المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أنصار الوحدة الوطنية

عيد الدويهيس

صفحة ٥ من ٥

66اأن وحمقى وجهلاء ...الخ. ولكن مع كل هذا وغيره استمر في تطوير نفسك ووطنك فهذا هو واجبك ولست مسئول أن تثمر أعمالك الصالحة ولكن من المؤكد أنك تأخذ أجر عليها لأنها حسنات وأقول لمن يرون الصعوبات ونقاط الضعف أليس هناك ف السوداء؟ ولماذا لا تفكرون بحلول لكثير من الصعوبات؟ ولماذا تستسلمون وتيأسون من أول جولة في المعركة كأنكم تبحثون على أعذار لكسلكم ولامبالاتكم؟ قد يكون القائل لك هل تريد إصلاح الكون ؟ أو تجد من يقول الفساد استشرى – ب والأعداء أقوياء والجهل كبير وأقول نعم هذا موجود ولكن نحن فعلاً أقوياء بالله سبحانه وتعالى ثم بإمكانياتنا وعددنا وغير ذلك والمطلوب بأن نجتهد بقدر ما نستطيع ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها وليبذل كل فرد وفئة منا وسعهم وسيحققون بإذن الله الكثير والغريب أن أهل الظلم والفساد يجتهدون في فسادهم تخطيطاً وتنفيذاً وأهل الحق يائسون. قيل– ج أمامها الشعب وبالتأكيد أن ما نراه في واقع أي شعب هو ما يستحقه بل أكثر مما يستحقه قال الله تعالى كثير من حق الشعوب الحرية والعدل و المساواة لأنه أن لم تكن تستحقها فليست من حقها وليس من حق طالب كسول أن يقول أريد النجاح أو هذا حقي ولنضع أهداف للحرية والعدل تتناسب مع قدراتنا وجديتنا د- أحد أسباب اليأس هو فقدان الثقة في كثير من الحكومات والعلماء والجامعات والأح

عدد الصفحات ٦٧

67اأن نعتقد أن الواعين المخلصين قلة وهذا ليس بصحيح فليست هذه الحكومة خائنة ولا هذه الجماعة متطرفة ولا هذا ا الاتهامات والشائعات وأيضا لا تضعون معايير ومقاييس صعبة للإخلاص أو عالية للتوقعات فقد علمتنا الايام أن نقلل من توقعاتنا حتى من الابناء والأقارب لانشغالهم أو لأن عندهم من الهموم ما يكفيهم وم الاصلاح بحاجه إلى عقود فالغرب بذل جهود هائلة خلال قرنين حتى وصل إلى ما وصل له. ه أو أغلبهم رفض هذه المقترحات وظنوا أن هذا بسبب فسادهم في حين يكون سببه جهلهم أو اقتناعهم أنه مقترح خاطئ أو لانشغالهم أو لعدم توافر إمكانيات ورفض المقترحات يأتي حتى من أقارب وأصدقاء وزملاء ولكننا نحسن الظن بهم. و- أسأل الله سبحانه وتعالى أن يقتنع كثيرون منا بأهمية تسليط الأض الايجابيات الحالية و التاريخية ويتركون السلبيات ترتاح حدثوا الناس عن ثورة الجزائر التي هزمت فرنسا وعن صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته وعن آلاف الافراد المتميزين في أعمالهم أو علمهم أو الأعمال الخيرية واجعلونا نرى الثقة والتفاؤل والابتسامة وتأكدوا أن من يستمع للمتشائمين واليائسين سيقولون له قبل أن يبدأ ستفشل. كم من فرد يقول ليس باليد حيلة أو ماذا أستطيع أن 3 أعمل؟ ومثل هذا تقوله مؤسسات ودول مع أن عندهم مئات وآلاف أو ملايين البشر عدا إمكانيات علمية ومادية وعلاقات وغير ذلك و بإمكان فرد أو بضع أفراد عمل لوائح إدارية متطورة لمؤسسة أو وزارة وبإمكان مجموعة من المعلمين جعل التعليم في المدرسة أكثر

عدد الصفحات ٦٨

68اأن متعة وبإمكان فرد متفائل ومبتسم أن يرفع من خلال التويتر معنويات آلاف أو ملايين الأفراد ولكن هناك أعذار نقولها حتى لا نجتهد في أعمالنا فهذا يقول انا مشغول والآخر يقول ليست عندي معرفه بالتعليم الممتع وغير ذلك وأقول للأول هناك وقت وللثاني إقرأ واسأل وتعلم إذاً أبواب كثيرة من الأعمال مفتوحة ولكن البعض لا يجتهد ويحب الراحة والكسل ووجوده في الحياة كغيابه ومن الأدلة التي تثبت قوة طاقة الأفراد ناهيك عن المؤسسات هو مشاهدة اجتهاد بعض المرشحين في الانتخابات النيابية حيث يعملون حوالي أربع عشرة ساعة في اليوم ويتصلون بآلاف الناس ولو رسب أحدهم وقلت له نريد ساعة في اليوم لعمل وطني لقال لك أنا مشغول . من أكبر البدع العصرية عند المسلمين هو الظن أن 4 أغلب أو كل أوراق الاصلاح هي بيد الحكومات في حين أن ثمانين بالمائة منها بيد الشعوب وكثير من أم الإس وللأسف ما يقوله كثير من علماء الاسلام ودعاته عندما يقولون المجتمع صلى الله عليه وسلم واللوائح والخطط والمؤسسات من شأن تحقيق مصالح الآلاف أو مئات الآلاف أو أكثر وأن اعطاء أو تنفيذ حلول تساهم في تطوير الاقتصاد من شأنه إيجاد آلاف الوظائف وغير ذلك كثير إذن ترك قضايا الاص وتربية الابناء هو جاهلية ومرتبط بذلك أن البعض يقول دع المنحرفون يهلكون أو لا تهتم بأمرهم ونجد الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة لم يقولوا ذلك بل حرصوا على أن يسلم الكافر وأن يرتدع الظالم ويتعلم الجاهل.

عدد الصفحات ٦٩

69اأن لا يوجد ما يمنع من صناعة وحدات 5 شعبية كثيرة بين الأديان والطوائف والقوى الشعبية والتجار والعمال وغير ذلك بأن يبدأ علماء الأدي تتحطم أصنام التعصب الفكري والسياسي والعرقي و الطبقي لأن التواصل والاتصال والحوارات والعلاقات الشخصية تقرب العقول والقلوب وتبنى وحدات شعبية ويخطئ من يعتقد أن الوحدة هي فقط الوحدة السياسية أو يعتقد أن لا أهمية لعلاقة أبناء الحي والمنطقة ببعضهم البعض وهناك من يخاف من الحوار والتقارب والعلاقات الشخصية ظناً أن ه فبإمكانك أن تلتقى مع الآخرين وتبقى على مبادئك وهناك من لا يقترب من الاخرين لاعتقاده أن لا فائدة من اللقاء وكأن الترابط ليس بحد ذاته هدف ومن يعتقد أنه الأقوى وليس بحاجة إلى الآخرين وأن المستقبل سيكون له أقول له تواضع كثيراً فالغرور مقبرة الأقوياء فكيف بغيرهم. أذن على الجميع أن يقتنعوا أنهم بحاجة إلى بعضهم البعض وأن الاتحاد قوة وأن هناك حاجة للتنازلات والقبول بالحلول الوسط. كثيرا ما نسأل مسؤولين ومثقفين ولا نسأل 6 كبار العلماء والمتخصصين في الدين والسياسة والتخطيط وغير ذلك مع أن الاختلافات تعالج بالاحتكام إلى العلم وإذا نظرنا إلى الصراعات في العالم العربي واستمعنا إلى الآراء سنجد من يقول أن سببها مؤامرات خارجية ومن يقول لا توجد مؤامرات ومن يقول هي صراعات داخلية حول الحكم والمال ومن يقول إنها صراعات فكرية أو أنه صراع بين حكومة وشعب أو غير ذلك وهذه الآراء وغيرها كثير نجدها حول مواضيع فكرية أو سياسية أو اجتماعية أو غير ذلك. إذن لنذهب لأهل العلم ونسألهم ونحتكم إليهم فهذا هو الطريق الوحيد للوصول للحق أو الاقتراب منه والبديل أن يبقى كل فرد وفئة مصرين

عدد الصفحات ٧٠

70اأن على أنهم على حق وصواب في عقائدهم أو آرائهم وغيرهم على باطل وخطأ. هناك حالة كبيرة من الشك وسوء الظن 7 والنفور والغضب في مجتمعاتنا فقد تراكمت معلومات بعضها خاطئ وهناك أعداء وفاسدين يحرصون على تشويه عقولنا بمعلومات خاطئة أو تحليلات سيئة وهذه حروب إعلامية يصرف عليها مئات إن لم أقل آلاف الملايين من الدنانير. وهذا لا ينفي وجود متطرفين وجهلاء وخونة ولكن كثيرين هم الأبرياء من هذه الصفات حتى ولو كانت عندهم بعض الانحرافات والأخطاء ونجد أن صورة واقعنا أو مبادئنا أو رموزنا سيئة في عيون كثير منا وهناك من لا يرى الا سلبياتنا وإيجابيات الغرب وعلى سبيل المثال نجد أن بعض العرب والأتراك لديهم صور سلبية عن بعضهم البعض فبعض الأتراك يقولون أن العرب خانونا وتعاونوا مع الإنجليز ويقول العرب أن الأتراك اضطهدونا وإذا بحثنا عن الحقائق سنجد إننا كنا في وحده استمرت لقرون ولم يوجد اضطهاد أو خيانة أو صراع ولكن وجد في نهاية الخلافة العثمانية أخطاء وطبعاً هناك بعض الخيانة والاضطهاد ولكنها حالات استثنائية ومن قرأ شعر أحمد شوقي رحمه الله وجد أمير شعراء العرب وهو أيضا مثقف وواعى يؤيد الدولة العثمانية بل في حالة عشق معها. للأسرة دور كبير في صناعة الوحدة الوطنية وغيرها فالتربية السيئة 8 تجعل للعنصرية و الأنانية والبخل وغير ذلك جذور راسخة في عقول الاطفال والكبار، وإذا لم نملأ عقول الأطفال وطلبة المدارس والجامعات بما نريد سيملأها غيرنا بما لا نريد ومن الغريب إننا نعالج كثير من مشاكلنا بتجاهلها كان التجاهل يحلها و غالباً ما نجد العكس أي تنمو وتنفجر ويكون العلاج صعباً وقد يقول قائل إن الحديث في المواضيع الحساسة قد يأتي بنتائج عكسية وأقول الحديث فيها بصورة صحيحة يأتي بنتائج إيجابية كبيرة وهناك أساليب وأفراد قادرين على معالجة مشاكل صعبة بحكمة وصراحة وهدوء وكلمات مناسبة

عدد الصفحات ٧١

71اأن علينا أن نعرف الأحرار من العبيد فلله سبحانه وتعالى 9 عبيده وللدنيا عبيدها وفي كل وطن هناك من باعوا أنفسهم لشياطين الانس من فاسدين وأعداء وفعلوا ذلك طمعا في مناصب أو أموال وهؤلاء العبيد بضاعتهم الكذب والتزوير وتشويه المخلصين وحماية الفاسدين، وهؤلاء العبيد يجهلون أن الرزق من الله سبحانه وتعالى وأن الحياة والموت بأمر الله و لا يملك لهم أسيادهم نفعا أوضراً إلا بمشيئة الله. وأقول للعبيد والأسياد اشتروا الدنيا و الاخرة بالإيمان وتأملوا في من قبلكم ومن تعرفون ممن تركوا المناصب والأموال وأخذهم الموت أو المرض فأنتم في ضلال مبين. قيل10 كثيرا قبل أن تصبحوا قياديين ونحن بحاجة ماسة وفورية لتطوير كل القياديين المخلص سواء كانوا في وظائف إدارية أو سياسية أو اقتصادية أو علمية أو تعليمية أو غير ذلك وهذا التطوير يكون بتشجيع كل شاب له طموحات قيادية على تطوير نفسه علمياً وعملياً وتشجيع كل قيادي على القراءة وحضور الدورات التدريبية والمؤتمرات العلمية وغير ذلك وليس صحيح أبدا أن الشهادات الجامعية و ما فوقها تكفي أو أن مرور السنين يعنى تراكم الخبرة في العلم والعمل والأدل إلى مؤسسات حكومية وشعبية تتبنى تطوير القيادات وإعداد خط ثاني وثالث لها. وقد شاهدت سياسيين جهلاء فكريا وعلماء مسلمين جهلاء سياسيا وقيادات جامعية جهلاء تخطيطياً وغير ذلك مما يجعلنا ندفع ثمن كبير لجهلهم.

عدد الصفحات ٧٢

أنصار الوحدة الوطنية

عدد الصفحات ٧٣

73اأن بناء ا يرى البعض أن مقترح بناء الجسور بين الإسلاميين والليبراليين ناهيك عن دمجهما في إتجاه واحد هو أمر مستحيل ويرى أن مثل هذا المقترح يفضل أن يضاف إلى قائمة المستحيلات التي تشمل العنقاء والغول والخل الوفي وأنا أرى إن إمكانية نجاح هذا المقترح كبيرة جداً ففي خلال سنين قليلة يمكن قطع شوطاً كبيراً إذا توكلنا على الله سبحانه وتعالى وعملنا بعلم وإخلاص وتعالوا نسلط الأضواء على هذا الموضوع من خلال النقاط التالية: 1 بين الإسلاميين والليبراليين؟ فلا توجد دراس الاختلاف فنحن نتعامل بسطحية أو جزئية أو عاطفية مع هذا الموضوع ولو تعمقنا قليلاً لوجدنا أن هناك أكثر من نوع من الليبرالية وبعضها متأثر بالعلمانية أو هو العلمانية نفسها وهناك أكثر من تصور وفهم للإسلام وبعضها متأثر بالتطرف أو هو التطرف نفسه وهناك من يعتقد أن الليبراليين هم أهل الحرية والديموقراطية وأن الإسلاميين هم أهل الإيمان والشريعة فهل هناك تناقض بين الإيمان والحرية أو بين الديموقراطية والشريعة ألا نرى قبول أغلبية الإسلاميين للديموقراطية ومشاركتهم في الانتخابات ووجود أكثر من نوع وتصور ينطبق على من نسميهم ممثلين لكلا الاتجاهين فبعضهم ليسوا ممثلين للإسلام المعتدل أو الليبرالية العاقلة. 2 الاختلاف الموجودة؟ وما هو رأي العلماء والمخلصين في مختلف المجالات؟ وبعد ذلك

عدد الصفحات ٧٤

74اأن نعمل ح أختلافاتنا وأخطائنا سببها الجهل لا الفساد ولا الأعداء وتأكدوا أنه عندما يزداد رصيد الاسلاميين من أساسيات علم العدل وعلم الحرية وعلم الوحدة الوطنية ويزداد رصيد الليبراليين من أساسيات علم الايمان وعلم السعادة وعلم الحياة الزوجية فقد حققنا قفزات في طريق الوحدة الوطنية. 3 أمر متوفر عند كثير من الليبراليين والإسلاميين وعند كثير من المستقلين ولكن هناك نفوس مشحونة بالجراح أو الغضب أو الفشل أو المعلومات المشوهة أو غير ذل بحاجة إلى علاج والمطلوب إبعاد من لا يصلحون لبناء الوحدة الوطنية حتى لو كانوا معتدلين فكيف بالحمقى والمعاندين ويجب أن تنطلق القافلة الوطنية ولا تنتظر من لا يريد أن يركب معها فإنقاذ شعوبنا وأوطاننا من الضعف والآلام، والأع التوقف لإقناع حالات صعبة لا تعرف إلا دق طبول الاختلافات والصراعات والتعصب أو لا تعرف غير الانعزال والسلبية والانتظار والتأجيل. 4 سياسية أو تنظيمية أو إقناع الجميع أو الأغلبية بذلك بل يكفي إقناع النصف أو الربع بضرورة التكافل والتعاون والهدف هو بناء وحدة فكرية عامة أولاً وسياسية ثانياً فلازال كلا الاتجاهين يتعاملون بسطحية أو جزئية مع مفاهيم الحرية والديموقراطية والشورى والإص وأطالب بإحداث تغييرات جذرية فيما يوجد من جماعات وأح وليبرالية وبإيجاد جماعات وأح

عدد الصفحات ٧٥

75اأن والعلم ويستشيرهم ثم يبني فكر صحيح ومؤسسات فكرية وسياسية ناضجة يستطيع صناعة شعبية كبيرة وصناعة التغيير ولتعترف كل القوى الشعبية والحكومية المخلصة بأن تغيير الواقع بحاجة إلى قوة شعبية حقيقية وكبيرة وق فئات الشعب وأقصد بقوة حقيقية أي مرتبطة بقواعدها الشعبية بصورة قوية وليست جزئية أو سطحية أو موسمية أو مبنية على مصالح وأقصد بكبيرة أن لها شعبية فكم هناك من احزاب وجماعات لا يزيد أعضاءها عن المئات أو الآلاف. 5 بين الإسلاميين والليبراليين فإذا اعتبرتم المتطرف والجامد ممثلاً للإسلاميين أو اعتبر الزنديق أو الملحد ممثلاً لليبراليين فستضيعون وقتكم فالأهداف والنوايا والأساليب مختلفة لهؤلاء وبعيدة عن الاعتدال والعلم والتعاون، وفي المقابل هناك من نعتبرهم متطرفين أو دجالين أو ملاحدة وهم ليسوا كذلك. 6 يوجد علماء متخصصين في الفكر والسياسة يحكمون بينهم ويحددون من هو على صواب أو خطأ في هذا الرأي أو ذاك؟ وكثير وللأسف ما يتم تجاهل دور العلماء والمتخصصين ودور الدراسات العلمية في وضع النقاط على الحروف وإذا كانت كثيرة من القضايا تذهب للمحاكم ليحكم فيها القضاة إذن لتذهب مبادئ وآراء واقتناعات الإسلاميين والليبراليين لأهل الاختصاص ليحكموا فيها بعد دراسات وحوارات وتعمق ولجان تحكيم أما بقاء كل أصحاب اتجاه مقتنعين لحد اليقين بآرائهم وليسوا على استعداد للتحكيم من جهات علمية محايدة فهذا نوع من الجهل والعناد والغرور ومن الغريب أن اللجوء للعلم وأهله والتحكيم أمر لا يتم التطرق له.

عدد الصفحات ٧٦

76اأن 7 قرن قادم فقد جربتم ذلك لقرن أو أكثر فخسرتم الكثير وخسرت شعوبكم واستفاد من اختلافاتكم المتطرفين والعلمانيين والأعداء والفاسدين لأن الاختلافات تؤدي إلى التفرق والتفرق يؤدي إلى الضعف ويؤدي الضعف إلى افتراسكم وافتراس أوطانكم وما أقوله حدث مراراً وتكراراً وتكالبت علينا الأمم وأصبحنا في ذيل قائمة الضعف عالمياً ونسينا حكمة نعلمها للأطفال وهى إذن لابد من الرجوع للبديهيات العلمية والواقعية وبناء جسور التعاون والوحدة ، وتذكروا دائماً لا حكومة ولا تجاه ولا حزب ولا جماعة قادرين لوحدهم على بناء الوطن فلابد من التعاون والتعايش وما يحققه العمل الجماعي أكبر بكثير مما يحققه طرف بمفرده. 8 الماضية فلا ينقص شعوبنا وأمتنا متخصصين في علوم الفكر والسياسة والواقع وعلينا أن ندعو هؤلاء لعمل دراسات فردية وجماعية وتقصي للحقائق في موضوع الاختلافات بين الإسلاميين والليبراليين وإعطاء حلول لها ولنبدأ فوراً في ذلك كأفراد ومجموعات وجامعات ومعاهد علمية وجهات شعبية فالإصلاح نصفه علم ونصفه تطبيق وكلما زدنا علماً من خلال دراسات علمية وحوارات راقية ونقد ذاتي كلما اقتربنا من النجاح والتعاون والوحدة وتوجد لا شك صعوبات ومعارضة حتى من المعتدلين ولكن لابد من الصبر والاستمرار. 9 والتعليمي والاقتصادي وغير ذلك فليتعاون فيها الإسلاميين والليبراليين وليطلبوا مشاركة العلماء والمتخصصين في صناعة هذا التطوير وليتم التعاون على البر والتقوى

عدد الصفحات ٧٧

77اأن والمصالح المشتركة ولنفكر بروح جديدة وأساليب فعالة وأه بحاجه إلى التسامح والرفق والعلاقات الشخصية والتصفيق لمن يعبر الخنادق ويتحدث مع المخالفين وتذكروا دائماً أن الليبراليين والإسلاميين أقرب لبعضهم البعض منهم للفاسدين والعنصريين والأعداء والعلمانيين والمتطرفين الإسلاميين وما قلته هو حقيقة لا تدركها النفوس الغاضبة أو العقول الجاهلة. 10 وسياسية جديدة تجسد عن فهم وعلم مبادئ الإسلام وخاصة الحرية والاخلاق والشورى الملزمة( الديموقراطية) وقبول الآخر وتهتم كثيراً بحقائق الواقع والاستفادة من التجارب الإنسانية وهذا يعني رفض الجمود الفكري والخيالية وتقليد الغرب بصورة عمياء. 11 إذا كان حزب أو جماعة أو مؤسسة أو حكومة وقد فتحت وسائل الإعلام والتواصل الحديثة فرصاً كبيرة جداً لتحقيق التعاون والتسامح ونشر العلم وغير ذلك فليتم استخدامها فإذا تم الحصول على تأييد فرد مشهور ومحبوب شعبياً فإن هذا يساهم في تأييد التعاون وإذا تم إيجاد حل علمي وذكي لموضوع مختلف حوله فهذا نجاح كبير وهكذا. 12 أن يتحقق في سنين قليلة ولكن الأمر بحاجه إلى جهود علمية كبيرة لأن الاختلافات في عالم البشر والفكر والسياسة بحاجه إل أن البعض يتوقع أن يقضي على الاختلافات من خلال بعض الاجتماعات وقليل من الحوارات والدراسات وكم من قضايا سياسية بين الدول أخذت شهوراً وأحياناً سنوات من المباحثات وأنبه في الختام أننا بحاجة أيضاً إلى بناء الجسور بين المسلمين والمسيحيين

عدد الصفحات ٧٨

78اأن وبين السنة والشيعة وبين الأغنياء والفقراء وبين هذا الشعب العربي وذاك...إلخ. ستؤدي الدعوة لبناء الجسور بين الاتجاهين الإسلامي 13 والليبرالي إلى إيجاد اتجاه جديد هو الاتجاه المشترك أو الطريق الثالث وهذا الاتجاه يهدف للتصادم مع الإسلاميين أو الليبراليين أو غيرهم، وهو يعترف ويشجع الإيجابيات التي تم إنجازها من الإسلاميين والليبراليين ومن أهم صفات اتجاه الطريق الثالث أنه حيادي وع يفعله مع جميع القوى الوطنية والحيادية ليست معناها أنه بلا هوية فكرية أو سياسية بل هو واضح جداً فهو مع الإيمان والإسلام المعتدل وحرية الرأي والديموقراطية ومعالجة الأمور بتأني ورفق وهدوء وأخلاق عالية وسلمية وتعاون وواقعية ويهتم كثيراً بالدراسات العلمية والتعلم من التجارب الإنسانية ومشاركة العلماء والمتخصصين في صناعة آرائه ومواقفه وفي هذ انفتاح حقيقي على العلم والشعب معاً لأن العلماء والمتخصصين ليسوا مرتبطين باتجاه أو فئة خاصة إن من أهم نقاط ضعف الكثيرين أنهم يشاورون أنفسهم ويقيمون أنفسهم ويعتبرون أنفسهم أكثر فئات الشعب علماً ووعياً وإخلاصاً ويريدون أن يقودوا الشعوب لا أن تقود الشعوب نفسها.

عدد الصفحات ٧٩

80اأن الطريق إلى الوحدة الشعبية• والإسلامي الطريق إلى السعادة .• إصلاح الشعوب أولا .• لا للتعصب العرقي .• عجز العقل العلماني .• الكويت الجديدة . • العلمانية في ميزان العقل .• العلمانية تحارب الإسلام .• تطوير البحث العلمي الخليجي . • الليبرالية الضائعة .• العلم يرفض الليبرالية .• العلمانية منبع الضياع .• لا للأبحاث التطويرية بالاشتراك مع الأستاذ عبدالله عودة .• لا لأبحاث الجامعات .• المشاريع البحثية.. مشاكل وحلول .• كتب للموؤلف

عدد الصفحات ٨١

81اأن كيف تخطط لحياتك الوظيفية ؟• التخطيط الوهمي .• إصلاحات شعبية . • من المخطئ في فهم العلمانية ؟• الطريق إلى التقدم العلمي .• نموذج الدكتور مساعد للتخطيط الاستراتيجي • أين السلطة العلمية ؟• تطوير السلفيين . • تطوير الليبراليين .• الإصلاح العلمي أولا .• نهاية العلمانية .• أنصار الوحدة الوطنية . • عجز العلماء العرب .• العلمانية في ميزان العلم .•

عدد الصفحات ٨٢

تم بحمد الله

عدد الصفحات ٨٣