المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ١٧ من ١٦٢

-١١ -١ 7 )1١١( )١١؟(‎ )1١2( إني لَأبْفِض طَيِف مَن أحْبَبْتَهُ إِذْ كان يَهْجُرنا زَمانَ وصالِه9" فجعل الطَيّف يَهْجُرُ عند الوصال كما ان السّهَادَ يَصِلْ عِنْدَ الهجران . حب التي في البَدر منها تشابة وَأمْكو الى سَْلا بُصابُله شَكْلٌ المشابة : به: جمع شبه , كالمّحاسنٍ ؛ جَمعْ حسن والمَشَّائخ: جَمْم شيخ 9", وقد خرج في هذا اليك من الشدت الى المَداج ٠‏ مَفْضلا المَمُدوح بالكمّالٍ على المَعْشُوْق في الجمال فدكرأن ني البثر آنوَاعًا من نه الختتة !منها 0 وَالعُلوٌولبُمْدُ عن النَّاس . تمَّقَالَ: وأشكّو هَواهَا الى مَنْ لا يُوَجَدُ له تير ولا “مثل . وانما يَشْكُو إليْه لِيْطِيَهِ مِنْ المال مَا يَتوصّل به لها. الى واحد الدنْيا الى آَبْن مُحَمَّدٍ شجاع الذي لله نَم له الفقضل الذي »», وذالك جائز فى الشعْر كما قال 9" : البيت للمتنبيّ من قصيدة يَمْدَحّ بها سيف الدّؤلّة, ومطلعها : لا الُلْمٌ جاد به ولا بمشالِه لولا اذكارٌ وداعه وزياله. والزَيَال : المُبَارَحَةٌ ( انظر : التبيان 88/6 ). المشابه: جمع الشَبّْه والشبّه. على غير قياس كما قالوا: محاسن ومذاكير (اللسان: شبه). البيت لعبد الله بن الرَبَعْرَى بن قيس». من بني كعب. وهو ٠‏ شاعرٌ قرشي. هجا المسلمين وحرّض عليهم الفا ولكنة ألم يوم الفح ؛ فصفح عَنَه النبي وأمََُ» وقد ذكره ابن سلام بين شعراء القرى, وعدّه من أَبْرَعْ شعراء مَكَةَ. راجع : « طبقات فحول الشعراء »لابن سلام: ١58-574 ٠/١‏ . والاغاني 70-11/15 ومعجمالشعراء في اللسان ص 575 والاعلام: .5١8/15‏ وانظر بَبْتهُ في « المقتضب » للمبرد 5١7/5‏ وانظر كذلك اللسان ( سنت). ينض

عدد الصفحات ٢٦٢

- 7 -14 -١60 )16( )3) عَمْرُو *" الذي هَشْمَّ التَريدَ لقَوْمِهِ ورجال مَكَة مُسْنِتونَ عجاف وَهُوَ كثير. الى التَمَرٍ الحُلُو الذي طَي: له فُروعٌ وقخطان بْن هود لها أصل فَحطان: أبو قبائل اليّمّن ء وغَدْنان: أبو قبائل العَرّب. واراد بالثَّمَر الحُلُو: المَمْدُوْحَ. جَعَلَهُ كالثّمَر الحُلُو في جُوْدِه وَحُْسْن خُلّقه . وَقَوْلُهِ : « لَهَا » يعني لهذه الفروع . وَمَنْ رَوَى ١‏ لَهُ » رد الكناية الى الشمر. إلى سيد لَؤ بشر اله أمَهَ بِغيْر نبي بَشرننا به الرْسْل يقول: الله تعالى لا يُبِشّرٌ عبادهُ بأحد من الخَلق إلا أن يَكُوْنَ نبيًا. فَلَوْ كان 0 َو يُبَشِر بِغَيْرِ نبي لبشرنا به على لسان الرّسّلٍ . وروى : لو بَشْر الله حَلْقَهُ . الى القاب ضالأرواح والضَيّعَم الذي تُحَدّث عن وَقفاته الخَيّْلَ والرّخل الضيغمٌ: الأسد. لأنّه يَضْعُمْ الناس اي يعضّهم. وأراد ١‏ وقَفَاتِه » بفتح القاف فسكن للضرورة. و( فَعْلة) اذا كانت اسمًا جمعت على فَعَلات واذا كانت صفةً جُمعت على فَعْلات بسكون العين. يقول: الخيل والرجال يُخْبرونَ عن حُْسْن مَوَاقِفِه فى القتال وأرادَ بالخيل اصحابها . الى َب" مال كُلَّما شت شَمْلهُ ‏ تجمّمَ في تشتيتِه للعلى شَمْلٌ شت: تفرّقَ. والشّمّل: الاجتماع. يقول: كلما تَفرَّقَ جَمُعْ مَالِهِء اجْتَمَعَ شَمْل معاليه . ويجوز أيضا حذف الواو المتحركة من عمرو للضرورة » كما ورد فى بيت احد الشنعراء : فبيناهُ يَصْرِي رَخْلَهُ قَالَ قال لمَن جَمَل رِخْرٌ الملاط تجيب. والتقدير : « فبينما هو » وقد حذفت الواو المتحركة. ( العكبري .)١814/*‏ لفظة «رَبّ». لا تطلق لغير الله إِلَّا بالاضافة, أمّا فى الجاهلية فقد قيلت للْمَلك. - اننا

عدد الصفحات ٢٦٣

-١18 -69 )10700) )18( هُمامًٌ اذا فارّق الفِمد سَيْفْهٌ وعايّنتة لم تدر أَيهُما التصل يقول : انه يمضي في الأمور مَضاء سَيّفهء فاذا قارق سيم ةالغْسد لَمْتَدر ايَهُمَا نل | لسيف » كما قال أبو تمّام : يَمُدُونَ بالبيض القواطع أنديًا وهُنّ سوآكة والسٌّيوف القَواطِم ”0 َأَيْتَآَبْنَ أمُ الهؤت لو أنْبَاسَةُ شَشَبَيْنَأفْل الأرض لافار ارا بآبن ام المؤت: أخَا المؤت. وانّما جَمعَلَهُ أَخَا للمْت لكثْرة قَثْله اسن رشان قن الا ونال جم بلس ور اا ل تَرَى أن عِيْسى عَلَيِْ الام ولِدَ من غَيْرٍ أب وَلَمْ يُولَدْ أحدّ من غير أم. ولان اكْثَرَ الحيوانات تغرف أَمَّهاتِهَا ولا تغرف آباةها 2'80. والمعنى : لَوْ كان َأسّهُ في الناسٍ فَاشِيا , لَكَانَ لكل أحدٍ تلا ء فينْقَطِمْ التّمْلُ لكثرة القتل . على سابح مَوْجَّ المّنايا 7 بنحره غُداةَ كأن النبل في صدره وَبْل كما قال الحرث بن حلْرَة (توفي 080 م) وهو الرّبٌ والشهيدٌ على يو والحيالرئين والبّلام بَلا2. وعنى بالرب: المنذر بن ماء السماء. وهو هنا السيّد. قال جل ذكره: #فيّسقي رَبَّهُ خمرًا # يوسف/! انظر ذلك بتوسع في ٠‏ شرح القصائد السبع الطوال» ص 2177-1476 والبيت من معلقة الشاعر ومطلعها : اتسينا لتحا التتحياة. ٠‏ ربا نتاريكيل مب ةالتحواة: انظر موسوعة الشعر العربى 49/١‏ و06“ واللسان ( ربب) والتبيان “/ر808١‏ . ديوان ابي تمام 4 ص 0/44 والوساطة 57" . والبيت من قصيدة يفخر فيها بقومه. تأكيدٌ الواحدي . على عظمة الأم » لا يدانيه دفاع آخر , لأن براهينه في ذلك قاطعة. وقد كرم الله الوالديْن معّاء لكنه عظم الوالدة (الأم) بصفة خاصة. على الأقل بالنسبة الى مريم بنت عمران..

عدد الصفحات ٢٦٤

ا )19( سابحًا استعار للمنايا موجاء. واراد: ( في موج المَنايا) فَحَذّف حَرْف الجَرٌ واوعل هيا الى المرع قتع كما قال 917 بأسرع الشَدٌ 5 يوم م لاإنة لما لقبتقم وآهترّت اللقم اراد ( بأسرع في الشّدّ) فحذف حرف الجر . وأضاف« غداةً» الى الجمّلّة التي بَعْدَهَا لان ظروف الزّمان تضاف الى الجَمّل. تَقُول: رأيتك يوم قَدِمَ زيد. والمعنى رأيت المَمدوح على فَرّسٍ يَسْبَح فِي مَوْج بَحْرٍ الحَرْب. أي يُسْرِعٌ الجَرْي فيه يوم كَثْرَت سِهَامُ الاعداء في صّذْر فَرَسِهء كَمَايَكْمُرُ الوبْل»وهو و المَطَرٌ السَرِيعٌ . يُقَال: وَل المَطَرٌ يَبل وَبْلَا فهو وابل. وكم عَبْن قِرْن حدّقت لنزاله فلم تض الَّا والسنان لها كخل يرِيدُ بالنزال: القتال. وأصلَّهُ مِنْ مُتازلة الاقران 0 وهو ان يَنْزِلَ بعْضْهم الى البَيْت لمالك بن خالد الحُناعي الهذلي . وهو شاعِرٌ تميّر شغرة بالرثاء والحِكّم ووصف الأيّام والفخار اع لوس كو بيه الهذليين ١6/“*‏ ومجالس تعلب .١6١/١‏ وانظر معجم الشعراء في اللسان ص 57" وقد وردالبيت في ( اللسان) : بأسرع الشدّ مني. يوم لانِيَةٌ ‏ لما عرفتهُم. واهتزت الّمَمْ يريد بأسرع شدًا مني . وقد يجوز أن يريد بأسرع في الشسد؛ فحذف الجارٌ وأوصل الفعل » انتهى 0 (اللسان) [ شدد ] ٠‏ وانيَة» مخّفف من وني ؛: بمعنى الفاترة. المقصرة . والأصح أن تكون مخففة من «ونْيّةقو مصدر ونى: يني » ونية. بمعنى التمهّل والتأئي. وهو شبيه بقولنا: دِيَةٌ: بمعنى وذية: من فعل ودي. والديّة: حق القتيل . والهاء عوض من الواو. ( راج : اللسان - ودي) وليس بعيداً عن ذلك رواية الواحدي : «إنّة» حيث أبدلت الواوء همزة وخففت: وهي في الأصل ١‏ ونيّة» فصارت ١‏ إنّة » والله أعلم! )7١(‏ الأقران: جمع قِرْن ( بكسر القاف) وهو الكُف والمثل. ومن ذلك قول عدي بن زيد ( توفي 09٠‏ م): عن المرء لا تسأل؛ وسّل عن قرينه ‏ فكل قرين بالمقارن يقتدي 53576

عدد الصفحات ٢٦٥

)21( بعضٍ اذا اشْتّدَّ القتال وَعَظُمَ الأمرُ للمضاربة بالسشَيِفِ والمعاتقة للصراع. ويقال أصله من أنهم كانوا يركبون الابل ويجنبون الخيّل اذا غَرَوا إِجْمَامًا لَهَاء فاذا وَصَلُوا الى العَدوٌ تَدَاعَوا: تَزال ! فينزلونَ من الإبل ويَرَكيُون الخيّل. وبهذا فْسَرَ قَوْلَه فَدَعًَا تزال كن أل نازل 1 هذا هو الأصل ثم يسمّى القتال نزالا والمقاتلةٌ منازلةً وإِنْ لَم 2 هناك نزول من الإبل . والتَحدِيّْق شِدة النظر. يقول: كُمْ عَيْن قِرْن شَدَّدت النظَرَّ نحو قصدًا لقتاله فَلَمْ يُعْمض عيتة إلا وقد آدْخَل فيها سناته. فجعلّه لعينه بمنزلة الكُخل . اذا قل رِفْقًا قال للْحلم مَوْضِعٌ وحم الفنّى في غير مَوْضِعِهِ جل اي انه اذا َم بالرّفق بالاقرانٍ وقيّل [ لَهُ إرفق رفقا » قال: : مضع الحلم غير الحرب. يَعْني ان ارق والحلم يُمُتعملان م وأمًا الحَرْبُ فلا َل انها ببالأثران. . والمتَحلّمٌ فيها جاهل. واضم الشيء في غَيْرٍ مَوْضعه. فالقرين هنا: الصاحب والشبيه. ( راجع البيت فى الحيوان ا/ر٠6١‏ وموسوعة الشعر .) 56/١ الجاهلي‎ 5 فدعوا نزال. فكنت أوّل نازل ‏ وِعَلامَ أرْكبّهإذا لمألزل وهو للشاعر ربيعة بن مقروم الضبّي : : ( توفي ١7‏ ه//ا1” م)» والذي ينتهي نسبه الى ربيعة . «شاعر إسلامي مخضرم» » شهد القادسية وجَلُولاء؛ وقد أْسَرَةٌ كسرى م افرج عنه». يجمع شعره بين المدح والغزل في مطالع قصائده . اشتهرت لَه قصيدة لامية تضمّنت قسمًا من أجُمل اشعار الغزل. والبيت الذي ذكره الواحدي. من جملة ابيات يبدؤها بقوله: وَلَقَدْ شهات الحَيْلَ يوم طِرَادٍها ‏ بسليم أَوْظِمَةِ القوائم هيككلٍ انظر الابيات في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي .55-51/١‏ وانظر عن الشاعر : الاغاني . ال كر الشعر والشعراء (ا/رحم) ومعجم الشعراء في لسان العرب ص ١/6‏ وفيه عدد آخر من المراجع . علض

عدد الصفحات ٢٦٦

وقد 1ك اناه ىه ال اقم أعوكو يا فبه كؤن لسر الزماني 97" : وتغض الحلم عند الجَيْ | ل للدّئة إذعان وَقَوْلٌ سالم بن وابصّة 9©: إن من !١‏ حلم ذُلَا أنت عارقة والحلّم عن كُدْرَةٍ فقضل 8 الكَرّم . (؟؟) قال الجرجاني, ان أول شاعر تناول هذا المعنى, هو أوس بن حجر بن عتاب ( توفي ٠‏ م) وقيل إنه أشعر الناس قبل ظهور النابغة وزهيرء ومن أوصف الشعراء للحَمُر والسلاح كثير الوصف لمكارم الأخلاق, على حبّه وغزله بالنساء . وله في الحض على الخلق الكريم : الامش نيد امؤسيمة" أن ون وناب كار والمَسَّهّم : البْرّد المخطط. انظر البيت في اللسان ( سهم) والوساطة/١١5»‏ وانظر عن الشاعر . الشعر والشعراء ٠١8/١‏ والاغاني 8-0 ومعجم الشعراء في لسان للعرب/ 7١‏ وفيه عدد من المراجع ... (8) الفندالرْمَانيُ: هو شَهْلَ بن شيبان بن ربيعة بن زمَّان بن مالك, من بني واثل» من أهْل اليمامة . والفِنْدُ: يعني الجَبَلَ العظيم. لقب به لعظم اخَلَقِهِ أو ريما لقوله لأصحابه في يوم حَرْبِ: «استئدوا إلي فإني لكَمْ فِنْده. (توفي نحو .08 م) والفند فارس مغوار. من فرسان ربيعة المعدودين, شهد حرب بكر وتغلب. وكان له فيها البلا الحسن. (انظر: الاغاني ١554-١1/٠١‏ وشرح التبريزي ١5-1١١/١‏ وشعراء النصرانية: ١/١غ؟‏ - 766 ) ومعجم الشعراء في اللسان: ص 755 اما بيت فهو من قصيدة قالها في حرب البسوس ومطلعها : صَتَخّا عن بني ذُفل 2 وقنا الوم إخغون (أمالي القالي 770/١‏ وشرح الحماسة للجواليقي/ ٠١‏ وشرح التبريزي مجلد أول ص .)١5‏ دمشق. سكن الكوفة وكان واليّا على الرّقة من قبل محمد بن مروان طوال ثلاثين عام . توفي في آخر خلافة هشام بن عبد الملك ١١0(‏ ه/4/ م). (انظر الاعلام: - لضا

عدد الصفحات ٢٦٧

وقال الخريمي 9" : أرى الحِلْمَ في بَمْضٍ المواضع وِلَةَ وفي بَعْضِها عِزًا يُسَرَدُ صاحبّة وقال الاعوَرٌ الشني 000 خُذ العَفْوَ وآعْفِرُ أيّها المَرْء ني أرَى الحلْمَ ما لم تَحْش مَنْقَصَةٌ عُنْما وقد ذكره أبو الطيّب وقال: ٠‏ من الحلم أن تَسْتعمل الجَهْلَ دونه" , وقالء كل حلم أتى بِغَيْر اقتدار 0؟) »البيت .وقال:٠‏ اني أصاحب حلّمي لكك النيث :+ - 79/8 ), وانظر بيته في شرح الحماسة للجواليقي/09" وله في هذا الكتاب مقاطع شعرية منوعة في الحكّم والحلمٌ والتأمل (05٠9و581)‏ وانظره ايضا في الوساطة/ر١ "١‏ . ١‏ الحْرَيمِيٌ: اسحاق القوهي الخريمي. (سبق التعريف به) انظر بَيْنَهُ في الوساطة: (ص )١١١‏ وهو فى ديوانه/ر7١‏ وفيه: ١‏ يُسَوَدُ صاحية ». (1؟) ذكر له الجرجاني سبعة ابيات من الشعر. انظر الوساطة: ( ص 007) وانظر بيته في العكبري: )١188/*(‏ وسيأتي التعريف بالشاعر . (07؟) البيت للمتنبي وتمامة : مِنْ الحلّم ان تستغمل الجهل دُونَهٌ إذا الْسَمَتَ في الحلم طرق المظاليم وهو من قصيدة يمدح بها الحسن بن عبيد الله بن طغج في الرَْلّة, ومطلعها : انا لائمي إن كُنْتَ وَقْت اللوائيم عَلِسْتْ بما بي بين تلك المعالم انظر شرح العكبري .١١79 01١١/14‏ (158) الشعر للمتنبي وتمامه: كل حلم أتى بغير اقتدار حُجَّةٌ لاجىة إِليْها اللُقام. وهو من قصيدة مدح بها ابا الحسين على بن احمد المَرّي الخراساني بطبرياء ومطلعها : لا افقخا إل لمن لايُقَامٌ | مُدرك أو مُحختارب لا يَتَام. نفسه: (ص 97). (9؟) تمامه للمتنبي : إني اصاحِب حلّمي وهو بي كَرمٌ ولا اصاحبُ حلْمِي وهو بي جَبْنَ .- 5114

عدد الصفحات ٢٦٨

يفك ةم (31؟) ولؤلا تَوَلّي نَفْسِه حَمْل حِلْمِه عن الأرْض لانْهَدت ونآء بها الحمل7" وَصف حَلْمَهُ بالرّرَانَة. يقول: لولا أنه باشر بنفسه حَمْلَ حَلَْمِه عن الأرض لانْكَسرتِ الأرض بثِقل حِمْلِ» واثقلها ذلك الحِمْل؛ وهو ما يُحْمَلُ على الغلّهْر ويقال: ناة به اذا انْقَلهُ فجعَلَهُ ينو بثقّل ما حَمَلَهُ. وهذا الوجْهُ احْسَنَ ما قُسّر به قولهُ تعالى : «إما إن مفاتِحة لتو بالحٌصْبة4 0" الآية. ولمًا كان الحلّم يوصف بالرّرَانَة والثقل , والحَلِيم يُشْبّهُ بالطّود . صاعٌ في وصف حلم المَمْدُوح هذا الكلامّ. والمعنى أَنَّهُ لو كَانَ جسْمًا لكان مِن الثم .بهذه الصفة . من قصيدة انشدها حين كان في مصر., ومطلعها: :بم التَعَلَّل لا أل ولا وَطَنْ ولا 'تديم ولا كنأس ولا سكسن: ( نفسه: 57 و7357 ). ومن الغريب أن يذ كر الواحدي كل هذه الشواهد . ومعظمها للمتنبي , ولا يذكر بيته الحكمي الآخر الذي ينطبق اكثر من غيره, على بيته, اعلاه إذا قيل رفقا...» فهوء في البيت الذي نعني, شرح وتأكيد للبيت الأوّل ألا وهو: وَوَضَمْ الندى في موضع السيف بالعٌُلّى 2 مضرٌ كوضع السيف في موضع الندى وهو من قصيدة يمدح فيها سيف الدولة. ومطلعها : لكل امرئ من دهره ما تعودا وعادة سيف الدولة الطعن في العدا ( العكبري 781١/١‏ و7848) وفي كتاب ( المنصف) لابن وكيع . شواهد أخرى شبيهة. (راجعها: ص ١؟؟).‏ ربما تأثر المتنبي في بيته هذا بقوله عز ذكرّه. واصفمًا عظمة القرآن الكريم: لو أنزلنا هذا القرآن على حَبَل لرأيتة خاشعًا متصدعًا من حَشية الله...» ( الحشر/7١؟)‏ وجاء في تفسيرها : لو أني أنزلت هذا القرآن على جبل حمَّلته إياه, لتصدّع وحَشَّعَ من ثقله, ومن خشية الله... ؛ ( تفسير ابن كثير 316/57). الآية: #وآتَبْناهٌ من الكنوز ما إن مفاتيحَة لتَنوء بالعٌُصبّة أولى القوة» ( القصص //). خض

عدد الصفحات ٢٦٩

2 - 14 -0 (م) 6 (:؟) تَباعَدَتِ الآمال عن كُلّ مَقْصَدٍ 2 وضاق بها إِلَا الى بابك السَبل يقول تباعدت آمال الثاس عن جميع المقاصد . يعنى انها قصدتك وتوتحهك نَحْوّك دون غيْرِكَ وهو قوله« وضاق بها »البيت .أي :لا سبيل لها إلا الى بابك . ونادى النّدَى بالنائمينَ عن السّرَى فأسْمَعَهِم هُبُوا"' فَقَدْ هلك البخل يقول إن شيوع نّداه يحث القاعدين عنْهُ على طَلَبِهِ فكأنةٌ يناديهم ويقول لَهُم استيقظوا من نومِكُمْ وأسْروا اليه فَقَد هَلّكَ بجوده البّخْلَ . ويرْوَى ٠:‏ فَقَدْ رَقَدَ البخل». 5 لي فااعية 00 :ا سيف (حجم سيو و ” وحالت عطايا كفه دون وَعده فليّس له إنجاز وَعْدٍ'"" ولا مطل ةي يُقال: حال دون الشّىء اذا مُنعَ منهُ. يقول: حصول عطائه عاجلًا , يَمْنَمُ عن الوعْدء واذا لم يكن وعد لم يكن انجاز ولا مَطْلَ. كما قال أشجع السثلم “209 , يَسْبّق الوَعْدَ بالتوال كما يَ ببق بَرْقَ الغيوث صَوْبُ القمام هَبّ: فْعْلّ موضوع لقوة الشيء ونشاطه, فمنْهُ: هَبّ النائم من نومهء لأنَهٌُ يغادِر السكون, وهيّت الرّيحٌ: اذا جاءت بعد سكون, وهب السيف: اذا اهترّ للقطع . وقيل: سَيف ذو هبة, اي ذو مَضَاءٍ في الضريبة. وروى ابن منظور: جَلَا القَطْرٌ عن أطلال سَلمى, كَأنَمَا ‏ جلا القين عن ذي هَبَّةِ, داثر الفِمْد والقيّن: الحدّاد. والغمّد: غلاف السيف. والداثرء القديم الدارس.. انظر اللسان: (هبب ١لرثلالا).‏ نَجَز الحاجة وَانْجَرّها: قضاها. وفي الامثال: بعنَهُ ناجرًا بناجزءاي يذ بيد. (الاساس: نجز ). سبق التعريف به - أنظر بيته في الوساطة: ( ص ١7؟)‏ والمنصف/ع 78 وفيه ثمانية شواهد أخرى تاوت كلها مع بيت المتنبي. كما يقول ابن وكيع . وهذه الشواهد على جانب من الأاهمية. . حص

عدد الصفحات ٢٧٠

1 - 1 4ه (05؟) (دم) )0/( ومثل لأبي الطَيّب 8" « لقد حال بالسيف»» البيت . وَأَقْرَبُ من تحديدها رَدٌ فائت)2 وأْيْسَرُ من إخصائها القَطرٌ والرَضل يَقُول: لا تُحَدٌ عَطَاياهُ ولا يُمْكن ذْكْر حَدّهَا ونهايتها كما لا يرد ما فات بل رَدّ القائت أسهل وأقْرَبْ. وأيسرٌ من إخْصائِها إخصاء القَطرٍ والرّمل » وَهُو مِن باب حَذف المُضاف. ْ وما نَنْقِم الأيَامُ مِمَّنْ وُجومها ‏ لأخْمّصه في كُل نائبَةِ تَعْل بقال: نَقَمْت الشّية اذا كَرِهتَهُ وَعَنتة ووفنة قولة عيال 90 : فوم تعموا منهُم إلا أن يُؤْمِنوا#. أ ما كَرِهُوا وما عَابُوا إلا ايْمَانَهم. يُرَيْدُ» انه غَلَبَّ الايّامَ بعزه وَذَلّتَ لَهُ الايّامُ ذل من يطأه بأخمصه حتى يَصِيرَ نَحْتَ رجله كالتغل في الذلّة. فالايّام لا تقدر ان تخالفه او تعيب فَعْلَهُ. وَمَا تَنقمء استفهامٌ . معنا: الإنْكَارٌ» ويجوز ان يَكُوْنَ نَفيّا وإِخْبَارًا . وما عََرُةُ فيها مُرادٌ أرادة وَإنْ عر الا أن يكون له مِثْلْ )00م قا عَرَهُ: مَعْنَاهُ لبه من قولهم « من عر بَرَ»7). وقوله:« وإِنْغَر »أي قل تمامة : لقند حال بالسينك دون الوعيدق.. . وضالنتعطناياء دون الوعيوه وهو من قصيدة كَتَبَها وهو في معتقله بحمُص, ومطَلعْها : أبَا خَدة اللهُ وَرْدَ الْدُوهِ وَقَدَ قُدُرودَ الحّان القَدودِ. (التسيان ١//١ع").‏ سورة البروج/8 وتمامها «9وما نَقَموا منهم إِلّا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ©. مَن عَزَ بر أي من غَلَبَ سَلَبَ. وذكر الميداني أن هذا المثل قالتّهُ الشاعرة الخنساء ضمن بيت من الشعر » وهي تفخر بقومها : كأن لم يكونوا حِمَئ يُنّقَى إذ النَّاسُ إذ ذَاكَ مَنْ عرَبَرَ ا"

عدد الصفحات ٢٧١

84 وجودهة ل : لم يه ا وإن كان قليل الوجود , إلا أن يَكُوْنَ لَهُ نَظير, فإِنَهُ يَمْتَنِعُ ولا يُوْجَدُ لِعَدَم نَظِيْرِهِ وهذا كقول بتري 150 . كُل الذي تَبْغِي الرجال تُصِيبَهٌ ‏ حتى تَبَعّى أن يرَى شرواه وكقوله أيضا : وَلَِْن9" طَلَنِت شبِيِهَهُ إني إِذَا لَمُكَلْفَ طَلَبّ المُحال ركابي وأبو الطيّب جمع وجهين من المدح : وَصَفَهُ بالاقتدار والانفراد عن الامْثال , واف قتصر في مَوْضع آخْرّ على احدهما فقال 40 : أَمُرِيدَ مثل مُحَمَّد فى عَصْرنا لا لتنا بطلات مالا يلق كَقَى ثعلا فخرًا بأنّك مِنْهُمَ وَدَهْرلِأَنْْمْسَيْت من أهله أهل”) اي . 5 ا 5 م -5 ست - وم تُعْل : بطن من طيء وهم رهط الممدوح. يقول: كفاهم من الفخر أنك منهم . ويُنْسَبُ هذا القول إلى الشاعر جابر بن رألان من طيء . من بني تُعَلء « وكان من حديثه انَّهُ خرج ومعه صاحبان لَه حتى اذا كانوا بظهر الحيرّة» وكان للمنذر بن ماء السَّمَاءِ يومٌ يركب فيه فلا يَلقى احداً إِلَّا قتلهُ, فلقي في ذلك اليوم جابرًا وصاحبيهء فأخذتهم الخيل بالسوية, فأتيّ بهم المنذرً. فقال: اقترعوا. فأيكم قَرَعَ خَلَّيتَ سبيلهُ: وقتلت الباقين, فاقترعوا فَقَرَعَهِم جابر بن رألان. فخلّى سبيله وقتل صاحبَيْه. فلما راهما يُقادان ليُقتلا قال: « من عَرَّ بَرَه. فأرسلها متلا . (اننظر مجمه الامشال "٠07/٠‏ وانظر ايضًا لسان العرب (بَزرَ). (مع) أنارديُوان البحتري : : (5/ه ١4‏ ) وشَروا: مثلهُ . شروى الشيء : نظيرَهُ وتَبغى .اي تطلب. (99) نفسه 00 ا وير له ل 0 الخطاب الطائي . ومطلعها : أَرْسُومٌ دار أم سطورٌ كتتاب درسّت بشاشتها مع الأحقاب ابيا امسن يحدح يو تجا بن جمد ين أو الازدي + وال القفيةة : أرق على أرق وملسي ادق وجَوَى يزيد ور تررق (التبيان ٠/؟”)‏ (11) قوله: وكفى دهرٌ أهل. يعني : دهرٌ يستأهل. فتكون: « أهل » صفة. وقول الواحدي - فنا

عدد الصفحات ٢٧٢

1 ١ ):( (؟:) قال ابن جني وارتقع «دهر» بفعل مضمر ذَلَ عليّه أُوَّل الكلام فكأنَّهُ قال: وَليفْحَرْ دَهرّ أهلٌ لأنْ أسْمَيْت مِنْ أهلِه. ؛ وأهل » صِمَة للدَّهْر . وروى ابن فورجة: ١‏ ودهراً ) عَطْفاً على تُعَلُا »» قال: «وأهل» رفع لانه خبر مبئدأ محذوف. اي هو أهل لأن امْسَيْتَ من أهله. قَالَ: وللرفعم في « ودضرٌ وَجْة آخرٌ وهو العطّف على فاعل : ١‏ كفى)؛ كانه قال: وَكفى دَهرٌ أهل أن اكت هن أهلة عدم حرا أي كَفَاهُم دَهْرّكَ فَخْرًا لهم. ٠‏ وأهل, الأَخَيْرٌ فى البيت معناه مُسْتَأهل لذلك مُستحق ووَبْلَ لِنَفْس حاولت منك غِرَةٌ وطوبَىلعَيْن ساعَدَيَْلاتَخْنُو”') 1 لم يشرحه الواحدي ]. فما بفقير شام" بَرْقَكَ فاقَة ولا في بلادٍ أنت صيّبها قخل الفاقة : الحاجة . والصيّب : الملار الكريسد . والمخل : الجَد :الجَدْبْ. يَقَولَّلا فاقة بفقير يرجو عَطَاءَكَ لأَنّكَ د يكين راحادة 20 ب جُودَك حَمِبْ عنيت كان و شِيْم البترقٍ »مكل لتوجيه الأمل اليه كما يشام بَرْقَ السسَّحَاب اذا رجى مطرة. إن «أهل» معطوف على «١‏ دهرٌ» رأيّ ضعيف. ونرى أن يكون «أهلّ صفة. وهو ما سبق وأكّده في السطور اللاحقة من شرحه. وفي شرح العكبري (#/ر٠9١-١9١)‏ تحليل مسهب لإعراب البيت اعراباً نحوياً مختلفاً. بينما رأى ابن وكيع في للصراع الثاني من البيت تكلّفًا قبيحًا هو من أساليب المحدثين ( المنصف/7؟؟). ل مبتدأ. وخبره ما بعده. وهو من النكرات التي يجوز الابتداء بها . الغرّة: الغَفْلَةُ , ومعنى البيت: طوبى لعين لا تخلو من إبصارك وويل لنفس طلبت مك غفْلَة. (التبيان */ر١ة١). ١‏ ْ قال ساعدة بن جؤية ( جاهلي) في ٠‏ شيم » البرق : أقينك لا بَرْقَ كأن وميِضهةٌ غَاب تَسَيِّمَهُ ضِرامٌ ملقب نبت الثار: أوْقَدئها . (انظرء اساس البلاغة : شَيَمَ) . إيقضا

عدد الصفحات ٢٧٣

وقال أيضا يمدح شجاع بن محمد الطائي المنبجي : [ من الكامل ] (010) لبَوْمَ عَهْدكم فأين المَوْعِد؟ ‏ هَيْهات لَيْس لِيَوْمِ عَهْدكم العَهْد : الّقاء . يقول للأحبّة عند الوداع : اليوْمَ القاكم فأين مَوْعِدٌ لقائكمْ؟ثم التَمَتَ الى سلطان البَيْن فَقَالَ: مَيْهَات! أي: بَعْدَ مَا اطْلَبَة ليس لهذا اليم غدّء أي لا أعيّش بَعْدَ فِرَاقِكُمُ فلاغد لي بَمْدَ هَذَا اليؤْم. وَلَوْ قَالَ:: فمتى الموعد ؟ » كان أَلْيّقَ بما ذَكَرَ بعده لأن اين «سُؤالٌعن المكان ١‏ ومتى»: سؤال عن الزمان . يريد بقوله: لَيْسَ ليوم عهدكمغَدَ. يوم عهّدهم للوداع 0" , المَوْت أقْرَبُْ مخلبًا من بكم وَالعَبّْش أَبْعَدَ منكم لا تَبْعَدوا المِخْلَبْ يكون للمُفترسة من الجوارح والسّباع . فاستعارَة للموت؛ لاله املك ليون :كاله بقدزتة» يقن :مل الدرت اذوب الجا عن رافك الذي ينه قدا أي امرت حرفا تنك بل أن تقار فليم وتزرى .و قطنا +. والمعنى أَطُلْبْ الموت قَيْل فراقكُم. أ لَوْ خيّرت بَيْنهُما لَطَلَبْتَ المؤت وَلَمْ أَطْلْبْ فِرَاقَكم. وَقَوَلَهُ : دوا عيش انفد منكم 1ع قال ابن حم لانة يعدم عد هذا البيت من ابتداءات المتنبى الحسنة. ( الوساطة/ر 785 ). وفي التبيان 7517/١‏ وقفة نحوية ونقدية جيدة. 0) . 84

عدد الصفحات ٢٧٤

؟ - )( 0) 0) البتة وانتم موجودون وان كنتمْ بُعَدَاءَ عنى . والمعنى : أن بُعْدَ العَيْش بالفناء » وبُعْدَكم بشسوع الدار. وقوله «لا تبعّدوا » دعا لهمْ. أي لا بَعُدْتم عني ولا فارقتموني أبداً . ومن روى ( بفتح . العيّن ) فهو من البعاد أيْ لا اهلككم الله ولا فرّق بيني وبينكم '" . إن التي سَفَكَتْ دمي بجفونها لم ند ر أن دمي الذي تَتَقَلَّسُ 9 يقول: ان التي قلي لما نظرت الي لَيْسَتْ تدري أن دمي في عنقها وأنها باءت بِإنّم قتلى. قالت وقد رأ تآصفراري:مَنبه؟2 وتنيّدت فَأْجَبْنْهَا: المَتَمّد أي لما رأت فر لؤني ود بفراقها . قَالَت: « من به». أي مَن فَعَل به هذا الذي أراهُ. وقال ابن جنّى: أ مَنْ المُطَالِبْ به. . وتبقّدت: أي عَلَا صِدْرُها لِشِدَةٍ تنشّيها وَرَقَرَتَ استنظماً لِمَا رأث, فَاجَبْعهَا عَنْ سؤالها: المتنهّدُء أي المُطَالِبُْ بيء والمَاعِلٌ بي هذا: الشخصء أو الانسان لتك 40 بعض العرب يقول: بَعْدَ- بضم العين- وبعضهم يقول: بعد بكسر العين- يريدون, في الحالة الأولى» المكان. وفي الثانية » الهلاك . كما جاء ف فى التنزيل العزيز ألا بعْدًا لِمَدِينَ كما بَعِدَتْ ثمود 6 ( هود/0؟ ) ( راجع بتوسع: : اللسان . بعد ). ذكرابر بن وكيع انه من قول النابغة . في داليته المشهورة في وصف المتجردة: في إثْر غانية رَمنّك بسَهْمها فأصاب قلبك غير أن لم نُقَصِدٍ ( المنصف/17؟١).‏ والمصراع الأول في بيت المتنبي . هو من بيت جرير الشهير : إن العيون التي في طَرْفِها حَوَرٌ ‏ قتلتَائم لميُحْيين قَثلانا (انظره فى العقد الفريد 465/1 وشرح المفصل مره وديوانه 686 ). المتنهّد : مدا : خبرة محذوف»ء تقديرة: الفاعل بى هذا هو المتنهّد , أو فقاتلى المتنهد . معنى البيت: سْ به أي سِ قَتلَهُ . ؟- وحين تنهّدت, أجبّت ان المتنهّد هو الذي قتلني. أي أنت التي فعلت بي ذلك وأحلْتني الى الصفرة التي أنا فيها . . 52320

عدد الصفحات ٢٧٥

- 6 (0) 03) 00007 بَياضَها لني كما صبَّعْ اللْجَيْنَ العَسْجَدٌ يعني أنّها اسْتحيت فاصفر لوثها. والحَيَاء لا يُصَفْرُ اللو بل يُحَمَرهُ. ولكن هذا الحياء كان مُخْتَلِطاً بالخؤف لانّها خاقت القَضِيْحَة على نَفْها أو خَاقَتْ نْ يَْمَمَ الرقِيْبٌُ هَذَا الكلام أَوْ خَافَتَ أن تُطَالَبَ بدمه. فاستشعارها خؤف ما جَنَتَ مِنْ القثل , غَلّبِ سلْطَانَ الحَبّاه فأؤرث صُفْرةٌ. وإنما عدَى الصبِغْ الى مفعولين لأنه تضمّن معنى الإحَالّة كانه قال: أحَال الحَياء بياضها لوني, وقولّهُ « كما صبَمْ اللْجَيْنَ العَسْجَدٌ » من قول ذي الرّمّة: « كأنّها فضةٌ 5 مسّها ذْهَبْ» )2 , 03013 فَرَأَيْت قَرْنَ اشم في قَمَرِ قَمَرِالدُجَى مُنَأوَدَا عن به يِتَاَوَهُ جعل بياض لونها قمرا , وعا رض الصَّفْرَة فيها قَرْنَ الشمس . وهذا أْوَلَ ما يبدو منها أَصْفْرَ. قال ابن جني: أي قد جَمَعَتَ حسن الشمُسٍ والقَمّر. وقولة تمام بيته : ( ديوانه 7/١‏ ) ويذكر الحاتمي ان بيت ذي الرمة هو أصل بيت بشار بن برد : كما هو ايضاً اصل بيت أبي الشيص ( توفي 197 ه-/١1١41م):‏ «وكأنما. اقدحُهَا فضفّة قد بُطّْنَتَْ بالذهب الأخْمَر». ( الرسالة الموضحة / ص 8 ) ويستحسن مراجعة ابن وكيع في المنصف /9 57١-117‏ لوقفته المسهبة أمام بيت المتنبي ومذهبه في الحياء ينفرد به عن مذهب الشعراء . « قال ابن القطاع: كانت كالقمر في بياضها كقرن الشمس في القمر. وهذا تشبيه ما سبقه اليه أحد. ومتأوّدًا: منصوب على الحال. وغصن, مرفوع بهء والهاء في (به) ترجع الى الموصوف بالحال وتتعلق بقوله: يتأود قدَّه به»/رشرح المشكل ‏ المورد مجلد > عدد؟5 ص”71؟. كو

عدد الصفحات ٢٧٦

/ا - 5 (03720 6 5) متأوّدًا: حال لقرن الشمْس ') ومغناه متثنيًا متمائلًا. ثم ذكر سبب تثنيه فَقَالَ: ٠‏ عْصْن به يتأوّد » يعنى قامتها تتمايل بوجهها في حال مشيتها . عَدَوِيَة بَدَوِيَةَ من دُونها سلب النفوس ونارٌ حَرب توقد يقول: هي من بني عَدِيّ من أعراب الباديّة. والتبةٌ الى عَدِي عَدَويَ كالنسبة الى عَليَ علوي والبدويّة منسوبة الى بَدَاء والبَدَاءٌ بمعنى البَدْو والبادية. والنْسْبَةٌ الى البدو بَدُوِيَ بجزم الدّال والى البادية بادي. والمعنى : انها منيعة في قومها فقبل الوصولٍ البها تَسْلب أرواح طالبيها وتوقد نيران الحروب. فمن طلبها صلي بنار الحرب. وَهواجل'! وصواهل ومناصل وذوابل وتوعٌد وتهدد والذوابل: الرماح. يقول: دُوْنَ الوصول اليها هذه الاشْبَاء . دنه اماماقةه 2 ساس و وهم ٠‏ ميدي و أبلت مَودتها اللبالي بعدناا ‏ ومشى عليها الدذهر وهو مفيد أيْ أبْلاها بُعْدْ العَهّد وانْسَاهَا مودتها إيَانا. ويُرْوَى : ١‏ مودتَنًا الليالى عندها» وقولهُ: « ومشى عليها الدهرٌ وهو مقيّدٌ ». مبالغةٌ فى الابادة. اي رَطئها رطأ ثقيلا كوطء المقيّدء وذلك ان المقيّد لا يقدر على خَفّة المي ورفع الرجلين. فهو يطأ وَطْأْ ثقيلا كما قال" « وَطأ المُقَيّدِ نابت الْهَرْم ». وقال في الحديث : نْهَى عن الصلاة عند طلوع الشمس. لأنّها تطلع بين قرني الشيطان (اللسان: قرن). قد تكون جمع الهاجلة وهي الناقة. ويجوز أن يريد بها النوق. وقالوا انها أليق بالبيت لأن ذكر النوق مع الخيل أشْبّه من ذكر الارض مع الخيل. انظر اللسان: ( هجل) وشرح العكبري .7/١‏ الشعرٌ لزهير بن أبي سلمى , وتمامه : وَوَطِثَنَا وَطْأ على حتق 2 وطة المقيِّدٍ نابت الوِورْم و الهَرّم ؛ ( بتسكين الراء) نوع من الحمض فيه ملوحة. اللسان: ( وَطأ) . يفض

عدد الصفحات ٢٧٧