المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ١٤ من ١٦٢

- 7 0) (03) (170 وما زلت طَوْدًا لا تَزول مناكبي2 الى أن بَدَت للضَيّم في زَلازِلَ 0) مناكب الجَبّل : أعاليه. يقول: لَمْ أَزَل في التَبَاتَ والوقار طَوْدًا لا يحركة ندا أن ظَلِمْت قَلَمْ أصبرٌ عَلى الظّلم , بَل تجرّذت لدفع الظلم عن مو تت - فيه رمه الهم الذي قَنْقل الحنا قلاقل عيسٍ كلمن قلاقل 00( القَلْقَلهُ : التحريك. ويريدٌ « بالحَشًا»: ما في داخل الجَؤف. والقلاقل الأولى: جَمْعْ قُلْقْل » وهي الناقَةٌ الخفيفة. ويقالٌ أيْضًا: رَجُلَ قَلْقَلَ وفرس َلْقل. اذا كَانَا سريتي الحركة. والقلاقل الثانية: جَمْمْ قَلْقَلَّةَ وهي الحركة. يقول: حَرّكْتُ بسب الهم الذي حَرَكَ قَلِيء نُوَهَا حِفَآفًا في امير يعني: ثادات وَل أعرخ بالمقام الذي يَلْحَقْني فيه الضِيْم. ويجوز أن يَكُونَ « القلاقل » الثانيةٌ أيْضًا بمعنى الأولى, فإذا كَانَ كَذَلِكَ, عَادَت الكنايَةٌ مِن ١‏ كلّهِنَ» عَلَى العيس . لا عَلَى القلاقل . يقول: خِفَاف إبل كُلْهْنَ خفاف. 5-5 اهن حاف اليحفاق ٠‏ وسِرَاعٌ السراع. دكن بعال ٠.‏ تقل الفملاة: وعَابَّ الصّاحبُ اسماعيل بن عيّاد 9) أيا الطيّب بهذا البيت فَقَالَ: ما لَهُ فَلمَل الطُوْدُ : الجبل العظيم . والضِيّم : | الذّل , عب لحي فى هد البيت + لمشتف وامتتقل وبارشابه . لكن بعضهم عَذْرَه لكنه عُذْتٌ واهء وبخاصة عندما يقاس بشواهد ممائلة سبق إليها . (انظر: الصبح المتنبى/7*١‏ والوساطة/ ”8 والرسالة المواضتحة/ر 11/1 و وتدنيه الأديب/ ٠١‏ والغيتُ المسجم ١85/١‏ والمنصفك/ر؟ة .)١‏ الصاحب ابن عَبّاد : (886-87 ه - 940-584 م). هو اسماعيل بن عَبَاد بن العّاس . وكنيتّه ابو القاتمم الطالقاني . كان وزيراً لدولة بني بويه في عصر مؤيد الدولة واخيه فخر الدولة لع بالصاحب أنه كان يصاحب مؤيد الدولة منذ صباة. فكان يناديه بذلك. ولد في قزوين وتوفي بالرّي ودَفِنَ في أصبهان. كان شاعرًا وأديبّاء وعد من الوزراء الأدباء له ديوان شعرء كما له رسالة في الكشف عن مساوىء المتنبي » وكتاب الوزراء والاعياد وفضائل النيروز. (انظر: معاهد التنصيص: ١١١/15‏ ويتيمة - 51

عدد الصفحات ٢١٤

(4) 00) الله احشاءَهٌ وهذه القافقات باردةٌ؟ ولا يلزمهٌ فى هذا عيب فَقَدْ جَرَت عَادَةٌ الشعراء بِمثْل هَذَا. سَمِعْت الشيحَ أبا منصور التعَالبِيَ 9 رحمه الله يقول: َال لي أبو نصر برك الترذبان "!: ثلاث من رساء الشعراء» قل أحم ومَلْسَل الثانى وقَلْقَل الثالث . امَا الذي سَلْشَلَء فالأعشى. وهو من روساء شَعَرَاء الجاهليّة . قال 0 : وقد غَدَوْتَ الى الحانوت ينتعي شاو مشل شَلول شُلشل شول وأمًا اتذي سَلْسَل , فَمُّسْلم بن الوليد . وهو من روساء المّحْدَئينَ » وهو الذي قَالَ: الدهر : ١١8- "١#‏ ووفيات الاعيان 5889-754١‏ والاعلام ١/ر5١1؟‏ وانظر تاريخ الأدب العربي ‏ فروخ .)013-071١/*‏ ابو منصور الثعالبي: 559-506٠0(‏ ه - ٠١١8-895١‏ م) هو عبد الملك بن محمد بن اسماعيل. من أهل نيسابور, إمام في اللغة والأدب. يُقَال إِنَّهُ كان فراءَ يُصلح جلود الثعالب ويبيعها. فنسب إلى صنعَتِه. له كتب في الأدب واللغة, عديدة اشهرها : « يتيمة الدهر » ٠‏ وفقه اللغة » « والاعجاز والايجاز » « وكتاب التوفيق للتلفيق » وهي محقّقة , مطبوعة- كذلك كتابه النفيس ٠‏ تحفة الوزراء »المنشور في بغداد سنة 191/17 ( وفي مقدمته ثبت بما يزيد على 7 كتابًا ما بين مطبوع ومخطوط) « اخبار ملوك الفرس » وغيرها الكثير. (انظر وفيات الاعيان ١8٠١-1١74“‏ ومعاهد التنصيص ١77/9‏ وشذرات الذهب : ٠*/ة5؟‏ والاعلام ١71/4‏ وفيه عدد آخر من المراجع ) . ابن المَرْرْبَّان: (توفي 4٠٠‏ ه/ء١١٠‏ م). هو مَهْل بن المَرْزْبان. وكنيتة ابو النطر. أديبٌ كبيرٌ. ولد في قاين قرب نيسابور. عاصر الثعالبي, وكان بينهما اخبار ومكاتبات وعدا عات هه حسن » تيا له يكنات تشهؤرة اهمها : «اخبار ابي العيناء » « واخبار جحظة البرمكي » « واخبار ابن الرومي ». (انظر : يتيمة الدهر 5 وتاريخ الأدب العربي؛ لعمر فروخ ٠١0-٠٠١/#‏ وفيه وفرة من مراجع دراسته. كذلك الاعلام ١58/8‏ وفيه عدد آخر من مصادر ترجمته.. من قصيدته التي مطلعها : ودّعْ هريرة ان الركب مرتّحجل وهل تطيق وداعًا أيّها الرجُل انظر ديوانه. تحقيق محمد محمد حسين . ص ٠١9‏ والابانة ص 508 . 510

عدد الصفحات ٢١٥

)1١0) )1١١؟(‎ (؟1)‎ )1١4( ملت وملّت ثم سل سليلّها فأتى سليل سَليلِها مَسلولَه00 وأمَا الذي قَلْقَلَء فهو المتنبّي. وهو من رؤساء العصريّين, وهو الذي يقول: 0 6 : فقلقلت بالهم الذي قَلْقَنَ الحَشا»: : البيت» فبَليل أنت أيضًا 9" . فقلت لَهُ أخشى أن أكون راء بع الشعرَاء أَعْنِي قل مَن من قَالَ 39 , الشُعَراء فَاغلمَن أَرْبَمَة. فشاعرٌ يجري ولا يَُجَرَى مَعَهُ. وتجاعر يعلد :وبلط المعتعة: وشاعرٌ من حَقَّه أن 0 وشاعرٌ من حَقَه أن تصفعة. 0 . قَالء ثم قُلْتَ بَعْدَ حين من الدهر: واذا التلابل أقْصّحَت بئغاتها قَائْف التلابل بِاحْتِسَآء بَلابل 09 وفي هذا ما يُبْطِلَ إِنْكَارَ ابن عبّاد على أبي الطيّب من قصيدة له مطلعها : هلا َكلت ظمائنا وحُمُولا 2 تَرَك الفؤاة فِرَاقُهُم مَخْبرلا (انظر ديوانه: ص05 و 87 والابانة: ص508) ومسلم بن الوليد: ( توفي ٠١4‏ ه/١1م‏ م). هو صريمٌ الغواني, الانصاري بالولاء. نشأ في الكوفة. ثم نزل الى بغداد , فأنشد الخليفة العباسي الرشيد : وما العيش إِلَّا أن تروح مع الصّبّى 2 وتغدو صريمٌ الكأس والأعين النجْل فلقبّهٌ « بصريع الغواني » لقوله هذا. تولى بريد جرجان من الفضل بن سهل. ومدح الرشيد والبرامكة -انظر تاريخ بغداد 95/١١‏ والنجوم الزاهرة 187/5 والشعر والشعراء “/رتعم وانظر فروخ ؟/لالا0-1٠18.‏ المقصود بذلك : الشيخ ابو منصور الثعالبي : صاحب الرواية. انظرْهَا في العكبري : /ت“7١‏ وتنبيه الأديب / 8 ١؟؛‏ ولم نجد صاحبها . البيت لأبي منصور الثعالبي : ( التبيان )1١7”/*‏ وفي (تنبيه الأديب) لابن باكثير عرض مفصّل لما ذكره الواحدي, ولآراء الشرّاح والنّقَاد حيال بيت المتنبي 5# 50 املا

عدد الصفحات ٢١٦

م - اذا التَيْلَوارانا أرئناخفاقها بقح الحتصىمالاثريناالمشاعل0 المُارَاة: الس والمَقَاعِلُ: جنم مَشْمَلة وهي النارٌ الموقدةٌ. والمشئلة بسر كر اليو الال التي تُحْملٌ فيه الثَر. يقول: اذا سترنا ابل بقلامه ؛ ا هذه الابل حتى تصطّك الحجارة بَعْضْهًا بِبَعْض . وتنقدح الثارٌ مِنْهَاء فنرى بها ما لا نرَاهٌ بضوء المشاعِل . - كأني من الوجناء في ظَهْرٍ مَوْجَةٍ رَمَت بي بحارا ما لَهُن سَواحل 0" الوَجِناء : الناقة الغليظةٌ الوّجنات . وقيل هى من الوجين » وهو ما غَلظظَ من الأرزرض 1 جَعَل الناقة م شدة عَدُوهًَا. كالموج » وجَعل المَفَارَةَ كالبّحر في سَعَتهَا . يقول: كأنَي مِنْهَاء اذا رَكَبتُهَا في هذه المفارّة, في ظَهْرٍ مَرْج , يرميني في بحر لا سَاحِل لَه -٠‏ يُخَبّلَ لي أن البلا مَسامعي وأنَيّ فيها ما تقول العَواذل يخيّل لي. أي يُشَبَهُ لي . واراة بالبلاد : : المفاوز . يقول: : لا استقر في البلاد . كما لا يستقرٌ تقرٌ في مسامعي كَلامٌ المُذَال » وهذا منقولٌ مِنْ قَوْل مَنْ قَالَ 29 : )١5(‏ وصف ابن باكثير الحضرمي. ٠‏ المشاعل » في البيت . باللفظ العامي الرذل وهي كذلك لم تعجب ابن وكيع ولا الصورة التي جاء بها الشاعر . مع انها اي الصورة. من أجمل الصور الفنية» لبعد الخيال فيها ولطف المأخذ وخفة الألفاظ. (انظر: المنصف ١97‏ وتنبيه الأديب 5١7-5٠١7‏ ) وفي الحاشية ( ١189‏ ) نَقَدّ شبيه بما قلناه. وفي الابانة / ٠‏ . أبيات أربعة لشاعر عباسى مَحدّث. هو خالد ب بن أميّة المعيطي أخذ منها المتنبي بيته ومنها : ١‏ أرتنا الحوافرٌ عند التّرى بقدح الحَصّا مشكلات الطرق (11) قرأنا في شرح لامية العجم. للصفدي, بِيتَا شبيهًا , لشاعر مجهول» وهو: تتقاذف الأهوال بي فكأنني ولت أضْرَ مساحة الآفاق الغيث المسجم ١717/١‏ . 1 (/11) لم نجد تمامه. وهو في الوساطة/67؟ . وبلا

عدد الصفحات ٢١٧

-١١ -١ 7 )16( )19( 0 16 1 « كأنى قَدَى فى عين كل بلاد ». وقد قَالَ البحتر تقسادف ينحى يلاد عطق بلاة: كان تهنا سر را وَمَنْ يَبْغْ ما أَبْغي من المَجْد والعٌلا 2 تساوَى المّحائي عنده والمّقاتل"" العلا ) جمع العليا . تانيك الاعلى. كالكبّر في جمع الكبْرَّى . « والمحائي » جمع المّحيا بمعنى الحياة يقول من يطلب ما اطلب من الشرف والرتب العالية» استوى عنده الحياة والقتل لانه علم ان الأمور العالية فيها المخاوف والهلاك فيكون قد وطَّن نفسه على الهلاك. فهو يصبرٌ عليه ولا يبالي به وقوله « تساوى» إن كان ماضيا يثبت بالياء . وإن كان بمعنى تتساوى فلا ياء لأنه فى محل الجزم جوابا للشرط . ألا ليست الحاجات إِلَا نُفُوسَكُمْ | وليس لنا إِلَا السيوف وَسائل يقول لملوك عصره لا نطلب الا ارواحكم ولا نتوسّل الا بسيوفنا 27 . من قصيدة يخاطب فيها رجلا من أهل نصيبين, يقال له « سعيد بن معاوية » ومطلعها : قوق أم ار يا ومعيد» وأنقص ف زماعي أم أزيد والزماع : المضاء في الأمر ( الديوان 08٠/١‏ ) والعيْر : الحمارء أظليًا كان أم وحشيًا . والأنثى : غيْرة. (اللسان: عير ) ومعنى البيت: أن العاذل ما له كلمة مستقرة فى الأذن عند المحب. والكلمة اذا صادفت موقعًا من الخاطر قبلها السامع وثبتت في الذهن, فالسامع لها دائمًا يتذكرها ويستحضرهاء كأنها رسخت واستقرت في مسامعه ( الغيث .) ١717/١ المسجم‎ استخدم هذا اللفظ في القرآن الكريم. فجاء في قوله تعالى : قل إن صلاتي ونسكي , ومحياي ومماتي . لله رب العالمين4 الانعام/77١‏ ويرى ابن وكيع ان الذي سبق الى هذا المعنى . وتبعه الشعراء من بعده. هو امرؤؤٌ القيس في بيته : وققلت له له تللق متنك انها “تحاول ملكا أوانحوت فتسسدراء (المنصف/4ة١).‏ نصب و السيوف» باعتبارها استثناء مقدمّاء كبيت الكميت بن زيد: 518

عدد الصفحات ٢١٨

- 7 1 (1؟) )؟١(‎ فما وَرَدَت روح أمْرءِ روحة له ولا صدرت عن باخل وهو باخل اي اذا وردت الميوق روح امرئة كانت أمُلَك لها منه. واذا صدرت عنه صار. وإِنْ كان بخيلا. غيرَ بخيل "١‏ لأن السيف ينال منه ما يطلب منه او يفتدي روحه بماله. 95 2 58 "6 1 2 ٍ- 5 ا 6 الى 5 0 8 و غئائة عيشي أن تغث كرامّني وَلَبِسَ بعث أن تغث المَآاكل يقال عت العى» يَعَك غتانة وعت بهث أيضا ‏ يفزل: هزال عيفى فى هتزال كرامتي لا في هزال مَطاعمي 7" . وساتى إلة ان اعمنة كنة” <ومالى ال ذهب الحى مدهيبت (عن التبيان ١74/7٠‏ ). يُقَالَ: فُلانْ لم يَبْخَلٍ ولم يُبَخَلء وما كانت منه بَخْلَةٌ قط. قال عَدِي بن زرَيْدِ؛ ( جاهلي) لْبَخْةُ الأولى لمن كان باخلا أَعَف وَمَنْ يَبْخَل يُلَمْ ويُرَهَّدٍ ( انظر اساس البلاغة : بخل). قال العكبري إن المتنبي أخذ هذا المعنى. من قول ارسطو: عَدَمٌ الغنى من النفس» أَشّدٌ من عَدّم الغنى من المُلْك والمال. (التبيان: */178) وفي البيت ثقل لفظي واضحء أشار إليه العميدي, فقال: لقد صار هذا البيت غَتَّا من اجتماع الغثائات فيه.. ورأى انه مأخوذ من الحسن بن تَخْتاخ الخراساني ( شاعر عباسي مدح الرشيد ) : وليس يضرٌّني ضعفي وفقري اذا أنفقت مالي في المعالي رأيت العار في بُخْلٍ وكثر ولست أراه في فقر الرجال .)١؟ا/ر/ةنابالا(‎ الحلضا

عدد الصفحات ٢١٩

وقال ايضا في صباه [ من البسيط ] : ١‏ - ضيف ألم برأسي عَبْرَ مُحْتَشِم والسَيِف أحْسَن فِعلًا منه باليمم (0) عَنى بالضيّف : الشَيْبَ, كُمَا قَالَ الآخة 9 : أهلا سَتهلا يفف تزن وَألشَوع اله إنقا رخل بريد الشقة والفانة: وَالمُحْتَشِم : المُنْقيض المُسْتحبي . بريد : أن الشيب ظَهّر في رأسه شَائعًا دُفْعَة: مِن غير أن يَظْهَرَ في تراخ ومهلة. هذا مَعْنَى ؤلِهِ: «غَبْرَ مُحْتَشِم ». ثم قضل فطل السَيْف بالشمْر. على فِمْل الشيب» لان الشَيب داتع زات اد . ولذلك سن تَغبِيرَهُ بالحميرة. والسيف يوه حخمرة 5 اذا قَطع اللّحم ٠‏ على أن ظاهِرَ قوله: واحسن فعلا منة باللَصَم 17 يوجب أن الشعر المقطوع البدى 0 من الشعر الابييضٍ بالشيّب ء لأنَ السَيفَ اذا صادّف الشغْرَء قَطَعَهُ. وإثما ره لم نجد صاحبه . وهو في ( التبيان: 1/14") ومن هذا القبيل قول الشاعر: لا يَرْحَلٌَ الشَبْبهُ عن دار يَحُلَ بها حتى يُرحّل عَنْها صاب الدارٍ انظر اللسان (رحل ١١784/1؟)‏ للَّمَم: جَنْع لَه الشَغرٌ بين المذكيين, . وفي الحديث: وما رأيت ذا لِمّةِ أحسن من رسولٍ الله ». وإذا زادت اللّمّهٌ عن * شعْر المنكبين » فهي الجمّةُ (اللسانٍ -لمم). خرضر

عدد الصفحات ٢٢٠

)ع (0) (( حمزة :اذا قَطَع اللّحَمَ . وقال البحتري 04 وَدِدْت بَياض السَيِف يَوْمَ لقيتبي 2 مكان بَياض الشَيْب حَلَ بِمَفْرقي < جَعَ| رول ال سيف برأسه؛ أُحَبّ اليه من نزول الت برانه:. إِبْعَدْ بَعدت) بَياضًا لا بَيِاضَ له لَأنْت أَنْوَدُ في عَيْني مِن الظلم يقال: بعد يََعَد بَعَدَا اذا َل وهلك. وعنى « بالبياضٍ ( الود لاض الشيُب ء وبالثاني, الخصال الحميدة. يقول: يا بياضا لَيْسَ لَهُ بياض. يريد معنى قول أبي تمّام 20 : له مَنْظَرٌ في العين نض ناصم وَلكنّهُ في القَنْب 1 أسْفَع من قصيدته التي يمدح بها الفتح بن خاقان. ويذكر فيها عفو المتوكّل عن أهل حمص . ومطلعها : حلفت لها بالله يوم التفرّق 2 وبالوجد من قلبي بها المتعلّقٍ (ديوانه: ١6١8/8‏ و005١)‏ وفيه: وحل بمفرقي». وبيت البحتري. في المنصف/5؟ ١‏ والابانة/74 والصبح المنبي/77 والوساطة/777 وقد استملح ابن وكيع دعبل الخزاعي », في تسميته الشيب ضيفا , بقوله: وَمِقْت الشَيِّب لمنّا قيل ضيفا 0 لحُبّي للضيوف الطارقينا (المنصف/"9١).‏ بعد يَبِعَدُ بُعْدَا: هلك وذّل. وفي القرآن الكريم: «ألا بُعْدَا لِمَدْيْنَ كما بَعِدَتَ مود » هود/10 فالبّمْد ‏ ههنا الهلاك. وقال مالك بن الريب المازني ( توفي ه/.8 م): يقولون لا تَبْعّْدْ وهم يدفنوتّني٠2‏ وأين مكان البعد الا مكانيا؟ ( اللسان: بعد ) . من قصيدة يَمْدَحٌ بها أبا سعيد محمد بن يوسف التّغْري ء ومطلعها : أما إِنَّهُ لولا الخليط المودَعٌ وِرَبْعٌ عَمَا مِنه. مَصِيِفْ ومَرْبَعْ (ديوانه: 7١/٠‏ و556) وأسود أَسْفَمٌ : مواد مُشْرَبٌ بحمرة. 5١

عدد الصفحات ٢٢١

03 0غ( 08) 0) وقد قَالَ أبو الطيّب في بياض التَلْحِ ما يشبهٌ هَذاء وهو قوله9 ؛ ١‏ فكأنها ببَياضها سَؤداء ». يقول: بياض الشيّب ليس يبياض فيه نور وسرورٌ. وهو أشدّ سوادًا من الظَلم لِمَا يورّى به من قطع الأجَل وقَطع الأمل . وجميع مَنْ فَسَّر هذا الشَعْرَ قالوا في قوله: ٠‏ لأنت أسُود في عيني من الظّلّم »: إن هذا من الشَّاذْ الذي أجازه الكوفيون» من نحو قوله 9" : «ابيض من حت بنى إباض ». وسمعت العروضئّ 0 يقول: «أسود » هَاهُنَا: واحد السود. « وَالظلَمُ »: الليالي الثلاث في أواخر الشّهْر التي يقال لَهَا ثلاث ظَلّم. يقول لبياض شيبه: أنْتَ عندي واحدةٌ من يَلْكَ اللَيالي الظلّم . عَلَى ان أبا القنم قَدْ قَالَ: ما يُقَاربُ هذاء فَقَال: وقد يمكن ان يكون: «لأنت أسودُ في عيني .٠‏ كلاما تامّاء ثم ابتدأ بصفة. فقال : من الظلّم, 0 : هو كريم ) مِن أحرار. وهذا يُقَارِبُ ما ذَكَرَهُ العروضي, غير أنه لم يَجْعَل الظَلَمَ الليالى 29 . تمام البيت : لبس التْنُوجٌ بها على مسالكي فكأنّها ببياضها سوداء وهو من قصيدته التي يمدح فيها هارون بن عبد العزيز ز الأورا- جي الكاتب ومطلعها : أمِن ازديارك في الدّجَى الرّقبَا قَبَاهُ | اذ حيث كنت مِن الظّلام ضيَاءً (التبيان ١/ر١١).‏ الرجز لرؤية بن العجاج ( توفي 6 ه/7”7 م). وتمامة: جارية في دَرْعِهَا الفضفاض ابيض من اخت بني إِبَاضٍ انظره فى اللسان. ( فضض : الر؟؟١‏ ). روش ابو بكر العروضي أستاذ الواحدي. ( سبق التعريف به) . عالج الجرجاني هذا الموضوع (استخدام أفعل التفضيل ) بعناية ملحوظة. فذكر ما يجوز فيه وما لا يجوز (الوساطة/ة0؛ ) أما ابن وكيع فقد أَكّد عدم جواز استعمال أفعّل التفضيل في الألوان. وأن ما قاله ابو الطيب, لم يرد إلا في بيتين شاذين ‏ الأول لرؤبة بن العجاج. ( انظره اعلاه) والثاني لطرفة بن ن العبد » في قوله : إذا الرجال شَتَوًا واشت دأكلهم فأنت أبيضهم سريجال طبّاخ ‏ رقص

عدد الصفحات ٢٢٢

؟" مس 60) )1١( بح قارتي والحت تختدحي. ‏ «قراي طقلا رسي باع العم عَنَى بقاتلته : حبيبته . يَعْنِي أن حُبّها يقتله . والباء في «بحُب» من صلّة التغذية. يقول: تغذيتي بهذين: بالحُبّ والشَيّب. ثم قَسَرَ قَسّرَ ذَلِكَ بِالنَصفٍ الأخير مِن البَيْتِ. يقول: هَوَيْتَ وأنا طِفْلُء وشبْت حينٌ احتلمت لِشدّة ما َاسَيْتَ من الهرَى, قَصَار غذَاة لي. ٠‏ وهواي»: ابتداء, ٠‏ وطِفلا »: حال سَلدَ مَسَدّ الخَبّرِ. كُمَا يُقَالَ: انطلاقك ضاحكًا. واقبالك مسرورًا. وعَلَى هذا التقدير أيْضا : : ٠‏ وشيبي بالع الحم ( . والممرَاعٌ الثاني , تفصيل ما أَجْمَلَهُ في الأوّل ء لأنَهُ بين وَقْت العشق, وَوَقْت الشَيب. فما أمُرٌ برَسْم لا أسائة ولا بذات خمار لا ثُريق دَمي 0 9 الدار ممّا كان مُلاصقًا بالأرضٍ . والطلل ما كَانَ شاخصا كو : ل ملم يذكرتي برسم دارها ٠‏ فأسألّة تسَلَبّاء وكل ذَات خمَارٍ' 00 تذ كْرنيها » فتريق دمي . اك عن وَفَآءٍ 8 ل 00 ع يَوْمَ الرحيل وشعء ب غير مُلتئم )"١‏ يقول: تنفست عنْدَ الوداع تحسّرًا على فراقي عَنْ وفاء. يعني عمًّا في قلبهًا (المنصف/51١)‏ وسّكل ابو الطيب عن هذا البيت» فقال: أردت؛» لأنت أسودُ في عيني. وتم الكلام ثم بَيّنْء فقال: من الظلم. وهو في موضع الحال اي مظلمًا.. ( راجعه وراجع شرح ابن القطاع عليه في «١‏ شرح المشكل »., المورد مجلد 5 عدد ؟ ص 557؟). الجْمَارٌ: ما تغطّي به المَرأةٌ رأسها. والجمع خُمّر. قال الله تعالى: «ولْيَضرِين بِخْمُرِهِنَ على جْيُوبونَ 4 . الثور/81. المُنصّدِعٌ : المنشّق . الملتثم : : المجتمع . والشّعْبْ أكبر من القبيلة؛ وقيل هذه الطبقات ا 0 أعظمها , اشْتقّ من خَعْبٍ الرأس ( وهو تأنه الذي يضم قبائله) ثم القبيلة» من قبيلة الرأس ( وفي الرأس أربع قبائل وهي أربعة أطباق مشعوب بعضها الى بعض. تصل بها الشؤون) ثم العمارة. وهي الصدرء ثم البطن. ثم - إنضضا

عدد الصفحات ٢٢٣

ص وفاع صحيح غير منشق: وفراق غير مُجتمِعٍ والمعنى : وحزن فراقء فحذف المضاف» أى أنها: كانت :منطوية عَلَى وفاء صحيح وهم فراق لا يلتم ولا يجتمع ؛ وكان تنشئها عَنَْ هذينٍ ٠‏ ويريد بالشعغب الفراق . من قولهم شعبتة : : اذا فرقته 10 أن يريد بالشعُب القبيلة , كرون المعنى : عَنْ فراق شعب غير مجتمع لارتحالهم وتفرقهم في كل وَجْهء وهي كانت تَشَاهِدٌ ذلك. والمعنى : إِنَّا افترقنا بالاجساد لا بالفؤاد. لأنها كانت معى عَلَى الوقاء . : ينها وَدُموعي مَرَجٌ أذْمُعها وقَبَلْني على خَوْفٍ فَمّا لقم اي كينا جميعًا حتى امتزجت دموعي بدموعها في حال التقبيل والمزج: المزاج . مصدر , سمي به القاعل . يقول : دموعي مازجة دموعَهًا أي ممتزجة بها. وتصّب «فماءء لانه وضع مَوْضِمٌ | سم الحال , كه تقول كلفتة اه الى فى أي : مشافها . دفه ا م ١‏ 2 وس #8 فذقت ماء حياةٍ من مقَبَلها لو صاب تُرْبًا لأخيَا سالف الأمم جَعَل ريقهًا ماة الحياة» على مَعْتى أن العاشق اذا ذاقَهُ حَبىَّ به. ومَعتى : ١‏ لَؤ صاب تُربًا »: لَوْ نَرَلَ على تَرَابء من قولِهمْ: صاب المَطَرُ يصوب صَوؤبًا. ويجوز أن يكون بمعنى أصَاب. وقد ذكرناة. يقول: لَوْ وَقَمَ عَلَى الأررض لَأَحى المَوتى مِن الأمَم المُتَقَدّمَة. وأرّل هذا المَعْتّى للأعشى بقوله 7" : الفخذ , ثم الفصيلة , وهي الساق . وقوله ٠‏ شعْب غير ملتكم » اي فراق لا اجتماع بعده. وموك لول ةتتر الوم شنا َب الحيا بعد اأنشام ‏ وشجال اربع رقع النقا وأَشْعَبّ الرجل» إذا مات, وفارق فراقًا لا يرجع منه. انظر : كتاب التنبيه والايضاح, لازن توي نز عدت )وانل كذلله : نان السرب قبل البيت من قصيدة يهجو بها علقمة بن علاثة ويمدح عامر بن الطفيل. و شاقنك مِن قثلة أطلالها بالشّط فالوئر الى حاجر- يق

عدد الصفحات ٢٢٤

)١١( )١غ(‎ لَوْ أستدت مَيْنَا الى تخرها عاش ولم ينْقَل الى قابرٍ فنقل أبو الطيّب الاحيّاء الى ريقها . ترنو الي بعبّن الظبي مجوشة وتمسح الطل فؤق الوَرد بالعتم جعل عينها عين الظبي لِسَوَادها. ومُجْهِشَة : متهيّئة للبُكّاء . ويريد بالطل: دموعها, وبالورد : خْدَّهًا وبالعتم : أطرّاف بَنانها متجمرة بالخضاب : والعنم شجرٌ لَهُ تَمَرٌ أحمرٌ يُشْبهُ العْتّاب. قال الازهري: قد رأيته في عدَّةِ مواضع. يي أبي نواس » وهو ما قرأ على أبي الحمن, ب بد زكريّاء الغلابى 0 ا عت الات ا الجحدرية قو كت على الصّمًا والى اجائبي فيان بن خيئة 10 » فقال لي يا شاب من أَيْنَ أنت» فقلت أنَا من ناحية العرّاق » فَقَالَ ما فعل شاعِرَكُمْ ما فعل ظَريفكُم؟ قلت مَنْ تعنى ؟ قَالَ: الحَسن بِنْ هانى, قُلْتَ وما الذي استظرفت من شعره؟ قال: انظر ديوان الأعشى ص ١89‏ والوساطة: 1١؟.‏ وقال العميدي إنه مأخوذ من قول الخبزأرزي. ( وفيه ثلاثة أبيات, نذكر منهاء البيت الأخير ) : تحيي رفات العظام قبلّه لأن ما الحياة من فيه ( الابانة/؟5١)‏ وبيت المتنبي أبلغ لاشتماله على صورة بديعة ومعنى أعمّ وأشمل . الغلاب : ( توفي 798 ه/ 9٠١‏ م) أبو عبد الله محمد بن زكريا بن دينار مولى بني غلاب. عرف عَنهُ انه إخباري, إمامي. من اهل البَصْرَة. له كتب منها: «الجواد » و«اخبار فاطمة » وكتاب « صفين ». (الإعلام : “/.18). سفيان بن عبّينة: (1١-198ه-‏ 0م-5١1مم)‏ ابو محمد سيان بن غُبَيّنة بن ميمون الهلالي الكوفي, محَدتْ الحَرّم المكي. «من الموالي. ولد بالكوفة وسكن مكة وتوفي فيها. كان حافظًا ثقةَ واسع العلم كبير القدر. قال الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز :. انظر الاعلام */ر6١٠‏ وتاريخ بغداد:و/5ا١,‏ ووفيات الاعيان ؟//ر45؟-١391.‏ عرض

عدد الصفحات ٢٢٥

-048 -٠١ )1١6( )15( قَوْلّهُ 00 : سكن 3 بكي فيُلقي الدّرّ من نجس 2 ويَلض م الور يغاب قَالَ: فتعجبت من سفيان بن عُبَيّنة وانشاده شِغْرَ أبي نواس . ومثلهُ لابن الرومي 7" : كأن تلك الدُموع قَطْرٌ تدّى 6 يَقَطُرٌ من ترجس على وَرْدِ رُوَيْدَ حُكْمَك فينا غيرَ مُنْصِمَةٍ بالناس كُلَهِم أفْديكِ من حَكّم رويد : أسم هن اما الفكل بمنزلة صة ومَةُ وإيه. يقال رويد زيدًا. أي: دعةُ وأمهلة: «وغير ما منصفة ١‏ : : نصب على الحال ٠‏ والعامل فيه المَصدر. « وغير منصفة ١‏ : بمعنى ظالمة . يقول: دعى او أقلى حَكْمَك عَلَيّنا وانت ظَالمَةٌ لَنا. ثم قال أفديك بالئّاس كُلَهِمُ؛ من حَاكم , يعني: أنت حبيبة إلي 59006 20 مره ام 37 و اع 1 + مسهام 6 َبْدَيْتِ مثل الذي أَبْدَيْت من جرع ولم تجني الذي أجننت من ألم يقال : أجننت الشيء اي سترتة وكتمتة. يقول: وافقيني في ظاهر الجزع فى رواية الديوان: يا قمرا ابرزة ماتم يدن شجوا بين اتراب يبكي فيذري الدّرّ من نرجس 20 ويلطِ م الورة بعللاب (ديوانه ص 5875 والمنصف/98١).‏ لم نجده في ديوانه. وهو في الوساطة ص .5١‏ (انظر الرسالة الموضحة للحاتمي ص١١‏ والابانة/؟5١).‏ ونُظر الى هذا البيت وأضرابهء بعين الرضا لأنه من التشابيه التي خلت من أداة التشبيه كما قال البديعي (الصبح المنبي/7١4‏ ). وحقه أن يقول: الاستعارات. لأن بيت المتنبى قد خلا من أداة التشبيه ومن أحد طرفيه. وهو من الاستعارة التصريحية التى وردت كثيرًا فى كتب البلاغيين فيما بعد.. كرض

عدد الصفحات ٢٢٦

01170) )164( )19( للفراق . ولم تَضمَرِي ما اضمرتة مِن وَجَعه. كما قال الناشئ 9" : 0 ولَفْها 5 ١‏ و قَدِ الغا يا لنت رك فقلبانا ك2 امْيَتَنا إذا لَبَرّكِ نَوْبَ الحُْن أطفَرةُ ‏ وصرت مثلي في تَوْبَيْنَ من سَقَمٍ قال الرْجَاجٌ : تأويل « إِذَا» إن كان الام كما خروب أ كما ذ كرت ول القائل: زيد يصيرٌ إليك فتقول: : إذَا أكْرِمَهُ . تأويلهُ : إن كَانْ الأمرٌ عَلَى ما تصف. وَقَمَ |اكُرامة: وتأويلة هَهنا : اله ذ كر نا َم تجن الألم كأنه قال لو اجننت مِن الألم مَا أَجِننتهُ إِذَا لبك 29, أي لسلبّك و : الحْسّْن أَقَلَ جزءمن أجزآء الألم. أئ: أذهب حسنك وَظَهَرَ عليك مِن أثره مَا يُذَهِب نضارَة حُْنك. ويكسوك تَوْبَ السقم . وانما ذَكْرَ لَفْظ التثنية» لأن العَادَة في اللباس ثوبان: ازَارٌ ورّداء للعرب, ويسمّونهما الخُلّة, وللعجم قيمص وسراويل. فكانّهُ قَالَ وكساك حُلَةَ السّقُمِ كما كسَاني. البيت للناشئء الأكبّرء وقد سبق التعريف به. ورُوي: «١‏ فليت شعري ». (الوساطة: ص86 ١؟).‏ الرْجّاج: (41؟-١81‏ ه- 918-100 م). هو ابراهيم بن السَرِي بن سهل . و كنيتة ابو اسحاق . من علماء اللغة والنحو. من أهل بغداد . ولد فيها ومات. كانت صنعتّهُ فى شبابه خرط الزجاج. ومن هنا جاء لقبّهُ. تتلمذ للمبرّه» وجرت بينه وبين ثعلب مناظرات ومناقشات عدة. من كتبه: و الأمالى فى الأدب واللغة» « وفعلتٌ وافعلت» و«داعراب القرآن » و١‏ الاشتقاق ». (انظر: معجم الأدباء ١‏ “//رعوء وتاريسخ يغداد: “رةه ووفيات الاعيان ١رةغ‏ -00 وانظر ما قيل في بيت المتنبي : المفصّل لابن ٠‏ ل/غ:ة). بره : سَلَبَهُ كما في قول الشاعر خالد بن زهير الهذلي: يشم عطفي ويبّز وبي كما شين ارنحسة بر حي وفى الامثال: « من عَزَّ بَرّوء أي : من غَلَّبَ سَلّبّ. كما قالت الخنساء : وكآن ام كوش حبتئ تكن وتاي ]3 ناسين عر يبر انظر اللسان ( بزز 0 ومجمع الامثال للميداني : 7١/١‏ . يخضضنا

عدد الصفحات ٢٢٧

7 -١* )؟١(‎ لَيْسَ التَعَثّلُ بالآمال من أربي ولا القَناعَةٌ بالإقلال من شيّمي التعلل : نزجية الوَقْت بالشيء اليسير بَعْدَ الشيء . يقال: فُلان يتعلّل بِكَذَاء أي يُمضي به وقتهٌ ودهره. والاقلال: الفَقْرٌ والحاجةٌ. أَقَلَّ: اذا صارّ الى حالة قلَة ارد للشيء . وهو ضيدٌ الإكثار رل : لَيْسَ مِن غَادتي أن أتزجّى بالآمال وأدافع الوقت بشيء أَرَجُوو لعله لا يكون : ولا أن أقتع ا لعن أنه يطلب الكثيرَ ويسافِرٌ في طَلَب المَال » » كما قال أبو الاسود ؟ وما طَلَبُ المَعيشّة بالتَمَتي2 ولكِن ألق ذَلْوَك في الدلاء ولا أظن بَنات الدذهر تتركني حتى تسد عليها طرّقها همّمي نات الدهر + حوادتة وتوانسة» ال كتولد مله + وتتحف اف يفول لا تدعني النوائب حتى أذْفَعَها عن نفسي بسد طريقها إلي . وهو أن يتقرّى بالمال والانْصار. م القبالي التي أخْنَتْ على جدنسي2 برقَّة الحال وأَعْذِرْني ولا تَلُو © يقول لِمَن لامَهُ في الفَفْر: لا تلّميء ولُم الدَّهْرَ الذي أهلَك مَالي وسَلبَي وفي رواية الميداني : «وليس الرّزق عن طَلّب حثيث 2 ولكِن ألق ذَلْوَك في الدّلاء تجنْك بملئها طوراء. وطورًا | تجئك بحمأة وقليل ماءه (انظر مجمع الامثال ؟“/١٠9١‏ واساس البلاغة: دلى) وابو الاسود: هو ابو الاسود العجلي. حفظ له لسان العرب ثمانية عشر بيتا من الشعر. (انظر معجم الشعراء في لسان العرب ص 47 ) ولم نجد له تعريقًا . انظر في هذا المعنى قول لبيد بن ربيغةء وفي اللسان: : قال النابغة : أفشت . حلةة: «واشهيى اعلئنا' احشلدرا أختى عَلَيْها الذي أخختى على لبد وهو من معلقته: ويا دار مَيّة بالعلياء فالسّّد ».. وَاخْنّى عليها : أتى عليها , أَفْسَّدَ . لُبّد: - رضنا

عدد الصفحات ٢٢٨

- ١6 5ت )؟١(‎ (؟؟) (1؟) )6( الغتى . يُقَال : أختى عَلَيّهِ الدَهْرٌ اذا أتثَلَفَهُ. والجدة الغتى . 5 5 2 -- ا 0 5 أرَى أناسا وقخصولي على عنم وذكر جود ومحصولي على كلم المحصول: بمعنى الحَصّول . وقد يَكُونْ المَفْعُولَ مَصْدَرًَا كالمعقول والميسور . وقول : وذكر جود مَعْنَاةُ وأملمع ذِكْرَ جود. وهو من باب؛ عَلّفتُها تنا وما باردًا »2"7, يقول: أرى قومًا على صُورَةِ النّاس غير أَنَهُم 6 > دوه عند التحصيل كالتّعم 9" لا عَقْلَ لَهُمْ. كَمَا قَالَ السيّد الحميّري 9" : قد ضبّع اللّهُ ما 0 من أدب بين الح مير وبين الشاء والبقر َس مال فقيبرا من مُرونته يُئْر منها كما أَتْرَى من العَدّم 5 ورب مال فقيرا من مرونته ‏ لميثرم ثرى من العدمٍ يقول وأرى رَبّ مال وليست لَهُ مُروّة. ولم يستكثر منهاء كما استكثرَ مِن آخر نسور لّقَمان بن عاد وعددُها سبعة. وتزعمٌ العرب ان هذا الحكيم بقي بقاء الانسر السبعة. ومات بموت آخرها: ١‏ لَبَّد ». الذي عُمرٌ مائتي سنة ( راجع: لسان العرب: ( لبد ) ودائرة معارف القرن العشرين 581١/8‏ ). الرّجز لذي الرّمّة. ويريد به علَفَْها تبنَا وسقيتها ماءً باردًا. انظره في الامالي الشجرية: ؟/ م" واللسان: ( قلد ) وفيه « وعَلَفْتها..» بالتخفيف. والخزانة: ١/ة9؛‏ وهو فى ملحق ديوانه /ر184517. 1 وفي القرآن الكريم: 9إن هُمْ إِلّا كالانعام, بَلْ هم أَضَل سيلا © الفرقان/ 44 . السَيّدُ الحميّري: 178-1١6(‏ ه-784-1078), هو اسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة الحميري. كنيتةُ: ابو هاشم او ابو عامر. شاعر شيعي إمامي. محدثء ومكثر. كان مقدّمًا عند المنصور والمهدي. أخباره كثيرة. مات في بغداد. (راجع كتاب أخبار السيد الحميري» لأبي بكر الصولى .. ولَهُ ديوان شعر. جمعه وحققه: شاكر هادي شكر. انظر ايضًا تاريخ ابن الوردي ١/ره 5١‏ ولسان الميزان. 67/١‏ والاغاني ؟/١-707‏ والاعلام 555/١‏ وفي الوساطة ذكر لبيت الحميري ولبيتين آخرين لأبي تمام والبحتري ( الوساطة /514-541). هو من قول البحتري : إذا المرء لم يَجعل غناهٌ ذريعة الى سُودْدِء فَاعْدُدْ غناهُ من الحُدْم 52"

عدد الصفحات ٢٢٩