المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٢٤ من ١٦٢

)16( )19( 0) وَمثْلهُ لعثمان بن مالك 24 , عدا ما وَجْدي عَليِك بِهَيِّن 2 ولا الصَّبْرُ إِنْ أغطيثهُ بجميل وقد كان يُدْعَى لابس الصَبّْر حَازما فأَصبَّحَ يُدْعَى حازمًا حين يَجْرْعْ وَمثلهُ لأبي | لطبّب 9" : أَجدٌ الجفآة على سواك مُرُوَةَ والصبْر إِلَا فى تواك جميلا في رواية أخرى , هو يحي بن مالك , كما روي بيه : «أَحَقَاً فما وجدي عليك بَهيّن » أنظر الوساطة: (ص ٠595؟).‏ ذكر الأغانى . فى كلامه عن عروة بن أذينة ونَسَّبه فقال: «أذينة, لقبه, واسمه يحى بن مالك بن الحارث ؛ وأضاف المحقق فى الحاشية: هو يحى بن مالك الليثي الكناني.. فإن كان يحي بن مالك ؛ كما يقول الجرجاني في الوساطة - وقد أورد البيت نفسه الذي استشهد به الواحدي ‏ هو صاحب هذا البيت, فالشاعر الذي نبحث عنه هو نفسه عروة بن أذينة, غَرْلَ فقيه محدّث, روى عنه مالك بن أنس. وله شعر جيّد غلب على سيرته ونتاجه, ولكننا لم نجد أثراً لبيت الشعر المستشهد به في المراجع التي بين أيديناء أو أي شيء من القصيدة اللامية التي ينتسب إليها ) , ( راجع عن: يحي بن مالك (عروة بن أذينة) الأغاني 570-57/18 ( الهيئة العامة) والشعر والشعراء 8857/5 الحيوان 55/١‏ والاعلام ١17/85‏ وعدد آخر من المراجع في حواشي الاعلام , والشعر والشعراء , والحيوان....). البيت لأبي تمّام يرئي ادريس بن بدر الشامي القرشي » ومطلع القصيدة : دموعٌ أجابت داعي الحزن هُمّعٌ ‏ تَوصّل منا عن قلوب تَقَطْمْ (ديوانه ع/ر؟'ة و95). البيت من قصيدة يمدح فيها بَدَر بن عَمَار حين تصدى للأسد, ومَطْلَعُها : في الخَدَ أنْ عَرَّمَ الخَيِطُ رحيلا مَطَرٌ تَرِيدُ به الخدودٌ مُحُولا (أنظر ديوانه بشرح العكبري */؟71؟). ا

عدد الصفحات ٣٧٤

5 - -١١ )0( (0؟) فَيَدْ مُسَلَمَةَ وطَرْف شاخضن- وَحمًا يَذْوبُ وَمَدْمَعْ مَنْمُوحٌ يعني في حال الوداع . اليّدُ تشيرٌ بالسَّلام , والطَّرْف شَاخِص الى وَجْهِ المودع والقلبْ يَذُوبْ حَرْنًا على الفِراقٍ والدمع مصبوب. وأراد بالمدمع : الدمع . يَجِدْ الحمامُ ولو كوجدي لانْبَرَى شَّجَرْ الأراك مع الحمام يَنوح 7" يقُول: الحَمَامٌ ِحْرَنْ عِنْدَ فراق إلفه. وَلَوْ كَانَ وَجْدهُ كَرَجْدِي لَسَاعَدَه الشّجَرٌ عَلَى التؤح والكاء رحمة ورف وأمَقّ لو خَدَت الشّمال براكب 0 في عَرْضِه لأناخح وفي طَليِمٌ 7" يَصِفْ بلدا طويلا. والمَقَقَ الطّول. والأمق: الطّويل. يقول: لو اسْرَعَتْ ريح الشمال في ذلك البّد براكبء أيئ وَعلَْا اكب لأناح ذَلِكَ راكب «يجد» ‏ هنا من فعل وَجَد (لازم مكتف بفاعله) بمعنى هام حزناً ولوعة. وقد حذف المتنبي فعل الشرط بعد «لو» مكتفياً بجوابه «لانبرى٠.‏ وأصله: لو وَجََدَ الحمام... أو : (لو كان وَحْدُ الحمام كرجدئ.. لانبرئ..) :وهو امن أسالنيه اللاغية الكثيرة . ذكر «العَرْض» ليدل على السعة. كقوله تعالى: عرضها السموات والأرض». آل عمران: 1 . (أنظر التبيان .)5548/١‏ وأشار الشراحٌ الى أن « خَدَتِ» في البيت» هو من فعل وَخَد أي: أسرع. فقالوا: « من الوَّخْد » وهذا غلط. لأن فعل (وخد) ونحوةٌ. لا تحذف واوه في الماضي. فنقول: وَخَّد ؛ كما نقول: وصل - ووهب الى آخره.. وانما تحذف الواو: في المضارع والأمر.. والصحيح أن «خدت» من فعل معتل الآخر . هو : « خدي » ٠‏ كرمى »؛ وه هَمَى » تحذف لامه. عند اتصاله بناء التأنيث . . وجاء في «اللسانو. و خَدَى البصيرٌ والفرس يخدي خَدياً.. أسْرّع . قال الراعي. واصفاً بقرة وحشية : حتى غَدَتَ في بياض الصبح طيّبَةَ ‏ ريح المساءة تَخْديء والثّرى عَمِدْ مباءتها : مَكُنسّها. وعَمِدٌ : شديد الابتلال..؛ ( لسان العّرب: خدي) نمضن

عدد الصفحات ٣٧٥

١ ؟‎ -١ 7 -1 )؟١(‎ )١1( والشّمّال طَليِْح. أي مُعْبيَة. واذا كَانَتِ الشمَال تعبي فيه فَكَيْف الانْسّان؟ 2و 5ن 2 75 وَانَكًا ذَكَرَ العَرْض لأنَّهُ أقل مِنَ الطّول . ارَعنهُ قُنْصَ الركاب وركْبها خَوْفَ الهلاك حَداهُمْ التسبيح قَالَ ابن جني: نَارَعْتَهُ أ احَذْت منهُ بقطعي إيّاه وأعطيته مَا تال من الرّكاب. وَلَيْسَ المَعْتى على ما قَالَ. لأنَ ( القلُْص) هي المَنَارَعٌ فيِها . فالبلّد يُفنيها ويأخذ منها وهو يَسْتَيْقيْهَا . والمَغتى : : إني أحِبٌ إبقاءها والبلدُ يُحِبْ افناةها بالمتازعَة فَيْهًا كما قَالَ الأعْشّى 9): ٠‏ نازّغتهم َف الرَيْحانٍ متكا .. أي أخذت مِنْهُمْ وأغطَيتهم , 2 / أَخَذُوا مني وأَعْطُوني . والقّنص: جِمْعٌ قلوصٍ وهي الفتيَةٌ من الابل . يرل كات هذه ٠‏ الإبل يَخدونها بالتَسْبِيح لله. بَدَلَ الغتاء لخوفِهم على الْفْسهم يتبركون., بالتسبيح ويرجون النَجَاة . لولا الأميرٌ مَاوِرٌ بن مُحَمَّدٍ ماجثّمَت"" خَطرا ورد تصبع يقول: لولاء ما كُلَفَتَ القَنّصُّ خَطَرَا لمقازة وما رد النَّاصِحٌ الذي يَنْهِى عَنْ ركوبهاء لَهَولِهَا وبَعْدِهَا . وَمَنَى وَنَت وأبو المُظَمّر أمّها فاآتاح لي ولّها الحمَامَ مبِعٌ 0 ا ان 2 8 د عي جه ا - ونت: ضعفت وفترت وامها: قصدها. والمّعنى مُقصودها. والمعنى ان من قصيدته « ودع هريرة ان الركب مرتحل »2 وتمامة : ناز عتهم قضب الريحانٍ مُتكئاً وقهوة مرَة. راووقُها خَضِل. الراووق: الاناء ( أنظر ديوانه ( حسين ) ص .٠١9‏ جْشُمَ الامر : تكلّفةُ على خطر . قال المرقش الأصغر ( توفي اوم). الم شر أن الفصراء يَجْرْمٌ كمَّهُ ويَجْشَمٌ من أجل الصديق المجاشما أساس البلاغة ( جشم). مدنا

عدد الصفحات ٣٧٦

-060 -5 -١1/ الموت خير لا إن تَََْنَا عه 9" . سِمْنا وما حجب السّمآء بُروقَهٌ وحرىيَحودُ وما مَرَتَهُ الريح 7" شِمنا برُوق المَمْدُوح , أي : رَجَونا غَطَاءَه ولم 2 تحجب الماع ل لير بغيم في الحقيقة وهو حَلِيق بأن يَجُودَ وإن لَمْ تمْره الرّيْحٌ. يُفَضْلَهُ عَلَى السّحَاب لأنّ السَّحَابَ يَسْتر حُسْنَ السّمَاء ولا يدر الا اذا انتدرثة الرَيْح . مَرْجُرٌ مَنْفْعَة مَخوف أذيّة مَفْبِوقَ كأس مَحامدٍ مَصْبوحٌ 9" المنبُوق: الذي يُسقى بالعشِي والمَصبُوح: الذي يُسقى بالصّباح وحقّه أن تقول تشوق يكاين محامد». تحدف :الثاة وافاف التعوق اند ولد بالوجه. والمَعتى أنه يُحْمَدُ في كُل وَقْتِ فَكَأنَهُ يُسقى كأس المَحَامِد غَبوقًا وصبوحا. حَنِقَ على بِدَر 7" اللْجَيْن وَمَاأْنَتَ بإسآءةٍ رَعَن المُسيىء صَفوح )١06( يقول: إن فترَ هذا الركب, وأنت قصده. فالموت خيرٌ له من أن يتخلّف عنك. (1؟) مَرَت الريحٌ السحاب: أنزلت منه المطر (المعجم الوسيط/مري) . والحَرَّى أو (/07؟) )58( الحرا فى الأصل: كناس الظبي ومبيضه ومأواه. ومعناه هنا: جناب الرجل وما حوله_أي ساحته . وقد نظر اليه بعضهم نظرة ثانية» فقال: (حريً بهذا السحاب أن بجود-أي يمطر- وإِنْ لم تُمْره الربح..) شرح البرقوقي -71/1١‏ 7074 )- والتوجه واحد . لأن الشاعر يستعير المطر وغيره للممدوح . ويستخدمه مجازيًا ‏ ( أنظر اللسان: حرى). فضّل ابن وكيع عليه بيت ابن الرومي ؛ لاقى الرجالٌ غبوق المجد فاغتبقوا 2 منه ولاقى صبوحَ المجد فاصطبحا (المنصفكث/رة؟١؟).‏ البدّر : جَمُم بَدْرَة: وهي كيس فيه عشرة آلاف من الدراهم. وَاللّجِيِنْ : الفضّة. وبدّرٌ اللجين: نقود الممدوح . ومَعْنى البيت, ان الممدوح كريم مفضال» وصفوح متسامح مَعَّ المُسِيء إليّه . يفضا

عدد الصفحات ٣٧٧

-1 - 18 (9؟) )0م (81) لو فَرَّقَ الكَرَمَ المُمَرّقَ مَالَه في النّاس لميَك في الزّمان سَحِبْحْ يَقُول: لَوْ فرّق في التاس كرَمهُ الذي يفرّق مَالَهُ لصار النّاسُ كلّهم كُرَمَاَ 0 . وَهُو مِن قَؤْلٍ منصور الفقيّه 9" : قول إِذْ سألوني عَنَ سَماحتِه ولَسْت ممّن يُطيل القول إِنْ مَدَحا َوْ أن ما فيه مِن جُود تَقَسَّمَهٌُ أوْلادُ آدَمَ عادوا كُلّهُمْ سُمَحا وَمُقول ص قول العئباس بن الح خنف2"97: و عدا ا ل 26 2 لو قسمالله جزا من مُحاسنه في الناس طُرًا لتم لحْسْ في الناسٍ وقال أبو تمام 7" : لَوْ آفثسمت أخلاقة لم تجذ مَعيبًا ولا خَلْقَا من الناس عائبا ألغت صامعةُ المَلامّ وغادّرت سمَةٌ على أنْف اللقّام تلوح أي جَعَلَنْهُ لَهُوا سَاقِطًا لا يُبَالَى به. وروى ابن جني: ٠‏ أَلِقَت». اي لكثرة ما ار ألفتهُ . وغيرة من الناس آطاعوا اللائم فَصَارُوا لتامًا يُرَى عَلَيْهم ثَرُ اللؤم ظَاهرًا كما تُرى السّمَةٌ على الأنف. منصورٌ الفقِيةٌ: ( توفي 07 ه/918 م). هو منصور بن اسماعيل بن عمر التميمي. وكنيته ابو الحسن. من الفقهاء الشعراء. عاش ضريرا في بغداد. واتصل بالخليفة العباسي « المعتز » ومدحه. كان خبيث اللسان. رقيق الدين مات بسبب خوفه من ور ورقّة دينه. مسن كتبه. «زاد المسافر » و«الهداية فى الفقه» وو المستعمل » . أنظر : وفيات الأعيان ( ١97-470‏ ) والاعلام: ( 750/10 ) وفيه عدد من المراجع . وأنظر بيته في الوساطة: ( ص )751١‏ . العباس بن الاحنف: ( جرى التعريف به). أنظر قوله في الوساطة: (ص .)55١‏ البيت من قصيدة يمدح بها الحسن بن سهل » وقيل الحسن بن رجاء ء ومطلعها : أيَامََا ما كنت إلا مَوَاهَا وكُنت بإسعاف الحَبيب حَبَائبَا وحبائب: جمع حبيبة. أنظر ديوانه: ١74/1١(‏ و48١)»‏ وقد أثبت ابن وكيع أبياتا لشعراء آخرين , لكنها بعيدة عما جاء به الواحدي الذي جاء بأبيات أكثر انطباقاً . لذن

عدد الصفحات ٣٧٨

6 1 1 )5( )( هذا الذي خلت القّرون وذكرهُ وتخديثة فسي كنبها مَشروح لم يعرف ابن جني ايت فلم يفسرة» وفسرة ابن دوت 09 بخلااف الصّواب فقال: ان الله تعالى بشر به في كتب الماضين . وهذا 0 لأن الله لا يشر بِغَيْرٍ نبي 0 الى سيد لقا كام والمعنى أن الكتب مشحونة بذكْر الكَرّم وَنَمْتِ الكرام واخلاقهم. وهو المَعْني بذلك اذ الحقيقةٌ منها لَهُ. فَذِكْرهُ إِذَّنْ في الكتب مشروحٌ. ويجوز ان يريد أنّهُ المَهْدِيُ الذي ذكر في الكتب خْرُوجُه ولم يقل : مشروحان لأن الذّكْرَ والحديث واحد . 5 ١ شآكة” مسر نع خرتطاايه الرطسل ألبابنا بجماله مَبْهورةٌ وسَحَابَنَا بتواله مَفُضوحٌ يقول: عقولا مغُلوبةٌ بجماله فنحن متحيّرونَ في جَمَال لَمْ نر مثْلَهُ وزاد نواله على امْطَارٍ السّحاب حتى فَضمّ نوال السّحاب . يَعْشَى الطِعان فلا يَرُدُ قَنَانَهٌ مَكسورةٌ ومن الكُماةٍ صَحيح اي يأتي الحرب فلا يَردّ رِمَاحَه مَكْسُورَة الا بَمْدَ أنْ لا يَبْقَى منْهم صحيح. ابن دوست: عبد الرحمن محمد . عالم بالعربية. ( سيق التعريف به) . من قصيدته التي يمدح بها شجاع بن محمد الطائي المنبجي , ومطأً عزيزٌ اساً مَنْ دَاوْهُ الحَدَقَ النَجْلَ ‏ عَيَاء به مات المحبّون مِن قبل والأسا: الدواء . أنظر التبيان /ر١٠م8١.‏ وذكر ابن و كيع ان بيت المتنبي ( هذا الذي خلت القرون...) مأخوذ من قول مروان بن أبي حفصة ( توفي 1/98/١487‏ م): وَلَدْثُمٌ خيرَ مهدي وأكرمَهةُ مَهْدِيًا القائم الموصوف في الكتب ( المنصف/١١٠)‏ امغر

عدد الصفحات ٣٧٩

رشك -1 - 0 (:؟) (6؟) )30م) َهَذَا كقول الفرَردَق 00 أده وجل لم يمرا بوهم ولم تكثر الى بها حي لم اي لم يغمدوها الا بعد ان كثرت بها القتلى . وَقَوْلُهٌ و مكسورةٌ » حَشوٌ. اراد أن يُطابق بستها وبين الصّحِيحٍ دنه لا فائدة في ان رد القاةٌ من الحَرب مَكْسُورَةً وَلَوْ ردّهَا صحيحة لم يَلْحَقَهُ نَقَص. وعلى الثرات من الدماء مَجَاسِد وعلى السّماء من العجاج مسوح )6 المجَاسِدٌ: جَدْمٌ المُجْمَدِ وهو المطْبوعٌ بالجساد وهو الزعفران. يَقول: ِكثْرَةِ ما يَسْفِكَ من الدّم صبَعْ الأْض بِلَوْنه حَتى كأن عليْها مَجَاسِد. واسودّت السّماء بالعُبار فكأن عَلَيْهَا مُسُوحًا . يَحْطّر القتيل الى القتيل أمامَهة رَبُّ الجواد وخَلْمَهُ المطوح يقول قد امتلأت المَعْرَكةٌ من القثلى ؛ فالفارسُ على الفَرّس الجَوّاد يخطر بن قتيل إلى قتيل وَيخَلّف وراءهُ فارسًا مَبْطُوحًا أي مَطْروحًا على وجهه. ويجوز أن يَكُونَ ورب الجواد »: الممدوح. المَقِْل: المستقر. ومنه. « ضَرْبٌ يزيل الهامّ عن مَقيله 7" ومقيل الحبّ أنظر بيته في اللسان ( شيم ) والمنصف/707 . وقد ورد يتيمًا في ديوانه ( الصاوي ) ص ١9‏ المسوح: جمع مسْح ( بكسر الميم) وهو ثوب من الشّمْر غليظ تفرش به الأرض أو البيت. وبه سمي المسيح الدجّال» لذُلّه وهوانه وابتذاله. وهو أيضاً: ثوب الراهب الأسود . شبه غبار السماء الكثيف, به.. والمجاسد : ج مُجُْسَدٌّ كما هو جمع مِجْسّد, بكسر الميم. وهو الثوب الذي يلي جسد المرأة فتعرف فيه. (راجع تعليق السامرائي على هذه اللفظة, في كتابه: « من معجم المتنبيه ص 75) . الرجز لعبدالله بن رواحة: ( توفي 8 ه/555 م). وهو شاعر انصاري من الخزرج. شارك الرسول في معظم غزواتهء وقتل في غزوة مُونّة مع زيد بن حارثة وجعفر بن ابي كنا

عدد الصفحات ٣٨٠

1ه (/0ا") (8؟) هو القلب وكذلك مقيل الغيظ. والمقروحٌ: المجروحٌ. ويروى (بالفاء) وهو الذي أ 3 ب فرحة . 0-0110 0 وا ال م امع ا و يخفي العداوة وهي عير خفية نظر العدو بما أاسر يبوح عَدُوّه يُخفى العداوةً حَوَفًا منه. وهى لا تَحْفَى لأن نظر العدوَّ الى من يُعاديه يور ما في قَلْبه من العداوة كما قال ابن الرومي 9" : تُخَبّرني العَيّئان ما القَلُبْ كاتِمٌ ولا جن بالبَمُضآء والتظر الشَزر وكما قال الآخر 9" : تُكاشرني كُرْها كأتك ناصِمٌ وعيئك تُبْدي أن صَدْرَك لي دوي طالب. وهو احد الشعراء الثلاثة الذين خصتهم الآية الكريمة في سورة الشعراء: «والشّعَراء يشبعهم الغاوون... إِلّا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرًا ». ( الشعراء 5717-5115 ). أنظر طبقات ابن سعد : (*/ 7 ) والوافي ج ١78/1١17‏ وفيه عدد كبير من المراجع , والاعلام: (85/84 ) وأنظر بيته في اللسان: ( قيل) وتمامه : «الْيَوْمَ نَضْرِبْكُمٌ على تنزيلِه | ضرباً يُزيل الهَامَ عن مَقَيلِهه. أنظر شعره في اللسان؛ ( جنن: 418/1 ) وهو في المنصف/70 غير مَغْزْوَ وفي الوساطة/ة4؟ ؟ منسوب الى الثقفي... البَيت ليزيد بن الحكم التّقفي : ( توفي ٠١8‏ ه/777 م). من شعراء العصر الأمَرِيّ وأعيانه . نشأ في الطائف, وسكن البَصْرّة. وتولى في زمن الحجّاج كورة فارسء ثم عزلهُ. كان حكيماً أبياً. وهو صاحب القصيدة التي يقول فيها : وما المال والأمْلُونَ إلا ودائع 2 ولا بد يَوْماً أن ثرة الودائيم. وبيت يزيد. من قصيدة يعاتب فيها ابن عمه, ومنها البيت التالي : وقد أورد القالي سبعة عشر بيتَا منها (راجع أمالي القالي 18/١‏ ) وأنظر شرح الحماسة للمرزوقي/ ١١910 - ١١94٠0‏ والأغاني ٠١6١ ٠0١‏ والأعلام ومعجم الشعراء للأيوبي/4417 وفيه مراجع أخرى. وأنظر بيته في الوساطة/رةة؟. لا

عدد الصفحات ٣٨١

-1/ - - (و؟) )20) (١1غ)‏ وقال الآخر 9" , عد نضا ع ننه" لتاقت دو ون يا آبْن الذي ما ضم بُرْدٌُ كَابْيِه شَرَقًا ولا كالجَدٌ ضمّ ضريح ويريد بالابن المَمُدُوحَ . ولا ضمَ ف أحدًا في الشرّف كجده. يعني جد أيه . والمَعْنى : لَيْسَ في الأحياء مثْلّك شْرَفًا ولا فى الأموات مِثْلَ جَدّ أبيك في الشرّف. نفديك من سَيْل اذا سئل الى هَؤل اذا اخْتَلَطا ذَمٌّ وصسيح يُروى: من سَبّل » وهو المَطَرٌ. يقول: انْتَ عند العطّاء سَيْل» وعِنْدَ الحَرْب هَوْلُ تهول اعداءك. والمَسيح العَرّقَ. قال الشاعء* :4 : 6م ام وقال: و« اختلطا ؛) والوّجة : اختلط . لو كنت بَخْرًا لم يَكْنْ لك ساجل2 او كنت عَيْنَا ضاق عَنْكَ اللّوْحُ الغيث : السسّحابُْ فيه مَطَرء واللَوْحُ الهوآء . أي لَمْ يَكُنْ يَسَعُكَ الهواءه لو كنت سحانًا . لم نجد صاحبه . سمي العرق مسيحاً لأنه يمسح الجلد , والبيت لأحد الرجازء (اللسان: مسح). تخطئة الواحدي للمتنبي. صحيحة من حيث القاعدة النحوية التي لا تسمح بأن يأتي الضمير قبل الاسم بل بعده. ونعتقد بأن الشاعر قد فعل ذلك للضرورة الشعرية وهو مجاز . كقول الشاعر : باليتها قد خرجت من كمه ريم تنال الأنف قبل تمه فاستخدم ضمير ١‏ الريح » دهاه في ١‏ ليتها » قبل ذكر الاسم (عن كتاب: ما يجوز للشاعر في الضرورة ص .)١17‏ كنا

عدد الصفحات ٣٨٢

3 ١ )42( (؟:) )::( وحَشيت مِنْك على البلاد وأهلها ما كان أنْدَرَ قَوْمَ نوح نوح «وحَشِيْت» عطف عَلَى قؤله «ضاق» أي: لَوْ كنت غيثًا حَشِيْتَ منك الصو فان الذي أنذرَ به نؤح قَوْمَهُ 9). عَجْرَ بِحُرٌ فاقة ووَرآءة ررق الإله وَبَابُكَ المَقتوح من العَجْر ان يقاسبي يّ الحرٌ الفاقة ولا يَطْلبْ ررق الله بأن يأتي بابك الذي لا جوع لخ معي ان اللا عالق قد وت بلك الزرى على الناضن فتن لم يأتتك طَالِبًا للرزق فَذَلِك لِعَجْرِوء كَمَا قال أبو تمّام : خاب آمْرُوٌ بَخَسَ الحوادث رِرْقَهُ وأقامَ عَنْكَ وأنْت سَعْدُ الأسْعْدٍ 9:) إن القربض شّج بعطفي عَائْدُ من أن يكون سوآءك المَمُدوح القَرِيْض جرَةٌ التعير (1؛) . ينه الشعْرٌ في ترديد الشّاعر إِيَاهُ مُنْشْنًا وَمُنْشِدًا به. ذكر العميدي ان المتنبي تأثّر بقول ابن الرومي : يجُودُ حَنَى يقول المادحُون لَه قد كَادَ أن يَخْلُقَ الطَوفَانَ طُوفَان. ( الابانة عن سرقات المتنبي ص 80 والمنصف في نقد الشعر/١7).‏ وفي رواية أخرى : خاب امرر كه الزمنان يتش . “افتاقام عتلك وات تقد الأمقد وأمّا قوله «بخس الحوادث رزقه» فالوجه أن يقول: « بخست الحوادث رزقه » فحذف تاء التأنيث للضرورة. والبيت من قصيدة يَمْدَحٌ بها الخليفة العباسي المأمون» ومطلعها : كُشف الفط فأوقدي أو أخيدي ‏ لم تَكْمَدِي فظنت أن لم يَكْمَدٍ أنظر ديوانه : (؟/ر#ع و84). القريض في اللغة: ما رده البعير من جرّته. والجرّة: ( بكسر الجيم) : اللقمة. يتعلل بها البعير الى وقت عَلَفْه ( المعجم الوسيط//جر. ) وقد شبّه الشعر. أو سمي بالقريض. لهذا الترجيع الذي يعتري الشاعر وهو ينظمه ويردده. ( راجع التاج: قرض وجرض). ازذكرا

عدد الصفحات ٣٨٣

نان - ):0( )40 6 شاه - يقول: لاذ لك تين د ا غيْرَكَ. «وسواءك » بمعنى : سواك. اذا كيرت السين قصرت واذا فحت لت 1 وذ كي رائحة الرياض كلامُها تبّغي الثنآء على الحَبّا فتفوح يَقَولَ: الرائحةٌ الطَيّبَهُ مِن الرّيّاض بِمَنْزلَة الكلام لَهَاء تَطْلْبْ بذلِك أن تي عَلَى المَطَر الذي أَحْيَاهَا فَتَفُوحَ روائحُهَا بالثنَاء عَلَى المَطَرِء وَهَذَا مِن قَوْلِ أبن لومي 0 شَكَرَت نعْمَة الوَلِيّ على الو مي ثم العهاد بَمْدَ العهاد فهى تن علنيى :التمعتاة تيا طتب انعرز كتائفتا فى البلاد من حم كان سَمْراهُ في الحَيِ 2 شوم مَسْرَى الواح في الأجْسادٍ ثم أخذه السريّ المُوصلي فَقَالَ 49 : ره وه 5-3 وكنت كروضة سُقيّت سَحابا 2 فأنثتت بالتسيم على السَّحَاب جد امِل فكيف بآبْن كريمّةٍ ‏ ثُوليهٍ خَيْرًا والسان قصبِح يقول: ذلك من الرياض جُهْدْ المُقِلّ لأنها لا تَمْلِكَ النطق ولا تَقْدِرٌ مِن شُكْرٍ السّحَاب الا عَلَى ما يفوحٌ منْهًا مِنَ الرّوائح الطيّبة, فَكَيِفَ ظَنْكَ بابن كريمة, يعني نَفْسَهُ تين إليّْه ولَهُ لِسَانَ فَصِيِحٌ وَقُدْرَة على الثّناء . أي اله لا يترك شكرَك والّناء . من قصيدة روضة الربيع» ومطلعها : ورياض تخايّل الأرض فيها خيلا القىفاة في الأبرادٍ وروي بيت ابن الرُومي » برواية مختلفة: مسن سيم كأن مَمْرَاهُ في الار واح صَسْرَى الارواح في الاجباد (أنظر ديوانه 58٠‏ ), وأنظر : الوساطة : (ص 7١07‏ ) والصبح المنبي: (ص 1077؟) أنظر الشاهد في يتيمة الدّهر: (؟1/5؟١).‏ كن

عدد الصفحات ٣٨٤

وقال ايضا يمْدَح مُسَاوِرَ بن الروميّ: [ من الكامل ] - ١ 0 )١( 0 أمُساورٌ أمْ قَرْنْ شَّمْس هذا أُمْ لَْثْ غَاب يَقْدُمْ الأستاذا قَدَمْ يَقَدْمُ اذا تَقَدّمَ. ومنه قوله تعالى «إيَقَدْمٌ قومه 4 (©. والوزيرٌ عندَهُم يسمّى الأستاةً. شبّهَهُ في حُْبهِ بقَرْنَ الشّمْس وفي شَجَاعَتِه بَِيْثْ الغقاب» ع عر 2م وكان يتقدم الوزير. "١:4‏ ماائتضات فقت اكت ؤناتة - وآ" عه ها تك ١‏ هن هم اذا سم نتصيت فقد ترركت ذباته قطعا وقد ترا لعساد جذاذ يقول أغمد (" سَيْقَكَ الذي سَلَلتهُ من الغِئد, فَقَد قَلَلْت حَدّ طَرَفِهِ بكثرة استغمالك إِيّاهُ. وَقَدْ تَرَكَ سَيْفُكَ النّاس قِطْعًا. والجُّذاذ 9 جَمْمْ جُذَاذةٍ وَهِي تمام الآية: (ذاكراً فرعون) 8 يَقَدْمْ قَوْمَهُ يَوْمَ القيامة» قأوردهم الثار وبئس الور المورود © . (هود: 58)., وقد استخدم المتنبي لقب الأستاذ. في مدحه لكافور الاخشيدي . فى قصيدته: « كفى بك داءً » لدى قوله: مدى بَلَّعْ الأستاذً أقصاه ربّهٌ 2 ونفسُ له لم ترض إلا التناهيا (راجع شرح العكبري 5597/14 ). شِمْ: إِعْمِدْ (ثلائي ورباعي). وقيل أيضًا أسلل. قال الجوهري: ششِمئت السّيف: أَعْمَدْنَهٌ - وشمتة : سَلَلتَهُ وهو من الأضداد . أنظر الصحاح: (شيم). قال تعالى : 8 فَجَعَلَهُمْ جُدَادَاً 4 . يتحدث تعالى عن الأصنام التي هدمها سيدنا ابراهيم - 16

عدد الصفحات ٣٨٥

القطْعَةٌ المنكسرةٌ. والجذادُ (بالكسر) جمع الكويد .زهو ادر المَقَطُوعٌ 9 . هَبْك آَبْنَ يَرْداذِ حَطَمْت وصَحْبَهةٌ أتَرَى الوَرى أضحؤا بَنى يَزداذا يقول: إِعْمَل عَلَى انك هَرَمْت عَدِوَّكَ هذا واصحابَُ, اتظن النَّاسَ كلّهم بَني يَرْداذَ 9) فتعاملهم مُعَامَلَتَك ايَاهم؟ ثم ذكر ما عائَلهُم به فَقَال: غادرت أَوْجَهَهُمْ بحيث لقيتهُم أقفاءَهُم وَكسو دَهُم أفلاذا يقول : : هزمتهم حتى اذبَروا فولُوك اقفاةهم , حتى قامَت 0 وجوهوم في استقبالك 0 ان يكون المعنى طمسئت وجوقهم بالضرب حتى شارك كالاقَفَاء وتوكت اكبادهم قطّعًا صغارًا . والأفلاد جَمع فِلّذْ وهو القطْعَةٌ م الكَبِدِ , ومنْهٌ قول الأعشى 7 : ٠‏ تَكفيه حَرَةٌ فْذ إن أَلَمَّ بها » البيت. في مَوْقف وَقَف الحمامٌ عليهم في ضنككه " واسْتَحْوَدٌ اسْتخواذا يقول: : كان هذا الفعْل مِنْك في معركة ضيّقة ضيّقة وَقَفَ الموت عَلَيْهِم فَحَبَسهُم في ضِيْقهَا وَعَلَبَهُم حتى قَتَلَهُم جَميْعًا . 00) (0) 03) 6 (الأنبياء : 68 ) مُبْقياً على واحد منها كبير ليجعله شاهداً على عجزه وعجزها . وتمام الآية 9 فجعلهم جُذاذاً إلا كبيراً لهم لعلهم إليه يرجعون». قال سبحانه وتعالى : : «وأما الذين سُعدوا ففي الجَنّة, خالدين فيها ما دَامَتِ السموات والأزض. إلا ما شاء رَبك غَطَاءَ غير تجدوذ», (هود: )٠١8‏ وقد جعل أحمد بن فارس ( جد وجَذّر) بمعنى واحد : إما الكسر وإما القطع . قال الشاعر : وإني بِجَدٌ الحَبْل ممِّنْ يَريبّي ‏ إذا لم يوافق شيمتي لحقيق (عن أب زيد الانصاري: ١‏ النوادر في اللغة» ص 605-6٠8‏ ). يَزْداذ : اسم اعجميٌ لا ينصّرف, وقد صرقَةٌ في الأول ضرورة. هكذا ورد في ١‏ اللسان ٠‏ ( فلذ ) بدون نسبة. وفي القرآن الكريم: ومن أعرّض عن ذكري. فإنّ له مَعيشَة نكا ونَحْشرَهُ يوم القيمة أعمى » طه/؛ ١١‏ والضنّْك - في اللغة ‏ الضيق والشدة... كنا

عدد الصفحات ٣٨٦

١‏ - حَمَدَت انَفُوسُهُم فلمًا جئتها أَجْرَيْتها وسَقَيْتها المولاذا) (084) 0) 00000 قبل في وَاَمَدَت نفوسُهم ) اقوال: : أحدها م حَمَدَت خوفا من ١‏ والكرق يُجْمِدُ الدّمّ وَعَلى هذا يُتأرّل قول الشاعر فليو أننا على حَجَر ذُبِخنا جَرَى الدّميان بِالخَبَرٍ اليتقين أي أنَ دمي يسيل لأني شجاعٌ. ودمّك لا يسيل لأنّك جَبَانَ. والثاني: أن دماءهم كانت محقونة فَلَمّا جئتهًا أبَحْتها بسيوفك, فَجَعَل حَقَتَها كالجُمود إذ كان يكو بده الإجراء. دقالَ ابن جنيّ: يني قَسَتْ لوبهم سبوا 1 كن قال ابن وكيع ‏ تعليقاً على هذا البيت ٠‏ قد أركبّنْ هذه القافية كل تعجرف وتكلف - ذكر جمود نفوسهم ولم يذكر علَة للجمود . وقال: « سقيتها الفولاذا», والفولاذ ليس مما نسْقَاهُ النفوس لأن السّقي لا يصلح إلا لمائع ». المنصف/017. ونوافق ابن وكيع على صعوبة القافية التي لا يسلم من وعورتها شاعر, ولهذا السبب لم ينظم المتنبي سوى قصيدة واحدة على روي الذال. أما قوله: « لم يذكر علة للجمود ٠‏ ففيه نظر : لأن الشعر له لغته الخاصة التي لا تقوم على التفسير والتعليل. و( جمود النفوس) في رأيناء استخدام شعري رفيع لأنه سما فوق الموضوع وجاء بصورة تدعو الى الاعجاب, لأن الشاعر عمّم الجمود في إطار النفس. ولم يقف عند حدود الجزء الذي هو الدم, الشيء الذي يطالب به ابن وكيع.. البيت لشاعِرٍ مجهول وهو واحدّ من ثلاثة ابيات رواها ابن منظور : لعَمْرّك إفي وابا رياح على طول التَجَاررٍ مُنْذُ حِين ليلغضضني وأبُغضةه,. وأيضاً تراني دُونَهة, وأراه دُوئني فَلتؤأنا على حجر دُبِحتَاء جَرَى الدَمَيّان بالخبر لبقتن , أنظر لسان العرب: ( دمي ). وقد نسب ابن يعيش هذا للشعر لمرداس بن عمرو ( شرح المفصل 5 )١107/‏ بينما نسبه عبد السلام هارون ( في كتابه :معجم شواهد العربية 1١ 8/١‏ )الى علي بن بدال؛ ولم نهتد الى نسبه وعصره. وأما صاحب الخزانة فقد أورد الأبيات الثلاثة كما هي . ونقل عن ابن دريد في كتابه ‏ المَجْتنى » أنها لعلي بن بَدّال بن سَليّم . وجعلها صاحب الحماسة البصرية, للمثقب العبدي. مضيفا إليها بيتين آخرين... ثم يرجّح البغدادي رأي ابن دريد ويقول هي لعلي بن بدّال ( خزانة الأدب (الهيئة العامة) لالراا -قم ). ام

عدد الصفحات ٣٨٧

)10) 8 سم و 5-2 وشجَعوا فاشتدوا كالشيء الجامد . وقولة اجِرَيْتَهَا : أي أسَلت دِمَاء هم عَلَى الحَدِيّد فصّارت بمنزلة المّاء الذي يُسقاه الفولاذ . لما رَأوْكَ رَأَوَا أباك مُحَمَّدًَا ‏ في جَوْشَن "١‏ وأخا أبيك مُعَاذًا يقول: لما رأوك رأوا أباك وعمّك لأنَّكَ تُشْبههُمَاء فَلصِحّة شبهك بهم كَانَهُمْ رأوهمًا . 2.5 *؟ دوه ٠ه‏ .- - ٠ ٠.‏ 00 5 أجلت ألْسْتَهُمُ بضَرب رقابهم ‏ عن قولهم لا فارس إلا ذا يقول : لما رلوك وراوا شجاعتك , ارادوا ان يقولوا لا أحدٌ يَصلُحٌ للفروسيّة غَيْرَ هَذَاء لكنك فَتَلتَهُم فَلَمْ يَقْوِروا عَلَى هَذَا القَوْل . والمَغنى: لَوْ آمْهلهُم سَيْفْك لأقروا بِأنّك قَرْدُ الرّمَان . غِر" طَلعْت عليه طلَعَةَ عارض مَطر المتايا وبلا وَرَذاذا المّحَاب . وَلَما جَعَلَهُ كالسّحَابٍ. جَعَل ما فَرَّقَهُ فيْهم من المَنايا كالمَطر وَابلا وهو الكبار القَطْرِء وَرَذَاذًا وهو الصغارٌ. الجَوْشَن : الدّرْعٌ. وجَوْشَنْ الليل وَسَطْهُ. قال ابن أحمر ( توفي 10 ه/780 م) يصف سحابة: يُضيئ صَبلرهَا في ذي حَبِي ‏ اججواشِن لَْلِقَا بيناً قينا. أنظر الصّحاح : ( جَشّن ) والبين : القطعة من الأرض. الصّبير : السحاب الأبيض المتكاثنى, والحَبِيّ (وزن فعيل) السحاب الذي يعترض اعتراض الجبل قبل أن يطبق السماء . قال امرؤٌ القيس: أصاح + ثرى برقاً أريك وميضة كلمع اليدين في حَبِيٍ مُكللٍ ( لسان العرب - حبا) الغِر: الغافل الذي لا يُجَرُبْ الامور. يقال: رَجْلَ غرٌ (بالكشر) وغرير.أي غير مُجَرّبِ (الصحاح: غرر ) . 84

عدد الصفحات ٣٨٨

-٠‏ ففدا أسيرًا قد بَلَلْت بِيابَهٌ ‏ بدم وبل بِبَوْلِه الأفخاذا يريد الَّهُ تَلَطّحَ بالدّم والبَؤل جَمِيْعًا 29 . -١‏ سّدّت عليه المَشْرَفِيَّةَ طُرْقَهَ ‏ فالْصاع لا حَلبَا ولا بَعْداذا «انصاع »: مُطاوعٌ صعْتَهُ فانصاع. أي تَنَيتَهُ فانتنى. وَمِنهٌ قول الشاعر: « يَصوعٌ عُنوقّها أَحْوَى رَنَيم 70 . والمَشرَفِيّة : السّيوف المنسوبَة الى مَشَارف لمن » وهي قُرَى ماك نُمْمل بها السيوف. يقول: الْهرم فَلمْ يَقصد القام ولا العرّاق لأن سيوقك أخذت عَلَيْهِ هذه الطرّق. - طلَبَ الإمارة في التُغور ونَشُوَةٌ صا بَيْنَ كَرْخاياالى كَلواذا يقول: طَلَب أن يَكون أميرًا للثغور. وانّما نََاْ في سَوَادِ العراق . أي ١ت‏ ليْسَ يَصْلّحَ لِمَا طَلَب لألَهُ سوادي 29 . (؟1) رأى البديعي في هذا البيت إساءة أدب . (أنظر الصّبْح المنبي ص 774 ) أمَّا الحاتمي فقد رأى في قافية هذا البيت. قلقاً واعتلالاً وبُعْداً عن التهذيب. (أنظر الرسالة الموضحة: ص ”17 )»2 ربما كانت ملاحظة الاثنين صحيحة, لكننا نميل الى تقبل الصورة لأنها تؤكد المشهد الدرامي الذي يتألف منه منظر هذا الفارس المسربل بالحراب, والفزع . اللذين أورثاه سيلان الدم والبول: الدم من الحراب, والبول من الفزع. وهي صورة واقعية حسّية.. وفي شعرنا العربي الحديث ما يفوق ذلك قزازة وتبذلاً .. ويشارك ابن وكيع ‏ رأي الحاتمي والبديعي . مرجع هذه الغثاثة , الى ركوب القافية الصعبة ( المنصف//م١7).‏ (1) البيت لأوس بن حجرء وقد جَرَى التعريف به, وتَمَامَهُ : يَصُوعٌ عُنُوقها ألموى زنيِمٌ ‏ لَه ظَأَبْ كما صَخِب الفريم وقال ابن برّي ان البيت للمعلّى بن جمال العبدي . والتصوع : التقرّق . قال ذو الرّمّة : عَسَقْتَ اعتافاً دُوتها كُلْ مَجْهَل 2 تَظل بِهَا الآجَالُ عَنْي تَصَوَمٌ أنظر الشاهدين في اللسان: ( صوع): .)5١5/8(‏ - قرأ الحاتمي: كلُوَاذ بكسر الكاف: واراد تابوت التوراة. أنظر الرسالة الموضحة: (ص‎ )١5( كنا

عدد الصفحات ٣٨٩