ «عرّض بأنا 0 ولكنة 20 المَاء عل إِرَادَة الذكْرء كَأنَهُ قال: «ذكرَ أن شَامتون بموته .١ وقوله «وإلّا فَرَارَتْء يجوز أن يَكُونَ مِنْ كلام المُعرض ء حُكي عَنْهُ مَا قال عَانَهُ قال: «شاوت بموته وال فزارتي السبّوف»» أئ قيلت بها إن لم يَكُنْ الأمْرٌ على ما اقُول. فيكون هَذَا تأكيدًا لما ذَكَرَ مِن شماتتهم. ويَجُوز أن يَكُونَ هَذَا مِنْ كلام الَذِيْنَ يَنفُونَ الشّمَاتة عَن أَنْفْسِهِمْ. يقول: ان لَمْ يَكُن الأمْرُ عَلَى ما ذَكَرَ فَرَمَى اللَهُ عارضيْه بالسَيُوف فبَكُونْ هذا تأكيدًا لنَفي الشّمَاتَة وأنَّ الأمْرَ لَبْسَ على ما ذَكَرَهُ. 0 من قصيدة عنوائها الاب و ومطلعها: غَنَنَا باا ا عع يكنا واسقدّ ا 1 لك الذباء ال نشكا (ديوانه ص 7١ ).
عدد الصفحات ٤٠٧-٠ )11( )1١( لبس عَجِيبًا أن بَئِنَ ني أب لنجل تَهودِيّ تدب العقارِب عر : من العَجَائْب أن تَدبٌ عقارب يَهُودي» أئ نمَائِمَهُ بَيْن بَنِي أب فيوقع َْنهُم العَدَاوَة. يُرِيدُ هَذَا الذي كان يَ يَمْشي بَيْنَهُم بالتَمئِمَة . والنجل الول 00 . ألا إنّما كانتت وَفاةٌ مُحَمَّدٍ ذليلاً عَلنَى أن لَبْسَ لله غالب يقول: لَمّا لَمْ يَقْدِنْ على الامْتِتاع مِنَ المَوْت مَمَ الَهُ كَانَ يَْلِبُ جَمِيْعَ النَاسِ, دَلَ ذَّلِكَ عَلَى الَّهُ لا غالب لله تَعَالى. وهذا من قَوْل أبي تمّام : كُني فقثل مُحَمَّدٍ لي شاهِد أن العَزيرَ مع القضاء ذَليلَ9" النَجْل : التمل . يُقَالَ : نَجَلَهُ أبوة, أئ وَلَدَهُ. ويقال ايضًا قبّمَ الله ناجلَيْه, اي : والديه. (انظر الصحاح: نجل ) يريد أن يقول إنه (اي الشاعر ) قد نّظر إليه نظر اليهودي بِيْن أهل الفقيد وبني رحمه, وأن شعره في الفقيد . هو بمثابة السعاية أو النميمة بين افراد الأسرة الواحدة. وذلك عندما نظروا الى رثائه هذا كما لو أنه شماتة.. من قصيدة يرثي فيها محمد بن حَمَيّْد . ومطلعها : بأبي وغير أبي وذاك قَليل ثاو عليه ترى التباج مهيل (ديوانه ع:/را1١١٠) 1-4
عدد الصفحات ٤٠٨وقال يمدّح الحُسَيْنَ بن اسحاق التنوخي [ من الطويل ] : 010 0 0 0) هر لبي حتى ما تأّى الحتزائبق وبا قب حتَى ألت مِمْنْ أشارق هوه كناية عن البين . والنحويّون يسمّون ما كَانَ من مئْل هَذَاء الاضمار على شَرِيْطَة النَفْسِيرِء كَقَوْله تَعَالى: «قل هُو الله أحد 6 2 . وقوَلِه تَعالى: #فائها لا تَعْمَى الأبصارٌ 6 7(). وكَقَوْل الشّاعر: «هي التَفْسُ ما حَمَّلْتَها تتحَمّل » 2). ومثْلهُ كثِير. والحزائق جَمْعْ حّزيق وهو الجماعة . قَالَ ليد : « كحزيق الحَبشين الرّجل »20. يقول: هو البَيْنَ اّذي فَرَّقَ كل شيءٍ حَتَى سؤرة الأخادسن ' 1 « ... فإنها لا تَعْمَى الأبصارٌ ولكن د نحم القلوبُ التي في امارد ؟ الحج/ر"؛ . في رواية أخرى : دهي النْفْسْ تحمل ما حملت » . انظر مغنى اللبيب ( ص 615) وهمع الهوامع 757/١( ). ومعجم شواهد العربية (؟/٠ اي البيت » أو الى قائله . تمام البيت : ورقاق عُسّبء ظلمَائة كحزبق الحَبَشئِن الأجَل ( وروي : الحبشين الرّجلٍ ( كما أوردها الواحدي) كذلك السامرائي في كتابه: من معجم ا لمتنبي/ 85 ) والبيت من قصيدة حكمية ومطلعها : أن تقحوئ روتحنا بكر تفسل وبإذن الله. ريئلي وَعَجََل 100
عدد الصفحات ٤٠٩؟ - (0) لد لا تَتمهّل ولا تَتَأَنَى الجماعات أن يَتَفْرَقُوا إذا جَرَى فيهم حُكْمْ البين . خَاطَبَ قَلْبَهُ فَقَالَ: وأنت آَيْضًا عَلَى ما لَك من غَلائْق الب ممّن أفارئه سداة يعني أن الأحبة اذا فارقوني ذْهَبّ القَلْبْ مَعَهُمْ ففارقني وفارقتة . رَقفنا وممّا زاذ بَنَا وُقوفنا فريقي هرى منا مَشوق وشائق ١ فريقي مزى 6 نض على الخال من النونٍ والألف في « وَقُوفِنا» . والعايل فيْهَا المعار. ول وَقَمنا للوداع وممًا دنا حَزنًا انا وَقَفنَا فريقين يجمعهُمًا الهَوَّى. منًا مَشُوْقَ وهو العاشّق» يَشُوقةٌ الحَبِيبُ بَعْدَ فراقه » وشائق وهو المَعشوق يشوق عاشقة . واراد: من موق وما عاق فحذف خْبَرَ الثاني للم به كَقَوْلهِ تَعَالى : : «إمنها قائم م وحصي # " . وَجَعَلَ هذه الحَالَة َِيدهُ بَثَا لأن فِرَاق الأحبّة أشق عَلَى القلب من فِراق المُجاورين. والمّعارف الَّذِينَ لا غلآقة بيتك وَبَينهُمْ . وقذصارَتالأَجِفانْقَرْحَى من البُكا وصار بَهاراً في الخُدودِ الشقائق قَرْحَى بِغْيْر تنوين , جَمْمٌ قبح . » مثْل مَرْضى وجَرْحَى . وروى ابن جني أن المتنيّي كَانَ يَقول « قُرْحًا » بالتنوين عَلَى انها جَمْعْ فُرْحَة, كَمَا ان « بهار ») والرّقاق: الصحراء الواسعةٌ اللبّنةً. عُْصّبٌ: جمع عُصْبَة وهي الجماعة . والظُلْمان: وحور البعام.مقردها : ظليم. والحزيق الجماعة من "كل شي به بشر أو طير أو نخل. الزجَل : جمع رَجْلَة وهي الجماعة من الناس. والشّاعر في بيته»ه يصف تجاوزه للصحراء » رغم وحشتها. (انظر: موسوعة الشعر العربي 55/7 ). ويعلق السامرائي على لفظة « حزق» فيقول إنها من المواد القديمة ذات الاصل السامي القديم. وهي في السريانية بمعنى « الزثار» وقد حافظت على معناها ادح ل بت فعنت « الحزقة , أو « الحزيقة 0 في العربية : الجماعة لانضمام ب بعضهم الى بعض . (من معجم المتنبى ص 85) . تمام الآبة «ذلك من أنباء القرى نَقْصّهُ عليك منها قائمّ وحصيد» هود/١٠١٠ (ذلك) مبتدأ. أي ذلك النبأء بعض بعضُ القرى المهلكة. بعضها باق وبعضها عافٍ كالزيع القائم على ساقه والذي حُصِد (الكشاف ؟كراة؟). 5٠
عدد الصفحات ٤١٠30 (0:70 000 جمع بار وهي هى الوَرّد الاصفر. والمَغنى أن الاجْمَانَ قَدْ قرحت وقتارت 1 المشدوو تدر لأجل البَيْن كُمَا قَالَ عَبْدُ الصّمّد بن المُعَذّل © : باكرتة الحمّى وراحتت غلية فكستة حُمَّى الرواح هارا لم تَشِنةٌ لما ألحَت ولكن _بَدَلَتَهُ بالإإمرار أصضفرارا وقال الطائي : لم تشن وَجْهَهُ المَليحَ ولكن حولت وَرْدَ وَجْنْتَئِه بَهارا 9 على ذا مَضَى الناس آجْتماعٌ وقُرْقَةٌ ومَيت ادر وقال ووامق يَذْكرُ اختلاف أخوال الدّهر والتّاس . تقول : عَلَى هَذَا مَضى النّاس قَبْلَنا : لَهُم اجتماع مَرَة وفرقة مرة. ومنهم ميّت يموت ومولود يُولَّد. ومنهم منْغض ومُحبٌ 0 , كُمَا قَالَ الاغشى: ابن المُعَذّل: توفي (٠4؟ ه/805 م). هو عبد الصّمَدِ بن المُعَذْل بن غيلان بن الحكم العبّدي, من بني عبد القيس, كنيتّه ابو القاسِمٌ . شاعر عباسي » بصري النشأة والولادة. خبيث اللسان, سكير خمّير. (انظر ترجمته وبعض اخباره. في الاغاني 5-"5/اء واخبار ابي تمام للصولي ص 6“ وفوات الوفيات ؟/. 591١-87 والأعلام ١١/14 وانظر بيته في الوساطة ص ١9؟). من ابيات تغزل بها وفيها: : جعلت وَرْدَ خده جُلْنارًا» (ديوانأبي تمام ١9” ) وقد أثبته ابن وكيع مع بيت آخر ونسبهما الى علي بن الجهم (المنصف)١؟97). أثنى البديعي, في هذا البيت, على « حُسْن سياقه للأعداد » وهو كما شرحه محقق الكتاب- سرد الأشياء في نسق حسن» كقوله أيضًا ء (الصبح المنبي/43 ): ألا أيها السيف الذي ليس مُعُْمدًَا 2 ولا فيه مرتابٌ ولا منهعاصم هنيئًا لغرب الهام والمجد والعٌلا وراجيك والإسلام انلف سالم والوامق : المُحب» من فعل وَمقء يَمِقَء مِقَة. والهاء عرض عن الواو. وقد فَرَّقَ بعضهم بين الومّاق: المحبة, لغير ريبة والعشق : محبة لريبة. قال جميل بثينة : وماذا عَسَى الواشون أن يتحدئوا سوى أن يقولوا: إنني لك وامق؟ اللسان ( ومق). 5١١
عدد الصفحات ٤١١(0) 230) )010) )1١١( شاب وشَيِبْ وافتقارٌ وتَروَةٌ قللّه هذا الدَهْرٌ كيف تَرَّدَّدًا ١0 تَعبّرَ حالي والآبالي بحالها 2 وشْبت وما شابالزمانالغرانق7) العْرَانق : الشّابُ التاعم . وَجَمْعَهُ غرائق بفْتّح الغيْن مثل: جُوالق وجوالق. يقال الغرانيق 7" , سّل البيد أَيْنَ الجن نا بجَوْزِها وعن ذيالمَهارى أَيْنَ منها التَقائق جَوْرُ كل شيء . وَسَطْهُ. والمَهَارَى جَمْمْ مُهْرِيَة هي الإِبْل المَنْسُوبَةٌ الى قبيلة من البَمَن . يُقَالَ لَهَا مَهْرةٌ بن حَيْدَانَ ويقال مَهارَى ( تح الرآه ) ومَهار ( بكسر الراء ). مثل صحارَى وصحار . يَقُولَ لصاحبه : سل البيذ تَخبرك : أن يَقَعْ الجن من بِهَذْه المفازّة؟ أي كنا اسْرَع فَيْهَا مِنْ الجن. وَعَن إبلنا المَهَارَى اْنَ نَع منْهَا الظَلْمانُ في الشّرعة؟ اي الها كانت شرع مله . واليفيق: 5ج النعام . ولبْل دَجوجي كأنا جلت لنا مُحَبَاكَ فيّه فاهتدينا السَمالق 9) الدّجوجي ا لمُظلم . لا يستشمل بِثر ياء السمة. وَجَلَت : كَشمْ كَشْنَت واظهَرّت. انظره فى المنصف/ "٠. والتبيان */ر719. سبق لطرفة أن أشار الى معنى الدهر. وعدم نفاده في معلقته, وقوله المأثور: أرى الدهرَ كنزا ناقصًا كل ليلة 2 وما تنقص الأيام والدهر يَنْقَدٍ « جمهرة اشعار العرب ؛ لأبى زيد القرشى دار صادر ص ١65 . الغرائق والغرثوق: الي الشاب » الناعم الجميل. قال علي بن ابي طالب (ع): فكأني أنظر الى غُرْنوق من قريش يتشحّطُ في دمه. أي شاب ناعم وشاب غرائق: تام . قال : ألا اولوت الستسى حك مركن _ _ وقوكفات ران القباي الشراتق ( اللسان: غرئق) . راجع تعليق السامرائي على لفظه ( السّمالق) التي رأى فيها استعمالاً غريباً: لكنه سائغ , وقد استخدم للقافية ( من معجم المتنبي ر٠1١). 1١"
عدد الصفحات ٤١٢)١©( م )١:( )16( السفالت : جمُم ملق وهي الأرض البَعيْدَةٌ الطَّويْلة يفول :رب ليل مُظلم كأنَّ السَمَالِقَ الي كنا َقْطَعهَا اظهَرَت لا وَجْهَكَ حَتَّى اهمَديْنَا للطّريق , وَهَذَا كول مزاحم العقيّلي 9" : وُجوةٌ لَوْانَ المّدْلِجِينَ اعْتَضَّوا بها صَدَعْنَ الدٌجَى حتى تَرَى اللَيْلَ يَنْجَلي وكقول أَشْجَم 9" : مَك بور جبيشئِه تشري وِبَّخْرٌ اللَيِل طامي فَما زَالَ لولا نورٌ وَجْهِكَ جِنْحُهُ ولا جابها الركبان لولا الأيانق جنحّ الئل : إقَبَانُهُ بظلا مه. يَجْنَحّ عَلَى الثهار :أئ تسل عليه فيذهب 0003 صوءهة مُرَاحِم العقيلي : ( ١٠١ ه/8 7 م). هو مُزاحم بن الحارث, من بني عقيل بن كعسبء من عامر بن صَعْصّعَة. احد شعراء الغزل البدوي» رأى فيه كل من جرير والفرزدق وذو الرّمّة؛ ملامح الشاعريّة. « قيل لذي الرّمّة: آنت أشعرٌ الناس. فقال: لاء ولكن غلام من بي عقيل, يُقَالَ له مزاحم. يسكن الرّوضات, يقول وَحْشيًا من الشّغْر لا يَقْدِرُ احدّ ان يقول مثْلّهُ» وهو ما أكده ابن سلام الذي وضْعَهُ في الطبقة العاشرة (انظر طبقات ابن سلام 77١/5 لالالا والاغاني 58/١9 ( هيئة). والاعلام : /ا“1؟) . وانظر بيته في الوساطة: ( ص 500 ) والرسالة الموضحة ( ص )١5 وفيه ذكر للشعراء الذين طرقوا هذا المعنى قبل قبل المتنبي . اشجع السّلمي : سبق التعريف به. انظر بيته في الوساطة: ( ص 6؟). يذكر الحاتمي ان اول من طَرَّق هذا المعنى. هو الشاعر عمرو بن شأس ( توفي 7" ه/ر.51 م) في قوله: إذا نحن أذلجنا وأنت أمَامَتَا كفى بالمطايا ضوة وجهك هاديا ( الرسالة الموضحة ص )١5 وانظر البيت في الاعلام: (79/0) حيث ذكر بعض اخباره ومصادر ترجمته. والأيائق: جمع النوق والأينق , التى هي جمع ناقة. وتجمع هذه على نوق ونياق ونياقات وأنوق.. ( راجع اللسان: نوق). 2١1
عدد الصفحات ٤١٣-048 -٠٠ -١١ )3( )10) وهز أطار النَوْمَ حتى كأنني منالسكر في الغَرْزَيْن نَوْبُشارِق التحريلك. يعني : تحريك الإزل رُكَبَاتَها في سعة سيرهاء ولك تال حَتَى يَصِيرَ الانسان مِن عَلَبَةِ النؤم مَائدَا بَيْنَ العَرَرَيْن كالثؤب الخَلّق, لِكثْرةٍ تمايله 19 . شَدَوابآَبْن إسحقّالحَسَيْن فصاقحتت ذَفارِيَها كيرائها والتمارق 9" 1 و 2 78 0000 مه . و 2 ٠. 8 0 8 يقول: غنوا بمدّح ابن اسحَاق. فنشطت الإبل ورفعقت رؤوسها. حتى. م 0 ل هات ح اهلخ دو بعر انا 2 2 0 صرت باقفائها رحالها ونمارقها . والذفاري: جمع الذفرّى. وهو ما خلف الأَدنيْن . والكيْرَان: جَمْمُ الكور وهو الرّخْل. والتمَارق: جَمْمْ تمرقة ون الؤمتادة تحت الراكب: من تَقْشَعِرُ الأرْضِْ خَوْقًا إذا مَشَى عليها وتَرْنَجُ الجبال الشواهِق «بمن » بَدَلَ من قَوْله بابْن اسمحاق, الا انَّهُ آعاد العامل. والافْشعْرَارٌ أنْ يش كدر لجل ٠ عل يدنه 151 أمتاتة حرفت ومنة يقال : 5و الخد فشعريرة 2.0 وترتج : 07 تضطر ب وتتحرّك. يَقول: تهابة الأرض إذا مَشى عَلَيْهًا وَتَتَحَرّك الجبال الطّوَال حَوْهًا منة. الغرّز. للناقةء كالحزام للفرس., أو الركاب. (تاج العروس/غرز). أراد صورة الاهتزاز النفسي. ويرى الجرجاني في هذا البيت للمتنبي والبيت الذي يليه « حسن التَخَلْص . وحسن الخروج ؛ (الوساطة ص ١67 ) يقصد بذلك؛ الخروج من موضوع الى آخر والتخلص الى الممدوح. ورد لفظ ١ النمارق» في القرآن الكريم: وهي جمع نِمْرقة: بكسر النون والراء أو ضمهما. وهي الطنفسة... وربما فُرِشْت على الرَّحْل : قال تعالى: #وأكواب موضوعة وتمارق مصفوفة4 الغاشية ١5 و ١0 بمعنى : الوسائد ( اللسان نمرق). 15
عدد الصفحات ٤١٤-١ -15 - 06 )1١6( )19( فَنَىكالسّحاب الجون يُحْشَى ويرتَجَى يُرَجَّى الحَبّا منْه وتخشى الصّواعق الجؤن: الأسوّة هنا ورواة ابن جني بِضِمٌ الجيم . وَقَالَ: السّحَابْ جَمُمْ سَحَابَة» ولِذَلِكَ قَالَ (الجُون) بضم الجيم. لانه جَمْمٌ . والمغتى ألَهُ مرج ف ره ل - جو مر وس مَهِيب يُرجى نفعة. وَيهَابُ ره كالسّحَاب, يُرْجَى مَطَرهُ وتخشّى صواعقة وَهَذَا كَقَوْل البُختري: اك انا كالصّوّاعق , والحَيا إذا اجتمعافي العارض المُتراكم 8) و لكنّها تَمْضْمٍ وم هذا مُخيلم وتكذب أَحْيانًا وذا الدَهْرَ صادق شَبْهَهُ بالسّحَاب ثم ذَكَرَ تَفْضِيلَهُ عَلَى السَّحَاب بانها تَمْضي وَهَذَا مُقَيْمٌ في كل وَقْتِ. والسّحَابُ قَدْ يَكْذِبُْ في الرّغْدء والبَرْق 2 بأن لآ يَكُونَ فيه مَطَ. والمَمْدُوْحٌ صادق فِيمَا يَعِدُ . ويتقول: تَخَلّى من الدنيا ليُنْسَى فما خَلَت مَعارِبُهَا من ذكره والمشارق َعْني رهد في الدنيا فَفَارَقها وتركها ليُنسى, إغراضا عن الحَلّق . وَلَمْ يَزْذهُ ذَلِكَ إلا جَلالَة قر لأنَهُ لم تَحْلْ الدّنيا مِن ذكره. عَذَى الهُنْدُوانيَات بالهام والطّلّى فهن مَداريها"" وهُن المَخايق يقال: مق مهد وهندي وهنْدواني» إِذا عمل ببلاد الينجل: والمدارَي: الحَبًا: المَطَر. والعارض: السَّحَابُ. والبيت من قصيدته التي يمدح بها أبا مسلم بن حميد الطائى . ومطلّعها : دموعٌ عَلَيْها التَكبْ ضربةٌ لازم تُجَدَّدُ مِن عَهْدٍ الهَرَى المتقادم انظر ديوانه: ( ١97/9 و9971١). وضربة لازم : ثابت شديد , والأفصمح أن تقول: «ضربة لازب »:. (انظر الوساطة ص 77١ ). المذْرى : ما يُعمل من حديد أو خشب على شكل سن من استان المشطء وأطول منه. ويجمع على مدار . ومّدارَى, مثل صحار وصحارّى. ( المعجم الوسيط - دري). 106
عدد الصفحات ٤١٥-5ْ -7 0) جَمْمْ المذرى, وَهُوَ مَا يُحك به الرَأس. والمَحَانِقَ: القلائد. يَقُولَ: غَدَى سْيُوفَهُ بلْحُومٍ رووس الاعْداء واعْنَاقِهمْ. فَقَدْ طَالَت صَحْبَتَها للرؤوس والاغناق كُمَا تَصَاحَيُهَا 'المّداري» والمخائق. يَعْنِي اذا عَلَتَ سيُوقه لوو صارّت بمَدِْلَة المّدّاري واذا عَلَتَ الأغتاق صَارَت بمنزلة المَحَائق . 5 2 -- تشقق منهن الجُيوبْ إذا غزا وتخضب منهن اللحى والمَفارق يَقُول: اذا غَرَا شَقَقَت التاكلات جيُوبَهن لكثْرَة ما تقثلّه سيوف وتَخْضبُْ اللْحَىء والمَقارق بما يُسِبْلُهُ مِنَ الدّمّاء . يُجَنْبها مَن حَنْقَهُ عنه غافِلٌ ويَصلَى بها7" مَن نَفسهُ منه طالق ُقَالَ: جِنَبتَهُ الشّيء اذا بَاعَدْتَهُ عَنْهٌ يَقول: مَن غَفَل عَنْهُ حَتفة وَلَمْ ينقص © سم أله يبمّدُ مِن سُيوفه ولا يَصِيرٌ مَقَتُولاً بهَاء ويُقاسي بَلاءَهَا من نفْسه. ٠ طَالِقَ » منْة. أي فَارَقَتَهُ كالمَرأة الطّالق مِن الرّوْج ء تُفَارِقهُ . يُحَاجَى به ما ناطق وهو ساكت 6 يُرَى ساكتا والسَيِف عن فيه ناطق « يَحَاجَى به ). أي ٠ يُغَالط ». من الأحْجيّة وهى | لكَلمَةُ المُحَالفَةٌ اللَمْظ للمَعْتى كالشّيء المُلْغَر به يُلقى على الانْسّان لِيَسْتنْبط مَعْتَاهُ كَمَا قَالَ أبو تروان 09" : ماذو ثلاث آذان يس قالخيل بالرّديّان. صلِيّ. يصلى بالأمر اذا قاسى حرَّهُ وشدّنه. قال الطّهويٌ ( جَنْدَلُ بن المثنى : توفي 00 هثرو ١٠لا م): ولا تَبلَى بسالتهُمْ وإن مُْمْ صلُوا بالحرب حينا بعد حينٍ (انظر اللسان والصحاح: صلي) وفي التنزيل العزيز مواضع كثيرة وردت فيها صلى واصطلى . . ومشتقاتهما ( راجع المعجم الوسيط : صلي ) . (١؟) ابو ثَرُوان: رجل من رواة الشعر. انظر اللسان: (ثرا ). عاك
عدد الصفحات ٤١٦- 8 ا 1 1 )؟١( (؟؟) يعني السّهم . وآذائة: قُدَدُمء وأصل الكلمّة لهم جا تدر اذا آقَام 7 نيت فَقيْل لَهَا أ حجيّةٌ لان نَ المُلْقَى عََبِهِ يَحْمَاجُ الى التثت والتَفَكْر. والمَْتى انَّ النّاسّ يُحَاجِي بَعْضَهُمْ بَعْضًا بهذا المَمْدُوح . يَقَولُونَ مَا ناطق وهو نتاكتع 23 قَسَّرَ هَذَا بالمصراع الأخير. فَقَالَ: يُرَى ساكنا. يعني المَمْدُوحَ . لا ينطق بالفَخر ولا يَذْكْرٌ شجاعتة. والسَيِفْ عَنْ فيه ناطق بما يبدو مِنْ آثاره فهو يدل على شجاغته ويّخْبِرُ بحميدٍ غنائه وجَميل بلائه . نْكِرَتُك حنّى طال منك نَعَجُبي ولا عَجَبّ من حُسْن ما الله خالق كرات الشيء وَلْكَرْثهُ إِذَا لَمْ تغرفة. وَلَمْ يُستعمل مِن ١ لكرَ» الا هذا اللفظ لَفْظُ المَاضي . ومنة قَوْلَ الأعشى 9" : وأنكرتنى وما كان الذي تكرت . من الحوادث إلا الشيب والصلعًا 5-5 ٠. يَقُولٌُ: انكرت أن يكون أحدّ مِثْلّكَ في فَضلِك واستغْربْت ذَلِكَ حَتَّى طَالَ تَعَجِيء ثُمَّ عَلِمْت قُدْرة الله تعالى على خَلْق ما يُرِيد . كأنّكَ في الإععطاء للمال مُبْغِضْ وفي كُلَ حرب للمَييّةَ عاشق ا وحَل بهَا منك القَنَا والستوابق اده : الخيل والرّماح لا تبقى على ما نَزْلَ بها منك من كَثْرَة استَعْمَالهَا فى الحرّوب والغارات. خَفاللة واسْرذا الجَمَالْببرْقَع ”2 فإن لخت ذابّتفيالخدورالعوائق يقول املتر جَمَالَكَ ببَرْقع ترْسلَهُ على وجهك فانك إن ظَهَرْت ذابت الشّواب انظرة في و مجالس العلماء » للزجاجي . ص 7١60 والخصائص 5١/* واللسان: نكر هلر*"؟ وديوان الاعشى ال . برقع بضم القاف, والبرقّم » بفتحها : الغطاء والقناع » يستعمل للدواب ولنساء الأعراب - والبرقع بالضم ء » أشهر وأكثر استعمالاً ( الصحاح : برقع ) . 17
عدد الصفحات ٤١٧يفك 4 0 )26( - في خَدُورهِن شوقًا اليِكَ وعشْقًا لك . ويُروى « حَاضت » وذَّلك أن المرأة اذا اشتدّت شهوتها وأفرطّت, سال دَمْ حَيْضِها . سبْخى بك السُّمارُ ا لآح تَوْكَب - ويَخدو بك قار مار شارق أئ يُحْيونَ اللَيْلَ بذِكْرك وَحَدِيئِك. والمَُافِرُونَ يُغْنُونَ بمدائحك فَيَحْدونَ الابل بهًا. وقَوْلُهُ: «ما لاح كوكب وما ذرَ شارق» من ألفاظ التَأبيد. والمَعنى أبدّاء أي أنت أبدا تُذْكَرٌ في الأسْمَار ويحْدَى بمَدائحِك في الاسفار . هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَقَوْمْ يَقَولُونَ , ما لآح كوْكَبْ» أي ما بَقِي من اللَيْل شية وما ذَرَ شَارق. أ مَا بي من التَهار شي؛ تَرَى فيه الشمئس. وَبهَذَا قَالَ ابن جنيّ: أي يَسِيْرُونَ إِليِْكَ نَهَارَا فينْشِدُون مَدِيْحَكَء وإِذًا جَاء اليل سَمَرُوا بذِكرك . والقَوْل: مُوَ الاوّل لأنْ الحُداءَ لا يختصن بالتّهار بل يَكُونْ بالليّل في اكْثّر الأمر وَغَالِبٍ العَادَة. فما تَرْرُقَ الأقدارٌ مَنْ أَنْتَ حارم ولا تَحْرِمٌ الأقدارٌ مَنْ أنت رازق ولا تَقَ الأَامُ ما أنت راتق2 ولا تَريقَ الأيامُ ما أنْت فائق9" ووس شه وم يعني أن الاقدان والايام لا تخالفُهُ فِيِمَا يَصنع ص حِرمَان وَرِزْقٍِ ورتقر وَفَنّقَ » بل هي مُوَافِقَةٌ آ لَهُ َكَمَا قال اشجم : قلآ يَرْقَمٌ الناس من حَطَّهٌ ولا يضم الناس مَّن يَرُفعَة"" 5 في رواية اخرى : ولا يضم الناس من يَرْقَعٌ . وروي البيت ايضا : فلا تَرتق الايامٌ ماانت قَاتِقَ | ولا تفتق الأيّامُ ما ألت راتِق انظر الوساطة (ص 5-") ويقول الجرجاني ان أصل هذا المعنى, هو بيت علي بن جبلة الملّقب بالعكوك ( توفي ١١7 ه/858 م): يسو الذي يَجْرحٌ أُغغدَوةٌ | وما لمايَجْيوحَة آسٍ - 28
عدد الصفحات ٤١٨1 -1/ لَكَالخَيْرُ غيريرامَمِن غيرِكالغنى 2 وغيري بغيسر اللاؤقيّة لاحجق لَك الخيرً» دعا للمَمْدُوح بأن يُرَزْقَ الخَيْرَ. ثم قَالَ غَيْرِي يَطْلْبْ الغتى من غَيْركَء أي آنَا لا اطْلبَهُ اللا منك, وَغَيْرِي يَلْحَق بِغَيْر بَلَدِكَ أي آنا لا آقصد الا بَلَدَك. ا 0 ودقآث بهد و ا ا هي الغَرّض الأقُصى ورُويتك المنى ومنزلك الدنيا وأنت الخلائق يَقُولَ: بَلَدُكَ: المَطْنُوبْ الابْعَدٌ: أي هى ابْعَدٌ مَا يَطَلْبّهُ الانْسَانْء فاذًا بَلَعَهَا م يطلب بَمدها شَينًا. والدئيا لها منِْئُكَ. أئ في منرلك نا في اللي و كلها وأنث جَمِيعْ الناس . وروي كذلك: برشو سه يقلو اسصارة" ح داجو اه ابي وهو من بين أبيات مدح بها حُمَيْدَا الّوسي , ومطلَعُها : انظر ديوان العكوك: (ص 75) والوساطة ( ص )١5 وفي المنصف/517*., شواهد لشعراء . آخرين أكثر مطابقة لبيت المتنبي. حلي
عدد الصفحات ٤١٩وبلغ محمّد بن اسْحَاق ان أبا الطيّب هَجَاهُ وانما هُجي عَلَى لسانه فَعَاتَبَةَ محمد بن اسحاق () فقال: [ من الوافر ] 010 0) 0 أَتَنْكِرٌ يا 0 إسحاق إخائي وتحسب ماء 0م( غْبّْرِي من انائسي يقول في با : أَننكِرٌ مؤاخاتي اياك كَ وتظن ان ما هُجِيت به من قبلي ؟ 0 لحل بالماء والاناء . أأنْطِق فِيْكَ هُجْرًا بَعْدَ علمي2 بنك خَيْرُ مَنْ تخت السّماء” يرل انطو فيك اندر ومو القن من انتوق ايند علمي الك 2ن النَا كلهم سس : ذكر أنّه الحسين بن اسحق التنوخي ( راجع العكبري ١/ه والبرقوقي .)188/١ حَسِب : يتعدى الى مفعولين . والمفعول الثاني محذوف. تقديره: جاريًا . وبه يتعلق الجار.. وَتَحْسِبْ ( بكسر السين وفتحها): تظن وبضمها : تعد. (راجع وجوهها المختلفة في « التاج»: حسب) . الهُجْر : قبيح الكلام - وفي التنزيل العزيز : 9 مُسْتكبرين به سامرًا تَهجُرون » المؤمنون/717 تهجرون : تقولون القبيح - وتهجرون: تهْذون (لسان العرب: هجر) وفي قوله: خير من تحت السماء_-أو كما قال الواحدي : خير الناس كلهم مبالغة تجاوزت الحد الفني المقبول, إذ سورّى بين الممدوح وبين النبي ( صلعم). وقد سبق للشاعر أن رأى - ار
عدد الصفحات ٤٢٠0:0 (5) وأكْرَهُ من ذُباب السَيِف طَعْمَا وأْمْضّى في الأمور من القضاء وأكْرَهُ طَعْمًا على العدر مِنْ طرف السَّيف وأَنْقَدْ فَيْمَا تريدُ من الأمور مِن القضّاء , وَهَذَا مِنْ مبالّعَة الشعراءء يِقْصِدُونَ بمثل هَذَاء المجَالغة, لا وما أَرْبَتْ على العشرِين سني فكيّف مَللت من طول البقاء7) أي ما زَادَتْ سنو عُمْري عَلَى العشرين, فَكَيْف آمل طُوْلَ البَقَاءِ بالتعرُض لهجائك ؟ ْ ْ وما آَسْتَغْرَفْت رَصْفَكَ في مَدبحي 2 فأنْقُص منه سَبْاًبالهجاء بقولٌ لَمْ أستوف أوصاف محك وأنا بِآستنْمَامِهَا أولى مني بالأخذ في وهَبْني قلت هذا الصبْح لَيْلّ أيَعْمى العالمون عن الضَيَاء تُطيعُ الحاسدين وأنت مَرْهة جَعِلْت فِداءَةُ وهم فدائي قولَهُ: « جُعِلْت فداءه:. في مَرْضع الدغاء. وَجَعَلَهُ وَصْفًا للَكِرَة والوصف اذا كان جُمْلَةَ يَجبْ آن يَكَوْنَ خبرًا يَحْتَمِل الصّدق والكّذِب مِن بَيْن سَائِرِ آقْسَام الكلآم» قلآ يَجُورُ انف به لود وأنت امرو مُسْتَحِقَ لأن آقُولَ آ لَهُ هَذَا , كُمَا قَالَ الرّاجز نفسه في هذه المنزلة عندما لم يَرَ فوقه أو حوله من يتقيه أو يرتقيه. كذلك فعل في ؛ ميميته » الفخرية : واحرّ قلباه؛ عشية خروجه من بلاط سيف الدولة. فتأمل معي هذا التناقض الصريح!!. أرْبَت: زادت. ومنه اقوله تعالى : : «يَمْحق اللهُ الرباء ويُربي الصدقات © البقرة/ ٠7 أي يُنْمي المال الذي أخرجت منه الصدقة. ويزيدة . (اللسان: ريا ). الرّاجز هو العَجَاجٌ بن رؤبة : ( توفي لحي عاد رت مالك السو 1د ابو الشغثاء . وقد لَقَبِ بالعجّاج لقوله: لل ل لاع دك حفظ - 1"
عدد الصفحات ٤٢١