وقال يمدح أخاه أبا عبادة هبَيْدَ الله بن يحبى البحتري (') [ من البسيط ] : - ١ 0 ما الشؤق مُقْنََا مِنّي بذا الكَسَدٍ حنَّى أكون بلا قلب ولا كبد الاْتَاعٌ مثل القناعة. يَقُولَ: شَوْقي إلى الأحيّة لا يَقْنَمْ مني بِهَذَا الحزن الذي أنا فيه حَتى يُحْرق كبدي ويولّة عَقْلى فأصير مَجْنونًا ذَاهب العَقّل . ولا الديارٌ التي كان الحَبيبٌ بها تشكو الي ولا أشْكّو الى أحَدٍ قَالَ ابن جني: يَقُولَ: لم يَبْقَ في فَضْل للشّكْرَى ولا في الديَارٍ أيْضًا فَضل َهَاء لأن الرَمَانَ أبْلَاهَا. قال ابن فورّجَة: ذَهَبَّ أبو الفَنْح الى أن تَقَدِير الكلام : (ولا الدّبار تَشْكو الي). وَقَدْ عُلِمَ أنَ الدَيّارَ كُلَّمَا كانت أَشّدَّ دُنُورَا َبلَّى. كانت أشْكّى لِمَا ثلاقي من الرَحْشَّة بِفِرّاق الأحبّة؛ فَكَيِفَ جَعَل الدّآرَ لا فَضل فَيِْهَا للشَكْوّى. وَشَكْوَاهَا لَيْسَت بِحَقيقّة وانّما هي مَجَاز. وانّما كَانَ عَلَى ما ذَّكَرَ لو أن شَكْوَاهَا حَقيقةً, لَكَانَتَ تَقَصرُ عَنْهَا لَصحْفهًا وَبَلاهَاء كَمَا يصِح ذَلِكَ في العاشق , كما قال الملقب بالبَبَغاء 99 : ابو عُبادة عبيدالله بن يحى, هو حفيدٌ أبي غبادة الوليد بن عبيدالله البحتري , الشاعر المعروف. ١ البّغاء : عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي. كنيته : ابو الفرج شاعر عباسي عاش مدة في بلاط سيف الدولة. ولما مات هذا الأخيرء تنقل بين حلب والموصل وبغداد- 50604
عدد الصفحات ٣٥٨0 لَمْ بَبْقَ لي رَمَقَ أشكو هَواكَ به وإنّما يَتَشْكَّى مَنْ به رَمَق نضا فلو كانَ على ما ادّعى لم يَكْ يتف هذه الجمْلةِ على قله «ما كرد تتكاء, بد بيزلت حلنها لها ون على الها لها يفل ٠» وانها يَعْني: لا الشؤق يَقَتَِمٌ مني بهَذَا الكَمَد. ولا الديار تقتنم مني به. وتم الكّلامُ عِنْدَ قَوْلِهِ « كان الحَبِيبُ بها »؛ ثُمّ ابتدأ فَقَالَ: هَذِه الديَار تَشّكو إلي وَحْشْتَها بفراق أهلهَا. وأنَا لا آشْكُو الى أحَد إمّا لِجَلّدِي, أو لأني كتوم لأسْراري . فَبَكُونْ قَدْ نَظَرَ الى قَوْل القائل 9 : 00 2 2< اع 7 1 2 2 فإني مثل ما تجدين وجدي 2 ولكتي أسر (تعلنينا هذا لان كن تَؤْجية التشتى من غير أن يتم الكلام في البطراع الاوّل, على ما َال وهو أن يكون: ولا قنع الدّيارٌ التي كان الحبيب بها يشكو الي. اي يطلعني عَلى أمْرِهِ وانا لا أفشي سِرَّي. هذا عَلَى قوْل مَن رَوَى «يشكو» بالياء. ومن روى بالثّاء » فمغناه الدّيارٌ الشاكيةٌ اليّ بلسان الحال , ما دُفعت اليه من الوحشة والخَلاء ( فَتَشكو) أريّدَ به الحَالك لا الى أن توفي (سنة 894 ه/١١٠م) وله شعر جيد بالغ الثعالبي في مدحه واستحسانه وأكثر من ذكر أشعاره ومكاتباته وطرائفه. ولقب بالببغاء للثغة كانت فى لسانه» استحستها معاصره الشاعر ايو اسحق الصابى فقال فيه: أبا المَرَج استخقفت لَعْنَا لأجله) تَسمَّيِتَ من بين الخلائق بَبّعَا - 3 َه 7 م ص انا مدر عداللفدن تنسكا :تشار عن السقى أذكية وافترغا ( الثعالبى - يتيمة الدهر ١71/1؟) وأضاف الثعالبى لبيت الببغاء الذي أورده الواحدي بيتين آخرين هما : يا من تَشابّة منه الخلق والخلّق 2 فما تافر إلا نحوهُ الخَدّق توريدٌ دمعي من خَدّيك مُخَْلَسَْ سقَمْ جسمي من جفنيك مسترق اليتيمة ١رغ4/ا؟. وتجد ترجمته فى اليتيمة 585-560577١ الوفيات #“/ر9ةة8١5-1١٠ الأعلام 1017/5 وفيه عدد آخر من المراجع.. لم نعثر على صاحبه . 06
عدد الصفحات ٣٥٩؟ - .)4( 0) 03) (030) الاسْتقْبَالٌ. ولا أشْكُو الى أحد لالّهُ لَيِسَ بها غَيْري . ما زال كل هزيم الوّذق “ يُنْحِنُها 2 والسقم يُنْحِلي حنّى حَكَ تْجَسّدي آراد : كل سحاب هزيم الوؤدذقٍ ؛ وهو الذي لا يتيك كَالَهُ مُنْهَزِمٌ عسن مائة. يُقَالَ عَيث هزيم ومتهرع . واكتر ما يُنْتَشْمل الهزيم والمتهرم: ٠ في صبفة السّحَاب, وهو الذي لَرغْدِهِ صَّوْت. يُقَالَ سَمِعْت هَزِيْمَة الرَعْدِ. ولا يسْتَعْمَلَ في صِفَّة الرَدْق. ومعنى البيت : مِن قَوْل مُخَلّدٍ بن بِكَارٍ الموصِلي : ©) يا مزلا ضن بالسلام | سقيت صّوبا من الغُمام ماترك الزن مِنك إلا ماترك السقمّ من عظّامي ومثله قَوْلَ ابن وَهُبٍ 00 : نبسا البنّى فكأتماوَجَدًا بعد الأحبّة مل ماأجد ومثلهٌ ايضًا : للبحتري 7) الودق .. من المطر : شديده وهمنه . مُخَلَّدُ بن بكار الموصلي : شاعرٌ معاصر لأبي تمام , أقام بالموصل » وأصلَّهُ من الرحبة. كان بينه وبين ابي تمام أهاج . وقد افرد الصولي فصلا لأخباره مع ابي تمام. وضبط اسمه في (الأغاني ) و( سمط اللآلي) مَخْلَد بفتح الميم وتسكين الخاء وفتح اللام (عن حاشية (1) للصبح المنبي ص 017؟) وص 5/8١ حيث أورد بيْتيه المذكورين هنا. راجع «اخبار ابي تمام » للصولي ص 545-554 وانظر المنصف/ 58٠١ وفيه البيتان برواية مختلفة. وقد ضبطهُ إحسان عباس» فى ي الوفيات, مُخْلّد , بتشديد اللام - وذكر له بيتي هجاء في ابي تمام قال. هذا الأخير بعدهما ا والهجاء نرقم معاد ابس بعر [ اي مخلّد ] شاعرًا : لو كان شاعرًا لم يكن من الموصل ». يعني أن الموصل لا يخرج منها شاعر ( الوفيات /ر6؟) دار صادر. ابن وهب الفزاري: شاعرٌ جاهلي عرف في كتاب «الابانة» بالحبيس. شهد حرب داحس والغبراء . وفي رواية اخرى عرف بحنش بن وهب. ( راجع : الصبح المنبي ص 546 الحاشية ة رقم )١( والأغاني ٠0/11 5 00 الببت من قصيدة للشاعر يمدح بها الفضل بن اسماعيل الهاشمي ؛ ومطلعها : - لضن
عدد الصفحات ٣٦٠84) حَمَلَت مَعَالِمُهُنَ أعبَاة البلَى حتّى كأنَ تحولَهنَ حولي ومثله لأبي الطيّب 4) أثاف بها ما بِالفُوادٍ من الصّلاً ورَسْمْ كجسمي ناحل مُتَهَدْمْ وكلّما فاض ذَمْعي غاص مُصْطَبَري كأنماسال من جَفْنَي من جَلّدي غَاصَ: نَقص. والمُصْطَبَرُ الاصطبار. يَقُولَ كَأنَ دُمُوعي جَارِيَة مِن جِلْدِي لاني كلما بَكَيْت نقص صَبْري . وأَيْنَ مِنْ زَفْرَائِي مَن كَلِقفت به2 وأيْنَ مِنْك ابْنْ يَحْتَى صولَةٌ الأسَدِ تقُول: اين مَنْ عَسْقَتهُ مِن مَعْرقَة مَا بي مِنْ الشْق البْهِ والحسئْرَة عَلَى فراقه ؟ ء 6م و وأيْنَ تَمَعُ منك أيّها المَْدُوح صولةٌ الأسَدٍ؟ يعني مِن صؤليك . كَانّهُ قَالَ: صوالتّك فوْق صولة الأسَدِ فلا تَقَع ضولةٌ الأسد 9 صولتك ل دونها. نْكَرَ آنْ يَعْرِف الحَبِيبْ حَالَهُ وأن تَكُونَ صَولَةٌ الأسّدٍ كَصَولَة الممْدُوح . ما وَرَنْتَ بَكَ الدنيا فَمِنْتَ بها220 وبالوّرّىء قل عندي كثرةٌ العَدَّدٍ تَقول: لما و كفتك » وقد وضعّت الدّنيا واهلها ذ فى الكفّة الثانية » َلِسْتُ ان الززانة للمعالى لا للاشخاص. أي اذا 0 صب يُخَاطِبُ مُفْحِمَاتٍ طُلُول مِنْ سائل باك ومن مسؤول انظر ديوانه: .)١551١/“*( من قصيدة يمدح بها عَمَّرَ بن سليمان الشرابي, حين تولى الفداء بين العرب والروم» ومطلعها: نرَى عِظَمًا بالبَئِن والصّدٌ اعْظَمٌ ونتهم الواشين والدّمع مِنهُم ( التبيان 4/ر1ام). في رواية اخرى: « رَجَحَت بها وبالورى ». ( التبيان ٠/٠ 0©) . خض
عدد الصفحات ٣٦١010) )1١( كان ذلك الكثِيرٌ قليلا بالاضافة الى ذلك الواحد الراجح. وقد قال البحتري: ولمار أمٌئال الرجال تفاوتت لد ىالمجد حَتَىعْدَ أل فْبواحدٍ 00 ما دار في خَلَّدِ الايام لي فَرَحَ أبَا عُبَادَةَ, حنّى درت في خَلّدي يقول: لم يقعْ في قلب الايام ان تسرّني» حتى وقَعْت انت في قلبي؛ أن أقصدك وامُدَحَك . والمعنى : ما أقبلت على الدّنياء حتى أَُملْتَكَ وقفدتك: وهذا من قول الآخر ١ : إن دهرا يلف عمني بككل- لزمان بهم بالاعسان مَلْكَ اذا امتلأت مالا خزائثة آذَاقَها طَعْمَ تُكُل الأمّ للولدٍ جَعَلَ الخزائن كالأم , والمال كالولد. يقول: اذا امتلأت خزائئةٌ بالمال , فرّق بيْنهُ وبَيْنَهَا, فكأتها أمٌ فقدت ولدها 9©. البيت من قصيدة يَمْدَحٌ بها الفَنَحَ بن خاقان وابهُ ابا الفتح, ومطُلَعْها : متَانْكَ مِنْ طَيِْفٍ الخيال المُعَاودِ ألم بنَا مِن أققِه المُتباعد. انظر ديوانه: ( 7755/١ و 150). وانظر الشاهد في الوساطة: (ص 55؟). وفي رواية اخرى: إنتكر زلف شنبي بتلمى: الؤنان بهم تالاشيان أورده المرتضى في « أماليه» بدون نسبة (راجع « معجم شواهد العربية» )1١5/١ و«جمل ؛ تخفيف ( لجميلة) كقولنا ( سَلم) و( فطم): لسلمى وفاطمة. هو من قول النؤاسي : الى فى أمٌ مَال هأتَذدا تَلْعَى بجيب في الثاس مَشُقوقٍٍ ومعناه: الى امرىء سخيّ مهينٍ للمال والجيب المشقوق. «٠ كناية عن الإنفاق الكثير...» (انظر: ديوان ابي نواس ص 10١ ) والبيت في المنصف/”58 والتبيان .”"ها/١ رضنا
عدد الصفحات ٣٦٢ه - ماضي الجنان يُرِيْه الحَرْمقَبْل د بِقلِْهِ ما ترى عَينَامُ بَعْدَ غْدٍِ يقول: حَرْمُهُ فى الامور يريه فى يومه وبقلبه ما تراه عيئة بَعْدَ غد . والمَعْنى انَّهُ يفطن الى الكائنات قبل حدوثها » كما قال أوس 9" : الألمعيٌ الذي يظُنْ بك الل لن كَأنْ قد رأى وقد سَمِعَا وقول الطائى 9" : ولذاك قيل من الظنون جَلِيّةٌ علْم وفي بعض القلوب عُيِون وكررٌ ابو الطيب 9 فقال: لد لاس مزه ملي . ورف انان ارما ا وقال 0" : « ويعرف الامر قبل موقعه» البيت . وقال 9" : ( مُستنبطٌ عن عَلْمِه (+1) هو أوس بن حجر (سبق التعريف به). والبيت من قصيدة يمدح بها فضالة بن كلدة في حياته , ويرئيه بعد مماته ومطلعها : أيتها النفسُ أجملي جَرَعقا إن الذي تخذرين قد وَقَعَا انظر الشعر والشعراء : 5١7/١ ومعاهد التنصيص: )١55/١( واخبار ابي تمام (ص 04 ) ولسان العرب : ( مادة لمع) . )١4( البيت لأبي تمام . من قصيدة يمدحٌ بها الخليفة العباسي الواثق بالله, ومطلعها: وأبي المنازل إنها شُجُونُ 2 وعلى العُجُومَّة إنّها لتبين يقسم بأبيها. وإن كان لا أّا لها. (انظر ديوانه /ر*؟”7 و83" ). : من قصيدة يمدح بها سيف الدولة منة 7137 ه ومطلعها ١6) لكل امرىء من دهره ما تعوّدا 2 وعادة سيف الدولة الطعنَ فى العدّى .)؟41/1١ (التبيان (11) البيت للمتنبى وتمامه : ويعرفٌ الأثرّ قبل موقهه فماقة بد فته تممل إننسنا
عدد الصفحات ٣٦٣١ )107( )14( (و1) ما فى غد البيت . و«وكل الظن بالأسرار » البيك 207 , والمراة بهذا كله صحةٌ الس وحودة الظن.. ماذا البَهَاء ولا ذا النورٌ من بَشْر ولا السماح الذي فيه سماح يَدِ يقول: انت اجلّ من ان تكون بشراء فإنّ ما نشاهده فيك من الجمال والنور» لا يكون في البشر. وليْسَ سماحك سماح يدء لأن اليد لا تلمح بما تسمّح به بل هو سماح غيْثْ وبخر 9" , وهو من قصيدة يمدح بها علي بن ابراهيم التنوخي . ومطلعها : أَحَقَّ عافٍ بدمعك الهِمَمٌ أحدث شيء عهذدا بها القدم نفسه 68/14. تمامةُ للمتنبي : متبط من علْمِه ما في غْدٍ فكأن ما سيكون فيه دُوّنا وهو من قصيدة يمدح بها بدرًا بن عمّار في طبرية» ومطلعها : الحُبٌ ما مَنَمَ الكلامَ الأأمتَا وألدٌ شكوى عاشِقء ماأعْلتَا (نفسه عك/رهةة١). البيت للمتنبي , وتمامة : ووكّل الفآّن بالأسرار فانكشفت له ضمائر أملٍ السهل والجبل وهو من قصيدته التي يمدح بها سيف الدولة سنة 807* ها ومطلعها : أغلى الممالك ما يُبنى على الاسل والطعن عِنْدَ محبيهن كالقَبَلٍ نفسه +/ ع + والصبح المنبي ( ص 7١١ ) والوساطة (898 ) والابائة (ص 78) . وقريب من هذا المعنى كما يقول العكبري_: قول المتنبي نفسه مادحا : يَجِلَ عن التشبيه. لا الكف نجه ولا هو ضرغام ولا الرأي مِحْدم السيان ١/راهم؟. 51
عدد الصفحات ٣٦٤١ ١ 0) )؟١( (؟؟) 28 أي الأكف تباري الغَيْت ما اتفقا حتىاذاافْتَرَقَاعَا قات ولم يعد 7") يقول: الأكف تباري الغيث فى السماحة ما اتفقا ماطريّن . حتى اذا افترقا بإقلاع السحاب, عادت الكف الى عادتهاء ولم يَعْدْ الغيث. يريدٌ: ان الغيث يُمطر ثم ينقطمٌ. وكفُهُ تجود ولا ينقطمٌ جودهاء فهي زائدة على الغيثُ. والمعنى : عادت الى الجود عن قريب. ولم يعد الغيث بسرعة عَوْدِهِ لأن المطر قد ينقطمٌ زمانًا طويلًا » وعطاؤه لا ينقطع إِلّا اليسيرَ من الزمان . قد كُنْتَاحسبا المج مِنْمُضَر حَنَى تبَحْتَرَقَهِوَاليِوْمَمِنْأُددٍ يعني مضر بن نزار بن معد ابا العرب. وأدَدُ: ابو اليمن 7" , وهو ابن قطحان, يقول: كنت احسبُ المجدَ مضريًا حتى تبحترّ اليوم» اي انتسب الى بُحْترٌ» يعني ان الممدوح نقله الى بُحْترء فقد تبحتر به وصار بحتريًا أدَدِيًا . قَْمّ اذا مَطَرَتْ مونًا سَبُوقُهُمٍ حَمِبْتَها سُحُبَا جات على بَلَدٍ ل ع ل فقد مطرت الموت. شُنّهَهَا وهي تمطر الدمٌ بالسحب تجودٌ بالمطر "" , أخذه عن العكوّك ( علي بن جبلة) في قوله. وهو أجود معنى وأرجح قولًا : بارّى الرياح فأعطى وهي جارية حتى اذا وقفت أعطى ولم يقف (المنصف//ا2؟ ). أده : ٠ هو أَدَدُ بن زيدٍ بن يشجب بن عريب الكهلاني, من قحطان: جد عربي جاهلي بنوهُ طَيْء والاشعريون ومذحج ومّرَّة». (انظر الاعلام: 574/١ ) وتاج العروس مادة: أَدد) وأَمُدٌ: أبو عدنان- وهو أدّ بن طابخة بن الياس بن مضر ء قال الشاعر : أدٌ بْنْ طابخة أبونا فالْسيِوا 2 يوم الفخار أبَا كاد تُنْقَروا (اللسان أدد ) . قوله: «أمطرت مونًا » مجاز مرسل علاقته المسبّبيّة, وهو شبيه بقولنا: أمطرت السماء نبانًا (اي المطر الذي سبَّبَ النبات» فالنبات: مسبّب, وهو مجاز) أو: أراني أعصر خمرًاء اي الخمر المسبب عن العنب .. 20
عدد الصفحات ٣٦٥14 لم أَجْرٍ غايَة فِكْرِي مِنْكَ في صفة إلا َجَدْت مَدَاهَا غَايَةَ الأبَدِ يقول: لم اتفكّر في صفة من صفَاتِك إِلَّا وجدت غايتها لا تنتهي كغاية الابد . وهو الدَّهرٌ الذي تطول غايتَة ولا يَفْتَى إِلَّا بعد فناء الدنيا وانقطاعها 9" . (78) الأبد: الدهر الطويل الذي لا حدّ له. ويُقصد به عادةٌ الزمن الآتى. والأبد. من الألفاظ : ذو المعنى الدقيق, والوضوح البعيد... وربما قصد المتنبي الى هذا المعنى في شرحه أوصاف الممدوح التى تحوم حولها أفكار الشاعر , فإذا و مداها غاية الأبد» أي بعيدة الوضوح دقيقة المعنى تكاد تعصى على الشارح... ومنه الأوابد : الوحوش» البعيدة النافرة مع الانسان... ( راجع «٠ المصباح المنير » أبد ). 511
عدد الصفحات ٣٦٦وقال يمدّحٌ مساور بن محمد الرُومي: [ من الكامل ] -١ جَلَلَا كَمَا بي فَلبِك التبريحٌ أغذاء ذا الرَشَأ الأغن الشِيِحٌ”) 000 0) اليكل بن الا قداو يف ل اكير والفغير )وبري به بنتهنا ار العظيم . والتبريح : الشّدَة . والاغن : الذي في صوته عَنَةٌ ترسف نهآ الطلناء كما قال 0 : وما سعَادُ غَداةَ البين اذ رَحَلَتْ إلا أَغَنْ غضيض الطرّف مكحول وقولّهُ « فلْيِك التبريخ ». حذف النون لسكونهاء وسكون التاء الأولى من التبريح . وليس حذفها هناء كحذفها مِنْ قوله7": «لم يك شية يا إلهي قَبْلَكا .. لأنها فاخت بالمَ مرج وال مكون والغنّةع حروف المدّ, فحذفت البيت لكعب بن زهير » وهو من قصيدته الشهيرة « باننت سعاد» انظر «الشعر والشعراء » ١1٠/١ والعقد الفريد: ١848/0 وجمهرة أشعار العرب (صادر) ؟8؟. القول للراجز : عبدالله بن عبد الاعلى القرشى » وتمامه: فكنت إذ كنت إلهي وَحْدذككا لَوْيك شي يا إلهي قَبْلَكَا أنظر البيت في المقتضب للمبرد : ( 14 /75417) ومغني اللبيب: (518) والمفصّل لابن يعيش : ( ١١/7 ) والكتاب لسيبويه: ( 8١7/١ ) والشاعر أموي عاصر عبد الملك بن مروان وابنه يزيد , ( راجع العقد الفريد 75/١ ). ورا
عدد الصفحات ٣٦٧0 كما يُحْذَفنء وهي في: فليكن التبريح, قويّة بالحركة, لأن سَبِيلّها أن كانت غير لازمة ضرورةٌ. ومثلَهُ 9 : لم يك الحَقَ سِوَى أن هاجَهةٌ رَسْمْ دار قد تَعَفَْتْ بالشُرر ومن ابيات الكتاب 2 : قفنت بآتيهولا أستطيئكة ولك آسقنىإن كانماؤكذافضل 0 وإذا جاز حذف النون من ( ولكن) مع أَنَهُ حُذِفَت منْهُ نون اخرى, كان جائزاً حذفها من « فَلْيَكَ التبريح ». وفيه قبح من وجه آخرء وهو انَّه حذف النون مع الادغام , وهذا لا يغعرف,. لأنَ من قال في بني الحارث : بَلْحَارثْ» البيت للشاعر الجاهلي الحَسّن بن عُرْقُطة, انظره في اللسان: ( كون): +١14/1م وانظر ايضا معجم الشعراء في لسان العرب: ( ص55١). والشَرَرُ : موضع على اربعة أميال من مكة. قال ابو ذؤيب الهذلي: (ت:17ه/ا” م): بآبة ما وقَقًّت والركاب 2 وبين الحُجون وبين القّرر' والغرن» نيت بذلك. لأن فيها شجرة سر تحتها سبعون نبيًا ( اللسان: سرر ) يعنى أنهم ولدوا تحتها . . يريد « كتاب » سيبويه. اليت للشاعر النجاشي الحارئي؛ وهو قيس بن عمرو بن مالك» (توفي 1٠ ه/ .17 م) قيل إِنَّهِ كان فاسقا رقيق الاسلام ولد في الجاهلية وعاش في كنف الخلفاء الراشدين, وقد وضع عليه الحَدّ في زمن الخليفتين: عمر وعلي. انظر الشعر والشعراء: .587/١ وتاريخ الطبري: )١14/14( والاشتقاق لابن دريد:(ص 105914.00) وانظر بيتهٌ في الخصائص:(١/١٠81) والامالي الشجرية: )5١507/1١( والمغني: ( 585 ) والكتاب لسيبويه: 4/١ وه معجم الشعراء في لسان العرب "141١/6 وفيه عدد آخر من المراجع . . و« لك » في البيت: تخفيف «لكن» حذف للضرورة وقد عدّه القزاز القيرواني » جائرًا للغمرورة الشعرية, منعًا لالتقاء السا كنين : «النون» من ( لكن) وسكون «السين » من ( أسْقني) راجع كتاب: « ما يجوز للشاعر في الضرورة » لآبي عبدالله محمد بن جعفر القزاز القيرواني. الدار التونسية للنشر ١لاة١ ص99 . ١ لالض
عدد الصفحات ٣٦٨31 لم يقل في بني النجار « بَنُجار » إِلّا ان يكون المتنبي حذف النون من قبل » ثم جاء بالمدغم بعد . ومعنى البيت : اذا كان أَحَدّ في شِدّة» فليَِكن كُمَا آنا عَلَيْهِ تَمْظِيْمًا لما هّرَ فيه. وتمّ الكلامٌ. ثم اسْتأتف كلامًا آخَرَ في المصراع الثاني » فَقَالَ: , أغذَاء ذَا الرّشَأ الأغن الشّمْحُ .٠ وهو استفّْهَامٌ معناه الانكار. يُرِيْدُ ان الرّشأ الذي يَهْوَاهُ إنسيّ لا وَحْشِْيّ يُعْذَى بالشبّح . والمصراعان كالبيتيْن , لِذَلِكَ افْرَدَ كُل واحد بمعنى, وهذا قول ابن جني في الْفِرَادٍ كل راح مِنْ المِصراغَيْن » بمعنى . وَقَالَ اصْحَابْ المَعاني: مثْل هَذَا قد قعل التَاعِرُ في النِّيب خَاصَةٌ لِيَدْلَّ به عَلَى ولهه وَشغْله عَنْ تقوم خطابه كما قال جرَانٌ العد 9 : يوم ارتحَلت برَخلي قَيْنَ بَرْدَعتي2 ولعَقْلْ مُتَلَهُ والقَلبْ مَشُغول ثم انْصَرَفتَ الى نضّوي لِأنْعَتَهُ إِثْرَ الحُدُوج الفوادي وهو مَعْقول ران العَوْد: هو عامر بن الحارث بن كلْدّة النميري. من شعراء الدولة الأموية, عاصر الخليفة عبد الملك بن مروان. ومعنى « جران العَوّد :٠ مقدّم عنق البعير المْسِنْ , اتَصّف شعرةٌ بوصف النساء. كما اتصف جران بالمعاناة من مكرهن. سمي بذلك لقوله يخاطب امرأَنَيْهِ: حُذا حَذْرًاء يا جارتيً». فإنني2 رأيت جران العَوْدِ قَدْ كاد يَصلمُ لسان العرب ( جرن) له ديوان شعر مطبوع برواية ابي سعيد السّكّري وشرحه. انظر الاعلام: (700/8) واللسان: ( جرن- خلل ) والشعر والشعراء: (؟5/؟١؟7) ومعجم الشعراء في لسان العرب : ( ص 97 ). وقد روي بيتاه برواية أخرى , وقبلهما : بَانَ الانِسُ فما لِلقَلب مَعْقُولٌ ولا على الجيرة الغادينَ تعويل وقد كنى بالبرذعة عن الرّوْجّة . والنضو : البعير المهزول يُستعمل في الانسان (اللسان نضا). انظر الشعر والشعراء: (757/5) وقول الشاعر في رواية الواحدي متَلةّ»: من فعل آله (وزان: الْتعل/اي انْولَه - فأدغم. مثْلَ: اطّرد , وأصلها انَطرّد ). قال مليح الهذلي ( شاعر اسلامي) . إذا ما حال دون كلام سُعْدَى تنائي الدارء واثّلَّة القَيِورٌ ائله؛ يدهي عقلةمن غدة الواجة والحزن: لها العريت :وله ) » هنا
عدد الصفحات ٣٦٩(03:20 000 9) 2و يريد : أنه لشغل قلْبه لَمْ يدر كَيْفَ يَرْحَل ولَمْ يَدرٍ أنه مْقول» ٠ فَكَانَ يبعت َِقُوم. وَفي كَلامه مَا هْرَ آدَلُ عَلَى وَلهِه مما ذَكَرَ مِنْ حَالِه. وهو قَوَلَهُ ارتحلت ثم انصرفت إلى نضوي. كَيْف ارْتَحَلَهُ وَلَمْ يَأتهِ ؟ وإن كَانَ أَنَام تكتن ,ال انصرلت ل؟ يعت مثل هذا تختل قن عير .رقا بالديار التي لم يَعْفُها القدم و ثُمَّ قَالَ: ٠ بََى وغَيّرَها الأرواح الي ». وَقَال القاضي 0 : بين بين المصراعينٍ انصال لطيف» وَهوَ أنه لما حدة عَنِ يم تبريحه بَيّنَ أن الذي أوْرَتَهُ ذَلكء هُوَ التَشأ الذي شِكُلَة عليه شَبة الغزلان في غذائه. وَرادَهُ ابن فورجة بََانَا فَقَال: يريد ما غذاء هَذَا ار إلا القلبُ وأبدان العْشّاق يُهْزِلُها ويمرضها ويبرّح بهاء وَقَدْ صرّح بَعْض المُحدئين بهذا المَْتى فَقَالَ 29 : يَرْعَى القلوب وترتعي ال لغرزلان بَروَقَةَ وشيحه 0 - 2 و ونه 8 دو 6م 506 .ره # 8 2 00 7 وَكَانَ المتنتي يَقُولَ : لِيَكُنْ تَبْرِيُحُ الهرّى عَظِيْمًا مثْلَ ما حَلَ بي . أنظنون غِذاءَ من فَعَلَ بي هذا الفغل, الشيح؟ ما غذاؤه الا قُلوبُ العُشّاق . من قصيدة يمدح بها هَرِمَ بن نان المُرّي. (انظر: ديوان زهير .)١46 القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني. صاحب كتاب «الوساطة». توفي 77 ه/7 9107م انظر الوساطة : ( ص 6١ ) وانظر أيضا رأي الصاحب بن عباد بهذا البيت في « الصبح المنبي » #ن(رص516). وفي رواية اخرى ... «١ ترتقي الغزلان ف كن الحداء فح (المكصري اكش 1؟) و البَروقَةٌ » كما وردت في بيت الشاهد, عند الواحدي. هي واحدة البَرْوّق » وهو ولام يكنبو الأرض من أوّل خُضرة النبات: ابت تطروف. وذكر أنه شير ضعي له مر حَبّ اسود قال جرير: كَأنَ سيوف الَيِمِ عيدان بَرْوَق إذا نْضِيَتْ عَنْها لِحَرْبء جُفُونُهَا أما الشيح : : فهو نبات سهلي يتخذ من بعضه المكانس. ترعاه الابل بل والنعمَ : ( اللسان: برق) وهو هنا كناية عن الغذاء الضعيف للغزال ... ( اللسان: شيح). لض
عدد الصفحات ٣٧٠١ - لَعِبَت بمشيتهالشّمُول7" وغَادَرَت ١ صما من الأضْنام لولا الروح و يقول: غيّرّت الخمر حَتى تركتة كأنهُ صَنم لولا انه دو روح . ويروى: «وجرّدت ).2 أي جَرَدَنَهُ مِن شبه الناس حتى أشبة الصنم . شه فتمايل فتها: كمشية السّكران وزادت في حشْنه ؟ - ما بالة لاحظنة فتضرّجت رَجَناثة ومُؤادِي التضروح تضرّجّت أي احمرّت حَجَلَا. وأصلَّهُ من انْضرج الشَيءٌ اذا الْشَقَ كانه قد انشقَّ جِلْدُهُ فَظَهَرَ الدّم. يقول: فؤادي هُرَ المَجروح بتَظّري إِليْه قَمَا بَال م 010) وَجَنَاتِه تضرّجَت بالدّم ؛ - ورما وما رَمَتا يَداهُ فصابّني سهم يَُعَذَب والسهام تريح يَقَول: رَمَاني بلحظه وَلَمْ يَرْمي بِبَدَيّْهِ. وَكَانَ يَنْبَغي أن يَقول: وَمَا رَمَت يَدَاهُ. ولكنّهُ عَلَى لَغَة مَنْ يَقُولَ ١ قَامَا أخَوَاك». فالمغتى أن سَهُمَ لَحْظِهِ مو سم سوم هآ بهم مو يُحَذبُ» والسّهام المغروفة تقتل فتريّح . و وم ه - قرب المَزارٌ ولا مَزارَ وإنما يَعْدر الجنان فتلتقي ويروح يقول: قرب بَيْنَنَا المَرّارٌ ولا مَرْارَ على الحقيقة لأنا تلتقى بالقلوب لا )٠١( قيل للخمر ١ مشمولة» إذا كانت باردة الطعم. وقيل لها الشمول, لأنّها تفعل بشاربها فعْل ريح الشمال الباردة. ( الصحاح: شمل ) ؛ ومنه قول أبي نواس . من قصيدة له: فقالَ: آلآن تأمرني بهذا وقد عَلِقَتْ مفاصلي الشَّمولَ (ديوان ابي نواس ١178: ) وقال الأصمعي في تفسير ( الشّموّل): يريدون أن لها عَصْفة كعصفة الشّمال, وقال آخرون: إنها تشمّلٌ العقل ( جمهرة اللغة .)1١/8 )1١١( أخذه من قول كشاجم: «أراة يُدَمَّى خذه وهو جارحي بعينيه» والمجروح أولى بأن يَدْمَى ( العكبري : */46؟ والمنصف/ ١55 ) وفيه شواهد أخرى مشابهة . ضن
عدد الصفحات ٣٧١5س )1١( )١١( )١:( )15( بالأجسام . وأراذ: يَعْدُو قلبي وَيَرُوح. أي يتَذَكْرهُ فَيتَصوّرٌ في قَلبِي فَكَأنا قد التَقَيْنَا كما قال ابن المعتد 9" : إنا على البعاد والتَقَرّق تتلتقي بالذكر إن لَمُ تمق وكما قال رؤية 39 إني وإن لم ثري كأني أراك بالقَئِب وإن لم قرني ومثْلَهُ لأبي الطيّب 40" : تنا ولأظْلِه أبَدا قُلوبٌ تلاقَى في جُسوم ما تلاققَى وفشّت سرائرْنا اليك وشّمنا 2129 تعريضنا فبَدَا لك التضريح ع" اسم م9 عو وس 2-2 م ذَكَرَ ابن جني في هَذَا البَيَت أوجِهًا فاسدة., ثُمَّ قال: آقوّى هذه الوجوه: من ارجوزة يمّدح بها العباس احمد بن يحبى بن تعلب , ومطلعها : ما وَجْدٌ صاد في الجبال مُوَثَّقٍ بماء مزن بارد مُصَفَق (ديوانه: ١/1.٠ةو0.095). رؤبة بن العَجاج ( توفي ١50 ه/ 77 م ) كنيتة أبو محمد وقيل ايضا ابو الجَحّاف . ووالدة المَجَّاجٍ واسمه عبد الله بن رؤبة البصري التميمي . وهما من أكبر رجّاز العرب» كان ضليعًا فى اللغة. ومن غريب أفعاله, أنَّهَ كان يأكل الجرذان, فقد ذكر ابو عبيدة, ٠ دَخَلْتَ على رؤبة وهو يمل جرذانًا في النّار ! فقلت له: أْتَأْكُلّها ؟ ! قال نعم, إنها خيرٌ من دجاجكم. إنها تأكل البّرَّ والتمّر ». انظر : الشعر والشعراء : ( 388/5 ) والاغاني:(١؟85/1/-١9) وتهذيب ابن عساكر ؛ ( 785/80 ) ومعجم الشعراء في اللسان ط ٠ ص ١70 و8١ وفيه عدد انظره في الديوان بشرح العكبري: (؟5954/1) وهو من قصيدة في مدح سيف الدولة ومطلعها : أيدري الريم أي دم أراقا ,أي قلوب هذا الركب شاقا ( شف الثوبُ ونحوه: : رق حتى يُرَى ما خلفه ولق الع ار هولاق ببعضه ( المعجم الوسيط : شف) يُسْتَدلٌ من ذلك أن (الشفوف) ذ في البيت مرتبط بمعاني - رففنرا
عدد الصفحات ٣٧٢)15( )1007) 500000 حَقِيْقَة المَعْنى وهو الَّهُ يقول: كتْمَانْنَا هَرْلَنَا فصار الهُرَالٌ صرِيّحَ المَقال . يعني: أَنَّهُ اسْتَدَلَ بالهرّال عَلَى ما في القلب مِنَ الحُبّ فَقَامَ ذَلِكَ مَقَامَ ديه 2-0 لما تَقَطعَت تَقَطّعَتَ الحمول تقطنت نفسي أَسَى وكأنهن 8 التميو ل + الا حال عَلَى الوبل . ويريد بها الوبل التي حَمَلتها . تفرّقت سائرة تقطّعت نَفْسي وَجْدَاءٍ نم شبَّها باشجَارٍ الطلم 0 الإبل وعليها الهوّادج والاحْمّال بالاشجار . وَقَال الخوار ز مي : الطَلْحَ : شَجَدٌ آسْفْلهُ رَقيّْقَ, واغلاه كالقيّة, فَشْيّةَ الحُمول بذَلك. وجلا الوّداعٌ من الحبيب مَحاسِنًا حَسَّنْ العزآء وقذ جِليِن قَبِيحٌ تقول: كَشَف الودَاعٌ مَحَاسِنْ الحبيب عِنْدَ الفِراق من وَجْههَا وَيَدَيْهَا وَرِجْلَيْها حتى قبح الصّبْرٌ عنهاء كما قال العْتي 39 : والصَبْرٌ يُحْمَّدُ في المَواطن كلها إلا عليك فإنّه مَدْمُوم الحب الشديد التى أورئثت صاحبها الهزال. و١ التعريض » خلاف التصريح» من غير إخفاء.. ومنه قولهم : : إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب» - اي التصريح الذي كه يُفضي الى الصدق غير المرغوب فيه ( المصباح المنير : عرض). الطلح: شجرة طويلة لها ظل يستظلٌ بها الناس والابل ؛ وورقها قليل ولها أغصان طوال عظام؛ ولها ساق عظيمة تأكل الابل منها أكلًا كثيرًا وله شوك ضخام طوال لكنه قليل الأذى. ولا ينبت إلا بأرض غليظة شديدة خصبة.. راجع ذلك بتوسع في ( اللسان: طلح) وذكر الصغاني ان الطلح , هو الموز ( التكملة والذيل : طلح) . العنْبِي : هو ابو عبد الرحمن محمد بن عبيدالله بن عمرو بن معاوية بن عتبّة بن ابي سفيان المعروف بالعتبي » كان أديباً فاضلاً وشاعراً مجيداً. يروي أخبار العرب وأيامهم . ويجوز أن تكون نسبته الى « عتبة » التي كان يقول فيها الشعر. توفي 57754 ه/؟8 م (راجع: وفيات الاعيان: (948/4؟) تاريخ بغداد: (551-554/5) الاعلام 508/7 . وأنظر بيته في الوساطة: (ص 750). فضا
عدد الصفحات ٣٧٣