ااه وتوفي 59" ها/ 0٠97م" . ؟ - النيسابوري. يحبى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن, إمام الحديث والعلم والورع في زمانه. توفي سنة 5١7 ه/ 84٠ م. لك النيسابوري المتنبىء , محمود بن الفرج ادَعَى النبوة . وكتب مكنا سمّاه القرآن فضربه المت و كل حتى الموت سنة ٠760 ه/ 86٠ م. ؛: الحاكم النيسابوري محمد بن أحمد بن اسحق. المحدّث والقاضي الكبير» وصاحب كتاب و الأسماء والكنى » وكتاب ١ الشيوخ والأبواب». توفي اه / 1ه م. ه - النيسابوري الفقيه محمد بن يحيى بن منصورء أبا سعد. رئيس الشافعية بئيسابور وصاحب كتاب ١ المحيط في شرح الوسيط » وهو كتاب الامام ابي حامد الغزالي في الفقه. ت0158 ه/ر ١١6 م. 5 - النيسابوري. أبا القاسم. محمود بن أبي الحسن بن الحسين. المفسّر اللغوي, له: «ايجاز البيان فى معانى القرآن» و« خلق الانسان» ت١6نهد/ ه60١1م2, وغيرهم الكثير » ممن حداث عنهم المؤرخون والرواة, وكتب السير والتراجم والجغرافية. وقد أضاف الباخرزي والصلاح الصفدي وعمر رضا كحالة وغيرهم, أضعاف ذلك ”. في هذه البيئة العلمية نشأ الواحدي؛ فكان له إرث (60) «معجم البلدان» .888-++١/80 وانظر كذلك «دائرة معارف القرن العشرين» ٠٠ -250. (3 إرجع الى الزر كلي , في « الاعلام ٠ 01-0068 . فيما يخص الأرقام ١ و# ا و:1و5. أما الرقم 0 فمرجعه: الوافي 198/60 . (0) أنظر ثبنًا بأسمائهم في «الاعلام» 8/ره0 -017 ومعجم المؤلفين 16/ر9.0-597ء. وفيه ذكر لحوالى مائة من أعلام نيسابور وأعيانها ومثله: « الوافي » للصفدي. و «١ دمية القصر » للباخرزي, وكلاهما زاخر بالعديد من أعلام نيسابور وترجماتهم . 148
عدد الصفحات ١٨علمى وحضاري عريق» عسدكة مدينته وعلماؤها النجباء . اسمه, وفقًا لجميع المراجع: أبو الحسن., علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي. النيسابوري الشافعي... أضاف بعضهم ( وهو ابن خلكان): المَتوي, نسبة الى ري أحد جدوده؛ وقد حار ابن خلكان في معنى «١ الواحدي » فلم يعرف هذه النسبة الى أي شيء هي » ولا ذكرها السمعاني .. ثم وجد هذه النسبة تعود الى الواحد بن الدين بن مهرة» ذكره ابو احمد العسكري " . وتفيدنا المراجع القديمة الى أن لأبي الحسن الواحدي, شقيقا اسمه عبد الرحمن , وهو عالم في الفقه ورواية الحديث. توفي 440 ه/ ٠١54 م؛ وجاء أيضا أنه هو وأخوه ابو الحسن, من أولاد التجار . وفي عي احميك المراجع على تاريخ وفاته. لم يذكر أحد تاريخ ولادته واكتفى ابن العماد الحنبلي بإضافة معلومة جديدة. وهي أنه « كان من أبناء السبعين 0 (2.. فإذا كانت سنة وفاته 414 ه/ 1١76 م, أمكن افتراض سنة ولادته في حدود 94 ه أو 1.٠١ //رة١١٠م.. ويذكر القفطي أن أبا الحسن قد مرض مرضة غير طويلة, ومات بنيسابور 27. مما يسمح بالاعتقاد أنه لم يعمّر طويلاء وأن «السبعين» مدة معقولة. من غير أن تكون محدّدة بالرقم ذاته. اذ يمكن أن تنقص سنة أو أكثرء او تزيد سنة او سنوات ... ب - الواحدي في حياته ومراحل بحثه العلمي أقدم ما لدينا من المراجع عن الواحدي, هو كتاب « معجم الأدباء » لياقرت الحموي الذي أفرد له أوسع ترجمة, بالنسبة إلى الكتب والمراجع الأخرى التي (4) «وفيات الاعيان» ”“/رع.8. ونرجح أن تكون هناك كلمة ضائعة. أضيفت ا 8 ِ « الدين ه من قبيل : عز الدين وسيف الدين وركن الدين.. (9) شذرات الذهب ك/ر. م7 . )60 إنباه الرواة» ج ؟/*؟5 -570» وفيه تعريف عام لحياته وآثاره وخصاله... 1
عدد الصفحات ١٩تناولته بالتعريف والترجمة.. وتقع هذه الترجمة في ثلاث عشرة صفحة, جعلناها حجر الزاوية في كلامنا على الواحدي» مع الالتفات من حين لاخر الى مراجع أخرى لم تقدم الاضافة النوعية. وإن كان كلام معظمها منقولا بعضه عن بعضص؛ ولم تكن جميعها _بما فيها « معجم الأدباء»- بمستوى الرجل وإيفائه حقه من الدراسة والتعريف. والجدير ذكره؛ أن ياقوت الحموي, قد عوّل في ترجمته. على مؤرّخ نيسابوري كان معاصرًا للواحدي, وإِنْ متأخرًا عنه بعض الشيء, ألا وهو أبو الحسن عبد الغفار بن اسماعبل الفارسي المولود سنة 40١ هدك/رة6١٠م. والمتوفى سنة 079 ه/4١١ مء في كتابه التأريخي ١ السياق في ذيل تاريخ نيسابور» حيث أجازله الواحدي نفسّه رواية ما كان يسمعه منه. وعبد الغفار. هذا مؤرخ لغوي أديب, ومحلّث حافظ فقيه. شافعي, له من الآثار: « مجمع الغرائب في غريب الحديث » و« المُفْهم في غريب صحيح مسلم 7" . كانت حياة الواحدي, حلقات متصلة بالعلم والبحث عن روافد المعرفة؛ فقد «أنفق صباه وأيام شبابه في التحصيل» فأتقن الأصول على الأئمة. وطاف على أعلام الأمة وظل هذا دأبه. حتى بلوغه الدرجة التي سمحت له بالانتقال من مرحلة التلميذ والطالب الى مرحلة الأستاذ المدرس . والاشتغال بالتأليف والتصنيف. تلقى الواحدي علومه على يد أساتذة يصح أن يقال فيهم : اختصاصيّون. وهم ليسوا كذلك -بالنسبة الى عصرهم- ولكن ناحية غلبت نواحيَ أخرى», فبرعوا 4 وعرفوا بها. وكانوا أكثرا لدرجة عجز الواحدي نفسه عن علد أسمائهم 0" . )١١( انظر: عمر كحالة: معجم المؤلفين. مجلد 5717/860. وفيه عدد كبير من مراجع دراسته وترجمته.. وانظر كذلك: بروكلمان: « تاريخ الأدب العربي » 0/1 2.7135 وفي كلامه على عبد الغفارء أشار ياقوت, اشارة عابرة الى أديب شاعر ومصنف. روى شيئًا من شعرهء. هو الحسن بن مظفر النيسابوري المتوفى 17 هث/ر.6 ١٠م ( معجم الأدباء .)510/١١ (؟١) قال الواحدي» بالحرف: ٠ ولو أُنْبتَ المشايخ الذين أدركتهم, واقتبست عنهم هذا .؟
عدد الصفحات ٢٠وفي مقدمة هؤلاء الشيوخ الاساتذة. أبو الفضل العروضي الأديب. وهو أحمد بن محمد بن عبدالله بن يوسف العّروضي, الصفار الشافعي. ذكره عبد الغفار في «السياق» فقال: مات بعد سنة 14١7 ه/ 50١٠م ومولده سنة 6" ه/ 0ع م. وهو شيخ أهل الأدب في عصره. تخرّج به جماعة من الأئمة. منهم علي بن أحمد الواحدي وغيره.. وهو القائل في صباه: «أْقَى على الديوان بدرٌ الدجى فَسَلْ نجومٌ السَّعْدٍ ما حظّهُ أَحَهُة أنلَححَ أم خَُّهٌ ولحظّة أفتن أم لفظّه؟,09 ويذكر ياقوت أن العروضي قد أدرك المشايخ الكبار وقرأ عليهم وروى عنهم. كأبي منصور الأزهري. صاحب معجم « تهذيب اللغة». المتوفنى سنة ه/ .٠8و مء والأسدي أبي القاسم. عبيد الله بن محمد العالم في اللغة والعروض والتفسير (ت84107 ه/ 9917 م) والأصم أبي العباس. محمد بن يعقوب , المحدّث طيلة ست وسبعين سنة حيث بلغ من العمر مائة من السنين الهجرية (853-7419 ه/ 107-831 م)ء واستخلفه. أبو بكر الخوارزمي (محمد بن العباس أحد أئمة الكتاب والشعراء العلماء المتوفسى 88 ه / 59 م) على درسه عند غيبته.. وهؤلاء وغيرهم. كانوا فرسان البلاغة وأئمة اللغة في زمانهم.. 9 وقد لازم الواحدي. شيخه العروضي سنوات, يدخل عليه عند طلوع الشمس وبخرج لغروبهاء يسمع ويقرأ ويعلق ويبحث ويذاكر أصحابه ما بين طرفي النهار, ويقرأ غليه الكثير من الدواوين واللغة.. 0 يلي العروضي في قائمة شيوخ الواحدي. أحمد بن محمد بن ابراهيم -- العلم من مشايخ نيسابور وسائر البلاد التي وطأتها. طال الخطب . ومَّل الناظر ». معجم الأدباء "8/١١ . . 558 : صلاح الدين الصفدي. الوافي بالوفيات, 57/48 رقم ترجمته )١+( (غ:١) معجم الأدياء "/“؟ وقد عدنا الى « الاعلام » للتعرف الى صفاتهم العلمية ووفياتهم. )١6( نفسه ١١ ص5518. ال
عدد الصفحات ٢١الثعلبي , أبو إسحق, المفسّرء المؤرّخ. « كان خير العلماء» بل بحرّهم. ونجم الفضلاء بل بدرّهم , وزين الأئمة بل فخرهم. وأوحد الأمة بل صدرهم. له التفسير الملقب « بالكشف والبيان عن تفسير القرآن » الذي قيل فيه : «فسار مسير الشمس في كل بلدة 2 وهب هبو ب الريح في البر والبحر 76" وكان الثعلبي. مَحجّة العلماء على اختلاف نِحَلهم ومذاهبهم. أقروا اله بالسق في التصنيف, فكان منقطع القرين» وبخْرًا لا يُنِرَحْء وَغْمَْا لا يُسْبَره قرأ عليه الواحدي أكثر من خمسمائة جزء من مصنفاته. وفى مقدمتها كتابه: ١ التفسير الكبير . والكامل في علم القرآن.. 29 . ْ ومع ذلك. فإن إقامته معه لم تكن طويلة ؛ ويعود الفضل في إقدام الواحدي على كتابة التفسير والقراءة على يدي الثعلبي , الى والد الأول الذي نبّههُ الى ذلك وحضه الى قصد الثعلبي والافادة من علمه الذي عمَِّتَ شهرته الأمصارء فأمَّهُ القاصي والداني .. توفي الثعلبي في شهر محرم من العام ل/ا؟5 ه/ 1م02 , ومن أساتذة أبي الحسن., إمام النحو وشيخ عصره في علوم العربية» أبو الحسن علي بن محمد بن ابراهيم الضرير الفُهُنْدزيّ وقد وقع عليه الواحدي في ميعة صباه وشرخ شبيبته, كما يشرح هو عن نفسه, فقدّم له كل ما يحتاجه من عناية لتأديبه وتخريجه, حتى استأثره بأفلاذه (أبنائه) . وسعد التلميذ بأستاذه على أفضل وجه. وقرأ عليه جوامع النحو والعروض والعلل. وحفظ له قرابة مائة جزء في علل القراءة.. 9" . .؟١؟/1١ نفسه/710؟ والاعلام )١3( (10) معجم الأدباء ... ص 558-5717 . (14) معجم المؤلفين ؟1/٠7-١5 وفيه عدد كبير من اسماء المراجع باللغتين العربية والأجنبية . (19) معجم الأدباء.. ص 510 و«سير أعلام النبلاء » للحافظ الذهبي. ج8١ طأولى ص 795 . رض
عدد الصفحات ٢٢توفي القهندزي فى حدود 5٠١ ه/ 59١1م والقهندزي: نسبة الى قلعة في نيسابور تدعى قَهَنْدز ( بفتحتين ) أو فقُهُنْدّز؛ ( بضمتين) 27 . وهناك أعلام آخرون. لا يقلون أهمية عمّن ذكرناء لكنهم لم يكونوا على نفس الدرجة من العلاقة والتأثيرء ذكرهم المؤرخون والدارسون. كل بطريقته. منهم. الأستاذ أبو القاسم علي بن أحمد البستي الذي قرأ عليه القرآن ختمات كثيرة لا تحصير للد والامامان الرئيسان أبو عثمان سعيد بن محمد الحيري وأبو الحسن علي بن مخخاالها ري زورك لد احيي ت إليهما الرياسة في علوم القران. وَأشيْن اليهما بالأصابع في علو السّنَ ورؤية المشايخ وكثرة التلاميذ وغزارة العلوم والوثوق بها , 9) والامام المحدّث, أبو مَحْمِشُ, محمد بن محمد بن محمش. أبو طاهر الزيادي, إمام المحدثين والفقهاء بنيسابور في زمانه, سلَّمتْ إليه الفقهاك الفتيا بنيسابور . وتوفي 4٠١ ه/ة١١1م9". وعدد آخر من الأسماء التي لا تقف عند حصرء كما قال, ذكر منهم الحافظ الذهبي أربعة آخرين» كما ذكر بعض من حدّث وروى؛ ولكن المؤرّخ الذي تخرّج بالواحدي وروى سيرته, فهو عبد الغافر بن اسماعيل, المارّ ذكره, فقد )٠0( معجم المؤلفين 11/1/10 وفيه مرجعان فقط. ل ل ا لعلي بن محمد بن علي . أبي الحسن, الأرّجي الضرير المفسّرء عالم بتفسير القرآن. وكانت وفاته 6:: ه / *6. ٠6ام. (١؟) معجم الأدباء ص 717 و« غاية النهاية في طبقات القراء؛ لشمس الدين الجزري جداا/؟"؟. (؟؟) معجم الأدباء ص57 ووسير اعلام النبلاء» 789/١8 ووطبقات المفسرين» للسيوطي ص55 . (؟؟) «طبقات المفسرين » للسيوطي. 71-577 وطبقات الشافعية, للسيكي ١98/1 ودسير اعلام النبلاء » ١4 //ة 58 والاعلام لا/ر١؟. رضنا
عدد الصفحات ٢٣كان السّند الثقة والوحيد فيما وصلناء لترجمته التى نحن بصددها . . صفاته, ونبذة من شعره وشروحه. وما قيل فيه من شعر ونثر لم يقف المؤرخون طويلًا أمام صفاته. بل اكتفى بعضهم بذكر لمح من صفاته واخلاقه. فقال الباخرزي فى «دمية القصر » « كان يشتغل بما يَعْنيه. وإن كان استهدافه للمختلفة يغنيه. ولقد خبط ما عند أئمة العرب من أصول كلام العرب خَبْط عصى الراعي فروع العزب, وألقى الدلاء في بحارهم حتى غرفهاء ومدّ البنان الى ثمارهم الى أن قطفها .. 9" وقال ياقوت. وعنه نقل من جاء بعده. وعاش ستينا ملحوظًا من النظام وأخيه ( يقصد نظام الملك الحسن بن على المتوفى سنة 486 ه / ٠١97 م) بعين الإعزاز والإكرام: وكان حقيقا بكل احترام وإعظام, لولا ما كان فيه من غمزه وازرائه على الأئمة المتقدمين, وبَسْطه اللسان فيهم بغير ما يليق بماضيهم.. 9" , وقد شرح الحافظ الذهبي . شيئًا من ذلك. فقال: كان منطلق اللسان في جماعة من العلماء . ما لا ينبغى. وقد كفر من ألّف كتاب «١ حقائق التفسير »7 (لمؤلفه الامام أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري, المتوفى سنة 1ه/١1١10م)9, ولا ندري كيف اجتمع اللمزّ والغمزٌ من قناة الآخرين, والرجل موفور الخلق. مشتمل على مزايا العلماء والمتعبدين في محراب العلم.. ولم نلحظ شيئًا من ذلك أثناء شرحه لديوان المتنبي وعَرْض أقوال القدامى وشروحهم وآرائهم.. فيما عدا الرفض والانكار من غير مساس بالشخصية او تجريح بصاحبها.. اللهم إلا أن يكون هناك تأويل من قبل الدارسين ومنهم ياقوت,. جعلهم ينسبون إليه أو (4؟) نقلا عن حاشية الصفحة 508 » من معجم الأدباء/١١. (0؟) معجم الأدباء/٠57. (1) سير اعلام النبلاء ٠/١4 5“ وبغية الوعاة ١58/٠ . (507) انظر تعريفًا له في سير أعلام النبلاء 185/117 . 1"
عدد الصفحات ٢٤3زةآذآزة ةز زد زد د 00010 والواحدي بَشْرٌ وليس له أن يَسْلمم من زلة لسان أو سوء ظِئّة.. لكن ذلك يضيع أمام وابل العطاء وجميل الآثار وحسن السيرة الطويلة.. وروى الحسن بن المظفر النيسابوري. بضعة عشر بيتا من شعرء نقلها ياقرت. وهى غنائية وجدانية» مصحوبة بنفحات حكمية, ومنها: أيَا قادمًا من طوس أهلا ومرحما لعمري لئن أحيا قدومّك مُدْنَفَا يظل أسيرٌ الوجد هسب صبابة ...فأقسم لو أبصرت طرفي باكيًا مَبَالك لهو سَدّها الوعد والسوئ ومنها. وهو يشكو بعاد حبيب: «تَشُوَّهت الدنيا وأنندات غَوارَها وأظلمَ في عيني ضيياء نهارها فؤادي وعيشي والمّسرًّة والكرى قبت على الأيام ما هبّتِ الصّبا بحبّك صبًّا. في هواك معذبا لشاهدت دمعًا بالدماء مخضبا «. و م 6 وروض سرور عاد بَعدك مُجديا» وضاقت علي الأرض بالرحب والسَّعَةُ لتوديع مَن قد بان عني بأربعّه: فإنْ عاد , عاد الكل والأَنْسٌ والدّعة ,0 ومن مأثور نثره الأدبي ما أثبته ياقوت. من مقدمة أحد كتبه الثلاثة في تفسير القرآن الكريم. وربما كان كتاب التفسير الأكبر المسمى ١ البسيط :. وهو يدل على سعة واحاطة في استخدام العربية» من جهة. وعلى ذوق فني سليم في اختيار المفردات, وان كانت معجميّة في حيّز منها. من جهة ثانية.. إن هذا الكتاب. عُجالةٌ الوقت, وقبسةٌ العجلان, وتذكرةٌ يستصحبّها الرجل حيث حل وارتحل؛ وإن أَنْسِئءَ الأجلْ (اي آخّر) وأرخي الطّرّل (الحبل)» وأنظرئي الليلُ والنهار حتى يتلق بالمشيب العذار, أَرْدفتهُ بكتاب أُنضِجُةُ بنار الرويّة» وأردَّدةٌ على رواق الفكرة؛ وأَضمُّنهُ عجائب ما كتبته. ولطائف ما جمعته. (4؟) معجم الأدباء .537-1771١/11
عدد الصفحات ٢٥ل ا ..» وكان قد ذكر قبل ذلك2. وفي 3 تقديمه لكتابه: ١ فأمًا الجَذع 0 من المقتيسين » والريّض الكَر "2 من المبتدئين» فإنه مع هذا الكتاب كمزاول عَلَقَا ضاع عنه المفتاح » ومتخبط في ظلماء ليل خانه المصباح : يُحاول فثّق غيم وهو يأبَى كعِنْين يريدٌ نكاح بكر( ونثر الواحدي ههنا. لا يختلف عما جاء في مقدمة شرحه لديوان المتنبي » في متن شرحه الذي يمتاز بالجزالة والوضوح وبيان مشرق مُشْرَب بجمالية بديعية, هي سمة النثر العربي القديم بعامة.. ولا اريس ويب العم والاغراب», ولكنه قليل جدًا لا يكاد يلحظ. . ذلك لأنه لم يكن, حسبما تب تبيِّنَ لناء من أصحاب المقامات ولا من كتاب الدواوين والرسائل: بل كان مشغوقً بالعلم والعلماء . مؤمنا مدركا مسؤولية الكاتب العالم في بيئة خراسانية فارسية, انس فيها نفوذ الشعوبية والالحاد. فانكبً على كتاب الله وحديث نبيّه المرسل. وشدّ نفسه الى أوتاد اللغة والأدب انشداده الى العبادة والقراءة. فجاء نثره.ء كشعره لغة بيانية فصيحة لا تشوبها شائبة عُجمةِ أو جهل بما يكتب ويصندف. ولا تعترضه عقبة التحصيل والاطلاع.. والكلمة المتختورة عنده. لم تكن غاية لذاتها أو وسيلة تندر وتفكهة, ولا شعارًا سياسيًا أو باطنيّاء إنها جزء لا يتجزأ من مضمونها. والاثنان. في مجرى واحد هو أداءٌ رسالة العلم والثقافة ومواصلة مواكب النور التي تضعه 3 الى جنب مع رسل العطاء والانسانية» فاستحق ما قيل فيه: وقد جَمعَ العالم في واحد عالمنا المعروف بالواحدي,(50) (9؟) الجذع المُّرْخى: أراد به الصغير الذي لم يحثك. والكّر: الضيّق الخطى. يراد به الطالب في بدء حياته (عن حاشية معجم الأدباء ص 519). () معجم الأدباء 719/11؟. (90) نفسد/رء.5؟. "5
عدد الصفحات ٢٦ج - مؤلفات الواحدي لم يتحدث المؤرخون كثيرًا عن مؤلفات أبي الحسن, ولم يُنْبِر واحد منهم الى إحصائها أو تصنيفها.. نستثني ياقوت الحموي (المتوفى +77 آه//ره؟١1م) الذي أثبت أكثر كتبه واهتماماته العلمية. لكنه اكتفى بذكر العنارين. وهي عناوين مبتورة لا تساعد على فهم مضمونها وحجمها .. أما سائر النقاد والمؤرخين» فقد نثروا الكلام عليها نثرا. بعضهم توسع في الكلام عند هذا الكتاب أو ذاك» وبعضهم أشار الى اسماء جديدة لم يشر إليها الآخرون.. ومهما يكن فإن العدد غير كثير ؛ وقد رنَبْنا آثاره وفقًا للعلوم التي تتصل بها أو تعالجها . ١ ) القرآن وتفسيره ١ - البسيط في التفسير وقوامه ستة عشر مجلدًا. قال عنه القفطي. وقد سماه التفسير الكبير : أكثرَ فيه من الاعراب» والشواهد . واللغة. ومن رآه علم ما عنده من علم العربية 9" . ا الوسيط في التفسير. وقوامه أربعة مجلدات. وهو مختار من «البسيط ».. وصفه السبكي. فأثنى عليه. ونقل عنه فقرة في تفسير آية من سورة القتال. في قوله تعالى: #وسُقوا ماءً حميمًا فقطّمَ أمعاءهم » وفقرة من سورة « ألم نشرح ؛ فأوفى على الغاية 9 , ٠+ - الوجيز في تفسير القرآن العزيز. وهو مختصر من «الوسيط» طبع في القاهرة ١٠٠00 ه بهامش ١ التفسير لمعالم التنزيل » المسمى « بمراح لميد لكشف معنى قرآن مجيد » تأليف الشيخ محمد نووي الجاوي . وقد أخذ ابو حامد الغزالي. أسماء التفاسير الثلاثئة» وسمى بها تصانيفه الثلاثة» فكانت (البسيط في الفروع والوسيط في الفروع والوجيز في الفروع) وهي (0") انباه الرواة ص 476 (نقلّا عن ياقوت 761/١١ حاشية (*)). اعم تقي الدين السبكي : « طبقات الشافعية الكبرى » 7/ر790. /و؟
عدد الصفحات ٢٧4 - أسباب النزول في تبليغ الرسول. وهو في الأصل علم يبحث عن سبب نزول الشّور والآيات,. وزمانها ومكانها.. الغرض منه ضبط تلك الأمورء والدقة في إظهار فوائده ووجوه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم بها. وكتاب الواحدي هذاء أشهر ما صنف في هذا الباب, وقد اختصره الامام برهان الدين ابراهيم بن عمر الجعبري المتوفى +17+8اه/ 188١ م. فحذف أسانيده؛ ولم يزد عليه شيئًا0". طبع هذا الكتاب بمصر 6١+1هء ثم أعيد طبعه محققا 15ام. ه - علم فضائل القرآن. وأول من صنف فيه الامام الشافعي محمد بن ادريس المتوفى 774 ه/858 م وذكر حاجي خليفة, أنه قد اختصرء وأخذ منه شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي أربعين حديئًا 9" , 2-5 نفي التحريف عن القرآن الشريف .. - تفسير النبي عه . ونرجح أن يكون اسمه: تة تفسير اسماء النبي . 4ت التحبير في سرح اسماء الله الحسنى . 2( في النحو: 4 - الإعراب في علم الإعراب. وذكر بعضهم: الاغراب -_بالغين المعجمة- في علم الاعراب. وفي الأمر التباس واضح. ( فالاعراب) نقيض (الاغراب). وربما كان هذا هو الاسم الصحيح, لاختلاف اللفظ الأول عن الثاني . لكننا نميل إلى الاسم الأول: اعراب _بالعين المهملة باعتبار أن «الاعراب» الأولى : هي الافصاح والابانة؛ و« الاعراب» الثانية. هي علم الاعراب, أي تطبيق قواعد النحو ,. (:*) انظر: كشف الظنون ١/الاء وهدية العارفين» ١/ر95”. (0) كشف الظئون 5 /ا/ا71١1. 524
عدد الصفحات ٢٨© ) في التاريخ م - كتاب المغازي . ؛ ) في الفقه أ - كتاب الدعوات والمحصول. 6) في الأدب ١ - الوسيط في الأمثال. وقد طبع في الكويت عام 219170 بتحقيق الدكتور عفيف محمد عبد الرحمن.07") ١ - شرح ديوان المتنبي؛ هو أهمٌ كتبهء وأنفسها وأنفعها وأبقاها.. على الرغم من تأخير القدماء لرتبته في سلّم نتاج الواحدي وأوصافه العلميةء اذ قيل عنه : الفقيه المفسّر. شيخ المفسرين, النحوّي, إمام المحدثين والفقهاء .. وقلة قليلة هي التي أنعمت عليه. بلقب «الشاعر ,7 ولم يُقَلَ عنهء مثلّا. الشارح الأدبي الناقد . . الخ. . ولكنهمء اذا أهملوا رتبة صاحبه الأدبية أو أخروهاء فإنهم قرّظوا « شرح دبوان المتنبي » وعدّه بعضهم أفضل الشروح وأوفاها على الاطلاق, مع كثرتهاء ومن هؤلاء: شمس الدين بن خلكان 8" , وذكر حاجي خليفة. نقلا عن ابن خلكان. أن العلماء قد اعتنوا بديوانه, (51) استقينا معلوماتناء بشأن المطبوع من مؤلفات الواحدي. من محقق وسير اعلام النبلاء ؛ للامام الحافظ الذهبي. مجلد .١8 ص 2815-5589 في حواشي الصفحات . . (1*) انظر الأسنوي ( جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن) في « طبقات الشافعية». بغداد 9١ جزء * ص058-078. وقد جعل رتبة « الشاعر » بعد رتب الفقيه والامام فى النحو واللغة.. (م؟) وؤقنات الاعيان: ع/رم."م (صادر). الحلا
عدد الصفحات ٢٩فشرحوه, وقال لي أحد المشايخ [ قال لابن خلكان] الذين أخذت عنهم: وقفت له على أكثر من أربعين شرحًاء ولم يُفعّل هذا بديوان غيره» ثم أضاف حاجي خليفة؛ إِنَ شرح الواحدي هو أجل الشروح نفعًا وأكثرها فائدة» ليس في شروح ديوان المتنبي مثله. مع كثرتها 9" . وجاء في « كشف الظنون» أيضاء أن الواحدي رتب ديوانه بنفسه وقد بلغ عدد القوافي (الأبيات) خمسة آلاف وأربعمائة وأربعا وتسعين قافية» وتقدّرَ الفراغ من هذا التفسير والشرح في اليوم الحاحض خقبر كن +وجوريهم الآخر ه/ الأول من شباط 1٠١19 م. وقد استنسخ, من هذا الشرح, منذ صدوره عن صاحبه, الى يومنا هذاء عدد كبيرء بلغ رقمًا قياسيًا بالنسبة الى سائر الشروح الأخوض المسكديحة أل المخطوطة : فقد أحصى له كوركيس وميخائيل عواد أكثر من خمسين مخطوطة موزعة بين ألمانيا وبريطانيا وهولندة واسبانيا وتركيا والأقطار العربية.. يليه في العددء «الفسّر » لابن جني وعدد مخطوطاته المحصاة في المرجع المذكور 0 عشرة , يليه « التبيان في شرح الديوان» لأبي البقاء العكبري, وعددهااحدى 0 - عسر ه. وأحصى بروكلمان ثلاثاً وعشرين مخطوطة لشرح الواحدي. معظمها في مكتبات أوروبية 402 , ويعود تاريخ أقدم المخطوطات,. إلى القرن الخامس الهجري ء ثم السابع » ومكانها في مدينة «دبلن » بألمانياء وواحدة فى الخزانة الظاهرية بدمشق. رقمها اكلام وهى في ١80 ورقة.. (9*) كشف الظنون .8١5/١ (40) انظر: «رائد الدراسة عن المتنبي» بغداد ١919 ص 48٠-100 57-559 و٠.٠545-5. (51) كارل بروكلمان: « تاريخ الأدب العربي» الجزء الثاني» ترجمة د.عبد الحليم النجار . دار المعارف بمصر ص .5٠
عدد الصفحات ٣٠ولكن المطبوع من هذا الشرح قليل جدًا بحيث لم يتجاوز الثلاث مرات: المرة الأولى. في بومباي. في الهند. طبعه عبد الحسين حسام الدين؛ على الحجر ١/ا؟١ ه/ 1801م وعدد صفحاته مه" . وطبع. في بولاق 1417ه. أما الطبعة الثالثة. فكانت في برلين؛ عام ١ مء قام بطبعه وتحقيقه المستشرق الالماني فريدرك ديتريتشي, مع مقدمة باللغة اللاتينية» زمذيلة بفهارس: واحد لقوافي شعر المتنبي. وآخر للأعلام» وثالث للشواهد الشعرية. ورابع للغة.» وخامس ذيّل فيه أشعار المتنبي التي لم يذكرها الديوان... ويذكر الأستاذان عواد, أن السيد قاسم محمد الرجب, قام بتصوير طبعة ديتريتشي في بغداد عام 29719431). وهي التي اعتمدناها في دراستنا لشرح الواحدي وشعر المتنبي على السواء. وتقع في ثمانمائة وسبع صفحات,. من القطع الكبير» ما عدا الفهارس والمقدمة التي أشرنا إليها . اعتمد الواحدي في شرحه. على ثلاثة شرّاح رؤساء. تتلمذ على يد بعضهم مباشرة. والباقي. بطريق السماع والاطلاع. وهم: ابو الفتح عثمان بن جني المتوفى 947“ ه/ ١١٠٠م وابو الفضل العروضي المتوفى 5١7 ه/ 56١٠م وابن فورّجة البروجردي المتوفى 00: ه/ ٠١78 م. أستاذه المباشر هو الثاني الذي انقطع إليه. يتلقى دروسه ومحاضراته في الأدب واللغة ويدوّن عليه أماليه. ولاسيما التي تتعلق بشرح شعر المتنبي. الذي كان يشغل حيزا واسعًا من دروس الأدباء والعلماء .. وقد صرّح الواحدي نفسه. في مناسبات عدة أنه اعتمد على أمالي أبي الفضل. الذي أعقب ابن جني ء مستدركا عليه ومصويًا أمورًا كثيرة جاء بها ابن جني, كأن يقول مثلا « .. قال العروضي فيما أملاه علي مما استدركه على أبي الفتتح ... , 190 إلا انه لم يوافقه (؟1) شرح الواخدي ص 5و ( شوح البنت الفالبة امن لامي قالها في صباه لصديق له...) راجع أيضا : نفسه ص ١١١ البيت 1١ . وص 758 بيت 55 . وغيرها الكثير. . نض
عدد الصفحات ٣١في كل شيء . فأظهر حياله بعض التحفظات والملاحظات» كما سنرى في الفصل اللاحق, أو الفقرة المقبلة.. ويكاد شرحه لا يخلو من اسم واحد من الثلائة الذين اعتمد عليهم ابو الحسن, ولا سيماابن جني الذي يمكن اعتباره المنطلق الأول والأساس لمعظم شروح الواحدي, سواء أكان رأيه مقبولًا أم غير مقبول.. وهناك أسماء أخرى. ترد من حين لآخر في شرح الواحدي., نذكر منها الخوار زمي: أبق عبد الله محمد الهراسي (ت450 ه/؛8١٠م) وابن وكيع التنيسي (ت#*ومه/ ٠١٠١١ م) وابن سيدة الاندلسي (ت048:؛ ه-/ة5١٠1م) والافليلي: أبو القاسم ابراهيم (ت 44١ ه/ ٠١494 م). وغيرهم ممن سبقوه في الزمان وعددهم _حسبما ذكر الأستاذان عواد عشرة, بينهم أيضا ابو العلاء المعرّي. وعبد الرحمن بن دوست ( ت١148 ه/ ٠١9 م) الذي كثيرا ما يرد في الشرح, ولا يجد قبولا لدى الواحدي» حتى إِنّه وصفه بالجهل وانعدام الدراية بشعر المتنبي :22 ولم يأت الاستاذان عواد على ذكره. ربما لأنه لم يقم بشرح مستقل أو ما شابه, لشعر المتنبي . (:11:) يمكن العودة الى الصفحات التالية» من شرح الواحدي: ١٠٠١ بيت 7١ و١151 بيت 17 ولا١٠٠7 بيت 8ء و48١7 بيت 217 وؤ١٠7 بيت 210 و١٠١7 بيت 21 و148١ بيت 77... ففيها أو في معظمها وفي مواضع أخرى كثيرة» تسفية له وهزء بقصور نظره في فهم أغراض المتنبي وما تنطوي عليه أشعاره من معان مختلفة.. رضنا
عدد الصفحات ٣٢9ه ( دراسة نقدية منهجية) شهد القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي, حركة نقدية واسعة. عُنيّ جانب منها بوضع الأسس الكبرى للنظرية البلاغية وأطرها التطبيقية على يد عبد القاهر الجرجاني المتوفى الا ها/ ةا ١٠مء وعني الجانب الآاخر بترجمة النظرية وإغنائها بأعمال أدبية كبرى, شغلت الشروح الشعرية الحيّرٌ الأكبر منهاء وبخاصة شروح ذيوان المتنبي الذي تعاقب عليه من الشرّاح والدارسين عدد وافرء كابن سيدة الأندلسي وابن فورّجة البروجردي وأبي العلاء المعري والأعلم الشنتمري والخطيب التبريزي وأبي الحسن الواحدي, وآخرين.. وكلهم من اعلام القرن الخامس الهجري بين عالم ومفسر وشاعر اديب .. فكان لكل واحد منهم منحى نقدي خاص . غلب على شرحه. وعرف به؛ بعضهم سعى الى شرح المشكل من أبيات المتنبي. كابن سيدة وابن القطاع الصقلي, وبعضهم سعى الى تعقب ابن جني في شرحه وعنايته اللغوية» وآخرون, سعوا الى تعظيم الشاعر ووضع شعره في مراتب الاعجاز, عنينا بذلك ابا العلاء المعري وكتابه الموسوم: ١ اللامع العزيزي أو معجز أحمد ومعاني شعره١... واحد من هؤلاء, انفرد عن زملائه. فاتخذ جانبًا محايدا وتسلّح بالورع والموضوعية والنظرة الشمولية في شرحه ونقده وتعامله مع النص الشعري» هو أبو الحسن , علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي النيسابوري الشافعي 7" . )10( للتعرف الى الواحدي . انظر : الأعلام :/00 (دار العلم للملايين ) ومعجم - رذن
عدد الصفحات ٣٣