المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ١١ من ١٦٢

-14 -8 )1١( )16( )19( في قوله: « فاسقنيها ». يريدٌ: في أي يوم . نصبَه .على القلّرْفء يقول: 5 تَصِلْنِي يومًا إلا وأعرضت عني ثلاثة أيَام . ما مُقامي بدار تخلّة”" إلا كمقام المّسيح بين اليّهود «نَخْلة» قرية لبني كلب على ثلاثة أميال عَنْ بعلبك من أرض الشّام . والمُقَام: بمعنى الاقامة. يقول: ليست إقامتي ببلدهمْ إلا كإقامة عيسى عليه السَّلامُ بَيْنَ اليهود . أي أن أَهْل هذه القرية أعداء لي كَمَا كانت اليهودٌ أعداءً لعيسى , وبهذا البيت لُقَبَ بالمتنبي 9" لتشبيه تَفْسِه بعيسى عليه السّلامُ في هذا البيت, وبصالح فيما بَعْده. مَمْرّشي صَهُوَةٌ الحصان ولك لن قميصي مَسْرودَةٌمن حَديدٍ9" والحصان : الفرّرس الفحل . والممْرودة: المتسوحة من الحديد , وهي الدرع. كول انا شجاع ‏ مكاني ظهْرٌ الفرسٍ وملبوسي الدّرّعٌ . وقال ابن جلى : «أي أنَا ابدّا بهذه القرية على هذه الحالة, تيقّظًا وتأهبًا ». مشكل لعدم تعلق الجملة الثانية بالأولى... ؛ ( الصفدي . الغيث المسجم 1١7/51‏ ). نَخْلَهُ: يريد المتنبي نَخْلَة _بالحاء- القرية التي أشار إليها الواحدي والتي تقع على مسافة ثلاثة أميال عن بعلبك. ذكرها ياقوت في معجمه وروى بيت المتنبي الذي يذكرها. (انظر معجم البلدان: 5076/60 ). هناك اخبار كثيرة حول دعوى «نبوة» المتنبي. لا نرى ضرورة لتفصيلها.ء ونحيل القارئ إلى مصادرهاء وهي كثيرة. وأهمها: كتاب «الصبح المنبي» للشيخ يوسف البديعي ( ص ص ”05-67 ) « وتاريخ بغداد : الجزء الرابع ‏ « والنجوم الزاهرة » الجزء الثاني. وكتاب « المتنبي » لبلاشير. ثم كتاب الدكتور طه حسين: «مع المتنبي ) المجلد السادس من المجموعة الكاملة لمولفاته ص١5-8١٠‏ (دار الكتاب اللبئاني) وغير ذلك كثير. نظر ابن وكيع الى هذا البيت فرآه كلام عاديا نثريًا لا فائدة منه ( المنصف/ ة1١).‏ ١5

عدد الصفحات ١٦٦

57 5 )م )0١( تأمة فاضّة أضلةٌ دلاصٌ أحَكمّت نَسْجَها يدا داؤو(1" لأمٌ: ملتئمةٌ الصنعة. فاضة : سابغةً. يقال درْعٌ فاضةًٌ وفيوض ومفاضةً. وهي التي نفيض عَلَى بَدَن لابسهَا فتعمّهُ. والأضاةٌ. التي تُشْبّهُ بالغدير لبياضهًا وصفائهاء. والدّلاص: البَتَاقَةٌ (59) 1 أيْنَ فضلي اذا قَبِعْتَ من الذفا لر بِعَيْش مُعَجَل التذنكيد 2 34 17 َه فاسه- 2ت وو 2 2 وو عم > يقول: اذا قَنعْت بعيش قليل قد عُجَلَ لى نَكَدَهُ: وآخر عتى خيرةء فأيْن فَضلى ؟ أي : مَكَان قَضلو كل خفي ف 6 ضاق صّدري وطال في ل طلب الرز ق قيامي وَقَلَّعنه قُعودي .0 7 3 5 - - ا 6 تت 2ه 4 م او + يقول: ضقت صدرا لكثرة ما قمت فى طلب الرزق ». وسعيت وتعمت فيه. امه : الرع. وجمعها لوم مثل (فُمَلٍ) . واسستلأمَ لأمَنَهُ وتلأمَهَا : لبها . وقال ابن الاعرابي : اللامة : : السلاح» واملام الرَجُلٌ» إذا لبس ما عِنْدَهُ من عدَة: : رمح وبيضة ومَغفَر و وسيف وتثل . قال عنترةٌ : إن تَعُدِفي دُوني القناع فإني طَبّ بأخذ الفارسٍ المُنْتلهم معناه إن نَبَت عَينِكِ عنى فأغدفت دونى قناعك, فإننى حاذق بقتل الفرسان وأخذ الأقران. والاغداف (بالفاء ) إرخاء القناع على الوحة والستسن, ( شرح القصائد السبع الطوال. لابن الانباري ص 0" ) والبيت من معلقة عنترة. (انظر ديوانه: ص ٠١0‏ واللسان: لأم). ودرعٌ فيوض ومُفاضة وفاضة : واسعة, والدّليص : البريق. والدّلاص: البراق . والدلاص من الدروع: البراقة الملساء الليّنة, قال عمرو بن كلثوم: علينا كل سابقة دلاص 0٠‏ ترى. فوق النطاق لهاء. غصونا والأضاة: العَدير. وقيل مسيل الماء الى الغدير. اراد انها صافية كالغدير (راجع اللسان: دلص فيض أضا ) وقد أخذ على أبي الطيب استخدامه « فاضة» وهو ما لم يجر على لسان عربي فصيح, إنما يقال مفاضة أو فضفاضة ( الرسالة الموضحة/174). ومعنى البيت. درعي محكمة النسج. من صنع داود عليه السلام». وهو أول من غيل الدروع, وقد ذكره الله تعالى بقوله: #9 ولَقَد آتينا داود منا فَضْلًا. يا جبّال» أوبي مَعَهُ والطّيْرَء وأْلَنَا لَهُ الحديد © . ستأ/ر١١.‏ 1١117

عدد الصفحات ١٦٧

1 -2 (؟) )0 (غ:5) أذ أقطّع البلاد وتخِمسي في نحوس وهمّتي في سَّعودٍ يقول + اماق" أبدًا في طلب الرزق . وحظي ملحُوسن : وهمّتي غَالِيَة كما قال الطائئ 9" : ممه نط ال م وج 3 آلف للحضيض فَهْرَ حَضية وكمًا قال د بعضهم 97" : ولي همَّةٌ فَوْقَ تَخِم الما ولكِن حَالِيَ تخت التَرَى فلو 'ساعدت همّئ حالبى.٠‏ لكنت ترى غير ما قد ترى وَتَعلّي مُوَمَلَ0" بَعْضَ ما أب لم بلطف من عزيز حَمِيدٍ يقول: لعلّي راج بعض ما أبلعُهٌ بلطف الله تعالى العزيز الحميدٍ أ الذي البيت من قصيدة يعاتب فيها رَجُلّا اسمّهُ عياش. وقيل: بل يعاتب موسى بن ابراهيم الرافقي . ومطلع القصيدة: وثتَايَّاك إنّها إغريض وَلآل تلصوم وترق وّيض. والاغريض : الطَّلْمُ. وقيل البَرَدُ. والتؤم: اللؤلؤ العظيم. شبّة بياض ثناياها ببياضهء وَأَقْسَمْ بثناياها . ( انظر ديواتّة: 5817/5 والوساطة / 0 )١‏ وذكر ابن وكيع أنه مأخوذ من قول أبي تمام : ما إن يزال بجدٌ عَرْم مُقبل 2 متوطنًا أعقاب رزق مُدْبِرٍ (المنصف/ر١٠6١)‏ والمسافة بينهما بعيدة فيما نرى. وبخاصة هذا الصفاء وتلك الطواعية في بيت أبي الطيب . . البيتان لشاعر مجهول (العكبري: ١//ر١7”5).‏ قال ابن القطاع : أخذ عليه قوله : ( فلعأي مؤمّل..) وقال: كيف يؤمّل بعض ما يَبْلمْ ؟ وانما وجه الكلام أن يقول: ولعلي أبلغ بعض ما أَوْمّل . وليس كذلك. والمعنى : ولعلي أبلغ آمالي وأزيد عليها حتى يكون ما أَؤْمَله بعض ما أبلغه. وقيل معناه: أنا أؤْمّل بعض ما أبلغ (شرح المشكل. المورد ص 50١‏ ) والموقف نفسه عرضه الجرجاني في الوساطة / 554 .

عدد الصفحات ١٦٨

0 1 )0( (1؟) أرْجُوُء لعلّهُ بعض ما ابلغهٌ بلطف الله تعالى. وفيه وجة آخرٌء وهو أن المرجرّ ما هو محبوب؛ وَمَا كَانَ مَكْرُوهًا لا يكون مَرْجُرَاء بل يكون محذورًا. فهو يقول: لعلّي راج بَعْض ما أبلعُهُ وأذركة مِنْ فَضل الله تَعَالى» أي : لَيْس جميع ما أَبلَعْهُ مكروماء بَل بعضهٌ مرجوٌ محبوب. وقيل إِنَْ هذا على القَلْب , تقديرةُ: لعلي بَالِعْ بلطف الله تعالى بَعْض ما أَوْمَلهُ . بسَرِي لبِاسُه حَشِن الفط سن ومَرْوِي مَرْوَ لِنْسَ القّروو*) السَرِيٌ: الماجد الشريف. يقال: سَرُوَ يَسْرو سَرْوَاء فهو سري. يقول: ابلغةُ بسَرِي يَلْبَسُ ما يُنْسجُ مِنْ القطن الخشن و« ومَرُويٌ مَرْوَه: اي أن الثوب المروي الذي نسج بهَاء لِبَاسٌ 2 ٠‏ والعرببه تتمددح بخشونة المَلْبَسٍ والمَطْعمٍ » وتعيب لترقة والنعمة . وَيُرُوى : ١‏ لسري باللآم . أراد به نَفْسَهُ وهذه الروايةٌ إِنَّمَا تصح م اذا كاد النيث الذي لَه عَلَى القلب ل لعلي بَاِعْ بَمْض ما اؤْمُلْهُ لسري يَتَقشَّفْ يَتَقَشّفْ في لَبْسِه واللْنِس: مَصْدَرُ ( بست الثَّوْبَ) واللَبْسْ بِكَنْرٍ اللآم ‏ ما يلْبس. 6 فا دح همه 0 5 قن و عش عزيزا او مت وأنت كريم بين طعن القنا وخفق البنوو "ا البنود: جمع البَنْدِء وهو العَلّمُ الكبيرٌ. يقول: إمَا أنْ تعيش عزيزًا ممتنعًا من عيب عليه هذا البيت لكونه وهو يمدح. أتى على معنى خسيس ولفظ مبتذل. من ألفاظ العامة المستكرهة (الصبح المنبي/ 507١‏ والرسالة الموضحة/ 7١‏ وتنبيه .)١١ر/بيدألا‎ استحسن بيته. ومعناه متكرر في شعرهء كقوله: دن من يغبط الذاليل بعيش 00 رببَ عيش أخفُ منه الحِمامٌ ( العكبري 95/1 ) وقوله: فاطلب العزّ في لظىئ وذَّر الذل ولو كان فى جنان الخلود ( العكبري ١/7؟؟9)‏ ١ 18

عدد الصفحات ١٦٩

-1/ -74 )( الاعداء. أو تموت فى الحرب موت الكرام 2 لأن القتل فى الحَرّب دل عَلَى شَجَاعَة الرجُل وكرم خَلّقِه. وهو خيرٌ مِنَ العَيُش في الذَّلَ. فَرَؤُوس الرماح أذهبْ للقي ظ وأْشْفَى لغِل صّذْر الحقود أرادة برؤوس الرّمّاح : الأسنّة. وقولة: أَذْهَبْ للغيظ. كَانَ حقهُ ان يَقُولَ: أْشَدٌ إذهابًا . ولا يُبنى ( أَفْعَلُ) مِنَ الإفعّال ‏ إِلَّا فى ضَرُورة الشّعْر» ول قَالَ أَذْهَبْ بالغيظ ‏ لَمْ يكن ضرورة. يقول: ذَهَابُ الغيّظ برؤوس الرّمّاح ع من ذهابه بالسِلّم وأشفى لغل الحقود على اعدائه. وَمَنْ روى « الحسود»» أراد الكثيرَ الحَسّد الذي لا يَذْهَبْ حسده إِلَّا بأن يُطْعَنَ المَحْسُودُ فيقتلة. والحقودٌ أحْسَن في المعنى . لا كما قد حيبت غير حَميدٍ وإذا مت مت غير فَققِدِ يُقَالٌ حي يحتى حياة, ويقال أيضا ا في الماضي , ولا يقال في المستقبلٍ ادعام وذلك أن « حيي ١‏ عين - عين الفغل من ياغ وسور 1 ولامه و ايضًا ياغ . والياء أخت الكسرة» فكأنّهُ اجتمَمَ ثلاث كسرات"" فحُذقت كسرةٌ العين وأدغِمَت في ي اللآم » ولم بعرض في المستقبلٍ شي من هذا وإنما يُخَاطِبْ نَفْسَهُ فيقول: عش عزيرًا أَوْ مت في الحرب حميدا , ولا تكن كن كذ معنت الل خذا الرئك حر فحتو افيا بن الاس إنواذا نت خلى فِرَاشِك في هذا الوقت, مت غير مفقود , لان النّاسَ يجدون مثْلّكَ كثيراء وأبيات أخرى عرضها الجرجاني في الوساطة/ 501-56٠‏ ورأى ابن وكيع أن البيت مأخوذ من قول ابن المعتز ((ت597 ه//ر8م١؟‏ م): فَعش مَلكًا أو مت عزيزًا فإن تمت وسيفك مشهورٌ بكفك تَعْدَرٌ (المنصف/١6١)‏ قوله « ثلاث كسرات». غير صحيح. اذ ليس هناك غير ثلاثة حروف: حاء وياءان ( حبى) وحركة الحاء مفتوحة. والباقى مكسور . اذن هناك كسرتان, للياءين, أدغمتا ناكو اعد إلا اذا كان قصده مضارع ( حَي): يحي بالادغام.. 1١7

عدد الصفحات ١٧٠

- 8 اك 2 )24( (9؟) ا" من أملمّاء جهنم . ول اطلّب العو وإن كان في جَهَنْمَ: ودع الل ون كَانَ في الجن وهذا مَتَلَ ومبالغةٌ في طلّب لمر والتّجَافي من الل والا فلا عر في جهَِمَ ولا ذل في الحجلة. ْمَل العاجز الجبان وقد يَعْ ‏ جر عن قَطْمِ بُخْنّق المَؤلود البُحْنَقَ: خِرقة تقتم بها الامرأةٌ رأسهًا. يقول: العاجز الجَبَانُ يعن أن العجر :والحين اليَيا مِنْ اسباب البَقاء » فلا تعجر ولا د للبقاء . مس مي 3 حا 1 0 ويُوَقّى الفَتّى المِخَشَ وقذ خا رض في ماء لَبَّةِ المنديد يقال : : وقاة الله السوءة. وَوَقَاة فهو موقي والمخّش: الدَخَالَ في الأمور والحروب. وخوّض : أكْكرَ الخوؤض . واللبّة : أغلى المسّدْرِ عِنْدَ الخلق . وماؤها: الدّمُ. والصنديد: الشجَاعٌ الغبديد ,> تقول 4 كذ قد يلم مَنْ يدخْل الحروب في أَشَّدٌّ الأحْوّال واكثرها خوفاء وهذا حَتُ عَلَى الاقدام . عرض الصفدي لهذا البيت. اثناء شرحه لامية العجم ‏ فذكر شواهد شعرية كثيرة . تتحدث عن رفض الذل والمسكنة ولو كان ذلك في جنان الخلود ... ( الغيث المسجم ١‏ لاما ةم ) لَفلَّى: اسم جهنم, غير مصروف., وهي معرفة لا تنون ولا تنصرف للعلميّة والتأنيث» وسّمّيّت بذلك, لأنْها شد النيران. وفي القرآن الكريم: « كَلاً إنّها لََّى. نزّاعة للشْوّى » المعارج/ ١5‏ و1١‏ واللّطى أيضًا شدَةٌ الحَر. قال ذو الرّمة: الوم : اللؤلؤ العظيم . . يتصيّح. يتشقق فق يتشقق . اللسان: : ( لطي : 17 “1 وفيه اختلااف ١/1

عدد الصفحات ١٧١

م ا 0) )"1( لا بقَوْمي شَرَفْت بَلَ شَرفوا بي وبنفُسي فَخَرْت لا بجُدودي هذا كقوله 3" : ٍَ نَفْسْ عصام سَرَّدَتْ عصاماا «عَلَمَنَهُ الكِرَّ والإقداما وَصيِّرتَهة مَلِكَا هماما حتى عدا وجاوّرٌ الأقفواما ونحوه قولٌ عامر بن الطّمَيْل 9 : فما سَوََنُئي عامِرٌ عَنْ وراتّة أُبَى الله أن أَسْمُو بام ولا أب ولكنّني أخحْمي حماها وأنّقى أذاها وَأرْمي مَنْ رماها بمِقتب قالت الرٌوَاةٌ: لَوْ اقتصر على هذا البيت, كان ألأم النّاس تَسَبَا لكنّه قال [ البيت الآتي ] : وَبهِمْ فخْرٌ كل مَنْ نَطَقَ الضا ‏ 3 وعَوْذُ الجاني وَعَوْتُ الطّريدٍ لاد للعرب خاصة. يقول: بقومي فَخرَ العرب كلّهم. وبهم عودٌ الجّاني يَعْني أن مَن جَتى جنايَة» وخَاف عَلَى نَفْسِهء عاذ بقومي ليأْمَنْ عَلَى نَفْسِه وبهم غوث الطريدٍ» وهو الذي نفي وطُرد ؛ أي ال بو رسا لد فيَعز بمنعتهم . البيت الأول للنابغة الذبياني ( توفي 4 7٠١‏ م) . انظره في ٠‏ دلائل الاعجاز » للجرجاني دمشق ١48‏ ص 777 والرسالة الموضحة/05 ولم ينسبهما . وبيتا النابغة في شعراء النصرانية ١‏ وديوانه ‏ بيروت ص .١١8‏ عامِرٌ بن الطَّمَيْل: : توفي 4 ه/770 م . وهو ابن مالك بن جعفر بن كلاب العامريء لذج اليه لبر . كان أعور عقيمًا. لا ولد له. وهو من أشهر فرسان العرب» وصلَّت شهرته الى قيصر الرُوم» فكان اذا قَدِمْ عليه قادم من بلاد العرب, لا يكرمة, اذا لم يَكُنْ له نسب بعامر. انظر خزانة الادب. */ 85-4١‏ . والشعر والشعراء ١‏ العقد الفريد ١١7/1‏ ومعجم الشعراء في لسان العرب: ص 565 وقد جاء ٠‏ بجدّ » مكان « بأمَّ » وه بمنكبي » مكان ٠‏ بمقنب ه ( انظر الرسالة الموضحة/ 06 والعقد الفريد : 751/7 ). والمِقَنَبُْ: الفارس . والمَذْكِبُ ريش في مناكب النسْرٍ . ولهذا البيت أشباه ذكرها كل من المنصفك/رع ١66-1١6‏ والابانة/85١‏ والوساطة/ 6-14" . 1١و‎

عدد الصفحات ١٧٢

4 0 لاك )0) م ,© #ظث 5 مو رس همده ماس 6 ادس اعاي* 2 إن أكن معجبا فعجب عجيسب)2 لم يَجد فوق نفسه من مَرِيدٍ المعجّب: الذي يُعْجَبْ بنفسه, والعجيب: الذي يُعْجِبْ غيرَةء وهو بمعنى عُجْبْ مُْجَبء لا يَرَى فَوْقَ نَفْسِه مزيدًا في الشرّف. اي لَيْسَ عُجْبِي بمنكر . #2 أنا ترب" التدى وَرَبُ القَرافي وَسمامٌ العدى وَغَيْظُ الحَسْودٍ يقول: أنَا أخو الجود . وَلِدْنا مَعَاء وأنا صاحب القوافي ومنشئهًاء لأني لَمْ أسْبَّق إلى مثْلِهَا » وأنَا قاتِل أعدائي كَمَا يَقْتّلَ السمٌ وأنَا سبب غَيْظٍ الحُّسّادٍ لأنَهُمْ يتمنّونَ مَكَاني , فلا يد ركونّهٌ فيغتاظون. أنا في أمَّةِ تدارَكها الل 2ه غريبٌ كصالح في تَّمودِ”" تداركهًا الله : دعا لَهَاء أي أدْرَكَهَا الله . ونجاهم من لؤمهم . وتسور أن يكون دعاء عَلَيْهِم. أي اذْرَكهم الله بالإهلاك لأنجر مِنْهُمْ. قَالَ ابن جني إِنَه بهذا البيت سمي المتنبي . التَرْبُ: اللّدّة اي المساوي في السّن. وأكثر ما يكون ذلك في المؤنث. جمعه: الأتراب. اي الأمثال. ولم تستعمل في القرآن إلا في الاناث #8 فجعلناهَنَ أبكارا ء عُريًا أثْرابًا © الواقعة/77 و57. وحكى ابن جني أن المتنبي انما لقب بذلك لقوله الأبيات الثلاثة: (0 و3) مع بيت سابق, ومطلعه: «ما مقامي بأرض نخلة إلا» ( الصبح المنبى/53 ). قيل إن البيت مأخوذ من قول أبي تمام مادِحًا الخليفة: كان الخليفةٌ يوم ذلك صالحًّا فيهم. وكان المشركون ثمودا (ديوانه ص 5١0‏ ) و« صالحا؛ في بيت ابي تمام قد تعني الرجل الصالح. وفي ذلك يَعْدَ عمًا عناه المتنبي « بصالح» النبي... وقد رفض طه حسين كل ما نسب الى الشاعر من ١‏ تنسّؤاته » ناسبًا ذلك الى السخف والى الفوضى والخصومة اللذين أحاقا بالشاعر في الأوساط الشامية وفي حمص بخاصة.. . ( راجع ٠.‏ مع المتنبي ٠‏ - المؤلفات الكاملة ‏ مجلد كك/ر١١ل).‏ 1١7

عدد الصفحات ١٧٣

وكال فى تاه ارتجالا :وقد اهدى اليه عيد الله ين خرانان هدي فيها سبك من سكر ولّوْز في عسل [ من المنسرح]: ١‏ - قد شَعغْلَ الناس كُنْرَةٌ الأضل وأنْتَ بالمَكْرُمات في شُمْل يقول: الناسُ مشغولون بكثرة آمالهمْ بك وأطماعهمْ فيما يأخذون مِن أموالك . ونث مول بتحقيق آمالهم ويتصديق أَطْمَاعِهم » فذلك دل بالمَكْرّمَات. ؟ - نَمَنَلوا حاتما ولو عَقَلوا لكُنْت في الجود غايّة المَتّل أرادَ : تمثلوا بحاتم » أي : فى الجود» فحذف الناء ضرورة. وذلك أن المثل في الجُودٍ يُضْرَبْ بحاتم فيقال: أَجْوَدُ مِنْ حاتم وأسخى من حاتم. وَلَْ نَظروا بعين العَقْل لضربوا المَتّل بك, لأتك الغايةٌ في الجود . ؟ - أملا وسَهَلّا بما بَعَلُْتَ به إِْهَا أبا قاسم وبالرّسُل " يقال للشيء الذي يُسَرٌّ لقاؤه أهلا بك وَمْهْلَا ومَرْحَبّاء وذلك كالتحيّة. )١(‏ ١«إيه»‏ ( بالكسر) كلمة رَجْر بمعنى حَسْبْك. وقال ثعلب. إيه ( بالتنوين) حَدث. بمعنى الاستزادة والاستنطاق. قال ذو الرمة : ٍّ 525 2 07 5 وقَمُا فقلنا إيه عن أمَ سالم! وما بال تكليم الديار البلاقع ؟ - ١7

عدد الصفحات ١٧٤

0) والرسّْل: عطف على قوله «بما بعثت به». أي: أمْلَا بالهديّة وبالذين أَرسلهُ. وقولة: ‏ إيها»: اي كف وذغ» فقذ اكثرت من لد . هديَّةَ ما رأيت مُهْدِيقَا طلا ريت العباد في رَجُل 7 خير ابتداءِ محذوف» كأنه قَال: هَديَيّكَ هديّة ما ا صاححها الذي أهْدَاهاء يعني الممدوح, الا رأيت الناس كلّهم فى شخص واحدء يعني : أن الله تَعَالى جَمَمَ فيه جَميعَ مَا في النّاس من مَعَاني الفضل والكرمء وهذا المَعْتى مِن قَوْلٍ ابي نواس 2(" : ولَيْسَ لله بمُشكقَر أن يَجْمَمَ العالّمَ في واحجد اللسان (ايه) وجاء : « وكيف بتكليم الديار البلاقع ؛ الأساس: (ايه) أراد حَدَثْنا عن م سالمء » فاستزاد ذو الرمة. هذا الطلل حديثًا معروقاء و«إيهًا» بالنصب. معناها : الائكات, اي كف عن الحديث » قال حاتم الطائي : «إيهًا.فدىلكُمٌُأمَي وماوّلّدت حامُوا على مَجْدكم, واكْمُوا مَن انَكَلا ؛ ومعنى البيت. حَْبّك مكرمات علي . فقد غمرني فضلّك وعمَّي احنّانك ! ابو نواس: (43١-1948ه- 4١4-1078‏ ). هو الحَسَن بن هانئء بن عَنْد الأوّل بن صباح . الحَكّمي بالولاء. ولد في الأهواز من خوزستان, ونشأ بالبصرة ٠‏ ثم انتقل الى بغداد . دار الخلافة في عصره. فاتصَلٌ بالخلفاء ومدح بعضا منهم وتوفي فيها. ذكره الجاحظ فقال عَنَهُ : وما رأيت رجلا َعْلَمَ باللغة ولا أفصح لهجة من ابي نواس 6. نظم في جميع انواع الشعر. غير ان افضل اشعاره: الخمريات. وهو من روّاد التجديد فى الشعر العربى. (انظر معاهد التنصيص ١/“م‏ . خزانة الادب ١54//١‏ الأعلام: ؟//رة6؟؟ تاريخ بغداد : ا/ر3م؛ . وهناك أرقام مختلفة لسنتي ولادته ووفاته. وانظر مصادر الدراسة الأدبية 44-917١‏ وفيه مراجع وافية لما كتب فيه ونشر. والبيت من قصيدة له في مدح الرشيد ومطلعها : قولا لهارون إمام الهدى 2 عند احتفال المجلس الحاشدي ( ديوانه/ :6ع ). مآى7ى1

عدد الصفحات ١٧٥

فر )ع (0) وله أيضا : مَتى تَحْطَي اليه الحثل سالِمَة 2 تستجمعي الخَلّقَ في تِمُثال إنسان 7) وَقَدْ كرّر ابو الطب هذا المعنى فقال29: «أم الخلق في حَيَّ شخص أعيدا ». وقال”): « ومنزلّك الدنيا وأنت الخلائق ». أقل ما في أقلها سَّمَك يَسْبَحَ في بركة من العَسَلٍ يقول: اقل شيء في هذه الهَديّة سَمكْ بهذه الصفة. ويريدٌ بالبرْكّة الاناء الذي كَانَ فيه العَسّل. يعنى انْ هذه الهديّة كاتت عظيمة. أَقَلّهَا مَا ذَكَرَهُ. كَبْفَ أكافي على أجل يَدٍ مَن لا يَرَى أنّها يَدَ قتي يقول: الذي لا يعتقدٌ فى أجل نعمة لَهُ عِنْدِيء أنّهَا نِعْمَةٌ استحقارًا لَهَا وتصغيرا , كَيْفَ أكَافيه» والمكاقاةٌ أَنْ يُقَابلَ الشّىء بمثله. وأصلها الهَمَرَة. من قصيدة له ومطلعها : يا مَن يبادلّسي عِشْقَا بسبلوان ‏ أَمْمَن يصيِرٌ لي شفْلَا بإننسانٍ ( نفسه: ص ١5؟1).‏ من قصيدة يمدح فيها بدر بن عمّار سنة 554 ه, وهو مطلعها : أحُلْمًا نرى أم زمانا جديدا أم الحَلق في شخصٍ حي أعيدا (التبيان ١/ر55؟).‏ البيت من قصيدة له ايضاء يمدح بها الحسين بن اسحق التنوخي , ومَطَلَعْها : فك حو وا نات لسو راقن د ال يبر فنا وتمام البيت : هي الغرض الأقصى ورؤْيتَكَ المنى 2 ومنزلك الدنيا وألت الخلائق ( نفسه: ؟/١51؟).‏ ١/1

عدد الصفحات ١٧٦

وكتب اليه أيضًا"» على جوانب الجام (© بالزعفران [ من الكامل ] : 0 قَصِر فلت بزائدي وذًَا بَلَعَْ المَدَى وتَجَارَرَ الحَذًا يقال: أقصر عَن الشَّىء اذا كف عَنْهُ وهو قادرٌ عَلَيْه وقصرّ عَنْهُ اذا عجر عَنْهُ. وقصّر فيهء اذا لم يُبَالعْ. يقول: كف عن البرّ وأمْيك عَنْهُ فانك لا بحيث لا مزيد عَلَيْهِ . وهذا مِنْ قَوْل ذي الرمّة 9 : وما زال يلو حب مَبَّةَ عندنا ويَزدادُ حتى لَمْ نَجد ما يَزيدّها أزْسلتها مَمْلُوءَءَ كَرَمَا فَرَدَذنها مَيْلُوءَةَ حَمُدا يقول: ارسلت الآئية مملوةة يكرمك الذي العشت على فصرفتها اليك مَمَلوءةٌ بالحجن والشكن . كتب الى عْبَيْدِ الله بن خراسان. وفى العكبري : عبيد الله بن خلكان: .5980/١‏ الجام : صينية من فضة أو غيرها. يقد عليها طعام أو شراب أو فاكهة. (انظر اللسان. جوم ١١ر؟١١).‏ انظره فى ديوانه: ؟ر07؟١١‏ من قصيدة مطلعها : ألا لا أرى كالدار بالرِّرْق موقفا 2 ولا مِثْلَ شوق هيِّجَنْهُ عهودُها 1١ /ا/ا‎

عدد الصفحات ١٧٧

0:0) (0) جاءنك تَطْفَحٌَ وفطي فارغَةً مَنْنَى به وتظنها قَردا يقال: طفح9) الاناء اذا امتلأ . واراد جاءتك طافحةً, فَصَرَفَ الحَالَ الى لَفْظ الاستقبال , يقول: هي فارغة لا شيء فيها. وهي علو بِالتّناء » وذّلك أَنَهُ 523 الابيات عَلَى جوانبها , وهى ١‏ مشنى ) بالحمد . أي اثنان وأنت تظئها فرذًا لَيْس مَعَهَا شية. تَأبَى خَلائْمَكَ الني شَرْفَتَ ألا تَحِنَ وتذكر العَهْدا الخليقةٌ ما خْلقَ عليها الانسان كالطبيعة, وهي ما طبع عَلَيْهَا. يقول: اخلاقك الشريفة تأبى عَلَيِكَ أن لا تحن الى اوليائك وتذ كر عَهْدَهُمْ. َو كنت عتطرًا" مُنْبنَا زَهَرَا | كنت الرَبيعَ وَكاتت الوردا العصّر : الدهر. والزهر: واحدٌ الازهارء وهو ما ينبتةٌ الربيع مِنَ الانوار. يقول: لو كُنْتْ زمانًا يُنبت الزّهْرَء كُنْت زمان الربيع . وكاتّت اخلاقك الوَرْة . أي كُنْت أَفْضَل وَقْتء وكانت أخلاقك أفضل نور. يُقَالَ: طَفَحَ النهرٌ والحَوْض والإناء. فهو طافح. وطَفَحَ طُفُوحًا . وَأْطْفَحْتَهُ وطفحتة: ملأنَهٌ حتى يفيض . واخذت طُفاحَة القدر: رَبَدَها. ومن المجاز : سكران طافح: ملآن من الشراب . ( انظر : الاساس: طفح). العَصْرٌ, والعصرٌ والعْصٌر والعٌْصّر: الدهر. والعَصّران: الليل والنهار. ( معجم ألفاظ القرآن الكريم ؟/0: ) وقوله تعالى: إوالعصْر. إن الانسان لفي خُسْر..» العصر/ ١‏ و 8 . معناه -وَفْقَا لتفسيرات الزمخشري- أقسم بصلاة العصر, لفضلها.. أو أقسم بالعشيّ كما أقسم بالضحى لما فيهما جميعًا من دلائل القدرة. أو أقسم بالزمان لما في مروره من أصناف العجائب. ( الكشاف م ). ١74

عدد الصفحات ١٧٨

وقال في اللَجَون 7) ارتجالًا وقد ' أصابهم مطرٌ وريح 9 [ من الطويل ]: 010 0) بَقِيَهُ قزم آذنوا بتوار وأنْضاء أسمار كَشَرْبٍ ععقار الاتضاء: 2 نضوء وهو المهزول الذاهب اللخ ص الناسٍ والابل . والشراب: جمع جَمْعٌ شارب, والعقَارٌ الحَمرٌ. ول الاين نوم عْلَمَ بعضهم بعضا بالهّلاك, أي علمّوا أنهم هالكون, ونحن مهازيل أُسْفَارٍ لا حراك بنا مِنَ الجَهْدِ والتعب كأنْنا سكارى لا يقدرون عَلَى الحَرَكة. اع صم نَزْلنا على حَكم الرياح بِمَسْجِدٍ عَلَيْنا لها تَوْبا حصا وَعْبارِ ول تحكّمت فينا الرياح بهذا المكان ,» حتى سفت علينا م من الحَصٍِ والتراب والغبار ما سترتنا به. خَلينَيَ ما هذا مَُاخًا لِمنِْنا فَشدًَا عليها وآَرْحَلا بتهار يقول: لَيْسَ هذا المكان منزلًا لَنا فشدا رحَالكما على الابل وارحلا قَبْل اللَجُون: ( بفتح أوله وضم ثانيه وتشديده وسكون الواو) بلد بالاردن. بِينهُ وبين طبرية عشرون ميلًا. وإلى الرَّمْلّة بفلسطين اربعون ميلًا. واللَّجُونْ أيضاء موضع في طريق مكة من الشام قرب تيماء . ( انظر معجم البلدان ١6/68‏ ). يهجو بها « سوارا » كما ذكر الواحدي في شرح البيت الرابع, والعكبري اك/ر5١١.‏ 78و

عدد الصفحات ١٧٩

0 هُجُوم اللَيْل . وفي قوله «فشدًا عَلَيّْها »: نوعان من الضرورة. حَذّف المفعول ؛ والكنايةٌ عَنْ غير مذكور . رلا تذكرا ععَصْف الرياح فإنّها 2 قِرَى" كل ضيف بَات عِنْد سوار يقول: لا نُنْكِرَا شِدَّة هبوب الرياح . فإنّها طعامٌُ مَنْ بَاتَ ضيفًا عند سوار » وهو اسم رَجَلٍ هَجَاه بهذا البيت ؛ لان هبوب الرياح استَد شتد عَلَيْهِم 0 ال الذي عند دارو ولم يَقَرِهم ار ربيب 0 حقيقة له 1 لا يحص بالأساطين . يقري الضيف, يُضيفَهُ وبُحسن إليه في ضيافته. وقرئ. مصدر: قَرَى ( بفتح القاف والراء ) اللسان : قرى . اليا

عدد الصفحات ١٨٠

وقال ايضا في صباه يمدح ابا المنتصر شجاعَ بن محمّدٍ بن أوْسٍ بن معن بن الرضا الأزدي [ من الكامل ] : أ مه " سه ؟'' ه أرَقَ على أرق ومثلي يَأرَقَْ وجَوّى يَزيدُ وَعَبِرَةٌ تَترَفْرَق يقول: لي سهادٌ بَعْدَ سهاد وعَلَى أثر سْهَادِ . ومثلي ممّن كان عاشقا يَسْهَدُ لامتناع النوم عَلَيْهِ, وحزن يزيد كل يوم عَلَيْهِ ودمع يسيل. ويقال: رقرقت الماء ؛ فترقرق؛ مثل أسلْتَهُ فسال. جَهْدٌ الصبابّة أن تكون كما أتى2 عَيِن مُسََدَةٌ وقَلبْ يَخففق الجَهّد المَشَقَةُ. والجَهَد . الطاقة. والصَبَابةٌ : رقة الشؤق. يقول: غايةٌ الشوق أن تكون كَمَا أرى. ثم فسّره بباقي البيت [ عين سَهدَةٌ وقلَبٌ يخفق ]. 2 - 6> 6 ما لاح بَرْق او ترنمَ طائرٌ إلا الْتَنِت ولي فُؤْادُ شَيّق الشيّق يجوز ان يكون بمعنى ( قاعل ) من شَاقَ, يَشُوق؛ كالجيّدٍ والهين , ومعناة: أن قلبي يشوقني الى أحبّتي . ووزنة: فَبْعل, وهو كثيرٌ مل الصيّب والسيّد » وبابه. ويجوز أن يكون عَلَى وزن (فعيل ) بمعنى (مفعول). ولمعان البرق يُهِبّجِ العاشق ويحرّك شوقه الى احبّته لأنه يتذكر به ارتحالهم 18١

عدد الصفحات ١٨١