المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ١٦ من ١٦٢

وكاتم الحُبّ يَوْمَ البئِن مُنْهِِكَ وصاحِب المع لا تَحْفَى سَرائِرُ يقول: الذي يكتم حْبّهُ كَبْلا يُطَلَمَ عليه يبدو سرّه يَوْمَّ الفرَاق , لانَهُ يجِرْعٌ لَوْلا ظَبآه عَدِي ما شّقيت 0 ولا ل لَؤلا جاذرة كنى بالظباء عن النساء . وععدي: 3 5. والربرب: قَطِئِعٌ من البقر. والجاذر : جَمْعٌ جَؤْدْر وهو وَلَدّ البقرة ا عن النسوان الحسان . يقول: لولا نساءٌ هذه القبيلة اللّاتى هن كالظّباء فى ِيُونِهِنَ واغتاقِهنَ لَمْ أشق شق به أ أحْتَاجٌ الى مجاملتيئ واحتمال اذل لأجل . نسائهم الحسان . ولا شقيّت ايضا بالربرب لولا الصّعَارٌ. يعني: لولا الشّوَابٌ المليحات لم آشق بالكبار في مَضَايَقَتِونَ . مِن كُلَ أحوَرَ في أنثيابه شََبّ خَمْرٌ يُخامِرُها مِسك تُخامِرهُ وبُرْوَى: مخامرها. يريد: من كل ظَىٍ احْوّرَ وهو شديدٌ سواد العيّن . والشَّنَبُ: صفاء الأسنان ورقَةٌ مائها. وَسَئْلَ ذو الرمّة9© عَن الشتبء فَأَحَدَ حَبَةَ رْمّان فَقَالَ: هذا هو الشّتب. أشَارَ الى صَفَائهَا وَرِقَة مائها . وقال ابن جنى : «خمر) يدل من و ششيع) كانه قال: فى ائيابه خمرٌ قد خالطت المِنْك والمِسئك قد خَالَطَهَا. وهذا قول جميع من قَسَّرَ هذا الديوان . قالوا: الشَنَبُ الذي فى أنياب هذا الأحور, خَمْرٌ خالطها مسك تخَالطٌ هذه الحَمْرٌ ذَلِكَ المسك . اد وان الح ون لخي لأنَهُ ليس في معنى الحَمْر . والقول فيه : : أن «خمر» في معنى الابتداء . ومخامرها ابتداء تان الشنب : بَرْدُ الفم والأسنان. كناية عن طراوتها وحداثتها وعذوبتها .كقول ذي الرمة: لمياء. في شفتيها حُرَةٌ لَعَسُ ‏ وفي اللثاث, وفي أنيابهاء. شنب واللمياء » المرأة. التي في شفتها سمرة حسنة. والحوة: لون تخالطه الكمتة. واللعس: سواد في باطن الشفة.. ( لسان العرب: شنب) . مديص

عدد الصفحات ٢٤٦

00) 0) وَمَسَْك خبيرة) وهما فى محل الرقع بالخبر عن « خمر». « والهاءٌ » في تُحَامِرُهُ» ضميرٌ لشب يعني أنَّ خَمْرَا قد خامَرها المِسْك تُخَامِرُ ذَلِكَ الشنبَ. وعلى رواية من روى يُخامرها مسك . هذه الجملة صفةٌ للنكرة التى فى «اخمر #اوخيره قوله : تكشامرة: َعْجّ مَحاجرة ذُعْجّ نَواظِرَة حمر غَفائرَهٌ سُودُ غدائرة نُمْجّ: جَمْمْ نْعَج. والنَعَجُ: البياض؛ والدَعَجٌ: السَّوَادُ 29 . والغفائر: جَمْمٌ غَفَارَةٍ وهي خرقةٌ تكون على رأس المرأة يُوقَى بها الخمارٌ من الدهن, وقد يكون اسما للمِقَعَة التي يُعطَّى بها الرأسٌ . والحاجرٌ: جمع المِخْجّرء وهو ما حَوْل العينٍ » جعلها بيضا لبياضٍ ألوانهن , وإن جَعَلْنَا الغفائرَ المقانع فائما جَعَلَهَا حمر لأنون قراب كنا قال 01 , حَمْرٌ الحلى والمطايا والجلابيب وان جعلناها الخِرّق فهي حُمْرٌ لكثرة استعمالهن الطَيْبَ من المسك والزعفران . والغدائرٌ : الذوائب . وَاحدتها غديرة. قال العجّاجٌ يصف بقر الوحش مؤكداً على معنى الابيضاض الخالص لمعنى ١‏ النَعَج»: فى تعجات من بَِاض تعَجَا6 كمارأيت فى الملاء البَرْدَجَاه والنعجات: الشديدة البياض. وهي بقر, والمّلا: الملاحف. والبَرّدَج: السَّبي. ( انظر ديوان العجاج/701) تحقيق د . عزة حسن. دمشق . وفي صفته 2ََلِثَهٍ : في عينيه دعج. يريد أن سواد عينيه كان شديد السواد . ( اللسان: نعج ‏ دعج 58٠/٠‏ و١50).‏ البيت للمتنبى وتمامة : مَن الجآذرٌ في زي الاعاريب حمر الحلى والمطايا والجلابيب وهو مطلع قصيدة يَمْدَحَ بها كافور سنة 17*ه. (انظر ديوانه بشرح العكبري ١كرةهة١).‏ 52

عدد الصفحات ٢٤٧

3) (0320 )م0 6 بكده أعارني سقم - جفنيه وَحَمّلسي مِنَ الهَرَى بْقْلَ ما تخوي مَآَزِرَهُ يريد بسكم 5-5 الفتورٌء: وذلك مما توضف الحسَان به كما قَال ابن المُككه (0) , والقَأ 3 5 و ف و 3 - 4 و 7م د وهو كثير. والمازر: جمع المئّزر وهو الإزارٌ وما تحويه المآزرٌ: الكفل". وذّلك مما يوصف بالثقل . والمعنى: انه أَمْرَضنى كمرض جْفُونْه وانقلنى بالهوى كبقل ارْدَافه. وهذا كتَوْلٍ منصور بن الفرّج () حل قن حتفي وخا كنا ٠‏ © وتيك ستبحينا ومثله للبختري ٠‏ وَكأن في جئُمي الذي في ناظِرَيك مِن الس ابن المعتز: (583-15141 ه- 908-831 م). عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد العباسي. ابو العباسء الشاعرٌ المبدعٌ. الذي تولّى الخلافة ليوم وليلة. كان مولعاً بالأدب؛, محباً لمجالسِه؛ «حَسّن العلم بصناعة الموسيقى والكدء على النخم وعللها . وله في ذلك وفي غيره من الآداب كتسب مشهورة». منها: « طبقات الشعراء » الا و «الآداب» وفصول التماثيل . وله ديوان شعر . قتل على يد غلمان الخليفة المقتدر , + خنقاً . بعد يوم وليلة من توليه الخلافة » وكان لقبه: المرتضي بالله. ( الاغاني: ٠78/4‏ ., وأشعار أولاد الخلفاء للصولي 1١1:‏ وثمار القلوب: ١5١‏ والأعلام )١18/4‏ وانظر بيتيه في ديوانه: ."018/١‏ الكَفَلَ: العَجَزّء وقيل ردذف العَجّز. أمّا الكفل: ( بسكون الفاء) فهو من مراكب الرجال. وهو أيضًا كساء يُدَارٌ حول نام البعيرء ثم يُركبء او يجعل تحت الرَّخْل . قال ابو ذؤيب الهذلي ( توفي ١7‏ ه/747 م): على جَسْرة مَرْفوغَة اليل والكفل » (انظر اللسان: جسر 088/١١‏ ) والْجَسرَةٌ : الناقة. أنظره فى الوساطة. ص 589 . أخل © بديواته(تحفق الصترفق دار المعارف). "4

عدد الصفحات ٢٤٨

وقد قال السَّري 11 : َتَوَاظر وَتقد المْحَتٌ فنوزها “لما استقل الحىّ في أعضائته ٠‏ - يا مَنْ تَحَكُمْ في نفسي فَعَذَبَي ومَن فُؤادي على قثلي يُضافِرَةُ المضافرةٌ: المَعَاوَنَةُ . يعني : ان قَلْبَهُ يُعيْنَهُ على قَثْلهِ حَيْتْ لا يَسْلو مَمَّ مَا يَرَى وك كار وهلا هنا نقان) فك العاعق عزن للد ملالخ.. م - بعؤذة الدؤلة الغراء ثانيَةً سلَوْت عَنْكَ ونام الليل ساهِرةُ يعني دَوْلَةَ رجل كان قَدْ عُزِل ثم وَلَيَ ثانيًا. يقول: لمّا عادت دولتهُ ذَهَبَّ حبك من قَلبِي وَنِمْت اللَيْلَ بَعْدَ أن كنت أهرة. 4 - من بَعْدٍ ما كان لَيْلي لا صَباحَ له كأنَ أرَّلَ يَوْم الحشر آخِرهُ يقول: من بعد ما كنت أقاسي من الحزن ما يُسْهرني فيطول عَلَيَ الليْلُ للسهر حتى كأنه متصل بيوم الحشر 0" , ٠‏ غاب الأميرٌ فَغاب الخَيْرٌ عن بَلَّدِ ١‏ كاذت لِفَقَدٍ أسسْمه تَبْكي مَنَابرُهُ هذا من قول أشّجِعَ جَعَ السَلَمي -00, . ١7ا//* هوالسّري الرفاء . سبق التعريف به. انظر شعره فى العكبري:‎ )٠١( (53) برع العمبيدي انتفعتى .الليت من قزل الشاعر محمد بن هاشم : وهو المكتّى بأبي نبقة الشاري : هرت ليلِي فْنَوْمٌ العين متبول كأن ليلي بيوم الحشر موصول كما هو من قول غيره: ألا يا ليل هَل لك من براح كأنك قد خلقت بلا صبّاح (الإبانة/ )١‏ وذكر ابن وكيع ثلاثة أبيات أخرى لثلاثة شعراء أخذ عنهم المتنبي معنى بيته ( المنصفكر+ ٠١‏ ). - ١906 اشّجَمٌ السّلمي بضم السين المشدّدة لا فتحها , كما جاء في شرح الواحدي ( توفي‎ )١( مدص

عدد الصفحات ٢٤٩

-١ )١() قما وَجْهُ يَحَى وَحْدَهُ غاب عَنْهُمٌ وَلَكِنَ يَحْبَى غاب بالخير أَجْمَعَا ومن قول موسى 97" : بَكْت المَنابِرٌ يَوْمَ مات وَإنما أيُكن: المتابر فقفد فارسهئة قد آشْتَكَت وَحْمَة الأخياء أرْبُعُهُ وَخَبَّرَتْ عن أسى المَْتى مَقَابِرُهُ لوحشةٌ: الحزنٌ. يده الانسان في قلبه عند وَحْدَِِ عن الناس. وَأْيُ جمع ريع اق المنزل . والأحي: الحزن. يقول: لما غاب الأميرٌ عن البلد حَرِنَ لغييته الاحياء حتى احسّت بذلك دُورَهُم ومنازلهم ؛ وكذلك الموتى حرئوا حتى أخبرت المقابرٌ عن حزنهم. والضمير في (الأرْيُع والمقابر) للبلد . ه/١١م‏ م) هو اشجع بن عمرو السلمي . ابو الوليد , من بني سْلَيْم ‏ من قيس عيلان . شاعر فحل . نشأ في البصرة, ودخسل بغداد ومدح البرامكة وانقطع الى جعفر خاصة . وتقرب من الخليفة العباسي الرشيد , وحين توفي الرشيد .رثاهاشجع.ويمتاز شعره بمتانة التركيب والجودة والظرف (انظر : خزانة الادب 5/١‏ الهيئة العامة ) والاغاني /١١//ر٠-١01‏ ومعاهد التنصيص ؛ /55 والشعر والشعراء ٠١5/١‏ والاعلام .”١‏ وانظر تاريخ الأدب العربي- فروخ ؟/11-145١)‏ وبيته في الوساطة ص 3718 . موسى شهوات ( توفي نحو سنة ١١٠٠1ه/8؟/م)‏ هو موسى بن يسار مولى قريش ء وقيل مولى بنيتميم, كان يجلب الى المدينة القند (عسل قصب السكر). والسكر. من أذربيجان فقالت امرأة: ما يزال موسى يجلب إلينا الشهوات. . فلقب بهذا الإسم. وقيل سمي بذلك لكثرة سؤاله واشتهائه الأنواب والأمتعة والدواب, وقيل أيضاء لبيت من الشعر قاله في يزيد بن معاوية: لست منا وليس خالك منا)20 يا مُضيم الصلاة بالشهوات كان موسى من شعراء الحجاز . وعلى علاقة جيدة بخلفاء بنى أمية الذين كانوا يحسنون إليه ويصلونه بأعطياتهم وهو في الحجاز . راجع :الأغاني +/ 518-61 (دار الكتب) ‏ الخزانة للبغدادي 559-591١‏ (الهيئة العامة) ‏ الاعلام 681/717 وفيه عدد من المراجع الأخرى - وانظر بيته في الوساطة: ص 51/8. م

عدد الصفحات ٢٥٠

-١ 7 ه١‎ -14 -١60 )١:( )6( )13( حَنَى اذا عقدّت فيه القباب له أهّل للّه باديه وحاضِرةُ يعني القباب التي تُتَخَدَْ للزينة والتشار. وآهّل لله أي: رَقَعُوا اصواتهُم بالدعاء ( أهل البادية وأهلّ الحضر ) سرورا بعَؤْده. و وو وَجَدّدَت فَرَحَا لا العم يَطْرُدُهُ ولا الصبابَةٌ في قلْب تجاورة أي أن عودة دولته جدّدت فرحا لا يغلبهُ الم ولا تجاورة شدةٌ الشؤق . بعد هذا الفرح في قلب. أي: لا تسكن أي: لامتلاء كُلَّ قلب بهذا الفرح . لا يكون فيه موضعٌ للعشق . اذا خَلَتَ منك حِمْصُ لا خَلَتَأَبَدَا قلا سَقاها من الوَسُمِي باكِرهُ حئص بَلَدٌ بالشام وَلِدَ به المَمَدُوحٌ. وَقَوْلُهُ: ولا خَلَتَْ أبدا». دعاة لَهَاء أ: اذا خَلَتْ منك هَذِهِ البَلْدَةٌ فلا نَل بها المَطَرُ ولا سَقَاهَا بَاكِرٌ ال 40 : وهو أُوَّلَ مَطَرٍ في السّنّة. والوليٌ ثانئْه 298 . دَخَلْتَها 5 الشنس مْقِد ونور رَجْهِك بين الخيّل باهر متقدّ مثل مُتَوَقَدٌ. يقول: دَخَلْتَ هذه البَلْدَة27 فى وقت اشراق الشمس حين كان يتوقّدٌ ضياوها. ونور وَجْهِكَ قد بَهَرَ ضَؤْء الشمس : أي غلَبَه . 5-0 الوسمي "لطر رركي حي 1ل سبي الارروى بالجاترالبعيس بابرا الول : هو المَطَرٌ الذي يأتي بعد المطر قال ذو الرّمة: لني وَلَيَةَ تمُرع جنابي, فإنّني لما يِلْت مِن وسْمِي نَعْمَاكَ, شاكرٌ لني: أمْرٌ ( من ولي-يلي) أُمْطِرني وَلَيةَ منك. اي: معروفًا بعد معروف. انظر لسان العرب , ( ولي ماكر ١غع).‏ البلدة هى حمص : بلدة الممدوح. 50١

عدد الصفحات ٢٥١

5- في فيلق من حَديد لوقذفت به صرف الزمان لَمَا دارّت ذوائِرة”) -1/ 8 )117( )18( الفليق : العسكر . وجعله من حديد لكثرته فيهم وعليهم. يقول: لو حارَئت به الزمَانَ ما دارت على الناس دوائرةُ. وهي حركاثة وصروفَهُ التي تدور على النانن :وتات تقالا يقد بكال.. تْضي المَواكبٌوالأنصارساخصة ‏ منه الى الملِك المَيسون طائر الك :لكان روفرف يفا لون ف الكو واتغرينا أنانة لتتشرن نان الطائر: يقول: العيون ذاهبة في تَظَرِها الى الملك لا تنظر الى غيره من عساكرة 020 , قد حزن في بَشْر في تاجه قَمَر في درعه أسَدّ تمى أظافِرهُ حِرن: تَحَيّرْنَ. يعني الابصار. واراد بالبّشر المَمْدُوحَ وبالقمر وَجْهَهُ, وَجَعَلَهُ أسدا في الدّرْع لشجاعته. والاظافِرٌ: جَمْمٌُ اظْفَار . وقولة تذمى: أي تَتلطّخ بالدم بافتراسه آغْدَاءة. الحسن ( توفي ١1‏ ه/ر"؟5 م): ولي في احمد أمل بعيدٌ 2 ومدحٌ قد مدحت به طريف شدي لن. تدعت به الليالي. "لننا دارت علي لهنا صسروف, ( الصبح المنبي: .)١75‏ وفيه قول الاخطل التغلبي في قصيدة يمدح بها عبد الملك بن مروان: في ١‏ الطائر» بمعنى الخير : الخائض الغْمر والمَيّمُون طائرة خليفة الله يُسْسّْقى به المطسر (الديوان: ص .)٠١٠١١‏

عدد الصفحات ٢٥٢

4 حُلْوٍ خَلائْقَهُ شُرْس حَقائِقَهُ -606_- تخصى الحَص قبل أن ث< مائر 000 ؟ه )15( )5١1( الخلائق «جَمْمْ الخليقة بمعنى الخلقٍ والشُوس : جَمْعٌ الأشوسٍ وهو الذي يُنظر نَظَرَ مكبر . والحقيقةٌ : ما يَحِقَ على الرجل حَفْظُةٌ من الجار والولد . يُقَالُ فلان حَامِي الحقيّقة. يَقول: اخلاقة حُلُوةٌ وَحَقَائْقَةُ محميّة لا يَحُومُ حولها أحد : فهي ممتبعة امتناع المتكثر وهو ني العائر . تضيق عن جَيْسِه الدئيًا ولو رَحّت)20 كحصدره لم تبسن فيها عساكِرةُ الكنايةٌ في « عساكرة» تعودٌ الى الممدوح وهذا من قول أبي تمّام : وَرَحْب صَدرٍ لَوْ ان الأْض واسعَة ‏ كولعه لم يضق عن أله بَكد7" © ص سمس اذا تَعْلْغْلَ فِكْرَ”" المَرْء في طرف من مَجْدِهِ غْرِقَتَ فيه خَوَاطِرَهُ التغلهُل : الدخول في الشيء . يقول: ادنى مجْده يَسْتَفْرِقَ الفكْرَ والخواطِر لمَنَ ارَادَ ان يَصِفَه. يقول شاعرٌ حِمْصّ ديك الجن ( توفي ١70‏ ه/ 80٠‏ م): تغدو لى سَيّدِ يُحصِي الحَصّى عددًا 2 في الخافقين ولا تحصّى فواضلُهُ كما يقرل محمد بن حازم الباهلي ( توفي 5١6‏ ه//ر 87١‏ م): يحصي الحصى ء ويُعَدٌ الرمل أصغرةٌ ولا تَعَدٌ ولا تَحصّى نَعَاليه ( راجع الابانة: ص 7١‏ والمنصفك/ر١٠١؟)‏ راجع البيت في ( الصبح المنبي ص 755 والوساطة ص17 ) وهو من قصيدة يمدح فيها محمد بن يوسف الطائى - وقد أشرنا اليها- ( ديوانه */ر١١).‏ استخدام المتنبي لكلمة « فِكْر » وهو في صباه- يؤكد نبوغ هذا الشاعر المبكر سواء عن طزيق وغ اللنوي والننبي أم عن اطريق التأبل الكني الذي بلع بنذاة الا بعد في كهولته . فقد جاء في المعجم العربي : الفكر إعمال الخاطر في الشيء . وأوضح الجوهري أن التفكر : هو التأمل. وهو عين ما تعنيه الكلمة في العصر الحديث . مما يؤكد مرة أخرى ء غنى العربية بمفردات البحث العقلي والعلمي والفلسفي. 50

عدد الصفحات ٢٥٣

؟- 7 -24 060 )١١( )١( تحمَى السّيوف على أعدائه مَعَهُ كأنَّهُنَ بَنوةٌاو عشائر يقال : : حمي الشيء يحمي جمى فهر حامر ركاذا ده مقرل : : اذا حارب أعداءه واشتد حر غَضبه غَضِبَت سيُوفه عَلَيْهِمم معه. حتى كأنّها اقاربة وادانيه الذين يغضبون لغضبه . وهو من قول أبي تمّام : كأنها وهي في الأرُواح. والَعَةٌ 59 وفي الكُلَى تجد الغَبِظَ الذي تجد وَقَدْ قال المّختري: وَمُصْلّتات كَأنَ حقذدا بها على الهام والرقاب") اذا انتضاها لِحَرْب لم تدغ جَسَدَا الا وَباطِئْهُ للعين ظاهِره يقول اذا اخْرَجَهَا من اغمادها ليحارب بهاء لم نَدَعْ جَسّدا إلا قطعته ربا حتى تبدوا بواطنْ ذلك الجَسّد [ وقد أخطأ النسّاخ في « تبدوا » والصواب: تبدو ‏ مضارع بدا ]. 5 ل تبَفَنَ أن الحق في يَدِهِ وَقَدْ وئقّن بأن الله ناصرهُ يقرل 5 سيوف أن الحق في يده ووثقت بنصر الله ايَاهٌ لكثرة ما رأت ذلك. وتعوّدت : والمعنى انها لَوْ كانت ممَّن يَعْلَم لَعَلِمَتْ هذا . تركن هام بني عَوفٍ وتُعلبَة على رَؤوس بلا ناس مغافرهة ويرْوَى بَنِي بَحْر. وهؤلاء قوم أوقع بهم. والمغافْر: جَمْعْ مغفْر , وهو ما يَعَفِر من قصيدة يمدح فيها. محمد بن يوسف الطائي ء ومطلعها : با بُعْدَ غايّة دمع العين إن بَعْدُوا ‏ هي الصبَّابةٌ طول الدهر والسَهّدٌ (انظر ديوانه: ؟/ر١٠١‏ و7١).‏ في رواية أخرى, هو للشاعر النَمْري (الوساطة/58؟) ونسبه العكبري الى البحتري» ولم نجده في ديوانه. ( التبيان كك/ر؟١).‏ 56

عدد الصفحات ٢٥٤

الرأسَ اي يُغطيه . يقول: سيوفة فرَّقت بَيْنَ رؤوس هؤلاء القَؤْم وَبَيْن آَبْدَانِهمْ حَتى صارّت مَعْافِر هم على رؤوسٍ بلا ابْدَانِ. والهام جَمْعْ هَامّةِ » وهي أغلى الرأس ومَسْتَقَرٌ دماغ . والكنايةٌ في ٠‏ مَعَافِرِهِ ». تَعُودُ الى الهام , يقول: مَعَافِرُ هَام هؤلاء على رؤوس بلا ابْدَانٍ لأن سَيُوفه فَرَقَت بَيِنَ الرؤوسٍ والابدان. وَقَال ابن جنيّ: لأنه جاء برؤوسهم لما قَتلهُم وعليها المغافر. وعنى بالناسٍ الاندان. ١‏ ومغافره » رفع بالابتداء وخيرة: «على رؤوس ). فخاض بِالسَيف بَخْرَ المَْت خَلْفَهُمُ ‏ وكانمنهالىالكَعْبَيِن زاخرة الزاخرٌ: الممتلئ . يُقال: رْخْرَ النهرُ يزخر زخورا اذا امتلاً. وعنى يبَر الموت. الحرب: والمَعْرَكَةٌ الممتلئةٌ بالدم كالبحر الزاخر. يَقُولُ: خاض ذلك النسحن خلفن :مولا الا انه لم يَْرّق ولم يَبلغْ ماؤه فوق كَعْبَيْهِ وقال ابن جني أي: ركب منهم أمرا عظيمًا عليهم صَغيْرًا عليه. هذا كلامهُ. وعلى ما قال: بحر الموت: مَثَلَّ للأمر العظيم » وقُرب غور لَهُ: مثل لصِغره عنْده. ا بل" رن 0 5ّه. 5202 م5 اس إ.د مم حتىانتهى الفرس الجاري وماوقعت في الأرْض من جيّف القتلى حَوافِرة9" يقول: بَلَعْ فرسه نهاية جَريه وَلَمْ تقعْ حَوَافِرُه على الأرضٍ لكثرّة جيّف القتلّى وانما وَطئْ اجساذهم . 0 كم من ذم رَوِيَتَ منه أسئتة وَمُهْجَةٍ وَلَعَسَ فيها بَواتِرَهُ الموجة دم القلب. وَوَلَعَتَ: شَرِبَت. وأصل الولّغ : رب السّباع المّاء (1؟) يرى الجرجاني ان المتنبي تأثربقول الحُصَيْن بن الحِمّام ( توفي 78١‏ م): َطَأنَ مِنَ القتلى وَمِنْ قِصّد القدا جَبَاراً فما يجرين إِلَا تَجَثْمَا ( المفضليات ص 31 ) كما تأر أيضا بقول ابي تمام: انظر الوساطة : ( ص .)751١‏ >30

عدد الصفحات ٢٥٥

- -؟١‎ 3 ١ )0١65( بألسنتها . يُقَال: وَلَمْ الكَلْبْ في الماء يَلغْ وَلُوغَا وولْعًا . والبواتر: القواطع . وَحائنٍ لَعبّت سَمْرٌ الرماح به ولعَبْث هاجرة والنسْر زائرة تقول وَكُمْ من حَائن : اي هالك لَعبَتَ رمَاحُك بهء أي: قَتَلْتَه فَهَجَرَهُ عيشةٌ وفارقة. وزارة التَسْرُ ليأكل لَحمة. ومعنى لعب الرّماح به : تمكنها منه وقُدْرَتُها عليه. مَنْ قال لَسْت بِخَيّْر الناس كلهم فَجَهْلهُ بك عند الناس عاذرهُ يقول: من لم يفضِلْك على جميع النّاس فذلك لأنَّهُ جاهل بك, وَعَذْرُهُ في ذلك هل بك. 0 مِنّ الخطّر الذي يكون بين المتراهنين. يقال خَاطَرَ فلانٌ فلانًا على :اي راهنة عليه ول : مَنْ شك في كونك قَرْدَا بلا نظير ٠‏ فأنا لا أشك في ذلك . واجعل الخَطّر بيني وبينه روحي, حتى إن وُجِد لَك نظيرٌ استحق روحي فقتلني. وانمًا يقول هذا لثقته بكونه فَرْدًا . يا مَن ألوذُ به فيما أَوَمَلَهُ وَمَن أَعُوذُ به مما أحاذرةُ يقول: يا من ألجأ اليه في آمالي. لاني لا أَبْلُمْها إِلّا به. وألجأ اليه مما أَحَافَةُ » لاني به أَنْجُو منه . يعني أَنَهُ يذرك به مَا يرْجُوهُ ويأمَن ما يَحَافَهُ 6 رم عات وَمَن تَوَهَّمْت أن البحر رَاحَتهُ جودا وأن عطاياها جواهرة يقول: يا من ظننت كقّه البحرّ بجوده. وان ما يعطيه جواهرٌ ذلك البحر . ومثله لابن الرومي : ولا العائذٌ اللّاجى إليه بخائفي2 ولا الرائدٌ الراجي نداه بخائب ( شرح العكبري ؟//7 وشرح البرقوقي ؟كلره؟؟). 505

عدد الصفحات ٢٥٦

"4 0 لا يَجْبّرُ الناس عَظْمًا أنتَ كاسرةٌ ولا يهيضون عَظمًا أت جابرةُ الجَبْرٌ: اصلاحٌ الكسر. والهَيْض الكسر بعد الجبر. يقال: هضت العظم فهو مَهِيْض . وانْهّاض: اذا الكر “يعف الفحمن :تقول :151 افْسَدت أمرًا لميقدر اناس على اصلاحه. واذا اصلحت أمرا لم يَقَدِروا على افساده. والمعنى: انه لا يقْدِرُون على خلافك في حال من الاحْرال . قال ابن جني وهذا بيت آخر بعينه : لا يَجْبْرُ الناسُ عَظْمَ ما كَسَروا 2 ولا تهيضون عَظْمَ ما جَبَروا9") ويروى بعده بيت مَنحول وهو" , إِرْحَمْ شاب فَنَى أؤْدَت بجدّنه © يد البلا رَذْرَى في السجن ناضِرَةُ يقول: تسلّط عليه الملى حتى اذْهَبَ جدتة وَدْبُلَتَ نضارئة فى الجن . (1؟) لم نجد صاحيه. وهو في ( المنصف/"١؟‏ والتبيان ١١5“‏ ). (7؟) هكذا ورد في المطبوعة. وربما ضاع البيت الذي قصده الواحديء أثناء الطبع .. لأن العلاقة التي بين البيت الأخير . و ما قبله ضعيفة. وقد أورد العكبري البيت (0) وأكد نَخْلّه. وهناك أبيات مشابهة , للبحتري ؛ ( راجعها في المنصف/١7).‏ /ا6؟

عدد الصفحات ٢٥٧

وقال يمدحٌ شجاع بن محمد بن عَبّْدٍ التزيز الطائي المنبجي [ من الطويل ]: ١‏ - ععتزيز أسئ مَنْ ذَاوَه الحَدَقَالنْجِلٌ عتيآة به مات المُحِبّون من قَبْلُ العزيز : الشي؛ ؛ الذي يقل وجودة . والأسى يضم الألف: : الصَيرٌ 0 الألف : العلاج .يقال : أسَؤت الجُرحَ آسوه أَسُوًا وأسى . وَمِنهُ قَوْل الأغشى 7 : عنده الببر والتَقَى وابشئن ال ّ وحَمْل لمُضلِع الأثقال والنجل :جَمْع « الأنّْل » وهو الواسع لين بوالعتاء والذاء الذي لاخلاج ليه وقد أعيا الأطباء . يَقول يَعْزْ علاجٌ مَن داؤه هوى الحدقٍ النجل وهو عمَاءٌ به ا ا 2 ؟ - فَمَن ثاء فَليَنِظَرْ اليّ فَمَنْظَري" نَذِيرٌ الى مَن ظَن أن الهَوَى سَهْل يقول: مَنْ أراد أن يَعْرفَ حَالَ الهوى فليَنظَرٌ اليّ. فمنظري: أي مَوْضيع )١(‏ وفي رواية اخرى: « وحَمْلَ للمعضلات التّقال ؛ والبيت من قصيدة يمدح بها الأسود بن المنذر, الذَّ للخمي ؛ و ما بكاء الكبير بالاطلال 2 وسؤالي. فهل ترد سؤلي (ديوانه ص 00 و09 وجمهرة أشعار العرب ( صادر) ص ١9‏ و75١).‏ 564

عدد الصفحات ٢٥٨

(0) 0 0:0 (0) النظر مني. ويجوز أن يكون مصدرا مضافا الى المفعول. قل مَنظّري مُنْذِرٌ مَنْ ظَن انْ أمر الهوى سَهْل . وما هي إلا لَحْظة بَعْدَ لَحظّةٍ اذا نَرَلَتَ في قلبه رَحَلَ العقل هن :ناي عن قات العاشق + يعول ما هن الاق تلبقا مزه بعد أخرى: فاذا تمكتت النظرةٌ من قَلْبِه زَالَ عَقَلُهُ لأنّ الهَوّى والعَقْلَ لا يَجْتَمِعَانَ " جَرَى حُبّها مَجْرَى دمي في مَفاصلي فَأصْبَحَلي عن كُل شل بهاشفل 7" يتقوْل: جَرَى حُبّهَا في عروقي مَجْرَى الدَّم لِشِدّة امتزاجه بي. فَسْعْلَنِي عَن كُل ما سِوَاهَا وَيُرْوَى «به» أي بالحُبّ. ويروى ههنا بيتان منحولان وهما [ الخامس والسادس ] ع بدّل ذات 0 يزينها 5 ا عد ا ولَيْسَ لها كذ 0 كَأنْ لحاظ العَيّْن في فَنْكِه بنا0 رَقيب تَعَدّى او عَدُوٌَ له دخل 0 وَمِنْ جَسّدي لم بَنْرّكِ السقم طَعْرَةٌ فماقَوْقَهاإِلُا رفيهالهفِعْل نما قتا أئ قم هوام نه . تجوز أنْيُريْد قَمَادُوتَها في الصِفّرٍ ومنه قوله تعالى : 99 ونّهَى النفس عن الهوى » النازعات/ ١‏ ؛ اي نهاها عن شهواتها . ( اللسان: هوا). ذكر ابن وكيع أربعة شواهد شعرية لأربعة شعراء, نَقَل عنهم المتنبي بيته ونسب اليه سرقة النصف, ولكنه غفر له ذلك لاختصار كلامه (المنصف//ر6١؟).‏ سقط هذا البيت والبيت الذي يليه ؛ من شرح العكبري. وشرح البرقوقي. وقد رواهما البازجي . (انظر: العكبري ١81١/+‏ والبرقوقي “/7548 واليازجي ص88©) وسبَتَني: أشرتني. . والدّل : الدلال. ْ ْ ْ اللّحَاظ النظر بمؤخَّر العين. والدَخْلٌ: الرَبَةٌ. والمعنى أن لعيني الحبيب نظرًا فاتكًا كالرقيب الذي جاز الموقع الذي هو فيه الى آخر بعيد, أو كالعدو المرتاب في نفسه. لا يقر نظره على قرار.

عدد الصفحات ٢٥٩

- 8 030 (3730 84) 0) وقد ذُكر في قوله تعالى7: «إما بَعوضّة فما فوقّها 4 الوجهان. يَقَوْلَ: سْقْمُ الهَوّى قَدْ أَثّرَ في كل شيءٍ من بدني فظهر فيه فِعلَهُ. ويروى «الَا وفيه) على عَوْد الكناية الى ٠‏ ما ؛. اذا عَذلوا فيهاأجئبت تبانة حسنا ٠‏ قلبا فُؤاداء هَبَا حمل" اذا امُوني فِيْها وفي حُبهَا أجَتهم ٠‏ بأنّة» وهي ( فَعلةُ) من الأنين, والح تصغيرٌ الحَبيبَة20 , والألف فيها وفي قلْيا وفؤادا» بدل عن ياء الاضافة. وكلها في موضع نصب لأنه ندا مضاف. اراد يا حُبَيبسيِ يا قلبي يا فؤادي يا جُمْلَ. والقَلَبْ والفؤادُ هُمَا الحبيبةٌ. جَعَلَهَا قَلْبَهُ. والمُرَادُ بالتصغير التقريب من قلبه. وهذا كما يقال أخي سَيّدي مولاي يا فُلان! تَجَعَل كلامك كله نداءً بعد نداءٍ ؛ وَحَذَفْتَ حَرْف النداء . وتقول فى النداء : يا زيد وأيا زيد وهنا زيط واي رن توارية وريد زع الذي اكر ناو كله معت فرك أن الفتح . ويجوز ان تكون الألف فيها للتذية. أراة يا حُبَتِتَاة يا قَلَاهُ يا قُوَادَاهُ. فَحَدَف الهّاء للدزج ل 5 0 : ارَادَ حُبَيْبَتَاه فأسقط الهّاء درج الكلام . وقولة : قَلَْا فؤاداء يَدْعُوهُما لأنّهُ يَتَشْكَاهُمَا شَكْوَى العلل كن لان يح بلطلو ردي 10م تمام الآية: إن الله لا يستحي ان يَصرب مَتَلُا ما بعوضة فَمَا قَوْقَها 4 (البقرة/7؟) إشارة إلى قدرته الفائقة . وكذلك هو سُّقَمْ هواه.. قال ابن وكيع : إنه تَرَققَ جاف مُتكلف. ومتفاصح متعجرف (المنصف/7١؟).‏ أراد « حبيبته ؛ فصغرها تقربًا. كقول أبي زبيد الطائى : ( توفي 77 ه-/787 م): يا ابن خنساءء يا شْقَيّقَ نفسي. ) ياجلاحُ. خليتي لشدي ( جمهرة اشعار العرب/77١)‏ وفي رواية العكبري: يا ابن أمَى ويا حْبَّيبَ نفسى أنثت خلّفتنى لدهر شديد ( التسيان *«/ر0هم١).‏ انظر بيتي دَيْسَم بن شاذلويه في العكبري 187/7 . وذكرهما ابن الأثير في الكامل 14-1 . لوف

عدد الصفحات ٢٦٠

ه١‎ )0غ )1١(‏ أنيني أنيسي وشَجْوي وسادي2 وعَيْني كحيل بشَّؤك القتاد اذا قِئِل دَيْسَمٌ ما تشتكي أقول بِشَجْو قُؤاديء قُؤادي فهذا ايضًا يقول: قلبي فؤادي. أي: هو الذي أتشكّاه. ومعنى البيت أني اذا عُذِلت في حُبّها اجبئهم بأنّة ثم قُلْت قلبي فؤادي يا جُمْلَ. يريد: أني لا ألتفت الى العَذّلٍ لويد على الأنين وَدْعَاءِ المحبُوب ليغيثني مما آنا فيه. وقّال غيرهُمَا: « قلباء فؤادا» في محل الرفع على تقدير حُبِيبّتي. قلبي. فؤادي: أي هي لي بمنزلة القلب وعلى هذا جُمْلَ: اسم واحدة من العَوَاذِل . أي أقُوْلَ لها : هي قَلبِي فلا أفارقُهَا ولا أسْمَعُ عَذَلَكِ فيها . كن رَقيبَا مك سَدَّ مَسامعي عنالعَذل حتَّى لَنْسَيَدْخْلّها العذل أرَّل هذا البيت للعبّاس بن الاحْتف في قوله: أقامت على قلبي رَقيبًا وتاظري 2 فَلَيْسَ يودي عن سواها الى قَلْبِي0) ثم لمحمّدٍ بن داود قال 20 : كن رَقيبًا منكِ يَرْعَى خواطِري2 وآخْرُ يَرْعَى ناظري ولساني كَأنَ سهاد العبْن يَعْشَقَ مقتني فَبَيْنَهُما في كُلَّ هَجرٍ آنا وَل تقول اذا تَهَاجَرْنا وَاصل السّهَادُ عيني. يعني لم َنم وَجْدَا لفقّدها. وهذا كقوله : انظر ديوانه: (ص ١5‏ ). وانظر أيضا الوساطة: (ص8١؟).‏ (597-784ه- 505-1007 م). هو محمد بن داود بن الجَرَاح. وكنيته ابو عبد الله. من الكُتّاب المصنفين صديق لابن المعتز وعم الوزير ابن مملّةَ على بن عيسى. قتلَهُ ابن الفرات لأنْهُ وزر لعبد الله بن المعتز حين تولى الخلافة ليوم وليلة. انظر : تايخ بغداد: (60/ه06؟) وفوات الوفيات 84-8617" . والاعلام ١١١/5‏ وفيهما عدد من المراجع . والكامل +/5 ١5-١‏ وبيته في الوساطة : 514 . 55١

عدد الصفحات ٢٦١