وقّال يمدح محمّد بن زريق الطرسوسي: [ من الكامل ] هذي بَرَْتٍ لنا قهجنت رَميسا .كم الْمرَذت وما اتيت تسيسا قال ابن جنىّ: أ يا هَذه! نَادَاها وحذّف حَرْف النداء ضرورة. وَقَالَ أبو العلاء المعري : هذه: موضوعة مَوْضِمَ المَصْدَرٍ وإشَارة الى البَرْرّة الواجلدة. كانه وال : هذه المرزة بَرَرْتَ لنا. كأنة يَسْتَحْسْ تلك المَرزة الواحدة. وَانْشَّدَ 20 ,: يا إبلي إِمَّا سَلئئت هذي فاستؤسِقي لصارم هَذَاذِ أوْ طارق فى الدَّجْن والرّذاذ يريد : هذه الكرّة وهذا تأويل حَسَنَ لا ضرورة فيه ولا حاجة مَعَهُ الى الاغتذار . والرسيسٍ ؛ والرَسَ: مس الحمّى وأولها. وهو ما يَتوَلّدَ منها من الضعف . والرسسن مَا رَسَ في القلب مِن الهَوَى :أ نيت . وَمنهُ قَوْلَ ذي الرمة : استؤسّق الشيء : انضم واتحد - والهذّ : القطع السريع . والدّجُن: ظل ظل الغيم في اليوم المطير. ( اللسان: دجن هذذ) و(المعجم الوسيط: وسق) يقول: ايتها الابل؛ إن سلمت هذه المرة. فعليك الانتظام والاتحاد مع فرسانك الذين يمتشقون صوارم سريعة القطع - ويغيرون على الاعداء في الايام المطيرة المدلهمة... ولم نجد صاحب البيت . ولعله أحد رجّاز العصر الأموي؟ إضغرا
عدد الصفحات ٣٢٦0 0) اذا غَيَّرَ التأي المُحبَّيِنَ لم يَكَدْ 2 رسيس الهَوَى من ذكر مي يَبْرَخ9) وهذا هو المراد في بيت المتنّي. والسييس بَقيّةٌ النفس بَعْدَ المَرض والهُزال . يَقول: بَرَرْتِ لَنَا فحرّكت ما كَانَ في قلْبنا مِنْ هَواك نم انصرفت عَنَا وَلَمْ تَسفِي بََايا نمُوسِنا التي ابْقيْتِ لَنَا بالوصال . وجَعَلت حَظي منك حَظي فيالكرّى2 وتركتني للْفرْقدَيْن جَلِيْسا أيْ: خُلْت بيني وَبَيْنكِ كما حُلْتِ بيني وَبَيْنَ الكرَى. فَحَظّي منك وَمِن وصالك كَحَفَي من الكرَى . أي لا حَظ لي من الوصّالٍ ولا من النؤم . قَطعْتٍ ذَبّاكِ الحْمَارَ بسَكْرَةٍ وأدَرْت من خَمْرٍ الفراق كُووسا ذَيّاك» تَصغيرٌ ذَّاكِ. أي كنا مَعَ قُرْبكِ في شِبْه الحُمَار لِمَا كُنَا نُقَاسي من ضَنكِ بالوضل ء فأزَلْتِ ذلك كُلَهُ بأن آسْكَرينا بِراقِك؛ فَجاء مَا طَم عَلَى الخُمار. والمَعتى: بُلينَا من فِرَاقِكِ باشّدَّ مما كُنَا نُقَاسِيْه من منعك مَمْ قُرْبكِ. فشبّة بُخْلَهَا في قُرْبهاء بِالخُمَارٍ. وَفِرَاقَهَا بالسّكْرِء وَصغْرَ الخْمَارَ ٠ و لانهُ لما قَايَسَهُ بالسّكر صغر عندة. إن كنت ظاعنة" فإِنَ مَدامعي تكفي مَزادكم وَتزوي العيْسا يقول: إن كُنْت مُرْتَحلَةَ فاني أكْثِ عَلَيِْكِ مِنَ البْكَاء حَنَى إِنّ دموعي تَمْلاً ما روي أيضا: :رسيس الهوى من طول ما يتذكرٌ؛ لسان العرب (رسس) كما روي أن ذا الرمة» قد غيّر فيه. فأبدل و« لم أجد ». ب و لم يكد » بعد ملاحظة نقدية من ابن شبرمة, على حد قول الأغاني وعدد آخر من المصادر القديمة, ذكرها جميعًا محقق ديوان ذي الرمة؛ ( مؤسسة الايمان بيروت جزء “/ر97١١ حاشية ( ) أمامابن وكيع, فقد رأى أن حذف النداء من المبهمات, لَحن عند البصريين» لأنه لا إعراب له يدل على ارادتك له. ولا يجوز إلا في رواية شاذة». غير موثوق بها. ولا معمول عليها (المنصف/ره6"؟). ظاعِئة: من الظغن وهو ضد المقام. وكذلك فقُسَرَ في التنزيل: «إيوم ظَعْنكم ويوم إقامتكم © وقال الشاعر : فض
عدد الصفحات ٣٢٧مَعَكَمْ من المزاد وَنْرُوي إبلكم. والمَرادُ : جَمْمْ مَزادة وَهئ أُوْعِيَةٌ المَاء حاشّى' لِمئْلِك أن تكون بِخَيلَةَ ولمثل وَجْهِكِ أن يكون عَبُوس خا قر ف الشكان 5« رهن المكانة والمتاعيدة .تقول الا حدق لمنلك مِنْ النساء أن تَكُونَ بَخْيلَةَ فَتَبْخَلَ عَلَى مَن يُحِبّها بالوصّال ولمثل وَجْوِكِ في حُسْنه أن يَكُونَ عَبُوسَا للثاظرين إِلَيْه. وَكَانَ الوَجْهُ أن يقولَ حَاشًا لمثلك أن يَكون بَخبلَا » لتذكير « المثل ». ولكنّه حَمَلَ « المثل ؛ عَلَى المعنى لا عَلَى اللّفْظ لأنّها إذا كانت مونْتة فَمِثْلُهَا ايْضًا مؤنّث . ولمثل وَصلِكِ أن يكون مُمنعا ولمثل نَيِْكِ أن يتكون خَسيسا واذا كَانَ مَبِذُولَا مل وَعَرَقَتَْ عَنْهُ النَفْسَ. ألا تَرَى الى قَوْل أبي تمّام 9 : غالى الهَوَى ممَايُرَقَصُْ هامّني أَرْويَّةٌ الشَعَف التي لم تَنْهُلٍ انار ل يتان عن هد وان انما تك اقفر وفق 2 كات تن ألا ليت ان الفاعنين الى الغٌضا أقَامُواء وبعض الاخرين, تحمّلوا (انظر جمهرة اللغة *“/ر1١ واساس الملاغة : ظعن ) . حاشى - وحاشا (بالألفين الممدودة والمقصورة) اسم فعل - وقيل: فعل - بمعنى التبرئة والتنزيه - ولها أكثر من وجه إعرابي, بالاستناد الى معانيها المقصورة. ( راجع ومغنى اللبيب 0 .)١55-١515 وفي رواية الديوان: عَالى الهَوَى مما تَعَذْبْ مُهْجَني أَرُوِيةٌ الشف التي لم تسا والبيت من قصيدته التي يَمَدَحٌ بها الحَسّن بن وَهُب . ومطلعها : َيْسَ الوقوف بكّفء شُوْقِكَ فالزل 2 تبلل غليلًا بالدٌموع تيل والأروية: ظبية الجبل. الشّعَفْ والشّعَافَ: رؤوس الجبال. (انظر الديوان: +«/57 و7) وبين رواية الديوان ورواية الواحدي . اختلااف سن لض
عدد الصفحات ٣٢٨03) )3غ( 6 وإلى قول كُتَيّر عَرَة0 : واني لَأسْمو بالوصال الى التي يكون سَناءً وَلّهَا وازْدِيارّها أ إِنْمَا أرْعَبْ في ذَات القذر لا المَبْذُولّة. أوَلا ترى أن بَعْضَهُم أَنْشَدَ قَوْلَ الأعشى كأن مِشْيتهَا من بَنِتِ جارتها مَرٌ السحابّةِ لا رَيْثُ ولا عَجَل فَقَالَ هذه خراجة ولّاجةً, هلا قَالَ كُمَا قَالَ الآخر 0) وَتَشْبَاقُها جارائها فَيَزْرْتَها وتَعْتل عن ات تيانهن فتَعْدَرٌ رذضرك للداي يك تر ين مدي كاكه قال: ووجة ما جاءَ به صحيح وائما اراد : حَاشًا لَك أن تعتقدي البُخل وان تننعي وَطْلَك بالئية إن لَمْ يكن بالفغل . قَالَ ابن فورَجَةَ : هَذَا اغتراض عَلَى أبي الطَبّب بوصفه عَشِيقَتَُ بانّها مَِذولةٌ الول نل » وَلَمْ يَتَعَرض لِذَلِكَ بشيو» وإثما قال لَهَا حاشاك سن هَذَا الوّصف . وَلَيْسَ في اللّفْظ م يَدُلَ عَلَى أنها وبَعْدَهُ يقول كثير : اذا ايت كانت لعفنسك كرة” وان تشقدروما لم يممنك عارهنا 0 ص ب فبر : بو انظر الشعر والشعراء : ( .)81١86//١ البيت من قصيدته اللامية ,» ومطلعها : وَدْعْ هُرَيْرَةٌ إن الركب مُرْتجِل وهل تطيق وداعًا أيُّها الرجل انظر ديوانه ص .٠١6 ”0 انر للك لت 6 0 لأنه كان مجدوع الأنف. كان قائد الا دم اشتهر بنخوته وعفته . . ومن ميزات شعره انه جمع بين الحكمة والوصف الحربي . صَنَفَهُ ابو زيد القرشى . بين اصحاب المذهّات, انظر معجم معجم الشعراء في اللسان» ص 577 وفيه عدد من المصادر الهامة لترجمته.. وفي ٠ العقد » خلاف ظاهر في رواية البيت الأول. حيف
عدد الصفحات ٣٢٩0 30) )1١( مَنَدولة الوغل أو ممتعةه تل قنه: إنى أوثر أن يكون متدولة. فاع سحت لا يؤثر ذَلِك ؟ وَلَفْظُ المتنبتي لم يُفِدْ الا التمني وابْعادَهَا مِنْ البُخْل » وإن كَانَ يَُادُ مِنّهُ أن لا يَتَمتَى بَدْلَ حَيلِيه فَهْرَ مُحَالَ. حَوْدُ جنت بَيْني وَبَيْنَ عواؤلي حَربًا وغادرَت القواة وَطَيْسا أي بكثرة ما يَلمُنني في هَوَاهَاء ويغضيئني ويراجغنني كأن بيني وبينهن حَرْبًا بسبَبها. والوَطّيْس: تنورٌ من حَديدٍ سمي بذلِك لان المطارق دقنة. والووطس الدّق. يُريْدُ حَرَارَة لبه بمَا فِيْه مِن حَرَارَةٍ القوى . رمه . بَيْضاء يَمْنَعُها تَكَلّم, ذَلّها تَيْهَا ويَمْتَعُها الحياء تَميِسا" اراد : أن تتَكَُمَ.» فَحَدَفَ « أن ويبْقَى عمَلّها كما قَالَ الأخَرُ: أنفُرا قبل تلوماني الى طَلَل بَيِنَ النَقَا والمُنْحَتَى 7" لما وَجَدْتَ ذواء دائي عِنْدَهَا هانَتَ على صفات جَاليْنُوسا 01 يريد بِصفَاته ما وَصَفَهُ مِنَ الاذوية في كتبه ومعالجاته. وشبيه به قول طرفة في معلقته: ألا ايهذا الزاجري احضر الوغى و«أن أشهد اللذات هلانت مخلدي وقد وافقه فيه الكوفيون وعارضه البصريون. ( انظر : الصبح المنبي ص 511 والوساطة ص5:55 ). لم نجد صاحب البيت» وهو في التبيان ؟/ر980١. جالينوس., أشهر الأطباء اليونانيين القدماء, بعد أبقراط . اشتغل بالطب والرواية والخطابة وزهد بملذات الدنيا وعَرّضيهاء واقفًا حياته على العلم ونفع الناس ( راجع عنه بتوسع : دائرة معارف القرن العشرين: *“ر#-“١). طيعة ثالثة سنة ١لا9١ دار المغرفة-بيروت: وفى بيت المتنتى أصداء مباشرةء ليت أبي نواس الشهير: «وداونى بالتنى كانت هى الداءٌ .. » رن
عدد الصفحات ٣٣٠-٠ -١ 1" )10) )١١( أنقَى زَرَيِق للثغور مُحَمَّدَا أبْقى نَفيس للتَفيس تفيا «مُحَسَّد هو الممدوح. وزْرَيْقَ هو أبوه. يقول: لمّا مات أبوهُ ورَنَّهُ ولاية التُعُور. وهو نفيس. وابئهٌ محمد نفيس. وحفظ الثغُور أيْضًا نفيس. فَقَدْ ابْقَى رَجُلَ نَفِيسْ لابن تفيس . أمرًا فيس , وهو حفْظ التغُور وذَّبٌالكفَار عَنْهَا. إن حَل فارقت الخزائن مَالَهُ أو سَارَ فارّقتِ الجُسومٌ الروسا المشهورٌ في جمع الرأس : الرؤوس. وقد جُمِعَ فَمْل على قل مثل : فس وَرْدُ وخيل وردء َرَجُل يك اللحيّة وقوم ك5 وسقف وسقفة ورهن - ىآ ورهن ورجل نط وقوم تُطّء وقد قا ل امر القيّس ": هَ - 0 055 . و3 اس *# م ك ا و2 ع هده فيوما الى أهْلي ودَهْري البْكُمْ وَيُوما أحط الخيل من رؤس اجبالٍ يقول ان كان نازلا في وَطنه وَهَبّ اموَالَهُ حَتَى تُفارق خَرَائِتَةُ؛ وإن سَارَ للْحَرْبٍ فرق من جُسُوم اعدائه رؤوسهم. مَلكُ اذا عادَيْت نَفْسَكَ عادوهو 2 ورَضيّت أَوْحَش ما كرفت أنيسا تقديرٌ الكلآم اذا عادَيْت نَفْسَك وَرَضِيْت أوْحَش ما كرهّت أنيسّاء فَعَادِ وَلَكِنّهُ حَدَف الفاة ضَرُورةٌ كَمَا قَالَ: « مَنْ يَفْعَل الحَسّنات الله يَشْكْرّها 9) ارَادَ : فالله يَشْكْرهَا. ولا يجوز أن يريد « بعَاده» التَقْدِيُمَ كأنّهُ قَالَ: « مَيِك غَادِهِ اذا عَادَيْتَ تَفْسَكَ» لان ما بَمْدَ « ملك» من الجملة صِفةٌ لَهُ. وقولة وعاده» أمرٌ. والأمرٌ لا يوصّف به لان الوّصف لا يد مِن أن يَكون خَبَرَا يَحْتَمِلُ الصّدْق والكّذب, والأمْرٌ والنْهّي والاستفهامٌ لا يحتمل صدقًا ولا كَذِبًا . ومغنى البيت ل ا الاشياء »وهو المؤت- أنيسًا . اي إِنْهُ يَقَتَلّكَ كَمَا يَقْتَلَ اغْدَاءة. انظر بيت امرىء القيس في ( لسان العرب: رأس: 91/5 ). مأخوذ .من قوله تعالى: ومن يقترف حَسَنَةَ نَزذ له فيها حُسْنَاء إن الله غفورٌ شكور © الشورى/77 . شف
عدد الصفحات ٣٣١-١ 7 -15 -0 )1١4( الخائض الغْمّرات غَيْرَ مُدَافَع والشْمَّريّ المِطعن الدّعْيْسا 9" نصب «الخائض» بفعل مُصْمَر كَانَهُ قَالَ ذَكَزْت أرْ مَدَحْتْ الخائض. وَيَجُورٌ أن يَكُونَ بَدَلَا من الهّاء في «عاده؛ والشّمَرِي: الجَادّ في أمروء والمشمر . وروي بكسر الشين. وكذلك حَكَاهُ أبو زيد . والدعيس فعيل من احد. كَشَّفت جَمْهَرَةَ العباد فلم أجذ الا صَودًا جَنْبَهُ مَرَؤُوسا جَنْهَرَةٌ الشيء وجمْهُورَهُ: اكْترهُ. يقول: جِرَبْتَ جَمَاعَةَ عباد الله قَلَمْ اجذ أحَدَا الا والممدوحٌ فوقّ في السّيّادَة والرياسة. ونصب «جَنبَهُ » تَشبِيهًا بالظّرْف. اراد انه بالاضاقة اليه مسودٌ ومرؤوس كما يُقَال: هذا حقيرٌ في 3 - جنب هذا. بَشرٌ تَصَرَّرَ غايَة في آبَة تَنْفي الظُنون وتُفْسِدُ التَقْييسا الآبة: العَلامةٌ. وأكثر ما تَسْتَعْمَلٌ الآيةٌ فى العَلَامّة عَلَى قُدْرَةٍ الله تعالى. يَقول: هو غايّة فى الدلالّة على قُدْرَة الله تَعالى حيْنَ خَلَقَ صورتة بَشَرَ دَعَسه بالرّمح يَدْعَسةَ دعسا : طَعَنَهُ. والمِدغس : الرمح يُدعس به.. قال الشاعرٌ: إذا هاب اقوام. تجشّئت هؤول ما 6 يَهِابْ حْمَيَاهُ الألدّ المُداعس. ( اللسان: دعس ). وترجيحنا لهذا التفسير. هو من باب اغناء المعنى . فلا يتكرر معنيان فى آن واحد ؛ المطعن والدّعيسا ٠ وهما بمعنى واحد إن أخذنا بشرح الواحدي. وربما عنى الشاعر المعنيين معًا كقول الشنفرى في لاميته: دَعَسْتَ على غطش وبَعْش وصحبتي ١ سعَارٌء وإززيزء ووَجْرء وأفكل راجع البيت وشرحه في ولامية الشنفرى » موسوعة الشعر العربي » مجلد ١/لاه) وراجع ( دعس ودغش وبغش) في (اللسان). كذلك ما شرحه الشيخ احمد رضا في ٠ قاموس رد العامي الى الفصيح » دار الرائد العربي ص ١87 . فضا
عدد الصفحات ٣٣٢5 17 - 16 )15( ل ا اننا :وق نا لا زر جد في دروا حلي انف تون الناسزي فل ارك بالفآن الاي اوم لأن الشيء يْقَاسُ على مثْله ونظيره. ولا نَظِيرَ لَهُ ا 4. قال ابن جني في قله ٠ تنفي الطّنون»» أ لا بهم في حَالٍ ولا تَسْبَقَ البْه ظِنَة وليِسَ هذا من ظن التَهْمّة, وانّما هو من الظّن الذي هُو الهم أي : : إن ظَنَئْتَهٌ بَحْرَا او أسّدًا أَوْ تَمَرَاء فَلَيْسَ عَلَى ما ظتنتهُ» بل هُو مس وسو افُضل من ذلك وَفَوْق ما ظبنته . وبه يُضن على البَرِيّة لا بها وعليه منها لا عليها يوسا" الضن : البّخْلَ بالشيء . أي أَنَهُ يُبْخَلَ به على النّاس كُلَهِمْ لا بالناس عليه . أي لَوْ كبر عر ونا جيم اتابن بأن يَسْلَمُوا هُمْ كلهم دوت َم يُسَاووا قَدْرَهُ. ولو جُعلوا كلّهم فداء 0يخل غاله بم لاله الل مله . قف هي خلف ولا خَلَف مِنْه في جميع الناس . وَعَلَيْه يُحَْنْ لو هَلَكَ لا على النّاس كلهم . والمِصْرَاعٌ الثاني , كالتَفْسِيْرِ للاّل » ويقَال: سيت عَلَيْهِ أسى, أي حَزِنْت عَلَيّهِ» وقال ابن جنيء وَجْهُ الضَنّ هَهنَا أن يَكُونَ فبْهم مثلّهُ ص حَسَذا لَهُم عَلَئْهِء وَهَذَا حل اعل نا اذريل ب الل قلى الئل اكد لدي 61530 رإن يُفْقَدَ مِن بَيْنِ الناس حَنَى لا يَكُونَ فيْهم. لو دان ذو القَرْتَيْن أَعْمَل رَأيَهُ لما أتى الظلّمات صِرْن شُموسا قصّة ذي القرنين, في دُخوله الظّلمَات مهو 63 “قول: لو استعمّل رأي المَمْدُوح لأضاءت لَهُ تلك الظَلْمَات. وجاء في معنى (الضن)., قوله تعالى: وما هو على الغيب بضنين 4 التكوير/14؟ وروي ١ بظتين » وكلتا اللفظتين ذات معنى مختلف. فالضنين : يعني أن محمدًا عكته لا يبخل بالوحي فيحتفظ به. والظنين : لا يتهم بالظنه. ( راجع الكشاف 550/4 ). من المستغرب أن يمرّ المفسّرون والشرَاح على هذه النقطة من غير توقف يذكرء مدّعين أن هذه القصة مشهورة. والحق أنها أدعى ما يكون الى التوضيح والشرح والذي توصلنا اليه_أن الاسكندر المقدوني, الملقب بذي القرنين_لأحد اعتبارين: الأول: - انفضا
عدد الصفحات ٣٣٣4ك -168 )0100 )140) او كان صادّف رَأسَ عارَرَ سَيْمَهُ في يَوْمٍ مَعْرَكَة لَأَعبَى عسي" عازر: أسم رَجل احناه الله تعالى ِدَعَاءِ عيسى عَلَيْه السّلام . يقول: لَوْ كان مَْتَولًا بسيّفه في الحرب لأغْجَرٌ عيسى إِحْيَاوَهُ. وَهَذَا جَهْلَ وإفراطًء تَعوذ بالله من الغُلو. او كان لج لمر مثل يَمبنه ها الشقَ حتّى جار فيه موسى 0" وهذا ايضا مِن الافراط والعْلوَ كالّذي قَبْلَهُ. أوْ كان للئيران ضَوَء جبينه عبت قصار العالمون مَجُوسَا امتلاكه الروم وفارس. والثاني لأن في رأسه شبه القرنينء, وقيل عن النبي ِبِنهِ -: سمي ذا القرنين لأنه طاف قرني الدنيا: يعني جانبيهاء شرقها وغرْبها ٠ هذا الاسكندر قد اختلفت حوله الروايات والشروح ولكنهم اتفقوا , على الأقل في المنظور الاسلامي, أنه الاسكندر الملك اليوناني العظيم. عاش ثلاثًا وثلاثين سنة (ما بين 5578-5 ق.م.) فاتح معظم البلاد الاسيوية والافريقية في زمانه, وتلميذ ارسطو ومعاصر لعدد كبير من الخطباء والشعراء والفلاسفة, بينهم الفيلسوف ديوجين والخطيب ديموستين والشاعر بنداروس. ودخوله منطقة الظلمات. فى حسبائئناء حكايته مع طاهيه اندرياس . وقيل هو ادريس النبي نفسه الذي عاش ردحاً 0 في أرض الظلمات يغسل مرة حوتاً مملوحاً فى عين ماء. فلما مس الحوت الماءًٌ عادت الحناة اليه واتفلت فى الماء :فقو أتدرياس وزادو» أدبب بذلك صنفة الخلره . وَلمًا قص النبأ على الاسكندر فطن إلى أن العين هي نهر الحياة. وذهبت محاولاته في البحث عنها أدراج الرياح..؛ راجع كلا من: و دائرة معارف القرن العشرين 668-0١ وودائرة المعارف الامسلامية؛: 055-0151١/١ و121/8“-506؟ و« تفسير الكشاف » للزمخشري 595"/7 -519 .. رأى البديعي في الابيات التي تنتهي بالقوافي التالية: ( شموسا عيسى - موسى - إبليسا ) دلالةً على ضعف العقيدة وق الدين. (انظر الس الي ا عنم ). قال الجرجاني ان المعاني أَغيّت المُتنبي في هذا البيت حَتَى الجأنّهٌ الى استصغار الانبياء ( الوساطة : ص 11784 ). تغرضنا
عدد الصفحات ٣٣٤- 5 - )15( 0م لما سمغت به سَمعْت بواحجدا ورأْيْثَهُ فرأيت منهُ خَمِيْسَا َوْلَمْ يقد جَحْفَلا يوم الوَغَى لَمَدَا 2 من نَفْسِهرَحْدَهافي جَخْفَل لجب2) ه م 2ه ولحظت أنْمَلُه فَسلن مَواهبًا ولَمَسْت مُنْصلَهُ فَسَالَ نُفُوْسَا لَحْظُ الأنامل : كِنَايَة عَن الامْتِمْطار. وَلَمْس المُنصّل: كتايَةٌ عن الاستنصار. يقول: ري لعَطائه فَسَالَت بالمُراهب آتاملة . وتعراضت ١ 6 ْث) ٠. 1-- دو لإغَانته إِيّايَ, فَسَالَ سَيْفَهُ بنفوس أغدائي وارواحهم. لأنَهُ البيت من قصيدته التي يَمْدَحٌ بها الخليفة العباسي , المعتصم بالله. ومَطْلَعُها : السّيّفْ أصطدّق إنيِاءٌَ من الكتب , في حَده الحَد ؛ بين الجد واللَعِب وقد انشدها بمناسبة فتح عمورية. انظر ديوانه: (١/ر٠: و69). طرق المتنبى هذا المعنى فى بيت آخر: ملك شان قخافه وتائسة عازيان دما وكزنا جاكما ( العغرف : المعروف اي الجود , والساكب: المنسكب) والبيت من قصيدته التي يمدح بها علي بن منصور الحاجبء ومَطْلعْها : بأبي الشموس الجانحات غواربا اللابسات مِن الحرير جَلاببَا ( انظر ديوانه بشرح العكبري ١//ر؟؟١ و0؟5١). اما الجرجاني فيرى ان | لمتنبي تأثر في بيته هذا بقول البحتري تلقا تلقاهُ يَفَطْْرٌ سيفهةُ وسنائة ونان راحته تدى ونجيعا وهو من قصيدته التي يمدح بها محمد بن يوسف الثغري ومطلعها : فيم ابتدار كم الملا وُلوعا! أبَكِِِت إل دئتة ورلوعا (انظر الوساطة: ص 1١٠7 ) و ( ديوان البحتري: ١565 و500١) وفي المنصف. لابن وكيع/778 :2 ١75 ) شواهد اخرى . تشابهت مع بيت المتنبي . ايفن
عدد الصفحات ٣٣٥1 - 4 )؟١( )؟١( (؟؟) )5:( يا مَن تَلوذُ مِن الزّمان بظِلّه أبَدَا ونَطْردُ بآسْمه إِبْليِسَا يقول: اذا أصابَتنا شدّة من الرمَان , لَذْنَا به لَيكفينا ذَلِكَ. أي نهرب الى ظِلَّه وجواره من جَوْر الزمان . واذًَا ذَكَرْنَا اسْمَهُ طَرَدُنَا عَنَا إِبْليِسَ لأنهُ د بم لدوم م يخافه ويهرب. صدق المخَبّرٌُ عَنْكَ دُونَك وَصْفهُ مَنْ بالعراق يراك في طَرسوسا أي الذي أخْبَرَ عَنْكَ بالمَدْح والثّناء صّدّق. وَوَصْفَهُ لك ذُونَ ما تستحقة. ونم الكلام. ثم قال: مَن بالعراق يَرَاكَ في طَرْسُوسَ7", اي لمَيْلِه إِلَنِك وَمَحَمّته إيّاكء كانه يراك كما قال 0 وَكَمَا قَالَ أبو واس 9" : مَك تَصَرَّرَ فى القلوب مثالهٌُ فكأنتة لَمْ يَْل وك مكان وَإِمّا لان آثَارَهُ ظَاهِرَةٌ بالعراق , وذكرَهُ شَائِمُ بهاء فَكَأنَ مَن بها يراه وَهُوَ بطرسوس. وَقَدْ قَضّرَ في هذا الوجه حَْثْ اقْتِصرَ عَلَى مَن بالعرّاق ء وَقَدْ استوفاه في مَوضع آخرء فقال9: طرسوسء. بَلَّدّ على ساحل الشام . جرى التعريف به في مكان آخر . انظر بيت كثير فى أمالى القالى : */رة ١١ الوساطة: ص 7١6 والابانة: 6/ا حيث ورد : فبك ان 0 انظر بيته في الوساطة : ص 5١0 والابانة: 170. وهو من قصيدة له مطلعها : «حَيّ الذيارَء إذ الزمانَ زمان وإذ الشْبَاكَ لنا حَرى وَمَعَانَه (حرى: غار حراء بمكة. ومعان: موضع بطريق حاج الشام) والمعنى ان في ( حرى ومعان) شباك الهوى نصبن لنا ليصطدننا . ديوان ابي نواس: ( ص 4١4 و00١1 ). البيت للمتنبي من قصيدة يَمْدَحٌ بها على بن منصور الحاجب, ومَطَلَعُها : بأبي الشموسُ الجائحات غواربا2 اللابسات مِن الحرير جَلاَا ( ديوانه بشرح العكبري١//؟؟١ و55١1). لكفرضسن
عدد الصفحات ٣٣٦70 1 هَذَا الذي أَبْصَرْت منهٌُ حَاضِرًا 2 مثل الذي أَبْصَرْت منْهُ غَائبًا يقرل اذا حَضْرَتَهُ انْصّت منه ما تَنْصرٌ منه عَلَى الغيْبّة عَنْهُ لأن آثَارَهُ وإإحْنَاته» قد بَلَعْ كل مَوْضع . لد أقئت به وذكرك سائِرٌ يَشْنا المَقيْلَ ويَكرهُ التَعْرِيْسَا يقل : لكوت باد الك لإ ود لل ا في البلاد كُلَهَا . والمقيل المَْلُولَةُ. وَقَدْ يكون ١ ب المومييع . والتععريس :ترون فى اشر لجن يقول : ذَكْرُك سائِرٌ أبدًا لا ينزل لَيْلا 0 هارا . وأراد : ا مَهْمُورًا ا ارت وتاص اي لخت تنعنت 90 زهذا انيت يذل على فإذا طلبت فريسة فارفته وإذا خدرت تخذته عريسا جَعَلَهُ كالأسد وجعل بلده كالأجَمّة للأسّد. والفَرِيْسَة مَا يَفتَرِسُهُ الأسَد مِن صَيْد يَصِيْدَهُ. ويُقال: خَدِرَ الأسدٌ وأَخْدَّرَ الأسدٌ: اذا غَابَ فى الأَجَمَة فهو خادرٌ ومُخدِرٌ . وقال الرّاجز : كالأسَد الوَرْدٍ غدا من مَخْدَرِهْ 23 . يقول تعالى في محكم تنزيله في (سورة الكوثر/6): إن شاتك هو الأبْتر» )6( )1( الشانئ العدوّ المنْغض . الأبتر: الذي مات أولاده الذكور قَمْتِرَ تَسْلَّهُ وذكرة. يقول الله جل ذكره: إنما الأبتر هو مُبغضك المنسي في الدنيا والآخرة. أما ذكرك (محمّد) فمرفوع على المنابر وعلى الألسنة الى آخر الدهر (الكشاف 4/١91؟). الأسد الخادر والمُخْدِر: المقيم في عرينه. داخل في الخدرء والخدرٌ: الأجمة: قال كعب بن زهير ( اللسان/خدر ): من خادر من ليوث الأسد مسكنّةُ ببطن عثرَء غيل دونه غيل عَم : اسم مكان كار فيه شاع ٠ الغيل : : أجمة الأسد: : والشاعر يمدح النبي ( صلعم) قائلا فيه إنه أقوى وأشد هيبة من الأسد الذي يسكن في أشد الأمكنة منعة وعرّة. ولم نهتد لصاحب الرجز . و ٠ العرّيسة »في بيت المتنبي : أجمة الأسد . لشف
عدد الصفحات ٣٣٧- 1 )000 )١8( )١9( وقالت لَيْلَى الأخيَليّة 9" : فتى كَانَ أخْيّى مِن قناةٍ حَيبّةٍ وَأَعْجَمَ من لَبْثْ بِحَفَانَ خادر وه تخذت؛» بمعنى اتخذت. يقول: انْت مقيمٌ بهذا البَلَدِ كإقّامَة الأسَدٍ في أَجَمَتِهء فإذا آرَدْت العَرْوَ وأن تطّأ سَائِرَ المَمَالكِ, فَارَفْت بَلَدَكَ كالأسد اذا طلب الصَيّْد . ني ََرْتْ عليك درا التق اكَثْرَ المُلْسٌ فاخذر التاليسا*" يُقَالَ نَقَدْتَ الرجل الدراهم والدنانيرَ اذا اعطَيْتَة إِيَّاهَا فَالْتَقَدَهَا أي: أَحَدَهَا. هذا هو الاكثرٌ فى استعمال العَرّب, فقد يُستعملان فى تمييز الجياد ونفي الزيوف. يُقالَ: نَقَدَ كَلَامَهُ وانْتقَّدَه وكذلك في الدّراهم والدّنانير. وهَذَا الذي أرَادَهُ المتنتى وشيّة شعْرَهُ الذي مَدَحَهُ به بدرٌ تثرهُ عَلَيْهِ 3". والتَدْلِيْسَ إِحْمَاءُ العَيْب فى السَلْعَة. يَقَول: كَثْرَ المُدَلُسون من بْلى الأخْيَليّة: (توفيت ١٠م ها/ر.٠7م). هي ابئة الأخيل من عقيل بن كعبء اذْرَكَتَْ خلافة عبد الملك بن مروان. من الشاعرات المجيدات لم يقدّم عليها غير الخنساء . عشقت توبة بن الحميّر. وقصتها في هذا الموضوع مشهورة, ويقال انها توفيت في خراسان يفارس», ودفنت الى جانب قبر عشيقها توبة؛ وكانت قد نت في شعرها وامتدحتة كما هت التابئة الجعدي الاي احنّها ولم تحبّةُ فهجاها مد الهجاء انظر: الشعر والشعراء )140/١( الأغاني 8-٠ وفوات الوفيات +/“ 778-75 ومعجم الشعراء في لسان العرب: ( ص 757) وانظر بيتها في العقد الفريد: )8١4-5( وفيه: «فتى هو أَخْيَا مِن فتاة حَييّةه وانظر ديوان الأخيلية ص .8٠١ . أصل الدّلس ( بفتح الدال المشدّد ) الظلمة. ومنها اشتق : الكتمان, سواء أكان لعيب ا ا قال ابو نواس في هذا المعنى , يمدح موسى الهادي » أخا الرشيد : تذكّر أمينالل والعهد يَذَْكَرٌ مقامي. وإنشاديك. والناس حضرٌ ونشري عليك الدْرّ يا دْرَ هاشِم فيا مَنَ رأى درا على الدر يُنْثَرُ (ديوان ابي نواس: ص 155 ). رضن
عدد الصفحات ٣٣٨-4 - 8 )م )"1( (تضارة زا وض فطق لتر واقوا ا 1 ار عليِك لتغرف جَيِّدَ الشَعْرٍ مِنْ رَدِيّه . حَجَبْتها عن أفل أنْطاكيّة وجلؤْتها لَك فاجِتَليْت عروسا جعل قصيدتَهُ التي مدّحة بها كالعرُوس. يقول: حَجَِتها عن أهل هَذِه البَْدةٍ أي لَمْ انْدَحْهُم بِهَاء ثم اظهَرْتَها لك وَعَرَضتَها عليِكَ كما تُعرّض العروس وَتُجلى على الزوجء اجتتيا . أي نظت ”2 اليْهَا. وقَوْلَهُ عروساء يَجُورَ أن يَكُونَ حَال للقصيدة د أن يَكون حال للحنوي لان عرب تُسمّي المَرْأَةَ والرّجُل» العَرُوس عند الزقاف. خَيْرُ الطّيورٍ على القُصور وشَّرُها20 تأوي الخَراب ويَسْكُنْ الناووسا 7) هَذَا مَثل: يقول: خَيْرٌ الشطر ما يْصَدَ به مَدْح المُلُوك كاليزاةٍ التي تَطِيرٌ الى قصُور المُلّوك. وَشَرٌ الشّعْر ما يُمْدَحٌ به اللّئامٌ والأراذل كالطّيور التي تأوي جَلَا الغى : أوضحه وكشفه. وانجلت الحقيقةٌ: اتضحت وانكشفت بعد اختفاء أو إخفاء . وفي التنزيل المحكم: «فلمًا تَجِلى ربّه للجتل, جَعَلَهُ دكًا © الأعراف/145. أي ظهر وبان.. أما جلاء العروس على زوجهاء واجتلاؤهاء فالغالب أنه التكحّل بقصد التجمّل. وقيل: هو النظر إليهاء -والنظر هنا في رأيناء لا يكون جزئيًا وانما هو كلّي... وكلّه مرتبط بالكشف والظهور ... ( راجع اللسان : جلا ) . أوى الخراب: أوى الى الخراب, كما وردت في القرآن الكريم: «إذ أوى الفتيةٌ الى الكهف» الكهف/ ٠١ . ومن النقاد القدماء من يرى في البيت اضطرايًا وتهافتا. وربما كان التهافت والاضطراب, من سوء استخدام «يأوي» وعدم تعديتها بالشكل الصحيح . بحرف الجر : ١ إلى » أو اللام ول». وقد عدّى المتنبي الفعل من غير حرف الجر وهو ضعيف - اذ لم يرذ في القرآن تعدية «أوى» بغير حرف الجر. (راجع معجم الفاظ القرآن الكريم المجلد الأول - (أوى) والرسالة الموضحة: ص 7” ولسان العرب (أوى). والصبح المنبي: ص 55١ ) والناووس: مقبرة النصارى . على وزن فاعول. ( اللسان: نوس). كرون
عدد الصفحات ٣٣٩ل الى الحَرَابَات وَنَواويس المَجُوس . والمعنى : أنت خَيْرٌ الناس . وكلامي خَيْرٌ لو جادت الذنيا فدتك بأفلها اوجاقدت كُتَبْتَ عليك حَبيسا أ ساس © ل: لَوْ كانت الدّنْيا جَوَادًا لأبقتك وَقَدَنَكَ بِمَن فِيْهَاء أو كانت جابدة, كينا ونا تيو عبد قكان لا قزر إل لنت وطن لذونا
عدد الصفحات ٣٤٠وقال ايضا فيه !" [ من البسيط ] ١ - مُحَمَّد بْنَ زُرَيْقَ ما ترى أَحَدًا اذا فَقَدْناك يُعْطِى قَبْل أن يَعدا0) ؟ - فقذ قَصَدئْكَ والترحال مُقْتربٌ والدارٌ شاسعةٌ والزادُ قد تفن 9) ؟ - فخلْ كفك تَهّمي'" والن وابلها اذا اكْتَفَيْت وإِلّا أعرّق البَلّدا يقال هَمَى الما اذا سال « وتهمى » هَاهُنا مَعْنَاهُ: هامية . يَقُولَ: أطلق يَدَيِكَ سائلة بالعطاء واصرف عني مُعْظَمَ مَطَرِهَا . « اذا اكتفيت ؛ يَعْني أن في قليل عطائها كفاية, ولا حاجة الى كثيرها الذي هو كالوابل المغرق البَلَّدَ. . :يقصد محمد بن زريق الطرسوسي . المار ذكره في القصيدة السابقة )١( )؟) «يقول: يا محمد , إذا فقدنا عطاءك فما نرى أحدًا يعطي قبل ان يعد الوعدَ إلا انت؛ فنك تعطي قبل ان تعد, وقبل ان تُسألَ, فإذا قدت فقّدنا من يعطي قبل الوعد والسؤال». العكبري: *“/5648 [ وه محمد ؛ منادى مقصود بالنداء -مبني في محل نصب مفعول به لفعل النداء . « بن » بدل منصوب .. وهو مضاف ]. (؟) الشسوع: البعد . ونفد : فني. (:) همى الدمم: سال. وهَمَتَ عينه: صبّتْ دمعها. وهمت السماء وهمى المطر. سقط وسال. والشاعر يريد بها مجارًا, عطاءً متدفقاء كوابل السماء الذي يغرق الأرض و(همّى وهَمَّل. وهمر) بالألف المقصورة, فاللام فالرّاء.. كلها بمغْنى واحدء تستخدم للعين والدمع .والسماء والمطر .في انسكابمائها( راجع اللسان :همر همل همي ). غ١
عدد الصفحات ٣٤١