المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٢٠ من ١٦٢

وقال ارتجالا في صباه [ من مجزوء الكامل ] : ١‏ - لأحجتي" أن يَمْلأوا بالصافيات الأكُوّبا" ؟ - د و عليهسمٍ أن بذ 0 وعلي ان ل؟ أمجيريتا] *- حتى تكون الباتقرات المُئيماتٍ فقأطْربا 8-1-١‏ يعني انه يطرب على استماع صليل السيوف. )١(‏ اللامء في «لأحبتي» لام الملك: أي لهم مل أكوابهم شراب. وقيل: هي لام الالتحاق ( اليازجي ١/ر/ا؟١).‏ (؟) الأكواب: جمع الكوب. وهو الكوز الذي لا عروة له. قال عدي بن زيد : والجمع اكواب. وفي القرآن الكريم: 9يُطَاف عَلَيْهُمْ بصِحَاف من ذَّهَبٍ وأكواب#. سورة الزخرف//١/.‏ وانظر أيضا : لسان العرب: ( كوب .)978/١‏ (+) بذل ‏ يبذّل: بكسر الذال وضمّها. فعل متعد. ومفعولها مضمر تقديره (مالّهم ووقتهم) لكنه حذفه, إيجازا.. كما حذف في البيت الأول الموصوف وأبقى على الصفة ( الصافيات ) , والمحذوف تقديره ( الاشربة الصافيات ) . وقل الشىء نفسه فى الميت اثالث مع : المسمعات ؛ وقد حذف منها صفة أخرى. هي بمثابة الموصوف أو الفعل الذي يبعث على السمع , وتقديرنا للكلام هو كالآتي : حتى تكون الباترات ( السيوف القواطع ) مجلجلةً تَسمعْني صليلها فأطرب. فحذف ( مجلجلة) لبلاغة الايجاز . ونرى أن ابن وكيع لم ينصفه حينما وصف أبيات الشاعر, بالفراغ. وأنه (ابو الطيب) لم يثبتها إلا ليدل على شجاعته . ( المنصف/69؟). 5٠

عدد الصفحات ٣١٠

وقال لابن عبد الوهاب وقد جلس ابنه الى جانب المصباح : [ من البسيط ] - ١ (010) (؟) أما ترى ما أرَاهُ أيّها المَلِك كنا في سماء مَا لَهَا حبك جَعَل مجلسه. في عَلّرَ قَدْرهء كالسّماء في ارتفاعها. غَيْرَ أنه ليست له طرائق كَمَا للسماء . والحُبّك: جَمْعٌ الحبيكة وهي الطريقةٌ ثم ذكر: شبة مجلسه بالسماء فقال: لْقَرْقَدْ أَبْنك والمصبّاح صاحبّة وأنْت بَدْرُ الدُجى والمَجلس الفَلّك) جعل ابنه وهو قريب من المصباح كالفرقد . وأراد بالصاحب : الفرقد الآخر وهما كوكبان معروفان. الحَبّك : جمع . مفردها : الحبيكة. وهي الطريقة في الرمل أو الماء - وأصله من حَبَك الثوب: حنى طرفه وخاطه. فالطريقة هنا (أو الحبيكة) ثُلْمة صغيرة؛ تحدثها الرياح فى الرمل والماء. جمعها: حَبّكَ. وقوله تعالى: #والسماء ذات الحُبّكِ # (الذاريات/7) يعني : حُبِكِتْ بالنجوم - وقيل الح : الجعودة - وقيل : أراد بذلك: السماء التى فيها الكواكب. وأغلب الظن أن المتنبى قصد , بالحبّك ههنا ( الجعودة_أو التجاعيد ) الناتجة عن المجاري الصغيرة والثنايا التي رأى فيها الشاعر علامات ارتياب وانتقاص. فقصد الى سماء وسقولة تامس كاله يرى بعضم أن المتنبي تأثر بأبي ثواس وبغيره. في نسج هذه الصورة, ( راجع العكبري “رتلا والبرقوقي *ر8١١).‏ "1١

عدد الصفحات ٣١١

وَقال وقد نام مَ أبو بَكْرِ الطائي وأبو الطيّب يُنْشِد فانتبه : : [ من الكامل ] 010 0 إن القوافِي لم تُنِمْك وإنّما 0 مَحَقَنِْكَ0" حنّى صرت مالا يوجَدٌ يقول: ان الشعْرَ لم يَكُّنَ سَبَبَ نومك ولكن كَانَ سَبَبّ نُقصانك حَيْثُ حسلتّني عليه » فََقَصَكَ حتى صرت كالمعدٌوم الذي لا يذ كر ولا يكون لَهُ وُجُو . فكأنَ أذْنَكَ فُوك حين سَمعتها وكأنَّها مما سَكرت المُرْقِدٌ0) رزن كات لم تنيع . . والمقك: : و81 مَنْ شرب غلَيهُ اتوم عرزل كانتا كانت ذَوَاء النؤم حَيْتْ صرت كالسّكرانٍ ين التؤم. . وقولة : مما سكت: أي م سكْرك . يعني شكر اتوم . وَقال ابن + جنىّ: أي نمت ٠‏ على الانشاد نان اخ وتوا ياد ترد رق سل وعد اير لقن المَّحْق: الإخفاء ‏ ومنه مُحاق القمر ؛ المرحلة التي يَخْتفي فيها في الليلتين الأخيرتين فلا يكاد يُرى. وصلت بلاغة التشبيه مع ابي الطيب حدود الشعر الرمزي حين جعل الإنشاد بالسمع , مأخوذاً بالفم ‏ كالشراب وخلافه مما يشفي ويّكر.. وهو ما يسميه الرمزيون « تراسل الحواس » (0542566مم:ه:20) وربما تأثر المتنبي ؛ بالحسن بن هانئ حينما جعل رشف الخمر بالعين, لا بالفم. في قوله: « كأنما أخذها بالعين إغفائخ» وصدر البيت « فأرسلت من فم الإبريق صافية ... ( راجع ديوان ابي نواس//,ص" ). بدلفنا

عدد الصفحات ٣١٢

وقال ايضًا في صباه: [ من البسيط ] - ١ 010 0 تمت حبّكِ حنّى منك تَكْرِمَة ‏ فم استَرى فيك إسراري وإعغلاني يقول تكرّمت بِكنْمّان حُبّكِ حَتَى كتمْيّهُ مِنْكِ أيضا. ويجوزٌ ان يَكُونَ المغنى اكرانا للخ وإعظاياً له حَتَى لا يُطَلَمَ عليه ا 0-0 الاعلان والاسرارٌ سواء . يَعْنِي لَمْ ينفع الإسرارٌ وَصّار كالإغْلانٍ حَيْثْ ظهر الحُّبّ بالشواهد الدالّة عليه وَبُطل الكثمان . كأنه زا حتّى فاض عن جَسّدي 2 فصا سُقْمِي به في جسم كثماني لم يَعْرفِ الشيخان7" معنى هذا البيت. قال أبو الفتح : كأتهُ (اي كأن الكتّمَان) ثمّ قال: وما علمت ان أحدا ذَكَرَ اسْتتَارَ سُقَمِه وأن الكتمان أخفاة غيرَ هذا الرجل. وقال أبو على « كأنّهُ زاد ». يريدٌ الكثْمَانَ وقَوْلَهُ : ٠‏ فصار قم به في جدلم كنماني .٠‏ يريد : فصار سُقمي مُنْكَتَا كأنّه في وعاء من لمان وكأنّه يقول: كان كتماني في جسمي فصار جسمي في كتماني 7" . الشيخان هما : ابو الفتح ابن جني وابو علي بن فُورّجَة . وكلاهما شرح ديوان المتنبي. الإشكال الذي وقع فيه الشيخان ‏ كما يقول الواحدي- (وربما وقع فيه هذا الأخير) هو في رأينا عدم فهم معنى « جسم » في عجز البيت. وهي هنا ؛ بمعنى : « حجم » أو : مساوية... أي ان سقم الحب في قلب الشاعر على قَدْر الكتمان ؛ فلمّا زاد الحبء وأفضى بصاحبه الى السقم. ضعف الكتمان أو أنْحَسَرء بمعنى عَجِرْ صاحبه عن حمله - الدلفنا

عدد الصفحات ٣١٣

وهذا مثل قول أبي الفتح سواء. واتما حكيت كلامهما لتعْرفّ انهما لم يَقِا على مَعْنى البيت وأخْطأ حيث جعلا الخبر. عن الكتمان , واثما هو عن الحبّ. يقول: كأن الحُبّ زَادَ حَتى لَمْ آقْدِرْ على امساكه وكِنْمَانه ثم قاض عَنْ جَسَدي كَمَا يفيض المَاءُ اذا زَادَ على مَلْء الإناء وصار سُقّْمِي بالحب في جم الكثّمّان . أ سَّقمَ كتمانى وضعف. واذا سقمَ الكتمان صحّ الإفشاء والاعلان والأستاذ أبو بكر فسرّ هذا التفسير وهو على ما قال. واحتوائه. والذي يؤكد رأيناء هو المعادلة التي وصل إليها الشاعر في عجز البيت الأول. من تساوي الإسرار ( الكتمان) والإعلان (اي الحب ودلالاته من سقم وغيره). أما تعليق الجرجاني على ( معاظلة المتنبي في استخدام الاستعارة) فلا نوافق عليه, لأن الشاعرء ليس من مذهب الشعر السهل والإبلاغ المطروق بل هو من مذهب الشعر المُعَانى . تجربةٌ وتعبيرًا, كي لا نقول ١‏ التصئع » الذي اعتمده الدكتور شوقي ضيف. ( راجع : الوساطة: 51/8 ). لضن

عدد الصفحات ٣١٤

قال وقد هن النهآنتان كاسن وَحَلّف بالطلاق ليشربئّها : [ من الكامل ] - ١ 010) سارت #ام 0 » ٍ- 7 اعم 0 - ضام ع رعما ات 5 7 . وأخ لنا بَعَث الطلاق ألِيَةَ لأعثلن بهذه الحُْرْطوم ألألية : القسم . وجمعها ألايا. والتعليل : السّقَيٌ مرَة بَعْدَ مرَّة. والخرطوم () من اسماء الخيْر, سُّمَّيت بذلك لأنّها اذا بُزل الدَنَّ تَنْصَبٌ في صُورَة الخرطوم . و ا ا 6ل هم ست ادك 5 م” + داك فجعلت رَدّي عِرسَه كفارة من شربها وشربْت غير أثيم يَقُول: جَعَلْتَ حفظي امرأتة عَلَيْهِ كَفَارَةَ من شربهَا وشْريْتها غَيْرَ آثم . حَيث كَانَ قَصْدي بالشرب با الزوجيّة بَيْنَهُمَا . الخرطوم من اسماء الخمر . قال العجّاج: فَعْمّها حوّيِن ئماستؤدقا صهبَاة خرطومًا عَُقَارًا قَرْقَمَا استودف: استقطر . والصهباء : خمر من عنب أبيض : ومعاقرة الدنّ: الاطالة فى مُكْئها (ديوان العجاج/141) والبيت في (اللسان: خرطم: .)174/١١‏ والخرطوم ايضًا : الأنف كما جاء في القرآن الكريم: لسنسِمُهُ على الخرطوم © سورة القلم: 17 . والضمير في « سنسمه ». هو القلم. أي سنجعل له علامة على أنفه الذي هو أظهر ما في وجهه. كناية عن عار يلزمه ( معجم ألفاظ القرآن الكريم اسم ). "16

عدد الصفحات ٣١٥

وقال يمدح عبيد الله بن خراسان الطرابلسي : [ من البسيط ] (010 أَظَبْيَةَ الرّخش لوا ظَبْيَهُ الأتسى2 لما غَدَرْت بِجَدّ في الهَرَى تعس يُخَاطبُْ الظْبْيّة الوَحْشيّة لأنها ألفته لكثرة مُلارَمَتَهِ القيافى. ومُسَاءَلتِهِ الأطلال كما قال ذو الرّمّة 9 : أخط وأئحو الخَطّ ثم أعيدٌهُ بِكَنيَّ والفزلان حَولِيَ ترتم أي قد الفنتى وأنسن بى لكثرَة ما يريننى . « والأنَسَ» جَمَاعَةٌ الناس تقول كوك 1 حَبِيبَة التي هي ظَبِيَه الأنس 9) في الحسْنٍ لَمَا صرت في فى رواية الديوان: «أخط وأمحو الخَط ثم أعيدَة بِكَفي, والفربانَ في الدّار وَقّمء «وأمحو كل شيء خططتة». وووأمحو تارة وأعيدة». وه 2 حولي رتع .و0 ... في الدار موقع ٠‏ (انظر ديوان ذي الرّمّة: ؟/١78).‏ الحاشية رقم (؟) بتحقيق د . عبد القدوس ابو صالح مؤسسة الايمان بيروت//1987. الأنس: لَمَةَ في الإنْس . أنشد الاخفش لِشَمر بن الحارث الضبي : أتوا ناري فَقَلت: مَنُون أنْقُم؟ ققالوا: الجن! قُلت: عِمُوا ظَلامًا فَقلّت: الى الطعام . فقال مِنهُمْ زعيم: نَحْسُد الأنَّسَ الطُّعَامَا ( اللسان والتاج : أنس ). وقد أورد الجاحظ للشاعر أربعة أبيات في معرض تأكيد العلاقة بيْن أنس الاعراب والجن . مع شيء من الاختلاف في الرواية ( الحيوان ت/رةوة١‏ ). "1

عدد الصفحات ٣١٦

0) 010) (3) (0:70 الحُبّ ذا جَدّ مَنْحُوس . والتعس 0 . وَقَالَ ع هو الا نحطّاط وَالعْثُور » وأهل اللَعَة 00 قال تعن بفتح العين يَتَعَس» فهو تاعس. وَلَا يَجُوز ه تعس ؛ بكسر العين إلا فيمَا رَوَاءٌ شمر 9) عن القََاء (0) . واحتج هل اللّغَة 5 كلت الأعس 7 ”: ١‏ والتعس أذْتى لَهَا من أن أقول لَعَا ». وقَالوا : لَوْ جاز (تمس) ,كت اسن لكان المعددر» تقنا ود وعلى قوله ايتاك جد هين امنا يقال جَدّ تاعس . ولا سَقَيْتَ التَرَى والمزن مُحَلِفَهُ ‏ ذَمْعَا يُنَشْفَهُ من لَوْعَةٍ نمسي" الإخلاف: يَكُونُ بمعنى الامنتقاء. والمُخْلِف: المُستقي. وَيَكُون بمعنى هو ابو اسحاق الزباج . عالم بالنحو “سيق التعزنفت نه شمر: :هر شمر ان دوه الهَرّويّ. وكنيتة ابو عمرو توفي 56 هلرة 8 م أديب ولُغَوي . قصد العراق واخذ عن ابن الاعرابي والفرّاء والاصمعي وابي حاتم وسلمة بن عاصم. ترك كتايًا ضخمًا في اللغة «ابتداء يعرف الجبو»: وقيل إنّه كان ضنينًا به فلم يُنْسخ في حياتهء فَفْقِدَ بَعْدَ مو مَوته ته. ومن كتبه أيضًا «غريب الحديث »؛ وه كتاب السلاح والجبال والأودية». انظر بغية الوعاة: (؟/ ) وإنباه الرُواة: (؟/لا/ا) ومعجم الادباء : (١1/1/؟)‏ والأعلام (175/9). | الفراء : يحى بن زياد بن عبد الله بن مروان الديلمى, ابو زكريا. احد أئمة العربية ( جرى التعريف به). تَمَامُ بيت الاغشى : بذات لوث عَفَرْنَاةَ اذا عَثَرَتَْ 2 فلتَعْسْ أذنى لَهَا مِن أن أقول لَمَا ولَمَا: دعا للعاثر ان ينتعش. والثاقة العَفَرْنَاةٌ: القويّةُ. (انظر اللسان: لعا وعفر. وديوان الأعشى: ص 85 ومعجم شواهد العربية ١/رص7١5).‏ المُرْن: جَمْمْ مُرْنَة وهي السحابة البيضاء . يُقال: عَيّْناه من الحزن كواكف المزن . كما يُقال: طَلَمَ ابن مزلة وهو الهلال . قال الشَاعِرٌ : وفى المنصف/؟7؟ شواهد أخرى أخذ عنها المتنبى... والفسيطً: قلامة الظفر. (انظر اساس البلاغة: مزن وفسط). يقرا

عدد الصفحات ٣١٧

(0) 0) اخلاف الوَغغد. وكلاهما جَائرٌ فى هَذَا البَيْت. يَقَولَ: ولا سَقيْت الثّرى دمعي . واتذي يَسْتقِّي اليه الماة هو المرْنْ. ويجوز أنْ يكون: « والمزن مُخَلِفَةَ ٠؛‏ أي غَيْرُ ماطرة. من إخلاف الوَعْد. ويريد دَمْعَا يُذَهِبْ رطويته حَرَارَةٌ نفسه . صف كثْرَةَ دُمُوعه وحَرّارة جَوفه. ف _ 5 2 كي > 6 500 وم 3 .مر ثور ولا وَقفت بجسم مسي ثالثة ذي أرسم درس في الأرسم الدرسٍ المت : المّسَاء مث اص حَ والصّ اح .و الدرّس : َِ جَمْعْ دارس وَدَارسَة. يَعْنى بح بجسم بال قد آبلاه الحزن فى رسوم اليّة دارسة. قال ابن جنى : يَقَول: لولا هذه الظَْيَةٌ ما وَقَفْتَ على رسومهًا ثلاثة ايَام بلياليها أسائلهَا. مر مر وليْسَ معناه أَنْهُ وَقَف عَلَيْهَا بَعْدَ نَلاث, لأن الدَّارَ بَعْدَ ثلاث لا تدْرس وإِنْمَا المَعْتى أنْهُ وَقَف عَلَيْهَا ثَلانَا. قَالَ ابن فورجة: دَعْوَى أبي الفح أَنْهُ وَقَف عَلَيْها ثلانًا لا تقبل إلا ببيّة, ولِيْسَ في البيت ما يَدلَ على ما ذَكَرَ. وقول الدّارُ لا تعفو لثلاثة أَيَام , ليس كما ذَكَرَ إِذْ قد علمَ أن عَفْوَ ديار العرب لأوَّل ريح هب فتسّفي تَرَابَها فتدرس آثارها. وأبو الطيّب ل يُرِدْ ما ذَهَبَّ اليه وَهْمُهُ وانما يريد مُسْيَّ ثالثة فراقها: اي أقف بربعها مع قرب العهّد بلقائها متشفيًا بالنظر الى آثارهاء وليس بواجب أن يكون رسْمَهَا هَذا الذي وقف به هو آخر رُم عهدها به. ران كرد ونا فو ار صربع مُقَلَتها سَآل دِمْتيها قتيلَ نَكْسيرٍ ذاكِ الجَفْن واللّعّس " من كسر ١‏ صريع ل فانهما تت جم . ومن نصّبّء فَعلى الخال نؤيد حجة ابن فورَّجّة في تصحيح شرح ابن جني , لأنه يستند الى منطق اللغة والواقع - اذ ليس في البيت ما يؤكد وقوف الشاعر ثلاثة أيام بلياليها لأن الشاعر قال ٠‏ مسي ثالثة »: أي أمسية اليوم الثالث... وهو زمن قريب العهد من الفراق. وردت ١ذاك».‏ بفتح الكاف. وكسرها (على سبيل تأنيث المخاطب). والفتح, للجفن ‏ وهو مذكر و« اللّعس »: معطوف على « تكسير :. أي قتيل انكسار جفنك ( أو الجفن ) وسمرة تلك الشفة... وفي ١‏ اللّمى ». قال ذو الرّمة: 8 57184

عدد الصفحات ٣١٨

والدَمْنَة : ما اسودٌ مِن آثار الدَار . واللّعَس : سُمْرَةٌ في الشفة مِثْل اللَمَى. يَذْكُرٌ شِدّة وَجْده بهاء وأن مُقَلَتَها قَدْ صرعتَهُ 0 وانْهُ يَتَلَى بسؤال آثار دَارهَا عَنْهَا أين ذَهَبَتَء وأنّهُ مَقتول بمَا في جَفْنِهَا مِنَ الانكسار وفتور التغّر وما فى شفتهًا من السَّمّرة. وَالكَسْرٌ فى ( كاف) «ذاك». لمخاطبة 300 خَريدَة”"'لورأتها الشسنماطتعت »2 ولورآها قضي بالبان لمبَيِسٍ يُرِيدٌ انها احْسَنْ مِنْ الشّمس حتى لو رأتهَا العم لم تطلخ حياء منها . وهي اعد تباي تفي عن البتانء فلو فَلَوْ رَاهَا لَمْ يتمايل. والمَيس: افير وهر للإنسان . فجعله للقضيب مِنْ حيثُ إِنَّ حُسْنَ تمايّله يُشْبِهُ التَبَخْثّر؛ و هذا إشارة الى انها في غاية السثر وآن الشسد لم ترّهَا ولا القضيب . ما ضاق قلبّك حَلْخْالَ على رَشَإٍ ولا سَمعْت بديباج على كنس يقول: الرشأ دقيق القوائم . لا يضيق الخَلْخَالُ على قوائيه . وانت رشأ غليظٌ القوائم كَثِيرٌ اللَحْم يشَيقّ ليك البدلحان . ولم اسمع أن كتلس الرجاة لسر بالديباج . اي وانت مستورةٌ الكناس | بالديياج أي هَوْدَجِهَا . والكنس جَمْعْ الكناس وهو الموضع الذي تَتَحْذَهُ العلا من من أغصّان ع 0 الحر. قال ابن جني : ويروى: ف كنس ه بكسر النون وهو ذو الكناس . قال: ويروى: كنس بمعنى الكناسة. ولم أر ( الكَنِس) بكسر الئون ولا ( الكَتَسْ) بفتح النون الا له. َناك في شفتيْها حوّة لَمَسَْء 2 وفي الات وفي أنْيَابها شنب ومطلع القصيدة ما بَالَ عَبْيِكَ منها الماء يسكب كأنّة من كُلَى مفريّة سَرِب اللسان ( شنب ) وديوانه ١/رة‏ و5" . الخريدة : المرأة - أو الفتاة البكر - التي لم تمس . ود ق على المرأة الحييّة ذات الصون والعفة ؛ كما تطلق مجازا على اللؤلؤة الثمينة ( لسان العرب: خرد ) . احلين

عدد الصفحات ٣١٩

- 7 )1١1( )١١( وص وومةه عدو ‏ لاة# ا ل لق 2 إن ترمني نكبات الذهر عن كثب20 ترم امرأ غير رِعديدٍ ولا نكس الكَتَب: القب. يُقَالَ: قد أكقب الصَّبْدٌ أ: دَنَا. والرعديد : الجَبَانُ. والتكس: السّاقِطُ الئل وَمِْلهُ البكس. يَقُول: إن رَمَاني الدّهْرُ بشدائد من قريب يعني من خيث لا يُخْطئ . فاني غَيْرُ جَبَان ولا سَاقط ذني» يعني لا آخَاف ذَلِكَ ولا أجَبْن منه. وَلَمْ آرَ: التكس بمعنى: النكس إِلَّا في هذا الست (0ك, 1 ١‏ يفدي بَنيك عَبَيْدَ الله حَاسِدَهُمْ بجبْهّة العَيْرٍ يُقَدَى حَافِرٌ المرس جَعَل العَيْرَ مَتَلَّا للدني » والفرس مَثْلا للكريم . والمعد بأعز 6 في اللئيم يُفْدَى أَحَسّ شيءٍ في الكريم . أي أن حَاسِدَهُم اذا قَدَاهُم كَانَ كُمَا يُقُدَى حَافِرٌ الفَرس بِوَجْه الحمّار . وَمِثْل هذا لأبي جعفر الاسكافي 9" : ٠. 0‏ ق 3 5 الك 0 58 5 0 - 5 0 نفسي فداوك وهي غير عَزيزة 2 في جنب شخصك وهو جد عزيز أصاب الواحدي. فلم يرد في المعاجم: نكس : بفتح النون وكسر الكاف. هناك: النَكُس: مصدر ( نُكس) - للمجهول ‏ اعتل. وهناك التكُس: بضمٌ فسكون., ويأني اردافًا لقولنا : ٠‏ تَعْسا ونْكْسًا ». وهناك النكّس: بكسر فسكون ومعناه. الرجل الضعيف - وأصله: السهم المقلوب. ولكن المتنبي اضطر الى استخدام ( نكس) للضرورة الشعرية , ولم يكن ذلك ابتداعا . الإسكافيّ: ( توفي ه/805 م). هو محمد بن عبد الله. وكنيتة ابو جَعْفر. أَحَدٌ أئمّة المعتزلة» كان شديد الصلة بالمعتصم. الذي عظمه. انتسبت إليه الطائفة الاسكافية. ولد في سمرقند ونشأ في بغدادء واضطلع بمناظرات عديدة مع الكرابيسي ( الحسين بن على توفى 7144 ه ) وغيره. من آثاره: نقض « كتاب العثمانية » للجاحظ وواكن رسائل الجابعظ ,+ (اتقلن #خخطط المقري يد اروم ولسان الميزان: 0/١؟١؟‏ والاعلام : 51) و«عبيدالله» في صدر البيت. منادى. منصوب؛, وهو اسم الممدوح... رق

عدد الصفحات ٣٢٠

وَمِْلَهُ أيْضًا لأبي النصر العتَِي 9" : الله يَشْمَدٌ والتلايك أنّني ‏ لجليل ما أُوْلَيِتَ غيرٌ كَفور تَفْسى فداوك لا لقدذري بل أتى أن الشعيرَ وقايَهةٌ الكافور ه - أبا الغَطارِقَة 9" الحامين جارَهُمٌ وتاركي اللَيْث كَلْبًا غَيْرَ مُفْتَرِسٍ يقول يا أبا السادة الذين يَحْمَظُونَ جَارَهُم ويتركون الاسّد كُلباً لا يصيد -٠‏ من كل أَبْيَضْ وَضَاح 0 كأنّما آشَْمَلَت نؤْرًا على قبس الوضاح : الواضح الجبهة . وتم الكلام . .انم ابتدأ وقال و عمَامئة» كاتها مُعْتملة على شعْلّة نار لنور وجهه 3 لونه . ١‏ دان بَعيدٍ مُحِبّ مُنْغِضِ بج عر حُلْرٍ مُمِرٌ لين شَرِسٍِ أي : هُرّ دَانٍ قريب ممن يحبّه ويقصدة, بعيدٌ عن مَن يُتازعَة. محبا للفضل وأمْلهء مُبْغْض للنقض وأهله بِهج مُبْهَجّ بالقصاد حُلْوٌ لأؤليائه مر عَلَى اعدائه. يُقَالَ أمرَ: الشَّىءٌ اذا صار مرًا. ليَنْ: حسن الخلّق . شرس: سبّئء الخلّق على الاعداء . والمعنى : انه جَمَمَ هَذِهِ الاوصاف. وروى الخوارزمي *": مُحَبّ وَمَبْعْضٍ على المفغول 7" . . العْتّبي: ( توفي 577 ه/١٠م). محمد بن عبد الجبار العْتّبِي. كنيته ابو النر‎ )١١( مؤرخ وكاتب وشاعر. من مواليد الرّي مدينة فارسية, تَوَلَى رياسة الانشاء في خْرَاسَان‎ العراق . وناب عن شمس المعالي » قابوس بن وشمكير في خراسان حتى وفاته. من‎ اليميني » المعروف بتاريخ العتبي. و١ لطائف الكتاب». وله شعر جيد‎ ١ مؤلفاته:‎ 1٠37-91 ولطائف أدبية شيّقة أورد بعضها الثعالبي.. (انظر يتيمة الدهر: غ:/‎ .)989/5 والاعلام 184/7 وانظر شعره في العكبري.‎ . الغطارقَةٌ : جمع غطريف. وهو السيّد‎ )1١5( . الخوارزمي : محمد بن العباس» ابو بكر ( سبق التعريف به)‎ )١6( (17) يرى الحاتمي في قول المتنبي هذا (البيتان ١١‏ و؟١).‏ ان لا طائل فيه. ولم يذكر - 1

عدد الصفحات ٣٢١

7 )10( (14) قال نْصَيْبٍء مولى المهدي ( توفي بعد ١5٠‏ هلره .8 م) في هذا المعنى : ند أبي غَر واف أخي بْقَةٍ جَعْدٍ سَرِي نه تذب رضى نّدّس 09 ند: جَوادٌء أي: هو نَدِي الكف, وأبي ؛ يأبى الدنايا. والغري: هو المُغرى بالشيء . يقول هو مغرّى بالفعل الجميل . واف بالعهد والوعاد. أخي ثقةء صاحب ثقة يوق به .وروي أنن - جني اخ ثقة . اي هو مستحق لاطلاق هذا الاسم عليه لصحّة مَرَدَبه لِمَنْ خَالَطَُ ووثقة»: موثُوق به. مأمونٌ عِنْد الغِب. وهو مصدر وُصِفا به وَمَعْناهٌ ذو ثقّة وصاحب ثقة. «وجعدو:ماض في أمره خَفِيف النفس . يشبّه بشغْر الجعْد وهو ضدٌ المُسْترْسِل . « وسري ». من السَّرو.. يقال سَروَ يسرو سَرُوا فهو سري. اذا صار شريفا. ول ذو نهية» وهي العقل . والتّدب: الخفيف في الأمور يُنْدَبُ لها اي يُدْعَى فيَنتدِبُ. رضى : مَرْضي. والتّدّس: الفَطِن البحّاث عن الأمور العارف بها . يقال: رجل نَدسُ وندس. لو كان فَيْض يَدَيْهِ مآ غاديّة 2 عَزَالقطافيالقيافيمَوْض اليبس 0 الفَيْضْ : مدر مِنْ فاض الماءٌ يفيض قيْضًا . واراد بالفيض هاهنا الفائض وهو ما يفيض من يديه مِنَ العَطاء . يقول: لَوْ كان عطاؤه ماة سحابة لعمَ ل رارك لجر لقا ترفي يبا لاط حاط ارام ا وَغَرْ: معناه غُلَبَ . والمعنى أن اليبس يَعْلبهُ بامتناعه عليه فهو يطلبةٌ ولا يجدّةُ. وتحقيق المغنى : عَلَبَ القَطًا وجودُ مؤْضع اليبس . واليَبس: المكان الأسباب . وريما ضاق بالأوصاف المتعاقبة عشر مرات.». (راجع : الرمالة الموضحة//رة؟ ). إن لم يكن هناك من فائدة وراء هذا التركيب الشعري, فعلى الأقل. استطاع أبو الطيب فيه. إظهارَ سعة معرفته بفئون البيان والبديعء فضلاً عن سعة الاطلاع اللغوي . وضروب استعمال صيغْ الأسماء المنقوصة وغير المنقوصة . وهو ما انكبً عليه شعراك العصور اللاحقة. موظّفين معارقهم اللغوية والعلمية في أغراضهم الشعرية . يفيضا

عدد الصفحات ٣٢٢

-14 6 )10) )51( اليابسُ. ومنه قولّهُ تعالى : « فآضرب لهم طريقًا في البحر يَبَمَا © 20 وهو من باب اضافة المنعوت الى النعغت. أكارمٌ حَسَدَ الأَرْضِ السمآء بهم وقصّرت كُلْ مصر عن طَرابلُسٍ في الأرض. نَحْسدْهَا السماء حيث لم يَكْنْ في السّماءِ مِثْلّهِم . وتاخرٌ كل مصر عن بلدتهم لفضلهم على أهل سائر الامصار 2" . * 2 يم هماه , وه : مودي م. ده مم#46م أي المُلوك وَهُمْ فَصدي أحاذرَةُ وأي قِرْن وهم سَيّفي وَهُم نَرُسِي هَدَا استفهام معناهُ الإِنّْكَارٌ. يقول: اذا قَصّدْت هؤلاء لَمْ احْدَرٌ أحدًا من المُلّوك» واذا اسْتَعَنْت بِهِمْ لم احذرٌ قِرنًا 7" يقاتلني. كَأن القلب تَيْلّة قل يُفدى 2 بليلى العامرية أو يرح قطاة عَرَهَا فشَرَك فباتت ‏ تَجَاَبهُ وقد عَلق الجَتَامُ وقد نُسِبَ هذا الشعر الى جميل بثينة كما نُسِبّ الى قيس بن ذريّح. انظر شرح ديوان الحماسة للمرزوقي: )١1815/7(‏ والأغاني 7/ ومعجم الأدباء/9١‏ والفوات را تمام الآية #ولقد أوحينا الى موسى أن أسْر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يَبَمًا لا تخاف دَرَكَا ولا تخشثى » طه/77. نزلت على النبي موسى (ع) بعد أن لحق به وببني اسرائيل الذين خرجوا معه. فرعون وجيشه. حين خشي بنو إسرائيل واعتقدوا أنهم واقعون في التهلكة. فأوحى الله الى موسى : (أن آضرب لهم طريقا في البحر يَبَسَا) وهكذا كان. ضرب موسى البحر بعصاه فانفلق هذا الأخير وأضحى طريقا يابسة, ونجا بذلك موسى وقومه وغرق فرعون وجنوده بالبحر نفسه الذي عاد سيرته الأولى (انظر تفسير ابن كثير 6594-6578//5). يرى الجرجانى ء ان المتنبى تأثر بالبيت الذي انشده الاصمعى . لبعض باهلة : تبَاهى به الأرْض السَّمَاء اذا مَغَتْ) ‏ عَلَيْهَا ونُحْى ننسمة المتماوت. (الوساطة/ر١ا١٠:‏ ). القرن : الكقف المثل . في كل شيء . والترس ؛: جمع ل بضم فسكون. قطعة من الحديد والخشب يتوقى بها في الحرب. نضضرنا

عدد الصفحات ٣٢٣

وَقَالَ في صِبَا ايْضًا لصديق آ لَهُ وَارَادَ سَفرَاً: [ من الكامل ] (010) ٍ 1 أحبنت ؛ برك إذ أرَذت رحيلا فَوَجَدت أكُثَرَ ما وَجَدْت قليلا 5 أنّك في المكارم راغب صب البها بُخْرةٌ وأصيلا”" الرّحيل جاسم بمعنى الارتحَال . يَقُولَ: لما رت أنْ تَرْتَحِل للسقر أخببت أن أَبَركء فَوَجَدت أَكُثْرَ مَا عندي قَليلًا بالاضافة الى عظّم قَدْرِك. فَجَعَلْتَ ما تُهُدي الي هَديّةَ مني اليك وظَرفها التأميلا قَالَ ابن جنى: هَذَا البَيْت يَحْتَمل مَعْنبِيْن : آحَدّهما: أن يكون اهُدَى اليه شَيئًا كَانَ اهْدَاءُ لَه صديقة الممدوح , والاخر أن يَكُونَ أرَادَ : جَعَلت ما فى افاويق آنا ديه ان واتزوايه وقتا ورانك شري مي البلنا. أي 1 َال العروضي فِيْما أئلاة لي مما اسْتَدْرَكَهُ عَلَى أبي الفح . آرَادَ: انك تحب أن تُعْطِيء فَجَعَلْتَ قبُول هديك الي هَديَة الصّبّ : العاشق المشتاق. قال الكميت بن زيد ( توفي ١77‏ ه/4 74 م): رلشت معنن ان تامعن ” ."دانسا مسويكيك ال مكتيب ( اللسان: صمب ) . ترس

عدد الصفحات ٣٢٤

مني أَليِْكَ لِحْبَّكَ ذَلِك. وَقَوْلَ العروضي أمْدَح وَألَيّقَ بمَا قبل مِن رَعْبَتِه في المَكَارِم واشتيّاقه اليْها . وَقَوْلَهُ : « ظَرْقَهَا التأميلا ». اللّرْف وغَاء الشيء . يقُول: جَعَلْت تأمئلي مُشْتَملا عَلَى قَبُول هذه الهديّة كاشْتمَال الظَرْف عَلَى ما فيّ. والهديُّ مُخْتَلفة عَلَى ما ذَكَرْنَا مِنَ الاقَال هي عَلَى القَوْل الأوّل : هَدِيّةَ أَهْدَاهَا المَمْدُوح فَعَادَت إليْه. وَعَلَى القؤلٍ الثاني : هذه لدي أن لا ُهْدِي المَمْدُوحٌ الى المتنتي شَيًْا . وَعَلى القَوْل الثالث : أن يَهْدِي الى المتنبي شيكًا فيكون كَمَا لَوْ أُمْدَى إِلَبْه المتَتّي شَيْئًا لحبّه الإهداء . ؛ - ابر يَخِفْ عَلَى يَدَيْكَ قَِولَهُ ويكون مَحَْمِلُهُ علي نَقَيْلا قال ابن جنئ أ لا كُلْفَةَ عَلَيْكَ به لأني لَمْ آتكلّف لَك شِيْئًا من مَالي فائما هو مالك عَادَ اليِك. أوْ بَقِي بحاله عندك. وَيكون تحمل شكرك عَلَى قَبُولِه تَقيْلا على, لتكامل صَنبْعَتِكَ به. وَقَالَ العَرُوضيُ هَذَا البَبْت تأكيِدٌ لِمَا ا ثم وم 2 ع وده سالك | امء ساسك 8ك م سس ل العم وسور إفيه فسرتة. فتأملة لأنة يَقول: هذه الهديّة بر تحبة كما وصفته فيّخف عليّك قَبُولهُ لانة إِغطَاء ‏ انث 3 ذف خف الى الإِعْطَاء , ولا من عل عَلَيْكَ فيّه وانما المنة لَك. ومَحْمِلُهُ انما يَنْقَلَ عَليَ لا عليِك لأنّك إِذَا اعطيتي الْقَلت رقبتي بالعّع 60 )٠(‏ تعليقنا على هذه الأبيات. وبخاصة (* و ؟) أن الشعر فيها هش معنْى وصورةٌ. إن هو الا كلام ميتذل لا يخرج عن صيغ المجاملات الإجتماعية المكرورة عبر الأجيال.. . رضنا

عدد الصفحات ٣٢٥