1218 اي 31010 2ه _ه : م 0 بط رقت 1 وََوحَيه و وخسرح دوا شواهدة : 0 د لاستيرالاول 2 د.تمينا حون ١ 0
عدد الصفحات ١صببطهوَشْرحَهوَقَدَمَ له وَعَلوَعَل هو حرج شواهدة حك انارة الخ نشت إو( اتعنازالسسياة دار الرائد الغعربي _ بتر وث 20 ل نانه 2
عدد الصفحات ٢الطبحم لاذرفك 8ه -988١م دار الراشد العرري' جيروت لبكنان صض. ب : 1088 - تت لحكس : 101444 8ن راتشد
عدد الصفحات ٤6 . مة || عتاب!*) بقلم الدكتور ياسين الأيوبي تمهيد كنت أسمع به من بعيد , ولا أعيره التفاتا.. لأن آثاره غائبة عني» وليس هناك من يحفزنى على اقتنائها أو البحث عنها؛ فقد تولّت كتب أخرى, تزويدنا بها نحتاج إليه من أخبار أبي الطيب وأشعاره. كشرح العكبري المعروف «١ بالتبيان في شرح الديوان» وشرح اليازجي المعروف « بالعَرْف الطيب..» وشرح البرقوقي, وغيرها مما عغني الدارسون والناشرون -على السواء بإصداره وتقديمه الى القار ةده حتى كان يوم من أيام صيف عام ثلاثة وثمانين بعد المائة التاسعة والألف. جاءني فيه الزميل الدكتور قصي الحسين بنسخة من شرح الواحدي لديوان المتنبي: مطبوعة في ألمانيا عام ١81١ بعناية فريدرخ ديتريصي . ومصورة على الأوفست في احدى مطابع بغداد . (*) تعتمل هذه المقدمة غلى العناوين الثالية. ١ التمهيد وخطة العمل ” - الواحدي: بيئته_سيرتهآثاره. “' - شرح الواحدي: دراسة ونقد.
عدد الصفحات ٥طالباً إلى التعاون فى إصدار هذا الكتاب . وإيلاءه العناية المستحقة من الشرح والتقديم والفهرسة... فوافقتّه » ورغبت - في بادىء الأمر_أَنْ أقوم بالمراجعة عقب انتهائه من الكتابة.. ثم عدلت» إلى المشاركة ؛ لأن عملا جليلا كهذاء يخص شاعرًا عظيمًا كالمتنبي؛ يستوجب جهودا كثيرة لإنجازه بالصورة الفضلى. وكان لموافقتي على المشاركة. غايتان: الأولى: عامة. وهي الاسهام قدر الامكان بكشف الجوانب المخبوءة من كنوز التراث.. والثانية: ذاتبة» توخيت منها الدخول الفعلي الواسع الى عالم أبي الطيب, والسَّموّ معه الى تطلعاته الشخصية والانسانية الكبيرة»ء ومشاركته. ولو من بعد. في تجربة الكتابة الشعرية الصعبة.. وليس هناك, من فرصة تحقق لي ذلك» أفضل من هذه الفرصة: أقرأ فيها شعره بهدوء وتأمل, وأغوص. مع شارحه الواحدي, على لآلئه ومحاره, مُطلّا من جديد , على مناجم العربية, وبيادرها الخيّرة, بعد أن أتاحها لي من قبل, ابو الفضل جمال الدين بن منظور. في مكمه النشمن لدان العرب0 29 , ْ وقد تحقق لي شيء كثير مما رميت وتوخيت.. فأدركت -الى حد امم ل غظمة .هذا الشاعر 2 وتفرّده بين أعلام التراث. كتابه )١( عنيت بذلك, دراستي المعجمية الأكاديمية: « معجم الشعراء في لسان العرب» الصادرة عن دار العلم للملايين في بيروت». بطبعتين متواليتين ١94٠ و98509١1ء. والثالثة : قيد الطبع . . (؟) في النيّة. كتابة بحث مستقل في هذا الموضوع, وتنشرهُ لاحقاء ولا سيما أن مادته موفورة لدينا. قمنا بجمعها أثناء الدراسة والقراءة. . 3
عدد الصفحات ٦وشعرائه. وهو الذي لم يزد شعره عن الخمسة آلاف بيت إلا قليلا.. اي ما يعادل عشرين أو خمسًا وعشرين قصيدة من قصائد ابن الرومي الطوال. . ْ وكان الفضل الأكبر في ذلك. لأبي الحسن الواحدي؛ شارح الديوان وكاشف أسراره وصائغ دررهء والحَكم النيّر بين المختلفين من شراحه, والمحدّل الثاقب لرموز شعره وإشاراته.. عنه أخذ الشارحون الذين جاءوا من بعده. وإليه استندوا في معظم التأويلات والتخريجات اللغوية والتاريخية والبلاغية؛ بعضهم صرّح بذلك كأبي البقاء العكبري (ت5١31ه/ ه١5١1 م) وإن بنِسب متفاوتة, وبعضهم لم يكد يذ كره بشيء - مع أنه لم يقدّم شيثًا يذكر من جهوده التفسيرية- كعبد الرحمن البرقوقي المتوفى ١9414 م. ليس هذا الكلام ادّعاة شخصيًا؛ فقد نورّه القدامى به أيّما تنويه» مشيرين إلى تفرد الواحدي بشرحه الذي لقي من العناية والتقريظ ما لم يكن لأي شرح آخر من شروح ديوان المتنبي وشعره؛ لا من قبل ولا من بعد..(" الأمر الذي جعلنا نضاعف طاقاتنا وصبرنا وسهرنا لكي يأتي هذا الكتاب في مستوى الرجلين : الشاعر والشارح» وفي مستوى ما ينبغي لنا نحن, أن نكون أو نطمح أن نكون فيه. بين الباحثين الثقات ذوي الفضل والمقدرة.. أما خطة عملناء فيمكن تلخيصها على الوجه الآني: )٠+( أفردنا للواحدي_ولشرحه هذاء فقرة خاصة, انظرها لاحقّاء في المقدمة.. يو
عدد الصفحات ٧أ في الشكل ١ - أَبْقيْا على الصورة التي اعتمدتها طبعة ألمانياء أي استقلال البيت الشعري بشرحه وفى ذلك راحة للقارىء وبصرهء فلا ينتقل من الشعر المجموع في أعلى الصفحة, الى ما دونه من الشروح. بصورة متعاقبة.. وميّزنا طباعة حرفها فجعلناه أكبر . ؟ أخضعنا كلام الواحدي الى تنسيق منظم لجهة وضع الفواصل والنقط. وتقسيم الفقرات والمقاطع وما شابه. ولم يكن من ذلك شيء.. - قمنا بضبط جميع النصوص الشعرية والشرحية؛ فقد عُنيت الطبعةٌ الألمانية بضبط الشعر ضبطًا شبه تام. وأهملت ضبط الشرح. وكانت مهمتنا عسيرة» لأن لغة الواحدي متينة السبك غنية الدلالات؛ مترابطة, متداخلة, لم تلم من التواءات المتنبي وتعقيداته أحباناء وهو أسلوب لم يبتدعه المتنبي. فقد بدأة أبو تمام؛ فطوره ابو الطبب نحو التوغل والالتباس؛ ولا ننسى ثقافة الواحدي المتنوعة وشيوخه الكثر من علماء النحو والعروض والبلاغة والمحدّثين والمفسرين وأهل اللغة والرواية والفقه... وهو ما جعل تراكيبه اللغوية تجمع الرصانة والأصولية والشروح المعجمية الدقيقة والمفيدة.. الى الجدل والتقصى والسلاسة الأدبية المقرونة بالانعطافات القرآنية والتاريخية. اا : مما استدعى منا م
عدد الصفحات ٨ليَقَظة وتحرّي السياق الاعرابي للجمل والكلمات, فَأشْكَلْنا كل شيء تقريباً من كلام الواحدي7), متحرّزين ما وسعنا من الشطط وسوء التقدير. وأنَى لأمثالنا السلامة التامة. ولغتنا العربية بحر عجاج لا يسْلكه إلا المتمرّسون العارفون بأسراره؟! ؛ - لم نغير شيئًا في ترتيب القصائد والمقطعات عمًا جاء في المطبوعة الألمانية, لأن أي تغيير في جزء أو أكثر, يستدعي تغييرًا في الكل... وهو ما لم نرهء ولم نقتنع به. ومعلوم أن الواحدي قد اتبع السياق التاريخي ثم الموضوعي , فكانت مرحلة الصّبا وأشعارها.. ثم المراحل اللاحقة, المتتابعة حتى موت الشاعر ؛ بينما اتبع معظم الشارحين . نظام القوافي وحروف الهجاء, تسهيلًا للرجوع والاهتداء إلى شعر المتنبي ؛ فَاقْتفيْنا أثرَ الواحدي » واستعضنا عن ذلك بالفهارس الشعرية المنظمة. التي لا بد للقارىء من العود إليهاء حتى في نظام القوافي المتبع لدى الشرّاح الآخرين. ه - لم نضف الى شعر المتنبي شيئًا» بل قمنا بالتنبيه الى الاضافات أو الاختلاف في الحواشي. كذلك فعلنا مع كلام الواحدي, إلا ما وجدناه ضروريًا؛ واضعينه بين عضادتين [ ]2 توخيًا للأمانة العلمية» وتحقيقا لمسؤولية الكتابة وتبعاتها.. 5 - تألّف شرح الواحدي, من جزئين ينتهي الجزء الأول بصفحة ؟/» ويبدأ الجزء الثاني بصفحة 707 لينتهي في ص 017 » من طبعة ألمانيا. أي بزيادة قدرها خمس وثلاثون صفحة. فلم تأبه لهذا التقسيم (:) سيجد القارىء نماذج مصورة من شرح الواحدي» في نهاية هذه المقدمة. أ
عدد الصفحات ٩لأن مصحح الشرح ( ديتريصي ) لم يُميّرز بين الجزئين لا من حيث موضوعات الشعر ولا دوافعه وشروحه. مع توضيح أن الجزء الأول قد اشتمل على معظم شعر المتنبي الذي قاله في صباه.. أمّا الأجزاء التي صدرت بها طيعتنا الحالية فإنها خضعت لعوامل فئية أكثر منها موضوعية. جح يي العراج ١ - كانت الطبعة الألمانية هي معوّلنا الوحيد, ولم نتمكن من الاطلاع على طبعة أخرى. أما الشعرء فكنا نعود فيه إلى مختلف الشروح السابقة واللاحقة. لضبط ما لم يضبط أو توضيح معنى لم يشرح.. وكان شرح العكبري مرجعنا الأوفى, لأنه أفضل الشروح بعد شرح الواحدي, وكان اسمه يرد تارة « شرح العكبري' أو: « العكبري ».. وتارة: ١ التبيان» اختصارًا لما سماه العكبري : ١ التبيان فى شرح الديوان ).. " - أما بالنسبة الى المراجع الأخرى. فقد استخدمنا غير طبعة للكتاب الواحد إمّا للضرورة, وإمّا لعدم توافرها متفقة, معنا كلينا.. ومن هذه الكتب_المراجع: الأغاني الذي عاد إليه الدكتور قصي بطبعة بولاق . وعدت إليه أنا بطبعتئ دار الكتب المصوّرة, والهيئة العامة المحققة.. فما لم يُشّر الى طبعته. فهو لطبعة بولاق.. ومن الكتب ايضا : خزانة الأدب. ووضعها مشابه تمامًا لكتاب الأغاني.. وشرح البازجي . ذو الطبعتين: طبعة دار صادر بجزئين. وطبعة في جزء واحد.. ومنها: وفيات الأعيان. ومعجم ألفاظ القرآن الكريم, ٠١
عدد الصفحات ١٠وغيرها.. مما لا يحسن حصره فى هذا المجال الضيق. وقد حاولنا توضيح ما يلزم في حينه.. * - أحَلْنا الشواهد الشعرية الى دواوينها الأصلية التي لم تكن متوافرة بالشكل الذي نبتغي .. فاستعضنا عنها بالمراجع القديمة.. وهذا من النواقص التي نرجو تلافيها في الطبعات القادمة. ؛ - وفي دراستنا للواحدي. وشرحه في فقرات المقدمة أحَلنا القارىء الى ديوان المتنبي طبعة ألمانيا المعتمدة ههناء وكان علينا الاحالة الى طبعة دار الرائد العربي.. لكننا لم نفعل لكون التقديم» جرى قبل الطبع » وسنصحح ذلك. إن شاء الله في الطبعات اللاحقة ! ! ج - في الشرح والتعليق تنوّعت الشروح والتعليقات. بحسب الحاجة, والسياق العام لكلا الشعر والشرح . ١ - فقمنا بشرح الأبيات التي لم يشرحها الواحدي. فإذا وجدنا هناك من وَفْقَ في شرحهاء نقلناه؛ ناسبين الكلام الى صاحبه. وإلا عوّلنا على الذائقة الشخصية. وما أكثرَ ما سلكنا هذا السبيل!. ؟ - تنوع شرحنا. بحسب الحاجة, فعنينا كثيرا بالشرح اللغري الذي احتل. مع الشواهد الشعرية. وتعريف الأعلام, الحيّر الأكبر في عملنا. فكانت عَدَّتنا الى ذلك معاجم اللغة وكتب التراجم ؛ تصدّرَ الجانب الأول معجم لسان العرب الذي يشكل العمود الفقري 1١١
عدد الصفحات ١١لمعظم شروحنا اللغوية ؛ أما الجانب الثاني » فميدانه واسع , وقد أفدنا كثيرًا من الكتب التي ذيّلت تعريفاتها بقوائم المصادر والمراجع, ونخص بالذكر الأعلام للزركلي وكتابنا « معجم الشعراء في لسان العرب» الذي رجعنا إليه مرارًا عديدة مفيدين منهإفادة مزدوجة. الأولى تخص التعريف ومراجعه., والثانية, الاهتداء الى الشواهد الشعرية فى «اللسان ).. ولم تفثنا الاشارات البلاغية والنحوية والتاريخية والجغرافية... التى عدنا فيها الى مظان المصادر والمراجع العربية الكبرى.. 0 صحيح أننا لم نقم بتحقيق بتحقيق شرح د المخطوطات . 0 ومقارنتها . قم يقنضي تحقيق تحقيق المخطوطات التراثية ولكننا قمنا بمعظم موك لتقن لحك يمن لكرين القرا فل الخزرية وما أكثرها والتعريف بأصحابها وبمناسبة الشواهد . محيلين الى مراجعها. وتحديد مواضع الآيات القرآنية أو تتميمها مع شرحها. وكذلك فى الأحاديث النبوية والأمثال والأقوال المأثورة والنظريات» والتعريف بالقبائل والأعلام والبلدان والنبات والحيوان وغير ذلك مما تشير اليه الفهارس الكبرى المتنوعة التى ذَيَلْنا بها كتابنا هذا. فجعلناها فى مجلّد ه في النقد والتحليل : حاولنا تجنب النقد والتقويم, وكل ما يتعلق بالأغراض التحليلية, من مناقشة وحوار.. إِلّا ما رأيناه تصويبًا يُزيل التباسّا. أو يفتح 1١7
عدد الصفحات ١٢نافذة» أو يؤدي الى توفيق بين الآراء المتاعدة, أو المتداخلة . وما شابه.. وفى هذا الصدد كانت لنا وقفات كثيرة مع نقاد المتنبى وشارحيه . ما بين مؤيّد مناصر . ورافض حاقد ., مرورًا بالمحطات المعتدلة . فعَرضنا لأقوالهم باختصارء وأحلْنا القارىء الراغب في التوسع والتفاصيل الى مواضعهما المحدّدة.. وكان من الممكن تجنبُ هذا الأمرء أو الاكتفاء بالاحالات السريعة الخاطفة, لكثئنا فضلنا التواصل مع أولئك الكبار الذين شَغَْلوا أنفسهم وعصرهم بالمتنبي: شعرًا وسيرة وأخبارًا. فقبَسْنا منهم حرارة المشاركة وعمقها وحلتها. واتّبعنا بعض أساليب القدماء فى تقصّى المعانى. أو ما سمّاه البلاغيون القدامى : السرقات الشعرية. فأشرنا الى ذلك, معتمدين على ما توصل إليه هؤلاء القدامى. مع شيء يسير من النقدء لثلّا يكون وتُشكّل الكتبُ الآنية, أحجار الزوايا في صنيعنا هذاء كوثها شُغلت كليًا بالمتنبى. أو كان المتنبى نقطة الانطلاق فى المعالجة, والبحث والتقصى . . وهذه الكتب هى : الإبانة عن سرقات المتنبي والكشفب عن مساوىء المتنبي والرسالة الموضحة والصبح المنبي . . والوساطة . .؛ والميصف في نقد الشعرء. وشرح المشكل . والتجني على ابن جني . وئنسه الأديب.. وغيرها..
عدد الصفحات ١٣وكانت شروح المتنبي الكبرى . محطات وسيل لشروحنا وتعليقاتنا : مقارنة. أو مقاربة» أو التماساً للفائدة والتوضيح.. وفي طليعة هذه الشروح . شرح العكبري الذي يعد كما أقنريات أفضل الشروح بعد شرح الواحدي, يليه شرح اليازجي» ثم البرقوقي الذي لم نجد فيه ما يستحق الذكر؛ إِنْ هو إلا تكرار متواصل» أو قل نسح شبهُ حرفي لما جاء به كل من الواحدي والعكبري. كل ذلك. لكي ل يكون عملنا بعيدًا عن الأجواء المحتدمة التي عرفتها مجالس الأدب واللغة, ذف فى الحقّب الخوالي . فالتواصل معها هم لا يجوز التخلى عنه» بحجة اصرف والمعاصرة.. ولن يتحقق لنا ذلك إلا إذا مَدَدْنا الجسور مع تراثناء وتعمّنا بذخيرة مجالسه وأجوائه العابقة بالعطاء والجودة والصدق الفنى . وبعد . فإن ما قدمته فى الصفحات السابقة, ليس إلا الخطوط الكبرى لما قمنا به في هذا الشرح الكبير المَُهَنَ؛ ومن غير الممكن الاحاطة بكل الخطوط والمعالم.. ذلك شيء لا يُدرَك إلا بالقراءة والاطلاع الكافيين لجميع ما كتبناه على مدى سئوات ثلاث » وأربعة أو خمسة من المجلدات الكبيرة» التي مهما بلغ فيها الاتقان والعمق والموضوعية.. فانها -وغيرها الكثير من الشروح والكتب والدراسات السابقة واللاحقة - لن تفي ولن تسبر غور ذيّالك الشاعر العَلّم » والرجلالتاريخ . . لأن ما نطق به هو ودوتته الأقلامٌ من حوله. لم يكن نتاج خاطره ووجدانه وحدهة. . بل كان نتاج أجيالٍ وحقب تخضيّت 1١غ
عدد الصفحات ١٤م بدموع آمالها وتسربلت بألق المصير المضطرب.. وصوت أ تصدّعت شراييئها من فرط الجوى المتبئج على مذي الذات ودوامة الوجود .. فلا نَسَكْئِرنَ الرقم الذي بلغنه الدراسات والمقالات والبحوث التي تناولته بالكتابة والنقد والتأريخ. وهو )7٠٠١( ألفان. أحصاها الأستاذان كوركيس عواد وميخائيل عواد. في كتابهما المعجمي الاحصائي النفيس: « رائد الدراسة عن المتنبي » الصادر في بغداد عام 19108 .. والذي لو أعادا طبعه اليوم لأضافا إليه رقماً آخرء لأننا لا نتوقع نهاية أو نفادًا لمعين الكتابة عنه, يومًا بعد يوم. وهو ما لم يعرفه رجل آخر في هذا المضمار. لا في تاريخنا العربي. ولا التاريخ الغربي. على حد إدراكنا.. فلله در المتنبي, ولأمّته المجدّ والفخار.. ع ولقلمنا العافية والازدهار! وإليه المثابةٌ يومَ لا ينفع لا مأوى ولا دار !! ياسين الأيوبي 9 رمضان ١5465 هادا ١ أيار .١985 را يلش - لبنان..
عدد الصفحات ١٥2-2 الواحدي ( ابو الحسن علي بن احمد ) بيئته سيرة حياته_آثاره : ١ البيئة ينتسب الواحدي الى نيسابورء فيقال له النيسابوري؛ وأصله من ساوة... وهي مدينة تقع في وسط الطريق بين الرّي وهمذان.. الأولى؛ بلدة جبلية خراسانية.. قال الاصطخري (ت47ه/ 67 م) ليس بالجبال بعد الري أكبر من أصبهان. وليس في المشرق, بعد بغداد أعمر منها.. وإليها ينتسب أبو بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب الحكيم صاحب الكتب المصنفة , والمتوفى في بغداد 9١1١ ه/ 958 م) 7 . والثانية ( همذان) 7" مدينة فارسية جبلية, مناخها بارد جدًا تفئن الشعراء بوصفه والحديث عن أعراضه ومواسمه القاسية. من ذلك قول أحدهم: النارٌ في همذان يَبِرْدُ حَرَّها والبَرْدٌ في همذان داء مسقم وقال آخر: همذان مُتْلفةٌ النفوس ببَرْدها ولزمهريرء. وحَرَّها مأمون غَلت العضاء. مصيفهًا ورستهنا” . فكاتنا تمحوزفنا كتائون )1١( ياقوت الحموي. « معجم البلدان» ١١7-١١5/* و١٠١١ وانظر تاريخها وأخبارها مع الأمم والعصور ء دائرة المعارف الاسلامية » المجلد العاشرء ص 587-1586 . )0 « معجم البلدان » هك“ر١٠:-5١2.
عدد الصفحات ١٦وقال عمر بن الخطاب ( رضي ) ١أما إنها مدينة هَمْ وأذى» تجمّد قلوب أهلها كما يَحُمدُ ماؤها ». وساوة, والنسبة إليها ساوي وساوجي . مدينة غير معروفة قبل الاسلام, ولكنها اتخذت فيما بعد من الفقه السّى الشافعي, مذهبها الذي جعلها عرضة للصراع المتواصل مع جيرانها من الشيعة الاثني عشرية الذين اتخذوا من مدينة آوة المجاورة, موطنا ومستقرً ! دخلها المغول والتتار سنة 71١1 ه/ ٠157م فخربوها وقتلوا كل من فيهاء وكان بها دار كتبء. لم يكن في الدنيا أعظم منهاء فأحرقوها 9). وقد نسب إليها طائفة من أهل العلم. منهم أبو يعقوب يوسف بن اسماعيل بن يوسف الساوي المتوفى 17“ ه/ 500 م وأبو طاهر عبد الرحمن بن أحمد بن علك الساوي , أحد الأئمة الشافعية... وغيرهما 9). أمَا نيسابور. فهي مدينة فارسية ذات فضائل جسيمة. سميت بذلك نسبة الى الملك سابور ( بالفارسية : شابور ) وهو ملك فارسى قديم , م بموقعها فاستحسنه وبنى مدينة فيه سميت بنيسابور . ومن أسمائها الفارسية: أَبْرَشْهْر وايرانْشهّر. فتحها المسلمون أيام الخليفة الراشدي عثمان بن عفان,. تعرضت لغزو المغول في القرن الثالث عشر الميلادي» بقيادة جنكيزخان وقتل من فيها . ومن مأثور الشعر فيها : «لا تنْزلن بنيسابورَ مغتربًا إلا وحَبْلّك موصول بسلطان أ لا فلا أدب يُجدي ولا حَسَبْ © يُغْني ولا تخرمة ترعلي لانسان » وقد انتابها الكتاب والأدباء والعلماء والفقهاء مَمَّنْ شُهِرَ أمره وسما قَدْرٌ وعددهم لا يُحصى » نذ كر منهم : ١ - الحافظ الامام أبا علي الحسين بن علي بن زيد بن يزيد النيسابوري الصائغ , وكان ذاكرة عجيبة وأمينة في حفظ مختلف روايات الحديث. ولد () «دائرة المعارف الاسلامية : المجلد الحادي عشر.ء ص .1١5131-1١57" 0( « معجم البلدان)» ##/رولا١ .
عدد الصفحات ١٧