المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٢٢ من ١٦٢

وقال يمدح عبيد الله بن يَحْبَى البُحتري [ من البسيط ] - ١ 010) 0 بَكَيْتَ يا رَبْعٌ حتّى كات أبكيكا 2 وجُذت بي وبدمعي في مغانيكا © يقول: بَكَيْتْ في مغانيك وكير ُكَائي حتَّى لَؤْ كُنْتَ مِمَنْ يَعْقِلُ لساعدتني ص ار بيده ذهة ” فامقق خدو ةا رفاظ 9 على البّكَاء حتى هَلكْت وَقني دَمْعي أسَفا عَلَيِكَ وتذكرًا لأهلك. فَعِم صِباحًا لَقَدْ هَبّجْتَ لي شَجَنَا وارْدذ تَحيّنّنا إِنَا مُحيّوكا للدي متاطاء عي انعم - بقال: 000 عنترة: «وعمي صباحًا دار غم عَبْلَةَ واسلمي 0 9. يُخاطب الريع على عادة العرّب في مخاطبة ة الريبوع والاطلال بعد ارتحال الأحّة. يتَسَلون بذلِك . يَعَوْلَ للريع : أَنعِمْ صَبَاحًا على سبيل الدّغَاء ا نَظَرْت اليِكَ فأجب لي سَلَامَنا إنَا مُسَلّمُونَ عَلَيْكَ. وَهَذَا مِمّا يَدْلَ على وَلَه لعَاشّق لِفَقَد الأحبّة. المَغاني وَمُفْرَدُهَا المَغتى : المَنازل التي كان بها أهْلها . وأصله من غني المكان؛ اي عمر باهله. وتمام بيت عنترة : 1 يا دارَ عبلة بالجواءء تكلمىي ‏ وعمِي صياحا دار عبلة واسلمي انْظّرْ ديوان عنترة ص ١87‏ و (اللسان: 5141/11 ). يدضن

عدد الصفحات ٣٤٢

ف 0) (0) (3) بأيّ حُكم زمان صرت متَخِذا 2 و رِنْمَ الفلا بَدلَا من رُم أهليكا ل: أي حُكْم من أَحْكَام الرّمَان جَرَى عَلَيِكَ فَأوْجَب لَك اتَحَاذَ ظِبَاء ا بدلا مِنْ ظباء الإنْس . والرثُمٌ: اللي الخَالِصْ البَيّاض 9) ابت َامَ فِنِك شَمُوس ما الْبَعَنْنَ لَنَا الا ابنَعَنْنَ دَمَا بالتخظ صسفوكًا ماله 1 ال ا ا 0 بريد التمووري. الجوار ي"* 8 وانبعثن: ذهبن وجمن وتحركن. وابتعتن : بَعَشْنَ: اي أرسلن . يُقَال بَعثتهُ وابتعثئة فانبعث: أي لم يَظْهَرْنَ ّنا ا ابَكَيْنَنَا دما مَصْيُوبًا بنظَرِنا إلَيهِنَ 9 , والعَئشرٌ أَحْضرٌ والأطلالٌ مُثْرقَةٌ كأن نور عبَيّد الله يَعْغلوركا ينبي : قبل تق الأحيّة وارتعتالوم من الع . 2 .6 # د مه > هالو نجَا امرو يا ابن يَحْبَى كنت بغيته 0-2 ان “دوه 8 8 وَخَاب رَكُبْ ركاب لم يَومُوكا أي: تَخَلَصُ من مَكَارِه الزّمَانَ مَنْ كُنْتَ حَاجَنهِ . أي مَنْ قَصّدَكَ بِسَمَرِهء وَخَاب سْ لم يَقَصِدك كما قال: «ولكل ركب عيسهم والفدفد ,20 , أخذه من قول أبي تمام : وظِبَاء أليك لم تَبَدَل مِنْهُمْ ‏ بظباء وَحْشِك ظاعنًا بمُقيم ( المنصف/؟7؟ والديوان: كر 5؟). القرينة المانعة من ارادة معنى «١‏ الشموس » الحقيقي ‏ هى كلمة واللحظ؛ فى عجز البيت . اذ ليس للشموس أعين !.. ينظر الى قول ابي نواس يا ناظرً مَاافقْلَعَتَ لحظائه (الديوان ص 500 والمنصف/؟/ا؟ ). الكلام للمتنبي. وهو عجز بيت. تمامه : فَلَهُ بنو عبد العزيز بن الرضا يكين - ده 2 1 بيد 0 قت | ولكل رد كب ميس عيسفكه والقدذفد ‏ -

عدد الصفحات ٣٤٣

(070 8) 9) ا جَمْع راكب والر كاب : الابل . ويروى: ركب رجاءع: اي قوم رَكبّوا. والرّجاء في قلوبهم ثم لم يَقصِدوك . أحْيَيِت للشعراء الشِغْرَ فامْتدحوا جميمَ من مَدَحوه بالذي فيكا”" يَقُول: أخْبَنت لَهُمْ الشَعْرَ بمَا أَرَيْتهُمْ مِن ذَقَائِق الكَرم وعَلَمْتَهُمَ من غَوَامض المعاني, حَتى استغنوا من استخراجها بالفكر فَسَهْل عليهم الشعرء حتى كأنةٌ ار حي بعد أن كَانَ مينًا. ثم امْتَدَحُوا ممدوحيهم بما فيك من خصال المَجْد ومعاني الشرّفٍ وهي لك, غَيْرَ أَنْهُمْ ينحلوتها مَمُدُوحِيْهِم. وعَلّمواالناسمنكالمَجْدَواقْتَدَرُوا على ذقيق المّعاني من مَعانيكا هذا من قَوْل أبى العَتّاهية 09 : شِيَمٌ فَنَحَتْمن المح ما قذ 2 كان مُنتَظْلَِا على المُدَاح ومن قول ابن أبي قَنن (" : يُعَلّمُا الف م المَدِيّحَ بجوده ويُحْسيِن حتى يُحسن القول قائِلهُ من قصيدة, يمدح فيها شجاع بن محمد الطائي المنبجي . ومطلعها . اليومَ عهدكم فأين الموعد؟ هيهات ليس ليوم عهدكمْغدْ (العكبري "51/١‏ ). عرض فى هذا البيت احدى المبالغات الفنية المتقنة التى دأب المتنبى على الاتيان بها . فقد لخّص معالم المدح ومعانيه المطروقة من قبل الشعراء ؛ ولسائر الممدوحين.. بما اشتمل عليه الممدوح هنا. من لطائف الجمال الإنساني. وجعل ذلك بمثابة الإحياء للشعر وبعثه وتَسُويغه. اسماعيل ين القاسم الشاعر العباسي المعروف بشعره الزهدي والحكمي ( توفي ١‏ ه/ى/ 68م م)انظر بيته في الوساطة: ص 7١4‏ . هو أحمدٌ بن ابي فنن. ( سبق التعريف به). انظر بيته في المرجع اعلاه: 5٠1‏ . قن

عدد الصفحات ٣٤٤

-٠١ 0) )1١( )١( وقد قال أبو تمّام 20 : ولولاخلال سَنْها الشعْرٌ ما دَرَى9 بناةٌ العلى من أَيْنَ توتى المَكارم وَقَال ايضا : تَعْرَى العيون به ويُقْلِقَ شاعِر في وَصفه عَفْوَا وَئِسَ بِمُفْق "١‏ فكن كما شئ تيا من لا شَيةله اوكيف شْنْت فماخَلْق يُدانيكا9) أي كن على الحالة التي عَليْها أنت أو كَمَا ف شئتء فَلَيْسَ أحد يُقَارِبِكَ في اوْصافِك واخلاقك . وانما قَالَ: كُمَا فت لأنهُ لا يَكُونْ إلا على طريقة مِن الكرّم والمَجْدٍ بَدِيْعةِ في جَمِيع الحواله. شَْكْرٌ العفاة لما أُوْلَيْت أوْجَدني الى يَدَيْك طريق العُرْف مَسْلوكا يَقُولَ: شَكْرُ الّائلين لِعَطَائك, دَلنى عَلَيِكَ فَوَجَدْت طريّق الُرْف َسْلُوكا ‏ الِيِك, فَسَلَكْتَهٌ الى جُودك . وَيُرُوى الى نَدّاك . يمدح احمد بن ابي دواد » وهو من قصيدة مطلعها : ألم يان أن تَرْوَى الظْمَاءُ الحَوَائمٌ ‏ وأن يَنْظِمْ الشمْل المُمَنّتَ ناظِم وديأن » من فعل أني ‏ بمعنى: حان.. ومنه قوله تعالى: «ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله © الحديد/7١‏ . والبيت في ديوان أبي تمام ١77/*‏ و187. يمدح أبا الحسن بن وهب . ومطلع القصيدة: يا بَرْق طالِمٌُ مَْرَْلًا بالألرّق 2 واَحْد التَّحَابَ له حداءَ الأنْيّق الأنيّقَ: الأنيق ( بكسر النون) وقد سكن الشاعر للضرورة. ومعناه المعجب ( نفسه: ؟/رد.١؛‏ و؟١1).‏ فى هذا البيت. وفى عدد كثير غيره؛ يُجانبُْ الشاعر التعفّل» فيغْلُو فى مدحه غلوًا فاحشا في جعل ممدوحه لاشبه له وليس هناك من يدانيه في الخلق. وهي صفات أحرى أن تسند الى الله وحده. (راجع قصيدته السينية فى مدح محمد بن زريق الطرسوسي . السابقة ...) 220

عدد الصفحات ٣٤٥

-١ - ١ وعنظم قَدْرِك في الآفاق أزْهَمني أني بقلّة ما ألتْت أفجوكًا يَقُول: قل ثنائى وَحَفَرَه فى جَنْب قَدْرك, فَحَسِبْت الثّتاة هجَاءً » حَيِتْ كَفى بأنك من قطان في شَرَفٍ وإن فَخَرْت فَكُلّ من مَواليكًا قُول: كَفَاكَ أنك من هَذهِ القريلَّة في شرّف. أئ: في مَوْضعْ شَريفٍ أو سب شرِيفء فَإِنْ فَحَرْت بهذا الشف فَكُل بي قَحْطَانَ مِن مَوَاليِك. ولو نَقَصنْت كما قد زذت من كَرَم 2 على الرَرَى لَرَأوْني مِثْلَ شّانيكا 9" اي لرأوني في الذلة والقلّة مثْل عَدُوَكَ الذي يُبْغِضَكَ. وهذا من قَوْل أبي عََيْنَةَ 09 , لحيو كوا يفحص تتهزذا: 5 إذن كتحت التلتحسة وفي قل آخر *'): لحن كمضا تقتيص تهرداة؟ :51 تلسميية التتت حمسا ثم نقلَهُ الطائي فقال 07" : (+1) يرى البديعي, ان المتنبي تأثّر بقول البحتري: جَل عن مَدْهَبٍ المَّديح فَقَدْ كا | د يكونالمديمٌ فيك هجاء انظر الصبح المنبي : (ص 756) وانظر ديوان البحتري ١ر8١.‏ )١5(‏ الشانئ : المُنْْض. ومنه قوله تعالى 8إن شانئك هو الأبتر» الكوثر/". وقد حُقْفَ للقافية يقول: لو نَقَصْت أنا عن الناس قدرًا ومكرمات., فى مقابل عطائك المتزايد, لرآني الناس خسيسًا مبغضا كعدوّك. وأبو عيينة (سبق التعريف به) انظر بيته في الوساطة. ص 7١59‏ والمنصفك//ر”"/!ا7 . (15) نسب هذا البيت إلى أبي عْيَيّْة. (الوساطة ص 588). (15) يهجو يوسف التراج ومطع القصيدة: وان 0 إحذضن

عدد الصفحات ٣٤٦

-14 -١60 01100) )14( 015) 0) © اصمامس أما لو أن جَهْلَكَ كان عَلمَا إِذَنْ لَنْقَدّْت في علّم الغيوب ورَادَ المَتَنبّي بقؤله : « لرأوني مثل شانيكا ». بي تداك لقذ نادى فأَسْمَعني © يَفَدِيكَمِن رَجُل صَحبي وأفديكا لَبَبِكَ: تَدْنبَةٌ. لَبّ. على قؤل الخَليل 29. واللّبّ أسم من الإليّاب وهو الملازمة . يُقَال: ألب بالمكانٍ وأرّبّ به اذا أقَامَ به 014 . واتما ثنوا «اللبّ» لأتهم ارادوا إِلبَابًا بَعْدَ إلْبَاب وَإِجَابَةَ بَعْدَ إجابة. وذهب يونس 9" الى ان لبيك : امم واحدء وأنَهُ إنما قيْل لبَيّك! كما قيل إليِْك وَعَلَيِكَ ولَدَيّك. وَكُلَ واحد منهمًا شي واحد 1 دَعَاني جودك فاسمعني أن أجيبة فأقول: لَبَيِْكَ ثم دعا للممدوح فَقَال ١‏ يَفْدِيُكَ مِنْ رجل ٠‏ اي أفديك مِن ِه ا نا خن الخال قبن هوا كلد أن تيص ما زلت 5 تَْبِعُ ما ثولي يَذدَا بِيَدٍ حتّى ظَنَنت حياتي من أُيَادِيْكَا يَقول : لَمْ تزل تنبع نِعْمَةٌ ببعْمة حتى كُثْرَت اياديك عندي فَظَئَنت ان حَيّاتي من جَمَلَتهَا . فإن تقل ها فَعادات عرفت بها أؤلا فنك لا يَمْخو بلاء فوكا «هاء: هُنا مَعْنَاهُ حَد . وَمِنْه قَوَلَهُ تَعَالى : « هآ أم آقْرَأُوا كتابيّة 4 27 . يقول: 0 «عيااخت وامعجم العين ؛ ؛(توفي 1 «وقالوا: َبَأت بالحجى واصله لَبَيت . وقولهم : لَبَيِك وسَعْدَيّك : أي: إِلْبَابَا بك بَعْدَ إِلْبَاب أي : لزوما لطاعتك بعد لزوم. ويقال: 2 بالمكان. ولب به اذا أقام به لَرِمَهُ »(أنظر :اصلاحالمنطق ص ١08‏ ) وللتوسع راجع « معجم الألفاظ المثناة ٠ص 4١١‏ . يونس بن حبيب . النحوي البصري المشهور . استاذ سيبويه في النحو (توفي الع رفتباع) راع : الوفيات 5/17 71 » معجم الأدباء -/* والمعارف 01١‏ والأعلام 771/4 وفيه عدد من المراجع . تمام الآية: 9 فَأمًا مَنْ أوتي كتابّهُ بيمينه. قيقولَ هام اقرأوا كتابيّة» - يذنن

عدد الصفحات ٣٤٧

)1( )؟١(‎ 0) (1؟) إن قلت لي خذ : : فذلك غَادَ 5 مَعْرُوفَةٌ للك . أو تقل »لا ا أَقْضى حَاجَتَك » فإنْ فاك لا يَسْحُو بهّذه الكلْمّة. أي لا يَجُودُ. يقال سَحِيّ يَسْحَى ع وسَخًا يَسْخحْو و يسخو. وووف ر بعضهم لا - يَشْحُو. يقال شجي فمّه يَشُحى وشحا فَمَه ويشحوه. لانه لازم ومتعد . ومعناه لا يَنفَتِحْ فوك بلا. يَقَول: عادئك أن تَقَوْلَ خذ, لأنّك مُعْط ولا تَقْدِرٌ عَلَى التَكَلّم بلا, لأنّك تمر ذلك ونهذا: كنا بسكي أن الفميري 1090 :فاضي الإو 0ن الى الصّاحب 9") وقد اهدى اليه 553 ا العُمَِريّ عَبْدٌ كافي الكفاة وإن اعْتَدَ من وجوه القَضاةَ خَدمَ المجلسَ الرفِع بكُتب متْرَعات من خُدْئِها مُفْعَماتَ الحاقة/؟ ١‏ وتفسيرها أن المؤمن يقف للحساب يوم القيامة. فيقرأ كتابه الذي حفظت فيه أعماله. فيقول بفرح عظيم ‏ وبعد محو سيئاته وابدالها حسنات: هاكم كتابي فاقرأوه (تفسير ابن كثير /ا/رغ .)٠١‏ القاضي العْمَيّري رفي 1117م :اهو محمد ابن زياد .ين عيسى . كنيتة أبو ايد : أَزْدَيّ بالولاء. فقية إمامي. تولّى القضاء في زمن المأمون وعُدَبَ في زمن الرشيد » فحبس وضرب لأنه كان شيعيًا. » فاستدرج ليدّل على مخابئ الشيعة . صنف اكثر من تسعين كتابًا. فُقِدَ اكثرها وبقي منها : « المغازي ؛ و« المعارف» و اختلاف الحديث ؛ و« فضائل الحَّج ». (انظر : الاعلام : ١١1١/57‏ ومعجم المؤلفين ١٠/؟١).‏ قَرُوينَ : مدينة فارسية مشهورة, «أول من استحدثها سابور ذو الأكتاف ه وقد تم فتع قزدين في زمن عثمان بن عفان واول من مضرهاء سعيد بن العاصي بن أمية . ويُنسب الى قزوين خَلْقَ لا يُحصّوْن, منهم الخليل بن عبد الله. ابو يَعْلى القزويني ‏ وابن ماجة القزويني صاحب كتاب السنن , وقد توفي سنة +517 ه والخطيب القزويني صاحب: « التلخيص » وايضاح التلخيص في علوم البلاغة ( انظر معجم البلدان : 6 //ر15؟). الصاحب ابن عدّاد : ( سبق التعريف به) , انظر معاهد التنصيص : ( 114/4 ) وفي رواية معاهد التنصيص: ٠‏ مفعمات من حُسّنها مترعات ». 2184

عدد الصفحات ٣٤٨

وكتب اليه الصاحب 57 : قد أخذنا من الجَميع كتابا وردنا لوَقْتنا الباقيات سان 5-0 لنت أسليِمٌ اكير فتمي 2 قَوْلُ خَد ل تبي فول هات )١5(‏ في رواية معاهد التنصيص: «قد قبلنا».. انظره: ١١9/4‏ وفى رواية المنصف: وفإنك لا يسخو بها فوكا» وله شواهد ممائلة لأبي العتاهية والعكوك ( ص 777 ). دين

عدد الصفحات ٣٤٩

وقال يمدح عبيد الله يحبى البحتري (*) [ من الطويل ] : )*( (000) 0) ُّ 5 1 6ه فد ا م ١‏ لاه > مي وار 2 ِ 105 أريقك ام ماءٌ الغمامة أم خمسر بفي برود وَهُوٌ في كبدي جمر يقول: شككت فيما ذقته مِن فمك. فلست أدري: أريق هو أم ما سحاب أم خمر. وهو بارد في فمي حار في كَبدِي لأنّْهُ يُحَرّكَ الحُبّ وَيذكي جَمْر الهَوّى 20 , أذا الغصن أمْذًَا الدع ]منت فِنْنَةٌ ١‏ وذَيًا الذي قَبَلتَهُ ابرق آم تعر" ذا» بمعنى «هذاء والألف ألف الاسْتِفُهَام . وغعتى بالغصن قَوَامَهَا. أحد اميرين من آل بُحتر. وكان المتنبي في حدود الخامسة والعشرين من عمره عندما اتصل بهماء وهو في منبجالتابعة لحلب-. وليس لهذين الأميرين شأن يذكر في عصرهما. صنّف البديعي هذا البَيْتَء في ابتداءات المتنبي التي ٠‏ تُسكِرٌ العقول وتفعل فعل الشمول » والشمول: الخمر (الصبح المنبي 5918-587) ورأى ابن وكيع أن تشبيه الريق بالغمام أو الخمر مأخوذ من أبيات شبيهة لامرئ القيس. وأشجع السلمي وابن الرومي , ( راجعها في المنصف/ا؟7). الدغص: كثيب الرّمل. صغير ومستدير. (انظر: الصحاح: دعص ) وشيّة الثَْرَ بالبَرق لضئه وتقائه. قال ابن أبي عيينة في محبوبته ‏ دنيا ». وهو شاعر عباسي : 0

عدد الصفحات ٣٥٠

0 ):) 527 1 أ انق فتن تفتنين الناسَ بحئّك حَتَى يَظنوا قَدّك غْصْنًا رذق رَمْلَا؟ ٠‏ وذيَا » تصغيرٌ « ذا » ومعنى التصغيرٍ هاهنا إرادةٌ صغر اسنانها أو لأن ثغْرَهَا محبوب عنده قريب من قلبه. رلا وه" 25 ٠.1‏ 2 5 از م ان ٠.‏ بي ليله للد رات وجة من أهوى بليل عواذلي فقلن نرى سُمسا وما طلعٌ الفجسر أئا: تين ين رديه نس في الأيل » والقجُ لم تطلغ لاهن حَينَ رَجْهَهَا ششسًا. وَحَص العَوَاذلَ لانن اذَا اعْتَرَفْن لَهُ بهذا مَمَ إنكارهن عَلَيْ حُيّهَاء كَانَ ذلك أدَل عَلَى حُسْنِهَا وَكَأنْ هذا مِنْ قَوْل الطّائى 9 : ردت عَلَيْنَا الشَسْس واللَئِلَ راغِم بِشَّمْس لَهُمْ مِنْ جانب الخدر تَطْلّمْ #م > 2 ٠‏ 5 وت و ١‏ 7 م ووم رآين التي للسِخْر في لَحَظاتها سيوف ظباها من دمي أبدا حمر يُرِيْدُ : رأيْن التي تَقْتلّني بسخر عَبْيهَا . وما جَعَل سِحْرَ عَيْيها قبا استعَارَ 00 ودعو لَهُ سيوقا نم جَعَلَهَا حُمْرَ الظبى من ذمه لأنها تَقبَلهُ 29 . إذا شئت مالت بي إليها كأنني إلى عَصْن بان بين دِعْصَيْن مِن رَمْلٍ ( الأغاني ١٠/هم‏ - الهيئة العامة) . قصيدة يمدح بها ابا سعيد , محمد بن يوسف التَغْري , ومطلَعها : أما إتّهٌ لولا الخليط المُوَدَعٌ ‏ وَرَيْمٌ عَفَا مِنْهُ مَصِيف ومَربَم (انظر ديوانه: ؟/رة١ا1؟‏ و0١5؟).‏ يرى العميدي . ان المتنبي تأثر في هذا البيت بقول العوني: رأينا ديارًا دارسات ربوعها وسُكّائها الآرام والعين والعفْرٌ فَجُدْنا مكان الدّئع بالدّم وحْشَةً ‏ فمن دمنا اجْفَائتَا أبذا حَمْرُ انظر الابانة: (ص*86١)‏ والغونى شاعر. ذكره البديعي في « الصبح المنبي » في صفحات مختلفة كذلك فعل صاحب ١‏ الابانة ». ولم يشر أحد من محققيهما الى نسب الشاعر أو اسمه أو أخباره... ولم نهتد نحن الى شيء من ذلك . 50

عدد الصفحات ٣٥١

(0) (3) تناقى سُكون الحُسْن في حَرَكاتها فلي سَلراء وَجهها لم يَمْتَء عدر تقول : .حر كاتها كلهفما ترركت سكيلة » وسكون الحَسْن فَيْهَا قَدْ يَلَغْ الغاية. قَمَن رَآهَا مات من قَرْط حُبّهَا. وَهِي تفتل مَن رآها بِشِدّة الحّبّ. وأراذ: لم تمت عشقا أو حار إِلَنِكَابْنَبَحْتَى بْن الوَليدتجاوزت بي البيد عِبْسَلَحْمُها والدّمٌ»الشغر أيْ كنت أخدوها بالشْعْر فَتَقْوَى عَلَى السّيْر. والعرّبُ تَرْعَمْ أن الإبل إِذَا سَمِعَتٍ الغا والحُدَاء نَشِطّت للْسَيْرٍ . يتقول: ام الشعز لها مَقَام اللْحْمٍ والدّم تَقَويَتهَا عَلَى السَيْر . وروى الخوار زْمِي : : يفت الشين , والمَعتى أنها هَزْلَت يمنا عي اشر . والروايةٌ الصحيحة بِكَئْر الشين لأنهُ لا شَعْرَ للإبل ائما يكون لها الود . قال ابن جنى وأ الملككت اخييها يخ كك وراعتزم به فَأُْصون بذَلِك لَحْمَهَا ودَمَهَا . وَعَلَى هَذَا آرَاد اشع الذي مَدَحَهُ به . وَيَدل عَلَى ذلك البَيْت الذي يَعْدَهُ. واراد أن الخد نش باك ادها وديا هذا غَيْرْ الأوّل 20 , وقف الأديب اللبناني عمر فاخوري عند بيت المتنبي هذاء وبالذات عند صدره. فرأى فيه نموذجًا ممتارًا لتعريف الجمال, بمعناه العام , حاملًا ‏ أي الفاخوري ‏ على النحاة والشراح لعدم توقفهما عنده بالدرس والتحليل. ذلك أن المتنبي قد رَبَط الجمال -الحُسْن ‏ بالحركة والسكون متعاقبَيْن متصليّن, مطبقا بذلك أحدث النظريات التربوية في تعريف الجمالء وبالذات قول الكاتب الفرنسي أميل ألن ( توفي :)1١90١‏ « إن الوجه المليح أو الحَسّنء يُنبئّ عن طمأنينة» -أو سكونٍ الأشياء . جميعا » حتى فى حالة الاختلال؛ أو الحركة العارضة » (عمر فاخوري ‏ الفصول الأربعة) (راجع ةا من الدراسة والتحليل لهذه النقطة (اي صدر بيت المتبي «١‏ تناهى 0 الحسن »..) في كتاب ١‏ الرصيد الأدبي : لياسين الأيوبي وخريستو نجم دار الشمال- طرابلس ١948١‏ ص*١6-5؟5).‏ معظم الشروح أشارت الى رواية «عنس» بدلا من ١‏ العيس » ولا نرى في ذلك فرقًا يذكر , لأن كلتا ( العيس) و( العنس) من الابل.. 01

عدد الصفحات ٣٥٢

(0320 40) )) نضحت بذكراكمٌ حرارَةً قلبها فسارّت وَطولالأرض فيعَيْيها سْبر تضخت ”) الشية بالماء إذا رششتة عَلَيْهِ. لقول: ردت بذ كركم وشعري الذي قُلْتَهِ فِيِكُم, حَرارة قَلب هذه الثاقّة, يَعْني عَلَهَ عَطَسْهَاء فَأْمْرَعَتَ واسْتَْرَبَت البعيد لنشاطها عَلَى ذكْركُم 0 . الى لَيْثْ حَرْب يُلْحِم اللَيْث سَيْفْهٌ وبر نَدَى في مَوْجِه يَعْرَق البَحْ0) أ يُْمَكَنْ السّيفَ مِن لَحْم اللَيْثْء من قَوْلِهِمْ: الحَمْت الرَّجْل إِذَا قتلتة» فَهُوَ مُْحَمٌ وَلَحِيْم. والمَغتى. يَجْعَلٌ اللَيْتَ طُمْمَة السَّيفِء وَهَذَا وَصْفُ لَجْدته وأمًا وَصْفْ جُوده فإَهُ بَْرُ جُوْدِ يَغْرَقَ في مَوْجِه بَحْرٌ الماء لأنهُ أْظم منه. وإن كان يُبٌقي جوذةٌ من تليدهو شبيهابما يُبْقيمن العاشق الهَجْر(:" يقول: سارت ناقتي إليّه؛ وَقَصّدتهُ وإن لم أكن وَاثقَا بإبقاء نواله شيئا من قال الكميت بن زيد فى هذا المعنى: تفيقت أديم الوّدٌ بيسي وبيتكم2 بآصيرة الارُحام لمر تعلل. انظر اللسان والصحاح : نضح) . عرض الجرجاني لعدد من الشعراء الذين سيقوا المتنبي . وتداولوا هذا المعنى ومنهم : .ابو نواس» وأبو تمام والعباس بن الأحنف وغيرهم : كما ذكر للمتنبي نفسه بيتين آخرين يسيران على نفس الوتيرة.. ( راجع : الوساطة/0١7).‏ أخذه من قول البحتري : اذا قَّرنَ البحرٌ الخضمٌ بأْنْعُم آل( م )خَليفة, كاد البحر فيِْهِن يَفْرَقَ ( المنصفك/رة 580-517 ) والبيت من قصيدة يمدح فيها المعتز بالله.» ومطلعها : بودي لو يَهِرَى العَزول ويَعشق 2 فيّعلمَ أسباب الهوى كيف تَعْلقَ (ديوانه رع 6١1-ه6١).‏ مأخوذ من أبيات متفرقة لديك الجن والقاضي التنوخي ومَخْلد الموصلي ... ( راجعها في كتاب : المنصف/١٠8؟)‏ لمن

عدد الصفحات ٣٥٣

- -١ ١ 1 ١7 )1١( )١؟(‎ مَالهِ . والمعنى أنْ جُودَهُ يُبقى من مَالِهِ المقدَارَ اليَسيّْرَ لكَثْرَة عَطَائه . فَنَى كل يَوْم يَحْنَوي نَمْس ماله رماح المَعالي لا الرّدَيْنِيَة السَمْرٌ يُقَالُ : احْتتوى الشّيء وَاحْتَوَى عَلَيّْهِ ؛ إذَا أخذه وَحَارَهُ . والرٌدَيْنيَة : الرمَاح المنسوبة الى رَدَيْنَة وهي امرأةٌ كانت تَعْمَلَ الرّمَاحَ. يَقُولَ: المَعالي تَأَخَذَ مَالَهَ كل يَوْم » يَعْني أنه يُفَرَقُهَا فيِمَا يُوْرِنُّ المَجْدَ والعلوَّ فمالَهُ عُرْضَةٌ لرماح المَعَالي. تستؤلي عَلَيْهِ لا الرّماح الحقيقيّة, لأنَّهُ لا يُتَوَصّل إلى مَالِهِ بالحَرب والعْصب . وَاسْتَعَارَ للْمَعَالى رمَاحًا من حَيْتْ كانت تأخذ مَالَهُ لما ذَكْرَ (الرّمَاحَ الرّدَيْنيّة السّمْرَ) في آخر البَيْتِ. تَباعَدَ ما بين السّحاب وَبَيْنَهُ قتائلُها قَطْرٌ ونائلة غُْمْرٌ ولو تَنْزِل الدنيا على حُكْم كفه لأصبَحَت الدنيا وأكثرها نَزر أي لَرْ آطاعَت الدّيَا كَفَهُ لَفَرَقَهَا كُلْهَا وَكَانَت قَلبْلَا عَنْدَ هبّاته. لأن أراةُ صغيرًا قَدْرَها عنظم قَدْرِهِ فما لعظيم قَدْرْهُ عِنْدَهُ قَدْر يَقُولَ: أرى الممدوح قَدْرَ الدنيا صَغيرًا عُظْمْ قَدْره. وليس لشيءٍ عظيم الخطر عنْدَهٌ خَطَرٌ ومِقَدَارٌ لزيادة قَدْرِهِ عَلَى كُلَ شيء 9" . مه البيت للمتنبي . وتمامة: أرجو نَدّاك ولا أخشى المِطَالَ به20 يا من اذا وهب الدُّنْيَا قَقَدْ بَخلا وهو من قصيدة يمدح بها سعيد بن عبد الله بن الحسين الكلابي المنبجي, ومطلَعُها : أحيا وأَيْبَرُ ما قاسيّت ما قتَلا ‏ والبَيْنِ جار على ضعْفي وما غَدَلا ( التبيان #/ر1 ١5‏ ). رأى الجرجاني في هذا البيت للمتنبي» ان الشاعر يكرر اللفظ في البيت الواحد من غير تحسين, كقوله في قصيدة اخرى له: 20

عدد الصفحات ٣٥٤

5 مَتَى ما يُشِرْ نَحْوَ السّمآء بوجهه تخرّ له الشعرَى ويَنكسف البَدْرٌ يعني الشعْرى : العبور لاضاءتها . يريد : أن وَجْهَهُ أتم كورا هي التخرئ وَالتَدْن فاذا أغار يوجهه "الى السّمَاء متقطت الشطرى حا منه انكف اكز لفية قار كذوه لبور انار - 6 تَرَى القَمَرَ الأَرْضِي والمّلك الذي لهالملك بعد الله والمَجْدٌ والذ كرٌ «ترى» يجب أن يكون بدلا من جواب الشرط فيكون جزما ويكتب بغير ياء» ويجوز ان يكون استئنافا للمخاطبة. يقول ترى انت ايها الرائي برؤيته القَمَرَ الأرضى. 73 كثيرٌ سُهادِ العَيّْن من غير علَّةَ يُوَرَقَهُ فيما يُشَرّفُهُ الفكر كن كا تبعل وي قو ركه اتبيه ا قن مر وم 0 * فسَهَاده لأخل ذَلك. له مِتن ثفني الثساء كأنّما بهأْقْسَمَت أنلا يُوْدَى لها شُّكْرٌ يقول: مِنَنْهُ عَلَى الئاس بِإِحْنَانِه وإِنْعامِه تستغرق التَنَاء وتَزيدٌ عَلَيْهِ حتى - ومن جاهل بي وهو يجهل جهله. ويجهل علمي أنه بي جاهل كما يذكر قول مسلم بن الوليد : راجع ديوان مسلم بن الوليد ( ص07 ) والوساطة ( ص717*). وبيت المتنبي الذي نحن بصدده لا يخلو من إشكال في اعرابه وفهم معانيه. ولتوضيح ذلك لا بد من اعراب البيت: أرى: فعل ماض . مُضارعه: يُري_فاعله متأخر. هو: عَظْمْ قدره, والهاء» في (أراه) مفعول به أول. صغيرًا : مفعول ثان, قدّرَها: مفعول ثالث راجع اليازجي ١//ا17‏ ) و( البرقوقي “/ه؟؟). (؟1١)‏ الشِعْرَى : نجم معروف, وفي القرآن الكريم: « وأنّه هو رب الشغرى» ( النجم/ة ). 006

عدد الصفحات ٣٥٥

-14 -68 )1١2( )16( كَانَها اقْسَمَتَ بحق المَنْدُوح أن لا يَبْلّعْ أَحَدَّ تَمَامَ شكْرهَا . والقِسَم به عَظِيم لا يَجْرِي فيه حنث. فَكَانت مئنهُ عَلَى ما أَقْسَمَت به رَائْدَةَ على تناء ء المكين وَشْكْرٍ الشاكرين . أبا اكد لصوي لأفله ومالامُْرئ لم يْمْسٍ من بُحْثَر فخا9" َقُولَ: الفَخْرٌ لِمَنْ يَسْتَحِق الفَخْرَ وَيَكُونْ مِنْ أهله. وَلَيْسَ لغير أهل قَبيليِكَ فخر. هم الناس الا أنْهُمْ مِن مكارم يعني بم ضر ويَحْدو بهم سَمرٌ 0 : هم الناسُ في الحقيقة إِلّا أن الله تَالى حَلَقَهُمَ مِن د لكي 1 ما ركب فبهمْ مِن الكرم. . والحَاضيرون الزين مُمْ أهْل الحضر يُغنون نانحو وبما صِيّغ يوم من الأشعار . والمُسَافرُون حُداوهم أيْضًا بوم . دول ملي برغ أي يَذْكُرهمٍ ويمدحهم . والحَضرٌ جمع : الحاضيرٌ والسَفرٌ: القوم المسافرون . ولا يُقَالٌ في أحدهم ان بحترء أبو قبيلة معروفة وَسَبُهِ بُحْترٌ بن عَتَودِ بن عُنَيزء من بني طيءء وهم رَطْط الهيئم بن عَدِيّ , منهم ابوعْبّادة البُحتري الشاعرٌ المشهور . ( انظر التاج: بحتر ) . ُنَظَرُ في هذا المعنى الى قول ابن الرومي الذي يرى فيه « العميدي » الأصْل الذي بنى المتنبي عليه : وقد سار شعري الارض شرقًا ومغربًّا 2 وغتى به الحَضَّرٌ المقيمون والسّفْرٌ. ا (س 00) + وقول الواسلاى :و ولا يقال في واحد «السَّفْره سافره. غيرٌ انارق فى ليوات لديل ررقة ٠‏ والشرب - حداف :الصدرة جق كارت وهو مثل: صاحب وصحخبء وسافر وسفر» ولا : ندري السبب الذي جعل الواحدي يمنع من استعمال, (سافر). بدلا من مسافر. والسافر أيضا القليل اللحم من الخيل. قال ابن مقبل : لا سافرٌ اللَحْم مَدْخول ولا هَبْجّ ‏ كاسي العظام . لطيف الكشح مَهُْضومٌ. - 505

عدد الصفحات ٣٥٦

ا بِمَنْ أَضرٍب الأمثال أ مَنْ أُقِيِسُهُ إِلَيْكَ وأهْل الدّهر دُوْنَك والدَهُرٌ رب المقل إِنّما يَكُونُ لتشبيه عَيْن بعَيْن » أذ وَصف يرَصفي. واذا كَانَ هْرَ أجَلّ وَآغْلا مِنْ كُلّ شيء لَمْ يُمَكِنْ ضَرْبْ المثّل لَهُ بشىء في مَدْحِهِء وَهَذَا مَْتَى قَوْلِهِ ٠‏ أمْ مَنْ قيس إِلَيِكَ» واتما وَصّل القيَّاسَ بإلى لأن فبه مَعْنى الضمٌ والجَمْع . كأَنَهُ قَالَ: مَن أَضمِّهُ إِلَئِكَ في الجَمْع بَيْنَكُما والمُوَارَانَة» وأهْل الدّهْر كُلّهُمْ دُوتك. وكَذَلِك الدَهْرٌ الذي يأتي بِالخَيْر والشرٌ دُونَكَء لأنَهُ ينصرّف عَلَى مُرَادك, ولأنّك تخدث فيه النَعْمَى والبؤس. ( انظر ١‏ تاج العروس ؛ و١‏ لسان العرب »: دخل - سفر) والمدخول: المهزول. والهبج: المورّم الجسد . والكشح: الخاصرة... /061؟

عدد الصفحات ٣٥٧