المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ١٢ من ١٦٢

000) 0 في للنْجْعَة. وفراقهم؛ ولأنَ البَرْق رَبّما لَمَعَ مِنَ الجائب الذي هُمْ به27, وكذلك ترثم 7 الطائر وذْكْرُهما بهذا المعنى كثيرٌ في اشعارهم. جَرَْتَ مِن نارٍ الهَرَى ما تَنَْطَّفِي نار القضا" وتكل عَمَا تُخرق يقول جربت من تار الهَرَى نارًا تكل نَارٌ القَضًا عَم تَحْرقه تلك الثَّارُ وتنطفئ عَنْهُ ولا تحرقة. يريد أن ثَارَ الهَرَى أشدٌ إِحْرَاقًا مِنْ تار القَضَاء وهو شَجَرٌ أخذ على المتنبي هذا المطلع الحزين, مما لا يستساغ في المدائح. (الصبح المنبي/؟1١)‏ ولا نرى ذلك. سوى أن يكون تزمنًا ورفضًا مسبقًا لشاعرية المتنبي وخامة من رجل حاقد عليه من قبل رؤيته؛ كالحاتمي. فالحزن والجوى والدمع, وجوه لحالة وجدانية أراد الشاعر عَرْضها ليكون للممدوح دور في إزالتها والتخفيف ا ومن أشعار العرب في هذا المَعْتى, قول أَحَدٍهم: تبرق "الأقفق الأفستبى» 31 اتتمت: لَمْعَ السيوفي. سوى اغمادهاء القَضب. اللسان: (برق: ١5/٠١‏ ) يُقال: رَنَّمَ الحَمَامٌ والمُكَاء والجُندُبُ إذا طرب بصوته 8 قال ذو الرفة: كأنَ رِجْلَئْهِ رجلا مُثَطِفِ جل إذا تجاوب مِن بُرْدَيْهِ ترنيم. نفسه: (رنم ؟١/617؟)‏ وذكر ابن وكيع ان بيت المتنبي مأخوذ من قول ابن أبي عيينة المهلبي : ما تفتى القشري إِلَّا شفجانى- وغغناء القشر للمنّبّ شاجسى. ( المنصف/ ١5١‏ والعكبري ؟ / 7*8 ). قال الازهري: يُقَال, نارٌ غاضيةٌ أي عظيمة ولَيْلَةَ غاضية: شديدةٌ الظلْمَّة والغضى شجَرء ومِنْهُ قول سُحَيْم عبد بني الحَسْحَاس ( توفي 0 هكرء6ة م): كَأنَ الشريًا عُلْقَتَ فَوْقَ نَحْرها 2 «جَير غَضَى هبّت لَه الريح ذاكيًا (اللسان. غضا: 6١ك/رم؟١١).‏ الذالا

عدد الصفحات ١٨٢

- 0 )0غ )0( سروه 5 تعروف قن به فتكون نآرة أنقى . ومن روى حرق ربالا ء) فللفظ ما. وعدت أهل الث حتى ذُقنة ‏ فعَجنت كيف يموت منلا يق يعرف الدال وقائل ما اريك لازت وانها يوجبهُ العشق. وقَالَ بَعض مَنْ فَسَّرَ هذا البيت: لمّا كان المتقرر ف في النفوسٍ أنَ المَوْتَ في أعْلا مراتب الشّدّة» قَالَ: لما ذُفْت العشق وعرفت اه ع ل لكر هذا الأمث لمُتَفّقَ عَلَى شلاته, غير العشق . يذهب قوم في هذا البيت الى أَنَّهُ مِنَ المَقَلُوب عَلَى تقدير: كيف لا يموت مَنْ يَعْشّقَ؟ يعني: أن العشق يوجبُ المؤْت لشِدّته؛ وانما يتعجّب مِمَن يَعْشَقَء ثم لا يموت, وانّما يُحمل عَلَى القَلْب ما لا يظهرٌ المعنى دونه 0 وهذا ظَاهِرٌ المعنى من غير قلبء وهو أَنَهُ يُعظّمْ أمر العشق ويجعلهُ غاية في لور ار قدا يعر بوت دن مو قدو لور ل بل بلي لا يموت. وَعَذْرتهم وعرقت ذنبي أنلي02)- عيرتهم فلقيت فيه ما لقوا يقول: لما ذُفْتَ مرارة العشق وما فيه مِن ضروب البّلاء , عذرت العُشّاقَ في وقوعهم في العشقٍ 0 وفي جَرْعِهم » وعرّفت أني اذننت بتعيير هم بالعشق , فابتليت بما ابتلُوا به. ولقيت في العشقٍ من الشدائد ما 80 توقف الجرجاني عند هذا البيت وذكر له تعليلًا مشابهًا (الوساطة 57١-179‏ ). يرى ابن وكيع والعكبريء أن البيت مأخوذ من قول علي بن الجهم (توفي: 4 هك/855 م): وقد كنت بالعشّاق أَهْرَأ مَرَةٌ ‏ وها أنا بالعٌشاق أصبحت باكيا ( المنصف/؟ ١5‏ والعكبري ؟/رع*79). 1١م5‎

عدد الصفحات ١٨٣

- 8 030) (00 أبَِي أبينا نَخن أمطل صَازل أبَدَا عراب البَيِْن فينا يَنْعِقَ وفك كينها كريد بن اجون وحور أن يكون هذاء ندا لجميع الناس . لأن النَاسَ كلّهم بَنو آدم. ويجوزٌ أنْ يريد قومًا مخصوصً: إِمَا العرب, وإمَا رَمْطْهُ وقبيلَت. يقول: نحن نازلون في منازل يتفرّق عَنْهَا اهلها بالموت, وائما ذَكر غراب البَيْن » لأن عراب تتشآءمٌ بصياح الغرّاب. تقر : اسع تناح اق دار تقرف عله رخن كد فى انار وقال ابن جني: يريد بغراب البَيْن داعي المَرْتِء وهذا خلق فَامِدٌ لَيْسَ عَلَى مَذْهَبِ العَرّب . وداعي المَوْت لذ فنع لَه صيّاح . والأَمْرُ في عراب البينٍِ أو من أن قشر بها شرة ب :وق احقل أبو الك نين سيت الى الرلل وذِكْر المّْت. ومثل هذا يُسْتَحْسَْ في المَرّاثي لا في المَدائح . تنْكي على الدنيا وما من مَعْشَرٍ الدنيا فلم يَتفرّقوا يقول: نبكي عَلَى فراق الدنيًا ولا بد لنا منه لأنه لَمْ يَجتمعْ قَوْمٌ في الدّنيا إلا تفرقوا. لأن عَادَةَ الدّنيًا الجمعٌ والتفريق 7 . اس سمه أَيْنَ الأكاسِرَةٌ الجبّابرةٌ الأولى كُنَزُوا الكُنوزَ فَما بَقِينَ ولا بَقوا”) الاكابيرةٌ: جَمْعُ كنرى عَلَى غير قِيّاس » وهو لَقَبْ لِمُلوك العَجَم . وهو من قول صالح بن عَبْدِ القّوس ( توفي 17٠0‏ ه//الالام): أرني بِيتَومِك مِنَ زمانيك أله لم يْلْبِث القرتَاء أن يَتَمَرَقُوا (التبيان 8/7©) وللبيت أكثر من رواية. راجع: المنصف ١77‏ و7١‏ واللسان ( لبث ) وفيه: لن يُلبِتُ الجارين أن يتفرّقا ليل يَكرٌ عليهم؛ ونهارٌ ذكر ابن وكيع أنه مأخوذ من قول أبي العتاهية. وقد صحَّفه العكبري , فقال : ابي العالية : أينَ الأولى كُنَزوا الكنوزٌ وأُمَّلوا أيْنَ القرون بنو القرون الماضية؟ دَرَجَوا فأصبَّحَت المنازل مِنهُمْ عَطَلَاء واصْبَحَتِ المساكين خالِيَة؟ (المنصف/؟١١‏ والعكبري ؟/رة؟"). 185

عدد الصفحات ١٨٤

-٠ -١ 7 6 0) والجتَابرة: جَمْمٌ جَبّار ووالأرق فشن الدين ول واحد لَهَا من لَفْظهًا. يقول تحقيقًا لفقدِهِم: أَيْنَ هُمْ الذين جَمَعُوا الأموّال, لَمْ يَبْقَوا هُمْ ولا عى مدوم أمُوالَهُم . من كل من ضاق القضآء بجَْشه حنَّى نَرَى فَحَواهُ لخد ضيّق «من» في أوّل البَيْتِ للتفسير. يقول: اولآئك الّذين ذَكَرْنَاهُمْ مِن كل مَلِكِ كثرت جُنودٌة حتى ضاق بهم القضاء . «ونّوى:»: أَقَامَ في قبرهء فجمّعة لحدّ ضيّق . يَعْنِي انضمٌ عَلَيْهِ اللَحْدْ بَعْدَ أن كان المَضَاءً يضيق عَنْهُ 0 , خْرْسُ إذا نودوا كأن لم يَعْلَموا أن الكَلامَ لهم حلالَ مُطْلَق عَلَيْهِم لا كل لهم أن يَكلموا: ولو قال: ا اذا نودوا). لِعَجِز هم عن الكّلام وعدم القَدْرَة عَلَى النطّق . كَانَ أولى وأَحْسَن مِمّا قال لان اميك لأ يومف نما 065 فالمَؤت أت و لنفورس نفائس وا لمُسْتَغرٌ بما لديَه ل حمق والنفيس : الشى ‏ الذي عي به أي * يبخل به وا لمستغرٌ: المخرور؛ يَعنى : وفي هذا المعنى يقول اشجع السّلمي. ( توفي ١96‏ ه/١١8‏ م): وأصْبّحَ في لحد من الارضٍ ضيق وكانت به حيّا تضيق الصحاصِح والصّخْصّح : الصحراءٌ . ( انظر بيته في: شرح ديوان الحماسة للمرزوقي : 8081/7 والمنصف/””"١‏ ). يعتمِد الواحدي هنا الحال الواقعية العيانية» فيفضّلَ تعليل خرسهم بالعجز الكلي عن النطق» بينما ينّجهُ ابو الطيب الى صورة تمثيلية متحركة لحقيقة الموت؛ وهى أزقى بكثير مما يوجبة الواحدي من نقل أمين لواقع الموت. 1616

عدد الصفحات ١٨٥

١7 )1١( )1١١؟(‎ أن الكيّس7" لا يغترٌ بما جِمَعَهٌ مِن الدُنْيَاء لعلمه أَنَّهُ لا يبقَى ولا يَدقَم عه شيئًا» وَمَن َم يَعْلَمٌ هَذاء فَهُو أحُمَق. وروى عَليَّ بن حَمْرَة20 : والمستعز , أعا الي يطلب ادر بعالا »فو الأ حتن: والمَرء يَأْمُلْ والحباةٌ سَهَِّةَ والشَيْبْ أَؤْقَرٌ 0 درن نقول: المرءٌ يرجو الحياة لطيب الحياة عندة والشهية : المُشْتَهَاةٌ الطسّةٌ لطسة شهي يَسْهَى وشَهَا يَشْهُو اذا ل ا أكْثَرُ وقاراء والشبيبة» وهي اسمً. بمعنى الشبّاب, أنزق: أخف, وأطيش. ويريدٌ: صَاحبْ الشَيْب أوقَرٌ. وصاحب الشسيبة أَنْرَق. والإشارةٌ فى هذا الى أن الإنْسَان يكرة الشيبء وهو خيرٌ لَهُ لأنه يفيدَه الحلّمَ والوقارء ويحبُ الشباب, وهو شر لَه لأنهُ يَحْمِلُهُ عَلَى الطَيّش والخفّة . - ولقذ بَكَيْتَ على الاب ولمّتي مسود َه ولمآء وَجْهِي 0 )٠‏ الكَيّس: الفَطِن, العاقل. والكَيْس : الطّيب, والكيّس بن أبي الكيّس حسّان بن عبد الله اللّخمي. من أصحاب الحديث ( التكملة والذيل للصغاني: كيس). علي بن حمزة: توفي عام 1780 ه/ 980 م لغوي بصري كنيتهُ ابو القاسم. له كتب في الأدب واللغة منها : ٠‏ التنبيهات على أغاليط الرواة» وردود على «الإصلاح» لابن السّكّيت وه الفصيح » لثعلب. وه النبات » للدينوري و« الحيوان»؛ للجاحظ و« المقصور والممدود ؛ لابن ولاد . (انظر : بغية الوعاة ص 71 الاعلام: ١8*/4‏ ومجلة المورد : المجلد الثالث العدد الأولء ص 555 ). وذكر كل من العميدي والبديعي وابن وكيع أن هذا البيت مأخوذ من قول بعض الأعراب ‏ لكن بيت المتنبي أجزل وأرجح وهو أحق به. ( الابانة/79 والصبح المنبي/7١٠‏ والمنصف/ ١714‏ ) وروي ١‏ المستعز » بالعين (تنبيه الأديب "14١‏ ). للَمَهٌ مِنَ الشّعْر : ما ألم بالَتكب. والرّؤتق: الحُسْنْ والنضارة. ومعنى البيت: « بُكيت على الشباب ولِمّتِي مُسْوَدَة؛. أي حين كنت في ريعان الصبا والشباب. وكان لوجْهي سن والغانيات يسَعَين ورائي. 1١181

عدد الصفحات ١٨٦

060 5 )١١( )١:( )16( 1530) حَذرًا عليه قَبْلَ يَوْمٍ فِراقِه حت لكات بماء جفني أشْرَق اي لكثرة دموعي كَادَ يشرق بها جَفْنِي, أي يضيق عَنْهَا . يُقَال شرق بالمّاء , كما يقال عْص بالطقام . واذا شرق جَمْنْهُ فَقَدْ شرق هوء ولذلك قَالَ: : أشرق ويجوز أن يغلبَهُ البكا فلا يُبْلعْةُ ريقة. ويكون التقديرٌ: بسبب مَاءِ جَفْنِي 90 007 أشرَق بريقي أمَا بن أؤس بن مَعْن بن الرُضا فأعَرّ مَن تُخحدى إِلَيْهِ الأيئق 5 : ستل ا لدم بعدها 0 دراه كذاء قَالَ 5-0 الغلا » ٠‏ «وأنا ل اتلك مغر 0 وروى الأستاذ (00) ابو بكر «الرّضا » ( بضم الراء ) . فقال: وهو اسم صنم . وأرَاذ : ابن عبد الرّضا )» كما الوا : ابن مُناف. في : ابن عبد مناف. وروى غيرة بكسر الرّاء » وهو المعروف في اسماء الرّجَال . والايئق: جَمع عَلَى غَيْرِ قيّاس . وقبَاسة: الأنوق. إِلَّا أَنَهُم أبْدَلوا الواو ياءَ. وقَدَمُوهَا على النون » يقول : هؤلاء أعز مَنْ يقصدهم التَّاسُ 207 , تكررت صورة « شرقة الدمع ؛ مع المتنبي, في قصيدته البائية التي رئى بها أخت سيف الدولة . انظر القصيدة في ( التبيان 87/1١‏ و88). هذه آيات ثلاث من سورة الكهف. تتضمن جزءًا من الحوار الذي جرى بين موسى والخضر عليهما السلام (الكهف: 835١-48٠١-1894‏ ) وانظر الكشاف :5.١/“”‏ وما بعدها. هو الأستاذ ابو بكر الخوارزمي. ( سبق التعريف به). الأْنق والأنوق, جمع ناقة, وهي أنثى الإبل . وتجمع على نيّاق. قال القلاخ بن حَزْن ( شاعر اسلامي راجز ) : أتقذكن الله من نياق) إنْلمتتجَيِنَ منالوئثاق (اللسان: نوق) وَتُحْدَى: من الحُداء: وهو الغناء للإبل» اي نسَاق إليه النوق في موكب من الغناء . . 1١ /ام‎

عدد الصفحات ١٨٧

- 17 14 )117( )14( )19( كَبَّرْتَ حَوْلَ ديارهِم لما بدت منها الشموس وليس فيها المَشُرِق جعلهم كالشمُوس في علو ذكرهم واشتهارهم. أَوْ في حَسْن وجوههم. والمَعتى: كَبّرت الله تَعَالى تعجّبًا مِنْ قُدْرته حين أطَلَعَ شموسًا لا من المَشرق » وكأن مَتازلَ الممدوحين في جَانب المَغرب. 7 6 1م 7 واس هرك ى 0ط ىام 26 رَعَجِبْت من أْض سحاب أَكُفُهمُ من فَوْقِها وصخورهالا تورق اي اذا كانوا يسقونها بنَدَى ايديهمْ. فلمَ لا تورق صخورًها لِفَضْل نَدَى يديهم على ندى السَّحَابء أي: كَانَ مِنْ حَقِها أنْ تلينَ حتى تنبت الورّق؛ وهذا منقول من قَوْل البُحْْرِيَ 9" : 8 شرقن حتى كاد عقتس الدجى وَرَطَبْنَ حتى كاد يجري الجَنْدل ثم عافن فول أن" لم0 وكان مَمَْ طاهر بن الحسين "2 في البحتري: (584-505ه- 4848-815١‏ م). هو الوليد بن عبيد بن يحي الطائي وكنيتة ابو عبّادة. عد ثالث ثلاثة كانوا أشعر ابناء عصرهم: المتنبي وابو تمام والبحتري. ولد في مَنْبِج وتوفي فيها. قصد العراق واتصل بالخليفة العباسي المتوكل. ومن اعماله: و ديوان شعر ؛ وكتاب والحماسة» على مثال و حماسة » أبي تمّام , نهج في سعره نهج القدماء مع الأخذ بحضارة بني العباس فكان إمام مدرسة «عمود الشعر .٠‏ (انظر : معاهد التنصيص: 755/١‏ وتاريخ بغداد *“١/غ1‏ ووفيات الأعيان 7١ -5١/7‏ ودائرة المعارف الاسلامية 538-760 تاريخ الأدب- فروخ "874-01 ومعجم المؤلفين 1/ 177-1170 وفيه وفرة من المراجع . ومثله مصادر الدراسةالأدبية ١18-1١6١‏ )والبيت من قصيد ةيمد ح فيها المتوكل ( ديوانه/7 178 ). ابو الشمقمق: ( توفي 7٠٠‏ ه/ 4١6‏ م). هو مروان بن محمدء خراساني الأطل , من موالي بني أميّة . سكن البصرة» واشتهر بالهجاء . وقد هجا يحي بن خالد البرمكي وغيرة من الرؤساء الكبار . لَهُ اخبار كثيرة مع بشار بن برد وابي العتاهية وأبي نواس ومروان بن أبي حفصة. زار بغداد وكانَت له صلة مع الخليفة الرشيد . ولفظة الشمقمق في اللغة. تعني : الطوبل أو النشيط. ( انظر : الاغاني ١5/7‏ وتاريخ بغداد ١1/1١‏ وفوات الوفيات 4/رة؟١‏ والاعلام لا/رة .)٠١‏ طاهر بن الحسين: ٠١1-١09(‏ هع - 0/ا/ظ- 877 م) ولقبة ذو البَمِينِيّن » وهو طاهِر ١84

عدد الصفحات ١٨٨

- 8 0 )0 )22( سُميريّة "2 » فقال: عَجِبْتْ لحراقة ابن الحسين » كَيْفَ تعومٌ ولا تغرق» فَقَالَ: وما أَرَيّك يَا ابن اللَّحْنَاء عاق أن ترق (1©. فقال: وتخران من تختها واحِدٌ وآخرٌ مِن قؤقها مطبق وأَعْجَبُ سن ذاك عيدائها وقد مَنّها كيفالا تورق وتفوح مِن طِيْب الثناء رَوائح لهم بكا مَكانة ل يقال: مكان ومَكَانَةٌ» كَمَا يقال: منزل ومنزلةٌء ودار ودارةٌ. وقال الله تَعَالى: «آغمنُوا على مكانتكم 4 97" ), والثنا يوصّفْ بطيب الرّائحة» لأنَّ طيب بن الحسين بن مُصْعَبٍ الخزاعي, كُنيتة ابو الطيب» وابو طلحة؛ مِنْ كبّار الوزراء والقوّاد . كان دعامة كبيرة لحكم المأمون إذ على يده قبل الامين (سنة 16594ه) تولى شرطة بغداد . ثم تولى الموصل وبلاد الجزيرة والشام والمغرب في سنة واحدة؛ وخراسان سنة ٠٠80‏ ه. قتل في خراسان بعد سنتين من توليه إياها. وقيل ان احد غلمان المأمون هو الذي قتله. لأنه قطع خطبة الخليفة. (انظر: الطبري »776/٠١‏ والديارات: 40-5١‏ والبداية والنهاية ,»87٠//٠١‏ ووفيات الأعيان »078-811/٠‏ والكامل في التاريخ: 1/رة؟١).‏ السميْرِيّة : السفينة . وسمَّرَ السفينة : أرسلها . ( اللسان سمر: 5075/5 ). في رواية الجرجاني: الأبيات لطاهر بن الحسين: (الوساطة ص ١1١‏ ) وذكر الجرجاني , أن بيت المتنبي مأخوذ من قول ابي صخر الهذليَ ( أموي): تكاد يدي تَنْدَى إذا ما لسَنتها ‏ وينبت من أطرافها الوَرَقٌ التَضِْرٌُ (الوساطة ص 71١‏ والأغاني 8 (هيئة). أما ابن وكيع فقد ذكر أن الأبيات الثلاثة (الواردة اعلاه في شرح الواحدي) هي لابن الخياط في طاهر بن الحسين . وابن الختّاط ( شاعر ظريف, ماجن . مخضرم من الدولتين الأموية والعباسيّة ) ( المنصف/17١‏ ) لكن محقق «المنصف ٠»‏ نسب هذه الأبيات _وفقًا لعدد كبير من المراجع ‏ الى عدد كبير من الأسماء تجاوزت الستة.. ( نفسه: ص7١‏ حاشية ؟). تمام الآية: #قل يا قوم آَعَْمَلوا على مكانتكم, إني عاملٌ؛ فسوف تعلمون مَنْ تكون له عاقبة الدارء إنه لا يُفلحٌ الظالمون» الانعام/0١.‏ ولبيت المتنبي» أكثر من مصدر أخذه عنه ( راجع المنصف/139-15717). 1186

عدد الصفحات ١٨٩

1 - يفك (؟؟) (1؟) أخبار الثناء في الآذان مسموعة. كطيب الروائح في الأنوقف» معمومة وسفن #تطلي تزاتحتها بالانوف, والمعنى: أن أَخْبَارَ الثَنَاء عليهم, َسْمَعُ بِكُلّ مكان . لكثرة المَنْنِينَ عَلَيْهِم . ملكِيِّة التقحات إلا أنّها وَحشِيِّةٌ بيواهم لا تَعْبَق يقول: روائحٌ ما يسممٌ من الثناء عليهم, مسكية, لَهَا طيبُ المسئكء إِلّا أنّها افر لا تَعْلّقَ بغيرِهمْ ولا تفوح إلا مِنْهُم. وَالمَعلم لا يَمنى عَلَى غيرهم كْمَا أَمُرِيدَ مل مُحَسَّدِ في عتطرنا لا تَبْلنا بطلاب مالا يُلْحَق تقول نا “مو يريد أن اتروع له تلد اله تمتها بطلات ما لا درك والسيت مِن قَوْل البُختري: وين طَلَئِتْ نظيرهُ إني إِذَا لَمَكَلْفَ طَلَبَ المُحال ركابي 9" ثم أكّدَ بقوله [ في البيت التالي ] : 0 #1 2-5 مو ات عب دام 8 تام دوم و لم يَخلقَ الرخمن مثل مُحَمُدٍ أحَذًا وظني أنه لا يَخلق"ا أي اذا كَانَ الله تَعَالى لم يَخْلّقَ لَهُ مِْلّا كان طَلَبْ مثله مُحَالَا . انظر بين البحتري في ديوانه 594/١(‏ و596) يمدح أبا الخطاب الطائي؛ ومطلع القصيد ة : أَرسُوم دار أم سطور كتاب مريت بَعَاشْنها عع الأحقاب ومثله قولٌ محمد بن على أني الشيص ( المتوفى سنة ١947‏ ه١١8‏ م) وقيل لعبد الله بن أبي ١‏ لسستّمط ( شاعر عباسي ) : ما كان مِتْلَكَ في الورى فيمن مَضَّمٍ أَحَد. وظئي أل هلا يُخْلَق وقول. ابن الرومي : فيل ممق سيل الن متلهة ٠‏ :أبن اشذاك عل حكن حلكق - ١

عدد الصفحات ١٩٠

إزشكت - 114 )١6( )5( )1/( يا ذا الذي يَهَبْ الكثيرَ وعنده أنّي عليه بأخذه أتَصَدّق اي يعتقدٌ انى اذا أخَذت هبتهُ» فقَد تصدّقت بها عَلَيْهِ ووهبتهًا لَه فهو متقلّد المة بذلك . ويوجب لى الشكر. والتصدّق: إعطاء الصّدّقَة 9 . وقال الله تعالى : # وتصدق عَلَيْنَا # 09 , أَمْطِرْ علي سَحاب جودك نَرَةَ وَنْظرْ إليّ برَخْمَةٍ لا أرق الثرّة: الغزيرة الكثيرة الماء » مِنْ الثرارة» وقال عنترة 9" : جادت عليه كل عَبِن نَرَّة قَتَرَكْنَ كَل قَرارَةِ كالدِرهَم يقول: اجعل سَحَابَ جودك ماطرًا علي مَطَرًا غزيراء ثمّ ارحمني بأن تحفظني مِن الغَرَق كيلا أرق في كثرة مَطَرِك. وقول: الحصني ( وربما كان اسمه: الخصّين بن الحمام المُرّي . جاهلي ادرك الإسلام ( راجع الوافي 854/١‏ ) وفي الحاشية عدد كبير من المراجع : (انظر العكبري: 589/5 والمنصف/ .)١7١‏ أخذه من زهيرء يمدح حصنا بن حذيفة الفزاري: تراه _إذا ما جه متَهَلْلَا ‏ كأنك تغطيه الذي أنت سائلة لولم يكُنْ في كَفَّه غيرٌ نفيه ‏ لجَاد بها فلييتق الله سائُة (انظر ديوان زهير ص ١55‏ والعكبري 589/5 والمنصف/١07١1).‏ تمام الآية: #فلّما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مَسّنَا وأهلنا الضَرٌ وجئنا ببضاعة مُرْجاة فأوْف لنا الكيل وتَصّدَّق عليناء إن الله يجزي المتصدقين » يوس ف /88 . من معلقة عنترة وفيها « كل بكر ترة» والبكرٌ: المطرٌ الشديد الخالص من البرد والريح. ثَرّة : غزيرة. قرارة: حيث يستقرٌ الما . يصف روضة فيقول قبله: أو روضة أَنْقا: تضمّن نبتها 7 يك قليل الدّمئن , ليس بِمَعْآ 3 ديوانه/,97١‏ وشرح القصائد السبع الطوال الجاهليات لابن الأنباري ص 7١١‏ و5١5.‏ ١5١

عدد الصفحات ١٩١

م كَذَبَ ابن فاعلّة تَقرل بجهْلِه مات الكرامُ وَأَنْتَ حي تررق كنى ١‏ بالفاعلة» عن الزانية. يقول: كَدَب مَنْ قَالَ إِنَّ الكِرامَ قَدْ مَانُواء ما دمت في الأحياء مَرْزُوقًاء ويروى: ٠‏ تررق ) بفتح الثاء . أي تَرزْق النّاسَ؛ تعطيهم أَرْراقَهُم» والاول أجْود, أنه يقال حي يُرْرَقء وذَلِك أنه ما دام حَبا 1١5

عدد الصفحات ١٩٢

وقال أيضًا في صبّاه يَمْدَحُ عَليَ بن أحْمّد الخراسانيّ [ من الطويل ] : - ١ - " 010) حُشَاشَةٌ نفس ب وَدَعنَت يَوْمَ وَدَعو ١‏ فلم أذر أي الظفاعنين أَسَبْهْ ”) يقول: لي بقيّةٌ نَفْسٍ ودَعتَنِي يَوْمَّ ودَعَنِي الاحْبَابُ فذهبّت في آثارهم, فلم أذر أي الخ تليق اشم مهما : يعني الحشاشة والحبيب المودّع في جَمُلَةِ مَن وَدَعَوه. ورّوي: « الفلَاعنِينَ » عَلَى لَفْظ الجَمْع للنفسن والاحباب الذين ذَكْرَهُمْ في قوله: « ودّعوا». أشاروا بتَئْليم فَجُدْنا بأنفس تسيل من الآماق والسّم أَدمُعْ يقول: اشاروا إلينا بالسّلام عَلَينا فَجدَنا عَلَيْهُمُ بأرواح سَالت من الآماق ع هذا البيت من ابتداءاته الحَسَنة ( الصبح المنبي'/97؟) لكنه سبق الى معناه فقيل : هو من قول بشار بن برد ( توفي ١51‏ هل-/؟8/ م): خنا بعضهم ذات النعيلية وبعضهم شمالاء وقلبي بينهم مُتونع فوالك ما أدري بكيلٍ وقد مَضت حمولم. أي الفريقيِن أنتَع ومن قول العباس بن الأحنف ( توفي 198 ه-/117/ م): تفرّق قلبي من مُقِيِمٍ وظلاعن 2 فلله َرَي أ قبي أنبع (المنصف/7١)‏ وأشار العميدي والبديعي إلى بيتين آخرين لبشارء أخذ منهما المتنبي بيته ( الابانة/ ١737‏ والصبح المنبي/ 75 ). 1١5 *

عدد الصفحات ١٩٣

؟* سه 0 فم 0) (0) واسمها دمُوعٌ, أي أنَهَا كانت ارواحَنا سالّت من عُيوننَا فى صورة الدموع . وتة تفسيرٌ هَذَا قولهُ , 7) خَلِيلَيَ لا دَئْمَا بَكَبِتْ وإتما هُرَ الروح مِنْ عَيْني تسيل بمُخْرَج والمُوق: طَرَفْ العَيْن الذي يَلي الألف, وجَمْعُهُ أئأاق: وهو مهموز العيْن , ويقلب فيقدم الهَمْزٌ. فيقال اماق مث بئر وآبار. وأصل 0 السم , 97) بكْسْر العَيّن . ويقال: سم أيضًا. ومثل هذا لابي الطيْب : ال : : 00 وى أرواحنا انهمّلت وعشنا بعدّها من بعد ما قطرت على الأقدام 0) حَشاي على جَمْرٍ ذكي من الهَوَى2 وَعَيْناي في رَوْض مِن الحسن ترتع الحَشًا: مَا في داخل الجوفب. ويريد به القَلَب هَهُنَا. يقول: قلبي على جَمْرٍ شديد التوقّد مِنَ الهَرَى. لأجل توديعهم وفراقهم. وعيناي تَرتَعْ مِنْ وَجْه الحبيب في روضٍ مِنَ الحسْن . والبيت مِن قود أبي تمّام : (0) أفي الحق أن يَضْحَى بِقَلْبِي مَأَنَم 2 من الشَْق والبَْرَى وَعَيّناي في عُرْسٍ المّخْرَجٌ: مصدر (أخرج). يقال: أَخْرجْني مُخْرَجٍَ صذق . وهذا مُخْرَجُهُ لأن الفغل إذا جاوز الثلاثئة فالميم منه مَصْمومَةٌ. ومنه قوله تعالى #وقل رَبّ أذخلني مُدْخل صلق وأخرجني مُخْرَجٍ صدق4# الإسراء/0/ وفي المنصف/7١‏ والتبيان 580/٠‏ ابيات لشعراء أربعة, قيل إن المتنبي اخذ منها بيته. والسم: يريد به الاسم . وفي لُنَات تُحرّك سينه بالحركات الثلاث. (انظر العكبري : ؟ /*588؟ ). من قصيدة يمُدَحٌ بها سيف الدولة بعدما أؤقع بعمرو بن حابس وبني ضبَّة سنة ١ه‏ ومطلعها : ذِكَرُ الصبَا ومراتع الآرام ‏ جَلَبَتَ جمامي قبل وققت حمامي والآرام : جمعٌ الرئم : الظْبِي (انظر ديوانه بشرح العكبري /ة). لم يرد في الديوان بشرح التبريزي؛ انظرّه في الوساطة ( ص )5١7‏ وديوانه ‏ نشر الخياط ‏ طبعة القاهرة ص /الا5 .

عدد الصفحات ١٩٤

030 (03:20 (0) وائما لم يَقَلَ: « ترتعان», لان حُكْمَْ العينين حُكْمْ حَاسّةَ واحدة» فلا تكاد تنفردٌ إِحْدَاهُمَا برؤية دون الأخرى, فاكتفى بضمير الواحد كَمَا قَالَ الآخرٌ: « بها العينان تي 0 وَلَوْ حُملَتَ صم الجبال الذي بنا0 غَداةً أَفْتَرَقْنَا أوؤشّكت تَتَصَدعٌ هذا من قول البُحتري:”" فلو أن الجبال فَقَدنَ إلقا ‏ لَأرْفَكَ جامِدٌ منها يَذوب بما بين جَنْبِي الّني خاض طَيْفها إلى الدباجي والخَلِيَّونَ هُجَعْ الدياجي جَمْعٌ 9 ديجوج . وكان القياس دياجيجٌ. ولكنهم خففوا الكلمة بِحَذْف الجيم الاخيرة, كَمَا قالوا: مكّوك ومَكَاكي. والخَلي. الّذي يخلو قلَبَهُ مِن الهوَى والهم. ول : أفدي بقلبي المرأةً التي أثاني خيالهًا في ظلام اليل ٠‏ فقطع الظلمَة الي» والّذين خَلَوا مِنَ الحُبّ كانوا ِيَامَاء وهذا كالمتضادٌ. لانه أيْضًا كان نائمًا حتى 5 خَبَّالَهَا. لكنه ور أن يكون القول لامرئُ القيس وتمامة : 31 3 1 8 7 زلََ : | العية ان 2-1 لُ والرّخْلُوفَة: مكان مُتحدرٌ مُمَلّسَ لأنهم يتزحلفون عليه. (اللسان: زحلف) والزل: الزلّق . والبيت في الامالي الشجرية: 151/١‏ . وفي ( اللسان: زلل) ولم يُنْسَبْ. انظر ديوان البحتري: 77/١‏ ولم يرق البيت للجرجاني لابتذال معناه ( الوساطة 707) وزاد ابن وكيعء. بيتين آخرين واحد غير منسوب والآخر لابن الرومي. وهي كلها مستمّدة من معنى الآية الكريمة: #9لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيتة خاشعًا متصدعًا من حَشيّة الله © الحشر/ ١ . 7١‏ الدّياجي: جَمْع ديْجَاةِ وهي الحَنَادسُ اي (الظلمات) والدٌجى: الظلمة واحدتها : دجْيَهُ. انظر اللسان (دجي: 0/١4‏ م جنع ماج . من الهجوع: النوم ليلا وقد يكون نوما خفيفًا . والمجيع من الليل : طائفة منه (اللسان هجع) . ١6

عدد الصفحات ١٩٥

- !/ - 8 (0) نومّهُ نَعْسَةَ خفيفة, رأى خيالّهَا في تلك النَعْسّة وغيره مِمّن خَلاء نَامَ جميع أنت زائرًا ما حامَرَ الطِيبُ تَوْبَها ‏ وكالمئك من أردانها يَتَضوعٌ زائرًا: نعت لمحذوف تقديرْهُ أنت خيالًا زائرا ما خَالَطَ الطيب ثوبهاء لانها لم تَتَعَطَّرْء وكالمسئك: اي كرائحة المِسْك ينفح مِن ثيابهقاء لانها طببة الرائحة طَبْعَا» وهذا مِن كلام امرئ القيّس (" : ألم رياني كلّما جئت طارقا وجَدت بها طيبًا وإِنْ لم تَطيّب فما جَلَسَت حنَّى آنْئَنت: توسعٌ الخطا كَفاطِمَةِ عن ذَرَّها قبل تَرْضِعْ فَشَرَّدَ إعنظامي لها ما أتى بها من النوم والتاع الفَؤَاد المفجّع يقول: لمّا رأيت خَيَالَهَا استعظمت رؤيتها ‏ فَتَفى ذَلِك نَوْمِي الذي أتى بهَاء واحترّق قَلْبِي لِفَقَدِ رؤيتها . والتأنيثُ في ولَهَا» « وبها ». للحبيبة. ويقال: اعظمْتَة واستعظمْتَهُ واكبرنّ واستكبرثة. والْتاع : احترق. واللوْعةٌ : الحرقة . ده فيا لَْلَهَ ما كان أَطْول بها وَسَمٌ الأفاعي عَذْبْ ما أَنَجَرَعٌ اراد : «ما كَانَ أطولها ». فحذف المُضْمَرَ لإقامة الوَرّْن » وذَّلِكَ يجوز في الشعْر '. يقول: ما كَانَ آَطْوَلَ تلك الليلة التي فَارَقَنِي فيها خيالَهَا فتجرّغت انظر ديوان امرئ القيس بشرح السندوبي ص 8غ والبيت في الوساطة/؟١١1؟‏ والابانة/ ١‏ . وأضاف هذا الأخير أبياتا أخرى للخليع ( الحسين بن الضحاك) وبشار في قوله : وزائرة ما مسّتا لطيب برهة من الدهر. لكن طييها الدهرٌ فائح انظر الشواهد الثلاثة في ( الصبح المنبي/ 5١5‏ ) . )٠١(‏ ومنه قول الحصين بن حمام . في حذف الضمير لإقامة الوزن: وجاءت جحّاش قَضها بقضيضها 0 وَِجَمْمٌ عَوَال ما أدَقَ وألأما 1045

عدد الصفحات ١٩٦

-٠ 010) )1( )( مِنْ مرارة فراقِهَا ما كَانَ السمّ. بالاضافة إليه عَذَيًا . تَذللْلهاواً خضغعلىالفَرْبوالنوَى فماعاشقمنلايَذِلويَخْضَعْ يقول: رض بما تَحْكُمْ مُنْقَادَا مطيعًا لها. والخضوعٌ في القُرب: الطَّا والانقياد ؛ وفي البَعْدٍ : الرّضًا والتسليم لفعلها , وذلك علامةٌ المُحِبّ كُمَا قَا الحكمي :007 يا كبر الوح في الأمن لا عليها بل على السّككنٍ ل الاق واحجدة فؤا أَحبَْت قاستكن وكقول الآخر ؛ 9 ١ 6١ د اذا أعتنت عتحنذدا لدي تفوى مطيعا لَن تنال الوَصْل حتى ‏ تَلْزمٌ النفسَ الخضوعا وقريب من هذا قول العباسٍ بن الأحتف: يلق جزى الله عَنَا عَبِدَ عمرو مَلَامَةَ ‏ وعٌّدوان سَهُْم. ما آَدَقَ وألأمًا وعُدوَان سَهُم: يعني عُدوان بن سهم بن مُرَّة. ما أدّق والَأمَ: ما أدقّهم وألأمهم. والدّقَة : الخسمّة. (انظر موسوعة الشعر العربي: .)571/١‏ الحكمي: ابو نواس» الحسن بن هانئ , الحكّمِي بالولاء » ( سبق التعريف به). ( انظر ديوائةُ : ص 4١5‏ ). والدّمنْ: الاطلال. والسَّكَنْ : الحبيب الذي تسكن إليه النفس. ورد في الوساطة: ص 7١+‏ ولم نجد صاحبه. العبّاس بن الاحنف (توفي سنة ١94‏ ه/4١خ‏ م) ابو الفضل بن الاسود الحنفي ليمَامِي . من شعراء الغزل الذين اتسم شعرهم بالرّقة . نَشَأْ ببغداد وتوفي فيها. عُرِف بمخالفته لِمَنْهج الشعراء؛ فلم يَمْدَحْ ولم يهج؛ بل وقف شعره على الغزل والتشبّب. انظر معاهد التنصيص //رءئه والنجوم الزاهرة ؟//ا ١١‏ والاغاني *ك/را"م ووفيات الاعيان: 707-١٠١“‏ وتاريخ الادب العربي لفروخ ١45-١541/“‏ وفيه عدد هام من المراجع . والبيتان في الأغاني 578/8 ( كتب) والتبيان ؟/رةم؟ .. ١ /ا5‎

عدد الصفحات ١٩٧