المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ١٨ من ١٦٢

-٠٠ )1١( )1١( ابن جنى : هذا مثل واستعارةٌ ؛ وذلك أن المقيّد يتَقَارَبُ خطوه فَيّرِيِدُ ان الدهمر دَبَ اليها فغيّرها؛ وهذا الذي قَالَهُ يَمْسّدُ بقوله: « عليها». ولو أرادَ ما قال. لقال: ه ومّشى اليهاالدهرٌ؛ كما قالأبوتحتام: فيا حُسُّن الرسوم وما تمشى ليها الدَهْرٌ في صُّور البعاد") أَبْرَحْتَيامَرَض الجفون بمُمْرَضُ © مَرِض الطَبيسبُله وَعِيْد العُوَُ يقال: ابْرَحَ به وبرَّحَ به, أي اشْتَدّ عَلَيّْهِ, والبَرْحٌ ١‏ والبُرَحاءٌ : الشدّة. وقال ابن جني: أَبْرَحْت: تجاوزت الحَدّ» وعنى بالمَمْرّض ». جفنها. ٠‏ وممّرض الطبيب له وعِيد العوّد »: مَتَلُء أ : تجاوّزت يا مَرَض الجُفون الحدّ حتى أتوعتة الى طبيب وعود . يُبَالغْ في شدة مرضٍ جفنها , هذا كلامة. وقال ابن فورجة: أَبْرَحَ أبو الفتح في التعسّف, وَمَن الذي جَعَل مَرَض الجفونٍ مُتَنَاهِيًا ؟ وإنما يُسْتَحْسَن من مَرَض الجفون ما كان غَيْرَ مُبْرِحَ كقول أبي نواس '"" : ضعيفةٌ كَرَ الطّرف تسب أنَها 2 قَريبَةٌ عَهْدِ بالإفاقّة من سَُقَم من قصيدة في أحمد بن أبي دؤاد , ومطلعها : سَقى عَهْدْ الحِمَى سَبَل العهاد 2 وروّضُ حَاضِيٌ منه وباد (ديوانه ١ك/رة"؟‏ ). قال جران العود ( أموي) في « البَرْح»: خُذَا حَدَرَا يا جارتيّ فإني2 رأيِت جرانَ المَودِ قد كاد يَصلُحٌ ألاقي الخَنا والبَرْحَ من امّ جَابر 2 وما كنت ألقى من ررَيْنَة أَبِرَحْ (الاساس: برح) . البيت من قصيدته التي يبدؤها بقوله: ألا لا أرى مثلي آمترى اليَوْمَ في رَسْم 2 تحص به عَيْنِيْء وِيَلْقْظهُ رَهْمِي وآمترى في الررسْم : شك فيه (انظر ديوانه: ص 817). لض

عدد الصفحات ٢٧٨

-١ -١ )١١( )١+غ(‎ 6) ولو اراد تناهيّه لقال تَحُسَبها في برسام أو تزع روح ء وانما عَنَى بِالمُمْرض: نَفْسَهُء وأنّه ابْرَحَ ال للك الجَفْنِ ارين وأنّه بلغ إبِراحُةُ به ان مَرِض طبيبُه وعِيْدَ عَرَّدُه رَحْمة لَهُ على طريقتهمْ المعروفة بالتتاهى فى الشكوى . هَذَا كلامّهٌ وهو عَلَى ما قَالَ. ومعنى مَرض الطبيب لَهُ: اي لأخله مرش لطبي حين هتاتة مرضة: ويد علي أن الصراة بِالمُمْرَض ء المتنبّي, لا الجفن, قَولَهُ : فَلَهُ َو عَبْدِ العزيز بن الرضى2 ولِكْل رَكْب عيسْهُمْ والقَدْقَدٌ 9" . أي: للمُئْرض المذكور وهو المتنبّي , هؤلاء . أي: الذين يَقَصِدَهم ويبْلّغ بهم آمالّه , ولسائر الناس من الراكبين المسافرين الى غيرهمء الابل والمفازة. أي : لا يَحْصَلُون من سفرهم على شيء سوى التعَب وَقَطْع الطّريق . 1 2 0 9 ا 0 فية د مه مَن في الأنام من الكرام ولا تقل مَنْ فيك سَأمُ سِوى شُجاع يُقَصَدٌ؟ النْاسُ كُلَهِم رَوَوا «مَنْ فيك شأمٌ» لان اسم البلد ‏ شأم ». وامّا زيادةٌ الالف بمْد الهمْرَة فإنّما تُرَادُ في النَسبَة. يُقَالُ: رَجْلَ شآم . كَمَا يُقَالَ رَجُلَ يَمَان على أن أبا الطَيّب قَدْ قال في غير النْسْبّة. « والعراقان بالقنا والشآم 9" ». البرْسامٌ: ذات الجنب, وهو التهابْ في الفشاء المحيط بالرئة. وَعُرِفت هذه العلّة بالمُوم . وقال ابن منظور : ٠‏ بر »: هو المصدر وه سام» من اسماء الموت. والبرسام , لفظ مُعَرّبِ. انظر ١‏ القاموس » و« اللسان»: (مادة بَرْسَمَ) وقد نقل ابن القطاع والعكبري شرح الواحدي كما هو ( والنقل هنا بمعنى التوافق) وشرح المشكل : المورد ص 75١‏ والتبيان 771/١‏ وكذلك فعل ابن باكثير الحضرمي الذي عد (مرّض الطبيب ومرض الجفون اللامتناهى) عيبا قبع ميقي كلتك( ييه الأديب//ا١١18-1١١). ١‏ والعيس: جمع عَيْساء وأَعْيّس. وهي الابل التي يخالط بياضها شقرة. والفدفد : الأرض الواسعة المستوية لا شيء بها. ( ج) فدافد . ( المعجم الوسيط : عيس وفدفد). وتمامة : دون أن يتشرق الحجاز ونَخجِدٌ والعراقان بالقناء والشآام- الحخض

عدد الصفحات ٢٧٩

لاه )10) وَمَنَ: اسْتفْهام . مَعْنَاهُ الإنْكَارُ. أي لَيْسَ في الخَلّق كلهم مقصودٌ يُمدح غير شجاع, دولا تقل: مَن فيك يا شأم». أ لا تَحْصّها بهذا الكلام فإِنَهُ ليس اوحَدّها فقط بل هو أُوْحَدٌ جميع الحَلّق . أعنطىء فَقَلْت: لجوده ما يُقَتَنَى, وسَطاء فقلت: لسَيّفه ما يُولَنْ 07 يَقول: لما أَخَذَ في العطاء أَكْتَرَء حتّى قُلت في نفسي إِنَهُ سَيْمْطي جَمِيعَ ما يَقْتَنيُهِ النّاسُ. ولمّا سَطًا على الأغداء , آكْثَرَ القثل حَنَى قلت إِنَّهُ سيَقتل كل مَوْلُودٍ . ويجوز أن يَكُونَ المَعنى : أَعْطَى فَقَلْتَ لِجُودِه مُحَاطِبًا إِيّاهُ: لا يقني أحَدّ مالا لإنَهُمْ يَستَغْنُونَ بك عن الجمع والإِدَخَار. « وَسَطَاء فَقُلْتْ لسيْفه» الْقَطَع النَسْل. فقذ افْنَيْت العبَاد. ومعنى آخر: «أعطى فقلت»: جَمِيعْ ما َيِه الَاس» من جُودِهِ وهباته. « وَسَطَاء فقلت لسيْفِه ما يلد 7", بَعْد هَذا. يشير الى إِبْقائهِ عَلى من أبْقى. مَمَّ اقْتدَاره على الاقتاء. فجَعلَهُم ْلَقاءَةٌ وعتقاءَة . وَتَحَيَّرتَ فِيْه الصّفات لأنَّهَا ‏ ألفت طرائقة عَلَيْهَا تَنْعَْدُ ول تحيّرت فيه هافق المّادحين لَه لانها وَجَدَت طرائق الممدوح ومسالكة التى 1 بَعيدَة على الصّفات » لا تْلْْها ولا تدركها . وهو من قصيدته التي يمدح بها علي بن احمد المري الخراساني بطبرياء ومطلعها : لا افتخارٌ إلا إن لا يضام | مُدرك أو مُحَارب لا ينام انظر (التبيان :/ر7ة و96). يرى ابن وكيع أنه من بيت لأبي تمام, مُفْضلاً بَْتَ الأول على الثاني لأن به زيادة: لم تبق مُشْركَةٌ إلا وقد عَلسَسَْ إن لَمْ تتبء أنَّهُ للسيف ما تلد بينما فضّل العكبري بيت أبي تمام على بيت المتنبي ( المنصف/77 والعكبري/ 88/١‏ . وانظر ديوان ابي تمام .)7١/"7‏ لكين

عدد الصفحات ٢٨٠

فن لني كو فتتون كت ور للد اما 0 تَحْمَدُ المعْتَرَك: مَوضع الحَرب, والمَفْرِيّةُ: المشقوقة. يَقَوْلَ: هو يَقَطَعْ 5آ المُحَارِبِيْنَ . فالكُلى تدم مِنَ المَمْدُوح ما تَحْمَدَْ ا وهو الاصابة فئ الطّعْن وَجَوْدَةٌ الشّق, والكلى تدم هذا . 5 نقم"2 على نقم الزّمَانِ يَصبّها ‏ نعم على النْعَم الني لا تَحْحَدٌ 1 نقم عَلَى نقم الزّمَان يَصَيّهَا » الممُدوح عَلَى اعْدَائهِ » وَهي في أوليّائه ١نِعَم‏ على نعم لا تجْحَد 0 لالّهُ مَا لَمْ يُنْكَبٍ الأغدَاء لم يُفِدٍ الأولِيَاءُ . وَمَنْ رَوَى ( بِمَنْح النّاء ) جَارَ أنْ يَكُونَ خطابًا وآن يَكُوْنَ للتَانئِث ااه في شَاأنه ولسانه وتئانه وجنانه عجب لمن د 2 يَتفقن 10) أسَد دَمْ الأسّد الهرَبْرٍ خِضابًهُ ا ا لأعدائه فَيحافُهُ المَوْت وتَرْتَعدٌ فرائصة. وهى لحمات عند الكتف 18 عند الخحَوف. ما ميج مُدْغِبِت الا مُقْلة سهدت رَرَجْهَك نَوْمُها والإنمه”" يَقُولُ هذه البَلْدةٌ مد غبْت عنْها كالمُقْلة السّاهدة. وَوَجْهُكَ لَهَا بمَنزلة (107) نقم: خبرٌ ابتداع مَحْذْوف تقديره: هذه. ونعم أيضاء خبرٌ ابتداء محذوف تقديرةهُ هذه. (انظر: العكبري 7757/١‏ ). (18) المعنى: في أحواله كلها اذا تَفَقَدتَها عجب, لأنها لم تكمل في أحد سواه. فأي خصاله رايت حمدتها (التبيان ١ر795‏ ). (14) جاء في ( اللسان) الفُريصة اللحمة التي بين الجنب والكتف, ترتعد من الفزع. وهما فريصتان جمُّعهما: فريص وفرائص. وربما اعتمد الواحدي في التذكير على ظاهر اللفظ ( الفريص) لا معناه. - إذا اكتحلتُم فعليكم بِالإنْمِدٍ » (انظر: ديوان‎ ٠: الإثمِدٌ : حجر يُكتحل به. وفي الحديث‎ )٠١( 54

عدد الصفحات ٢٨١

5 1 عبن )١( )؟١(‎ النوم , والكّحْل , وهما اللّذان تَصلُحُ بهِمَا العْينَء أي صَلَاحَهَابحُضورك. ا ع توج كني افر و ارفاك كله نحل ونه تزه يَقُولَ: ابْيِض الليْل في هذه البَلْدَةِ بنورك وضيائك حَيْنَ قَدِمْت وَامْوَة صَبَاحُهَا مُنذْ خَرَجْتَ 3 . وَهَذا مِن قله أل تمَّام 7" : وكانت ولَيْسَ الصلحٌ فيها بألتِض 2 فأضحت ولئْس اللَيْل فيها بأسوّد ما زلت تذنو وهي تَعْدو عِرَةَ حنّى توارى في ثّراها القَرْقَدٌ 7" اورف ور ا ايان سوايق لعالم الزرنة فبك مِنْهَا حَنَى عَلَتْ النَجُوم فصارَت فؤق الفَرْقدَيْن. قن قن ترق استواهة كلون. .زو ام انالة فل بوافاابريكه أرْض وى مَنْبج لَهَا شرف مثل شرف ملبج. لَوْ وُجد فِيْهَا مِثلّك. أي إنْمَا شَرَفُها بك, فَلَوْ ود مثلك في غَيْرِهَا لكانت تساويها في الشرّف. أَبْدَى العْداةٌ بك السّرورَ كأنّهُم فرحوا وعنْدَهُم المُقيْمِ المُقَعِد أي أظْهَرُوا السَّرُور لقدُومك حَوْفًا منك لا فْرَّحًا بك. وعندهم مِن الحَسَدٍ و ثومه والخؤف ما يزعجهم. الأدب للفارابي )775/١‏ و( اللسان ثمد ) و( العكبري .)7*1/١‏ البيت من قصيدة يمدحٌ بها خالد بن مَرْيَدِ الشَيْباني ومطلعها : سَرَت تستجيرٌ الدّمع خوف نوى غد وعاد قَبَادًا علدها كل مَرْقَدِ. ( ديوان ابي تمام “56و والمنصفكره؟١؟).‏ الفرقدان : نجمان فى السّمَاء لا يغربان . يُقَالَ: ٠‏ لأبكيتك الفرقدين ؛ أي : طوالَ طلوعهما » وقيل في الفَرْقَدِيْن الفَرَاقِدُء كأنهم جعلوا كل جزء منهما فَرْقَدًا. قال الشاعر: لقد طال. يا سوداء. مك المواعدٌ ودون الجَدا المأمول منك الفراقد كينا

عدد الصفحات ٢٨٢

- 114 - /1 و - (2؟) )51( قَطْعْتَهُمْ حَسَدا أراهُمْ ما بهم فتَقَطّعرا حَسَّدَا لِمَنْلا يَحْسُدٌ 97" يريد : أنهم حَسَدُوكَ فماثوا بشِدّة ةِ حَسَدِهِمْ ايّاك فَكأَنَكَ فَطْعْتَهُمْ إربًا حَتى َقَطَمُوا حَسََا لِمَنْ لا يَحْسْدُ أحداء لاله لَيْسَ فَوْقَهُ أحَدّ فَيَْمُده. ولأنَ الحَسَدَ لَيْسَ من أخلاقه. وقولة:ر قطتهم لخدا واخر كتولك اهلكة مرت فته قبلا . وَقَوْلَهُ : «أَرَاهُمْ»؛ أي الحَسَد أراهُمْ مَا بهم مِنَ التَفْصِيْر عَنْك» والنقص دونك أي: كشف لَهُمْ عن آخوالهم « وما »في محل النصب لانه مَفْعُولٌ (أرَى). وَقَوْلَ مَنْ قَالَ ما بهم ؛ مِن قَوْلِهِم فُلان لِمَا به اذا مرف على المت لَيْسَ بشيءٍ ولا يُلتَقَت اليّْه. 7 حتّى انْتَنَوَا وَلَوَ انَ حَرَّ قلوبهم في قَلْبِ هاجرةٍ لَذَاب الجِلْمَد أي انْصرَفُوا عَنْكَ وَعَنَ مُبَاهَاتِكَ عالمين بِنَقْصِهم. وفي قُلُوبِهِمْ مِن حَرَارَة الحَسَد والعَيْظِ ما لَوْ كَانَ في هَاجِرَة, لذّاب الحَجَرُ. واسْتَعارَ للْهَاجِرَةٍ قلبا نَظَرَ العُلوجٌ فلم يَرَوَا مَنْ حَوْلَهُمْ لما رَأوْكَ وَقيل هذا السَيِّدٌ لعلو 80" : غلاظ الاحْسّام من الروم والعجم ول : : شغْلُوا بالتظر اليك عَن النظر الى غيْرك. فصاروا كأَنْهُمْ لا يَرَوْنَ أحَدًا وراك كن اتري الْذِيِنَ حَولهُم. ورأوا منك مَا دَلَهُم عَلَى سيّادتك فَقَالُوا : هَذا هو السّيّد. وَعَنَى ا ان جني : ا 0 قوله: « لمن لا يَحْسّدُ » اي للذي لا يحتاج الى الآخرين؛ فيحسدهم ويغتم من علو بابهم مايل ا مع وين شنا .. العلوج: جمْمٌ العلّج. وهو في الأصل» حمارٌ الوَحْش السمين القويّ. ويقال استعلج د . (انظر : اللسان/علج) . نكا

عدد الصفحات ٢٨٣

1 -8 )50) عل لبك . وغ شغلت وَحْدَك أ سه عينهم. قَقَُ فقئت مَقَامًَا لجماعة. هَذا كلامة. وَالمَعْتى: انْهُمْ لِصِغْرِهمْ في جَنْبِكَ كأنه لا وَجُوْدَ لَهُمْ واذا فُقدوا كنت كل مَنْ بِذَلِك المكان , ثُمّ حَقَقَ هَذَا المعْتى بالمصراع الثاني وأتى بكّاف هر التَسْبيّْه دَلالة عَلَى أن هذا تمثيل لا حَقيْقَة وَمَعْنَى لا وجودٌ 9" . َهْقَانَ يَسَوْبِي بك الفضب الوَرَى لولم بُنْهنِهك الججى والسّؤدة”" اللَّقف: حَرَارَةٌ الجؤف من شِدَةٍ وَكرَب. وَيَسْتَوْبِي: يَسْتَفْعِل؛ من الوَبَاء وَأَصلَهُ يَسْتَوْبئءٌ بالهمزة. وَيُقَالَ: نَهْتهَه, اذا رَدَهُ وَكَفَهُ. وَيْرِيدٌ بِاللهُقَان. المُغْتّاظ وَالعَضْبَانَ. وَهوَ خال للممُدوْح سن قَوْله )0 وبق تقئت )؟؛ وتقدي” الكلآم : يَسْتَوبِى؛ الوَرى الضّب بك؛ يَعْنِي : المَضَبْ الّذي بك يَحِدُولَهُ وبَاء مُهْلِكَا لَهمْ. لو لَمْ ينك سُؤْددْك وَحِلْمْكِ عَن إطلاكهم . ا " لف ا وى #6 عت ارء..فى كن حَيْث شثت تسر اليِْكَ ركابنا فالأرض واحدة وأنت الأؤحد َقَوْل: كن في أي مَوْضع شنْت مِن البلادء فَإنَا نَقْصِدك وَإنْ بَعْدت المَسَافَةٌ» فإن الأرض واحدة, وأنت أَوْحَدّهَاء أي: فأنت الذي تَزارٌ وتَقْصّدٌ دون غَيْرِك. قال ابن جني: قَوْلْهُ فالأرض واحدة, أي : لَيْسَ لس عَلَيْنَا مَشَقَةَ لالفنا إِيَاه. قَالَ العروضي: لَيْتَ شغري أي مَددْح للْمَمْدُوم في قال الجرجاني ان المتنبي نظر في بيته هذا الى قول ابي نواس: وليس على الله بمُشَتْكََر أن يَخْممّ العالم في واحيد ويروى: ٠‏ ليس لله بمستنكر» ( راجع : ديوان أبي نواس ص 484 والوساطة/غ8؟). هكذا ورد بيت ابي نواس في المراجع التي بأيدينا. وفي ذلك خلل عروضي. والصحيح : ٠‏ ليس على الله بمستنكر ..» لأن البيت من بحر السريع , ولا يستقيم الوزن إلا بحذف (الواو) في المطلع . والخلل نفسه, في الرواية الثانية . ولكي يستقيم يجب إضافة « و » ويصبح البيت هكذا , « وليس لله بمستنكر .١‏ أصل النهنهة: الرقة المتناهية. والثوب النَهْنّه: الرقيق النسج. ولَهْنهَهُ بمعنى: كفه عن الوصول. ( اللسان: نهنه ) . 5:

عدد الصفحات ٢٨٤

6 (/1؟) )4( )١9( أن يألف المتتتى السّفر؟ وَلَكِن يَقَول: الأْض هذه الَتَى ترَاهاء لَيْسَ أرضا َيْرَهاء وأنْتَ اوْحَدَهَا لا نظِيرَ لك في جمِيع الأرض » واذا كان كَذَلِكء لم يبِعْد . السَّمَرٌ اليْهِ وَإنْ طَالء ؛ لعدم غَيْرِهِ مِمُن يُقَصَد يقصد وَصنٍ الحسَامَ وَل تذلة فَإِنَّهُ يَشُكو يَميْنَك والجَمّاجم 10 قال ابن جني : : صنْهُ لان به يُدْرَك الثرُ ويَحَمَى الذمارٌ . قال ابن فُوَرَجَةَ 9" : كيف أمن أن يَقَوَلَ مَا أَذَّلْتَهِ الا لأذرك به تأري وأحمى ذمّاري ؟ وهذا لله لو مكذ عله كان اخ الى أن الملتب #وانما :يق للف قد كدت القتل فحَسبك , واغمد سَيْفَك , فقال: صن سَيْفَك واتما يُريد : إغمدة وَهَذَا كله « شم ما آنْتضيّت . البيت. تبس النجِيْعُ عَلَبْهِ وَهْوَ مُجَرَّدٌ مِن غَمْده وَكَأَنْمَا هُوَ مُعْمَدْ يَقُولَ: إِنْ الدّمَ الجامد عَلَيْهِء صَارَ كالغِئد لَه حَتَى يُرى مُجَرَّدَا كالمعْمُود , وَهَذَا مِن قَوْل البُختري: ليوا توافوقت الرماء عَلَيْهمٍ مُحْمَرة فكأنهم لَم يُنلبّوا0) وَهُوَ من قَوْل الآخر وقَرقْت بَْنَ آتنئ مُقَيِم بطفنة الها عاد يَكْسُ السليسب إزارا 9" قول ابن فورّجة منقول من ( شرح المُشكل ) لابن القطاع ( المورد م عدد ”ص .)5١١١‏ انظر ديوان البحتري: .71١/١‏ والبيت من قصيدة يمدح بها اسحاق بن ابراهيم المصّعبى. والبيت فى المنصف/ه78 والتبيان 77/7 وتنبيه الأديب/ 781 . العاتدا+ النام السائل. وأغتد أنْهُ: كَثْرَ سَيَلانٌ الدّم مِنُْ. قال عمرو بن مقط ( جاهلي): بطغنة يَجْري لها عاد كالماء مِن غائلةالجابيّة انظر اللسان ( عند ) ومعجم الشعراء في اللسان/705 وانظر بيت الشاهد في الوساطة/”0؟ . 246

عدد الصفحات ٢٨٥

انك 3 -4 - 0 0 (1؟) (م) الَّد 305 و مَنْ تَصَبّ «ريَّانَ كَانَ حالاً 1 0 وَيُرِيْدٌ بالمهجّات: دمَاء قلُرْب الأغداء . يَقَوْلَ: ل قَاءَ ما سَقيْتهُ لَجَرَى منْهُ بَحْرٌ ذو رَبَدٍ. والمَعْتى أنّك أكترت به القثل . مَا شَارَكنة مَنيَّة في مُهْجَةَ إلا وشَفرتهُ عَلَى يَدِهَا يَدُ"" يتقول: لَمْ يُشَارِكِ المَوْت سَيْفَهُ في سَفْك ذم ء إلا امْتَعَانَ بِسَيْفِه, فَكَانَ كاليّد للمَنيّة. واسْتعَارَ للْمَوْت والسَّيْف اليّدَ لأن العَمَلَ بها يَخصل من الحيوانٍ . والمَغنى أن لسَيْفه الأَدّ ئَرَ الأظْهر الأقُرَى فِي القتل . إن الرَرَايَا وَالعَطّايًا والقَنَا حُلَفَاء طي غُوَرُوا أو أَنْجَدُوا تقول: لا تُمَارِقَهُمٌ هذه الأشيَاء أيْتما كَانُوا وَذَهَبُوا. أي إِنْهُمْ حَيْث ما كَانواء كَانُوا رَرَايَا ومَصَائب لأَعَدَائِهِمْ وَعَطَابَا لأوْليَائهِمُ وَهَذَا مِن قَْل لاني فَإِنْ المَنَايَا والصَّوَارِمَ والقتا١‏ أقاربُهم في الرَوْع دُوْنَ الأقارب'" دلة صخ يال جِلْهُمَةِ تَذرْك وإِنّما أَشْمَارٌ عَيْنِكَ ذابل وَمُهَنْد (اللآم) في « يَال جُلْهُمَة » لام الاسْتِغَانّة. والعَربْ إِذَا اسْتغَانَتَ في الحَرْب بِقَوْم تَقُول: يَا لَقُلآن . ٠‏ وَجْلْهَمَُ ؛ ام طيء, وَطي؛ لَقَبّ. أي إِذَا دَعَوْتَهُمْ ومن رفع وريّان؛ كان خبراً لمبتدأ محذوف, تقديره هو. والريّان: مذكر ريا وريّانة. الذي شرب وشبع . وهو ( هنا) من دم الأعداء لكثرة الدماء التي سفكها . شفرة السيف , حَدّه. وقول الواحدي :: ١‏ الآ امتعان بسيفه » اي حدّ هذا السيف. راجع البيت في ديوان ابي تمام 0١‏ - من قصيدة يمدح بها أبا دلف القاسم بن عيسى العجلي . ومطلعها : على مثلها من أربُع وملاهب أذيلَت مصونات الدموع اللواكب 5845

عدد الصفحات ٢٨٦

(عم) (غ؟) دَنَوَا منك بِرمَاحِهم وَسلاحِوم ؛ فَيَكُونونَ في الدّنوَ منك كَأَشفَار عَيْنِكَ وَهَذَا مَعْتى قَرْل ابْن جني لأنهُ يَقَول: أي تخدق بك الرّماح والسّيُوف مل ينك ع تسل هد الأخنار قال ابن الور : لت في لحل لنت ونا يَدْلَ عَلَى اللَفْطبَة وَهَدَا كَفَوْلِكَ ه تركت رَيْدَا ». وإنّما عيْنهُ سَمَاة هاطِلة. يَقول إذَا صِحت: يَالَ جِلْهُمَة اجْتَمَعَت إِليْكَ فَهَابِكَ كل أَحَد حَنَّى كأنَك إذَا نَظَرْت إلى رَجُل بِعَيْنكَ أشرَغت إِلَيْهِ رِمَاحًا وَصلْتَ عَلَيْهِ بسيوف. هذا كَلامُهُ وتحقيقه الهم شترئوت إلبك لطاعتهم للنا» يخوت بك عار ميج َقُوم أشَفَارٌ عَيْيِكَ مَقَامَ الذابل والمهند . وكان الأستاذ أبو بَكْرٍ يَقَول: يُرِيدُ أنَهُم يَتَْازَعُونَ إليْك وَيَمْلأُونَ الدنيًا عَلَيِْكَ سَيُوقًا وَرمَاحا . هَذا كلامة. وتَحْقيْقَهُ حَيْتُمَا وَقَمَ عَلَيْهِ بَصَرّكَء رَأَيْت الْرمَاح والسّيوف, قَتَمْلاً مِن كثرتها عَبْنَكَ , وتُحيْط بِعَيْنكَ إحَاطَة الأشفار بها 9 . 8 د > جره اه مِن كل أكْبَرَ مِن جِبَالٍ تهامة قَلْبَا ومن جَوْدِ الغوادي أَجْوَدُ 1 هذه صِمَهُ رجَال جُلْهُمَة. يَقَوْل: مِن كل رَجُل أكْبَرَ قَلَبَا مِنَ الجبّال . ويُريْدٌ بذلك قَوَة قَلْبه وشدتة لا عَظَمَبَهُ. وأَجْوَدُ من مَطر السّحَابء وانّما رَقَعَ «أَجْوَدُ » بإضمار هُوَ على تقديْرٍ « ومن هُوَ أَجْوَدُ من جُوْدِ الغَوَادي » وَعَلى هَذَا التقدِير , يرتفع قَوْل مَنَ رَوَى « أَكْبر» بالرّقع . العرب تستغيث بالصراخ , وَتَغيث به. قال الشاعر : إنا إذا ما أتانا صارخ فزعٌ 2 كان الصراخ له قرع الظنابيب اي كان الغياث له (الأساس: صرخ) . قلباً: نُصب على التمييز. والجَوْدُ: المطر الغزير. والقَوَادي: جَمْمْ القادية اي السحابة وتهامة : منطقة تقع بين مكة و والسحر ا ا .حرّها وركود ريحهاء وهو من التَهُمَ (اي شدة الحر وركود الريح). ويقال سميّت بذلك لتغير هوائها وقيل: لتصوبها إلى البحر... (راجع ياقوت. معجم البلدان ؟//"-51). /ا4 1"

عدد الصفحات ٢٨٧

ااا ١ )6 )0م )"0( يَنْقَاكَ مُرْتَدِيًا بأخحْمَرَ من 3م ذَهَبَت بخضرنه الطلّى والأكْيُن*" وساهع أي مُتَقَلَدَا بسَيْفِ قَدْ احْمّرَ مِنْ الدّم وَزَالَتَ خضرة جَوْهَرِهِ بِدِمَاء الاغناق والاكبّاد . حنّى يُشَارَ إِلبْكَ ذَا مَوَلَاهُمُ وَهُمْ الموالي والخَليقَةٌ أعْبِد 9" 0 حتى يَشارَ » : رواية الأمتاذ اح رَ بَكْرِء أي : تم شك الئاس الك فيقولوا: هذا مَؤْلى طيء, أي ريسم وَسَيّدَهُمْ وَهُمْ سَادَة الخَلّق. والخلق عَبيِد هم . وَرَوَى ابن جني وابن فورجة: ١‏ حي». يُرِيّْد جِلَهمَة + ( حي از الك أنّك مَوْلَى لَهُمْ) . أنّى كرون أبا البَريّة آدَمُ وأبوك والتقلان ألت مُحَمَّد يَقُولَ: كيف يَكُونَ آدَمْ أبا البَريّة. وأَبُوْكَ مُحَمَّدٌ وأنت التقلان . أئ: انك يرُوَى » أن أيا تمام قال لأَحْمَّدَ بن أبي دواد 9 لما اعْتَذْرَ اليه : أنت جَمِيِم الثاس ولا طَاقَةَ لي بغضب جَمِيّع الئاس . فَقَالَ لَهُ: مَا أَحْسَنَ هذا المَعتى. 2 ع - 1 هسم 06 مه 0 5 الطّلى : واحدّها طلاة وهي العنق. عبد ٠‏ في قافية البيت» جمع عَبْدِ. يقال: عبيدٌ وأَعْبْدٌ وعبّادٌ وعُبّدان وعبدان وعبدى . انظر اللسان ( عبد ). امه بن أبي دؤاد: (0٠١1-١٠1؟‏ ه- 804-10 م). القاضي المعتزلي الذي اقترن اسمه بفكرة خلق القرآن في زمن المأمون. نَشَأْ في قنسرين, ثم رحل الى العراق» وهناك من يقول إنّه ولد في البَصْرَة. عاصر من الخلفاء العباسيين كلاً من المأمون والمعتصم والوائق والمتوكل. وتوفي إثر إصابته بمرض الفالج وكان شاعراً مجيداً ‏ جواداً عالماً : قيل فيه شعر مؤثر يوم مماته. انظر النجوم الزاهرة: 7٠0/5(‏ و507) وتاريخ بغداد: )١605-1١41/15(‏ وثمار القلوب: (ص”57١)‏ ووفيات الاعيان: (١/1ام-١9)‏ والكامل في التاريخ ( ا/ر 57-5 ). 5"4

عدد الصفحات ٢٨٨

وليس يله بمنتذقر أن يَجْمَمَ العام في واحِدٍ 0 فصل أبو الطَيّب في هذا البيت بَيْنَ المبعدأ والخبر بجملة مِنْ مبْتدأ وبر وا 1 و 57 يَفْنَى الكلام ولا د بط بفضلكم 51 بط ما يَفْنَى بما لا يَنَقَدُ 7 )١8(‏ ديوان ابي نواس: ( ص 505 ) وقد مرّ بنا بيت أبي نواس هذاء في الصفحات السابقة. (و؟) :قال ابن وكيع : « قال ابو العباس . بعد ايراد 17 البيت.» نكا أبا الطيب : « فأين ذهبت, وفي اي ضلالة همت, من أي قليب جهالة اغترفْت؟ هذا النوع الذي أكثرت العجب بهء هو الذي أكثر التعجب منك ٠»‏ فلم يزد على سب أبي الطيب سا . . واضاف ابن وكيع : وفي البيت كُلّفة وليس بلفظ مطبوع, ولا ملتذ مسموع . وفي اعرابه مطعن . وتقديره: كيف يكون آدمْ أيا البرية وأبوك محمد . وأنت الثقلان؟ ففصل بين المبتدأ والخبر... وهذه تعقيدات يحتمل ورود مثلها لبدوي لا يعرف الاختيار. ويستعمل وجوه الاضطرار ! فأما المُّحْدَتْ المطبوعٌ فلا عذر له أن يأخذ من الكلام جوهره, ويصطفي منه متخيره» ( المنصف في نقد الشعر/١17-51؟).‏ (50) يَنْفَد : يَفْنَى. وفي القرآن الكريم: لاقل لَوْ كان البَحْرٌ مِدَادًا لكلمات رَبَيَ لَنَفِدَ البَحْرٌ قَبْلَ ان تَنْقَدَ كَلِمَات رَنِي .٠‏ (سورة الكهف: .)٠١9‏ املا

عدد الصفحات ٢٨٩

وقال في أبي ذَُلّفِ بن كنداج وقد تَعَاهَدَهُ في الحَبّس 7(" : [ من المنسرح ] 1 010 0 أفْرِن بطُول التّواء والتّلّفٍ والسِججن والقَيِدٍ يا أبا ذُلَفِ يرِيْدُ بِالتّوَاء مُقَامَهُ في | لحبسٍ . يَقُولُ: ما أَهْوَنَ عَليَّ هذه الأشيّاء . أي إنى َطَنْتْ تَفْسِي عَلَيْهَاء وَمَنْ وَطَنَ نَفْسَهُ على أمْر هَانَ عَلَيْه وإن اشتت كَمَا قال كثيّر 29 فقلت لَهَا يَاعَرٌ كل مُصيبَة اذا وَطَْنَت يَوْمّا لها النفسُ ذَلْت ولأنَهُ شّجَاعٌ قَوِيُ القلّب صبُورٌ لا يَهُولهُ ما نَكَرَهُ. غَيْرَ حت ار قَ 4 برك بي والجوع يرُضِي الأسؤة بالجحيف يتقول: قَبلْتهُ اضطرارًا لا اخْتيّارًا» كالأسّد يَرْضى بأكْل الجيّف اذا لم يَجِدْ أبو دُلَفِ. سجَّان الوالي إسحاق بن كيغلغ الذي مدحه بقصيدة استعطفه بها ومطلعها : أيا خدة الله ورة الخدود وقد قدودَ الحان القدودٍ وقد شرح الواحدي هذه القصيدة في الصفحات التالية... وكان ابو دلف قد أهدى الى المتنبي هدية وهو معتقل بحمص . فقبلها المتنبي على كره لما بلغه من ثلب ابي دلف له عند الوالي ( راجع الصبح المنبي : ص 5١‏ والعرف الطيب ١70/١‏ و البرقوقي “71/5 ). ( سبق التعريف بالشاعر ) انظر بيته في المنصف/57؟. ولسان العرب ( وطن) . 1

عدد الصفحات ٢٩٠

)؟) (غ) غيْرَها لَحْمَّاء وَهَذَا من قَوْل المَهَلى © : ما كنت الا كلخم مَيِتِ دعَى الى أكُله اضطِرارٌ وَمثْلهُ لأبي التتصير ©) : َعَمْرُ أَبِئِك ما ثُسِب المعَلَى الى كَرَمٍ وفي الدّنيا كَريم وَلكن البلا اذا اقْثَمَرَّت وَصوَّحَ نَبْتها وفص الفيتم وَمِثْلَهُ قَوْلَ الآخر " : فلا نَحْمَّدوني في الزيارة إنشني أزورْكُك م إِذْ لا أرَى مُتَعَلّلا المَهَلّبي : عبدالله بن محمد بن ابي عُيَيْنة المهلبي. من اطبع الناس واقربهم مأخذاً في الشعر . وأقلهم تَكَلّمَا . وكان والده ابو عيينة محمد بن أبي عُيَيّنة بن المهلّب شاعرًا أيضا , ؛ (انظر الصبح المنبي ص 75١‏ الحاشية ( ) والابانة ص .)١9٠‏ وقد ترجم عبد السلام هارون لوالده محمد بن أبي عيينة» وذكر انه أي محمد , من شعراء الدولة العباسية ومن ساكني البصرة. تولى الري لأبي جعفر المنصور (الحيوان 5١6/80‏ حاشية ). وفي مطالعتنا لأخبار محمد بي أبي عيينة ونسبه في الأغاني عثرنا على قصيدة لعبدالله بن محمد بن أبي عيينة. وذكر ابو الفرج أنه شقيق محمد بن أبي عيينة - يعاتب فيها خالد البرمكي ‏ وفيها البيت الذي ذكره الواحدي في متن شرحه. ومطلع القصيدة : إسلم وإن كان فيك عني قلف كنك وزورارٌ وقد أورد الأغاني من هذه القصيدة سبعة عشر بِيتَا.. (راجع الأغفاني ٠١0-٠١ /٠‏ ) الهيئة العامة باشراف محمد ابو الفضل ابراهيم. الفضل بن جعفر بن الفضل بن يونس النخعي . توفي (عام 5808٠ه/‏ 819 م) وقيل سنة 50١‏ ه . كان شاعرًا ضريرًا ذكيًا, عرف بالظرافة» واشتهر د بفن التترسل . نشأ بالكوفة وسكن بغداد في أول خلافة المعتصم ومدحه, ثم مَدحَ المتوكل والفتح بن 0 توفي « بسر من رأى» ٠080‏ راقم (انظر الصبح المنبي: ص 57 شية رقم (؟) والوساطة: ص 51١‏ وقد أثبت كل منهما بيت البصير الوارد في شرح الواحدي. وانظر الاعلام ١41/60‏ وفيه عدد من لبراج)ء انظر البيت غير منسوب في الوساطة: 75١‏ . 5١

عدد الصفحات ٢٩١

وأبو ذُلَفِ هَذَا كان صَدِيْق المتنتى, بَرَهُ وهو فى سجن الوالى الذي كُتبّ إليْه وايا خدد الله وَرْدَ الحُدُود ,9 , كن أيّها السجن كيف شئت" فَقَدْ ‏ وَطَّنْت للمّؤت نَفْسَ مُعْتَرف المعْترف والعَرُوف: الصبِرٌ على ما يُصِيْبهُ. يَقُولَ للسجن : كن كَيِفَ شت مِن الشّدّة فإني صَابرٌ عَلَيْهِ. رْ كان سكناي فِيِكَ منْقْصَة آم يَكُن الدرٌ ساكنَ الصَدف" المكد اسم ب تفغ السكوق , يقول: لو كان نزولي فيك يأ يُلْحِقَ بي نَقَضا لما كان الدْرٌ مع كبّر قَدْرِه في الصّدّف الَّذِي لا قَيِمَة لَهُ. جَعَلَ نَفْسَهُ في السّجْن كالدّرٌ فى الصّدّف. ا 0370( 000 أوردنا البيت بتمامه اعلاه. الحاشية رقم .)١(‏ فى رواية أخرى: « كيف انت » ( الصبح المنبي ص 55 ). يرى الجرجاني ان المتنبي تأثر في بيته بقول ابي هفان ( المتوفى مذاه/ :)2٠١‏ تَعَجَبَتَ ١‏ در من شيبي فَقْلْتْ لها لا تعجبي فطلوعٌ البَدْر في النّوقٍ وزادهة عا إن حك فق مكل وما دَرَتَ « در », أن الدّرّ في المّدَف ( انظر الوساطة ص 777 والصبح المُنِْي : ص 57 والمنصف/717). الحا

عدد الصفحات ٢٩٢

وقال في صباه وقد وشى به قوم الى السلطان 20 حتى حبسه فكتب اليه وهو في السجن يمدحه ويبرأ اليه مما رمي به [ من المتقارب ] : د ام هد ا 2 7 22 م اس : م ١‏ - أيا خدة الله وَرْدَ الخدود وقد قدوة الحسان القدود0) (10 (0 0 التخديد : الشق , والقّدٌ : القطم طُولًا. دغَاغ على وَرّدا لخدود بأن يُشَقَقَهُ ل تَعالى فَيَرُولَ خسن وأن بُقَطّم الشّدُود الحنان لما ذَكََ بَمْدَ هذا 9". ذكر محققو كتاب «الصبح المنبي .٠‏ ان هذا السلطان هو الوالي إسحق بن كيغلغ وأضافوا. ١‏ كان قوم قد وشوا بالمتنبي إليّْه وقالوا لَه قد انقاد له خَلّقَ كثيرٌ من العرب. وقد عزم على اخذ بلدك» حتى أوحشوه مِنْهُ. فاعتقلة, وضيّق عليه فكتب اليه يستعطفة ». ( الصبح المنبي: ص 7١‏ حاشية .))١(‏ قول الشاعر : « خدّد الله..؛ ربما دل على معنى آخر هو تأكيد الوردة - بضم الواو وتسكين الراء - للخدّ وهو اللون المشتق من لون الوَرّد (الأحمر الضارب الى صفرة). وذلك كقولنا خضر الله الأرض. : أي جعلها خضراء أو زاد في خضرتهاء إذ إن صيغة « فعّل » بتضعيف العين , تعني , من جملة ما تعني , المبالغة في فعل الشيء والاكثار منه... ويقال نفس الشيء في « قد قدود الحسان» وفي ذلك مذهب تصنيعي بديعي. سلكه المتنبي لائبات قدمه في بلاغة القول وأساليبه البديعية. وهو مذهب أهل القرن الرابع والخامس الهجريّين بعامة . عاب ابن وكيع هذا الاستخدام الخشن في مخاطبة المعشوق. وقال, فأما أن يقول العاشق لمعشوقه: خَدَّدَ الله خدّك.. .الخ... فهذه دعوات المستضعف من ١‏ لمظلومين - نض

عدد الصفحات ٢٩٣