أنصار الوحدة الوطنية
عدد الصفحات ٥١51اأن من مدر دخل سعد بن عبادة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وج قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الانصار منها شئ ، قال قومي ، قال وأثنى عليه بما هو أهله أنفسكم ؟ ألم تكونوا ضلالاً فهداكم الله بي وعالة فأغناكم الله بي وأعداء فألف الله بين قلوبكم ؟ قالوا بماذا نجيبك يا رسول الله . لله ورسوله المن والفضل : قال لقلتم فلصدقتم ولصدقتم أتيتنا مكذبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك وطريداً فآويناك وعائلا فاّسيناك أوجدتم علي يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم إلى اسلامكم بالشاة والبعير وترجعون برسول الله الى رحالكم فوالذي نفس محمد بيده لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به ، ولولا الهجرة لكنت أمرءاً من الأنصار ولو سلك الناس شعبا وواديا وسلكت الأنصار شعبا ووادي اللهم إرحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار قال فبكى القوم حتى اخضلوا لحاهم وقالوا الله وتفرقوا .
عدد الصفحات ٥٢52اأن في هذه الحادثة من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم كما في آيات قرآنية وأحاديث نبوية هناك كثير مما نتعلمه من مبادئ وأساليب تنفعنا في بناء الافراد والدول وساركز هنا على ما يتعلق بالوحدة الوطنية وسنجد أمور هامة منها:- 1( واجه هذه المشكلة ولم يتجاهلها وعلينا أن نواجه كل ما يضر الوحدة الوطنية وكم عندنا فئات في مجتمعاتنا تعتقد أنها مظلومة أو عندها اقتناعات أبعدتها عن غيرها ومع هذا لا نجد من يعالج الظلم أو الضلال بل نجد طوفان من التجاهل واللامبالاة والتأجيل والانتظار. 2( عقولهم أن من بديهيات العدل أن ينالهم نصيب من الغنائم ونسوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعرف منهم بالعدل وبالمصالح العليا للاسلام والمسلمين وهذا يعني أن كثيراً من العقول الشعبية والرسمية تضل أحيانا ولكنها اذا رجعت لمن هم أكثر منها علما وأمانة تهتدي وهذا يتطلب منا الرجوع دائما لمن هم أكثر منا علما وأمانة وأن نثق بهم سواء كانوا علماء أو مسئولين وعندما ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن الناس رجعوا بالشاة والبعير وأنهم رجعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم رأت عقولهم حقائق لم تكن تراها . 3( من هجرته اليهم فأصبحوا مؤمنين وأغنياء واتحدوا ثم شرح لهم سبب ما فعل ثم ذكر إيجابياتهم وفضلهم وهذا شئ علينا الالتزام به وهو ذكر إيجابيات كل فئة في مجتمعنا لا ما يفعله بعض السفهاء من ذكر سلبيات هذه الفئة أو تلك أو ما يعتقدون أنه سلبيات
عدد الصفحات ٥٣53اأن مما يسبب التنافر والكراهية بين فئات الشعب 4( وعقولهم ودعى لهم ولأبنائهم وأبناء أبنائهم وما أحوجنا أن نبين ما في قلوبنا من حب لأبناء الوطن والأم الوطنية لأنه يعني أنك تحب الخير لهم وتسامح وتصبر على الأذى وغير ذلك . 5( وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ولا نجد من علماء الإسلام والجامعات الاسلامية والمسلم عموماً اهتمام بالمبادئ الاسلامية التي تدعو للوحدة الوطنية بين ملايين المسلمين كقبول إجتهادات الآخرين وحسن الظن بهم وأهمية الشورى والعدل والمساواة وغير ذلك ولا نجد أهتمام ناهيك عن تركيز على أهمية العقل ومعرفة الواقع في بناء الوحدة الوطنية
عدد الصفحات ٥٤أنصار الوحدة الوطنية
عدد الصفحات ٥٥55اأن � هناك درج وكثيرون هم الذين يتعاملون مع الوحدة الوطنية بلا علم ولا تفكير ولا فهم صحيح للواقع وسأتحدث هنا عن بعض الاقتناعات الخاطئة في هذا الموضوع من خلال ما يلي : هناك من يعتقد أن أغلب أوراق صناعة الوحدة الوطنية هي بيد الحكومة وأقول 1( هذا ليس بصحيح فالوالدين هما من يزرعان في عقول أطفالهم مفاهيم وحكايات متشبعة بالعنصرية أو التعصب الديني أو العلماني أو الطبقي أو العكس وم التعصب الفكري هم علماء دين ومفكرين علمانيين فأغلب أوراق الإصلاح والبناء هي بيد الشعوب لا الحكومات وقدرة ومجال عمل الحكومات مرتبط بالقوانين وبجوانب محددة في الدولة والحياة وما قلته لا يتعارض مع وجود حكومات فاسدة تحاول الإستفادة من التعصب العرقي وغيره لمصالحها. وجود التعصب الفكري أو العرقي أو الطبقي أو السياسي أو غير ذلك أمر طبيعي 2( منذ وجد الإنسان وهذا لا يعني أنه لا يمكن إضعافهم وصناعة التعايش بين فئات المجتمع وإيجاد وسائل لحل الخلافات الفكرية وغيرها أما تجاهل التعصب فهو يجعله نار تحت الرماد وستظهر هذه النار متى ما وجدت الظروف المناسبة . يحمل الكثيرون حسن النوايا والعاطفة الوطنية أكثر مما يحتملان ويظنون 3( أنهما كافيان لبناء الوحدة الوطنية وأقول هما مطلوبان ولكن لا يكفيان فبدون مبادئ فكرية صحيحة لن نستطيع بناء وحدة وطنية وأي فكر خاطئ ديني أو علماني لن يصنع
عدد الصفحات ٥٦56اأن وحدة وطنية وهذا يعني أن كل وحدة وطنية ليست مبنية على الإسلام هي وحدة ضعيفة . ومثل هذا يقال عن أي وحدة مبنية على فهم خاطئ للإسلام أو إلتزام ضعيف أو جزئي به. وتذكروا دائماً أن حب الوطن شئ والوحدة الوطنية شئ آخر وأن كثيراً من الأختلافات والصراعات التى تحدث بين أبناء شعب هي تحدث بين أفراد يحبون أوطانهم. هناك م 4( من الإنتماء الديني وأق والإقتناعات التي يحاول من خلالها أثبات أن الإنتماء الوطني هو الأهم تصلح أيضا لإقناع الكثيرين أن الإنتماء القبلي أو العرقي هو الأهم وهذا واقع مشاهد فكم ضحى التعصب القبلي أو العرقي بالمصالح الوطنية وزيادة الإنتماء الوطني يحوله لعنصرية وقد نجح الإسلام في محاربة التعصب العرقي بكافة أنواعه وأوجد انتماءات عرقية متوازنة ومتكاملة وتخدم العدل وتبني القبيلة والوطن والأمة وبدونه ستتحول الإنتماءات الى عصبيات وانصر أخاك ظالما أو مظلوماً بالمفهوم الجاهلي. ح 5( ومبادئ فصنعوا لنا عندما قالوا أنتم عرب وهم أتراك ومن حقكم أن تكون لكم دولة فلما أقتنع بعضنا بذلك وأنتهت الخلافة العثمانية حاربوا الدولة القومية وقالوا لنا أنتم مختلفون فهؤلاء مصريون وأولئك شاميون وهناك عراقيون وخليجيون وجزائريون ...... الخ وصنعوا لنا (فكر وطني) لاضعاف الإنتماء الإسلامي والقومي فأصبح العربي أجنبي في البلد العربي المجاورة له فلا توجد إخوة للأسلام بل أحيانا لا توجد رحمة وإنسانية وبالتاكيد
عدد الصفحات ٥٧57اأن أن الإنتماء لوطن ليس فكر. 6( الأعمال لا الأقوال ولابد من اندماج حقيقي مع الشعب وأثبتت الرموز الوطنية الحقيقية معايشتها لآمال وآلام شعوبها ومن الأمثلة المعروفة هو ما فعله الزعيم الهندي غاندي فقد عاش فقيراً متواضعاً لأن أغلبية الهنود فقراء فأعطاه الشعب الحب والطاعة وما أكثر من يتكلمون باسم الشعب والوطن وهم في الحقيقة بعيدون عنه.
عدد الصفحات ٥٨أنصار الوحدة الوطنية
عدد الصفحات ٥٩59اأن الاعتدال والمعتدلون من اختلط بأنواع من البشر مختلفين عرقياً أو عقائدياً أو سياسياً أو غير ذلك يدرك أن فيهم معتدلين ومتطرفين وأخيار وأشرار وصادقين وكاذبين ومتواضعين ومغرورين.. إلخ ولن يصنع الوحدة الوطنية الا المعتدلين والأخيار والصادقين والمتواضعين وهذا لا يعنى أن المعتدلين ليست لهم أخطاء أو بعض الانحرافات لأن كل بنى آدم خطاء ولكن للأسف عادة ما يكون صوت المتطرفين والمغرورين أعلى من صوت المعتدلين والمتواضعين وتعالوا نتطرق إلى موضوع الاعتدال من خلال النقاط التالية: إذا كان تطور العلم في مختلف المجالات مهم 1 لبناء الوحدة الوطنية فنحن أيضا بحاجه إلى معاهد علمية متخصصة تتنافس في دراسات الوحدة الوطنية وبحاجة إلى جمعيات أهلية تتبنى الإخاء والوسطية والتعاون ونحن أيضا بحاجة لأن يتبرع بعض الأطباء والمعلمين والمهندسين وغيرهم في التخصص علمياً في مواضيع هامة مثل الخلاف السني السني والخلاف السني الشيعي والخلاف الاسلامي الليبرالي والخلاف الحكومي الشعبي وغير ذلك فهذا التخصص التطوعي له دور كبير في تشخيص الواقع وإيجاد حلول علمية تحل هذه المشاكل أو تقلل من حجمها وكلما ازددنا علماً ازدادنا تسامحاً وعدلاً وواقعية. حاول العلمانيون إلغاء الاختلاف الفكري الديني من 2 خلال ابعاده عن الدولة والسياسة وظنوا أن العلمانية هي فكر معتدل وفي الحقيقة هي فكر متصارع مع الأدي يتصارعون فيما بينهم ويخطئ من يعتقد أن العلمانية فكر معتدل وعلى سبيل المثال
عدد الصفحات ٦٠60اأن الفكر الرأسمالي الاقتصادي متطرف يميناً والفكر الشيوعي الاقتصادي متطرف شمالاً ام وليست فيه سلبياتهما ونجد أن الفكر الإسلامي معتدل في الحقوق والواجبات الشعبية والحكومية وفي علاقة ال الالتزام بالانتماء العرقي ورفض العنصرية ويضع الرحمة والتسامح والحزم والعقوبات وغير ذلك في مكانهم الصحيح ولا يدرك العرب أن العلمانيين أضروهم أكثر مما أضروهم المتطرفين المسلمين وأطالب بتحقيق قفزات في الاعتدال الفكري والسياسي بأن يبعد الاسلاميون المعتدلون كل متطرف أو جامد وأن يبعد الليبراليون كل علماني وأن يبعد اليساريين كل شيوعي وأن تبعد الحكومات كل منافق وأن يبعد الوطنيون والقوميون كل عنصري. م3 ديمقراطية حقيقية تجسد التنوع العرقي والسياسي من خلال تمثيل لكل فئه حسب وزنها وشعبيتهاأي يختار الناخب في الدائرة الانتخابية ثلاثة مرشحين من العشرة مقاعد حتى يوجد في المجلس النيابي الثلاث قوى الشعبية الأول وأن نجد وسائل أخرى لتمثيل الاطباء والمحامين والعمال والتجار وغيرهم في المجالس النيابية والحكومية ونحتاج أيضا في الحكومة والوزارة والمؤسسات والشركات تمثيل عادل لكل فئات المجتمع فليس الهدف من الانتخابات أو غيرها إشعال صراع بين فئات المجتمع بل تجميعها للتعاون والمشاركة في القرارات والخطط وهذا التوازن الفكري والسياسي والمهني والمناطقي من شأنه إيجاد الاستقرار والأم الجماعي أن القرارات والخطط تحتاج تنازلات والقبول بالحلول الوسط من الأغلبية
عدد الصفحات ٦١61اأن ولنتذكر دائما أن العمل الجماعي صعب ويحتاج جهد ومعلومات وحوارات لأننا نتعامل مع عقول بشر ومصالح وأذكياء وجهلاء ومخلصين وفاسدين ن 4 وأقصد به الاعتدال في السلوكيات واللباس والمظاهر والمساكن والسيارات...الخ قال الله تعالى التبذير في كثير من الأم وأن هناك أكثر من مائتين مليون عربي يعانون من الحرمان أو الأم ونجد تطرف اجتماعي في لباس بعض النساء فلا التزام باللباس الإسلامي ولا اللباس المحتشم ولا حياء وهناك من يسعى لجعل مجتمعاتنا مخدرة جنسياً من خلال اللباس والمسلسلات والاف المجتمع فالعلاقات الاجتماعية لها دور كبير في صناعة الاعتدال الفكري والسياسي وغير ذلك فالناس تقدر من يشاركها أفراحها وأحزانها ويحاول أن يحل مشاكلها الاجتماعية أو غيرها من ال 5 المتطرفين فكرياً أو سياسياً أو اجتماعياً وعلينا أن نتعامل معهم برفق ورحمه وتسامح ولين وأن نقلل كثيراً من الدور الأمني وهذا يمكن تحقيقه من خلال اعطاء دور في ذلك لعلماء الإسلام وحكماء السياسة وغيرهم ولابد أن نذكر أن كثير من المتطرفين مخلصون وصادقون في تمسكهم بما هم مقتنعين به وأن نعلم أن من أهم أسباب التطرف الفكري والسياسي هو التعامل معهم من قبل الحكومات بالسجن أو التعذيب وأن ندرك أن في واقعنا كثير من الاستفزاز الفكري والسياسي مما يجعل القلوب تمتليء غضباً وآلاماً.
عدد الصفحات ٦٢62اأن قال المرشح الأمريكي دونالد ترامب في سنة6 التجارة مثلي ولا أحد يعرف السياسة أكتر مني ولا أحد يعرف الضرائب مثلي نجح اتخذ قرارات ظالمة كثيرة و ما قاله يقوله الكثيرين حتى ولو كانوا صامتين فهناك إسلاميين وعلمانيين مغرورين بعلمهم وي وبالتأكيد إن هناك من يعرف السياسة أكثر من ترامب وهناك من يعرف العقائد والواقع أكثر من كثير من الاسلاميين والعلمانيين وغيرهم ومن سلبيات المغرورين أنهم ليسوا على استعداد للاستماع إلى غيرهم ومن ايجابيات المتواضعين حسن الاستماع للآخرين والرغبة فى التعاون معهم وهم لا يعتقدون أن المال والمظاهر ترفع من مراكزهم وقيل أن ابن لعمر بن عبد العزيز رضى الله عنه اشترى خاتما بآلاف الدراهم وقال له عمر بما معناه الله امرئ عرف قدر نفسه هناك اعتقادات واقتناعات عند كثير من فئات المجتمع أن 7 هناك من يكرههم لأنهم مختلفين عرقياً أو عقائدياً أو سياسياً أو غير ذلك، ومن المهم أن ندرك أن حرية العقيدة موجودة فاعتقد ما شئت ولكن لا تترجم كراهيتك لباطل أو إلى استفزاز غيرك فهذا ليس أسلوب لهداية الناس بل الأسلوب هو الحوار العلمي معهم وعلينا أن نحارب الكراهية ونذكر الناس أن ليس كل ما يعرف يقال وأن الشتم غير النقد العلمي أو أن السخرية تقابل بأمثالها وأن لدماء وأموال وأعراض الناس حرمة وكم تم تشويه سمعة أفراد وجماعات وأحزاب وحكومات وكثيراً ما تكون التهم باطلة أو مبالغ فيها وأخذنا نصدق أن هذا متطرف وه والسفهاء في كل ذلك جنازات يلطمون فيها ومن وسائل مكافحة الكراهية أن يتحمل
عدد الصفحات ٦٣63اأن صانعوها عقوبات عادلة أو لا نتعاطف معهم ولو كانوا ينتمون لنا إذا كان هناك الكثيرون يحرصون على 8 مصلحة الوطن فإن قلة منهم من يصلح لقيادة منظمات الوحدة الوطنية وصناعة الاعتدال والتوفيق فالقيادات الوطنية وكل القيادات بحاجة إلى كفاءة علمية عالية وإلى حسن أخلاق في التعامل مع الجميع وإلى الحكمة والصبر والواقعية وقد عرفت قيادات شعبية فيها جهل عقائدي أو سياسي كبير أو متحمسة أكثر من اللازم أو يائسة أو لا يشاورون علماء الإسلام أو المتخصصين في السياسة أو لا يعرفون أهمية الدراسات العلمية في حل المشاكل فهناك من يقول علينا محاربة القبلية وهو لا يعرف الفرق بين القبلية والتعصب القبلي وهناك من يرفض الحزبية بناء على فهم فكري خاطئ وأطالب وبشده بإيجاد برامج تدريب مكثفة لكل القيادات الشعبية، ومن يعرف واقعنا يعرف أن التطور العلمي والتعليمي توقف عند كثيرين منذ أيام تخرجهم من الجامعة وأن كثير من الخبرات التي اكتسبوها بحاجه إلى تصحيح ولا أبالغ إذا قلت من كل عشرة رموز شعبية أو حكومية اثنان منهم يصلحون لبناء الوحدة الوطنية . نحن بحاجة ماسة إلى أفكار وآراء جديدة ودماء جديدة تغييرات حقيقية:– 9 ونوعية أكثر علماً وأخ ومؤسسات جديدة مع عدم التقليل مما تم تحقيقه من انجازات وما وراءها من حكومات وجماعات وأحزاب وأفراد وعلى الجميع أن يبتعد عن احتكار الإسلام أو الوطن أو العروبة أو الليبرالية ومن الخطأ ترك عمليات التغيير والتطوير للزمن أو لحرس قديم يرفض تغيير آرائه وتعاني نفسيات بعضهم من جروح يصعب عليهم تناسيها ولو أخذنا القبائل كمثال للتنظيمات العربية فسنجد إن غالبيتها لازالت تفكر بعقلية الجاهلية قبل الإسلام
عدد الصفحات ٦٤64اأن مما جعلها فاشلة في التأقلم مع الحياة المدنية والغريب أن أبناءها يستسلمون للمفاهيم الجاهلية ولا يحاولون تغييرها من الداخل أو الخارج ومثل هذا يقال عن مقاومة التغيير عند غيرهم في حين أن التغيير والتطور بحاجة إلى الاعتدال والعلمية والعقلانية وقبول الآخر.
عدد الصفحات ٦٥65اأن للوحدة اأٍ أمرنا الله سبحانه وتعالى بالأخذ بالأسباب الإيمانية و المادية في كل أمور حياتنا والمنهج الإس ودعاته يركزون فقط على الأسباب الإيمانية ووجدنا كثير من المثقفين يركزون فقط على الأسباب المادية وآن الأوان أن يتغير هذا الوضع وسأنظر هنا إلى أمور من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية. لو قيل لى اختصر الإسلام في أهمية الوحدة الفكرية والسياسية : – 1 ث وغيرهم يركزون كثيرا على بناء الوحدة الوطنية من خلال الأخذ بأسبابها من شورى وعدل وتسامح وحلم وحرمه دماء الناس وأعراضهم وأموالهم وإغلاق أفواه كثيرة تتكلم بالشر والاستفزاز والنقد الخاطئ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصمت السفهاء والفاسدين والأع وزراع سورة الانفال آية لا أبالغ إذا قلت أن أكثر من مائه مليون عربي يائس أو سلبي 2 ولا دور لهم في الإص وغير ذلك وسأتطرق إلى موضوع اليأٍس من خلال ما يلي: شيء طبيعي أن تكون هناك صعوبات كثيرة لمن يسعى إلى تطوير نفسه أو أسرته – أ فما بالك بتطوير قبيلة أو وزارة أو حكومة أو غير ذلك اليس هناك فاسدين وأعداء
عدد الصفحات ٦٦