المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ١٥ من ١٦٢

-1/ -14 (1؟) )00/( المَال , حنَّى أَنْرى بَْدَ القَفْر. أي لَمْ يُكْثِرٍ المروّة عِنْدَ كَثْرَةِ الال . وقولة: أنْرَى من العَدّم ». هو كَمَا يُقَالُ: استغنى من الفَقْرٍ والمروة, أطلها الهدد : زقال: امرو بيّنْ المروةة, ثم تخمّف الهمزة قَتلُتقي « واوان»» فتدعم الأولى في الثانية» وهذا منقول من قول الطائي 7" : لا يحب الإفلال عدا بَْيَرَى أن لمق من الترَوة دم يحب التطل مني مِثْل مضربه وينجلي حبري عن صِمّةَ اميم الصحَة ١ ١‏ الشجَاعٌ ”" . يقول: السيف يَصْحَبْ مني رَجُلَا كحده في المَضاء , ويتبين للناسٍ أني أشجع الشّجْعَانٍ . يَعْنِي اذا قَصّدَ الحرّب, مَضى مَضاء :السيّف» وعَمِل عَمَلَ الأشجع . والانجلاء الانكشاف. لَقَدْ تصبّرت حتى لات مُصطبّر فال أفحم م حتى لات مُقتِحَم التامُ في ١‏ لات » زائدة. ومن الحرُوف ما يزادُ فيه ها التأنيث : نحو: ثم وثمّتء. ورب وريّت. والجر به قليل شاذ . وقال ابن جني : من العَرّب مَن وهو من قصيدة يمدح فيها إسماعيل بن بلبل» ومطلعها : عن سَفْهِ يوم الأبَِرّق أم حِلْم وقوف بربع أو بكاء على رَسْم (ديوانه */ ٠.1١‏ )ال يرق تفيعدر الارررف وهو حجارة ورمل مختلطة.. ومعنى البحتري أوضح لفظًا وأرجح كفة. (المنصفك/١ .)7٠١‏ البيت من قصيدة يَمْدَح بها محمد بن حسّان, مطلعها : عبت أن القن اليش يكدة ٠‏ راان فني ذعن تت اله بلج انظر ( ديوان أبي تمام: 5١١/*‏ و0١5).‏ الصّمّةٌ : الشجاع والحية. وبه سمي الصّمّة بن بكر بن هوازنء والد دريد, الشاعر الجاهلى المشهور بغزواته المظفرة. لشجاعته وثباته. قال جرير : و معزت عليك الحزب تَغْلى قدورّها ‏ قَهَلّا غداةً الصّمّتين تديمّهَاء اراد بالصمتين : ابا دريد وعمّهُ مالكا. اللسان: ((صمم .)10/١١‏ عرض

عدد الصفحات ٢٣٠

-8 ٠ )24( )١9( يَجك بلات, وأَنْشَّد 0 للشو لحتنا ولآت أوان 4" -.فأحتها أن للش ين نقناء والمصطير : بمعنى امار . وكذلك 00 ؛ بمعنى : الاقتحام . و الدخول في الشيء . ويجوز أن يكونا بمعنى الوَقْت وبمعنى المكانٍ 90 تكلّفت الصّبْرَ حتى لم يبق اصطبارٌ فالآن أَفْحِم. اي: أورد نفسي المَهَالِك وأوقعُهَا في الحَرب, حتى أدرك مرادي» فلا يبقى اقتحامٌ . -عدمست 2 وه د 5 ِ_-ت2 مام #س ملم 3 0 لأتركن وجوة الخيل ساهمة والحرب أقوم من ساق على قدّمٍ سَاهِمّة: متغيّرة» لما يِلْحَقْهَا مِنْ شَدائد الحرزب. يُقَالَ: سَهُمَ وسَهُم وجهة: يهم ويسهم؛ اذا تغيّر سهومًا. ول لأكلَْنٌَ الخَيْلٌ مِنَ الحرب ما تَْهِمْ له الوانها » ولأتر كن الحَر ب قائمةً كانتصّاب السّاقٍ عَلَى القدم . والطّعئن يُحْرِقها والرَجْرٌ يُقَلقَها حتى كأن بها ضربًا من اللّمّمِ 9" أي يَعْمَلَ فيها الطَّعْنَ عَمَلَ الثارء حتى كأنّهُ يُحرقها . ويروى «يَخرقها ». البيت لأبي زبيد الطائي (المتوفى 7١‏ ه/781 م) جاهلي قديم مُعَْمَّر أدرك الاسلام ولم يُسّلم. ( راجع : معجم الشعراء في لسان العرب ١80‏ وفيه عدد من مراجع ترجمته) . وهو من قصيدة طويلة يخاطب قوماء كان بينهم وبين قومه ترة. وقبله: كم ازالت رماحنا من قبيل | قاتلونا بنكبة وشقاء بعشوا حربنا اليهم كر في مقام لو أبصروا ورَخَاء عيجرت رابكايه وتصلّوا منها كرية الصلاء. وقوله: « تشذرت» اي الحرب. تشذرها: ترفع ذنبها. وقوله « تَصلّوا» اي الاعداء, صلوا بنار حربهم. (انظر: الخصائص لابن جني : 7717/1 الحاشية رقم )١(‏ وانظر بيت الشاهد في الانصاف وديوان ابي زبيد الطائي : ص 73١‏ ). اللَمَم: الجنون. تقول: به لَمَمٌّ أو لَمَّهَ من الجن. كما نقول: رَجُل ملمومٌُ. قال النظَارٌ الأسَدِيّ ( جاهلي ؟): فَتَخَا فتخلبا بالدّل عَقَل الفَقِي وترْمي القَُوبَ 1 تمعد اللَّمَ للهمم - تقيض

عدد الصفحات ٢٣١

- 5 اليم )"1( (2م) ولاه الصباح بها عنّْدَ اقتحامها في الحَرب أو في الماءء كَأْنَهُ ذلك الصيّاح يَرْجُرّها عَنٍ التأخْر . . ويقلقٌها : كنا . والَمَم: :شب الجتونٍ .انرايد انها تضطرب لما يَلْحَقَها مِنْ ألم الطّمْنٍ وخَوف الرَجْرء فَكَأنّها مجنوتة إِذْ له تعفر وله تقلت قد كَلَّمَئْها الَوالي فَهْي كالِحَةً كأئْما الصاب”" مَعْصو ب على اللْجُمٍ التكليم : تفعيل » مِن اكلم افيد الذي هو ال جرح . يَقَوَل: هي عابسَةٌ لما أَصابَهًَا مِنْ جراح الرّمّاح » وكأن الصَّاب, وهو نَبْت مر يُقَالُ لَهُ الصّبِرُ 29 قَدْ شدّ على لجمِهًا. فهي تجد مَرَارتهُ . ويُرْوَى: « مَعْصورٌ » من الع لِعَصْر . ومن المجاز: أصابته مُلِمّة من ملمّات الدهر: اي نازلة من نوازله. وغلام ملم: مراهق. ( انظر : الاساس» لمم). والصّاب - كما يقول الجوهري- عصارة شجر مُرّ. قال أبو ذؤيب الهذلي ( توفي 7 ه/1” م): «إني أرقت فبت الليل مشتجرًا كأن عيني فيها الصابُ مذبوحٌ» والصواب ( يقول الصغاني) الصاب: شجر مرّ. أليس انه يقول: ٠‏ الصاب مذبوح» أي مشقوق. والعصارة لا تذبح, وانما تذبح الشجرة , فتخرج منها العصارة . ورواية البيت : ٠‏ نام الخَلي وبت الليل مشتجرًا . ٠‏ التكملة والذيل للصغاني ( صوب). كَلَمَنَها العوالي : الْخََنْهَا السيوف بالجراح. وفي المجاز هذا مما يُكْلمّ العررض والدين . ( الأساس : كلم) . الصبر : عصارة شجر مر واحدته: صبرة » وجمعه: صبور » قال الفرزدق ( توفي ٠ه‏ ”ا م): يا ابن الخليّة إن حَرْبي مرَّة ‏ فيها مذاقةٌ حَنْظل وصبُورٌ قال الليث ؛: : الصبر » عصارة شجر وَرَقها كرب السكاكين طوال غلاظ. في خضرتها ل ل ا ساق عليه نور أصفر تمه الربح فض

عدد الصفحات ٢٣٢

1 )عم (:؟) 0) بكلّ مُنْصَلِتِ 7" ما زال مُنْتَِري حتّى أذَلت له من دَوْلَةِ الخَدّم يقول: لأتركنٌ الحَرْب قائمةٌ بِكُلَ رجل ماض في الأمرٍ طَالما انتظر خروجي خَلى السلطان » حتّى اعطيئهُ الدؤلة من الخدم الذين لا يستحقون الإمّارَة. وعنى بها الأثْرَاك الذين تَمَلَكُوا بالعراق . ويقال أدَلْت لَهُ لان , اذا عله عليه ختّى يققلت له الدولة 2 د يَرَىا 006 8 الات ويد 000 لحُجَاج فيالحَرَم 9؟) ا ول الحم" 6 الباء في ٠:‏ بكل », متَعلْقَةٌ بقوله: «لأتركن وُجُوة الخَيْل » في البيت السابق المُنْصَلِت: المُنْجَرِدُ المسرع من كل شيء. ونهر مَنْصلت شديد الجرية. قال ذو الرمّة : يَسْتَلّها جلاول "كالشستنء :معدت بَيْن الأشاء تَسَامَى حوله الحُشُبُ » (اللسان: صلت) الشيخ والعجوز من اسماء السَّيْف لبا لبقام الخرامي البصري : رب شيخ ربت في كف شيخ يَضرِب © المعليين والابعطالا وعجوز رأبتٌ في فم كلب جمِل الكَلْبُ للأير حَمالا ( بالحاء ) والكَلْبْ: ما فَوْقَ التصْل من جانبيه » حديدًا كان او فضة. وقيل: الكلب مِسْمارٌ في قائم السّيِف, وقيل هو ذَؤابيَة. انظر اللسان: (عجز 5075/0 ) وانظر : تاج العروس ( شيخ ). وفي اللسان, بيتان آخران, وزنا وقافية (دجج). وقال ابن القطاع : سمي السيف شيخًا لقدمه أو لبياضه, تَشْبِيهًا بالشيب, وجاء فيه: « جَعل الكلبّ للأمير جمالا ؛ (المورد, مجلد 5 . عدد؟ ص/0؟ ). يقول المستشرق ( كراوس :داه ). ان كلمة: شيخ, في كتب القرامطة تعني إمام الفرقة. ويرى بلاشير في بيت المتنبي , دلالة على قُرْمُطية المتنبي: إذ في الشطر الثاني من البيك سحل وم الحجاج في الحزع :إشارة الى المذايح : ال أقاء بها ابو طاهظر فى صفوف الحجاج سنة “١1٠‏ ه. (انظر: ريجيس بلاشيرء ابو الطيب المتنبي : ص *؟١).‏ إرغرضا

عدد الصفحات ٢٣٣

1 70 7 )3) )07( رَكُلّما نْطِحَت تخت العجاج به أسْدٌ الكتائب راضَْهُ ولَمْ يَرِم رامتة: دالت عَنهُ ولم يرل هو عَنْهَا . وأراد : رافك عَنَهٌّ فحذف حَرف الجرّ. وأوؤْصل الفعْل. والأصل استعماله بحزف الجر كَمَا قَالَ الأغشى: أبانا فلا رِمُتَ من علدنا فإنا بخَبِراذا لم ترؤ9 والمَعْتى أن الأَبْطَال تنهزم عَنْهُ ولا يَنْهَرِمُ هو. والتطح إتما 5 اراد بالنطّح القتال. تنسي البلاد بُروق الجَوّ بارقسي وتكتفي بالدّم الجاريعنالديّم ) شل إذا أبرقت سيفى لأعدائى فى الحَرب فإن ضواءَة يزيد عَلَى ضوءِ بروق السَّحَاب, ع ينستى! النامن البروق :ويكثر مع ذلك سَيَلانَ الدّم , حتى تستغْني البلادُ عن الديم . وهي الامطار بما أصبّته مِنْ الدّماء . رديحياض الرّذىيا نفس وائر كي حياض خَوْف الرّدى للشاء والنعمٍ وَكَانَ يُنْشِدُهُ ايضا «حوبا»., اي: يا حوباكء. وهي النْفْسَ. يقول: ردي المَهَالك والحرُوب», واثّرِكي خؤف ورود القّلاك للأنعام مِن الابلٍ والعتم . أ أنّها هي التي لا فُقَاتِلَ عَن نَفْسِهَا ولا تحامي عَنْهَا مِن الذل. ويد كر انعم ؛» والمراد به الابل خَاصَّة . ان لم أَذْرْكِ على الأرماح سائلة قلا دُعيت آبْنَ أمّ المَجْدٍ والكّرّم يقول لنفسه: ان لم أَذَرْكِ سائلة الدّم عَلَى الأرْمّاح , يعني: إن لَمْ أحضر الحَرْب حَنّى يَسِيل الدّمُ مني عَلَى الأرْمَاح » فلا دعيت أخا المَجْدِ انظر بيت الاعشى في اللسان: ( روم ؟١/ة0؟).,‏ وهو في ديوانه ص 5١‏ . قال ابن وكيع. هذا البيت ردي الصنعة. لسوء تشبيهه وضعفه ( المنصف/١١٠).‏ غ5

عدد الصفحات ٢٣٤

-78 4 (8؟) (9؟) 0) والكرّم 4" , أُيَمْلِكُ المُلك والأسياف ظامئة 2 والطَيْرٌ جائعة لحم على وَضّم الوضم: كل شيء يُوضَمْ عليه اللَحْمْ. ويُضْرَب: « اللَّحْم عَلَى الوَضم 0 8, مَتَلَا للضعيف الذي لا امتناع عنده. ويّقَالَ للمرأة: « لَحُْمْ عَلَى وَضم ». ومنة قَوْلَ السنبسي 407 : أحاذُِ القَقْرَ يَوْمَا أَنْ يُلِمَ بها فَيَهتِكَ السِثْر عن لَحْم على وَضّمٍ وذلك أن الحَيَوانَ فيه نَوْعٌ امتناع , فاذا دُبحَ ووضع لحمّه على الوَضم , كَانَ عْرضةً لكل أحَد حتى الطيور والذباب. وقولة «ايملك المُلّك»: استفهام ا الك يقول لا يملك املك ضعيف لا يَمْنعُ ولا يَدقَعٌ عن نفسه , والاسبّاف عطاش الى دمه. والطيرٌ لَمْ تَسْبَعْ م من لخمه . يَعنِي أَنَهُ يَفتل ويُلقي للطيور ولا يَمْلِك. مَن لَوْ رَآنِيَ مآة مات من ظَمَ ولو ملت له في النؤم لم ينم «مَن»: بدل مِن قوله: ١‏ لَحُمَ عَلَى وَضم ؛. يقول: الذي لَو كنت ماء وَكان إتّركي , من الخماسي : افتعل . أدغمت الفاء والتاء , لأنهما حرف واحد هو (التاء) من الثلائي ( ترك. كقولنا: ادّخر: وأصلها: (اندّخر).. ولم ٠‏ أذرك»: لم اتركك. وهو من فعل (وَذْرَ) مضارعة: يدر بفتح الذال- والعرب قد أماتت منه الفعل الماضي والمصدر. فلا يقال: وذرَةٌء ولا واذر (أو وَذْرًَا) فإذا أرادوا المصدرء قالوا: ذَره تَرْكاء وقوله عَزَ وجل: # فذرني ومَن يُكذّبُ بهذا الحديث ؛ ستَسْتدرجُهِمْ من حيث لا يعلمون4 القلم/ أو قوله تعالى: «فَذَّرْهُمْ يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا ربَّهُم الذي يوعدون4 الزخرف/©8 واللسان (وذر). وفي حديث عمر ( رضي الله عنه) ١‏ النسّاء لَخمٌ على رضم إلا ما ذبَ عنه » ( اللسان وضم). السستي :من ولد سئبس بن معاوية بن جرول من طيْ . كانت منهم طائفة بدمياط بمصر وطائفة ببطائح العراق. وكان لهم شأن أيام الخلفاء الفاطميين . ولم نهتد الى اسم الشاعر الحقيقي .. (انظر الاعلام: ؟/را5١).‏ عرض

عدد الصفحات ٢٣٥

عَطْقَانَ لَمْ يَْدِرْ أن يَشْرْبَ مني لخوفه, حتى يموت عطشاء ولو رآني في الوم اناد 20ج لوجر التو ونا ين أن يراني في التز) 1017 ٠‏ ميعاد كل رَقيق الشفرتيِن عدا وَمَنعَصىمن ملو كِالعْرْبوالعجم أراد كُلَ سيفب رقيق الشفرتين . وهو الذي رَققَتَ شَفْرتاهُ بِكَثْرَةِ الصّفل , يعني : أنه يحاربهم ويقود اليهم ا لحف ومن ع عَصَى »): يريد وَمَنْ عصاني . ١‏ فإن أجابوا فما قَصدي بها لَمُم وإن تَوَلُوًا فما أرضى لها بهم تقول :أن أطاعوني وأجَابوا الى ما أدْعُوهم لياه قليتت أُقْصدّهم بسيوفي » ولا أمْتنّهم بهاء وإنْ أذبّروا عَنّي فلا أَقْعَصِرٌ عَلَى مِثْلهمء بَلْ أتَعدَاهم الى ري : تأثر بقول مسلم بن الوليد‎ )4١( فإذا ِ 7 رع ف وإذا < آ َّ 5-7 1 4 ب 7 37 الأخلام‎ .)*1٠ التبيان 5 /ع؟ وديوان مسلم ص‎ ( إظرض

عدد الصفحات ٢٣٦

قال ايضا في صباه وقد عذله أبو سعيد المخيمري في ترْكه لِقَاء الملوك 7) [ من الرجز ] : - ١ (00 أبا سَعيِدٍ جنب العنابا فَرب رآءِ خْطَأ صَواتبَا يَقول بَعَدْ عني عتَابَكَ ولا تعاتِئني. لانّك ترَى الحَطأ من زيارة المُلّوك صوايًاء ودر درائى خطا» بالاإضافة. «وراءٍ خا كما تقول: زيد ضاربُ عمروء. وضاربٌ عمراء اذا كان فيما يستقبل. والروية هَهُنَا بمعنى الآن » والعلّم , فيجوز أن يَتَعَدَى الى مفعولين . تم وماس 2 وه 20 اموه 50 5 وإنهم فد اكثروا الحجابا واستوقفوا لردنا اللبوايبا يقول: الملوك نَصَّبُوا الحُجَّابَ الذين يحجبون عَنْهِمُ الناسَ, واستكثروا مِنْهُمْ وسألوا البوّاب» وهو الذي يَقف عَلَى البّاب, أن يَقِف عَلَى ابوابهم» لِصَرْف الناس عَنْهُمْ. وفي رواية العكبري: ١‏ المُجَيّمري » بالجيم. عزله على تركه لقاء الملوك في صباه (التبيان ١/ره١٠).‏ فض

عدد الصفحات ٢٣٧

- ب 2 3-7 00 - ٠.‏ 5 م هم فق )0 ؟ - وإِنَ حَدٌ الصارم القِرْضَابَا والذابلات السّمْرَ والعرابا تَرْفَعٌ فيما َتنا الججابا القِرْضاب: السيف القَاطع . والذابلات: الرماحٌ الليّنة. والعرابُ: الحَيْل العربية . يريد : انه يتوصل الى المُوك بالسلاح والخْروج. عَلَيْهم . (؟) القَرْضبة: شدة القطم. والقرضابُ والقرضوبٌ ايض : اللصُ. والجمع القراضبة؛ ويُقَال للفقير أيضاً: قِرْضاباً . والقراضيبة ايضاً: الصعاليك. وذْكِرَ ‏ القرضاب» بمعنى السيف ومُدَجَّجِينَ. تَرَى المَعَاولٌ وَسْطَهُمُْ ‏ وذْبابَ كُل مُهَنَدٍ قِرْضاب انظر الأسان: ( قرضب : ١/ر558).‏ 14

عدد الصفحات ٢٣٨

وقال ايضا فى صماه ارتجالا على لسان رجل سأله ذَّلكَ [ من الكامل ]: عه كد مدق 0001 5 1 ١‏ أ ه شوفي اليك نفى لذيذ هجومي فارفتني وأقام بين ضلوعي'" يعني : شوقي إِلَيْكَ مَنْعَنِي طيبّ النؤم » فارقتني أنت , وأَقَامْ الشؤق في قلبي . و اساهي نه ؟ - أُوَمَا وَجَدْنُمُ في الصّراة" مُنُوحَةَ مما أَرَقْرِقَ في القرات دُموعي الصَرَاة نَهْرٌ يتشعّبْ مِنَ الفرَات فيصيرٌ الى الموصل . ثم الى الشّام . وكَانَ )010( الهُجوعٌ : النَوْمُ باللّيل. ويقال اتيتهُ وهو هاجم. ونساء هُجَمّ وهواجع . ولقيته بعد هجْعَة من الليل . (الاساس: هجع) . (؟) الصّرى والصصّرَى: الماء الذي يطول استنقاعةُ . وقال ابو عمرو: اذا طال مَكْنْهُ وتغيّر. وقد صري الماء ( بالكسر). وهذه نْطْفَةٌ صراةً. أي متغيرة» (لسان العرب: صري) والصّراةٌ؛ « نهران ببغداد : الصّراةٌ الكبرى والصّراةٌ الصّغرى » ويضيف ياقوت: ولا اعرف أنا إِلّا واحدةٌ وهو نهر يأخذ من نهر عيسى من عند بلدة يقال لها المحول بينها وبين بغداد فرسّخ). وقد ذكره الشاعرٌ بقوله: وَقَفْتَ على الصّراة» وليس تجري 2 مَعَاينها لنقصان الصّرات. لما أن ذكرتك فاض دمعي فأجراهّن جَرْي العاصفات ( معجم البلدان */رةة" ) قال العكبري. الصّراة: نهر يأخذ من الفرات» فينسكب في دجلة, بينه وبين بغداد يوم واخره عند باب البصرة., ومحله بالجانب الغربي يبغداد. - لخرض

عدد الصفحات ٢٣٩

)؟) حبيبهُ مِنْ جانب الصّراة. يقول: أوما وَجَدْتُمْ طَعْمَ مُلُوحَة مِنْ دُمُوعي 29 في مائكمْ لبكائي في الفرات ؟ ويقال: رَقْرَقَ المّاء والدّمْعَ, اذا صبّه . ما لت أحَدَرٌ من وَداعكَ جاهِدًا ‏ حتَى آعْتَدَى أَسَفِي على التؤويع يقول: لم ازل أَحَدَرٌ مِنْ وَدَاعِكَ خَرْفَ الفِرَاق , وأنَا اشْنَاقَ الآن الى التوديع , وأتأسّف عَلَيْهِ لاني لقيئك عنْدَ الوّداع فأتمنّى ذَلِكَ لألقاك. قَالَ ابن جني: كُنْت أَكْرَهُ الوداع, فَلَمّا تَطَاوَلَ البَيْنَء أسِفْت عَلَى التوديع لما يتصحية من النظر وا لشكوّى واليَُ . رَحَلَ العزاء برخلني فكَانُما أنْبَعْنَهُ الأثفاس للتشبيع يقول: ارتحل الصّبْرٌ عني بارتحالي عَنْكُم فكأنَ انفاسي تبعت العزاء مُشيّعة لَه فهى صاعدة متصِلَةٌ دائمة. وغلط في تفسيره الواحدي, عندما جعله يصير الى الموصل ثم الى الشام ( التبيان “رأ ). قيل ان دمع الحزن مِلْحّ ودمع القَرَح حُلْوٌ. كذا قال ابو الففح بن جني (التبيان ؟ رخ ؟). 52

عدد الصفحات ٢٤٠

وقال في صبَاهٌ أيضا ارتجالا [ من مجزوء الرجز ] : 010) الافقيدز اتمجحي. ١‏ الاشيتحم القند يقول: لم يبق لَه مَحَلَّ ولا دَرَجَةٌ في العُلوَ إِلّا وَقَدْ بَلَغَهَا. ٠‏ وأي» استفهامٌ عَفَلء الأنكار . أئ :وكيس كاف قطدمايقية, وَكُن ما قد خلقال لَه وما لميَخْلْق قولهُ: «وما لَمْ يَخْلّق », ليس مَعْنَاهُ ما لا يجوز أن يكون مخلوقا كذات الباري عرّ وجل وصفاته, لأنه لو اراد هذاء للزمّة الكَفْرٌ بِهَذَا القول , واتما اراد : وما لم نلق مما 9 لق 1 300 5 في #- عي 3 فين تقرقي توقف الحاتمي عند هذه الأبيات, وعند غيرها مما قُسّر بتجاوز الحدّ وملامسة الكفرء وله مع الشاعر حوار طويل. راجعه في ١‏ الرسالة الموضحة» (؟؟١‏ وما بعدها) وقد علقنا على ذلك في قصيدة سابقة. ومطلعها : كم قتيل , كما قُتلت شهيدٍ 2 ببياض الطّلى وورْد الخدود وبخاصة عند البيت: بعرشّفن مِن فمي رَشفات) هّن فيه أخلى من التوحيد (التبيان #١7١‏ و5١5).‏ 5١

عدد الصفحات ٢٤١

وقال أيضا في صباه: [ من الطويل ] ١‏ - اذالم تَجدْمايَبتَرالفَفْرَقاعدا فَفُمْوآطْئُبالشَيءَالْذَيِيبْتَرالعُمْرا!" لبر القَطْم. ( وَمَا يبتر القَثْرَّ) هو المَالُ. يقول: اذا لم تَجدْ غنى يَقْطَمُ عَنْكَ المَقْرَء فَقُمْ وَاطْلْبْ مَا يَقْطَمْ العُمْرَء وهو الحَرْبُ» أي لتُصيب مَالَا أو نقتا َتَسْتَعْنِي عَن المّال . )١(‏ أورد العكبري بيتاً آخر وهو: هُكَنا خلتتان + تبشرزؤة أو منتحية لَعَلَكَ أن تُبقى بواحدة وكهرا ومعناه: هما خصلتان: إمّا الغنى وإمّا الموت. فانهض, إمّا لتكسب المّال. وإمّ لتقتل ». (التبيان 4 .)١1١‏ 5

عدد الصفحات ٢٤٢

وقال مُجيبًا لانسان قَالَ لَهُ: سَلَّمْت عليك قَلَمْ ترد الجَوَابَ7" [ مجزوء الكامل ] : ا 5 2-7 : ع 2 2 : ١‏ - أنا عاتب لتعتلبلك . :. لنكججك ِقول : انا واحد علتك التكلفك المؤعدة على عن غير ذنب, واتعحف من 0 ا + - قتهْلت عن رد ادنلا وار لل ساس 7-6 يقول: كنت في تلك الحالة التي لقيتتي فيهاء نوم لغييِك عَني . واشتغالي بالتوجّع لفراقك شَعَلَي عَنَ رَدّ الجَوّاب عَلَيِكَ وكان اشتغالي في الظَاهِرِ اشتغالا عَنكَ, وفى البَاطن اشتغالا بك . )١(‏ لم نجد هذه الأبيات في الشروح الأخرى ا . «وواجدٌ عليك » غاضب. وهذا لا يتضمّن معنى العتاب الذي تحدّث عنه الشاعر . ف ففى «الوجد عد على » و«المموجدة» حقد . والذي قاله الشاعر ؛ ار رق

عدد الصفحات ٢٤٣

وقال ايضا في صباه [ من البسيط ] : 07 0 ١‏ - أَنْصْرْبجود ك ألفاظًا تركتبا فيالشَرْق والغَرْبمَنعاداكمَكْبونًا - (00) يقول: انصر' بعطائك أشْعَاري التى مَدَحْتَكَ بهّاء فكأتى كَبَتْ بها أغداةك في الشرق والعَرْب. يعني أُنَهَا عاظَتْهُمْ. ومَعْتى نْصرهُ إِيَاهَا : أن يُصَّدقَهَا فيما وَصَفَهُ به من الجُود . ويعطي المتنبّي حتى يزيده منها . اس امم فَقَدْ نَظَرئكَ حنَّى حَانَ مُرْتَحلّي وذا الوذاعٌء فَكُن أهلًا لما سينا ويُرْوَى: « وقد » بالواو. ونظرتك, مَعْنَاهُ انتظرتك. والمُرْتَحَلَ: الارتحال. يقول انتظرت عَطَاءك حتى حَانَ الأرتحال, وهذا وَقْت وَدَاعى إِيّاكء فاخت وهذًا كول أحْمَدَ بن أبي فتن 0©: ان الرّحبل ققد أؤلتدا حنا والآنَ أخْرَجٌ نا كنا الى زاد أبو عبد الله احمد بن صالح. شاعر أسود من شعراء بغداد المجيدين . عاش في زمن المتوكل وقيل: « استفرغ شعْره في الفتح بن خاقان » قال عنه ابن المعتز ‏ « كان شاعرًا مُفْلِقَا مطبوعًا ». ( انظر : طبقات الشعراء لابن المعتز/8917-797. سمط اللآلي 60-5 أخبار أبي تمام للصولي/ 7١-1٠‏ و93١1‏ والموشح للمرزباني/١08»‏ وانظر بيته في الوساطة/ر١0؟‏ ). "22

عدد الصفحات ٢٤٤

وقال أيضا فى صياه ولم ينشدها احد 0 2, [ من البسيط ] ١‏ - حاشا الرّقيب فَخانَتهُ ضَمائِرَهُ وغَبِّض الدَمْع فَأنْهَلَت بَوَادِرُة0 (00) 00 حاشاه : تجنبَهُ وتوقّاة. وغيّض الدمع: حَبَسَهُ ونَقصّه. وانْهلّت: انصبّت. وبَوَادِرَهٌ: سَوَابقَةُ وَمُسْرِعَاتّه . يَقُول: تَبَاعَدَ عن الرقيب مخافة ان يطّلعٌ على دا لور مانا رك لال ل يقير على كلماد» الوق قا خلى سرّه. والضمائرٌ: جَمْعٌّ المسّميرٍ وهو ما يَُضمِرهُ الانسان في قلبه. ومعنى «خانتهُ »: ظهرت للرقيب بغير قصده وارادته. وقد أكَّد هذا فيما بعده وهو 7 قوله : في بعض الشروحء قال في جعفر بن كيغلغ . ( شرح البرقوقي: ؟ر4١؟).‏ جاء في المعجم: فلان حار النوادر . حادٌ البوادر. كقؤل جراشة بن عمرو العبسي ( جاهلي): وجاءت الخيل محمُرًا بوادرُها زوراًء وزَّلّت يد الرّامي عَن القُوَقٍ والبوادرٌ : هنا عم بادرة. اللحمة التي بسن المنكب والعلق. وزوز أي مائلة , والفوّق: جمع فؤق ( بتسكين الواو) وهو موضع ثبات الوترء من السهم. ومعنى البيت : «احمرت بوادر الخيل من الدم الذي يسيل من فرسانها عليهاء ولما يقع فيها من زلل الرامي عن الفوق. فلا يهتدي لوضعه في الوتر دَهَشّا وحيرة» ( اللسان: بدر) . ّظآ”ظ5>

عدد الصفحات ٢٤٥