المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ١٩ من ١٦٢

)غ0 00 03) وَقُومُ يقولون: العَرَبُ اذا استحستت شيئًا دَعَت عَلَيْهِ صَرْقًا للْعئِن عَنْهُ كَقَوّْل جميل 9 : رَمى الله في عَبْنَيَ تب بالقدَّى وفي الغْرّ مِن أنيابها بالقوادح هذا المَذْهَبُ بَعِيدٌ من بَيْتِ المتنتي لانْهُ آخْرَجَهُ مِن مَعْرض المُجَازَاةِ لما كَرَ فيمًا بَعْدَة. أي فَجَارَاهِنَ الله ِالتَخْدِيْدِ والقّد جرا الماامستن بن 0 مَدْهَبْ ثالث وَهُوَ أَنَّهُ إنّما ذى عله لات ذلك البيحاتون نَيَّمَتَه» فإِذًا زَالَت زال وَجْدهُ بها وَحَصَلَت لَه السَلوةٌ » كَمَا قال أبو حفص الشهرزوريُ 0) دَغَوْتَ على ثَغْرِهِ بالقلَح | وفي شمر طَيَنَه 50 عل غرامي به أن يقل فَقَدْ برّحَت بي تلك المُلخ00 فهُن أسئن ذمَا مُقْتي وعَدَبْنَ قَلْبِي بطول الصّدود أي : هن ابكيّن غَيّني حتى سالّت بالدّم . وكم للهَرَى من فتى مذنفيا وكم للنوّى من قتيل شهيدٍ فوا حَسْرتا ما أْمَرَ الفراقت وأعلق نيرانَهُ بالكبود دده يَتحَسَر عَلَى مَا فَاتهُ من لِقَاء الأحّة فِيْمَا يَجِدّ مِن مَرَارَةِ الفِرّاق . على الأعداء القاهرين لا على الاحباب المعشوقين. وقد عَدَّ الناس جريرًا من الجفاة لقوله : طرفَنك صائدة القلوب وليس ذا وقت الزيارة فارجعي بسلام ( المنصف/؟: ؟). جميل بن معمر ؛ الشاعر العذري . سبق التعريف به. انظر بيته فى ديوانه/ 08 واللسان: قدح 000/7 .) والقوادح عع افاج رخر ليق الي القير والاسنان+ قوله: « دعى ؛ : بالألف المقصورة. خطأ والصواب دعا بالألف الطويلة . القلح : صفرة تعلو الاسنان. والجَلّح : ذهاب الشعر . "5

عدد الصفحات ٢٩٤

ه - وأغْرَى الصبابَّة بالعاشقين) وأقْتلها لِلْمُحِبّ العييد"" و اي ما اولّمَ الصَبَابَة بِهِمْ: من قَوْلهم غْرِيّ بالشيء اذا لَصِق به. والعميد ر* المعمود . فد “انينج نقتي ينكر يننال .يكباازات اللكى انود يُقَال لهج بالشيء يَلْهَجُ به لَهْجَا : اذا ولع به. واللّمى سُمْرةٌ في الشّقَة. والتهود خروج ني الجارية عند البلوغ » يقول: ما أَلْهَجَ نفسي بحب السُّمْرٍ الشفاه النّاهدات لغيّرٍ الحَنَاء اي لغير الفْحْش والفُجُور . -٠‏ فكاتت وَكُنَ فِداء الأمير | ولا زَالَ مِنْ نِعْمَةِ في مَريدٍ هذا على سبيل الدّغَاء . يقول: كانت نفسى واحبّائى اللاتى وصفْتَهِنَ فداء م 1 م - لَقَدْ حال بالسَيْف دون الوعيد وحالّت عطاياهُ دون الوعُود 00 يقول: لا وعيد عنْدَهُ للاعداء وائما يُناجزهم بالسَيِفِ ولا وعد عندّة للأولياء (1) العميد : المولّه الحزين . ومنه قول ابن الرومي يصف المغنية « وحيد » وحنه الشديد لها : (4) قال النابغة الذبياني: مت خلاء وأَمْسَى أظْلها احْتَمَلُوا ‏ أخْتى عليها الذي اخْنّى على لَبّد ديوان النابغة: ص ١‏ . وقد تعرضنا لِشُرْح هذا البيت سابقًا. والبيت في اللسان: ( خنا ١‏ وهو استمرار للمنحى التعجبي الذي بدأه الشاعر في البيت الرابع. فهو يؤكد على ولع نفسه بجمال النساء . وشغفه بمحاسنهن من غير فحش او فجور. (9) له: اي للأمير. و«أحبائى » كناية عن الحسناوات «اللمياوات ٠»‏ اللاتى وصفهن فى البيت السابق ولا زال الممدوح يزداد نعمة ورفاهية. - «وَغَدَه: تستعْمّل في الخير والشّر. قال الله تعالى: قل أفَأَنبئكُمْ بِشَرٌ من ذلِكم,‎ )٠١( 550

عدد الصفحات ٢٩٥

أ )1١( )1١١( )١١( انّما يلقاهم بالسَيْب والعطاء, فهو يُعَجَلَ ما ينوي فَعْلَهُ فإذن: سيفه حَالَ بينة وبين الوعيد . وسَبْبْه » بحصوله عاجلًا , حَال بَيْنَهُ وبيْنَ الوعود . فأنْجُم أمُواله في التنحوسٍ وأَنْجُم سُؤَاله في الستعود حَكَمَ على امواله بالنحوسة, لتفريقه إِيّاها وتباعده منْهَاء ولسائليه بالسّعادة لإكرامه إِيّاهم وبَذَلِهِ لهم ما يتمنؤن ويقترحون عليه. وهذا من قول الطائي : طلَّعَت على الأموال أَنْحَس مَطْلَعٍْ فَغْدَت على الآمال وهْي سَعود 07 ولو لم أخَف غَبِرَ أمدائه عليه تَبَشَرْتَهُ بِالخْلُودٍ رواية الأستاذ أبى بكر 9 (عينَ اعدائه). وقال انّما خَافَ عليه أن يصيبَة اعداوه بالعين, وهذا ليس بشيء لأن الإصابّة بالعيّن قد تكون من جهة الول . والصحيحٌ: « ولو لم أخف غير أعدائه». والمعنى أني أخاف عليه الدهْر وحوادتّة الّتي لا يَسْلَمُ عليها أحد 9 . فأما أعداوه, فهم لا يَصِلُونَ إِليْه بسوء. النارٌ , وَعَدَّها الله الذين كفروا». (الحج: ” ). وقال عامِرٌ بن الطفيل» (توفي:ة ه/559 م): 5 ف اكور امم ام ءه مء 6ه مع 6 ام 0 7 2 وإلى إن اأوعدتهاو وعدته لأخلف إيعادي وانجز موعدي « وعد » ههنا للخير ونقيضها: أوعد. فهو يفي بوعوده الجميلة, ويُخلف تهديده... (انظر: جمهرة اللغة ؟//86؟). أنظر بيت أبي تمام في المنصف/؟ ١5‏ والوساطة/ 786 والتبيان 567/١‏ . يريد أبا بكر الخوارزمي. سبق التعريف به. الصواب ان يقول: (لا يسلم منها أحد) لأن ١‏ سَلِمَ؛ - بمعنى «نجاء لا يتعدى إلا بحرف الجر : «من». وربما قصد (السلامة على يديها) فعدّى ٠‏ بعلى». تقديراء والبيت شبيه بقول جرير: زَعَمَ الفرزدق أنْ سيقعل مربعًا أُبْشْرْ بطول سلامةيا مَربَم! ( المنصف//ر٠‏ 6؟). 5

عدد الصفحات ٢٩٦

"9 رَمَى حَلَبّا بتواصي الخيول وسُمْرٍ يُرِفْنَ دَمَا في الصّعيد‎ ١ ويروى بنواصي الجياد : يعني : وَجَةَ البْهًا العَسكرَ, وَرِمَاحًا اق دماء‎ . اغْدَائه على الأرْض‎ وَبيض مُسافِرةٍ ما يُقِمْنَ لافي الرّقاب ولا في العْمّودِ 9 يُرِيدُ كَثْرَةَ انتقالها من الرّقاب الى العْمُودٍ وَمِنَ العُمُودٍ الى الرقاب, وذلك لكَْرَةِ حرٌوبه وغزواته فليست لسيوفه إقامةٌ في شيءٍ مما ذَكرَء ولهذا جَعَلَها اير وَلَيس يريد بمسافرتها مسافرة الدع وأنها مَعَهُ في اسّفَارِه لأنَهُ ْ 00 في الرّقاب وفي العْمُودِ. فمُسَافَرَتها تكون بَيْنَ هَذَيْنٍِ الجنسَين , تقول ثلاث مسافرٌ أبدا ما يُقيْمٌ مر ولا بنيسابور ٠‏ فَذ كر البَلَدَيْنِ 0 بَيْنهُمَا . وَلَيْسَ يريد أيضا انتقالَهَا من رَقَبَة الى رَقَبَة كَمَا قَالَ ابن جني وغيرة؛ كما لا يريد انتقالّها من عَمُودٍ الى عُمُودِ » بَل يَقول: هي مُنْتَعْملَةَ في الحروب. فَتَارَةَ تكون في الرّقاب غَيْرَ مقيمة لان الحرب لا تدوم» ثم تنتَقِل منها الى العُمُود ولا تُقيِمُ فيها أيضًا لما يَعْرِض من الحَرب. ١د‏ 0 الفثاءَ غغعداة اللقاء الى كل جد َه جَيّش كثير العتديد 0 يق : إخبار عمًا ذكرَ من الخيولٍ والرماح والسيوف» لان هذه الاشياء (ع١)‏ نواصي: جمع ناصية وهي مقدمة شعر الرأس. ومن المجاز : هو ناصية قومه: مقدّمهم. قال الشاعر : وموقف قد كفيت الغائبينَ به فى محخفل من نواصى الناس مشهود راجع : (أساس البلاغة: نصو). والصعيدٌ: وجه الارض بما فيها وما عليها من التراب والرّمل والسّخ والملح. )١5(‏ الغمود: ‏ جمع الغمد. جفن السيف. ويقال: اعْتَمّدَ فلان الليل: دَخَلَ فيهء كأنه صار كالغمد ده (11) قول الشاعر: «يقدن الفتاء » يتضمن مجازا مرسلا بليغًا علاقته المسبّبِيّة أي: الموت - /او؟

عدد الصفحات ٢٩٧

-14 - ١06 )117( )14( )19( سببُ فناء اعدائه, أي وإنْ كثر عددهُم فهو يُفنيهم. - يأرة ١ه‏ #2 كشا أة ُ د فولى بأشياعه الخَرَشَبِيُ ‏ كشآةء أَحَسَ بزار الأسودٍ ولَى وتولّى : اذا ادْبَر. واشياع الرّجُل : الْبَاعَهُ. ومشايعوة الّذين يُطِيعُونَهُ. والحَرشنيٌ منسوب الى خَرْشْنَةَ وهي من بلاد الروم . يقول: اذْبَرَ ومعة جنودة واتباعُةُ كالعَتَم اذا سَمِعَت صِيَّاحَ الأسّد . وهذا كما يُقال خرج بثيابه وركب بسلاحه . أي وَمَعَهُ دَلك . ٠‏ والإحساسٌ» : العلّم بالثىء بطريق الحسّ . والزأرٌ صوت الأسد ء وَمِنْهُ 9" : « ولا قرارَ على زأر من الْأَسَّدٍ ». بُرَوْنَ 0" مِن الدع صَؤْت الرياح 2 صهيل الجِيّاد وحَمق الود اي 0-0 ذلك . يُقَالَ: قُلانَ يُرَى كذا أي يَظَنَهُ . وَمَنْ رَوَى بفتح اليّاء فهو غَالطٌ لأن مَا ذَّكْرَهُ : ظَنّ وليس بعلم داومطيئ النيك من قول جراير: ما زلت تَحسّبْ كُل شيء بَعْدهُمْ خَبلَا كر عَلَيْهِمٌ ورجالا 9 المسسّب عن جيش الممدوح بعدته وعتاده. كقوله تعالى : 9 إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا, إنما يأكلون في بطونهم نارًا © النساء/١٠.‏ اي النار التي تنتج عن الظلم.... القول للنابغة الذبيانى » وتمامه : نبت أن ابا تاحرين أُوعَدَني2 ولا قرار على رَأر من الأسَتده ابو قابوس: النعمان بن المنذر. أوْعَدني : هددن ار الأسّد: صوته ووعيدة. لا قرار : لا اطمئنان. والبيت من معلقة الشاعر التي يمدح بها النعمان بن المنذر ومطلعها: يا دار ميّة بالعلياء فالسَّنَدٍ أقْوَتَء وطال عليها سالِفُ الأبَدِ (ديوانه ص4١).‏ يُروْنَ: بصيغة المجهول. من الأفعال التي تأخذ ثلاثة مفاعيل. ١‏ الواو» في «يرون» نائب فاعل. في موضع مفعول به أول. وو صوت» مفعول ثان. و« صهيل » مفعول ثالث. «أي أنهم لشدة خوفهم , وهم هاربون, صاروا يسمعون صوت الرياح فيظنونه, تخيلا وتوهماء صهيل خيل الممدوح وراءهم. وخفق راياته» (عن ١‏ العرف الطيب» لليازجي ١ر١١‏ ). البيت من قصيدة جرير التى يهجو بها الأخطل التغلبي» و حَيّ الفداةً برمّة الأطلالا رَمْمًا تحَمّل أملُهُ قأحللا- كن

عدد الصفحات ٢٩٨

15 -1/ -1 -8 اله فَمَن كالأمير أبن بنت آلأمبْر أْمْ مَن كآبائه والججدود مَن : إِسْتفْهَامٌ مغناة الانكارٌ. أئ لا أحد مثْلَهُ ولا مثل آبائه وَجُدّوده. سَعَوًا لِلمَعَالي وَهُمَ صبَيَة وسادوا وجادوا وهم في المهود يعني أنّْهِم وَرِنُوا السّيادة والجُود عن آبائهم الماضين فحُكم لَهُمْ بالجود والسيَادَة وَهُمْ صِغَارٌ . 01 - 0074 م إن - و 5 7 و 052 5 إن و 5 أمالك رقي وَمَن شسَأنة هبات اللّجَيِْن وَعِنْقَْ العبيدٍ يقول: يا مَنْ يَمْلِكُ عُبوديّتي وَيَا مَنْ شَأنَهُ أن يَهَبَّ الفضة ويُْتِقَ العبيد. وَوَضَعَ العتق مضع الإغتاق لالَهُ اذا اق حَصل العثق . فَعَثْقَ عبيده بإِغْتَاقِه . وروى ابن جنيّ: « ومِن شأنه». وقال إني اذْعُوك. وَمِن شَأنِك أن تَفْمَل كذا. دَعَوْنُكَ عند آنقطاع الجا ء والمَرْت مِنّي كَحَبْل الوَرِيد 7 أ عِنْدَ انقطاع الرّجاء مِن غَيْرِكَ وقرب المؤْت « كحيل الوريد ». وهو عرق في العنق . رامة: ماءٌ لبني قيس على الطريق بين البصرة ومكة. ( ديوان جرير: ص 418 و١10).‏ ويرى الجرجاني ان شعراء كثيرين سبقوا المتنبي إلى هذا المعنى, كالعوام بن شوذب ولو أنها عصفورة لحسبتها| هُسَوَمَةَ تدعو عَبَئِدا وأزْتَنَا « وأزنم ؛ و« عبيد » بطنان من بني يربوع ( راجع البيت في لسان العرب : زنم) . وعُروة بن عثْبة الكلابي : ( الكامل 64٠/١‏ - 841 ) في قوله: إذ تحسب الشُّجْرَاء خَلْفَ ظهورنا اخَيْلَا وأن أقاننَا المتّخكراء ويضيف الجرجانيء ان المتنبي» بالغ في قوله حَتَى أحال وأَفْسَدَ المعنى (انظر الوساطة : ص57 ) . وهو تضمين للآية الكريمة : 9ونحن أقرب إليه من حبل الوريد © ق/1١‏ . لك

عدد الصفحات ٢٩٩

30 -5 1 7 )؟١(‎ )؟١(‎ دَعَوْنَكَ لما براني البلا وَأوْضََ رجِلنَيّ بِقْلْ الحديد وقذ كان مَشْيّهُما في النْعَال فَقَدْ صارَ مَشيّهُمَا في القَيودِ ٠. 2 5 07 .-‏ هه 5 /َّ' ٠‏ 680 0 وكنت من الناس في مَخفِل 6 فها أنا في مَحَفِل صِن قروو"" المَخفل : الجَماعَة بَجْتمِعُون في مَوْضع . وَعَنى بالقرود المحُبّوميين مَعَهُ مِن اللصوصٍ واصْحاب الجنايّات . يَقَولَ: كنت أَجَالِسْ الثاس في محافلهم , وَقَدْ صرت فى الحَبْس أَجَالِس قَوْمَا لئاما كالقرود. تَعَجّل"" في وجُوبْ الحدود20 وحَدّي قبل وجوب السجود يريد (أْتَعَجَل) بالاستفهام. وحذفه. ومعنى « تعجّل» الشيء. مجيئهُ قبل وقته, ا انّما تَجبُ الحدودٌ على البالغ . وأنَا صبيّ. لم يجب علي الصلاة» فكيف أَحَدٌ؟ وليْسَ يريد انّهُ في الحقيقة صبيُّ غير بالغ. وإِنّما يُصَغْر أمر نفسه عند الوالي. ألا ترى ان من كان صبّا لا ين به اجتماعٌ الناس إليه للشقاق والخلاف. هذا كلام ابن جني . قال ابن فوّرجة: ما اراد ابو الطيّب إلا الذيئ امع ابو الفتع:ببرية الي مني لم ابل الخلم فيجيت علي التجودة عاب الحاتمي هذا البيت والذي يليهء ورأى فيهما غثاثة وسقطاً (الرسالة الموضحة/ر١؟).‏ هكذا ضبطها الواحدي. بأربع فتحات متواليات. وفي شرحه., يقول: «٠‏ أنَعجّل بالاستفهام » ويقول في نهاية شرح البيت: «ويروى: وجوب منصوبًا » مما يعني أن « وجوب» مرفوعةٌ كما ضبطها. وفي ذلك جنوح الى الشذوذ أو الخطأ. لأن سياق الأبيات. يجري على ضمير المتكلم والفعل المضارع ‏ اي قوله: ركنت سن الحا كو تسل" « ها آنا فى مسقل بيد كدر فلا يعقل الانتقال مباشرة من صيغة المخاطبة الحاضرة؛ الى صيغة الغائب» ليقول. مستفهماً: ٠‏ تَعجّل» اي هل تسرّع وتعجّل...؟ لذلك نرى ان في ضبط الواحدي اعلاه ( تعجّل في وجوب) هكذاء خطأ. والصحيح ما ذكره العكبري, ١‏ تعجّل » ونفضل «١‏ الوجوب » بالفتح, لا بالضم ! *.6

عدد الصفحات ٣٠٠

- 4 0 1 (؟؟) (غ:؟) فكيف يجب على الحدود ؟ والقول ما قاله ابو الفتح , ويروى «وجوب» منصوباً. والتعجّل على هذا مُجَازّ. كقوله9": «ولا تَعَجَّلْتَهَا جِبْناً ولا فَرَقاً»» ويكون المعنى : أُيُعَجّل الاميرٌ وجوبّ الحدود ؟ رَقبْلَ: عَدوْت على العَالمب سن يَبِنَ ولادي وَبَئِنَ الُعود الولادُ : الولادةٌ أي ادُعِيّ عَليَ أنّي ظَلَمْت النَّاسَ وَخَرَجْت عَلَيْهِمْ وَذَّلِكَ حَيْنَ وَلَدَني أمي قَبْلَ أن استويْت قاعدا يَدْقَمْ بِهَذَا عَنْ نَفْسه الظْنّة 9" . فَمَا لك تقل زُوْرَ الكلام وقَدْرٌ الشهادة قَدْرٌ الشهود أيْ: انما شهدوا عَليَّ بالزور فلم تَقبَلَهُ ؟ وَقَدْرٌ الشّهَادة عَلَى قَدْرٍ الشاهد , إن كَانَ عَدْلَا صادقًا قبلت.ء وَإلا ردّت. فلا تَْمَعَنَ مِن الكَاشِحين ولا تَعْبَأنَ بتك التَهود الكَاشح العَدرٌ الذي يُضْمِرُ العَدَاوَةَ في كُشحه, وَهَذَا على ما قال لأن شَهَادَةَ العقدرٌ في الشّرْع لا تُقْبَلَ. يقول: لا تَسْمَعْ علي قَوْلَ اغدائي وَلَا ثبال تمام البيت : بضَربة لم تَكُنْ مني مُخَالَسَةً 2 ولا تَعجّلتها جَبْنَا ولا قَرَقًا والبيت للشاعر الجاهلي بَلْعَاء بن قيس الكتاني. وكان رأس بني كنانة في حروبهم ومات في اليوم الخامس من أيام الفجار . وبيته هذا من جملة ابيات بدأها بقوله: وفارس فى عَمَّار المَّوْت مُنْمَمس6 إذا تألى على مكروهه صَدَقَا وتألى: معنى الى, حَلَفَ. (انظر: ديوان الحماسة بشرح المرزوفي: .)09/1١(‏ والحدود : جمع : حَدّ وهو العقوبة التي ينالها الجاني - وفقاً للشرع الاسلامي- (راجع شرح اليازجي ١75/١‏ فهو أوضح وأعلق بالفهم من شرح الواحدي...) هود/ع5 . والشعراء/ر00١‏ - القمر//ا؟ - الشمس/؟١.‏ « الغلّئة » ههنا : سوء الظن أو التهمة. و « عدوت» فى البيت, بمعنى : بَعْيْت واعتديت. قا يكنا

عدد الصفحات ٣٠١

- 14 (6؟) (3؟) بلَجَاجٍ اليَهود في إسا ءَة ١‏ قوؤل ٠‏ في. وَيرُوى «بمَخلٍ اليهود ». وَهُوَ السَعَايَةٌ . قال ابن جني : جَعَل خُصومَة يَهُودًا ولم يَكُونُوا في | لحَقيقة يَهُودًا . قال ابن فورّجة: هذا نفي ما أنْمتهُ قائل الشغْرء ولا يُقَبَلَ إلا بحجّة مِن نَفْسٍ الشاعر 9" , وكّن فارقًا بين دَعْوَى أرَذتَ- ودَعْرَى فَعَلْت بشَأو بعيد 0" أن تفل كذاء وبين دغوى مَنْ يقول فَعَلْتَ كَذَا. أي لَمْ يَدَعُوا عَليَ الفغل وانّما اذّعوا أني ا وذ أن أفعل »لوهذ يونا يعي . وما جذت»): بمعد الم لمَصْدّر, أي: وفي جود كه كفتك جود الى ابي وأراد « بأشقى ثمود ». عاقرَ الثّاقة 203 , ليس هناك ما يمنع من قبول شرح ابن جني: لأن المقصود ٠‏ بِمَّحْكِ اليهود » غالبا اللجاجة في الكلام » على غرار مماحكات اليهود وتماديهم في مساومات البيع لدرجة المنازعة. وإصرار ابن فورّجة على حجّة مباشرة من الشاعر, في غير محله؛ لأننا أمام نص , لم يعد للشاعر فيه شأن لشرح أو إضافة.. إشارة الى الآية الكريمة: 8 وآتيّنا ثمود الناقة مُنْصرةً فظلموا بها وما نُرسلَ بالآيات إلا تخويفا# الإسراء/وه. ومعنى الآية أن قوم ثمود سألوا «صالحًا» (ع) آبة يُصلدّقونه بهاء وهي ناقة تَخْرج من صخرة اختاروها فدعا صالح ربه فأخرج لهم من الصخرة ناقة وفقا لرغيتهم. فكذبوا أعينهم وكفروا بالناقة وبمن خلقها وبالنبي الذي سأل ربه الاتيان بهاء. فكانوا من الظالمين. ولهذا قال تعالى: #وآتَيّنا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها » والمبصرة: التي دلت على وحدانية خالقها وصدق رسوله الذي استجاب ربّه لدعائه. والظلم: الكفر بها وقتلها.. (راجع: ابن كثير: « تفسير القرآن العظيم » 5137/5 ) .

عدد الصفحات ٣٠٢

وقال لمُعاذ "2 وهو يعْذلَهٌ على تقدّمه فى الحرب [ من الوافر ] : ١‏ - أبا عَبْد الإله مُعاذدُ إتي حَفِيٌّ عنك في الهَيْجا مُقامي بقل يَخْتى َلك مَُابي في الحزب, لاني مُخََْ بالاال ملتِسَ بالأقران بِحَيّْث لا ترانى أنت . ؟ - ذَكَرْت" جسم ما طَلَبِي وأنَا تُحاطِرٌ فيه بالمَهّج الجسام يقولٌ : عاتبتّني على طلب الأمور العظيّمَة ومخاطرتنا فِيْهَا بالأرْواح ٠.‏ وما »صلة. 1١)‏ مَعَادُ : هو ابو عبد الله» مُعَادُ بن اسماعيل اللاذقي , أَحَدٌ الاجواد الذين مد حهم المتنبي. ورد عليه الشاعرٌ في اللاذقية. سنة 85 ه/لا4 م. قال الرّواة» ان المتنبى اسن له بنبوته . وقد مدحه بأبيات تظهر جوده وقدراته: معذةةً ملاذّ ل زوارهو 2 ولا جار أكُرمٌ من جاره كأن الحطيم على بابه) وزمزم واللبيت قفي داره وكم من طريق رأت دارة فلم يعمل الماءة في ناره والخطيم : حَجَرٌ الكعة . زمزم: البكر المشهورة بمكة . البيت : الكعبة. (انظر: الصبح المنبي: ص 07 حاشية )١(‏ واليازجي: ص 5514). (؟) أورد الواحدي «ذكرت». بتاء المخاطب بينما اوردها اليازجى , والبمرقوقى, بتاء - .م

عدد الصفحات ٣٠٣

0 0) النَكَبَات: الشدائد تكب الانْسّان. يَقُول: مثلى لا تُصِيْبُه النكبات. إمّا لأنه حَازِمٌ يدْفَعُهَا بحَرْمِهِ عَنَ تفْسهء وإما لأنهُ صَابرٌ عَلَيْهَا » فلَيِسَت تؤثئرٌ فيه . ولو بَرَرَ الزّمان إليّ شَخْصًا لَخَضب شَعْرَ مَمْرِقِه حُسَامي” وما بلغت مشِيّتها اللآيالي ولا سارت وفي يدها زَمَامِي اك الو سكي بهن الاخرمطاي الس ا انقذت لَهُ انقياد مَنْ يُعْطِي رَمَامَه فيُقَاد به. هَذَا من قَوْل البُخْتري: لَعَمْرُ أبي الأيّام مَا جَارَ صَرْفُهَا علي وَلَا أعْطَبتها ثني مِقْرَدِي ) اذا امتلأت عون الخَيْل مني فَوَيْلْ في التَيَفّظٍ والمتام أرَادَ اصْحَاب الخَيْل . وآرَاد: قَويْل لَهُمْ في الحَالََيْن حَمِيْعًا لأنهُمْ يَحَافُونتي أشدّ الحَوْف حَتَى تَذَهَب لَذَةٌ مَنَامِهم وأمَنة يَقَظَتهِم . المتكلم.. وقد استتبع ذلك اختلافاً شكليا في الشرح. ونرجح الرواية الثانية لأنها أقرب الى موضوع الخبر المروي من صاحب « الصبح المنبي ». وذلك ان الذي أخبر بحقيقة أمره و١نبوته»‏ هو المتنبي. لا معاذ اللاذقي. مع جواز رواية الواحدي, لأنها تُحدّث عن كلام معاذ وعَذَّله المتنبي في الحرب. البيت واضح المعنى. ولكنه يؤكد حقيقة العظمة والتفوق اللذين عرف بهما الشاعر وبخاصة في صباه. وفي البيت استعارة مكنية بالغة الجودة. البيت من قصيدته التي يَمْدَحُ بها احمد بن محمد بن المُدبَر ومطلعها : لَعَيْرُ التغاني يَوْمَ صخراء أَرْبَدٍ © الْقَدْ ميّحت وَجْدَا على ذي تَوَجَّدٍ وأربد: قرية بالاردن بالقرب من بحيرة طبرية. ( ديوان البحتري: تحقيق الصيرفي /رالالا و ؟لالا).

عدد الصفحات ٣٠٤

وقال لرجل بِلَعَهُ عن قوم كلامًا : [ من الخفيف] 0) أنا عَيْنَ المُسَرّهِ الجتنجاح 0 هجتني كلابَكُمْ بالنباح تقول آنا نفس السيّد الذي سَوَّدَهُ قَوْمَهُ» أثارتني وأغضبتني سُفهاؤ كم بسفَوها . وَلَمَّا سماهم كلايًا سئي كَلامَهُم ناكا : ويروّى: « هجنتنى ») أي ل الى الهُجْنة . وَيَدَلَ عَلَى صحّة هَذَا قَوْلَهٌ [ فى البيت التالى ] . أتكرن الهجان غَيْرَ مجان أُمْ يَكون الصراحُ غَيْرَ راح ذَكَرَ حَاكِمُنًا أبو سعد بن دوست '" في تَفْسِيرٍ هذا البيت أن الهجَان جَمِمْ الجَحْجَاح : السيد الكريم جمعها الجَحَاجمَ والجحاجيح والجحاجحة, قال الشاعر: ماذا ببَدْرِ فالعَقنقل , من مَرازبَة جَحَاجِمْ ؟ راجع اللسان ( جحح) ومَرَازِيّة: جمع مرزبان, كلمة فارسية تعني الرئيس والسيد . الحاكم ابو سعيد بن دوست : ( توفى 17١‏ هك/ر 1٠١:٠‏ م). هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عزيز, ابو سعيد , الحاكم المعروف بابن دُوسّت. كان عالما بالعربية . من اهل خراسان تتلمذ على يدي الجوهريء ثم تتلمذ الواحدي بدوره على يديه: له تصانيف شهيرة , منها : « رد على الزجاجي »» فيما استدركه على ابن الشّكيت في «إصلاح المنطق ». (انظر : بغية الوعاة 6“/وهم وفوات الوفيات *//لا9ة598-5 والاعلام : عردم ).

عدد الصفحات ٣٠٥

)؟) جين وَلَمْ يَقَل ذَلِكَ أَحَدّ مِن أهل اللّغة, وانَّمَا جَمَعُوا الهَجِينَ مُجُْنَا وهّجَناء . والهجَان إِنّما يُذْكَرٌ في خلوص البَيَاض والتسّب وَهوّ من صِفَات المدح عن | تمل ؛ تقال : حل هجان , ؤامراة هجَان» هي الكَرِيْمَةُ ل ا سين وإذا 2-86 مَنْ هجان قري كنت أنْت الفتى 5 الهجانُ9) ثم اخطأ ايضا في معنى البيت فقال: : أي لا يَكون الهَجِيّنَ إِلّا هَجِيناء ولا يكون الصّرِيحٌ إلا صريحًا . وان انتسب الى غير نسَبه . وليس في البيت ذكرٌ الإنتساب. ولم كمه ٠‏ الصّرِيحٌ الى غَيْرٍ نَسَبه . وانّما يَفْعَل ذَلِكَ الهّجين. وَكَئِيْرًا ما يُخْطِءٌ في هذا الدّيوان بول تنكل عل قنزاته ته لكثْرَتهَا » وَقِلَة القَائْدَةِ في ذْكْرِهَاء وانما ذَكَرْنَا هَذَا تَعَجَّنَا ودلالة على أمثاله. ومعنى البيت: ان الكريم الخالص التسب لا يصيرٌ غير كرير وغيرَ خالص النسّب. عَنَى بذَلِكَ أن هَجْوَ القاجي لا يوثْرُ فيه لأنهُ ذَكَرَ ف في البيْتِ الاوك شكايتة من يا واللئام وَذْكْرَ 9 هذا البدت أن و وبهتهم لا يَقَدَحْ فيه ولا “م م نسم جهدوني وإنْ عَمِرْت قَبلَا ‏ سسَبَنْلي لهم رؤوس الرماج قَْلهُ: « نَسَبَيْني لَهُمْ رؤوس الرّماح » تَهْدِيْدٌ لَهُمْ بالقثْل . والظاهِرٌ 0000 أن لماح تَعرفهُمْ تسبي ولكنة إِيُعَادٌ بالقتل ء وَيُحْتَمَل أنه أرَادَ: طَاعَنْتَهُمْ فرأوا غَنَائي وَحُسْن بكائي اسْتَدَلُوا بذلك على كرّم نسَبي . لم نجد صاحبه. وهو في التبيان ١ر؟1؟.‏ لحن

عدد الصفحات ٣٠٦

١‏ - أُلَنْ مِنَ المُدَام 0 وأخلّى مِن مُعاطاة الكُوُوسٍ ؟ - مُعَاطَاةٌ الصّمَائْحَ والعّوالي وإفحامي حَميسًا في خّميس ” 1-١‏ يعنى يعني ان الحرب ألن عنده من الشرب. وبح بعالاء الصتاتم : مَدّ اليد بالسَّيوف الى الأقران بالضرب كمد المتناول يَدهُ الى مَن ناولة الشية.. والإقحام : الادخال. ؟ - فتؤتي في الى عبشي لأنى . ذَأت الب في أرب النفوس " اي : اذا قُتَلْتَ فى الحرب فَكَانَى قَدْ عشت لان حقيقة العَئْش ما يَكُونْ فيما )١(‏ ابو ضبيس: صديق للشاعرء رغب إليه في الشرابء فامتنع , فأجابه بهذه الأبيات. (؟١)‏ الخندريس : الخمر القديمة المعتقة . (*) يرى ابو البقاء ان المتنبي تأثر بقول الشاعر إسحاق بن خالد : لَمَل السيوف وشق الصفوف2 وخّوض الحُتّوفء. وضرب القَلَل ألذ إليه من المسمعات 2 وشرب لمُدَامَّة في يوم طل ( شرح العكبري : ١91١/5‏ والمنصف/7017 وفيه: إسحق بن خلف) والصفائح : جمع صفيحة وهي السيف العريض والعوالي : الرماح الطوال. والخميس : الجيش العظيم . (4:) قال الحبيس بن وهب الفزاري -وقيل الحنش بن وهب ( جاهلي ) في هذا المعنى: - .م

عدد الصفحات ٣٠٧

سر شاعم تَشْتَهِى النَفْسُ وَحَاجتى أن أقفْتل فى الحرب واذا ادْرَكْت حَاجَتى فكأنى قَدْ ؛ - ولو سقَيتَها بِيَدَيْ تديم أسّرٌ به لكان أبا ضبيسٍ . َه 5 هنا 5 ا 5 1 0 ا # اج > أرى الموت في الحرب مشثل الحياة لتبليغفي النفس فيهاالأمل وأعلم اتنب امرؤ لا أذو قََ كك النتات: عبن الأعل ( الابانة: ص8١‏ والصبح المنبي : ص 550 ) الحاشية رقم )١(‏ ومثله قول أبي تمّام : يستعذبون مناياهم كأتهم ‏ لاي يلون من الدنيا إذا قُتلوا المنصف/617؟ والتبيان ١95/5‏ . والبيت من قصيدة له في مدح الخليفة المعتصم. ( ديوان أبي تمام : ١7/«+‏ ).

عدد الصفحات ٣٠٨

وَقَال لَه بَعْض الكلابيّين أشْرَبْ هَذِهِ الكأسَ سرورا بك» فأجابَهُ : [ من الطويل ] 3 ا شَرِبْنا الذي مِن مثْلِه شَرِب الكَرْمْ عراف ادر الخال غيم ممزوجة بي . وقوه ٠‏ الذي من بفله رب الكَرم ». يعني الماء ترد أن شراتة الماع لا الحم 0 أن حَبَّذَا قَوم نَدَامَاهُم القنا يسَقُونَها ريا وساقيوم العَرّم‎ ٠ يعني الأبطال الذين يُقَاتُونَ بالرّتاح ويَلازِمُوتَها مُلارّمة النَديم. أئ كأتها‎ ندّمَاؤهم, لأنْهُمْ لا يَخْلون مِن صحْبَتِهَا ويَسْقونّها ما يَرْويها مِن الدّمّاء, فَهم‎ سقاة رِمَاحهم وَعَرْمُهُمْ على الحرب» يسقيهم دماء الاعداء.‎ )١(‏ «يسقونها ريا »: تُعَربُ وتفهم على وَجْهِين الوجه الأول: ريًا: مفعول به ثان لفعل ( سَقَى). بمعنى الدماء التي تروي السيوف والرماح . والوجه الثاني , نائب مفعول مطلق : أي ( سَقَيًا) من باب تأكيد الشيء بنفسه كقولنا : يُسلّمون تسليما .. م

عدد الصفحات ٣٠٩